المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ٨ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 113 الرحمةِ , حتَّ ى إذا قعدَ استقرَّ فيها.( ) باب: من صلىَّ عند الريض 231- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا سُ فيان عن عَ مر و عن عطاء قال : عادَ ابنُ عمر ابنَ صَ فوان, فحضتِ الصَّ لاةَ , فصلىَّ بهم ابنُ عُ مر ركعتَ ينْ , وقال: إنَّ ا سَ فرٌ .( ) باب: ما يقول للمريض 231- حدَّثنا أَ حمد بن عيسى, قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ وهب عن حرمَ لَ ة عن محُ مَّ د بن ( ) أخرجه أحمد (0620 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (0420 )والحاكم(4/46 )والبيهقي "الكبرى" (4/420 )و"الشُّعب " (2202 )من طريق هشيم , والحارث بن أسامة في "مسنده" (602 )من طريق محمد بن عمر كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر  .وصحَّحه ابن حبان (6152 .) فأَسقطَا من إسناده والدَ عبدِ الحميد بن جعفر . وسمَّى هُشيمٌ جدَّ عُمر ثوبان . وجزم ابن معين كما في "التهذيب" (0/042): بأَنّما واحد. والله أعلم. ورُوي عن عمر بن الحكم عن كعب بنِ مالك . أخرجه أحمد (5010 )والطبرافي "الكبير" (1/ 06 )و"الأوسط" (104 )وابن أبي الدنيا"المرض والكفارات" (6 0 )وحسنه ابن حجر في "الفتح". الهيثمي في "المجمع". والمنذري في "الترغيب" وفي سنده أبو معشر نجيح السندي المديني. وهو ضعيف. ولعلَّ المحفوظ عن جابر كما عند المصنف . والله أعلم. وللحديث شواهدُ عدَّة . أَقواها ما رواه مسلمٌ في "الصحيح" (6522 )عن ثوبان رفعه" مَن عادَ مَريضاً لم يزلْ في خَرْفة الجنة . قيل: يا رسولَ الله . وما خرفةُ الجنة ؟ قال: جناها. (6 )لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وأَخرج مالكُ في "الموطأ" (500 )وعنه عبد الرزاق"المصنَّف" (0404 )عن ابن شهاب عن صفوان, أَنه قال: جاء عبدُ الله بنُ عُمر يعودُ عبدَ اللهِ بنَ صفوان فصلىَّ لنا ركعتين ثم انصرف . فقمنا فأَتْمنا .

عدد الصفحات ١١٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 114 علير القُ رشي عن نافع قال: كان ابنُ عمر إذا دخلَ على مَ ريض يَ سأَ لُ ه: كيفَ هو؟ فإذا قام مِ ن عنده قال: خارَ اللهُ لك, ولم يَ زدْ ه عليه.( ) باب: عيادة الفاسق 232- حدَّثنا سعيد بن أبي مريم, قال: أخبرنا بكر بن مُ ض قال: حدَّ ثني عُ بيدُ الله بن زَ حْ ر عن حبَّ ان بن أَ بي جبَ لَ ة عن عبدِ الله بنِ عَ مرو بن العاص قال: لا تَ عُ ودُ وا شرَُّ ابَ الخمرِ إذا مَ رضُ وا.( ) باب: عيادة الن ساء الرَّ جلأ الريض 233- حدَّثنا زكريّا بن يُيى, قال: حدَّثنا الحكم بن المبارك قال: أَ خبرني الوليد - هو ابن مسلم - قال: حدَّثنا الحارثُ بن عُ بيدُ الله الأَ نصاريُّ قال: رأَ يتُ أُ مَّ الدَّ رداءِ , على رحالهِ ا أَ عوادٌ ليس عليها غِ شَ اءٌ , عائدةً لرجل من أَ هلِ المسجدِ مِ ن الأَ نصارِ .( ) باب: مأ ن كأ ر ه للعائد أن ينظرأ إلى الفم ضول من البيت 234- حدَّثنا عليُّ بن حُ جْ ر , قال: أخبرنا عليُّ بن مُ سهر عن الأَ جلح عن عبد الله بن أَ بي الهُ ذيل قال : دخل عبدُ الله بن مسعود على مريض يَ عودُ ه, ومعه قومٌ , وفي البيت امرأةٌ , فجعلَ رجلٌ من القومِ يَ نظرُ إلى المرأَ ة, فقال له عبد الله : لو انفقأَ تْ عينُك كان ( ) أخرجه البيهقي في "شُعب اليمان " (2102 )ابن وهب عن حرملة عن أَبي الأَسود عن نافع به. نحوه وكأنَّ أَبا الأَس ود كنية محمد بن علي. قال الذهبي عنه كما في "التهذيب" (1/4 2): لا يُعرف. (6 )سيذكرُه المصن ف بهذا السند سواء برقم ( 051 )بلفظ"لا تُسل موا على شرَُّاب الخمر " وانظر تام تخريجه ولفظه هناك. (4 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" (6/605 )ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( /002 ) عن زكريا بن يُيى بهذا السناد. نحوه.

عدد الصفحات ١١٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 115 خاً لك.( ) باب: العيادة من الرَّ مأ د 235- حدَّثنا عبد الرَّ حمن بن المبارك, قال: حدَّثنا سلْ م بن قُ تيبة, قال: حدَّثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: سمعتُ زيدَ بنَ أَ رقم يقول: رَ مَ دَ تْ عيني, فعادَ ني النَّ بيُّ ﷺ ثمَّ قال: يا زيدُ , لو أَ نَّ عينَ ك لمَّ ا بها . كيف كنتَ تَ صنعُ ؟ قال: كنتُ أَ صبرُ وأَ حتسبُ , قال: لو أَ نَّ عينَ ك لمَّ ا بها, ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ كان ثوابُ ك الجنَّ ة.( ) 236- حدَّثنا موسى, قال: حدَّ ثنا حمّادٌ عن عليّ بن زيد عن القاسم بن محمَّ د , أَ نَّ ( ) أخرجه ابن الجوزي في "ذم الهوى" ( /20 )من طريق البخاري بهذا السناد. وأَخرجه هنَّاد في "الزُّهد " (6/250 )عن أبي أسامة وأبي خالد الأحمر كلاهما عن الأَجلح به. والأجلح: هو يُيى بن عبد الله الكندي أبو حجيَّة. قال أَبو حاتم: ليس بقوي. كان كثيرَ الخطأِ مُضطرب الحديث. يُكتب حديثُه. ولا يُُتجُّ به . الجرح والتعديل (1/ 24.) وسيأتي برقم( 26 .) (6 )أخرجه المام أحمد(0/405 )والطبرا"الكبير" (5/ 10 )و"الأوسط" (515 )والحارث بن أَبي أُسامة (604 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (1/622 )وأبو نُعيم "المعرفة" (6155 )من طُرق عن يونس بن أبي إسحاق به. بتمامه. وأورده الهيثمي في "بُغية الباحث في زوائد الحارث" ثم قال : روى أبو داود منه العيادةَ من وجعِ العين فقط.انتهى. وكذا قال البوصيري في "الاتَاف". قلت: وهو كما قالا . فأخرجه أَبو داود في "السنن" (4 06 )من رواية حجاج عن يونس به . متصراً "عادني رسولُ الله ﷺ من وجع كان بعَيْني . وهو كذلك عند الحاكم ( /446 .)والبيهقي"الشُّعب " (1 1 .) وأخرجه الطبرا "الكبير" (5012, 5 62 )والبيهقي"الدلائل" (6264 )وأبو يعلى ك "اتَاف المهرة " (4221 )من وجهَين آخرين عن زيد نحوه . وأَخرجه أحمد (6242 )والحاكم (4/616 )من وَجهَين عن أنس  .وفي أَسانيدِها ضعفٌ ونظرٌ .

عدد الصفحات ١١٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 116 رجُلاً مِ ن أَ صحابِ محمَّ د ذهبَ بصرُ ه, فعادُ وه, فقال: كنتُ أُ ريدُ هما لأَ نظر إلى النَّ بي ﷺ, فأَ مَّ ا إذ قُ بضَ النَّ بيُّ ﷺ فواللهِ ما يَ سُّّ ني أَ نَّ ما بهما بظبي من ظباءِ تَ بالة.( ) 237- حدَّثنا خطّابٌ , قال: حدَّثنا إسماعيل عن ثابتِ بنِ عجْ لان وإسحاق بن يزيد, قالا: حدَّثنا إسماعيل قال: حدّثني ثابتٌ عن القاسمِ عن أَ بي أُمامة عن النَّ بي ﷺ: يقول الله: يا ابنَ آدم, إذا أَ خذتُ كريمتَ يْ ك, فصبرتَ عند الصَّ دمةِ واحتسبتَ , لم أَ رضَ لك ثَ واباً دون الجنَّ ة.( ) ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (6/4 4 )وابنُ أبي الدنيا "كتاب المتمن ين" (01 )من طريق حماد بن سلمة به. ورواتُه ثقاتٌ سوى علي بنِ زيدِ بن جُدعان . وهو متلَفٌ فيه . والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الص د يق . (6 )أخرجه ابن ماجه"السنن" (510 )وأحمد(66626 )والطبرا"الكبير" (2/ 1 )و"مسند الشاميين" (6600 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" ( /44 )من طُرق عن إسماعيل بن عيَّاش عن ثابتِ بن عجلان به . ولفظه عند ابن ماجه ( يقول الله سبحانه ابنَ آدم إنْ صبرت واحتسبتَ عند الصدمة .. ) دون قوله ( إذا أأخذتم كريمتأي ك ) وقد أَشار إلى هذه الزيادة الحافظان الهيثمي وابن حجر, فأوردَ الحديثَ الهيثميُ في "مجمع الزوائد" (6/424 )وابنُ حجر "غاية المقصد في زوائد المُسند" وقالا: رواه ابنُ ماجه باختصار . انتهى. قلت: وفي سنده إسماعيل بن عياش , لكن روايته عن الشاميين صحيحةٌ . وهذه منها . ولذا صحَّحه البوصيري في "زوائد ابن ماجه". وقد تابعَه سُويد بن عبد العزيز ( وفيه لينٌ ) عن ثابت . أخرجه الطبراني في "الكبير" (2/ 16.) وأَخرجه ابنُ السُّني "العمل" (262 )من رواية أَبي عبد الرحيم خالد بن يزيد الحرَّاني عن أبي عبد الملك علي بن يزيد الأَلهاني , عن القاسم به. وللحديث شواهد عدَّة . أَقواها حديثُ أَنس  قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: إنَّ اللهَ قال : إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه فصبرَ عوَّضتُه منهما الجنة . يُريد عينيه". أخرجه البخاري في "الصحيح" (5461)

عدد الصفحات ١١٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 117 باب: أين يقعد العائد؟ 238- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا الرَّ بيع بن عبد الله قال: ذهبتُ مع الحسنِ إلى قَ تادةَ نعودُ ه, فقعَ دَ عند رأْ سِ ه, فسأَ لَ ه, ثمَّ دعَ ا له قال: اللهمَّ اشفِ قلبَ ه, واشفِ سقمَ ه.( ) باب: ما يعمل الرَّ جل في بيته 239- حدَّثنا موسى, قال: حدَّث نا مهديُّ بنُ ميمون عن هشام بن عُ روة عن أبيه قال: سأَ لتُ عائشةَ : ما كان النَّ بيُّ ﷺ يعملُ في بيتِ ه؟ قالت: يصفُ نعلَ ه, ويعملُ ما يعملُ الرَّ جلُ في بيتِ ه.( ) 241- حدَّثنا إسحاق, قال: أَ خبرنا عبدُ الله بن الوليد عن سفيان عن هشام عن أَ بيه قال: سأَ لتُ عائشةَ : ما كان النَّ بيُّ ﷺ يَ صنعُ في بيتِ ه؟ قالت: ما يصنعُ أَ حدُ كم في بيتِ ه؟. يصفُ النَّ عْ لَ , ويرقعُ الثَّ وبَ , ويَ يطُ .( ) ( ) لم أجد من أخرجه. والربيع بن عبد الله: هو ابن خطاف الأحدب أَبو محمد البصري. وثَّقه أحمد وابن مهدي, وجرحَه يُيى بنُ سعيد. (6) أخرجه أحمد (60104 ,6540 )وعبد الرزاق (60016 )وعبد بن حميد (022 )والبيهقي "الشُّعب " (010 )وأبو يع (0254, 0202 )وابن سعد "الطبقات" ( /442 )وأبو الشيخ "أخلاق النبي ﷺ" (6 )وغيرهم من طريق عُروة به . وصحَّحه ابن حبان (5200.) وأورده البوصيري"اتَاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" (0/46 )وعزاه لأبي يعلى وابن حبان. وأصله عند البخاري في "صحيحه" (200, 5002 )عن الأسود بن يزيد: سألتُ عائشة ما كان النبيُّ ﷺ يصنعُ في البيت ؟ قالت: كان يكون في مهنة أَهله. فإذا سمعَ الأذانَ خرجَ . وانظر ما بعده. (4 )أخرجه أبو الشيخ"أخلاق النبي ﷺ " (2 )من رواية سفيان به. وانظر ما قبله.

عدد الصفحات ١١٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 118 241- حدَّثنا عبد الله قال: حدَّ ثني معاوية بن صالح عن يُيى بن سعيد عن عَمرة , قيل لعائشة: ماذا كان رسولُ الله ﷺ يعملُ في بيتِ ه؟ قالت: كان بشراً من البشرَِ , يَ فْ لي ثوبَ ه, ويُلبُ شاتَ ه.( ) باب: إذا أحبَّ الرَّ جلم أخاه فليم علم ه 242- حدَّثنا يُيى بن بشر , قال: حدَّثنا قبيصة, قال: حدَّثنا سفيان عن رباح عن أَ بي عُ بيد الله عن مجُ اهد قال : لَ قِ يَ ني رجلٌ من أَ صحابِ النَّبي ﷺ فأخذَ بمنْكِ بي من ورائِ ي, قال: أَ مَ ا إِ ني أُ حبُّ ك, قال: أَ حبَّ ك الذي أَ حببْ تَ ني له, فقال: لولا أَ نَّ رسول الله ﷺ قال: إذا أَ حبَّ الرَّ جلُ الرَّ جلَ فليُ خبرْ ه أَ نَّ ه أَ حبَّ ه ما أَ خبرَ تُ ك, قال: ثمَّ أَ خذَ يَ عرضُ عليَّ الخِ طبة قال: أَ ما إنَّ عندنا جاريةً , أَ ما إِ نَّّ ا عَ وراء.( ) ( ) أخرجه الترمذي في "الشمائل" (445 )وأبو يع "مسنده" (0204 )والبغوي"شرح السنة " (2/06 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (0/52 )من طريق يُيى بن سعيد به. وصحَّحه ابن حبان (5205.) (6 )لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأخوان" (00 )من وجه آخر من رواية خُصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال: بلغني أنَّ النبيَّ ﷺ قال: إذا أحب أحدكم.. فذكر نحوه. وأبو عبيد الله في سند البخاري: هو سُليم المكي مولى أُم علي . قال أبو زرعة: صدوق, وقال أَبو حاتم: من كِبار أَصحابِ مجُاهد , وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قاله ابن حجر في "التهذيب". ورباح. ذكره البخاري في "التاريخ" (4/4 2 )ولم ينسبْه . ثمَّ ذكرَ له حديثَ الباب مُعلَّقاً عن قبيصة . وفرَّق البخاريُّ بينه وبين رباح بن أ بي معروف. الذي يَروي عن مجُاهد مباشرة . وقال ابن حبان في "الثقات" (2/606): رباح شيخٌ يَروى عن أَبي عُبيد الله عن مجاهد . روى عنه سفيان الثوري لستُ أَعرفه , ولا أَدري مَن أَبوه. انتهى. ونقل ابن حجر في "اللسان" (6/004 )كلامَ ابن حبان . وأَقرَّه . =

عدد الصفحات ١١٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 119 243- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا مباركٌ , قال: حدَّثنا ثابتٌ عن أنس قال : قال النَّ بيُّ ﷺ: ما تَابَّ ا الرُّ جلان إلاَّ كان أَ فضلُ هما أَ شدَّ هما حُ بَّ اً لصاحبِ ه.( ) ____________________________________ تنبيه: قال الشيخ الألباني في "صحيحته" (0 2): و في نسختنا من"الأدب": رباح عن أبي عبيد الله كما رأيتَ . وهو تصحيفٌ لا أَشكُّ فيه . فإنَّ رباحاً هذا يَروي عن مجاهد مُباشرة بلا واسطة . وعنه سفيان الثوري, فيُحتمل أَنْ يكونَ حرف ( عن ) بين رباح وأبي عبيد الله زيادة مِن قلم بع ض النُّسَّاخ , فيكون الأَصل: رباح أبي عبيد الله, فإذا صحَّ هذا فيكون أبو عبيد الله كنيةَ رباح هذا , وهي فائدة غزيرة, حيث لم أَقف على كنيتِه في شيء من كُتب التراجم التي عندي. و الله أعلم. انتهى قلت: ولا يفى ما في كلام الشيخ رحمه الله من تكلُّف ظاهر . لا دليلَ عليه . وللحديث شواهدُ منه حديثُ المقدام  رفعه: إذا أَحبَّ أَحدُكم أَخاه فليُعلمه أَنَّه أَحبَّه " أخرجه البخاري في "الأدب المفرد " (556 )وأحمد(0 0 )وأبو داود (5 60 )والترمذي(6416 )والنسائي "الكبرى" (0004 )وابن أبي عاصم "الآحاد والمثاني " (6 2 )والحاكم(0/ 0 )والطبرا "الكبير" (22 )من وابن السُّني "عمل اليوم والليلة" (12 )طريق يُيى بن سعيد به. وصحَّحه ابن حبان (500 .) وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . وشاهدٌ آخر من حديث ثابت عن أَنس  .أخرجه أحمد (4/ 00 )وأبو داود (5 65 )والنسائي في "الكبرى" (00 0 )وصحَّحه ابن حبان (50 ). وأَعلَّه النسائي بالرسال. وله طريق أُخرى عن أنس. عند عبد الرزاق في "المصنَّف" (604 1 )والبيهقي"الشُّعب " (10 )نحوه. ( ) أخرجه أبو يعلى (40 1 )والطيالس(6054 )وابن الجعد"مسنده" (4 1 ,4 16 )والبيهقي في "الشُّعب " (2052 )وابن عدي "الكامل" (2/460 )والبغوي"شرح السنة " (2/614 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (54/40 )والخطيب"تاريخ بغداد" ( /40 )من طريق المبارك بن فضالة, والطبراني في "الأوسط" (6211 )والضياء"المختارة" (6/4 0, 4 5 )من طريق عبد ا بن الزبير اليحمدي كلاهما عن ثابت البناني به. وصحَّحه ابن حبان (522 )والحاكم(0/ 0 .) ومباركٌ صدوقٌ , وصََّح بالتحديث عند المصن ف وغيره . وعبد الله بن الزبير . قال أبو حاتم : مجهولٌ لا يُعرف, وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الدارقطني: بصريٌ صالحٌ . =

عدد الصفحات ١١٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 121 باب: إذا أحبَّ رجلا فلا يم ماره, ولا يسأأ ل عنه 244- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني معاوية, أنَّ أَ با الزَّ اهريَّ ة حدَّ ثه عن جُ بير بن نفير عن مُ عاذ بن جبل أَ نَّ ه قال: إذا أَ حببتَ أَ خاً فلا تُ اره, ولا تُ شاره, ولا تسأَ ل عنه, فعسى أَ نْ تُ وافي له عدوَّ اً فيُ خبرُ ك بما ليس فيه, فيفر ق بينك وبينه.( ) ____________________________________ لكن خالف هما حمَّاد بن سلمة كما سيأتي . فأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد " (1/000 )من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به. ثم قال الخطيب رحمه الله: تفرَّد الصفَّارُ بحديث عبد الأعلى بن حماد , وإيصاله وهْمٌ على حماد بن سلمة , لأنَّ حماداً إ نما يرويه عن ثابت عن مُطر ف بن عبد الله بن الشخير قال : كنَّا نتحدَّث أَنه ما تَابَّ رجلان في الله". وذلك يُُفظ عنه . فلعلَّ الصفَّارَ سهَا وجرَى على العادة المُستمر ة في ثابت عن أنس . والله اعلم . انتهى. قلت: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (45 40 )حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مُطر ف قال : كنَّا نتحدَّثُ أَنه لم يتحابَّ . فذكره. وأخرجه أحمد في "الزُّهد " ( /642 )ويعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ " (6/10 )من طريق غيلان بن جرير قَال: قال مطرف. فذكره. قال الضياء في "المختارة": قال الدارقطني: رواه حماد بن سلمة عن ثابت مُرسلاً . قال: وهو الصوابُ . ( ) أخرجه أبو داود في "الزُّهد " (20 )من طريق ليث بن سعد, والخرائطي في "اعتلال القلوب" (004 ) وابن أبي الدنيا "المتحابين" (50 )من طريق الوليد بن عقبة . وابن قتيبة في "عيون الأخبار " ( /620 )من طريق عبد الله بن صالح كلهم عن معاوية بن صالح به. ورجال إسناده لا بأس بهم. وأخرجه العُقيلي في "الضعفاء" (240 )وابن السُّني "عمل اليوم والليلة " (11 )وأبو نُعيم "الحلية" (6/460 )من طريق غالب بن وزير , قال: حدَّثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل عن رسولِ الله ﷺ. مرفوعاً . قال العُقيلي: غالبُ بن وزير الغزي عن ابن وهب , حديثُه مُنكر لا أَصل له, ولم يأتِ به عن ابن وهب غيرُه , ولا يُعرف إلاَّ به . انتهى =

عدد الصفحات ١٢٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 121 245- حدَّثنا المقرئ, قال: حدَّثنا عبد الرَّ حمن عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمر و عن النَّ بي ﷺ قال: مَ ن أَ حبَّ أَ خاً لله في الله , قال: إِ ني أُ حبُّ ك للهِ, فدخلا جميع اً الجنَّ ة, كان الذي أَ حبَّ في اللهِ أَ رفعَ درجةً لحُ ب ه, على الذي أَ حبَّ ه له.( ) باب: العقل في القلب 246- حدَّثنا سعيد بن أبي مريم, قال: أخبرنا محمّد بن مسلم قال : أخبرني عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن عياض بن خليفة عن علير  أنّه سمعَه بصف ين يقول: إنَّ العقلَ في القلبِ , والرَّ حمةَ في الكبدِ , والرَّ أْ فةَ في الط حالِ , والنَّ فَ سَ في الر ئةِ .( ) باب: الك ب 247- حدَّثنا سليمان بن حرب , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن الصَّ قْ عب بن زهير عن زيد بنِ أَ سلم - قال: لا أَ علمه إلاَّ عن عطاء بن يسار - عن عبد الله بن عمر و قال : كنَّ ا جلوساً عند رسولِ الله ﷺ فجاءَ رجلٌ مِ ن أَ هلِ الباديةِ عليه جُ بَّ ة سيجان , حتَّ ى قامَ على رأْ سِ النَّ بي ﷺ فقال: إنَّ صاحبَ كم قد وضعَ كلَّ فارس , أو قال : يُ ريد أنْ يضعَ كلَّ ____________________________________ وقال أَبو نُعيم: غريبٌ من حديث جبير بن نفير, عن معاذ مُتَّصلاً , وأَرسلَه غيرُ ابنِ وهب , عن معاوية. ( ) أخرجه ابن وهب في "جامعه" (605 )والبزار"مسنده" (6041 )وعبد بن حميد(446 )من طريق عبد الرحمن بن زياد الفريقي به. وعبد الرحمن ضعَّفه الجمهور. والحديث حسَّنه الهيثمي في "المجمع" ( /20 )والمنذري"الترغيب" (0/ 0.) (6 )أخرجه يعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ " ( /001 )ومن طريقه البيهقي "شُعب اليمان " (0020 )من طريق سعيد بن أبي مريم بهذا السناد. ورجاله رجال الصحيح سوى عياض بن خليفة. سمع عُمر وعلياً . وروى عنه الناس. ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره البخاري وابن أبي حاتم لم يذكُرا فيه جَرْحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

عدد الصفحات ١٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 122 فارس, ويرفعَ كلَّ راع , فأَ خذَ النَّ بيُّ ﷺ بمجامعِ جبَّ ته فقال: أَ لا أَ رى عليك لباسَ مَ ن لا يَ عقِ ل. ثمَّ قال: إنَّ نبيَّ اللهَ نوحاً ﷺ لمَّ ا حضتْ ه الوفاةُ قال لابنِ ه: إِ ني قاصٌّ عليك الوصيَّ ة, آمرك باثنتين, وأَ نّاك عن اثنتين: آمرك بلا إله إلاَّ الله, فإنَّ السَّ ماوات السَّ بع والأَ رضين السَّ بع, لو وُ ضعنَ في كفّة ووُ ضعتْ لا إله إلاَّ الله في كفَّ ة لرجحتْ بهنَّ , ولو أَ نَّ السَّ ماوات السَّ بع والأَ رضين السَّ بع كنَّ حلقةً مبهمةً لقَ صَ متْ هُ نَّ لا إله إلاَّ الله, وسبحان الله وبحمده, فإنَّّ ا صلاةُ كل شيء , وبها يَ رزقُ كلَّ شيء , وأَ نّاك عن الشر ك والكِ برْ . فقلتُ , أَ و قيل: يا رسول الله, هذا الشر ك قد عرفناه, فما الكِ برْ ؟ هو أَ نْ يكونَ لأَ حدِ نا حُ لَّ ةٌ يَ لبسُ ها؟ قال: لا, قال: فهو أنْ يكونَ لأَ حدنا نَ علان حَ سنتان, لهما شرِ اكانِ حَ سنان؟ قال: لا, قال: فهو أنَ يكون لأَ حدنا دابَّ ةٌ يركبها ؟ قال: لا, قال: فهو أنْ يكون لأَ حدنا أَ صحابٌ يجَ لسون إليه ؟ قال: لا, قال: يا رسول الله , فما الكِ برْ ؟ قال : سفَ هُ الحق , وغمصُ النَّ اسِ .( ) - حدَّثنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدَّثنا عبد العزيز عن زيد عن عبد الله بن عمر و أنَّ ه قال: يا رسول الله, أَ مِ نَ الكِ برْ ...؟ نحوه.( ) ( ) أخرجه أحمد (2524, 0 0 )والحاكم( /20 )وصحَّحه , والبيهقي في "الأسماء والصفات" (22 ) وابن أبي الدنيا"التواضع والخمول" (600 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (26/625 )من طريق الصَّ قعب به. متصراً ومطوَّلاً . دون شكر سوى الموضعِ الأَولِ عند أحمد . وإسنادُه حسنٌ إلاَّ أَنه اختُلف فيه على زيد بن أسلم . فقيل: عنه هكذا. وقيل: عن ابن عجلان عنه مُرسلاً . أَخرجه الحاكم ( /01 .)وقيل: عن عبد العزيز الدَّراوَرْدي عنه عن عبد الله بن عمرو . بإسقا عطاء . أَخرجَه المُصن ف عَقِبَه . (6 )تقدَّم في الذي قبله . وعبد العزيز: هو ابن محمد الدَّراوَرْدي .

عدد الصفحات ١٢٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 123 248- حدَّثنا مُ سدَّ دٌ , قال: حدَّثنا يونس بن القاسم أبو عمر اليَ ماميُّ , قال: حدَّثنا عكرمة بن خالد قال : سمعتُ ابن عُ مر عن النَّ بي ﷺ يقول: مَ ن ت عظَّ م في نفسِ ه, أَ و اختالَ في مِ شيتِ ه, لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَ ضْ بان.( ) 249- حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد العزيز بن محمَّ د عن محمَّ د بن عمر و عن أَ بي سلمة عن أَ بي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ما استكبرَ مَ نْ أَ كَ لَ معه خادمُ ه, وركبَ الحمارَ بالأَ سواق, واعتقلَ الشَّ اةَ فحلَ بَ ها.( ) 251- حدَّثنا موسى بن بحر , قال: حدَّثنا عليُّ بنُ هاشم بن البريد , قال: حدَّثنا صالحٌ بَ يَّ اعُ الأَ كسيَ ةِ عن جدَّ تِ ه قالت : رأَ يتُ عليَّ اً  اشترَ ى تر اً بدرهم , فحمَ لَ ه في ملحفتِ ه, فقلتُ له, أَ و قال له رجلٌ : أَ حملُ عنك يا أَ ميرَ المؤمنين؟ قال: لا, أَ بو العيال أَ حقُّ أَ نْ يَُ ملَ .( ) 251- حدَّثنا عليُّ بن حجر , قال: حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني أَ بو رَ واحة يزيد بن ( ) أخرجه أحمد (5115 )والحاكم( /20 )والبيهقي"الشُّعب " (2 20 )والخرائطي"مساوئ الأخلاق" (500 )من طُرق عن يونس بن القاسم به. قال ابن حجر في "البلوغ": أخرجه الحاكم. ورجاله ثقات. وقال الهيثمي في "المجمع" ( /12): رواه أحمد. ورجاله رجال الصحيح. (6 )أخرجه البيهقي"شُعب اليمان " (2 22 )من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويس به. وله شاهدٌ من مُرسل عبد الله بن شداد نحوه . أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزُّهد " (00.) (4 )أخرجه عبد الله بن أحمد "زوائد الزُّهد " (0 0 )و"فضائل الصحابة " (225 )وابن أبي الدنيا "التواضع والخمول" (06 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (06/021 )من طريق علي بن هاشم به . لكن وقع عندهم سوى ابنِ عساكر . "عن أم ه أو جدَّتِه " بالشك . وصالح وجدَّته مجهولان .

عدد الصفحات ١٢٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 124 أَيّْ م عن الهيثم بن مالك الطَّ ائيُّ قال: سمعتُ النُّ عمانَ بنَ بشير يقولُ على المنبر, قال: إنَّ للشَّ يطان مَ صالياً وفُ خُ وخاً , وإنَّ مصالي الشَّ يطان وفخوخَ ه: البطرُ بأَ نعُ مِ الله, والفخرُ بعطاءِ الله, والكبرياءُ على عبادِ الله, وات باع الهوى في غير ذاتِ الله.( ) 252- حدَّثنا إسحاق, قال: حدَّثنا محمَّ د بن فضيل, قال: حدَّثنا الوليد بن جميع عن أَ بي سلمة بنِ عبدِ الرَّ حمن قال: لم يكن أَ صحابُ رسولِ الله ﷺ مُ تحز قين, ولا مُ تَ ماوتِ ينْ , وكانوا يَ تناشدون الشّعر في مجالسهم , ويذكرون أَ مرَ جاهليَّ تهم, فإذا أُ ريد أَ حدٌ منهم على شيء من أَ مرِ الله, دارتْ حماليقُ عينَ يْ ه كأَ نَّ ه مجَ نونٌ .( ) باب: الواساة في السَّ نأ ة والجاعة 253- حدَّثنا محمّد بن المثنّى , قال: حدَّثنا حمّاد بن بشير الجهضميّ , قال: حدَّثنا عُ مارة المِ عْ وَ ليُّ , قال: حدَّثنا محمَّ د بن سيرين عن أبي هريرة قال : يكونُ في آخر الزَّ مان مجاعةٌ , مَ ن أَ دركتْ ه فلا يَ عدلنَّ بالأَ كبادِ الجائعةِ .( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير " (2/46 )والخرائطي"مَساوئ الأَخلاق " (524 )من طريق محمد بن كُليب أبي عبد الله عن إسماعيل بنِ عياش به . كذا رواه علي بنُ حُجر ومحمد بنُ كُليب موقوفاً . وخولفا. فأَخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (6/002 )والبيهقي"الشُّعب " (0155 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (26/ 60 )من طريق أَبي اليمان الحكَم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به مرفوعاً . والله أعلم. (6 )أخرجه ابن أبي شيبة"كتاب الأدب" (005 )وعبد الله بن أحمد"زوائد الزُّهد " (6 0 )والخطا في "غريب الحديث" (4/01 )من طريق محمد بن فضيل به. وحسَّنه ابن حجر في "الفتح" (0/500 )وعزاه لابن أبي شيبة. قال ابن الأثير في "النهاية" (102): (مُتَحَز ق ) أي مُتقب ضين ومجُْتمعين . وقيل للجماعة حِزْقَةٌ لانْضمام بعضهم إلى بعض. انتهى. (4 )لم أَجد من أَخرجَه . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدَّاً . =

عدد الصفحات ١٢٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 125 254 - حدثنا أَ صبغ قال: أخبرني ابنُ وهب قال: أَ خبرني يونس, عن ابن شهاب, أنَّ سالماً أَ خبرَ ه, أنَّ عبدَ الله بنَ عُ مر أخبره, أنَّ عُ مر بن الخطاب  قال عامَ الرَّ مَ ادة - وكانت سنةً شديدةً مُ لِ مَّ ةً , بعدما اجتهدَ عُ مر في إِ مداد الأَ عراب بالبلِ والقمحِ والزيتِ من الأَ رياف كل ها, حتى بلحتِ الأريافُ كلُّ ها مما جهدَ ها ذلك - فقام عُ مر يدعو فقال: اللهمَّ اجعلْ رزقَ هم على رُ ءوس الجبال, فاستجابَ اللهُ له وللمسلمين. فقال حين نزلَ به الغيث: الحمدُ لله, فواللهِ لو أَ نَّ اللهَ لم يفرجْ ها ما تركتُ بأَ هلِ بيت من المسلمين لهم سعَ ةٌ إلاَّ أَ دخلتُ معهم أَ عدادَ هم مِ ن الفُ قراء, فلم يكنِ اثنان يَّ لكان من الطعامِ على ما يُ قيم واحداً .( ) باب: الت جارب 255- حدَّثنا فروةُ بنُ أَ بي المَ غْ راء, قال: حدَّثنا عليُّ بنُ مُ سهر عن هشام بن عُروة عن أَ بيه قال: كنتُ جالساً عند معاوية, فحدَّ ث نفسَ ه, ثمَّ انتَ بَ ه فقال: لا حليمَ إلاَّ ذو تجربةٌ , يعيدها ثلاثاً .( ) ____________________________________ قال ابن حجر"التهذيب" (4/0): حمَّاد بن بَش. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقرأْتُ بخط الذَّهبي : ما علمتُ مَن روى عنه سوى أَبي موسى , وله في الأَدب [البخاري]حديثٌ مُنكر . انتهى. ( ) أخرجه ابن شبَّة في "تاريخ المدينة" (6/042 )من طريق ابن المبارك عن يونس به. وإسناده صحيح. وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (4/ 021 )متصراً من رواية الأوزاعي عن ابن شهاب به " لمَّا كان عام الرَّمادة أَمدَّ عُمرُ الأَعرابَ بالطعام والأُدم حتى أَغاثَ اللهُ الناس . فقال رجلٌ : أَمَا واللهِ ما كنتَ فيها ابن ثأْد ".قال الحربي: يعنى ابن ثأداء. وهي الأَمةُ . انتهى. قوله ( بلحت ) قال ابن بَزُرْج : البوالح من الأرضيين التى قد عُطَّلت فلا تُزْرَعُ ولا تُعْمَرُ . والبَالِحُ الأرضُ التى لا تُنِبتُ شيئاً . ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (4/ 62.) (6 )أخرجه أبو بكر بن الخلال "السنة" (212 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (2/510 )والبيهقي =

عدد الصفحات ١٢٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 126 باب: من أطعم أخا له في الله 256- حدَّثنا سليمان أبو الرَّ بيع, قال: حدَّثنا جَ رير بن عبد الحميد عن ليث عن محمَّ د بن نَ شرْ عن محمَّ د بن الحنفيَّ ة عن علير  قال: لأَ نْ أَ جمعَ نَ فَ راً من إِ خواني على صاع أَ و صاعَ ين مِ ن طعام , أَ حبُّ إليَّ مِ ن أَ نْ أَ خرجَ إلى سُ وقكم فأُ عتق رقبةً .( ) باب: حل ف الجاهلي ة 257- حدَّثنا عبد الله بن محمّد بن إبراهيم , قال: حدَّثنا ابن عُليَّة عن عبد الرّحمن بن إسحاق عن الزُّ هري عن محمَّ د بن جُ بير بن مُ طعم عن أَ بيه عن عبد الرَّ حمن بن عوف , أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: شهدتُ مع عُ مُ ومَ تي حلفَ المطيَّ بين, فما أُ حبُّ أَ نْ أَ نكُ ثَ ه, وأَ نَّ لي حمُ رَ النَّ عَ مِ .( ) ____________________________________ "الشُّعب " (2622 )وابن سعد"الجزء المتمم من الطبقات" ( /52 )وأبو نُعيم"أخبار أصبهان" (120 )من طُرق عن هشام به. وإسناده صحيح. وعلَّقه البخاري في "صحيحه" كتاب الأدب. باب لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" ( /654 )من رواية جرير, ومحمد بن الحسين البرجلاني في "الكرم والجود" (04 )عن علي بن عاصم كلاهما عن ليث بن أبي سُليم به . وليث ضعَّفه الجمهور, ومحمد بن نشر - بالنون وسكون الشين المعجمه – الهمداني الكوفي. (6 )أخرجه أحمد( /10 )وأيو يع(202 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (66 )والطحاوي "شرح المشكل" (56 0 )والبزار(000 )والضياء"المختارة" (1 5, 1 2 )والبيهقي"السنن" (2/422 )وابن عدي"الكامل" (0/40 )من طُرق عن عبد الرحمن بن إسحاق به. وصحَّحه ابن حبان (0424 )والحاكم(6/6 1 )والضياء"المختارة. وجزمَ جماعةٌ من أَهل المعرفة بالسير وغيرهم . كابن كثير وابن حبان. بأنَّ الصوابَ حلف الفُضول . لأنَّ النبيَّ ﷺ لم يُدريك حلف المطيبين. وكان قبل مولدِه . وإنما أَدرك حلفَ الفُضول . وبهذا أَعلَّ ابنُ عدير الحديثَ . والله أعلم. =

عدد الصفحات ١٢٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 127 باب: الإخاء 258- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن ثابت عن أَ نس قال: آخى النَّ بيُّ ﷺ بين ابنِ مَ سعود والزُّ بيرِ .( ) باب: لا حلفأ في الإسلام 259- حدَّثنا خالد بن ملد , قال: حدَّثنا سليمان بن بلال قال : حدَّ ثني عبد الرَّ حمن بن الحارث عن عَ مروِ بنِ شُ عيب عن أَ بيه عن جد ه قال: جلسَ النَّ بيُّ ﷺ عامَ الفتحِ على دَ رجِ الكعبةِ , فحمدَ اللهَ وأَ ثْ نى عليه , ثمَّ قال: مَ ن كان له حِ لْ فٌ في الجاهليَّ ة, لم يَ زدْ ه الِ سلامُ إلاَّ شدَّ ةً , ولا هجرةَ بعد الفتحِ .( ) ____________________________________ انظر التلخيص الحب(4/ 04 )والعلل(501 )للحافظ الدارقطني. ( ) أخرجه البيهقي في "السنن" (2/062 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (44/02 )والخطيب"تاريخ بغداد" (1/52 )كلهم من طريق أبي دا ود السجستاني – صاحب السُّنن – عن موسى بنِ إسماعيل به . وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" (0/50 .)وعزاه لأحمد والمصن ف. تنبيه: عزا الذهبيُّ في "السير" ( /020 )الحديث لأبي داود"السنن" ولم أَره فيه. والله أعلم. وكذا ذكر محققو السير, أنه ليس في المطبوع. (6 )أخرجه أحمد (6/605 )والطبري"تفسيره" (2/620 )وابن سعد "الطبقات" (6/ 06 ) والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (2/ 25 )من رواية عبد الرحمن بن الحارث , والترمذي في "الجامع" (525 )من رواية حسين المعلم, وأحمد أيضاً (6/ 20 )وابن الجارود(056 )والبيهقي "السنن" (2/50 )من رواية ابن إسحاق كلهم عن عَمرو بن شُعيب به . مُتصراً ومُطوَّلاً . وصحَّحه ابن خزيمة (6620 .) وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وليْ عند الترمذي قوله ( جلْأ النَّبي ﷺ عامأ الفتح على دأرج الكعبة , فحمدأ اللهأ , وأأث نى عليه ) وقولمه (ولا هجرةأ بعد الفتح ). ولفظه عند الترمذي " أنَّ رسول الله ﷺ قال في خطبته.. فذكره. قلت: وخطبتُه ﷺ عامَ الفتح شهيرةٌ عند أَهل العلم جاءتْ في الصَّحيحين وغيرهما . =

عدد الصفحات ١٢٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 128 باب: أنَّ الغنم بركة 261- حدَّثنا إسماعيل قال: حدّثني مالكٌ عن محمَّ د بن عمرو بن حلْ حَ لَ ة عن حمُ يد بن مالك بن خثيم أنَّ ه قال : كنتُ جالساً مع أَ بي هريرة بأَ رضه با لعقيق, فأَ تاه قومٌ من أهل المدينة على دوابّ , فنزلوا, قال حميدٌ : فقال أبو هريرة: اذهبْ إلى أُ م ي وقلْ لها: إنَّ ابنَ ك يُ قرئك السَّ لام, ويقول: أَ طعمينا شيئ اً , قال: فوضعتْ ثلاثةَ أقراص من شعير , وشيئاً من زيت وملح في صحفة , فوضعتْ ها على رأسي, فحملتُ ها إليهم, فلماَّ وضعتُ ه بين أَ يديّم, كبرَّ أبو هريرة, وقال: الحمد لله الذي أَ شبعنا من الخُ بز بعد أن لمَّ يكن طعامنا إلاَّ الأسودان: التَّ مر والماء, فلم يُ صب القومُ من الطَّ عام شيئاً . فلماَّ انصرفوا قال : يا ابنَ أَ خي, أَ حسن إلى غنمِ ك, وامسحِ الرُّ غام عنها , وأَ طبْ مراحَ ها, وصل في ناحيتها , فإنَّّ ا من دواب الجنَّ ة, والذي نفس بيدِ ه ليُ وشكُ أَ نْ يأتيَ على النَّ اس زمانٌ تكونُ الثُّ لَّ ة من الغنم أَ حبَّ إلى صاحبِ ها من دارِ مروان.( ) ____________________________________ وروى مسلمٌ"صحيحه" (6540 )عن جُبير بن مطعم مرفوعاً "لا حلف في السلام, وأَيُّما حلف كان في الجاهلية لم يزدْه السلامُ إلاَّ شدةً ". ( ) أخرجه مالك في "الموطأ" (221 )من رواية يُيى بن يُيى, والذهبي في "سيرالأعلام" (6/2 0 )من طريق أبي مصعب الزُّهري كلاهما عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (200 )من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند , وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (4/ 002 )من طريق الضَّحَّاك بن عثمان كلاهما عن محمد بن عمرو . متصراً . أحسن إلى غنمك... إلى قوله الجنة. قد رُويت هذه اللفظة . أَعني ( الغنم ) مرفوعةٌ عن أبي هريرة من هذا الطريق . وفيها نَظَرٌ . قال الدارقطني في "العلل" (22 ): رفْعُه غيرُ ثابت . وانظر عللَ الحديث لابن أبي حاتم . رقم (420 .)وكلامَ الزرقاني ا . قوله: ( العقيق ) قال عياض في "المشارق" (6/601): بفتح الع, واد عليه أَموالُ أَهلِ المدينة . =

عدد الصفحات ١٢٨