زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 17 باب: صلةم الرَّ حم 21- حدَّثنا الحُ ميديّ , قال: حدَّثنا سفيان عن أبي سعد عن محم د بن أبي مُ وسى عن ابن عبَّ اس قال : {وآتِ ذا القُ ربى حقَّ ه والمسكينَ وابنَ السَّ بيلِ .} قال: بدأَ فأَ مَ ره بأَ وجبِ الحقوقِ , ودلَّ ه على أَ فضل الأَ عمال إذا كان عنده شيءٌ فقال : {وآتِ ذا القُ ربَ ى حقَّ ه والمسكينَ وابنَ السَّ بيلِ } وعلمه إذا لم يكن عنده شيءٌ كيف يقول, فقال: {وإما تُ عرِ ضَ نَّ عنهم ابتغاءَ رحمة من رب ك ترجُ وها فقلْ لهم قَ ولاً مَ يسُ وراً } عِدَ ةٌ حسنةٌ كأَ نَّ ه قد كان , ولعلَّ ه أَ نْ يكونَ إِ نْ شاء الله, {ولا تجعلْ يدَ كَ مغلولةً إلى عُ نقك} لا تُعطي شيئاً , {و تَ بْ سطْ ها كلَّ البَ سطِ } تُعطي ما عندك, {فتقعدُ مَ لُ وماً } يلومُك مَ ن يأْ تيك بعد, ولا يجدُ عندك شيئاً {محَسوراً }, قال: قد حسّك مَ ن قد أَ عطيتَ ه.( ) باب: فضلم صلة الرَّ حم 21- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا أَ بو عوانة عن عُ ثمان بن المغيرة عن أبي العَ نبس قال : دخلتُ على عبد الله بن عمر و في الوهْ ط - يعني أَ رضاً له بالطَّ ائف - فقال: عطفَ لنا النَّ بيُّ ﷺ إصبعَ ه فقال: الرَّ حمُ شُ جنةٌ من الرَّ حمن, مَ ن يصلْ ها يصلْ ه, ومنْ يقطعْ ها يقطعْ ه, لها لسانٌ طلقٌ ذلقٌ يوم القيامة .( ) ____________________________________ والبيهقي(0/402 )من طُرق عن نافع عن ابن عمر. وإسناده صحيحٌ أيضاً . ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" ( /642 )عن الحميدي به. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/620 )وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. وأبو سعد هو سعيد بن المرزبان. والله أعلم. (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" ( /00 )وأبو داود الطيالس(6650 )عن عثمان به. وأخرجه البيهقي في "الشُّعب " (0142 )من رواية عبد الملك بن عمير عن أبي العنبس به. وأبو العنبس : اسمه محمد بن عبد الله بن قارب . وقيل: ابن عبد الرحمن بن قارب . ذكره ابن حبان في =
عدد الصفحات ١٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 18 باب: مأ ن وصلأ رحأ ه أأ حبَّ ه أأ هلم ه 22- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أَ خبرَ نا سُ فيان عن أَ بي إسحاق عن مَ غْ رَ اء عن ابن عمر قال: منِ اتَّ قى ربَّ ه, ووصلَ رحمَ ه, نُ سِ ئ في أَ جلِ ه, وثَ رَ ى مالُ ه, وأَ حبَّ ه أَ هلُ ه.( ) 23- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا يونس بن أبي إسحاق قال : حدَّ ثني مَ غْ رَ اء أبو مارق هو العبديُّ , قال ابن عمر: منِ اتَّ قى ربَّ ه, ووصَ لَ رحمَ ه, أُ نْ سِ ئ له في عُ مُ ره, وثَ رَ ى مالُ ه, وأَ حبَّ ه أَ هلُ ه.( ) باب: بر الأ قرب فالأ قرب 24- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا الخزرج بن عثمان أَ بو الخطَّ اب السَّ عديُّ , قال: أخبرنا أبو أَ يُّ وب سليمان مولى عثمان بن عفَّ ان قال : جاءنا أَ بو هريرة ____________________________________ "الثقات". وله طريقان نحوه. أحدهما: عند أحمد (2000 )وصحَّحه الحاكم (0/ 26 )من رواية أبي ثمامة الثقفي عن ابن عمرو. والآخر: عند هنَّاد في "الزُّهد " (111 )من رواية عمرو بن شُعيب عن أَبيه عن جد ه . قوله ( شجنة ) قال ابن حجر في الفتح: بضم أوله وبكسّه, وحُكي الفتح أَيضاً , وأَصلُه اشتباك العروق والأَغصان, ومنه الحديث ذو شجون. أي متداخل. انتهى. ( ) أخرجه المروزي في "البر والصلة" (25, 20 )والدو"الكنى" (5 5 )والدوري"تاريخ ابن معين" (4/565 )من رواية سفيان به. وروجاله ثقات. سوى مغراء العبدي أبي المخارق الكوفي. قال ابن حجر في "التهذيب" (5/500): ذكره ابن حبان في "الثقات", ونقل أبو العرب التميمي وابن خلفون عن العجلي, أنه قال: لا بأس به, وقال ابن القطان: لم أره في كتاب الكوفي. يعني العجلي. قال: ولا يُعرف فيه تجريح. وأَنكرَ على عبد الحق طعنَه في حديثه, وقرأتُ بخط الذَّهبي : تُكل م فيه. انتهى (6 )أخرجه الدوري"تاريخ ابن معين" (0/02 )ومن طريقه البيهقي"الشُّعب " (0100 )عن أَبي قطن عن يونس به. وانظر ما قبله.
عدد الصفحات ١٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 19 عشيةَ الخَ ميس ليلةَ الجمعة فقال: أُ حر ج على كل قاطعِ رحَ م لمََ ا قام مِ ن عندنا, فلم يقُ م أَ حدٌ . حتَّ ى قال ثلاثاً , فأَ تى فتًى عمَّ ةً له قد صَمَ ها منذ سَ نتين, فدخلَ عليها, فقالتْ له: يا ابنَ أَ خي, ما جاءَ بك؟ قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول كذا وكذا , قالت: ارجعْ إليْ ه فسلْ ه: لمِ قال ذاك ؟ قال: سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقول: إنَّ أَ عمالَ بني آدمَ تُ عرض على اللهِ تبارك وتعالى عَ شيَّ ةَ كل خميس ليلة ا لجمعة, فلا يُ قبل عملُ قاطعِ رحم .( ) 25- حدَّثنا محمَّ د بن عمران بن أبي ليلى, قال: حدَّثنا أيُّ وب بن جابر الحنفيُّ عن آدم بن علير عن ابن عمر: ما أَ نفقَ الرَّ جلُ على نفسِ ه وأَ هلِ ه يَُ تسبُ ها إلاَّ آجره الله تعالى فيها, وابدأْ بمَ ن تعولُ , فإنْ كان فضلاً فالأَ قربُ الأَ قربُ , وإنْ كان فَ ضْ لاً فناول.( ) باب: لا تنزلم الرَّ حةم على قومٍ فيهم قاطعم رحمٍ 26- حدَّثنا عُبيد الله بن موسى, قال: أَ خبرنا سليمان أبو آدم قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ أَ بي أَ وفى يقول: عن النَّ بي ﷺ قال: إنَّ الرَّ حمةَ َ لا تَ نزلُ على قوم فيهم قاطعُ رحِ م .( ) باب: إثمم قاطع الرَّ حم 27- حدَّثنا حجَّ اج بن منهال , قال: حدَّثنا شعبة قال: أَ خبرني محمَّ د بن عبد الجبَّ ار قال: سمعتُ محمَّ دَ بنَ كعب , أَ نَّ ه سمعَ أَ با هريرة يُُ د ثُ عن رسول الله ﷺ قال: إنَّ ( ) أخرجه المام أحمد (0606 )والبيهقي"الشُّعب " (0122 )والخرائطي"مساوئ الأخلاق " (622 )من طريق يونس بن محمد به. واقتصر أحمد على المرفوع. (6 )أخرجه ابن أبي الدنيا"النفقة على العيال" (011 )من طريق أبي الأحوص عن آدم بن علي به. (4 )أخرجه المصن ف "التاريخ الكبير " (0/ 0 )والحسين المروزي (45 )وابن عدي "الكامل" (4/651 )والبيهقي"الشُّعب " (664 )والبغوي"شرح السنة" (4/62 )من طُرق عن سليمان أبي آدم به. وأبو آدم. قال النسائي: ليس بثقة, وكذَّبه ابن معين .
عدد الصفحات ١٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 21 الرحم شُ جنةٌ من الرَّ حمن, تقول: يا رب , إِ ني ظُ لِ مْ تُ , يا رب , إني قُ طِ عْ تُ , يا رب , إنيّ إنيّ , يا رب , يا رب . فيُ جيبُ ها: أَ لاَ ترضين أنْ أَ قطعَ مَ ن قطعَ كِ , وأَ صلُ مَ ن وصلكِ ؟.( ) 28- حدَّثنا آدم بن أبي إياس , قال: حدَّثنا ابن أَ بي ذئب , قال: حدَّثنا سعيد بن سمعان قال: سمعتُ أَ با هريرة يتعوَّ ذُ من إمارة الص بيان والسُّ فهاء. فقال سعيد بن سمعان: فأَ خبرََ ني ابنُ حسنة الجهنيُّ , أنَّ ه قال لأبي هريرة: ما آيةُ ذلك؟ قال: أنْ تُ قطعَ الأَ رحامُ , ويُ طاع المغوي, ويُ عصَ المُ رشد.( ) باب: فضلم مأ ن يصلم ذا الرَّ حم الظَّ الم 29- حدَّثنا مالك بن إسماعيل, قال: حدَّثنا عيسى بن عبد الرَّ حمن عن طلحةَ عن عبد الرَّ حمن بنِ عَ وسجة عن البراءِ قال: جاءَ أَ عرابيٌّ فقال : يا نبيَّ الله, عل مني عملاً يُ دخلُ ني الجنَّ ة, قال: لئن كنتَ أَ قصرتَ الخُ طبةَ لقد أَ عرضتَ المسأَ لةَ , أَ عتقِ النَّ سمةَ , وفُ كَّ الرَّ قبةَ , قال: أَ و ليْ سَ تَ ا واحداً ؟ قال: لا, عِ تقُ النَّ سمةِ أَ ن تُ عتق النَّ سمة, وفكُّ الرَّ قبةِ أَ ن تُ عينَ على الرَّ قبة, والمنيحةُ الرَّ غوب, والفيءُ على ذي الرَّ حمِ , فإن لم تُ طق ذلك, فأْ مُ ر ( ) أخرجه المام أحمد (6/615, 424 )والطيالس(6504 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (65425 )من من طريق محمد بن عبد الجبار به. وصحَّحه الحاكم (0/ 26 )وابن حبان(006 ) وأخرجه البخاري "الصحيح" (5206 )متصراً من وجه آخر عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إنَّ الرحم شِجنة من الرحمن . فقال الله: مَن وصلكِ وصلتُه , ومَن قَطَعَكِ قطعتُه . (6 )لم أَجد من أخرجَه . ورجاله ثقات رجال الصحيح سوى سعيد بن سمعان وهو ثقةٌ . وثَّقه النسائي والدارقطني. وذكره ابن حبان في "الثقات". أمَّا ابنُ حسنة الجهني . فقال الذهبي في "الميزان" (0/51 ): شيخٌ لسعيد بن سمعان . لا يُعرف. وقال ابن حجر في "التقريب": مستورٌ لم يُسمَّ من الثالثة .
عدد الصفحات ٢٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 21 بالمعروفِ, وانْ ه عن المُ نكرِ , فإن لمُ تُ طق ذلك, فكفَّ لسانَ ك إلاَّ من خير .( ) باب: تعلَّ مم وا م ن أأ نساب كم ما تص لم ون به أأ رحامأ كم 31- حدَّثنا عمرو بن خالد , قال: حدَّثنا عتَّ اب بن بشير عن إسحاق بن راشد عن الزُّ هري قال: حدَّ ثني محُ مَّ د بن جبير بن مطعم , أنَّ جُ بير بنَ مطعم أَ خْ بره, أَ نَّ ه سمعَ عُ مر بن الخطَّ اب يقولُ على المنبر: تعلَّ موا أَ نسابَ كم, ثمَّ صِ لُ وا أَ رحامَ كم, واللهِ إِ نَّ ه ليكونُ بين الرَّ جلِ وبين أَ خيه الشََّ ءُ , ولو يعلمُ الذي بينه وبينه مِ ن داخلةِ الرَّ حمِ , لأَ وزَ عَ ه ذلك عنِ انتِ هاكِ ه.( ) 31- حدَّثنا أحمد بن يعقوب, قال: أَ خبرنا إسحاق بن سعيد بن عمر و , أَ نَّ ه سمعَ أَ باه يُُ د ث عن ابن عبَّ اس , أَ نَّ ه قال: احفظوا أَ نسابَ كم تَ صلوا أَ رحامَ كم, فإنَّ ه لا بُ عد بالرَّ حم إذا قرُ بت, وإن كانتْ بعيدةً , ولا قُ رب بها إذا بَ عُ دت, وإن كانت قريبةً , وكلُّ رحم آتيةٌ يومَ القيامة أَ مامَ صاحبِ ها, تَ شهدُ له بصلة إنْ كان وصَ لَ ها, وعليه بقطيعة إنْ كان ( ) أخرجه المام أحمد (0/611 )والطيالس(041 )والدارقطني"السنن" (6/ 45 )والبيهقي "السنن" (0 /606 )والبغوي(60 1 )من طُرق عن عيسى بن عبد الرحمن به. وصحَّحه ابن حبان (400 )والحاكم(6/6 0 .) طلحة: هو ابن مصر ف اليامي . وقال الهيثمي في "المجمع" (0/600): رواته ثقات. (6 )أخرجه ابن وهب"الجامع" (4 )والحسين المروزي(4 )والطبرا"مسند الشاميين" (4606 ) من طُرق عن الزُّهري به . ولم يذكر الحسينُ والطبرانيُّ جبيرَ بنَ مُطعم . وليس فيه تصريحُ محمد بن جبير بالسماع من عُمر . وذكر الضياء في "المختارة" ( /2), أَنَّ ابن وهب رواه عن محمد بن جُب , أَنَّه سمعَ عُمر على المنبر . ثم حسَّنه . والذي في جامع ابن وهب عن والده جُبير أَنه سَمع عُمر . والله أعلم.
عدد الصفحات ٢١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 22 قطَعَ ها.( ) باب: هل يقولم الولى: إ نيِّ م ن فلان؟ 32 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدَّ ثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا وائل بن داود الليثي قال: حدَّ ثنا عبد الرحمن بن أبي حَ بيب قال: قال لي عبدُ الله بن عُ مر: ممَّ ن أَ نتَ ؟ قلت: مِ ن تَ يم تيم, قال: مِ ن أَ نفُ سِ هم أَ و مِ ن مَ واليهم؟ قلتُ : مِ ن مَ واليهم, قال: فهلاَّ قلتَ : مِ ن مواليهم إذا؟.( ) باب: مولى القوم م ن أأ نفس هم 33- حدثنا عَ مرو بن خالد قال : حدثنا زُ هير قال : حدثنا عبد الله بن عثمان قال : أخبرني إسماعيل بن عُ بيد, عن أَ بيه عُ بيد, عن رفاعة بن رافع, أَ نَّ النبيَّ ﷺ قال لعُ مر : اجمعْ لي قُ ومَ ك, فجمَ عهم, فلماَّ حضَ وا بابَ النبي ﷺ دخلَ عليه عُ مر فقال: قد جمعتُ لك قومي, فسمعَ ذلك الأَ نصارُ فقالوا: قد نزلَ في قُ ريش الوحي, فجاءَ المستمعُ والناظرُ ما يُ قال لهم, فخرجَ النَّ بيُّ ﷺ, فقامَ بين أَ ظهُ رهم فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: نعم, فينا حليفُ نا وابنُ أُ ختِ نا وموالينا, قال النبيُّ ﷺ: حليفُ نا مِ نَّ ا, وابنُ أُ ختِ نا مِ نَّ ا, ومَ والينا مِ نَّ ا, وأَ نتم تَ سمعون: إنَّ أَ وليائِ ي منكم المتقون , فإنْ كنتم أُ ولئك فذاك , وإلاَّ فانظروا, لا يأْ تي الناسُ بالأَ عمال يومَ القيامة, وتأْ تُ ون بالأَ ثقالِ , فيُ عرَ ضُ عنكم. ( ) أخرجه الطيالس (6065 )ومن طريقه الحاكم "المستدرك" ( /616 )والبيهقي"السنن" (6/642 )و"الشُّعب " (00 0 )من طُرق عنه به. مرفوعاً ورواه البيهقي في "الشُّعب " (00 )من طريق قُرَاد أبي نوح عن إسحاق به مرفوعاً أيضاً . وصحَّحه ابن حجر في "المطالب" (6/006.) (6 )أخرجه الخطيب"موضح الجمع والتفريق" ( /46 )من طريق موسى بهذا السناد.
عدد الصفحات ٢٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 23 ثم نادَى فقال: يا أَ يُّّ ا الناس - ورفع يديْ ه يضعُ هما على رُ ؤوس قُ ريش - أَ يُّّ ا الناس, إنَّ قُ ريشاً أَ هلُ أَ مانة , مَ ن بَ غَ ى بهم - قال زهير: أَ ظنُّ ه قال: العواثر - كبَّ ه الله لمنخَ رَ يْ ه, يقول ذلك ثلاثَ مرَّ ات.( ) باب: مأ ن عالأ جاريتأ ي أأ و واحدة 34- حدَّثنا أبو النُّ عمان, قال: حدَّثنا سعيد بن زيد قال : حدَّ ثني عليُّ بنُ زيد قال : حدَّ ثني محمَّ د بن المنكدر, أَ نَّ جابرَ بنَ عبدِ الله حدَّ ثهم قال: قال رسولُ الله ﷺ: مَ ن كان له ثلاثُ بنات , يُ ؤويّنَّ , ويَ كْ فيهنَّ , ويَ رحمهنَّ , فقد وجبتْ له الجنَّ ة البتَّ ة, فقال رجلٌ من بعضِ القومِ : وثِ نتَ ين, يا رسولَ الله؟ قال: وثِ نتَ ين.( ) باب: مأ ن كر ه أأ ن يأ تمنَّ ى موتأ البنات 35- حدَّثنا عبد الله بن أبي شيبة, قال: حدَّثنا ابن مهدير عن سفيان عن عثمان بنِ الحارث أبي الرَّ وَّ اع عن ابن عُ مر: أَ نَّ رجلاً كان عنده, وله بناتٌ فتمنَّ ى موتهَ نَّ , فغضبَ ابنُ عُ مر فقال: أَ نتَ تَ رزُ قُ هنَّ ؟.( ) ( ) أخرجه المام أحمد (4/400 )وابن أبي شيبة (4604 )والطبرا"الكبير" (0500 )والبزار "مسنده" (4065 )من طُرق عن عبد الله بن عثمان به. وصحَّحه الحاكم (6/462.) (6 )أخرجه المام أحمد(4/404 )والطبرا"الأوسط" (0020 )والبيهقي"الشُّعب " (065 )من طُرق عن علي بنِ زيد به . وأخرجه الطبراني أيضاً (5 50 )وابن عدي "الكامل" (5/ 200 )من طريق أيوب السختيا , والبزار في "مسنده" (102 )من طريق سليمان التيمي, وأبو يعلى (0/ 00 )من طريق سفيان بن حس كلهم عن ابن المنكدر به. وضعَّف ابنُ عدي متابعةَ أيوب , لأَنه من رواية عاصم بن هلال. (4 )لم أجد من أخرجه. =
عدد الصفحات ٢٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 24 باب: الولدم مبخلة مجبنة 36- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني اللَّ يثُ قال: كتبَ إليَّ هشامٌ عن أَ بيه عن عائشة رض الله عنها قالت: قال أَ بو بكر يوماً : واللهِ ما على وجهِ الأَ رضِ رجلٌ أَ حبُّ إليَّ من عُ مر, فلماَّ خرجَ رجعَ فقال: كيف حلفتُ . أَ يْ بُ نيَّ ة؟ فقلتُ له, فقال: أَ عزُّ عليَّ , والولدُ أَ لْ و ُ .( ) باب: الولدم قرَّ ةم العي 37- حدَّثنا بشر بن محمَّ د , قال: أَ خبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا صفوانُ بنُ عَ مر و قال : حدَّ ثني عبد الرَّ حمن بن جُ بير بن نُ فير عن أَ بيه قال: جلسنا إلى المقدادِ بنِ الأَ سود يوماً , فمرَّ به رجلٌ فقال : طُ وبى لهاتَ ينْ العَ يْ نين اللَّ تين رأَ تَ ا رسولَ الله ﷺ. واللهِ لوَ دَ دْ نا أنّا رأَ ينا ما رأيتَ , وشهِ دْ نا ما شَ هِ دْ تَ . فاستغضب, فجعلتُ أَ عجبُ , ما قال إلاَّ خيراً , ثمَّ أَ قبل عليه فقال: ما يَُ ملُ الرَّ جلَ على أَ نْ يَ تمنَّ ى محَ ضاً غيَّ به اللهُ عنه؟ لا يَ دري لو شَ هِ دَ ه كيف يكونُ فيه؟ واللهِ, لقدْ حضَ رسولَ الله ﷺ أَ قوامٌ كبَّ هم اللهُ على مَ نَ اخِ رِ هم في جَ هنَّ م, لم يجُ يبوه, ولم يُ صد قوه, أَ وَ لاَ تََ مدون اللهَ عزَّ وجلَّ إذ أَ خرجَ كُ م لا تَ عرفون إلاَّ ربَّ كم, فتُ صد قُ ون بما جاء به نبيُّ كم ﷺ, قد كُ فيتم البلاء بغيركم. واللهِ لقد بُ عث النّبيُّ ﷺ على أَ شد حال بُ عث عليها نبيٌّ قطُّ , في فترة وجاهليَّ ة , ما ____________________________________ ورواتُه ثقاتٌ سوى أبي الرَّوَّاع . قال الذهبي في "الميزان" (4/4 ): لا يُعرف. ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (00/600 )من طريق عيسى بن حماد عن الليث به. وأخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" (4/0 2 )عن أبي محمدالمكي عن هشام عن أبيه, أنَّ أبا بكر . ولم يذكر عائشة. قوله: ( أل وطم ) قال أبو عبيد وغيره: أي ألصق بالقلب.
عدد الصفحات ٢٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 25 يَرون أَ نَّ ديناً أَ فضل من عبادة الأوثان, فجاءَ بفُ رقان فرَّ ق به بين الحق والباطلِ , وفرَّ ق به بين الوالدِ وولدِ ه, حتَّ ى إنْ كان الرَّ جلُ ليرََ ى والدَ ه أَ و ولدَ ه أَ و أَ خاه كافراً , وقد فتحَ اللهُ قُ فلَ قلبِ ه باليمان, ويعلم أَ نَّ ه إنْ هلك دخلَ النَّ ارَ , فلا تَ قرُّ عينُ ه, وهو يعلم أَ نّ حبيبَ ه في النَّ ار, وأَ نَّّ ا للّتي قال الله عزَّ وجلَّ : {والذين يقولون ربَّ نا هبْ لنا مِ ن أَ زواجِ نا وذر يَّ اتِ نا قرَّ ةَ أَ عين }.( ) باب: الوالداتم رحيمات 38- حدَّثنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدَّثنا ابن فضالة, قال: حدَّثنا بكر بن عبد الله المُ زنيُّ عن أَ نسِ بن مالك : جاءتِ امرأةٌ إلى عائشة رض الله عنها, فأَ عطتْ ها عائشة ثلاثَ ترات , فأَ عطتْ كلَّ صبير لها ترةً , وأَ مسكتْ لنفْ سِ ها ترةً , فأَ كَ لَ الصَّ بيَّ ان التَّ مرتين ونظرا إلى أُ م هما, فعمدتْ إلى التَّ مرةِ فشقَّ تها, فأَ عطتْ كلَّ صبير نصفَ ترة , فجاء النَّ بيُّ ﷺ فأَ خْ برَ تْ ه عائشةُ فقال: وما يُ عجبُ ك مِ ن ذلك؟ لقدْ رحمَِ ها اللهُ برحمْ تِ ها صبيَّ يها.( ) ( ) أخرجه أحمد (2/6 )والطبرا"الكبير" (60/650 )وأبو نُعيم"الحلية" ( /05 )من طُرق عن ابن المبارك به. وصحَّحه ابن حبان (2556.) (6 )أَخرجه الحاكم في "المستدرك" (0050 )وأبو نُعيم"الحلية" (6/64 )من طريق مسلم بن إبراهيم عن عبدِ الرَّحمن بن فُضالة به . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح السناد ولم يرجاه. قلت: أصله في صحيح البخاري (456,5201 )ومسلم(6261 )عن عُروة عن عائشة قالت : جاءتْني امرأةٌ ومعها ابنتان لها. فسأَلَتني فلم تجدْ عندي شَيئاً غيرَ ترة واحدة . فأَعطيتها إياها. فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها - ولم تأكل منها شيئاً - ثم قامتْ فخرجتْ وابْنَتَاها . فدخل عليَّ النبيُّ ﷺ فحدَّثتُه حديثَها . فقال النبيُّ ﷺ: من ابتُلي من البنات بشَء فأَحسنَ إليهنَّ كنَّ له سِتراً من النار . تنبيهان: التنبيه الأوَّل : حديث الباب من مُسند أنس .أمَّا حديث الشيخين فهو من مسند عائشة. =
عدد الصفحات ٢٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 26 باب: أدبم الوالد وبر ه لولد ه 39- حدَّثنا محمَّ د بن عبد العزيز, قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن نُ مير بن أَ وس , أَ نَّ ه سمعَ أَ باه يقول: كانوا يقولون: الصَّ لاحُ من الله, والأَ دبُ من الآباء.( ) باب: بر الأ ب لولد ه 41- حدَّثنا ابنُ ملد عن عيسى بنِ يُ ونس عن الوصَّ افي عن محُ ارب بن دثار عن ابنِ عُ مر قال: إِ نَّ ما سماَّ هم اللهُ أَ براراً , لأَ نَّّ م برُّ وا الآباءَ والأَ بناء, كما أَ نَّ لوالدكَ عليك حقَّ اً , كذلك لولدِ ك عليك حقٌّ .( ) باب: مأ ن لا يأ رحم لا يم رحم ____________________________________ التنبيه الثا: وقع في حديث أَنس أنّما صبيَّان. وفي حديث عائشة أنّما ابنتان. وفي حديث أنس ترات. وفي حديث عائشة ترة واحدة . فإنْ حمُل ع لى التعدُّد لاختلاف المَخرجِ , وإلاَّ فما في الصَّحيحينِ أَصحُّ . والله أعلم. ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (26/64 )من طريق الوليد . وابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال" (450 )من طريق شُعيب بن حرب كلاهما عن الوليد بن نمير به . ونُمير بن أوس الأشجعي. ويقال: الأشعري. قال ابن عبد البر: ذكَرَه في الصحابة مَن لم يُمعن النظرَ , ولا يصحُّ له عندي صُحبةٌ , وانما روايتُه عن أَبي الدرداء وأُم الدرداء . ذكَرَه في التابعين محمدُ بنُ سعد وغيره . وقالوا: إنه عاش الى بعد العشرين ومائة. قاله ابن حجر في "الصابة" (2/5 .) (6 )أخرجه ابن أبي حاتم"تفسيره" (0065 )والأزهري"تهذيب اللغة" (5/ 65 )من طريق عيسى بن يونس, وابن أبي الدنيا في "العيال" (05 )من طريق عبد الرحمن بن صالح المحاربي كلاهما عن الوصا به. الوصافي : هو عبيد الله بن الوليد, قال ابن معين : ليس بشَء, وتركَه النسائيُّ والفلاَّسُ . ورواه ابن عدي في "الكامل" (0/466 )والثعلبي"الكشف والبيان " (0/65 )وابن عساكر (2 / 11 )من وجه آخر عن الوصافي مرفوعاً. وأَعلَّه ابن عدي به.
عدد الصفحات ٢٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 27 41- حدَّثنا أَ بو النَّ عمان, قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن عاصم عن أَ بي ع ثمان, أَ نَّ عُ مر استعملَ رجلاً , فقال العاملُ : إنَّ لي كذا وكذا من الولدِ , ما قبَّ لتُ واحداً منهم, فزعم عُ مر, أو قال عُ مر: إِ نَّ الله عزَّ وجلَّ لا يَ رحمُ مِ ن عِ باده إلاَّ أَ برَّ هم.( ) باب: حق الجار 42- حدَّثنا أحمد بن حميد , قال: حدَّثنا محمَّ د بن فضيل عن محمَّ د بن سعد قال : سمعتُ أَ با ظبْ ية الكلاعيَّ قال: سمعتُ المقدادَ بنَ الأَ سود يقول: سأَ لَ رسولُ الله ﷺ أَ صحابَ ه عن الز نا؟ قالوا: حرامٌ , حرَّ مه الله ورسوله, فقال: لأَ نْ يزني الرَّ جلُ بعشر نسوة , أَ يسُّ عليه من أنْ يزنيَ بامرأةِ جارِ ه. وسأَ لهم عن السَّّ قة؟ قالوا: حرامٌ , حرَّ مها اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُ ه, فقال: لأنْ يَ سّقَ من عشرةِ أَ هل أَ بيات أَ يسُّ عليه من أَ نْ يَ سّقَ مِ ن بيتِ جارِ ه.( ) باب: الأ دنى فالأ دنى م ن الج يران 43- حدَّثنا الحسين بن حُ ريث , قال: حدَّثنا الفضلُ بنُ موسى عن الوليدِ بنِ دينار ( ) أخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" ( /611 )وهناد بن السّي "الزُّهد " (466 )من طُر ق عن عاصم الأحول به. نحوه. وليس عند هنَّاد "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ .." وإنما قال " فأنتَ واللهِ بالناس أقلّ رحمة . لا تعملُ لي عَملاً أَبداً . فردَّ عهدَه " وصََّح عبد الرزاق بأنَّ الرجل عُيينة بن حصن . (6 )أخرجه أحمد (60524 )والمصنف"التاريخ" (2/50 )والطاني في "الكبير" (60/652 )و "الأوسط" (2444 )والبيهقي"الشُّعب " (1556 )من طريق محمد بن فضيل به. وللبخاري (0600 )ومسلم(22 )عن ابن مسعود قلت: يا رسول الله: أيُّ الذنبِ أَعظم ؟ قال: أَنْ تجعلَ للهِ ندَّاً وهو خلقك . قلتُ : ثُمَّ أَي ؟ قال: أَنْ تقتلَ ولدَك مِ ن أَجلِ أَنْ يَطعمَ معك . قلت: ثم أَي؟ قال: أنْ تزاني حليلة جارك.
عدد الصفحات ٢٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 28 عن الحسنِ , أَ نَّ ه سُ ئِ لَ عن الجارِ , فقال: أَ ربعين داراً أَ مامَ ه, وأَ ربعين خلفَ ه, وأَ ربعين عن يمينِ ه, وأَ ربعين عن يسارِ ه.( ) 44- حدَّثنا بشر بن محمَّ د , قال: أَ خبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا عكرمة بن عماَّ ر , قال: حدَّثنا علقمة بن بَ جالة بن زيد قال : سمعتُ أَ با هُ ريرة قال: ولا يَ بدأُ بجارِ ه الأَ قص قبل الأَ دنى, ولكن يبدأُ بالأَ دنَ ى قبل الأَ قص.( ) باب: مأ ن أأ غلقأ الباب على الجار 45- حدَّثنا مالك بن إسماعيل, قال: حدَّثنا عبد السَّ لام عن ليث عن نافع عن ابن عُ مر قال: لقد أَ تَ ى علينا زمانٌ , أَ و قال: حينٌ , وما أَ حدٌ أَ حقَّ بدينارِ ه ودرهمَ ه من أَ خيه المسلمِ , ثمَّ الآن الد ينار والد رهم أَ حبُّ إلى أَ حدِ نا مِ ن أَ خيه المُ سلم. سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقول: كم مِ ن جار مُ تعل قٌ بجارِ ه يوم القيامة, يقول: يا رب , هذا أَ غلقَ بابَ ه دُ وني, فمنعَ معروفَ ه.( ) ( ) ورجاله ثقات سوى الوليد بن دينار التياس. ضعَّفه ابن معين, وذكره ابن حبان في الثقات. وروي مرفوعاً بأَسانيد ضعيفة. انظر التلخيص الحبير لابن حجر (4/14 )وإرواء الغليل(2/ 00 ) (6 )أخرجه الحسين المروزي في "البر والصلة" (6 5 )والمصن ف"التاريخ الكبير" (0/06 )عن ابن المبارك به. ورجاله رجال الصحيح سوى علقمة بن بجالة. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. وأقرَّه ابن حجر في "اللسان". (4 )ليث بن أبي سليم ضعيف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (405 )والأصبها"الترغيب" (202 )من وجه آخر عن أَبان بن بشير عن عطاء عن ابن عمر. بالمرفوع فقط. قال الحافظ في "اللسان" ( /660): أبان بن بشير المكتب. قال ابن أبي حاتم: مجهول. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". انتهى =
عدد الصفحات ٢٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 29 باب: لا يشبعم دون جار ه 46- حدَّثنا محمّد بن كثير , قال: أخبرنا سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير عن عبد الله بن المساور قال: سمعتُ ابنَ عبَّ اس يُ برُ ابنَ الزُّ بيرِ يقولُ : سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقولُ : ليس المؤمنُ الذي يَ شبعُ . وجارُ ه جائعٌ .( ) باب: الجارم الصَّ الحم . 47- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال : حدَّ ثني خمُ يلٌ عن نافعِ بنِ عبدِ الحارث عن النَّ بي ﷺ قال: مِ ن سعادةِ المرءِ المسلمِ : المسكنُ الواسعُ , والجارُ الصَّ الحُ , والمركبُ الهَ نِ يءُ .( ) ____________________________________ وأخرجه الحسين المروزي في "البر والصلة" (65 )عن سفيان مُعضلاً. وهنَّاد في "الزُّهد " (005 )عن سفيان عن ابن عُمر مثله . ( ) أخرجه أبو يعلى (5/16 )والطبرا"الكبير" (6/ 50 )وعبد بن حميد (210 )والبيهقي "الشُّعب " (150 )من طريق سفيان به. وصحَّحه الحاكم (0/ 20.) ولابن عدي"الكامل" (6/204 )من حديث حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه. وله شاهدان . الأول: من حديث أَنس . أخرجه البزار (1), وحسَّنه ابن حجر "القول المسدَّد " والهيثمي في "المجمع", والمنذري في "الترغيب والترهيب". والثاني: من حديث عائشة عند الحاكم. (6 )أخرجه المام أحمد (5406, 5404 )وعبد بن حميد (425 )وابن أبي عاصم "الآحاد والمثاني " (6442 )وأبو نُعيم"المعرفة" (2000 )من طُرق عن سفيان به. وصحَّحه الحاكم (0/ 22 ) ورجاله رجال الصحيح سوى خمُيل بن عبد الرحمن . قال الذهبي في "الميزان" (6/606): عدادُه التابعين, لا يُعرف حالُه, ما روى عنه سوى حبيبِ بنِ أبي ثابت . لكن ذكره ابن حبان في "الثقات". اهـ وقال الحافظ في "التهذيب" (4/ 00): خمُيل حفظه جماعةٌ بضم الخاء المعجمة , وأمَّا ابن أبي شيبة فقاله بضم الحاء المهملة , وتبعه ابن صاعد, وخطَّ أَ ذلك العسكريُّ . انتهى قلت: أخرج أحمد (005 )عن سعد بن أَبي وقاص مرفوعاً" أَربعٌ من السعادةِ ... فذكره. وزاد. المرأة الصالحة. وصحَّحه ابن حبان (0046 )والحاكم(6/ 05.)
عدد الصفحات ٢٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 31 باب: الجارم الس وء 48- حدَّثنا ملد بن مالك , قال: حدَّثنا عبد الرَّ حمن بنُ مَ غْ رَ اء, قال: حدَّثنا بُ ريد بن عبد الله عن أَ بي بُ ردة عن أبي موسى: قال رسول الله ﷺ: لا تقومُ السَّ اعةُ حتَّ ى يَ قتلَ الرَّ جلُ جارَ ه وأَ خاه وأَ باه.( ) باب: لا يم ؤذ ي جارأ ه 49- حدَّثنا مسدَّ دٌ , قال: حدَّثنا عبد الواحد, قال: حدَّث نا الأَ عمش, قال: حدَّثنا أَ بو يُيى مولى جعدة بن هُ بيرة. قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول: قيل للنَّ بي ﷺ: يا رسولَ الله, إنَّ فلانةَ تقومُ اللَّ يلَ وتصومُ النَّ هار, وتفعلُ , وتصَّ دَّ قُ , وتُ ؤذي جيرانَّ ا بلسانِّ ا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: لا خيرَ فيها, هي مِ ن أَ هلِ النَّار. قالوا: وفلانةٌ تُ صلي المكتوبة, وتصَّ دَّ ق بأَ ثوار , ولا تُ ؤذي أَ حَ دَ اً .؟ فقال رسولُ الله ﷺ: هي من أَ هل الجنَّ ة.( ) 51- حدَّثنا عبد الله بن يزيد, قال: حدَّثنا عبد الرَّ حمن بن زياد قال: حدَّ ثني عمارة بن غراب , أنَّ عمَّ ةً له حدَّ ثته, أَ نَّّ ا سأَ لتْ عائشةَ أُ مَّ المؤمنين رض الله عنها , فقالت: إنَّ ( ) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (0640 )من رواية يُيى بن سعيد الأموي عن بُريد نحوه. وزاد " قال: فرأَيْنا مَن قتلَ أَباه زمانَ الأَزارقةِ ". وأخرجه ابن ماجه (4151 )وأحمد(60 20 )من رواية وجه آخر عن أَسيد بن المتشم س عن أبي مُوسى مطوَّلاً . وفيه "حتى يقتلَ الرجل جارَه , وابنَ عم ه , وذا قرابتِه". (6 )أخرجه المام أحمد(6:000 )وإسحاق بن راهوية "مسنده" (614 )والبزار ك"كشف الأستار" (106 )والبيهقي"الشُّعب " (1664 )والحسين بن حرب"البر والص لة " (606 )من طُرق عن الأعمش به. وصحَّحه الحاكم (0/ 22 )وابن حبان(5020.) قوله: ( بأثوار ) جمع ثور, وهي القطعةُ من الأَقِط . قاله أهل اللغة.
عدد الصفحات ٣٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 31 زوجَ إِ حدانا يُ ريدُ ها فتمنعه نفسها, إمَّ ا أنْ تكونَ غَ ضبى, أَ و لم تكن نشيطةً , فهل علينا في ذلك من حرج ؟ قالت: نعم, إنَّ من حق ه عليك أَ ن لو أَ رادكِ وأنتِ على قَ تْ ب لم تنعيه. قالت: قلتُ لها: إحدانا تَيض, وليس لها ولزوجها إلاَّ فراشٌ واحدٌ أو لحافٌ واحدٌ , فكيف تصنعُ ؟ قالت: لتشدَّ عليها إزارَ ها ثمَّ تنام معه, فله ما فوق ذلك. مع أَ ني سوف أُ خبركِ ما صنع النَّ بيُّ ﷺ: إنَّ ه كان ليلتي منه, فطحنتُ شيئاً من شعير , فجعلتُ له قرصاً , فدخل فردَّ الباب, ودخل إلى المسجد, وكان إذا أراد أنْ ينامَ أَ غلقَ البابَ , وأَ وكأَ القِ ربةَ , وأَ كفأَ القدحَ , وأَ طفأَ المصباحَ , فانتظرتُ ه أنْ ينصرفَ فأَ طعمه القرص, فلم ينصرف , حتَّ ى غلبني النَّ ومُ , وأَ وجعه البرد , فأَ تاني فأَ قامني, ثمّ قال : أَ دفئيني أَ دفئيني, فقلت له: إِ ني حائضٌ , فقال: وأنِ اكشفي عن فخذيك, فكشفتُ له عن فخذيَّ , فوضعَ خدَّ ه ورأْ سَ ه على فخذيَّ حتّى دَ فِ ئ. فأقبلتْ شاةٌ لجارنا داجنةٌ فدخلتْ , ثمَّ عمدتْ إلى القُ رص فأَ خَ ذَ تْ ه, ثمّ أَ دبرتْ به. قالت: وقلَ قت عنه, واستيقظ النَّ بيُّ ﷺ فبادرتهْ ا إلى الباب, فقال النَّ بيُّ ﷺ: خُ ذي ما أَ دركتِ من قُ رصكِ , ولا تُ ؤذي جاركِ في شاتِ ه.( ) ( ) أخرجه ابن أبي عُمر كما في "اتَاف المهرة" (0/62 )عن عبد الله بن يزيد المقرئ به. بتمامه. وأخرجه أبو داود في "السنن" (600 )ومن طريقه البيهقي"السنن الكبرى" ( /4 4 )من طريق عبد الله بن عمر بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد به متصراً . أَنَّّا سألتْ عائشةَ , قالت: إحدانا تَيضُ ..إلى قولها. فوضعَ خدَّه ورأْسَه على فخذيَّ حتّى دَفِئ ). قال البوصيري في "الاتَاف": هذا إسنادٌ ضعيفٌ , لضعفِ الأفريقي , واسمه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم. رواه أبوداود باختصار. انتهى.
عدد الصفحات ٣١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 32 باب: لا تحقرنَّ جارة لجارت ا ولو ف ر س ن شاةٍ 51- حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُ ويس قال : حدَّ ثني مالكٌ عن زيد بن أَ سلم عن عَ مرو بن معاذ الأَ شهلي عن جد تِ ه, أَ نَّّ ا قالت : قال لي رسولُ الله ﷺ: يا نساءَ المؤمنات, لا تََ قرنَّ امرأةٌ منكنَّ لجارتهِ ا, ولو كُ راع شاة محُ رَّ ق .( ) باب: شكاية الجار 52- حدَّثنا عليُّ بن حكيم الأوديُّ , قال: حدَّثنا شريكٌ عن أَ بي عُ مر عن أبي جُ حيفة قال: شكا رجلٌ إلى النَّ بي ﷺ جارَ ه, فقال: احمل متاعَ ك فضعْ ه على الطَّ ريق, فمن مرَّ به يلعنُ ه, فجعلَ كلُّ مَ ن مرَّ به يلعنُ ه, فجاءَ إلى النَّ بي ﷺ فقال: ما لقيت من النّاس؟ فقال: إنَّ لعنةَ اللهِ فوق لعنتِ هم, ثمَّ قال للذي شكا: كُ فيتَ , أَ و نحوه.( ) ( ) هو في موطأ المام مالك (220 )ومن طريقه الدارمي(201 )وأد (0/20 )وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (5/ 4 )والطبرا"الكبير" (60/ 00 )والبيهقي"الشُّعب " (4026 )من طُرق عن مالك به. وفي صحيح البخاري (6522 )ومسلم(4/14 )من حديث أبي هريرة مرفوعاً: يانساءَ المُسلمات لا تَقرنَّ جارةٌ لجارتها. ولو فِرْسِن شاة . قوله: ( فِرْسِن ): بكسّ الفاء والمهملة. بينهما راء ساكنة وآخره نونٌ . هو عظْمٌ قليلُ اللحمِ , وهو للبعير موضعُ الحافرِ للفرسِ , ويُطلق على الشاة مجَازاً , ونونُه زائدةٌ , وقيل: أَصليَّة. قاله الحافظ في الفتح. (6 )أخرجه الطبرا"الكبير" (66/ 40 )والبزار(104) والحاكم(0/ 22 )والبيهقي"الشُّعب " (1502 )من طريق علي بن حكيم بهذا السناد. وشريك: هو ابن عبد الله القاض. وأبو عمر المنبهي الأزدي. قال ابن حجر في التقريب: مجهول. قلت: يشهدُ له حديث أبي هريرة نحوه . أخرجه أبو داود في "السنن" (5 54 )والمصن ف"الأدب المفرد" (60 )وأبو يع(2240 )والبيهقي"الشُّعب " (1500 )وغيرهم من طُرق عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة نحوه. وصحَّحه ابن حبان (560 )والحاكم(0/ 25 .)وفيه" فجاء إليه جاره. =
عدد الصفحات ٣٢