۲۹- قال ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وخالد بن حميد عن عقيل بن حالد عن ابن شهاب « أن الصحابة كانوا إذا سَافروا ثم حَالّث بين أحهم وصّاجبه شجرة فالتقيا سأله كيف أنت أي خي من حق إخاء الإسلام» . = الحكم على الإسناد : ضعيف » فيه مبهم . ۹-تخريج الحديث : لم أقف عليه بلفظه . احرجه بلفظ مقارب : أبو داود: )٠١٠/٤( (كتاب الأدب » باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه) عن أبي هريرة . « البخاري في «الأدب المفرد» : (ص۲۹۷۰۲۹۱) (باب حق من سلم إذا قام) عن أنس بن مالك . » عبد الرزاق : )۳۸۸/٠١( (كتاب ال جامع » باب سلام القليل على الكثير) عن معمر . ٭ ابن أبى شيبة : )٠١١/۸( (كتاب الأدب » باب الرجل يسلم على الرجل كلما لقيد) عن مجاهد . رجال الإسناد : . ابن لهيعة : سبق في الحديث (۳) وهو صدوق كير الخطاً -١ ۲- خالد بن حمید: سبق في الحدیث )٥۸( لا باس به . ٣-عقيل بن خالد : سبق في الحديث )١١( ثقة . . ثقة )١( ابن شهاب : سبق فى الحديث -٤ الحكم على الإسناد : . حسن لغيره » فيه ابن لهيعة صدوق كثير الخطاً . = ¥ -
عدد الصفحات ٣٠٧قال وأخبرني خالد بن حميد عن يحيى بن أبي أسيد أن عيّادة » وإن كان مشغولاً کان عوتا » وإن كان غير ذلك كانت زيارة ». ۰ -تخریج الحدیث : لم أقف عليه بلفظه . أخحرجه بمعناه : « الترمذي : )٥۹۹/٤( (كتاب الزهد » باب ما جاء في الحب في الله) عن يزيد ابن نعامة . وقال أبو عيسى : « هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي بي . ويروى عن ابن عمر عن ابي لل نحو هذا ولا يصح إسناده ) . ٭ ابن أي الدنيا « كتاب الإحوان» : (ص١۲١١) (باب الرغبة في الإخحوان والحث عليهم) عن عمر بن الخطاب . رجال الإسناد : ۱¬ خالد بن حمید: سبق في الحدیث )٥۸( لا باس به . ۲- یحی بن ابي اید مصري روی عن ابي فراس » وروی عنه عمرو بن الحارٹ وابن لهيعة . ذکره ابو حاتم الرازي في «ا جرح والتعدیل» (۱۲۹/۹) ولم یذ کره بجرح ولا تعدیل . ۴ عبد الله بن مسعود : صحابي . الحكم على الإسناد : ضعيف » فيه يحبى بن أبي أسيد لم يُذكر فيه جرځ ولا تعديلٌ . ۱- تخریج الحدیث : لم أقض عليه بلفظه . . — eA =
عدد الصفحات ٣٠٨٤ Lo E fos ا رس کو ) رو لبعض كما يأل“ الجحسد من الرأس» . = اأخحرجه بمعناه: »+ مسلم : )٠٠٠٠/٤( (كتاب البر والصلة والآداب » باب تراحم المؤمنين ٭ ابن ابی شيبة : )۲١۳/۱۳( (كتاب الزهد › باب ما ذكر عن نبينا ا في الزهد) عن سهل بن سعد . » الإمام أحمد في «الزهد» : (ص۷٣۳) عن أي هريرة . ۾ ابن المبارك في «الزهد» من رواية المرزوي : ( ص۱٤ ۲) (باب ما جاء في الشح) عن سهل بن سعد . وأحرجه بمعناه ايا : » أحمد: )۲۷۹)۲۷٤۰۲۷۱۰۲۹۸/٤( عن النعمان بن بشير . ٭ «(شرح السنة» للبغوي : )٤۷/١١( (باب تعاون المؤمنين وتراحمهم) عن النعمان رجال الإسناد: -١ ابن لهيعة: سبق في الحديث (۳) صدوق كثير الخطاً. ۲- أبو رافع : سبق في الحديث )۲٠۳( ثقة . . ثقة )١١۷( محمد بن كعب القرظي : سبق في الحديث -٣ الحكم على الإسناد : حسن لغيره » فيه ابن لهيعة صدوق كثير اللغطاً . لكن معناه في الصحيح كما= )١( يتوجع : وجع أى مريض متألم » وفي رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه » والعرب تسمي كل مرض وجعًا . « تفسیر غريب الحديث » لابن حجر (ص )٠٠١ . (۲) يألم: أليم مؤلم من الوجع وهو من الألم وهو في موضع مفعل وقيل هو ذو ألم . اه نفس المرجع السابق (ص۱۹) . ~~ ۳.۹٩۹ -
عدد الصفحات ٣٠٩رسول الله عليه السلام قال:«المؤمن من أخيه كمنزلة اليدين لا غني لإحداهما عن الأخرى» . = سبق بيانه في تخریج الحديث . ۲-تخریج الحديث : لم أقف عليه بلفظه . أخحرجه معنا : » مسلم : )۱۹۹۹/٤( (كتاب البر والصلة والآداب » باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم) عن أي موسی . « الترمذي : )۳٠٠/٤( (كتاب البر والصلة » باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم) عن أبي موسى . وقال أبو عيسى : « هذا حديث حسن صحيح» . « أحمد: )٠٠٠٠٤٠٤/٤( عن أبي موسى . » ابن المبارك في «الزهد» من رواية المروزي : (ص۳٠۳) (باب ما جاء في ذ كر عامر بن قيس وصلة أشيم رضي الله عنهما) . وذکره بلفظ مقارب : » الديلمي في « الفردوس بأئور الخطاب » : )١۳۲/٤( عن أنس . رجال الإسناد: . ابن لهيعة : سبق في الحديث (۳) صدوق كثير الخطأً -١ -٣ محمد بن زيد المهاجر بن فنفذ ”'ء التيمي المدني . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : شيخ ثقة . وقال ابن معين وأبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الفقات . قلت : وقال أبو داود والعجلي : ثقة . وقال ابن حجر: ثقة» من الخامسة. اه = (۱) قنفذ : بضم قاف وسکون نون وبذال معجمة. اه «امغني٠ للفتني (ص °( . 1~
عدد الصفحات ٣١٠۴-قال وأخبرني حفص بن ميسرة وداود بن قيس وهشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال له : «لا يكوننٌ حبك كلقا "“ ولا يكونر بغصك تلقًا "“ إلا أن هشامًا قال في للحديث قال يومًا لأسلم وهو يعاتبه : ولا يكوننٌ بغصّك عداوة» . . )۱١۲/۲( و«التقريب» ›)٠١۳/۹( «التهمذیب» = الحكم على الإسناد : حسن لغيره » فيه ابن لهيعة صدوق كثير الخطأً . لكن معناه في الصحيح كما سبق بیانه في تخریج الحديث . ۳-تخریج الحدیث : لم أقف عليه بلفظه . أحرجه بلفظ مقارب : » البخاري في« الأدب» : (ص۳۸۰) (باب لا یکن بغضك تلفَا) . » عبد الرزاق : )۱۸١/١١( (كتاب الجامع » باب الحب والبغض) . ٭ «(شرح السنة » للبغوي : )٠١/١۳١( (باب القصد في الحب والبغض) . رجال الإسناد : . ثقة ربجا وهم )۹٥( حفص بن ميسرة : سبق في الحديث -١ ۲“ داود بن قيس : سبق في الحديث )٤٦( ثقة . . هشام بن سعد : سبق في الحديث (۲+) صدوق له أوهام -٣ . ثقة )۳١( زيد بن أسلم : سبق في الحديث -٤ . أبيه : (أسلم العدوي ) : سبق في الحديث (1۲) ثقة -٥ الحكم على الإسناد : حسن لغیره » فيه هشام بن سعد صدوق له أوهام . )١( كلفا: الكلف : الولوع بالشئ مع شغل قلب ومشقة . اه «لسان العرب» (۳۹۱۷/۰) . (۲) تلفا : التلف الهلاك والعطب في كل شئ . تلف يتلف تلفا فهو تلف : هلك . «لسان العرب» .)٤٤١/١( ¬ ١ =
عدد الصفحات ٣١١-٤ قال وأخبرني حفص بن ميسرة عن زيد بن اسلم أن 0 الله عليه السلام قال : « امن على المؤمنِ حرام دمه ومالّه وعرصّه › المؤمن المؤمن لا یخذله ولا يظلمه » التقوی ما هُنا وشار إلى صَذره حسب ار من الشر أن يحقر أخاه المؤمن». ٤ح تخريج الحديث : لم أقف عليه بلفظه . أحرجه بمعناه : » البخاري : (۲۸/۹) (كتاب الإكراه » باب يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه إذا خاف عليه القتل أو نحوه) عن عبد الله بن عمر مختصرا . « مسلم : )۱۹۸٦/٤6( (كتاب البر والصلة والآداب » باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله) عن أبي هريرة . ٭ ابو داود : )۲۷۰/٤( (كتاب الأدب > باب في الغيبة) عن أبي هريرة . « الترمذي : )۳٠٠١/٤( (كتاب البر والصلةء باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم) عن أبي هريرة . » وقال أُبو عيسى : «هذا حديث حسن غريب » . ٭ ابن ماجة : (۱۲۹۸/۲) (كتاب الفتن » باب حرمة دم المؤمن وماله) عن أ هريرة . ابن ماجة : )١٤٠١۹/۲( (كتاب الزهد » باب البغي) بجزء منه من قوله «(حسب») إلى «المؤمن» عن أبي هريرة . « أحمد: )۲۷۷/۲ ۰ )۳٠٠١۳۱١ عن أبي هريرة . + أحمد: )4۹١1/۳( عن واثلة بن الأسقع . احمد : ( ٤/۰ ۳۸۱1۳۷۹۷۱۲۰۰۲( عن رجل من بني سليط . » الطبراني في «المعجم الكبير» : )۷٤/۲١۲( عن واثلة . = IY
عدد الصفحات ٣١٢۵ - قال وحدثنی عثمان بن عطاء عن أبيه عن البراء بن عازب أنه سمع رسول الله عليه السلام يقول: ذا لقي اللسلم أخاه فسلمَ عليه وصافحه لم ينزع أحذهما يده من يد صاحبه حتى بُعْفَرَ لهما). = ١ابن أبى الدنيا «كتاب الصمت وحفظ اللسان) : (ص١١٠١) (باب الغيبة وذمها) عن أبي هريرة مختصرًا . » أبو نعيم في «الحلية» : )٠۹١/۲( عن سالم . وذکره بلفظ مقارب : » الهيثمي في «امحمع» : (۸۳/۸) (كتاب الأدب »> باب فیمن احتقر مسلمًا) عن واثلة بن الأسقع . وقال : « قلت : عزاه إلى الترمذي باختصار ولم أجده في نسختي - رواه أحمد وإسناده جيد) . » الهيثمي في «امجحمع» : )۱۸١/۸( (كتاب البر والصلة > باب حق المسلم على المسلم) عن واثلة بن الأسقع . وقال قلت : «عزاه في الأطراف باختصار إلى أبي داود وفي غير رواية اللؤلؤي . رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات » . » المنذري في «الترغيب والترهيب» : )١٤١/۳( عن أي هريرة . رجال الإسناد : . ثقة ربا وهم )٩١( حفص بن ميسرة : سبق في الحديث -١ ۲- زيد بن أسلم : سبق في الحديث )۳١( ثقة . الحكم على الإسناد : ضعيف » أرسله زيد بن أسلم لكن معناه في الصحيح كما سبق بيانه في تخريج الحديث . : تخريج الحديث --٥ . . لم أقف عليه بلفظه ~~ PIT ~
عدد الصفحات ٣١٣5 أخرجه بلفظ مقارب : » أبو داود : )۳٠٠٤١/٤( (كتاب الأدب » باب في المصافحة) . « الترمذي : )۷٤/٠( (كتاب الاستعذان » باب ما جاء في المصافحة) . وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء » . » ابن ماجة : )١۲۲١/۲( (كتاب الأدب » باب المصافحة) . ٭ أحمد : )۳۰۳١۲۹۳۰۲۸۹/٤( . # البيهقي في «السنن الكبرى» : (4۹/۷) ( كتاب النكاح » باب ما جاء في مصافحة الرجل الرجل) . « ابن أبي شيبة : )٠١١/۸( ( كتاب الأدب » باب في المصافحة عند السلام » من رخحص فیها) . » ابن أبي الدنيا « كتاب الإخوان» : (ص۷۲١١۷۳١) (باب في ذكر مصافحة آهل المودة ) » ابن السني في « عمل اليوم والليلة» : (ص1۳) ( باب الحمد والاستغفار من الرجلين إذا التقيا) . وأخرجه بمعناه : » الطبراني في « المعجم الکبیر» : (۳۳۷»۳۳۹/۸) عن أبي أ وذکره بلفظ مقارب : « البخاري في « التاريخ الکبیر» : (۳۹۹/۳) ( باب الشين) » الهيثمي في «امجحمع» : (/۳۷) (کتاب الأدب > باب المصافحة والسلام ونحو ذلك) عن اي أمامة . وقال : « رواه الطبراني» وفيه مهلب بن العلاء ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات » . » الذهبي في «ميزان الاعتدال» : )١١١/۲( عن أنس . 4 =
عدد الصفحات ٣١٤- قال وأخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن ء و 4 ۴ ٤ £ يصفي لك ود ”“ أخيك أن تُسلم عليه إذا لقيته » وتدعُوه باحب الأسماء = رجال الإسناد : : عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني » أبو مسعود المقدس » قال أبن معين -١ . ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي : منكر الحديث › وقال مرة : متروك الحديث : وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم یکتب حدیثه ولا يحتج به . وقال ابن حجر : « ضعيف › من السابعة » مات سنة إحدى «التقريب » (۱۲/۲) › و« المغني » )١۲۷١۲۹/۷( » وخحمسین ومائة » اه . «العهذيب . )٤۲۷/۲( في الضعفاء» للذهبي ۲- أييه ( عطاء بن أبي مسلم) أبو عثمان الخراساني . واسم أيه ميسرة » وقيل عبد الله . روى عن الصحابة مرسلاً كابن عباس وأبي هريرة » وعنه عثمان ابنه وشعبة › قال ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أيه : ثقة صدوق . وقال الدسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس . وقال ابن حجر : ١ صدوق يهم كثيرًا » ويرسل ويدلس » من الخامسة مات سنة حمس وثلاثين ومائة » لم يصح أن البخاري احرج له » . اھ « التهذیب ) (۱۹۲-۱۹۰/۷) » « التقریب ٩ (۲۳/۲) › و« المغني في الضعفاء» للذهبي )٤١٤/۲( . ۳- البراء بن عازب : صحابي . الحكم على الإسناد : ضعيف » فيه عثمان بن عطاء ضعيف . ٦-تخريج الحديث : لم أقف عايه بلفظه . . )١( ود: الود مصدر المودة . ابن سيده : الود الحب يكون في جميع مداخل الخير .اه . «لسان العرب» YTD .۰ ¬ 1o ¬~
عدد الصفحات ٣١٥إليه » وتوسع له الجلس إليك» . = اخرجه بلفظ مقارب : ٭ الحاكم : ( )٤۲۹/۳ (كتاب معرفة الصحابة »> باب ثلاث يصفين لك ود أخيك) عن عثمان بن طلحة . » عبد الرزاق : )٤٤/١١( (كتاب الجامع» باب الأسماء والكنى) عن عمر بن الخطاب . ٭ ابن المبارك في «الزهد» من رواية المروزي : (ص۹١١) (باب فخر الأرض بعضها على بعض) عن عمر بن الخطاب . » « سير أعلام النبلاء » للذهبي : )1٠٤/١١( . وذکره بلفظ مقارب : * الهيثمي في «امجمع» : (۸۲/۸) (کتاب الأدب» باب ما يصفي الود) . وقال : «رواه الطبراني في«الأوسط» وفيه موسى بن عبد اللك بن عمير وهو ضعيف» . » «ميزان الاعتدال» : )۲٠۳/٤( عن شيبة الحجي عن عمه مرفوعًا . رجال الإسناد : ۲- موسى بن عقبة : سبق في الحديث (د۹) ثقة . ۳- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة : سبق فى الحديث )٠١۸( صدوق اختلط قبل موته . . عبد الله بن مسعود : صحابی - ٤ الحكم على الإسناد : ¬ ۳17 ¬-
عدد الصفحات ٣١٦۷- قال وأخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : بلغنا أنه يؤتى بشمانية نفر اصطكبوا في الله وتآحوا فيه فقير وغني فيوجد للغني فضل عمل في ما کان يصنع في ماله فرفع على صاحبه فيقول الفقيز : يارب !م رفعتةُ عَلَنّ وإنما اصطحبتا في فيك وعملنا لَك فیقول : ألا تجد له في عمله فضا فيقول : يارب لقد علمت لو أعطيتني مالا مثل ما أعطيته لعملتُ لك فيه مغل ما مل لك فيقول : صَدَقَ ُوه بصَاجبه . وبؤًى بمريض وصحيح رفع الصحيځ بفضل عمله فيقول الريض : لم رفعته عَلْيّ فيقول : وجدت له فضلاً في عَمله فيقول : يا رب لقد علمت لو أصححتني لعملت لك كما عمل فيقول : صَدَقَ أحفُوه بصاحبه . فيتّى بحر وملوك فيكون مثل ذلك › ويؤتى بحسن الخلق وسبئ الخلق فيرفع الحسن الخلق على السبئ الخلق فیقول : يا رب لِم رفعته عَلَيّ وإنما اصطحبنا فيك وعملنا لك عملا واحدًا فیقول : خسن خلقه فلا یجد له جوابا . ۸-- قال وأخبرني داود بن قيس عن زيد بن أسلم قال قال = ۲۱۷- تخریج الحدیث : لم أجد له تخريجا فيما اعتمدت عليه من الكتب . رجال الإسناد : . هشام بن سعد : سبق فی الحدیث (۳۰) صدوق له أوهام -١ - زيد بن أسلم : سبق في الحديث )۳١( ثقة . الحكم على الإسناد : حسن لغیره » فيه هشام بن سعد صدوق له أُوهام . ۸- تخریج الحدیث : لم أقف عليه بلفظه . = PY ~—
عدد الصفحات ٣١٧رسول الله عليه السلام : « لن تدخلوا الجنة حتى ئؤمثوا ون ؤمثوا حتى ابوا أفشوا السلام بينكم تحابوا » ولن يؤمنَ أحدكم حتى يَأمن جاره بوائقه “ قالوا: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال : من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده . قالوا: ما الإيهان قال : مَن أَمِتَهُ اهل الإسلام على دمائهم وأموالهم . = أخرجه بلفظ مقارب : » البخاري : )۹/١( ( كتاب الإيمان»› باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) بجزء منه من قوله « المسلم» إلى «يده » عن عبد الله بن عمرو. ه البخاري : )٠١/١( ( كتاب الإيان » باب أي الإسلام أفضل ) بجزء منه من قوله «المسلم » إلى «ويده» عن أبي موسى . » البخاري : )١۲/۸( ( كتاب الأدب » باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه ) بجزء منه من قوله : « لا يۇمن» إلى « بوايقه » عن ابن شريح . « البخاري : )١۲۷/۸( ( كتاب الرقاق » باب الانتهاء عن المعاصي ) بجزء منه من قوله «المسلم» إلى «ويده» عن عبد الله بن عمرو . » مسلم : )۷٤/١( ( كتاب الإييان » باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنون من الإيان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها) بجزء منه من قوله «لا تدخلوا» إلى « تابوا» عن أي هريرة . » مسلم : )1۸/١( ( كتاب الإان» باب بيان ترم إيذاء الجار) بجزء منه من قوله « لن » إلى ١ بوايقه » عن أبي هريرة . ٭ مسلم : )٠١/١( ( كتاب الإبيان » باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل) بجزء من قوله « المسلم » إلى «ويده» عن عبد الله بن عمرو. » أبو داود : )٠٠١/٤( ( كتاب الأدب» باب في إفشاء السلام) بجزء منه = )١( بوائقه : أي غرائله » وشره» والبائقة : الداهية اه . «غريب الحديث» لابن الجوزي )4١/١( . - ۳1۸ ¬
عدد الصفحات ٣١٨Secon oennnnnnennennnOnennenanenQGnnnnenenenenenuanncsnannnsnannsna = من قوله « لن تدخلوا» إلى «تحابوا» عن أيي هريرة . » الترمذي : )١ ۷/١( ( كتاب الإبيان » باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) بجزء منه من قوله «المسلم» إلى « وأموالهم » عن أبي موسى الأشعري . وقال ابو عیسى : «هذا حديث حسن صحیح ) . الترمذي : )٥۲/٠( ( كتاب الاستعذان » باب ما جاء في إفشاء السلام) بجزء منه من قوله « لن تدخلوا» إلى «تحابوا» عن أبي هريرة . وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ) . + النسائي : )٠٠٠١۱۰٤/۸( ( كتاب الإيمان » باب صفة المؤمن ) بجزء منه من قوله « المسلم » إلى « وأموالهم » عن أبي هريرة . » ابن ماجة : )۲٦/١( ( كتاب المقدمة » باب في الإيمان ) بجزء منه من قوله «لن تدخلوا » إلى « تحابوا» عن أبي هريرة . » ابن ماجة : )١۲۱۷/۲( ( كتاب الأدب » باب إفشاء السلام ) بجزء منه من قوله «لن تدحلوا» إلى ١ تابوا » عن أبي هريرة . » الدارمي : (۲۹۹/۲) ( كتاب الرقاق » باب في حفظ اللسان) بجزء منه من قوله « المسلم » إلى « ويده» عن أي سفیان . » الدارمي : )۳١٠١/۲( ( كتاب الرقاق » باب في حفظ اليد ) بجزء منه من قوله « المسلم » إلى «ويده» عبد الله بن عمرو . » أحمد : ( 1۸۷/۲ 1۹4۲ 4°( ۲۰< 1 * CYTE Yo cTIY c۰4 c۲ ۹ ) بجزء منه من قوله «المسلم» إلى « وأموالهم » عن عبد الله بن عمرو . » احمد : (۳۷۳۰۳۳۹۰۲۸۸/۲) بجزء منه من قوله « لا يؤمن» إلى ١ بوايقه ٩ عن أبي هريرة . » أحمد: (۲۲/۹) بجزء منه من قوله «المسلم» إلى « وأموالهم » عن فضالة بن عبید . = - ۳۹ -
عدد الصفحات ٣١٩۹- قال وأخبرني سفيان الثوري عن الحجاج بن الفُرافصة عن أبي العلاء أن النبي عليه السلام قال : « لأن اطم أخًَا في الله لقمة أحب إِليّ من أن أتصدق بدرهم » ولأن أغطي أَخا في الله رهما أحب إلى من أن أتصدق بعشرة دراهم » ولأن أعطي أخًا في الله عشرة دراهم أحب إلى من أن أعتق رقبة » . = » البخاري في « الأدب المفرد » : (ص۲۸۹) ( باب إفشاء السلام) بجزء منه من قوله « لن تدخلوا» إلى « تحابوا» عن أي هريرة . رجال الإسناد : 1 داود بن قيس : سبق في الحديث )٤١( ثقة . ۲- زید بن أسلم : سبق في الحديث )۳١( ثقة . الحكم على الإسناد : ضعيف » أرسله زيد بن أُسلم . لكنه في الصحيح كما سبق بيانه في تخريج الحديث . ۹- تخریج الحدیث : لم أقف عليه بلفظه . أخرجه بلفظ مقارب : ٭ ابن بي الدنيا « كتاب الإخوان ٩ : (ص۲۱۳) (باب في سخاء النفس بالبذل للإخوان) عن أبي جعفر . » ابن ابي الدنيا « كتاب الإخوان» : (ص۰۲۲۲٠۲۳) ( باب في سخاء النفس بالبذل لاإخوان عن يزيد بن عبد الله . » ابن المبارك في «الزهد» من رواية المروزي : (ص۸١٠) ( باب إصلاح ذات البين) عن عبد الله الوصافي وذکره بلفظ مقارب : » المنذري في «الترغيب والترهيب» : )٤۲/۲( عن الحسن . = PY. >
عدد الصفحات ٣٢٠١ - قال وأخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن الحجاج أنه سمع كعبًا يحدث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه يدعى يوم القيامة فيقول : أين المتحابون لجلالي فيؤتى بهم ثم يقول : ادعوا لي الحامدين فيؤتى بهم › ثم يقول : ادعوا إلى جيراني فيقولون : رب › ومن جيرانك فيقول : عمار مساجدي» فيجعلون على كراسي تحت العرش ويغشون النار . = ر(رجال الإسناد : . سفيان الئوري : سبق في الحدیث (۲۹) ثقة -١ ۲- الحجاج بن الفُرافصة ”“ الباهلي البصري العابد . قال ابن معين : لا بأس به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : شيخ صالح متعبد . وقال ابن حجر : صدوق عابد » يهم » من السادسة اه . «التهذيب» )۱۸١/۲( › و«الققريسب» )٠١٤/١( . ۳- أبو العلاء برد “ بن أبي زياد الهاشمي » مولاهم » أخو يزيد » أبو عمرو ويقال أبو العلاء . قال العجلي : ثقة أرفع من أخيه يزيد . وقال النسائي : ثقة . قلت : وذ كره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : ثقة » من الخامسة اه . «التهذیب» )۳۷١۰۳۷٤/۱( »› و «التقريب» )٠٥/١( . الحكم على الإسناد: ضعيف › ارسله العلاء . -٠١ تخریج الحدیث: لم أقف عليه بلفظه . = )١( الفرافصه: بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة اه «الغني في ضبط أسماء الرجال» (ص٦۱۹1) . (۲) برد: بضم أوله وسكون الراء المهملة . «تقريب التهذيب» )٠١/١( . 1 =
عدد الصفحات ٣٢١oennnennnunnenunnncncesuncenuQdEDOSDOAENNCODORNNCCOGOCNNOAOCDND = أخرجه بلفظ مقارب : » البيهقي : )۲۳۳/٠١( ( كتاب الشهادات » باب شهادة أهل العصبة ) عن أبي هريرة مختصرًا . » ابن المبارك في «الزهد» من رواية المروزي : (ص٠۷١۷۲) (باب تعظيم ذ كر الله عز وجل ) عن رجل من قريش مطولاً . واخحرجه بمعناه : « مسلم : )١۹۹۸/4( ( كتاب البر والصلة والآداب » باب في فضل الحب في الله ) عن أبي هريرة . » الترمذي : )٥۹۸۰0۹۷/٤( ( كتاب الزهد » باب ما جاء في الحب في الله ) عن معاذ بن جبل . وقال أبو عيسى : «هذا حديث حسن صحيح) . » الدارمي : )۳١۲/۲( ( كتاب الرقاق » باب في المتحابين في الله ) عن أبي هريرة . « مالك : )4١۲/۲( ( كتاب الشعر » باب ما جاء في المتحابين في الله) عسن أي هريرة . » أحمد: (۲ ۷ عن بي هريرة . » ابن أي الدنيا « كتاب الإخحوان »: (ص۸۹) ( باب ذكر المتحابين في الله عز وجل وفضل منزلتهم عند الله عز وجل ) عن أبي هريرة . « أو نعيم في «الحلية» : )۲٠١/٠١( عن أبي سعيد الخدري . رجال الإسناد : . ابن لهيعة : سبق في الحديث (۳) صدوق كير الخطأً -١ . ثقة )۲١( عبد الله بن هبيرة : سبق في الحديث “٣ ۳- عبد الله بن الحجاج : لم أقف على ترجمته . = . كعب بن ماتع : سبق في الحديث (۸۹) ثقة “٤ — YY ~
عدد الصفحات ٣٢٢