زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 33 53- حدَّثنا ملد بن مالك , قال: حدَّثنا أَ بو زهير عبد الرَّ حمن بن مَ غْ رَ اء, قال: حدَّثنا الفضل - يعني ابن مبشر - قال: سمعتُ جابراً يقول: جاءَ رجلٌ إلى النَّ بي ﷺ يَ ستعديه على جاره, فبينا هو قاعدٌ بين الرُّ كن والمقام. إذ أَ قبل النَّ بيُّ ﷺ ورآه الرَّ جلُ وهو مقاومٌ رجلاً عليه ثيابٌ بياضٌ عند المقام حيث يُ صلُّ ون على الجنائز. فأَ قبلَ النَّ بيُّ ﷺ فقال: بأَ بي أَ نتَ وأُ م ي يا رسول الله, مَ ن الرَّ جل الذي رأيتُ معك مُ قاومك عليه ثيابٌ بيضٌ ؟ قال: أَ قدْ رأَ يتَ ه؟ قال: نعم, قال: رأيتَ خيراً كثيراً , ذاك جبريلُ ﷺ رسولُ ربي , ما زال يوصيني بالجار حتَّ ى ظننتُ أَ نَّ ه جاعلٌ له ميراث اً .( ) باب: مأ ن آذى جارأ ه حتَّ ى يأ رجأ 54- حدَّثنا عصام بن خالد , قال: حدَّثنا أَ رطاةُ بنُ المنذر قال : سمعتُ , يعني أَ با عامر الحمصَّ , قال: كان ثوبان يقول: ما مِ ن رجُ لين يَ تَ صَ ارمان فوق ثلاثة أَ يَّ ام , فيهلكُ أَ حدُ هما, فماتا وهما على ذلك من المصارمة , إلاَّ هلَ كَ ا جميع اً , وما من جار يظلمُ جارَ ه ويقهرُ ه, حتَّ ى يُملَ ه ذلك على أَ ن يرجَ مِ ن منزلِ ه, إلاَّ هلَ كَ .( ) ____________________________________ فقال له: ارجع لا ترى من ي شيئاً تكرهُه ". ( ) أخرجه عبد بن حميد كما في "المنتخب" (61 )والبزار ك"متصر زوائده" لابن حجر (202 )من طريق الفضل بن مبشر به. والفضل ضعَّفه أبو داود والنسائي. وليَّنه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يُكتبُ حديثه . واختلف فيه قول ابن معين. وقال ابن عدي في "الكامل" (2/ 0): له عن جابر دون العشرة, وعامَّتها مما لا يتابع عليه. ولذا قال ابن حجر في "متصر زوائد البزار" (6/656): إسنادٌ ضعيف. قلت: قوله ﷺ ( ما زال يوصيني... ) وأخرج البخاري في "صحيحه" (5221 )ومسلم(6262 )عن ابنِ عُمر مرفوعاً مثله . وأَخرجاه أَيضاً عن عائشة. (6 )أخرجه الطبرا"مسند الشاميين" (22 )من رواية عبد الوهاب بن الضحاك ثنا عبد القاهر بن ناصح - وكان من العُبَّاد - عن أرطاة بن المنذر قال : سمعت أبا عامر الأَلهاني يقول : سمعتُ ثوبانَ يقول : =
عدد الصفحات ٣٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 34 باب: الإحسانم إلى البأِّ والفاجر 55- حدَّثنا الحميديُّ , قال: حدَّثنا سفيان, قال: حدَّثنا سالم بن أَ بي حفصة عن مُ نذر الثَّ وري عن محمَّ د بنِ علير بن الحنفيَّ ة: {هل جزاءُ الحسانِ إلاَّ الحسانُ }, قال: هي مُ سجَ لةٌ للبر والفاجر.( ) قال أبو عبد الله: قال أبو عُ بيد : مُ سجَ لةٌ مرسلةٌ . باب: فضلم مأ ن يعولم يتيما م ن أأ بويه 56- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا سفيان بن عُ يينة عن صفوان قال: حدَّ ثتْ ني أُ نيسة عن أُ م سعيد بنت مرَّ ة الفِ هري عن أَ بيها عن النَّ بي ﷺ: أَ نا وكافل اليتيمِ في الجنَّ ةِ كهاتين, أَ و كهذِ ه مِ ن هذِ ه. شكَّ سفيانُ في الوسطى والتي تلي البهام.( ) 57- حدَّثنا عمرو بن محمَّ د , قال: حدَّثنا هشيمٌ , قال: أخبرنا منصورٌ عن الحسن, أنَّ يتيماً كان يُضُ طعام ابنِ عُ مر, فدعا بطعام ذات يوم , فطلبَ يتيمَ ه فلم يجدْ ه, فجاءَ بعد ما فرغ ابنُ عُ مر, فدعا له ابنُ عُ مر بطعام , لم يكن عندهم, فجاءَ ه بسويق و عسل , فقال: ____________________________________ سمعتُ رسول ا ﷺ يقول: فذكر شقَّه الأخير في الجار . ( ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (64/22 )والطبرا في "الدعاء" (502 )والبيهقي"الشُّعب " (1 54 )من طريق سالم بن أبي حفصة به. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول ابن الحنيفة, وقد رُوي عن النبي ﷺ بإسناد ضعيف . ثم رواه من حديث ابن عباس, ثم قال: الهيثم بن عدي الكوفيُّ متروك الحديث . انتهى. (6 )أخرجه الحم يدي في "مسنده" (242 )والطبرا"الكبير" (60/460 )وأبو نُعيم "المعرفة" (2665 )والبيهقي"الشُّعب " (062 )من طريق سفيان بن عُيينة به . وفي سنده اختلافٌ بيَّنه ابن حجر في "الصابة" في ترجمة مُرَّة . لكنَّ الحديث أَخرجه البخاريُّ في "صحيحه" (0112 )عن سهلِ بنِ سعد , ومسلمٌ(6124 )عن أ هريرة مرفوعاً مثله.
عدد الصفحات ٣٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 35 دونك هذا, فواللهِ ما غُ بِ نْتَ . يقول الحسن: وابن عمر والله ما غُ بِ نَ .( ) باب: كن لليتيم كالأ ب الرَّ حيم 58- حدَّثنا عمرو بن عبَّ اس , قال: حدَّثنا عبد الرّحمن , قال: حدَّثنا سفيان عن أبي إسحاق قال : سمعتُ عبدَ الرَّ حمن بنَ أَ بزى قال : قال داود : كنْ لليتيمِ كالأَ بِ الرَّ حيم, واعلم أَ نَّ ك كما تَ زرعُ كذلك تََ صدُ , ما أَ قبحَ الفقرَ بعد الغِ نى, وأَ كثرُ من ذلك, أو أَ قبحُ من ذلك الضَّ لالةُ بعد الهدى. وإذا وعدتَ صاحبَ ك فأَ نجِ زْ له ما وعدتَ ه, فإن لا تفعل يُ ورثُ بينك وبينه عداوةٌ , وتعوَّ ذ بالله من صاحب إنْ ذكرتَ لم يُ عنْ كَ , وإنْ نَ سيتَ لم يُ ذك ركَ .( ) 59- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا حمزة بن نَ جيح أبو عمارة قال : سمعتُ الحسنَ يقولُ : لقد عهدتُ المسلمين, وإنَّ الرَّ جلَ منهم ليصبح فيقول : يا أَ هليه, يا أَ هليه, يتيمَ كم يتيمَ كم, يا أَ هليه, يا أَ هليه, مسكينَ كم مسكينَ كم, يا أَ هليه, يا أَ هليه, جارَ كم جارَ كم, وأَ سرعُ بخياركم, وأَ نتم كلّ يوم تُ رذلون. وسمعتُ ه يقول: وإذا شئتَ رأَ يتَ ه فاسقاً يَ تعمَّ ق بثلاثين أَ لفاً إلى النَّ ار. مالَ ه قاتلَ ه الله؟ ( ) أخرجه الحسين المروزي في "البر والصلة" (6 4 )وأبو نُعيم"الحلية" ( /11 )من طريق هُشيم به . ورواه أبو نُعيم أَيضاً ( /11 )من طريق السّي بن يُيى, وابن أبي الدنيا في "الجوع" (50 )من طريق سُفيان ب ن حُسين كلاهما عن الحسن به . (6 )أخرجه عبد الرزاق "المصنَّف" (60514 )والبيهقي"شُعب اليمان " (0512 )وابن بشران "أماليه" (502 )وابن أبي الدنيا "النفقة على العيال " (2 )والخرائطي"مكارم الأخلاق " من طُرق عن أبي إسحاق به. واختصره ابن أبي الدنيا والخرائطي. وقال الهيثمي في "المجمع" (0/4 0): رواه الطبرا. ورجاله رجال الصحيح.
عدد الصفحات ٣٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 36 باعَ خلاقَ ه من الله بثمنِ عنز , وإنْ شئتَ رأَ يتَ ه مُ ضي عاً مُ ريداً في سبيل الشَّ يطان, لا واعظَ له من نفسِ ه ولا من النَّ اسِ .( ) 61- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا سلاَّ م بن أبي مطيع عن أَ سماء بن عُ بيد قال: قلتُ لابن سيرين: عندي يتيمٌ , قال: اصنعْ به ما تصنعْ بولدك, اضربْ ه ما تضبْ ولدك.( ) باب: أأ دبم اليتيم 61- حدَّثنا مُ سلمٌ , قال: حدَّثنا شعبة عن شُ ميسة العتكيَّ ة قالت : ذُ كِ رَ أَ دبُ اليتيم عند عائشة رض الله عنها, فقالت: إِ ني لأَ ضربُ اليتيمَ حتَّ ى يَ نبسط.( ) باب: فضلم مأ ن ماتأ له الولدم 62- حدَّثنا عيَّ اشٌ , قال: حدَّثنا عبد الأعلى قال: حدَّثنا محمَّ د بن إسحاق قال : حدَّ ثني محمَّ د بن إبراهيم بن الحارث عن محمود بن لَ بيد عن جابر بن عبد الله قال : ( ) لم أجد من أخرجه. وحمزة بن نجيح ضعَّفه أبو حاتم والأزدي والعجلي . ووثَّقه أبو داود . وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: كان قدرياً . (6 )لم أجد من أخرجه. وإسناده صحيح. ورُ وي مرفوعاً نحوه من طريق أَبي عامر الخزاز عن عَمرو بن دينار عن جابر .أَخرجه الطبرا "الصغير" (600 )والبيهقي"الكبرى" (2/2 )وصحَّحه ابن حبان (0600 ) وأخرجه البيهقي(2/2 )والطبري"تهذيب الآثار" (00 )وعبد الرزاق"تفسيره" ( /02 ) من طريق السفيانين وحماد بن زيد وأيوب عن عَمرو بن دينار عن الحسن العُرني مُرسلاً . قال البيهقي: هذا المحفوظ. (4 )أخرجه ابن أبي شيبة "المصنَّف" (62222 )والطبري"تهذيب الآثار " (0 )والبيهقي "الكبرى" (2/625 )والمروزي"البر والصلة" (12 )من طُرق عن شُعبة به . في رواية الطبري والبيهقي "سألتُ عائشةَ عن أَ دبِ اليتيم .."
عدد الصفحات ٣٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 37 سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: مَ ن مات له ثلاثةٌ من الولدِ فاحتَ سَ بَ هم دخل الجنَّ ةَ , قلنا: يا رسولَ الله, واثنان؟ قال: واثنان. قلتُ لجابر : والله, أَ رى لو قلتُ م واحدٌ لقال . قال: وأَ نا أَ ظنُّ ه والله.( ) 63- حدَّثنا حرَ ميُّ بن حفص , وموسى بن إسماعيل , قالا: حدَّثنا عبد الواحد , قال: حدَّثنا عثمان بن حكيم قال : حدَّ ثني عَ مرو بن عامر الأَ نصاريُّ قال: حدَّ ثتْ ني أُ مُّ سُ ليم قالت : كنتُ عند النَّ بي ﷺ فقال: يا أَ مَّ سُ ليم ما مَ ن مُ سلِ مَ ينْ يموتُ لهما ثلاثة أَ ولاد , إلاَّ أَ دخلهما الله الجنَّ ةَ بفضل رحمتِ ه إيَّ اهم, قلتُ : واثنان؟ قال: واثنان.( ) 64- حدَّثنا عليٌّ , قال: حدَّثن ا معتمرٌ قال : قرأَ تُ على الفُ ضيل: عن أَ بي حَ ريز , أَ نَّ الحسنَ حدَّ ثه بواسط, أَ نَّ صعصَ عة بنَ معاوية حدَّ ثه, أَ نّه لقي أَ با ذرر مُ توش حاً قربةً , قال: ما لك مِ ن الولد يا أَ با ذرر ؟ قال: أَ لاَ أُ حد ثُ ك؟ قلتُ : بلى. قال: سمعتُ رسول الله ﷺ ( ) أخرجه المام أحمد (4/402 )والبيهقي"الشُّعب " (1005 )من طُرق عن ابن إسحاق به. وصحَّحه ابن حبان (6102.) وأَخرج البخاري"صحيحه" (0 )ومسلم(6244 )عن أَبي سعيد. ومسلمٌ (6246 )عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه. أمَّا قوله: " قلتُ لجابر : واللهِ, أَرى لو قلتم واحدٌ لقال . قال: وأَنا أظنُّه والله" فقد وردَ التصريح بالسؤال عن الواحد في عدَّة أَحاديث . ذكرها ابن حجر في "الفتح" (4/ 1). ثم قال: وليس في شيء من هذه الطرقِ ما يصلحُ للاحتجاج ... ثم ذكرَ الأَ حاديث الواردة في فضل مَن مات له ولدٌ واحدٌ . انظر الفتح. كتاب الجنائز. باب فضل من ماتَ له ولدٌ فاحتسب . (6 )أخرجه المام أحمد (2/400 )وإسحاق بن راهويه (6 26 )والطبرا"الكبير" (65/ 62 )من طريق عثمان بن حكيم به. ووقع عند أحمد ( عمرو بن عاصم ) وقد أخرج البخاري في "صحيحه" (1 )عن أَنس مرفوعاً مثله . دون السؤال عن الاثنين. لكن صحَّ من حديث أبي سعيد وأبي هريرة في الصَّ حيح. انظر ما قبله.
عدد الصفحات ٣٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 38 يقول: ما مِ ن مسلم يموتُ له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحِ نثَ , إلاَّ أَ دخلَ ه الله الجنَّ ةَ بفضلِ رحمتِ ه إِ يَّ اهم, وما مِ ن رجل أَ عتقَ مُ سلماً إلاَّ جعلَ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ عضو منه فكاكَ ه لكل عضو منه .( ) باب: مأ ن ماتأ له س ق ط 65- حدَّثنا إسحاق بن يزيد, قال: حدَّثنا صدقة بن خالد قال : حدَّ ثني يزيد بن أَ بي مَ ريم عن أُ م ه عن سهْ لِ بن الحنظليَّ ة - وكان لا يُ ولد له - فقال: لأَ نْ يُ ولد لي في السلام ولدٌ سِ قطٌ فأَ حتسبُ ه, أَ حبُّ إليَّ مِ ن أَ نْ يكون لي الدُّ نيا جميعاً وما فيها, وكان ابنُ الحنظليَّ ة ممَّ ن بايعَ تَتَ الشَّ جرة.( ) باب: حم سن اللأ كأ ة ( ) أخرجه النسائي في "المجتبى" (200 )و"الكبرى" (6006 )وأحمد(6 40 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 0 )و"الشُّ عب" (4 12 )وابن حبان(6140 ,0204 )وأبو عوانة(2062 )والبزار(4101 ) وغيرهم من طُرق عن الحسن به. واقتصروا جميعا على شقِّه الول. دون مسألة العتق. وقد أخرجه البزار أَيضاً (4105 )من طريق أبي حريز عن الحسن. واقتصر على شق ه الثاني . ويشهد لشق ه الأول ما تق دَّم . أمَّا شقُّه الثاني . فأخرج البخاري في "الصَّ حيح" (642 )ومسلم(501 )عن أَبي هريرة مرفوعاً مثله. (6 )أخرجه ابن عساكر "تاريخ دمشق " (00/602 )وأبو زرعة الدمشقي "تاريه" ( /05 )من طريق صدقة بن خالد به. وخالف صدقةَ مسلمةُ بن علي الخشني . فرواه عن يزيد بن أبي مريم عن أَبيه. فقال: عن يُيى بن الحنظلية. أخرجه ابن عساكر أيضاً (00/602 )وأبو نُعيم"المعرفة" (2022.) والأثرُ مدارُه على أُم يزيد وهي مجهولة . وذكر الأثرَ ابنُ حجر في "الصابة" (2/220 )في ترجمة يُيى بن الحنظلية. وضعَّفه.
عدد الصفحات ٣٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 39 66- حدَّثنا حفص بن عمر , قال: حدَّثنا عُ مر بن الفضل , قال: حدَّثنا نُعيم بن يزيد, قال: حدَّثنا عليُّ بنُ أبي طالب , أن النّبيَّ ﷺ لمَّ ا ثَ قُ لَ قال: يا عليُّ , ائتني بطبق أَ كتبُ فيه ما لا تضلُّ أُ مَّ تي بعدي, فخشيتُ أنْ يَ سبقني فقلتُ : إِ ني لأَ حفظ من ذراعي الصَّ حيفة, وكان رأْ سُ ه بين ذراعي وعضُ دي, فجعلَ يُ وصي بالصَّ لاة والزَّ كاة وما ملكت أَ يمانُ كم, وقال كذاك حتَّ ى فاضتْ نفسُ ه, وأَ مرَ ه بشهادة أَ ن لا إله إلاَّ الله, وأَ نَّ محمَّ داً عبدُ ه ورسولُ ه, من شهد بهما حُ ر م على النّار.( ) 67- حدَّثنا محمَّ د بن سابق , قال: حدَّثنا إسرائيل عن الأَ عمش عن أَ بي وائل عن عبد الله عن النَّ بي ﷺ قال: أَ جيبوا الدَّ اعي, ولا تردُّ وا الهديَّ ةَ , ولا تَ ضبُ وا المسلمين.( ) ( ) أخرجه المام أحمد (214 )والضياء"المختارة" ( /412 )متصراً. وابن سعد في "الطبقات" (6/604 )من طريق عُمر بن الفضل به . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . فيه نُعيم بن يزيد. قال أبو حاتم الرازي: مجهولٌ . التهذيب (5/20 .) قلت: وفيه نكارةٌ في متنه. فالمحفوظُ أنَّ النبيَّ ﷺ ماتَ في حِجْر عائشةَ كما في الصحيحين . وروى أبو داود في "السنن" (5 52 )وابن ماجه(6012 )والمام أحمد(525 )والبخاري"الأدب المفرد" (52 )وأبو يع "مسنده" (512 )وغيرهم عن أُم موسى عن علير قال: كان آخرُ كلامِ النَّبي ﷺ: الصَّلاةَ , الصَّلاةَ , اتَّقُوا اللهَ فيما ملكتْ أَيمانُكم " ورجالُ ه رجالُ الصَّ حيح سوى أُم موسى مولاة علير , قال الذهبي"الميزان" (2/601): تفرَّد عنها مُ غيرة بن مقسم . وقال ابن حجر في "التهذيب" (2/245): قال الدارقطني : حديثها مستقيمٌ يُرَّجُ حديثُها اعتباراً . وقال العجلي: كوفيةٌ تابعيةٌ ثقةٌ . انتهى. قلت: له شاهدٌ من حديث أُم سلمة . رواه أحمد (2/4 )وابن ماجه(265 )والنسائي"الكبرى" (0/652 )نحوه. وصحَّحه البوصيري في "المصباح". (6 )أخرجه المام أحمد( /000 )والبزار(606 )والطبرا"الكبير" (0000 )من طريق الأعمش به. وصحَّحه ابن حبان (5204 .)وانظر علل الدارقطني(5/ 00.)
عدد الصفحات ٣٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 41 باب: سم وءم اللأ كأ ة 68- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني معاوية بن صالح عن عبد الرَّ حمن بن جبير بن نُ فير عن أَ بيه عن أبي الدَّ رداء, أنَّ ه كان يقول للنَّ اس: نحن أَ عرفُ بكم من البياطرةِ بالدَّ واب , قد عرفْ نا خيارَ كم من شرارِ كم. أَ مَّ ا خيارُ كم: الذي يُ رجَ ى خيرُ ه, ويُ ؤمن شرُّ ه. وأَ مَّ ا شرارُ كم فالذي لا يُ رجَ ى خيرُ ه, ولا يُ ؤمن شرُّ ه, ولا يُ عتق محُ رَّ ره.( ) 69- حدَّثنا عصام بن خالد , قال: حدَّثنا حَ ريز بن عثمان عن ابنِ هانئ عن أبي أُمامة, سمعتُ ه يقول: الكَ نود. الذي يمنعُ رِ فدَ ه, وينزلُ وحدَ ه, ويضبُ عبدَ ه.( ) ( ) لم أَجد من أَخرجه. ولأحمد في "الزُّهد " (022 )والبيهقي"الشُّعب " (11 )وابن عساكر(00/ 46 )وابن عبد ال "الجامع" (210 )والخطا"غريب الحديث" (6/406 )من رواية سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء, أنه قال: لأَنا أَعلم بشراركم من البَيطار بالخيل. هم الذين لا يأْتُون الصلاة إلاَّ دبراً , ولا يَسمعون القرآن إلاَّ هَجْراً , ولا يُعتَقُ محررُوهم ". ورواته ثقات. وروى المام أحمد (22 6 )والترمذي(6624 )وابن حبان(560 )من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ وقفَ على أُناس جلوس فقال : أَلا أُخبركم بخيركم من شر كم؟ قال : فسكتوا. فقال ذلك ثلاث مرات . فقال رجلٌ : بلى يا رسول الله أَخبرْنا بخيرنا من شر نا . قال: خيرُكم من يُرجى خيرُه . ويُؤمنُ شرُّه , وشرُّكم مَن لا يُرجى خيرُه . ولا يُؤمنُ شرُّ ه ". قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . (6 )أخرجه الطبري"تفسيره" (60/522 )من طريق أَبي المغيرة عبد القدوس عن حريز به. ورجاله ثقات سوى ابن هانئ. قيل: اسمه حمزة. وقيل: حمرة. قال ابن حجر في "التقريب": لا يُعرف. وقال في "لسان الميزان" (6/402): ذكره ابن حبان في الثقات, وقد قال الآجرّي عن أَبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات. انتهى. قلت: ورواه الطبراني في "الكبير" (0002 )من طريق أبي عمرو. والطبرانيُّ أَيضاً (0152 )والطبري "تفسيره" (60/522 )من طريق جعفر بن الزبير كلاهما عن القاسم عن أَبي أُمامة مرفوعاً. =
عدد الصفحات ٤٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 41 71- حدَّثنا حجَّ اج بن مِ نهال , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب, وحمَّ اد عن حبيب وحمُ يد عن الحسنِ , أنَّ رجلاً أَ مرَ غُ لاماً له أنْ يَ سنو على بعير له , فنامَ الغُ لامُ , فجاءَ بشُ علة من نار فأَ لقَ اها في وجهِ ه, فتردَّ ى الغلامُ في بئر , فلماَّ أَ صبحَ أَ تى عُ مرَ بنَ الخطَّ اب , فرأَى الذي في وجْ هِ ه, فأَ عْ تَ قه.( ) باب: بيعم الخادم م ن الأ عراب 71- حدَّثنا سليمان بن حرب , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن يُيى بن سعيد عن ابن عَمرة عن عَمرة , أنَّ عائشةَ رض الله عنها دبَّ رتْ أَ مةً لها , فاشتكتْ عائشةُ , فسأَ لَ بنو أَ خيها طبيب اً من الزُّ , فقال: إنَّ كم تخُ بروني عن امرأَ ة مسحورة , سحرتهْ ا أَ مةٌ لها , فأُ خبرت عائشة , قالت: سَ حرْ تِ يني؟ فقالتْ : نعم, فقالت: ولمَ ؟ لا تَ نجينَ أَ بَ داً , ثمَّ قالتْ : بِ يعُ وها مِ ن شر العربِ مَ لَ كَ ةً .( ) ____________________________________ قال الهيثمي"المجمع" (0/5 ): رواه الطبراني بإسنادين. في أحدهما جعفر بن الزبير. وهو ضعيف, وفي الآخر مَن لم أَعْرفه . ( ) لم أَره من طريق سعيد بن المسيب. ولا الحسن. لكن أخرج عبد الرزاق في "المصنَّف" (0162 )عن مَعمر عن رجل عن الحسن قال : أشعلَ رجلٌ في جوفِ عبدِه ناراً . فقام العبد فزِعاً حتى أَتى بئراً فألْقَى نفسَه فيها . فلماَّ أَصبحَ أَتى عمرَ فأَعتقَه . فأتي عُمر بسبي بعد ذلك فأَعطاه عبداً . قال الحسن: كانوا يعاقبون ويُعقبون. يعني لمَّا أَعتقه أَعقبَه عُمر مكانه . وهو منقطع. وأخرج أيضاً (2161 )عن الثوري عن يونس عن الحسن, أنَّ رجلاً كوَى غُلاماً له بالنار فأَعتقَه عُمر . (6 )أخرجه المام أحمد (2/00 )والشافعي"مسنده" (046 )والحاكم"المستدرك" (0/600 ) والدارقطني"السنن" (0/ 00 )وعبد الرزاق "المصنَّف" (2050 )والبيهقي"السنن" (6/420 )من طُرق عن يُيى بن سعيد عن أَبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أُم ه عَمْرة به . وإسناده صحيح. ووقع عند أحمد شكٌّ في تسمية شيخ يُيى , لكنَّ الأَكثر أَنه أَبو الرجال .
عدد الصفحات ٤١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 42 باب: العفوم عن الخادم 72- حدَّثنا حجَّ اجٌ , قال: حدَّثنا حمّادٌ - هو ابن سلمة - قال: أخبرنا أبو غالب عن أبي أُمامة, قال: أَ قبلَ النَّ بيُّ ﷺ معه غلامان, فوهبَ أَ حدَ هما لعلير , وقال: لا تضبْ ه, فإِ ني نُّ يت عن ضربِ أَ هلِ الصَّ لاةِ , وإِ ني رأَ يتُ ه يُ صلي منذ أَ قبلْ نا, وأَ عطى أَ با ذرر غلام اً , وقال: استوصِ به مَ عرُ وفاً فأَ عتَ قَ ه, فقال: ما فعلَ ؟ قال: أَ مرتَ ني أَ نْ أَ ستوْ صي به خَ يراً فأَ عتَ قْ تُ ه.( ) باب: مأ ن ختمأ على خادم ه مخافةأ سم وء الظَّ نِّ 73- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: أخبرنا عبد الله , قال: أخبرنا أبو خلْ دة عن أَ بي العالية قال: كُ نَّا نُ ؤمر أَ نْ نَ ختمَ على الخادِ م, ونَ كيلَ , ونعدَّ ها, كراهيةَ أنْ يتعوَّ دوا خُ لقَ سوء , أو يَ ظنُّ أَ حدُ نا ظنَّ سوء .( ) باب: من عدَّ على خادم ه مخافةأ سم وء الظَّ نِّ 74- حدَّثنا أَ بو نُعيم, قال: حدَّثنا إسرائيل عن أَ بي إِ سحاق عن حارثةَ بنِ مُ ض ب عن سلمان قال: إني لأَ عدُّ العُ راقَ على خادمي مافةَ الظَّ ن .( ) ( ) أخرجه المام أحمد (662 0, 66220 )والطبرا"الكبير" (2/605 )من طريق حمَّاد عن أَبي غالب حزور البصري به. (6 )أخرجه الحسين المروزي"البر والصلة" (450 )عن ابنِ المبارك عن أَبي خلدة خالد بن دينار التميمي به . وأبو العالية: هو رُفيع بن مهران الر ياحي . مولاهم البصري, أَدركَ الجاهليةَ , وأَسلمَ بعد وفاةِ النبي ﷺ بسنتين, ودخل على أَبي بكْر , وصلىَّ خلفَ عُمر . قاله في التهذيب. (4 )أخرجه أبو نُعيم "الحلية" ( /62 )والبيهقي"الشُّعب " (2001 )والخرائطي"مكارم الأخلاق" (004 )من طريق أبي إسحاق به. وإسناده صحيح. قوله: ( العُراق ) قال الخليل : العُراق العظم بلا لحم , وإنْ كان عليه لحمٌ فهو عرْق . نقله ابن حجر في =
عدد الصفحات ٤٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 43 75- حدَّثنا حجّاجٌ , قال: حدَّثنا شعبة قال: أَ نبأَ نا أَ بو إِ سحاق قال: سمعتُ حارثة بن مض ب قال : سمعتُ سلمان : إِني لأَ عدُّ العُ راق خشيةَ الظَّ ن .( ) باب: أأ دبم الخادم 76- حدَّثنا أحمد بن عيسى, قال: حدَّثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني مَ رمة بن بُ كير عن أَ بيه قال : سمعتُ يزيدَ بنَ عبد الله بن قُ سيط قال : أَ رسلَ عبدُ الله بن عُ مر غُ لاماً له بذهب أَ و بورق , فصرََ فَ ه, فأَ نظرَ بالصرَّ ف, فرجعَ إليه فجلَ دَ ه جلْ داً وجيْ عاً . وقال: اذهبْ , فخذِ الذي لي, ولا تصرِ فْ ه.( ) باب: لا تقم ل قبَّ حأ اللهم وجهأ ه 77- حدَّثنا حجَّ اجٌ , قال: حدَّثنا ابن عُ يينة عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: لا تقولوا قبَّ حَ اللهُ وجهَ ه.( ) 78- حدَّثنا عبد الله بن محمّد , قال: حدَّثنا ابن عُ يينة عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة قال: لا تقولنَّ قبَّ ح اللهُ وجهَ ك ووجْ ه مَ ن أَ شبه وجهَ ك, فإنَّ الله عزَّ وجلَّ ____________________________________ "الفتح" (6/ 61 ) ( )تقدَّم تخريجه . انظر ما قبله. (6 )لم أجد من أخرجه. ورجال إسناده لا بأس بهم. (4 )أخرجه المام أحمد(0060, 1200 )وابن حبان(50 0 )والحُميدي"مسنده" (0 )وابن خزيمة في "كتاب التوحيد" (45, 40, 42 )والبيهقي"الأسماء والصفات" (262 )والآجري"الشريعة" ( /611 )من طُرق عن ابنِ عجلان به . وزادوا مثل الرواية الآتية عن أَبي هُريرة . ورُوي موقوفاً على أَبي هريرة , لكن له حُكم الرفع . انظر ما بعده. وانظر علل الدارقطني رقم (6020.)
عدد الصفحات ٤٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 44 خلقَ آدمَ ﷺ على صُ ورته.( ) باب: قصاصم العبد 79- حدَّثنا محمَّ د بن يوسف, وقَ بيصة, قالا: حدَّثنا سفيان عن حبيب بن أَ بي ثابت عن مَ يمون بن أَ بي شَ بيب عن عماَّ ر بن ياسر قال : لا يضبْ أَ حدٌ عبد اً له - وهو ظالمٌ له - إلاَّ أُ قِ يْ دَ منه يوم القيامة.( ) 81- حدَّثنا أبو عمر حفص بن عمر, قال: حدَّثنا شعبة قال: حدَّ ثني أبو جعفر قال : سمعتُ أَ با ليلى قال : خرجَ سلمانُ فإذا علف دابَّ تِ ه يَ تَ ساقطُ من الآري , فقال لخادمه : لولا أَ نيّ أَ خافُ القصاصَ لأَ وجعتُ ك.( ) 81- حدَّثنا عبد الله بن محمّد الجُ عفيّ , قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّ ثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم قال : حدَّ ثني عبد الرَّ حمن بن محمّد قال : أَ خبرتْ نِ ي جدَّ تي عن أُ م سلمة, أَ نَّ النَّ بيَّ ﷺ كان في بيتها, فدعا وصيفةً له أَ و لها. فأَ بطأَ تْ , فاستبانَ الغضبُ ( ) أخرجه الآجري في "الشريعة" ( /611 )من طريقمد بن ميمون الخيا المكي عن سفيان به. من قول أبي هريرة. وله حُكم الرفع . وانظر ما قبله. (6 )أخرجه عبد الرزاق "المصنَّف" (0150 )وابن أبي شيبة (6502 )من طريق سفيان , والبزار في "مسنده" (000 )من طريق قيس . وأبو مُسهر في "جزئه" (02 )من طريق حماد بن شُعيب ك لهم عن حبيب بن أبي ثابت به. ورواه البزار (411 )من طريق أَبي بكر بن عيَّاش. وأَبو نُعيم في "الحلية" (0/060 )من طريق سُفيان كلاهما عن حبيب عن ميمون عن عماَّر مرفوعاً . والصوابُ عن الثوري الوقفُ كما رواه المصن ف . ولذا استغربه أَبو نُعيم من حديث سُفيان و حبيب. وقد تابعَه على وقفِه غيرُه . ويشهدُ له الأَحاديث والآثارُ الآتيةُ . والله أعلم. (4 )أخرجه المروزي"البر والصلة" (402 )من طريق شُعبة به .
عدد الصفحات ٤٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 45 في وجهه, فقامتْ أُ مُّ سلمة إلى الحِ جاب, فوجدتِ الوصيفةَ تلعبُ , ومعه سواكٌ , فقال: لولا خشية القود يوم القيامة, لأَ وجعتُ كِ بهذا الس واك. زاد محمَّ د بن الهيثم: تلعبُ ببهمة . قال: فلماَّ أَ تيتُ بها النَّ بيَّ ﷺ قلتُ : يا رسول الله, إنّّا لت حلف ما سمعتْ ك, قالت: وفي يده سواكٌ .( ) 82- حدَّثنا محمّد بن بلال , قال: حدَّثنا عمران عن قتادة عن زُ رارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : مَ ن ضربَ ضرباً اقتُ صَّ منه يوم القيامة.( ) 83- حدَّثنا خليفة, قال: حدَّثنا عبد الله بن رجاء , قال: حدَّثن ا أبو العوَّ ام عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النَّ بي ﷺ قال: مَ ن ضربَ ضرْ باً ظلماً اقتُ صَّ منه يوم القيامة.( ) باب: اكسم وهم مَّ ا تأ لبأ سم ون 84 - حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا الفضل بن ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (64/402 )وابن سعد "الطبقات" ( /20 )وأبو يع "مسنده" (210 , 2100 )وأبو نُعيم في "الحلية" (2/402 )والخطيب"تاريخ بغداد " (6/ 00 )من طُرق عن داود بن أبي عبد الله بهذا السناد. ورجاله لا بأْسَ بهم . سوى جدَّة عبد الرحمن وهي مجهولة . وعبد الرحمن بن محمَّد : هو ابن زيد بن جدعان. ووقع عند أبي يعلى مقلوباً محمد بن عبد الرحمن. (6 )أخرجه البزار في "مسنده" (6/640 )والطبرا"الأوسط" (022 )من طريق محمد بن بلال بهذا السناد. قال الهيثمي في "المجمع" (0/454 )والمنذري في "الترغيب" (4/ 56): إسناده حسنٌ. قلت: وعمران: هو ابن داور القطان أبو العوام, وقد خولف محمد بن بلال:. وانظر ما بعده. (4 )أخرجه البزار ( /604 )وابن عدي "الكامل" (0/ 21, 5/21 )والبيهقي"السنن الكبرى " (2/26 )من طريق عبد الله بن أَبي رجاء به.
عدد الصفحات ٤٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 46 مُبشر قال: سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول : كان النبيُّ ﷺ يُ وصي بالمملوكين خيراً , ويقول: أَ طعِ مُ وهم مما تأْ كلُ ون, وأَ لْ بسُ وهم مِ ن لبُ وسكُ م, ولا تُ عذ بوا خلقَ الله عزَّ وجلَّ .( ) باب: هل يم عيم عبدأ ه؟ 85- حدَّثنا آدم, قال: حدَّثنا شعبة, قال: حدَّثنا أبو بشر قال : سمعت سلاَّ م بن عمر و يُُ د ثُ عن رجل من أَ صحابِ النَّ بي ﷺ قال: قال النَّ بيُّ ﷺ: أَ رقَّ اؤكم إخوانُ كم, فأَ حسنُ وا إليهم, استعينُوهم على ما غلَ بَ كم, وأَ عينُ وهم على ما غلبوا.( ) 86- حدَّثنا يُيى بن سليمان قال : حدَّ ثني ابن وهب , قال: أَ خبرنا عمرٌو عن أَ بي يونس عن أَ بي هُ ريرة, أنّه قال: أَ عينُ وا العاملَ مِ ن عَ مَ لِ ه, فإنَّ عاملَ اللهِ لا يَ يبُ , يعني: الخادم.( ) ( ) لم أَجد من أخرجه. ولم يعزه السيوطي في "الدر المنثور" إلاَّ للبخاري في الأدب . ورجاله ثقاتٌ رجالُ الصحيح . سوى الفضل بن مبشر ضعَّفه ابن معين والنسائي وأبو داود. وقال ابن عدي: عامَّة أَحاديثِه لا يُتابع عليها. وسيكرره المصنف قريباً برقم (22). وانظر ما بعده. (6 )أخرجه أَحمد(6052 )وأَبو يع"مسنده" (160 )وأَبو نُعيم"المعرفة" (4046 )من طريق شُعبة . وأَحمد أيضاً (64202 )من طريق أَبي عوانة كلاهما عن أَبي بشر جعفر بن أبي وحشيَّة به. وللبخاري (40, 6000 )ومسلم(22 )عن أبي ذر مرفوعاً" إنَّ إخوانكم خولكُم جعلهم الله تَت أَيديكم. فمنْ كان أَخوه تَت يده فليُطعمه مما يأْكُل , ولْيلبسه مما يلبسُ , ولا تُكل فُوهم ما يغلبهم . فإنْ كَلَّفتُموهم ما يَغلبُهم فأَعينُوهم . (4 )إسناده صحيح. وأَبو يونس هو سُليم بن جبير . وعمرو: هو ابن الحرث. ورواه المام أحمد (2204 )من طريق ابنِ لهَيعة عن أَبي يونس عن أَبي هريرة مرفوعاً . وابن لهَيعة ضعيفٌ . وعَمرو بن الحارث ثقةٌ . والقول قولُه.
عدد الصفحات ٤٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 47 باب: إذا كأ ر ه أأ ن يأ كلأ مع عبد ه 87- حدَّثنا محمّد بن سلام , قال: أخبرنا ملد بن زيد , قال: أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزّ بير, أنّه سمعَ ه يَ سأَ لُ جابراً عن خادم الرّجل , إذا كفاه المشقَّ ةَ والحرَّ , أَ مَ رَ النّبيُّ ﷺ أنْ يدعوه؟ قال: نعم, فإنْ كَ رِ ه أَ حدُ كُ م أنْ يَ طعم معه فليُ طْ عِ مْ ه أُ كلةً في يده .( ) باب: يم طعمم العبدأ مَّ ا يأ كم ل 88- حدَّثنا عبد الله بن مسلمة, قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن الفضل بن مبشرّ قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان النّبيُّ ﷺ يُ وصي بالمملوكين خيراً . ويقول: أً طعموهم ممّا تأكلون, وأَ لْ بسوهم من لبوسكم, ولا تُ عذ بوا خلقَ الله.( ) باب: هل يم لْ خادمأ ه معه إذا أأ كلأ 89- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: أخبرنا عبد الله, قال: أخبرنا أبو يُ ونس البصريُّ عن ( ) أخرجه الحارث بن أسامة في "مسنده" (5 6 )عن ابن جريج . وأحمد (4/402 )من طريق ابن لهيعة , والطبراني في "الأوسط" (40 )من طريق الأَوزاعي كلهم عن أَبي الزبير به. وإسنادُه جيد. تنبيه: هكذا وقع في نُسخ الأدب والشرح "عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير , أَنه سمعَه يسأَلُ جابراً .." وظاهره أنَّ ابنَ جريج أَدرك جابرَ بنَ عبد الله , وسمع السؤالَ بنفسه . وهو غير مراد قطعاً . فإنَّ ابنَ جُريج لم يُدرك جابراً . ووقع عند الحارث " أخبرني أبو الزبير, أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل". وهو الصواب, وعند أحمد (4/402 .)أنَّ أَبا الزُّبير هو الذ ي سأَلَ جابراً . ويُُتمل : أنَّ الضمير في قوله ( أنه ) لأَبي الزبير, وقوله ( سمعَه ) لرجل آخرَ لم يذكرْه ابنُ جُريج , لكونه معروفاً عند من حدَّثه , لكن يُشكل عليه رواية أحمد. ولعل في رواية البخاري سقطاً . والله أعلم. ويشهدُ له ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (60 2 )ومسلم(224 )عن أبي هريرة مرفوعاً"إذا صنعَ لأَحدِكم خادمُه طعامَه , ثم جاءَه به - وقد ولي حرَّه ودُخانه - فليُقعده معه فليأكل . فإنْ كان الطعامُ مشفوهاً قليلاً فليضعْ في يدِه منه أَكلة أَو أَكلتين ". (6 )تقدَّم قريباً . برقم (20 .)
عدد الصفحات ٤٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 48 ابن أَبي مُ ليكة قال: قال أَ بو محَ ذورة: كنتُ جالساً عند عُ مر , إذ جاءَ صفوان بنُ أُ ميَّ ة بجفنة يَُ ملها نفرٌ في عباءة , فوضعُ وها بين يَ دَ ي عُ مر, فدعا عُ مرُ ناساً مساكين وأَ رقَّ اء مِ ن أَ رقَّ اء النَّ اسِ حولَ ه, فأَ كلُ وا معه. ثمّ قال عند ذلك : فعلَ اللهُ بقوم , أَ و قال: لحا اللهُ قوماً يرغبون عن أَ رقَّ ائِ هم أَ نْ يأْ كُ لوا معهم, فقال صفوانُ : أَ مَ ا والله ما نرغبُ عنهم, ولكنَّ ا نَ ستأْ ثرُ عليهم, لا نجدُ واللهِ من الطَّ عام الطَّ يبِ ما نأْ كُ لُ ونُ طعمهم.( ) باب: العبد راعٍ 91- حدَّثنا أحمد بن عيسى, قال: حدَّثنا عبد الله بن وهب قال : أَ خبرني مَ رمة بن بُ كير عن أبيه عن عبد الله بن سعد مولى عائشة زوج النَّ بي ﷺ, قال: سمعتُ أَ با هريرة يقولُ : العبدُ إذا أُ طاع سي دَ ه, فقد أَ طاعَ اللهَ عزَّ وجلَّ , فإذا عص سي دَ ه فقد عصَ اللهَ عزَّ وجلَّ .( ) باب: مأ ن لم يشكر النَّ اسأ . 91- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا الرَّ بيع بن مُ سلم , قال: حدَّثنا محمَّ د بن زياد عن أبي هريرة عن النَّ بي ﷺ قال: قال الله تعالى للنَّ فس: اخرُ جِ ي, قالت: لا أَ خرجُ ( ) أخرجه المروزي في "البر والصلة" (45 )عن ابن المبارك به. وإسناده صحيح. وأبو يونس: هو حاتم بن أَبي صعيرة القشيري من رجال الجماعة. (6 )لم أجد من أخرجه. ورجاله رجال الصحيح . سوى عبدِ الله بنِ سعد مولى عائشة وهو مجَهول . قال الذهبي في "الميزان" (0/ 00): ما روى عنه سوى بكير بن الأَشج.
عدد الصفحات ٤٨