157 بابزهده ‘ فقال رسول الله : لأنا خير منهما والله، لأنا أكرم منهما والله، ما أنا والدنيا، إنما مثل الدنيا كمثل راكب مرَّ على شجرة ولها فيء فاستظل تحتها، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها. التخريج: الزهد لحسين بن سعيد الكوفي: ص(50) رقم (134 )ــ بحار الأنوار: 16/283. عن ابن سنان، عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: دخل رسول الله إلى أم سلمة فقربت إليه كسرة، فقال: هل عندك إدام؟ فقالت: لا يا رسول الله ما عندي إلا خلّ ، فقال : نعم الإدام الخل، ما أقفر بيت فيه الخل. التخريج: الكافي: 6/329 (كتاب الأطعمة، باب الخل) ــ من لا يحضره الفقيه: 3/358 رقم (4267 )ــ وسائل الشيعة : 25/89 رقم (31274 )ــ بحار الأنوار: 16/267. عن الرضا، عن آبائه، عن علي قال: ما شبع النبي من خبز ب ر ثلاثة أيام حتى مضى لسبيله. التخريج: عيون أخبار الرضا: 2/70 ــبحار الأنوار: 16/220. 3 4
عدد الصفحات ١٥٧158 أبواب أخلاقه ‘ عن جعفر، عن أبيه الباقر أن رسول الله لم يورث ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا وليدة ولا شاة ولا بعيراً ، ولقد قبض وإن درعه مرهونة عند يهودي من يهود المدينة بعشرين صاعاً من شعير استلفها نفقة لأهله. التخريج: قرب الإسناد: ص(91) رقم304) ــ بحار الأنوار16/219. 5
عدد الصفحات ١٥٨159 بابحلمه وعفوه ‘ ظ حلمه وعفوه ‘ عَن عَب د اللَّه ب ن سَلاَم ،قَالَ : إ نَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَرَادَ هَد يَ زَي د ب ن سَع نَةَ ، قَالَ زَي د ب ن سَع نَةَ : مَا م ن عَلاَمَات النُّب وَّة شَي ء إ لاَّ وَقَد عَرَف ت هَا ف ي وَج ه م حَمَّد ‘ ح ينَ نَظَر ت إ لَي ه إ لاَّ شَي ئَي ن لَم أَخ ب ر ه مَا م ن ه هَل يَس ب ق >ح ل م ه جَه لَه ، وَلاَ يَز يد ه ش دَّة ال جَه ل عَلَي ه إ لاَّ ح ل مًا<، فَك ن ت أَل ط ف ب ه لَئ ن أ خَال طَه فَأَع ر ف ح ل مَه م ن جَه ل ه ، قَالَ زَي د ب ن سَع نَةَ فَخَرَجَ رَس ول اللَّه ‘ يَو مًا م نَ ال ح ج رَات ، وَمَعَه عَل يُّ ب ن أَب ي طَال ب فَأَتَاه رَج ل عَلَى رَاح لَت ه كَال بَدَو ي ، فَقَالَ : يَا رَس ولَ اللَّه إ نَّ ب ص رَى قَر يَة بَن ي ف لاَن قَد أَس لَم وا وَدَخَل وا ف ي الإ س لاَم ، وَك ن ت حَدَّثَت ه م إ ن أَس لَم وا آتَاه م الر ز ق رَغَدًا وَقَد أَصَابَت ه م سَنَة وَش دَّة وَق ح وط م نَ ال غَي ث ، فَأَنَا أَخ شَى يَا رَس ولَ اللَّه أَن يَخ ر ج وا م نَ الإ س لاَم طَمَعًا كَمَا دَخَل وا ف يه طَمَعًا، فَإ ن رَأَي تَ أَن ت ر س لَ إ لَي ه م ب شَي ء ت ع ين ه م ب ه فَعَل تَ فَنَظَرَ إ لَيَّ رَج ل وَإ لَى جَان ب ه أ رَاه عَل يًّا ،فَقَالَ : يَا رَس ولَ اللَّه مَا بَق يَ م ن ه شَي ء ، قَالَ زَي د ب ن سَع نَةَ : فَدَنَو ت إ لَي ه فَق ل ت : يَا م حَمَّد هَل لَكَ أَن تَب يعَن ي تَم رًا مَع ل ومًا م ن حَائ ط بَن ي ف لاَن إ لَى أَجَل كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ : >لاَ يَا يَه ود يُّ ، وَلَك ن أَب يع كَ تَم رًا مَع ل ومًا إ لَى أَجَل كَذَا وَكَذَا، وَلاَ أ سَم يَ 1 أَََمِ َ َه ل َالسُّنَّة أ ط ر ق َأ
عدد الصفحات ١٥٩160 أبواب أخلاقه ‘ حَائ طَ بَن ي ف لاَن < فَق ل ت : نَعَم ، فَبَايَعَن ي فَأَط لَق ت ه م يَان ي فَأَع طَي ت ه ثَمَان ينَ م ث قَالاً م ن ذَهَب ف ي تَم ر مَع ل وم إ لَى أَجَل كَذَا وَكَذَا فَأَع طَاهَا الرَّج ل ، فَقَالَ : اع د ل عَلَي ه م وَأَع ن ه م ب هَا، فَقَالَ زَي د ب ن سَع نَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَب لَ مَحَل الأ َجَل ب يَو مَي ن أَو ثَلاَثَة أَتَي ت ه فَأَخَذ ت ب مَجَام ع قَم يص ه وَر دَائ ه وَنَظَر ت إ لَي ه ب وَج ه غَل يظ فَق ل ت لَه : أَلاَ تَق ض يَن ي يَا م حَمَّد حَق ي، فَوَالله مَا ع ل م ت م يَا بَن ي عَب د ال م طَّل ب سَي ئَ ال قَضَاء مَط ل ، وَلَقَد كَانَ ل ي ب م خَالَطَت ك م ع ل م ، وَنَظَر ت إ لَى ع مَرَ فَإ ذَا عَي نَاه تَد ورَان ف ي وَج ه ه كَال فَلَك ال م س تَد ير ، ث مَّ رَمَان ي ب بَصَر ه ، فَقَالَ : يَا عَد وَّ اللَّه أَتَق ول ل رَس ول اللَّه ‘ مَا أَس مَع وَتَص نَعَ ب ه مَا أَرَى فَوَالَّذ ي بَعَثَه ب ال حَق لَو لاَ مَا أ حَاذ ر ق وَّتَه (1) لَضَرَب ت ب سَي ف ي رَأ سَكَ ، وَرَس ول اللَّه ‘ يَن ظ ر إ لَى ع مَرَ ف ي س ك ون وَت ؤَدَة وَتَبَسَّمَ ، ث مَّ قَالَ : >يَا ع مَر أَنَا وَه وَ ك نَّا أَح وَجَ إ لَى غَي ر هَذَا أَن تَأ م رَن ي ب ح س ن الأ َدَاء ، وَتَأ م رَه ب ح س ن الت بَاعَة ، اذ هَب ب ه يَا ع مَر فَ أع ط ه حَقَّه ، وَز د ه ع ش ر ينَ صَاعًا م ن تَم ر < فَق ل ت : مَا هَذ ه الز يَادَة يَا ع مَر ، قَالَ : أَمَرَن ي رَس ول اللَّه ‘ >أَن أَز يدَكَ مَكَانَ مَا نَق مت كَ < ق ل ت : أَتَع ر ف ن ي يَا ع مَر ؟ قَالَ : لاَ ، مَن أَن تَ ؟ ق ل ت : زَي د ب ن سَع نَةَ ، قَالَ : ال حَب ر ، ق ل ت : ال حَب ر ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَن فَعَل تَ ب رَس ول اللَّه ‘ مَا فَعَل تَ ، وَق ل تَ لَه مَا ق ل تَ ؟ ق ل ت لَه : يَا ع مَر ، لَم يَك ن لَه م ن عَلاَمَات النُّب وَّة شَي ء إ لاَّ وَقَد عَرَف ت ه ف ي وَج ه رَس ول اللَّه ‘ ح ينَ نَظَر ت إ لَي ه إ لاَّ اث نَي ن لَم أَخ ب ر ه مَا م ن ه : >هَل يَس ب ق ح ل م ه جَه لَه ، وَلاَ تَز يد ه ش دَّة ال جَه ل عَلَي ه إ لاَّ ح ل مًا< فَقَد اخ تَبَر ت ه مَا ، فَأ ش ه د كَ يَا ع مَر أَن ي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وفي صحيح ابن حبان: ح288) والمعجم الكبير للطبراني: ح5147) >لولا ما أحاذر فَو تَه<.
عدد الصفحات ١٦٠161 بابحلمه وعفوه ‘ قَد رَض يت ب اللَّه رَبًّا وَب الإ س لاَم د ينًا وَب م حَمَّد ‘ نَب يًّا، وَأ ش ه د كَ أَن شَط رَ مَال ي ــ فَإ ن ي أَك ثَر ه م مَالاً ــ صَدَقَةً عَلَى أ مَّة م حَمَّد ‘، فَقَالَ ع مَر :أَو عَلَى بَع ض ه م ، فَإ نَّكَ لاَ تَسَعَه م ق ل ت : أَو عَلَى بَع ض ه م ، فَرَجَعَ زَي د إ لَى رَس ول اللَّه ‘، فَقَالَ زَي د : أَش هَد أَن لاَ إ لَهَ إ لاَّ اللَّه ، وَأَش هَد أَنَّ م حَمَّدًا عَب د ه وَرَس ول ه وَآمَنَ ب ه وَصَدَّقَه وَبَايَعَه وَشَه دَ مَعَه مَشَاه دَ كَث يرَةً ، ث مَّ ت و ف يَ زَي د ف ي غَز وَة تَب وكَ م ق ب لاً غَي رَ م د ب ر وَرَح مَ اللَّه زَي دًا. التخريج: أخرجه الحاكم في المستدرك: ح (6547 )وابن أبي عاصم في الآحاد والهث ن : (2082 )والطب ان ف الكبي : (5147 )واب حب ن: (288.) عَن جَاب ر ب ن عَب د الله ،قَالَ : غَزَو نَا مَعَ رَس ول اللَّه ‘ غَز وَةَ نَج د ، فَلَمَّا أَد رَكَت ه القَائ لَة ، وَه وَ ف ي وَاد كَث ير الع ضَاه ، فَنَزَلَ تَح تَ شَجَرَة وَاس تَظَلَّ ب هَا وَعَلَّقَ سَي فَه ، فَتَفَرَّقَ النَّاس ف ي الشَّجَر يَس تَظ لُّونَ ، وَبَي نَا نَح ن كَذَل كَ إ ذ دَعَانَا رَس ول اللَّه ‘ فَج ئ نَا، فَإ ذَا أَع رَاب ي قَاع د بَي نَ يَدَي ه ، فَقَالَ : >إ نَّ هَذَا أَتَان ي وَأَنَا نَائ م ، فَاخ تَرَطَ سَي ف ي ، فَاس تَي قَظ ت وَه وَ قَائ م عَلَى رَأ س ي ، م خ تَر ط صَل تًا (1)،قَالَ : مَن يَم نَع كَ م ن ي؟ ق ل ت : اللَّه ، فَشَامَه (2) ث م قَعَدَ ، فَه وَ هَذَا< قَالَ : وَلَم ي عَاق ب ه رَس ول الله ‘. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ص لتًا: مجرَّداً. (تاج العروس للزبيدي 4/589.) (2) فشامَه: أي أغ مَده، وهي من الأضداد. (فتح الباري7/427.) 2
عدد الصفحات ١٦١162 أبواب أخلاقه ‘ التخريج: أخرجه البخاري : ح (4139 )ومسلم: ح (843 )وأحمد في المسند : ح (14335.) عَ ْ أَب سَع ي الخُ ْ ي ،قَ لَ : بَيْنَ النَّب ‘ يَقْس ُ ، جَ ءَ عَبْ ُ الله ب ن ذ ي الخ وَي ص رَة التَّم يم يُّ ، فَقَالَ : اع د ل يَا رَس ولَ اللَّه ، فَقَالَ : >وَي لَكَ ، وَمَن يَع د ل إ ذَا لَم أَع د ل < قَالَ ع مَر ب ن الخَطَّاب : دَع ن ي أَض ر ب ع ن قَه ، قَالَ : >دَع ه ...<. التخريج: أخرجه البخاري: ح (6933 )والنسائي في الكبرى: ح (8508 )وأحمد في المسند: ح (11537.) عن أمير المؤمنين علي قال: إن يهوديًّ ا كان له على رسول الله دنانير، فتقاضاه، فقال له: يا يهودي ما عندي ما أعطيك، فقال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تقضيني، فقال: إذا أجلس معك، فجلس معه حتى صلَّ ى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة، وكان أصحاب رسول الله يتهددونه ويتواعدونه، فنظر رسول الله إليهم فقال : ما الذي تصنعون به ؟ فقالوا: يا رسول الله يهودي 3 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١٦٢163 بابحلمه وعفوه ‘ يحبسك؟ فقال : لم يبعثني ربي بأن أظلم معاهداً ولا غيره، فلما علا النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله ما فعلت بك الذي فعلت إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة، فإني قرأت نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب(1)،ولا متزين بالفحش، ولا قول الخناء، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله ، وهذا مالي، فاحكم فيه بما أنزل الله، وكان اليهودي كثير المال. التخريج: أمالي الصدوق : ص(551) رقم (737 )ــ بحار الأنوار : 16/216 ــ مستدرك الوسائل: 13/407 رقم (15741.) عن أبي بصير، عن جعفر الصادق قال: نزل رسول الله في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين ، والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمدً ا، فجاء وشدَّ على رسول الله بالسيف، ثم قال: مَ ن ينجيك مني يا محمد؟ فقال: ربي وربك فنسفه جبرئيل ( )عنفرسه فسقط على ظهره، فقام رسول الله وأخذ السيف وجلس على صدره وقال: من ينجيك مني يا غَ و رَ ث(2)،فقال: جودك وكرمك يا محمد، فتركه فقام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سخَّاب: من السخب وهو الصياح واختلاط الأصوات. (مشارق الأنوار للقاضي عياض، 2/209.) (2) غَو رث: اسم الرجل، وهو غورث بن الحارث 2
عدد الصفحات ١٦٣164 أبواب أخلاقه ‘ وهو يقول: والله لأنت خير مني وأكرم. التخريج: الكافي: 8/127 (غزوة ذات الرقاع) ــ بحار الأنوار: 20/175.
عدد الصفحات ١٦٤165 بابتواضعه ‘ ظ تواضعه ‘ عَن م حَمَّد ب ن عَب د الله ب ن عَبَّاس ، قَالَ : كَانَ اب ن عَبَّاس ي حَد ث ، أَنَّ اللهَ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَر سَلَ إ لَى نَب ي ه ‘ مَلَكًا م نَ ال مَلاَئ كَة ، وَمَعَه ج ب ر يل ، فَقَالَ ال مَلَك : إ نَّ اللهَ ي خَي ر كَ بَي نَ أَن تَك ونَ عَب دًا نَب يًّا، وَبَي نَ أَن تَك ونَ مَل كًا، فَال تَفَتَ رَس ول الله ‘ إ لَى ج ب ر يلَ كَال م س تَش ير ، فَأَشَارَ ج ب ر يل ب يَد ه أَن تَوَاضَعَ ، فَقَال رَس ول الله ‘: >بَل أَك ون عَب دًا نَب يًّا<، قَالَ : فَمَا أَكَلَ بَع دَ ت ل كَ ال كَل مَة طَعَامًا م تَّك ئًا<. التخريج: أخرجه النسائي في الكبرى : ح (6710 )والطحاوي في شرح مشكل الآثار: ح (2092 )والطبراني في الكبير: ح (10686 )والبيهقي في الكبرى: ح (13327 )والبغوي في شرح السنة: ح (3684.) عَن أَب ي ه رَي رَةَ ،عَن النَّب ي ‘ قَالَ : >لَو د ع يت إ لَى ذ رَاع أَو ك رَاع لأََجَب ت ، وَلَو أ ه د يَ إ لَيَّ ذ رَاع أَو ك رَاع لَقَب ل ت <. 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١٦٥166 أبواب أخلاقه ‘ التخريج: أخرجه البخاري: ح (2568 )وأحمد في المسند: ح (10212 )والنسائي في الكبرى: ح (6574.) عَن أَنَس ب ن مَال ك ،قَالَ : >كَانَ النَّب يُّ ‘ إ ذَا اس تَق بَلَه الرَّج ل فَصَافَحَه لاَ يَن ز ع يَدَه م ن يَد ه حَتَّى يَك ونَ الرَّج ل الَّذ ي يَن ز ع ، وَلاَ يَص ر ف وَج هَه عَن وَج ه ه حَتَّى يَك ونَ الرَّج ل ه وَ الَّذ ي يَص ر ف ه وَلَم ي رَ م قَد مًا ر ك بَتَي ه بَي نَ يَدَي جَل يس لَه <. التخريج: أخرجه الترمذي: ح (2490 )والبيهقي في شعب الإيمان: ح (7780 .) والبغوي في شرح السنة: ح (3679.) عَن عَائ شَةَ ،قَالَت : ق ل ت : يَا رَس ولَ اللَّه ، ك ل ، جَعَلَن ي اللَّه ف دَاكَ ، م تَّك ئًا، فَإ نَّه أَه وَن عَلَي كَ ، فَأَص غَى ب رَأ س ه حَتَّى كَادَ أَن ت ص يبَ جَب هَت ه الأَر ضَ ، قَالَ : >لاَ ، بَل آك ل كَمَا يَأ ك ل ال عَب د ، وَأَج ل س كَمَا يَج ل س ال عَب د <. التخريج: أخرجه البغوي في شرح السنة: ح (2840 )ومعمر بن راشد في الجامع ح (19554 )وابن سعد في الطبقات عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً. 3 4
عدد الصفحات ١٦٦167 بابتواضعه ‘ عَن أَب ي مَس ع ود ،قال: أَتَى النَّب يَّ ‘ رَج ل ، فَكَلَّمَه ، فَجَعَلَ ت ر عَد فَرَائ ص ه (1)،فَقَالَ لَه : هَو ن عَلَي كَ ، فَإ ن ي لَس ت ب مَل ك ، إ نَّمَا أَنَا اب ن ام رَأَة تَأ ك ل ال قَد يدَ (2). التخريج أخرجه ابن ماجه: ح (3312 )والحاكم في المستدرك: ح (4366.) عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر الباقر يذكر أنه أتي رسول الله ملك، فقال: إن الله تعالى يخيّ رك أن تكون عبداً رسولاً متواضعاً ، أو ملكاً رسولاً ، قال: فنظر إلى جبرئيل وأومأ بيده أن تواضع، فقال: عبداً متواضعاً رسولاً ، فقال الرسول(3) :مع أنه لا ينقصك مما عند ربك شيئاً ، قال: ومعه مفاتيح خزائن الأرض. التخريج: الكافي: 2/122 (باب التواضع ) ــ الوافي: 4/390 رقم (2173 )ــ وسائل الشيعة: 15/273 رقم (2049 )ــبحار الأنوار: 16/266. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الفرائص: لحمة عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، ترعد وتثور عند الفزعة أو الغضب. (الفائق في غريب الحديث للزمخشري: 3/98.) (2) القديد: ما قطع من اللحم طولاً وملّح وج ف ف في الهواء والشمس. (المعجم الوسيط 2/718.) (3) أي الملك 5 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١٦٧168 أبواب أخلاقه ‘ عن السكوني، عن جعفر الصادق قال: قال رسول الله : لو أ هدي إليَّ كراع لقبلته. التخريج: الكافي: 5/143 (باب الهدية ) ــ من لا يحضره الفقيه : 3/299 رقم (4070 )رروس ئل الشيعة: 17/288 ق (2254 7 )رر بح الأن ا : 16/275. عن أيمن بن محرز، عن جعفر الصادق قال: ما صافح رسول الله رجلاً قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه. التخريج: الكافي: 2/182 (باب المصافحة) ــ الوافي: 5/612 رقم (2696 )ــ وسائل الشيعة: 12/144 رقم (15890 )ــ بحار الأنوار: 16/269. عن ابن عباس قال: كان رسول الله يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، و يعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير. التخريج: أمالي الطوسي: ص(393) رقم (866 )ــ وسائل الشيعة: 12/108 رقم (15780 )ــ بحار الأنوار: 16/222. 2 3 5
عدد الصفحات ١٦٨169 بابتواضعه ‘ عن جابر، عن أبي جعفر الباقر قال: كان رسول الله يأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، وكان يأكل على الحضيض(1)،وينام على الحضيض. التخريج: المحاسن: 2/457 رقم (387 )ــ الكافي: 6/271 (كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئاً ) ــ وسائل الشيعة: 24/255 رقم (30478 )ــ بحار الأنوار: 16/225. عن زيد الشحام، عن جعفر الصادق قال: ما أكل رسول الله متكئاً منذ بعثه الله حتى قبض، وكان يأكل أكلة العبد، ويجلس جلسة العبد، قلت: ولم ذاك؟ قال: تواضعاً لله . التخريج المحاسن: 2/457 رقم (390 )ــ الكافي: 6/270 (كتاب الأطعمة، باب الأكل متكئاً ) ــ بحار الأنوار: 16/261. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحضيض: الأرض. (غريب الحديث لابن سلام3/186.) 6 7
عدد الصفحات ١٦٩170 أبواب أخلاقه ‘ ظ صدقه ‘ عَن اب ن عَبَّاس قَالَ: لَمَّا نَزَلَت { :ﭿ ﮀ ﮁ} [الشعراء: 214]صَع دَ النَّب يُّ ‘ عَلَى الصَّفَا ، فَجَعَلَ ي نَاد ي: >يَا بَن ي ف ه ر ، يَا بَن ي عَد ي < ــ ل ب ط ون ق رَي ش ــ حَتَّى اج تَمَع وا فَجَعَلَ الرَّج ل إ ذَا لَم يَس تَط ع أَن يَخ ر جَ أَر سَلَ رَس ولاً ل يَن ظ رَ مَا ه وَ ، فَجَاءَ أَب و لَهَب وَق رَي ش ، فَقَالَ : >أَرَأَي تَك م لَو أَخ بَر ت ك م أَنَّ خَي لاً ب الوَاد ي ت ر يد أَن ت غ يرَ عَلَي ك م ، أَك ن ت م م صَد ق يَّ ؟< قَال وا: نَعَم ، مَا جَرَّب نَا عَلَي كَ إ لاَّ ص د قًا ، قَالَ : >فَإ ن ي نَذ ير لَك م بَي نَ يَدَي عَذَاب شَد يد < فَقَالَ أَب و لَهَب : تَبًّا لَكَ سَائ رَ اليَو م ، أَل هَذَا جَمَع تَنَا؟ فَنَزَلَت : {ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ} [المسد: 2]. التخريج أخرجه البخاري: ح (4770 )ومسلم: ح (208 )والنسائي في الكبرى: ح (11362 )واحمد في المسند: ح (2544.) 1 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ
عدد الصفحات ١٧٠171 بابصدقه ‘ عن إ ب رَاه يم ب ن م حَمَّد ، م ن وَلَد عَل ي ب ن أَب ي طَال ب قَالَ : كَانَ عَل ي ، إ ذَا وَصَفَ النَّب يَّ ‘، قَالَ :.. أَج وَد النَّاس صَد رًا ، وَأَصْدَق النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَل يَن ه م عَر يكَةً (1)،وَأَك رَم ه م ع ش رَةً ، مَن رَآه بَد يهَةً هَابَه ، وَمَن خَالَطَه مَع ر فَةً أَحَبَّه ، يَق ول نَاع ت ه : لَم أَرَ قَب لَه وَلاَ بَع دَه م ث لَه . التخريج: أخرجه الترمذي: ح (3638 )وابن أبي شيبة في المصنف: ح (31805 ) والبيهقي في شعب الإيمان: ح (1350.) عنعَب دَ الله ب نَ عَبَّاس ،أَخ بَرَه أَنَّ أَبَا س ف يَانَ ب نَ حَر ب أَخ بَرَه : أَنَّ ه رَق لَ أَر سَلَ إ لَي ه ف ي رَك ب م ن ق رَي ش ، وَكَان وا ت جَّارًا ب الشَّأ م ف ي الم دَّة الَّت ي كَانَ رَس ول اللَّه ‘ مَادَّ ف يهَا أَبَا س ف يَانَ وَك فَّارَ ق رَي ش ، فَأَتَو ه وَه م ب إ يل يَاءَ ، فَدَعَاه م ف ي مَج ل س ه ، وَحَو لَه ع ظَمَاء الرُّوم ، ث مَّ دَعَاه م وَدَعَا ب تَر ج مَان ه ، فَقَالَ : أَيُّك م أَق رَب نَسَبًا ب هَذَا الرَّج ل الَّذ ي يَز ع م أَنَّه نَب ي ؟ فَقَالَ أَب و س ف يَانَ : فَق ل ت أَنَا أَق رَب ه م نَسَبًا ، فَقَالَ : أَد ن وه م ن ي، وَقَر ب وا أَص حَابَه فَاج عَل وه م ع ن دَ ظَه ر ه ، ث مَّ قَالَ ل تَر ج مَان ه : ق ل لَه م إ ن ي سَائ ل هَذَا عَن هَذَا الرَّج ل ، فَإ ن كَذَبَن ي فَكَذ ب وه . فَوَاللَّه لَو لاَ الحَيَاء م ن أَن يَأ ث ر وا عَلَيَّ كَذ بًا لَكَذَب ت عَن ه . ث مَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَن ي عَن ه أَن قَالَ : كَي فَ نَسَب ه ف يك م ؟ ق ل ت : ه وَ ف ينَا ذ و نَسَب ، قَالَ : فَهَل قَالَ هَذَا القَو لَ م ن ك م أَحَد قَطُّ قَب لَه ؟ ق ل ت : لاَ . قَالَ : فَهَل كَانَ م ن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) العريكة: الطبيعة. (الصحاح للجوهري4/1599.) 2 3
عدد الصفحات ١٧١172 أبواب أخلاقه ‘ آبَائ ه م ن مَل ك ؟ ق ل ت : لاَ قَالَ : فَأَش رَاف النَّاس يَتَّب ع ونَه أَم ض عَفَاؤ ه م ؟ فَق ل ت بَل ض عَفَاؤ ه م . قَالَ : أَيَز يد ونَ أَم يَن ق ص ونَ ؟ ق ل ت : بَل يَز يد ونَ . قَالَ : فَهَل يَر تَدُّ أَحَد م ن ه م سَخ طَةً ل د ين ه بَع دَ أَن يَد خ لَ ف يه ؟ ق ل ت : لاَ . قَالَ : فَهَل ك ن ت م تَتَّه م ونَه ب الكَذ ب قَب لَ أَن يَق ولَ مَا قَالَ ؟ ق ل ت : لاَ . قَالَ : فَهَل يَغ د ر ؟ ق ل ت : لاَ ، وَنَح ن م ن ه ف ي م دَّة لاَ نَد ر ي مَا ه وَ فَاع ل ف يهَا، قَالَ : وَلَم ت م ك ن ي كَل مَة أ د خ ل ف يهَا شَي ئًا غَي ر هَذ ه الكَل مَة .... الرواية. التخريج: أخرجه البخاري : ح (7 )ومسلم: ح (1773 )وأحمد في المسند : ح (2370.) عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله على الصفا فقال : يا صباحاه ، فاجتمعت إليه قريش فقالوا : مالك؟ فقال: أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ما كنتم تصدقونني؟ قالوا: بلى، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا جميعاً ؟! فأنزل الله تعالى: {ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ}إلى آخر السورة. التخريج: بحار الأنوار: 18/164 ــ تفسير كنز الدقائق للمشهدي: 9/514 ــ تفسير الميزان: 15/334. 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ
عدد الصفحات ١٧٢