104 أبواب خصائ صه ‘ ظ في أنَّ الصدقة لا تحلُّ له عَن أَب ي رَاف ع ،أَنَّ النَّب يَّ ‘ بَعَثَ رَج لاً عَلَى الصَّدَقَة م ن بَن ي مَخ ز وم ، فَقَالَ لأ َب ي رَاف ع : اص حَب ن ي فَإ نَّكَ ت ص يب م ن هَا، قَالَ : حَتَّى آت يَ النَّب يَّ ‘ فَأَس أَلَه ، فَأَتَاه فَسَأَلَه ، فَقَالَ : >مَو لَى ال قَو م م ن أَن ف س ه م ، وَإ نَّا لاَ تَح لُّ لَنَا الصَّدَقَة <. التخريج: أخرجه أبو داود في السنن : رقم (1650)،والنسائي في الكبرى : ح (2405 )وأحمد في المسند: ح (27226 )وابن حبان في صحيحه : ح (3293 )والبيهقي في الكبرى من طريق أبي داود: رقم (2868.) عَن أَب ي ه رَي رَةَ ،قَالَ : كَانَ رَس ول اللَّه ‘ ي ؤ تَى ب التَّم ر ع ن دَ ص رَام النَّخ ل (1)،فَيَج يء هَذَا ب تَم ر ه ، وَهَذَا م ن تَم ر ه حَتَّى يَص يرَ ع ن دَه كَو مًا م ن تَم ر ، فَجَعَلَ الحَسَن وَالح سَي ن يَل عَبَان ب ذَل كَ التَّم ر ، فَأَخَذَ أَحَد ه مَا تَم رَةً ، فَجَعَلَهَا ف ي ف يه ، فَنَظَرَ إ لَي ه رَس ول الله ‘، فَأَخ رَجَهَا م ن ف يه ، فَقَالَ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) صرام النخل: قطعثمرتها. (النهاية لابن الأثير: 1/244.) 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١٠٤105 باب في أن الصدقة لا تحل له >أَمَا عَل م تَ أَنَّ آلَ م حَمَّد ‘ لاَ يَأ ك ل ونَ الصَّدَقَةَ <. التخريج: أخرجه البخاري: ح (1485)،ومسلم: ح (1069)،وأحمد في مسنده: ح (9266)،والبيهقي في الكبرى: ح (13232.) وعند مسلم: ح (1069 )وأحمد: ح (9728 )بلفظ: أَخَذَ ال حَسَن ب ن عَل ي تَم رَةً م ن تَم ر الصَّدَقَة ، فَجَعَلَهَا ف ي ف يه ، فَقَالَ رَس ول الله ‘: >ك خ ك خ ، ار م ب هَا، أَمَا عَل م تَ أَنَّا لاَ نَأ ك ل الصَّدَقَةَ ؟<. عَن ابن عباس قال: كان رسول ا‘ عبدًا مأمورًا ما اختصَّنا دون الناس بشيء إلا بثلاث : أمَرَنا أن ن سبغ الوضوءَ، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ن ن ز ي حمارًا على فرس. التخريج: أخرجه الترمذي: ح (1701) وأحمد ح1977). عن ابن أبي رافع أن النبي بعث رجلاً من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها فقال: حتى آتي النبي فأسأله، فأتى النبي فسأله، فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة. 3 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١٠٥106 أبواب خصائ صه ‘ التخريج: أمالي الطوسي، ص(403) ــ وسائل الشيعة: 9/279 رقم (12018)، بحار الأنوار: 93/75. عن الرضا، عن آبائه قال: قال رسول الله : إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة، وأ م ر نا بإسباغ الوضوء، وأن لا ننزي حماراً على عتيقة. التخريج: عيون أخبار الرضا: 2/32،وسائل الشيعة: 1/485 رقم (1291)،و 9/270 رقم (11997 )ــ بحار الأنوار : 16/366،27/50،77/270، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي، 1/334 رقم (766.) عن جابر، عن أبي جعفر الباقر قال: كان رسول الله : يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، ويقول: تهادوا، فإن الهدية تسل السخائم (1) وتجلي ضغائن العداوة والأحقاد. التخريج: الك ف : 5/143 (ب ب ال ية)، وس ئل الشيعة: 17/287 ق (22540)، الوافي: 17/369 رقم (17437)،بحار الأنوار: 16/275. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) السخائم: الأحقاد والضغائن. (تاج العروس16/337.) 2 3
عدد الصفحات ١٠٦107 باب رؤيته‘ من وراء ظهره في الصلاة ظ رؤيته ‘ من وراء ظهره في الصلاة عَن أَب ي ه رَي رَةَ ،أَنَّ رَس ولَ اللَّه ‘ قَالَ : >هَل تَرَو نَ ق ب لَت ي هَا ه نَا، فَوَالله مَا يَخ فَى عَلَيَّ خ ش وع ك م وَلاَ ر ك وع ك م ، إ ن ي لأََرَاك م م ن وَرَاء ظَه ر ي<. التخريج: أخرجه البخاري : ح (418 )ومسلم: ح (424 )ومالك في الموطأ : (70 )وأحه ف الهسن: (8877 )واب حب ن فالصحيح: (6337.) وفي الباب عن أنس بلفظ : >أَق يم وا ص ف وفَك م ، فَإ ن ي أَرَاك م م ن وَرَاء ظَه ر ي، وعنه: بلفظ: >أتموا< أخرجه البخاري: ح (725 )والنسائي: ح (814 )وأحمد في المسند: ح (12011 )وأبو يعلى في المسند: ح (2971.) عن أبي جعفر الباقر قال: قال رسول الله : أراكم من خلفي كما أراكم بين يدي، لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. 1 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١٠٧108 أبواب خصائ صه ‘ التخريج: بص ئ ال ج ت للصف : ص(440) رر وس ئل الشيعة : 8/424 ق (11078 )ــبحار الأنوار: 16/173.
عدد الصفحات ١٠٨109 باب في نوع عينيه‘ دون قلبه ظ في نوم عينيه ‘ دون قلبه عَن ك رَي ب عَن اب ن عَبَّاس ، أَنَّه بَاتَ ع ن دَ خَالَت ه مَي م ونَةَ، >فَقَامَ رَس ول الله ‘ م نَ اللَّي ل ، فَتَوَضَّأَ م ن شَن م عَلَّق و ض وءًا خَف يفًا، قَالَ : وَصَفَ و ض وءَه ، وَجَعَلَ ي خَف ف ه وَي قَل ل ه ، قَالَ اب ن عَبَّاس : فَق م ت فَصَنَع ت م ث لَ مَا صَنَعَ النَّب يُّ ‘، ث مَّ ج ئ ت فَق م ت عَن يَسَار ه ، فَأَخ لَفَن ي فَجَعَلَن ي عَن يَم ين ه ، فَصَلَّى، ث مَّ اض طَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ث مَّ أَتَاه ب لاَل فَآذَنَه ب الصَّلاَة ، فَخَرَجَ فَصَلَّى الصُّب حَ وَلَم يَتَوَضَّأ < قَالَ س ف يَان : وَهَذَا ل لنَّب ي ‘ خَاصَّةً، لأ َنَّه بَلَغَنَا أَنَّ النَّب يَّ ‘، تَنَام عَي نَاه ، وَلاَ يَنَام قَل ب ه . التخريج: أخرجه البخاري: ح (859) ومسلم: ح763) واللفظ له، والبيهقي في الكبرى: ح (601.) عَن شَر يك ب ن عَب د الله ب ن أَب ي نَم ر ، سَم ع ت أَنَسَ ب نَ مَال ك ، ي حَد ث نَا عَن >لَي لَة أ س ر يَ ب النَّب ي ‘ م ن مَس ج د الكَع بَة : جَاءَه ثَلاَثَة نَفَر ، قَب لَ أَن ي وحَى إ لَي ه ، وَه وَ نَائ م ف ي مَس ج د الحَرَام ، فَقَالَ أَوَّل ه م : أَيُّه م ه وَ ؟ فَقَالَ 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١٠٩110 أبواب خصائ صه ‘ أَو سَط ه م : ه وَ خَي ر ه م ، وَقَالَ آخ ر ه م : خ ذ وا خَي رَه م . فَكَانَت ت ل كَ ، فَلَم يَرَه م حَتَّى جَاء وا لَي لَةً أ خ رَى ف يمَا يَرَى قَل ب ه ، وَالنَّب يُّ ‘ نَائ مَة عَي نَاه وَلاَ يَنَام قَل ب ه ، وَكَذَل كَ الأَن ب يَاء تَنَام أَع ي ن ه م وَلاَ تَنَام ق ل وب ه م ، فَتَوَلاَّه ج ب ر يل ث مَّ عَرَجَ ب ه إ لَى السَّمَاء <. التخريج: أخرجه البخاري: ح (3570 )وابن خزيمة في التوحيد: ح (51 )وابن منده في الإيمان: ح (712 )والبيهقي في الأسماء والصفات: ح (930.) عن علي قال: ما استيقظ رسول الله من نوم إلا خرَّ لله ساجداً. وكان إذا نام تنام عيناه ولا ينام قلبه، ويقول: إنَّ قلبي ينتظر الوحي. التخريج: مكارم الأخلاق: (ص292) ــ بحار الأنوار: 16/399 و73/203. عن علي بن أسباط عن الرضا قال: فيما وعظ الله به عيسى :يا عيسى أنا ربك ورب آبائك، اسمي واحد وأنا الأحد المتفرد بخلق كل شيء، وكل شيء من صنعي وكل إلي راجعون..... ثم أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيد المرسلين وحبيبي، فهو 1 2 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١١٠111 باب في نوع عينيه‘ دون قلبه أحمد صاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر، المشرق بالنور، الطاهر القلب، الشديد البأس الحيي المتكرم، فإنه رحمة للعالمين وسيد ولد آدم يوم يلقاني.... النور في صدره والحق على لسانه وهو على الحق حيثما كان... تنام عيناه ول ينام قلبه له الشفاعة وعلى أمته، تقوم الساعة... التخريج: الكافي: 8/131 (فيما ناجى ا عيسىابن مريم) أمالي الصدوق: ص(612) ــ الوافي: 26/137 رقم (25379 )ــ بحار الأنوار: 14/298.
عدد الصفحات ١١١112 أبواب خصائ صه ‘ ظ كونه ‘ أولى بالمؤمنين من أنفسهم عَن أَب ي ه رَي رَةَ :أَن النَّب يَّ ‘ قَالَ : >مَا م ن م ؤ م ن إ لاَّ وَأَنَا أَو لَى ب ه ف ي الدُّن يَا وَالآخ رَة ، اق رَء وا إ ن ش ئ ت م : {ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ} [الأحزاب: 6] فَأَيُّمَا م ؤ م ن مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً فَل يَر ث ه عَصَبَت ه مَن كَان وا، وَمَن تَرَكَ دَي نًا أَو ضَيَاعًا (1)،فَل يَأ ت ن ي فَأَنَا مَو لاَه <. التخريج: أخرجه البخاري في صحيحه: ح (2399 )والدارمي في سننه باختلاف يسير: ح (2792 )وأحمد في مسنده: ح (8417.) عن أيوب بن عطية الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله ــ جعفر الصادق ــ يقول: كان رسول الله يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، ومن ترك مالا فللوارث، ومن ترك ديناً أو ضَ ياعاً فإليَّ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ضَياعًا: عيالاً محتاجين يضيعون إن ت ركوا أ.َََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١١٢113 باب كونه‘ أولى بالمؤمنين من أنفسهم التخريج: من لا يحضره الفقيه: 4/351 رقم (5759 )وسائل الشيعة: 17/551 رقم (32925 )الوافي: 3/654 رقم (1251.) وأورده الكليني في الكافي: من رواية سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله: 1/406 (باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام) والمجلسي في البحار: 27/248.
عدد الصفحات ١١٣114 أبواب خصائ صه ‘ ظ كونه ‘ أمانًا لأمَّته عن أبي موسى قَالَ: صَلَّي نَا ال مَغ ر بَ مَعَ رَس ول الله ‘، ث مَّ ق ل نَا: لَو جَلَس نَا حَتَّى ن صَل يَ مَعَه ال ع شَاءَ قَالَ فَجَلَس نَا ، فَخَرَجَ عَلَي نَا، فَقَالَ : >مَا ز ل ت م هَاه نَا؟< ق ل نَا: يَا رَس ولَ الله صَلَّي نَا مَعَكَ ال مَغ ر بَ ، ث مَّ ق ل نَا: نَج ل س حَتَّى ن صَل يَ مَعَكَ ال ع شَاءَ ، قَالَ : >أَح سَن ت م أَو أَصَب ت م < قَالَ فَرَفَعَ رَأ سَه إ لَى السَّمَاء ، وَكَانَ كَث يرًا م مَّا يَر فَع رَأ سَه إ لَى السَّمَاء ، فَقَالَ : >النُّج وم أَمَنَة ل لسَّمَاء ، فَإ ذَا ذَهَبَت النُّج وم أَتَى السَّمَاءَ مَا ت وعَد ، وَأَنَا أَمَنَة لأ َص حَاب ي ، فَإ ذَا ذَهَب ت أَتَى أَص حَاب ي مَا ي وعَد ونَ ، وَأَص حَاب ي أَمَنَة لأ مَّت ي ، فَإ ذَا ذَهَبَ أَص حَاب ي أَتَى أ مَّت ي مَا ي وعَد ونَ <. التخريج: أخرجه مسلم: ح (2531 )وأحمد في مسنده: ح (19566 )وأبو يعلى في مسنده: ح (7276 )وابن أبي شيبه في مصنفه: ح (33073 )مختصراً، والبزار في مسنده: ح (3102 )وابن حبان في صحيحه: ح (7249.) أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١١٤115 باب كونه‘ أماناً لأمته عن موسى بن جعفر عن آبائه قال: قال رسول الله : أنا أَمَنَة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أَمَنَة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهراً على الأديان كلها ما دام فيكم مَ ن قد رآني. التخريج: بحار الأنوار: 22/310 وعزاه إلى الراوندي في النوادر: ص(23). ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١١٥116 أبواب خصائ صه ‘ ظ شفاعته ‘ لأمَّته عن جَاب ر ب ن عَب د الله ،أَنَّ النَّب يَّ ‘ قَالَ : >أ ع ط يت خَم سًا لَم ي ع طَه نَّ أَحَد قَب ل ي: ن ص ر ت ب الرُّع ب مَس يرَةَ شَه ر ، وَج ع لَت ل ي الأَر ض مَس ج دًا وَطَه ورًا، فَأَيُّمَا رَج ل م ن أ مَّت ي أَد رَكَت ه الصَّلاَة فَل ي صَل ، وَأ ح لَّت ل ي المَغَان م وَلَم تَح لَّ لأ َحَد قَب ل ي، وَأ عْطِيت الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّب يُّ ي ب عَث إ لَى قَو م ه خَاصَّةً وَب ع ث ت إ لَى النَّاس عَامَّةً <. التخريج: أخرجه البخاري : ح (335 )ومسلم: ح (521 )وأحمد في المسند : ح (14263 )وابن أبي شيبة فيالمصنف: ح (31642.) عَن أَب ي ه رَي رَةَ ــ في حديث الشفاعة الطويل ــ وفيه >فَيَأ ت ونَ م حَمَّدًا فَيَق ول ونَ : يَا م حَمَّد أَن تَ رَس ول اللَّه وَخَات م الأَن ب يَاء ، وَقَد غَفَرَ اللَّه لَكَ مَا تَقَدَّمَ م ن ذَن ب كَ وَمَا تَأَخَّرَ ، اش فَع لَنَا إ لَى رَب كَ أَلاَ تَرَى إ لَى مَا نَح ن ف يه ، فَأَن طَل ق فَآت ي تَح تَ العَر ش ، فَأَقَع سَاج دًا ل رَب ي ،ث مَّ يَف تَح اللَّه عَلَيَّ م ن مَحَام د ه وَح س ن الثَّنَاء عَلَي ه شَي ئًا ، لَم يَف تَح ه عَلَى أَحَد قَب ل ي، ث مَّ 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١١٦117 بابشفاعته ‘ لأمته ي قَال : يَا م حَمَّد ار فَع رَأ سَكَ سَل ت ع طَه ، وَاش فَع ت شَفَّع فَأَر فَع رَأ س ي ، فَأَق ول : أ مَّت ي يَا رَب ، أ مَّت ي يَا رَب ، أ مَّت ي يَا رَب ، فَي قَال : يَا م حَمَّد أَد خ ل م ن أ مَّت كَ مَن لاَ ح سَابَ عَلَي ه م م نَ البَاب الأَي مَن م ن أَب وَاب الجَنَّة ، وَه م ش رَكَاء النَّاس ف يمَا س وَى ذَل كَ م نَ الأَب وَاب ، ث مَّ قَالَ : وَالَّذ ي نَف س ي ب يَد ه ، إ نَّ مَا بَي نَ الم ص رَاعَي ن م ن مَصَار يع الجَنَّة ، كَمَا بَي نَ مَكَّةَ وَح م يَرَ ــ أَو كَمَا بَي نَ مَكَّةَ وَب ص رَى ــ<. التخريج: أخرجه البخاري: ح (4712 )ومسلم: ح (194 )والترمذي: ح (2434 ) والنسائي في الكبرى: ح (11286 )وأحمد في المسند: ح (9623.) عن سماعة ، عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: سألته عن شفاعة النبي يوم القيامة ، قال: يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا (عند ربه) فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا عند ربك، فيقول: إن لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح، فيأتون نوحاً فيردهم إلى من يليه، ويردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهون إلى عيسى فيقول: عليكم بمحمد رسول الله ــ وعلى جميع الأنبياء ــ فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول: انطلقوا، فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخر ساجدا فيمكث ما شاء الله فيقول الله :ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط، وذلك قوله: {ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ} [79]. 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١١٧118 أبواب خصائ صه ‘ التخريج: تفسير القمي: 2/25 ــ التفسير الصافي: 3/211 ــ بحار الأنوار: 8/36. عن الحسين بن خالد، عن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين قال: قال رسول الله : من لم يؤمن بح ض فلا أو ه الله ح ض ، وم ل يؤم بشف عت فلا أن ل الله شف عت . ث ق ل :إنه شف عت لأهل الكب ئ م أمت ، فأم الهحسن ن فه علي م سبيل. ق ل الحسي ب خ ل : فقلت لل ض :ياب س ل الله فه معن ق ل الله :{ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ}قال يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه<. التخريج: عيون أخبار الرضا : 1/125 ــ بحار الأنوار : 8/34 ــ مستدرك سفينة البحار: 6/4. عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر في خبر أبي ذر وسلمان وفيه: قالا: قال رسول الله : إن الله أعطاني مسألة فأخَّ رت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أمتي يوم القيامة ففعل ذلك. التخريج: أمالي الطوسي: ص(57) رقم (81 )ــ بحار الأنوار: 8/37 ــ موسوعة أحاديث أهل البيت: 7/133 رقم (8254). 2 3
عدد الصفحات ١١٨َ َ َ أ أب أَ اب َ ََم ع ج زأات ه َ ‘(1)ََ o ظ: نبع الماء من بين أصابعه ‘ o ظ: انشقاق القمر له ‘ o ظ: حنين الجذع إليه ‘ o ظ: استجابة النخلتين له ‘ o ظ: تسليم الحجر عليه ‘ o ظ: ما ورد ي سنته ‘ ووجوب اتباعها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يقول الحر العاملي: الرّوايات متواترة بمعجزاته ، الظَّاهرة كانشقاق القمر، وحنين الجذع، وكلام البهائم، وسجود الشّجر ، ونطق الحجر والمدر، وتسبيح الحصى في كفّه، وإشباع الخلق الكثير من طعام قليل ، ونبوع الماء من بين أصابعه، والإخبار بالمغيبات، وإحياء الموتى، وغير ذلك، حتّى نقلوا له ألف معجز. (هداية الأمة إلى أحكام الأئمة: 1/13 .)
عدد الصفحات ١١٩