المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ١ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 1 زوائد أ الدب الفرد على تب الكالة َّ ت ِّ س الدب المفرد للإمام البخاري أأخرجأ زوائدأه وحقَّقأ أأحاديثأه عبدم الس ـلام بن محمَّ ــد بن عبد الله بن سعد العــامر حقوق الطبع محفوظة. وللطباعة الخيرية مجانا بعد أأخذ الإذن من الؤلف

عدد الصفحات ١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 2 بسم الله الرحمن الرحيم الــمــقــدمــة الحمد لله العظيم المِنَّة , المانحِ الفضل لأَهلِ السُّنة , والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الأمَّة المؤيَّد بالوحي والعِصمة , وعلى آلهِ وصحبِه ومَن تَبعهُم مِن أَهل الحديثِ والسُّنة .. وبعد: فهذا كتابُ "زوائدُ الأَدبِ المُفرد على الكُتبِ السَّ تة" المشهورة. وهي صحيحُ البخاري. وصحيحُ مُ سلم , وسننُ أبي داود. والترمذي. والنسائي - الصُّ غرى والكُبرى -. وابنُ ماجه. وهو رابعُ كتاب ضمن سلسلة كُ تب الزوائد. ( ) وكتاب "الأَ دب المفرد" لِ مام الدُّ نيا وجبلِ الحفظ محمدِ بنِ إسماعيل البُ خاري رحمه الله يُعَ دُّ من أَ فضلِ الكُ تب في بابها. فقد ذكرَ المامُ من الفوائد والفرائد من الآداب ما لا يُوجد عند غيرِه رحمه الله . ولم يقتصرِ المصن ف على الأَحاديث المرفوعة , بل حلاَّها بكلامِ الصَّحابةِ والتابعين . فصار الكتابُ جامعاً كافياً في بابه. والبخاريُّ رحمه الله لم يشتر ِ الصَّحةَ في كتابِه هذا , فذكرَ الصحيحَ والحسَنَ وجملةً من الأَحاديث الضعيفة والمُعلَّة - ليس غفلةً - وإنما ذكَرَها من باب الترغيب ( ) فأول هذه الكُتب "زوائد الموطأ على الصحيحين ". مطبوع في مجلَّد , ثم "زوائد الأدب المفرد على الصَّحيحين " ثم "زوائد مُسلم على البخاري" وهذان الأخيران لم يُطبعا. وهما موجودان على الشبكة لمن أَرادَ تََميلهما , والانتفاع منهما. وقد ذكرتُ في كتابي "زوائد الأدبِ المُ فرد على الصَّحيحين " في مقد مته منهجي في استخراج الزوائد . فراجعه.

عدد الصفحات ٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 3 والترهيب والأَدب. مما يَتَساهل العلماءُ بذكرها دون ذِكْرِ علَّتها .( ) قال في "لسان العرب" ( /602): الأَدبُ الذي يت أدَّب به الأَديب من الناس سُم ي أَدَباً لأَنه يأْدبُ الناسَ إلى المحامدِ , وينهاهُم عن المقابحِ . انتهى. وقال الحافظ في "الفتح" (0/000): وكتاب الأدب المُفرد يشتملُ على أَحاديثَ زائدة على ما في الصَّ حيح, وفيه قليلٌ من الآثار الموقوفة . وهو كثيرُ الفائدة , والأَدبُ استعمالُ ما يُُمد قولاً وفعلاً , وعبرَّ بعضهُم عنه بأَنَّه الأَخذُ بمكارم الأَخلاق , وقيل: الوقوف مع المُستحسنات, وقيل: هو تعظيم مَن فوقَك, والرفق بمَن دونك , وقيل: إنه مأْخُوذ من المأْدُبة وهي الدَّعوة إلى الطعام , سُمي بذلك لأَنه يُدعَى إليه . انتهى. قلت: أمَّا وصف الكتاب بـ المُفرد . فلكي يتميَّز عن كتاب الأَدب الذي أَودعه البخاريُّ ضمنَ كُتب وأَبواب كتابه "الجامع الصَّحيح ". ( ) رأيتُ من المناسب تخريجَ الكتابِ وعزو الأَحاديث والآثار لتعمَّ الفائدة . فسلكتُ في التخريج والتحقيق منهجَ أهل التحقيق كابن الملق ن والعراقي والزيلعي وابن حجر وغيرهم . فتارةً يتوسَّعون , وتارةً يكتفون بالعزو فقط , وتارةً يُكمون , وتارةً ينقلون كلامَ الأئمة واختلافهم على الحديث اكتفاءً بقولهم دون ترجيح, وتارةً يسكتون على السندِ لوضوحه من حيث الص حة والضَّعف . وهو منهجٌ يُظهِرُ فيهم الورع والسلامة . فمَن أَكثر من الحُكم على الأسانيد والمتون . كثُر خطأوه. وقلَّ صوابُه . وزهِد أهلُ العلم في كلامه . ومَن تأمَّل حالَ المتقد مين الكبار كأَحمدَ وابنِ معين وابن المديني والبخاري وباقي أصحاب الكتب الستّة لم يرَ أَحداً منهم أَخذَ على نفسِه أَنه لا يمرُّ عليه حديثٌ إلاَّ حكمَ عليه . مع سِعة علمِهم وقوَّة حفظِ هم, فأصبحَ حكمُهم على الأَحاديث كالدُررِ يَتسابق طُلاب العلم على لقطِه وجمعِه لنُدرته . وهو منهجٌ غفلَ عنه كثيرٌ من المُحق قين في زمانِنا . فكثُرتِ الأَوهامُ . وعظُمت التناقضات.

عدد الصفحات ٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 4 هذا. وأسأَلَ اللهُ أنْ يكونَ هذا العملُ خالصاً لوجهه , وأنْ ينفعَ به السلامَ والمسلمين, وأنْ أكون مُسدَّداً في إخراج الزوائدِ , والنظرِ فيها , والحُكمِ عليها . مع يقيني بوجود خَلِل في العملِ لمِا جُبل عليه عملُ البشرِ مِن الزَّللِ . فالعِصمةُ لله وحدَه . وإنْ تجدْ عيباً فسُدَّ الخَلَلا *** فجلَّ مَن لاَّ عَيْبَ فيْه وعَلا وكتب عبدُ السَّلام بنُ محمَّد العَامِر . القصيمُ بُ ريدة / / 041 هـ للتواصل واتس أب 050015 050

عدد الصفحات ٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 5 بسم الله الرحمن الرحيم باب: بر الم 1- حدَّثنا سعيد بن أَ بي مريم, قال: أَ خبرنا محمَّ د بن جعفر بن أبي كثير قال : أَ خبرني زيدُ بنُ أَ سلم عن عطاء بن يسار عن ابن عبَّ اس , أنَّ ه أَ تاه رجلٌ فقال : إِ ني خطبتُ امرأةً , فأَ بتْ أنْ تَ نكِ حَ ني, وخطبَ ها غيري, فأَ حبَّ ت أنْ تَ نكحَ ه, فغرتُ عليها فقتلتُ ها, فهل لي من توبة ؟ قال: أُ مُّ ك حيَّ ةٌ ؟ قال: لا, قال: تُ بْ إلى الله عزَّ وجلَّ , وتقرَّ بْ إليه ما استطعتَ . فذهبتُ فسأَ لْ تُ ابنَ عبَّ اس : لمَ سأَ لتَ ه عن حياة أُ م ه؟ فقال: إِ ني لا أَ علم عمَ لاً أَ قربَ إلى الله عزَّ وجلَّ مِ ن بر الوالدة.( ) باب: بر والدي ه وإن ظلأ ما 2- حدَّثنا حجَّ اجٌ , قال: حدَّثنا حمَّ ادٌ - هو ابن سلمة - عن سُ ليمان التَّ يمي عن سعيد القيس عن ابن عبَّ اس قال : ما مِ ن مسلم له والدان مُ سلمان يُ صبح إليهما محُ تسباً , إلاَّ فتحَ له الله بابَ ينْ , يعني: من الجنَّ ة, وإنْ كان واحداً فواحدٌ , وإنْ أَ غضبَ أَ حدَ هما لم يرضَ اللهُ عنه حتَّ ى يرضَ عنه, قيل: وإنْ ظَ لَ ماه؟ قال: وإنْ ظَ لَ ماه.( ) ( ) أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (2/605 )من رواية محمد بن أَبان بن صالح عن زيد بن أَسلمَ به نحوه . وهذا إسنادٌ حسنٌ . وله طريقان آخران عن ابنِ عبَّاس نحوَه . أَحدهما: عند المروزي في "البر والصلة" (02), والآخر: عند ابن وهب في "الجامع" (40.) (6 )أخرجه الحسين المروزي"البر والصلة" (4 )من طريق ابنِ المبارك وعلي بن عاصم , وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65000 )والبيهقي"الشُّعب " (01 5 )من طريق يزيد بن هارون , ومسدَّد كما في "المطالب" (0/400 )من طريق يُيى , والبخاري في "التاريخ الكبير" (0/24 )من طريق شُعبة كلهم =

عدد الصفحات ٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 6 باب: ليم الكلام لوالدأ ي ه 3- حدَّثنا مسدّدٌ , قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: حدَّثنا زياد بن مِْ راق قال : حدَّ ثني طَ يسلَ ة بن ميَّ اس قال : كنتُ مع النَّ جَ دات, فأَ صبتُ ذنوباً لا أُ راها إلاَّ من الكبائر, فذكرتُ ذلك لابن عُ مر قال: ما هي؟ قلتُ : كذا وكذا, قال: ليستْ هذه من الكبائر, هنَّ تسعٌ : الشراكُ بالله, وقتلُ نسمة , والفرار من الزَّ حف, وقذفُ المُ حصنة, وأَ كلُ الر با, وأَ كلُ مالِ اليتيم, وإِ لحادٌ في المسجد , والذي يَ ستسحرُ ( ), وبكاءُ الوالدين من العُ قوق. قال لي ابن عمر : أَ تفرَ قُ النَّ ارَ , وتَبُّ أَ نْ تدخلَ الجنَّ ة؟ قلتُ : إي و الله, قال: أحيٌّ ____________________________________ عن سليمان التيمي عن سعد بن مسعود القيس عن ابن عباس. كذا رواه الثقاتُ عن التي مي عن سعد. وهو الصواب قطعاً , ووقع عند المصن ف عن سعيد. فلا أَدري أَ َهو خطأٌ من حمَّاد , أو تصحَّف اسمُه إلى سعيد . وقد أفردَ سعيداً المز يُّ وابنُ حجر والذهبيُّ بترجمة . وقال الذهبي في الميزان: تفرَّد عنه سليمان التيمي . وقال في "التقريب": سعيدٌ القيس مقبو لٌ من الرابعة بخ . أمَّا سعدٌ . فقد ذكره ابن حبان في "الثقات, وسكتَ عنه ابنُ أبي حاتم والبخاري وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (60 62 )عن مَعمر عن أَبان عن سعدِ بنِ مَسعود أَو غيره عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ. فذكره. وأَبانُ بنُ أبي عيَّاش متروكٌ . والموقوفُ أصحُّ . ورُوي من وجوه أُخرى عن ابن عبَّاس مرفوعاً , ولا يصحُّ . عند البيهقي في "الشُّعب " (01 2 )وابن وهب في الجامع" (16 )وهناد"الزُّهد " (120 .)تركتُ ذكرَها اختصاراً . انظر "المطالب العالية" (0/421 )وعلل ابن أبي حاتم(6 64 ) ( )وقعفي المطبوع بالخاء المعجمة من السخرية. ووقع عند الطبري, وفي المطالب والتَاف "يستسحر" بالحاء المهملة. وهو الصواب. وهو الموافق للأَدلة الشرعيَّة في تعظيمِ السَّحر . وقد جاءَ صََيُاً من رواية أيوب بن عُتبة عن طيسلة به . قال "والسحر". أَخرجه الطبري (2/600 )موقوفاً, ورواه ابن الجعد في "مسنده" (4404 )مرفوعاً. ثم قال ابن الجعد: حدَّثني عباس بن محمد قال : سمعتُ يُيى بن معين يقول : أَيوب بن عُتبة ليس بالقوي .انتهى

عدد الصفحات ٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 7 والدك؟ قلت: عندي أُ م ي, قال: فواللهِ لو أَ لَ نْ تَ لها الكلامَ , وأَ طعمتَ ها الطَّ عامَ , لتدخلنَّ الجنَّ ةَ ما اجتنَ بْ تَ الكبائرَ .( ) 4- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن هشام بن عُروة عن أَ بيه قال: {واخفضْ لهما جَ ناحَ الذُّ ل من الرَّ حمة}, قال: لا تَ تنعْ مِ ن شيء أَ حبَّ اه.( ) باب: جزاءم الوالدأ ي ن 5- حدَّثنا آدم, قال: حدَّثنا شعبة, قال: حدَّثنا سعيد بن أبي بُ ردة قال: سمعتُ أبي يُُ د ثُ , أنَّ ه شهدَ ابنَ عُ مر. ورجلٌ يمانيٌّ يطوفُ بالبيت, حملَ أُ مَّ ه وراءَ ظهرِ ه, يقول: إنيّ لها بعيرها المذلَّ ل إنْ أذعرت ركابها لم أُ ذعر ثمَّ قال: يا ابنَ عُ مر أَ تُ راني جزيتُ ها؟ قال: لا, ولا بزفرة واحدة . ثمَّ طافَ ابنُ عُ مر, فأَ تَ ى المُ قامَ فصلىَّ ركعَ تينْ , ثمَّ قال: يا ابنَ أَ بي مُ وسى, إنَّ كلَّ ركعتَ ين تُ كف ران ما أَ مامَ هما.( ) 6- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدّثني اللَّ يث قال : حدَّ ثني خالد بن يزيد عن ( ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (2/641 )وإسحاق بن راهوية ك "المطالب" (4252 )من طريق إسماعيل بن عُليَّة به . قال البوصيري في "إتَاف المهرة" (5/ 05): رواه مسدَّد وإسحاق ب سند واحد . ورواتُه ثقات. (6 )أخرجه الطبري"تفسيره" (5/01 )من طريق سفيان به. وإسنادُه صحيح. (4 )أخرجه الحسين المروزي"البر والصلة" (40 )والفاكهي"أخبار مكة" ( /4 6 )وابن أبي الدنيا "مكارم الأخلاق" (645 )والبيهقي"الشُّعب " (0162 )من طريق شُعبة به . وإسناده صحيحٌ . ورُ وي مرفوعاً دون الش عر عن بريدة . أَخرجه البزار ك "متصر زوائده " لابن حجر رقم (000 .)وإسنادُه ضعيفٌ.

عدد الصفحات ٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 8 سعيد بن أبي هلالعن أَ بي حازم عن أَ بي مُ رَّ ة مولى عقيل , أَ نَّ أَ با هُ ريرة كان يَ ستخلفُ ه مروان - وكان يكون بذي الحُ ليفة, فكانتْ أُ مُّ ه في بيت وهو في آخر - قال: فإذا أَ راد أَ نْ يَ رجَ وقفَ على بابها فقال: السَّ لام عليكِ يا أُ مَّ تاه ورحمةُ الله وبركاتُ ه, فتقول: وعليكَ السَّ لام يا بُ نيَّ ورحمةُ الله وبركاتُ ه, فيقول: رحمكِ الله كما ربَّ يْ تِ ني صغيراً , فتقول: رحمكَ اللهُ كما برَ رْ تَ ني كَ بيراً , ثمَّ إذا أَ راد أَ نْ يدخلَ صنعَ مثلَ ه.( ) 7- حدَّثنا عبد الرّحمن بن شيبة قال : أخبرني ابن أبي الفُ ديك قال: حدَّ ثني مُ وسى عن أَ بي حازم , أنَّ أَ با مُ رَّ ة, مولى أُ م هانئ ابنة أَ بي طالب أَ خبره, أنّه ركبَ مع أَ بي هُ ريرة إلى أَ رضه بالعقيق فإذا دخلَ أَ رضَ ه صاحَ بأَ على صوتِ ه: عليك السَّ لام ورحمةُ الله وبركاتُ ه يا أُ مَّ تاه, تقول: وعليك السَّ لام ورحمةُ الله وبركاتُ ه, يقول: رحمكَ اللهُ ربَّ يتَ ني صَ غيراً , فتقول: يا بُ نيَّ , وأَ نتَ فجزاك اللهُ خيراً ورضِ عنك كما بَ رَ رْ تَ ني كَ بيراً .( ) قال موسى: كان اسمُ أَ بي هريرة: عبد الله بن عمر و . ( ) أخرجَه ابن وهب في "الجامع" (5 )حدَّثني ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال, قال: كان أبو هريرة يدخل على أُم ه.. فذكره متصراً . ولم يذكر أبا حازم سلمة بن دينار. ولا وأبا مرة. وإسنادُ البخاري لا بأس به. وأخرج الحسين بن حرب في "البر والصلة" (61 )والخرائطي"مكارم الأخلاق" (662 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (20/421 )من طريق داود بن قيس أَخبرني رجلٌ, أَنَّ أَبا هُريرة كان إذا غدا مِن منزلِه لبسَ ثيابه , ثم وقفَ على أُم ه . فذكر نحوه. (6 )انظر ما قبله. وقوله: ( قال موسى ) هو ابن يعقوب الزمعي. كما أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (2/ 46 )بهذا السند عنه. ولم يذكر قصة أبي هريرة. وقوله: ( كان اسمم أأبي هريرة : عبد الله بن عمرٍو ) هذا أَحدُ الأَقول في اسم أبي هريرة من ثلاثين قولاً . ذكرَه أَهلُ العلمِ . وأَشهرها في زماننا أَنَّه عبدُ الرحمن بن صخر .

عدد الصفحات ٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 9 باب: يب والدأ ي ه ما لم يكن معصية 8- حدَّثنا محمَّ د بن عبد العزيز, قال: حدَّ ثنا عبد الملك بن الخطَّ اب بن عُ بيد الله بن أبي بكرة البصريُّ - لقيتُ ه بالرَّ مْ لةِ - قال: حدَّ ثني راشدٌ أبو محمَّ د عن شهر بن حوشب عن أُ م الدَّ رداء عن أبي الدَّ رداء قال: أَ وصاني رسولُ الله ﷺ بتسع : لا تُ شركْ بالله شيئاً ؛ وإنْ قُ ط عتَ أَ و حُ ر قتَ , ولا تَ تركنَّ الصَّ لاةَ المكتوبةَ مُ تعم داً , ومَ ن تركَ هَ ا مُ تعم داً برئتْ منه الذ مَّ ة, ولا تَ شربنَّ الخمرَ , فإنَّّ ا مفتاحُ كل شرر , وأَ طعْ والديْ ك, وإنْ أَ مراك أَ نْ تخَ رج من دُ نياك فاخرُ جْ لهما, ولا تُ نازعنَّ ولاةَ الأَ مرِ . وإنْ رأَ يتَ أَ نَّ ك أَ نتَ , ولا تَ فرُ ر من الزَّ حفِ , وإنْ هلكتَ . وفرَّ أَ صحابُ ك, وأَ نفقْ مِ ن طَ ولكَ على أَ هلِ ك, ولا ترفعْ عَ صاك عن أَ هلِ ك, وأَ خفهم في اللهِ عزَّ وجلَّ .( ) باب: مأ ن برَّ والدأ ي ه زادأ اللهم في عم مره ( ) أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (1 )والطبري"تهذيب الآثار" (40 )واللالكائي "شرح الأصول" (662 )من طريق راشد أبي محمد الحماني عن شهر بتمامه. وأخرجه ابن ماجه (4040, 440 )والبيهقي"الشُّعب " (5420 )والخطيب"موضح أوهام الجمع والتفريق" ( /4 )وتام"فوائده" (006 )مُتصراً من هذا الوجه . فذكرأ صدرأ الح ديث إلى قوله ( مفتاحم كلِّ شرٍّ ) فقط. وكذا قال الهيثمي في "المجمع" (0/656). ثم قال: وقد علَّم الشيخ جمال الدين المزي عليه علامة ابن ماجة , ولعلَّه قلَّد فيه ابن عساكر. والله أعلم. رواه الطبرانيُّ . وفيه شهر بن حوشب, وحديثُه حسنٌ . وبقيَّةُ رجالِه ثقاتٌ . انتهى. قال ابن حجر في "التلخيص" (6/ 02): وفي إسنادِه ضعفٌ. ورواه الحاكم في "المستدرك" من طريق جُبير بن نفير عن أُميمة مولاة رسول الله ﷺ قالت : بينا رسول الله ﷺ جالساً إذ دخلَ عليه رجلٌ فقال : إني أُريد الرجوع إلى أَهْلي فأَوْصني . فذكر نحوه مطولاً , ورواه أحمد والبيهقي من حديثِ مكحول عن أُم أَيمن. وفيه انقطاعٌ , وفي مُسند عبدِ بنِ حمُيد , أَنَّ المُوصي بذلك ثوبان , ورواه الطبرانيُّ من حديث عبادة بن الصامت, ومن حديث معاذ بن جبل. وإسناداهما ضعيفان. انتهى كلامه.

عدد الصفحات ٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 11 9- حدَّثنا أَ صبغُ بنُ الفرج قال: أَ خبرني ابنُ وهب عن يُيى بن أيُّ وب عن زبَّ ان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أَ بيه قال: قال النَّ بيُّ ﷺ: مَ ن برَّ والديْ ه طُ وبى له, زاد اللهُ عزَّ وجلَّ في عُ مره.( ) باب: لا يستغفرم لأ بي ه الم شرك 11- حدَّثنا إسحاق, قال: أخبرنا عليُّ بن حسين قال : حدَّ ثني أَ بي عن يزيدَ النَّ حوي عن عكرمة عن ابن عبَّ اس , في قوله عزَّ وجلَّ : {إما يَ بلغنَّ عندك الكِ برَ أَ حدُ هما أَ و كِ لاهمُ ا فلا تقلْ لهما أَ فر } إلى قوله: {كما ربياني صَ غِ يرْ اً }, فنسختْها الآية في براءة: {ما كان للنَّ بي والذين آمنوا أْ نْ يَ ستغفروا للمشركين ولو كانُ وا أُ ولي قُ ربى مِ ن بعد ما تَ بينَّ لهم أَ نَّّ م أَ صحابُ الجحيمِ }.( ) باب: عقوبةم عم قوق الوالدين 11- حدَّثنا الحسن بن بشر , قال: حدَّثنا الحكَ م بن عبد الملك عن قتادة عن الحسنِ عن عِ مران بن حصين قال : قال رسولُ الله ﷺ: ما تقولون في الز نا, وشربِ الخَ مْ ر, والسَّّ قةِ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُ ه أَ علمُ , قال: هُ نَّ الفواحشُ , وفيهنَّ العقوبة, أَ لا أُ نب ئكم بأَ كبر الكبائرِ ؟ الشرَّ كُ بالله عزَّ وجلَّ , وعقوقُ الوالدين, وكان مُ تَّ كئاً فاحتفز قال : ( ) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (4/25 )والطبرا"الكبير" (60/ 12 )والحاكم"المستدرك" (0/ 50 )والبيهقي"الشُّعب " (0250 )من طُرق عن زبَّان به. وضعَّفه ابن حجر في "المطالب" (6/420 )بزبَّان بن فائد. وللحديث شواهد عدَّة . (6 )أخرجه الطبري"تفسيره" (0/06 )عن يُيى بن وضاح عن الحسين عن يزيد عن عكرمة به. ولم يذكر ابن عباس. وأَخرجه أَبو عبيد القاسم بن سلاَّم في "الناسخ والمنسوخ " (006 )من طريق عطاء الخرساني عن ابن عباس نحوه.

عدد الصفحات ١٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 11 والزور.( ) باب: بكاءم الوالدين 12- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن زياد بن مِْ راق عن طَ يْ سلَ ة, أَ نَّ ه سمعَ ابنَ عُ مر يقول: بٌ كاءُ الوالدين مِ ن العُ قوقِ والكبائرِ .( ) باب: دعوةم الوالدين 13- حدَّثنا عيّاش بن الوليد, قال: حدَّثنا عبد الأعلى, قال: حدَّثنا محمَّ د بن إسحاق عن يزيدَ بنِ عبد الله بن قُ سيط عن محمَّ د بن شرحبيل , أخي بني عبدِ الدَّ ار عن أَ بي هُ ريرة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ما تكلَّ م مولودٌ من النَّ اس في مهد إلاَّ عيسى ابن مريم ﷺ, وصاحبُ جُ ريج . قيل: يا نبيَّ الله, وما صاحب جُ ريج ؟ قال: فإنَّ جُ ريجاً كان رجلاً راهباً في صومعة ( ) أخرجه الروياني في "مسنده" (22 )والطبرا"الكبير" (2/ 00 )و"مسند الشاميين" (6245 ) والبيهقي"السنن الكبرى" (2/601 )من طُرق عنسعيد بن بشير عن قتادة به. وإسناده ضعيفٌ لضعف الحكَم . ومُتابعُه سعيد بن بشير لينَّ . وفي سماع الحسن من عمران خلافٌ . جزمَ المام أحمد بعدمِه. وللحديث علَّة أُ خرى. فرواه يونس بن عُ بيد. عند المروزي في "البر والصلة" (00 )والسّّيُّ بنُ يُيى . عند إسماعيل القاض في "أحكام القرآن" كما في "موافقة الخبر للخبر" لابن حجر ( /455 )كلاهما عن الحسن مُرسلاً . ولشِق الحديثِ الأولِ شاهدٌ عند مالك في "الموطَّأ" (00 )وغيرِه عن النعمان بن مُرَّة مُرسلاً . ذكرتُه في كتابي "زوائد الموطأ على الصَّحيحين ". برقم (10 ) أمَّا آخرُ الحديث. فأخرجه البخاري في "الصحيح" (65 )ومسلم(20 )عن أبي بكرة مرفوعاً"ألاَ أنبئكم بأكبر الكبائر.. فذكره. (6 )تقدَّم مطوَّلاً . انظر تخريجه برقم (4.)

عدد الصفحات ١١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 12 له, وكان راعي بقر يأْ وي إلى أَ سفل صَ ومعتِ ه, وكانت امرأةٌ من أَ هل القرية تخَ تلفُ إلى الرَّ اعي, فأَ تتْ أُ مُّ ه يوماً فقالت: يا جُ ريج, وهو يصلي , فقال في نفسه وهو يصلي : أُ م ي وصلاتي؟ فرأَ ى أنْ يُ ؤثرَ صلاتَ ه, ثمَّ صَختْ به الثَّ انية, فقال في نفسه: أُ م ي وصلاتي؟ فرأَ ى أَ نْ يُ ؤثرَ صلاتَ ه, ثمَّ صَخَ تْ به الثَّ الثةَ , فقال: أُ م ي وصلاتي ؟ فرأَ ى أَ نْ يُ ؤثرَ صلاتَ ه, فلماَّ لم يجُ بْ ها قالت : لا أَ ماتَ ك اللهُ يا جُ ريج حتَّ ى تَ نظرَ في وجهِ المُ ومسات, ثمَّ انصرفتْ . فأُ تي الملِ كُ بتلك المرأَ ة ولدتْ , فقال: ممَّ ن؟ قالت: من جُ ريج , قال: أَ صاحبُ الصَّ ومعةِ ؟ قالت: نعم, قال: اهدِ مُ وا صومعتَ ه, وأْ تُ وني به, فضََ بُ وا صومعتَ ه بالفئوس حتَّ ى وقعتْ . فجعلوا يدَ ه إلى عُ نقِ ه بحبل , ثمَّ انطُ لِ قَ به, فمُ رَّ به على المُ ومسات, فرآهنَّ فتبسَّ م, وهنَّ ينظرنَ إِ ليه في النَّ اس, فقال الملَ ك: ما تزعمُ هذه؟ قال: ما تزعمُ ؟ قال: تزعمُ أَ نَّ ولدَ ها منك, قال: أَ نتِ تزعُ مين؟ قالت: نعم, قال: أَ ين هذا الصَّ غيرُ ؟ قالوا: هذا هو في حجرِ ها, فأَ قبلَ عليه فقال: مَ ن أَ بوكَ ؟ قال: راعي البقرِ . قال الملِ كُ : أَ نجعلُ صومعَ تك من ذهب ؟ قال: لا, قال: مِ ن فضَّ ة ؟ قال: لا, قال: فما نجعلُ ها؟ قال: ردُّ وها كما كانت , قال: فما الذي تبسَّ متَ ؟ قال: أَ مراً عرفتُ ه, أَ دركَ تْ نِ ي دعوةُ أُ م ي, ثمَّ أَ خبرَ هم.( ) ( ) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (4500 )وأبو سعيد النقاش"فنون العجائب" (55 )من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق به. واختصره ابن أبي حاتم. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . ابنُ إسحاق مدل س وقد عنعن . ومحمد بن شرُحبيل . ابن ثابت , ويقال: ابن عبد الرحمن بن شرحبيل العبدري أبو مصعب الحجازي, قد يُنسب إلى جد ه . مقبول. قاله الحافظ في التقريب. والحديث. أخرجه البخاري في "صحيحه" (4654 )ومسلم(6550 )من طريق ابن سيرين. والبخاري =

عدد الصفحات ١٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 13 باب: بر الوالدين بعد مأ و ت ما 14- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا سلاَّ م بن أبي مطيع عن غالب قال : قال محمَّ د بن سيرين: كنَّ ا ع ند أَ بي هُ ريرة ليلةً , فقال: اللهمَّ اغفر لأَ بي هريرة , ولأُ م ي, ولمن استغفرَ لهما. قال لي محمّدٌ : فنحنُ نستغفرُ لهما حتَّ ى ندخلَ في دعوة أبي هريرة.( ) ____________________________________ ( 02 )معلَّقاً من طريق الأعرج. ومسلم (6550 )عن أبي رافع كلهم عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه. دون قوله ( وكان راعي بقر ), وقوله ( فجعلوا يدأه إلى عمنق ه بحب ل ثمَّ انطلق به ), وقوله ( قال: فما الذي تبسَّمتأ ؟ قال: أأمرا عرفتمه, أأد ركت ني دعوةم أمم ي , ثمَّ أأخبهم ). أمَّا الزيادة الولى : فهي ممنكرة لوجهي . الوجه الول: ضعف إِسنادها. كما تقدَّم . الوجه الثاني: أنَّ الثقات رووه عن أبي هريرة بلفظ "راعي غنم " ففي رواية أبي رافع "وكان راعي ضأْن يأْوي إلى دَيْره ... وفيه فقال : مَن أبوك ؟ قال أَبي راعي الضأْن " وفي رواية الأعرج "قال: يا بابوس مَن أبوك؟ قال: راعي الغنم. وكذا وقع عند أحمد عن أبي سلمة. وفي رواية ابن سيرين أَيضاً عند أحمد. وهي في الصَّحيحين كما تقدَّم , لكنه مطلقٌ دون تقييد بغنم ولا بقر . بلفظ "يا غلام مَن أَ بوك؟ قال : فلانٌ الرَّاعي ". ووقع عند النقاش "وكان يأْوي إلى صومعته راعي بقر وإبل ". أمَّا الزيادة الثانية . وهي قوله ( فجعلوا يدَه إلى عُنقِه بحبْل ثمَّ انطلق به ). فجاء نحوها عن أبي رافع عن أبي هريرة عند أحمد (2110 )بسند على شر مسلم بلفظ "فجعلوا في عُنقِ ه وعُنقِها حبلاً , وجعلوا يطوفون بهما في الناس". أمَّا الزيادة الثالثة . وهي قوله (قال: فما الذي تبسَّمتَ؟ قال : أَمراً عرفتُه, أَدْركتْني دعوةُ أُمّي, ثمَّ أَخبرهم ). فيشهد لها روايةُ عُمر بن أبي سلمة عن أَبيه عن أبي هرير ة "فقال له: بالله, ممَّ ضحكتَ ؟ قال: ما ضحكتُ إلاَّ مِن دَعْوة دعَتْها أُمّي عليَّ ". أخرجه أحمد (1204 )والعُقي"الضعفاء" (4/ 20.) تنبيه: عزا روايةَ البخاري هنا للصَّحيحين جماعةٌ من المحق قين كالشيخ الألباني وعبد الباقي وغيرهم . وقد عرفتَ ما فيه . ( ) لم أجد من أخرجه. =

عدد الصفحات ١٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 14 باب: بر مأ ن كان يص لم ه أأ بوه 15- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني اللَّ يثُ عن خالد بنُ يزيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عُ مر: مرَّ أَ عرابيٌّ في سفر , فكان أَ بو الأَ عرابي صديقاً لعُ مر , فقال للأعرابي : أَ لستَ ابنَ فلان ؟ قال : بلى, فأَ مرَ له ابنُ عُ مر بحمار كان يَ ستعْ قِ بُ , ونزعَ عمامتَ ه عن رأْ سِ ه فأَ عطاه. فقال بعضُ مَ ن معه: أَ مَ ا يكفيْ ه درهمان؟ فقال: قال النَّ بيُّ ﷺ: احفظْ ودَّ أَ بيك, لا تَ قْ طعْ ه فيُ طفئُ اللهُ نورَ ك.( ) باب: لا تقطع مأ ن كان يأ صلم أأ باكأ فيم طفأ نورم ك 16- أخبرنا بشر بن محمد , قال: أَ خبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا عبدُ الله بن لاحق قال : ____________________________________ وهذا إسناد جيد. وغالب: هو ابن خطاف القطان. وثَّ قه أحمد وغيره. ( ) أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2244 )والبيهقي"الشُّعب " (0212 )من طريقين عن عبد ا بن صالح به. واقتصر الطبراني على المرفوع. دون القصة. وعبد الله بن صالح فيه كلام , وقد خمولف في متنه وإسناد ه. فالظاهر شذوذ هذا اللفظ ( احفظ ودَّ أأبيك , لا تأق طع ه فيمطفئم اللهم نورأك ). والمحفوظ ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (6556 )من طريق يعقوب بن إبراهيم. وأحمد (52 6 )وأبو داود في "السنن" (5 04 )وابن حبان(04 )من طريق هاشم بن القاسم, وأحمد (5254 )من طريق أ نوح قراد, والبيهقي في "الشُّعب " (0210 )من طريق إسحاق بن عيسى كلهم عن الليث عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر, أَنه كان إذا خرج.. فذكر نحوه. وفيه فقال إنى سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: "إنَّ مِن أَبر البر صلةُ الرجلِ أَهلَ ود أَبيه بعد أَنْ يُولى . وإنَّ أَباه كان صدِيقاً لعُمر ". ورواه مسلمٌ (6556 )من طريق إبراهيم بن سعد وحيوة بن شريح كلاهما عن يزيد بن الهاد به. ورواه مسلمٌ أيضاً (6556 )والترمذي(104 )عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الله بن دينار به. تنبيه: لم يذكر أبو داود والترمذي القصة. وإنما اقتصرا على المرفوع.

عدد الصفحات ١٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 15 أَخبرني سعدُ بن عبادة الزُّ رقيُّ , أنَّ أَ باه قال: كنتُ جالساً في مسجدِ المدينة مع عَ مرو بن عثمان, فمرَّ بنا عبدُ الله بن س لاَ م مُ تَّ كئاً على ابن أَ خيه, فنفذَ عن المجلس , ثمَّ عطفَ عليه, فرجعَ عليهم فقال : ما شئتَ عمرو بن عثمان ؟ مرَّ تين أَ و ثلاث اً , فوالذي بعثَ محُ مَّ داً ﷺ بالحق , إِ نَّ ه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّ تين: لا تقطعْ مَ ن كان يصلُ أَ باك فيُ طفأُ بذلك نورُ ك.( ) باب: الود يأ تأ وأ ارثم 17- حدَّثنا بشر بن محمَّ د , قال: أَ خبرنا عبدُ الله, قال: أَ خبرنا محمَّ د بن عبدُ الرَّ حمن عن محمَّ د بن فُ لان بن طلحة عن أَ بي بكر بنِ حزْ م عن رجُ ل من أَ صحابِ النَّ بي ﷺ قال: كَ فَ يْ تُ ك أَ نَّ رسولَ الله ﷺ قال: إِ نَّ الودَّ يَ توارثُ .( ) باب: لا يم سمِّ ي الرَّ جلم أأ باه, ولا يأ لْ قبلأ ه, ولا يأ مشي أأ مامأ ه 18- حدَّثنا أبو الرَّ بيع عن إسماعيل بنِ زكريَّ ا, قال: حدَّثنا هشام بن عُروة عن أبيه, ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير " (2/10 )والحسين بن حرب المروزي "البر والصلة " (22 ) والخطيب"المتفق والمفترق" ( /2 )من طريق عبد الله بن المبارك به. ورجاله ثقات سوى سعد بن عبادة. ذكره ابنُ حبان في "الثقات". وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وانظر ما قبله. (6 )أخرجه ابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (6064 )واسين المروزي (10 )والبيهقي"شُ عب اليمان" (0211 )من طريق ابن المبارك به. وإسناده ضعيفٌ . ورُوي عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه, "أَنَّ أَبا بكر , قال لرجل من العربِ كان يصحبُه - يقال له: عفير بن أبي عفير - كيف سمعتَ رسولَ الله ﷺ يقول في الود ؟ قال: سمعتُه يقول: الودُّ يتوارثُ , والبغضُ يتوارث ".أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (0/2 )والحاكم"المستدرك" (0/ 02 )وابن أبي عاصم(6066.) والمليكي ضعيفٌ. وانظر علل المام الدارقطني رقم (52)

عدد الصفحات ١٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 16 أَو غيرِ ه, أَ نَّ أَ با هُ ريرة أَ بصر رجُ لين, فقال لأَ حدِ هما: ما هذا منك؟ فقال: أَ بي, فقال: لا تُ سَ م ه باسْ مِ ه, ولا تَ شِ أَ مَ امَ ه, ولا تجَ لسْ قبلَ ه.( ) باب: هل يم كنِّ ي أأ باه؟ 18- حدَّثنا عبد الرّحمن بن شيبة قال : أَ خبرني يونس بنُ يُيى بن نُ باتة عن عُ بيد الله بن مَ وْ هَ ب عن شَ هر بنِ حَ وشب قال : خرجْ نا مع ابنِ عُ مر, فقال له سالمٌ : الصَّ لاةَ يا أَ با عبد الرَّ حمن.( ) 19- قال أبو عبد الله يعني: البخاريّ : حدَّثنا أَ صحابُ نا عن وكيع عن سُ فيان عن عبدِ الله بن دينار عن ابن عُ مر قال: لكن أَ بو حَ فص عُ مرُ قضَ .( ) ( ) أخرجه ابن وهب في "الجامع" (41 )من طريق أبي الزناد , وعبد الرزاق ( /42 )والبيهقي "الشُّعب " (0210 )من طريق مَعمر, وهنَّاد بن السّي في "الزُّهد " (100 )عن عبدة كلهم عن هشام عن رجُل عن أَبي هريرة . وعند ابن وهب "عمَّن حدَّثه عن أبي هريرة . والقول قول الجماعة. ولا عبرة بالشك. وعليه فالرجل مُبهم. وأخرجه ابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (415 )من طريق قيس بن الربيع عن هشام عن أيوب بن ميسّة عن أبي هريرة, أنَّ النب يَّ ﷺ رأَى رجلاً . فذكره. وقيسٌ ضعيفٌ . ووهِم في رفعه . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" عن أَبي غسان عن أبي هريرة موقوفاً , وأخرجه في "الكبير" عن عائشة مرفوعاً . ذكرهما الهيثمي في "المجمع" (2/55 .)وسندُهما ضعيفٌ . (6 )لم أَجد من أخرجَه . وإسناده لا بأس به. وفي شهر بن حوشب اختلافٌ . (4 )أخرجه عبد الرزاق"المصنَّف" (4662 )عن سفيان. والبيهقي في "السنن الكبرى" (0/404 )من رواية أبي حذيفة, ورواه أيضاً (0/402 )من رواية قبيصة كلهم عن سفيان به. في قضاءِه ببيعِ أُمَّهات الأَولادِ . وإسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (4661 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (6 51 )وسعيد بن منصور( /600 ) =

عدد الصفحات ١٦