المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ١٨ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 273 باب: الرَّ جلم يكونم في القوم فيبزم ق 543- حدَّثنا أبو مَ عمر , قال: حدَّثنا عبد الوارث, قال: حدَّثنا عُ تبة بن عبد الملك قال: حدَّ ثني زُ رارة بن كريم بن الحارث بن عمر و السَّ هميُّ , أنَّ الحارث بن عمر و السَّ هميَّ حدَّ ثه قال : أَ تيتُ النَّ بيَّ ﷺ وهو بمنًى , أو بعرفات , وقد أَ طاف به النَّ اسُ , ويجيءُ الأَ عرابُ , فإذا رأَ وا وجهَ ه قالوا: هذا وجهٌ مباركٌ . قلتُ : يا رسول الله , استغفرْ لي, فقال: اللهمَّ اغفرْ لنا, فدِ رْ تُ فقلتُ : استغفرْ لي, قال: اللهمَّ اغفرْ لنا, فدِ رْ تُ فقلتُ : استغفرْ لي, فقال: اللهمَّ اغفر لنا , فذهبَ يَ بزقُ , فقال بيدِ ه فأَ خذ بها بُ زاقَ ه, ومسحَ به نعلَ ه, كَ ره أَ نْ يُ صيبَ أَ حداً من حولِ ه.( ) باب: إذا التفت التفت جميعا 544- حدَّثنا إسحاق بن العلاء قال: حدَّ ثني عَ مرو بن الحارث قال: حدَّ ثني عبدُ ( ) أخرجه أبو داود في "السنن" (006 )والبيهقي"الكبرى" (5/60 )وأَبو نُعيم"المعرفة" (162 ) والطبراني في "الكبير" (4/62 )وابن قانع"معجم الصحابة" (6/ 6 )من طريق أبي معمر عبدِ ا بنِ عمرو بن أبي الحجَّاج به . واقتصر أأبو داود والبيهقي على شقِّه الأوَّل حتى قوله " وجه مبارك ". ولذا أَورده الهيثميُّ في "مجمع الزوائد" (4/441 )فقال: وقد رواه أَبو داود باختصار. ورواه الطبراني في الأوسط والكبير. ورجاله ثقاتٌ . قلت: روى النسائي في "المجتبى" (0662, 0660 )وأحمد(5106 )وأبو نُعيم(165 )والطبرا "الكبير" (4/62 )و"الأوسط" (5162 )وابن سعد "الطبقات" (0/20 )من طريق يُيى بن زُرارة بن كريم بن ا لحارث بن عَمرو قال : حدَّثني أَبي عن جد ه الحارث بن عَمرو , أَنَّه لقيَ رسولَ الله ﷺ في حجَّة الوداع . فذكر قصةَ الاستغفار . ثم ذكرَ الفرع والعَتيرة . ثم قال: أَلاَ إنَّ دماءَكم وأَموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا ". وصحَّحه الحاكم (0/642.) دون قوله( فذهبأ يأبزقم , فقال بيد ه فأأخذ بها بمزاقأه , ومسحأ به نعلأه , كأره أأن يمصيبأ أأحدا من حول ه ).

عدد الصفحات ٢٧٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 274 الله بن ساعن الزُّ بيدي قال: أَ خبرني محمَّ د بن مسلم عن سعيد بن المسيّب, أَ نَّ ه سمعَ أَ با هُ ريرة يصفُ رسولَ الله ﷺ: كان رَ بعةً , وهو إلى الطُّ ول أَ قرب, شديدُ البياضِ , أَ سودُ شعرِ الل حية, حسنُ الثَّ غرِ , أَ هدبُ أَ شفارِ العَ ينين, بعيدُ ما بين المنكبين, مَ فاضُ الجَ بين, يطأُ بقدمِ ه جميعاً , ليس لها أَ خمُ ص, يُ قبِ لُ جميعاً , ويُ دبِ رُ جميعاً , لم أَ رَ مثلَ ه قبلُ ولا بعدُ .( ) باب: إذا أأ رسلأ رجم لا في حاجةٍ فلا يم ب ه 545- حدَّثنا محمّدٌ , قال: أخبرنا عبدُ الله بن زيد بن أَ سلم عن أَ بيه عن جد ه قال: قال لي عُ مر: إذا أَ رسلتُ ك إلى رجل , فلا تخُ برِْ ه بما أَ رسلتُ ك إليه , فإنَّ الشَّ يطانَ يُ عِ دُّ له كذبةً عند ذلك .( ) ( ) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين " (0 0 )والبزار ك "كشف الأستار " (6420 )والبيهقي "الدلائل" (41 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (4/621 )من طريق عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد الزُّبيدي به . وخالف الزُّبيديَّ معمرٌ - وهو من الثقات - فرواه عبدُ الرزاق في "المصنَّف" (60010 )ومن طريقه ابن عساكر (4/621 )والبيهقي(640 )عنه عن الزُّهري قال : سُئِلَ أَبو هريرة . وهذا منقطعٌ . قال ابن حجر في "الفتح": والزُّبيدي من كِبارِ الحُفَّاظِ المُتقنين عن الزُّهري حتى قال الوليد بن مسلم : كان الأَوزاعيُّ يُفض له على جميعِ مَن سَمع من الزُّهري . وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأٌ . والحديث ذكرَ ابنُ حجر في "الفتح" (2/521 )جُزءاً منه , وعزاه للذُّهلي في "الزُّهريات " وحسَّ نه. قلت: وغالب أألفاظ الحديث لها شواهدم صحيحه في الصحيحي وغير هما . سوى قوله "يأطأ بقدم ه جميعا , ليْ لها أأخممص" فلم أأره إلاَّ في هذا الحديث . والله أعلم. (6 )أخرجه ابن وهب"الجامع" (51 )من طريق هشام بن سعد, ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ( /020 )وابنُ عساكر "تاريخ دمشق" (2/402 )وابن شبَّة"تاريخ المدينة" (6/056 )من طريق حماد بن سلمة كلاهما عن زيد بن أسلم عن أبيه مطوَّلاً . قال: كان عُمر إذا بعثني إلى بعض ولده قال : لا تُعلمه لمِا أَبعث إليه. مافة أنْ يُلق نه الشيطانُ كذبة . قال: فجاءت امرأةٌ لعبيد الله بن عُمر ( في رواية ابن شبَّة =

عدد الصفحات ٢٧٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 275 باب: هل يقول: م ن أأ ين أأ قبلتأ ؟ 546- حدَّثنا حامد بن عمر عن حمَّ اد بن زيد عن ليث عن مجاهد قال : كان يُ كرَ ه أَ نْ يُُ دَّ الرَّ جلُ النَّظرَ إلى أَ خيْ ه, أَ و يُ تبعَ ه بصرََ ه إذا قام من عنده, أَ و يسأَ لَ ه: مِ ن أَ ين جئتَ , وأَ ين تذهبُ ؟.( ) 547- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا زهيرٌ عن أَ بي إسحاق عن مالك بن زبيد قال : مرَ رْ نا على أَ بي ذرر بالرَّ بَ ذَ ة, فقال: مِ ن أَ ين أَ قبلتم؟ قلنا: من مكَّ ة, أو مِ ن البيتِ العتيقِ , قال: هذا عملُ كم؟ قلنا: نَ عم, قال: أَ مَ ا معه تجار ةٌ ولا بيعٌ ؟ قلنا: لا, قال: استأْ نِ فوا العمل.( ) ____________________________________ فجاءت أمُّ ولد لعبد الرحمن ) ذاتَ يوم فقالت : إنَّ أَبا عيسى لا يُنفق عليَّ ولا يكسُوني . فقال: ويُكِ مَن أَبو عيسى.؟ قالت: ابنك عبد الرحمن قال: وهل لعيسى من أب .؟ فبعثني إليه, وقال: لا تخُبره . قال: فأتيته وعنده ديكٌ ودجاجةُ هنديان . فقلت: أَجب أَباك أمير المؤمنين . قال: وما يريد من ي ؟ قلتُ : نّاني أنْ أُخبرك. لا أدري. قال: فإني أُعطيك الديك والدجاجة. على أنْ تخُبرني . قال: فاشترطت عليه أن لا يُبر عمر. فأَخبرتُه فأَعطاني الديك والدجاجة, فلما جئتُ إلى عمر . قال: أخبرتَه؟. فوالله ما استطعت أنْ أقولَ لا. فقلتُ : نعم. قال: أَرشاك؟ قلتُ : نعم. قال: وما رشاكَ ؟ قلت: ديكاً ودجاجةً . فقبضَ على يدي بيساره. وجعل يَمْصعُني بالد رة , وجعلت أَنزو . فقال: إنك لجليدٌ , ثم قال : أَتكتَني بأَبي عيسى . وهل لعيسى من أب ؟ " هذا لفظ ابن عساكر. ثم قال: كذا قال. والصواب عبيد الله. وإسنادُه صحيحٌ . وعبد الله بن زيد بن أَسلم ضعيفٌ , لكن تابعه حمَّادٌ وهشامٌ . ( ) تقدَّم تخريجه برقم ( 402 .) (6 )أخرجه الفاكهي"أخبارمكة" (212 )من طريق شريك عن أبي إسحاق به نحوه. قال الذهبي في "الميزان" (4/062): مالكُ بن زُبيد الهمداني عن أَبي ذر لا يُعرف , وذكره ابن حبان في "تاريه" فهو ثقةٌ عنده . روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى كلامه. وأخرج مالك في "الموطأ" (205 )وعنه عبد الرزاق "المصنَّف" (2205 )عن يُيى بن سعيد عن =

عدد الصفحات ٢٧٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 276 باب: الجلوسم على السََّ ير 548- حدَّثنا سليمان بن حرب , قال: حدَّثنا الأسود بن شيبان, قال: حدَّثنا عبد الله بن مضارب عن العريان بن الهيثم قال: وَ فَ دَ أَ بي إلى مُ عاوية, وأَ نا غُ لامٌ , فلماَّ دخلَ عليه قال: مرحباً مرحباً , ورجلٌ قاعدٌ معه على السَّّ يرِ , قال: يا أَ ميرَ المؤمنين, مَ ن هذا الذي تُ رح بُ به؟ قال: هذا سي دُ أَ هلِ المشرق, وهذا الهيثم بن الأسود, قلت: مَ ن هذا؟ قالوا: هذا عبد الله بن عَ مرو بن العاص, قلتُ له: يا أَ با فلان , من أَ ين يرج الدَّ جَّ ال؟ قال: ما رأيتُ أَ هلَ بلد أَ سأَ لَ عن بَ عيد , ولا أَ تركَ للقريبِ من أَ هل بلد أَ نتَ منه, ثمَّ قال: يَ رجُ مِ ن أَ رضِ العِ راق, ذات شجر ونخل .( ) ____________________________________ محمَّد بن يُيى بن حبَّان , أنّه سمعَه يذكُر , أَنَّ رجلاً مرَّ على أبي ذرر بالرَّبَذَة .. فذكر نحوه. وفيه رجلٌ لم يسمَّ . وأخرج ابن أبي شيبة (6205 )من رواية الأَعمش عن حبيب, أنَّ قوماً مرُّوا بأَبي ذر بالربذة . فقال لهم: ما أَنصبكم إلاَّ الحج ؟ فاستأنفوا العمل". ( ) لم أره بهذا السياق من هذا الطريق. قال ابن حجر في "التهذيب" (2/40): عبد الله بن مُضارب روى عن العُريان بن الهيثم, وعنه الأسود بن شيبان, وذكر البخاريُّ في تاريه عبدَ الله بن مُضارب عن حصين بن المنذر . روى عنه الأسود بن شيبان. فلا أَدري هو هذا أو أخٌ له . قلت ( ابن حجر ) بل هو هو. وهو عُبيد الله. كذا وقع في بعض نُسخ "كتاب الأدب" مُصغَّراً , وفي بعضها وقع مُكبرَّاً . وهو تصحيفٌ من الناسخ , وقد ذكره ابن أبي حاتم ويعقوب بن سفيان وابن حبان في "الثقات" فيمن اسمه عُبيد الله , ولكنهم لم يذكروا له شيخاً غيرَ حُضَين . والله أعلم. انتهى كلامه. قلت: وكذا ذكره البخاري في "تاريه" فيمن اسمه عبيد الله. وذكر أنه روى عن حُضين . وقال ابن حجر في "اللسان" في ترجمة عبد الله: لا يُعرف. وقال في "التقريب": عُبيد الله مقبول . وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (60261 )وعنه نُعيم بن حماد"الفتن" (202 )عن مَعمر عن محمد بن شبيب عن العُريان بن الهيثم قال: وفدتُ على معاوية . فبينا أَنا عنده إذ دخلَ رجلٌ عليه طمران . =

عدد الصفحات ٢٧٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 277 549- حدَّثنا يُيى, قال: حدَّثنا وكيعٌ , قال: حدَّثنا خالد بن دينار عن أَ بي العاليةِ قال: جلستُ مع ابنِ عبَّ اس على سرير .( ) 551- حدَّثنا عُ بيدٌ , قال: حدَّثنا يونس بن بكير , قال: حدَّثنا خالد بن دينار أبو خَ لْ دة قال: سمعتُ أنس بن مالك - وهو مع الحكَ م أَ مير بالبصرة على السَّّ ير - يقول: كان النَّبيُّ ﷺ إذا كان الحرُّ أَ بردَ بالصَّ لاة, وإذا كان البردُ بكَّ ر بالصَّ لاة.( ) ____________________________________ فرحَّب به معاوية . وأَجلَسَه على السّير . فقلت: مَن هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: أما تعرف هذا؟!. هذا عبد الله بن عمرو بن العاص. قلتُ : أَهذا الذي يقولُ لا يعيشُ الناس بعد مئةِ سنة؟ فأقبلَ عليَّ . وقال: أَوَ قلتَ ذلك أَنا؟ تجدُهم يعيشون بعد مئةِ سنة دهراً طويلاً , ولكن هذه الأمة أُج لَت ثلاثين ومئة سنة . قال: ثم قال لي: ممَّن أَنت؟ قال: قلت من أهل العراق, أو قال من أهل الكوفة. قال: تعرفُ كُوثا ؟ قال: قلتُ نعم . قال: منها يرج الدجال". وروى مسدَّد كما في "المطالب العالية" (0200 )من طريق عبد الملك بن عمير عن العُريان بن الهيثم عن أبيه قال: دخلتُ على يزيدَ بنِ معاوية . فذكر قصة. فقال عبد الله بن عمرو: أَبأَرضِكم أَرضٌ يُقال لها كوثا . ذات سباخ ونخل؟. فذكره. وروى ابن سعد في "الطبقات" (0/625 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (4 /610 )متصراً من رواية عن العريان بن الهيثم قال: وفدتُ مع أَبي إِلى يزيد بن معاوية . فجاءَ رجلٌ طوالٌ أَحمرُ عظيمُ البطنِ فسلَّم , ثم جلسَ فقال أبي : مَن هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. قال ابن عساكر في ترجمة العريان : وفَدَ على معاوية وعلى يزيد بن معاوية . وعنده رأَى عبدَ الله بن عَمرو .اهـ ( ) أخرجه البيهقي في "المدخل" (40 )والخطيب"الفقيه والمتفقه" (2 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (2/ 00 )والد ينَوري "المجالسة" (404 )عن يُيى بن زكريا بن أَبي زائدة , نا أبو خلدة خالد بن دينار, عن أَبي العالية, قال: كنتُ آتي ابنَ عباس , وهو على سريرِه , وحوله قريشٌ . فيأَخذْ بيدي , فيُجلِسُني معه على السَّّير , فتُغامزني قريشٌ , ففطِنَ لهم ابن عباس , فقال: كذاك هذا العلمُ , يَزيدُ الشرَّيفَ شرفاً , ويجُلس المَملُوكَ على الأَسر ة . (6 )أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (6/ 0 )من طريق أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاض حدَّثنا =

عدد الصفحات ٢٧٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 278 551- حدَّثنا عَ مرو بن منصور , قال: حدَّثنا مباركٌ , قال: حدَّثنا الحسن, قال: حدَّثنا أَ نس بن مالك قال : دخلتُ على النَّ بي ﷺ وهو على سرير مرمول بشريط , تَت رأْ سِ ه وسادةٌ من أَ دَ م حشوها لِ يْ فٌ , ما بين جلدِ ه وبين السَّّ ير ثوبٌ , فدخلَ عليه عُ مر فبكَ ى, فقال له النَّ بيُّ ﷺ: ما يُ بكيكَ يا عُ مر؟ قال: أَ مَ ا واللهِ ما أَ بكِ ي يا رسولَ الله, إلاَّ أَ كون أَ علم أَ نَّ ك أَ كرمُ على الله من كِ سّى وقَ يصر, فهما يَ عيثان فيما يَ عيثان فيه من الدُّ نيا, وأَ نتَ يا رسولَ الله بالمكان الذي أَ رى. فقال النَّ بيُّ ﷺ: أَ مَ ا تَ رضَ يا عُ مر أَ نْ تكونَ لهم الدُّ نيا ولنَ ا الآخرةُ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ الله, قال: فإنَّ ه كذلك.( ) ____________________________________ عُبيد بن يعيش به . وأخرجه البخاري في "الصحيح" (220 )والنسائي"المجتبى" (011 )و"الكبرى" (022 )من وجه آخر عن أبي خلدة بالمرفوع فقط. دون قوله " وهو مع الحكأم أأمير با لبصرة على السََّير " وهو الشاهدم على تبويب الصنِّف رحه الله . وهي عند ابن عساكر أيضاً في "تاريخ دمشق" (5/5). زاد البخاري في آخره: يعني الجمعه. ثم قال البخاري: قال يونس بن بكير أَخبرَنا أَبو خالدة. فقال بالصلاة. ولم يذكر الجمعة. اهـ قلت: وهذا المعلَّق هو الذي وصلَه هنا صاحبُ الصَّحيحِ . قال الحافظ في "الفتح" (6/421): والحكَم المذكور . هو ابنُ أبي عقيل الثقفي كان نائباً عن ابنِ عم ه الحجاج بن يوسف".انتهى ( ) أخرجه أحمد في "مسنده" (6056 )و"الزُّهد " (6000 )وأبو يع (6026 )وابن أبي الدنيا "الجوع" (6 )وابن أبي عاصم"الزُّهد " (11 )وإبراهيم الحر"غريب الحديث" (205 )وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (022 )وغيرُهم من طُرق عدَّة عن مبارك بن فضالة به متصراً ومطوَّلاً . وصحَّحه ابن حبان (2426.) ولهذه القصَّة شاهدٌ "صحيح البخاري" (0261 )ومسلم(001 )من حديث عُمر  نحوه.

عدد الصفحات ٢٧٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 279 552- حدَّثنا يُيى, قال: حدَّثنا وكيعٌ عن موسى بن دِ هقان قال : رأيتُ ابنَ عُ مر جالساً على سريرِ عَ روس , عليه ثيابٌ حمُ ر.( ) 553- وعن أبيه عن عمران بن مسلم قال : رأَ يتُ أَ نساً جالساً على سرير واضع اً إِ حدَ ى رجلَ يْ ه على الأُ خرَ ى.( ) باب: إذا رأى قوما يتناجون فلا يدخل معهم 554- حدَّثنا محمّدٌ , قال: أَ خبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا داود بن قيس قال : سمعتُ سعيداً المقبرُ يَّ يقول: مررتُ على ابنِ عُ مر, ومعه رجلٌ يَ تَ حدَّ ثُ , فقمتُ إِ ليهما, فلَ طَ مَ في صدْ ري فقال : إذا وجدتَ اثنين يَ تَ حدَّ ثان فلا تَ قُ م معهما, ولا تجلسْ معهما, حتَّ ى تَ ستأَ ذنَّ ما, فقلتُ : أَ صلحَ ك اللهُ يا أَ با عبدِ الرَّ حمن, إِ نَّ ما رجوتُ أَ نْ أَ سمعَ منكُ ما خيراً .( ) ( ) لم أجد من أخرجه. موسى بن دِهقان ضعَّفه ابن معين والدارقطني والنسائي وغيرهم. وقال أبو حاتم: شيخٌ ليس بالقوي , وقال الآجري: قيل لأَبي داود كان موسى بن دِهقان ساحراً ؟ قال: كان عرَّافاً . (6 )أخرجه الطحاوي "شرح معاني الآثار " (0/601 )من طريق سفيان , وابن سعد في "الطبقات" (0/64 )من طريق إسرائيل كلاهما عن عمران بن مسلم به. دون قوله "على سرير". ولم يتبينَّ لي مقصود المصن ف بقوله : وعن أبيه عن عمران. وسيأتي برقم ( 200 )عن محمّد بن يوسف عن سفيان عن عمران نحوه . (4 )أَخرجه أحمد (5101, 2665 )وابنُ عبد ال "التمهيد" (5/61 )من طريق عبدِ الله العُمري ( وقرنَ ابنُ عبد البر معه داودَ بنَ قيس ) والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (5 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (6 /620 )من طريق عُبيد الله بن عمر العُمري كلهم عن المقبري به نحوه . وإسناده جيد. وزادوا إلاَّ الخرائطي " أَمَا علمتَ أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال: إذا تناجَى اثنانِ فلا تجلسْ إِليهما حتَّى تَستأذنَّما ". أمَّا قول الهيثمي في "المجمع" (0/602): رواه أحمد. وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك. انتهى. فهو وهْمٌ . والظاهر أَنه وقع في نُسخته ( بن ) بدل ( عن ) فظنَّه عبد الله بن سعيد المتروك.

عدد الصفحات ٢٧٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 281 باب: إذا جلْ الرَّ جلم إلى الرَّ جل يستأذنه في القيام 555- حدَّثنا عمران بن ميسّة عن حفص بن غياث عن أَ شعث عن أَ بي بُ ردة بن أَ بي موسى قال: جلستُ إلى عبد الله بن سلاَ م , فقال: إنَّ ك جلستَ إِ لينا, وقد حانَ منَّا قيامٌ , فقلتُ : فإذا شئتَ , فقامَ , فاتَّ بعتُ ه حتَّ ى بلغَ البابَ .( ) باب: التر ب ع 556- حدَّثنا محمَّ د بن أبي بكر , قال: حدَّثنا محمَّ د بن عثمان القُ رشيّ , قال: حدَّثنا ذيَّ ال بنُ عُ بيد بن حَ نْ ظلة, حدَّ ثني جدَّ ي حنظلةُ بنُ حِ ذْ يَ م قال : أَ تيتُ النَّ بيَّ ﷺ فرأَ يتُ ه جالساً مُ ترب عاً .( ) 557- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدَّ ثني مَ عنٌ قال : حدَّ ثني أَ بو رُ زيق , أَ نَّ ه رأَ ى عليَّ بنَ عبد الله بن عبَّ اس , جالساً مُ ترب عاً , واضعاً إِ حدَ ى رجلَ يْ ه على الأُ خرى, اليُ منى على اليُ سّى.( ) ( ) أَخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65225 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (61/ 45 )من طُرق عن حفص بن غياث به نحوه. وجوَّد إسنادَه الحافظُ ابن حجر في "الصابة" (0/ 1 ) (6 )أخرجه الطبرا"الكبير" (4012 )وابن قانع في "معجم الصحابة" (425 )والخطيب"الجامع" (101 )وأبو يعلى ك "اتَاف المهرة" (2/41 )وأبو نُعيم"معرفة الصحابة" (6000 )من طريق محمد بن عثمان به. ومحمد بن عثمان. قال عنه الدارقطني كما في "التهذيب" (1/611): مجهولٌ. وقال الهيثمي في "المجمع" (2/520): رواه الطبرا. وفيه محمد بن عثمان القرشي. وهو ضعيف. قال ابن حجر في "التقريب": حِذْيم . بكسّ المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتانية ابن حنيفة التميمي. (4 )لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وأَبو رُزيق المدني . قال ابن حجر في "التقريب": مجهولٌ . وقال الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. وعلي بن =

عدد الصفحات ٢٨٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 281 558- حدَّثنا محمَّ د بن يوسف, قال: حدَّثنا سفيان عن عمران بن مُ سلم قال : رأَ يتُ أَ نسَ بنَ مالك يجلسُ هكذا مُ ترب عاً , ويضعُ إِ حدى قدمَ يْ ه على الأُ خرى.( ) باب: الاحتباء 559- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدّثني ابن أبي فُ ديك قال : حدَّ ثني هشام بن سعد عن نُعيم بن المجمر عن أبي هريرة قال : ما رأيتُ حسَ ناً قطُّ إلاَّ فاضتْ عيناي دموعاً , وذلك أَ نَّ النَّبيَّ ﷺ خرجَ يوماً , فوجَ دَ ني في المسجد , فأَ خذَ بيدي, فانطلقتُ معه, فما كلَّ مني حتَّ ى جِ ئنا سوقَ بني قُ ينقاع , فطافَ فيه ونظرَ , ثمَّ انصرفَ وأَ نا معه , حتَّ ى جِ ئنا المسجدَ , فجلسَ فاحْ تَ بَ ى, ثمَّ قال: أَ ين لُ كاعٌ ؟ ادع لي لُ كاعاً , فجاء حسنٌ يَ شتدُّ فوقعَ في حجرِ ه, ثمَّ أَ دخلَ يدَ ه في لحِ يتِ ه, ثمَّ جعلَ النَّ بيُّ ﷺ يفتحُ فاه فيُ دخل فاه في فيه, ثمَّ قال: اللهمَّ إِ ني أُ حبُّ ه, فأَ حْ بِ بْ ه, وأَ حبَّ مَ ن يُُ بُّ ه.( ) ____________________________________ عبد ا: هو ابنُ عباس  . ( )تقدَّم عند المصن ف . برقم ( 026 .) (6 )أخرجه المام أحمد (021 )وابن سعد "الطبقات" ( /650 )والبزار(2 55 )وأبو نُعيم "الحلية" (062 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (4/ 16 )من طُرق عن هشام به. وصحَّحه الحاكم (4/ 12.) وأصله"صحيح البخاري" (60 2, 5505 )ومسلم(606 )من وجه آخر وباختصار عن نافع بن جبير عن أبي هُريرة قال : خرجَ النبيُّ ﷺ في طائفةِ النهارِ , لا يُكل مني ولا أُكل مه , حتى أَتى سوقَ بني قينقاع, فجلس بفناءِ بيتِ فاطمة , فقال: أثمَّ لُكع , أَثمَّ لُكع . فحبَسَتْه شيئاً , فظننتُ أَنَّّا تُلبسه سِخَاباً , أو تغسله, فجاءَ يَشتدُّ حتى عانقه , وقبَّله. وقال: اللهمَّ أَحبِبْه وأَحبَّ مَن يُُبُّه . زاد البخاري "وقال أبو هريرة: فما كان أَحدٌ أَحبَّ إليَّ من الحسن بن علي , بعد ما قال رسولُ الله ﷺ ما قال. دون قوله " ما رأيتم حأسأنا قط إلاَّ فاضت عيناي دموعا ". وقوله " ثمَّ أأدخلأ يدأه في لحيت ه , ثمَّ جعلأ النَّبي ﷺ يفتحم فاه فيمدخل فاه في فيه ". =

عدد الصفحات ٢٨١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 282 باب: الاستلقاء 561- حدَّثنا إسحاق بن محمَّ د , قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر عن أُ م بكر بنتِ المسور عن أَ بيها قال : رأَ يتُ عبدَ الرَّ حمن بن ع وف مُ ستلقياً , رافعاً إحدى رجلَ يْ ه على الأُ خرى.( ) باب: الشَّ يطان ييءم بالعود والشيَّ ءم يأ طرحم ه على الفراش 561- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني مُ عاوية عن أَ زهر بن سعيد قال : سمعتُ أَ با أُمامة يقول: إنَّ الشَّ يطانَ يأْ تي إلى فراشِ أَ حدِ كم بعد ما يفرشُ ه أَ هلُ ه ويُّ ي ئونه, فيُ لقي عليه العودَ أَ و الحجرَ أو الشََّ ءَ , ليُ غضبه على أَ هله, فإذا وجدَ ذلك فلا يغضبْ ____________________________________ وقوله" فجلْأ فاحتبى " ومِن أَجلِ هذه الزيادة بوَّب البخاريُّ هذا الباب . قوله: ( حتَّى ج ئنا السجدأ ) كذا قال . وفي رواية الصحيح قال "بفِناء بيتِ فاطمة " وفي رواية الحميدي (004 )وأحمد(2420 )عن نافع بن جب"فِناء عائشة". قال ابن حجر في "الفتح" (0/40 ): والأَوَّل أَرجحُ . أَي: رواية فِناء فاطمة. قلت: ولم يذكر الحافظُ روايةَ المصن ف هنا . أي "فناء المسجد" فإمَّا أن يُقال جاء إلى المسجد, ثمَّ جاء إلى فناء فاطمة. وإلاَّ فما في الصحيح أَصحُّ وأَولى . وفي هشام بن سعد كلامٌ يُطُّه عن مرتبة الثقات .والله أعلم. قوله: ( لكع ) قال ابن حجر في "الفتح" (0/40 ): بضم اللام وفتح الكاف . قال الخطابي: اللُّكع على معنيين. أحدهما: الصغير, والآخر: اللئيم. والمراد هنا الأوَّل . والمراد بالثاني ما ورد في حديث أبي هريرة أَيضاً "يكون أسعدَ الناسِ بالدنيا لُكع بن لكع ", وقيل: اللُّكع العبد , وعن الأَصمعي : اللُّكع الذي لا يَّتدي لمنطق ولا غيره مأْخُوذ من الملاكيع . وهي التي تخرج من السلا. قال الأزهري: وهذا القول أرجح الأقوال هنا, لأَنَّه أَرادَ أَنَّ الحسنَ صغيرٌ لا يَّتدي لمَِنْطق , ولم يُرد أَنه لئيم, ولا عبد. انتهى بتجوز. ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (41/ 14 )من طريق عبد الله بن جعفر به مطوَّلاً . وأمُّ بكر . قال عنها ابن حجر في "التقريب": مقبولة ".

عدد الصفحات ٢٨٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 283 على أَهله, قال: لأَ نَّ ه من عملِ الشَّ يطان.( ) باب: مأ ن باتأ على سطحٍ ليْ له سترة 562- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أخبرنا سفيان عن عِ مران بن م سلم بن رياح الثَّ قفي عن علي بنِ عمارة قال : جاء أَ بو أَ يُّ وب الأَ نصاريُّ , فصعِ دتُ به على سطح أَ جلحَ , فنزلَ . وقال: كِ دتُ أَ نْ أَ بيتَ اللَّ يلةَ ولا ذمَّ ةَ لي.( ) 563- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا الحارث بن عُ بيد قال : حدَّ ثني أبو عمران عن زُ هير عن رجل من أَ صحابِ النَّ بي ﷺ عن النَّ بي ﷺ قال: مَ ن باتَ على إنجار فوقع منه فمات , برئتْ منه الذ مَّ ة, ومن ركِ بَ البحرَ حين يَ رتجُّ - يعني: يَ غتلم - فهلَ كَ برئتْ منه الذ مَّ ة.( ) ( ) أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (4 0 )من طريق عبد الله بن صالح به. فيه عبد الله بن صالح كاتبُ اللَّيث مُتلَفٌ فيه . وأزهر بن سعيد. ويقال ابن عبد الله. وثَّقه العجلي. وذكره ابنُ حبان في "الثقات". وقال ابن سعد والنسائي: قليلُ الحديث . وقال ابن حجر في "التقريب": صدُوق تكلَّموا فيه للنصب. (6 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (62420 )و"الأدب" (62 )من طريق سفيان, وأحمد بن منيع كما في "المطالب العالية" (61 )والمزي"تهذيب الكمال" (6 /00 )من طريق مِسعر بن كدام ك ا عن عمران بن مسلم به. علي بن عُمارة . ذكره ابن حبان في "الثقات, وعمران وثَّقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات" أيضاً . (4 )أخرجه المصن ف "التاريخ الكبير " (4/062 )من طريق الحارث , وأحمد (6 616 )والبيهقي "الشُّعب " (0500 )وأبو نُعيم"المعرفة" (2520 )وابن الأث"أسد الغابة" ( /615 )من طريق هشام الدستوائي كلاهما عن أَبي عمران الجوني قال: كنَّا بفارس. وعلينا أَميرٌ - يقال له زهير بن عبد الله - فقال: حدَّثني رجلٌ .. فذكره. لكن وقع عندهم ( إجَّار ) قال ابن حجر في "الفتح" (2/22): إسنادُه حسنٌ. =

عدد الصفحات ٢٨٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 284 باب: ما يقولم إذا خرجأ لحاجت ه 564- حدَّثنا محمّدٌ , قال: أخبرنا عبد الله, قال: أخبرنا محمَّ دُ بنُ إِ براهيم قال: حدَّ ثني ____________________________________ قلت: واختلفوا على أبي عمران. فقيل: عن حماد بن زيد عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله رفعه. أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (0504 )ثم قال: ورواه شُعبة , عن أبي عمران, عن محمد بن أبي زهير, وقيل: عن محمد بن زهير بن أبي علي, وقيل: عن زهير بن أبي جبل, عن النبي ﷺ. وقال أبان: عن أبي عمران, عن زهير بن عبد الله, وقيل: غير ذلك. انتهى. قال الحافظ في "الصابة" (6/254): زهير بن أبي جبل. ذكره البغوي وجماعةٌ في الصَّحابة . وهو تابعيٌ . قال بن أبي حاتم في "المراسيل": حديثه مُرسلٌ . مع أنه ذكره في الجرح والتعديل بين صحابيَّين فاقتض ذلك أَنه صحابيٌ . وقال أبو عمر: زُهير بن أبي جبل الأزدي . هو زهير بن عبد الله بن أبي جبل, وقال أبو نُعيم نحوه, وزاد. وقيل: محمد بن زهير. ثم أَسند الحديثَ من طريق غُندر عن شُعبة عن أبي عمران عن محمد بن زهير بن أبي جبل عن النبي ﷺ, ومن طريق حماد بن زيد عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله. فذكره, ومن طريق هشام الدستوائي عن أبي عمران قال: كنَّا بفارس وعلينا رجلٌ يقال له زُهير بن عبد الله. فذكر الحديث, وأَخرجه ابن شاهين من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله أَيضاً , قال ابن حبان: زُهير بن عبد الله روى عن رجل من الصحابة . وعنه أبو عمران, وسمع من أَنس. قلت: وأبو عمران من صغار التابعين, وقول شُعبة . محمد بن زهير شاذٌّ لاتفاق الحماَّدين وهشام على أنه زُهير بنُ عبد الله . والله أعلم. ثم وجدتُّه من طريق بن المبارك عن شُعبة فقال : عن زهير بن أبي جبل ليس فيه محمد. أخرجه الخطيب في "المؤتلف". انتهى بتجوز. ولحديثِ النهي عن المبيتِ . شاهدٌ من حديث علي بن شيبان . أخرجه البُخاري "الأدب المفرد " (660 )وأبو داود"السنن" (500 ). وقال البخاري: في إسناده نظرٌ , وعن سمرة بن جندب  . أخرجه أبو نُعيم"المعرفة" (4 24) والحارث بن أبي أُسامة(0 .)وضعَّفه البوصيري"الاتَاف" (2/00), وللترمذي(6250 .)واستغربَه عن جابر قال : نَّى رسولُ الله ﷺ أنْ ينامَ الرجلُ على سطح ليس بمحجور عليه ". قوله: ( انجار ) قال في "اللسان" (0/ 0): الِجَّارُ بالكسّ والتشديد السَّطحُ الذي ليس حوله ما يَرُدُ الساقِطَ عنه , والأَنْجارُ بالنون لغة فيه ". انتهى

عدد الصفحات ٢٨٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 285 مُسلم بنُ أَ بي مرْ يم, أنَّ ابنَ عُ مر كان إذا خرجَ من بيتِ ه قال : اللهمَّ سل مني وسل م من ي.( ) باب: هل يم قدِّ م الرَّ جلم رجلأ ه بي أيدي أصحابه, وهل يتَّ كئم بي أأ يديهم؟ 565- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا يُيى بن عبد الرَّ حمن العصريُّ , قال: حدَّثنا شهابُ بنُ عبَّ اد العَ صرَ يُّ , أنَّ بعضَ وفدِ عبدِ القيس سمعَ ه يذكر, قال: لمَّ ا بدأْ نَ ا في وفادتِ نا إلى النَّ بي ﷺ سرِْ نا, حتَّ ى إذا شارفنا القدومَ تلقَّ انا رجلٌ يُ وضِ ع على قعود له, فسلَّ م, فرددنا عليه, ثمَّ وقف فقال: ممَّ ن القوم؟ قلنا: وفد عبد القيس, قال: مرحباً بكم وأَ هلاً , إيَّ اكم طلبتُ , جئتُ لأُ بشر كم. قال النَّ بيُّ ﷺ بالأمس لنا : إنَّ ه نظرَ إلى المشرق فقال : ليأْ تينَّ غداً من هذا الوجه , يعني: المشرق, خيرُ وفدِ العرب, فبتُّ أَ روغ حتَّ ى أَ صبحتُ , فشددتُ على راحلتي , فأَ معَ نْ تُ في المسير حتَّ ى ارتفعَ النَّ هار, وهممتُ بالرُّ جوع, ثمَّ رُ فعتْ رُ ءوس رواحلِ كم, ثمَّ ثنَ ى راحلتَ ه بزمامِ ها راجع اً يُ وضِ عُ عوده على بدئه , حتَّ ى انتهى إلى النَّ بي ﷺ, وأَ صحابُ ه حولَ ه من المهاجرين والأَ نصار, فقال: بأَ بي وأُ م ي, جئتُ أُ بشر ك بوفد عبدِ القيس, فقال: أَ نَّ ى لك بهم يا عُ مر؟ قال: هم أَ ولاءِ على أَ ثري, قد أَ ظلُّ وا, فذكر ذلك, فقال: بشرَّ كَ اللهُ بخير . وتهَ يَّ أَ القومُ في مقاعدِ هم, وكان النَّ بيُّ ﷺ قاعداً , فأَ لْ قَ ى ذيلَ ردائِ ه تَتَ يدِ ه فاتَّ كأَ عليه, وبسطَ رجليْ ه. فقدمَ الوفدُ ففرحَ بهم المهاجرون والأنصار , فلماَّ رأَ وا النَّ بيَّ ﷺ ( ) لم أجد من أخرجه. قال الحافظ في "التهذيب" (1/ 4): محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري مولاهم المدني. روى عن مسلم بن أبي مريم, وعنه ابن المبارك, قال الذهبي: لا يُعرف. انتهى.

عدد الصفحات ٢٨٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 286 وأَصحابَ ه أَ مرحوا ركابهَ م فرحاً بهم, وأَ قبلوا سرِ اعاً , فأَ وسع القومُ , والنَّ بيُّ ﷺ مُ تَّ كئٌ على حاله. فتخلَّ ف الأَ شجّ , وهو: مُ نذر بن عائذ بن مُ نذر بن الحارث بن النّعمان بن زياد بن عصر, فجمعَ ركابهَ م ثمَّ أَ ناخَ ها, وحطَّ أَ حمالهَ ا, وجمعَ متاعَ ها, ثمَّ أَ خرجَ عَ يبةً له , وأَ لْ قى عنه ثيابَ السَّ فرِ ولبسَ حُ لَّ ةً , ثمَّ أَ قبل يَ مشَ مُ ترس لاً , فقال النَّ بيُّ ﷺ: مَ ن سَ ي دُ كم وزعيمُ كم, وصاحبُ أَ مرِ كُ م؟ فأَ شاروا بأَ جمعِ هم إليه, وقال: ابنُ سادتِ كم هذا؟ قالوا: كان آباؤُ ه سادتَ نا في الجاهليّة, وهو قائدُ نا إلى السلام. فلماَّ انتهى الأَ شجُّ أَ رادَ أنْ يقعدَ من ناحية , استوى النَّ بيُّ ﷺ قاعداً قال: ها هنا يا أَ شجُّ , وكان أَ وَّ لَ يوم سُ م ي الأَ شجُّ ذلك اليوم, أَ صابتْ ه حمارةٌ بِ حَ افرِ ها وهو فَ طيمٌ , فكان في وجهِ ه مثلُ القَ مرِ , فأَ قعده إلى جنبه, وأَ لْ طَ فَ ه, وعرفَ فضلَ ه عليهم. فأَ قبلَ القومُ على النَّ بي ﷺ يَ سأَ لُ ونه ويُ برُ هم, حتَّ ى كان بعقب الحديث قال : هل معكم مِ ن أَ زودتِ كم شيءٌ .؟ قالوا: نعم, فقاموا سرِ اعاً , كلُّ رجل منهم إلى ثقلِ ه فجاءوا بصُ برَِ التَّ مرِ في أَ كُ ف هم, فوُ ضِ عَ تْ على نِ طَ ع بين يديه , وبين يديه جريدةٌ دون الذ راعين وفوق الذ راع, فكان يَ تصر بها, قلَّ ما يُ فارقها. فأَ ومأَ بها إلى صُ برة من ذلك التَّ مر فقال: تُ سمّون هذا التَّ عضوض؟ قالوا: نعم, قال: وتُ سمُّ ون هذا الصرََّ فَ ان؟ قالوا: نعم, وتسمُّ ون هذا البرنيُّ ؟, قالوا: نعم, قال: هو خيرُ ترِ كم وأَ نفعُ ه لكم, وقال بعض شيوخِ الحي : وأَ عظمُ ه بركةً , وإنَّ ما كانت عندنا خصبةٌ نُ علفها إِ بلَ نا وحميرَ نا, فلماَّ رجعنا من وفادتنا تلك عظُ متْ رغبتُ نا فيها , وفَ سلْ ناها حتّى

عدد الصفحات ٢٨٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 287 تََوَّ لتْ ثمارُ نا منها, ورأَ ينا البركةَ فيها.( ) باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه 566- حدَّثنا أبو نُعيم, ويُيى بن موسى, قالا: حدَّثنا شَ بَ ابة بن سوَّ ار قال : حدَّ ثني المُ غيرة بن مُ سلم عن أَ بي الزُّ بير عن جابر قال : كان رسولُ الله ﷺ لا ينامُ حتَّ ى يَ قرأَ : {ا تنزيل} و: {تباركَ الذي بيدِ ه المُ لك}. قال أبو الزُّ بير: فهما يفضلان كلَّ سورة في القرآن بسبعين حسنةً , ومَ ن قرأَ هما كُ تِ بَ له بهما سبعون حسنةً , ورُ فعَ بهما له سبعونَ درجةً , وحُ طَّ بهما عنه سبعون خَ طيئةً .( ) ( ) أخرجه المام أحمد (5551, 024 , 5152, 2402 )وابن شبة"تاريخ المدينة" (6/522 )من طُرق عن يُيى بن عبد الرحمن به. قال الهيثمي في "المجمع" (5/22): رواه أحمد. ورجاله ثقاتٌ . قلت: وكأنَّ الهيثميَّ اعتمد على ذكْرِ ابنِ حبان ليحيى بن عبد ا لرحمن في "الثقات". قال الذهبي في "الميزان" (0/040): وثَّقه ابن حبان. لا يُعرف. وقد جاء نحوُه باختصار من طريق آخر عن مزيدةَ العَصري . عند أبي يع (2250 )والطبرا "الكبير" (60/405 .)وتقَّدم عند المصن ف (42 )باختصار. (6 )أخرجه النسائي"الكبرى" (0506 )و"عمل اليوم والليلة" (002 )والثعلبي"تفسيره" ( /52 )من طريق المغيرة بن مسلم , وأحمد (0251 )والترمذي(6216, 4000 )والنسائي "الكبرى" أيضاً (0504 )وابن أبي شيبة (612 2 )والدارمي(4000 )والبيهقي"الشُّعب " (6450 )وعبد بن حميد (060 )والبغوي في "شرح السنة " (6/455 )وابن عساكر "تاريه" (2/402 )والطبرا"الدعاء" (60 )وتام"فوائده" (401 )من طريق ليث بن أبي سليم , والطبراني في "الأوسط" (024 )من طريق عبد الحميد بن جعفر, وأَيضاً في "المعجم الصغير" (154 ) من طريق داود بن أبي هند كلهم عن أبي الزبير به. دون قوله ( قال أبو الز بير : فهما يفضلان كلَّ سورةٍ في القرآن بسبعي حسنة .. الخ ) ولم يذكر أأحد منهم قولأ أبي الزبير سوى الثعالبي . فأورده عقب الحديث ممدرجا . ولم ينسب ه. =

عدد الصفحات ٢٨٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 288 567- حدَّثنا محم د بن محبوب , قال: حدَّثنا عبد الواحد , قال: حدَّثنا عاصمٌ الأَ حول عن شميط , أو سميط عن أبي الأَ حوص قال: قال عبد الله: النَّ ومُ عند الذ كر ____________________________________ ورجال إسنادِه لا بأس بهم. لكن أخرجه النسائي (0505 )والحاكم(6/0 6 )وابن قانع"معجم الصحابة" (005 )وابن الجعد"مسنده" (6005 )وابن عساكر(0/460 )عن زُهير بن معاوية قال : سأَلتُ أَبا الزبير . أَسمعتَ جابراً يذكر , أنَّ نبيَّ الله ﷺ كان لا ينام .. قال: ليس جابرٌ حدَّثنيه , ولكن حدَّثني صفوان , أو ابن صفوان. قال الترمذي: كأنَّ زُهيراً أَنكرَ أَن يكونَ هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر . انتهى قال الحافظ في "التقريب": ابن صفوان شيخ أبي الزبير هو صفوان ابن عبدالله ابن صفوان نُسِبَ لجده . اهـ قلت: وصفوان روى له مسلمٌ . ووثَّقه النسائي وغيره. وقول أبي الزبير: ليس جابرٌ حدَّثنيه , ولكن حدَّثني صفوان , أو ابن صفوان. يُُتمل أنْ يقصد أنَّه حدَّثه عن جابر. ويُُتمل أنه عن صفوان عن النبي ﷺ فيكون مُرسلاً . وهو ظاهر كلام ابن حجر في "الصابة". ومما يُؤي ده ما أخرجه أبو الفتح الأزدي في "كتاب المخزون في علم الحديث " (41 )وفيه. قال زهير : فقلتُ لأَ بي الزُّبير : سمعتَ من جابر ؟ فقال: حدَّثني صفوان أو ابن صفوان , أنَّ النبيَّ ﷺ. كان لا ينام حتى يقرأ.. فذكره. والله أعلم. ورواه البيهقي في "الشعب" (6450 )ومسدد ك "اتَاف المهرة " (2/20 )للبوصيري من رواية معتمر عن ليث به . ثم قال في آخره . قال طاوسٌ : فُض لتا على كل سورة من القرآن بست ين حسنة ". وأخرجه الدارمي في "السنن" (4005 )عن مَعتمر, والترمذي في "الجامع" (6216 )عن فُضيل كلاهما عن ليث عن طاوس فذكره مُفرداً . ولم يذكر الحديث. وقال البوصيري في الاتَاف: رواه الترمذي في الجامع, والنسائي في اليوم والليلة من طريق ليث بن أبي سليم به... فذكره دون ما قاله طاوس. انتهى. قلت: وهو في جامع الترمذي كما ترى . ولعلَّ سببَ ذهولِ البوصيري عنه أنَّ أبا عيسى رواه عقِب الحديث مُفرداً كما ذكرتُ قبلاً . وأخرج الدارمي في "السنن" (4006 )وابن الضيس"فضائل القرآن" (600 )عن حماد عن أبي الزب عن عبد الله بن ضمرة, عن كعب, أنه قال: مَن قرأ في ليلة الم تنزيل.... فذكر مثل قول أبي الزبير.

عدد الصفحات ٢٨٨