۳ ه٠ وتکی عبد اله بن مسعود على أَحيه َة ء فقيل له EE ا تبکي ! قال : کان خي في السب › وصاجبي مع رَسول الله اة ؛ ما يسرّني اي كنت ْلَه ت 0 إل اناوت ي ٤ ھ قال : ولمّا مات مَخْلَدٌ بن يزيد بن المْهَلّبِ » اا بوه“ پمائدته التي کان يونا تى بها » فقبضَ أصحابةُ يديهم عن الطّعام » فقال : مَضیٰ مَحْلَدٌ لِشَأنه » فحَلیکم بعَأیکہ yT 6 اع ال اغ اال فال AE ا م ی کان و ان روه فكانَ فيمّن تاه رجلٌ من الأَزْدٍ » له صلا » فقال : [ من الطويل ] 1 بى الصَبْرَ لي آذ الشکاری تعاوَرَت بأشيافها فُرْداً وحيداً حرا فلو في عراك غادَرّنة مُجَدَلا قلت كَمَنْ قد راح بالسیفی واتَدیٰ ولاقئ المَّنايا والمَنايا جيالَة تاور كهْل لِلجين وأمردا فقال الأَزديّ : يَرحمُكٌ الله أا صالح › E E ایک ف فوا ی اھ ورا کل و کل ا ای : = سنة . (تهذيب الكمال )٠١٠/۳١ . ‘\@ )( في الأصل ٤آ )۲( في الأصل : كانت . وفوقها : کان . 8٥ انظر تعزية آخحرىٰ في المذكور » في ترجمة عبد الله بن خازم من تاريخ دمشق TYA Y/Y . 0( في الأصل واا ا )۲( في الأصل : . . أن الشكاوى . )۳( في الأصل E
عدد الصفحات ١٠٠واضْبِرّ » تَجْرَ ثُوابَ الصًابرين . فقال : الله إن حا الأَزْد قد تَّصَحَني » وقال بما أعرف » فَهَّبْ لي آ ا اجيو قال اعا آي ال قال ابن ربيعة : عَزىٰ محكد بن الفرات القَببانيّ رجا » فقال : لو أن جَرَعاً على َة وق حلول نائية ء أو رَجَح فائتاً » دم فيه العاقلٌ ٠ واضتّصَم به الخائفٌ » ولكنِ الصَبْرٌ طَوْعاً وكزْهاً . ۷ اخ غ ل ع اتن اق اع آل قال : زی رجل من بكر بن وال رجا » فقال : ليس في الجَزع 1١۲٠ب ] عقب تفي راحَةَ » إلا ما لو تعَجل أفاد راحَة وجرا ؛ ومن عَظّم الجَرَعَ مُصيبته بقَقَدِ المَحبوب »> فقذ اشتذعئ أخرى فوت الاَخِرَة ١ ۸ هه آخبرنا عبد الله » ل عن أبي عَمرو الهلاليّ » قال : كتبَ رجل إلى بعض إٍخوانو ريه عن انو : آما بعد » فد الرّلد على واه ما عاش حزن وفتَة » فإذا قَدَمَه قَصَلاءٌ ورَحْمة ؛ فلا رغ عل ما فاتك من حزنو ونيو » ولا ص ما عَوضصكَ الله من صلاته ورحمته . ۹ 6 جرا عب الله قال خر الحسن قال أخرنا ابر القن غ ١ة )١( في الأصل : أووقى ...! )١( ۷ في هامش الآصل : المصيبة . 1۹۱
عدد الصفحات ١٠١ا کتبَ رجل إل بعد بعض إخوانه ريه : SS ٠١ ه أخبرنا عبد الله » قال : أخبرنا الحسن بن علي » قال : أخبرنا أبو dg lL نمت ی ب خو رل واه لر ان ال وجل کلف الباد الجَرَعَّ دون الصبْر » لَكَلَمَهُم اشد المَعْتييْنِ على القلوب . ا هة ارا عد له قال أخر الي فال إخ ا أو ال قال : ڪَزٰ رجل من بكر بن وائِل رَجُلا عن اپ ويقال : إل المُعَرَىٰ هو - ونه كب اليه : يا بي » إل احمل المَضاصًة في أل الصَبرٍ حين ينطع س نکایة من جر ود کک NEO أخبرنا الحسن : e : قال ت d2 ت و ذكروا أن النّعمان بن المُنذر كان له ثلاثة إخوة ؛ عمرّو » ومالك ©0۱۷۰ (۱) فی الهامش : خ عمر صح . وليس بشيء » وهو يحي بن خلاد بن رافع الأنصاريّ لقي المدنيّ » ولد على عهد النبنَ ية فحتكه وسماء . (تهذیب الکمال ۳۱/ )۲۹٤ . ۷۲\ © مضىئ تخريج الخبر فيما سبق برقم ١ . وسيأتي تخريج القسم الآخير منه في موضعه . 1۲
عدد الصفحات ١٠٢وكانا وين لأب » وام وكانا تي مهبر وكان الشعمان » وأ له يى عَلْقَمة لام ول » ی ع ر . وکان مالك مَرَجُاً عند َل مملكتهم لِحواوث الأيّام » وبوائق الدَهْرِ » فمات مالك فدحَلّ على أخيه عمرٍو من الحُزْنِ ما كاد يَضي عليه ؛ فلا رى عَلْمَمةَ e ية عمو » ومَوعِي » وسَألةُ آن َجمعَ رؤساءَ َهْلِ مَملکته › وحلّماءَهم LY] وعلّماءَُم ؛ ا به إلى 0 ۰ فلمّا اجتمعَ الاس أَذِنَ لهم اللعمان على قذر مَنازلهم » فقام علقمة بن المُنذر » هَت له نمْركة السَرَفٍ » على ِبر الكرامَةٍ » عن يمين اللعمان »› وهو مَقامٌ عظماءِ المكلّمين ؛ قال 2 باغو ا لزي » وغد اللي ؛ إلا الكل للخالي » والشكر يلمي » وإئما التشلِيم قاور » ولا بد مما هو كائ وإ لا أَضعَفَ من مَخلوق » ولا آفويٰ من خالت ۽ ولا فر يڪن علب في يڌيو » ولا َر ِن هو في ب طالبه ؛ رال ر الف لهه الها خلال وفك وة الأول » والآخرٌ سائق متَعَبٌ › وفي الأشياء عب » والعيد مر وُعظ ِعيْرِهِ » وقد جاء ما لا برذ » ولا سبل إلى رُجوع ما قد فاتَ › وذهبَ a a SO مما a وما الطَّعٌ فيما لا ير جي ؟! وما الجيلَة لاء ما سين ؟ ونما ايء ارو ا ا اسر ی رو ب ا ا و بعد أَصلِه ؟. انظز إلى طَبقاتٍ حالاِكَ » من لذن كُنْتَ في صلب أبيكَ إلى أن بَغْتَ مرل ّرف » وحَد العفْلِ » وغايةً الكرامة ؛ هل قدرت أن قل (۱) في الهامش : الفرع . 1۴
عدد الصفحات ١٠٣ESE E EE O E وانظز يا مرو إلى باك » الذين كانوا َل الملْكِ والشَرَّفٍ الكبير › والأحلام المحمودة > هل وَجَدوا سبي IS وج لهم - إلى بقاء ا بعد ؟ فاي ايام الدَهر رجي ؟ يوم يَجيءُ بعاقّةٍ ؟ آَم e مجيه ؟ او وما لا بتي ما في عير ؟. فانظز إل ايام الذَهْرِ تَجذها تلالةً : يوماً مض لا روه » ويوما قي لا بد من » ويوما يَجيءُ ۶لا امن . زد أل :الاد غد التصاب الصَبْرُ واليقين ؛ TASE مما هو كائ » ونما يَقلَّبُ في كف طالبه » فا لحرت : إن آنس مَوعظةٌ » واليوم عَنيمةٌ » وعَدا لا تذري » اين أله انت › آو من غير آلو ؛ فنس شاد قبل » ومين م » وكيم موب » قد فع بتفيىك في يدي مته ؛ واليوم صديڻ مُوَئعٌ » کان طويلَ الیو“ » وهو سر العن » ا۵ ۹٠ب ۲ ولم تأنو » وقد تد كل شاهدٌ عَذْلٍ » فإن كان ما فيه لك » فاشفعه بِمعْلِه » ولا فان اجتماع شَهادَتَيُما عليكَ إن اَم مله الاو تفرم ل رة د و ل إلا في عَيْرها ؛ ونما تفلو منها في الکواري٥© كما خسن الفَكْرَ لمي والتشليم للمُعْيرٍ E ک الیم یکن لا کچد ریا ولا مُعيناً > بل الأعُوان (۲) في الهامش : وتعجيل . )( في الهامش : قد فجعك بنفسه » ولف في يديك حکمتّه . )6( في الأصل : الغنيمة . والمثيت من الهامش . . في الأصل : شهادتهما )٥( 8 فى آرار الکماء د وز تما لرن فا الغوارى + 1۰
عدد الصفحات ١٠٤انظ يم جز ۽ وما اشتَكُرَهْتَ » وما ثُحاول ؛ فن رَ5ك الجَرَعٌ إلى ثقَة من درك الطلَّب » ما الاك به › ون كنت قَويَاً على رَد ما كرهْتَ › کف یر ع الع عل ا أت ؟ ون كنت حاوَلْتَ مغلوبا » فن أفنئ الفُرون كبلك ؟ ٠ وإ عَم من المُصيبة شُوء الكَلَفٍْ ينها اون اول تمر ما لا کون › استقَرّت ث في يديه الحَببةَ . أَقُمنْ هذا المَعْدِنٍ ترجو درل العَنيمَةٍ ؟ فلن ليلم لا تال إلا بالعلّم » قبم رَجَؤْت َعَم ما لا لم » وز ما لا کون » ولم يكن لذلك معلَمُ فيمَن كان قبلَكَ » ولا متَعَلَمّ وا ؟ وما َناك بلب من هو في طلَيكَ › م كيف رَجَوت َة ملك ماك إلبه ونت ساق إلیه ؟ آم ما جَرحَكَ عن قاع عنكَ الوم » وات مرول إلیه عدا ؟ آم ما عمك في ره ما ه کائن ما لا یکونٌ ؟ ففق › والمَرْجع قريب ›» ولا تَعْم › يضر بك الكمى » وَوَمَكَ الجّهالة“ » وأَنّْت ذو الحَظٌ الكبير"“ من النيا في سيك » وأو الك التظيم في راك » ابو ET سبك » فقد نا الحَبْرٌ من كل باب » فأَنْتَ كما قيلٌ فيك » فلا تكونَنّ في الُكر دون الح عليكَ . وإتما ل3 بالخصيتة اليم » وأكد منك الخغطي ء وما قر أ ؛ إن أنييْتَ الصَبْرَ » فلا ْمَل [عن] الشُكْرِ ء ولا فلا َد ؛ ولا أغنى عنكَ من لملم » ولا احرج من مُنْعَم عليه ؛ فاخذز من الكَّةٍ الاب )۷( في الأصل : فأنت . (A) في الأصل : الجاهلية . والمثبت من الهامش )4( في الأصل : الكثير . (۱۰) في الأصل و
عدد الصفحات ١٠٥اللَعْمَةَ » وطول الّدامَة . واعلم آلا ضع يكن عََلَ عن فيه » ولم ْمَل عنة طالة . ود آحاكَ عظي « قد بَرَرّ إعظيم صِليَكَ » واستكمال كرامتكٌ › ولَطفَ بما رى لِمَرْعِطَيكَ E ey HRY ؤه عَظيمٌ » وَبقاءٌ ما فيه بَعْدَّنا طُويلٌ » سَيَحظى به اليوم السعيدٌ » وب کا ا وإِتّما جمعَث منافِع هذا اليوم وجنوده لدع فتن الجاهليَةٍ عنك ؛ ر إا قتف تساي الدع فيه » ياين خيرة . > وسَهَلَّثْ سبل الحَيٍْ ليك » إِرَجاء رَجْعيَكَ ؛ فلم أ كاليوم [صل] مع بوره مه٠ rd ويه سَقيمٌ . وما أضْعَرَ المُصيبة اليوم > مع عَظيم الحَنيمَة عدا وتر فيه َي الخائب ؛ ؛ وإذ بث سك إا“ عِلْم رَأي م جَمَحَ لَكَ > فقد كَفْيْتَ . هذا جَوابُهُم » فاسْمَع يا عَمرو : َعَم" فرسان الحُروب » وقا5ةٌ الجنووء ا أن غل غل مالف غات اباك آَل التنوي > والمُلْكٍ الكبير ؛ ون غاليَهُم لا يُْلَبُ . ورَعَم الأطباء أ أن مالا هَلَكَ بداء مُعَلْمِیهم الذین'“ هَلّکوا به » وأ لا دواءَ إدائهم ذلك . ورَعَمَث حَفَظَة الزائ » انها عواري عدم -أَهْلَ الت - وأَنً الحواري لا ثبل في فكاك الرَهانِ . ۷( في الأصل : قد برز بعظيم قد بدرته لصلتك ! والمثبت من ثثر الدر . ( في الأصل : كاليوم مع فوزه متحيزا !. ۳ في الأصل : إلاعلم . )5 في الأصل : وزعم . () في الأصل : معلمهم الذي !.
عدد الصفحات ١٠٦ورعَم اَل ار والجارب الا الكبریٰ ¢ َد صاحب مالك قد شَعَلَهُّم بأنمُسهم عنكَ « فن قَرغوا نوك . وقد امَك التامي > وعدَرَ فيك الطَالِبُ > وانتهئ الأَمْرٌ فيك إلى حَد الرّجاءِ . ولا اح اعم رَزِة في عَقَلِهِ يكن قبع يقي ٠ وأشطاالآمل .' ثم التقَتَ إلى المَلِكِ › فقال : يها المَلِكُ المُنْعِمْ : إل آعم العَيلئة ما أغطيتتا » > بِجَمْعِكٌ إِيانا ء وإِذْيِكَ في الكلام نا ؛ وحَيْرٌ اة لك ما حَكلتنا . وات ها لِك انيع ج مع مريت ِقَضلك » لم رفك فوق رك ؛ ويخشيك آلا كود إل الخالق َر وك » وعم المَخُلوق نت › تر المُذبر ب إلى علو » وتك الششتفل إل تجو ؛ E الحَيْر إلى بعيته غه ؛ وبوثل دولك پُشفی شف السَقَيمٌُ ؛ فدام مَّجي مَجيءُ الخْيْرِ منك لا ء والإنْعامٌ عَلَينا » والشُكَرمنّا . ثم أل على الاس كاه بالمَوعظة » »> فقال : يا يها التاس : إكما البقاء بعد القناء » وقد لقنا ولم نك شيا وسکبلن ثم عو » ۲۷3ب ۲ ألا وما الكواري اليوم » والهبات دا » آلا رانا قد ونا من بنا » ونا وارون ؛ وقد حال رَحيل عن مَحَل ازل آلا وقد قارب لَب منقلَبٍ فاجش » أو عطاء جزيل ؛ فاشتضلحوا ما مون عليه » بما عدون عنة » واسلكوا سيل الكَيْرٍ » ولا شتزجشوا نها للد اهلها » واذكروا حميد الشُحبَةٍ لكم فيها . ا و ج ج د ی .! في الأصل : وتترك )۱١(
عدد الصفحات ١٠٧يا يها التاسٌ : إني كم ٤ واا ن :سلوا" العواري کک ۰ حلفا من و e الُصيبات ا ا قبل القن المُلْبِسَةٍ بالمثلَة اة » وقبلٌ انتقال انعم وروا ليام » وتَصرّف الخُطوب . يا ها التاس : إنما اشم في هذه انيا أغراض تتَضِلٌ فيك المَّنايا » وأنتم فيها نهب نهب للمصیبات ؛ مع کل جُرعَو لکم شرق ۽ وفي کل فة لكم عَصَصنٌ » > لا نالود عة للا براق أحرى » ولا يستقبل عكر يرما من عر إلا ذم حر من أجلو » ولا َد لَه زيادة في أله لا غاز ما قله من رزه . [و] لا يخيا له ٿر إلا مات ل ٿر » فأنتم أغران التزف [على آتفسک ۹ > و[في معَايشكم]"'» وباب مَناياكم » لا يَمُنَعکم شي نها مِنها » ولا بُعينکم شيءعَليها › لای ست د مُحْتَرمٌ » ومقدن مره ؛ لا ينجو من حَباِلِها الحَذِرٌ » ولا يَذْفْعٌ عن مَقاتلها الأربُ . ەق رو فهذه انفسكم تسوفکم » فُمنْ ا ُن تطلبون البَقاءَ ؟ وهذا اليل A (1۷) في الأصل : واستبدلوا . )۱۸( من هنا إل نهاية الخطبة » ورد منسوباً للإمام علي في شرح نهج البلاغة ٩١/٩ . ولعمر بن الخطاب في نثر الدر ۲/ ٤۹ وشرح الهج ٠۸/١١ 1 ولعمر بن عبد العزيز في حلية الأولياء ٠٠١ /٥ . ولمحمّد بن الحنفيّة في التذكرة الحمدونية ٠٠١/١ . ولحكيم في العقد الفرید ٠٤۹/۳ . ۱۹) الزيادة من أسرار الحكماء ونثر الدر . .! في الأصل : شيئاً )۲١( 1۰۸
عدد الصفحات ١٠٨يا يها التاس : اطلوا الحْيْرَ وليه وأخدروا الم وول » واغلموا! اَن حَيْرامن الحَيْر مُعطيه » وأ شرا من الشَرٌ فاعِلةُ . 3# % # ار الجُزء الناني من آَجُراء الثٍَْخ » 1 11۱۲۸ يلوه إن شاء الله » وبه القَوةٌّ > في الجُزء التالث : آنا الحسن بن على بن المُتَوكّل » قال : أبو الحسن علي بن محمد المداتنيّ » قال : حدّثني شيخ من آهل البَصْرَة ء عن جَعفر بن سليمان الصْبَعيّ . والحمدٌ للم رب العالمين كثيراً »> وصلى اله ومَلائكته على السَيّلٍ المصطفى نب محكَدٍ » وعلى آله ايبن الاهرينَ » وسَلّم تسليماً . ۰۹
عدد الصفحات ١٠٩1۱1۱
عدد الصفحات ١١١e ل ا اخ ع ن أا قال ری ابو بكر عُمَرَ على طفل له » فقال : عَوَضكَ الله منه » ما عَوَضصَهٌ : م وتحدّث [المدائنيٰ] » عن محمد بن عبّاد ٤ أله بلغة أ عبد الملك بن عمر لما مات » فَخُرِج بسريره لِيْصَلّى : عليه » صف عمر الاس حَلْقَه » ثم قام يال صَذْرِه أو رأيِهِ » ثم قال . هكذا يقومٌ ولي الرّجل من الرّجل » ومن المرأة يقومٌ جيالٌ وسَطها فلا صار إلى القبر » دحل فيه » وأحذ برأس اينه حت وضحَّه في » اللَحدا» ثم قال : هكذا يصع ولع الأجل بالأجل . ثم قام على قبرء : وجعلَ القبرَ بيته وبين القَْلَةَ ؛ فلمًا رآهُ النَامنٌ قائماً » قاموا ؛ فقال . اجلسوا » فإلّما يجب القيامٌ على أولياء الميّتِ ھ وقال أو الحسن » عن سعيد بن عامر » عن محمد بن ا ٥۵ : علقمة » قال سمعتٌ عمر بن عبد العزيز يخطبٌ » وهو يقول : ما أنعم الله على عب نعمة » فانتزعَها منة »> وعاضَةٌ من ذلك الصَبرَ » إلا كان ما عَوَضَةٌ ]4 أفضل مما انترَعَ منة ؛ [ثم قرأ : 3 إا ب الكو َر بر ساب [الزمر ۳ 8 نقله المبرّد في تعازیه ٠۲ . وهو في عيون الأخبار ٥۳/۳ . ٤ 6® نقله المبرّد فی تعازيه ٠٠ . ۱۷٥ 6© انقله المبرّد في تعازيه ۲ والجاحظ فى البيان ۳/ ٠١١ . والزيادة من الجاحظ . 11۳
عدد الصفحات ١١٣: هه قال أبو الحسن : قال محكّد بن حرب الهلالىّ ٠ . » کان رسول الله َة إذا زى يقول : « أجَركم الله ورحمكم . » وإذا هنَأ قال : « بارَك الله لكم » وباركٌ عليكم ه قال آبو الحسن : أخبرني بعض قريش » يرف الحديت إلى ابن ۷ : عباس » قال ملك ر جلو أن الما فعمة جا عدا ين الاس ر الله عنهما ؛ فلمًا دفن الرّجل قال بعضُ مَّن شَهِدَهٌ : ليت شعري » إلى ماذا ت صارَ صاحبنا ؟ فسَمعه ابن عباس » فقال : آما تدري ؟ قال : لا واللهہ . قال : لكٽي - واللم- آدري ؛ قال الله جل ثناؤه : « مانا ن شرید @ دیج ا مك تیر 9ران رن کد ن اص ایی )مک ك من آض یون( أا ا إن کانمن آلنكّي اسان ( هار ين ر a چيم [الواقعة : ۸۸- ۹۳] . ب ت ۶ و م وليسَ صاحبنا من المكذبين الضالين ؛ فإن أخطاه أن يكون من المُقَرّبين » فلن يُحْطكَهُ أن يكون من أصحاب اليمين . ۸ 8 وقال » عن عوانة : ا بن الولید موت ابي بکر رضي الله عنه » قال : الحمد لله الذي امات ا حب حَله إل » واستخلفت أبغض الأكة إل ؛ وقد استخلفَ عليکم امین تكم ؛ يعني با عبيدة بن الجرّاح . . ۳ نقله المبرد فی تعازیه 8 ٩ . ٦٤ نقله المبرد فى تعازيه @ ۷ . ٦۷ نقله المبرد فی تعازيه @ ۸ 11٤
عدد الصفحات ١١٤4 هف وقال بو الحسن : أخبرني مَّن أثق به » عن حكيم من الحكماء قال : مات أَحٌ له > فجزِعَ عليه » فقال له قائلٌ من أصحابه : اصن بنفيمكَ ما يصتَعه بك الذَهرٌ . ١ قال أبو الحسن : لمّا خضرت أَبُوبَ بن سليمان بن عبد الملكٍ الوفاءٌ - وكان ولي عهدِ بيه - دل عليه » وهو جود نُه » ومعةٌ عمر بن عبد العزيز وسعيد بن عقبة ورجاءٌُ بن حَيْوَةَ . قال : فجعل ينظرٌ في وَجهه » وهو يَفوق بقسه » فَحَفتّة العبرَهَ » ردا » ثم نظر إلينا فقال : إل - والله - ما يمل العبدٌ أن يسبق إلى قلبه الوَجد عند المصية » والتاس عند ذلك أعباف »فته من بعلب صَبْرهٌ جَرَعَهٌ » فذلكَ الجَلدٌ الحازِم المُحتسبُ ا وهم ن ل جره صَبْرَهٌ » فذلكَ المغلوبٌ الصّعيفُ العقدة ؛ وليست منكم حِشمَة » وإئي جد في قلبي لوعة » إن لم أبرذْما يبرو » حَشيث أن تنصدع كبدي مدا AF فال له عر نالرت يا آم اون الك ازل بك فلا تخبط اجر . قال سعيدٌ بن عُقبة : فنظرَ ٳِليّ ول رجاء بن حَيوَةَ نَظَرَ مُستغيث چو ان داعا لی ا راک م اکا فاا آنا فرشت أن اة أو ۹ @ نقله المبرد فی تعازیه ٠٤١ . ۰١ @ قله المبرّد في تعازيه 1-٤ . وهو في مختصر تاریخ دمشق ۰/ ۱۲۱ ووفیات الأعیان ۲/ ٠٠۲ ومختصراً في كامل المبرد ٠١١١/١ . (1) آخياف : مختلفون . (قاموس) . 110
عدد الصفحات ١١٥نها ؛ وأَمّا رجاءٌ فقال : يا أَميرَ المؤمنين » افعلٌ » فإِنّي لا أرى باساً I o اشتدّ وَجْدهُ عليه » فدمَعَت عيناهٌ »> فقال" : « تدمع العينٌ » ويوجع اف۰ دلاتون ما ستل لزت ۰ وبك 5با رم فال وار َيه » فبکی حت ظننا أنٌ نياع قَلبهِ قد انصَدَعَّ » فقال عمر : يا رجاءٌ » هذا ما صنعتَ بأمير المؤمنين ! . فقال : دغه يا أبا ت یی ی ی و و و ا ا ثم قات عَبرَنهُ » دعا بماء فغسلَ وَجهه » فأقبل علينا وقد فض الفتی ؛ فار بجهازو » وخرج يمشي آًمام جنازته ؛ فلا دفن و حي عليه التَرابٌ » وقف قليا ينظرٌ إلى قبره » ثم قال : [ من الطويل ] رَقفْتٌ على بر مقي بِقَفْرَة مناځ قلي من ييب مُفارق ثم قال : السلا عليك يا أَيوبُ : [ من السريع ] فك ااانا فاونها فالعيشن من بعك مي المذاق ثم قال : ُن يا غلامٌ - دابّتي ؛ فرکبَ » ثم عطف برأس دابّته إلى القبر » ثم قال : [ من البسيط ] فن صَبَرْتُ فلم أَلْفِظْكَ من شَبَم ون جَرِغتُ كلق منْفِسنٌّ َهَبا فقال عمر : يا أميرَ المؤمنين » بل الصَبْرُ »> فإِلّه أقربُ إلى الله E ١ ص وقال أبو الحسن المدائني \ 1 ۱ 6 نقله المبرّد فی تعازیه ۲۰۷ . ۱۱١
عدد الصفحات ١١٦لا هلك يزيد بن ليق » وره مَِيةَ بن يزيد قِذرَه جضت فقالت ليل بنت يزيد : 1 من الطويل ] ' ا قيس وهل تَسْمَعَنَهُ وعِندَك تَغْبيرٌ لو اتك تَسْمَعُ لاع ا س ر با معي بطي التاس مله ويَمْتَعُ فلا تَأمَتَنٌ الدَهْرَ شيعا رأَةٌ ولا أن يَسوق الاس عَبْد مُجَدَعُ وقال سعيد بن قيس المُحاربيّ : 1 من الوافر ] أا ء مالي ذا سبوا وهُم حولي فعود وقالوا: حشّنا امان منة لقد صَدَقوا - لَعَمْري E تقول عَجورُهم في ذاكَ سَهْمي بَلى ويِسَهْمِك الَبْنُ الشديد وقالت الاه بقث طَ الجشميّة داهن بي ت اللات بن تعلبة و الإسلام » وجاءَ e ن دارها التي E لرؤجها » فُسَمعَتْ أصواتهم » فقالت : [ من السريع ] يادَغْوَة مادَغوتي عايراً باشلو يَسْمَعُني لاشتجاب تاش لويسّْمَع دَعْوامُم لهم عَنّي بظفْر وناب aT ٻدلّٺ دار الح بعْدَهُم مَوالي م مِنْهُم مُلْحَقَون وتابع ا دارا آغْوَلَّت قفد الها بَکث دارنا والْتَحٌ ينها المَسايعُ فرَجَّعوا » فمَکثوا جِيْناًثم عادوا » فقالت : 1 من مجزوء الكامل ] الار تك الما وسا ف عت (۱) يزيد بن الصَيِق الكلابيّ » واسم الصَيق : عمرو بن خويلد » لمّب بذلك لاله أصابته ضاغقة . (معجم الشعراء (EA* . 11¥
عدد الصفحات ١١٧