المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ٤ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 49 إ كارهةً .( ) باب: أأ هلم العروف في الد نيا أأ هلم العروف في الآخرة 92- حدَّثنا عليُّ بن أبي هاشم قال : حدَّ ثني نصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن يزيد الأَ سديُّ عن فلان قال : سمعتُ بُ رمة بن ليث بن بُ رمة, أَ نَّ ه سمع قبيصةَ بنَ بُ رمة الأَ سديَّ قال: كنتُ عند النَّ بي ﷺ فسمعتُ ه يقول : أَ هلُ المعروفِ في الدُّ نيا هم أَ هلُ المعروفِ في الآخرة, وأَ هلُ المُ نكرِ في الدُّ نيا هم أَ هلُ المنكرِ في الآخرة.( ) 93- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا عبد الله بن حسَّ ان العنبريُّ , قال: حدَّثنا حبَّ ان بن عاصم , وكان حرملةُ أَ با أُ م ه, فحدَّ ثتني صفيَّ ة ابنة عُ ليبة, ودُ حيبةُ ابنةُ عُ ليبة, وكان جدُّ هما حرملة أَ با أَ بيهما, أَ نَّ ه أَ خبرهم عن حرملة بن عبد الله, أَ نّه خرجَ حتَّ ى ( ) أخرجه المصن ف في "تاريه الكبير " (4/605 )والبزار ك "كشف الأستار " (024 )وابن بشران "الأمالي" (642 )والبيهقي"الزُّهد " (020 )من طريق موسى بن إسماعيل به. قال البزار: لا نعلمه إلاَّ عن أبي هريرة . تفرَّد به عنه محمد بن زياد , ولا عنه إلاَّ الربيع. وهو ثقةٌ مأْمونٌ . وقال الهيثمي في "المجمع" (6/465): رجاله ثقاتٌ. وقال ابن حجر في "متصر زوائد البزار" ( /40 ): إسنادُه صحيحٌ. (6 )أخرجه البزار ك"كشف الأستار" (4610 )والطبرا"المعجم الكبير" (2/405 )وأبو نُعيم "المعرفة" (5000 )من طريق نصير به. وسقط قوله "عن فلان ". عند مَن أخرجه. وهو من اختلاف الرواة عن نصير . فقد ذكر الخلافَ المزيُّ وابنُ حجر في إثباته وإسقاطِه . وإسنادُه ضعيفٌ لجهالة نَصير وبُرمة بن ليث . إضافةً إلى إبهام فلان . ولذا قال الهيثمي في "المجمع" (0/626): وفيه من لم أعرفه. وفي الباب عن جمع من الصَّحابة نحوه . انظر كشف الخفاء للعجلوني ( /626 .)وسيأتي حديثُ سلمان بعدَ حديث .

عدد الصفحات ٤٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 51 أَتى النَّ بيَّ ﷺ, فكان عنده حتَّ ى عرفه النَّ بيُّ ﷺ, فلماَّ ارتَلَ قلتُ في نفس: واللهِ لآتينَّ النّبيَّ ﷺ حتّى أَ زدادَ من العلم, فجئتُ أَ مشَ حتَّ ى قمتُ بين يديه. فقلتُ : ما تأْ مُ رني أَ عمل؟ قال : يا حرملةُ , ائتِ المعروفَ , واجتنبِ المُ نكرَ , ثمَّ رجعتُ , حتَّ ى جئتُ الرَّ احلةَ , ثمَّ أَ قبلتُ حتَّ ى قمتُ مقامي قريباً منه. فقلت: يا رسول الله , ما تأْ مُ رني أَ عملُ ؟ قال: يا حرملةُ , ائتِ المعروف, واجتنبِ المنكر, وانظر ما يُ عجِ بُ أُ ذنك أنْ يقولَ لك القوم إذا قمتُ من عندهم فأْ تِ ه, وانظُ ر الذي تَ كرَ ه أنْ يقولَ لك القومُ إذا قمتَ من عندهم فاجتَ نِ بْ ه, فلماَّ رجعتُ تفكَّ رت, فإذا هما لم يَ دَ عا شيئاً .( ) 94- حدَّثنا الحسن بن عمر, قال: حدَّثنا معتمرٌ قال : ذكرتُ لأَ بي حديثَ أَ بي عُ ثمان عن سلمانَ , أَنَّ ه قال: إنَّ أَ هلَ المعروفِ في الدُّ نيا هم أَ هلُ المعروفِ في الآخرةِ , فقال: إِ ني سمعتُ ه من أَ بي عُ ثمان يُُ د ثُ ه عن سلمان, فعرفتُ أَ نَّ ذاك كذاك, فما حدَّ ثتُ به أَ حداً قطُّ .( ) 95- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا عبد الواحد عن عاصم عن أبي عثمان: قال رسول الله ﷺ مثله.( ) ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" ( /460 )والبيهقي"الشُّعب " (0/50 )من طريق عبد الله بنِ حسَّان به . والحديث في ثبوته نظرٌ . انظر "السلسة الضعيفة" رقم (021 )للشيخ الأَلباني رحمه ا. (6 )لم أجد من أخرجه من هذا الوجه. وهذا إسنادٌ صحيحٌ . وهو موقوف. واختُلف فيه على أَبي عثمان. وانظر ما بعده. (4 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65061 )من طريق أبي معاوية. والدارقطني في "العلل" (0/606 ) من طريق عبد ال واحد, والخرائطي في "مكارم الأخلاق " (02 )من طريق سفيان , وأحمد في "الزُّهد =

عدد الصفحات ٥٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 51 باب: قول العروف 96- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الجبَّ ار بن العبَّ اس الهمدانيُّ عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخَ طمي  قال : قال رسول الله ﷺ: كلُّ معروف صدقةٌ .( ) 97- حدَّثنا سعيد بن سليمان, قال: حدَّثنا مباركٌ عن ثابت عن أنس  قال: كان النّبيّ ﷺ إذا أُ تي بالشََّ ء يقول: اذهبوا به إلى فلانة , فإنَّّ ا كانت صديقةَ خديجة. اذهبوا به إلى بيت فلانة , فإنَّّ ا كانت تَُ بُّ خديجة.( ) ____________________________________ (6000 )من طريق إسماعيل بن إبراهيم كلهم عن عاصم به. وهذا مُرسل. واختُلف فيه على عاصم . فقيل : عنه عن أَبي عثمان عن سلمان مرفوعاً . أَخرجه الطبراني في "الكبير" (2 6 )والبيهقي"الشُّ عب" (0046) وزادوا" وإنَّ أَهلَ المنكر في الدنيا هم أَهلُ المنكر في الآخرة " وقيل: عنه عن أَبي عُثمان عن أَبي مُوسى الأَشعري مرفوعاً . أَخرجه ابنُ عدي في "الكامل" (0/ 0 .) والعُقي"الضعفاء" (1/ 46.) وقيل: عنه عن أَبي عثمان عن عُمر مرفوعاً . أَخرجه البيهقي في "الشُّعب " (0044 .) وقيل: عنه عن أَبي عثمان عن عُمر من قوله . أَخرجه الدارقطني في "العلل" ( 6/605 .)وقال: إنه الصواب. وقال في موضع آخر من "العلل" (0/606): الصوابُ المرسل . في الباب عن علير وأَبي الدرداء وأَبي هُريرة وقَبيصة بن بُرمة الأسدي بأسانيد ضعيفه. والله أعلم. وقد تقدَّم حديث قبيصة بن برمة قريباً عند المصنرف ( 16 ). ( )أخرجه المام أحمد(0/400 )وابن أبي شيبة(2/501 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (6 2 ) من طريق عبد الجبار به. وقال الهيثمي في "المجمع" (4/ 42): ورجال أَحمد ثقات. قلت: وروى البخاري في "صحيحه" (5205 )عن جابر. ومسلم (005 )عن حذيفة. مرفوعاً مثله. (6 )أخرجه البزار ك"الكشف" (100 )والطبرا"الكبير" (64/ 6 )من طُرق عن مبارك بن فضالة به. وصحَّحه ابن حبان (0000 )والحاكم(0/ 05.) =

عدد الصفحات ٥١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 52 باب: الخروجم إلى الب قأ لة, وحلم الشيَّ ء على عاتقه إلى أأ هل ه بالزَّ بيل 98- حدَّثنا إسحاق بن ملد عن حمَّ اد بن أُ سامة عن مِ سعر , قال: حدَّثنا عُ مر بن قيس عن عَ مرو بن أبي قرَّ ة الكندي قال: عرضَ أَ بي على سلمان أُ ختَ ه, فأَ بى وتزوَّ ج مولاةً له , يُ قال لها: بُ قيرة, فبلغ أَ با قُ رَّ ة أَ نّه كان بين حذيفة وسلمان شيءٌ , فأَ تاه يطلبُ ه, فأُ خبر أَ نَّ ه في مبقلة له , فتوجَّ ه إليه, فلقيَ ه معه زبيلٌ فيه بقلٌ , قد أَ دخل عصاه في عُروة الزَّ بيل, وهو على عاتقه, فقال: يا أَ با عبد الله , ما كان بينك وبين حذيفة ؟ قال: يقول سلمان: {وكان النسانُ عَ جُ ولاً }, فانطلقا حت ى أَ تيا دارَ سلمان, فدخل سلمانُ الدَّ ارَ فقال: السَّ لام عليكم, ثمَّ أَ ذن لأَ بي قُ رَّ ة فدخلَ , فإذا نمطٌ موضوعٌ على باب , وعند رأْ سِ ه لَ بِ نَ اتٌ , وإذا قرطا ٌ , فقال: اجلسْ على فراش مولاتِ ك التي تُ ه د لنفسها. ثمَّ أَ نشأَ يُُ د ثه فقال : إنَّ حذيفة كان يُُ د ث بأَ شياء, كان يقولهُ ا ر سول الله ﷺ في غضبِ ه لأَ قوام , فأُ وتى فأُ سأَ لُ عنها؟ فأَ قول: حذيفةُ أَ علمُ بما يقول , وأَ كرَ ه أَ نْ تكونَ ضغائنُ بين أَ قوام . فأُ تي حذيفة , فقيل له: إنَّ سلمانَ لا يصد قك ولا يكذ بك بما تقول, فجاءَ ني حُ ذيفة فقال: يا سلمان ابن أُ م سلمان, فقلتُ : يا حذيفة ابن أُ م حذيفة, لتَ نْ تَ هينَّ , أَ و لأَ كتُ بنَّ فيك إلى عُ مر, فلماَّ خوَّ فتُ ه بعُ مر تركَ ني, وقد قال رسول الله ﷺ: مِ ن ولدِ آدم أَ نا, فأَ يُّ ما عبد من أُ مَّ تي لعنتُ ه لعنةً , أو سببتُ ه سبّةً , في غير كُ نهه, فاجعلها عليه صلاةً .( ) ____________________________________ وأخرج البخاري"صحيحه" (4205 )ومسلم(6045 )عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا ذبحَ الشاة يقول: أَرسلوا بها إلى أَصدقاءِ خديجة. ( ) أخرجه أبو داود في "السنن" (0251 )والمام أحمد (64002, 60006 )وابن أبي شيبة "مسنده" (020 )والطبرا"الكبير" (2/651 )وأبو نُعيم "الحلية" ( /12 )متصراً ومطولاً من طُرق =

عدد الصفحات ٥٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 53 99- حدَّثنا ابن أبي شيبة, قال: حدَّ ثنا يُيى بن عيسى عن الأَ عمش عن حبيب عن سعيدِ بنِ جبير عن ابن عبَّ اس قال : قال عُ مر : اخرجُوا بنا إلى أرض قومنا. فخرجنا, فكنت أنا وأُ بيُّ بن كعب في مُ ؤخَّ رِ النَّ اس, فهاجتْ سحابةٌ , فقال أُ بيّ : اللهمَّ اصَف عنَّ ا أَ ذاها. فلحقنَ اهم, وقد ابتلَّ ت رحالهُ م, فقالوا: ما أَ صابكم الذي أَ صابنا؟ قلت: إِ نَّ ه دعا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يصرفَ عنَّ ا أَ ذاها, فقال عُ مر: أَ لاَ دعوتُ م لنا معكم.( ) باب: الخروجم إلى الضَّ يعة 111- حدَّثنا محمَّ دُ بن سلاَ م , قال: أَ خبرنا محمَّ د بن الفُ ضيل بن غزوان عن مُ غيرة عن أُ م موسى قالت : سمعتُ عليَّ اً  يقول: أَ مرَ النَّ بيُّ ﷺ عبدَ الله بنَ مسعود أَ نْ يصعدَ شجرةً فيأْ تيه منها بشَء , فنظرَ أَ صحابُ ه إلى ساقِ عبدِ الله فضحِ كُ وا من حمُ وشةِ ____________________________________ عن عُمر بن قيس الماصَ به . وإسنادُه لا بأس به. وهو عند أبي داود متصراً "عن عمرو بن أبي قرة قال: كان حذيفةُ بالمدائن فكان يذكرُ أَشياءَ قالها رسول الله ﷺ لأُناس من أصحابه في الغضبِ فينطلق ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفة . فيأتون سلمان فيذكرون له قولَ حذيفة فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول. فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له: قد ذكرنا قولَك لسلمان فما صدَّقك ولا كذَّبك .. فذكره. وليْ عند أبي داود الشاهد من الترجمة. وهو الخروج إلى البقلة, وحلم الشيء على العاتق . ويشهد للمرفوع . ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (2000 )ومسلم(620 )عن أبي هريرة رفعَه : اللهم إنَّما محمدٌ بشرٌ يغضبُ كما يغضبُ البشرُ , وإني قد اتخذتُ عندك عهداً لنْ تخُلفنيه . فأيُّما مؤمنٌ آذيتُه أو سببتُه أو جلدتُه فاجعلها له كفارةً وقربةً تُقر بُه بها إليك يوم القيامة " ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (0/404 )وابن أبي الدنيا"مجابو الدعوة" (64 )من طريق يُيى بن عيسى به. ورواته ثقاتٌ سوى يُيى بن عيسى مُتلَفٌ فيه , قال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ يُطئ .

عدد الصفحات ٥٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 54 ساقيْه, فقال رسولُ الله ﷺ: ما تضحكون؟ لَ رِ جْ لُ عبدِ الله أَ ثقلُ في الميزان من أُ حد .( ) باب: السلمم م رآةم أأ خيه 111- حدَّثنا أَ صبغ قال: أَ خبرني ابنُ وهب قال : أَ خبرني خالد بن حمُ يد عن خالد بن يزيد عن سُ ليمان بن راشد عن عبدِ الله بنِ رافع عن أبي هُ ريرة قال : المؤمنُ مِ رآة أَ خيه, إذا رأَ ى فيها عَ يباً أَ صلحَ ه.( ) باب: العفوم والصَّ فحم عن النَّ اس 112- حدثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: حدَّثنا أبو معاوية, قال: حدَّثنا هشامٌ عن وهب بنِ كيسان قال: سمعتُ عبدَ الله بن الزُّ بير  يقولُ على المنبرِ : {خُذِ العفو وأْ مُ ر بالعُ رفِ وأَ عْ رِ ض عن الجاهلين } قال: واللهِ ما أَ مر بها أنْ تُ ؤخذَ إلاَّ من أَ خلاق النّاس , والله ( ) أخرجه أحمد (160 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (6/ 0 )وابن سعد "الطبقات" (4/ 55 ) والطبراني في "الكبير" (1/15 )وأبو يع"مسنده" (541, 515 )من طُرق عن مغيرة به. ورواتُه ثقاتٌ سوى أُم مُوسى سرَُّية علي . تقدَّم الكلام عليها . رقم (22.) ولأَحمد(411 )وأَبي يع(54 0 )من حديث زر بن حُبيش عن ابن مسعود نحوه . وصحَّحه ابن حبان (0021.) (6 )أخرجه ابن وهب"الجامع" (604 )عن خالد بن حمُيد به . وروي مرفوعاً نحوه . أخرجه أبو داود (01 2 )والبخاري"الأدب المفرد " (600 )وابن وهب "الجامع" (604 )والبيهقي"السنن" (2/610 )و"الشُّعب " (0205 )من رواية كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: المؤمنُ مرآة أَخيه , والمؤمنُ أخو المؤمنِ يكفُّ عليه ضيعتَه, ويُوطه من ورائه" وحسَّنه ابن حجر في البلوغ . والعراقي في تخريج الحياء. وأخرجه الترمذي (161 )من وجه آخر عن أبي هريرة .بلفظ " فإنْ رأى به أذىً فليُمطه عنه " وضعَّفه. وفي الباب عن أنس عند الطبراني في "الأوسط" (6 45). وسندُهما ضعيفٌ .

عدد الصفحات ٥٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 55 لآخذا منهم ما صحبْ تُ هم.( ) 113- حدَّثنا محمَّ د بن سَ لام , قال: أَ خبرَ نا محمَّ د بن فُ ضيل بن غزوان عن ليث عن طاوس عن ابن عبَّ اس  قال: قال رسولُ الله ﷺ: عل موا ويسّ وا ولا تُ عسّ وا, وإذا غضبَ أَ حدُ كم فليسكتْ .( ) باب: الانبساط إلى الن اس 114- حدَّثن ا إسحاق بن العلاء, قال: حدَّثنا عَ مرو بن الحارث قال: حدَّ ثني عبد الله بن سالم الأَ شعريُّ عن محمَّ د - هو ابن الوليد الزُّ بيديّ - عن ابن جابر - وهو يُيى بن جابر - عن عبد الرَّ حمن بن جبير بن نُ فير حدَّ ثه, أَ نَّ أَ باه حدَّ ثه, أَ نّه سمع معاويةَ  يقول: سمعتُ من النَّ بي ﷺ كلاماً نفعني الله به, سمعتُ ه يقول, أو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنَّ ك إذا اتَّ بعتَ الر يبةَ في النَّ اسِ أَ فسدتهَ م. فإِ ني لا أَ تَّ بعُ الر يبةَ فيهم فأُ فسدهم.( ) ( ) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1000 )والطبري"تفسيره" (4/460 )وهناد بن السّي "الزُّهد " (650 )من طُرق عن أَبي مُعاوية به. وهو في صحيح البخاري (0420 )وأبي داود(0020 )والنسائي(15) من رواية هشام بن عُروة عن أَبيه عن ابن الزُّبير نحوه . دون قوله "والله لآخذنََّّا منهم ما صحبتمهم ". (6 )أخرجه المام أحمد(6 42 )والطيالس"مسنده" (6200 )والطبرا"الكبير" ( /44 )وهناد في "الزُّهد " (402 )والبيهقي"شُعب اليمان " (2051 )والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (4 0 ) وابن عبد ال"الجامع" (520 )من طُرق عن ليث بن أبي سليم به. قال الهيثمي في "المجمع" ( /404): رواه أحمد والبزار. وفيه ليث بن أبي سليم. وهو ضعيف. وسيأتي عند المصنف ( 262 )من وجه آخر عن ليث بن أبي سليم. (4 )أخرجه الطبرا "الكبير" (1/425 )و"مسند الشاميين" (20 )من طريق عَمرو بن الحارث به. =

عدد الصفحات ٥٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 56 115- حدَّثنا محمَّ د بن عُبيد الله. قال: حدَّثنا حاتمٌ عن معاوية بن أبي مُ زر د عن أَ بيه قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول: سمعَ أُ ذناي هاتان, وبصرُ عيناي هاتان رسولَ الله ﷺ أَ خذَ بيديْ ه جميعاً بكفَّ يّ الحسن , أو الحُ سين صلوات الله عليهما, وقدَ مَ يْ ه على قدمِ رسولِ الله ﷺ, ورسولُ الله ﷺ يقول: ارقَ ه, قال: فرقِ ي الغُ لامُ حتَّ ى وضعَ قدمَ يْ ه على صدرِ رسولِ الله ﷺ, ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: افتحْ فاك, ثمَّ قبَّ له, ثمَّ قال: اللهمَّ أَ حبَّ ه, فإني أُ حبُّ ه.( ) ____________________________________ ورواه أبو داود"السنن" (0222 )وأَبو يع(0421 )والبيهقي"السنن" (2/444 )من وجه آخر عن راشد بن سعد عن معاوية بالمرفوع فقط بلفظ "إنك إنِ اتبعتَ عوراتِ الناس أفسدتهم , أو كدتَ أ نْ تُفسدهم. فقال أبو الدرداء: كلمةٌ سمعَها مُعاويةُ من رسول الله ﷺ نفَعَه اللهُ تعالى بها. وصحَّحه ابن حبان (5020 )والنووي"رياض الصالحين". والعراقي في "تخريج الحياء". وأَخرج أبو داود أيضاً (0221 )من طريق شرُيح بن عُبيد عن جُبير بن نفير وكثير بن مُر ة وعَمرو بنِ الأَسود والمقدامِ بنِ مَعد يكرب وأَبي أُمامة : عن النبي ﷺ قال: إنَّ الأَميرَ إذا ابتغَى الريبةَ في النَّاسِ أَفسدهم". ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (46 14 )والطبرا"الكبير" (4/01 )والآجُر ي "الشريعة" (200 )وابن السُّني "عمل اليوم والليلة" (060 )وابن أبي الدنيا"العيال" (601 )من طُرق عن معاوية بن أبي مُزر د به . قال الهيثمي في "المجمع" (1/620): رواه الطبرا. وفيه أبو مُزر د . ولم أَجدْ مَن وثَّقه , وبقيَّة رجالِه رجال الصَّحيح . وأصله في البخاري (60 2 )ومسلم(606 )منرواية عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدوسي  قال: خرج النبيُّ ﷺ في طائفة النَّهارِ لا يُكل مني ولا أُكل مه . حتى أَتى سُوق بني قَينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة فقال: أثمَّ لُكع أَثمَّ لكع . يعني: حسناً . فحسبتْه شيئاً فظننتُ أَنّا تُلبسه سخاباً أُو تُغس له. فجاء يَشتدُّ حتى عانقه وقبَّله , وقال: اللهمَّ أَحبَّه وأَحبَّ مَن يُُبه . وفي رواية "اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يُبه".

عدد الصفحات ٥٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 57 باب: الضَّ حك 116- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا الرَّ بيع بن مسلم , قال: حدَّثنا محمَّ د بن زياد عن أَ بي هريرة  قال: خرجَ النَّ بيُّ ﷺ على رهط من أَ صحابِ ه يَ ضحكون ويتحدَّ ثون, فقال: والذي نفس بيده , لو تعلمون ما أَ علم لضَ حِ كْ تم قليلاً , ولبَ كَ يتُ م كثير اً , ثمَّ انصرفَ , وأَ بكى القومَ , وأَ وحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا محمَّ د, لمَ تُ قن ط عبادي ؟ فرجعَ النَّ بيُّ ﷺ فقال: أَ بشروا, وسد دُ وا, وقاربُ وا.( ) باب: إذا أأ قبلأ أأ قبل جميعا , وإذا أأ دبرأ أأ دبر جميعا 117- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: أخبرنا عبد الله, قال: أخبرنا أُ سامة بن زيد قال : أَ خبرني موسى بن مُ سلم مولى ابنةِ قارظ عن أَ بي هريرة, أَ نَّ ه ربَّ ما حدَّ ث عن النَّ بي ﷺ, فيقول: حدَّ ثنيه أَ هدبُ الشَّ فريْ ن, أَ بيضُ الكَ شْ حَ ين, إذا أَ قبلَ . أَ قبلَ جميعاً , وإذا أَ دبرَ . أَ دبرَ جميعاً , لم ترَ عينٌ مثلَ ه, ولنْ تَ راه.( ) باب: الأ شورةم ( ) أخرجه المام أحمد (0061, 0 26 )وإسحاق بن راهوية"مسنده" (501 )والبيهقي"السُّنن " (6/64 )و"الشُّعب " (6/66 )من طُرقعن محمد بن زياد به. مطوَّلا ومتصراً . وصحَّحه ابن حبان (4, 452.) وأخرجه البخاري "صحيحه" (2 60 )متصراً. من وجه آخر عن أبي هريرة رفعَه . لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً . ولبكيتم كثيراً . دون القصة. (6 )أخرجه المصن ف "التاريخ الكبير " (0/615 )وابن سع د في "الطبقات" ( /0 5 )وابن عساكر "تاريخ دمشق" (4/606 )من طريق ابن المبارك به. ورجالُه لا بأْسَ بهم . سوى موسى بنِ مسلم . قال ابن حجر في "لسان الميزان " (0/005): لا يُعرف . وثَّقه ابن حبان. انتهى.

عدد الصفحات ٥٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 58 118- حدَّثنا صدقة, قال: أخبرنا ابن عُ يينة عن عُ مر بن حَ بيب عن عَ مرو بن دينار قال: قرأَ ابنُ عبَّ اس : وشاورْ هُ م في بعضِ الأَ مر.( ) 119- حدَّثنا آدمُ بن أَ بي إياس , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن السَّّ ي عن الحسن قال: واللهِ ما استشَ ارَ قومٌ قطُّ إلاَّ هُ دوا لأَ فضلِ ما بحضَْ تهِ م, ثمَّ تلا: {وأَمْ رُ هم شُ ورى بينهم}.( ) باب: التَّ حاب بي النَّ اس 111- حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدَّ ثني أَ خي عن سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي أسيد عن جد ه عن أبي هريرة عن النَّ بي ﷺ قال: والذي نفس بيدِ ه, لا تدخُ لوا الجنَّ ة حتَّ ى تُ سلِ مُ وا, ولا تُ سلِ مُ وا حتَّ ى تَابُّ وا, وأَ فشُ وا السَّ لام تَابُّ وا, وإيَّ اكم والبِ غضَ ة, فإنَّّ ا هي الحالقة, لا أَ قولُ لكم: تَلِ قُ الشَّ عْ ر, ولكنْ تََ لِ قُ الد ين. حدَّثنا محمَّ د بن عُ بيد , قال: حدَّثنا أَ نس بن عياض عن إبراهيم بن أَ بي أسيد مثله .( ) ( ) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (4/606 )عن ابن عُيينة ع ن عمرو بن دينار به . دون ذِكر عُمر بن حَبيب . وابنُ عُيينة يَروي عنهما جميعاً . والأثر حسَّنه السيوطي في "الدر المنثور" (6/000): وزاد نسبته لسعيد وابن المنذر. (6 )أخرجه ابن وهب"الجامع" (62 )عن السّي بن يُيى الشيباني به. وقوَّى إسنادَه ابنُ حجر في "الفتح" (4/400 )ونسبه لابنِ أبي حاتم أيضاً . وأخرجه الطبري في "تفسيره" (0/400 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (62605 )من وجه آخرَ عن إياس بنِ دَغْفل عن الحسنِ نحوه . (4 )أخرج مسلمٌ"الصحيح" (50 )من روايةِ الأَعمش عن أَبي صالح عن أبي هريرة الشقَّ الأول منه نحوَ ه. حتى قوله " وأَفشُوا السَّلام تَابُّوا " وأخرجه أبو داود في "السنن" (0104 )من رواية عبد الملك بن عمرو عن سليمان بن بلال به. لكن بلفظ "إياكم والحسد. فإنَّ الحسدَ يأكل الحسنات كما تأكلُ النارُ الحطبَ " أو قال " العشب ". =

عدد الصفحات ٥٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 59 باب: الم لفة 111- حدَّثنا أحمد بن عاصم , قال: حدَّثنا سَ عيد بن عُ فير قال : حدَّ ثني ابنُ وهب عن حَ يوة بن شرُ يح عن درَّ اج عن عيسى بنِ هلال الصَّ دفي عن عبدِ الله بن عَ مرو بن العاص  عن النَّ بي ﷺ قال: إنَّ رُ وحَ ي المُ ؤمنَ ينْ ليلتَ قيان في مسير ةِ يوم , وما رأَ ى أَ حدُ هما صاحبَ ه.( ) 112- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا سُ فيان عن إِ براهيم بن مَ يسّة عن طاوس عن ابن عبَّ اس قال : الن عمُ تُ كفر, والرَّ حِ مُ تُ قطع, ولم نرَ مثلَ تقارُ بِ القلوب.( ) 113- حدَّثنا فَ روة بن أَ بي المَ غْ رَ اء, قال: حدَّثنا القاسم بن مالك عن عبد الله بن عون عن عُ مير بن إسحاق قال: كُ نَّ ا نَ تَ حدَّ ثُ : أَ نَّ أَ وَّ لَ ما يُ رفع مِ ن النَّ اس الأُ لفة.( ) ____________________________________ والحديثُ ضعيفٌ . لا بأْسَ برجالِه سو ى جد إبراهيم . وهو لا يُعرف. كما قال ابنُ حجر . ولحديث الباب شاهدٌ من حديثِ مولىً لآل الزُّبير عن الزُّبير  مرفوعاً نحوَه . أَخرجه المام أَحمد (0 6 )والترمذي(65 0 )وسندُه ضعيفٌ . وانظر عللَ الحافظِ الدَّارقطني (0/600.) ( )وهو في جامع ابن وهب(02 )عنابن لهيعة عن درَّاج بن سمعان أَبي السمح به . وأخرجه أحمد (2242 )والطبرا"المعجم الكبير" (4 رقم2 )من طريق ابن لهيعة به. ومدارُه على درَّاج أَبي السمح . وهو مُتلف فيه . (6 )أخرجه البيهقي "الشُّعب " (2004 )والخطا"العزلة" (10 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (0 /624 )من طريق ابن مَيْسّة به. ورواه عبد الرزاق في "المصنَّف" (60664 )وابن المبارك"الزُّهد " (426 )وابن المقري"معجمه" (666 )من طريق ابن طاوس عن أَبيه عن ابن عباس نحوه . وفيه "وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا قاربَ بين القُلوب لم يُزحْزِحْها شي ءٌ أَبداً . قال: ثم قرأ ابنُ عباس { لو أنفقتَ ما في الأَرض جميعاً ...} الآية. (4 )أَخرجه الطبري"تفسيره" (0/00 )وأَبو عمرو الدا"الفتن" (52 )من طريقين عن ابنِ عَون به. وإسنادُه صحيحٌ .

عدد الصفحات ٥٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 61 باب: الم زاح 114- حدَّثنا صدقة, قال: أخبرنا معتمرٌ عن حبيب أَ بي محمَّ د عن بكر بن عبد الله قال: كان أَ صحابُ النّبي ﷺ يَ تَ بَ ادحُ ون بالبط يخ, فإذا كانتِ الحقائقُ كانوا هم الر جال.( ) 115- حدَّثنا بشر بن محمَّ د , قال: أَ خبرنا عبد الله , قال: أَ خبرنا عُ مر بن سعيد بن أبي حسين عن ابنِ أَ بي مُ ليكة قال: مزحتْ عائشةُ عند رسولِ الله ﷺ, فقالت أُ مُّ ها: يا رسولَ الله, بعضُ دُ عاباتِ هذا الحي مِ ن كِ نانةَ , قال النَّ بيُّ ﷺ: بل بعضُ مزحِ نا هذا الحيُّ .( ) باب: الم زاح مع الصَّ بيِّ 116- حدَّثنا ابن سلاَ م , قال: حدَّثنا وكيعٌ عن معاوية بن أبي مُ زر د عن أَ بيه عن أبي هريرة: أَ خذَ النَّ بيُّ ﷺ بيدِ الحسنِ أَ و الحُ سينِ رض الله عنهما , ثمَّ وضعَ قدميْ ه على قدميه, ثمَّ قال: ترقَّ .( ) ( ) بكر بن عبد الله: هو المزني. أَدرك جمعاً من الصحابة. كما في التهذيب. قوله: ( يتبادحون ) أي: يترامون. يُقال: بدَح يبدح إذا رمى . قاله في النهاية ( /00.) (6 )أخرجه ابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (211 )من رواية ابن المبارك به نحوه. وإسناده صحيح. لكن ظاهره الرسال. ورواية ابن أبي مليكة عن عائشة في الصحيحين. وأخرجه الزبير بن بكار كما في "تاريخ السلام" للذهبي ( /40 )ومن طريقه ابن عساكر"تاريخ دمشق" (0/42 )من طريق حمزة بن عُتبة عن نافع بن عُمر الجُمحي عن ابن أبي مُليكة , عن عائشة, أنَّّا مزحت.. فذكره. قال الذهبي في "الميزان" ( /202): حمزة بن عتبة, شيخٌ للزبير بن بكَّار . لا يُعرف, وحديثُه مُنكر. (4 )تقدَّم مطوَّلاً برقم ( 05.)

عدد الصفحات ٦٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 61 باب: حم سنم الخم لق 117- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني اللَّ يث قال: حدَّ ثني يزيد بن الهاد عن عمرو بن شُ عيب عن أَ بيه عن جد ه, أنّه سمعَ النَّ بيَّ ﷺ يقول: أُ خبركم بأَ حب كم إليَّ , وأَ قربِ كم من ي مجَ لساً يوم القيامة؟. فسكتَ القومُ , فأَ عادها مرَّ تين أَ و ثلاثاً , قال القومُ : نعم يا رسولَ الله, قال: أَ حسنُ كم خُ لُ قاً .( ) 118- حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدَّ ثني عبد العزيز بن محمّد عن محمَّ د بن عجلان عن القعقاعِ بنِ حكيم عن أَ بي صالح السَّ ماَّ ن عن أَ بي هريرة, أَ نَّ رسولَ الله ﷺ قال: إِ نَّ ما بُ عثتُ لأُ ت م صالحَ الأَ خلاقِ .( ) 119- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أَ خبرنا سفيان عن زبيد عن مُ رَّ ة عن عبد الله  قال: إنَّ اللهَ تعالى قسمَ بينكم أَ خلاقَ كم, كما قسمَ بينكم أَ رزاقَ كم, وإنَّ اللهَ تعالى يُ عطي المالَ مَ ن أَ حبَّ ومَ ن لا يُُ بُّ , ولا يُ عطي اليمانَ إلاَّ مَ ن يُُ بُّ . فمنْ ضنَّ بالمال أَ نْ يُ نفقَ ه, وخافَ العدوَّ أَ نْ يجُ اهدَ ه, وهابَ اللَّ يل أَ نْ يُ كابدَ ه, فليُ كثرْ ( ) أخرجه المام أحمد (2045 )والخرائطي"مكارم الأخلاق" (66 )والبيهقي"الشُّعب " (02 1 ) من طُرق عن الليث بن سعد به. وأَخرجه أحمد (0045 )وابن حبان(025 )من رواية إبراهيم بن سعدعن ابن الهاد به. وشواهدُ الحديثِ كثيرةٌ لا تَُص في فضلِ حُسن الخلق . أَرفعُها ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (5222 )ومسلم(646 )عن عبد الله بن عمرو رفعه"إنَّ مِن خياركم أَحاسنكم أَخلاقاً " (6 )أخرجه المام أحمد (2156 )والبيهقي"السنن الكبرى " (0/ 16) و"الشُّعب " (0002 ) والحاكم(1/500 )والطحاوي"شرح المشكل " (4010 )وابن سعد "الطبقات" ( /16 ) وغيرهم من طُرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي به . وإسناده جيد.

عدد الصفحات ٦١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 62 مِن قولِ : لا إله إلاَّ الله, وسبحان الله, والحمد لله, والله أَ كبر.( ) باب: سأ خاوةم النَّ فْ 121- حدَّثنا ابنُ أَ بي الأسود, قال: حدَّثنا عبد الملك بن عَ مر و , قال: حدَّثنا سحَّ امة بن عبد الرَّ حمن بن الأَ صم قال: سمعتُ أَ نسَ بنَ مالك يقول : كان النَّ بيُّ ﷺ رحيماً , وكان لا يَ أْ تيه أَ حدٌ إلاَّ وعدَ ه, وأَ نجزَ له إنْ كان عنده, وأُ قيمت الصَّ لاةُ , وجاءَ ه أَ عرابيٌّ فأخذَ بثوبه فقال: إنَّ ما بقيَ مِ ن حاجَ تي يَ سيرةٌ , وأَ خافُ أَ نْ ساها, فقامَ معه حتَّ ى فرغَ من حاجتِ ه, ثمَّ أَ قبلَ فصلىَّ .( ) ( ) أخرجه ابن المبارك في "الزُّهد (40 )وأبو داود"الزُّهد " أيضاً (00 )وابن قتيبةفي "عيون الأخبار" ( /600 )والطبرا"المعجم الكبير" (2110 )من طُرق عن زُبيد به موقوفاً . وإسناده صحيح. وأخرجه المام أحمد (4206 )والحاكم( /12 )والبيهقي"الشُّعب " (5624 )من طريق الصَّبَّاح بن محمد عن مُرَّة عن ابن مسعود مرفوعاً . والحديث اختُلف في رفعه ووقفه على زُبيد , وعلى وسفيان , وعلى مُرَّة الهمداني . كما بيَّنه الدارقطني في "العلل" (5/621 )ورجَّح وقفه . (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" (0/6 )عن ابن أبي الأسود به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (04 )والمز ي "تهذيب الكمال" (0/602 )والعراقي "الأربعين العشارية " ( /01 )من رواية مسلم بن إبراهيم قال : حدَّثنا سحَّامة بنُ عبد الله قال : قَدِمَ علينا أَنسُ بنُ مالك واسطَ . فذكر نحوه. وسحَّامة - بتثقيل الحاء – كما قال ابن حجر في "التقريب". وضبَطَه الزَّبيدي في "تاج العروس " ( /0054 )بالتخفيف. ابن عبد الرحمن . ويقال: ابن عبد الله . كما قال المزي . وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". وحسَّن الحديثَ العراقيُّ في الأَربعين . وأصلُه في صحيحِ البُخاري (2 2, 2 0 )ومسلم(402 )من وجه آخر عن أَنس قال : أُقيمت صلاة العشاء فقال رجلٌ : لي حاجة. فقامَ النبيُّ ﷺ يُناجيه حتى نامَ القوم , ثمَّ صلَّوا .

عدد الصفحات ٦٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 63 121- حدَّثنا فروة بن أبي المَ غْ رَ اء, قال: حدَّثنا عليُّ بنُ مُ سهر عن هِ شام بن عُروة قال: أَ خبرني القاسم بن محمَّ د عن عبد الله بن الزُّ بير  قال: ما رأَ يتُ امرأَ تَ ينْ أَ جودَ من عائشة, وأَ سماء, وجُ ودُ هما مُ تلفٌ , أمَّ ا عائشة فكانت تجَ مع الشََّ ء إلى الشََّ ءِ , حتَّ ى إذا كان اجتمعَ عندها قَ سمتْ , وأَ مَّ ا أَ سماءُ فكانتْ لا تُ سك شيئاً لغد .( ) باب: الش ح 122- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله بن ربيعة قال: كنَّ ا جُ لوساً عند عبد الله, فذكروا رجلاً , فذكروا من خُ لُ قِ ه, فقال عبد الله: أَ رأيتُ م لو قطعتُ م رأْ سَ ه. أَ كنتم تَ ستطيعون أنْ تُ عيدوه؟ قالوا: لا, قال: فَ يَ دُ ه؟ قالوا: لا, قال: فرِ جْ لُ ه؟ قالوا: لا, قال: فإنَّ كم لا تستطيعون أنْ تُ غير وا خلْ قَ ه حتَّ ى تُ غير وا خُ لُ قِ ه. إنَّ النُّ طفة لتستقرُّ في الرَّ حم أَ ربعين ليلةً , ثمَّ تَ نحدِ رُ دماً , ثمَّ تكونُ علقةً , ثمَّ تكونُ مضغةً , ثمَّ يبعثُ اللهُ مَ لَ كاً فيكتبُ رزقَ ه وخَ لْ قَ ه, وشقيَّ اً أَ و سعيداً .( ) ( ) أخرجه اللالكائي في "شرح الأصول" (6605 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (21/ 1 )من طريق أ مُسهر به. ورواته ثقاتٌ . (6 )أخرجه الطبرا"المعجم الكبير" (2220 )والبيهقي"القضاء والقدر" (0 0 )وابن بطة"البانة الكبرى" (0 0 )من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكين بهذا السناد. وقال الهيثمي في "المجمع" (0/ 2): ورجاله ثقات. وخولف أبو نُعيم. فرواه الطبراني في "الكبير" (2225 )من طريق زائدة. وهنَّاد في "الزُّهد " (652 )من طريق أبي معاوية. والفريابي في "القدر" (0 )منطريق علي بن مُسهر كلهم عن الأَعمش عن عَمرو بن مُرَّة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة . والله أعلم. وآخر الحديث. وهو قوله " إنَّ النطفةَ ... الخ " في صحيح البخاري (4042 )ومسلم(6204 )من وجه آخر عن ابن مسعود مرفوعاً نحوه.

عدد الصفحات ٦٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 64 باب: حم سنم الخم لق إذا فأ ق هم وا 123- حدَّثنا عليُّ بن عبد الله, قال: حدَّثنا الفُ ضيل بن سليمان النُّ ميريُّ عن صالح بن خوَّ ات بن جُ بير عن محمَّ د بن يُيى بن حبَّ ان عن أَ بي صالح عن أَ بي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ الرَّ جلَ ليُ دركُ بحُ سْ نِ خُ لُ قِ ه درجةَ القائمِ باللَّ يل.( ) 124- حدَّثنا حجَّ اجُ بن منهال , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن محمَّ د بن زياد قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول : سمعتُ أَ با القاسمِ ﷺ يقول: خيرُ كم إِ سلاماً أَ حاسنُ كم أَ خلاقاً إذا فَ قِ هوا.( ) 125- حدَّثنا عُ مر بن حفص , قال: حدَّثنا أبي, قال: حدَّثنا الأَ عمش قال: حدَّ ثني ثابتُ بن عُ بيد قال : ما رأَ يتُ أَ حداً أَ جلَّ إذا جلسَ مع القومِ , ولا أَ فكَ ه في بيتِ ه, من زيد ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (0/602 )والخرائطي"مكارم الأخلاق" (00 )وابن عبد ال "التمهيد" (60/25 )والمزي"تهذيب الكمال" (4/42 )من طريق علي بن المديني- شيخ البخاري - بهذا السناد. وصالح: هو الحفيد وهو ابن خوَّات بن صالح بن خوات بن جبير . كما صََّح بذلك ال بخاري في "التاريخ". وقد ذكره ابنُ حبان في "الثقات". وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. وللحاكم في "المستدرك" ( /12 )والطبرا"الأوسط" (4100 )من وجه آخر عن عطاء عن أَ هريرة نحوه. وللحديث شواهدُ عدَّة . من حديثِ عائشة عند أبي داود (0012), وعبد الله ب ن عَمرو عند أحمد (2200), وأَبي أُمامة عند الطبرا "الكبير" (0001), ومن مُرسل يُيى بنِ سعيد الأَنصاري عند مالك في "الموطأ" (4455.) (6 )أخرجه المام أحمد(0022, 0646, 0600 )وابن عبد ال"الاستذكار" (2/601 )من طُرق عن حماد بن سلمة به. وصحَّحه ابن حبان (1 .)

عدد الصفحات ٦٤