زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 225 الأُولى بأَ حقَّ من الآخرة.( ) 443- حدَّثنا محمَّ د بن بشَّ ار , قال: حدَّثنا محمَّ د بن جعفر , قال: حدَّثنا شعبة عن عبد الملك بن مَ يسّة عن زيد بن وهب عن عُ مر قال: كنتُ رديفَ أَ بي بكر , فيمرُّ على القوم فيقول: السَّ لام عليكم , فيقولون: السَّ لام عليكم ورحمة الله , ويقول: السَّ لام عليكم ورحمة الله , فيقولون: السَّ لام عليكم ورحمة الله وبركاته , فقال أبو بكر : فَ ضَ لَ نا النَّ اسُ اليومَ بزيادة كثيرة . حدَّثنا محمَّ د بنُ بشَّ ار , قال: حدَّثنا يُيى بن سعيد , قال: حدَّثنا شعبة قال : حدَّ ثني ( ) أخرجه وابن حبان في "صحيحه" (014 )من طريق المام البخاري به بتمامه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (0600 )و"عمل اليوم والليلة " (422 )والبيهقي"الشُّعب " (2500 )من طريق يعقوب بن زيد. وأحمد (0 06, 0256, 1220) وأبو داود"السنن" (5602 ) والترمذي"الجامع" (6002 )والنسائي"الكبرى" (060 , 0604 )و"العمل" (421 ) والبيهقي"الشُّعب " (2504 )والبخاري"الأدب المفرد" (042 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (54 )والطبرا"الصغير" (002 )والخطيب"تاريخ بغداد (0/20 )من طريق ابن عجلان كلاهما عن المقبري به. وصحَّحه ابن حبان (010, 015, 012 .) وليْ عند أحدٍ قصَّة الرجل في أول الحديث . واقتصروا على شق ه الأخير , وهو قوله " إذا جاء أَحدُكم إلى المجلس فيه القوم فليسل م... الحديث ". وللقصة شاهدٌ من حديث عمران بن حصين .أخرجه أحمد (1102 )وأبو داود "السنن" (5 15 )والترمذي"الجامع" (6221 )والبزار(4522 )وغيرهم. قال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ مِن هذا الوجه , وفي الباب عن علير وأبي سعيد وسهل بن حُنيف . انتهى. وحسَّنه البيهقي في "الشعب". وقال البزار: أَ حسَنُ إِسناد يُروَى في ذلك عن النَّبي ﷺ. وقوَّى إِسنادَه ابنُ حجر في "الفتح" ( /2 .)وانظر فتح الباري كتاب الاستئذان. باب بدء السلام.
عدد الصفحات ٢٢٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 226 عبد الملكعن زيد , قال: حدَّثنا عُ مر مثله.( ) باب: السَّ لام اسم من أأ سماء الله عزَّ وجلَّ 444- حدَّثنا شهابٌ , قال: حدَّ ثنا حمَّ اد بن سلمة عن حمُ يد عن أَ نس قال : قال رسولُ الله ﷺ: إنَّ السَّ لامَ اسمٌ من أَ سماءِ اللهِ تعالى, وضعَ ه اللهُ في الأَ رضِ , فأَ فشُ وا السَّ لامَ بينكم.( ) باب: يسل م الاشي على القاعد 445- حدَّثنا سعيد بن الرَّ بيع, قال: حدَّثنا عليُّ بن المبارك عن يُيى, قال: حدَّثنا زيد بن سلاَّ م عن جد ه أَ بي سلاَّ م عن أَ بي راشد الحُ براني عن عبد الرَّ حمن بن شبل قال : سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقول: ليسل م الرَّ اكب على الرَّ اجلِ , وليسل م الرَّ اجلُ على القاعدِ , وليسل م الأقلُّ على الأَ كثر, فمن أَ جابَ السَّ لامَ فهو له, ومَ ن لم يجُ ب فلا شيءَ له.( ) ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65202 )عن أَبي أسامة وغندر محمد بن جعفر عن شُعبة به . وإسناده صحيح. وروى ابن أبي شيبة أيضاً (65201 )من طريق هلالِ بنِ يساف عن زهرة بنِ حميضة قال : ردفتُ أَبا بكر فكُنّا نمرُّ بِالقومِ فنُسل مُ عليهِم , فيرُدُّون علينا أَكثر ممَِّا نُسل مُ , فقال أبُو بكر : ما زال النَّاسُ غالِبِين لنا مُنذُ اليومِ ". (6 )لم أَجد من أخرجه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" للمصن ف فقط. ورواته ثقاتٌ . وحسَّنه ابن حجر في "الفتح" ( /4.) وللحديثِ شاهدٌ من حديثِ أَبي هريرة . رواه البيهقي في "الشُّعب " (25 2 )وعبد الرزاق"المصنَّف" (60 0 .)قال ابن حجر: بسند ضعيف . وآخر عن ابنِ مسعود من قوله. سيأتي عند المصن ف برقم (201 )بسند صحيح . (4 )أخرجه البيهقي"الشُّعب " (251 )وأبو ذر الهروي"جزء من مسموعاته" (40 )من طريق علي بن المبارك بهذا السناد. فذكرَ أَحاديثَ سمعها عبدُ الرحمن . ثم ذكرَ حديثَ الباب . =
عدد الصفحات ٢٢٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 227 002 - حدثنا إسحاق قال: أخبرنا رَ وح بن عبادة قال: أخبرني ابنُ جُ ريج أَ خبرني أَ بو الزُّ بير, أَ نه سمع جابراً يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأَ يُّّ ما بدأَ بالسَّ لام فهو أَ فضل.( ) باب: هل يم سلِّ م الاشي على الرَّ اكب ؟ 447- حدَّثنا محمَّ د بن كثير , قال: أَ خبرنا سليمان بن كثير عن حُ صين عن الشَّ عبي , أَ نَّ ه لقيَ فارساً فبدأَ ه بالسَّ لامِ , فقلتُ : تبدأُ ه بالسَّ لام؟ قال: رأَ يتُ شرُ يُاً ماشياً يبدأُ بالسَّ لام.( ) باب: مم نتأ هى السَّ لام 448- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: أخبرنا ملدٌ , قال: أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني زيادٌ عن أَ بي الز ناد قال: كان خارجةُ يَ كتبُ على كتابِ زيد إذا سلَّ م, قال: السَّ لام عليك يا أَ ميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُ ه ومغفرتُ ه, وطي ب صلواته.( ) ____________________________________ قال البيهقي: خالفه مَعمرٌ وغيره عن يُيى , فلم يذكروا في إسناده أَبا راشد. انتهى. قلت: رواية مَعمر. أَخرجها عبد الرزاق (1000 )وأحمد(5222 )وعبد بن حميد(4 2 )وابن قانع في "معجم الصحابة" (142 )وابن عساكر(40/065 )عنه عن يُيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جد ه قال : كتبَ معاوية إلى عبد الرحمن بن شِبل . أَنْ عل م الناسَ ما سمعتَ من رسولِ الله ﷺ فجمعَهم فقال: إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ فذكره مطوَّلاً . وصحَّحه الحافظ في "الفتح" ( /5 ) وقال الهيثمي"المجمع" (0/402): رواه الطبراني وأحمد, ورجالهما رجال الصحيح. ( ) تقدَّم الكلام عليه برقم ( 00 .) (6 )أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65200 )عن ابن فضيل, ووكيع محمد بن خلف الضبي في "أخبار القضاة" ( /604 )من طريق سُفيان كلاهما عن حُصين قال : كنتُ أَنا والشُّعبي فلَقِيْنا رجُلاً راكباً . فبدأَه الشُّعبي بالسَّلام .. "لفظ ابن أبي شيبة. (4 )لم أَره من هذا الوجه. وهذا إسنادٌ صحيحٌ . وزياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني أبو عبد الرحمن. روى له الجماعة, وهو ثقةٌ ثبتٌ . =
عدد الصفحات ٢٢٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 228 باب: مأ ن سلَّ م إشارة 449- حدَّثنا بشر بن الحكم , قال: حدَّثنا هيَّ اج بن بسَّ ام أَ بو قرَّ ة الخراسانيُّ , رأَ يتُ ه بالبصرة, قال: رأيتُ أَ نَ سَ اً يمرُّ علينا فيُ ومئُ بيدِ ه إِ لينا فيُ سل م - وكان به وضَ حٌ - ورأَ يتُ الحسنَ يَ ضبُ بالصُّ فرةِ , وعليه عِ مامةٌ سَ وداءُ . ( ) 451- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدَّثنا محمَّ د بن معن قال : حدَّ ثني موسى بن سعد عن أَ بيه سعد , أَ نَّ ه خرجَ مع عبدِ الله بن عُ مر, ومع القاسمِ بنِ محمَّ د , حتَّ ى إذا نَ زَ لا سرَِ فاً مرَّ عبدُ الله بنُ الزُّ بير فأَ شارَ إِ ليهم بالسَّ لام, فردَّ ا عليه.( ) 451- حدَّثنا خلادٌ , قال: حدَّثنا مسعرٌ عن علقمة بن مرثد عن عطاءَ بنِ أَ بي رباح ____________________________________ وسيأْتي من وجه آخر عن أَبي الزناد. عند المصن ف (565 .)وانظر رقم(540, 544.) ( )لم أر من أخرجه من هذا الوجه. قال الذهبي في "الميزان" (0/4 0): هياج بن بسام, خرساني. رأَى أَنسا يُومئ إليهم بالسلام. لا يُعرفْ . تفرَّد عنه بشر بن الحكم النيسابوري . له في أدب البخاري. انتهى. (6 )أخرجه المصن ف"التاريخ الكبير" (0/625 )متصراً, والمزي في "تهذيب الكمال" (0/4 2 )من طريق محمد بن معن مطوَّلاً نحوه . عن موسى بن سعد, أنَّ أَباه أَخبرَه أَنه خرجَ مع ابن عمر والقاسم بن محمد إلى مكَّة حتى نزلا بَسَِّف . فمرَّ عليهم ابنُ الزُّبير ضحوةً فسلَّم . وعبد الله مستقبلٌ للطريق , والقاسمُ مستقبلٌ عبدَ الله . فردَّ عليه عبدُ الله السلامَ , وانحرفَ إليه القاسمُ حتى ردَّ عليه , ثم أَقبلَ القاسمُ على عبدِ الله فقال: يا أَبا عبد الرحمن. أَرأَيتَ قوماً أَعطوا هذا بيعتَهم , ثمَّ نكثُوها . فقال عبد الله: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: من أَعطى بيعتَه, ثمَّ نكثَها لقيَ اللهَ يومَ القيامةِ ليستْ معه يمينه ". وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1 02 )مقتاً على المرفوع. وقال الهيثمي في "المجمع" (5/60 ): وفيه موسى بن سعد. وهو مجهول. قلت: موسى بن سعد المدني مولى أَبي بكر وأَبوه مجهولان. كما أبو حاتم الرازي.
عدد الصفحات ٢٢٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 229 قال: كانوا يكرهون التَّ سليم باليد, أَ و قال: كان يكره التَّ سليم باليد.( ) باب: يم سم عم إذا سلَّ م 452- حدَّثنا خلاَّ د بن يُيى, قال: حدَّثنا مسعرٌ عن ثابت بن عُ بيد قال : أَ تيتُ مجَ لساً فيه عبدُ الله بن عُ مر, فقال: إذا سلَّ متَ فأَ سمِ ع, فإِ نَّّ ا تَيَّ ةٌ من عند اللهِ مباركةً طيبةً .( ) باب: مأ ن خرجأ يسلِّ م, ويسلَّ م عليه 453- حدَّثنا إسماعيل قال: حدّثني مالكٌ عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, أنَّ الطُّ فيل بن أَ بي بنِ كعب أَ خبره, أَ نَّ ه كان يأْ تي عبدَ الله بن عُ مر فيغدُ و معه إلى السُّ وق, قال: فإذا غَ دَ وْ نا إلى السُّ وق لم يَ مرَّ عبدُ الله بن عُ مر على سقَّ ا , ولا صاحبِ بَ يعة , ولا مسكين , ولا أَ حد إلاَّ يُ سل م عليه. قال الطُّ فيل: فجئتُ عبدَ الله بن عُ مر يوماً , فاستتْ بَ عني إلى السُّ وق, فقلتُ : ما تصنعُ بالسُّ وق وأنت لا تقف على البُّ يّ ع, ولا تسألُ عن الس لع, ولا تسومُ بها, ولا تجلسُ في مجالسِ السُّ وق.؟ فاجلس بنا هاهنا نتحدَّ ث, فقال لي عبد الله : يا أَ با بطن - وكان ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (65004 )حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسعر قال: حدَّثني علقمةُ بن مَرثد عن عطاء بن أبي رباح, أَنَّه كَرِه , أو قال: كان يُكره السلامُ باليد , ولم يرَ بالرأْسِ بأْساً . وإسناده قوي. (6 )أخرجه عبد الرزاق"المصنَّف" (022 )عن الأعمش عن ثابت بن عبيد قال: انتهيت إلى ابن عمر وهو جالس ينتظر الصلاة . فسلَّمتُ عليه فاستيقظ . فقال: أبا ثابت ؟ قال: قلت نعم . قال: أسلَّمتَ ؟ قال: قلت: نعم. قال: إذا سلَّمتَ فأَسمِع , وإذا ردُّوا عليك فليَسْمعُوك . ثمَّ قام فصلىَّ , وكان محُتبياً قد نام ". وهذا إسنادٌ صحيحٌ . وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (0/460 )لسعيد بن منصور نحوه.
عدد الصفحات ٢٢٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 231 الطفيل ذا بطن - إِ نَّ ما نغدو من أَ جل السَّ لام, نُ سل م على مَ ن لقينا.( ) باب: حق مأ ن سلَّ م إذا قام 454- حدَّثنا مطر بن الفضل, قال: حدَّ ثنا رَ وح بن عبادة, قال: حدَّثنا بسطامٌ قال : سمعتُ معاوية بن قرَّ ة قال: قال لي أَ بي: يا بُ نيَّ , إنْ كنتَ في مجلس ترجو خيرَ ه, فعجلِ تْ بك حاجةٌ . فقل: سلامٌ عليكم , فإنَّ ك تُ شركُ هم فيما أَ صابوا في ذلك المجلسِ , وما من قوم يجَ لسون مجَ لساً فيتفرَّ قون عنه لم يُ ذكرِ الله, إلاَّ كأَ نَّ ما تفرَّ قوا عن جيفةِ حمار .( ) ( ) أخرجه مالك في "الموطأ" (4544 )ومن طريقه البيهقي" شُعب اليمان " (2/040 )وأبو نُعيم "الحلية" ( /4 0 )من طُرق عنه به. وصحَّحه النووي في "رياض الصالحين" ( /005.) وأخرج ابن أبي شيبة(5/602 )من طريق مجاهد, وابن سعد في "الطبقات" (0/ 00 )من طريق نافع, وأَيضاً (0/ 55 )من طريق المقبرُي كلهم عن ابن عُمر , أنه قال: إني لأَخرجُ إلى السُّوق ما لي حاجةٌ إلاَّ أنْ أُسل م. قوله: ( سقَّاط ) السقَّا هو الذي يَبيع الس قط من المتاع , وسِقْطُ المتاع هو الردئُ والحقيرُ . قاله في اللسان. قوله: (صاحب بأيعأةٍ ) قال القاض عياض في "مشارق الأنوار" ( /602): كذا لعامَّة الرُّواة بفتح الباء , وقيَّده الجيَّاني وابنُ عتاب بكسّها . قال الجياني: هي حالةٌ من البيع كالقِعدة والجِلسة .انتهى وقال القاري في "المرقاة" (4/050): (صاحب بَيعة ) بفتح موحدة وبكسّ . فالأَوَّل للمرَّة , والثاني للنوع والهيئة, قال الطيبي: يُروى بفتح الباء وهي الصَّفقة , وبكسّها الحالة كالر كبة والقِعدة . انتهى. قوله: ( فاستأت بأعني ) أي: طلبني أنْ أَتْبَعَه في ذهابِه إلى السُّوق . قاله في المرقاة. قوله: ( وأنت فلا تقف على البميَّع ) بضم الباء وتشديدِ الياء جمع بائع . قاله عياض. (6 )أخرجه الطبرا"الكبير" (1/65 )وأبو نُعيم"الحلية" (6/406 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (51/604 )من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن بسطام به. دون آخره " وما من قوم يجَلسون ..". قال الهيثمي في "المجمع" (0/402): رواه الطبرا. ورجاله رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم. وهو ثقة. انتهى. =
عدد الصفحات ٢٣٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 231 455- حدَّثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدَّثنا الضَّ حَّ اك بنُ نبراس أَ بو الحسن عن ثابت البُ ناني عن أَ نس بن مالك , أَ نَّ أَ صحابَ النَّبي ﷺ كانوا يكونون مجُ تمعين فتَ ستقبلُ هم الشَّ جرة, فتنطلقُ طائفةٌ منهم عن يمينِ ها, وطائفةٌ عن شمالهِ ا, فإذا التقَ وا سلَّ م بعضُ هم على بعض .( ) باب: مأ ن دأ هأ نأ يدأ ه للمم صافحة 456- حدَّثنا عُبيد الله بن سعيد , قال: حدَّثنا خالد بن خداش , قال: حدَّثنا عبد الله بن وهب المصريُّ عن قريش البصري - هو ابن حيَّ ان - عن ثابت البناني , أَ نَّ أَ نساً كان إذا أَ صبحَ دهَ نَ يدَ ه بدُ هن طيَّ ب لمصافحةِ إِ خوانِ ه.( ) باب: 457- حدَّثنا أحمد بن يونس, قال: حدَّثنا زهيرٌ , قال: حدَّثنا كنانة مولى صفيّة عن أبي هريرة قال: أَ بخلُ النَّ اسِ مَ ن بخلَ بالسَّ لامِ , والمغبونُ مَ ن لم يردَّ ه, وإنْ حالتْ بينك ____________________________________ قلت: وقوله في آخره "وما من قوم يجلسون .. " جاء مرفوعاً من وجوه أُخرى من حديث أبي هريرة . أَخرجه الخمسة إلاَّ الترمذي . ومن حديث عبد الله بن المغفل. أخرجه الطبراني في "الكبير". ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (0010 )وابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (600 )من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس . وإسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في "الشُّعب " (2522 )من طريق يوسفَ بنِ عبدة , عن حمُيد وحده عن أنس نحوه . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (0120 )حدَّثنا موسى بن هارون ثنا سهيل بن صالح ا لأنطاكي قال : رأيتُ يزيد بن أبي منصور فقال : ثنا أنس بن مالك قال: كنَّا إذا كنَّا مع رسول الله ﷺ.. فذكر نحوه. وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (0/10 .)والهيثمي"المجمع" (0/400.) (6 )أخرجه ابن وهب"جامعه" (0 6 )عن قريش عن ثابت البنا , قال: كُنَّ ا إذا أَتينا أَنسَ بنَ مالك فإذا رآنا دعا بدُهن طي ب , فمسحَ به يديْه لمُصافحةِ إِخوانه . وإسناده صحيح.
عدد الصفحات ٢٣١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 232 وبين أَخيك شَ جرةٌ , فإنِ استطعتَ أَ نْ تَ بدأَ ه بالسَّ لامِ لا يَ بدأكَ فافعل.( ) 458- حدَّثنا عمران بن ميسّة, قال: حدَّثنا عبد الوارث عن حُ سين عن عَ مرو بن شعيب عن سالم مولى عبد الله بن عمر و قال : وكان ابنُ عمر و إذا سُ ل م عليه فردَّ زادَ , فأَ تيتُ ه وهو جالسٌ فقلت : السَّ لامُ عليكم, فقال: السَّ لامُ عليكم ورحمةُ الله, ثمَّ أَ تيتُ ه مرَّ ةً أُ خرى فقلتُ : السَّ لامُ عليكم ورحمةُ الله, قال: السَّ لام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُ ه, ثمَّ أَ تيتُ ه مرَّ ةً أُ خرى فقلتُ : السَّ لام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُ ه, فقال: السَّ لامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُ ه, وطيب صلواتِ ه.( ) ( ) أخرجه ابن الجعد في "مسنده" (6224 )والبيهقي"الشُّعب " (2502 )من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية به. ورواته ثقاتٌ سوى كنانة بن نبيه مولى صفية . قال الحافظ في "التهذيب" (2/004): ذكره ابن حبان "الثقات". وقال العجلي : مدنيٌ تابعيٌ ثقةٌ . وذكره الأزدي في "الضعفاء" وقال: لا يقوم إسنادُ حديثِه , وقال الترمذي بعد أَنْ أَخرجَ من طريق هاشم بن سعيد عنه حديثاً : ليس إسنادُه بذاك, وقال في موضع آخر: ليس إسنادُه بمعروف. انتهى. وقال في "التقريب": مقبول ضعَّفه الأَزديُّ بلا حُجَّة . قلت: وخالفَ أبا خيثمةَ أَخوه حُديج بن معاوية . فرواه عن كنانة عن أبي هريرة مرفوعاً . أخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (022 ) والصواب الموقوف . وحُديجٌ ضعَّفه الجماعة . وقال ابن معين : ليس بشئ . وقال البخاري : يتكلَّمون في بعض حديثه. وقال ابن حبان: مُنكر الحديثِ كثيرُ الوهمِ على قلّة روايتِه . انتهى. وأخرج أبو داود في "السنن" (5600 )من طريقين مرفوعاً وموقوفاً عن أبي هريرة" إذا لقي أَحدُكم أخاه فليسل م عليه. فإن حالتْ بينهما شجرةٌ أو جد ارٌ أَو حجرٌ . ثم لقيه فليسل م عليه أَيضاً . (6 )لم أَجد مَن أَخرجَه . ورجال إسناده لا بأس بهم. سوى سالم مولى عبد الله بن عَمرو . ذكره ابن حبان في "الثقات", وسكتَ عنه ابن أبي حاتم. وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. =
عدد الصفحات ٢٣٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 233 باب: لا يم سلَّ مم على فاسقٍ 459- حدَّثنا سعيد بن أبي مريم, قال: حدَّثنا بكر بن مُ ض, قال: حدَّثنا عُ بيد الله بن زحْ ر عن حبَّ ان بنِ أَ بي جبَ لَ ة عن عبدِ الله بن عَ مرو بن العاص قال : لا تُ سل موا على شرَُّ اب الخمر.( ) 461- حدَّثنا محمَّ د بن محبوب ومُ علىَّ وعارمٌ , قالوا: حدَّثنا أَ بو عوانة عن قتادة عن الحسنِ قال: ليس بينك وبين الفاسقِ حُ رمةٌ .( ) 461- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدَّ ثني مَ عْ ن بن عيسى قال: حدَّ ثني أبو رُ زيق , ____________________________________ وعبد الوارث: هو ابن سعيد. وحسين: هو ابن ذكوان المعل م. ( ) أخرجه ابن الفرض في "تاريخ علماء الأندلس" ( /02 )من طريق البخاري بهذا السناد. وذكره البخاري في "صحيحه" معلَّقاً في كتاب الاستئذان. وفي إسناده عبيدُ الله بن زحْر . وهو ضعيفٌ . قال ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/401 )قوله: وقال عبدالله بن عمرو "لا تُسل موا على شرَبَة الخمر " كذا في أَصل أَبي ذر. وهو الصواب , وفي رواية لغيره "وقال عبدالله بن عُمر " بضم العين , وقد وقع لنا ذلك عنهما جميعاً . قال سعيد بن منصور: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا ليثٌ عن عُبيدالله - هو ابنُ زحْر - عن أَبي عمران قال : قال عبدالله بن عُمر : لا تُسل موا على من يشرب الخمر , ولا تعودُوهم إذا مَرضُوا , ولا تُصلُّوا عليهم إذا ماتوا". ذكره البخاري في "التاريخ" (4/10 )عن عَمرو عن إسماعيل بن إبراهيم , وقد رواه ابن عدي في "الكامل" (6/6 0 )من رواية أَبي مطيع عن أَبي الأشهب عن ليث بن أ سُليم عن سعيد بن جُبير عن ابن عُمر مرفوعاً . أَتمَّ مِن هذا . وإسنادُه ضعيفٌ جداً . انتهى كلامه. وقال في "الفتح" ( /0 ): وفي بعض النُّسخ من الصحيح. "وقال عبدُ الله بن عُمر " بضم العين, وكذا ذكره السماعيلي. انتهى. ثم ذكر نحواً مما تقدَّم في "التغليق". وقد تقدَّم عند المصن ف برقم (646.)بهذا السناد مقتصراً على جمُلة العيادة بلفظ " لا تَعُودُوا شرَُّابَ الخمرِ إذا مَرضُوا ". (6 )أخرجه ابن أبي الدنيا"ذم الغيبة" (20 )و"الصمت" (664 )عن خلف بن هشام عن أبي عوانة به.
عدد الصفحات ٢٣٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 234 أنّه سمعَ عليَّ بنَ عبدِ الله يَ كْ ره الاشترنج, ويقول: لا تُ سل موا على مَ ن لَ عِ بَ بها, وهي من الميسّ.( ) باب: مأ ن ترك السَّ لام على الم تخلِّ ق وأأ صحاب العاصي 462- حدَّثنا زكريَّ ا بن يُيى قال : حدَّ ثني القاسم بن الحكم العُ رنيُّ , قال: أَ خبرنا سعيد بن عُ بيد الطَّ ائيُّ عن علي بن ربيعةَ عن علي بنِ أَ بي طالب قال: مرَّ النَّ بيُّ ﷺ على قوم فيهم رجلٌ مُ تخل قٌ بخلُ وق , فنظر إليهم, وسلَّ مَ عليهم, وأَ عرضَ عن الرَّ جلِ , فقال الرَّ جلُ : أَ عرضتَ عن ي؟ قال: بين عَ ينَ يْ ك جمَ رةٌ .( ) 463- حدَّثنا إسماعيل قال: حدّثني سليمان عن ابن عجلان عن عَ مرو بن شعيب بن محمَّ د بن عبد الله بن عَ مرو بن العاص بن وائل السَّ همي عن أَ بيه عن جد ه, أَ نَّ رجلاً أَ تى النَّ بيَّ ﷺ وفي يدِ ه خاتمٌ من ذهب , فأَ عرضَ النَّ بيُّ ﷺ عنه, فلماَّ رأَ ى الرَّ جلُ كراهيتَ ه ذهبَ فأَ لْ قَ ى الخاتمَ , وأَ خذَ خَ اتاً من حديد فلبسَ ه, وأَ تَ ى النّبيُّ ﷺ, قال: هذا شرٌّ , هذا حليةُ أَ هلِ النَّارِ , فرجعَ فطرحَ ه, ولبسَ خاتاً من وَ رِ ق , فسكتَ عنه النَّ بيُّ ( ) لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وأَبو رُزيق المدني . قال ابن حجر في "التقريب": مجهولٌ . وقال الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. وعلي بن عبد الله: هو ابن عباس . (6 )أخرجه الطبرا"الأوسط" (4450 )من طريق زكريَّا بن يُيى, والبزار في "مسنده" (006 )من طريق عبد الله بن محمد التيمي كلاهما عن ا لقاسم بن الحكم به . ولفظه عند البزار "جاءَ رجلٌ إلى النبي ﷺ ليبايعه. وعليه أَثر الخلُوق, فأَبى أَنْ يُبايعَه , فذهبَ فغسلَ عنه أَثرَ الخلُوق , ثمَّ جاءَ فبايعَه . وقال البزار: وهذا الحديثُ لا نعلمُ رُوي عن علير , إلاَّ من هذا الوجهِ بهذا السناد . وقال الهيثمي في "المجمع" (5/602): رواه الطبرانيُّ في الأَوسط . ورجاله ثقاتٌ .
عدد الصفحات ٢٣٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 235 ﷺ.( ) باب: التَّ سليم على المير 464- حدَّثنا عبد الغفَّ ار بن داود, قال: حدَّثنا يعقوب بن عبد الرَّ حمن عن مُ وسى بن عُ قبة عن ابن شهاب , أنَّ عُ مرَ بنَ عبد العزيز سأَ لَ أَ با بكر بنَ سليمان بن أبي حثمة: لمَِ كان أبو بكر يكتبُ : من أبي بكر خليفة رسول الله , ثمَّ كان عمر يكتبُ بعده: من عُ مر بن الخطَّ اب خليفة أبي بكر , مَ ن أوَّ لُ مَ ن كتب أَ مير المؤمنين ؟ فقال: حدَّ ثتني جدَّ تي الش فَ اء - وكانت من المهاجرات الأُ ول - وكان عمرُ بنُ الخطَّ اب إذا هو دخل السُّ وق دخل عليها. قالت: كتبَ عمرُ بن الخطَّ اب إلى عاملِ العِ راقَ ين: أَ نِ ابعثْ إليَّ برجُ لين جلدَ يْ ن نَ بيلَ ينْ , أَ سأَ لهُ ما عن العراق وأَ هلِ ه, فبعثَ إليه صاحبَ العراقَ ينْ بلبيدِ بنِ ربيعة, وعدي بن حاتم , فقدما المدينة فأَ نَ اخَ ا راحلتَ يْ هما بفناءِ المسجد, ثمَّ دخلا المسجدَ فوجَ دا عَ مرو بن العاص, فقالا له: يا عَ مرو, استأْ ذِ ن لنا على أَ مير المؤمنين عُ مر, فوثبَ عمرٌو فدخلَ على عُ مر فقال: السَّ لام عليك يا أَ مير المؤمنين, فقال له عُ مر: ما بدا لك في هذا الاسمِ ( ) أخرجه أحمد (25 2, 2220 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (0/62 )من طريق ابن عجلان, وأبو نُعيم في "الحلية" (0/2 )من طريق المثنى بن الصباح كلاهما عن عَمرو بن شُعيب به . وإسناده قوي. ولأَ حمد في "مسنده" (2100 )من رواية عبد الله بن المؤمَّل عن ابن أَبي مُليكة عن عبد الله بن عَمرو بن العاص, أَنه لَبِسَ خاتاً مِن ذهب . فنظرَ إليه رسولُ الله ﷺ. فذكر نحوه. وأخرج أبو داود في "السنن" (0664 )والترمذي(025 )واستغربه, والنسائي (2/ 06 )من حديث بريدة نحوه. وقال في آخره "يا رسول الله مِن أَي شيء أَتخّذه؟ قال : من ورِق , ولا تُتمَّه مثقالاً ". وفي سندِه عبدُ الله بن مسلم أَبو طيبة . وهو ضعيفٌ . ولذلك استغربه الترمذيُّ .
عدد الصفحات ٢٣٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 236 يا ابنَ العاص؟ لتَ خرجنَّ ممَّ ا قلتَ , قال: نعم, قدمَ لبيدُ بنُ ربيعة, وعديُّ بن حاتم , فقالا لي : استأْ ذِ ن لنا على أَ مير المؤمنين , فقلتُ : أَ نتُ ما و الله أَ صبتُ ما اسمَ ه, وإِ نَّ ه الأَ مير, ونحن المؤمنون. فجرَ ى الكتابُ مِ ن ذلك اليوم.( ) 465- حدَّثنا أبو اليمان, قال: أَ خبرنا شُ عيبٌ عن الزُّ هريّ قال : أَ خبرني عُ بيد الله بن عبد الله قال: قَ دِ مَ مُ عاويةُ حاجَّ اً حجَّ ته الأُ ولى - وهو خليفةٌ - فدخلَ عليه عُ ثمان بن حُ نيف الأنصاريُّ فقال: السَّ لام عليك أَ يُّّ ا الأَ مير ورحمةُ الله, فأَ نكَ رَ ها أَ هلُ الشَّ ام وقالوا: مَ ن هذا المنافق الذي يُ قصر بتحيَّ ة أَ مير المؤمنين؟. فبرَ كَ عُ ثمان على رُ كبتِ ه, ثمَّ قال: يا أَ ميرَ المؤمنين, إنَّ هؤلاءِ أَ نكروا عليَّ أَ مراً أَ نتَ أَ علمُ به منهم, فواللهِ لقد حييتُ بها أَ با بكر وعُ مر وعُ ثمان, فما أَ نكره منهم أَ حدٌ . فقال معاوية لمِ ن تكلَّ م مِ ن أَ هلِ الشَّ ام: على رِ سْ لِ كم, فإنَّ ه قد كان بعضُ ما يقول , ولكنَّ أَ هلَ الشَّ امِ قد حدثتْ هذه الفتنُ , قالوا: لا تَ قصرُ عندنا تَيَّ ةُ خليفتِ نا, فإِ ني إِ خالكم يا أَ هلَ المدينةِ تقولون لعاملِ الصَّ دقةِ : أَ يُّّ ا الأَ مير.( ) ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الصغير" ( /54 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (22 )وأبو نُعيم "معرفة الصحابة " (15 )والطبرا"المعجم الكبير " ( /20 )وابن عبد ال "الاستيعاب" ( /452 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (00/620 )من طُرق عن يعقوب بن عبد الرحمن به. مطوَّلاً ومتصراً . وصحَّحه الحاكم (0020 ) وقال الهيثمي"المجمع" (2/42 ): رواه الطبرا. ورجاله رجال الصحيح. (6 )أخرجه عبد الرزاق"المصنَّف" (1050 )ومن طريقه الطبرا"المعجم الكبير" (2401 )أخبرنا معمرٌ عن الزُّهري قال : سلَّم عُثمان بنُ حُنيف على معاوية . فقال: السَّلام عليك أَيُّّا الأَمير . وعنده رهطٌ من أَهل الشام.. فذكره متصراً . وقال الهيثمي في "المجمع" (5/642): رواه الطبرا . والزُّهري لم يُدرك مُعاوية , ولكن رجاله رجال =
عدد الصفحات ٢٣٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 237 466- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن محمَّ د بن المنكدر عن جابر قال : دخلتُ على الحجَّ اجِ فما سلَّ متُ عليه.( ) 467- حدَّثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدَّثنا أبو عوانة عن مغيرة عن سماك بن سلمة الضَّ ب ي عن تيم بن حَ ذْ لم قال: إنيّ لأَ ذكرُ أَ وَّ لَ من سُ ل م عليه بالمرة بالكوفة , خرجَ المغيرةُ بن شعبة من باب الرَّ حْ بة, ففجِ أَ ه رجلٌ من كندة , زعموا أَ نَّ ه أَ بو قُ رَّ ة الكنديُّ , فسلَّ م عليه , فقال: السَّ لام عليك أَ يُّّ ا الأَ ميرُ ورحمةُ الله, السَّ لام عليكم , فكَ رِ هَ ه, فقال: السَّ لام عليكم أَ يُّّ ا الأَ مير ورحمةُ الله, السَّ لام عليكم, هل أَ نا إلاَّ منهم, أَ م لا؟ قال سماكٌ : ثمَّ أَ قرَّ بها بعدُ .( ) ____________________________________ الصَّحيح . قلت: ورواية البخاري عن شعيب موصولةٌ . ومَعمرٌ ثقة . لكن قال ابن معين: شُعيبٌ مِن أَثبت النَّاسِ في الزُّهري . كان كاتباً له. والله أعلم. ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (40500 )والحاكم"المستدرك" (2000 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" ( /640 )وابن عدي"الكامل" ( /426 )وأبو زرعة الدمشقي"تاريه" ( /00 )من طريق سفيان الثوري به. وإسنادُه صحيحٌ . (6 )أخرجه مُسدَّد ك "اتَاف المهرة" (5/0 )ومن طريقه المزي"تهذيب الكمال" (6/ 66 )متصراً عن أبي عوانة ثنا مغيرة عن سماك بن سلمة عن تيم بن حذلم قال : أَوَّلُ من سُل م عليه بالمارة بالكوفة المغيرة بن شُعبة . فكَرِه , ثمَّ أَقرَّ به . وقال ابن حجر في "المطالب العالية" (2/600): صحيحٌ. وأَ خرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (45042 )عن جَرير عن مُغيرة بن مقسم عن الشُّعبي عن عثمان بن يَسار عن تيمِ بنِ حذلم قال : فذكَرَه . أَطول من رواية مسدَّد . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/60 )وأحمد"العلل ومعرفة الرحال" (6/ 05 )وابن عساكر في "تاريه" (20/0 ) من رواية شُعبة عن المغيرة عن سماك بن سلمة . قال: أَوَّل من سُل م عليه بالمرة المغيرة بن شُعبة ". زاد ابن عساكر : يعني قول المؤذن عند خروجِ المام إلى الصلاة : السلامُ عليك أَيُّّا =
عدد الصفحات ٢٣٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 238 468- حدَّثنا محمّدٌ , قال: أخبرنا عبد الله, قال: أَ خبرنا حيوةُ بن شرُ يح قال : حدَّ ثني زياد بن عُ بيد الرُّعيني . بطنٌ من حمِْ ير , قال: دخلْ نا على رُ ويفع - وكان أَ ميراً على انطابلس - فجاء رجلٌ فسلَّ م عليه, ونحنُ عنده, فقال: السَّ لامُ عليك أَ يُّّ ا الأَ مير, فقال له رويفعٌ : لو سلَّ مت علينا لردَ دْ نا عليك السَّ لام, ولكن إِ نَّ ما سلَّ متَ على مَ سلمة بن ملد , وكان مسلمةُ على مِ صرْ , اذهب إليه فليردَّ عليك السَّ لام. قال زيادٌ : وكنَّ ا إذا جِ ئنا فسلَّ منا وهو في المجلس. قلنا: السَّ لامُ عليكم. ( ) باب: حيَّ اك الله 469- حدَّثنا عمرو بن عبّاس , قال: حدَّثنا عبد الرَّ حمن عن سُ فيان عن أَ بيْ ه عن الشَّ عبيّ , أَ نَّ عُ مر قال لعدي بنِ حاتم : حيَّ اك الله مِ ن معرفة .( ) ____________________________________ الأَمير ورحمة الله وبركاته". ولم يذكر تيم بن حذلم. والله أعلم. ( ) لم أجد من أخرجه. ورواته ثقات سوى زياد بن عبيد بن نمران. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. (6 )أخرجه البزار "مسنده" (442 )من طريق المغيرة , وأبو نُعيم في "الحلية" (0/661 )من طريق إسماعيل بن أبي خالد كلاهما عن الشُّعبي عن عدي بن حاتم قا ل: أتيتُ عمرَ بنَ الخطاب . وهو يُعطي الناس. فأَتيتُه عن يمينه فأَعرضَ عن ي , ثم أَتيتُ عن يساره فأَعرضَ عن ي , فأَتيته من بين يديه فقلت: يا أمير المؤمنين أَمَا تَعرفُني؟ قال : بلى. حياك الله بأَخير المعرفة . أَعرفْكَ أَسلمتَ إذ كفروا , وأَعطيتَ إذ مَنعوا , ووفيتَ إذ غَدَرُوا , وأَقبلتَ إذ أَدبرُوا , وإنَّ أولَ صدقة بيَّضتْ وجهَ رسولِ الله ﷺ لصدقةُ قومِك إذ جئتَ بها تََملُها إلى رسولِ الله ﷺ قال: فقلتُ أَمَا إذ تَعرفُني فلا أُبالي ".لفظ البزار. وإسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد بن مسّوق الثوري. وأخرج البخاري في "صحيحه" (0 44 )شقَّه الأَوَّل من وجه آخر عن عدير . وأَخرجَ مسلمٌ (6564 ) من حديث المُغيرة. شِقَّه الآخر " إنَّ أول صدقة .. =
عدد الصفحات ٢٣٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 239 باب: كيف رد السَّ لام؟ 471- حدَّثنا يُيى بن سليمان قال: حدَّ ثني ابن وهب قال : أَ خبرني حَ يوة عن عُ قبة بن مسلم عن عبد الله بن عَ مر و قال : بينما نحنُ جلوسٌ عند النَّ بي ﷺ في ظل شجرة بين مكَّ ة والمدينة, إذ جاءَ أَ عرابيٌّ مِ ن أَ جلفِ النَّ اسِ وأَ شد هم فقال: السَّ لام عليكم, فقالوا: وعليك.( ) 471- حدَّثنا حامد بن عمر, قال: حدَّثنا أبو عوانة عن أبي جمرة, سمعتُ ابنَ عبَّ اس إذا سُ ل م عليه يقول: وعليك, ورحمة الله.( ) 472- حدَّثنا مطرٌ , قال: حدَّثنا رَ وح بن عبادة , قال: حدَّثنا بسطامٌ قال : سمعت معاوية بن قُ رَّ ة قال : قال لي أَ بي: يا بُ نيّ , إذا مرَّ بك الرَّ جلُ فقال: السَّ لام عليكم , فلا تقل: وعليك, كأنَّ ك تخَ صُّ ه بذلك وحدَ ه, فإنَّ ه ليس وحدَ ه, ولكنْ قُ ل: السَّ لام عليكم.( ) ____________________________________ وليْ عندهما موضعم الشاهد . وهوقوله " حيَّاك الله م ن معرفةٍ " ( ) لم أَجد من أَخرجه. ورجالُه رجالُ الصَّحيح سوى عُقبة بن مسلم . وهو ثقةٌ . وثَّقه يعقوب بن سفيان والعجلي . وذكره ابن حبان في "الثقات". (6 )لم أَجد مَن أخرجَه مِن هذا الوجه . وصحَّح إسناده ابن حجر في "الفتح" ( /40.) أبو جمرة: هو بالجيم والراء, واسمُه نصرُ بنُ عمران الضُّبعي - بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة - من بني ضُبيعة أوله مُ صغَّراً . وهم بطنٌ من عبد القيس . كما جزم به الرشاطي . قاله ابن حجر في "الفتح" ( /650.) وأخرج مسلم"صحيحه" (6004 )عن أبي ذر- ضمن حديث طويل - وفيه " كنتُ أَنا أَوَّل من حيَّاه بتحية السلام. قال: فقلتُ السلام عليك يا رسول الله . فقال: وعليك ورحمة الله". (4 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65212 )من رواية خالد بن أيوب عن معاوية به. متصراً . =
عدد الصفحات ٢٣٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 241 باب: من لم يردَّ السَّ لام 473- حدَّثنا عيَّ اش بن الوليد, قال: حدَّثنا عبد الأعلى, قال: حدَّثنا سعيدٌ عن قتادة عن حمُ يد بن هلال عن عبد الله بن الصَّ امت قال: قلتُ لأَ بي ذرر : مررتُ بعبدِ الرَّ حمن بن أُ م الحَ كَ م فسلَّ متُ , فما ردَّ عليَّ شيئاً ؟ فقال: يا ابنَ أَ خي, ما يكونُ عليك مِ ن ذلك؟ ردَّ عليك مَ ن هو خيرٌ منه , ملَ كٌ عن يمينِ ه.( ) 474- حدَّثنا عُ مر بن حفص , قال: حدَّثنا أبي, قال: حدَّثنا الأعمش, قال: حدَّثنا زيد بن وهب عن عبد الله قال: إنَّ السَّ لامَ اسمٌ من أَ سماءِ الله, وضعَ ه اللهُ في الأَ رضِ , فأَ فشُ وه بينكم. إنَّ الرَّ جلَ إذا سلَّ م على القومِ فردُّ وا عليه كانتْ له عليهم فضلُ درجة , لأَ نَّ ه ذكَّ رهم السَّ لامَ , وإن لم يُ ردَّ عليه ردَّ عليه مَ ن هو خيرٌ منه وأَ طيبُ .( ) ____________________________________ وعزاه ابن حجر"الفتح" ( /40 )للمصن ف هنا. وقال: سندُه صحيحٌ . ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الصغير" ( /0 )عن عيَّاش به. ثم قال البخاري: قال وكيع: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل. انتهى. قلت: مثله لا يُقال رأياً . ويقويه قول ابن مسعود الذي بعده. (6 )أَخرجه ابن أبي شيبة "المصنَّف" (65005 )وابن عبد ال "التمهيد" (5/616 )والبيهقي "الشُّعب " (25 0 )والقطيعي"جزء الألف دينار " (20 )والخطيب"أوهام الجمع والتفريق " ( /005 )من طريق جماعة من الثقات عن الأَعمش به موقوفاً. وأخرجه البزار (00 )والبيهقي"الشُّعب " (25 5 .)والطبرا"الكبير" (041 )وابن منده في "التوحيد" (604 )وأبو الشيخ "طبقات المحدثين بأصبهان " (506 )وابن حبان "روضة العقلاء" ( /00 )من طُرق عن الأَعمش به مرفوعاً. وضعَّف البيهقيُّ المرفوعَ . وقال ابن منده : والمشهورُ من حديثِ الأَعمش موقوفاً . وذكرَ الدارقطنيُّ في "العلل" (064 )الخلافَ في رفعِه ووقفِه . ثم قال: والموقوفُ أَصحُّ . =
عدد الصفحات ٢٤٠