المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المشتركة في شمائل النبي بين أهل السنة والإمامية

أحمد سيد أحمد علي

صفحة ٤ من ١٣

53 باباصطفائه ‘ وفضل نسبه عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله : إن الله  قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما، وذلك قوله  في ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثاً فجعلني في خيرهما ثلثاً ، وذلك قوله  :{ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ}[الواقعة: 8 ــ10] وأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة، وذلك قوله  :{ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ}فأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، وذلك قوله  :{ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ} [الأحزاب: 33]. التخريج أمالي الصدوق : ص(729) رقم (999 )ــ بحار الأنوار : 16/315 ــ كتاب الأربعين للشيرازي: ص374. وأمالي الطوسي عن سلمان الفارسي مطولاً: ص(607) رقم (1253 )ــ وبحار الأنوار: 22/502. عن إبراهيم بن يحيى قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه  قال: قال رسول الله : قسّم الله تبارك وتعالى أهل الأرض قسمين، 2 3

عدد الصفحات ٥٣

54 أبواب اصطفائه ومحبَّته ‘ فجعلني في خيرهما، ثم قسم النصف الآخر على ثلاثة، فكنت خير الثلاثة، ثم اختار العرب من الناس، ثم اختار قريشاً من العرب، ثم اختار بني هاشم من قريش، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم، ثم اختارني من بني عبد المطلب. التخريج: الخصال للصدوق: ص(36) ــ شرح الأخبار للنعمان المغربي: 2/601 رقم (851 )ــ بحار الأنوار: 16/321.

عدد الصفحات ٥٤

55 بابكونه ‘ من أولي العزم ظ كونه ‘ من أولي العزم عَن الرَّب يع ب ن أَنَس ، عَن أَب ي ال عَال يَة ، ف ي قَو ل ه  :{ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ}قَالَ: >كَان وا ثَلاَثَةً وَالنَّب يُّ ‘ رَاب ع ه م : إ ب رَاه يم ، وَن وح ، وَه ود ، وَم حَمَّد رَاب ع ه م ، فَأَمَرَ أَن يَص ب رَ كَمَا صَبَر وا صَلَّى الله عَلَي ه م وَسَلَّمَ أَج مَع ينَ <. التخريج: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان : ح (9256 )وفي السنن الكبرى : ح (17733.) عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قلت لأبي عبد الله  :قول الله  :{ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ}فقال: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى  ومحمد ... التخريج: الكافي: 2/17 (كتاب الإيمان والكفر، باب الشرائع) ــ الوافي: 3/720 رقم (1334 )ــ بحار الأنوار: 16/354. أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٥٥

56 أبواب اصطفائه ومحبَّته ‘ ظ وجوب محبَّته ‘ عن أَنَس ، قَالَ : قَالَ النَّب يُّ ‘: >لاَ ي ؤ م ن أَحَد ك م ، حَتَّى أَك ونَ أَحَبَّ إ لَي ه م ن وَال د ه وَوَلَد ه وَالنَّاس أَج مَع ينَ <. التخريج: أخرجه البخاري : ح (15)،ومسلم: ح (44)،وأحمد في المسند : ح (12814)،والدارمي في السنن: ح (2783.) عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله : لا يكون العبد مؤمنا حتى أكون أحب إليه من نفسه ومن ولده وماله وأهله، قال: فقال بعض القوم: يا رسول الله، إنا لنجد ذلك بأنفسنا. فقال : بل أنا أحب إلى المؤمنين من أنفسهم... التخريج: أمالي الطوسي: ص(416)،رقم (937.) أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٥٦

َ َ أ أب أَ اب َ ََ ه َََ يَّت بَشأأ ‘َ o ظ: سهوه ‘ في غير التبليغ o ظ: عدم علمه بالغيب وحكمه بالظاهر o ظ: تأثره بالقول o ظ: سحره ‘ o ظ: أميته ‘ o ظ: ضحكه ومزاحه ‘ o ظ: بكائه ‘ o ظ: غضبه ‘ o ظ: مرضه ‘ o ظ: رعيه ‘ للغنم o ظ: في خطبه ‘ o ظ: عصمته ‘ من الناس

عدد الصفحات ٥٧

59 بابسهوه ‘ في غير التبليغ ظ سهوه ‘ في غير التبليغ عَن أَب ي ه رَي رَةَ  :أَن رَس ولَ الله ‘ ان صَرَفَ م نَ اث نَتَي ن ، فَقَالَ لَه ذ و اليَدَي ن : أَقَص رَت الصَّلاَة يَا رَس ولَ اللَّه ، أَم نَس يتَ ؟ فَقَالَ : >أَصَدَقَ ذ و اليَدَي ن ؟<، فَقَالَ النَّاس : نَعَم ، فَقَامَ رَس ول اللَّه ‘، فَصَلَّى رَك عَتَي ن أ خ رَيَي ن ، ث مَّ سَلَّمَ ، ث مَّ كَبَّرَ ، ث مَّ سَجَدَ م ث لَ س ج ود ه أَو أَط وَلَ ، ث مَّ رَفَعَ ، ث مَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ م ث لَ س ج ود ه ، ث مَّ رَفَعَ . التخريج: أخ ج البخ ي: (7250 )رر ومسل : (573 )رر والت مذي: ح (399 ) ــ وأحمد: ح (9925.) عَن عَل قَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَب د الله : صَلَّى النَّب يُّ ‘ ــ قَالَ إ ب رَاه يم : لاَ أَد ر ي زَادَ أَو نَقَصَ ــ فَلَمَّا سَلَّمَ ق يلَ لَه : يَا رَس ولَ اللَّه ، أَحَدَثَ ف ي الصَّلاَة شَي ء ؟ قَالَ : >وَمَا ذَاكَ <، قَال وا: صَلَّي تَ كَذَا وَكَذَا، فَثَنَى ر ج لَي ه ، وَاس تَق بَلَ الق ب لَةَ ، وَسَجَدَ سَج دَتَي ن ، ث مَّ سَلَّمَ ، فَلَمَّا أَق بَلَ عَلَي نَا ب وَج ه ه ، قَالَ : >إ نَّه لَو 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٥٩

60 أبواب بشريته ‘ حَدَثَ ف ي الصَّلاَة شَي ء لَنَبَّأ ت ك م ب ه ، وَلَك ن إ نَّمَا أَنَا بَشَر م ث ل ك م ، أَن سَى كَمَا تَن سَو نَ ، فَإ ذَا نَس يت فَذَك ر ون ي، وَإ ذَا شَكَّ أَحَد ك م ف ي صَلاَت ه ، فَل يَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَل ي ت مَّ عَلَي ه ، ث مَّ ل ي سَل م ، ث مَّ يَس ج د سَج دَتَي ن <. التخريج: أخرجه البخاري: ح (401 )ــ ومسلم: ح (572 )وأبو داود: ح (1020 ) والنسائي: ح (1242 )وابنماجه: ح (1211.) عن سماعة بن مهران عن جعفر الصادق قال: >من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول اللَّه صلَّى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلَّ م، فقال له ذو الشمالين: يا رسول اللَّه أنزل في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذلك؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول اللَّه : أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو. قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلَّ م وانصرف، ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال: قلت: فما بال رسول اللَّه لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول اللَّه : لم يبرح من مجلسه، فإن كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الأولتين<. 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٦٠

61 بابسهوه ‘ في غير التبليغ التخريج: الكافي: 3 /356 ــ الاستبصار: 1/369 رقم (1405 )ــ التهذيب: 2/347 رقم (1438 )ــ وسائل الشيعة: 8/201 رقم (10424 )ــ الوافي: 8/953 رقم7476 ــ بحار الأنوار: 17/104. عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله ــ جعفر الصادق ــ يقول: >صلى رسول اللَّه ثم سلَّم في ركعتين، فسأله من خلفه يا رسول اللَّه أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذاك يا ذا اليدين؟ وكان يدعى ذا الشمالين، فقال: نعم، فبنى على صلاته، فأتم الصلاة أربعاً ، وقال: إن اللَّه  هو الذي أنساه حهة للأمة، ألا ى ل أن جلاً صنع هذا لعُي وقيل: م قبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذلك قال: قد سنَّ رسول الله وصارت أسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام<. التخريج: الكافي: 3/357 ــ التهذيب: 2/345رقم (1433 )ــ الوافي: 8/954 رقم7477 ــ بحار الأنوار: 17/105. 2

عدد الصفحات ٦١

62 أبواب بشريته ‘ ظ عدم علمه بالغيب وحكمه بالظاهر عَن أ م سَلَمَةَ  :أَن رَس ولَ الله ‘ قَالَ : >إ نَّك م تَخ تَص م ونَ إ لَيَّ ، وَلَعَلَّ بَع ضَك م أَل حَن ب ح جَّت ه م ن بَع ض ، فَمَن قَضَي ت لَه ب حَق أَخ يه شَي ئًا ، ب قَو ل ه : فَإ نَّمَا أَق طَع لَه ق ط عَةً م نَ النَّار فَلاَ يَأ خ ذ هَا <. التخريج: أخرجه البخاري: ح (2680 )و ح (6967 )و ح (7168)،ومسلم: ح (1713)،وأبو داود : ح (3583 )والترمذي: ح (1339 )ــ وابن ماجه: (2317 )رر وأحه ف الهسن : (25670)،و (26491)، و (26618.) وفي الباب عن أبي هريرة: أخرجه ابن ماجه: ح (2318)،وأحمد في المسند: ح (8395)،ــ وابن أبي شيبة في المصنف: ح (36490)،ــ والبزار في المسند: ح (7996)، وأبو يعلى في المسند: ح (5941.) وعَن اب ن ع مَرَ : أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: ح (4890.) 1 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٦٢

63 باب عدم علمه بالغيب وحكمه بالظاهر عَن خَار جَةَ ب ن زَي د ب ن ثَاب ت ، أَنَّ أ مَّ العَلاَء ، ام رَأَةً م ن ن سَائ ه م ، بَايَعَت النَّب يَّ ‘، أَخ بَرَت ه : أَنَّ ع ث مَانَ ب نَ مَظ ع ون طَارَ لَه م ف ي السُّك نَى ، ح ينَ اق تَرَعَت الأَن صَار عَلَى س ك نَى الم هَاج ر ينَ ، قَالَت أ مُّ العَلاَء : فَاش تَكَى ع ث مَان ع ن دَنَا فَمَرَّض ت ه حَتَّى ت و ف يَ ، وَجَعَل نَاه ف ي أَث وَاب ه ، فَدَخَلَ عَلَي نَا النَّب يُّ ‘، فَق ل ت : رَح مَة الله عَلَي كَ أَبَا السَّائ ب ، شَهَادَت ي عَلَي كَ لَقَد أَك رَمَكَ اللَّه ، فَقَالَ النَّب يُّ ‘: >وَمَا ي د ر يك أَنَّ اللَّهَ أَك رَمَه <، قَالَت : ق ل ت : لاَ أَد ر ي، ب أَب ي أَن تَ وَأ م ي يَا رَس ولَ اللَّه ، فَمَن ؟ قَالَ : >أَمَّا ه وَ فَقَد جَاءَه وَاللَّه اليَق ين ، وَاللَّه إ ن ي لأََر ج و لَه الخَي رَ ، وَمَا أَد ر ي وَاللَّه وَأَنَا رَس ول اللَّه مَا ي ف عَل ب ي<، قَالَت : فَوَالله لاَ أ زَك ي أَحَدًا بَع دَه ، قَالَت : فَأَح زَنَن ي ذَل كَ ، فَن م ت ، وفَر يت ل ع ث مَانَ ب ن مَظ ع ون عَي نًا تَج ر ي، فَج ئ ت رَس ولَ اللَّه ‘ فَأَخ بَر ت ه ، فَقَالَ : >ذَل ك عَمَل ه <. التخريج: أخرجه البخاري : ح (3929 )والحاكم في المستدرك : ح (3696 ) والبيهقي في الكبرى: ح (7587.) وفي الباب عن ابن عباس : أخرجه أحمد في المسند : ح (2128)، والطبراني في الكبير: ح (8317.) 2

عدد الصفحات ٦٣

64 أبواب بشريته ‘ عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب  قال: كان رسول الله يحكم بين الناس بالبينات والأيمان في الدعاوى، فكثرت المطالبات والمظالم فقال: أيها الناس! إنما أنا بشر، وأنتم تختصمون، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له من حق أخيه بشئ فلا يأخذنه، فإنما أقطع له قطعة من النار. التخريج: تفسير العسكري: ص675 ــ وسائل الشيعة: 27/233،رقم (33665.) عن سعد بن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: قال رسول الله : إنما أقضي بينكم بالبينات والأيمان وبعضكم ألحن بحجته من بعض، فأيما رجل قطعت له من مال أخيه شيئاً فإنما قطعت له به قطعة من النار. التخريج: الكافي: 7/414،باب أن القضاء بالبينات والأيمان) ــ دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي، 2/518،رقم (1857 )ــ تهذيب الأحكام للطوسي: 6/229،رقم (552 )وسائل الشيعة: 27/232،رقم (33663.) 1 2 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٦٤

65 باب تأثره ‘ بالقول ظ تأثُّره ‘ بالقول عَن عَب د الله ب ن مَس ع ود ، قَالَ : قَالَ رَس ول الله ‘: >لاَ ي بَل غ ن ي أَحَد م ن أَص حَاب ي عَن أَحَد شَي ئًا ، فَإ ن ي أ ح بُّ أَن أَخ ر جَ إ لَي ك م وَأَنَا سَل يم الصَّد ر . التخريج: أخرجه أبو داود : ح (4860 )والترمذي: ح (3896 )وأحمد مطولاً : ح (3759.) عنعبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئاً ، فإن ي أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر. التخريج: مكارم الأخلاق للطبرسي: ص(17) ــ بحار الأنوار: 16/231 وعزاه إلى الطبرسي في المكارم ــ موسوعة أحاديث أهل البيت لهادي النجفي: 1/138 رقم (153.) أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٦٥

66 أبواب بشريته ‘ ظ سحره ‘ عَن عَائ شَةَ ،  قَالَت: سَحَرَ رَس ولَ اللَّه ‘ رَج ل م ن بَن ي ز رَي ق ، ي قَال لَه لَب يد ب ن الأَع صَم ، حَتَّى كَانَ رَس ول اللَّه ‘ ي خَيَّل إ لَي ه أَنَّه كَانَ يَف عَل الشَّي ءَ وَمَا فَعَلَه ، حَتَّى إ ذَا كَانَ ذَاتَ يَو م أَو ذَاتَ لَي لَة وَه وَ ع ن د ي، لَك نَّه دَعَا وَدَعَا، ث مَّ قَالَ : >يَا عَائ شَة ، أَشَعَر ت أَنَّ اللهَ أَف تَان ي ف يمَا اس تَف تَي ت ه ف يه ، أَتَان ي رَج لاَن ، فَقَعَدَ أَحَد ه مَا ع ن دَ رَأ س ي ، وَالآخَر ع ن دَ ر ج لَيَّ ، فَقَالَ أَحَد ه مَا ل صَاح ب ه : مَا وَجَع الرَّج ل ؟ فَقَالَ : مَط ب وب ، قَالَ : مَن طَبَّه ؟ قَالَ : لَب يد ب ن الأَع صَم ، قَالَ : ف ي أَي شَي ء ؟ قَالَ : ف ي م ش ط وَم شَاطَة ، وَج ف (1) طَل ع نَخ لَة ذَكَر . قَالَ : وَأَي نَ ه وَ ؟ قَالَ : ف ي ب ئ ر ذَر وَانَ < فَأَتَاهَا رَس ول اللَّه ‘ ف ي نَاس م ن أَص حَاب ه ، فَجَاءَ فَقَالَ : >يَا عَائ شَة ، كَأَنَّ مَاءَهَا ن قَاعَة الح نَّاء ، أَو كَأَنَّ ر ء وسَ نَخ ل هَا ر ء وس الشَّيَاط ين < ق ل ت : يَا رَس ولَ اللَّه : أَفَلاَ اس تَخ رَج تَه ؟ قَالَ : >قَد عَافَان ي اللَّه ، فَكَر ه ت أَن أ ثَو رَ عَلَى النَّاس ف يه شَرًّا < فَأَمَرَ ب هَا فَد ف نَت . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الجفُّ: الغشاء الذي يكون على الطلع ويطلق على الذكر والأنثى. (إرشاد الساري للقسطلاني: 8/404) . أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٦٦

67 باب سحره ‘ التخريج: أخرجه البخاري في صحيحه: ح (5763 )و ح (5766 )و ح (6391 ) ومسلم في صحيحه: ح (2189 )وابنماجه في السنن: ح (3545 )وأحمد في المسند: ح (24300.) عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي  قال: سحر لبيد بن الأعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية، رسول الله في عقد خيوط من أحمر وأصفر. فعقدا له فيه إحدى عشرة عقدة. ثم جعلاه في جف طلع. ثم أدخلاه في بئر، ثم جعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل ( )بمعوذات، ثم قال له: يا محمد، ما شأنك؟ فقال: لا أدري، أنا بالحال الذي ترى، فقال: إن لبيد بن الأعصم اليهودي وأم عبد الله اليهوديين سحراك، وأخبره بالسحر حيث هو، ثم قرأ عليه: {ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ* ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ} فقال رسول الله ذلك، فانحلت عقدة. ثم قرأ أخرى، فانحلت عقدة أخرى، حتى قرأ إحدى عشرة مرة، فانحلت إحدى عشرة عقدة، وجلس النبي فأخبره جبرئيل الخبر، فقال لي: انطلق فأتني بالسحر، فجئته به، ثم دعا بلبيد وأم عبد الله فقال: ما دعاكما إلى ما صنعتما؟ ثم قال للبيد: لا أخرجك الله من الدنيا سالماً . وكان موسراً كثير المال. فمر به غلام في أذنه قرط فجذبه فخرم أذن الصبي، فأ خذ، فقطعت يده، فكوى منها، فمات. ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٦٧

68 أبواب بشريته ‘ التخريج: دعائم الإسلام : النعمان المغربي ، 2/139،رقم (487 )ــ مستدرك الوسائل: 13/108 رقم (14909 )تفسير فرات: ص(619) رقم (774 )عن عيسى بن محمد، عن جده، عن علي ــ وعنه المجلسي في البحار: 60/22.

عدد الصفحات ٦٨

69 باب أميته‘ ظ أمِّيَّته ‘ عَن م جَاه د ، عَن عَب د الله ب ن عَبَّاس  ف ي قَو ل ه { :ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ}[العنكبوت: 48] قَالَ: >لَم يَك ن رَس ول الله ‘ يَق رَأ وَلاَ يَك ت ب <. التخريج: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ح (13286.) عَن عَب د الله ب ن ب رَي دَةَ ، عَن عَل ي  قَالَ: بَعَثَ رَس ول الله ‘ عَل يَّ اب نَ أَب ي طَال ب وَخَال د ب ن ال وَل يد ، ك لَّ وَاح د م ن ه مَا وَح دَه وَجَمَعَه مَا، فَقَالَ : >إ ذَا اجْتَهَعْتُهَ فَعَلَيْكُ ْ عَل <. قَ لَ : فَأَخَذَا يَه ينً وَيَسَ ًا ، فَ َخَلَ عَل فَأَبْعَ َ ، فَأَصَ بَ سَبْيً ، فَأَخَذَ جَ يَةً م َ السَّبْ . قَ لَ بُ َيْ َ ُ : وَكُنْتُ م ْ أَشَ النَّ س ب غ ضًا ل عَل ي ، فَأَتَى رَج ل خَال دَ ب نَ ال وَل يد فَذَكَرَ أَنَّه قَد أَخَذَ جَار يَةً م نَ ال خ م س ، فَقَالَ : مَ هَذَا ؟ ثُ َّ جَ ءَ آخَ ُ ، ثُ َّ جَ ءَ آخَ ُ ، ثُ َّ َتَ بَعَت الأَْخْبَ ُ عَلَ ذَل كَ ، فَ َعَ ن خَ ل ، فَقَ لَ : يَ بُ َيْ َ ُ ، قَ ْ عَ َفْتَ الَّذ ي صَنَعَ ، فَ نْطَل ْ ب ك تَ ب هَذَا إ لَ َسُ ل الله ‘، فَكَتَبَ إ لَي ه . فَان طَلَقَت ب ك تَاب ه حَتَّى دَخَل ت عَلَى رَس ول الله ‘، فَأَخَذَ الْك تَ بَ ، ب ش هَ ل ، وَكَ نَ كَهَ قَ لَ اللهُ : لَ يَقْرَأ وَلَ يَكْت ب ، فَقَ لَ : وَكُنْتُ إ ذَا 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٦٩