المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوحدة الموضوعية لسورة الجمعة

عواطف أمين يوسف البساطي

صفحة ٣ من ٤

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 140 - قبلها(1). قولغ -عز وج -: ﴿ََثَِو ٱلَّذِيََ حۡو ِلوْمٱ ٱلتذْۡرَى ةَ ثون ذ لَن ۡ يََۡنِلوْهَنا ََنَثَنِِ ِ ٱلَۡۡۡفَارََۢا بِئۡسَ ََثَِو ٱلۡوَْۡمِ ٱلَّذِيََ ََكذبوْمٱ بِ‍َٔا َ نَارِ يََۡنِِو يَ تِ ٱ ذِ تَٱ ذو مَ يَهۡدِي ٱلۡوَْۡمَ ٱلظذ لِنِينَ ٥﴾. شبغ اليهود - ضي أمهم حملة التوأاة وقراؤها وحفاظ مدا ضيهدا، دم إمهدم بيددددر عدددداملين بهددددا، ولا منتفعددددين بهيا هددددا، وذلددددك أن ضيهددددا معددددت أسددددول ان والب دداأة بددغ، ولددم يؤمنددوا بددغ -بالحمدداأ حمدد أسددفاأ ا، أي لتب ددا لبدداأ ا مددن لتددب العلددم، ضهددو يم ددي بهددا ولا يدددأي منهددا إلا مددا يمددر بجنبيددغ وههددرس مددن الكددد والتعدب؛ ولدد مدن علددم ولددم يعمد بعلمددغ، ضهددذا م لدغ، (بِننئۡسَ ) الم د بِننئۡ سَ مد لا، (ََثَِو ٱلۡوَْۡمِ ٱلَّذِيََ ََكذبوْمٱ بِ‍َٔايَ تِ ٱ ذِ )؛ وهدم اليهدود الدذين لدذبوا بهيدا ان الدالة على صحة مبوة محمد (2). ضهددم أسددوأ مددن الحمدداأ، حيدد إن الحمدداأ لا عقدد لددغ ولا يميّددز، وهددم ألددرمهم ان بعقددول وضهددو ولددم يسددتعملوها، وهددو معنددى قولددغ :﴿تَلَوَنندۡ َا لَِۡهَُذ َ ََثِيٗ ۡ ذَرَأا َِ ِ تَٱ َ ََِ ٱلۡۡ ِنسِِۖ لَهو ۡ قولوْب لۡۡ مذ يَفۡوَهوْنَ ۡۡنينو َ بِهَا تَلَهو ۡ مذ يوبۡصَِوتنَ بِهَا تَلَهو ۡ ََمذَمن مذ يَسۡنَعوْنَ بِهَا تٱلََٰٓئِكَ و ضَُِّ َ ۡعَ ِ بَِۡ هو ۡ تٱلََٰٓئِكَ ََسلَۡۡ و هو و ٱلۡغَ فِلوْنَ ﴾(3). (1 )التحرير والتنوير29/213)، وانظر: نظم الدرر20/53 .) (2 )الكشا6/111 .) (3 )سورة الأعرا الآية (179 .)

عدد الصفحات ٣٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 141 - قولغ :﴿يُّ َ قوِۡ يََٰٓأ تۡلََِا َو ِذِ ََِ َ ذكو ۡ َ هَا ٱلَّذِيََ هَادوت مٱ َِن زََۡنۡ و ۡ أ دوتنِ ٱلنذاسِ ََ َنَُذْومٱ ٱلۡنَْۡ َ َِن َوُ و ۡ ََٰ ندِقِينَ ﴾ الخطداب للنبديوالَّدذِينَ هَداد وا هدم اليهدود، علدى مدا دلّ عليددغ قدول الحدق  :﴿َِنذ ٱلَّذِيننََ ََمََُوننْمٱ تَٱلَّذِيننََ هَننادوتمٱ تَٱلنذصَ رَ تَٱلصذ بِ ِينَ َََۡ ََمََََ بِس ذِ تَٱلََْۡۡمِ ٱلۡأٓخِرِ تَعَنَِِ ََٰ لِحٗ جۡروهو ۡ َ ا ََلَهو ۡ عُِنندَ رَب ِهِنن ۡ تَمَ خَننْۡف عَلَننيۡهِ ۡ تَمَ هونن ۡ يََۡزَ وننْنَ ﴾(1)،ومندغ قددول الحددق : ﴿۞تَٱكۡ وبۡ لنََا فِِ هَ كِِِ ٱلدُّنۡيَا ََّسََُةٗ تَفِِ ٱ لۡأٓخِرَةِ َِ ذا هوندۡ َا َِلََۡنكَ ﴾(2)،أي: أجعنا إليك ؛ وعليغ يكون لقولغ هَاد وا: المعنيان السابقان(3). قولدغ :﴿تۡلََِا َو ِذِ ََِ َ ذكو ۡ َ َِن زََۡنۡ و ۡ أ دوتنِ ﴾ زعدم لليهدود وادعداء يزعمون بغ زيادة ريف أو عظديم لهدم؛ ضدي هدذا المو دق ادعدوا أمهدم أوليداء ن(4) ولإ با بطلان دعواهم أد انعليهم بقولدغ :﴿ََ َنَُذنْومٱ ٱلۡنَنْۡ َ َِن َوُ و ۡ ََٰ دِقِينَ ﴾ لأن الحبيب يتمنى ويت وّ أؤية محبوبغ. قولغ :﴿يۡدِيهِ ۡ تَٱ ذو عَلِي وَۢ بِسلظذ لِنِينَ َ بَدََۢا بِنَا قَدذََتۡ أ َ تَمَ يَ َنَُذْۡ ََوَ أ ﴾ استحالة واستبعاد منّيهم المو ، وهذا ضيغ دلالة على صد النبدي ولدذب (1 )سورة البقرة 62 .) (2 )سورة الأعرا : (156) . (3 )وهما1) اليهود2) اْود بم نى الرجوع (4 )لليهود دعاوى ومزاعم با لة يد عون بِا أنهم ش ب ان المختار، منها 1ن دعواهم أن النار لع تمسهم يلا أياماج م دودة 2 ن أن لع يدخ ا نة يلا مَع ان هوداج أو نصارى. 3ن أنهم أبناء ان وأحباؤ ه.

عدد الصفحات ٣٥

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 142 - دعواهم. قولغ :﴿قوِۡ َِنذ ٱلۡنَْۡ َ ٱلَّذِي ۦَفِرُّتنَ ََُِۡو ََإِ ذَوَ َولَ وِيكو ۡ ثو ذ ۦورَدُّتنَ َِلََ َِ لِ ِ ٱلۡغَيۡبِ تَٱلشذهَ دَةِ ََيونَب ِئوكو بِنَا َوُ و ۡ قَعۡنَلوْنَ ﴾. قدددال ضدددي الأ دددو اء: «إن ضدددرأ م مدددن المدددو بعدددد منيدددغ ضلدددن يجعلكدددم نجدددون مندددغ وهدددو ملاقددديكم لا محالدددة، وملاقددديكم بمعندددى مددددألكم ، لمدددا ضدددي قولددغ :﴿يَُۡنَنننا ۦَكوْ ونننْمٱ َ أيوننندۡرِككُّ و ٱلۡنَنننْۡ و تَلَنننْۡ َوُننن و ۡ فِِ بونننروت َُّشَيذدَة ﴾(1) وقولغ :﴿كُوُّ نَفۡس ذَم ئِوَةو ٱلۡنَْۡ ِ (٢)﴾ . زيددادة ضددي التددوبيخ والتقريددق، َفِددرسونَ مِنْددغ بددالكف والامتندداع عددن التمنددي الذي هو أيسر ما يكون، مق أمغ يوصلكم إلى كذيب مَدن أمدتم جاهددون ضدي كذيبددغ، وضددراأ اليهددود مددن المددو إمددا ضددراأ مددن الددداء بالدددواء، أو فددرون مددن المو بتر الجهاد، أو بعد التمني المنصو عليغ ضدي السديا ؛ ﴿ ََ َنَُذْومٱ ٱلۡنَْۡ َ ﴾. قولدغ :﴿يُّهَا ٱلَّذِيََ ََمََُوْ مٱ َِذَم وْدِيَ لِلصذلَْ ةِ ََِ يَْۡمِ ٱلۡۡونوعَةِ ََسَۡعَْۡمٱ َ يََٰٓأ َِلََ ذَِۡرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡ َ ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُ و ۡ قَعۡلَنوْنَ ٩ ََإِذَم قوضِيَتِ رۡضِ تَٱبۡ َغوْمٱ ََِ ََضِِۡ ٱ ذِ تَٱذَۡوروتمٱ ٱ ذَ ََثِيٗا لذعَلذكو ۡ ٱلصذلَْ ةو ََس تَشِوتمٱ فِِ ٱلَۡۡ قوفۡلِحوْنَ ١٠ تۡمٱ َ وَإِذَم رَ تۡ لَهْۡ م ٱ فَضُّْ مٱ َِلََۡهَا تَۦَرَكوْ َ قَا ئِنٗا قوِۡ ََا عُِدَ ٱ ذِ َ ۦِجَ رَة خَيۡ َ ََِ ٱللذهِْۡ تََََِ ٱلت ِجَ رَةِٖۚ تَٱ ذو خَيۡو ٱلرذ زِقِينَ ١١﴾. (1 )سورة النساء 78 .) (2 )سورة آل عمران 185 .)

عدد الصفحات ٣٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 143 - قال الإما البقاعي أحمغ ان ضي مناسدبة هدذا المحدوأ للمحدوأين قبلدغ : «ولمدددا قدددبح سدددبحامغ المخالفدددة بدددين القدددول والفعددد ، وصدددوأ صددداحبها بصدددوأة الحمداأ علدى الهي دة السدابقة، وحدذأ مدن ذلدك بمدا هيدأ بدغ العاقد للجابدة إلددى دوا الطاعة، بعد أن بين أن جميق الكا نا مقدرة ب دمول ملكدغ بمدا لهدا مدن التسددبيح بألسددنة الأحددوال، والقيددا ضددي مرادا ددغ بوايددة الامت ددال، ضكددان العاقدد جدير ا بالمبادأة إلى باية التسبيح بلسان المقال، و تم بالتحذير من الإ بداأ يو الجمق الأعظم بجميق الأعمال، قال على طريق الاستنتام مما م ى مدن التربيددب والترهيددب، مادب دددا لهددم -ليكومددوا أوليددداء ان-إلددى التزليددة المدددذلوأة ، التي هي مرة الرسالة بما حاصلغ الإقبال بالكلية علدى ان والإعدرا بالكليدة عن الدميا، ليجمق المكلف بين التحلي بالمزايدا والتخلدي عدن الددمايا، ضخدص مددددن المزايددددا أعظددددم سددددبيح يفعلددددغ العاقدددد ضددددي أيددددا الأسددددبوع ، وهددددو الإسددددراع بالاجتماع العظيم ضي يو الجمعدة الدذي ينداهر الاجتمداع لإجابدة المندادي ضدي يددو الجمددق الألبددر، ددم الإقبددال الأعظددم بفعدد صددلاة الجمعددة التددي هددي سددر اليددو الددذي دديعغ اليهددود، واسددتبدلوا بددغ مددا لددان سددبب عددذيبهم بعددذاب لددم يعذب بغ أحد من العالمين. ولمدددا لامدددت الإجابدددة يكفدددي ضدددي إيجابهدددا الندددداء ضدددي الوقدددت المعدددرو للنداء ولا ي ترلا لها استورا النداء لجميق اليو أ ى بالجداأ ضقدال: مدن يدو الجمعدددة أي اليدددو الدددذي ع دددر علدددى مدددن قبلندددا ضدددأبوس ضكددداموا لم ددد الحمددداأ يحم أسفاأ ا، واد رس ان لنا ووضقندا لقبولدغ، ضكداموا لندا بعدا مدق أ رمدا عدنهم

عدد الصفحات ٣٧

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 144 - ضي الزمان، سمي بذلك لوجوب الاجتماع ضيغ للصلاة (1). قولغ :﴿يُّهَا ٱلَّذِ َ يََٰٓأ يََ ََمََُوْ مٱ َِذَم وْدِيَ لِلصذلَْ ةِ ََِ يَْۡمِ ٱلۡۡونوعَةِ ََسَۡعَْۡمٱ َِلََ ذَِۡرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡ َ ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُ و ۡ قَعۡلَنونْنَ ﴾، المخاطدب ضي هذس الآيدة المؤمندون، وهدي ددل علدى ضدر وجوبهدا علدى مدن جدب عليدغ الصدددلاة المكتوبدددة، ولهدددا شدددرولا وجدددوب، وهدددي: العقددد ، الذلوأيدددة ، الحريدددة، البلدددو ، القددددأة، الإقامدددة بالقريدددة؛ وهدددذا إجمددداع أهددد العلدددم (2)؛ولهدددا شدددرولا للأداء وهي: الإسلا ، الخطبة، وجود الإما . ﴿َِذَم وننْدِيَ لِلصذننلَْ ةِ َِننَ يَننْۡمِ ٱلۡۡونوعَننةِ ﴾، النددداء: الأذان ال ددامي(3)، والصددلاة هددي صددلاة الجمعددة، لأن النددداء الددذي يخددتص بددذلك اليددو هددو مددداء لك الصلاة، ضأما النداء لويرها ضهو عا . أمدا وجددوب صدلاة الجمعددة ضهدي جددب علدى مددن جدب عليددغ المفرو ددة من الصلوا . ﴿ََاَٱعَْٱم َِلََ ذَِٱرِ م ذِ ﴾ ا تلف ضي المراد بالسعي؛ ضقي المراد بغ: النية، قالغ الحسن البصري(4). (1 )نظم الدرر20/62-63 .) (2 )انظننننننرالإجمنننننناع لابننننننع المنننننننذر (ص138)،ويجماعننننننات ابننننننع عبنننننند النننننن في ال بننننننادات، (1/638)؛ وانظنرالإشننرا علنن مننذا هب أهنن ال لننم، والمغننت موفننق الننديع بننع قدامننة (3/158-159 .) (3 )أحكام القرآن، ابع ال ر 4/185 .) (4 )جامع البيان (23 /380)، تفسر القرآن ال ظيم (8 /120) .

عدد الصفحات ٣٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 145 - وقي: العم ، قالغ قتادة(1). ضأمدددا مدددن ذهدددب إلدددى أن المدددراد بالسدددعي النيدددة، ضدليلدددة قدددول الحدددق - سدبحامغ و عدالى: ﴿رَمدَ َ تََََۡ ٱلۡأٓخِرَةَ تَََعََ لَهَا ََعۡيَهَا تَهوَْ موذََِۡ تٱلََٰٓئِكَ كَنَ و ََأ ََعۡيوهو َذشۡكوْرٗ ا﴾(2) وأمدا مدن ذهدب إلدى أنّ المدراد بالسدعي العمد ، ضأعمدال الجمعة ابتة بالسنة؛ وهي: الابتسال(3)،والتطيّب(4)، والسدوا (5)،واللبداس الحسدن(6)،والتبكيدر (1 )المصدريع السابق (2 )سورة الإسراء الآية (19 .) (3 )لمننا تبنني في الصننحيح عننع عبنند ان بننع عمننرأن رسننول ان يقننو ل: (يذا أراد أحنند م أن يأتي ا م ة فليغتس . )أخرج مسلم: تاب ا م ة، حديث( 844)،2/579 .) (4 )أخرج البخاري بسنده عع سلمان الفارست ، قال: قال رسنول ان : (لا يغتسن رجن يوم ا م ة ويتطهر ويد هع مع دهن أو يمس مع يب بيت م يخرج ف، يفرق بين اتنين م يصلت منا تنب لن م ينصني يذا تكلنم الإمنام يلا غ فِنر لن منا بينن وبنين ا م نة الأخنرى)، صحيح البخاري تاب ا م ة، باب الدهع للجم ة حديث (883)،2/3.) وعننع أبي هريننرة  قننال: قننال (حننق ن علنن نن مسننلم أن يغتسنن في نن سننب ة أيننام، يغسنن رأسنن وجسننده ) صننحيح مسننلم: تننا ب ا م ننة، بنناب الطيننب والسننوائ يننوم ا م ة حديث (749)،2/582 .) (5 )لحننديث: (لننولا أن أشننق علنن أمننل لأمننرتهم بالسننوائ مننع نن صنن،ة)؛ أخرجنن البخنناري، تاب ا م ة، باب السوائ يوم ا م ة، حديث (887)،2/4 .) (6 )أخنرج أبنو داود بسنننده عنع حمند بننع حبنان أن رسنول ان قننال: (منا علن أحنند م ين وجنند أن يتخننذ تننوبين ليننوم ا م ننة سننوى تننوبي مهنتنن . )) سنننع أبي داود تنناب ا م ننة، باب اللبس للجم ة، حديث(1078)،1/282) =

عدد الصفحات ٣٩

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 146 - للصلاة(1)،والإمصا للما (2). و جددددب الجمعددددة علددددى أهدددد الإيمددددان دون بيددددرهم مددددن الكفدددداأ لظدددداهر الخطاب: ضي قولغ :﴿يُّهَا ٱلَّذِيََ ََمََُوْ مٱ َِذَم وْدِيَ َ يََٰٓأ لِلصذلَْ ةِ ََِ يَْۡمِ ٱلۡۡونوعَةِ ََسَۡعَْۡمٱ َِلََ ذَِۡرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡ َ ذَ لِكو ۡ خَنيۡ لذكون ۡ َِن َوُن و ۡ قَعۡلَنونْنَ ﴾، والأمددر دال علددى الوجددوب، لعددد وجددود القرينددة الصدداأضة لددغ مددن الوجددوب إلددى النددددددب، ولكومهدددددا صدددددلاة ههدددددر(3) مفرو دددددة مكتوبدددددة؛ وهدددددذا دددددريف لأمدددددة = قال الحاف الألبناني: يسنناده صنحيح. انظنر صنحيح سننع أبنو داود(4/244). مسنلم تنناب ا م ننة، بنناب الطيننب والسننوائ يننوم ا م ننة حننديث (850)، وانظننر: ،ننوه عننند ابننننع ماجنننن في السنننننع، تنننناب ا م ننننة، بنننناب مننننا جنننناء في الزينننننة يننننوم ا م ننننة، حننننديث (1094) (1/349 .) (1 )عننع أبي هريننرة أن رسننول ان قننال: (مننع اغتسنن يننوم ا م ننة غسنن ا نابننة، م راح فكأنمننا قننرب بدنننة، ومننع راح في السنناعة الثانيننة فكأنمننا قننرب بقننر ة، ومننع راح في ا لسنناعة الثالثننة فكأنمننا قننرب بشنناج أقننرن، ومننع راح في السنناعة الراب ننة فكأنمننا قننرب دجاجننة، ومننع راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بي ة، ف ذا خرج الإمام ح رت الم،ئكة يستم ون الذ ر ) صحيح البخاري: تاب ا م ة، با ب ف ا م ة، حديث(881)،2/3.) (2 )يدل عل ذل ما أخرج م سلم بسنده عع أبي هريرة رعت ان عن أن رسول ان صل ان عليننن وسنننلم قنننال: (يذا قلننني لصننناحب : أنصننني ينننوم ا م نننة، والإمنننام يخطنننب فقننند لغننننوت. ) صننننحيح مسننننلم تنننناب ا م ننننة، بنننناب في الإنصننننات يننننوم ا م ننننة في الخطبننننة حديث (851( )1/583 .) (3 )لف لنن، وف لنن سننن ة ننب اتباعهننا، ول نندم تبننوت أننن صننل  صننل الظهننر ب نند ص،ة ا م ة أو قبلها، وهذا يي د أنها بدل عع الظهر لأنها أسقطي الظهر.

عدد الصفحات ٤٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 147 - محمددددوصدددلاة الجمعدددة مدددن صا صدددها؛ يددددل علدددى ذلدددك مدددا أواس أبدددو داود بسددددندس عددددن أبددددي هريددددرة عددددن النبددددي :(الجمعددددة حددددق واجددددب علددددى لدددد مسدددلم)(1)،وقولدددغ :(لينتهدددين أقدددوا عدددن ودعهدددم الجمعدددا أو ليخدددتمن ان على قلوبهم)(2). وما بت ضي الصحيح أن النبيقدال: ( يدر يدو طلعدت عليدغ ال دم يو الجمعة، ضيغ لق اد وضيغ أهدبط مدن الجندة، وضيدغ يدب عليدغ، وضيدغ قدو الساعة، وضيغ ساعة لا يواضقها عبدس مسلم وهو قا م يصلي يسدأل ان شدي ا إلا أعطاس إياس)(3). وذهددب قددو إلددى أنّ صددلاة الجمعددة مددن ضددرو الكفايددا؛ قددال الإمددا ابن أشدد أحمدغ ان : (سدبب ضدي هدذا الا دتلا دبيهها بصدلاة العيدد، لقولدغ صلى ان عليغ وسلم: (إنّ هذا يو جعلغ ان عيدا )(4). (1 )سنع أبي داود، تاب ا م ة، باب ف يوم ا م ة وليلة ا م نة، حنديث 1067)، قال الألباني: صحيح. (2 )أخرجنننننن مسننننننلم ، تنننننناب ا م ننننننة، بنننننناب التغلنننننني في تننننننرئ ا م ننننننة، حنننننند يث (865)، (2/591 .) (3 )سنع أبي داود، تاب الص،ة، باب ف يوم ا م ة وليلة ا م ة، حنديث (1046)، (1/274) قنننال الحننناف الألبننناني: صنننحيح. انظنننر صنننحيح سننننع أبنننو داود4/212 .) وأخرجنن الذمننذي في تنناب الصنن،ة، بنناب السنناعة الننل ت رجنن في يننوم ا م ننة، حننديث (491( )3/362) . (4) بداية المجتهد ونهاية المقتصد، (1/224)؛والأتر أخرج مال في المو أ ، تاب الطهارة، باب ما جاء في السوائ.

عدد الصفحات ٤١

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 148 - أما شرولا صدلاة الجمعدة ضهدي شدرولا الصدلاة المفرو دة(1) حيد هدي بدل عن ضر الظهر؛ وهي لالتالي : الوقت: وهو وقت صلاة الظهر - وقت الزوال- لمدا أ رجدغ البخداأي بسدندس مددن حدددي سدده بدن سددعد السدداعديأمددغ قدال: (مددا لنّددا متوددد علددى عهددد أسددول ان ولا مقيدد إلا بعددد الجمعددة(2)،ولا ي ددترلا لإقامددة الجمعددة وجود السلطان عند الجمهوأ لاضا لأبي حنيفة(3). الجماعددة: وإن ا تلفددوا ضددي قدددأها –العدددد-؛ الاسددتيطان: ضددلا جددب على مساضر. المسجد الجامق. قولغ: ﴿ََسَۡنعَْۡمٱ َِلََ ذَِۡنرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡن َ ﴾ أي: اسدعوا إلدى ذلدر ان وا رلددوا البيدددق إذا مدددودي للصدددلاة؛ ولهدددذا ا فدددق العلمددداء أ دددي ان عدددنهم علدددى حريم البيق بعد النداء ال امي(4). قولدغ :﴿ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُن و ۡ قَعۡلَنونْنَ ﴾، أي: درلكم البيدق وإقبددالكم إلددى ذلددر ان وإلددى الصددلاة يددر لكددم، أي: ضددي الدددميا والآ ددرة إن (1 )شنرو الصن،ة هنت 1- الإسن،م2- الني نة3- دخنول الوقني4-الأذان5- اسنتقبال القبلة 6- ال ق7- سذ ال ورة 8- الطهارة 9- ت يين موعع الص،ة (2 )أخرج ا لبخاري، تاب ا م ة، باب يذ ق يي الص،ة، حديث (939 .) (3 )انظرمختصر اخت، ال لماء، لأبي ج فر الطحاوي الحنفت، اختصار ا صاص الرازي (1/345 .) (4 ) شا القناع عع متن الاقناع 2/49)، رسالة في الفق الميسر(ص 104 .)

عدد الصفحات ٤٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 149 - لنتم علمون(1). قولغ :﴿رۡضِ تَٱبۡ َغوْمٱ ََِ ََضِِۡ ََإِذَم قوضِيَتِ ٱلصذلَْ ةو ََس تَشِوتمٱ فِِ ٱلَۡۡ ٱ ذِ تَٱذَۡوروتمٱ ٱ ذَ ََثِيٗا لذعَلذكو ۡ قوفۡلِحوْنَ ﴾ مدب منغبعد الفرا من الص ة إلى الم ي ضي الأأ لتحصي الأأزا وطلب المعاش، وأ يدرا مدت وصدية بددذلر ان مددن بدداب شددكرس سددبحامغ لمددا الحدد علددى الددذلر بعددد إ مددا مناسددك الح ضي قولغ :﴿ََإِذَم قَضَيۡ و َذنَ سِكَكو ۡ ََسذَۡوروتمٱ ٱ ذَ ََكِكۡرِكو ۡ ََمبَا ََكو ۡ ءَدذ ذَِۡرٗ َ تۡ َ اۡۗ ََنََِ ٱلنذاسِ َََ يَووْلو رَبذَُا ََمۦَُِا فِِ ٱلدُّنۡيَا تَََا ۥَوَ فِِ ٱلۡأٓخِرَةِ َِنَۡ خَلَ ُ ﴾(2)،حي هو سبي للنجا والفلا ، ضكلما ل در ذلدر العبدد لربدغ لدان أقرب للنجاة من عذابغ، وأقرب إلى الفلا ضي معاشغ ومعادس. قولغ :﴿تۡ لَ َ تۡمٱ ۦِجَ رَة َ وَإِذَم رَ هْۡ م ٱ فَضُّْ مٱ َِلََۡهَا تَۦَرَكوْ َ قَا ئِنٗا قوِۡ ََا عُِدَ ٱ ذِ خَيۡ َ ََِ ٱللذهِْۡ تََََِ ٱلت ِجَ رَةِٖۚ تَٱ ذو خَيۡو ٱلرذ زِقِينَ ﴾ المراد أي جاأة لامت ، وإن لدددان الندددزول ضدددي العيدددر التدددي قددددمت مدددن ال دددا (3)،واللهدددو: مدددا لهدددو بدددغ النف وي ولها عن الطاعة(4). (1 )تفسر القرآن ال ظيم 6/142 .) (2 )سورة ا لبقرة الآية ( 200 .) (3 )ينظر: أسباب النزول (صن359 .) (4 )(قولن :﴿وَيِذَا رَأَوْا تَِِننارَةج أَوْ َْْنوجا اننْفَ ُّننوا يِلَينْهَننا ﴾ قند م التجننارة هنننا ليبنين أنهننم ينف ننون يليها، وأنهم مع ذل ينف ون يلى اللهنو النذي هنو دونهنا، و قولن  :﴿ق ن ْ مَنا عِنْندَ اللَّن ِ خَينْر مِ عَ اللَّهْوِ وَمِعَ الت جَارَةِ ﴾ قد م اللهو ليبين أن ما عنند ان خنر منع اللهنو وأنن أي ناج خر مع التجارة الل هت أعظم من ، ولو عك س واحد مع الموع ين ت يحسع). =

عدد الصفحات ٤٣

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 150 - وهدددو معا بدددة وذ لمدددن امصدددر عدددن الخطبدددة وأسدددول ان قا مدددا ضدددي الندداس يعظهددم ويددذلرهم ، و نبيددغ لهددم أنّ ددواب ان يددر مددن الدددميا وملهيا هددا وشددوابلها لأمددغ ينفددق العبددد عندددد ان ضددي ا ر ددغ حيدد لا ينفعددغ ولا يرضعدددغ إلا عملغ. وان عالى أعلدم = انظر: التسهي ل لوم التنزي ابع جزي الكلبي (4/1541 .)

عدد الصفحات ٤٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 151 - المبحث الثالث: محاور سورة الجمعة وهداياتها المطلب الأول: محاور السورة: محوأ سوأة الجمعة حول لا ة محاوأ أ يسة أوجزها بالتالي: المحدددوأ الأول: منّدددة ان علدددى أمدددة محمدددد،و ف ددديلها علدددى سدددا ر الأمددم ببع تددغ و لددود أسددالتغ ولتابددغ بعهددد كفّلددغ أب العددزة والجددلال مددن ضددو سابق سماء. المحوأ ال امي: ذ اليهود و حقيدر شدأمهم، حيد لدم ينتفعدوا بمدا أأسد ان إلديهم مددن أسددلغ وأمدزل إلدديهم لتبددغ ؛ و ددبيههم بالحمداأ الددذي يحمدد علددى ههرس علما جما ماضعدا ولا ينتفدق بدغ، وبيدان سدتهم والدرد علدى اضتدراءهم أمهدم أولياء ان بطلب منيهم المو لملاقداة ان وأض دهم ذلدك التمندي حيد هدم حريصون على أي موع من أمواع الحياة ، هادضة لامت أو مهدأة لمقدأا هم . المحوأ ال ال : ض يو الجمعة، وجعلغ عيد ا للمسدلمين ومزيدة لأمدة محمد صلى ان عليغ وسلم، و خصيصدغ بصدلاة الجمعدة وسداعة الإجابدة، ومدا ضيهددا مددن البرلددا والرحمددا ، ضددان -سددبحامغ و عددالى-، يختدداأ أزمنددة وأمكنددة يختصها بأحول ويميزها بف ا . وهدددذس المحددداوأ ال لا دددة السدددابقة بمجموعهدددا دددك وحددددة مو دددوعية، ضا تصا ان هذس الأمدة ببع دة النبدي العربدي الأمدي المصدطفى،و ف دي أمتغ علدى سدا ر الأمدم بكتابهدا المعجدز الخالدد، ضيدغ ذ لليهدود حيد حسددوا المسدددلمين علدددى ف دددي ان لهدددم، وبيدددان سدددوء مدددوقفهم مدددن أسددد ان ، و حريفهم لكتبغ مق عد الامتفاع بما ضيها من الخير ، م دح هم ضدي ا تيداأ

عدد الصفحات ٤٥

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 152 - يدددو الجمعدددة لأمدددة محمدددد،وجعلدددغ عيددددا يجتمدددق ضيدددغ المسدددلمين يتداأسدددون بيدددنهم، و خصيصدددغ بصدددلاة ذا طدددابق دددا ضدددي وقدددت مخصدددو ، و بددددي اسددم صددلاة الظهددر إلددى صددلاة الجمعددة، إشدداأة إلددى أهميددة ذلددك اليددو وض ددلغ، بعد عر غ على اليهود وأض هم لغ، وا تياأهم للسبت وبلوهم ضيغ. قددال الإمدددا الفخددر الدددرازي أحمددغ ان ضدددي بيددان محددداوأ سددوأة الجمعدددة : (وجددغ التعلددق بمددا قبلهددا هددو أن الددذين هددادوا يفددرون مددن المددو لمتدداع الدددميا وطيبا ها، والذين امنوا يبيعون وي درون لمتداع الددميا وطيبا هدا لدذلك ، ضندبههم ان -سدبحامغ و عدالى- بقولدغ: ﴿ٱلۡوودُّتسِ ٱلۡعَزِينزِ ٱلَۡۡكِني ِ ١﴾ أي: إلدى مدا يددنفعكم ضددي الآ ددرة، وهددو ح ددوأ الجمعددة؛ لأن الدددميا ومتاعهددا ضاميددة والآ ددرة وما ضيها باقية، قال -سبحامغ و عالى-: ﴿وَإِنٱ كَ وْم ََِٱ قَبٱِو لَفِِ ضَ َ ل َوبِين ﴾(1). -قدددددددال- ووجدددددددغ ا دددددددر ضدددددددي التعلدددددددق قدددددددال: بع دددددددهم: قدددددددد أبطددددددد ان قدددول اليهدددود ضدددي دددلاع: اضتخدددروا بدددأمهم أوليننناء ان وأحبننناؤه، ضكدددذبهم بقولدددغ - سبحامغ و عالى-: ﴿ََ َنَُذْومٱ ٱلۡنَْۡ َ َِن َوُ و ۡ ََٰ دِقِينَ ﴾(2). وبأمهم أهد الكتداب، والعدرب لا لتداب لهدم ، ض دبههم بالحمداأ يحمد أسفاأ ا. وبالسبت، ولي للمسلمين م لغ ض رع ان عالى لهم الجمعة (3). قددال الإمددا المرابددي أحمددغ ان : (بعددد أن معددى علددى اليهددود ضددراأهم مددن (1 )سورة ا م ة الآية 2 .) (2 )سورة ا م ة الآية (6 .) (3 )تفسر الفخر الرازي ، (30/8-9 .)

عدد الصفحات ٤٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 153 - المددو حبّددا ضددي الدددميا والتمتددق بطيبا هددا- ذلددر هنددا أن المددؤمن لا يمنددق مددن اجتندداء مدداأ الدددميا و يرا هددا مددق السددعي لمددا ينفعددغ ضددي الآ ددرة لالصددلاة يددو الجمعددة ضددي المسددجد مددق الجماعددة، ضعليددغ أن يعمدد للدددميا والآ ددرة معددا ، ضمددا الدميا إلا مزأعدة الآ درة، دم معدى علدى المسدلمين ضدي عهدد الرسدول دابلهم عددن سددماع عظا ددغ وهددو يخطددب علددى المنبددر بددأموأ الدددميا مددن جدداأة و ددرب د ّ وبنددداء بدددالمزامير ومحدددو ذلدددك ، وأبدددان لهدددم أنّ مدددا عندددد ان مدددن ال دددواب والنعيم المقيم ير لهم من يرا الدميا والتمتق بلذا ها الفامية)(1). المطلب الثاني: هدايات السورة: منت سوأة الجمعة جملة من الهدايا أوجزها بالتالي: 1) اضتتدددددددا السدددددددوأة بالإ بددددددداأ عدددددددن سدددددددبيح أهددددددد السدددددددموا والأأ ن عالى براعة استهلال(2)والتنبيغ على أن أهد السدموا والأأ يجدددون سبيح ان ولا يفترون عنغ أو ر الم اأع ضي قولغ (يسبح) . 2) إن هددذس السددوأة جدداء ضيهددا ضعدد التسددبيح م دداأع ا، وجِدد يءَ بددغ ضددي سددواها ما دددي ا لمناسدددبة ضيهددددا، وهدددي: أن الوددددر منهدددا التنويددددغ بصدددلاة الجمعددددة، والتنديد على مفدر قطعدوا عدن صدلا هم و رجد وا لتجداأة أو لهدو، ضمناسدب أن يح كددى سددبيح أهدد السددموا والأأ ، بمددا ضيددغ دلالددة علددى اسددتمراأ سبيحهم و جددس، عري ا بالذين لم يتموا صلاة الجمعة. (1 )تفسر المراغت ، (28/110 .) (2 )التحرير والتنوير29/213 .)

عدد الصفحات ٤٧

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 154 - 3) قرير التوحيد وعبادة الكون أجمق ن. 4) ومناسبة الجمق بين صفا أبنا- الملك القدوس العزيدز الحكديم- هندا: أن العظدددديم لا ينصددددر عددددن مجلسددددغ مددددن لددددان عندددددس إلا عنددددد امف ددددا مجلسغ أو إيذامغ بامصراضهم. 5) ابتدداء الجملددة- الملددك القددوس العزيددز الحكدديم- ب دمير اسددم الجلالددة، لتكددون جملددة اسددمية، ضتفيددد قويددة هددذا الحكددم و أليدددس، أي أن النبددي مبعوع من ان لا محالة(1). 6) وإمما وسط التزلية بين التلاوة والتعليم التي هي عباأة عدن كميد الدنف بحسددب قو هددا العمليددة و هددذيبها المتفددر وعلددى كميلهددا بحسددب القددوة النظريدددة الحاصددد بدددالتعليم المتر دددب علدددى الدددتلاوة لليدددذان بدددأن لدددلا مدددن الأموأ المتر بة معمة جليلة على حيالها مستوجبة لل كر(2). 7) وا رين منهم: ف ي الصحابة علدى مدن سدواهم(3)،وذلدك بالإشداأة إلدى أن مبع غإليهم–الأميين- م عطف علديهم (ا رين)وهدذا دليد علدى أنّ المسبو أض من الملحدو وهدم لد مدن لحدق بالإيمدان بدغ  إلدى قيدا الساعة. 8) ضي الآية معجدزة مدن معجدزا النبدوة، وذلدك ضدي الإ بداأ عدن بيدب وقدق، والب دداأة بددد ول أمددم بيددر العددرب ضددي الإسددلا قددد حصدد ، ضقددد صدداأ (1 )التحرير والتنوير (29/213 .) (2 )تفسر أبو الس ود6/11 .) (3 )الإ لي في استنبا التنزي ، ج،ل الديع السيو ت(ص210 .)

عدد الصفحات ٤٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 155 - لدك الأمددم التدي أسددلمت، مددن العدرب لأن بلادهددم صداأ بددلادا للعددرب، ولودددددددتهم لودددددددة العدددددددرب، ولدددددددذلك ديدددددددنهم وعدددددددادا هم ، حتدددددددى أصدددددددبحوا من العرب جنسا ودينا ولوة. 9) ﴿وَإِنٱ كَ وْم ََِٱ قَبٱِو لَفِِ ضَ َل َوبِين ﴾، من ال ر و بد الجاهليدة وهدو بيان ل دة اضتقاأهم إلى من يرشددهم وإزاحدة لمدا عسدى يتدوهم مدن علمدغ عليدددددغ الصدددددلاة والسدددددلا مدددددن الويدددددر و"إن" هدددددي المخففدددددة والدددددلا هدددددي الفاأقة(1). 10) بيان موقق النعمة - على هذس الأمة - و خصيصغ إياهم(2). 11) التم يدد بالحمدداأ مقصددود منددغ ددنيق حددالهم وهددو مددن ددبيغ المعقددول بالمحسوس المتعاأ ، ولذلك ذي بذ حالهم: ﴿بِ ئٱسَ ََثَِو ملٱوَْٱمِ ملَّذِيََ ََكذبوْم بِآَيَا ِ م ذِ ﴾(3). 12) والأمدددر ضدددي قولدددغ :﴿ََ َنَُذنننْوم﴾ مسدددتعم ضدددي التعجيدددز: لنايدددة عدددن التكذيب؛ ووجدغ الملازمدة بدين ال درلا وجوابدغ أن المدو أجدوع الإمسدان بروحغ إلى حياة أبدية ظهر ضيها ا اأ أ ا ان عن العبد أو ب بغ ليجزيدغ على حسدب ضعلدغ، والنتيجدة الحاصدلة مدن هدذا ال درلا حصد أمهدم م د جميدددق النددداس ضدددي الحيدددا ين الددددميا والآ دددرة وا اأهمدددا، وا دددتلا أحدددوال (1 )ارشاد ال ق الس ليم-أبو الس ود-(11/6)، تفسر ابع عطية14/441-442 .) (2 )تفسر ابع عطية443 .) (3 )التحرير والتنوير28/214 .)

عدد الصفحات ٤٩