2 ى ص e أعطى الإلة يمينا لا أكَفَْرّها طلق سعاد» وعجّلها مجهزة E IEE E ss بين عقبان0) E لأجعلنك اك عقا فل اتاد أو أن تلاقي المنايا بين أكفان ثم ختم الكتاب. وقال: علي بنصر بن ذبيان والكميت صاحبي البريد0. فلما وقفا بين يديه قال: اخحرجا بهذا الكتاب إلى مروان بن الحكم ولا تضعاه إلا بيده . قال: فخرجا بالكتاب حتى وردا به عليه» فسلما ثم ناولاه الكتاب. فجعل مروان یقرأه ویردده» ثم قام ودخل على سعدى وهو باك فلما نظرت إليه قالت له: سيدي» ما الذي يبكيك؟ قال: كتاب أمير المؤمنين» ورد على في أمرك أن يأمرني فيه أن أطلقك وأجهزك وأبعث بك إليه. وكنت أود أن يتركني معك حولین ثم يقتلني» فكان ذلك أحب إلى . فطلقها وجهزها ثم كتب إلى معاوية بهسذه الأبيات : «من البسيط» وما ركبت حراما حين أعجبني أغْذر» فإنك لو أبصرتها لجرت فسوف يأتيك شمس لا يعادلها لرلا الخليفةء ماطلقتها أبدا على سُعاٍ سلامٌ من فتى قلق )۱( الديان : الخالق . (۲) العقبان: جمع عقاب وهو من الطيور الجارحة . (۳) البريد: نقل الرسائل بين المدن والممالك. )٤( الأماقي : مجاري الدموع (ه) الأوصاب : الأمراض والأوجاع . أوفي بنذرك في رفق وإحسان فكيف أدعى بإسم الخائن الزاني منك الأماقي على أمثشال إنسان() عند الخليفة إنس لا ولا جان ڪي أضمن في لحد وأكفان 2 قد خلفته بأوصاب وأحزان()
عدد الصفحات ٢١ثم دفعه إليهماء ودفع الجارية على الصفة التي حدّث له). فلما وردا على معاوية فك كتابه وقرأً أبياته» ثم قال: والله لقد أحسن في هذه الأبيات» ولقد أساء الى نقسه . ثم آمر بالجارية فأدخحلت إليهء فإدا بجارية رعبوبة) لا تبقي لناظرها غقلا من تھا واا فعجب معاوية من حسنها ثم تحول إلى جلسائه وقال: والله إن هذه الجارية لكاملة الخْلّق فلئن كَمّلت لها النعمة مع حسن ¿ الصفة. لقد كملت النعمة لمالكها. فاستنطقهاء فإذا هي أفصح نساء العرب. ثم قال: هل لك عنها من سلو وأعوضك عنها ثلاث جوار أبكار١) مع کل ناري نهن انف درهم » على كل واحدة منهن عشر خلع من الخز() والديباج ") والحرير والكتان» وأجري عليك وعليهن ما يجري على المسلمين» وأجمل لك ولهن حظا من الصلات والنفقات؟ فلما أتم معاوية كلامه غشي )١( على الأعرابي وشهق شهقة ظن معاوية أنه قد مات منها. فلما أفاق قال له معاوية: ما بالك يا أعرابي؟ قال: شر بال» وأسوأً حال» أعوذ بعدلك يا أمير المؤمنين من جور مروان. ثم أنشأ يقول: «من البسيط» لا تجعلني داك الله من ملك کالستجير من الرمضاء بالنار أرددٌ سعاد على ران مكتشب يمسي ويصبح في هَم وتذكار (۱) حدّث له: أي ذکر له. (۲) الرعبوبة: الناعمة البيضاء. (۳) السلو: الصير. ' )٤( آبکار: جمع بكر وهي العذراء. () خلع من الخرّ: أعطيات من الحرير. ( الديباج : : نسيج من الابريسم - الحرير أو الخام منه» ملون ألوان» «فارسي معرب ديباي أو دوبان ای نساجة الجن». (۷) غشي عليه: أغمي عليه . (۸) الرمضاء: شدة الحر. () حران: متعطش ومتلهّف وملتهب الصدر والحشاء وتذكار: من التذكر الذي يزيد في الهم . ۲۲
عدد الصفحات ٢٢قدمفەقلىمامىلەقلق وسَْعَرّالقلب منه أي إسعار كيف السلو وقد هام اللو ا وا ر فاجمل بفضلك وافعل فعل ذي کرم لافعل غيرك فعل اللؤم والعار ثم قال : والله يا أمير المؤمنين لو أعطيتني کلما احتوته الخلافة مارصيت به دوں سعدی . ولقد صدق مجنون بني عام حيث قول : «من الطويل» ابى القلب إلا حب ليلى وبْغْصّتَِ ال تا م ل دنت وما هي إا أن أراما اة ا ج لا كاد جيب () او و ا قال له معاوية : يا أعراء بي؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين . قال : KE i ۰ O Eg a اخ إليك : O NE ا عصمه واعتدائه» أو هذا في جوعصسه وأطماره")؟ فاشارت الحارية نحو ابن عمها الأعرابي» e وصاحب التاج أو روان عامله وکا دي ڊرهم منهم ودینار ثم قالت: لست واش يا أمير المؤمنين لحدثان الزمان) بخاذلتهء ولقد (۱( شفه“ لةه وأسعر : أشعل وأهاج . (۲) كقار: مبالغة كاف يريد أنه لا يكفر بالأفضال والنعم . )"( مجنون بني عامر: هو قيس بن الملوح العامري صاحب ليلى والعاشق المشهور «معجم الشعراء» . )٤( آبهت: ادهش واتختر: () بانت: بعدت» وانفصلت. . 3( الأطمار: الئياب البالية . (۷) حدثان الزمان: مصائب الذهر . ۲۳
عدد الصفحات ٢٣كانت لي معه صحبة جميلةء وأنا أحق من صبر معه على السراء والضراء» وعلى الشدة والرخحاء» وعلى العافية والبلاءء وعلى القسم) الذي كتب الله لي معه. فعجب معاوية ومن معه من جلسائه من عقلها وكمالها ومروءتها و بعشرة الاف درهم وألحقها في صدقات بيت المسلمين . ¥# *% #% روايات متفرقة ٠ وروی أن زسرل اف 6 خط اراد من كلب فخت غائفة رض آله عنها تنظر إليهاء فقال لها: كيف رأيتها؟ قالت: ما رأيت طائلا). قال: لقد رأيت طاثلاء ولقد رأيت حال تجدينها حتى اقشعرت كل شحرة فيك. فقالت: مادونك ستر يا رسول الله . # ويروى عن عائشةء رضي الله عنهاء نها قالت: يوم ا لكتاب الله عز وجل فإن كانوا فى القراءة سواء فأصبحهم ( ا ابن عباس( أنه قال: قال رسول الله : النظر إلى الوجه يجلو البصر؛ ا الوجه القبيح يورث القلج ”"). )١( القسم: الحظ والنصيب وما يقسم للإنسان في الدَنيا. (۲) كلب: قبيلة عربية من كبريات القبائل . )۳( طائلا: أي فضا يخني . )٤( يؤم القوم : أي يصلي بهم إماماً. . أصبحهم وجها : أشرقهم وأجملهم )٥( )1( اا هو عبد الله بن عباس» ا و اا ا وال صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين» وكان من القراء والمفسرين والمتعمقين بالحديث والقران توفي بالطائف سنة 1۸ «الكاشف الذهبي». (۷) الفلج : أي الفالج ء نوع من الشلل. ۲٤
عدد الصفحات ٢٤شامة بن لؤیى والأزدية ٭+ قال: خرج شامة لى غالب( ) من مكة حتى نزل بعمُان على # وكان شامة بن لؤي من أجمل خلق اللهء فقراه) وبات عنده. فلما أصبح قعد يستن ١ فنظرت إليه زوجة الأزدي فأعجبهاء فلما رمى () مضت إلى سواكه ٠” فأخذتها فمصتهاء فنظر إليها زوجهاء فحلب ناقة وجعل في اللبن سمَأء وقدّمه إلى شامة» فغمزته المرأةء فأراق اللبن وخرج يسير. فبينما هو في موصع يقال له خرق الجميلة أهوت ناقته في عرفجة")ء فانتشلها وفيها أفعى فنهشت مشفريها فحكتها على ساق شامة فمات . فقالت الأزد: «من الطويل» إذا ناقتي حلت بليل, ففارقت NEU Ns قلت لهاجنى قليلافإنني وإياك نخفي عبرة ستزينها درت ا د اا ي وش مُصافي خلة من يخونها ¥ FF (۱) هو شاة بن لي بن غالب بن فهر من قريش من عدنان من سلسلة السب اوي الجريفت؛ وهو ابن سادات العرب . (۲) الأزد: قبيلة عربية معروفة. (۳) قراه: أضافه. . یستن : ينظف أسنانه )٤( () أي رمی سواکه. (1) السواك: عود تنظف به الأسنان. (۷) العرفجة : من العرفج وهو نبات طيب الرّيح أغبر إلى الخضرة» لها قضبان كثيرة دقاق . )۸( انبت: انقطع » والقرين : الصاحب. 0( حثي : أي اسرعي . ٥
عدد الصفحات ٢٥حديث المرآة النجدية # قال سليمان بن ابي سمخ تزوج رجل من تهامة() امرأة من نجد) فلما نقلها إليهء قالت له: ما فعلت ريح من نجد كانت تأتينا يقال لها الصبا"“ ما رأيتها ههنا؟ فقال : يحجزها عنا هذان الجبلان . فأنشأت تقول : «من الطويل» أياجَبلَيٰ نعْمان باه خليا نسم الصّبا بُخلص إل تسيا فإن الصباريح إذا ماتنقفست على قلب محزون تجلّت همومهنا أجد بردّها أو يشفٍ مني حرارة على كب لم يبق إلا صَمِيمُها“ ) * ¥ # القرشي والمرأة الجميلة ٭# قال الزب() حدثني ا قال: كان عندنا بالمدينة رجل من قريش كانت له امرأة تعجبه ويعجبهاء وكانت تحول بينه وبين طلب الرزق» وكل ذلك يحتمله لشدة محبته إياها فلما ساءت حاله وکثر دینه قال: «من الطویل» إذا المرءُ ء لم يطلب معاشا لنفه شکی الفقر أو لام الصديق فأكثرا وصار على الأدنين كلا وأوشكت قلوب ذوي الق له أن كرا فسر في بلاد الله والتمس, الى تعش ذا يسار أو تموت فتعدرا ولا ترص من عيشِ بِدونِ» ولا 5 تنم« وكيف ينام الليل مَنْ كان معْسرا؟( )١( تهامة: موضع في جزيرة العرب. (۲) نجد: موضع في جزيرة العرب. (۳) الصضبا: ريح باردة مهبها الشرق . . يخلص إليّ : أي يصلني )٤( . الصميم : في الوسط, يقال أصابه في الصميم أي في المكان الوسط )٥( (1) الزبير: هو الزبير بن بكار» أبو عبد الله بن أبي بكر الزبيري» قاضي مكة ولد سنة ٠۷۲ ه» وقد ذکره الكاتب في عدة مواضع : «الكاشف للذهبي» . (۷) الأدنين: الأقربينء والكل: القيل الذي لا خير فيه. (۸) الدون: الضعةء» وضيق ذات اليد. 4
عدد الصفحات ٢٦وما طالب الحاجاتِ من حيث يبتغي من الناس إلا من أجَدَ وشمُرا“ حبك» ولا صبر لي على ما نحن فيه من ضيق العيش ٠ » فجهزيني . فجهزته» فخرج حتى قدم على معاوية بن أبي سيان » رضي الله عنهء فقام بين الصفين فأخبره بحاله» وأنشده الشعر. فرق 5 وأمر له بألف دینار وقال له : لقد دلني حالك على محبتك لأهلك وكراهيتك لفراقهم فخذ وانصرف إليهم . فأخذها وانصرف راجعا. * ¥ 3# # وأنشد الزبير بن بكار : لجمیل بن معمر: «من الطويل» فلما أصبح قال لامرأته : آنا والله » 1 iS E ا اران ب أن آ ا او کا لنوت ب ری ا ا © شمر: استعد للعمل ا حدود EE ا على خدود0) لها فى فؤادي الوجد وهو جديد() eT E EE ود( إليكم E افا فيعود )۲( هو جميل بن معمر العذري» صاحب بثينةء وأحد عشافق المرب المشهورين شاعر غىزل, وحب وعشق› والجمال في عذره ا ا ا بثينة «الشعر والشعراء». (۳) الحدود: : جمع حد وهو هو الحاجز والفاصل ومنتھی الشيء. والحد في الشريعة العقاب ا يعاقب به المذنب إذا تجاوز في أفعاله الحدود الشرعية أي ما حرم الله تجاوزه. . الوجد: شدة العشق )٤( )٥( الجنوب: اليح التي تهب من ناحية الجنوب» ومضلّة: من ضل أي مال عن الطريق وضاع » وبرود: الريح الشمالية الباردة.
عدد الصفحات ٢٧وأنشد أيضا لجميل بن معمر العذري : «من الطويل» E TEE بنظرة على عجل والناعجات وقوفُ() فياحبذاأم الوليدومربعٌ لناولهابالمنحنى ومصنيف0') “اا ا اعا وط ك الا ال وأنشداه في مثل ذلك أا «من الطويل» اال اج وك اا ای ا 2 انصرم حبلي يا جميل وقادني إليك الهوى قيد الجنيبة بالحبل<() وقالت لقينا مالقيت من الهوى فما مس رأسی من دهان ولا غسا © 8 ¥ #% اخحت الحجاج والنمير ي الشاعر # قال علي بن المغيرة: كانت زينب بنت يوسف بن الحكم بن أبي عقيل أخحت الحجاج بن يوسف لأبيه وأمها الفارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي عند المغيرة بن شعبةء فرآها يوماً تتخلل بكرة“ فقال لها: أنت طالق والله لئن کان هذا من غذاء لمد جشعت ونهمت. وإن کان من عشاء لقد انتنت وقدرت› فقالت: قبح الله الذواق المطلاق ولا يبعد التهء والله ماهو الذي ظننت. ولكنه استمسك بين أسناني شظية من السواك. وكان سبب قول النميري فيها: أن أباها (۱) يا بين : ترخحيم بثينة » والناعحات : النوق. أو الشتاء التضن. )۲( المربع : المكان الذي يقام فيه ربيعاء والمنحنى : موضع قرب مكة . )۳( بشنتان : مشنى بثنة وهي المرأة الحسناء اة والشابرئ' نوع من الثياب رقيق جيد. )٥( أنصرم: أنقطع : والحبل هنا: حبل المودّة الذي يربط بين العشاق. والجنيبة : المنقادة الطائعة . (7) مس: أصاب. والدهان : التلوين بالدّهان كالخضاب وغيرهء والدّهنة : الرائحة. (۷) هو المغيرة بن شعبة الثقفي» صحابي شهد الحديبية وولي الكوفة غير مرَة أحصن سبعين امرأة» وبرأيه ودهائه يضرب المثلء مات سنة خمسين للهجرة «الكاشف» . (۸) بكرة: أي صباحأء والكبرة: الغدوة. ۲۸
عدد الصفحات ٢٨یوسف بن الحكم مرض. وکان یزید بن معاوية قد ولاه صدقات الطائف' وأرض الشراة")ء فنذرت إِنٍ الله عافاه أن تمشي إلى الكعبة معتمرة() من الطائف» وبين الطائف ومكة يومان وليلتان» فمشت ذلك في وا ا ا ا وسيمة فلقيها النميري()ء وهو محمد بن عبد الله بن ٫ نمير الثقفي» ببطن نعمان( فقال : «من الطويل» ضوع مْكأً بط نعمان إِذمَشَتُ به زينبٌ في بِسوة عَطرات © a حصب من می i GE ENE ETE و اا ا يلبين للرحمن مؤتجرات © َرَج تالقنت الورد فاغم طلم ر اه : من الفترات0 ا أطرافَ الّتان و ويمشين الليل معتمرات 1( )۱( (۲) (۳) )٤( (°) (1) (۷) (۸) )٩( الطائف: منطقة وبلد بالحجاز» جنوب شرقي مكة» مشهورة بالعنب والزبيب. الشراة : موضع بين دمشى والمدينة . معتمرة : من العمرة وهي في الدين أفعال مخصوصة تم الأصخر وأفعالها أربعة: الإحرام والطواف» والسعي بين الصفا والمروة والحلق . ) هو النميري الشاعرء محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي» شاعر غزل من شعراء العصر الأموي ولد ونشأ ومات بالطائف» كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجّاج توفي حوالي سنة ٩١ ه «فهرس الأعلام». ) نعمان: واد يقال له نعمان الأراك» غزاه النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو بين مكة والطائف «معجم البلدان لياقوت» . ر تضوع مسكاً: أي امتلاأ من المسك المنتشر برائحته الجميلة العطرة. المحصب: موضع رمي الجمار بمنى في الحج» ومنى : قرية بمكة على بعد ثلاثة أميال, منهاء وفيها تنحر الأضاحي» والشعث: المغبرات الشعر غير المرججلات . الفح : الطريق الواسع الواضح بين جبلين . ) الأرج: العبق الطيب» والقاغم : المالىء ء المكان» يقال : فغمت الإاناء: E ملأته | وفغمه الطيب: سدت رائحته خياشىمه» وریاه: رائحته الطيبة› والفترات : كناية عن النساءء والفتر: الضعف والانكسار. . البنان : الأصابع» وشطر الليل : ن والمعتمرات : المتهيئات للعمرة )٠١( ۲۹
عدد الصفحات ٢٩ولیست كأخری أوسَعّت جنب درعها ومالت راف من بعيلد فأفتنت ر م 7 ۰ . تقسمن لبي يوم نعمان إنني يظاهرن اشتجازا ودورا کیره ولما رأت ركب النميري أعرضت دعت E العرانين كکالدما فقلت: aN الظباء a وات اشتياقاً نحوها 5 وغادرت من وَجدِي بزينبٌ غمرة وظل صخابي يظهرون ملامتي فراجعت نفسي والحَفيظة إنما وآبدّت بنان الكف للجمرات0) برۇيتها من راح من عرفات() لیت بطرف فاتك اللخظات١“ ويقطعن دور اللهو بالحجرات() وکن ف أن ا دراك أوانس ملءَ العين كالظبيات («) بطوناً لطاف الطیَّ مضطمرات ۷ يناع غْصونِ الورد مهتصرات) خرجن من التعمير معتمرات © تقطم نفسي إثرها خ ات0١ من الخب إن الحب ذو غمرات١١) على لوعةالأشواق والزفرات ' لا را ال الات (۱) الدرع : ما تذرع به المرأة من ثوب والجمرات : من الجمار حيث ترمى الحصى . (۲) عرفات : حيث يقف الحجيج يوم عرفة . (۳) يوم نعمان: أي يوم التقاهن في وادي نعمان» والطرف : العين› والفاتك : القاتل . (٤( بالحجرات : أي و (0) أعرضت : صدّت» ومالت عن طريقه . ( العرانين : واحدها عرنين وهر الأنف. أو ما صلب من عظمه في البيوت حيث يستترن . > ویکنی بشم العرانين: عن الأنفة والكبرياءء والأوانس : : جمع اة وهي الجارية الطية ان تحب قربك وحديثك . (۷) المغطمرة: التي فيها ضمور ونحالة. (۸) اليعافير: الظباء باون التر اب واليناع : الناضج المورق. والمهتصر ات: القاطعات للغصون . )٩( التعمير: الاحرام بالعمرة . )٠١( الصبابة : شدَّة العشق والشوق» تقطع نفسي : تهلك في طلبها. )١( الغمرة: الشدة» وذو عمرات : ذو شدائد ومصاعب . (۱۲) الحفيظة : الغضب والحمية .
عدد الصفحات ٣٠وقد كان في عصياني قروا لى لوك ت %* ی ب كنت مع عبد الله بن الزبير() بنعمان وغلام نشد خلفهء وهو یشتمه أ قبح الشتم» > فقلت له: ماهذا؟ فقال: دعه فإني تشہت) بأاحت هذا Ne بأخت» الحجاج بن يوسف». فلما قتل الحجاج عبد الله بن الزبير دعا الناس إلى البيعةء فتأخر محمد حتى قام في اخر الناس ولم يجد من الحضور بداً. فلما دنا منه قال: أمحمد؟ قال: نعمء قال: أنشدني ما قلت . فأنشدته قصيدتي هذه فقال: لولا أن يقول قائل لضربت عنقك› انج لا نجوت ولا تعد فقال: لا تعرضت لاسم زینب ما بقیت . قال: ولما خحاف النميري من الحجاج عاذ بأبيه يوسف بن الحكم . فلما أرسل عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبيرء قام إليه يوسف بن الحكم وقال له: يا أمير المؤمنين إن فتى منا ذكر زينب بما يذكر به العربي ابنة عمه» وقد علمت أن هذا لم يزل يتقلْب عليه. قال عبد الملك: أليس النميري؟ قال: بلى» قد سمعت شعره فما سمعت مكروها! ثم أقبل على الحجاج وقال : لا تعرض له. ويقال أن عبد الملك لما بلغه شعر النميري كتب إلى الحجاج : قد بلغني ما كان من قول النميري» فلا تدنه فتقطعًه() ولا تقصه فتغره() ولكن أهمله واه عنه. فلم يهجه الحجاج» ومن قوله فيها: «من مجزوء الكامل» ان باك مرققتا رورت م وا ومن شعره فيها أيضاً: «من الطويل» )١( هو الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن أسماء بنت أبي بكر الصديق» بويع بالخلافة بعد موت الحجاج» وحاصره الحجاج بأمر من عبد الملك وقتله سنة 1۹۳ . (۲) تشبب: من التشبيب وهو التغزّل بالمرأة وذكر محاسنها. (۳) محمد: أي النميري الشاعر )٤( تقطعه ا (°) فتغره : أي إذا أقصيته تخريه وتحفزه E ۳١
عدد الصفحات ٣١اا لاس قا و ا تشربه لون الزرابي في بياضه أو الزعفران خالط المسك أذرْعُه0) *# #¥ *% بين الأموى وامرأة من أهله إلى الشام فلما كنت بالسمهاة ودنا الليل رفع لي قصر فأهويت إليهء فإذا أنا بامرأة لم أر قط مثلها حسنا وجمالاء فسلمت» فردت علي السلامء قالت: ممن أنت؟ قلت: من بني أمية. قالت: مرحباً بك انزل» فأنا امرأة من أهلك. فاأنزلتني أحسن لو ا م فلما أصبحت قالت : : إن لي إليك حاجة. ول ماهي؟ فأشارت إلى دیر» وقالت : إن في ذلك الدير ابن عمي» وهو زوجي ۰ وقد غلبت عليه نصرانية( في ذلك الدير» فتمضي إليه وتعظه. فخرجت حتى انتهيت إلى الدير» فادا برجل في من أحسن الرجال وأجملهم. فسلمت عليه » فرد وسال فأخبرته من أناء وأين ب بت » وما قالت المرأةء فقال : صدقت› آنا رجل من أهلك من أهل الحرث , بن الحكم» > ٿم صاح : يا قسطا» فخرجت إليه نصرانية عليها ثيا حبرات() وزنانیر ما رأيت قبلها ولا بعدها أحسن منهاء فققال: هذه قسطاء اڭ أروی(), وأنا الذي أقول: «من الطويل» وبدّلت قلطا بعد أروى وخبها كذاك لعمري يذهب الحبُ بالحب )١( الشادن: ولد الغزالء والأسيل : الخد الأملس. وبريد: أسيل مجرى الدموع . (۲( تشر به : : خحالطه وش به » والزرابي ا أصفر اللون والزعفران: نبات زهره أحمرإلى الصفرة. )۳( نصرانية : أي امرأة نصرانية . )٤( حبرات: من الحَبرة» وهي نوع من الثياب القطنية أو الكتانية المخظطة التي اشتهرت اليمن بصناعتهاء وكذلك هي ثوب أسود تلبسه النساء خارج منازلهن . )٥( اروی: اسم المرأة العربية . () نبطية : نسبة إلى النبط أو الأنباطء وأوفى : استقام واكتمل. ۳۲
عدد الصفحات ٣٢بين رجل وز وجته # قال الزبير بن بكار: حدثني عبد الملك بن عبد العزيز قال: كانت بنت أبي عبيدة بن المنذر بن الزبير عند أبي بكر بن عبد الرحمن من حرمه وكان يخدمها وکانت ذات مال» ولا مال له . وکانت تضن عنه» فخرج يريد الشام بطلب الرزق» فلما كان ببعض الطريق» رجع فمرّ بجلسائه بالمصلى فقالوا: راڈ خیر. ثم دخل عليها فقالت له : أبخير رجعت؟ فقال لها: «من الخفيف» بينمانحن من بُلاكث فالقا ع سراعا» والعيس تهوي هويا () ES على القلب من ذكراك وَهْنأء فما استطاع مُضِبّا) اك امان ااي ر قالت به : لا جرم ٠ والله لأشاطرنك مالي فاشطرته إِيّاه ولم تدعه للسفر بعد. *# %* #%* وفاء امنة بنت عمر بن عبد العزيز # روی إبراهيم بن حسن بن يزيد» عن شيخ من ساكني العقيق“ قال: إني لواقف بالعقيق» وقد جاء الحاج» إذ طلعت امرأة على راحلة وحولها نسوةء فنظرنا نم خرجت. فرکبت ومضت»› وإن عينيها لتنقطان دموعاً. فقلت : لأنظر ما صنعت هذه المرأة؟ فدخلت القصرء فإذا كتاب يواجهنى فى الجدارء فقرأته فإذا هو: «من الطريلء ) أليس كفى حزنا لذي الشوق أن يرى منازل مَنْ يهوى معطلة قفرا؟ )۱( بلاكث والقاع : أاسمان لموضعين في بلاد العرب» وتنهوي : تسرع والعيس : النوق. (۲) خطرت: مرت والوهن : الضعف» والمعنى أن القلب تذكرك فضعف عن المضي . ۳۳
عدد الصفحات ٣٣بلى» إن ذا الشوقٍ الموكل بالهوى يزيد اشتياقاً كلما حاول الصبرا وتحته مکتوب : وكتبته آمنة بنت عمر بن عبد العزيز. وكان سفيان ابن عاصم زوجها فتوفي عنها. ¥ ¥ ¥ حديث عائشة والأحنف بن قيس ¥ دکروا عن عائشة» رصی الله عنهاء إنها لماقدمت البصرة خحطبت وبخضرتها الأحنف بن قيس ) وموسى بن طلحة ورجال من وجوه العرب» فقالت بعقب ذلك : «إنى أتيت أطلب بدم الإمام المذكور برمته" الحرمات الأربع . فمن ردنا عنه بحق قبلئامء ومن ردنا عنه بباطل قاتلناه. فربما نصر الظالم على المظلوم والعاقبة للمتقين» . قال لھا موسی بن طلحة: «قد فهمنا كلامك» فما الأربع حرمات؟» فقالت : «حرمة الشهرء وحرمة البلدء وحرمة الإمامةء وحرمة الختونة()ء. لايصلح أمر بعده أبدا». فقال لها الأحنف رحمه الله : «إني سائلك ومغلظ لك في المسألة فلا تجدِين() على . أعندك عهد من رسول الله في خروجك هذا؟» قالت: «لا». قال لها: «أفعندك عهد من رسول الله أنك معصومة من الخطاأ؟» قالت: «لا». قال لها: «صدقتٍ أن الله رضي لك المدينة فأبيت إلا البصرة› وأمرك بلزوم بيت نبيه محمد بة» فنزلت بيت الحرسة الضبي0): ألا تخبريني )١( المعطلة: يقال جيد معطلة أي غير مزينةء ANTS العظماء ا ا الفاتحین» ف البصرة وأدرك ال ولم يره» شهد صفين مع علي ٠ اشتهر بالحلم» «فهرس الأعلام». (۳) برمته: بمجموعه» وأعطاه الشيء ء برمته : أي كله . )٤( الختونة: المصاهرة. )٥( تجدين: أي تحقدين وتغضبين . () أحد شيوخ بني ضبة بن آدمِن قبائل العرب» قتل منهم سبعون رجلا في الدفاع عن عائشة يوم الجمل. ۳٤
عدد الصفحات ٣٤يا ام المؤمنين أللحرب قدمت ام للصلح؟ قالت: «بل للصلح». فقال لها: «والله لو قدمت وما بينهم إلا الخفق) بالنعال والقذف بالحصباء) ما اصطلحوا على يديك» فكيف والسيوف على عواتقهم؟» قالت: «لقد استغرق) حكم الأحنف هجاه إياي» إلى الله أشكو عقوق أبنائي». % % #% | بين الحجاج وبعض الأسرى *٭ ذكرواء أنه لما قتل الحجاج( عبد الخ و القع وسر معهء أمر بضرب رقابهم» فقال رجل منهم : «أيها الأمير إني ات إليك بشيء» . قال: وما هو؟ قال: «إني كنت جالسا يومأ عند عبد الرحمن فأخذ في عرضك› فناضلته“ عنك» . قال :. «ومن يشهد لك بذلك؟» فقام رجل من الجماعة يشهد له بما قال» فقال: «اتركوه». ثم قال للرجل: «أفلا كنت مثله؟» قال له: «بغخضي فيك لم يدعني أتكلم فيك بمثل ذلك». فقال: «واتركوا هذا لصدقه». ثم قام رجل اخر فقال : «أيها الأمير لئن كنا أسأنا في الخطأ لما أحسنت في العفو». فقال الحجاج : «أفّ لهذه الجيف. أما والله لو كان فيكم من يتكلم والله ما قتل منكم أحد»- %# ) الخفق بالنعال: القت وا ووت النعل: انت سرا )١( (۲) القذف الف ت الرمي بالحصى . (۳) العواتق : جمع عاتق وهو ما بين المنكب والعنق . . استغرق: اشتمل )٤( (°) هو الحجّاج بن يوسف الثقفي » أبو محمد قائد داهيةء سفاك» خطيب ولد ونشأ في الطائف وله عبد الملك بن مروان مكة والمدينة والطائف والعراق. ) (1) هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي. مير من القادة الشجعان الدهاة وهو صاحب الوقائع مع الحجاج› بعد أن ثار عليه فقتل سنة ۸٥ ه «فهرس الأعلام» ناضلته عنك: أي رددت عليه دفاعا عنك .
عدد الصفحات ٣٥پاس یذکر فيه من یره العشق ا الاخلاط() والحنون أخيار فورك المجنون # قال بعضهم : مررت بفورك المجنون وقد أتاه أهله بطبيب. يقال له عبد العزيزء ليعالجه. فسلمت وقلت: ما خبرك يا أبا محمد؟ فقال: خبري والله مع هؤلاء المجانين ظريف. أنا عاشق وهم يظنون بي جن ) وقد أتوني بهذا الطبيب ليعالجني . ثم أنشأً يقول: «من الوافر» أتوني بالطبيب فعالجوني على أن قيل مجنون غريب طبيب الأجر فيه عساهيوماً من الأيام يُعْيَل أو بَتوب وماصدقوا الفتى نحوى قلبي E E E فاب جك قلبى به دا تموت به القلوبُ TE EY ولک الط ب فاا حي وقال اخر: a E دیده قصىة ه وفيها عذرة() وهو يقول: «من الوافر» )١( الأخلاط : الجنون. (۲) الجنة: من الجنونء وهو ذهاب العقل . (۳) العذبة: الخرقة التي تشد على أعلى الشيء كالرمح وغيره. ۳۹
عدد الصفحات ٣٦