المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الأدب المفرد على الستة الأدب المفرد للإمام البخاري

عبد السلام بن محمد العامر

صفحة ١٧ من ٢١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 257 دخلتْ, وأَ مَّ ا اسْ تُ ك فلم تَ دْ خُ ل.( ) 517- وقال رجلٌ: أَ ستأْ ذنُ على أُ م ي؟ قال: إن لم تَ ستأْ ذن رأَ يتَ ما يَ سُ وؤك.( ) 518- حدَّثنا عبد الله بن يزيد , قال: حدَّثنا شعبة عن عطاء بن دينار عن عماَّ ر بن سعد التُّ جيبي قال: قال عُ مر بنُ الخطَّ اب : مَن مَ لأَ عَ يْ نَ يْ ه مِ ن قاعةِ بيت , قبلَ أَ نْ يُ ؤذنَ له, فقد فسقَ .( ) باب: فضل مأ ن دخلأ بيتأ ه بسلامٍ 519- حدَّثنا محمَّ د بن مقاتل , قال: أَ خبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا ابنُ جُ ريج قال : أَ خبرني أبو الزُّ بير, أَ نَّ ه سمعَ جابراً يقول: إذا دخلتَ على أَ هلِ ك فسل م عليهم تَيَّ ةً مِ ن عند اللهِ مباركةً طيبةً . قال: ما رأَ يتُ ه إلاَّ يُ وجبُ ه قولُ ه: {وإذا حُي يتم بتحيَّ ة فحيُّ وا بأَ حسنَ منها أَ و رُ دُّ وها.( ) باب: ما لا يم ستأذن فيه ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الأدب" (60 )عن وكيع , والخرائطي في "اعتلال القلوب " (600 )من طريق إسحاق بن يوسف الأَزرق كلاهما عن أبي إسحاق به. وإسنادُه قوي. وانظر (021 ) (6 )تقدَّم رقم ( 021 )من طريق شُعبة عن أبي إسحاق . وانظر تخريجه هناك. (4 )أخرجه البيهقي"الشُّعب " (2552 )عن سعيد بن أبي أيوب عن عطاء بن دينار به. قال ابن حجر في "التهذيب" (0/45 ): عمار بن سعد السلْهمي المرادي , ويقال: التجيبي المصري , وسلْهم. هو ابن ناجية بن مراد . روى عن عُمر . ولم يُدركْه , ذكره ابن حبان في "الثقات", وقال ابن يونس: ثقةٌ تُوفيّ سنة ثمان وأربعين ومائة . وكان فاضلاً . انتهى بتجوز. (0 )أخرجه ابن أبي حاتم "تفسيره" (4250 )والطبري"تفسيره" (1/665) من طُرق عن ابن جريج به. وإسنادُه صحيحٌ .

عدد الصفحات ٢٥٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 258 511- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا أَ عين الخوارزميُّ قال: أَ تيْ نا أَ نسَ بنَ مالك - وهو قاعدٌ في دِ هليزه - وليس معه أَ حدٌ , فسلَّ م عليه صاحبي. وقال: أَ دخل؟ فقال أنسٌ : ادخُ ل, هذا مكانٌ لا يَ ستأْ ذنُ فيه أَ حدٌ , فقرَّ ب إِ لينا طعام اً , فأَ كلْ نا, فجاءَ بعُ س نبيذ حلو فشربَ , وسقانا.( ) باب: الاستئذان في حوانيت الس وق 511- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سُ فيان عن ابنِ عون عن مجُ اهد قال : كان ابنُ عُ مر لا يستأْ ذنُ على بيوت السُّ وق.( ) 512- حدَّثنا أبو حفص بن علير , قال: حدَّثنا الضَّ حَّ اك بن ملد عن ابنِ جُ ريج عن عَ طاء قال: كان ابنُ عُ مر يستأْ ذنُ في ظُ لَّ ةِ البزَّ از.( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير " (6/50 )والطبرا"الكبير" ( /602 )من طريق موسى بن إسماعيل به. وأَعين الخوارزمي. قال أبو حاتم الرازي والذهبي وابن حجر: مجهولٌ . (6 )لم أَره من هذا الوجه. وهذا إسنادٌ صحيحٌ . لكن أَخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (66201 )من طريق ابن عُلية عن ابن عون قال : كنتُ مع مجاهد في سُوق الكوفة , وخيامٌ للخياطين مُقبلة على السُّوق مما يلي دُور البكاء . فقال: كان ابن عمر يَستأْذنُ في مثل هذه, قال: وقلتُ كيفَ يصنعُ ؟ قال: كان يقولُ السلامُ علي كم أَلِجُ ؟ ثمَّ يلجُ . وظاهره يُعارض رواية سفيان, لكن قد يُُمل قوله "يَستأذن" أي يقول أَلج. أَو أدخل. ويُُمل قوله "لا يستأذن" أي: لا ينتظر إذنَ صاحب المحل بعد قوله له ألج . والله أعلم. وانظر ما بعده. (4 )لم أجد من أخرجه من هذا الوجه. وإسناده صحيح. وأخرج ابن أَبي شيبة في "المصنَّف" (66202 )والبيهقي"الشُّعب " (2502 )من طريق عمران بن حُدير عن عكرمة , أَنه قيل له: كان ابنُ عمر يَستأْذنُ على حوانيتِ السُّوق ؟ فقال: ومَن يُطيقُ ما كان ابنُ عُمر يُطيق . =

عدد الصفحات ٢٥٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 259 باب: كيف يأ ستأذن على الفم رس؟ 513- حدَّثنا عبد الرَّ حمن بن المبارك, قال: حدَّثنا عبد الوارث, قال: حدَّثنا عليُّ بن العلاء الخُ زاعيُّ عن أَ بي عبد الملك مولى أُ م مسكين بنت عاصم بن عُ مر بن الخطَّ اب, قال: أَ رسلتْ ني مولاتي إلى أَ بي هريرة, فجاءَ معي, فلماَّ قامَ بالباب فقال: أَ ندراييم؟ قالت: أَ ندرون, فقالتْ : يا أبا هُ ريرة إِ نَّ ه يأْ تيني الزَّ ور بعد العَ تَ مةِ فأَ تَدَّ ثُ ؟ قال: تََ دَّ ثي ما لم تُ وتري, فإذا أَ وترتِ فلا حديثَ بعد الوِ تْ ر.( ) باب: إذا كتب الذِّ مِّ ي فسلَّ م, يرد عليه 514- حدَّثنا يُيى بن بشر , قال: حدَّثنا الحَ كَ م بن المبارك, قال: حدَّثنا عبَّ ادٌ - يعني ابن عبَّ اد - عن عاصم الأَ حول عن أبي عُ ثمان النَّ هدي قال: كتب أَ بو موسى إلى رهبان يُ سل م عليه في كتابه , فقيل له : أَ تسل مُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال: إنَّ ه كتبَ إليَّ فسلَّ م عليَّ , فرددتُ عليه.( ) باب: مأ ن سلَّ م على الذِّ مِّ يِّ إشارة 515- حدَّثنا صدقة, قال: أخبرنا حفص بن غياث عن عاصم عن حمَّ اد عن إبراهيم ____________________________________ وأخرج البيهقي "الشُّعب " (2500, 2502 )عن نافع , أنَّ ابنَ عُمر كان لا يلجُ ظِلال أَهلِ السُّوقِ حتى يَستأْذنَ . وإسناده صحيح. ( ) أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (600 )من طريق البخاري بهذا السناد. دون قوله " فقالت : يا أبا هريرة إ نَّه يأتيني الزَّور ... الخ " وأَبو عبد الملك مجَهول . كما قال ابن حجر في "التقريب" والذهبي في "الميزان". وعلي بن العلاء: سكتَ عنه البخاريُّ وابنُ أبي حاتم . وذكره ابن حبان في "الثقات". (6 )أخرجه مُسدد ك"المطالب العالية" (6040 )حدَّثنا عبَّاد بن عبَّاد به . وقال البوصيري في "اتَاف المهرة" (2/ 0): هذا إسنادٌ رواتُه ثقاتٌ .

عدد الصفحات ٢٥٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 261 عن علقمة قال: إِ نَّ ما سلَّ م عبدُ الله على الدَّ هاقين إشارةً .( ) باب: كيف الرَّ د على أهل الذِّ مَّ ة؟ 516- حدَّثنا محمَّ د بن الصَّ بَّ اح, قال: حدَّثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن عكرمة عن ابن عبَّ اس قال : رُ دُّ وا السَّ لامَ على مَ ن كان يّوديَّ اً , أَ و نصرانيَّ اً , أو مجَ وسيَّ اً , ذلك بأنَّ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65222 )عن حفص به. بلفظ "ما زادهم عبدُ الله عن الشارة ". وإسناده صحيح. وقد أَورده ابن أبي شيبة عقِب ما أَخرجه (65225 )عن أَبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمةَ قال: أقبلتُ مع عبدِ الله من السيلَحين فصَحِ به دَهاقين من أَهل الحِيرْة . فلماَّ دخلُوا الكُوفةَ أَخذوا في طريقِهم غير طريقهم. فالتفتَ إليهم فرآهم قد عدَلُوا فأَتبعهم السَّلامَ . فقلتُ : أَتُسل م على هؤلاء الكُفَّار . فقال: نعم. صَحبوني , وللصُّحبة حقٌ ". كذا رواه بلفظ "فسلَّم" وحملَها ابنُ أبي شيبة على الشارة. كما هو ظاهر ترتيبه للأبواب , لكنْ أَخرجه البيهقي في "شُعب اليمان " (224 )من رواية شُعبة عن المغيرة والأَعمش عن إبراهيم به . وفيه "فقال عبدُ الله : عليكم السلام". قال البيهقي عقِبه: هكذا رُوي عن عبدِ الله , ولعلَّه لم يبلغْه ما بلغَ غيرَه من السُّنَّ ة, ومتابعة السُّنَّة أولى , وبالله التوفيق. انتهى. قلت: أيْ عدم بدءِ أَهلِ الذ مَّة بالسَّلام . كما في حديث أَبي بصرة  في الباب الماض. وقال ابن حجر في "الفتح" ( /0 ): واستثنى ابنُ مسعود ما إذا احتاج لذلك المسلمُ لضورة دينية أو دنيوية كقضاء حق المرا فقة. فأَخرجَ الطَّبري بسند صحيح عن علقمة قال : كنتُ ردفاً لابن مسعود فصَحِبَنا دِهقان فلماَّ انشعبتْ له الطريق أخذ فيها . فأَتْبَعه عبدُ الله بصرَه , فقال: السلام عليكم. فقلت: أَلَستَ تكرَه أَن يُبدؤا بالسلام؟ قال: نعم, ولكنْ حق الصحبة ". وبه قال الطبري, وحملَ عليه سلامَ النبي ﷺ على أَهل مجلس فيه أَخلا من المسلمين والكفار . وقد تقدم الجواب عنه. انتهى. قوله: ( الدَّهاقي ) جمع دِهقان . قال النووي في "شرح مسلم " (0/45): بكسّ الدال على المشهور وحُكِي ضمُّها , وهو زعيم فلاَّحي العجم , وقيل: زعيم القرية ورئيسُها . وهو بمعنى الأوَّل . وهو عَجميٌ مُعرَّب . انتهى.

عدد الصفحات ٢٦٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 261 اللهَ يقول: {وإذا حُي يتم بتحيّة فحيُّ وا بأَ حسنَ منها أَ و رُ دُّ وها}.( ) باب: كيف يدعو للذِّ مِّ يِّ ؟ 517- حدَّثنا سعيد بن تَ ليد , قال: حدَّثنا ابن وهب قال : أَ خبرني عاصم بن حكيم , أنّه سمع يُيى بن أبي عمر و السَّ يبانيَّ عن أبيه عن عُ قبة بن عامر الجهني , أَ نَّ ه مرَّ برجل هيئتُ ه هيئةُ مُ سلم , فسلَّ م, فردَّ عليه: وعليك ورحمةُ الله وبركاته , فقال له الغلام : إِ نَّ ه نصرانيٌّ , فقام عُ قبة فتَ بِ عَ ه حتَّ ى أَ دركَ ه. فقال: إنَّ رحمةَ اللهِ وبركاته على المؤمنين , لكنْ أَ طالَ اللهُ حياتَ ك, وأَ كثرَ مالَ ك وولَ دَ ك.( ) 518- حدَّثنا أَ بو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن ضرار بن مُ رَّ ة عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّ اس قال : لو قال لي فرعونُ : بارك الله فيك, قلتُ : وفيك, وفرعونُ قد مات.( ) باب: إذا سلَّ م على النَّ صرانيِّ ولم يعرف ه 519- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أخبرنا سفيان عن أبي جعفر الفرَّ اء عن عبد ( ) أَخرجه الطبري في "تفسيره" (2/520 )وابن أبي حاتم "تفسيره" (5020 )وأبو يع "مسنده" واللفط له (540 )وابن أبي الدنيا"الصمت" (400 )والخطيب"الجامع" (141 )من طُرق عن الحسن بن صالح عن سماك به. بلفظ " من سلَّم عليك مِن خلقِ الله فاردُد عليه , وإنْ كان مجَوسيَّاً , فإنَّ الله تعالى يقول: {وإذا حُييتم بتحية فحيُّوا بأحسن منها } لأَهل السلام, {أو رُدُّوها } على أَهل الشرك". (6 )أخرجه الطحاوي"شرح مشكل الآثار" (54 )والبيهقي"السنن الكبرى" (6/01 )والمزي في "تهذيب الكمال" (40/ 46 )من طريقِ ابن وهب بهذا السناد . وإسناده لا بأس به. (4 )أخرجه الطبرا"المعجم الكبير" (0201 )وعنه أبو نُعيم"الحلية" ( /466 )عن علي بنِ عبد العزيز عن أبي نُعيم بهذا السناد. قال الهيثمي في "المجمع" (2/ 0): رواهالطبراني. ورجاله رجال الصَّحيح .

عدد الصفحات ٢٦١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 262 الرَّ حمن قال: مرَّ ابنُ عمر بنصرانير فسلَّ م عليه, فردَّ عليه, فأُ خبرَ أَ نَّ ه نَ صرانيٌّ , فلماَّ علِ مَ رجعَ إليه فقال: رُ دَّ عليَّ سلامي.( ) باب: جوابم الكتاب 521- حدَّثنا عليُّ بن حُ جر , قال: أَ خبرنا شريكٌ عن العبَّ اس بن ذَ ريح عن عامر عن ابن عبّاس قال : إِ ني لأَ رى لجوابِ الكتابِ حقَّ اً كرد السَّ لام.( ) باب: الكتابة إلى النِّ ساء وجوابهنَّ 521- حدَّثنا ابنُ رافع , قال: حدَّثنا أَ بو أُ سامة قال: حدَّ ثني موسى بن عبد الله قال: ( ) لم أَجدْ مَن أخرجه من هذا الوجه . وعبد الرحمن : هو ابن محمد بن زيد بن جدعان . وثَّقه النسائي وابن حبان. كما ذكره الحافظ في "التهذيب" (2/600.) وأخرج عبد الرزاق"المصنَّف" (1052 )عن قتادة, وابنُ سعد في "الطبقات" (0/ 24) والبيهقي في "الشُّعب " (2260 )عن نافع, والبيهقي أيضاً (2262 )عن سليمان التيمي كلهم عن عبد الله بن عمر, أَنه مرَّ برجل فسلَّم عليه , فقيل: إنه نصرانيٌ , فرجعَ إليه فقال : رُدَّ عليَّ سلامى , قال له : نعم, قد رددتُه عليك, فقال ابنُ عمر : أَكثرَ اللهُ مالَك وولدَك ". وهذا لفظ سليمان التيمي. (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" (0/0 )عن علي بن حُجر , وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (62421 ) و"الأدب" (00 )ولوين"جزئه" (50 )من طريق شريك بن عبد الله به. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (0 0 )من طريق محمد بن مقاتل عن شريك به مرفوعاً . ثم قال القضاعي: قال الشيخ ( أي شيخه الحافظ عبد الغني بن سعيد ): وليس بالقوي. يعني إسناده. قلت: المحفوظ الموقوفُ كما ابن تيمية وغيره . وهو الذي رواه الثقاتُ عن شريك كابن أَبي شيبة ولوين وعلي بن حُجر . ومدار الموقوف والمرفوع على شرَيك بن عبد الله القاض. وهو سيءُ الحفظ. وله طريقٌ آخر . أَخرجه البيهقيُّ في "الشُّعب " (2206 )من طريق عبد الله بن أبي السفر عن ابن عباس. موقوفاً . ورُوي الحديثُ مرفوعاً من طُرق أُخرى لا يصحُّ منها شيء . انظر "المقاصد الحسنة" ( /25 )للسخاوي.

عدد الصفحات ٢٦٢

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 263 حدثتنا عائشةُ بنتُ طلحة قالت: قلتُ لعائشة, وأَ نا في حِ جْ رها, وكان النَّ اس يأْ تُ ونّا من كل مِ صر , فكان الشُّ يوخ يَ نتَ ابُ وني لمكاني منها , وكان الشَّ باب يتأَ خَّ وني فيُ هدُ ون إليَّ , ويَ كتبون إليَّ من الأَ مصار, فأَ قولُ لعائشة: يا خالة, هذا كتاب فلان وهديَّ تُ ه, فتقولُ لي عائشة: أَ ي بُ نيَّ ة فأُ جِ يْ بِ يْ ه وأَ ثْ يِ بْ يِ ه, فإن لم يكن عندكِ ثوابٌ أَ عطيتُ كِ , فقالت: فتُ عطيني.( ) باب: كيف يكتبم صدرأ الكتاب؟ 522- حدَّثنا إسماعيل قال: حدّثني مالكٌ عن عبد الله بن دينار , أنَّ عبدَ الله بن عُ مر كتبَ إلى عبدِ الملك بن مروان يُ بايعُ ه, فكتبَ إليه: بسم الله الرّحمن الرّحيم , لعبد الملك أَ ميرِ المؤمنين من عبدِ الله بن عُ مر: سلامٌ عليك , فإِ ني أَ حمدُ إليك الله الذي لا إله إلاَّ هو, وأُ قرُّ لك بالسَّ معِ والطَّ اعةِ على سُ نَّ ة اللهِ وسنَّ ةِ رسولِ ه, فيما استطعتُ .( ) باب: أم ا بعد 523- حدَّثنا قبيصة, قال: حدَّثنا سفيان عن زيدِ بنِ أَ سلم قال: أَ رسَ لَ ني أَ بي إِ لى ابنِ عُ مر, فرأَ يتُ ه يَ كتبُ : بسم الله الرَّ حمن الرَّ حيم, أَ مَّ ا بعدُ .( ) 524- حدَّثنا رَ وح بن عبد المؤمن, قال: حدَّثنا أَ بو أُ سامة عن هشام بن عُروة قال: ( ) لم أجد من أخرجه. وابن رافع هو محمد. وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. ورجاله رجال الصحيح. سوى موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله. وثَّقه الدارقطني. وذكره ابن حبان في "الثقات" (6) هو في موطأ مالك(4204 )عن عبد الله بن دينار به. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (2/ 00 )وابن الأبار في "معجمه" ( /60 )من طريق مالك , وعبد الرزاق (1264 )وابن سعد(0/ 24 )عن الثوري كلاهما عن ابن دينار به. وإسنادُه صحيح. (4 )أخرجه ابن سعد"الطبقات" (0/ 2 )حدَّثنا قبيصة به . وإسناده صحيح.

عدد الصفحات ٢٦٣

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 264 رأَيتُ رسائلَ مِ ن رسائلِ النَّ بي ﷺ, كلَّ ما انقضتْ قِ صَّ ةٌ قال : أَ مَّ ا بعدُ .( ) باب: صدر الرَّ سائل : بسم الله الر حن الر حيم 525- حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس , قال: حدَّثنا ابن أبي الز ناد عن أبيه عن خارجةَ بنِ زيد عن كُ براء آلِ زيدِ بنِ ثابت , أنَّ زيدَ بن ثابت كتبَ بهذه الر سالة: بسم الله الرَّ حمن الرَّ حيم, لعبدِ الله معاوية أَ مير المؤمنين , مِ ن زيدِ بنِ ثابت , سلامٌ عليك أَ ميرَ المؤمنين ورحمةُ الله, فإِ ني أَ حمدُ إِ ليك الله الذي لا إله إلا هو, أَ مَّ ا بعد.( ) 526- حدَّثنا محمَّ دٌ الأَ نصاريُّ , قال: حدَّثنا أَ بو مسعود الجُ ريريُّ قال: سأَ لَ رجلٌ الحسنَ عن قراءة {بسم الله الرحمن الرَّ حيم }؟ قال: تلك صدورُ الرَّ سائل.( ) باب: بمأ ن يبدأم في الك تاب؟ 527- حدَّثنا قتيبة, قال: حدَّثنا يُيى بن زكريَّ ا عن ابنِ عون عن نافع قال : كانتْ لابنِ عُ مر حاجةٌ إلى مُ عاوية, فأَ رادَ أَ نْ يَ كتبَ إليه, فقالوا: ابدأْ به, فلم يزالوا به حتَّ ى كتبَ : بسم الله الرَّ حمن الرَّ حيم, إلى مُ عاوية.( ) ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65202 )عن عبدة بن سليمان عن هشام به. وإسنادُه صحيح (6 )أخرجه ابن سعد"الطبقات" في الجزء المتمم ( /55 )والطبرا"الكبير" (5/ 40 )والبيهقي "السنن الكبرى " (2/600, 602 )و"المعرفة" (4166 )من طريق عبد الرحمن بن أَبي الزناد به . متصراً ومطولاً . وقد تقدَّم برقم (002 )من رواية زياد ين سعد عن أَبي الزناد نحوه. وسيأتي أيضاً ( 540, 544 .) (4 )أخرجه البزار"مسنده" (20 )عن محمد بن عبد الله الأنصاري به. وسندُه صحيحٌ وأبو مسعود: هو سعيد بن إياس. (0 )أخرجه البيهقي"السنن الكبرى" (0/ 40 )من طريق يزيد بن هارون عن ابن عون به. وإسنادُه صحيحٌ . كما قال ابن حجر في "الفتح" ( /02.) =

عدد الصفحات ٢٦٤

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 265 528- وعن ابن عونعن أَ نس بن سيرين قال: كتبتُ لابنِ عُ مر, فقال: اكتبْ بسم الله الرَّ حمن الرَّ حيم, أَ مَّ ا بعد: إلى فلان .( ) 529- وعن ابن عونعن أنس بن سيرين قال: كتب رجلٌ بين يدي ابن عُ مر: بسم الله الرَّ حمن الرَّ حيم, لفلان , فنهاه ابنُ عمر وقال: قل: بسم الله, هو له.؟!.( ) 531- حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني ابنُ أَ بي الز ناد عن أَ بيه عن خارجة بن زيد عن كُ براءِ آل زيد , أنَّ زيداً كتبَ بهذه الر سالة: لعبد الله معاويةَ أَ ميرِ المؤمنين, من زيدِ بنِ ثابت : سلامٌ عليك أَ ميرَ المؤمنين ورحمةُ الله, فإِ ني أَ حمدُ إِ ليك اللهَ الذي لا إله إلاَّ هو, أَ مَّ ا بعد.( ) ____________________________________ وأخرجه ابن سعد"الطبقات" (0/ 00 )عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابنِ عون قال : كانت لابن عمر.. فذكره. ولم يذكر نافعاً . وأخرجه ابن أبي شيبة (65221 )عن أبي معاوية عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كان لابن عمر.. فذكر مثله. وانظر ما بعده. ( ) لم أجده بهذا اللفظ عن أنس بن سيرين. وانظر ما بعده. وقد تقدَّم قريباً من وجه آخر عن ابن عمر نحوه . وأخرج عبد الرزاق في "المصنَّف" (601 4 )عن مَعمر قال: أَخبرني مَن سمعَ ابنَ سيرين يقول : كان ابن عمر إذا كتب { بسم الله الرحمن الرحيم } كتب: أمَّا بعدُ من عبد الله بن عمر . (6 )لم أجده من رواية أنس بن سيرين. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (0/ 2 )من طريق يُيى بن خليف بن عقبة , والبيهقي في "السنن الكبرى" (0/ 40 )من طريق سليم بن أخض, وأبو جعفر بن البختري في "أماليه" (240 )من طريق عبد الوهاب كلهم عن ابن عون عن محمد بن سيرين به. وفيه قال ابن عمر "مه. اسم الله هو له". وهذا إسناد صحيح. (4 )تقدَّم قريباً برقم (002, 565). وسيأتي برقم( 544 .)

عدد الصفحات ٢٦٥

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 266 531- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا أبو عوانة , قال: حدَّثنا عُ مر عن أَ بيه عن أبي هريرة, سمعتُ ه يقول: قال النَّ بيُّ ﷺ: إنَّ رجُ لاً مِ ن بني إِ سرائيل, وذكرَ الحديث, وكتبَ إليه صاحبُ ه: مِ ن فلان إلى فلان .( ) باب: كيفأ أأ صبحتأ ؟ 532- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا ابنُ الغسيل عن عاصمِ بن عُ مر عن محمود بن لَ بيد قال : لمَّ ا أُ صيب أَ كحلُ سعد يوم الخندق فثقلَ , حوَّ لوه عند امرأَ ة يقال لها : رُ فيدة, وكانتْ تُ داوي الجَ رحَ ى, فكان النَّ بيُّ ﷺ إذا مرَّ به يقولُ : كَ يفَ أَ مسيتَ ؟, وإذا أَ صبحَ : كيفَ أَ صبحتَ ؟ فيُ خبرُ ه.( ) ( ) أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2020 )والبيهقي"السنن الكبرى " (6/45 )من طريق أ عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري عن عُمر به . مطوَّلاً بذكر القصَّة , واقتصر البخاريُّ على الشاهد منه . والحديث علَّقه البخاري في "صحيحه" (262 )وقال عُمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال النبي ﷺ: نَجَرَ خشبةً فجعلَ المالَ في جَوفها , وكتبَ إليه صحيف ةً من فلان إلى فلان ". وعلَّقه أيضاً في "صحيحه" (012, 6024, 661 )ومواضع أُخرى مطوَّلا ومتصراً . من وجه آخر . وقال الليث: حدَّثنى جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أَبي هريرة  ..فذكر القصَّة . ووقع في "البيوع" من الصَّحيح . قال البخاري عقبِه: حدَّثني عبد الله بن صالح حدَّثنا الليث . فذكره. قال ابن حجر في "الفتح" (5/ 1): فيه التصريحُ بوصل المعلَّق المذكور , ولم يقع ذلك في أَكثرِ الر وايات في الصحيحِ , ولا ذكرَه أَبو ذر إلاَّ في هذا الموضع , وكذا وقع في رواية أبي الوقت. وليْ عند البخاري في الصحيح موضع الشاه د " من فلان إلى فلان ". إلا في العلَّق . ومثله يُعتبر في الزوائد إذا كان موصولاً عند الكتاب الزائد عليه. والله أعلم. (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الصغير" ( /66 )وابن سعد"الطبقات" (4/060 )كلاهما عن أبي نُعيم الفضل بن دكين بهذا السناد. وزادا قصةَ وفاةِ سعد . قال ابن حجر"الصابة" (0/202): وسنده صحيح.

عدد الصفحات ٢٦٦

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 267 باب: مأ ن كتبأ آخرأ الكتاب: السَّ لام عليكم ورحة الله, وكتب فلان بن فلانٍ لعشرٍ بقي من الشَّ هر 533- حدَّثنا ابن أبي مريم , قال: أخبرنا ابنُ أَ بي الز ناد قال : حدَّ ثني أبي , أنَّ ه أخذَ هذه الر سالةَ من خارجة بن زيد , ومن كبراء آل زيد : بسم الله الرّحمن الرّحيم , لعبدِ الله معاوية أَ مير المؤمنين, من زيد بن ثابت : سلامٌ عليك أَ مير المؤمنين ورحمة الله, فإني أَ حمد إليك الله الذي لا إله إلاَّ هو, أمَّ ا بعد: فإنَّ ك تسأَ لُ ني عن ميراث الجد والخوةِ , فذكرَ الر سالةَ , ونَ سأَ لُ اللهَ الهُ دى والحفظ والتَّ ثبُّ تَ في أَ مرِ نا كل ه, ونعوذُ بالله أَ نْ نضلَّ , أَ و نَ جهلُ , أو نُ كلَّ فَ ما ليس لنا به علمٌ , والسَّ لام عليك أَ ميرَ المؤمنين ورحمةُ الله وبركاته ومغفرته. وكتب وهيبٌ : يوم الخميس لثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة اثنين وأربعين.( ) باب: كيف أنت؟ 534- حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني مالكٌ عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أَ نس بن مالك , أنّه سمعَ عُ مرَ بن الخطّاب , وسلم عليه رجلٌ فردَّ السَّ لامَ , ثمَّ سأَ لَ ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (5/ 40 )من طريق سعيد بن أبي مريم به. وفيه قال: فإنك كتبتَ تَسألُني عن ميراث الجد والأخوة والكلالة , وكثيرٌ مما يقضي به في هذه المواريث لا يعلم مبلَغها إلاَّ اللهُ , وقد كنَّا نحض من ذلك أُموراً عند الخلفاء بعد رسولِ الله ﷺ فوعَيْنا منها ما شِئنا أنْ نعي . فنحن نُفتي به بعدُ مَن استفتانا في المواريث" انتهى. وهو المقصود بقوله عند المصن ف " فذكرَ الر سالةَ ". قال الهيثمي في "المجمع" (0/620): رواه الطبراني وجادةً. وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وثَّقه النسائي وغيره, وضعَّفه الجمهور. وتقدَّم باختصار . انظر رقم ( 002, 565 .)

عدد الصفحات ٢٦٧

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 268 عُمرُ الرَّ جلَ : كيف أَ نتَ ؟ فقال: أَ حمدُ اللهَ إِ ليك, فقال عُ مر: هذا الذي أَ ردتُ منك.( ) باب: كيف يم يب إذا قيل له: كيف أأ صبحتأ ؟ 535- حدَّثنا محمَّ د بن الصَّ بَّ اح, قال: حدَّثنا شريكٌ عن مهاجر هو الصَّ ائغ, قال: كنتُ أَ جلسُ إلى رجل من أَ صحابِ النَّ بي ﷺ ضخم من الحضمي ين, فكان إذا قيلَ له: كيفَ أَ صبحتَ ؟ قال: لا نُ شركُ بالله.( ) 536- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا ربعيُّ بن عبد الله بن الجارود الهذليُّ , قال: حدَّثنا سيف بن وهب قال : قال لي أَ بو الطُّ فيل: كم أَ تى عليك؟ قلتُ : أَ نا ابنُ ثلاث وثلاثين , قال: أَ فلا أُ حد ثُ ك بحديث سمعتُ ه من حُ ذيفة بن اليمان: إِ نَّ رجلاً من محُ اربِ خَ صَ فة, يقال له: عَ مرو بن صُ ليع - وكانت له صحبةٌ - وكان بسن ي يومئذ وأَ نا بسن ك اليوم, أَ تينا حُ ذيفةَ في مسجد , فقعدتُ في آخرِ القوم, فانطلقَ عَ مرٌو حتَّ ى قام بين يديْ ه, قال: كيف أَ صبحتَ , أو كيفَ أَ مسيتَ يا عبد الله ؟ قال: أَ حمد اللهَ, قال: ما هذه الأَ حاديثُ ( ) أخرجه مالك في "الموطأ" (065 )وابن المبارك "الزُّهد " (605 )والبيهقي" شُعب اليمان " (6/ 01 )من طُرق عن مالك به. في رواية الموطأ: (أَحمد إليك الله ) وهما بمعنى. وإسناده صحيح. . قال في "تاج العروس" وقول العرب: أَحمَْدُ إِليكَ الله . أَي: أَشكُرُه عندكَ . وفي التهذيب: أَي أَحمدُ معكَ الله. قلت: وهو قولُ الخليل . وقال غيره : أَشكُر إِليكَ أَيادِيَه ونعَمَه . وقال بعضهم : أَشكُر إِليك نِعَمَه وأُحَد ثُك بها. انتهى. وقال ابن الأثير في "النهاية" ( /004): أي أحمَْدُه معَك . فأَقامَ إلى مُقام مَع . وقيل: معناه أحمَْد إليك نِعمة الله بِتَحْدِيثك إيَّاها . انتهى. (6 )لم أجد من أخرجه. ورجاله ثقاتٌ رجالِ الصحيحِ سوى شريكِ بنِ عبد الله القاض . وهو متلَف فيه.

عدد الصفحات ٢٦٨

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 269 التي تأْ تينا عنك ؟ قال: وما بلغك عن ي يا عَ مرو؟ قال: أَ حاديث لم أَ سمعْ ها, قال: إِ نيّ واللهِ لو أُ حد ثُ كم بكل ما سمعتُ ما انتظرتُ م بي جُ نحَ هذا الل يل, ولكن يا عَ مرو بن صُ ليع , إذا رأَ يتَ قيساً توالت بالشَّ ام فالحذرَ الحذرَ , فوالله لا تدعُ قيسٌ عبد اً لله مُ ؤمناً إلاَّ أَ خافتْ ه أَ و قتلتْ ه, واللهِ ليأتينَّ عليهم زمانٌ لا يَ منعون فيه ذنب تلعة , قال: ما ينصبك على قومك يرحمك الله؟ قال: ذاك إليَّ , ثمَّ قعد.( ) باب: خيرم الجالْ أأ وسعم ها 537- حدَّثنا عبد الله بن محمّد , قال: حدَّثنا أبو عامر ال عقديُّ , قال: حدَّثنا عبد الرَّ حمن بن أَ بي الموالي قال: أَ خبرََ ني عبد الرَّ حمن بنُ أَ بي عَمرة الأَ نصاريُّ قال: أُ وذِ نَ أَ بو سعيد الخدريُّ بجنازة , قال: فكأَ نَّ ه تخلَّ فَ حتَّ ى أَ خذَ القومُ مجالسَ هم, ثمَّ جاءَ معه, فلماَّ رآه القومُ تسَّّ عوا عنه , وقامَ بعضُ هم عنه ليجلسَ في مجلسِ ه, فقال: لا, إِ ني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ : خيرُ المجالسِ أَ وسعُ ها ". ثمَّ تَ نحَّ ى فجلسَ في مجلس واسع .( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (2/440 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (62/22 )وأبو نُعيم "معرفة الصحابة" (0/460 )من طريق رِبْعي بن عبد الله به . قال ابن حجر في "الصابة" (0/202): وسندُه حسنٌ . قلت: وله حُكْمُ الرفع , ومثله لا يُقال رأْياً , بدليل قوله " لو أُحد ثُكم بكل ما سمعتُ .. " وحذيفة أَعلمُ الناسِ بالفتن . وأخرجه ابن عساكر (62/25 )ونعيم بن حماد"الفتن" (662, 640 )من وجهين آخرين عن أ الطفيل نحوه. (6 )أخرجه أحمد (42 )والحاكم"المستدرك" (02 0 )والبيهقي"الشُّعب " (20 2 )و "الآداب" (650 )وعبدُ بن حمُيد (12 )والقضاعي"مسند الشهاب" (666 )من طُرق عن عبد الرحمن بن أبي الموالي به. بتمامه. وأخرج أبو داود في "السنن" (4821 )الرفوع فقط" خيرم الجالْ أوسعمها "دون القصة. =

عدد الصفحات ٢٦٩

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 271 باب: استقبال القبلة 538- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني حرملة بن عمران عن سفيان بن مُ نقذ عن أَ بيه قال: كان أَ كثرُ جلوسِ عبدِ الله بن عُ مر وهو مستقبلٌ القبلة , فقرأَ يزيدُ بنُ عبد الله بن قُ سيط سجدةً بعد طلوع الشَّ مسِ فسجدَ وسجدوا إلاَّ عبد الله بن عُ مر, فلماَّ طلعتِ الشَّ مسُ حلَّ عبدُ الله حبوتَ ه ثمَّ سجدَ , وقال: أَ لمَ ترَ سجدةَ أَ صحابِ ك؟ إِ نَّّ م سجدوا في غير حين صلاة .( ) ____________________________________ قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عَمرو بن أبي عَمرة الأنصاري .انتهى. قلت: وقيل عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة, وقد نُسِب عبدُ الرحمن إلى جد ه . وعليه ففيه انقطاعٌ . وقد روى عنه مالك في "الموطأ". قال ابن عبد البر في "التمهيد" (60/65): قال فيه مالك: عبد الرحمن بن أَبي عمرة نسبةً إلى جد ه . وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة الأنصاري مدنيٌ ثقةٌ . يَروي عن القاسم بن محمد , وعن عم ه عبد الرحمن بن أبي عمرة, وله رواية عن أبي سعيد الخدري. وما أَظنُّه سمعَ منه , ولا أَدركه, وإنما يَروي عن عم ه عنه , يروي عنه مالكٌ وعبد الله بن خالد - أخو عطَّاف بن خالد - وابنُ أبي الموالي وغيرهم, وأَمَّا عمُّه عبد الرحمن بن أبي عمرة فمنْ كِبار التابعين بالمدينة . يروي عن عثمان بن عفان وأبي هريرة وزيد بن خالد الجهني وغيرهم. انتهى. قلت: للحديث شاهد . أخرجه الحاكم (02 4 )والبيهقي"الشعب" (20 0 )والبزار ك "اتَاف المهرة" (2/41 )والطبرا "الأوسط" (242 )وغيرهم من رواية مصعب بن ثابت عن عبد اللهّ بن أبي طلحة عن أنس مرفوعاً . وقال البزار: لا نعلمه عن أنس إلاَّ بهذا السناد , ومصعب مدنيٌّ مشهورٌ حسنُ الحديثِ . وقال الهيثمي في "المجمع" (0/040): رواه البزار والطبراني في الأوسط. وفيه مصعب بن ثابت. وثَّقه ابن حبان وغيره, وضعَّفه ابن معين وغيره, وبقية رجال البزار ثقات. ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (2/ 2 )عن عبد الله بن صالح به. وفيه سفيان بن منقذ بن قيس المصري ووالده. لم أرَ من وثَّقهما . وذكرهما ابن حبان في "الثقات". قال ابن =

عدد الصفحات ٢٧٠

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 271 باب: يتخطَّ ى إلى صاحب الجلْ 539- حدَّثنا بيان بن عَ مر و , قال: حدَّثنا النَّضْ , قال: أَ خبرنا أَ بو عامر المُ زنيُّ هو صالح بن رُ ستم عن ابن أبي مُ ليكة عن ابن عبَّ اس قال : لمَّ ا طُ عن عُ مر  كنتُ فيمن حملَ ه حتَّ ى أَ دخلناه الدَّ ارَ , فقال لي: يا ابنَ أخي, اذهبْ فانظرْ مَ ن أَ صابني, ومَ ن أَ صاب معي, فذهبتُ فجئتُ لأُ خبرَ ه, فإذا البيتُ ملآن, فكرهتُ أَ نْ أَ تخطَّ ى رقابهَ م, وكنتُ حديثَ الس ن , فجلستُ , وكان يأْ مرُ إذا أَ رسلَ أَ حداً بالحاجة أَ نْ يُ بره بها , وإذا هو مُ سجَّ ى. وجاء كعبٌ فقال : والله لئن دَ عا أَ ميرُ المؤمنين لَ يُ بْ قينَّ ه الله ولَ يرفعنَّ ه لهذه الأُ مَّ ة حتَّ ى يفعلَ فيها كذا وكذا, حتَّ ى ذكرَ المنافقين فسمَّ ى وكنَّ ى, قلتُ : أُ بل غه ما تقولُ ؟ قال: ما قلتُ إلاَّ وأَ نا أُ ريدُ أَ نْ تُ بل غه, فتشجَّ عتُ فقمتُ , فتخطَّ يتُ رقابهَ م حتَّ ى جلستُ عند رأْ سِ ه. قلتُ : إِ نَّ ك أَ رسلتني بكذا , وأَ صاب معك كذا , ثلاثةَ عشر, وأَ صاب كُ ليباً الجزَّ ار وهو يتوضَّ أُ عند المهراس, وإنَّ كعباً يَُ لفُ بالله بكذا, فقال: ادعوا كعباً , فدُ عي, فقال: ما تقولُ ؟ قال: أَ قول كذا وكذا, قال: لا واللهِ لا أَ دعو, ولكن شَ قيَ عمرُ إن لم يغفرِ الله له.( ) باب: أكرمم الن اس على الرَّ جل جليسم ه 541- حدَّثنا أبو عاصم , قال: حدَّثنا السَّ ائبُ بن عُ مر قال : حدَّ ثني عيسى بنُ ____________________________________ حجر"التهذيب": وذكر ابن يونس, أنَّ حرملةَ تفرَّد بالرواية عن سفيان . ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (00/06 )من طريق النض بن شُميل , وابن شبَّة في "تاريخ المدينة" (4/101 )من طريق أَبي جميع سالم بن راشد كلاهما عن أَبي عامر به.

عدد الصفحات ٢٧١

زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 272 موسىعن محمَّ د بنِ عبَّ اد بن جعفر قال : قال ابنُ عبَّ اس : أَ كرمُ النَّ اسِ عليَّ جَ ليس.( ) 541- حدَّثنا أبو نُعيم عن عبدِ الله بن مُ ؤمَّ ل عن ابن أَ بي مُ ليكة عن ابنِ عبَّ اس قال : أَ كرمُ النَّ اس عليَّ جَ ليس, أنْ يَ تخطَّ ى رقابَ النَّ اسِ حتَّ ى يجلسَ إليَّ .( ) باب: هل يقدِّ مم الرَّ جلم رجلأ ه بي يدي جليس ه؟ 542- حدَّثنا محمَّ د بن عبد العزيز, قال: حدَّثنا أَ سد بن موسى, قال: حدَّثنا معاوية بن صالح قا ل: حدَّ ثني أَ بو الزَّ اهريَّ ة قال: حدَّ ثني كثيرُ بنُ مُ رَّ ة قال: دخلتُ المسجدَ يومَ الجُ معة, فوجدتُ عوفَ بنَ مالك الأَ شجعيَّ جالساً في حلْ قة مادَّ اً رجليْ ه بين يدَ يْ ه, فلماَّ رآني قبضَ رجلَ يْ ه, ثمَّ قال لي : تَ دري لأَ ي شيء مدَ دَ تُ رجليََّ ؟ ليَ جِ يءَ رجلٌ صالحٌ فيجلس.( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (2/414 )وابن المبارك"الزُّهد " (250 )من طريق السائب بنِ عُمر به . وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (222 )والخطيب"الفقيه والمتفقه" (222 )من وجوه أُخرى عن ابن عباس نحوه. وانظر ما بعده. (6 )أخرجه يعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ " ( /610 )ومن طريقه البيهقي "شُعب اليمان " (1605 )والخطيب"الفقيه والمتفق ه " (220 )عن أبي نُعيم عبد الرحمن بن هانيء النخعي عن ابن المؤمَّل به. وزادوا "لو استطعتُ أَن لا يقعَ الذُّبابُ على وجهِه لفعلتُ ". تنبيه: أبو نُعيم شيخ البخاري هنا. لا أَدري. هل هو النخعي, أو هو أبو نُعيم الفضل بن دُكين المشهور. وهو من شُيوخ البخاري في "الصحيح"؟ وقد ذكرَ في "التهذيب" (2/651 )في ترجمة أبي نُعيم النخعي, أنَّ البخاريَّ روى عنه في التاريخ . وكأنَّه الفضلُ لظاهر اطلاقه . والله أعلم.وانظر ما قبله. (4 )أخرجه ابن عساكر"تاريخ دمشق" (50/51 )من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح به نحوه. وإسناده لا بأْسَ به . أبو الزاهرية: هو حُدير بن كُريب الحضمي , ويقال: الحميري الحمص

عدد الصفحات ٢٧٢