المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المشتركة في شمائل النبي بين أهل السنة والإمامية

أحمد سيد أحمد علي

صفحة ٢ من ١٣

19 باب في أسمائه‘ ظ في أسمائه ‘ عَن ج بَي ر ب ن م ط ع م ، ،قَالَ : قَالَ رَس ول اللَّه ‘: > ل ي خَم سَة أَس مَاء : أَنَا م حَمَّد ، وَأَح مَد ، وَأَنَا المَاح ي الَّذ ي يَم ح و اللَّه ب ي الك ف رَ ، وَأَنَا الحَاش ر الَّذ ي ي ح شَر النَّاس عَلَى قَدَم ي، وَأَنَا العَاق ب <. التخريج: أخرجه البخاري في الصحيح: ح (3532 )و ح (4896 )ومسلم في الصحيح: ح (2354 )والترمذي في السنن: ح (2840 )ومالك في الموطأ: (3676 )وأحه ف الهسن: (16734 )وال ا م ف السن: (2979.) عَن أَب ي م وسَى الأ َش عَر ي ،قَالَ : كَانَ رَس ول الله ‘ ي سَم ي لَنَا نَف سَه أَس مَاءً ، فَقَالَ : >أَنَا م حَمَّد ، وَأَح مَد ، وَال م قَف ي، وَال حَاش ر ، وَنَب يُّ التَّو بَة ، وَنَب يُّ الرَّح مَة <. 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ١٩

20 أبواب أسمائه وصفاته ‘ التخريج: أخ ج مسل ف الصحيح: (2355 )وأحه ف الهسن: ح (19525 ) والطبراني في الأوسط: ح (2716 )بزيادة: وَنَب يُّ ال مَل حَمَة . عن ابن قيس، عن أبي جعفر الباقر قال: إنَّ اسم رسول الله في صحف إبراهيم  الماحي، وفي توراة موسى  الحاد، وفي إنجيل عيسى  أحمد، وفي القرآن محمد... التخريج: مَن لا يحضره الفقيه: 4/177 رقم (540 )ــ أمالي الصدوق: ص(129) رقم (117 )ــ الوافي: 3/577 رقم (1135 )ــ بحار الأنوار: 16/98. عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر الباقر قال: إنَّ لرسول الله عشرة أسماء: خمسة منها في القرآن، وخمسة ليست في القرآن، فأما التي في القرآن: فمحمد، وأحمد، وعبد الله، ويس، و ن، وأما التي ليست في القرآن: فالفاتح، والخاتم، والكاف، والمقف ي، والحاشر. التخريج: الخصال للصدوق: ص(425) ــ بحار الأنوار: 16/96. عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن 1 2 3 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٢٠

21 باب في أسمائه‘ أبي طالب  قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ، فسأله أعلمهم فيما سأله، فقال له: لأي شيء سميت محمداً وأحمد وأبا القاسم وبشيراً ونذيراً وداعياً ؟ فقال النبي : أما محمد فإني محمود في الأرض، وأما أحمد فإني محمود في السماء ، وأما أبو القاسم فإن الله  يقسم يوم القيامة قسمة النار، فمن كفر بي من الأولين والآخرين ففي النار، ويقسم قسمة الجنة، فمن آمن بي وأقر بنبوتي ففي الجنة، وأما الداعي فإني أدعو الناس إلى دين ربي ،وأما النذير فإني أنذر بالنار من عصاني، وأما البشير فإني أبشر بالجنة من أطاعني. التخريج: الأمالي للصدوق: ص(256) رقم (279 )ــ معاني الأخبار للصدوق: ص(52) ــ بحار الأنوار: 16/94.

عدد الصفحات ٢١

22 أبواب أسمائه وصفاته ‘ ظ جماع صفة النبي ‘ عَن ال حَسَن ب ن عَل ي  قَالَ: سَأَل ت خَال ي ه ن دَ ب نَ أَب ي هَالَةَ التَّم يم يَّ وَكَانَ وَصَّافًا ، عَن ح ل يَة النَّب ي ‘ وَأَنَا أَش تَه ي ، أَن يَص فَ ل ي م ن هَا شَي ئًا أَتَعَلَّق ب ه ، فَقَالَ : >كَانَ رَس ول الله ‘ فَخ مًا م فَخَّمًا يَتَلأَ لأَ وَج ه ه تَلأَ ل ؤَ ال قَمَر لَي لَةَ ال بَد ر ، أَط وَلَ م نَ ال مَر ب وع ، وَأَق صَرَ م نَ ال م شَذَّب ، عَظ يمَ ال هَامَة ، رَج لَ الشَّع ر ، إ ن ان فَرَقَت عَق يصَت ه فَرَقَ وَإ لاَّ فَلاَ ي جَاو ز شَع ر ه شَح مَةَ أ ذ نَي ه ، إ ذَا ه وَ وَف رَة أَز هَر اللَّو ن ، وَاس ع ال جَب ين ، أَزَجُّ ال حَوَاج ب سَوَاب غَ ف ي غَي ر قَرَن ، بَي نَه مَا ع ر ق ي د رُّه غَضَب ، أَق نَى ال ع ر ن ينَ ، لَه ن ور يَع ل وه يَح س ب ه مَن يَتَأَمَّل ه أَشَمَّ ، كَثَّ الل ح يَة ، سَه لَ ال خَدَّي ن ، ضَل يعَ ال فَم ، أَش نَبَ ، م ف لَجَ الأ َس نَان ، دَق يقَ ال مَس ر بَة ، كَأَنَّ ع ن قَه ج يد د م يَة ف ي صَفَاء ال ف ضَّة ، م ع تَد لَ ال خَل ق ، بَاد نَ م تَمَاس كَ سَوَاءَ ال بَط ن وَالصَّد ر ، عَر يضَ الصَّد ر بَع يدَ مَا بَي نَ ال مَن ك بَي ن ، ضَخ مَ ال كَرَاد يس ، أَن وَرَ ال م تَجَرَّد مَو ص ولَ مَا بَي نَ اللَّبَّة وَالسُّرَّة ب شَع ر ، يَج ر ي كال خَط ، عَار يَ الثَّد يَي ن وَال بَط ن م مَّا س وَى ذَل كَ ، أَش ع رَ الذ رَاعَي ن وَال مَن ك بَي ن وأَعَال ي الصَّد ر ، طَ و يلَ الزَّن دَي ن ، رَح بَ الرَّاحَة سَب طَ ال قَصَب ، شَث نَ ال كَفَّي ن وَال قَدَمَي ن ، سَائ لَ الأ َط رَاف ، خ م صَانَ الأ َخ مَصَي ن ، مَس يحَ ال قَدَمَي ن يَن ب و عَن ه مَا 1 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٢٢

23 بابجماع صفة النبي ‘ ال مَاء ، إ ذَا زَالَ زَالَ ق ل عًا يَخ ط و تَكَف يًا وَيَم ش ي هَو نًا ، ذَر يعَ ال م ش يَة إ ذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَن حَطُّ م ن صَبَب ، وَإ ذَا ال تَفَتَ ال تَفَتَ جَم يعًا خَاف ضَ الطَّر ف ، نَظَر ه إ لَى الأ َر ض أَط وَل م ن نَظَر ه إ لَى السَّمَاء ، ج لُّ نَظَر ه ال م لاَحَظَة يَس وق أَص حَابَه ، يَب د ر مَن لَق يَ ب السَّلاَم < ق ل ت : ص ف ل ي مَن ط قَه قَالَ : كَانَ رَس ول الله ‘ م تَوَاص لَ الأ َح زَان ، دَائ مَ ال ف ك رَة ، لَي سَت لَه رَاحَة لاَ يَتَكَلَّم ف ي غَي ر حَاجَة ، طَو يلَ الس كَّة ، يَف تَت ح ال كَلاَمَ وَيَخ تَت م ه ب أَش دَاق ه ، وَيَتَكَلَّم ب جَوَام ع ال كَل م ، فَص ل لاَ ف ض ولَ وَلاَ تَق ص يرَ ، دَم ثَ لَي سَ ب ال جَاف ي، وَلاَ ال م ه ين ، ي عَظ م الن ع مَةَ وَإ ن دَقَّت ، لاَ يَذ مُّ م ن هَا شَي ئًا لاَ يَذ مُّ ذَوَّاقًا، وَلاَ يَم دَح ه وَلاَ ت غ ض ب ه الدُّن يَا، وَلاَ مَا كَانَ لَهَا فَإ ذَا ت ع وط يَ ال حَقَّ لَم يَع ر ف ه أَحَد ، وَلَم يَق م ل غَضَب ه شَي ء حَتَّى يَن تَص رَ لَه ، لاَ يَغ ضَب ل نَف س ه ، وَلاَ يَن تَص ر لَهَا، إ ذَا أَشَارَ أَشَارَ ب كَف ه ك ل هَا، وَإ ذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإ ذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ ب هَا فَيَض ر ب ب بَاط ن رَاحَت ه ال ي م نَى بَاط نَ إ ب هَامَه ال ي س رَى ، وَإ ذَا غَض بَ أَع رَضَ وَأَشَاحَ ، وَإ ذَا فَر حَ غَضَّ طَر فَه ، ج لُّ ضَح ك ه التَّبَسُّم ، وَيَف ت ر عَن م ث ل حَب ال غَمَام قَالَ : فَكَتَم ت هَا ال ح سَي نَ زَمَانًا، ث مَّ حَدَّث ت ه فَوَجَد ت ه قَد سَبَقَن ي إ لَي ه ، فَسَأَلَه عَمَّا سَأَل ت ه عَن ه وَوَجَد ت ه قَد سَأَلَ أَبَاه عَن مَد خَل ه وَمَج ل س ه وَمَخ رَج ه وَشَك ل ه فَلَم يَدَع م ن ه شَي ئًا ، قَالَ ال ح سَي ن : سَأَل ت أَب ي عَن د خ ول رَس ول الله ‘ فَقَالَ : كَانَ د خ ول ه ل نَف س ه مَأ ذ ونًا لَه ف ي ذَل كَ فَكَانَ إ ذَا أَوَى إ لَى مَن ز ل ه جَزَّأَ نَف سَه ــ د خ ول ه ــ ثَلاَثَةَ أَج زَاء : ج ز ء ل لَّه ، وجزء لأ َه ل ه ، وجزء ل نَف س ه ، ث مَّ ج ز ء جَزَّءَه بَي نَه وَبَي نَ النَّاس فَيَر دُّ ذَل كَ عَلَى ال عَامَّة ب ال خَاصَّة فَلاَ يَدَّخ ر عَن ه م شَي ئًا ، فَكَانَ م ن س يرَت ه ف ي ج ز ء الأ مَّة إ يثَار أَه ل

عدد الصفحات ٢٣

24 أبواب أسمائه وصفاته ‘ ال فَض ل ب أ ذ ن ه (1)، وَقَسَّمَه عَلَى قَد ر فَض ل ه م ف ي الد ين ، فَم ن ه م ذ و ال حَاجَة ، وَم ن ه م ذ و ال حَاجَتَي ن ، وَم ن ه م ذ و ال حَوَائ ج فَيَتَشَاغَل ب ه م ف يمَا أَص لَحَه م وَالأ مَّةَ عَن مَس أَلَة عَن ه ، وَإ خ بَار ه م ب الَّذ ي يَن بَغ ي لَه م وَيَق ول : ل ي بَل غَ الشَّاه د ال غَائ بَ ، وأَب ل غ ون ي حَاجَةَ مَن لاَ يَس تَط يع إ ب لاَغَهَا إ يَّايَ ، فَإ نَّه مَن أَب لَغَ س ل طَانًا حَاجَةَ مَن لاَ يَس تَط يع إ ب لاَغَهَا إ يَّاه ثَبَّتَ الله قَدَمَي ه يَو مَ ال ق يَامَة ، لاَ ي ذ كَر ع ن دَه إ لاَّ ذَاكَ ، وَلاَ يَق بَل م ن أَحَد غَي رَه يَد خ ل ونَ ر وَّادًا وَلاَ يَف تَر ق ونَ إ لاَّ عَن ذَوَّاق وَيَخ ر ج ونَ أَذ لَّةً قَالَ فَسَأَل ت ه عَن مَخ رَج ه كَي فَ كَانَ يَص نَع ف يه فَقَالَ : كَانَ رَس ول الله ‘ يَخ ز ن ل سَانَه إ لاَّ م مَّا يَع ن يه م (2) وي ؤَل ف ه م وَلاَ ي فَر ق ه م أَو قَالَ : ي نَف ر ه م ، فَي ك ر م كَر يمَ ك ل قَو م وَي وَل يه عَلَي ه م ، وَي حَذ ر النَّاسَ ، وَيَح تَر س م ن ه م م ن غَي ر أَن يَط و يَ عَن أَحَد ب ش رَه وَلاَ خ ل قَ ه ، يَتَفَقَّد أَص حَابَه وَيَس أَل النَّاسَ عَمَّا ف ي النَّاس ، وَي حَس ن ال حَسَنَ وي قَو يه وَي قَب ح ال قَب يحَ وي وه ن ه ، م ع تَد ل الأ َم ر غَي رَ م خ تَل ف لاَ يَغ ف ل مَخَافَةَ أَن يَغ ف لوا ويَم يل وا(3)، ل ك ل حَال ع ن دَه عَتَاد ، لاَ يَق ص ر عَن ال حَق وَلاَ ي جَو ز ه ، الَّذ ينَ يَل ونَه م نَ النَّاس خ يَار ه م ، أَف ضَل ه م ع ن دَه أَعَمُّه م نَص يحَةً ، وَأَع ظَم ه م ع ن دَه مَن ز لَةً أَح سَن ه م م وَاسَاةً وم ؤَازَرَة فَسَأَل ت ه عَن مَج ل س ه ، فَقَالَ : كَانَ رَس ول الله ‘ لاَ يَج ل س وَلاَ يَق وم إ لاَّ عَلَى ذ ك ر الله ، لاَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اختلفت الروايات في ضبط هذه الكلمة: ففي معجم الطبراني22/15) ب أ ذ ن ه ، وفي الشريعة للآجري، ح (1022): بإذنه. وكذا في شعب الإيمان للبيهقي: ح1362 ) وفي شرح السنة للبغوي13/272 ح3705) ب أَدَب ه. (2) وردت في الشريعة للآجرّي: ح (1022) إلا مما يعنيه، وفي شرح السنة للبغوي (13/273) فيما يعنيه (3) وفي الشريعة للآجري: ح1022) أو يملوا

عدد الصفحات ٢٤

25 بابجماع صفة النبي ‘ ي وَط ن الأ َمَاك نَ وَيَن هَى عَن إ يطَان هَا، وَإ ذَا ان تَهَى إ لَى قَو م جَلَسَ حَي ث يَن تَه ي ب ه ال مَج ل س ، وَيَأ م ر ب ذَل كَ ، وَي ع ط ي ك لَّ ج لَسَائ ه ب نَص يب ه ، لاَ يَح س ب جَل يس ه أَنَّ أَحَدًا أَك رَم عَلَي ه م ن ه ، مَن جَالَسَه أَو قَاوَمَه ف ي حَاجَة صَابَ رَه حَتَّى يَك ونَ ه وَ ال م ن صَر ف ، وَمَن سَأَلَه حَاجَةً لَم يَر دَّه إ لاَّ ب هَا أَو ب مَي س ور م نَ ال قَو ل ، قَد وَس عَ النَّاسَ م ن ه بَس ط ه وَخ ل ق ه فَصَارَ لَه م أَبًا، وَصَار وا ع ن دَه ف ي ال حَق سَوَاءً ، مَج ل س ه مَج ل س ح ل م وَحَيَاء وَصَبَر وَأَمَانَة ، لاَ ت ر فَع ف يه الأ َص وَات ، وَلاَ ت ؤ بَن ف يه ال ح ر م ، وَلاَ ت ن ثَى(1) فَلَتَات ه م تَعَاد ل ينَ يَتَفَاضَل ونَ ف يه ب التَّق وَى م تَوَاض ع ينَ ي وَق ر ونَ ال كَب يرَ ، ويَر حَم ونَ الصَّغ يرَ وَي ؤ ث ر ونَ ذَو يَ ال حَاجَة ويَح فَظ ونَ ال غَر يبَ ، قَالَ : ق ل ت : كَي فَ كَانَت س يرَت ه ف ي ج لَسَائ ه ؟ قَالَ : كَانَ رَس ول الله ‘ دَائ مَ ال ب ش ر ، سَه لَ ال خَل ق ، لَي نَ ال جَان ب ، لَي سَ ب فَظ وَلاَ غَل يظ وَلاَ صَخَّاب وَلاَ فَحَّاش وَلاَ غَيَّاب وَلاَ مَدَّاح ، يَتَغَافَل عَمَّا لاَ يَش تَه ي ، وَلاَ ي وئَس (2) م ن ه وَلاَ يَخ يب (3) ف يه، قَد تَرَكَ نَف سَه م ن ثَلاَث : ال م رَاء وَالإ ك ثَار ، وَم مَّا لاَ يَع ن يه ، وَتَرَكَ نَف سَه م ن ثَلاَث : كَانَ لاَ يَذ مُّ أَحَدًا، وَلاَ ي ع ي ر ه ، وَلاَ يَط ل ب عَو رَتَه ، وَلاَ يَتَكَلَّم إ لاَّ ف يمَا رَجَا ثَوَابَه ، إ ذَا تَكَلَّمَ أَط رَقَ ج لَسَاؤ ه كَأَنَّمَا عَلَى ر ء وس ه م الطَّي ر ، وَإ ذَا سَكَتَ تَكَلَّم وا، وَلاَ يَتَنَازَع ونَ ع ن دَه ، مَن تَكَلَّمَ أَن صَت وا لَه حَتَّى يَف ر غَ ، حَد يث ه م ع ن دَه حَد يث أَوَّل يَّت ه م ، يَض حَك م مَّا يَض حَك ونَ م ن ه ، وَيَتَعَجَّب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وفي الشريعة للآجري3/ 1508 ح1022 )وَلاَ ت ثَنَّى فَلَتَات ه . (2) وفي الشريعة للآجري: ح 1022) فلا يؤ سَ منه. وفي شرح السنة للبغوي (13/274) ولا ي ؤ يَس منه (3) وفي شرح السنة للبغوي13/274) ولا يجيب فيه.

عدد الصفحات ٢٥

26 أبواب أسمائه وصفاته ‘ م مَّا يَتَعَجَّب ونَ م ن ه ، وَيَص ب ر ل ل غَر يب عَلَى ال جَف وَة م ن مَن ط ق ه وَمَس أَلَت ه ، حَتَّى إ ذَا كَانَ أَص حَاب ه لَيَس تَج ل ب ونَه م ، وَيَق ول : إ ذَا رَأَي ت م طَال بَ ال حَاجَة يَط ل ب هَا فَأَر ش د وه ، وَلاَ يَق بَل الثَّنَاءَ إ لاَّ م ن م كَاف ئ ، وَلاَ يَق طَع عَلَى أَحَد حَد يثَه حَتَّى ي جَو زَه فَيَق طَع ه ب نَه ي أَو ق يَام . قَالَ : ق ل ت : كَي فَ كَانَ س ك وت رَس ول الله ‘؟ قَالَ كَانَ س ك وت رَس ول الله ‘ عَلَى أَر بَعَ : عَلَى ال ح ل م وَال حَذَر وَالتَّق د ير وَالتَّفَكُّر ، فَأَمَّا تَق د ير ه فَف ي تَس و يت ه النَّظَر وَالا س ت مَاع بَي نَ النَّاس ، وَأَمَّا تَذَكُّر ه ، أَو قَالَ : تَفَكُّر ه فَف يمَا يَب قَى وي ف ت ي، وَج م عَ لَه ال ح ل م ف ي الصَّب ر ، فَكَانَ لاَ ي وص ب ه ي ب غ ض ه شَي ء وَلاَ يَس تَف زُّه ، وَج م عَ لَه ال حَذَر ف ي أَر بَعَ : أَخ ذ ه ب ال ح س نَى ل ي ق تَدَى ب ه ، وَتَر ََك ه ال قَب يحَ ل يَتَنَاهَى عَن ه ، وَاج تَهَاد ه الرَّأ يَ ف ي مَا أَص لَحَ أ مَّتَه ، وَال ق يَام ف يمَا ج م عَ لَه م م ن أَم ر الدُّن يَا وَالآ خ رَة (1). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تَف س ير غريب حَد يث ه ن دَ ب ن أَب ي هَالَةَ: قَالَ عَل يُّ ب ن عَب د ال عَز يز سَم ع ت أَبَا ع بَي د يَق ول : قَو ل ه فَخ مًا م فَخَّمًا: ال فَخَامَة ف ي ال وَج ه ن ب ل ه وام ت لاَؤ ه مَعَ ال جَمَال وَال مَهَابَة ، وَال مَر ب وع : الَّذ ي بَي نَ الطَّو يل وَال قَص ير ، وَال م شَذَّب : ال م ف ر ط ف ي الطُّوَل وَكَذَل كَ ه وَ ف ي ك ل شَي ء .. وَقَو ل ه : رَج ل الشَّع ر : الَّذ ي لَي سَ ب السَّب ط الَّذ ي لاَ تَكسُّر ف يه ، وَال قَطَط الشَّد يد ال ج ع ودَة يَق ول فَه وَ جَع د بَي نَ هَذَي ن . وَال عَق يصَة : الشَّع ر ال مَع ق وص وَه وَ نَح و م نَ ال مَض ف ور وَم ن ه قَو ل ع مَرَ : مَن لَبَّدَ أَو عَقَصَ أَو ضَفَّرَ فَعَلَي ه ال حَل ق . وَقَو ل ه : أَزَجُّ ال حَاج بَي ن : سَوَاب غ الزَّجَج ف ي ال حَوَاج ب أَن يَك ونَ ف يهَا تَقَوُّس مَعَ ط ول ف ي أَط رَاف هَا وَه وَ السُّب وغ ف يهَا.. وَقَو ل ه : ف ي غَي ر قَرَن ، فَال قَرَن ال ت قَاء ال حَاج بَي ن حَتَّى يَتَّصَلاَ يَق ول : فَ لَي سَ ه وَ كَذَل كَ وَلَك ن بَي نَه مَا ف ر جَة ، ي قَال ل لرَّج ل إ ذَا كَانَ كَذَل كَ : أَب لَجَ، وَذَكَرَ الأ َص مَع يُّ أَنَّ ال عَرَبَ =

عدد الصفحات ٢٦

27 بابجماع صفة النبي ‘ .......................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = تَس تَح س ن هَذَا، وَقَو ل ه : بَي نَه مَا ع ر ق يَد رُّه ال غَضَب ، يَق ول : إ ذَا غَض بَ دَرَّ ال ع ر ق الَّذ ي بَي نَ ال حَاج بَي ن د ر ورَه غ لَظَه وَن ت وءَه وَام ت لاَءَه وَقَو لَه : أَق نَى ال ع ر ن ينَ : يَع ن ي الأ َن فَ، وَال قَنَا أَن يَك ونَ ف يه د قَّة مَعَ ار ت فَاع ف ي قَصَبَت ه ي قَال م ن ه رَج ل أَق نَى وَام رَأَة قَن وَاءَ وَالأ َشَمُّ أَن يَك ونَ الأ َن ف دَق يقًا لاَ قَنَا ف يه وَقَو ل ه : كَثُّ الل ح يَة : ال ك ث وثَة أَن تَك ونَ الل ح يَة غَي رَ دَق يقَة وَلاَ طَو يلَة وَلَك ن ف يهَا كَثَافَة م ن غَي ر ع ظَم وَلاَ ط ول وَقَو ل ه : ضَل يع ال فَم أَح سَب ه يَع ن ي ح لَّةً ف ي الشَّفَتَي ن ، وَقَو ل ه : أَش نَب : الأ َش نَب ه وَ الَّذ ي ف ي أَس نَان ه ر قَّة وتَحَدُّد ي قَال م ن ه رَج ل أَش نَب وَام رَأَة شَن بَاء .. وَال م ف لَج : ه وَ الَّذ ي ف ي أَس نَان ه تَفَرَّق ، وَال مَس ر بَة : الشَّع ر الَّت ي بَي نَ اللَّبَّة إ لَى السُّرَّة ، شَعَر يَج ر ي كال خَط .. وقوله: ج يد د م يَة : ال ج يد ، ال ع ن ق ، وَالدُّم يَة : الصُّورَة . وَقَو ل ه : ضَخ م ال كَرَاد يس : اخ تَلَفَ النَّاس ف ي ال كَرَاد يس فَقَالَ بَع ض ه م : ه يَ ال ع ظَام ، وَمَع نَاه أَنَّه عَظ يم الأ َل وَاح وَبَع ض ه م يَج عَل ال كَرَاد يسَ ر ء وسَ ال ع ظَام ، وَال كَرَاد يس ف ي غَي ر هَذَا ال كَتَائ ب ، وَالز ن دَانَ : ال عَظ مَان اللَّذَان ف ي السَّاع دَي ن ال م تَّص لاَن ب ال كَفَّ ي ن وَصَفَه ب ط ول الذ رَاع ، سَب طَ ال قَصَب : ال قَصَب : ك لُّ عَظ م ذ ي م خ م ث ل السَّاقَي ن وَال عَض دَي ن وَالذ رَاعَي ن ، وَس ب وط ه مَا ام تَدَاد ه مَا يَص ف ه ب ط ول ال ع ظَام ، قَالَ ذ و الرُّمَّة : جَوَاع ل ف ي ال بَرَى قَصَبًا خ دَالاً أَرَادَ ب ال بَرَى: الأ َس و رَة وَال خَلاَخ ل ، وَقَو ل ه شَث ن ال كَفَّي ن وَال قَدَمَي ن ي ر يد أَنَّ ف يه مَا بَع ضَ ال غ لَظ ، وَالأ َخ مَص م نَ ال قَدَم ف ي بَاط ن ه مَا مَا بَي نَ صَد ر هَا وَعَق ب هَا وَه وَ الَّذ ي لاَ يَل صَق ب الأ َر ض م نَ ال قَدَمَي ن ف ي ال وَط ء قَالَ الأ َع شَى يَص ف ام رَأَةً ب إ ب طَائ هَا ف ي ال مَش ي : كَأَنَّ أَخ مَصَهَا ب الشَّو ك م ن تَع ل ، وَقَو ل ه : خ م صَان : يَع ن ي أَنَّ ذَاكَ ال مَو ض عَ م ن قَدَمَي ه ف يه تَجَاف عَن الأ َر ض وَارت فَاع ، وَه وَ مَأ خ وذ م ن خ م وصَة ال بَط ن وَه ي ضَم رَة ، ي قَال م ن ه رَج ل خ م صَان ، وَام رَأَة خ م صَانَة ، وَقَو ل ه : مَس يح ال قَدَمَي ن : يَع ن ي أَنَّه مَا مَل سَاوَان لَي سَ ف ي ظ ه ور ه مَا تَكَسُّر ، وَل هَذَا قَالَ : يَن ب و عَن ه مَا ال مَاء : يَع ن ي أَنَّه لاَ ثَبَاتَ ل ل مَاء عَلَي ه مَا،=

عدد الصفحات ٢٧

28 أبواب أسمائه وصفاته ‘ .......................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = قَو ل ه : إ ذَا خَطَا تَكَف يًا: يَع ن ي التَّمَاي لَ، أَخَذَه م ن تَكَف ئ السُّف ن ، وَقَو ل ه ذَر يع ال م ش يَة : يَع ن ي وَاس عَ ال خ طَا كَأَنَّمَا يَن حَطُّ ف ي صَبَب ، أ رَاه ي ر يد أَنَّه م ق ب ل عَلَى مَا بَي نَ يَدَي ه غَاض بَصَرَه لاَ يَر فَع ه إ لَى السَّمَاء ، وَكَذَل كَ يَك ون ال م ن حَطُّ، ث مَّ فَسَّرَه ، فَقَالَ : خَاف ضَ الطَّر ف نَظَر ه إ لَى الأ َر ض أَك ثَر م ن نَظَر ه إ لَى السَّمَاء ، وَقَو ل ه : إ ذَا ال تَفَتَ ال تَفَتَ جَم يعًا: ي ر يد أَنَّه لاَ يَل و ي ع ن قَه د ونَ جَسَد ه فَإ نَّ ف ي هَذَا بَع ضَ ال خ فَّة وَالطَّي ش ، وَقَو ل ه : دَم ث : ه وَ اللَّي ن السَّه ل ، وَم ن ه ق يلَ ل لرَّج ل دَم ث ، وَم ن ه حَد يث أَنَّه كَانَ إ ذَا أَرَادَ أَن يَب ولَ فَمَالَ إ لَى دَم ث ، وَقَو ل ه : إ ذَا غَض بَ أَع رَضَ وَأَشَاحَ : الإ شَاحَة : ال حَدُّ وَقَد يَك ون ال حَذَرَ، وَقَو ل ه : ويَف تَر عَن م ث ل حَب ال غَمَام ، وَالا ف ت رَار : أَن ت كَشَّرَ الأ َس نَان ضَاح كًا م ن غَي ر قَه قَهَة ، وَحَبُّ ال غَمَام : ال بَرَد شَبَّهَ ب ه بَيَاضَ أَس نَان ه .. وقَو ل ه : يَد خ ل ونَ ر وَّادًا، الرُّوَّاد الطَّال ب ونَ وَاح د ه م رَائ د وَم ن ه قَو ل ه م : الرَّائ د لاَ يَك ذ ب أَه لَه ، وَقَو ل ه : ل ك ل حَ ال ع ن دَه عَتَاد : يَع ن ي ع دَّةً، وَقَد أَعَدَّ لَه ، لاَ ي وَط ن الأ َمَاك نَ : أَي لاَ يَج عَل ل نَف س ه مَو ض عًا ي ع رَف ، إ نَّمَا يَج ل س حَي ث ي م ك ن ه ف ي ال مَو ض ع الَّذ ي يَك ون ف يه حَاجَت ه ل نَف س ه ، ث مَّ فَسَّرَه ، فَقَالَ : يَج ل س حَي ث يَن تَه ي ب ه ال مَج ل س ، وَم ن ه حَد يث ه  أَنَّه نَهَى أَن ي وَط نَ الرَّج ل ال مَكَانَ ف ي ال مَس ج د كَمَا ي وَط ن ال بَع ير ، وَقَو ل ه ف ي مَج ل س ه لاَ ت ؤ بَن ف يه ال ح ر م : يَق ول لاَ ي وصَف ف يه الن سَاء وَم ن ه حَد يث ه ‘ أَنَّه نَهَى عَن الش ع ر إ ذَا أ ب نَت ف يه الن سَاء قَالَ : أَب و ع بَي د حَدَّثَنَا أَب و إ س مَاع يلَ ال م ؤَد ب ، عَن م جَال د ، عَن الشَّع ب ي قَالَ : كَانَ ر جَال ف ي ال مَس ج د يَتَنَاشَد ونَ الشَّع رَ فَأَق بَلَ اب ن الزُّبَي ر فَقَالَ : أَف ي حَرَم الله وَع ن دَ بَي ت الله يَتَنَاشَد ونَ الش ع رَ؟ فَقَالَ رَج ل م ن أَص حَاب رَس ول الله ‘: لَي سَ ب كَ بَأ س يَا اب نَ الزُّبَي ر إ ن لَم تَف سَد نَف س كَ، إ نَّمَا نَهَى رَس ول الله ‘ عَن الش ع ر إ ذَا أ ب نَت ف يه الن سَاء أَو ت ر وز ئَت ف يه الأ َم وَال ، وَقَو ل ه : لاَ ت ن ثَى فَلَتَات ه : ال فَلَتَات السَّقَطَات لاَ يَتَحَدَّث ب هَا، ي قَال م ن ه : نَثَو ت أَن ث و، وَالا س م م ن ه النَّثَا، وَهَذ ه ال هَاء الَّت ي ف ي فَلَتَات ه =

عدد الصفحات ٢٨

29 بابجماع صفة النبي ‘ التخريج: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ح (414) والآجري في الشريعة: ح (1022) والبيهقي في شعب الإيمان: ح1362) والبغوي في شرح السنة 13/272. عَن عَل ي ، قَالَ : لَم يَك ن رَس ول الله ‘ ب الطَّو يل وَلاَ ب القَص ير شَث نَ الكَفَّي ن وَالقَدَمَي ن ، ضَخ مَ الرَّأ س ، ضَخ مَ الكَرَاد يس طَو يلَ ال مَس ر بَة ، إ ذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَن حَطُّ م ن صَبَب لَم أَرَ قَب لَه وَلاَ بَع دَه م ث لَه ‘. التخريج: أخرجه الترمذي: ح (3637 )وأحمد في مسنده: ح (747 )والحاكم في المستدرك: ح (4194 )والبزار في مسنده: ح (474.) عن البَرَاء ب ن عَاز ب ،قَالَ : كَانَ النَّب يُّ ‘ >مَر ب وعًا ، بَع يدَ مَا بَي نَ المَن ك بَي ن ، لَه شَعَر يَب ل غ شَح مَةَ أ ذ ن ه ، رَأَي ت ه ف ي ح لَّة حَم رَاءَ ، لَم أَرَ شَي ئًا قَطُّ أَح سَنَ م ن ه <. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = رَاج عَة عَلَى ال مَج ل س ، أَلاَ تَرَى ف ي صَد ر ال كَلاَم أَنَّه سَأَلَه ، عَن مَج ل س ه ؟ وَي قَال أَي ضًا لَم يَك ن ل مَج ل س ه فَلَتَات يَح تَاج أَحَد أَن يَح ك يَهَا فَلَتَاتَه : ي ر يد فَلَتَات ال مَج ل س لاَ يَتَحَدَّث ب هَا بَع ض ه م عَن بَع ض . (راجع: المعجم الكبير للطبراني 22/ 159 ــ 162.) 2 3

عدد الصفحات ٢٩

30 أبواب أسمائه وصفاته ‘ التخريج: أخرجه البخاري: ح (3551)،ومسلم: ح (2337)،وأحمد في المسند: ح (18473.) عن الحسن بن علي بن أبي طالب  قال: سألت خالي هند ابن أبي هالة عن حلية رسول الله وكان وصَّافاً للنبي ، فقال: كان رسول الله فخماً مفخماً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة رج ل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه، إذا هو وفرة، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما له عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادناً مته سك ً ، س اء البط والص ، بعي م بي الهنكبي ، ضخ الك ا يس، أن الهتج ، م ص ل م بي اللبة والس بشع يج ي كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين، وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، سبط القصب، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفؤا، ويمشي هونا، ذريع المشية، إذا مشى كأنما ينحط في صبب، 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ٣٠

31 بابجماع صفة النبي ‘ وإذا التفت التفت جميعاً ، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يبدر من لقيه بالسلام. قال: قلت: فصف لي منطقه، فقال: كان مواصل الأحزان، دائم الفكر، ليست له راحة، ولا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام، ويختمه بأشداقه، يتكلم بجوامع الكلم فصلاً ، لا فضول فيه ولا تقصير، دمثاً ليس بالجافي ولا بالمهين، تعظم عنده النعمة وإن دقَّت، لا يذم منها شيئاً غير أنه كان لا يذم ذواقاً ولا يمدحه ولا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام. التخريج: عيون أخبار الرضا للصدوق: 1/282 ــ معاني الأخبار للصدوق: ص(80) ــ بحار الأنوار: 16/147. عن جابر قال: قلت لأبي جعفر الباقر: صف لي نبي الله قال: كان نبي اللَّه أبيض م شرَب بالحمرة، أدعج العينين، مقرون الحاجبين، شثن الأطراف كأن الذهب أفرغ على براثنه، عظيم مشاشة المنكبين، إذا التفت يلتفت جميعاً من شدة استرساله سربته سابلة من لبته إلى سرته كأنها وسط الفضة المصفاة، وكأن عنقه إلى كاهله إبريق فضة يكاد 2

عدد الصفحات ٣١

32 أبواب أسمائه وصفاته ‘ أنفه إذا شرب أن يرد الماء، وإذا مشى تكفأ كأنه ينزل في صبب، لم ي ر مثل نبي اللَّه قبله ولا بعده<(1). التخريج الكافي: 1/443 (باب بلد النبي ووفاته ) ــ الوافي: 3/704 رقم (1314 )ــ بحار الأنوار: 16/188. عن علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي  أنهم قالوا: يا علي صف لنا نبينا كأننا نراه، فإنا مشتاقون إليه، فقال: كان نبي الله أبيض اللون، مشرباً حمرة، أدعج العين، سبط الشعر، كثف اللحية، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأنما عنقه إبريق فضة، يجري في تراقيه الذهب، له شعر من لبته إلى سرته كقضيب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مشرَب: ممزوج، أدعج العينين: أسودهما مع سعة، شثن الأطراف: خشنها والعرب تمدح الرجال بخشونة الكف والنساء بنعومتها، أفرغ: صب براثنه كفه مع الأصابع، المشاشة: رأس العظم الممكن المضغ استرساله استيناسه بالناس وطمأنينته إليهم، سربة: بضم المهملة والراء والموحدة الشعر وسط الصدر إلى البطن أي له سربة سابلة بالموحدة ممتدة، واللبة: المنحر وموضع القلادة من الصدر شبه صدره وبطنه بالفضة المصفاة التي في وسطها خط أخضر، والكاهل: مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وهو ست فقر أو ما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب. وكني بإشراف أنفه ورود الماء عند شربه عن ستر رأسه المنخرين وميله إلى قدام، وإذا مشى تكفأ بالهمزة تمايل إلى قدام في صبب انحدار من الأرض، وهذا مما يدل على تواضعه وخضوعه لله سبحانه. (راجع: الوافي للفيض الكاشاني: 3/703 .) 3

عدد الصفحات ٣٢

33 بابجماع صفة النبي ‘ خيط إلى السرة، وليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، شثن الكفين والقدمين، شثن الكعبين، إذا مشى كأنما يتقلع من صخر، إذا أقبل كأنما ينحدر من صبب، إذا التفت التفت جميعاً بأجمعه كله ، ليس بالقصير المتردد، ولا بالطويل المتمعط(1)، وكان في الوجه تدوير، إذا كان في الناس غمرهم، كأنما عرقه في وجهه اللؤلؤ، عرقه أطيب من ريح المسك، ليس بالعاجز ولا باللئيم، أكرم الناس عشرة، وألينهم عريكة، وأجودهم كفا، من خالطه بمعرفة أحبه، ومن رآه بديهة هابه، عزه بين عينيه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وآله تسليماً . التخريج: أمالي الطوسي، ص(341) ــ بحار الأنوار: 16/147،و16/194 .حلية الأبرار لهاشم البحراني : 1/164 ــ مستدرك سفينة البحار للشاهرودي : 10/332. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وفي رواية للثقفي في الغارات1/87 :الم مَغَّط وهو: البائن الطول . (العين: 4/389 مادة مغط

عدد الصفحات ٣٣

34 أبواب أسمائه وصفاته ‘ ظ في وصف شعره ‘ عن أبي إ س حَاقَ ، قَالَ : سَم ع ت ال بَرَاءَ ، يَق ول : >كَانَ رَس ول الله ‘ رَج لاً مَر ب وعًا بَع يدَ مَا بَي نَ ال مَن ك بَي ن عَظ يمَ ال ج مَّة إ لَى شَح مَة أ ذ نَي ه عَلَي ه ح لَّة حَم رَاء مَا رَأَي ت شَي ئًا قَطُّ أَح سَنَ م ن ه ‘<. التخريج: أخرجه البخاري : ح (5901 )باختلاف يسير ، ومسلم: ح (2337 ) واللفظ له، وأبو داود: ح (4072 )والترمذي: ح (1724 )باختلاف يسير، وأحمد في المسند : ح (18473 .)وفي الباب عن أنس: أخرجه أبو داود : ح (4185)،وأحمد في المسند: ح (13605.) عَن رَب يعَةَ ب ن أَب ي عَب د الرَّح مَن ، قَالَ : سَم ع ت أَنَسَ ب نَ مَال ك ، يَص ف النَّب يَّ ‘، قَالَ : >كَانَ رَب عَةً م نَ القَو م لَي سَ ب الطَّو يل وَلاَ ب القَص ير ، أَز هَرَ اللَّو ن لَي سَ ب أَب يَضَ ، أَم هَقَ وَلاَ آدَمَ ، لَي سَ ب جَع د قَطَط ، وَلاَ سَب ط رَج ل ، أ ن ز لَ عَلَي ه وَه وَ اب ن أَر بَع ينَ ، فَلَب ثَ ب مَكَّةَ عَش رَ س ن ينَ ي ن زَل عَلَي ه ، وَب ال مَد ينَة 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ٣٤