زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 241 475- حدثنا محمّد بن يوسف , قال: حدَّثنا سفيان عن هشام عن الحسن قال : التَّ سليمُ تطوُّ عٌ , والرَّ دُّ فَ ريضةٌ .( ) باب: مأ ن بخل بالسَّ لام 476- حدَّثنا محمَّ د بن أَ بي بكر , قال: حدَّثنا فُ ضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة قال: حدَّ ثني عُ بيد الله بن سلمان عن أَ بيه عن عبد ا لله بن عَ مرو بن العاص قال : الكذوبُ مَ ن كذبَ على يمينِ ه, والبخيلُ مَ ن بخلَ بالسَّ لامِ , والسّّوق من سرَ قَ الصَّ لاة.( ) 477- حدَّثنا إسماعيل بن أبان, قال: حدَّثنا عليُّ بن مُ سهر عن عاصم عن أبي عُ ثمان عن أبي هُ ريرة قال : أَ بخلُ النَّاسِ الذي يَ بخلُ بالسَّ لام, وإنَّ أَ عجزَ النَّ اسِ مَ ن عَ جزَ بالدُّ عاءِ .( ) ____________________________________ وقال ابن حجر"الفتح" ( /4): وطريق الموقوفِ أَقوى . ويشهد لقوله " إنَّ السَّلامَ اسمٌ من أَسماءِ الله , وضعَه اللهُ في الأَرضِ , فأَفشُوه بينكم " حديث أنس مرفوعاً . وقد تقد م برقم ( 000 .) ( )أخرجه الطبري"تفسيره" (2/510 )من طريق ابن المبارك, عن سفيان عن رجل عن الحسن . هكذا قال عن رجل . ولعلَّ ه هشام بن حسان المذكور في رواية البخاري. (6 )لم أجد من أخرجه. وسلمان: هو الأَغرُّ مولى جهينة . وانظر ما بعده. (4 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65000 )عن حفص بن غياث, وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" (1/060 )وابن حبان"صحيحه" (0012 )والبيهقي "الشُّعب " (2500 )من طريق إسماعيل بن زكريا, ومحمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (50 )كلهم عن عاصم به موقوفاً. ورواه مسّوق بن المرزبان عن حفص بن غياث مرفوعاً . أَخرجه البيهقي في "الشُّعب " (2502 ) والطبرا"الأوسط" (551 )و"الدعاء" (20 )وأبو الشيخ"أمثال الحديث" (6 0 .) =
عدد الصفحات ٢٤١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 242 باب: السَّ لام على الص بيان 478- حدَّثنا محمّد بن عُ بيد , قال: حدَّثنا عيسى بن يونس عن عنبسة قال : رأيتُ ابنَ عُ مر يُ سل م على الص بيان في الكتَّ اب.( ) باب: تسليم الن ساء على الر جال 479- حدَّثنا موسى, قال: حدَّ ثنا مباركٌ قال : سمعتُ الحسنَ يقول: كنَّ الن ساءُ يُ سل من على الرَّ جال.( ) باب: الت سليم على الن ساء 481- حدَّثنا محمَّ د بن يوسف , قال: حدَّثنا عبد الحميد بن بهَ رام عن شهر قال : سمعتُ أَ سماءَ , أَ نَّ النَّ بيَّ ﷺ مرَّ في المسجد, وعُ صبةٌ من الن ساء قُ عودٌ , قال بيده إليهنَّ بالسَّ لام, فقال: إيَّ اكنَّ وكُ فران المُ نعمين, إيَّ اكنَّ وكُ فران المُ نعمين, قالت إحداهنَّ : نعوذُ بالله, يا نبيَّ الله, مِ ن كُ فران نعم الله؟. قال: بلى. إنَّ إِ حدَ اكُ نَّ تطول أَ يْ متُ ها, ثمَّ تغضبُ الغضبةَ فتقول: واللهِ ما رأَ يتُ منه ____________________________________ ومسّوق بن المرزبان . قال أبو حاتم : ليس بالقوي يُكتب حديثُه, وذكره ابن حبان في "الثقات", وقال صالح بن محمد: صدوقٌ . ذكره الحافظ في "التهذيب". قلت: وقد خالفَه الحافظ ابنُ أبي شيبة . فرواه عن حفص موقوفاً كرواية الجماعة. قال الحافظ الدارقطني في "العلل" (6640): والصحيحُ موقوف . ( ) أخرجه ابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال" (625 )من رواية يُيى بن يعلى الأسلمي, عن عنبسة بن عمار القرشي به. (6 )أَخرجه البيهقي"شُعب اليمان " (226 )من رواية أَبي أُسامة عن مُبارك بن فُضالة قال: سُئل الحسنُ عن السَّلامِ على النساء قال : لم يكنِ الرجالُ يُسل مون على النساء , ولكنَّ النساء هنَّ يُسل من على الرجال . وأخرج ابن السُّني في "عمل اليوم والليلة " (604 )عن واثلة مرفوعاً" يُسل مُ الرجالُ على النَّساءِ , ولا يُسل م النَّساءُ على الر جالِ ". قال ابن حجر في "الفتح" ( /40): وسندُه واه .
عدد الصفحات ٢٤٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 243 ساعةً خ اً قطُّ , فذلك كُ فران نعمِ اللهِ, وذلك كُ فران نعمِ المُ نعمين.( ) 481- حدَّثنا ملدٌ , قال: حدَّثنا مُ بشر بن إسماعيل عن ابنِ أَ بي غَ نيَّ ة عن محمَّ د بن مهاجر عن أَ بيه عن أَ سماء ابنة يزيد الأَ نصاريَّ ة, مرَّ بي النَّ بيُّ ﷺ وأَ نا في جوار أَ تراب لي , فسلَّ م عل ينا. وقال: إيَّ اكُ نَّ وكفرَ المُ نعمين, وكنتُ مِ ن أَ جرَ ئِ هنَّ على مسأَ لتِ ه, فقلتُ : يا رسولَ الله, وما كُ فرُ المُ نعمين؟. قال: لعلَّ إِ حدَ اكُ نَّ تَ طولُ أَ يمتُ ها مِ ن أَ بويّا, ثمَّ يرزقُ ها الله زَ وجاً , ويَ رزقُ ها منه ولداً , فتغضبُ الغضبةَ فتكْ فُ ر فتقولُ : ما رأَ يتُ منكَ خيراً قطُّ .( ) ( ) أخرجه المام أحمد (60521 )والترمذي(6210 )من رواية عبد الحميد بن بهرام , وأحمد أيضاً (6052 )وأبو داود (5600 )وابن ماجه (600 )والحميدي(421 )وابن سعد "الطبقات" (2/ 0 )من رواية ابن أبي حس, وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (6612 )من رواية الحكم بن أَبان والطبراني في "الكبير" (60/ 22 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (21/46 )والبيهقي"شُعب اليمان" (224 )من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم كلهم عن شهر بن حوشب به. قلت: أخرج أهلم الس نن منه جملةأ السلام فقط . ولم يذكروا قوله ( فقال: إيَّاكنَّ وكمفران .. الخ ) كما قال الهيثمي في "المجمع" (0/420 .)والبوصيري"اتَاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة" (0/65.) وقال الهيثمي: رواه أحمد. وفيه شهر بن حوشب, وهو ضعيفٌ . وقد وُث قَ . انتهى. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ . قال أحمد بن حنبل: لا بأْ سَ بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب, وقال محمد بن إسماعيل: شهرٌ حسنُ الحديث . وقوَّى أَمرَه , وقال: إنما تكلَّم فيه ابن عون,... ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب أنبأنا أبو داود المصاحفي بلخي أَخبرنا النضُْ بنُ شُميل عن ابن عَون قال : إنَّ ش هراً تركُوه . قال أبوداود: قال النض: تركُوه. أَي طعنوا فيه, وإنما طعنوا فيه لأَنَّه وليَ أَمرَ السُّلطان . انتهى كلامه. وانظر ما بعده. (6 )أخرجه إسحاق بن راهويه(6402 )والطبرا"الكبير" (60/ 20 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (2 /620 )وتام"فوائده" (54 )من طُرق عن عبد الملك بن أبي غنية به. =
عدد الصفحات ٢٤٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 244 باب: من كره تسليم الخاص ة 482- حدَّثنا أَ بو نُعيم عن بشير بن سلمان عن سيَّ ار أَ بي الحكَ م عن طارق قال : كُ نَّ ا عند عبدِ الله جلوس اً , فجاء آذِ نُ ه فقال : قد قامتِ الصَّ لاةُ , فقام وقمنا معه , فدخَ لْ نا المسجدَ , فرأَ ى النَّ اسَ رُ كوعاً في مقدَّ م المسجدِ , فكبرَّ وركَ عَ , ومشَ يْ نا وفعَ لْ نا مثلَ ما فعلَ , فمرَّ رجلٌ مسّعٌ فقال : عليكم السَّ لام يا أَ با عبد الرَّ حمن, فقال: صدقَ اللهُ, وبلَّ غَ رسولُ ه, فلماَّ صلَّ ينا رجعَ , فولجَ على أَ هلِ ه, وجلسْ نَ ا في مكانِ نا ننتظُ ره حتَّ ى يَ رجَ , فقال بعضُ نا لبعض : أَ يُّ كم يسأَ لُ ه؟. قال طارقٌ : أنا أَ سأَ لُ ه, فسأَ لَ ه, فقال: عن النَّ بي ﷺ قال: بين يدي السَّ اعةِ : تسليمُ الخاصَّ ةِ , وفشوُّ الت جارةِ حتَّ ى تُ عينَ المرأَ ةُ زوجَ ها على الت جارةِ , وقطعُ الأَ رحامِ , وفشوُّ القلمِ , وظهورُ الشَّ هادةِ بالزُّ ورِ , وكتمانُ شهادةِ الحق .( ) ____________________________________ ورجالُه رجالُ الصَّحيح . سوى مهاجر بن أبي مسلم مولى أسماء . ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: وث ق. إشارةً إلى ابن حبان. ويشهد له ما قبله. ( ) أخرجه أحمد (4200, 4126 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (0/ 40 )والبزار في "مسنده" (051 )والشا"مسنده" (00 )وابن عبد ال"التمهيد" (0/610 )من طُرق عن بشير بن سلمان أَبي إسماعيل به. وصحَّحه الحاكم (0/12, 005 .)واختصره البزار والشا. وعند بعضهم عن سيَّار فقط دون كنيته. ورجاله ثقات رجال الصحيح. لكن جزم أحمدُ وا بنُ معين بأنَّ سياراً هو أَبو حمزة , وليس أَبا الحكم الثقة. ومال إليه الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (0/652 .) قلت: وسيار أبو حمزة لم أرَ من وثَّقه . وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال في "التقريب": مقبول. وقال الهيثمي في "المجمع" (0/602): رجال أحمد والبزار رجالُ الصحيح. وقال الدارقطني في "العلل" (5/ 5): يرويه بشير بن سلمان عن سيار . واختلف عنه . فرواه جماعةٌ =
عدد الصفحات ٢٤٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 245 باب: العورات الث لاث 483- حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظيّ , أنّه ركب إلى عبد الله بن سويد , أخي بني حارثة بن الحارث, يسألُ ه عن العورات الثَّ لاث - وكان يعمل بهنَّ - فقال: ما تريد؟ فقلت: أُ ريدُ أَ نْ أَ عمل بهنَّ . فقال: إذا وضعتُ ثيابي من الظَّ هيرة لم يدخل عليَّ أَ حدٌ من أَ هلي بلغَ الحُ لُ مَ إلاَّ بإذني, إلاَّ أَ نْ أَ دعوه, فذلك إذنُ ه. ولا إذا طلعَ الفجرُ وتَرَّ كَ النَّ اسُ حتَّ ى تُ صلى الصَّ لاةَ . ولا إذا صلَّ يتُ العشاءَ ووضعتُ ثيابي حتَّ ى أَ نام.( ) ____________________________________ منهم ملد بن يزيد ووكيع ويُيى بن آدم وعبد الله بن داود الخريبي وأبو أحمد الزبيري فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم, وقولهم ( سيار أبو الحكم ) وهْمٌ , وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي كذلك رواه عبد الرزاق عن الثوري عن بشير عن سيار أبي حمزة, وهو الصواب. وسيَّار أَبو الحكم لم يَسمعْ من طارق بن شهاب شيئاً , ولم يرو عنه. انتهى. ( ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (1/6 6 )من طريق قُرَّة بن عبد الرحمن , وأبو نُعيم في "المعرفة" (4006 ) وابن منده ك"الصابة" (0/ 60 )من طريق عُقيل كلهم عن الزُّهري به . قال ابن منده : ورواه ابن إسحاق وقُرة عن الزُّهري عن ثعلبة , أنه سأَلَ عبدَ الله بن سُويد , وكان من أصحابِ النبي ﷺ. انتهى وإسناده قوي . عبد الله بن سويد الأنصاري . قال البخاري وابن أبي حاتم وابن السكن وابن حبان : له صُحبة . وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (156 )من طريق قُرَّة بن عبد الرحمن عن الزُّهري عن ثعلبة عن عبد الله بن سُويد قال : سألتُ رسولَ الله ﷺ عن العوراتِ الثلاث .. فذكر نحوه. قال ابن قانع: كذا قال عن النبي ﷺ, وإنما الصحيحُ م ن قول عبد الله بن سويد. انتهى. وقيل: عن ثعلبة عن سويد دون عبد الله, وهو وهمٌ . انظر الصابة.
عدد الصفحات ٢٤٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 246 باب: إذا دخل بيتا غير مسكونٍ 484- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدَّ ثني مَ عْ نٌ قال : حدَّ ثني هشام بن سعد عن نافع , أنَّ عبد الله بن عُ مر قال: إذا دخلَ البيتَ غيرَ المسكونِ فليقل: السَّ لامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّ الحين.( ) 485- حدَّثنا إسحاق, قال: حدَّثنا عليُّ بن الحسين قال : حدَّ ثني أَ بي عن يزيد النَّ حوي عن عكرمة عن ابن عبَّ اس قال : {لا تدخُلوا بيوتاً غيرَ بيوتِ كم حتَّ ى تَ ستأْ نِ سُ وا وتُ سل موا على أَ هلِ ها}, واستثنى مِن ذلك, فقال: {ليس عليكم جناحٌ أَ نْ تدخُ لُ وا بُ يوتاً غيرَ مسكونة فيها متاعٌ لكم , واللهُ يعلمُ ما تُ بدون وما تَ كتُ مون}.( ) باب: { ليستأ أ ذ نكم الذين ملكت أأ ي مانم كم } 486- حدَّثنا عثمان بن محمَّ د , قال: حدَّثنا يُيى بنُ اليمان عن شيبان عن ليث عن نافع عن ابنِ عُ مر: {لِيستَ أْ ذِ نكم الذينَ ملكتْ أَ يْ مانُ كم}, قال: هي للر جال دون الن ساء.( ) باب: قول الله: { وإذا بلغأ الأ طفالم منكمم الحم لم مأ } ( )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65425 )عن أبي خالد الأحمر عن يُيى بن سعيد عن نافع به. وهذا إسنادٌ صحيحٌ . (6 )أخرجه الطبري"تفسيره" (1/ 54 )من طريق يُيى بن واضح عن الحُسين به. وأَخرجه الطبري (1/ 54 )والنحَّاس "الناسخ والمنسوخ " (412 )من وجهين آخرين عن ابن عبَّاس نحوه. (4 )أخرجه الطبري "تفسيره" (1/6 )من طريق عَنبسة , والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (000 ) من طريق سُفيان كلاهما عن ليث به . وليث: هو ابن أبي سُليم , وقد ضعَّفه الجمهور كما تقدَّم .
عدد الصفحات ٢٤٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 247 487- حدَّثنا مطر بن الفضل , قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن هشام الدَّ ستوائيّ عن يُيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر, أَ نَّ ه كان إذا بلغَ بعضُ ولدِ ه الحُ لُ مَ عزلَ ه, فلم يدخلْ عليه إلاَّ بإِ ذن .( ) باب: يستأذن على أم ه 488- حدَّثنا محمّد بن يوسف , قال: حدَّثنا سفيان عن الأَ عمش عن إبراهيم عن علقمة قال : جاء رجلٌ إلى عبد الله قال : أَ ستأْ ذنُ على أُ م ي؟ فقال: ما على كل أَ حيانِّ ا تَُ بُّ أَ نْ تَ راهَ ا.( ) 489- حدَّثنا آدم, قال: حدَّثنا شُ عبة عن أَ بي إسحاق قال: سمعتُ مُ سلم بنَ نَ ذير يقول: سأَ لَ رجلٌ حُ ذيفة فقال: أَ ستأْ ذنُ على أُ م ي؟ فقال: إن لم تَ ستأْ ذِ نْ عليها رأَ يتَ ما تَ كرَ ه.( ) باب: يستأذن على أبيه ( ) أَخرجه مسدَّد كما في "اتَاف المهرة" (2/ 0 )عن يُيى عن هشام به. وقال البوصيري في "الاتَاف": هذا إسنادٌ صحيحٌ . (6 )أَخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (024 )عن أَبي معاوية عن الأَعمش به. وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" ( /65.) وأخرج البيهقي "السنن" (6/400 )والخرائطي"مكارم الأخلاق " (05 )وابن عبد ال "الاستذكار" (2/004 )من طُرق عن الزُّهري قال : سمعتُ هذيلَ بن شرحبيل الأَزدي الأَعمى يقول : سمعتُ ابنَ مسعود يقول : عليكم إِذنٌ على أُمَّهاتِكم . (4 )أَخرجه عبد الرزاق (106 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (020 , 62640 )و"الأدب" (60 ) والبيهقي"السنن" (0/10 )ومُسدَّد ك "المطالب العالية " (6061 )من طُرق عن أَبي إسحاق السَّبيعي به . وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" ( /65.)
عدد الصفحات ٢٤٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 248 491- حدَّثنا فروة, قال: حدَّثنا القاسم بن مالك عن ليث عن عُ بيد الله عن موسى بن طلحة قال: دخلتُ مع أَ بي على أُ م ي, فدخلَ فاتَّ بعتُ ه, فالتفتَ فدفعَ في صَ دري حتَّ ى أَ قْ عَ دَ ني على اسْ تي, قال: أَ تدْ خلُ بغير إذن ؟.( ) باب: يستأذن على أبيه وولده 491- حدَّثنا إسماعيل بن أَ بان, قال: حدَّثنا عليُّ بنُ مُ سهر عن أَ شعث عن أبي الزُّ بير عن جابر قال : يستأْ ذنُ الرَّ جلُ على ولدِ ه, وأُ م ه, وإن كانتْ عَ جوزاً , وأَ خيْ ه, وأُ ختِ ه, وأَ بيه.( ) باب: يأ ستأذنم على أم خت ه 492- حدَّثنا الحُ ميديُّ , قال: حدَّثنا سفيان, قال: حدَّثنا عمرٌو , وابنُ جريج عن عطاء قال : سأَ لتُ ابنَ عبَّ اس فقلتُ : أَ ستأْ ذنُ على أُ ختي؟ فقال: نعم, فأَ عدتُ فقلتُ : أُ ختان في حجري , وأَ نا أُ مو نُّ ما وأُ نفق عليهما , أَ ستأذنُ عليهما؟ قال: نعم, أَ تَبُّ أَ نْ تراهما عُ ريانتين؟ ثمَّ قرأ: {يا أَ يُّّ ا الذينَ آمنُ وا لِ يسْ تَ أْ ذنكم الذين ملكتْ أَ يْ مانُ كم} إ {ثلاثُ عورات لكم }, قال: فلم يُ ؤمر هؤلا ء بالذن إلاَّ في هذه العوراتِ الثَّ لاث, ( ) لم أَجد مَن أخرجه. قال المزي وابن حجر: عُبيد الله غيرُ منسوب عن موسى بن طلحة بن عبيد الله , وعنه ليث بن أَبي سُليم . قلت: وليثٌ ضعَّفه الجمهورُ كما تقدَّم . وذكر ابن حجر في "الفتح" ( /65 )هذا الأثرَ مع أَثرِ ابنِ مسعود وحذيفة وابن عمر المتقد مة . وكذا أثر ابن عباس الآتي. ثم قال: وأَسانيد هذه الآثار كلها صحيحةٌ . (6 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (0025 )من طريق أشعث, ويُيى بن سلام البصري في "تفسيره" كما في "تفسير بن أبي زمنين" ( /025 )واللفظ له من طريق ابن لهيعة كلاهما عن أبي الزب. قال: سُئل جابرُ بنُ عبد الله . أَيستأذنُ الرجلُ على و الدتِه. وإنْ كانت عجوزاً , أَو على أخته؟ قال: نعم".
عدد الصفحات ٢٤٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 249 قال: {وإذا بلغَ الأَ طفالُ منكم الحُ لُ مَ فلْ يستأْ ذِ نُ وا كما استأْ ذنَ الذين مِ ن قبلهم}. قال ابن عبَّ اس : فالذنُ واجبٌ . زاد ابنُ جريج : على النَّ اس كل هم.( ) باب: يستأذنم على أخيه 493- حدَّثنا قتيبة, قال: حدَّثنا عَ بثرٌ عن أَ شعثَ عن كُ ردوس عن عبدِ الله قال : يَ ستأذنُ الرَّ جلُ على أَ بيه, وأُ م ه, وأَ خيْ ه, وأُ ختِ ه.( ) باب: الاستئذانم غير السَّ لام 494- حدَّثنا بيان, قال: حدَّثنا يزيد, قال: حدَّثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة, فيمن يستأْ ذنُ قبلَ أَ نْ يُ سل م, قال: لا يُ ؤذن له حتَّ ى يَ بدأَ بالسَّ لام.( ) ( ) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (0/10 )من طريق سفيان عن عمرو وحدَه عن عطاء به . وصحَّحه ابن حجر في "الفتح". (6 )أخرجه ابن أبي شيبة(0202 )والطبري"تفسيره" (1/ 00 )من طُرق عن أَشعث بن سوار به. كردوس: ابن عباس الثعلبي, وقيل: ابن عمرو. وقيل: ابن هانئ. وقيل: هم ثلاثة. وهو قليلُ الحديث . (4 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65260 )متصراً عن عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: لا تأْذَنُوا حتى تُؤذَنُوا بالسَّلام . وإسنادُ ه صحيحٌ . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2204 )من طريق الحسن بن حماد- سجَّادة - نا حفص بن غياث عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة - أَشكُّ في رفعه - قال: لا يُؤذن للمستأذنِ حتى يبدأَ بالسلام. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أَبي سليمان إلاَّ ح فص بن غياث. تفرَّد به سجادة . وقال الهيثمي في "المجمع" (2/22): رواه الطبرا"الأوسط" ورجاله ثقاتٌ إلاَّ أنَّ عبد الملك لم أَجدْ له سماعاً من أبي هريرة. قال ابن حبان: روى عن يزيد بن الأصم. انتهى. قلت: وقع في نسخة الهيثمي " عبد الملك بن عطاء " والصواب عن عطاء. وكلام الطبراني يدلُّ عليه . والموقوفُ أصحُّ . والله أعلم. وانظر ما بعده.
عدد الصفحات ٢٤٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 251 495- حدَّثنا إبراهيم بن موسى, قال: أخبرنا هشامٌ , أنَّ ابنَ جُ ريج أَ خبرَ هم قال: سمعتُ عطاءً , قال: سمعتُ أَ با هُ ريرة يقول: إذا دخلَ ولم يقلْ : السَّ لامُ عليكم, فقل: لا, حتَّ ى يأْ تي بالمفتاحِ : السَّ لام.( ) باب: إذا نظر بغير إذنٍ تم فقأ عينه 496- حدَّثنا حجَّ اجٌ , قال: حدَّثنا حمَّ ادٌ , قال: حدَّثنا إسحاقُ بن عبد الله عن أنس قال: كان النَّبيُّ ﷺ قائماً يُ صلي , فاطَّ لع رجلٌ في بيتِ ه, فأَ خذَ سَ هماً من كِ نانتِ ه, فسدَّ دَ نحوَ عَ ينيْ ه.( ) باب: إذا سل م الر جل على الر جل في بيته 497- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني اللَّ يث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أَ بي هلال عن مروان بن عثمان , أَ نَّ عُ بيد بن حُنين ( ) أَ خبرََ ه عن أَ بي موسى قال : ( ) إسناده صحيحٌ . وسيأتي عند المصن ف من وجه آخر عن ابن جريج نحوه. انظر ( 506 .) (6 )أخرجه المام أحمد(6125 )والخرائطي"مساوئ الأخلاق" (051 )من طريق حماد بن سلمة به. وأصله في "صحيح البخاري" (5222, 2500 )ومسلم(6 50 )وأبو داود(5 0 )من وراية عُبيد الله بن أبي بكر , والبخاري (2010 )والترمذي(6002 )من رواية حميد , والنسائي في "الكبرى" (0024 )من رواية إسحاق بن عبد الله كلهم عن أَنس, أَنَّ رجلاً اطَّلعَ من بعضِ حُجر النبي ﷺ فقامَ إليه النبيُّ ﷺ بمشقص أو بمشاقص. فكأَني أَنظر إِليه يَتلُ الرجلَ ليطعَنه ". لفظ عبيد الله. وليْ عندهم قوله ( كان قائما يمصليِّ ) وقوله ( سهما من كنانته). والمشقص: بكسّ أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه: نصلُ السَّهمِ إذا كان طويلاً غيرَ عَريض . وعند الشيخين من حديث سهل بن سعد "ومع رسول اﷺ مِدرى يَُكُّ بها رأْسَه " ولعلَّه يُُمل على التعدُّد . كما قال ابن حجر في "الفتح", ثم قال: ويُُتمل أَنَّ رأْسَ المِدرى كان محُدَّداً فأَشْبه النَّصلَ ". انتهى (4 )زعم الشيخُ الأَلباني بأنَّ الصوابَ ابن عُم . فقال في تَقيقه للأدب (ص 0 6 :)الأصل"حنين", وفي =
عدد الصفحات ٢٥٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 251 استأْذنتُ على عُ مر, فلم يُ ؤذن لي ثلاث اً , فأَ دبرتُ , فأَ رسلَ إليَّ فقال: يا عبدَ الله, اشتدَّ عليك أنْ تََ تبسَ على بابي؟ اعلم أَ نَّ النَّ اسَ كذلك يَ شتدُّ عليهم أنْ يُُ تبسوا على بابك, فقلتُ : بلِ استأْ ذنتُ عليك ثلاث اً , فلم يُ ؤذن لي , فرجعتُ , فقال: ممَّ ن سمعتَ هذا؟ فقلت: سمعتُ ه من النَّ بي ﷺ, فقال: أسمعتَ من النَّ بي ﷺ ما لم نسمع؟ لئن لم تأْ تِ ني على هذا ببي نة لأجعلنَّ ك نكالاً , فخرجتُ حتَّ ى أَ تيتُ نفراً من الأنصار جلوس اً في المسجد فسألتُ هم, فقالوا: أَ وَ يشكُّ في هذا أَ حدٌ ؟ فأَ خبرتهُ م ما قال عُ مر, فقالوا: لا يقومُ معك إلاَّ أَ صغرنا, فقام معي أَ بو سعيد الخدريّ , أَ و أَ بو مسعود , إلى عمر. فقال: خرجنا مع النَّ بي ﷺ وهو يريدُ سعد بن عبادة, حتَّ ى أَ تاه فسلَّ م, فلم يُ ؤذن له, ثمَّ سلَّ م الثَّ انية, ثمَّ الثَّ الثة, فلم يُ ؤذن له, فقال: قضينا ما علينا, ثمَّ رجع, فأَ دركه سعدٌ فقال: يا رسول الله, والذي بعثك بالحق ما سلَّ متَ من مرَّ ة إلاَّ وأَ نا أَ سمعُ , وأَ ردُّ عليك, ولكنْ أَ حببتُ أنْ تُ كثرَ من السَّ لام عليَّ وعلى أَ هلِ بيتي, فقال أَ بو موسى: والله إنْ كنتُ ____________________________________ الهندية"حسين" فصحَّحه الأستاذ محب الدين رحمه الله فجعله "حنين"! وهو خطأٌ تبعه عليه الشارح الجيلاني, والتصويب من "الصَّحيحين ", وقد مرَّ على الصواب برقم (2 2/ 025), وقد رواه عُبيد هنا عن أبي موسى مُسنداً , وأَرسلَه هناك, وهو كذلك في "الصحيحين", وقد بيَّنتُ وجهه ثمة , وأَحلْتُ في وصله إلى هنا. انتهى كلامه. قلت: والصواب ما قاله محبُّ الدين والجيلانيُّ أنه حُنين . لوجوه. أَوَّلاً : أنَّ الراوي في الصَّحيحين عن عبيد عطاءٌ , وهنا عثمان بن مروان فافترقا. ثانياً : أنه وقع في ترجمة مروان وعبيد بن حنين في "التهذيب" أَنّما يرويان عن بعض . بخلاف عُبيد بن عُمير فلم يَذكر في "التهذيب" أنَّ مروان روى عنه . ثالثاً : ذكر ابن حجر في "الفتح" الزيادات والفوائد في رواية الباب, وذكر أَنَّّا من رواية عُبيد بن حُنين عن أبي موسى, وفرَّق بينه ا وبين رواية عُبيد بن عُمير في الصَّحيحين . والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٥١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 252 لأَميناً على حديثِ رسولِ الله ﷺ, فقال: أجلْ , ولكنْ أَ حببتُ أنْ أَ ستثبتَ .( ) باب: دعاء الر جل إذنه 498- حدَّثنا سليمان بن حرب قال: حدَّثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أَ بي الأَ حوص عن عبدِ الله قال: إذا دُ عيَ الرَّ جلُ فقد أُ ذِ نَ له.( ) ( ) رجال إسناده لا بأس بهم سوى مروان بنِ عثمان بن أبي سَعيد بن المُعلىَّ الأنصاري الزُّرقي . قال أبو حاتم: ضعيفٌ . وقال المام أحمد: رجلٌ مجهول . وذكره ابن حبان في "الثقات". والحديث في "صحيح البخاري" (152, 2160 )ومسلم(6 54 )وسنن أبي داود(5 26 )متصراً من رواية عطاء عن عبيد بن عُمير , أنَّ أَبا موسى استأذن على عُمر : استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجدَه مشغولاً . فرجع فقال عمر: ألم أَسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له. فدُعي له . فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: إنا كنا نؤمر بهذا. قال: فأتني على هذا ببينة. أو لأَفعلنَّ بك . فانطلق إلى مجلس من الأنصار. فقالوا: لا يشهد إلاَّ أصاغرنا . فقام أبو سعيد الخدري. فقال: قد كُنا نُؤمر بهذا . فقال عمر: خفي عليَّ هذا من أَمرِ النبي ﷺ. ألهاني الصفقُ بالأَسواق . دون قصة سعد بن عبادة . وفي حديث الباب زوائد أمخرى, وفوائد استوفاها الحافظ في "الفتح". وأخرج البخاري في "صحيحه"(521 )ومسلمٌ(6 54 )عن أَبي سعيد الخُدري نحوه دون القصة. قال ابن حجر في "الفتح" ( /61): وفي رواية عُبيد بن حُنين التي أَشرتُ إليها "الأدب المفرد" زيادةٌ مُفيدةٌ . وهي أنَّ أَبا سعيد أَو أَبا مسعود قال لعُمر : خرجنا مع النبي ﷺ يوماً وهو يريد سعد بن عبادة حتى أتاه فسلَّم.. الحديث " فثبتَ ذلك من قولِه ﷺ ومن فعله, وقصة سعد بن عبادة هذه. أخرجها أبو داود [ رقم(5 25 )والنسائي"الكبرى" (0 50 ] )من حديث قيس ب ن سعد بن عُبادة مُطوَّلة بمعناه , وأَحمد من طريق ثابت عن أنس أو غيره . كذا فيه, وأَخرجه البزَّار عن أنس بغير تردُّد , وأخرجه الطبراني من حديث أُم طارق مولاة سعد . انتهى. (6 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (2/202 )من طريق أبي بكر بن عياش, والطبراني في "الكبير" (1/ 0 رقم2551 )من طريق سفيان كلاهما عن أَبي إسحاق به موقوفاً. ولفظه عند ابن أبي شيبة " إذا دُعيتَ فهو إذنك . فسل م, ثمَّ ادخل ". وإسناده صحيح. وأَبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجشمي. وأَبو إسحاق: هو السَّبيعي . =
عدد الصفحات ٢٥٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 253 499- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا عبد الواحد , قال: حدَّثنا عاصمٌ , قال: حدَّثنا محمَّ دٌ عن أَ بي العلانية قال: أَ تيتُ أَ با سعيد الخدريَّ فسلَّ متُ فلم يُ ؤذنْ لي, ثمَّ سلَّ متُ فلم يُ ؤذنْ لي, ثمَّ سلَّ متُ الثَّ الثة فرَ فَ عْ تُ صَ وتي وقلتُ : السَّ لام عليكم يا أَ هلَ الدَّ ارِ , فلم يُ ؤذن لي, فتنحَّ يتُ ناحيةً فقعدتُ , فخرجَ إليَّ غُ لامٌ فقال : ادخُ ل, فدخلتُ , فقال لي أَ بو سعيد : أَ مَ ا إِ نَّ ك لو زِ دتَ لم يُ ؤذن لك. فسأَ لتُ ه عن الأَ وعية, فلم أَ سأَ لْ ه عن شيء إلاَّ قال: حرامٌ , حتَّ ى سأَ لْ تُ ه عن الجُ ف , فقال: حرامٌ . فقال محمَّ دٌ : يُ تَّ خذُ على رأْ سِ ه أَ دَ مٌ , فيُ وكأُ .( ) باب: إذا استأ ذأ نأ , فقال: حتَّ ى أأ خرجأ , أأ ين يقعدم ؟ ____________________________________ وسُئل عنه الحافط الدارقطني "العلل" (5/460 )فقال: رواه محمد بن حيان أَبو الأحوص عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً , وخالفَه عيسى بن يونس ومالك بن سُعير . فروياه عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله موقوفاً , وكذلك قال الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدِ الله موقوفاً . وهو الصحيح. انتهى. ( ) أخرجه أحمد في "مسنده" (150 )وأبو يع"مسنده" (400 )من رواية هشام بن حسان, وعبدُ الرزاق في "المصنَّف" (2100 )من رواية أيوب كلاهما عن محمد بن سيرين عن أَبي العلانية قال: سألتُ أَبا سعيد الخدري عن نبيذِ الجر . فقال: نَّى رسولُ الله ﷺ عن هذا الجرّ ِ . قال قلت: فالجُف.؟ قال: ذاك أَشرُّ وأَشرُّ . وإسناده صحيح. وأبو العلانية المرئي البصري اسمه مسلمٌ . وثَّقه أبو داود والبزار. ولم أره مطوَّلاً كما عند المصن ف. ووقع عند عبد الرزاق عن أيوب عن محمد عن أبي العالية. قال ابن أبي حاتم في "العلل" (525): سألتُ أَبي عن حديث رواه ملد بن حسين عن هشام عن ابن سيرين عن أبي العالية, قال: سُئل أبو سعيد الخدري . فذكره. قال أَبي: إنما هو ابن سيرين عن أَبي العلانية. قال أَبي: لا يَروي ابنُ سيرين عن أَبي العالية شيئاً . انتهى
عدد الصفحات ٢٥٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 254 511- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني ابنُ شرُ يح عبد الرَّ حمن, أَ نَّ ه سمعَ واهبَ بنَ عبدِ الله المعافريَّ يقول: حدَّ ثني عبدُ الرَّ حمن بنُ مُ عاوية بن حُ ديج عن أَ بيه قال: قدمتُ على عُ مر بن الخطَّ اب فاستأْذَ نتُ عليه, فقالوا لي: مكانَ ك حتَّ ى يَ رجَ إِ ليك, فقعدتُ قريباً مِ ن بابه, قال: فخرجَ إِ ليَّ فدَ عَ ا بماء فتوضَّ أَ , ثمَّ مسحَ على خُ فَّ يه, فقال: يا أَ ميرَ المؤمنين, أَ مِ نَ البولِ هذا؟ قال: مِ ن البولِ , أَ و مِ ن غيرِ ه.( ) باب: قرع الباب 511- حدَّثنا مالك بن إسماعيل, قال: حدَّثنا المطَّ لب بن زياد , قال: حدَّثنا أبو بكر بن عبد الله الأَ صبهانيُّ عن محمَّ د بنِ مالك بن المُ نتصر عن أَ نس بن مالك : إنَّ أَ بوابَ النَّ بي ﷺ كانت تُ قرعُ بالأَ ظافير.( ) باب: إذا قال: أأ دخلم ؟ ولم يم سلِّ م 512- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م قال : أَ خبرني ملد بن يزيد , قال: أَ خبرنا ابنُ جُ ريج ( ) أخرجه الخطيب في "الجامع" (606 )من طريق البخاري بهذا السناد. وأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق " (160 )متصراً من طريق عُقبة بن مسلم عن عبدالرحمن بن معاوية بن حديج عن أَبيه, أَنه رأَى عُمر بنَ الخطاب مسحَ على الخُفَّين . (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" ( /662 )وأبو يعلى ك"المطالب العالية" ( /2 )والبيهقي "الشُّعب " (011 )وأَبو الشيخ"أخلاق النبي ﷺ" (6 6 )والخطيب"الجامع لأخلاق الراوي" (664 )من طريق المطَّلب بن زياد به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . أبو بكر بن عبد الله. قال الذهبي في "الميزان" (0/502): أَصبهانيٌ غيرُ معروف . أمَّا محمد بين مالك. فقال الحافظ في "التهذيب" (1/405): ذكره ابن حبان"الثقات" وقال: روى عن أنس - إنْ كان سمعَ منه - قال الذَّهبي : لا يُعرف. انتهى. ورُوي من حديث المغيرة بن شُعبة نحوه. أَخرجه الحاكم في "علوم الحديث" (0 )وعنه البيهقي "المدخل" (506 )وسندُه ضعيفٌ .
عدد الصفحات ٢٥٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 255 قال: أَ خبرني عطاءٌ قال : سمعتُ أَ با هريرة يقول: إذا قال: أَ أَ دخُ ل؟ ولم يسل م, فقل: لا, حتَّ ى تأْ تيَ بالمفتاح, قلتُ : السَّ لام؟ قال: نعم.( ) 513- قال: وأخبرنا جريرٌ عن منصور عن ربعي بنِ حراش قال : حدَّ ثني رجلٌ من بني عامر جاء إلى النَّ بي ﷺ فقال: أَ أَ لج؟ فقال النَّ بيُّ ﷺ للجارية: اخرُ جي فقولي له: قل: السَّ لامُ عليكم, أَ أَ دخل؟ فإنَّ ه لم يُُ سن الاستئذان, قال: فسمعتُ ها قبل أَ نْ تخَ رجَ إليَّ الجارية فقلت: السَّ لام عليكم, أَ أَ دخل؟ فقال: وعليك, ادخل. قال: فدخلتُ فقلت: بأي شيء جئتَ ؟ فقال: لم آتكم إلاَّ بخير , أَ تيتكم لتعبدوا اللهَ وحدَ ه لا شريك له , وتَ دَ عُ وا عبادةَ اللاَّ ت وال عزَّ ى, وتُ صلُّ وا في اللَّ يل والنَّ هار خمسَ صلوات , وتصوموا في السَّ نة شهر اً , وتَجُّ وا هذا البيت , وتأَ خذُ وا من مال أَ غنيائِ كم فتردُّ وها على فقرائِ كم. قال: فقلتُ له: هل مِ ن العلمِ شيءٌ لا تَ علمه؟ قال: لقد علَّ م اللهُ خيراً , وإنَّ من العلم ما لا يَ علمُ ه إلاَّ الله, الخمسُ لا يعلمهنَّ إلاَّ اللهُ: {إن اللهَ عنده علمُ السَّ اعةِ , ويُ نز ل الغيثَ , ويعلمُ ما في الأَ رحامِ , وما تَ دري نفسٌ ماذا تكسبُ غدَ اً , وما تَ دري نفسٌ بأَ ي أَ رض تَ وتُ }.( ) ( )أخرجه الخطيب"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (660 )من طريق البخاري بهذا السناد. وقد أخرجه المصن ف كما تقدَّم من وجه آخر عن ابن جريج نحوه . انظر رقم ( 015 .) (6 )أخرجه أحمد(64262 )وأبو داودفي "السنن" (5 00, 5 01 )والنسائي"الكبرى" (0 02 )و "عمل اليوم والليلة " (4 2 )وابن أبي شيبة "مُسنده" (142 )والبيهقي"السنن الكبرى " (2/400 )وأبو نُعيم"المعرفة" (2520 )من طريق منصور به. قال الحافظ في "الفتح" ( /4): بسند جيد. وصحَّحه الدا رقطني. ورواه أبو داود (5 02 )ومسدَّد ك "اتَاف المهرة " (2/ 2 )من وجه آخر عن منصور عن ربعي =
عدد الصفحات ٢٥٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 256 باب: من قال: من ذا؟ فقال: أنا 514- حدَّثنا عليّ بن الحسن , قال: حدَّثنا الحسين, قال: حدَّثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : خرجَ النّبيُّ ﷺ إلى المسجدِ , وأَ بو مُ وسى يَ قْ رأ, فقال: مَ ن هذا ؟ فقلتُ : أَ نا بريدة, جُ عِ لْ تُ فداكَ , فقال: قد أُ عطي هذا مزماراً من مزامير آل داود.( ) باب: إذا استأذن فقيل: ادخل بسلامٍ 515- حدَّثنا مالك بن إسماعيل, قال: حدَّثنا إسرائيل عن أَ بي جعفر الفرَّ اء عن عبد الرَّ حمن بنِ جدعان قال: كنتُ مع عبدِ الله بن عُ مر, فاستأْ ذنَ على أَ هل بيت , فقيل: ادخُ لْ بسلام , فأَ بَ ى أَ نْ يَ دخلَ عليهم.( ) باب: الن ظر في الد ور 516- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أَ خبرنا سفيان عن أَ بي إسحاق عن مُ سلم بن نذير قال: استأْ ذَ نَ رجلٌ على حُ ذيفة فاطَّ لعَ , وقال: أَ دخُ لُ ؟ قال حذيفةُ : أَ مَّ ا عينُ ك فقد ____________________________________ قال: حُد ثتُ , أنَّ رجلاً من بني عامر استأذنَ على النبي ﷺ بمعناه. لكنها علَّة غير مؤثرة. واقتصر أبو داود والنسائي على جملة الاستئذان. دون قوله ( قال: فدخلتم فقلتم : بأيِّ شيءٍ جئتأ ؟ فقال: لم آتكم إلاَّ بخير .. الخ ) وقد ذكره ابن أبي شيبة وأبو نعيم بطوله. ( ) وهو في صحيح مسلم بالمرفوع. والنسائي نحوه. وتقدَّم بسنده ولفظه برقم ( 424 )وخرَّجته قبلاً . دون قوله: ( فقال: مأن هذا ؟ فقلتم : أأنا بريدة, جمع ل تم فداكأ ) وهي الشاهدُ من تبويب البخاري . (6 )لم أجده من هذا الوجه. وعبد الرحمن هو: ابن محمد بن زيد بن جدعان. وثَّقه النسائي وابن حبان. كما ذكره الحافظ في "التهذيب" (2/600.) وأخرج ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65246 )عن أبي مجلز قال: كان ابنُ عمر إذا استأْذنَ فقيل له: ادخل بسلام . رجعَ . قال: لا أَدري أَدخلُ بسلام أَو بغير سلام ". وأخرج عبد الرزاق في "المصنَّف" (1040 )عن الأَعمش عن ابن عمر نحوه.
عدد الصفحات ٢٥٦