المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوحدة الموضوعية لسورة الجمعة

عواطف أمين يوسف البساطي

صفحة ٢ من ٤

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 124 - المؤمنين بالت بغ بهدم، لدان ذلدك ممدا ي دوهم أن أ بداع عيسدى عليدغ السد أض دد مددن أ بدداع محمددد ،عقبددغ بددذلر هددذس الأمددة وال ندداء عليهددا (1) والت ددريف لها، و عليمها الكتاب والحكمة، و ا تياأ أسولها منها، والإشادة بدغ بعدد بيدان أن أ بدداع عيسددى امنددت طا فددة ولفددر طا فددة ، ماسددب الاسددتهلال هنددا بتنزيهددغ سبحامغ و عالى وبيان شر الأمة بقولدغ - - :﴿يوسَب ِۡو ِذِ ََا فِِ ٱلسذنمَ وَ ِ رۡضِ ٱلۡنَلِكِ ٱلۡوودُّتسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلَۡۡكِي ِ تَََا فِِ ٱلَۡۡ ١ َ ِي ِ هوَْ ٱلَّذِي بَعَثَ فِِ ٱلۡۡو ََۧ ِكۡنَنةَ وَإِن رََوْمٗ َ ُِۡهو ۡ يَ ۡلوْمٱ عَلَيۡهِ ۡ ََميَ َِِا تَيوزَك ِيهِ ۡ تَيوعَل ِنوهو و ٱلۡكِتَ نبَ تَٱلۡۡ كَ وْمٱ ََِ قَبِۡو لَفِِ ضَلَ ِ َُّبِين ﴾(2)؛ولما ب ر سوأة الصف على لسان مبدي ان عيسى برسوليدأ ي بعددس اسدمغ أحمدد مدوس الحدق بدذلرس وبمبع دغ ضدي سوأة الجمعة ح ا لأ باع عيسى على الإيمان بغ. السددادس: لمددا ددتم ان سددوأة الصددف ببيددان أييدددس للمددؤمنين وسددبب مكيندغ لهددم بديَّن هنددا أن السدبي إلددى التأييدد هددو ا بداع الرسددول القا دد القدددوة، م ّدد لددذلك بددأ ص موا ددق الا بدداع وهددي الصددلاة، وبددالأ ص صددلاة الجمعددة بقولغ: ﴿يُّهَا ٱلَّذِيََ ََمََُوْ مٱ َِذَم وْدِيَ لِلصذلَْ ةِ ََِ يَْۡمِ ٱلۡۡونوعَةِ ََسَۡعَْۡمٱ َِلََ ذَِۡرِ َ يََٰٓأ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡ َ ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُ و ۡ قَعۡلَنوْنَ ﴾(3). (1 )نظم الدرر20/47 .) (2 )سورة ا م ة 1-2). المصدر السابق (3 )سورة ا م ة 9 .)

عدد الصفحات ١٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 125 - المطلب الثالث: سبب نزول السورة: مزلدددت سدددوأة الجمعدددة جملدددة واحددددة إلا أمدددغ وأد أنّ بعدددض ايا هدددا مدددزل بأسباب هي لالتالي : أولا : مددا جدداء ضددي سددبب مددزول قولددغ -سددبحامغ و عددالى-: ﴿تَََمخَننرِيََ َُِۡهو ۡ لَنذا يَلۡحَووْمٱ بِهِ ۡ تَهوَْ ٱلۡعَزِيزو ٱلَۡۡكِي و ﴾(1). أ رم البخاأي بسندسعن أبي هريدرة قدال: لندا جلوسدا عندد النبدي ضأمزلت عليدغ سدوأة الجمعدة ﴿تَََمخَرِيََ َُِۡهو ۡ لَنذا يَلۡحَووْمٱ بِهِ ۡ ﴾ قدالوا: مدن هدم يددا أسددول ان؟ ضلددم يددراجعهم حتددى سدد لا ددا ، وضينددا سددلمان الفاأسددي ضو ددق أسول ان يدس على سلمان مقال: (لو لان الإيمان عندد ال ريدا لنالدغ أجدال -أو: أ ج - من هؤلاء)(2). اميا: ما وأد ضي سبب مدزول قولدغ -سدبحامغ و عدالى-: ﴿قوِۡ َِنذ ٱلۡنَْۡ َ ٱلَّذِي ۦَفِرُّتنَ ََُِۡو ََإِ ذنَوَ َولَ وِنيكو ۡ ثون ذ ۦونرَدُّتنَ َِلََ َِ لِن ِ ٱلۡغَيۡنبِ تَٱلشذنهَ دَةِ ََيونَب ِئوكو بِنَا َوُ و ۡ قَعۡنَلوْنَ ﴾(3) عدن ابدن عبداسقدال: قدال أبدو جهد لعندغ ان: إن أأيددت محمدددا عنددد الكعبددة لآ ينددغ حتددى أطددأ علددى عنقددغ، قددال: ضقدددال أسددول ان :(لددو ضعدد لأ ذ ددغ الملا كددة عيددان، ولددو أن اليهددود منددوا المددو (1 )سورة ا م ة 3 .) (2 )متفق عليصحيح البخاري ، تاب: التفسر، باب: قول : ﴿وَآَخَرِيعَ مِننْه مْ لَمَّا ينَلْحَق وا بِِِمْ ﴾ حنننننديث (4797)،6/151)، ومسنننننلم في الف نننننائ ، بنننننابف ننننن فنننننارس، حنننننديث (2546)،4/197 .) (3 )سورة ا م ة 8 .)

عدد الصفحات ١٩

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 126 - لمددددا وا، وأأوا مقاعدددددهم مددددن الندددداأ، ولددددو ددددرم الددددذين يبدددداهلون أسددددول ان لرجعوا لا يجدون ما ولا أهلا )(1). ال ا: مدا أ رجدغ ال ديخان بسدندس عدن جدابر بدن عبدد انقدال: أقبلدت عير يو الجمعة ومحن مق النبي،ض اأ الناس إلا ا ندي ع در أجدلا ضدأمزل ان قولغ: ﴿تۡ لَهْۡ م ٱ فَضُّْ مٱ َِلََۡهَا تَۦَرَكوْ َ قَا ئِنٗا قوِۡ ََا عُِدَ ٱ ذِ خَيۡ َ تۡمٱ ۦِجَ رَة َ وَإِذَم رَ َ ََِ ٱللذهِْۡ تََََِ ٱلت ِجَ رَةِٖۚ تَٱ ذو خَيۡو ٱلرذ زِقِينَ ﴾(2). المطلب الرابع: موضوعات السورة المو وع الر ي لسوأة الجمعة : الودددر الددددذي مزلدددت لأجلددددغ وهدددو التحددددذير مدددن التخلددددف عدددن صددددلاة الجمعددة، والأمددر بتددر مددا ي ددو عنهددا ضددي وقددت أدا هددا، وقددد لددذلك: التنويددغ بجلال ان،والتنويغ بالرسول،وأمغ أسدول إلدى العدرب ومدن سديلحق بهدم، وأن أسالتغ لهم ض من ان. (1 )أخرجنن الذمننذي في التفسننر، بنناب: سننورة ال لننق، حننديث 3348)؛ قننال أبننو عيسنن حنننننديث حسنننننع صنننننحيح غرينننننب. قنننننال الحننننناف الألبننننناني: يسنننننناد صنننننحيح علننننن شنننننر الشيخين. انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة(7 /872) . (2 )صننحيح البخنناري، تننناب: ا م ننة، بننناب: قولنن : -عننز وجننن - ﴿وَيِذَا رَأَوْا تَِِننارَةج أَوْ َْْنننوجا اننْفَ ُّننوا يِلَينْهَننا وَتنَرَ ننوئَ قَائِمجننا ﴾ حننديث (2046)،3/56)، ومسننلم، تنناب: ا م ننة، بنننناب : في قولنننن : عننننز وجنننن - ﴿وَيِذَا رَأَوْا تَِِننننارَةج أَوْ َْْننننوجا اننْفَ ُّننننوا يِلَينْهَننننا وَتنَرَ ننننوئَ قَائِمجننننا﴾، حديث (863)،2/590 .)

عدد الصفحات ٢٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 127 - وضددي هددذا وط ددة لددذ اليهددود لأمهددم حسدددوا المسددلمين علددى ددريفهم بهددذا الدددين؛ ومددن جملددة مددا حسدددوهم عليددغ ومقمددوس، أن جعدد يددو الجمعددة اليددو الفا دد ضددي الأسددبوع وا تدداأس ان لكددم وقددد دد ّ عنددغ اليهددود وا تدداأوا السددبت، وإبطددال زعمهددم أمهددم أوليدداء ان و ددوبيخ قددو امصددرضوا عنهددا لمجدديء عير جاأة من ال ا (1). لما هد إلدى بيدان مسدمى الصدف، بددلي هدو أو دح شدرا ق الددين، وأو ق ع ر الإسلا وهدو الجمعدة، التدي مدن لوازمهدا الاجتمداع ضيهدا ، وإيجداب الإقبدددال عليهدددا، بدددالتجرد عدددن بيرهدددا، والامقطددداع لمدددا وقدددق مدددن التفدددر حدددال الخطبدددة عمدددن ب عددد للتزليدددة بالاجتمددداع عليدددغ ضدددي الجهددداد وبيدددرس، ضدددي العسدددر واليسدددر، والمن دددط والمكدددرس(2)،وأنّ أمتدددغ صدددلى ان عليدددغ وسدددلم هدددي الأمدددة المختددداأة لحمددد هدددذا الددددين إلدددى قيدددا السددداعة، وهدددذا مدددن ض ددد ان عليهدددا، وذلدددك بالحددد علدددى ا بددداع النبدددي صدددلى ان عليدددغ وسدددلم وعدددد التخلدددف عندددغ لوددر دميددوي، إذ هددو الهددادي الب ددير، والسددرام المنيددر والددداعي إلددى شددريعة ان -سددبحامغ و عددالى- لمددا قددال -عددز وجدد -: ﴿َِلََ ذَِۡننرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡنن َ ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُ و ۡ قَعۡلَنوْنَ ﴾، والتحذير من أن يكوموا لبني إسرا ي ضدددي مدددوقفهم مدددن الأمامدددة التدددي حمّلوهدددا ولدددم يحملوهدددا، وإممدددا مكّلدددوا وبيدددروا وحرّضوا؛ ضاستحقوا من ان ما أصابهم. و عدد مو وعا سوأة الجمعة م تملة على التالي: (1 )التحرير والتنوير6/204 .) (2 )نظم الدرر20/44 .)

عدد الصفحات ٢١

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 128 - 1) الإشاأة إلى أهمية التسبيح وهو نزيغ أبنا و قديسغ. 2) والإشاأة إلدى الرسدول الخدا م،وأمدغ مرسد إلدى النداس لاضدة وبهدم أحيمدا وأن أسالتغ ا مة الرسا. 3) الإشدداأة إلدددى ض ددد الصدددحابة-أ دددي ان عدددنهم- بالامتندددان علددديهم ببع دددة النبي لهم. 4) مددن ض دد ان عددالى علددى العددرب الأميددين ا تيدداأ ان -عددز وجدد - النبددي الأمي صلى ان عليغ وسلم ليكون معلما ومربيا لهم. 5) ذ اليهود على عد ا باع أسلهم و حريف لتبهم . 6) جع يو الجمعة اليو الفا ضي الأسبوع . 7) إبطددال زعددم اليهددود الباطدد أمهددم أوليدداء ان، والددرد علدديهم ضددي أن الحبيددب يت و للقيا حبيبغ. 8) الح على السعي والمساأعة لأداء صلاة الجمعة. 9) وبيخ مَنْ خلّف عن صلاة الجمعة أو اب عنها بتجاأة أو محوها. 10) استحباب السعي إلى حصي الأأزا. 11) الإشددداأة إلدددى أن المدددال ضدددي الإسدددلا وسددديلة ولدددي بايدددة، وإن ج بلدددت النف على حبغ، إلا أن الإيمان لا يتحقق حتدى يكدون ان وأسدولغ أحدب إلى النف من المال والأه والولد، والناس أجمعين. 12) إنّ أعظدم التجدداأا أبح ددا ومفع دا التجدداأة مددق الدرب الكددريم-عددز وجدد - بفع أوامرس و ر مواهيغ.

عدد الصفحات ٢٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 129 - المبحث الثاني التفسير التحليلي لسورة الجمعة(1) بسم ان الرحمن الرحيم ﴿يوسَنب ِۡو ِذِ رۡضِ ََنا فِِ ٱلسذنمَ وَ ِ تَََنا فِِ ٱلَۡۡ ٱلۡنَلِكِ ٱلۡوودُّتسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلَۡۡكِي ِ ١ َ ِي ِ هوَْ ٱلَّذِي بَعَثَ فِِ ٱلۡۡو ََۧ رََونْمٗ َ ِنُۡهو ۡ ِكۡنَةَ وَإِن كَ وْمٱ ََِ يَ ۡلوْمٱ عَلَيۡهِ ۡ ََميَ َِِا تَيوزَك ِيهِ ۡ تَيوعَل ِنوهو و ٱلۡكِتَ بَ تَٱلۡۡ قَبۡنِو لَفِِ ضَلَ ِ َُّبِين ٢تَََمخَرِيََ َُِۡهو ۡ لَنذا يَلۡحَووْمٱ بِهِ ۡ تَهوَْ ٱلۡعَزِيزو ٱلَۡۡكِي و ٣ ذَ لِكَ ََضِۡو ٱ ذِ يوذۡقِيَِ َََ يَشَا َو تَٱ ذو ذوت ٱلۡفَضِِۡ ٱلۡعَظِي ِ ٤ ََثَِو ٱلَّذِيََ حۡو ِلوْمٱ ٱلتذْۡرَى ةَ ثو ذ لَ ۡ يََۡنِلو َۡفَارََۢا بِئۡسَ ََثَِو ٱلۡوَْۡمِ ٱلَّذِيََ ََكذبوْمٱ بِ‍َٔا َ ِنَارِ يََۡنِِو ْهَا ََنَثَِِ ٱلۡۡيَ تِ ٱ ذِ تَٱ ذو مَ يَهۡدِي ٱلۡوَْۡمَ ٱلظذ لِنِينَ ٥ يُّهَنا ٱلَّذِينََ هَنادوت مٱ َِن زََۡنۡن و ۡ َ قوِۡ يََٰٓأ تۡلََِا َو ِذِ ََِ َ ذكو ۡ َ أ دوتنِ ٱ لنذاسِ ََ َنَُذنْومٱ ٱلۡنَنْۡ َ َِن َوُن و ۡ ََٰ ندِقِينَ ٦ تَمَ يۡدِيهِ ۡ تَٱ ذو عَلِي وَۢ بِسلظذ لِنِينَ َ بَدََۢا بِنَا قَدذََتۡ أ َ يَ َنَُذْۡ ََوَ أ٧ قوِۡ َِنذ ٱلۡنَْۡ َ ٱلَّذِي ۦَفِرُّتنَ ََُِۡو ََإِ ذَوَ َولَ وِيكو ۡ ثو ذ ۦورَدُّتنَ َِلََ َِ لِ ِ ٱلۡغَيۡبِ تَٱلشذهَ دَةِ ََيونَب ِئوكو بِنَا َوُ و ۡ قَعۡنَلوْنَ ٨ يُّهَا ٱلَّذِيََ ََمََُوْ مٱ َِذَم وْدِيَ لِلصذلَْ ةِ ََِ يَْۡمِ ٱلۡۡونوعَةِ ََسَۡعَْۡمٱ َ يََٰٓأ َِلََ ذَِۡرِ ٱ ذِ تَذَروتمٱ ٱبَۡيۡ َ ذَ لِكو ۡ خَيۡ لذكو ۡ َِن َوُ و ۡ قَعۡلَنو ْنَ ٩ ََإِذَم قوضِيَتِ رۡضِ تَٱبۡ َغوْمٱ ََِ ََضِِۡ ٱ ذِ تَٱذَۡوروتمٱ ٱ ذَ ََثِيٗا لذعَلذكو ۡ ٱلصذلَْ ةو ََس تَشِوتمٱ فِِ ٱلَۡۡ قوفۡلِحوْنَ ١٠ تۡ لَهْۡ م ٱ فَضُّْ مٱ َِلََۡهَا تَۦَرَكوْ َ قَا ئِنٗا قوِۡ ََا عُِدَ ٱ ذِ َ تۡمٱ ۦِجَ رَة َ وَإِذَم رَ (1 )ا تفيي هنا في هذه الدراسة بما رأيتن يخندم موعنوع البحنث، ولن ت ل نق بن ، فلنم أت نر يلى جمينننننع منننننا في السنننننورة منننننع علنننننوم الب،غنننننة واللغنننننة والإعنننننراب والمشنننننك ، والقنننننراءات وتوج يهها يذ المقام لا يس ها.

عدد الصفحات ٢٣

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 130 - خَيۡ َ ََِ ٱللذهِْۡ تََََِ ٱلت ِجَ رَةِٖۚ تَٱ ذو خَيۡو ٱلرذ زِقِينَ ١١﴾. قولغ -عز وجد -: ﴿رۡضِ ٱلۡنَلِنكِ يوسَب ِۡو ِذِ ََا فِِ ٱلسذمَ وَ ِ تَََنا فِِ ٱلَۡۡ ٱلۡوودُّتسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلَۡۡكِي ِ ١ َ ِي ِ هوَْ ٱلَّذِي بَعَثَ فِِ ٱلۡۡو ََۧ رََونْمٗ َ ِن ُۡهو ۡ يَ ۡلونْمٱ ِكۡنَةَ وَإِن كَ وْمٱ ََِ قَبۡنِو لَنفِِ عَلَيۡهِ ۡ ََميَ َِِا تَيوزَك ِيهِ ۡ تَيوعَل ِنوهو و ٱلۡكِتَ بَ تَٱلۡۡ ضَلَ ِ َُّبِين ٢تَََمخَرِيََ َُِۡهو ۡ لَنذا يَلۡحَووْمٱ بِهِ ۡ تَهوَْ ٱلۡعَزِيزو ٱلَۡۡكِني و ٣ ذَ لِنكَ ََضِۡو ٱ ذِ يوذۡقِ يَِ َََ يَشَا َو تَٱ ذو ذوت ٱلۡفَضِِۡ ٱلۡعَظِي ِ ٤﴾. استهلال السدوأة بالإشداأة إلدى أن مدا ضدي السدموا والأأ مدن شدجر و بحدددر وجمددداد وسدددا ر المخلوقدددا ، ندددزس الدددرب لمدددا قدددال :﴿توسَنننب ِۡو ۥَو رۡضو تََََ َِيهَِذ وَإِن َ َِ شَََۡ َِمذ ٱلسذمَ وَ و ٱلسذبۡ و تَٱلَۡۡ يوسَب ِۡو َِِنۡدِِِا تَََٰ كَِ مذ قَفۡوَهوْنَ تَسۡبِيحَهو ۡ َِ ذَوَ كَنَ ََّلِين ا غَفوْرٗ ا﴾(1)،وصيوة الم اأع دال ة على دوا سددددبيح الكددددون أجمددددق ن،وأمددددغ بيددددر منقطددددق، ضلدددد ن لددددان هددددذا ضعدددد الجمددددداد ضحدددددري بالإمسدددددان الدددددذي لرّمدددددغ ان بالعقددددد وض ّدددددلغ علدددددى سدددددا ر المخلوقددددا (2)،أن يكددددون لهي تهددددا أو يددددرا منهددددا، وهددددو إعددددلا و نبيددددغ لمددددن (1 )سورة الإسراء الآية (44) . (2 )مظنناهر تكننر بننت آم مت ننددة في القننرآن منهننا بنن مننع أجلهننا نسننب خلننق ابننع آدم يلينن بقول : ﴿قَالَ يَا يِبْلِيس مَا مَننَ َن َ أَنْ تَسْنج دَ لِمَنا خَلَقْني بِيَندَيَّ أَسْنتَكْبنَرْتَ أَمْ نْنيَ مِنعَ الْ َالِينَ ﴾ سور ة ص الآينة (75)؛ وهنذه الصنيغة ت تنأت في أي مخلنوق منع خلقن ، وهنذا غاية الإ رام أن يتولى خلق بيده دون أن يكل أحداج منع خلقن ؛ ومنهنا الننفه فين منع روح منا قنال -عنز وجن -: ﴿وَيِذ قَنالَ رَبُّن َ لِل مَلََٰئِكَنةِ يِني خََٰلِنق بَشَنر ا م نع صَلصََٰن م نع حمََنننن مَّسننننن ون 28 فَننننن ِذَا سَننننوَّيت ۥ وَننَفَخنننني فِيننننن ِ مِننننع رُّوحِننننت فنَقَ نننننواْ لَنننن ۥ سََٰننننجِدِيعَ ﴾ سنننننورة =

عدد الصفحات ٢٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 131 - امصر عن مجل أسدول الهدد، وهدو قدا م يخطدب علدى المنبدر ضالدذي لدغ ملدددك الددددميا والآ دددرة وسدددلطامهما، الناضدددذ أمدددرس ضدددي السدددموا والأأ ومدددا ضيهمددا، مدددبّر الأمددوأ وميسددر الأأزا ، حددري بكددم أن نصددتوا لوحيددغ و لازمددوا أسولغ الهادي إلى سبيلغ القويم(1). قولدغ-سدبحامغ و عدالى-: ﴿َ ِني ِ هوَْ ٱلَّذِي بَعَثَ فِِ ٱلۡۡو ََۧ رََونْمٗ َ ِنُۡهو ۡ = الحجر(29). فتسوية ابع آدم والنفه في منسوبة يلى الرب -عز وج - هذا في الأرلأ أما الإ رام في الملأ الأعل بأمر الم،ئكة الكرام بالسجود لآدم -علي الس،م- ما قال ت ننالى: ﴿ وَيِذ ق لنَننا لِلمَلََٰئِكَننةِ دسننج د واْ لأِ دَمَ فَسَننجَد و اْ يِلاَّ يِبلِننيسَ أَََٰٰ وَدسننتَكبنَرَ وَ َننانَ مِننعَ دلكََٰفِرِيعَ ﴾ سورة البقنرة: ( 34). منحن لل لنم ف لمن ت نالى الألناء لهنا فنشنأ علن علنم وم رفة ما قال ت الى: ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ دلأَلَاءَ لَّهَنا م َّ عَرَعَنه م عَلَن دلمَلََٰئِكَنةِ فنَقَنالَ أَنبِ ن ونيِ بِأَلَناءِ هََٰني لاَ ءِ يِن ننت م صََٰندِقِينَ 31 قَنال واْ س نبحََٰنَ َ لاَ عِلنمَ لَنَنا يِلاَّ مَنا عَلَّمتنَنَنا يِنَّن َ أَننيَ دل َلِننيم دلحَكِننيم 32﴾ البقننرة: ( 31-32). ومنهننا أي نناج يسننكان ا نننة مننا قننال ت ننا ﴿وَق لنَننا يََٰننن َ ادَم دسننك ع أَنننيَ وَزَوج نن َ د َنَّننةَ وَ نن،َ مِنهَننا رَغَنندجا حَيننث شِننئت مَا وَلاَ تَقرَبَننا هََٰننذِهِ دلشَّننننننجَرَةَ فنَتَك ونَننننننا مِننننننعَ دلظََّٰلِمِننننننينَ 35﴾ البقننننننرة: ( 35 .)وجمننننننع التكننننننر بمننننننا خ،صننننننت ﴿۞وَلَقَد َرَّمنَا بَتِ ءَادَمَ وَحمََ لنََٰه م فيِ دلبنَر وَدلبَح رِ وَرَزَقنََٰه م م عَ دلطَّي بََٰيِ وَفَ َّل نََٰه م عَلَ َٰ َثِر ن َّع خَلَقنَا تَف ِ ي،﴾ سورة الإسراء (70). ل،ستزادة في هذا راجع المنهاج القرآني في التشري ت: الد تور عبد الستار فتح ان س يد، ( 67-68 .) (1 )تفسنر الطن ي- جنامع البينان في تفسننر القنرآن - (12/61)؛ قنال الإمنام ابنع ا ننوزي (فننن ن قيننن : منننا الفائننندة في يعادتننن ذ نننر التسنننبيح في هنننذه السنننورة فنننا واب: أن ذلننن لاسنننتفتاح السنننور بت ظنننيم ان مننناتسنننتفتح بنننن"بسم ان النننرحمع النننرحيم" ويذا جننن، ل الم نى في ت ظيم ان، حسع الاستفتاح ب ). انظر: زاد المسر( 8/51 .)

عدد الصفحات ٢٥

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 132 - يَ ۡلوْمٱ ِكۡنَةَ وَإِن كَ وْمٱ ََِ قَبۡنِو عَلَيۡهِ ۡ ََميَ َِِا تَيوزَك ِيهِ ۡ تَيوعَل ِنوهو و ٱلۡكِتَ بَ تَٱلۡۡ لَفِِ ضَلَ ِ َُّبِين ٢﴾ است نا بيدامي، إذ يتسداءل السدامق عدن وجدغ خصديص لدك الصدفا بالذلر من بين صفا ان -سبحامغ و عدالى-، ضكدان الحدال مقت دي ا أن يبدين شدددي ا عظيمدددا مدددن علدددق لدددك الصدددفا بدددأحوال لقدددغ عدددالى، إذ بعددد ضددديهم أسولا يطهر مفوسهم ويزليهم ويعلمهم ، ضصفة (ٱلمَلِكِ ) علقت بدأن يددبر أمدر عبدادس ويصددلح شدد ومهم. وصددفة (ٱلق دددسوسِ ) علقددت بددأن يزلددي مفوسددهم ، وصددفة (ٱلۡ عَزِيدددددزِ ) اقت دددددت أن يلحدددددق الأميدددددين مدددددن عبدددددادس بمرا دددددب أهددددد العلدددددم ويخددددرجهم مددددن ذلددددة ال ددددلال ضينددددالوا عددددزة العلددددم وشددددرضغ . وصددددفة (ٱلحَكِدددديمِ ) اقت ت أن يعلمهدم الحكمدة وال دريعة، وابتدداء الجملدة ب دمير اسدم الجلالدة لتكون جملة اسمية ضتفيد قوية هذا الحكدم و أليددس، أي أن النبدي صدلى ان عليغ وسلم مبعوع من ان لا محالة(1). وضددي هددذس الآيددة يظهددرالامتنددان علددى العددرب الأمددة الأميددة باصددطفاء ان الرسدددول مدددنهم، وإن لامدددت الأميدددة ليسدددت اصدددة بدددالعرب لمدددا ذلدددر القدددران الكريم عن بني إسرا ي بقولغ -سبحامغ و عالى-: ﴿َ ِيُّْنَ مَ يَعۡلَنوْنَ و تََُِۡهو ۡ ََانِِذ وَإِنۡ هو ۡ َ ٱلۡكِتَ بَ َِمذ َِمذ يَظوُُّْنَ ﴾(2)،وقدد لدان اليهدود ينتقصدون العدرب بنسبة الأمية إليهم لما قال -سبحامغ و عدالى- عدنهم: ﴿هِِۡ ٱلۡكِتَ بِ َ ۞تَََِۡ َََُۡو بِوَُِِا ۡ َََۡ َِن ۦَأ ر َََُۡو بِدِيَُار ۡ يوذَد ِِِا َِلََۡكَ تََُِۡهو َذَۡ َِن ۦَأ مذ يو ذَد ِِِا َِلََۡكَ َِمذ (1 )التحرير والتنوير (29/208 .) (2 )سورة البقرة 87 .)

عدد الصفحات ٢٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 133 - ََا دوَۡتَ عَلَيَِۡ قَا ئِنٗ نذهو ۡ قَالوْمٱ لَيۡسَ عَلَيَُۡا فِِ َ اۡۗ ذَ لِكَ بِأ َ ِي ِ ٱلۡۡو ََۧ ََبِيِ تَيَووْلوْنَ عَلََ ٱ ذِ ٱلۡكَكِبَ تَهو ٰۡ يَعۡلَنونْنَ ﴾(1)،ضكدأن مبع دغ صدلى ان عليدغ وسدلم جداء ضدي معددر التحدددي لليهددود والددرد علددى ادعدداءا هم الباطلددة؛ والتأليددد علددى أن الرسالة اصطفاء وا تياأ من ان -عدز وجد - لمدا قدال ت نالى: ﴿ٱ ذو يَصۡنَِفِِ َََِ ٱلۡنَلََٰٓئِكَةِ روَون ٗ تََِنََ ٱلنذناسِٖۚ َِنذ ٱ ذَ ََننِي وَۢ بَصِن ي ﴾(2)،وهدذا ال در والتف ي يختص ان بغ من ي اء من عبدادس لمدا قدال -سدبحامغ و عدالى- ضدي حق مبي ان موسدى: -عليدغ السدلا - ﴿ن نذنوَذ عَلََ ٱلَّذِيََ ٱَۡ وضۡنعِفوْمٱ َ تَ ورِيدو ئِنذةٗ َ رۡضِ تَنََۡعَلَهو ۡ فِِ ٱلَۡۡ تَنََۡعَلَهو و ٱلۡوَ رِثِينَ ﴾(3)،والحكم بالأمية حكدم أبلبدي لمددا قددال :«إمّددا أمددة أميددة لامكتددب ولا محسددب ال ددهرعندددما هكددذا وهكددذا وهكذا»(4). و بددتضددي صددحا السددنن والآ دداأ أن مددن الصددحابة -أ ددي ان عددنهم- مَدددنْ لدددان يكتددددب الدددوحي وقددددت نزلدددغ م دددد الفددداأو عمددددر وأبدددي الحسددددنين علدددي،وزيدددد بدددن ابدددت . . .وبيدددرهم-أ دددي ان عدددنهم-؛ والتبعددديض- منهم- لي ضيغ دلالة على خصيص أسالتغبالعرب، وإمما هو ريف لهدم (1 )سورة آل عمران الآية (75 .) (2 )سورة الحج الآية 75 .) (3 )سورة القصص الآية 5 .) (4 )متفننننق علينننن أخرجنننن البخنننناري تنننناب الصننننوم، بنننناب قولنننن : (لا نكتننننب ولا ،سننننب)، حديث (1913)،3/127)، ومسلم تاب الصيام، باب وجوب ص وم رم ان لرؤية اْ،ل، حديث (1080)،2/761 .)

عدد الصفحات ٢٧

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 134 - إذ مبع غاستجابة لددعاء إبدراهيم :﴿رذبذَُا َۡكَُتو ََِ ذور ِيذتِِ بَِْمد غَيِۡ َ ِ َِنِ فۡ َ ذِي زَرۡع عُِدَ بَيۡ ِكَ ٱلۡنوحَرذمِ رَبذَُا لَِووِينوْمٱ ٱلصذلَْ ةَ ََسجۡعَِۡ ِن دَةٗ َ ِنََ ٱلنذناسِ قَهۡننِْي َِلََۡهِنن ۡ تَٱرۡزوقۡهونن َ ِننََ ٱِذنَننرَ ِ لَعَلذهونن ۡ يَشۡننكوروتنَ ﴾(1)،وضيددغ إ بددا بع تغعلى ما جاء ذلرها والإشاأة إليها ضي لتبهم ، لما ضي قولغ :﴿ٱلَّذِينََ مّ ِذ ٱلَّذِي يََِدوت ََوَ ََ يَتذبِعوْنَ ٱلرذَوْلَ ٱلنذبِِذ ٱلۡۡو ِنَِيِِ كۡ وْب ا عُِدَهو ۡ فِِ ٱلتذْۡرَى ةِ تَٱلۡۡ موروهو بِسلۡنَعۡروتفِ تَيَُۡهَى هو ۡ عََِ ٱلۡنوُكَرِ تَيوحُِِّ لَهو و ٱلِذي ِبَ تِ تَيوحَنر ِمو عَلَنيۡهِ و ۡ يَأ غۡلَ َِ ٱلذتِِ كَ َتۡ عَلَيۡهِ ۡ ََسلَّذِ ٱلَۡۡبََٰٓئِثَ تَيَضَ و َُۡۡهو ۡ َِصَۡۡهو ۡ تَٱلَۡۡ يََ ََمََُوْمٱ بَِِا تٱلََٰٓئِكَ هون و ٱلۡنوفۡلِحونْنَ و زِلَ ََعََوَ و تَعَزذروتِو تَ َصََوتِو تَٱقذبَعوْمٱ ٱلنُّْرَ ٱلَّذِي ﴾(2)، والمكتوب هو ما ب ّر بغ عيسىبقولغ :﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسََ ٱبَۡو مَرۡيَ َ يَ بَي ِ ِ رََوْلو ٱ ذِ َِ َََََِِِٰۡٓيَِ َِنِ لََۡكو َُّصَد ِقٗا ل ِنَا بَينَۡ يَندَيذ َِنََ ٱلتذْۡرَى نةِ تََوبَش ََِۢنا حَۡۡدو ََلَنذا جَا ََهو بِسبَۡي ِنَ تِ قَنالوْمٱ هَ نكَم َِنحۡر َ تِِ َََِۢ بَعۡدِي ٱَۡنوَوَ ۡ بِرََوْل يَأ َُّبِين ﴾(3)؛وعمو أسالتغ ابتة بالوحي لما جاء ضي قولدغ  :﴿يُّ َ قونِۡ يََٰٓأ هَنا رۡضِِۖ مَ َََِٰ نََ ِ رََوْلو ٱ ذِ َِلََۡكو ۡ جََِيع ا ٱلَّذِي ۥَوَ مولۡكو ٱلسذمَ وَ ِ تَٱلَۡۡ ٱلنذاسو َِنِ َِمذ هوَْ يوحِۡۡا تَيونِيتو فَ َ مّ ِ ِ ٱلَّذِي يونذََِۡو بِنس ذِ اَُِوْمٱ بِنس ذِ تَرََونْۥِِ ٱلنذنبِِ ِ ٱلۡۡو تَكََِمَ َِِا تَٱۦذ بِعوِْو لَعَلذكو ۡ قَهۡ َدوتنَ ﴾(4)،وقولغ -عدز وجد -: ﴿رََۡنلۡنَ كَ َ تَََا (1 )سورة يبراهيم الآية 37 .) (2 )سورة الأعرا الآية 157 .) (3 )سورة الص الآية 6 .) (4 )سورة الأعرا الآية 158 .)

عدد الصفحات ٢٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 135 - َِمذ ََآَذةٗ ل ِلُذاسِ بَشِيٗ كۡثَََ ٱلنذاسِ مَ يَعۡلَنوْنَ َ ا تَ َكِيرٗا تَََٰ كَِذ ﴾(1). ووجغ الامتنان ببع تغ صلى ان عليغ وسلم من لا ة أوجغ: أحدها: لمواضقتغ ما قدمت بغ ب اأة الأمبياء. ال امي: لم اللة حالغ لأحوالهم، ضيكون أقرب إلى مواضقتغ. ال ال : لينتفدي عندغ سدوء الظدن ضدي عليمدغ مدا دعدا إليدغ مدن الكتدب التدي قرأها والحكم التي لاها (2)». قولددغ :﴿يَ ۡلوننْمٱ عَلَننيۡهِ ۡ ََميَ ِننَِا تَيوننزَك ِيهِ ۡ تَيوعَل ِنوهونن و ٱلۡكِتَ ننبَ تَ ِكۡنَنننةَ ٱلۡۡ﴾، وابتدددداء ذلدددر مهمتدددغبدددالتلاوةلأمهدددا مسدددته التبليددد إذ لقدددى الدددددوحيم ددددداضهة، و نّدددددى بالتزليدددددة لأن ابتدددددداء الددددددعوة الطهاأ دددددان الحسدددددية و المعنوية من الرج المعنوي الذي هو ال ر لما قال  :﴿يُّهَنا ٱلَّذِينََ َ يََٰٓأ ِكوْنَ ََمََُوْ مٱ َِنذنَا ٱلۡنوشۡنَََس ََ َ يَوۡرَبوْمٱ ٱلۡنَسۡجِدَ ٱلَۡۡرَممَ بَعۡدَ عََمِهِ ۡ هَ كَا وَإِنۡ خِفۡنن و ۡ َۡيۡلَننةٗ ََسَننْۡفَ يوغُِۡننيكو و ٱ ذو َِننَ ََضۡننلَِِا َِن ءَننا ََ َِنذ ٱ ذَ عَلِنني ََّكِنني ﴾(3)،ويعلمهددم الكتدداب لأمددغ ا مددة التبليدد حتددى سددتقر معاميددغ ضددي (1 )سورة سبأ الآية 28 .) (2 )النكني وال يننون، (6/6)، وزاد المسنر 8/51)، وعننند الإمنام ا صنناص(وجن الحكمننة في ج نن النبننوة في أ مننت، ف ننن لي وافننق مننا تقنندمي بنن البشننارة في تننب الأنبينناء السننالفة، ولأن أب د مع توهم الاست انة عل ما أت ب مع الحكمة بالكتابة؛ فهنذان وجهنان منع الدلالنننة في ونننن أ مي ننناج علننن صنننحة النبنننوة. ) ينظنننر: أحكنننام القنننرآن ، (3/443)، وانظنننر ذل أحكام القرآن ، الكيا اْراست( 4/416 .) (3 )سورة التوبة الآية 28 .)

عدد الصفحات ٢٩

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 136 - الأمف، وهو مصدا لقولغ: ﴿َِنذ عَلَيَُۡا جََۡعََوَ تَقورََۡم َنَوَ ١٧ َ نَو ۡ ََنإِذَم قَرَ ََسۦذبِ ٰۡ قورََۡم ََوَ١٨ ثو ذ َِنذ عَلَيَُۡا بَيَا ََوَ ١٩﴾(1)،وقولدغ :﴿ زَلنَۡا َِلََۡنكَ ٱلَّ َِۡنرَ َ تَ لتِوبَين َِ لِلُذاسِ ََا وز ِلَ َِلََۡهِ ۡ تَلَعَلذهون ۡ يَ َفَكذنروتنَ ﱞ﴾ (2)،وعطدف عليدغ الحكمدة لأمها الواية من دبر القران(3)،وبها جاء الامتندان علدى النبدي :﴿ زَلَ ٱ َ تَ ذو ِكۡنَةَ تَعَلذنَكَ ََا لَ ۡ ۦَكوَ قَعۡلَ و تَكََنَ ََضۡنِو ٱ ذِ عَلَيۡنكَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَ بَ تَٱلۡۡ عَظِينٗنن ا﴾(4)،حيدد لدداموا قبدد مبع ددغ ضددي خددبط ضددي معتقدددا هموأ لاقهددم ومعاملا هم. قولدغ :﴿تَََمخَرِيََ َُِۡهو ۡ لَنذا يَلۡحَوونْمٱ بِهِن ۡ تَهونَْ ٱلۡعَزِينزو ٱلَۡۡكِني و ﴾، قولدغ :﴿تَََمخَرِيََ َُِۡهو ۡ ﴾، هدو عطدف علدى الأميدين؛ أي: بعد ضدي الأميدين وبع ضي ا رين منهم؛ ويجوز أن يكدون منصدوبا بدالعطف علدى الهداء والمديم ضددي يعلمهددم و يددزليهم ، أي: يعلمهددم ويعلددم ا ددرين مددن المددؤمنين؛ لأن التعلدديم إذا ناسددق إلددى ا ددر الزمددان لددان للددغ مسددند ا إلددى أولددغ، ضكأمددغ هددو الددذي ددولى ل ما وجد منغ. ﴿لَنذننا يَلۡحَووننْمٱ بِهِنن ۡ ﴾، أي: لددم يكومددوا ضددي زمددامهم وسدديجي ون بعدددهم؛ قال ابن عمر وسعيد بن جبير: هم العجم(5). (1 )سورة القيامة الآيات 16-19 .) (2 )سورة النح الآية 44 .) (3 )التحرير والتنوير15/48 .) (4 )سورة النساء الآية 113 .) (5 )ا امع لأحكام القرآن 18/83 .)

عدد الصفحات ٣٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 137 - هددذا يقت ددي الموددايرة، ضددالمراد بددالآ رين ددلا الأميددين الددذين ب عدد ضددديهم الرسدددول ممدددن لدددم يكومدددوا ضدددي عهددددس مدددن صدددواأ الصدددحابة، والتدددابعين وأ باعهم، من العرب والعجم إلى يو الدين(1)،لأن أ باعغ أمة واحددة، لمدا قال :﴿وَإِنذ هَ كِِِ َذةٗ و َذ وكو ۡ و ا َا۠ رَبُّ َ وَ َِّدَةٗ تَأ كو ۡ ََسقذووْن﴾(2). (ولما لامت زليتغ لهم مق أميتهم لوصف الأمية ضدي الجهد أمدرا بداهر ا ضي دلالتغ على ما القدأة، زاد ضي الدلالة على ذلدك بخلحدا ل يدر ممدن ضدي بيرهم من الأمم م لهم ضي الأميدة، ضقدال: ﴿تَََمخَرِيََ َِنُۡهو ۡ ﴾ أي: وبع دغ ضدي ا رين منهم ضي الأمية لا ضدي العربيدة ﴿لَنذا يَلۡحَووْمٱ بِهِن ۡ ﴾، أي: ضدي وقدت مدن الأوقددددا الما ددددية ضددددي صددددفة مددددن الصددددفا ، بدددد هددددم أجلددددف الندددداس لعددددوا المجوس واليهدود والنصداأ والبرابدر، ومحدوهم مدن طوا دف العجدم الدذين هدم ألكن الناس لسام ا وأجمدهم أذهاما وأل فهم طبعا وشأما ، وسيلحقهم ان بهدم ضي العلم والتزلية . ولما لان عدد إلحداقهم بِهِدمْ ضدي الما دي أبمدا أوهدم شدي ا ضدي القددأة، وإلحدداقهم بهددم ضددي المسددتقب ضددي بايددة الدلالددة علددى القدددأة، قددال: وهددو أي (1 )ورد في المننراد بنننالآخريع أرب نننة أقننن وال: أحننندها: أنهنننم ال جنننم، قالننن ابنننع عمنننر، وسننن يد بنننع جبر. وغرهم؛ الثاني: أنهم التناب ون، قالن عكرمنة ومقاتن ؛ الثالنث: جمينع منع دخن في الإسنن،م يلى يننوم القيامننة، قالنن ابننع زينند و اهنند وابننع أبي ننيح؛ الرابننع: أنهننم الأ فننال. ينظر: النكي وال يون، (6/7)،وزاد المسر (8/51)،المحنرر النوجيز في تفسنر الكتناب ال زيز- للقاعت ابع عطية الأندلست (14/442.) (2 )سورة الميمنون الآية 52 .)

عدد الصفحات ٣١

الوحدة المو وعية لسوأة الجمعة - د. عواطف أمين يوسف البساطي - 138 - والحددال أمددغ وحدددس الددذي يقدددأ علددى لدد شدديء ولا يولبددغ شدديء ضهددو يزلددي مددن ي اء، ويعلمغ مدا أأاد، مدن أي طا فدة لدان ، ولدو لدان أج مدد أهد لدك الطا فدة لأن الأشياء للها بيدس ؛ ٱلحَكِيمِ ضهدو إذا أأاد شدي ا مواضق دا ل درعغ وأمدرس جعلدغ على أ قن الوجوس وأو قها، ضلا يستطاع مق غ ، ومهمدا أأادس ليدف لدان ضدلا بدد مددن إمفدداذس ضددلا يطلددق أدس بوجددغ، ويكددون المددراد بددالآ رين العجددم، وأن ان سيلحقهم بالعرب).(1) قولغ :﴿ذَ لِكَ ََضِۡو ٱ ذِ يوذۡقِيَِ َََ يَشَا َو تَٱ ذو ذوت ٱلۡفَضِِۡ ٱلۡعَظِني ِ ﴾، لما لان هذا أمر ا باهر ا، عظمدغ بقولدغ علدى وجدغ الاسدت ماأ مدن قدأ دغ (ذَلِدكَ ). أي: الأمددر العظدديم الر بددة، مددن ف ددي الرسددول وقومددغ وجعلهددم متبددوعين، بعددد أن لان العرب أ باع ا لا وز ن لهم عند بيرهم من الطوا دف (ذَ لِكَ ََضۡنِو ) أي: الدددذي لدددغ جميدددق صدددفا الكمدددال، والف ددد مدددا لدددم يكدددن مسدددتحق ا بخدددلا الفر ؛ (يوذۡقِيَِ َََ يَشَنا َو )؛ بحولدغ وقو دغ، بدأن يهي دغ لدغ، ولدو لدان أبعدد النداس منددغ؛ (وَٱللَّددغ ) أي: الملددك (ذوت ٱلۡفَضۡننِِ ) الأعظددم؛ ولمددا لامددت (ال) دالددة علددى الكمال دل على ذلك بقولغ) ٱلۡعَظِني ِ ) أي: الدذي يحقدر دومدغ لد عطداء مدن بيرس(2)(. وهددو بيددين لموقددق النعمددة و خصيصددغ إيدداهم بهددا(3)؛ ضهددذس الآيددة مهيددد لذ اليهود ضي مواقفهم مق أمبياء ان ولتبدغ حيد بيدروا ضيهدا وبددلوا وحرضدوا ، (1 )نظم الدرر20/52-53 .) (2 )نظم الدرر20/54 .) (3 )المحرر الوجيز 14/442 .)

عدد الصفحات ٣٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 139 - و دريف لأمددة محمددد،حيدد أسددولهم مدنهم و بددرس سددبقغ وب دداأة بددأن يددؤمن بغ من لم يدأ مبع غ. قولدغ :﴿ِنَارِ يََۡنِِو ََثَِو ٱلَّذِيََ حۡو ِلوْمٱ ٱلتذْۡرَى ةَ ثو ذ لَ ۡ يََۡنِلوْهَا ََنَثَِِ ٱلۡۡ َۡفَارََۢا بِئۡسَ ََثَنِو ٱلۡوَنْۡمِ ٱلَّذِينََ ََنكذبوْمٱ بِ‍َٔا َ يَ نتِ ٱ ذِ تَٱ ذو مَ يَهۡندِي ٱلۡوَنْۡمَ ٱلظذ لِنِينَ ٥ تۡلََِنا َو ِذِ َِنَ َ ذكون ۡ َ يُّهَا ٱلَّذِيََ هَادوت مٱ َِن زََۡنۡن و ۡ أ َ قوِۡ يََٰٓأ دوتنِ ٱلنذاسِ ََ َنَُذْومٱ ٱلۡنَْۡ َ َِن َوُ و ۡ ََٰ ندِقِينَ ٦ بَندََۢا بِنَنا قَندذََتۡ َ تَمَ يَ َنَُذْۡ َنَوَ أ يۡدِيهِ ۡ تَٱ ذو عَلِني وَۢ بِنسلظذ َ ألِنِينَ ٧ قونِۡ َِنذ ٱلۡنَنْۡ َ ٱلَّذِي ۦَفِنرُّتنَ َُِۡنَو ََإِ ذنَوَ َولَ وِيكو ۡ ثو ذ ۦورَدُّتنَ َِلََ َِ لِ ِ ٱلۡغَيۡبِ تَٱلشذهَ دَةِ ََيونَب ِئو كو بِنَا َوُ و ۡ قَعۡنَلوْنَ ﴾. بعدددد أن بدددين أمدددغ عدددالى ا دددى ض دددلغ قومدددا أميدددين، أعقبدددغ بأمدددغ قدددد ا دددى ض ددلغ أهددد الكتدداب ضلدددم ينتفددق بدددغ، هددؤلاء الدددذين قددد اقتنعدددوا مددن العلدددم بدددأن يحملوا التوأاة دون ضهم، وهم يحسبون أن اد اأ أسفاأ التدوأاة وامتقالهدا مدن بيددت إلددى بيددت لددا ضددي التددبجح بهددا و حقيددر مددن لددم كددن التددوأاة بأيددديهم، ضدددالمراد اليهدددود الدددذين قددداوموا دعدددوة محمدددد صدددلى ان عليدددغ وسدددلم وهددداهروا الم رلين . وقددد ددرب ان لهددؤلاء مدد لا بحددال حمدداأ يحمدد أسددفاأ ا، لا حددظ لددغ منهدددا إلا الحمددد ، دون علدددم ولا ضهدددم، ذلدددك أن علدددم اليهدددود بمدددا ضدددي التدددوأاة أد لددوا ضيددغ مددا صدديرس مخلوط ددا بأ طدداء و ددلالا ، ومتبع ددا ضيددغ هددو مفوسددهم، وما لا يعدو مفعهم الدميوي ولم يتخلقوا بما حتوي عليغ من الهدد والددعاء إلى زلية النف ، وقدد لتمدوا مدا ضدي لتدبهم مدن العهدد با بداع النبدي الدذي يدأ ي لتخليصدددهم مدددن أبقدددة ال دددلال ضهدددذا وجدددغ اأ بدددالا هدددذس الآيدددة بالآيدددا التدددي

عدد الصفحات ٣٣