المفطراث الطبية المعاصرة أنواع المراهم والكريمات: المراهم الجلدية نوعان: منها ما هو مركب من قاعدة دهنية» ومنها ما هو مركب من قاعدة مائية» وكلاهما يمتص عبر المسام ويتشربه النسيج الجلدي. هو الماء أو مادة ذائبة في الماء» أما في الكريم فإن المذيب فيه هو مادة زيتية أو دهنية. الاستعمال: تستعمل المراهم والكريمات للأغراض التالية: . لتأثيرها الواقى حيث تشكل طبقة تعزل الجلد عن المؤثرات الخارجية. ". لتأثيرها الملين حيث تقى الجلد من الجفاف. “السب ”. لتأثيرها العلاجى حيث تعالج حالات الحكة والحساسية والأكزي) 5. لتأثيرها المطهر للجروح والجلد. *. لتأثيرها المسكن أو المخدر لتخفيف الألم. . لتأثيرها على الجانب الجمالى» مثل تبييض البشرة”". )١( انظر: موقع عالم الصيادلة: 7-١ 5*5 منطم. 2ع داع ده طة/ تناه / حدمء . 011 لاقاكاء 2 حت هحام. ماما /: مطل تاريخ التصفح:١9/7/ ١٠١٠م وباشاء حسان شمسء التداوي والْمَطَْراتء مجلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع سابق» ج75 ص .١ ١١
عدد الصفحات ٣٢٠المفطراث الطبية المعاصرة صورة لمراهم ودهانات للجلد اننا اللصقات الطبية: عبارة عن لصقة جلدية تحتوي على مادة دوائية علاجية أو وفائية توضع على الجلد لتوصل للجسم جرعة محددة من خلال الجلد لتصل إلى الدم. طبيعة عمل اللواصق: تستعمل اللواصق الطبية كوسيلة لإيصال الأدوية إلى الجسم عن طريق الجلد. وتنبع فكرتها من محاولة الالتفاف حول إشكالات الامتصاص عن طريق الفم أو عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي» أو حتى تحت الجلد. وتمتاز اللصاقات الجلدية الطبية بقدرتها على إيصال الدواء إلى الدم بمعدل ثابت لا يمكن في الظروف العادية الوصول إليه إلا من خلال المحاليل الوريدية المستمرة. وهذه الميزة لا تتحقق بسهولة في وسائل إعطاء الأدوية الأخرى. ىا تشتمل على فوائد كثيرة» وتيسير الأمر بالنسبة للمرضى» وتسهيل طرق الامتصاص وإنقاص عدد المرات التي يعطى فيها الدواء» ففي بعض الحالات يكتفى بإعطاء الدواء مرة
عدد الصفحات ٣٢١المفطراث الطبية المعاصرة أسبوعياً عن طريق الجلد» ولو تم إعطاء الدواء بطرق أخرى لاقتضى الأمر إعطاء الدواء عدة مرات يوميا. كا أن الأدوية التي تعطى عن طريق الجلد تصل إلى الدورة الدموية دون المرور على الجوفء أو القناة الحضمية والجهاز التنفسيء وبالتالي فلا يمكن اعتبارها أدوية عن طريق الجوف. بالإضافة إلى أنها تكاد تخلو من الماء حيث تقترب النسبة إلى أقل من الصفر' ". أنواعها: أبرز أنواع اللصقات المستخدمة والشائعة هي: .١ لصقة النيتروجلسرين: وتستخدم لعلاج الذبحة الصدرية» وهبوط القلب. وتوضع على جلد منطقة الصدرء حيث يمتص الجلد العلاج إلى الأوعية الدموية» ومنها إلى القلب» حيث تصل إلى الشرايين التاجية» وتقوم بتوسعتها ومنع انقباضها. ؟. لصقة النيكوتين: وتستعمل لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين, وذلك عن طريق امتصاص الجحلد مادة النيكوتين إلى الدم» حتى لا يشعر )١( انظر: أد./ الجار الله جمال صالحء أستاذ مشارك الصيدلة الأكلينيكية» كلية الطبء. جامعة الملك سعود» سلسة الإصدارات الفقهية لموقع الفقه الإسلامى(١). الرياض :اه -2110موة . وكص1 هل 12 د1١ ,حدم . طوع 1 حصدا؟1. بجح //: م126 تاريخ التصفح
عدد الصفحات ٣٢٢و 9 الممطرات الطبية المعاصرة المدخن برغبة في التدخين. الضرورية؛ كهرمونات الذكورة» وغيرها”". الأدوية عن طريق الجلد أكثر من غيرهم. وحسب المنطقة من الجلد. فالحفون وكيس الخصيتين مثلاً يزيد الامتصاص فيه عن الأجزاء الأخرى, يليها جلد الجبهة» والوجه. وفروة الرأسء والصدرء والظهرء والبطن» والعضدين. والفخذين» بينا أقل المناطق امتصاصاً هي باطن الكفين» وباطن القدمين والأظافر. وهناك عوامل تغير من الامتصاصء مثل الجلد المبلل الذي يمتص أفضل من الجلد الجاف. كم أن الجلد الذي به جروح يمتص بشكل أكبر من غيره2©. (0)انظر: 1 عرفة» محمد رضوان. نائب مدير مركز الملك فهد لطب وجراحة القلب. اللاصق الطبى من منظور فقهي ١4 اتة 055 دم 25027 . 01111375 0011/15 . أو ع 1مدتة 151 . مجتت/ / :معدا الإصدارات الفقهية لموقع الفقه الإسلامي(١), الرياض آهب تاريخ التصفح ٠.٠ /4 /3 ١ ام. (1) المرجع السابق» نفس الموقع.
عدد الصفحات ٣٢٣المفطراث الطبية المعاصرة 4 صور لبعض اللصقات العلاجية التكييف الفقهى: تحدث الفقهاء المتقدمون عن حكم ما يدخل الجسم عن طريق الجلد امتصاصاً من المسامء وأثره على الصوم, ومثلوا له بدهن الرأسء والبدن» والحناء. وحك الحنظل بالقدم» وحكم الصوم فيا إذا وجد طعم هذه الأشياء في حلقه. ذهب جمهور الفقهاء (الحنفية» والشافعية» والحنابلة) إلى أن ما يدخل الجسم عن طريق الجلد امتصاصاً من المسام لا يُمَطَّر الصائم» ولو وجد طعمه في حلقه. آن والمشهور عند المالكية أَنّه يفسد الصوم إن وجد طعمه في حلقه» وقول آخر عندهم يوافق المذاهب الثلاثة.
عدد الصفحات ٣٢٤المفطراث الطبية المعاصرة القول الأول (الحنفية والشافعية والحنابلة): قالوا إن ما يدخل من الجلد لا يفسد الصوم وإن وجد طعمه في حلقه. وهذه أقوالهم تبين موقفهم من هذه المسألة. * الحنفية: قال السرخسي في حديثه عما لا يفسد الصوم:«وإن وصل عين الكحل إلى باطنه فذلك من قبل المسام لا من قبل المسالك؛ إذ ليس من العين إلى الحلق فطلاك وقهو نظن العنيافم ببشرع ]مه جه ترووكة امداق كتدم روذلك لا يضر وعلى هذا إذا دهن الصائم شاربه»”". وقال فخر الدين عثمان الزيلعي” في حديثه عما لا يفسد الصوم:«أو احتلم. أو أنزل بنظر أو ادّمَن أو احتجم. أو اكتحل. أو قبل .م يفطِرة7". " الشافعية: قال النووي:«ولو طلى رأسه أو بطنه بالدهن فوصل جوفه بشرب المسام ل فلت لأنه ويصل من منفذ مفتوح كا لا يفطر بالاغتسال والانغهاس في الماء وإن . 17 السرخسي» شمس الدين محمد بن أحمد, المبسوط. مرجع سابق» ج27 ص )١( (؟) ذكرت اسمه في الأصل لتمييزه عن الزيلعى صاحب نصب الراية» فذاك عبد الله بن يوسف» وفخر الدين عثمان متقدم عليه» وكلاهما من أئمة المذهب الحنفى. (") فخر الدين عثمان بن علي الزيلعي» تبين الحقائق شرح كنز الدقائق» مرجع سابق» ج ١ ص 777.
عدد الصفحات ٣٢٥المفطرات إلطبية المعاصرة وجد له أثراً في باطنه»”" . وصرح ابن حجر الهيتمي بأن ما يدخل عن طريق المسام داخل تحت دائرة العفوء وإن وصل إلى الجوف من خلالها حيث يقول:«لا يضر تشرب المسام» وهي ثب البدن» بالدهن والكحل والاغتسالء فلا يفطر بذلك» وإن وصل جوفه ؛ لأنه لما لم يصل من منفذ مفتوح كان في حيز العفو ولا كراهة في ذلكء لكنه خلاف الأولى)”". " الحنابلة: قال ابن قدامة:«من لطخ باطن قدميه بالحنظل فوجد مرارته في حلقه لم لطر . ومعلوم أن نفوذ الحنظل يكون عن طريق المسام. وقال البهوتي:«لو لطخ باطن قدمه بشىء فوجد طعمه بحلقه لم يفسد ؛ لأن القدم غير نافذ للجوف أشبه ما لو دهن رأسه فوجد طعمه في حلقه»””. القول الثاني (المشهور من مذهب امالكية): ذهب بعض المالكية إلى أن ما يصل الجسم عبر المسام مفسد للصوم. وهذه .١ 028 النووي» يحبى بن شرف أبو زكرياء روضة الطالبين وعمدة المفتين» مرجع سابق» ج ؟ءص )١( .605 ابن حجرء شهاب الدين أحمد بن محمد ا هميتمى. المنهج القويم ( د.ن» د.طء د.ت) ج١1 ص )7١( .5 ١ فر أبن قذامة. عبد الله بن أحمد المقدسى. الكانى. مرجم سابق» ج و3 ص (0) البهوتي» منصور بن يونس بن إدريس» شرح منتهى الإرادات» مرجع سابق» ج ١ءعص 87غ.
عدد الصفحات ٣٢٦سم المفطرات الطبية المعاصرة " المالكية: قال العبدري:«وكذا إن وجد طعم دهن رأسه. فإنه يقضيء وفي التلقين: يجب الإمساك عما يصل إلى الحلق مما يناع أو لا يناع» ...ومثلها الكحلء والدهن والشموم الواصلة إلى الحلق» وإن من الأنف»” ". أما القول الآخر في مذهب المالكية فقد ذهب إليه الدردير» فقد ذكر رأيه. وبين أنه خلاف المشهور من المذهب حيث قال: «فمن دهن رأسه نهاراً ووجد ماماو يا ا اي ب عليه ولكن المعروف من المذهب وجوب القضاء)”". أدلة القول الأول (الجمهور): استدل الجمهور على قوهم بعدة أدلة منها: ١-حديث عائشة وأم سلمة خنعنا: «أنّ رَسُولَ الله يك كَانَ يُدْرِكُهُ الْمَجْرُ وَهُْوَ جنب مر أَهْله يتل يصو و 0 1 وجه الدلالة أن الماء يخترق المسام ولو كان يفطر لما فعله النبي كَل أثناء الصومء ولقدم فعله قبل الفجر. .575360 العبدريء. محمد بن يوسف. التاج والإكليل شرح مختصر خليل» مرجع سابق» ج ؟"ءص )١( (7) الدرديرء أحمد أبو البركاتء الشرح الكبير. مرجع سابق, ج ١ ص 14 07. (9) رواه البخاري. كتاب الصوم. باب الصائم يصبح جنب رقم: ا ومسلمء كتاب الصيام؛ باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنبء رقم: .١١١9
عدد الصفحات ٣٢٧المفطرات الطبية المعاصرة 0000 اذ جاء فيه حث الصائم على الادهان ولوكان الدهن - مع نفوذه إلى الداخل - يفسد الصوم لما حت عليه. أدلة القول الثاني (حمهور المالكية): ذكر المالكية تعليلاً لما ذهبوا إليهه وهو أنَّ وجود الطعم في الحلق يدل على وصوله إليه» وما وصل إلى الحلق فهو مُمَطَر”". الترجيح: الذي يظهر جليا أن قول الجمهور هو الراجح. لقوة أدلتهم وأما ما علل به المالكية بأنّ وجود الطعم في الحلق يدل على وصوله إليه فليس بصحيح. إذ وجود الطعم بسبب استشعار عصب التذوقء» وليس لوصول الادة. حكم المراهم واللصقات العلاجية والتجميلة في ضوء هذا التخريح: )١( رواه البخاري معلقاء كتاب الصوم, باب اغتسال الصائم. )١( رواه ابن أبي شيبة» كتاب الصيام باب من كان يحب ألا يعلم بصومه؛ رقم: 65.. (2) العبدري, محمد بن يوسف. التاج والوكليل شرح مختصر خليل» مرجع سابق» ج "١ ص 5756.
عدد الصفحات ٣٢٨المفطرات الطبية المعاصرة المراهم والكريهات واللصقات العلاجية غير مُمَطّرة عند الجمهوره ومُمَطرة عند أغلب المالكية. أقوال المعاصرين في المراهم والكريمات واللصقات العلاجية: أقف -حسب علمي وتتبعي- على أحد من المعاصرين قال بأنَّ المراهم والكريات واللصقات العلاجية والتجميلية مفسدة للصوم.ء ونقل الشيخ هيثم خياط إجماع المعاصرين على ذلك”'©» إلا ما وقع من خلاف حول لصقة النيكوتين المساعدة على ترك التدخين» ولصقة إزالة الشعور بالجوع والعطشء ولذا أفردتب| بالدراسة عقب هذه المسألة» حيث أنْ سبب القول بالتفطير فيهما لا يرجع لدخول شيء عبر المسام» وإنا لما تحدثه لصقة النيكوتين من نشوة في الدماغ» ولمنافاة لصقة إزالة الشعور بالجوع والعطش لحكمة الصوم. وقد اتفق أعضاء المجمع الفقهي على كون المراهم والكرييات واللصقات العا بر 01 كيا أثبت الطب الحديث عدم وجود علاقة بين ما يدخل من مسام الرأس أو غيرها بالجهاز الحضميء وما يجده الإنسان من طعم في حلقه إن| هو من حلمات عضت :التذوق :وليين لوضولاالادة إل الخلق*” . .1/4 انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلاميء العدد العاشرء ج 7 ص )١( . إف6 انظر: قرار مجمع الفقه الإسلامي؛ بحلة مجمع الفقه الإسلامي. العدد العاشرء ج275 ص أفادني الدكتور البار بهذه المعلومات في حواري معه في عيادته بمدينة جدة الذي سبق الإشارة )'"(
عدد الصفحات ٣٢٩المفطراث الطبية المعاصرة " مسألة لصقة النيكوتين: الجانب الطبي: لصقة النيكوتين (1266112©5 66]ع101160): هي لصقة تستعمل لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين» وذلك عن طريق امتصاص الجلد مادة النيكوتين إلى الدم» حتى لا يشعر المدخن برغبة في التدخين. ومعلوم أن النيكوتين مادة إدمانية موجودة في التبغ» والمدخن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين غالبا ما يعان من أعراض غير مريحة» وهو ما يطلق عليها بأعراض الانسحاب من النيكوتين والتي تضم الشعور بالاستثارة» والأرق» والصعوبة في التركيز» والميل للعودة إلى التدخين مرة أخرى. يقة استخدام لصقة النيكوتين: عقف من اللعقة تكرين عل عه جل مضه التلدرومق لم اللمة ومبذه الطريقة تساعد لصقة النيكوتين على التوقف عن التدخين بتقليل أعراض الانسحاب؛ وتوضع الجهة اللاصقة في مواجهة الجلد على الحوض أو الجزء العلوي من الذراعء لمدة ١ ساعة فقط في اليوم» ولا تستخدم عند النوم ” ". إليه.وانظر: باشاء حسان شمسء التداوي والمقَطّراتء مجلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع سابق» ج1 ص .١ ١١ )١( انظر: موقع أفضل صحة الطبي: تدع 12مع خآع ملتكله كع مك01 1152م / اعستكام دحام . طاغلدع طغوع ط1له. تومو // :معط
عدد الصفحات ٣٣٠المفطراث الطبية المعاصرة ٠ صورة للصقة النيكوتين أثناء وبعد التركيب الجانب الفقهىي: من حيث التأصيل الفقهي فإن القول فيها هو ما سبق ني الحديث عن المراهم واللصقاتء وإنا أفردتها بسبب ما وقع من خلاف بين المعاصرين في حكمها. أقوال المعاصرين: القول الأول ( أنبها مُمٌطرة): ذهب بعض المعاصرين إلى أن لصقة النيكوتين مُمَطرة ولا ينطبق عليها عموم حكم اللصقات العلاجية» وممن ذهب إلى ذلك مفتي السعودية الشيخ العم صغط. كاع1طة 01211 إممععط 1غ تاريخ التصفح: 5؟/4/ ٠٠56م وموقع مجمع الأمل للصحة النفسية: 001غطو.-ه_+>م_ع8دم/0.52ع12121.21د21. يوم :معغطل تاريخ التصفح: ٠.٠ /4 /١ آم.
عدد الصفحات ٣٣١المفطراث الطبية المعاصرة عبدالعزيز آل الشيخ, واللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية” ". دليلهم: القياس على التدخين» حيث قالوا إِنْ اللصقة تمد الجسم بالنيكوتين» وتصل إلى الدم» وهذا يبطل الصيام كا يبطله التدخين؛ لأن المفعول واحد” ". القول الثاني ( أنها غير مُمٌطرة): ذهب جمهور المعاصرين إلى أن لصقة النيكوتين غير مُمَطّرةه وهو ما ذهب إليه قرار المجمع الفقهي”",. وبه أفتى الشيخ العثيمين”؟ خلافاً لقول اللجنة الدائمة» وبه أفتت لجحنة الإفتاء الرسمية في الأردن” . يرى الباحث أن لصقة النيكوتين غير مفسدة للصوم وأن حكمها حكم بقية .7١1/7 5 انظر: فتوى اللجنة الدائمة على موقع اللجنة. أع2. 21112. 7م / :اط فتوى رقم: )١( () المرجع السابق. () قرارات مجمع الفقه الإسلامي حول المقَطّرات في مجال التداوي؛ مجلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع سابق» العدد العاشر» ج ”2 ص 5505. (5) انظر: الجلسات الرمضانية للشيخ العثيمين لعام 515١ه دروس مفرغة على موقع طريق الإسلام» عط . طع 21306 [15. 77 //: مراغط . مطحم عدع11:0/ 0[ ههأكئله. بكبوكما//: مغل تاريخ التصفح» /١5 4/ ٠ه آم.
عدد الصفحات ٣٣٢ه 9 المفطرات الطبية المعاصرة اللصقات الطبية نظراً للأسباب الآنية: ١.أن ما يصل عن طريق الجلد غير مؤثر في الصوم» وسبق بيان أدلة الجمهور الصريحة وترجيحها. ". أن ما يصل عن طريق لصقة النيكوتين ليس أكلاً ولا شرباً ولا ني معناهما لا صورة ولا حك حيث لا يستغني به الشخص عن الأكل والشرب. “”. ما ذكره المانعون من أن لصقة النيكوتين تعطي الجسم راحة» فهذا الحكم ينطبق على بعض المراهم العلاجية» ولا يقولون بكونها مُمَطّرة» ويلزمهم إما القول بن الجميع مُمَطَّر أو غير مُمَطَر(". " مسألة لصقة إزالة الشعور بالجوع والعطش: الجانب الطبي: مما ظهر في الآونة الأخيرة ما يعرف بلصقة إزالة الشعور بالجوع والعطش. وذلك لغرض تخفيف الوزن في عملية الرجيم. مكوناتها وطبيعة عملها: تتكون هذه اللصقة المعروفة باسم (202661©5 ]016) من عدة مواد كميائية | )١( استغرب الدكتور محمد البار الفتوى القائلة بأن لصقة النيكوتين مُمَطرة» ورأى أنْ الطب لا يتفق مع هذه الفتوىء وقال: إِنْه لا فرق بينها وبين اللصقات العلاجية الأخرى. من حوار مع الدكتور» سبق الإشارة إليه.
عدد الصفحات ٣٣٣. . المفطرات الطبية المعاصرة تعمل عملها في إزالة الشعور بالشهية» وتقليل كمية امياه التي يفقدها الجسم وقد ذكر المختصون”" أنَّ المواد الأساسية والفاعلة للصقة النموذجية طبياً تتكون من عدة مواد لكل مادة دور تقوم به وبمجموع هذه المواد تؤدي اللصقة مفعوها في إزالة الشعور بالجوع والعطشء والتقليل من الشهية» وهذه المواد هي: .١ 126625 1'110115), تساعد على عملية التمثيل الغذائي في الجسم من خلال تحفيز الغدة الدرقية» وحرق مزيد من السعرات الحرارية. ؟. (تقطمهغ م27 31ه70ط-0): تقلل الرغبة الشديدة للحلويات والكربوهيدرات من خلال التحكم في مستويات السيروتونين في الدماغ. “. (5 271197266 21116): تساعد في انهيار الخلايا الدهنية في الوقت الذي تساعد على بناء كتلة العضلات. :. (©1320056502م1061790): تساعد الجسم على إدارة كمية من السعرات الحرارية أكثر كفاءة. . 1212 22»ع لآ . خافض للشهية. 5. 01610111©]. ليستين : يساعد على تكسير الدهون والكولسترول. 1 (31125222) )» وهو من المنشطات مثل الكافيين التي تساعد أيضا عل )١( من حوار مع الدكتور محمد علي الناشري؛ أخصائي الكيمياء السريرة» بقسم العلوم الطبية بجامعة
عدد الصفحات ٣٣٤ِ. . المفطرات الطبية المعاصرة زيادة التمثيل الغذائي مع الحفاظ على مستويات عالية من الطاقة”©. ومن خلال التأمل في طبيعة عمل المواد المكونة لهذه اللصقة. فإنّه يتبين لنا مها لآ تمد الجسم بطاقة غذائية» بقدر ما تمنع شعوره بالجوع والعطش من خلال تقليل الرغبة والشهية”". الجانب الفقهى: التكييف والتخريج الفقهى: يتوافق التكييف الفقهى من حيثث الصورة مع التكييف الفقهى للصقات والمراهم التي تصل موادها إلى داخل الجسم عن طريق المسام» فيكون تكييفها من هذا الجانب ما تم ذكره في عموم اللصقات العلاجية سابقاً» ويتخرج حكمها على أنها غير مُمَطّرة عند جمهور الفقهاء (الحنفية» والشافعية» والحنابلة)» ومُمَطّرة في المشهور عند المالكية وقد تقرر اتفاقى المعاصرين أن اللصمّات الطبية 0 إلا 2 لصقة النيكوتين”" ولصقة إزالة الشعور بالجوع والعطش. لاعتبارات أخرى غير اعتبار 7ط 40116 كنء كل عك ددم تعع2لم) ١.5.٠.١ ؟. 1/1 بلاعطعءعتة عه .© ,عاعضسع 11( .كع طكتاطتا 12016 مد كعم 0و[ .ممعم 0 .ده ١ :2 وموم دوك غ017) مع (؟) قليل هم من تناول هذه اللصقة بحكمء وهناك مجامع وعدت بدراستها ولم يصدر بعد عنها قرار» وذلك أن ظهور هذه اللصقة إلى الواقع لم يتعدى الثلاث سنوات. () وهي المسألة التي تم دراستها قبل هذه المسألة» ص )7”7*٠0( .
عدد الصفحات ٣٣٥