المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مدرسة الحج العظمى

رقية بنت محمد المحارب

صفحة ٤ من ١٣

52 الثالــث: أنّــه مــن لــبّ بالمــكان إذا قــام بــه ولزمــه والمعنــى: أنــا مقيــم عــى طاعتــك مــازم لهــا. الرابــع: أنّــه مــن قولهــم: داري تلــبّ دارك، أي تواجههــا وتقابلهــا. أي مواجهــك بــا تحــبّ متوجــه إليــك. الخامــس: معنــاه: حبًّــا لــك بعــد حــبّ، مــن قولهــم: امــرأة لبّــة إذا كانــت محبّــة لولدهــا. الســادس: أنّــه مأخــوذ مــن لُــبّ الــيء، وهــو خالصــه، ومنــه لــبّ الطعــام، ولــبّ الرجــل عقلــه وقلبــه. ومعنــاه: أخلصــت لبّــي وقلبــي لــك، وجعلــت لــك لبّــي وخالصتــي. الســابع: أنّــه مــن قولهــم: فــان رخــي اللبــب، وفي لــبّ رخــي. أي في حــال واســعة منــشرح الصــدر. ومعنــاه:

عدد الصفحات ٥٢

53 أنيّ منــشرح الصــدر متّســع القلــب لقبــول دعوتــك وإجابتهــا متوجّــه إليــك بلبــب رخــي يوجــد المحــب إلى محبوبــه لا بكــره ولا تكلّــف. الثامــن: أنّــه مــن الإلبــاب، وهــو الاقــتراب. أي اقترابــا إليــك بعــد اقــتراب، كــا يتقــرّب المحــبّ مــن محبوبه أجيئُـــك يـــا ليـــلايَ بالشـــوق شـــاكيا وأســألُ صــراً إذ شــفاكِ شــفانيا وأشـــكوكِ طيفـــاً كلـــا حـــنَّ ليلـــةً وأمســى خليــل الــروح ضَــنَّ لياليــا وكيـــف سُـــلوِّي والحشـــا كل ليلـــة يبُــثُّ هنــاءَ الضاجعــن بكائيــا أُمـــزقُ ســـاعاتي أهيـــمُ صبابـــةً أذوبُ حنينــاً اســتحثُّ الثوانيــا ٥/1(

عدد الصفحات ٥٣

54 (وإن لأستغشــــي ومـــا بيَ نعســـةٌ لعــلَّ خيــالاً منــك يلقــى خياليــا) لعـــلَّ رزازاً منـــك تحملـــه الصَبـــا فرســو بهُــدبِ العــن مــا دمــتُ وافيــا لعـــيِّ بذكـــر الطيـــف تغفـــو كآبتـــي وكان بسَــر الغيــبِ يحلــو هنائيــا فتلـــك أمـــان النفـــس يـــا ليـــلُ فأوفهـــا وإن تــكُ ذا مَــنًّ أتيتــك حافيــا وإلا فـــلا أبقـــى لـــك الله بـــدره ((( ولا بِــكَ صــاحَ الصُبــحُ يومــا ولا بِيَــا يجــد المحبــون في قلوبهــم مــن التعلــق مــا لعمــر الله لا يجــده المقبــل عــى الله بلبــه مــن الإخبــات إلا أن أولئــك يســكرون بالحــب؛ فيضيعــون دينهــم ودنياهــم، وهؤلاء يحيــون بالحــب فيقيمــون دينهــم ودنياهــم؛ فيعــودون بالطمأنينــة، ويعــود أولئــك بالقلــق. 1(

عدد الصفحات ٥٤

55 وحــن يفــتر اللســان عــن التلبيــة فا أحســن مــن أن يســتعيد في فكــره فضلــه وأجــره! فتعــود نفســه للهمــة، ويقــوى لســانه عــى المعــاودة؛ حتــى يبــح بذلــك صوتــه، فالتلبيــة شــعار الإجابــة والرغبــة والرهبــة والتخــي عــا في القلــوب قبــل مــا في الأيــدي. وينبغــي أن يتشــارك الجميــع فيهــا، ويتعاونــوا عــى إعانهــا؛ لئــا يغيــب معناهــا ومقصودهــا عــن ذكــر « :محــرم! قــال رســول ا أن آمــر أصحــابي أن يرفعــوا أصواتهــم بالإهــال .والتلبيــة وحــن يلتــزم الحــاج بالإحــرام فإنــه فيعــرف محظوراتــه ومــا يحــرُم عليه، وأنــه ســوف يتنازل عــن هِنْدامــه ومابســه التــي يزهــو بهــا، ومكانتــه التــي 1( (٥

عدد الصفحات ٥٥

56 يفتخــر بهــا بــن النــاس، وكيــف أن الإحــرام يُســوِّي بــن الجميــع. يتعلــم كيــف يتــأدب مــع نفســه، ومــع كل أجنــاس الكــون مــن حولــه، مــع نفســه فــا يُفكّــر في معصيــة، ولا تمتــدّ يــده حتــى عــى شــعرة مــن شــعره، أو ظُفْــر من أظفــاره ولا يقْــربُ طيبــاً، ولا شــعره صابونــة لهــا رائحة. وفي الحــجِّ يتــأدب الحــاج مــع الحيــوان، فــا يصيــده ولا يقتلــه، ومــع النبــات فــا يقطــع شــجراً. يتــأدب مــع الجــاد الــذي يعتــره أَدْنــى أجنــاس الكــون، فيحــرص عــى تقبيــل الحجــر الأســود، ويجتهد في الوصــول إليــه، فــإنْ لم يســتطع أشــار إليــه بيــده قــال ســفيان بــن عيينــة رضي الله عنهــا فلــا أحــرم، واســتوت بــه راحلتــه، 1(

عدد الصفحات ٥٦

57 اصفــرّ لونــه، وانتفــض، ووقعــت عليــه الرعــدة، و يســتطع أن يلبــي. فقيل له: لم لا تلبي! فقــال: أخشــى أن يقــال لي: لا لبيــك ولا ســعديك! فلــا لبــى، غــي عليــه، ووقــع عــن راحلتــه، فلــم يــزل يعتريــه ذلــك حتــى قــى حجــه أمـــا والـــذي حـــج المحبـــون بيتـــه ولبــوا لــه عنــد المَهــلّ وأحرمــوا وقـــد كشـــفوا تلـــك الـــرؤوسَ تواضعـــاً لِعــزةِ مــن تعنــو الوجــوهُ وتُسْــلِم يهُلِّـــون بالبيـــداءِ لبيـــك ربنَـــا ((( لــك الملــك والحمــد الــذي أنــت تعلــمُ 1(

عدد الصفحات ٥٧

58 واأقبلنا على البيت العتيق أمــا رأيــت كيــف تتغــر خفقــات قلبــك وقــد بــدت لــك أطــال مكــة وبيوتاتهــا المتباعــدة عــن الحــرم! وهــي ترســم لــك خيــالاً لبيــت الله الحــرام الــذي أقبلــت إليــه تحــث الخطــى! فتدنــو وتدنــو ويــزداد لهيــب شــوقك! يزيــد مــن أنفاســك! ويفيــض مــن عراتــك! حتــى تنقــك وتحــشرج صوتــك! فيــالله.. هــذا القــرب فكيــف العنــاق! أطـــوف بـــه والنفـــسُ بعـــد مشـــوقةٌ إليــه وهــل بعــد الطــواف تــدان

عدد الصفحات ٥٨

59 وألثـــم منـــه الركـــن أطلـــب بَـــرْد مـــا بقلبــيَ مــن شــوقٍ ومــن هيــان فـــوالله مـــا أزْدادُ إلا صبابـــةً ولا القلــبُ إلا كثــرةَ الخفقــانِ فيـــا جَنـــة المـــأوى ويـــا غايـــةَ المنـــى ويــا منيتــي مــن دون كلِ أمــان أبـــت غلبـــاتُ الشـــوق إلا تقربـــا إليــك فــا لي بالبعــادِ يــدان ومـــا كان صَـــدّيْ عنـــك صَـــدَّ ملالـــة ولي شــاهدٌ مــن مقلتــي ولســان دعـــوت اصطبـــاري عنـــك بعـــدك والبـــكا فلبّــى البــكا والصــر عنــك عصــان وقـــد زعمـــوا أن المحـــبَ إذا نـــأى ســيبى هــواه بعــد طــولِ زمــان ولـــو كان هـــذا الزعـــمُ حقـــاً لـــكان ذا دواءُ الهــوى في النــاسِ كُلَّ زمــان

عدد الصفحات ٥٩

60 وإيــاك أن تشــغلك المبــاني والعامــات والافتــات بكثرتهــا وأنواعهــا عــن رؤيــة مقصــدك واستشــعار قربــك مــن مقــام طالمــا انتظرتــه، ولحظــات كــم حدثــت نفســك بهــا، كــا الحبيــب يشــتاق حبيبــه فــإذا حــط رحالــه عنــده، وأوشــك عــى لقيــاه تفقــد غــره ومــال إلى ســواه فيــا غبنــااااه! ويــا خســارتااااه! ويــا شــدة لمــا بعــد البعــد تلقــاه! فأحــضر قلبــك واربطــه في ســارية مــن ســواري الحــرم، وشــدّ وثاقــه، وإيــاك أن يتخونــك أو يتفلــت منــك، فإنــك يوشــك أن تضيعــه فــا تجــده!! واحــرص أن تدخــل مــن حيــث دخــل النبــي حبيبــك وقدوتــك ودليــك إلى مــولاك! فادخــل مــن بــاب الســام..فإن لم تســتطع فمــن أي بــاب فادخــل. وقــل: يــا نفــس هــذي قــدرتي! والقلــب مرهــون بــا يحــبّ ويرغب.

عدد الصفحات ٦٠

61 ولا تنــس تفقــد نفســك وحاجتــك التــي قــد تشــغلك عــن الخشــوع والخنــوع والخشــية والإنابــة! فــإن عــدوك لــن يألــو جهــداً في إشــغالك مــا اســتطاع لذلــك ســبياً، فــإن كنــت حقنــاً فابــدأ بحاجتــك، وتوضــأ وأحســن الوضــوء ثــم ادخــل، وإن كنــت جائعــاً فخــذ مــن طعامــك مــا تشــبع نهمتــك؛ حتــى تقبــل بقلــب فــارغ مــن كل شــغل، وإيــاك أن يكــون شــغلك بنفســك وتنســى رفاقــك الذيــن يســرون معــك! ســلهم عــن حاجتهــم، واصــر عليهــم لــو بــدا لهــم منهــا باديــة؛ لئــا يشــغلوك بعــد، ويقطعــوا عليــك خلوتــك بمحبوبــك، وينكــدوا عليــك صفــوك، وتفتنهــم بأنفســهم. وكــن في كل ذلــك لطيفــاً شــفيقاً رقيقــاً، فــإن المقــام مقــام شــدة وزحــام، وتوشــك النفــوس الضعيفــة أن تتهــور؛ فتضيــع مــا لأجلــه جــاءت، فشــدّ عــى أيديهــم بالعــون وحســن الصحبــة.

عدد الصفحات ٦١

62 فــإذا دلفــت بــاط بيــت المعظــم في قلبــك فليكــن دخولــك لــه تحيــة، وتحيتــك والســام عــى رســول الله، اللهــم افتــح لي أبــواب رحمتــك ثــم سر في الزحــام بهــون، ولا يكــن همــك الانتهــاء بــل همــك حســن اللقــاء.. وتذكــر أن كا لــه شــوق كشــوقك، وكا لــه قلــب كقلبــك، وكا لــه حــظ كحظــك! لــه مطامــع ويريــد الوصــال.. بــل ربــا كانت رحلتــه أشــق! وشــقته أبعــد! وفرصتــه أضعــف! وربــا يكــون ذلــك اللقــاء منــه الأول في حياتــه وهــو الآخــر فيهــا! فانظــر إليــه نظــر الشــفقة، واعلــم أنــه إنــا جــاء بــه مــا جــاء بــك مــن الوجــد فكــن لــه ومعــه! فــإذا رأيــت الكعبــة البيــت الحــرام القيــام للنــاس فقــف قليــا وتأمــل... هنا اختار مولاك بيته...

عدد الصفحات ٦٢

63 هنا أمر خليله ببنائه ورفع قواعده هل تساءلت حن ذاك اللقاء..لم يا ترى! قبــل أن أجيبــك أريــد منــك أن تقــرأ هــذه الآيــات بتدبــر وتأمــل، أعدهــا مرتــن وثاثــا حتــى تشــهد الموقــف وتعيــش المشــهد بــكل فصولــه وتفاصيلــه... أرجوك..ثــم أرجــوك لا تنظــر لهــذا المقطــع بعينيــك وتتعــداه لكلــاتي... اقــرأه كلمــة كلمــة... عشــه حلقــة حلقــة... واســتحضر شــعورك وأنــت هنــا قبالــة البيــت العتيــق... تســتعيد هــذه الآيــات.. تيــل إبراهيــم الخليــل وقــد جــاء بــه حــب مــولاه عــى رجليــه يحمــل رضيعــا، وزوجــة مســكينة، ويتركهــا عنــد هــذا البيــت قبــل أن تقــوم لــه قواعــد، يختطــه لهــم ويعلــم مكانــه، ثم يتركهــم بــواد غــر ذي زرع... هنــا حيــث أنــت تقف... عــى الرخــام وســط الزحــام.. تفقــد هــذا المشــهد الذي يجــي صــورة العبوديــة بــكل منازلهــا.. والطواعيــة بــكل

عدد الصفحات ٦٣

64 درجاتهــا.. والحــبّ بــكل شــغاف القلــب.. هنــا حيــث يرفــع إبراهيــم القواعــد مــن البيــت هــو وإســاعيل في مجــيء آخــر وقــد شــب الغــام وبلــغ مــع أبيــه مبلــغ المعاونــة... مبلــغ الرجــال... هــذا الغــام الــذي جــاء بعــد يــأس، ونمــى وترعــرع عــى شــفقة عليــه، ونجــا بعــد محنــة فيــه وبــه. يــا لله كــم تعــصر العــرات تلــك المشــاهد! بــل تفيضهــا ســحا!وكم تحلــق بالقلــوب لتبلــغ بهــا الحناجــر! ﱫ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ

عدد الصفحات ٦٤

65 ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﭑ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ

عدد الصفحات ٦٥

66 ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ [ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﱪ ]٥٢ هــل قــرأت.. هــل فطنــت.. هــل ارتويــت بدمعــك حــد الغصــة!! إذن فاقرأ.. بالله عليك اقرأ: ﱫ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ

عدد الصفحات ٦٦

67 ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ][ ﯳ ﯴ ﯵ ﱪ هــل اســتوقفك المشــهد.. هــل أرعبــك البــاء.. هــل أسرك الموقف..هــل حــركك الثبــات! ألا يحثــك ذلــك عــى حســن التــأسي والاقتــداء الــذي دعيــت للحــج لأجلــه ونــودي بــك لــتراه! هــل تعلــم مــن نــاداك.. إنــه إبراهيــم الخليــل.. هــل

عدد الصفحات ٦٧