المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المشتركة في شمائل النبي بين أهل السنة والإمامية

أحمد سيد أحمد علي

صفحة ١١ من ١٣

173 بابصدقه ‘ عن إبراهيم بن محمد من ولد علي  قال: كان علي  إذا نعت النبي قال:.. أجود الناس كفاً ، وأجرأ الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشيرة، بأبي من لم يشبع ثلاثاً متوالية من خبز ب ر حتى فارق الدنيا، ولم ينخل دقيقة. التخريج: الغارات: 1/87 ــ بحار الأنوار: 16/194 ــ مستدرك الوسائل: 16/296 رقم (19938.) عن عبد الله بن عباس أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله مَادَّ فيها(1) أبا سفيان وكفار قريش، فأتوهم ب إ يل يَا فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ، ثم دعاهم ودعا ترجمانه ، فقال: أيكم أقرب نسباً بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسباً ، فقال: ادنوه مني وقر بوا أصحابه فاجعلوه عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذبني فكذبوه، قال أبو سفيان: فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذباً لكذبت عنه، ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قبله قط؟ قلت: لا، قال: فهل كان في آبائه م ن مَل ك ؟ قلت: لا، قال: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ قلت: بل ضعفاؤهم، قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون، قال: فهل يرتد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مادَّ فيها: أي أطالها. (النهاية لابنالأثير: 4/309.) 2 3

عدد الصفحات ١٧٣

174 أبواب أخلاقه ‘ منهم أحد سَ خطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: ل، قال فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها، قال: ولم يمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة... التخريج: الخرائج والجرائح: 1/131 ــ بحار الأنوار: 20/384.

عدد الصفحات ١٧٤

175 بابشجاعته ‘ ظ شجاعته ‘ عَن عَل ي ،قَالَ : >لَمَّا حَضَرَ ال بَأ س يَو مَ بَد ر اتَّقَي نَا ب رَس ول الله ‘، وَكَانَ م ن أَشَد النَّاس ، مَا كَانَ ــ أَو : لَم يَك ن ــ أَحَد أَق رَبَ إ لَى ال م ش ر ك ينَ م ن ه <. التخريج: أخرجه أحمد في المسند: ح (1042 )والنسائي في الكبرى: ح (8585 ) والحاكم في المستدرك: ح (2633.) عَن أَنَس ،قَالَ : كَانَ النَّب يُّ ‘ أَح سَنَ النَّاس ، وَأَش جَعَ النَّاس ، وَلَقَد فَز عَ أَه ل المَد ينَة لَي لَةً ، فَخَرَج وا نَح وَ الصَّو ت ، فَاس تَق بَلَه م النَّب يُّ ‘ وَقَد اس تَب رَأَ الخَبَرَ ، وَه وَ عَلَى فَرَس لأ َب ي طَل حَةَ ع ر ي ، وَف ي ع ن ق ه السَّي ف ، وَه وَ يَق ول : >لَم ت رَاع وا، لَم ت رَاع وا< ث مَّ قَالَ : >وَجَد نَاه بَح رًا< أَو قَالَ : >إ نَّه لَبَح ر <. التخريج: أخ ج البخ ي: (2908 )ومسل: (2307 )والت مذي: (1687) 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ١٧٥

176 أبواب أخلاقه ‘ وابن ماجه: ح (8778 )وأحمد في المسند: ح (12494.) عَن البَرَاء ،قَالَ لَه رَج ل : يَا أَبَا ع مَارَةَ وَلَّي ت م يَو مَ ح نَي ن ؟ قَالَ : لاَ ، وَالله مَا وَلَّى النَّب يُّ ‘، وَلَك ن وَلَّى سَرَعَان النَّاس ، فَلَق يَه م هَوَاز ن ب النَّب ل ، وَالنَّب يُّ ‘ عَلَى بَغ لَت ه البَي ضَاء ، وَأَب و س ف يَانَ ب ن الحَار ث آخ ذ ب ل جَام هَا، وَالنَّب يُّ ‘ يَق ول : >أَنَا النَّب يُّ لاَ كَذ ب ، أَنَا اب ن عَب د الم طَّل ب <. التخريج: أخرجه البخاري : ح (2874 )و (2864 )و (2930 )وفي مواضع أخرى. ومسلم: ح (1776 )و (1776 )و (1776 )والترمذي في السنن : ح (1688 )وأحمد في المسند: ح (18540 )و (18475 )و (18707.) عن علي  :كنَّا إذا اح مَرَّ ال بَ أ س اتَّقَي نَا ب رَس ول الله ــ ــ فَلَم يَك ن أَحَد م نَّا أَق رَبَ إ لَى ال عَد و م ن ه . التخريج: ن ج البلاغة: 4/61 رر مك م الأخلاق للطب س : ص(18) رر بح الأنوار: 16/232 ــ و 19/191. 3 1 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٧٦

177 بابشجاعته ‘ عن علي  قال: لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأساً . التخريج: مك م الأخلاق : ص(18) رر بح الأن ا : 16/232 رر مسن عل للقبانجي: 7/99 رقم (8021.) عن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب  أنه كان يحد ث عن يوم حنين، قال: فرَّ الناس جميعاً وأعروا رسول الله ، فلم يبق معه إلا سبعة نفر من بن عب الهطلب: العب س، وابن الفضل ، وعل ، وأخ ه عقيل، وأبو سفيان، وربيعة، ونوفل بنو الحارث بن عبد المطلب، ورسول الله مصلت سيفه في المجتلد(1)،وهو على بغلته الدلدل، وهو يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب. التخريج: أمالي الطوسي: ص(574) رقم (1187 )ــ بحار الأنوار: 21/178. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) المجتلد: موضع الج لاد، وهو الضرب بالسيف في القتال. (لسان العرب3/125.) 2 3

عدد الصفحات ١٧٧

178 أبواب أخلاقه ‘ ظ رحمته ‘ عَن أَنَس ب ن مَال ك ،قَالَ : دَخَل نَا مَعَ رَس ول اللَّه ‘ عَلَى أَب ي سَي ف القَي ن ، وَكَانَ ظ ئ رًا(1) لإ ب رَاه يمَ ،فَأَخَذَ رَس ول اللَّه ‘ إ ب رَاه يمَ ، فَقَبَّلَه ، وَشَمَّه ، ث مَّ دَخَل نَا عَلَي ه بَع دَ ذَل كَ وَإ ب رَاه يم يَج ود ب نَف س ه ، فَجَعَلَت عَي نَا رَس ول اللَّه ‘ تَذ ر فَان ، فَقَالَ لَه عَب د الرَّح مَن ب ن عَو ف  : وَأَن تَ يَا رَس ولَ اللَّه ؟ فَقَالَ : >يَا اب نَ عَو ف إ نَّهَا رَح مَة <، ث مَّ أَت بَعَهَا ب أ خ رَى ، فَقَالَ ‘: >إ نَّ العَي نَ تَد مَع ، وَالقَل بَ يَح زَن ، وَلاَ نَق ول إ لاَّ مَا يَر ضَى رَبُّنَا، وَإ نَّا ب ف رَاق كَ يَا إ ب رَاه يم لَمَح ز ون ونَ <. التخريج: أخ ج البخ ي: (1303 )ومسل: (2315 )وأب او: (3126) وأحمد في المسند: ح (13014.) عن أبي ه رَي رَةَ  قَالَ: قَبَّلَ رَس ول اللَّه ‘ الحَسَنَ ب نَ عَل ي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي زوج م رضعته. (النهاية لابن الأثير3/154.) 1 2 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ

عدد الصفحات ١٧٨

179 بابرحمته ‘ وَع ن دَه الأَق رَع ب ن حَاب س التَّم يم يُّ جَال سًا، فَقَالَ الأَق رَع : إ نَّ ل ي عَشَرَةً م نَ الوَلَد مَا قَبَّل ت م ن ه م أَحَدًا، فَنَظَرَ إ لَي ه رَس ول اللَّه ‘ ث مَّ قَالَ : >مَن لاَ يَر حَم لاَ ي ر حَم <. التخريج: أخ ج البخ ي: (5997 )ومسل: (2318 )وأب او: (5218 ) وأحمد في المسند: ح (7649.) عَن عَب د الله ب ن جَع فَر ،قَالَ : أَر دَفَن ي رَس ول اللَّه ‘ خَل فَه ذَاتَ يَو م ، فَأَسَرَّ إ لَيَّ حَد يثًا لاَ أ حَد ث ب ه أَحَدًا النَّاس ، وَكَانَ أَحَبُّ مَا اس تَتَرَ ب ه رَس ول اللَّه ‘ ل حَاجَت ه هَدَفًا، أَو حَائ شَ نَخ ل (1)،قَالَ : فَدَخَلَ حَائ طًا ل رَج ل الأ َن صَار فَإ ذَا جَمَل ، فَلَمَّا رَأَى النَّب يَّ ‘ حَنَّ وَذَرَفَت عَي نَاه ، فَأَتَاه النَّب يُّ ‘ فَمَسَحَ ذ ف رَاه فَسَكَتَ ، فَقَالَ : >مَن رَبُّ هَذَا ال جَمَل ، ل مَن هَذَا ال جَمَل ؟<، فَجَاءَ فَتًى م نَ الأ َن صَار فَقَالَ : ل ي يَا رَس ولَ اللَّه . فَقَالَ : >أَفَلاَ تَتَّق ي اللَّهَ ف ي هَذ ه ال بَه يمَة الَّت ي مَلَّكَكَ اللَّه إ يَّاهَا؟، فَإ نَّه شَكَا إ لَيَّ أَنَّكَ ت ج يع ه وَت د ئ ب ه <. التخريج: أخرجه أبو داود في السنن: ح (2549 )وأحمد في المسند: ح (1745 ) وابن أبي شيبة في المصنف : ح (31756 .)وأصله في مسلم مختصراًََ : ح (342.) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: النخل الملتفّ المجتمع. (النهاية في غريب الحديث 1/468.) 3

عدد الصفحات ١٧٩

180 أبواب أخلاقه ‘ عن ابن أبي مليكة، عن عائشة  قالت: لما مات إبراهيم بكى النبي حتى جرت دموعه على لحيته، فقيل: يا رسول لله، تنهى عن البكاء وأنت تبكي؟! فقال: ليس هذا بكاء، وإنما هذه رحمة، ومن لا يَ رحم لا ي رحم. التخريج: أمالي الطوسي: ص(388) رقم (850 )ــ وسائل الشيعة: 3/282 رقم (3656 )ــ بحار الأنوار: 22/151. وفي روضة الواعظين : كان رسول الله ي قب ل الحسن والحسين، فقال الأقرع بن حابس : إنَّ لي عشرة من الولد ما قبَّ لت أح اً من ، فق ل س ل الله : م لا يَ ح لا ي رحم. التخريج: روضة الواعظين: ص(369) ــ وسائل الشيعة: 21/485 رقم (27657 ) ــ بحار الأنوار: 43/295 ــ جامع أحاديث الشيعة: 21/415 رقم (1464.) عن جابر بن عبد الله الأنصاري  قال: بينا نحن قعود مع رسول الله إذ أقبل بعير حتى برك ورغا، وتسافلت دموعه على عينيه، 1 2 3 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٠

181 بابرحمته ‘ فقال رسول الله لمن هذا البعير؟ فقيل: لفلان الأنصاري قال: عليَّ به، قال: فأ تي به، فقال له: بعيرك هذا يشكوك، قال: ويقول ماذا يا رسول الله؟ قال: يزعم أنك تستكده (1) وتجوعه، قال: صدق يا رسول الله ليس لنا ناضح غيره، وأنا رجل معيل ، قال: فهو يقول لك: استكدني وأشبعني، فقال: يا رسول الله نخفف عنه ونشبعه، قال: فقام البعير فانصرف. التخريج: بصائر الدرجات: ص(368) ــ الاختصاص للمفيد: ص(295) ــ بحار الأنوار: 17/400. عن موسى بن جعفر، عن آبائه قال: قال علي  :بينا رسول الله يتوضأ إذ لاذ به هرُّ البيت، وعرف رسول الله أنه عطشان، فأصغى إليه الإناء حتى شرب منه الهرُّ ، وتوضأ بفضله. التخريج: بحار الأنوار : 16/293 ــ مستدرك الوسائل : 1/220 رقم (408 )ــ جامع أحاديث الشيعة: 2/57 رقم (1281.) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) استكده أي طلب منه الكد والشدة والإلحاح في العمل. 4

عدد الصفحات ١٨١

182 أبواب أخلاقه ‘ ظ حيائه ‘ عَن أَب ي سَع يد الخ د ر ي ،قَالَ : كَانَ النَّب يُّ ‘ >أَشَدَّ حَيَاءً م نَ العَذ رَاء ف ي خ د ر هَا<. التخريج: أخ ج البخ ي: (3562 )ومسل: (2320 )وابم ج : (4180) وأحمد في المسند: ح (11862.) عن أبي سعيد الخدري  قال: كان رسول الله أش حي ءً م العذ اء ف خ ه ، وك ن إذا ك ه شيئ ً ع فن ه ف وج . التخريج: مكارم الأخلاق للطبرسي: ص(17) ــ مستدرك الوسائل: 8/465 رقم (10024 )ــ موسوعة أحاديث أهل البيت: 1/138 رقم (152.) أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٢

183 باب رعايته ‘ للأخلاق ظ رعايته ‘ للأخلاق وتحذيره من سيِّئها * حثه على حسن الخلق: عَن مَس ر وق ، قَالَ : ك نَّا ج ل وسًا مَعَ عَب د اللَّه ب ن عَم ر و، ي حَد ث نَا، إ ذ قَالَ : لَم يَك ن رَس ول اللَّه ‘ فَاح شًا وَلاَ م تَفَح شًا، وَإ نَّه كَانَ يَق ول : >إ نَّ خ يَارَك م أَحَاس ن ك م أَخ لاَقًا <. التخريج: أخ ج البخ ي: (6035 )ومسل: (2321 )والت مذي: (1975 ) وأحمد في المسند: ح (6818.) عن ابن عرفة، عن جعفر الصادق قال: قال النبي : ألا أخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: أحسنكم خلقا، وألينكم كنفاً ، وأبركم بقرابته، وأشدكم حباً لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفواً ، وأشدكم من نفسه إنصافاً في الرضا والغضب. أ.َََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٣

184 أبواب أخلاقه ‘ التخريج: الكافي: 2/241 (باب المؤمن وعلاماته وصفاته) ــ الوافي: 4/424 رقم (2246 )ــ بحار الأنوار: 66/306. *تحذيره‘ من ذي الوجهين: عَن أَب ي ه رَي رَةَ ،قَالَ : قَالَ رَس ول الله ‘: >تَج د ونَ م ن شَر النَّاس ذَا ال وَج هَي ن ، الَّذ ي يَأ ت ي هَؤ لاَء ب وَج ه ، وَهَؤ لاَء ب وَج ه <. التخريج: أخ ج البخ ي: (3494 )و (7179 )ومسل: (2526 )وأب او : ح (4872 )والترمذي: ح (2025 )وأحمد في المسند: ح (7341.) روى أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق: عن رسول الله ، أن ق ل: >ش الن س م ك ن ذا وج ي ولس ني <. التخريج: مستدرك الوسائل: 9/96 رقم (10326 )وعزاه إلى أبي القاسم الكوفي في الأخلاق ــ جامع أحاديث الشيعة: 13/586 رقم (1747.) 1 أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٤

185 باب رعايته ‘ للأخلاق عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، قال: قال علي  : خطبنا رسول الله فقال: أيها الناس الموتة الموتة الوحية الوحية لا ردة، سعادة أو شقاوة، جاء الموت بما فيه: بالروح والراحة، لأهل دار الحيوان، الذين كان لها سعيهم، وفيها رغبتهم، جاء الموت بما فيه: بالويل والكرة الخاسرة لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم. قال رسول الله : >بئس العبد عبد له وجهان: يقبل بوجه، ويدبر بوجه، إن أوتي أخوه المسلم خيراً حسده، وإن ابتلي خذله<. التخريج: النوادر للراوندي : ص(145) ــ بحار الأنوار : 69/201 ــ مستدرك الوسائل: 9/96 رقم (10324.) عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي  قال: قال رسول الله : يجئ يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه، وآخر من قدامه يلتهبان ناراً حتى يلهبا جسده، ثم يقال: هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة. التخريج: ث اب الأعه ل للص وق : ص(269) رر وس ئل الشيعة : 12/259 ق (16245.) 2 3

عدد الصفحات ١٨٥

186 أبواب أخلاقه ‘ * نهيه ‘ عن التنابز بالألقاب: عَن المَع ر ور ب ن س وَي د ، قَالَ : لَق يت أَبَا ذَر ب الرَّبَذَة ، وَعَلَي ه ح لَّة ، وَعَلَى غ لاَم ه ح لَّة ، فَسَأَل ت ه عَن ذَل كَ ، فَقَالَ : إ ن ي سَابَب ت رَج لاً فَعَيَّر ت ه ب أ م ه ، فَقَالَ ل ي النَّب يُّ ‘: >يَا أَبَا ذَر أَعَيَّر تَه ب أ م ه ؟ إ نَّكَ ام ر ؤ ف يكَ جَاه ل يَّة ، إ خ وَان ك م خَوَل ك م ، جَعَلَه م الله تَح تَ أَي د يك م ، فَمَن كَانَ أَخ وه تَح تَ يَد ه ، فَل ي ط ع م ه م مَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْب سْ ُ م هَّ يَلْبَسُ ، وَلاَ ُكَل فُ هُ ْ مَ يَغْل بُ ُ ْ ، فَإ نْ كَلَّفْتُهُ هُ ْ فَأَع ينُ هُ ْ <. التخريج: أخرجه البخاري: ح (30 )ومسلم: ح (1661 )وأبو داود: ح (5157 ) وأحمد في المسند: ح (21432.) عن أبي حمزة الثمالي عن الباقر والصادق قالا: إن أبا ذر عير رجلاً على عهد النبي بأمه فقال: يا ابن السوداء ــ وكانت أ مه سوداء ــ فقال رسول الله : تعيره بأمه يا أبا ذر؟ قال: فلم يزل أبو ذر يمرغ وجهه بالتراب ورأسه حتى رضي رسول الله عنه. التخريج: الزهد لحسين بن سعيد الكوفي: ص(61) ــ بحار الأنوار: 22/411 ــ مستدرك الوسائل: 9/112. أَََه ل َالسُّنَّة أ مِ َط ر ق َأ ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٦

187 باب رعايته ‘ للأخلاق * نهيه ‘ عن الكذب وتحذيره منه: عَن عَب د اللَّه بن مسعود ،عَن النَّب ي ‘ قَالَ : >إ نَّ الص د قَ يَه د ي إ لَى الب ر ، وَإ نَّ الب رَّ يَه د ي إ لَى الجَنَّة ، وَإ نَّ الرَّج لَ لَيَص د ق حَتَّى يَك ونَ ص د يقًا . وَإ نَّ الكَذ بَ يَه د ي إ لَى الف ج ور ، وَإ نَّ الف ج ورَ يَه د ي إ لَى النَّار ، وَإ نَّ الرَّج لَ لَيَك ذ ب حَتَّى ي ك تَبَ ع ن دَ اللَّه كَذَّابًا<. التخريج: أخ ج البخ ي: (6094 )ومسل: (2607 )وأب او: (4989) والترمذي: ح (1971 )وأحمد في المسند: ح (3638.) عَن أَب ي ه رَي رَةَ ،عَن النَّب ي ‘ قَالَ : >آيَة الم نَاف ق ثَلاَث : إ ذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإ ذَا وَعَدَ أَخ لَفَ ، وَإ ذَا اؤ ت م نَ خَانَ <. التخريج: أخرجه البخاري : ح (33 )ومسلم: ح (59 )والترمذي: ح (2631 ) والنسائي في الكبرى: ح (5021 )وأحمد في المسند: ح (8685.) عَن عَب د اللَّه ب ن عَم ر و  أَن النَّب يَّ ‘ قَالَ : >أَر بَع مَن ك نَّ ف يه كَانَ م نَاف قًا خَال صًا، وَمَن كَانَت ف يه خَص لَة م ن ه نَّ كَانَت ف يه خَص لَة م نَ الن فَاق 1 2 3 أَََمِ َ َه ل َالسُّنَّة أ ط ر ق َأ

عدد الصفحات ١٨٧

188 أبواب أخلاقه ‘ حَتَّى يَدَعَهَا: إ ذَا اؤ ت م نَ خَانَ ، وَإ ذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإ ذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإ ذَا خَاصَمَ فَجَرَ <. التخريج: أخ ج البخ ي : (34 )ومسل: (58 )وأب او : (4688 ) والت مذي: (2632 )والنس ئ: (5020 )وأحه ف الهسن: (6768.) عن رسول الله ، قال: >إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار<. التخريج: جامع الأخبار: ص(173) ــ مستدرك الوسائل: 9/86 رقم (10290 )ــ وروى مثله الصدوق في الأمالي عن علي: ص(505) رقم (696 )والمجلسي في بحار الأنوار: 69/259. عن عبد الله بن سنان، عن جعفر الصادق قال: قال رسول الله : ثلاث من كن فيه كان منافقاً وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف.. التخريج: الك ف : 2/291 (ب ب ف أص ل الكف وأ ك ن) رر وس ئل الشيعة: 15/339 رقم (20687 )ــ بحار الأنوار: 69/108. 1 2 ب.َََمِ َط ر ق َ الإ مأامِ َّة َ

عدد الصفحات ١٨٨