المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ٩ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 129 261- حدَّثنا محمّد بن يوسف , قال: حدَّثنا وكيعٌ , قال: حدَّثنا إسماعيل الأَ زرق عن أَ بي عُ مر عن ابن الحنفيَّ ة عن علير , أن النَّ بيَّ ﷺ قال: الشَّ اةُ في البيت بركةٌ , والشَّ اتان بركتَ ان, والثَّ لاث بركاتٌ .( ) باب: الإبل عزٌّ لهلها 262- حدَّثنا عمرو بن مرزوق , قال: أخبرنا شعبة عن عُ مارة بن أَ بي حفصة عن ____________________________________ قال الزرقا (0/012): قوله: ( وامسح الرُّعام ) بضم الراء , وإهمال العين على الأشهر روايةً , ما رقيق يجري من أُنوف الغنم, وبفتح الراء, وغين معجمة, أي: امسح التراب عنها, قال في النهاية: رواه بعضهم بغين معجمة, وقال: إنه ما يسيل من الأنف, والمشهور فيه والمرويُّ بعين مهملة , ويجوز أَنْ يكونَ أَراد مسحَ الترُاب عنها رعياً لها وإصلاحاً لشأْنّا . انتهى. أي: على رواية العجام, لا ما فسَّّه ذلك البعض , فإنَّما يَصحُّ على الهمال . قوله: ( وأَطبْ ) نَظ ف. قوله: ( مُراحها ) بضم الميم. مكانّا الذي تأوي فيه, والأَمر للإرشاد والصلاح. قوله: ( فإنَّّا من دواب الجنة ), أي: نزلتْ منها , أو تَدخلُها بعد الحشر, أَو مِن نوعِ ما في الجنة . بمعنى أَنَّ فيها أَشباهها, وشِبْه الشَء يُكرم لأَجْله , وهذا موقوفٌ صحيحٌ له حُكم الرَّفع , فإنه لا يُقال إلاَّ بتوقيف . وقد أَخرجَ البزارُ عن أَبي هُريرة عن النبي ﷺ: أَكرموا المِعزى, وامسحوا برُغامها , فإنَّّا من دواب الجنة ". وإسنادُه ضعيفٌ , لكنَّه يُقويه هذا الموقوفُ الصحيحُ . وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعاً : "صلُّوا في مُراح الغنم, وامسحوا برغامها, فإنّا من دواب الجنة ". قال البيهقي : روي مرفوعاً وموقوفاً وهو أَصحُّ . قوله: ( الثُلَّة ) بضم المثلثة وشد اللام : الطائفة القليلة المائة ونحوها. قوله: ( دار مروان ) بن الحكم أَميرُ المدينةِ يَومئذ , وهذا أيضاً لا يُقال إلاَّ بتوقيف لأَنَّه إِخبار عن غَيْب يأتي .انتهى كلامه. وانظر كتابي "زوائد الموطأ على الصحيحين" برقم (205.) ( )أخرجه ابن أبي الدنيا"إصلاح المال" (05 )والعُقي في "الضعفاء" ( /24 )من طريق إسماعيل بن سلمان الأزرق به. وإسماعيل: قال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي وابن نُمير: متروك. وضعَّفه أبو حاتم وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم. وأبو عمر: هو دينار بن عُمر البزار الكوفي الأعمى . مُتلف فيه .

عدد الصفحات ١٢٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 131 عِكْ رمة عن ابن عبَّ اس  قال: عجبتُ للكلابِ والشَّ اء, إنَّ الشَّ اءَ يُ ذبح منها في السَّ نة كذا وكذا , ويُّ دى كذا وكذا , والكلبُ تضعُ الكلبةُ الواحدةُ كذا وكذا , والشَّ اءُ أَ كثرُ منها.( ) 263- حدَّثنا قبيصة, قال: حدَّثنا وهب بن إسماعيل عن محمَّ د بن قيس عن أبي هند الهمداني عن أَ بي ظَ بيان قال: قال لي عُ مر بن الخطَّ اب: يا أَ با ظبيان, كم عَ طاؤُ ك؟ قلت: أَ لفان وخمسمئة , قال له: يا أَ با ظَ بيان, اتخَِّ ذ من الحرثِ والسَّ ابياء من قبل أنْ تَ لِ يْ كُ م غِ لمةُ قريش , لا يُ عدُّ العطاءُ معهم مالاً .( ) باب: العرابي ة ( ) لم أجد من أخرجه. ورجاله ثقاتٌ . (6 )أَخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (400 5 )وابن عبد ال "جامع بيان العلم" (24 )من طريق موسى بن عبد الله بن يزيد, وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (22 )من طريق أبي بكر بن عَمرو بن عُتبة القُرشي , كلاهما عن أَبي ظَبيان الأَزدي به. بلفظ "أُغيلمةٌ من قريش يمنعون هذا العطاء ". وأبو ظبيان: هو الأَزدي كما صََّح به مَن أَخرج الأَثر . ونصَّ عليه البخاري في "الكُنى ". وفرَّق بينه وبين أَبي ظبيان القُرشي الذي يَروى عنه سلمة بن كُهيل . وكلاهما يرويان عن عمر. والأزدي ذكره ابن حبان في "الثقات". ولم أرَ من و ثَّقه. وأبو هند: هو الحارث بن عبد الرحمن الهمداني. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقد تُوبع كما ترى. وأخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (4/ 05 )حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نُمير قا : حدَّثنا وكيع قال: حدثنا العَمَش ( الأعمش ) عن سلمة بن كهيل عن أبي ظبيان, قال ابن نمير: وليس بأَبي منف وهو قُرشي, أَنه كان عند عُمر فقال له : كم عطاؤك.. فذكر نحوه. قلت: وبهذا جزم ابنُ معين , بأنه أبو ظبيان القرشي. كما نقله الدولابي في "الكنى والأسماء" (0/645 .) قال ابن حجر"التقريب": أبو ظبيان القُرشي عن عُمر مجَهول . قوله: ( السابياء ) الجمع السَّوابي . النّتاجَ في المواشي وكثْرَتهَا . قاله في "اللسان" (0/420.)

عدد الصفحات ١٣٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 131 264- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا أبو عوانة عن عُ مر بن أَ بي سلمة عن أَ بيه عن أَ بي هُ ريرة قال : الكبائرُ سبعٌ , أَ وَّ لهُ نَّ : الشراك ب الله, وقتلُ النَّ فسِ , ورميُ المُ حصنات, والأَ عرابيَّ ةُ بعد الهِ جرةِ .( ) باب: ساكن القم رى 265- حدَّثنا أحمد بن عاصم , قال: حدَّثنا حَ يوة, قال: حدَّثنا بقيَّ ة قال : حدَّ ثني صفوان قال: سمعتُ راشدَ بنَ سعد يقول : سمعتُ ثوبانَ يقول: قال لي رسولُ الله ﷺ: لا تَ سكنِ الكُ فورَ , فإنَّ ساكنَ الكُ فورِ كساكنِ القُ بورِ . قال أحمد: الكُ فور: القرى. حدَّثنا إسحاق, قال: أَ خبرنا بقيَّ ة قال: حدَّ ثني صفوان قال: سمعتُ راشدَ بنَ سعد يقول: سمعتُ ثوبانَ قال: قال لي النَّ بيُّ ﷺ: يا ثوبان , لا تسكنِ الكُ فورَ , فإنَّ ساكنَ ( ) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (5605 )من طريق فهد بن عوف. واللالكائي في "شرح الأصول" (55 )من طريق أَبي الربيع الزهرا. والبزار كما في "متصر زوائده" (50 )لابن حجر من طريق خالد بن يوسف بن خالد كلهم عن أَبي عوانة عن عُمر عن أَبيه عن أَبي هريرة , أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: فذكَرَه . قال الهيثمي في "المجمع" ( /66): رواه البزار. وفيه عُمر بن أبي سلمة ضعَّفه شُعبة وغيره , ووثَّقه أَبو حاتم وابنُ حبان وغيرهما . انتهى. قلت: والحديث في "صحيح البخاري" (62 5 )ومسلم(21 )من وجه آخر من طريق أبي الغيث عن أبي هريرة رفعه "اجتنبوا السبع الموبقات. قيل: يا رسول الله وما هنَّ ؟ فذكر الثلاث. وزاد " السحر, وأكل مال اليتيم, وأكل الربا, والتولي يوم الزحف ". دون الأعرابية بعد الهجرة. ولهذه الز يادة شواهدُ عدَّة . من حديث علير  عند الطبرا "الكبير". وعن أبي سعيد عنده في "الأوسط", وعن عبد الله بن عمرو. عند إسماعيل القاض, ومن حديث علير أَيضاً من وجه آخر عند ابن أبي حاتم, وعن غيرهم. ذكر هذا ابنُ حجر في "الفتح" (6/ 26.)

عدد الصفحات ١٣١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 132 الكُفورِ كساكنِ القُ بورِ .( ) باب: البم دم و إلى التِّ لاع 266- حدَّثنا أبو حفص بن علير , قال: حدَّثنا أبو عاصم عن عَ مرو بن وهب قال : رأيتُ محمَّ دَ بنَ عبد الله بن أسيد إذا ركِ بَ , وهو محرمٌ , وضعَ ثوبَ ه عن منكبيه, ووضَ عَ ه على فخِ ذَ يه, فقلتُ : ما هذا؟ قال: رأَ يتُ عبدَ الله يفعلُ مثل هذا.( ) باب: مأ ن أأ حبَّ ك تمان السَِِّّ , وأأ ن يالْأ كلَّ قومٍ فيعرف أأ خلاقهم 267- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا عبد الرَّ زَّ اق, قال: أَ خبرَ نا مَ عمرٌ قال : أخبرني محمَّ د بن عبد الله بن عبد الرَّ حمن بن عبد القاري عن أَ بيه, أنَّ عُ مر بن الخطَّ اب ورجلاً من الأَ نصار كانا جالسين , فجاءَ عبدُ الرَّ حمن بن عبد القاري فجلسَ إليهما, فقال عُ مر: إنَّ ا لا نُ حبُّ مَ ن يَ رفعُ حديثَ نا, فقال له عبدُ الرَّ حمن: لستُ أُ جالسُ أُ ولئكَ يا أَ ميرَ المؤمنين, قال عُ مر: بلى, فجالِ س هذا وهذا, ولا ترفعْ حديثَ نا. ( ) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين " (122 )والبيهقي"الشُّعب " (0652 )والبلاذري"أنساب الأشراف" ( /6 )من طُرق عن بقيَّة به. وإسناده جيَّد. وصفوان: هو ابن عمرو السكْسكي . وأَخرجه البيهقي في "الشُّعب " (0651 )وابنُ عدي "الكامل" (4/451 )من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان عن راشد بن سعد به . وزاد في آخره " لا تأَمَّرنَّ على عشرة , فإنَّ مَن تأمَّر على عشرة جاءَ يوم القيامة مغلولاً يده إلى عنقِه, فكَّه الحقُّ . أَو أَوبقَه الظلم ". وأبو مهدي متروك. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1020 )من رواية مُنب ه بن عثمان نا صفوان بن عَمرو عن شرُيح بن عُبيد الحضمي عن ثوبان. وذكر نحوَ زيادةِ أَبي مهدي . والله أعلم. (6 )لم أَجد مَن أَخرجَه . وعمرو بن وهب الطائفي. ومحمد بن عبد الله. قال أبو حاتم كما في "الجرح " (0/610): هما مجهولان.

عدد الصفحات ١٣٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 133 ثم قال للأَ نصاري : مَ ن تَ رى النَّ اسَ يقولون يكونُ الخليفةُ بعدي؟ فعدَّ د الأَ نصاريُّ رجالاً من المهاجرين , لم يُ سم عليَّ اً , فقال عُ مر: فما لهم عن أَ بي الحسن ؟ فواللهِ إِ نَّ ه لأَ حراهم, إنْ كان عليهم, أَ نْ يُ قيمهم على طريقة من الحق .( ) باب: الت ؤدة في المور 268- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا أبو هلال , قال: حدَّثنا الحسن, أنَّ رجلاً تُ وفي . وتركَ ابناً له ومولىً له , فأَ وص مولاه بابنِ ه, فلم يأْ لوه حتَّ ى أَ دركَ وزوَّ جَ ه, فقال له: جه زني أَ طلبُ العلمَ , فجهَّ زه, فأَ تى عالماً فسأَ لَ ه, فقال: إذا أَ ردتَ أَ نْ تَ نطلقَ فقل لي أُ عل مُ ك, فقال: حضَ من ي الخُ روج فعل مني, فقال: اتَّ قِ الله واصْ بر, ولا تَ ستعجل. قال الحسن: في هذا الخيرُ كلُّ ه, فجاءَ ولا يكادُ ينْ ساهنَّ , إِ نَّ ما هنَّ ثلاثٌ . فلماَّ جاءَ أَ هلَ ه نزلَ عن راحلتِ ه, فلماَّ نزلَ الدَّ ارَ إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة , وإذا امرأَ تُ ه نائمةٌ , قال: والله ما أُ ريد ما أَ نتظرُ بهذا؟ فرجع إلى راحلتِ ه, فلماَّ أَ راد أَ نْ يأْ خذَ السَّ يفَ , قال: اتَّ قِ الله واصبر, ولا تَ ستعجلْ . فرجع, فلماَّ قام على رأْ سِ ه قال : ما أَ نتظرُ بهذا شيئاً , فرجعَ إلى راحلتِ ه, فلماَّ أَ رادَ أَ نْ يأْ خذَ سيفَ ه ذكَ رَ ه, فرجعَ إليه, فلماَّ قامَ على رأْ سِ ه استيقظَ الرَّ جلُ , فلماَّ رآه وثبَ إليه فعَ انَ قَ ه وقبَّ لَ ه, وساءَ لَ ه قال: ما أَ صبتَ بعدي؟. قال: أَ صبتُ واللهِ بعدك خيراً كثيراً , أَ صبتُ واللهِ بعدك: أَ ني مشيتُ اللَّ يلة بين السَّ يفِ ( ) أخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (102 )عن مَعمر به. ومحمد بن عبد الله. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ابنه عبد الرحمن والزُّهري . انتهى قلت: ووالده لم أرَ من وثَّقه .

عدد الصفحات ١٣٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 134 وبين رأْسِ ك ثلاثَ مرار , فحَ جَ زَ ني ما أَ صبتُ من العلم عن قتلِ ك.( ) 269- حدَّثنا قيس بن حفص , قال: حدَّثنا طالب بن حُ جير العبديُّ قال: حدَّ ثني هود بن عبد الله بن سعد , سمع جدَّ ه مَ زيدة العبديَّ قال: جاءَ الأَ شجُّ يَ مشَ حتَّ ى أَ خذَ بيد النَّ بي ﷺ فقبَّ لها, فقال له النَّ بيُّ ﷺ: أَ مَ ا إِ نَّ فيك لخُ لُ قَ ينْ يُُ بُّ هما اللهُ ورسولُ ه, قال: جَ بْ لاً جُ بِ لتُ عليه, أَ و خُ لِ قا مَ عي؟ قال: لا, بل جَ بْ لاً جُ بلتَ عليه, قال: الحمدُ لله الذي جَ بَ لَ ني على ما يُُ بُّ اللهُ ورسولُ ه.( ) باب: البغي 271- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا فطرٌ عن أَ بي يَُ يى قال: سمعتُ مجُ اهداً عن ابنِ عبَّ اس قال : لو أنَّ جَ بَ لاً بغَ ى على جبل لدُ كَّ الباغي.( ) ( ) لم أَجدْ من أخرجه . وأبو هلال: هو محمد بن سليم الراسبي البصري. (6 )أخرجه المصن ف"خلق أفعال العباد " (0 )وأبو يع (2250 )والطبرا في "الكبير" (60/405 ) والمقري"الرخصة في تقبيل اليد " (2 )وابن أبي عاصم "الآحاد والمثاني " (210 )وأبو نُعيم "المعرفة" (24 1 )والبيهقي"الدلائل" (6006 )من طُرق عن طالبِ بن حجير به . متصراً ومطوَّلاً . وزاد غير واحد " قال: فما هما يا رسول الله؟ قال: الأَناةُ والتؤدة ". وأخرج مسلم (0, 2 )عن ابن عباس وأبي سعيد الخدري, أنَّ رسول الله ﷺ للأَشج أَشج عبد القيس : إنَّ فيك خَصلَتَينْ يُُبُّهما الله الحلم والأناة ". وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (510 )والنسائي"الكبرى" (0002 )من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أشج بن عبد القيس. نحو حديث الباب. وقد تكلَّمت عليه في كتابي الآخر " زوائد الأدب على الصَّحيحين " رقم (401 )وبيَّنت علَّته. فانظره. (4 )أخرجه هنَّاد "الزُّهد " (412 )ووكيع"الزُّهد " (060 )وأبو نُعيم "الحلية" ( /410 )من طريق أَبي يُيى القتات به. وأبو يُيى ضعيفٌ . لكنْ أخرجه الحربي في "غريب الحديث" (6/204 )وابن أبي الدنيا"ذم البغي" =

عدد الصفحات ١٣٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 135 271- حدَّثنا عثمان بن صالح , قال: أَ خبرنا عبد الله بن وهب , قال: حدَّثنا أَ بو هانئ الخولانيُّ عن أَ بي علير الجَ نْ بي عن فُ ضالة بن عُ بيد عن النَّ بي ﷺ قال: ثلاثةٌ لا يُ سأَ لُ عنهم: رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَ صَ إِ مامَ ه فماتَ عاصياً , فلا تَ سأَ لْ عنه, وأَ مَ ةٌ أَ و عبدٌ أَ بقَ مِ ن سي ده, وامرأةٌ غابَ زوجُ ها, وكفَ اها مَ ؤُ ونةَ الدُّ نيا فتبرَّ جتْ وترَّ جتْ بعده. وثلاثةٌ لا يُ سأل عنهم: رجلٌ نازعَ اللهَ رداءَ ه, فإنَّ رداءَ ه الكِ برياءُ , وإزارَ ه عزُّ ه, ورجلٌ شكَّ في أَ مرِ اللهِ, والقنو من رحمةِ الله.( ) 272- حدَّثنا حامد بن عُ مر, قال: حدَّثنا بكَّ ار بن عبد العزيز عن أَ بيه عن جد ه عن النَّ بي ﷺ قال: كلُّ ذنوب يُ ؤخ رُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يوم القيامة , إلاَّ البغيَ , وعقوقَ ____________________________________ (0 )وابن وهب"الجامع" (600 )من طريق الأَعمش عن مجاهد به. وأخرجه وكيع في "الزُّهد " (0 1 )وعنه هنَّاد أيضاً"الزُّهد " (415 )عن فطر عن أَبي يُيى عن مجُاهد عن النبي ﷺ مُرسلاً . وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (6/40 ): قال أَ: حديثُ مجُاهد عن ابن عباس قولَه أَصحُّ . انتهى قال العجلوني في "كشف الخفاء" (6/ 50): ورواه ابنُ مردويه عن ابن عُمر , وابنُ حبان في "الضعفاء" عن أنس. وفي سنده أَحمد بن الفضل وضَّاع . وقال النجم: بسند ضعيف . وقد نظمَ ذلك بعضُهم فقال : يا صاحبَ البغيِ إنَّ البغيَ مصرعة * فاعدلْ فخيرُ فِعال المرءِ أَعدلُه . فلو بغَى جبلٌ يومــاً على جبل * لاندكَّ منه أَعـاليه وأَسفـله . انتهى كلمه. ( ) أخرجه أحمد (64104 )والطبرا"الكبير" (2/402 )والبزار (4001 )وابن منده"التوحيد" (455 )والبيهقي"شُعب اليمان " (0010 )من طريق حَيوة بن شريح عن أَبي هانئ حمُيد بن هانئ به . وصحَّحه الحاكم ( /1 )وابن حبان(0551 .) وأبو علي الجنْبي: بسكون النون. اسمه عَمرو بن مالك . نسبة إلى جَنْب : بطن من مُراد. وقال الهيثمي في "المجمع" ( /05): ورجالُه ثقاتٌ.

عدد الصفحات ١٣٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 136 الوالدين, أَ و قطيعةَ الرَّ حم, يُ عجَّ لُ لصاحبِ ها في الدُّ نيا قبلَ الموتِ .( ) 273- حدَّثنا محمَّ د بن عُبيد بن ميمون , قال: حدَّثنا مسكين بن بكير الح ذَّ اء الحرَّ انيُّ عن جعفر بن بُ رقان عن يزيد بن الأَ صم قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول: يُ بصرُِ أَ حدُ كم القذاةَ في عينِ أَ خيه, ويَ نْسى الجذلَ , أَ و الجذعَ في عينِ نفسِ ه.( ) قال أبو عُ بيد : الجذل: الخشبة العالية الكبيرة. 274- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا الخليل بن أحمد, قال: حدَّثنا المُ ستنيرُ بنُ أَ خض قال: حدَّ ثني مُ عاوية بن قرَّ ة قال: كنتُ مع معقل المُ زني , فأَ ما َ أَ ذًى عن الطَّ ريق, فرأَ يتُ شيئاً فبادرتُ ه, فقال: ما حملَ كَ على ما صنعتَ يا ابنَ أَ خي؟ قال: رأَ يتُ ك تَ صنعُ ( ) أخرجه البزار في "مسنده" (4214 )والحاكم"المستدرك" (0/ 52 )والبيهقي"الشُّعب " (0202 ) والخرائطي"مساوئ الأخلاق" (642 )من طريق بكَّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة به . وبكَّار ضعَّفه يعقوب بن سفيان . وقال ابن معين: ليس بشئ. وأخرج أبو داود في "السنن" (0106 )والترمذي(65 )وابن ماجه (06 )وأحمد(5/42 ) والبخاري"الأدب المفرد" (61, 20 )من وجه آخر عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رفعه" ما من ذنب أَجدرُ أَنْ يُعجَّلَ لصاحبِه العقوبةَ مع ما يُدَّخرُ له, من البغي وقطيعةِ الرَّحم "وصحَّحه الحاكم . وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . دون جمملة العقوق . وهي زيادة ممنكرة من حديث أبي بكرة .والحفوظ قطيعة الرحم. والله أعلم. (6 )أخرجه عبد الله بن أحمد"زوائد الزُّهد " (000 )وابن ابي الدنيا"ذم الغيبة" (55 )و"الصمت" (15 )من طريق كثير بنِ هشام الكلابي عن جعفر به . وخُولفَ كثيرٌ , ومسكين بن بكر. فأَخرجه ابن المبارك في "الزُّهد " (6 6 )وأبو الشيخ"أمثال الحديث" (22 )والقضاعي"مسند الشهاب" (2 0 )وأبو نُعيم"الحلية" (0/11 )من طريق محمد بن عن جعفر عن يزيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. وصحَّحه ابن حبان (502 .) ولعلَّ الصوابَ الوقفُ . فروايةُ كثير ومسكين أَقوى . والله أعلم.

عدد الصفحات ١٣٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 137 شيئاً فصنعتُ ه, قال: أَ حسنتَ يا ابن أخي, سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقول: مَ ن أَ ما َ أذًى عن طريق المسلمين كُ تِ بَ له حسنةٌ , ومَ ن تُ قب لتْ له حسنةٌ دخلَ الجنَّ ة.( ) باب: قبول الهديَّ ة 275- حدَّثنا عمرو بن خالد , قال: حدَّثنا ضمامُ بنُ إسماعيل قال: سمعتُ موسى بنَ ورْ دان عن أَ بي هُ ريرة عن النَّ بي ﷺ يقول: تهادُ وا تَابُّ وا.( ) 276- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال : كان أنسٌ يقول : يا بَ نيَّ , تباذَ لُ وا بينكم, فإنَّ ه أَ ودُّ لما بَ ينكم.( ) ( ) أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" ( /42 )من طريق محمد بن يُيى بن أبي سَمينة عن الخليل بنِ أَحمد البصري المزني عن المُستنير به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (60/6 2 )ومن طريقه المزي"تهذيب الكمال" (2/444 )من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة والعباس بن عبد العظيم ومحمد بن أبي سمينة كلهم عن الخليل عن المستنير بن أخض بن معاوية بن قرة عن أبيه عن معقل به. فجعلوه عن أخض بن معاوي ة عن معقل . وصوَّب المز ي والمنذريُّ روايةَ البخاري . ومدارُ السند على المستنير بن أخض . قال ابن المديني : مجهولٌ لا أَعرفه . انتهى. والخليل بن أحمد المُزني , ويقال السُّلمي أبو بشر البصري. ليس صاحب العروض. ذكره ابن حبان في الثقات. فالسند ضعيف. والله أعلم. (6 )أخرجه أبو يع(2 02 )والنسائي"الكنى" كما في "نصب الراية" (0/ 60 )والدو"الكنى" ( /50 )وابن عدي"الكامل" (0/ 00 )وتام"فوائده" (0 6 )والبيهقي"السنن الكبرى" (2/ 21 )و"الشُّعب " (2102 )من طُرق عن ضمام به. وفيه ضمامٌ ومُوسى مُتلَ فُ فيهما . وللحديث شواهدُ . انظر التلخيص الحبير (4/21, 00 )وكتا"زوئد الموطأ على الصَّحيحين ". (4 )لم أجد من أخرجه. وإسناده جيد.

عدد الصفحات ١٣٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 138 باب: ما يقول إذا أصبح 277- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا أبو عوانة, قال: حدَّثنا عُ مر عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان النَّ بيُّ ﷺ إذا أَ صبح قال : أَ صبحنا وأصبحَ الملك لله . والحمدُ كلُّ ه لله, لا شريك له , لا إله إلاَّ الله, وإليه النُّ شور, وإذا أَ مسَ ى قال : أَ مسينا وأَ مسَ ى المُ لك لله, والحمدُ كلُّ ه لله, لا شريك له, لا إله إلاَّ الله, وإليه المصير.( ) باب: النَّ اخلة من الد عاء 278- حدَّثنا عُ مر بن حفص , قال: حدَّثنا أبي, قال: حدَّثنا الأعمش قال: حدَّ ثني مالك بن الحارث عن عبد الرَّ حمن بن يزيد قال: كان الرَّ بيعُ يأْ تي علقمةَ يومَ الجُ معة, فإذا لم أَ كن ثمَّ ة أَ رسلوا إليَّ , فجاءَ مرّةً ولستُ ثمَّ ة, فلقِ يَ ني علقمةُ . وقال لي: أَ لم ترَ ما جاءَ به الرَّ بيع؟ قال: أَ لم ترَ أَ كثرَ ما يدْ عو النَّ اس, وما أَ قلَّ إِ جابتَ هم؟ وذلك أَ نَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ إلاَّ النَّاخلة من الدُّ عاء, قلتُ : أَ و ليس قد قال ذلك عبدُ الله؟ قال: وما قال؟ قال: ( ) أخرجه ابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (26 )من طريق أبي عوانة به. وأخرجه الترمذي (441 )وأبو داود (5022 )والنسائي "الكبرى" (0441 )والبخاري "الأدب المفرد" (640 )من رواية سُهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة . كان النبيُّ ﷺ إذا أَصبح قال: اللهمَّ بك أَصبحْنا وبك أَمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور , وإذا أَمسَى . قال: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير. دون قوله ( الحمدم كل ه لله , لا شريك له, لا إله إلاَّ الله ) في الموضعين. وفي سند المصن ف عمر بن أبي سلمة. ضعَّفه ابن معين وغيره. لكن يشهدُ له ما أخرجه مسلمٌ في "صحيحه" (6064 )عن عبدالله بن مسعود قال: كان نبيُّ الله ﷺ إذا أَمسَى قال : أَمسينا وأَمسَى الملك لله . والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له.... وإذا أَصبحَ قال ذلك أَيضا أَصبحنا وأَصبح الملكُ لله . وحديث ابن مسعود شاهدٌ قويٌ لحديث الباب . أمَّا جزم الشيخ الألباني بضعف رواية الباب ففيه مجازفة. مع وجود هذا الشاهد. والله أعلم.

عدد الصفحات ١٣٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 139 قال عبد ا: لا يسمعُ الله من مُ سم ع , ولا مُ راء , ولا لاعب , إلاَّ داع دعا يثبت من قلبه , قال: فذكر علقمةَ ؟ قال: نعم.( ) باب: رفع الأ يدي في الد عاء 279- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدَّثنا محمَّ د بن فُ ليح قال : أَ خبرني أَ بي عن أَ بي نُعيم - وهو وهبٌ - قال: رأَ يتُ ابنَ عُ مر وابنَ الزُّ بير يَ دْ عُ وان, يُ ديران بالرَّ احتَ ينْ على الوَ جْ ه.( ) 281- حدَّثنا مُ سدَّ دٌ , قال: حدَّثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن عائشة رض الله عنها, زعم أنَّ ه سمعَ ه منها, أَ نَّّ ا رأَ تِ النَّ بيَّ ﷺ يدعو رافعاً يديْ ه يقولُ : إِ نَّ ما أَ نا بشرٌ فلا تُ عاقبني, أَ يُّ ما رجل من المؤمنين آذيتُ ه أَ و شَ تمتُ ه فلا تُ عاقبني فيه.( ) ( ) أَخرجه المام أحمد في "الزُّهد " (000 )وهنَّاد"الزُّهد " (200 )وابن المبارك "الزُّهد " (210 ) وابن أبي شيبة"المصنَّف" (61600 )والبيهقي"شُعب اليمان " (05 )من طُرق عن الأَعمش به. متصراً ومطوَّلاً . ورجالُه ثقاتٌ . قوله: ( الناخلة ) أَي المنخولة الخالصة فاعلة بمعنى مفعولة. كماء دافِق. وفيه أَيضاً "لا يقبلُ الله إِلا نخائلَ القلوب" أَي: الن يّات الخالصة. يُقال نخَلْتُ له النصيحة إِذا أَخلصتها . قاله في اللسان ( /25 ) (6 )لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وروى عبدُ الرزاق في "المصنَّف" (4652 )عن ابن جريج عن يُيى بن سعيد, أَنَّ ابنَ عُمر كان يَبسطُ يديْه مع العاص , وذكروا أَنَّ مَن مَض كانوا يَدعُون ثُمَّ يَردُّون أَيديَّم على وجُوهِهم ليردُّوا الدعاءَ والبركةَ . قال عبد الرزاق: رأيتُ أَنا مَعمراً يدعو بيديه عند صدِره , ثمَّ يردُّ يديْه فيَمسحُ و جهَه . (4 )أخرجه إسحاق بن راهوية"مسنده" (600 )وأبو يع(0202 )والمام أحمد(2/665 )وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (250 )من طُرق عن سماك به. وأصله في "صحيح مسلم " (6200 )عن مسّوق عن عائشة قالت : دخلَ على رسولِ الله ﷺ رجلان فكلَّمها بشَء لا أَدري ما هو. فأَغْضَباه فلعَنَهما وسبَّهما . فلما خَرَجا قلت : يا رسول الله مَن أَصاب مِن الخير =

عدد الصفحات ١٣٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 141 281- حدَّثنا عليٌّ , قال: حدَّثنا سفيان, قال: حدَّثنا أبو الز ناد عن الأَ عرج عن أبي هريرة قال: قدِ مَ الطُّ فيلُ بنُ عمر و الدَّ وسيُّ على رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله, إِ نَّ دوساً قد عصتْ وأَ بتْ , فادعُ اللهَ عليها, فاستقبلَ رسولُ الله ﷺ القبلةَ , ورفعَ يدَ يْ ه, فظنَّ النَّ اسُ أَ نَّ ه يدعو عليهم, فقال: اللهمَّ اهدِ دَ وساً , وائتِ بهم.( ) 282- حدَّثنا الصّلت , قال: حدَّثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن عائشة رض الله عنها, أنّه سمعه منها, أَ نَّّ ا رأَ تِ النَّ بيَّ ﷺ يدعو رافعاً يديْ ه يقول: اللهمَّ إِ نَّ ما أَ نا بشرٌ فلا تُ عاقبْ ني, أَ يُّ ما رجلٌ من المؤمنين آذيتُ ه أَ و شتمتُ ه فلا تُ عاقِ بْ ني فيه.( ) 283- حدَّثنا عارمٌ , قال: حدَّثنا حمّاد بن زيد , قال: حدَّثنا حجَّ اجٌ الصَّ وَّ اف عن أبي ____________________________________ شيئاً ما أَصابه هذان . قال: وما ذاك؟ قالت: قلتُ لعنتَهما وسببتَهما . قال: أَو ما علمتِ ما شارطتُ عليه ربي.؟ قلت: اللهم إنَّما أَنا بشرٌ فأَيُّ المسلمين لعنتُه أَو سببتُه فاجعله له زكاةً وأَجراً . دون قوله " رافعا يديه ". وم ن أأجل هذه الزيادة أأورده الصنِّف الباب. وفي الباب عن أبي هريرة عند الشيخان. وسلمان كما تقدَّم عند المصن ف وأبي داود . دون رفع الأيدي. ( ) أخرجه المام أحمد (04 5 )والحميدي"مسنده" (050 )والشافعي"مسنده" (0 )والبيهقي في "الدلائل" (5:451 )والبغوي"شرح السنة" (456 )من طريق سفيان بن عُيينة به . والحديث في "صحيح البخاري " ( 6001, 0 4 2040 )ومسلم(6560 )والمام أحمد (1024 ) والطبرا"المعجم الكبير" (2/465, 462 )وغيرهم من طُرق عن أبي الزناد به. دون قوله " فاستقبلَ رسولُ الله ﷺ القبلةَ , ورفعَ يديْه " وهي الشاهد من تبويب البخاري. وذكر هذه الزيادةَ ابنُ حجر في الفتح (6/061 )فقال: وهو في الصَّحيحين دون قوله "ورفع يديه". قلت: وفاته أَيضاً استقبال القبلة. وقد أخرجه المام أحمد (0562 )من طريق أبي سلم ة. وإسحاق بن راهوية (45 )وابن حبان "صحيحه" (120 )من طريق مسلم بن بديل كلاهما عن أبي هريرة نحوه . وفيه رفع اليدين دون الاستقبال. (6 )تقدَّم قبل حديث .

عدد الصفحات ١٤٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 141 الزبير عن جابر بن عبد الله , أنَّ الطُّ فيل بن عمر و قال للنَّ بي ﷺ: هل لك في حصن ومنعة , حصن دوس ؟ قال: فأَ بَ ى رسولُ الله ﷺ, لمِ ا ذخرَ اللهُ للأَ نصار, فهاجرَ الطُّ فيلُ , وهاجرَ معَ ه رجلٌ من قَ ومِ ه, فمرضَ الرَّ جلُ فضَ جَ رَ أَ و كَ لِ مةٌ شبيهةٌ بها , فحَ بَ ا إلى قرن , فأَ خذ مِ شقصاً فقطع ودجيْ ه فمات, فرآه الطُّ فيلُ في المنام قال: ما فُ عِ لَ بك؟ قال: غُ فِ رَ لي بهجرتي إلى النَّ بي ﷺ, قال: ما شأْ نُ يديْ ك؟ قال: فقيل: إِ نَّ ا لا نُ صلحُ منك ما أَ فسدتَ مِ ن يديْ ك, قال: فقصَّ ها الطُّ فيلُ على النَّ بي ﷺ, فقال: اللهمَّ ولِ يَ دَ يْ ه فاغْ فِ ر, ورفَ عَ يديْ ه.( ) ( ) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (0/22 )والمصن ف"جزء رفع اليدين" (10 )من طريق أَبي النعمان محمد بن الفضل ( عارم ) عن حماد به. وهو في صحيح مسلم (2 )وأحمد(0126 )وأبي عوانة"مسنده" (42 )والطحاوي"شرح المشكل" (12 )والطبرا"الأوسط" (6060 )والبيهقي"السنن" (2/4 )من طُرق عدَّة عن عن سليمان بن حرب عن حماد به. دون قوله في آخر الحديث " ورفع يديه ". وصحَّح هذه الزيادة ابنُ حجر في الفتح (0/061.) قلت: وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (6 05 )وعنه ابن حبان "صحيحه" (40 0 )من طريق إسماعيل بن عُليَّة عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف به . بهذه الزيادة. ولفظه " فقصَّ الطفيلُ رُؤياه على رسولِ الله ﷺ فرفعَ ر سولُ الله ﷺ يديْه. وقال: اللهم.... " وظنَّ الشيخ الألباني في "ضعيف الأدب المفرد" أنَّ إسماعيل بن عُليَّة لم يذكر هذه الزيادة . فجزَمَ بشذوذها لتفرُّد عارم . ولا يَفى ما فيه . تنبيه: وقع هنا في رواية البخاري "فقطع ودجيه" والودجان هما العرقان المحيطان بالعنق, وهذه الرواية خطأ. والصواب "براجمه" ففي صحيح مسلم " فقطع بها براجمَه فشخبتْ يداه حتى مات ". ووقع عند الحاكم من نفس طريق البخاري "رواجبه". ويؤيُّده سياق الحديث ففيه " قال: ما شأنُ يَديْك ؟" وفي صحيح مسلم "فقال: ما لي أَراكَ مُغط يا يَديك ؟ قال: قيل لي لنْ نُ صلحَ منك ما أَفسدتَ " قال أبو عبيد: البراجم والرواجب مفاصلُ الأَصابعِ كل ها .

عدد الصفحات ١٤١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 142 باب: سي د الإستغفار 284- حدَّثنا أحمد بن يونس, قال: حدَّثنا زهيرٌ , قال: حدَّثنا منصورٌ عن الحكَ م عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: مُ عق باتٌ لا يَ يبُ قائلهنَّ : سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلاَّ الله, والله أكبر, مئة مرّة .( ) رفعه ابن أبي أنيسة وعمرو بن قيس . باب: دعاء الخ بظهر الغيب 285- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: حدَّثنا عبدُ الله, قال: أَ خبرَ نا حَ يوةُ , قال: أَ خبرنا شرُ حْ بيل بنُ شرَ يك المَ عافريُّ , أنّه سمع أَ با عبدِ الرَّ حمن الحُ بليَّ , أنّه سمع الصُّ نابحيَّ , أنّه ( ) الحديث في صحيح مسلم (512 )من طريق مالك بن مغول وحمزة الزيات , ومسلم أيضاً (512 ) والترمذي(40 6 )والنسائي(401 )من طريق عمرو بن قيس الملائي . والنسائي في "الكبرى" (1120 )من طريق منصور كلهم عن الحكم بن عُتبة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عُجرة عن رسول الله ﷺ قال: مُعقبَّاتٌ لا يَيب قائلهنَّ أَو فاعلهنَّ دبرَ كل صلاة مكتوبة , ثلاثٌ وثلاثون تَسبيحةٌ , وثلاثُ وثلاثون تََميدةٌ , وأربعٌ وثلاثون تكبيرة ". وهذا اللفظ هو الحفوظم من حديث كعبٍ هذا , وأنَّ تمام الائة هو التكبير أربع وثلاثون . أمَّا رواية المصنِّف فهي شاذَّة بذكر "ولا إله إلا الله ". وقد روى الحديثَ جماعةٌ كبيرةٌ من المصنّفين . فلم أرَ عند واحد منهم هذا السياق الذي ذكره البخاري هنا . ولم يَتنبَّه لهذا كلُّ مَن حقَّق ا لأَدب المفرد, وإنما أَشاروا إلى الاختلاف في رفعِه ووقفِه . كما أَشار إليه البخاري بقوله: رفعَه ابنُ أَبي أُنيسة وعمرُو بنُ قيس . وقد صحَّح الرفعَ مسلمٌ والترمذي وأبو نُعيم وابن حبان والنووي وغيرهم . وقد بيَّنت هذا الاختلاف في تَقيقي لـ "زوائد الأَدب المفرد على الصحيحين", لكنِ اختصرتُ الكلامَ هُنا حتَّى يتيسَّّ إِخراجُ الكتابِ محُقَّقا مطوَّلاً . والله أعلم

عدد الصفحات ١٤٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 143 سمع أَبا بكر الص د يق : إن دعوةَ الأَ خِ في الله تُ ستَ جابُ .( ) 286- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, وشهابٌ , قالا: حدَّثنا حمّادٌ عن عطاء بن السَّ ائب عن أبيه عن عبدِ الله بن عمر و قال : قال رجلٌ : اللهمَّ اغفر لي ولمُ حمَّ د وحدَ نا, فقال النَّ بيُّ ﷺ: لقدْ حجَ بْ تَ ها عن ناس كثير .( ) باب: 287- حدَّثنا عُبيد بن يعيش, قال: حدَّثنا يونس عن ابن إسحاق عن نافع عن ابن عُ مر قال: إِ ني لأَ دعو في كل شيء مِ ن أَ مري حتَّ ى أَ نْ يَ فسحَ اللهُ في مَ شَْ دابَّ تي, حتَّ ى أَ رى مِ ن ذلك ما يَ سُّّ ني.( ) ( ) أخرجه ابن وهب في "الجامع" (2 )وابن المبارك"الجهاد" (6 20 )وعبد الله بن أحمد"زوائد الزُّهد " (52 )والدو"الكنى والأسماء " (640 )والبيهقي في "الشُّعب " (2022 )من طريق شرحبيل به. وإسناده صحيح. (6 )أخرجه المام أحمد(0051 )وابن أبي شيبة ك"المطالب" (4401 )والاتَاف(2/ 02 )وابن حبان في "صحيحه" (122 )من طُرق عن حماد بن سلمة به. وقال الهيثمي في "المجمع" ( /4): رواه أحمد والطبراني بنحوه. وإسنادهما حسن. وقال البوصيري في "اتَاف المهرة ": هذا إسنادٌ رجالُه رجال الصحيح إلاَّ أنَّ عطاء بن السائب اختلط بأخرة, وحماد بن سلمة إنما روى عنه بعد الاختلا . كما أوضحتُه في تبيينِ حال المُختلطين , لكنَّ المتنَ له شاهدٌ صحيحٌ من حديث أبي هريرة . رواه الما م أحمد بن حنبل في "مسنده" والبخاري في "صحيحه" وغيرهما. انتهى. قلت: هو في البخاري في "صحيحه" (20 0 )عن أبي هريرة قال: قام رسول الله ﷺ فى صلاة . وقمنا معه, فقال أَعرابيٌ - وهو فى الصلاة -: اللهم ارحمْنى ومحمداً , ولا ترحمْ معنا أَحداَ ً . فلماَّ سلَّم النبيُّ ﷺ قال للأعرابى: لقد حجَّرتَ واسعاً .. يريد رحمة الله (4 )لم أجد من أخرجه. وإسناده حسن.

عدد الصفحات ١٤٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 144 288- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا عَ مرو بن عبد الله أبو مُ عاوية, قال: حدَّثنا مهاجرٌ أَ بو الحسن عن عَ مرو بن ميمون الأَ ودي عن عُ مر, أَ نَّ ه كان فيما يدعو : اللهمَّ تَ وفَّ ني مع الأَ برارِ , ولا تخُ ل فني في الأَ شرارِ , وأَ لحْ قني بالأَ خيارِ .( ) 289- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال : كان أَ نسٌ إذا دعا لأَ خيه يقولُ : جعلَ اللهُ عليه صلاةَ قوم أَ برار ليسوا بظلمة ولا فجَّ ار , يقومونَ اللَّ يلَ , ويَ صُ ومُ ون النَّ هارَ .( ) 291- حدَّثنا ابنُ نمير , قال: حدَّثنا أَ بو اليمان , قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي خ الد ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/44 )والبلاذري"أنساب الأشراف" (4/062 )والمصن ف "التاريخ الكبير" (2/401 )من طريق أبي نُعيم الفضل بن دكين به. ورجاله ثقاتٌ رجا ل الصحيح. (6 )أخرجه ابن السُّني "عمل اليوم والليلة" (60 )وأبو الفضل ابن عمار بن الشهيد"علل أحاديث في صحيح مسلم" (46 )من طريق سليمان بن المغيرة, وأبو نُعيم في "الحلية" ( /6 5 )من طريق جعفر بن سليمان كلاهما عن ثابت به. وهذا إسناد صحيح. ورواه حمَّاد بن سلمة عن ثابت. واختُلف عليه في رفعِه ووقفِه. فأَخرجَه عبدُ بنُ حميد (424 )والضياء "المختارة" (614 )من طريق مسلم بن إبراهيم عن حمَّاد مرفوعاً : كان النبيُّ ﷺ إذا اجتهدَ لأَحد في الدُّعاء . فذكره. وأَخرجه أَحمد بن منيع كما في "المطالب العالية " (1/006 )والدينوري"المجالسة" (6562 )من طريق أَبي نصرْ التماَّر عن حمَّاد موقوفاً . قال الضياء في "المختارة": ورواه وهب بن بقية عن خالد عن حمُيد عن ثابت عن أنس , ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أَنس كلاهما من قولِ أَنس , وذكرَ بعضُ ا لمُحد ثين , أَنَّ مُسلماً رواه عن عبد بن حميد بهذا السناد. ولم أَرَه في صحيحِ مسلم . والله أعلم قلت: وهو كما قال فليس الحديث في صحيح مسلم . والمحد ث هو ابن عماَّر المتقد م ذكره . حيث قال : وجدتُ فيه ( أي في صحيح مسلم ), ثم قال ابن عماَّر : ورفعُ هذا الحديثِ إلى النبي ﷺ خطأ. انتهى.

عدد الصفحات ١٤٤