المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المفطرات الطبية المعاصرة تحميل PDF

عبد الرزاق الكندي

صفحة ١٩ من ٣٢

المفطراث الطبية المعاصرة القول الثاني: (مداواة الجائفة غير مفسد للصيام): وهو مذهب المالكية. قال سحئون:«قلت أي لعبد الر حمن بن القايي-: أرأيت من كانت به جائفة فداوها بدواء مائع» أو غير مائع» ما قول مالك في ذلك. قال: لم أسمع من مالك فيه شيئاًء قال: ولا أرى عليه قضاء ولا كفارة» لأن ذلك لا يصل إلى مدخل الطعام والشراب» ولو وصل ذلك إلى مدخل الطعام والشراب لمات من ساعته)7''. وقال الدردير في حديثه عن الْمَطّرات:«ولا قضاء في غالب قيء.....ولا في دهن جائفة» أي دهن وضع على الجرح الكائن في البطن الواصل للجوف؛ لأنه لا يصل لمحل الطعام والشراب وإلا لمات من ساعته»” ". أدلتهم : أن الدواء لا يصل لمحل الطعام والشرابء وإلا لمات المريض من ساعته' ". )١(‏ المدونة الكبرى هي رواية سحئون, عبد السلام بن سعيد التنوخي عن عبد ال رحمن بن القاسم عن مالك. (1) سحنون. عبد السلام بن سعيد. المدونة الكيرى. مرجع سابق» ج »١‏ ص ١198‏ . (*) الدردير» أحمد أبو البركات. الشرح الكبير» تحقيق: محمد عليشء (بيروت: دار الفكر» د.ط» د.ت ) ج اءعص 077. (5) المرجع السابق» ج »١‏ ص ”077.

عدد الصفحات ٣٠٤

المفطرات الطبية المعاصرة يرى الباحث أن قول المالكية بعدم فساد الصوم بمداوة الجائفة هو الراجح: .١‏ الحديث الذي استدل به الجمهور (ِإنَ)ا الفطر يما دَحَلٌ وَلَيْسَ يما حَرّجَ» ضعيف ولا يصح ففي سنده راو مجهول. وقد نص الأئمة على تضعيفه منهم الزيلعي في نصب الراية” '» وقال الهيثمي:«رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه)2'7 وقال القاري:«ولجهالة المولاة-أحد رواة الحديث- ل يثبته بعض أهل العلم»””". وعلى فرضية صحة الحديث فإن قصة الحديث وسياقه تبين لنا المراد من النصء وهو أن المقصود الداخل المعتاد من الفه”. ؟. العبرة في التفطير ليس بها وصل إلى أي جوف. وإنما ما وصل إلى الجهاز الحمضمي من طعام أو شرب. أو كان في معناهما حقيقة أو صورة؛ ولا يوجد هذا في مداواة الجائفة» فلا يصدق عليه أنه طعام أو شرابء وليس () الزيلعيء عبد الله بن يوسف. نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية» مرجع سابق ج اص 507. (5) الهيثمي» علي بن أب بكر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. مرجع سابق» ج "ا ص 1517 . (9) القاريء علي بن سلطان محمدء مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح. تحقيق: جمال عيتاني» (بيروت: دار الكتب العلمية» الطبعة الأولى» 5ه-١١٠٠م)ج‏ 4ءص177. (؟) سبق تفصيل الرد في ذلك ني الفصل الأولء المطلب الخامس: مناقشة تقرير الفقهاء للجوف.» ص ١‏ فاكتفيت بالإجمال» واستغتيت عن التفصيل بالإحالة إليه.

عدد الصفحات ٣٠٥

المفطراث الطبية المعاصرة في معناهما. ١‏ أن الفيدانة لازا ء” تصيبهم اللجروح ويداونهاء ولم ينبه النبي و على كون ذلك مما يفسد الصوم مع وجود الداعي لبيانه لو كان مُمَطر ومعلوم أنه لايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة 0 حكم الغسيل البريتوني في ضوء هذا التخريج (مداواة الجائفة): الغسيل البريتونني يكون مفسداً للصوم عند الجمهور (ا حنفية» والشافعية. الحنابلة)» وغير مفسد للصوم عند المالكية. أقوال المعاصرين في الغسييل البريتوني: لم أقف على نص صريح لأحد من الفقهاء المعاصرين في الغسيل البريتوني» سوى ما قرره مجمع الفقه الإسلامي من التوقف في هذه المسألة” '. بحسب ما سبق من مقدمات طبية حول الغسيل البريتوني فإن الذي يظهر للباحث أن الغسيل البريتوني مفسد للصوم للأسباب الآتية: .١‏ أنه يتم إدخال كمية كبيرة من السوائل (الماء» والأملاح» والمعادن .١47 انظر: الغزالي» أبو حامد» محمد بن محمدء المستصفى ني علم الأصول. مرجع سابق» ص‎ )١( (؟) انظر: قرارات مجلة مجمع الفقه الإسلامي المنعقد حول الْمَطْراتء مجلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع‎ .5060 سابق» العدد العاشر» ج ؟ءص‎

عدد الصفحات ٣٠٦

المفطرات الطبية المعاصرة والسكر) بحيث تتفاعل مع الدم لمدة طويلة ويتم انتقال هذه المواد إلى الدم» وهي كثيرة ىا هو متقرر طبياً. .١‏ أن هذه العملية تستمر لساعات طويلة مابين 0-4 في الغسيل اليدوي. 4-1 في الغسيل الآلي» مما يدل على أن كمية السكريات والأملاح الداخلة إلى الدم كبيرة» ويمكن استغناء الجسم بها عن الطعام لمدة من الزمن. ”. أنه إذا كان الغسيل البريتوني يمد الجسم بالمواد الحيوية من الأملاح والسكريات؛ فإن حكم الغسيل البريتوني هو حكم الحقن المغذية” “حيث وجه التفطير فيها ليبس وصوها إلى الجوف. وإنا استفادة الجسم من السكريات والأملاح الكثير الداخلة إلى الدم خلال العملية» فهو بمعنى الأكل والشرب. لانانانانا () سبق في مطلب الحقن بيان أسباب الترجيح في أنَّ الحقن المغذية مُمَطَّرة» انظر. ص (185).

عدد الصفحات ٣٠٧

المفطرات الطبية المعاصرة المطلب ارايخ : منفظار الجطن 2652120500121 ): هو عبارة عن منظار طبي يدخل إلى التجويف البطني عبر فتحة صغيرة في جدار البطن لإجراء التشخيص للأمراض مثل: أخذ خزعة من الكبدء أو الكلية» أو المبايضء أو إجراء العمليات الجراحية» كاستئصال المرارة والزائدة وغيرها من العمليات» ولا يصل إلى المعدة أو الأمعاء. وإنا ينظر في تجويف البطن والأعشة. امممة] لزغملا ره؟ بمعورنيع علوط وكا 06 صورة تبين منظار البطن وكيفية استتخدامه )١1(‏ انظر: البارء محمد عليء الممَطّرات في مجال التداويء مجلة المجمع الفقهي» مرجع سابق» ج١٠‏ ص 47 ”ء باشاء حسان شمسيء التداوي والممَطَراتء مجلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع سابق» ص . 06

عدد الصفحات ٣٠٨

المفطراث إلطبية المعاصرة الجانب الفقهي: التكييف الفقهي : إذا تأملنا التوصيف الطبي لمنظار البطنء فإن ما يماثله مما تحدث عنه الفقهاء المتقدمون هو إدخال شيء صلب إلى الجوف من غير الفم والأنف. التخريج الفقهي: يرى الحنفية والشافعية والحنابلة أن ما يدخل الجوف من مادة صلبة مفسد للصوم, على خلاف بينهم في اشتراط الاستقرار من عدمه» فالشافعية والحنابلة لا يشترطون الاستقرار» بينا يشترطه الأحناف» وعليه فإِنْ منظار البطن مفسد للصوم دهم وأقوالهم تبين موقفهم في هذه المسألة. "الحنفية: قال السرخسي: «ولو طعن برمح حتى وصل إلى جوفه لم يفطره؛ لأن كون الرمح بيد الطاعن يمنع وصوله إلى باطنه حكرأء فإن بقي الزج في جوفه فسد صومه؛ لأنه صار مغيباً حقيقة» فكان واصلاً إلى باطنه» وهو قياس ما لو ابتلع خيطاً فإن بقي أحد الجانبين بيده لم يفسد صومه وإن لم يبق فسد صومه)”". وقال الكاساني:«ولو طعن برمح فوصل إلى جوفه أو إلى دماغه. فإن .18 السرخسىء محمد بن أحمد بن سهل» المبسوط.مرجع سابق» ج 7 ص‎ )١(

عدد الصفحات ٣٠٩

سس المفطرات الطبية المعاصرة ) أخرجه مع النصل لم يفسدء وإن بقي النصل فيه يفسد»”". "الشافعية: قال الشيرازي:«أو طعن نفسه. أو طعنه غيره بإذنه فوصلت الطعنة إلى جوفه بطل صومه ؛ لما ذكرناه في السعوط والحقنة)”". وقال النووي:«لوطعن نفسه أو طعنه غيره بإذنه فوصلت السكين جوفه أفطر بلا خلاف عندناء سواء كان بعض السكين خارجاًء أم لا0”". "الحنابلة: ظ قال ابن مفلح:«أو طعن نفسه. أو طعنه غيره بإذنه بشىء في جوفه» فغاب هو أو بعضه فيه؛ أو احتقن بشىء أفطر لوصوله إلى جوفه باختياره»” ". "المالكية: لم أقف على نص للالكية في هذه المسألة» ولعل ذلك يرجع لكونهم أقل المذاهب توسعاً في باب الممَطّراتَ. أدلتهم: ١.أثر‏ ابن عباس عيخضد قال: (إِنَّا الفطر يما دَحَلَ وَلَيْسَ يما حَرَج0”. على اعتبار كل مجوف في الجسم مناطاً لفساد الصوم بها يصل إليه. .97 الكاساني. علاء الدين بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» مرجع سابق, ج 7 ص‎ )١( .187 ص‎ ١ الشيرازيء إبراهيم بن علي. المهذب في فقه الإمام الشافعي. مرجع سابق؛ ج‎ )١( .77 5 النوويء يحبى بن شرف الدينء المجموع شرح المهذب. مرجع سابق» ج7» ص‎ )"( .76 ابن مفلح محمد المقدسي» الفروع وتصحيح الفروع. مرجع سابق» ج 7 ص‎ ):( (6) سبق تخريجه.» ص .)17١(‏

عدد الصفحات ٣١٠

هه ٠.‏ الممطرات الطبية المعاصرة ". أنه أدخل شيئا إلى جوفه باختياره.وهذا ينافي معنى الإمساك”"'. “. قياسا على السعوط أو الحقنة»7". المناقشة: سبق مناقشة استد لال الجمهور بالدليلين الأوليين» وكذا قياسهم على ا حقنة في باب مبحث الجوف عند الفقهاء» وبين الباحث عدم التسليم بهذا الاستدلال”". أما استدلالهم بالقياس على السعوط فهذا قياس مع الفارق؛ لأنَّ السعوط يصل إلى الجهاز الهحضمي مباشرة» وهو محل الطعام والشرابء أما ما ينفذ إلى غير الجهاز الحضمي فلا و بور ميرلة: إذهو لسن أكلذ ولأاشرياء لذ ضور ولا حك حكم منظار البطن في ضوء كلام المذاهب الفقهية: في ضوء ما تقرر من كلام الفقهاء المتقدمين في المذاهب الثلاثة(الحنفية: والشافعية» والحنابلة) نستطيع أن نقول إن استخدام منظار البطن مفسد للصوم عند الحنفية والشافعية والحنابلة» لما سبق ذكره من أقوالهم وأدلتهم. الترجيح: بعد هذا الاستعرض الطبي والفقهي لنظار البطن يرى الباحث أن إدخال .7 0 ابن مفلح. محمد المقدسي. الفروع وتصحيح الفروع. مرجع سابق» ج 7 ص‎ )١( . ص "مما‎ ١ الشيرازي» إبراهيم بن علي المهذب في فقه الإمام الشافعي, مرجع سابق» ج‎ 68 .)١560(ص انظر: الفصل الثاننء المبحث الثانن. المطلب الخامس: مناقشة تقرير الفقهاء للحوف.‎ 699

عدد الصفحات ٣١١

المفطراث الطبية المعاصرة منظار المعدة غير مفسد للصوه”'"» للأسباب الآتية: ١.إدخال‏ المنظار ليس أكلاً ولا شرباء لا حقيقة. ولا حكياًء وما كان هذا حاله فليس بمفسد للصوم كا سبق ترجيحه في مسألة ضابط الممَطّرات9©. ".ما استدل به القاتلون بالتفطير تمت مناقشته والإجابة عليه وأنه استدلال *. أن إفساد عبادة عينية يحتاج إلى يقين ودليل صريح لإبطالها وإلا فالأصل الصحة» ولا مجال للتحوطات بإفساد عبادة المكلفين. وقد أقر المجمع الفقهي بكافة علرائه أن منظار البطن للفحصء أو أخذ عينات» أو إجراء عمليات جراحية غير مفسد للصوه””". وهذا ما أقرته أيضا الندوة الفقهية الطبية التابعة لمجمع الفقه الإسلامي حول التداوي 7©. 9666© )١(‏ هذا مالم يصاحبه إعطاء سوائل مغذية» أو عارض آخر مُمَطَّره فهذا له مجال آخر. (0) انظر: الفصل الثاني المبحث الثالث» المطلب الخامس: مناقشة تقرير الفقهاء للحوف. ص(70١).‏ (©) انظر: قرارات مجمع الفقه الإسلامي حول المقَطَّرات المعاصرة؛ مجلة مجمع الفقه الإسلامي؛ العدد العاشر. ج 7" ص 500. (5) انظر: قرارات الندوة الطبية الفقهية المنعقدة بالدار البيضاء في ١١-4‏ صفره ١7-١5‏ يونيو/14917م يحلة مجمع الفقه الإسلامي» مرجع سابقء العدد العاشر ج27 ص 55 5.

عدد الصفحات ٣١٢

المفطرات الطبية المعاصرة المطلب الخامس :القسطرة الْقلضية +22200عغع2:5) ع20122-)): الجانب الطبي: هي عملية فحص تشخيصي يجرى تحت التخدير الموضعي بواسطة أنبوب دقيق يتم إدخاله عبر الأوردة أو عبر الشرايين» ويصل إلى القلب مباشرة لتصوير شراين القلب» أو مذاواعبا”". ويتم إدخال الأنبوب من أعلى الفخذ» حيث يصل من هناك إلى القلب» أو من طريق المرفق. كيفية عمل القسطرة: يتم إدخال القسطار عبر شريان طرفي مثل الشريان العضديء أو الشريان الفخدئ» وذلك بيعل إغطاء الريفن بع موصن الم يتفم التسظار [البل) إن الشريان الاجرئ فالبطين الأيسرء تحت إشراف دليل تلفزيوني (1"1115056037) لتحديد المكان الذي وصل إليه القسطار» ويساعد على عملية التشخيص حقن مادة ظليلية 00205250)) من أجل تلوين فجوات القلب والشرايين التاجية» ويجرى ذلك الفحص في غرفة القسطرة القلبية» ويستغرق إجراؤه حوالى ١‏ - 00 6 دقبقة” )010( انظر: البار. محمد على» لممَطَرات في مجال التداوي. جلة المجمع الفقهى» مرجع سابق» ج١٠2‏ ص 0 . (0) انظر: موقع طون لصغط. مم ١ ١‏ جد صم . ط1طة . بوكو : مغط تاريخ التصفح» 3/

عدد الصفحات ٣١٣

المفطراث الطبية المعاصرة الشريان العضيداسي يدووامم اوتطاعوع8 1-1 الاد شال اتبدايل 511 هناتاه ناتك القسطرة التو سيهية طلأاوهت وحنقابات الضق قل #لتمر يضي لتأسععط كت ععموبومعومام1 َ! +.ببإالفللاهف التمر يضي في الضلعهد أو الدذراع أله ه51 عممعنقمن رادا كم ع0 صنوم 0 معطاز مذ ا صيؤوة نين ظر يقة ا عملة القستطرة الجانب الفقهي : التكييف الفقهي: من خلال التوصيف الطبي للقسطرة القلبية نجد أنها عبارة عن أنبوب يخترق الجلد ليصل إلى الشرايين مصحوباً بادة علاجية أو مساعدة» وهذا يمكن تكييفه في ضوء ما ذكره الفقهاء المتقدمون في مسألة المداواة في لحم الساق أو الفخذ. التخريج الفقهي: نص الشافعية والحنابلة على أن المداواة في الفخذ أو الساق ليس مفسدا ١٠ /4‏ ام و باشاء حسان شمسبي» التداوي والممٌطراتء بحلة جمع الفقه الإسلامي» مرجع سابق» ص 08 .١‏

عدد الصفحات ٣١٤

المفطراث الطبية المعاصرة لو " الشافعية: قال النووي:«أو أوصل الدواء إلى داخل لحم الساق, أو غرز فيه سكياء أو غيرها فوصلت مخه لم يفطر بلا خلاف؛ لأنه لا يعد عضواً مجوفاً»””. وقال الشربيني:«لو داوى جرحه الذي على لحم الساقء أو الفخذ فوصل الدواء إلى داخل المخ» أو اللحم, أو غرز فيه حديدة. فإنه لا يفطر ؛ لأنه ليس ُ 00 سد ل " الحنابلة: قال ابن مفلح:«وإن قَطَّر في إحليله دهناً لى يفطر» لعدم المنفذ» وإنما يخرج البول رشحاء كمداواة جرح عميق لم يصل إلى الجوف»”2. حكم القسطرة في ضوء تخريج الفقهاء المتقدمين: من خلال كلام الشافعية والحنابلة حول مسألة مداواة لحم الساق. والجروح العميقة» فإنه يتبين لنا أن القسطرة القلبية غير مفسدة للصوم عندهم. حكم القسطرة في ضوء التخريج الفقهي والتوصيف الطبي: يرى الباحث بعد النظر في حقيقة القسطرة من الناحية الطبية» وفي ضوء ١ (‏ أقف على قول للحنفية والمالكية هذه الصورة. () النوويء يحيى بن شرف الدينء المجموع شرح المهذب. مرجع سابق» ج 25 ص ؟777. () الشربيني» محمد بن أحمد الخطيب» مغني المحتاج» مرجع سايق» ج ١‏ ص 578. () ابن مفلح, محمد المقدسيء. الفروع وتصحيح الفروع. مرجع سابق, ج “ا ص 058.

عدد الصفحات ٣١٥

المفطراث الطبية المعاصرة تقرير الفقهاء المتقدمين أن القسطرة لا تَقَطَّر للأسباب الآتية: ١.أنها‏ عبارة عن مادة صلبة تدخل إلى الجسم عن طريق الجلد؛ فلا يصدق عليها أنها طعام أو شراب» وليس في معناهما. ؟. الدواء المصاحب للقسطرة لا يغني الصائم عن الطعام والشرابء» ولا يقوم بتزويد الجسم بمواد يستطيع من خلاها القيام بالعمليات الحيوية أو توليد الطاقة» فهو ليس بمعنى الأكل والشرب قطعاً. ".أن الدواء يدخل من منفذ الجلد الذي هو منفذ غير معتاد للأكل والشربء. ولا يصل إلى ما اعتبره الفقهاء جوفاً. وقد اتفق مجمع الفقه الإسلامي على أن القسطرة القلبية ليست مفسدة للصوم”'» وكذا الندوة الفقهية الطبية التابعة لمجمع الفقه الإسلامي حول التداوى”. 61© )١(‏ انظر: قرارات مجمع الفقه الإسلامي حول المقَطَّرات المعاصرة» مجلة مجمع الفقه الإسلامي» العدد العاشر. ج 7" ص 556 . (1) انظر: قرارات الندوة الطبية الفقهية المنعقدة بالدار البيضاء في ١١-4‏ صفره 17-١4‏ يونيو 1491م مجلة مجمع الفقه الإسلامي مرجع سابق؛ العدد العاشر» جاء ص 4"14.

عدد الصفحات ٣١٦

المفطراث إلطبية المعاصرة المطلب السادس: الدهانات والمراهم واللصقات العلاجية والتجميلية الجانب الطبي: هناك العديد من المراهم والدهانات واللصقات اك يتم تعاطيها واستخدامها عبر الجلد» وهى إما تجميلية لترطيب الجلد وإعادة حيويته» أو علاجية. ويتم امتصاص هذه المراهم عير مسامات |الحلد فتنفكد إلى الداخحل طبيعة الجلد ومكوناته ووظائفه ما نجل لنا الصورة. الحلد: هو العضو الأكبر في جسم الإنسان» وتبلغ مساحة الجلد عند الإنسان وظيفته: للجلد عدة وظائف من أبرزها: .١‏ حماية الأعضاء الداخلية للجسم من المؤثرات الخارجية. ؟. تنظيم درجة حرارة الجسم. ". امتصاص المواد الدوائية كالمراهم والكريمات.

عدد الصفحات ٣١٧

ر” . المفطرات الطبية المعاصره طبقات الحلد: يتألف الحلد من ثلاث طبقات: ١‏ -البشرة (كتصطعل1م1): وهي الطبقة السطحية للجلد. تتكون البشرة من صحائف من الخلايا الميتة» حيث تنمو الخلايا الموجودة في قاعدة البشرة بصورة متواصلة» ثم تنقسم وتهاجر إلى السطح. وتمتلوع هذه الخلايا بالكيراتين 1267362 (وهو بروتين ليفي قاسي)» يمنح الجلد قوته ومرونته» ومع مرور الوقت تصل خلايا الجلد إلى السطح» وهناك تموت وتطرح على شكل قشيرات جلدية» مفسحة المجال أمام ظهور جلد جديد. مر هس ؟” -الأدَّمَة (315اء ([): وهي الطبقة السفلية من الجلد. وتتكون من نسيح قوي ومرنء ونحتوي على جميع الأوعية الدموية اللمفية والغدد العرقية والأعصابء والغدد الزهمية» وجريبات الشعرء والألياف العضلية» والمستقبلات(أعضاء حساسية تكشف اللمس والضغط والحرارة والبرد)ء وهي التي تجهز البشرة وتدعمها. كا تحتوي الأدمة أيضاً على خلايا تقوم بترميم الجلد عندما يتعرض للأذى. *'-اللحمة» أو الأدمة التحتانية (315ع0 1ع1-07): وهي عبارة عن نسيج ضام وأوعية دموية وخلايا تختزن الدهن» ويساعد في وقاية الجسم من الضربات وغير ذلك من الإصابات» كا يساعد أيضاً في حفظ

عدد الصفحات ٣١٨

المفطراث |لطبية المعاصرة 5 حرارة الجسه”". شعرة / مسمّ العرق 5 1 عدع و هايات خصنيية 9 همية عن أ 2 5 ظ العضملة الناصببة 3 4 9 أو عية دموية 0 للشعر 0 و 57 الجلد 0 صورة توضيحية لطبقات الجلد أولاً: المراهم والكريمات: الجانب الطبي: المراهم والكرييات (012261215)): شكل صيدلاني شبه صلب لزج القوام معد للاستعمال الخارجي على الحلد والأغشية المخاطية للعين (مرهم عينى)» والآنف» والمهبل» وتحتوي المراهم على المواد الدوائية موزعة أو ذائبة في القاعدة المرهمية. 6 انظر: عر موش» هاني. دليل الأسرة الطبي. مر جع سابق» ص باه ؟"-لممه 25 و الخطيب». عماد»ءواخرون. دليل المصطلحات الطبية»مرجع سابق» ص ”507, وموقع طبيب مصغط. همده . طتطة». 7ك // :مقط تاريخ التصفح ٠‏ ؟/ 4/ آم

عدد الصفحات ٣١٩