المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي لأبي الحسن المدائني تحميل PDF

أبو الحسن المدائني

صفحة ٨ من ١١

يقال : إِنّهم تَركوها لها . ۲ هص قال المدائنيّ : توفي ابنٌ لخالدٍ بن صفوان » يُكنى أبا الحْصَيْن » فقال : جم الل أبا الحصيّن ؛ والثهرإن كان - ماعَلِمتة - لرا وليه » وَصولا رجه » بعيداً ا الاد ۰ ۳ ه وقال أبو الحسن في أخبار الطّاعون : الذي بنا من حَبَر الطاعون : أن الاس لا يَجُرّعون فيه على موتاهم كَجَرعهم في غير الطاعون » وذلكَ لأسي الاس بعضهم ببعض » ولا يَدخُلّهم من الخوف ؛ فكل إنسانِ يخاف على فيه » يسلو عن الول والأهل والقرابة . وقال : وكانت الطّواعينُ المشهورة اليظامٌ في الإسلام بالعراق » خمسه : - طاعون شِيْرّويه بالمدائنِ » في سنة ست من الهجرة . - والطاعون الجارف » سنة تسع وسبعين » في شوّال ؛ هَلَكَ في لائ يام في کل يوم سبعون الفا . ۰ ات لاس ن مالف ف 0 او 8 4 وال وة : وماتَ لعب الرّحمن بن آبي بكرة أربعون انا . وهربَ عبد الله بن عُمير » مات له ثلاثون ابتاً » ونما هرب بهم من e‏ ار ۲ 8 نتقله المبرد فی تعازیه ۲۰۸ . ۱۸۳ © نقله المبرد فی تعازیه ۲۰۹ و۲۱۲ . 1A.

عدد الصفحات ١١٨

مات فيه الجواري . - ثم كان طاعونٌ سنة إحدى وثلاثين ومئة » في رجب » فاشتٌ في شهر رمضان » فكان يُخصى في سِكةٍ المِرْبَدِ في كل يوم عَشرةٌ آلاف جنازة » أيّاماً » وخحف في شوًال . ٠‏ هف قال أو الحسن : بَلَغني أن رجلا » بشن في الطاعونِ برا » فأخرج المي من قبره › وآخد ثيا » هُطنَ من ساعتهِ فمات › فوْجد واَيابُ ك معه .. : ص وقال المدائني‎ ٥ ئن اة ارد م غين قال ال ى ةن‎ موسی : انطلق بنا تخر إلى دابق من الطاعون ؛ فقا أبو موسى : إلى‎ الله أبن لا إلى دابتق ؛ فخرج المغيرةٌ » فلمَا حرج خف الطاعونٌ » فقيل‎ له : لو رجعتَ إلى آهلك . قال : ما تُريدون مني ؟ فلم يزالوا به حت‎ قبل إلى الكوفة » فقال : كأنكم بالطاعون قد حََلَني في خصاص بني‎ . عَوفٍ ؛ فطْعِنَ فمات » واستخلفَ على الكوفة جريرً بن عبد الله البَجَليّ‎ : هه قال المدائنيّ‎ ٩ قال الحسن البصريٌ - وذكر عندَةٌ الطاعون - : ما أحسنَ ما أبلئ الله فيه ؛ ارَتَدَعَ مُذِْبٌ » وأنفقَ مُمْسِكٌ » ولم يُعَاَط باَحَدِ . ۷ وقال أبو اللحسن المدائنيّ : عن جناب بن موسیٰ › عن جعفر بن محمد » عن أبیه ›» قال : . ۲۱۱ نقله المبرّد فی تعازیه‎ ۵ ٤ ۲١١ قله انبرو فی تغار‎ © ۱۸0 . ۲۱۸ نقله المبرّد في تعازیه‎ ۵ ٩ . ۲۱۸ نقله المبرد في تعازیه‎ ۵ ۷ ۱۱۹

عدد الصفحات ١١٩

لما احتضِرَ رسول اله یا أتاءُ جبريل عليه السام » فحْيِرَةُ ٥‏ بين البقاء في ادنيا » وبين المصير إلى رحمة الله » و رفوه إليهِ وتعجيل ما وَعَدَهُ ؛ فقال کا : « بل الرّفيق الأعلى » فكانَ يقولٌ ذلك حت قضى > صلواتٌ اللمعليه ورحمتة وبركانة . ۸ ه وأخبرني المداثئني » عن شعبة » عن سعيد بن إبراهيم » عن عُروة » عن عائشة رحمها الله » قالت : كنت ا STS‏ مر ضه : « الرّفيق الأعلى › مع الذينَ أنعمتَ عليهم من لن والصدين و E‏ والصالحين ١‏ فظننت أله حير فاحتار الآخرة . ۹4 ه قال أبو الحسن : عن عاصم بن عمر » عن عبيد الله بن عَمرو » عن زید بن اَسْلَّم TT‏ أن كب الأحبارٍ قال لعمر بن الخظاب رحمه اله : يا أميرً المؤمنين » نت ميت في ثلاثِ » جد ذلك في بعض الك . قال : اا انی ر ی 2 فال جد صك و وا فقال عمر : [ من الطويل ] توعڌني گب تلاا ها ولا شك آذ القَؤلَ ما قال لي كعْبُ وما بي حَوْفُ الموت إِني لمي ولك حَوفَ الدب يسه الدَنْبُ رال وال : عن سعيد بن عبد العزيز الشّلميّ › e‏ أن الزبيرَ رحمة الله » قال حينَ طعت ابن جُرموز : ما لَه - قال الله - 2 يكر بالل وينساء . وذلك أن الزبير رحمة الله » لما رآ َم به » فقال له ابن ۸ 8 نقله المبرد فی تعازیه ۲۱۸ . 4۹ ® تقله المبرّد فی تعازیه ۲۲۱ . ۰ 6ھ نقله المبرد فی تعازیه ۲۲۲ . 1°

عدد الصفحات ١٢٠

و و جوموز : كرك الله . فترگة » ثم مله هُطْعَتَهٌ ؛ وتَمتّل الزبيرٌ : 1 من الكامل ] ) ولقد عَلِمْتُ لو ال علي نافعي أن الا ب االات قري وقال طلحة بن عُبيد الله رحمة الله يوم الجَمَل عند مويه : [ من مجزوء الكامل ] ا ثم قال لما تَرَلَ به الموث : تانهر ما رأث كاليوم مَصرع أَسَدِ ضع » ونل + امن اطي ] ری الموت أغداد الوس ولااًری ‏ بعيداً غداً ما َْرَبَ اليوم من عَدٍ ١‏ ه وقال أبو الحسن : عن علي بن مجاهد » عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران › عن أبيه : أل معاوية قال في مَرَّضِه الذي مات فيه : إن رسول الله ل كساني ا ولم أظفارَةُ يوماً » فأحذتٌ قَلامَتَها فجعلتها في. قارورة ؛ فود مٿ ت فالبسوني ذلك القن ¢ وقظغرا تلك القلامة واسحقوها وذڙوها في ڪَيُني وفمي اغ لیا فقالت ابنتةٌ امراة من اله معا : [ من الطويل ] إن مات مات الجود وانْقطْعَ الد فن الاس , إلا من قليل مُصَرَدِ ورت أكفُ السّائلينَ وأمُسّكوا من الدينِ والذنا حلفي مُجَدَدِ ثم أفاق » فقال لِمَنْ حَصَرَهُ من أهله : انوا الله » فن الله يقي من اتقَاهٌ » ولا واقية لمن لا يتقى الله . )۱( البيت لطرفة بن العبد من معلقته ›» فى ديوانه ٤۸‏ ۱ @ نقله المبرد فی تعازیه ۲۲۲١‏ . (۱) البيتان للأَشهب بن رميلة » في دیوانه ۲۳۲ (ضمن شعراء أمويون) . 1۲۱

عدد الصفحات ١٢١

۲ هف وقال آبو الحسن: عن معاويةً بن محكّد » عن عبد الله بن بر » قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص لأبيه EEE‏ لي لق رجا عاق عند تزولٍ الموت به » بدني ما جد ؛ وقد نزلٌ بك » وأنت ذلك الرّجل » فصِف لي الذي تَجدٌ . صم قال : یا بتي » لان > َي في تخت(؟) » ولڪائي اتن سم إبرة » ولکأدّ عص شوك جر بو من دمي لن ماقي . ثم قال متمتا قول أميةَ بن أبي الصلت” : [ من الخنيف ] ت كنت قبل ماقد بدا لي في رُؤوس الجبال أرعى الرٌعولا وال لیتني کن حَيْصة عَرَكها الإماءٌ . ثم مد يده » فقال اللمء إني الست ذا فوة فأمر ٠‏ ولا ران فأعتذ » الهم إئي مقر مذنب تعفر . ۳ هھ وقال ا بو الحسن : عن مسلمة بن مُحارب : لما ثقل زياد › قم عليه الهيثم بن الأسود اللَحْعيّ بعهدِءِ عل الحجاز » فقيل له » فقال : شرب من ماءِ أسيعها اج طَعمَها » اح إل مما جاءَ به الهيثم . 4 ه قال أبو الحسن : عن إسحاق بن اقب : إن عبد الله بن عبد الملكٍ بن مروان » ليا لا زل به الموث » بسر بوم مال له کثیر کان له بمصرّ » فقال : ما لي وله ! لته كان بغرا حائلا بَجْدٍ .. ۹۲ 6© نقله المبرد في تعازیه ۲۲۸ (۱) دیوانه ٤٥۱‏ . ۳ #8 نقله المبرّد في تعازیه ۲۲۹ . 4 نقله المبرّد في تعازیه ۲۳۰ .

عدد الصفحات ١٢٢

: هه وقال أبو الحسن : عن الحسن بن دينار‎ ٥٠ كان الحسرٌ البَضري بُغمى عليه » ثم يميق فيقول : ساعة صبر‎ واخقساب ودسليم لامر اللهعَزّ وجَلّ‎ قال : وکان محگد بن سيرين يقول وهو في الموت : في سبيل الهم‎ . أڪَز ر الأمس علي ؛ حت هلك‎ ٤ فضي‎ : ف وقال بو الحسن‎ بني أن سُليمان المي » قال لابنهِ وهو بالموتِ : يا بتي » حدثني‎ . بالوْحَص » حت آلقی الله وأنا له راج‎ ا اف ا م ا‎ قال حذيفة وهو بالموت : حَبيبٌ جاءَ على فاقَة » لا فلح من دم ؛‎ . الحم لثرالذي سَبَىَ بي الفِتَنَ ؛ ليس بين يَدَيّ ما أعلمٌ ؟‎ : وقال بو الحسن : عن مَسلمة بن محارب » قال‎ 6 ۸ قال مَسلمة بن عبد الملكِ لعمر بن عبد العزيز : وص إلى نيك‎ › :الا وشي إلى ميك د فقال : أوصي بهم إلى الذي برل الكتابَ‎ 8 . وهو يتوڵى الصًالحين‎ . ونر إلى وليه » فقال : بتفسي نة متهم من هذا الما‎ ثم قال : ونِعْمٌ المذهوبٌ إليه رَبّي‎ زك لار الأخرة مها لين لا يدوت‎ : وقراً قارىء من ناحية البيت‎ تلك . YY - ° نقله المبرّد في تعازيه‎ © ۱۹0٥ : ۲۲۲ نقله المبرّد في تعازیه‎ ©6۱۹١ . ۲۳۲ نقله المبزد في تعازیه‎ @ ۷ . ۲۳۲ قله المبرّد في تعازیه‎ 6 ۸ r

عدد الصفحات ١٢٣

ا اص کر رور رغ و ف رض و سادا العقبة فَ4 [القصص : ۸۳] فقالها عمر ثم قضى . ٩۹‏ ه قال أبو الحسن : عن على بن سُليمان : EGG‏ استخفر الله . فقيل له : يا آبا حفص » لو لقَنَةُ شهادةً أن لا إِله إلا الله ؟ فقال عمر : إن لا إل إلا الله من ذه » وله ذنوبٌ يستغفر الله منها » فإذا استغقر الله فقد وده » وإ المستغفر الخائف يعض َير . ١‏ ف وقال أبو الحسن المداثنيّ : عن المنهال بن عبد الملكِ» مولى بني ية حَبَنَ هشام بن عبد الملكِ عياض بن مُسلم - كاب الوليد بن يزيد - وضَربة » وأَسَةُ الوح ؛ فلم يز محبوساً مده هشاع » فلا ثقلً هشامٌ » وصار في حد من لا بجی بُروةُ › رَهَفَتَهُ عَسْيَةً » فظنا آنه قد مات » أرسل عياض بن نلم إلى الحُرّان : أن احتفظوا بما في أيديكم » فلا يصِلَنٌ أحدٌ إلى شيء . وأفاق هشامٌ من عَْيتهِ » فأرسل يطلب شيعا من الحُزانِ » فَمُيْعَ ؛ فقال هشامٌ : رانا تا رانا للولید ؟ [ومات هشام ساعته] . E‏ ك « وام بهشام فأنزل عن فرشو » ومهم ا من الخُزائنِ فکفتةٌ غالب مول هشامٍ N U‏ فقال الناس :إن هذه لعبْرَة لمن اعتيرَ ١‏ ه قال أبو الحسن : عن عبد الله بن فائد » عن أشياخ بني تميم » قالوا : 4 6 نقله المبرّد فی تعازیه ۲۳۳ . 01۰° نقله المبرّد في تعازیه ۲۳٤-۲۳۳‏ . وهو في مختصر تاريخ دمشق 11/۲٤١‏ و ۱۰/۷ ٠‏ 6۱ نقله المبرد فی تعازیه ۲۳٤‏ . ۲٤

عدد الصفحات ١٢٤

خرج إياس بن قتادة يوم الجمعة من المسجل > فنظر إلى السّماءِ » ثم قال : مرحباً بك » قد كنت أنتظرٌ مَجيك ؛ ثم سقط › > فمل إلى أله › فمات . فمل إلى ملحوب”' فَدفنَ بها بها قبرهٌ . ۲ ۰ ه وقال : دخل دِرواسٌ بن حبيب الوِجْليّ عل جعفر بن سُليمان » يريو حي محگد بن سُليمان ؛ فلمّا نظر إليه جعفر » قال : إن کان عند أحلِ رج » فعند ورواس ۽ فَسَلّم > ثم قال : يها الأمير » التمسن كواب الله بحسن العزاء » والشكر لأمر الله ؛ واذكز مُصيبتكَ في تقك تنك ققد غير ؛ واذكز قول الي ا : من أصابتة مُصيبة » فَلْيّذكر مُصيبتة بي › فإّها من أعظم المصائب ؛ واذكر قول اللهعَرّ وجل لبه لا : لك ميت ول لم € [الزمر : ۳۰ وقوه تعالی e‏ ن بت الخاد الأنياء : ]۲١‏ وُذ بقول عبد الله بن أراكة في أيه عمرو EAE‏ ا فان کان البُكا رَد هالكاً على أَحَدٍ فاجُهذ بُكاكَ على عَمرو ولا بك مَيْعاً بعد م RE‏ علي وعباس وال أبي بر ۲ هھ قال : وهلكَ اح لبعض الأعراب » فأظهر له الشمائة بعض بني عَمّهِ » فأنشاً الأعرابئ يقو" : [ من الكامل ] د رای جَزعي » ومن يق القَجيعةَ يَجْرّع تۆإ ت . )۱١۹١/١ ملحوب : قرية باليمامة . (معجم البلدان‎ )١( . ۲۳٢ نقله المبرد في تعازیه‎ 8۲ . ۲٠ البیتان مضيا في رقم‎ )۱( . ۲۳۷ نقله المبرّد في تعازیه‎ @ ۳ لابن عبد الأعلى في راء وب بن سليمان بن‎ ۲١۷ /۳ الأبيات في العقد الفرید‎ (۱) . عبد الملك‎ 1Y0

عدد الصفحات ١٢٥

E‏ مَروَتي وافرځ ِمَرْوَيِكَ التي لم تقر ا َة كلهم أ روك الأحداث إن لم فشي MT‏ وماتَ نون لامرأةٍ ټباعاً » فکلٌّمناها » فحدًثتنا ساعةً ثم صحکت » فقالت لها امرأةٌ : أتضحکين ؟ أَجُنونٌ بك آَم فن ؟ قالت : لا وأبيكِ - ولكٌ اشر لم يجد لي مزيداً . ٠‏ ه قال أبو الحسن المداقي وا ا ك EE E‏ ستأد تي المَنايا كل حاف وذي تَعْلِ فلولا الأسى ما بت في التاس ليله ولكنْ إذا ما شِنْتُ جاوَبَني ملي : ه قال أبو الحسن : قال الهلالي‎ ٠ أ عن بو ات ع د د ا ا م فقيل له » فقال : أو ليس وَجهي لجل ذكرْةٌ حيثٌ كان ؟ . © وقال الهلالي : کان عثمان بن عمان رحمة الله » ذا وَقفَ على قبر بك › : يا أَميرَ المؤمنين » إنگ لتبكي عند القبر بُكاء ما تبكيه عند شيء !. فقال : تعم ٠‏ لله حر مَنازل الذنيا » وأَولٌ مناز الآخرة ؛ فن شد على صاحبه فما بعد شد » وإ هُونَ على صاحبه فما بعد أَهْوَنُ . سّمعتٌ رسول الله ية يقول : « ما ريت مَنْظّراً قط » إلا والقَبر أَفَمُ مه ) . . ۲۴۷ نقله المبرد في تعازیه‎ a: . ۲۳۸ نقله المبرّد في تعازیه‎ ٥ البيعان للحريث بن زيد الخيل يرثي أوس بن خالد » في الشعر والشعراء‎ )1( . AEY/Y والأغاني ۲۹۹/۱۷ وشرح الحماسة للمرزوقي‎ ۲۸۷-١ . ۲٤۳ نقله المبرّد في تعازیه‎ 8٩ ۲٣

عدد الصفحات ١٢٦

| وقال الهلالئ : لما حَضَرّت معاوية الوفاةٌ > قل له : قل : لا إلة إلا‎ ٠ E o هلها ؟.‎ : وقال الهلالئ : أن قو على عون الأعرابيّ » وهو في الموتِ » فقال‎ ٠ . يا قوم » أمِدّونا بالدعاء » وأغفونا من الكَناء‎ : ف قال أبو الحسن‎ ۷ : سل وكيعٌ بن الدورقية : كيف فتلت عبد الله بن خازم ؟ قال‎ : قعدت عل صدرهِ » وغلبتة بفضل فتاءِ کان لي عليه › ونادیتٌ‎ .- يا آعارات دُوَيلَةَ - يعني ااه من أمّه » لَه عبد الله‎ I E as قال‎ َّم به » ملا وَجهي › وقال : قحك الله » أتقتل كبش مُصَرَ » بأخ لك‎ . لا يساوي کف نوی ؟‎ ص وقال المدائني‎ ۸ لجا هلك احرف بن قد ين هة اف ين فاب الأنضارئ :كان‎ ] آخرٌ ما قال » ورأسّه في حجر جاريةٍ له > يقال لها بِشرَّة": 1 من الطويل‎ مالجديك الوت يا بشو دة وکل جمدي شل راط‎ اث ايش ساتقي إلى مَنْزلٍ فيه تكون حَلايِمُة‎ e فلس ون عَيْشّ تول جازع ولا اناس عل الوت خا‎ ۷ 6 نقله المبزّد في تعازیه ۲٢٦‏ . وهو في عيون الأخبار ٠١١ /١‏ ونثر الدر ۷/ ٠١١‏ والتذكرة الحمدونية ٤٠١/۲‏ . ۸ ۵ نقله المبرد في تعازیه ۲٢۳‏ . وهو في مصارع العشاق ۲۸٤/۲‏ . (۱) دیوان الأحوص ٠١۹‏ . ۲۷

عدد الصفحات ١٢٧

۹ ف وقال أبو الحسن : عن عبد الله بن مسلم » قال : قل لارا من بني تم أوصى + قال ن الذي يرن ۲٢‏ الوافر ] مرك مارماح بني مير بطائشة الصدور ولا قصار قالوا : زيا الأعجم . قالت : ومن هو ؟ قالوا : ي ر قالت ا ر و ال 2 غ کاو ل ان : رضت اجوز من بني تمر فات رها بطد انها و کان غاماء فاو هذا عطاء ابتك » وقد تصناء درهمين . قالت : ولم ؟ قالوا : قتل رجلّ من بني مير رجا من بني سَلولِ » > فحملنا الدَيَة شيئاً تراضوا به . فتنارلت درهمین آخرین › فألْمَنهّما إل و ا هڏين في اة . فصحكوا وخرجوا » فما غابوا حت ماتّث ١‏ ه# وقال أبو الحسن : عن أبي خيران الجمّانيّ » عن عوف الأعرابي » عن ي رجاء العطاردي »› قال : رايت رجا مُضْعلَم الأذنِ » فقلت E‏ + بل حادتٌ ؛ بنا آنا يوم الجمل أجول في لقتل » مَررت برجل منهم ينْشِدٌ [ من الطويل ] ۹ه قله المبرّد في تعازيه ٠٠٠‏ . وهو في نثر الدر ٠٠/٤‏ والأشباه والنظائر للخالديين ١‏ والتذكرة الحمدونية /٤‏ ۳۲و۷/١٠٠۲‏ . (۱) دیوان زياد الأعجم ١١۹‏ . ۰ @ نقله المبرد فی تعازیه ۲٣۲‏ . ۱10/۳ . ۸

عدد الصفحات ١٢٨

لقد وردنا حَومَةَ الموت آنا فما صَدَرَث إلا ونح رواءُ أطغْنا قريشاً ضلَّةَ من ځلوينا ونْصرتا أَهْلَ الحجاز عَناءٌ ا وشِيْعتها مَلدوحَة وغَناء آ2 ي يم بن و شقَوَةً وهل تيم إلا أغبة ڏ وإماءُ فقلت : من أن ؟ قال : أن متي احبر . دتو من » فأَرَمَ بدني ققطعها » وقالٍ : إذا انيت اَمَك » فأخبزها أَنّ عُمير بن الهلب فََلٌ ذلك و ١‏ وال ابر ال غ غا الاش فل وکيع بن ابي سود » اشرق عليه عدي بن ارطاة - وهو يومئٍ آمیر البصرة- من دار ر م e‏ 2 الواعية عليه . ۴ ول ا ال ھن کب لف فال قال وكيع بن أبي سود عند موه لأَهلِه وولدِه : إِتّي إذا مك » جاءكم فر ف ووا اھ وروا ا وروا ااا بتو ا فلا تق الوا عثي قينا ؛ فإ مان يكم من الأنوب » ما رها اة » فالدَيْن من أيْسرها ٤‏ ه قال أبو الحسن : عن عامر بن السود › قال : قل لأبي الفاح بير بن مَعْدان : أؤص . قال : إا الكرامٌ يوم ۲ نقله المبرد في تعازیه ۲٥۸‏ . ۲۳ 86 قله المبرد فی تعازیه ۲۵۹ . ٤‏ 8 قله المبرد فی تعازیه ۲٥۹‏ . 1۲۹

عدد الصفحات ١٢٩

و الترت ف ا ر ف ی مات فهو حر ٠‏ ه قال أبو الحسن : قال ذُحَيْم وهو بالموت"" : [ من الرجز ] قد وَرَدَث نسي وما كادَث ترذ قدكن ت دا ازراشيدية الذ وكنث ذا شَْب على الكَضم الأکذ جا ن ل اون ا ثم هلك . ٠‏ ه قال أبو الحسن : قيل لرجلٍ وهو مريضلٌ : قل : لا إلة إلا الله . قال : لم ين لذلكَ ۷ هه وتحدّث أبو الحسن المدائن » قال : قال بَعَْرٌ بن لقيط بن خالد بن نَضْلَة الفَقَعَسيّ - وهلكَ ابه طعمة » وره بُرْدين » اسهم وأنشاً قول : [ من الطويل ] کان وب ي طَحَةٌ الموث إئما الل راك ون عَرّ الحيبٌ العَنابمُ إذا ا رَیّاهما الرَيْح بيت كاي غضصة الطرّف رائم حر كالتاقة الرَائم حَنيناً إلى ابني . والرًائة : TT‏ قنش فيحشی جلد فصل يننا أو غير 2 . ۲٠۰ _ ۲٥۹ نقله المبرد في تعازیه‎ 8٥ )1( الأشطار للحطيئة فى ديوانه ٠١۷‏ برواية رى e۱٦‏ شه ار دای از 8۷ نقله المبرّد في تعازیه ۲٣۳ ۲٣۲‏ . IY

عدد الصفحات ١٣٠

ذلك » وطخ بشيءِ من سلاها » وتحشی تُحشى غمامة في ايها » وتَجْعَل دُرجَة في حَيائها ؛ تح يها » وذلك الجلد مَحْشُو كال جر ها وراحة اللا فيه » ونرَع الِمامة من ايها » نِد لذلكّ رائحة » فكأّها قد وَلَدَث » فإذا تَسَكَمَّث ذلك الول فقد رَأَمَنةٌ > فينزل اللَبنْ ؛ فکألّهم حدعوهاعن لبها . ۸ ه قال أبو الحسن : حدّثني رجلٌ من بني كنانة > من هل المدينةٍ » قال : مرضَ بلالٌ مُوَذنُ رسول اله ل > فعادةٌ رسول الله ل وأبو بكر الصذيق» فقال لال 1 من الج ] راشع اا ن ذال هدل الله به سبيلي فلم أون وح ابي عقيل ولا بدين الود اللول ٩۹‏ ه٠‏ وقال أبو الحسن : عن غياث بن إبراهيم » عن هشام بن عُروة » عن أبيه » عن عائشة رضي الله عنها : لما قَلِم المهاجرون المدينة > وکوا ؛ وکانت شد أرض الث قالت عائشة : فقال لى رسول الله ية : ١‏ اذحَبي » فانظري كيف بوك وعَمْكِ» . فدخلث على أبي بكر › فقلت : يا ابا » كيف تدك ؟ فقال؟ : ۸ @ نقله المبرّد فی تعازیه ۲٦۲‏ . ۹ نقله المبرّد في تعازیه ۲٢۷-٩‏ . وهو فی سمط اللآلى ٥٥۷/١‏ والعقد الفريد ٥‏ وتاریخ دمشق ۳۱۹/۱۰ و۳۲۰ ومختصره ۲٥۸/٩‏ - ۲۵۹ . (۱) الشطران لحُكَيْم التّهشلي في العقد /٥‏ ۱۸۰ و۲۸۲ . 3

عدد الصفحات ١٣١

[ من الرجز ] كل انرئء مُصَبَح في آمْلِه والموثت أذنى من شراك عله ثم دحلتٌ على بلالِ » فقلتٌ : كيف جد ؟ فقال"“ : [ من الطويل ] الا ليت شغري هل ين يَْةَ ‏ مَحٌ و حولي وخر وجَليل وهل رن يومامياء مَجَلَةٍ وهل TT‏ قالت : فذكرت ذلك لرسول الله للهلا > فقال : « الهم عليك عة ربيعة وأبا جَّهل بن هشام » كما أخرجونا من رضنا إل أرضِ a‏ اللہ حَبّب إلينا المدينة » كما حبنت إلينا مكة » وانقل واا إلى الجحفة » . EE وقال أبو الحس.(©‎ ١ إن الجا تة من ويه‎ كل امرئء مقايِل عن طُؤقِه‎ كالفور يحمي لَه بِرَؤقِه‎ : ص وقال أبو الحسن‎ ١ _ مرضَ حسّان بن بخدل الکلبيّ » ومنظورٌ بن زيد - خو بني عبد ود‎ من کلب > مَرَضاً شديداً ؛ فعادهما عبد الملك » > فلمًَا حرج من عندهما‎ E ت (۳) البيتان لبلال » في آمالي القالي ۲١١/١‏ وبهجة المجالس ۸٠١/١‏ والعقد الفريد ٥‏ موالمستطرف ۲٦۳/۲‏ . O۲۰‏ نقله المبرد في تخارية ۲۸ )1( الأشطار لعمرو بن أمامة في مجمع الأًمثال ١ ٠ /١‏ وفصل المقال ٤٤١‏ . eY|\‏ نقله المبرّد في تعازیه RRS ۲٣۸‏ ۱۳۲

عدد الصفحات ١٣٢

E GG ومالي بعد حسَانِ صّديق ومالي بعد مَنظور حَليل‎ : رال وال‎ ۲۲ لما ولي شر بن مروان البصرة » انا الفرزدق » ولم يكن أتاءُ‎ بالكوفة ؛ وکان بِشرٌ بد واچداً ۽ وقَدِمَ شر البصرة فمرض » فقالَ‎ ] الفرزدڻ حت قام بین دیو : [ من البسيط‎ لو آي ڪنٿ دا فسن إن هَلکٹ اة ا ع‎ إذَنْ لَجفْثُ عل ما کانّ من وَجَلٍ وما وَجَّذْتُ جماما يَغْلِبٌ القَدَرا‎ له يَد يغلب المُْطينَ نائلّما إذاتَرَوَّح للمعروف أو بكرا‎ تعدو الرياځ ومسي وهي فاترة ونت ذو نائل يمسي وما فتَرا‎ : ه وقال : دخل كتير عَرّة على عبد الملكِ وهو مريضْ › فلمًا رآةٌ قال‎ ۳ هاما واخ ن ورا قال ك 0 از‎ ۲© نقله المبرّد في تعازیه ۲٠۹‏ . (۱) دیوان الفرزدق ۲۳۳/۱ . ۳ ص نقله المبرّد في تعازيه ۲٦۹‏ . والدينوري في المجالسة ۳/ ۲۳۲ . ونصٌ ابن قتيبة في عيون الأخبار ٠١/۳‏ : وقال المدائنيّ : دخل كاير عة عن عبد الملك بن مروان » فقال ا ايز النمن > لولا ن سرورك لا ي يتم [إلا] بأن تسلم وأسقم » لدعوث الله أن صرف ما بكَ إل » ولكن أسألُ اله لك بها الأمير العافية › ولي في كنفكً التعمة ؟ فضحك وآمر له بمالٍ» فقال : (البيتان) . وكذا في الشعر والشعراء ١٠١/١‏ لكن دون عزوه إلى المدائني . وهو في العقد الفريد ٤٤۸/١‏ ووفيات الأعيان ١١٠/٤‏ والمجالسة : دخل كثيّر على عبد العزيز بن مروان . )١(‏ البيتان في ديوان كثيّر ۳١١‏ عن المصادر السّابقة . وقال المبرّد في التعازي ۲۷١‏ : قال أبو العاس [المبرّد] : هذا الشُعر غلط » إِلّما هو لجرير- ۳

عدد الصفحات ١٣٣