زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 97 199- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا الضَّ حَّ اك بن نبراس أَ بو الحسن عن ثابت , أَ نَّ ه كان مع أَ نس بالزَّ اويةِ فوق غُ رفة له , فسمعَ الأَ ذانَ , فنزلَ ونزلتُ , فقارَ بَ في الخُ طا فقال : كنتُ مع زيدِ بنِ ثابت فمشَ ى بي هذه المِ شية, وقال: أَ تدري لم فعلتُ بك؟ فإنَّ النَّ بيَّ ﷺ مَ شى بي هذه المِ شية, وقال: أَ تدري لم مَ شيتُ بك؟ قلتُ : اللهُ ورسولُ ه أَ علمُ , قال: ليكْ ثُ رَ عددُ خُ طَ انا في طَ لَ بِ الصَّ لاة.( ) باب: نقشم البم نيان 211- حدَّثنا عبد الرّحمن بن يونس , قال: حدَّثنا محمَّ د بن أبي الفُ ديك قال: حدَّ ثني عبدُ الله بنُ أَ بي يُيى عن ابنِ أَ بي هِ ند عن أَ بي هُ ريرة عن النَّبي ﷺ قال: لا تقومُ السَّ اعةُ حتَّ ى يَ بنِ يَ النَّ اسُ بُ يوتاً , يُ شب هونّا بالمراحِ لِ .( ) ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (5/ 0 )وابن عدي "الكامل" (0/10 )والعُقي"الضعفاء" (6/6 1 )من طُرق عن الضحاك به. والضحاك. قال ابن معين : ليس بشَء . وقال النسائي : متروك . وقد تابعَه محمد بن ثابت . أخرجه الطبراني (5/ 2 )والبيهقي "الشُّعب " (6222 .)لكنَّ محمداً ضعيفٌ مثل الضحاك . وخولفا في سنده. فأَخرجه العُقيلي (6/6 1 )من طريق حماد بن سلمة . والطبراني (0012 )من طريق السَّّي بن يُيى كلاهما عن ثابت به . موقوفاً على زيد بن ثابت . ورجَّح وقفَه أَبو حاتم الرازي . كما في "العلل" (502 )لابنه. وابن حجر كما في "المطالب العالية " ( /46 .)وقال العُقي: حديثُ حمَّاد أولى . (6 )لم أَجد مَن أَخرجه. ورجال إسناده لا بأْس بهم. لكن قال ابن أبي حاتم كما في "المراسيل" ( /2): سمعتُ أَبي يقولُ : سعيد بن أبي هند لم يلقَ أبا هُرَيرة . انتهى. وسيأْتي عند المصن ف (402 )عن إبراهيم بن المنذر عن ابن أبي فُديك. وهو المقصود بقوله: قال إبراهيم. وابن أبي هند: هو سعيد.
عدد الصفحات ٩٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 98 قال إبراهيم: يعني الث يابَ المُ خطَّ طة. باب: الرِّ فق 211- حدَّثنا الغُ دَ انيّ أحمد بن عُ بيد الله, قال: حدَّثنا كثير بن أبي كثير , قال: حدَّثنا ثابتٌ عن أَ نس عن النَّ بي ﷺ قال: لا يكونُ الخُ رقُ في شيء إلاَّ شانَ ه, وإنَّ اللهَ رفيقٌ يُُ بُّ الر فق.( ) 212- حدَّثنا أحمد بن يونس, قال: حدَّثنا زهيرٌ عن قابُ وس, أنَّ أَ باه حدَّ ثه عن ابنِ عبَّ اس عن النَّ بي ﷺ قال: الهديُ الصَّ الحُ , والسَّ متُ , والاقتصادُ جزءٌ من سبعين جزء اً من النُّ بوَّ ة.( ) ( ) أخرجه البزار كما في "متصر زائدِه " لابنِ حجر (206 )والقضاعي"مسند الشهاب " (014 ) والضياء"المختارة" (024 )من طُرق عن كثير بن حبيب( وهو ابن أَبي كثير ) به. قوله: ( الغُدَاني ) بِضَم المُعجمَة , وَتخَفيف المُهملَة . قاله ابن حجر في "الفتح". تنبيه: عزا هذا الحديثَ الشارحُ وعبدُ الباقي والأَلبانيُّ . للترمذي وابن ماجه. وهو وهْمٌ . فلم يُر جاه بهذا اللفظ. وإنما أَخرج الترمذي (100 )وابن ماجه (0 25 )من وجه آخر عن ثابت البُناني عن أَنسِ بن مالك عن النَّبي ﷺ قال: ما كان الحياءُ في شيء إلاَّ زانَه , ولا كان الفُحشُ في شيء إلاَّ شانَه . وهو عند البخاري في "الأدب المفرد" كما بينتُه, وخرَّجته في "زوائد الأدب المفرد على الصَّحيحين " رقم (421.) (6 )أخرجه الطبرا"الكبير" (6/ 02 )والضياء"المختارة" (0/25 )من طريق أحمد بن يونس به. كذا قال " جزء من سبعي" والحفوظ "خمسة وعشرين". فأخرجه أبو داود في "السنن" (0002 )وأحمد(6212, 6211 )والبخاري"الأدب المفرد" (2 4 ) والطبرا"الكبير" (6/24 )ووكيع"الزهد" (4 0 )والبيهقي"الشُّعب " (2555 )و "الآداب" (14 )وأبو نُعيم"الحلية" (00/4 0 )وابن عدي"الكامل" (2/02 )والطحاوي "شرح المشكل" (4/644 )وابن أبي الدنيا"إصلاح المال" (460 )والضياء"المختارة" (0/52 ) والخطيب"تاريخ بغداد" (0/ 6 )وغيرهم من طُرق عن قابوس به. =
عدد الصفحات ٩٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 99 213- حدَّثنا عبد العزيز , قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مُ سلم عن أَ بي رافع عن سعيد المقبرُ ي عن أَ بيه عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: إيَّ اكُ م والشُّ حَّ , فإنَّ ه أَ هلك مَ ن كان قبلكم, سفكُ وا دماءَ هم, وقطعُ وا أَ رحامَ هم, والظُّ لم ظُ لُ ماتٌ يومَ القيامة.( ) باب: الرِّ فقم في العيشة 214- حدَّثنا حرَ مَ يُّ بن حفص , قال: حدَّثنا عبد الواحد, قال: حدَّثنا سعيد بن كثير ____________________________________ هكذا رواه أَكثر الرواة عن أحمد بن يونس. وكذا عن قابوس. بلفظ "خمسة وعشرين". وهو المحفوظ كما تقدَّم . وجاء عند الطبراني (6/ 02 )بلفظ"خمسة وأربعين " وهي ضعيفةٌ . كما قال ابن حجر في "الفتح". وحسَّنه بلفظ "خمسة وعشرين". ورُوي الحديث موقوفاً على ابن عباس . والله أعلم. وللحديث طريقٌ آخرُ عن ابن عباس . أَخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (40, 441), وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن سرَْجَس .أخرجه الترمذي (60 0 )والطبرا"الأوسط" (0 0 )وقال الترمذي: حسن غريب. وسيأتي حديث الباب عند المصنف أيضاً برقم (452.) ( )أخرجه أحمد (1521, 1500 )والحُميدي"مسنده" (6 6 )والبيهقي"الشُّعب " (00 2 ) والحاكم(60 )من طريق ابن عجلان . وأَحمد (1521 )من طريق عُبيد الله بن عُمر , والبيهقي في "الآداب" (02 )من طريق ثور بن زيد الد يلي كلهم عن س عيد المقبري عن أبي هريرة به. دون قوله "عن أبيه". وصحَّحه ابن حبان (5 00 .) وأبو رافع: هو إسماعيل بن رافع. وسيأْتي عند البخاري قريباً (6 4 )من رواية ابن عجلان عن سعيدعن أبيه" بزيادة في لفظه في أوَّله . وهذا الحديث مما فات الهيثمي في "مجمع الزوائد". وفي "غاية المقصد في زوائد أحمد" فلم يذكره. فلعلَّه اختلط عليه بحديث جابر الذي رواه مسلمٌ في "صحيحه" (6502 )عنه مرفوعاً مثله . بتقديم وتأخير . أمَّا البوصيري في "اتَاف المهرة " (5/ 25 )فذكره, وعزاه لابن أبي عمر وابن حبان . ونقل تصحيحَ الحاكم. وسكتَ عنه .
عدد الصفحات ٩٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 111 بن عُبيد قال : حدَّ ثني أَ بي قال: دخلتُ على عائشة أُ م المؤمنين رض الله عنها, فقالت: أَ مسِ ك حتَّ ى أَ خيط نقْ بَ تي فأَ مْ سكتُ فقلتُ : يا أُ مَّ المؤمنين, لو خرجتُ فأَ خبرتهُ م لعدُّ وه منكِ بُ خلاً , قالت: أَ بصرِ شأْ نَ ك, إِ نَّ ه لا جديدَ لمن لا يلبسُ الخلِ قَ .( ) باب: التَّ سكي 215- حدَّثنا قتيبة, قال: حدَّثنا جريرٌ عن عطاء عن أَ بيه عن عبد الله بن عَ مر و قال : نزل ضيفٌ في بني إسرائيل , وفي الدَّ ار كلبةٌ لهم , فقالوا: يا كلبة, لا تَ نبَ حي على ضيفِ نا فصِ حْ نَ الجِ راءُ في بطنها, فذكروا لنبير لهم فقال : إنَّ مِ ثلَ هذا كمثل أُ مَّ ة تكون بعدكم , يغلب سفهاؤُ ها علماءَ ها.( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (0/6 2 )وهناد"الزُّهد " (002 )من طريق أبي العَنبس سعيد بن كثير عن أَبيه به. وإسنادُه جيَّد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/04 )وابن أبي الدنيا "التواضع والخمول " (45 )من رواية شعيب بن الحبحاب عن كثير بن عُبيد - رضيع عائشة - به. (6 )أخرجه ابن أبي الدنيا "الحلم " (00 )من رواية خالد بن عبد الله الطحان عن عطاء بن السائب به موقوفاً . وعطاء اختلطَ بآخره . وخالد بن عبد الله وج ريرٌ ممن سمعَ منه بعد الاختلا . وخالفهما ( أي الطحان وجرير ) أبو عوانة الوضاح. عند أحمد (2522 )والرامهرمزي"الأمثال" (20), وشعيب بن صفوان. عند الطبراني في "الأوسط" (5201 )وأبي سعيد النقاش"فنون العجائب" (60 )وأبو حمزة السكري. عند البزار أيضاً (60 6). فرووه عن عطاء عن أبيه عن ابن عَمرو مرفوعاً . والله أعلم. أمَّا أبو عوانة. فثقةٌ . لكن قال علي بن المديني: وكان أبو عوانة حملَ عنه قبل أَنْ يتلطَ , ثم حملَ عنه بعدُ . فكان لا يُعقل ذا من ذا . وقال يُيى بن معين : وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلا فلا يُُتجُّ بحديثه. أمَّا شُعيب بن صفوان . فهو مُتلَف فيه . مشَّاه أَحمد , وجرحَه ابنُ معين , وقال أَبو حاتم: يُكتب حديثُه, ولا =
عدد الصفحات ١٠٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 111 باب: الخم رق 216- حدَّثنا صدقة, أخبرنا ابن عُليَّة عن الجُريري عن أبي نضة : قال رجلٌ منّا يقال له : جابرٌ أو جويبرٌ : طلبتُ حاجةً إلى عُ مر في خلافتِ ه, فانتهيتُ إلى المدينة ليلاً , فغدوتُ عليه, وقد أُ عطيتُ فطنةً ولسان اً , أو قال: منطقاً , فأخذتُ في الدُّ نيا فصغَّ رتهُ ا, فتركتُ ها لا تسوى شيئاً , وإلى جنبه رجلٌ أَ بيض الشَّ عر أَ بيض الث ياب, فقال لمَّ ا فرغتُ : كلُّ قولِ ك كان مُ قارِ باً , إلاَّ وقوعك في الدُّ نيا, وهل تَ دري ما الدُّ نيا؟ إنَّ الدُّ نيا فيها بلاغُ نا, أو قال: زادُ نا, إلى الآخرة, وفيها أَ عمالُ نا التي نُ جزى بها في الآخرة. قال: فأَ خذ في الدُّ نيا رجلٌ هو أَ علمُ بها من ي, فقلتُ : يا أمير المؤمنين, مَ ن هذا الرَّ جلُ الذي إلى جنبك؟ قال: سي د المسلمين أُ بيُّ بنُ كعب .( ) 217- حدَّثنا عليٌّ , قال: حدَّثنا مروان, قال: حدَّثنا قَ نَ ان بن عبد الله النَّ هميُّ , قال: حدَّثنا عبد الرّحمن بن عَ وسجة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله ﷺ: الأَ شرََ ة شرٌّ .( ) ____________________________________ يُُتجُّ به . أمّا أبو حمزة السُّكَري - محمد بن ميمون المروزي - وهو ثقة, فلم أَرَ من نصَّ على سماعِه من عطاء , أَهو قبلَ الاختلا أَم بعده . لكن خالفَ الثور يَّ عن عطاء في بعض الآثار . والثوريُّ من كِبار من سمع من عطاء قبل الاختلا . والله أعلم. ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/011 )وأبو نُعيم"معرفة الصحابة" (210 )والطبري"تفسيره" (0/ 46 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (0/441 )من طُرق عن إسماعيل بن عُليَّة به . واختصره ابن سعد وأبو نُعيم. وأبو نضة: هو المنذر بن مالك العبدي. قال ابن حجر في "التهذيب" (6/02): جابر أو جُويبر العبدي . قال ابن سعد : كان قليلَ الحديثِ , وقرأتُ بخط الذهبي : لا يُعرف. انتهى. (6 )أخرجه أحمد (2540 )وأبو يع (220 )والعُقي"الضعفاء" (4/021 )والقضاعي"مسند =
عدد الصفحات ١٠١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 112 باب: اصطناع الال 218- حدَّثنا أَ بو نُعيم, قال: حدَّثنا حنَ ش بن الحارث عن أَ بيه قال: كان الرَّ جلُ منَّ ا تنتج فرسُ ه فينحرُ ها فيقول : أنا أَ عيشُ حتَّ ى أَ ركبَ هذا؟ فجاءَ نا كتابُ عُ مر: أَ نْ أَ صلِ حُ وا ما رزقَ كُ م الله, فإنَّ في الأَ مر تنفُّ ساً .( ) 219- حدَّثنا أبو الوليد, قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن هِ شام بن زيد بن أَ نس بن مالك عن أَ نس بن مالك عن النَّ بي ﷺ قال: إنْ قامتِ السَّ اعةُ وفي يدِ أَ حدِ كم فسيلةٌ , فإنِ استطاعَ أَ ن لا تقومَ حتَّ ى يَ غرسَ ها فليغرسْ ها.( ) 211- حدَّثنا خالد بن ملد البجليُّ , قال: حدَّثنا سليمان بن بلال قال : أَ خبرَ ني يُيى بن سعيد قال : أَ خبرَ ني محمَّ د بن يُيى بن حبَّ ان عن داود بن أبي داود قال: قال لي عبدُ الله ____________________________________ الشهاب" (0 2 )والبيهقي"الشُّعب " (2050 )من طُرق عن قنان بن عبد الله به . وزادوا في أوله "أفشوا السلام تَسلَمُوا ". وصحَّحه ابن حبان (01 .) وإسناده لا بأس به. وسيأتي عند البخاري بهذه الزيادة في أوله. برقم ( 200 .) قال المناوي"فيض القدير" (4/ 20): قوله: ( الشرة ) بشين معجمة البطر أَو أَشدُّه . قوله: ( شرٌّ ) في كل ملة , قال في "المصباح": أَشرّ أَشراً من باب تعِب بطَر وكفَرَ النعمةَ فلا يُشكرها . انتهى. ( ) أخرجه وكيع في "الزُّهد " (024 )وهناد"الزُّهد " (00 )وابن أبي الدنيا "قصر الأمل " (1 ) ونعيم بن حماد"الفتن" (2 5 )من طريق حنش بن الحارثبن لقيط النخعي عن أبيه به. وإسناده صحيح. (6 )أخرجه أحمد (6106 )والطيالس(6022 )وعبد بن حميد (6 2 )والبزار ك "متصر زوائده " (201 )والضياء"المختارة" (4/ 00 )من طريق حمَّاد . وابن الأعرابي في "مُعجمه" (20 )وابن عدي في "الكامل" (5/42 )من طريق شُعبة كلاهما عن هشام به. وقال الضياء: إسنادُه صحيح. وقال الهيثمي في "المجمع" (0/24): رواه البزار. ورجالُه أَثباتٌ ثقاتٌ .
عدد الصفحات ١٠٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 113 بنُ سلاَ م : إنْ سمعتَ بالدَّ جَّ ال قد خرجَ , وأَ نتَ على وديَّ ة تَ غرسُ ها, فلا تعجلْ أنْ تُ صلحَ ها, فإنَّ للنَّ اس بعد ذلك عيشاً .( ) باب: سؤال العبد الرِّ زق من الله عزَّ وجلَّ لقوله: {ارزقنا وأأ نتأ خيرم الرَّ ازقي} 211- حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُ ويس قال : حدّثني ابن أبي الز ناد عن مُ وسى بن عقبة عن أَ بي الزُّ بير عن جابر , أنَّ ه سمع النَّبيَّ ﷺ على المنبر نظرَ نحوَ اليَ من فقال: اللهمَّ أَ قبِ ل بقلوبهم, ونظرَ نحوَ العِ راق فقال مثل ذلك, ونظرَ نحوَ كل أُ فق فقال مث ل ذلك, وقال: اللهمَّ ارزقْ نا مِ ن تُ راثِ الأَ رضِ , وباركْ لنا في مُ د نا وصَ اعِ نا.( ) باب: الظ لمم ظم لمات 212- حدَّثنا حاتمٌ , قال: حدَّثنا الحسن بن جعفر , قال: حدَّثنا المنكدر بن محمَّ د بن المنكدر عن أبيه عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ: يكون في آخرِ أُ مَّ تي مسخٌ , وقذفٌ , وخسفٌ , ويُ بدأُ بأْ هلِ المظالم.( ) ( ) لم أَجد من أخرجَه . ورجالُه رجالُ الصحيح سوى داود بن أبي داود . قال البخاري وأبو حاتم: هو داود بن عامر الأنصاري المازني. وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وجزم أنه ابن مازن. وقال: يروي المراسيل. روى عنه أهل المدينة. انتهى. (6 )أَخرجَه الِمام أَحمد (0210 )وابنُ عساكر "تاريخ دمشق" ( /60 )من حديثِ ابن لهيعة عن أ الزبير به. وإسناده جيَّد. وللحديث شاهدٌ . من حديث زيد بن ثابت .أَخرجه أَحمد(6 250 )والترمذي(4140 .)وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . انتهى. ومن حديث أَنس . أخرجه الطبراني في "الأوسط" (40 5.) (4 )لم أَجد من أخرجَه من هذا الوجه . وللحديث شواهدُ عدَّة . استوفاها الحافظ ابنُ حجر في "الفتح" (2/614 )كتاب التفس. باب { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمُها إلاَّ هو }.
عدد الصفحات ١٠٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 114 213- حدَّثنا مسدَّ دٌ قال: حدَّثنا يُيى عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرُ ي عن أبي هُ ريرة عن النَّ بي ﷺ قال: إيَّ اكم والظُّ لم, فإنَّ الظُّ لمَ ظلماتٌ يوم القيامة , وإيَّ اكم والفُ حشَ , فإنَّ اللهَ لا يُُ بُّ الفاحشَ المُ تفح شَ , وإيَّ اكُ م والشُّ حَّ , فإنَّ ه دَ عَ ا مَ ن كان قبلكم فقطعوا أَ رحامَ هم, ودعاهُ م فاستحلُّ وا محارمَ هم.( ) 214- حدَّثنا سليمان بن حرب , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن عاصم عن أَ بي الضُّ حى قال: اجتمع مسّوقٌ وشُ تير بن شكَ ل في المسجد , فتقوَّ ض إليهما حِ لَ قُ المسجد, فقال مسّوقٌ : لا أَ رى هؤلاء يجتمعون إلينا إلاَّ ليستمعوا منَّ ا خيراً , فإمَّ ا أَ نْ تَُ د ث عن عبد الله فأُ صد قُ ك أَ نا, وإِ مَّ ا أَ نْ أُ حد ث عن عبدِ الله فتُ صد قُ ني؟ فقال: حد ث يا أَ با عائشة. قال: هل سمعتَ عبدَ الله يقول: العينان يزنيان, واليدان يزنيان, والر جلان يَ زنيان, والفرجُ يُ صد قُ ذلك أَ و يُ كذ بُ ه؟ فقال: نعم, قال: وأَ نا سمعتُ ه. قال: فهل سمعتَ عبدَ الله يقول: ما في القرآن آيةٌ أَ جمع لحلال وحرام وأَ مر ونّي , من هذه الآية: {إن اللهَ يأْ مرُ بالعدلِ والحسانِ وإيتاءِ ذي القُ ربى}؟ قال: نعم, قال: وأنا قد سمعته. قال: فهل سمعت عبد الله يقول: ما في القرآن آيةٌ أَ سرع فرجاً من قوله: {ومَن يتَّ قِ اللهَ يجعلْ له مَ رجاً }؟ قال: نعم, قال: وأنا قد سمعتُ ه. قال: فهل سمعتَ عبدَ الله يقول: ما في القرآن آيةٌ أَ شدُّ تفويضاً من قوله: {يا عباديَ الذين أَ سرفُ وا على أَ نفسِ هم لا تَ قنطُ وا مِ ن رحمةِ الله }؟ قال: نعم, قال: وأَ نا سمعتُ ه.( ) ( ) انظر ما تقدَّم برقم (604.) (6 )أخرجه الطبرا "الكبير" (222 )وابن الضُيس "فضائل القرآن " (14 )من طريق حمَّاد , =
عدد الصفحات ١٠٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 115 باب: كفَّ ارة الريض 215- حدَّثنا إسحاق بن العلاء, قال: حدَّثنا عمرو بن الحارث, قال: حدَّثنا عبد الله بن سالم عن محمَّ د الزُّ بيدي , قال: حدَّثنا سُ ليم بن عامر , أنَّ غُ ضيف بن الحارث أَ خبره, أنَّ رجلاً أَ تى أَ با عُ بيدة بن الجرَّ اح, وهو وجعٌ , فقال: كيف أَ مسى أَ جرُ الأَ ميرِ ؟ فقال: هل تدْ رُ ون فيما تُ ؤجرون به؟ فقال: بما يُ صيبنا فيما نكْ رَ ه, فقال: إنَّ ما تُ ؤجرون بما أَ نفقتم في سبيلِ الله, واستُ نْ فِ ق لكم, ثمَّ عدَّ أَ داةَ الرَّ حْ لِ كلَّ ها حتَّ ى بلغ عذار البرذون, ولكنَّ هذا الوصبَ الذي يُ صيبكم في أَ جسادِ كم يُ كف رُ اللهُ به من خطاياكم.( ) ____________________________________ واللالكائي"شرح الأصول" (265 )من طريق أبي عوانة كلاهما عن عاصم به. واقتصر اللالكائي على آية " يا عبادي.. وإسنادُه صحيح. أبو الضحى: هو مسلم بن صُبيح . وعاصم: هو ابن بهدلة. وأخرجه الطبراني أيضاً (1/ 46, 44 )وعبد الرزاق (2006 )وأبو عبيد "فضائل القرآن " ( /605 )والبيهقي"الشُّعب " (641 )من طُرق عن الشُّعبي قال : جلسَ مسّوقٌ وشُتير .. فذكر نحوه. دون جملة "العينان.." وجملة " العينان.. " أخرجها البزار (152 )والطبرا"الكبير" (0/ 55 )من رواية همام عن عاصم عن أبي الضحى عن مسّوق عن عبد الله مرفوعاً . قال البزار: لا نعلمُ رواه عن عاصم مرفوعاً إلاَّ همام . قلت: أخرج الشيخان مثله مرفوعاً من حديث ابن عباس . ( )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" (0/6 )عن إسحاق بن إبراهيم عن عمرو بن الحارث به. ولم يذكر لفظه. وإنما قال: يُكفر به من الخطايا. وأخرج المام أحمد (00 )والحاكم(5 5 )والبيهقي"الشُّعب " (40 0 )من طريق الوليد بن عبد الرحمن, عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده - وامرأته تَُيفة جالسة عند رأسه - وهو مقبلٌ بوجهِه على الجدارِ , فقلنا لها: كيفَ بات أَبو عُبيدة الليلة ؟ قالت: باتَ بأَجر , فأقبلَ علينا بوجهِه فقال : إِني لم أَبتْ بأجر , ثم قال: أَلاَ تَسأَلُوني عماَّ قلتُ ؟ فقلنا: ما أَعجبنا ما قلت فنَسألك عنه, =
عدد الصفحات ١٠٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 116 216- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرَّ حمن بن سعيد عن أَ بيه قال: كنتُ مع سلمان, وعادَ مَ ريضاً في كِ ندة, فلماَّ دخلَ عليه, قال: أَ بشر, فإنَّ مرضَ المؤمنِ يجَ علُ ه اللهُ له كفَّ ارةً ومستعتب اً . وإنَّ مرضَ الفاجرِ كالبعير عقَ لَ ه أَ هلُ ه ثمَّ أَ رسلُ وه, فلا يدري لمَِ عُ قِ لَ , ولمَِ أُ رسلَ .( ) باب: العيادة جأ وف اللَّ يل 217- حدَّثنا عمران بن ميسّة , قال: حدَّثنا ابنُ فضيل , قال: حدَّثنا حصينٌ عن شقيق بن سلمة عن خالد بن الرَّ بيع قال: لمَّ ا ثقُ لَ حذيفة سمعَ بذلك رهطُ ه والأَ نصارُ , فأَ توه في جوف اللَّ يل أَ و عند الصُّ بح, قال: أيُّ ساعة هذه ؟ قلنا: جوف اللَّ يل, أَ و عند ____________________________________ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: مَن أَنفق نفقةً في سبيل الله فبسبع مائة , ومَن أَنفقَ على نفسِه وأَهلِه , أَو عادَ مريضاً , أو ما زاد. فالحسنةُ بعشرِ أَمثالهِا , والصومُ جُنةٌ ما لم يَرقْها , ومن ابتلاه الله ببلاء في جسدِه فهو له حِطَّةٌ ". وحسَّنه الضياء في "المختارة" (6/51.) قال أبو حاتم والبخاري وغيرهما: الصواب غطيف بن الحارث. قال ابن حجر في "الفتح" (0/ 01 )بعد أنْ ذكرَ الأَدلةَ على حُصول الأَجر بالمرضِ أَو المصائبِ : وممن جاء عنه التصريح بأَنَّ الأَجرَ لا يَُصلُ بم جرَّد حصول المصيبة , بل إنما يُصل بها التكفير فقط من السلف الأول. أبو عبيدة بن الجراح فروى أحمد.. فذكر الحديث. ثم قال: وكأَنَّ أَبا عُبيدة لم يَسمعِ الحديث الذي صََّح فيه بالأَجرِ لمن أَصابتْه المُصيبة , أَو سَمعه وحملَه على التَقييد بالصبرِ , والذي نفاه مُطل قُ حصولُ الأَجرِ العاري عن الصبر . انتهى. ( ) لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وعبد الرحمن بن سعيد: هو ابن وهب الهمداني الخيواني الكوفي. ثقةٌ . وأبوه قال عنه الذهبي في "السير" (0/ 20): أَسلمَ في حياةِ النبي ﷺ. ولَزِمَ علياً حتى كان يُقال له القُراد , للزومه إياه. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (02 4 )وهناد"الزُّهد " (002 )والمزي"تهذيب الكمال " ( /21 )وابن أبي الدنيا "المرض والكفارات " (05 )من رواية الأَعمش عن عمارة بن عُمير عن سعيد بن وهب قال: دخلتُ مع سلمانَ على صديق له من كندة يعودُه , فقال له سلمان: فذكر نحوه.
عدد الصفحات ١٠٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 117 الصبح, قال: أَ عوذ ب الله من صباحِ النّار, قال: جئتُ م بما أُ كفَّ نُ به؟ قلنا: نعم, قال: لا تُ غالوا بالأَ كفان, فإنَّ ه إنْ يكن لي عند الله خيرٌ بُ د لْ تُ به خيراً منه, وإنْ كانت الأُ خرى سُ لِ بَ تْ سلباً سريعاً . قال ابن إدريس: أَ تيناه في بعض اللَّ يل.( ) 218- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدَّثنا عيسى بن المغيرة عن ابن أبي ذئب عن جبير بن أبي صالح عن ابن شهاب عن عُ روة عن عائشة عن النّبيّ ﷺ قال: إذا اشتكَ ى المُ ؤمنُ أَ خلَ صه اللهُ كما يُ ل صُ الكيرُ خبثَ الحديدِ .( ) ( ) أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (61 5 )وأبو نُعيم "الحلية" ( /606 )وابن عساكر "تاريخ دمشق" (6/612 )والخطيب"تاريخ بغداد" (4/012 )من طُريق حصين بن عبد الرحمن به. ورجالُه رجالُ الصحيح . سوى خالد بن الربيع العنس الكوفي. قال أبو حاتم: شيخٌ . وذكره ابن حبان في "الثقات". قاله في "التهذيب" (6/52.) وأخرجه عبد الرزاق(26 )والحاكم"المستدرك" (4/061 )والطبرا"الكبير" (4/ 24 )من رواية النزَّال بن سبرة عن حذيفة نحوه . (6 )أخرجه ابن أبي الدنيا"المرض والكفارات" (645 )من طريق عيسى بن المغيرة وعثمان بن طلحة عن ابن أبي ذئب به. ورجال إسناده لا بأسَ بهم غيرَ جُبير بن صالح . ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرى مَن هو. انتهى. قلت: لكن قال ابن معين وأحمد بن صالح المصري: شيوخ ابن أبي ذئب كلُّهم ثقاتٌ إلاَّ أَبا جابر البياض. كما في ترجمة ابن أبي ذئب في "التهذيب" (5/ 12): وأَخرجه ابن حبان(6142 )وعبد بن حميد(01 )والطبرا"الأوسط" (0 64 )والرامهرمزي "الأمثال" (15 )من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري عن عُروة به . فأَسقط جُبيراً . وخلفهم عبد الله بن نافع العدوي. فرواه عن ابن أبي ذئب عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة . أخرجه الطبراني في "الأوسط" (100 )والقضاعي"مسند الشهاب" (002.) وعبد الله ضعيفٌ. =
عدد الصفحات ١٠٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 118 باب: يم كتبم للمريض ما كان يأ عملم وهو صأ حيح 219- حدَّثنا قَ بيصة بن عُ قبة, قال: حدَّثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مُ يمرة عن عبد الله بن عَ مر و عن النَّ بي ﷺ قال: ما مِ ن أَ حد يمرضُ , إلاَّ كُ تِ بَ له مثلَ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ .( ) 221- حدَّثنا عارمٌ , قال: حدَّثنا سعيد بن زيد , قال: حدَّثنا سنانٌ أبو ربيعة , قال: حدَّثنا أنسُ بن مالك عن النّ بيّ ﷺ قال: ما مِ ن مُ سلم ابتلاه الله في جسدِ ه إلاَّ كتبَ له ما كان يعملُ في صحَّ تِ ه, ما كان مريضاً , فإنْ عافَ اه, أُ راه قال: عَ سَ لَ ه, وإنْ قبضَ ه غفَ رَ له. حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن سنان عن أَ نس عن النَّبي ﷺ, مثلَ ه, وزاد قال: فإنْ شفاه عسَ لَ ه.( ) ____________________________________ تنبيه: ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (650), أنَّ عبد الله بن نا فع. تابعَ ابنَ أبي فديك. وهو وهْمٌ . كما هو ظاهرٌ في السَّند . ( ) أخرجه المام أحمد (2026, 2265 )وهنَّاد"الزُّهد " (042 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (0200 ) والحاكم"المستدرك" ( /402 )والبيهقي"الشُّعب " (1161 )من طُرق عن سُفيان الثوري به . بلفظ " ما من أَحد من المسلمين يُبتلي ببلاء في جسدِه إلاَّ أَمرَ اللهُ الحفظةَ , فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعملُ وهو صحيحٌ ما دامَ مَشدُوداً في وثاقي ". وأخرج البخاري في "الصحيح" (6240 )عن أَبي موسى الأشعري, أنَّ النبي ﷺ قال: إذا مرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتب له م ثل ما كان يعملُ مقيماً صحيحاً . (6 )أخرجه أحمد(6504 )وابن أبي شيبة(4/644 )وأبو يع(0644 )والبيهقي"الشُّعب " (1144 ) والبغوي"شرح السنة" (040 )من طريق حماد به. ورواته ثقاتٌ سوى سنان . قال أبو حاتم: شيخٌ مضطربُ الحديثِ . وقال ابن معين: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: له أَحاديث قليلةٌ أَرجوا أَنه لا بأس به .. وقال في "التقريب": صدوقٌ فيه لين . =
عدد الصفحات ١٠٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 119 221- حدَّثنا قُ رَّ ة بن حبيب , قال: حدَّثنا إياس بن أبي تيمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال : جاءتِ الحُ مَّ ى إلى النّبي ﷺ فقالت: ابعثني إلى آثَ رِ أَ هلكِ عندك, فبعَ ثَ ها إلى الأَ نصار, فبقيتْ عليهم ستَّ ة أَ يَّ ام ولياليهنَّ , فاشتدَّ ذلك عل يهم, فأَ تاهم في ديارِ هم, فشكوا ذلك إليه , فجعلَ النَّ بيُّ ﷺ يدخلُ داراً داراً , وبيتاً بيتاً , يدعو لهم بالعافية. فلماَّ رجع تَ بعتْ ه امرأةٌ منهم فقالت : والذي بعثك بالحق إني لمن الأَ نصار, وإنَّ أَ بي لمن الأَ نصار, فادعُ الله لي كما دعوتَ للأنصار, قال: ما شئ ت, إنْ شئتِ دعوتُ الله أنْ يعافيَ كِ , وإنْ شئتِ صبرتِ ولكِ الجنَّ ة, قالت: بل أَ صبرْ , ولا أَ جعلُ الجنَّ ة خَ طَ راً .( ) 222- وعن عطاءعن أبي هريرة قال: ما من مرض يُ صيبني أَ حبُّ إليَّ من الحُ مَّ ى, لأَ نَّّ ا تدخل في كل عضو من ي, وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُ عطي كلَّ عضو قسطَ ه من الأَ جْ ر.( ) ____________________________________ ورواه البيهقي"الشُّعب " (2246 )والطحاوي"شرح المشكل" (241 )من رواية عبد الله بن بكر السهمي عن سنان عن ثابت عن عُبيد بن عُمير عن أنس. واحتجَّ به البيهقي : بأَنَّ سناناً لم يسمعه من أَنس . لكن لا مانع من القولِ بأَنَّه سمعَه مِن أَنس ومن ثابت أَيضاً . بدليل تصريُه بالسماع من أنس في حديث الباب. والله أعلم. ( ) أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (1121 )وفـي"دلائل النبوة " (60 0 )والخطيب"موضح أَوهام الجمع والتفريق" ( /024 )من طُرق عن قُرَّة بن حبيب بهذا السناد . ورجاله رجال الصحيح سوى إياس بن أبي تيمة . قال ابن حجر في "التهذيب" ( /442): قال ابن معين: صالح, وقال أبو حاتم: صالحٌ لا بأْس به , ووثَّقه أحمد. انتهى (6 )أخرجه ابن سعد"الطبقات" (0/442 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (02 0 )وابن أبي الدنيا "المرض والكفارات" (600 )من طُرق عن إياس بن أبي تيمة عن عطاء به. وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" (0/ 0): ثم قال: ومثل هذا لا يقولُه أَبو هريرة برأيه. قلت: وأَخرجه أيضاً متصلاً بالحديث الذي قبله البيهقيُّ والخطيبُ . فانظره.
عدد الصفحات ١٠٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 111 223- حدَّثنا محمَّ د بن يوسف, قال: حدَّثنا سفيان عن الأَ عمش عن أَ بي وائل عن أَ بي نُ حيلة, قيل له: ادع الله, قال: اللهمَّ انقصْ مِ ن المرض, ولا تَ نقصْ من الأَ جر, فقيل له: ادع, ادع. فقال: اللهمَّ اجعلني مِ ن المُ قرَّ بين, واجعل أُ م ي من الحُ ور العينِ .( ) 224- حدَّثنا بشرٌ , قال: حدَّثنا عبد الله, قال: حدَّثنا عُ بيد الله بن عبد الرَّ حمن بن عبد الله بن مَ وْ هَ ب قال : حدَّ ثني عم ي عُ بيد الله بن عبد الله بن مَ وهَ ب قال : سمعت أَ با هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: ما من مسلم يُ شاك شوكةً في ا لدُّ نيا يَُ تسبُ ها, إلاَّ قصَّ بها من خطاياه يوم القيامة.( ) ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (66/402 )وعنه أبو نُعيم"معرفة الصحابة" رقم (0040 )من طريق ابن مهدي عن سفيان بلفظ " عن أبي نَحيلة رجل من أَصحابِ النبي ﷺ أَنه رُمي بسهم . فقيل له: انزعه. فقال: اللهم انقص.. فذكره. قال الهيثمي في "المجمع" (1/412): ورجالُه رجالُ الصحيح . قال ابن حجر في "الصابة" (0/0 6): أبو نحيلة. بمهملة مصغراً . كذا عند الدارقطني وغيره, ورأَيتُه في نسخة معتمدة من الكُنى لأبي أحمد . بفتح أوله والمعجمة , وذكره عبد الغني بالتصغير , والحاء المهملة وبالمهملة. جزم به إبراهيم الحربي. وزاد هو رجلٌ صالحٌ من بجيلة . حكاه الدارقطني عن يُيى بن معين, وعن علي بن المديني, أنَّ سفيان بن عُيينة قال : إنَّ أبا نخيلة له صحبة . قال: وهو بالخاء المعجمة. البجلي. ذكره الطبراني وغيره, وقال ابن المديني والبخاري وأبو أحمد الحاكم: له صُحبة . انتهى بتجوز. تنبيه: عزا الشارحُ ( /515 )الحديثَ للنسائي , ثم قال : إصابة. أي: استفاد تخريجَه من الصابة . وهو وهْمٌ , وإنَّما ذكرَ ابنُ حجر . أَنَّ لأَبي نحيلة روايةً عن جرير . عند البخاري في "الأدب" والنسائي. ولم يقصدْ حديثَ الباب . والله أعلم. (6 )أخرجه أحمد(16 1 )وابن أبي الدنيا"المرض والكفارات" (62 )والبيهقي"الشُّعب " (45 ) من رواية عُبيد الله بن عبد الرحمن . وابن أبي الدنيا أَيضاً (61 )من رواية يُيى بن عُبيد الله كلاهما عن عبيد الله بن عبد الله به. وللحديث شواهدُ عدَّة . منها ما أخرجه البخاري في "الصحيح" (54 0 )ومسلم(6506 )من حديث =
عدد الصفحات ١١٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 111 225- حدَّثنا عمر, قال: حدَّثنا أبي, قال: حدَّثنا الأَ عمش قال: حدَّ ثني أَ بو سُ فيان عن جابر قال : سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقول: ما من مؤمن ولا مؤمنة , ولا مسلم ولا مسلمة , يَ مرضُ مَ رضاً إلاَّ قصَّ اللهُ به عنه مِ ن خَ طاياه.( ) باب: هل يكونم قولم الريض: إ نيِّ وج ع , شكاية ؟ 226- حدَّثنا زكريّا, قال: حدَّثنا أبو أُ سامة عن هشام عن أبيه قال: دخلتُ أَ نا وعبدُ الله بن الزُّ بير على أَ سماء, قبلَ قَ تْ لِ عبدِ الله بعشرِ ليال , وأَ سماء وجِ عَ ةٌ , فقال لها عبدُ الله: كيف تجَ دينك؟ قالت: وجِ عةٌ , قال: إِ ني في الموتِ , فقالتْ : لعلَّ ك تَ شتَ هي مَ وتي, فلذلك تَ تَ منَّ اه؟ فلا تَ فعلْ , فواللهِ ما أَ شتَ هي أَ نْ أَ موتَ حتَّ ى يأْ تيَ عليَّ أَ حدُ طَ رفَ يْ ك, أو تُ قتلَ فأَ حتَ سبُ ك, وإمَّ ا أَ نْ تظفرَ فتقرَّ عَ يني, فإيَّ اك أَ ن تُ عرَ ضَ عليك خُ طَّ ةٌ , فلا توافقك , فتقبَ لَ ها كراهيةَ الموتِ . وإنَّ ما عَ نى ابنُ الزُّ بيرِ ليقتل فيحزُ نّا ذلك.( ) باب: إطعام أهل الريض 227- حدَّثنا الحسن بن واقع , قال: حدَّثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عَ بْ لة قال : مرضِ تْ امرأَ تي, فكنتُ أَ جيءُ إلى أُ م الدَّ رداء فتقولُ لي: كيف أَ هلُ ك؟ فأَ قولُ لها: مَ رض, فتدعُ و لي بطعام , فآكل, ثمَّ عُ دتُ ففعلتُ ذلك, فجئتُ ها مرَّ ةً . فقالتْ : كيفَ ؟ قلتُ : قد ____________________________________ عائشة مرفوعاً" ما من مُصيبة تُصيبُ المسلمَ إلاَّ كفَّرَ اللهُ بها عنه حتى الشوكة يُشاكُها ". وانظر مابعده. ( ) أخرجه المام أحمد (5 02, 5610 )وأبو يع"مسنده" (6405 )والطيالس(004 )والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/41 )من طُرق عن الأعمش به. ورجاله ثقات. وانظر ما قبله. (6 )أخرجه أبو نُعيم"الحلية" (6/22 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (21/66 )من رواية إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أُسامة به. وإسنادُه صحيح.
عدد الصفحات ١١١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 112 تَاثلوا, فقالت: إِ نَّ ما كنتُ أَ دعو لك بطعام أَ نْ كنتَ تخُ برُ نا عن أَ هلِ ك أَ نَّّ م مَ رضَ , فأَ مَّ ا أَ نْ تَ اثلُ وا فلا ندعُ و لك بشَء .( ) باب: عيادة الرضى 228- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا أبان بن يزيد, قال: حدَّثنا قتادة قال: حدَّ ثني أَ بو عيسى الأُ سواريُّ عن أَ بي سَ عيد عن النَّبي ﷺ قال: عُ ودوا المريضَ , واتَّ بعُ وا الجنائزَ , تُ ذك رُ كُ م الآخرةَ .( ) باب: الحديث للمريض والعائد 229- حدَّثنا قيس بن حفص , قال: حدَّثنا خالد بن الحارث , قال: حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر قال : أَ خبرني أَ بي, أَ نَّ أَ با بكْ ر بنَ حزْ م , ومحمَّ دَ بن المنكدر, في ناس من أَ هلِ المسْ جِ د, عادوا عُ مر بنَ الحكَ م بن رافع الأَ نصاريَّ , قالوا: يا أَ با حفص , حد ثنا, قال: سمعتُ جابر بن عبد الله قال: سمعتُ النّبيّ ﷺ يقول: مَ ن عادَ مَ ريضاً خاضَ في ( ) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (4 )ومن طريقه أبو نُعيم "الحلية" (5/600 )وابن عساكر "تاريخ دمشق" (2/040 )من طريق بقَّية عن إبراهيم بن أبي عبلة به نحوه . وإسنادُه جيدٌ . الحسن بن واقع: هو أبو علي الرملي. وضمرة: هو ابن ربيعة أبو عبد الله الفلسطيني. قال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ يّم قليلاً . (6 )أخرجه أحمد ( 02, 600 )والطيالس(660 )وأبو يع (1 )والبيهقي"الشُّعب " (1 20 )والبغوي"شرح السنة" (504 )من طُرق عن قتادة به. وصحَّحه ابن حبان (6155.) ورجاله رجال الصحيح. سوى أَبي عيسى الأُسواري. قال الميموني عن أَحمد: لا أَعلم أَحداً روى عنه إلاَّ قتادة, وقال الطبراني : بصري ثقةٌ لايَُضني اسمه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له مسلمٌ متابعة , وقال علي بن المديني: أَبو عيسى الأُسواري مجهولٌ لم يرو عنه إلاَّ قتادة , وخالفَه أَبو بكر البزار. فزعم أَنه مشهورٌ . قاله في "التهذيب" (6/6 0.) قلت: وللحديث شواهد عدَّة في السنة.
عدد الصفحات ١١٢