زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 219 وقال: ما تَ دَ عُ مُ زاحك, فقال الرَّ جلُ : جزى الله أَ با أَ يُّ وب الأَ نصاريَّ خيراً .( ) باب: من سمع العطسة يقول: الحمد لله 416- حدَّثنا طلق بن غنَّ ام , قال: حدَّثنا شيبان عن أَ بي إِ سحاق عن خَ يثمةَ عن علير قال: من قال عند عطسة سمعها : الحمدُ لله رب العالمين على كل حال ما كان , لم يجدْ وجعَ الض سِ , ولا الأُ ذنِ أَ بَ دَ اً .( ) ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (0/ 20 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (056 )والحارث بن أ أسامة في "مسنده" (211 )وأبو الشيخ"التنبيه والتوبيخ" (2 )وهنَّاد"الزُّهد " (0 2 )والشا في "مسنده" (022 )ومُسددٌ وأحمد بن منيع كما في "المطالب العالية" (6511 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (2/56 )من طُرق عن عبد الرحمن بن زياد به. واقتصرَ بعضُهم على المرفوع . وعبد الرحمن ضعَّفه الجمهورُ . وقال ابن حجر في "التغليق" (6/12): الفريقي ضعيفٌ. وعزاه أيضاً لسحاق بن راهويه. وقال الهيثمي في "المجمع" (2/ 4): رواه الطبرا , وعبد الرحمن وثَّقه يُيى القطان وغيره , وضعَّفه جماعة, وبقيةُ رجاله ثقات . انتهى. قلت: المرفوع منه صحيحٌ جاء من عدَّة طرق في الصَّحيحين وغيرهما . دون قوله "خصال واجبة, إن تركأ منها شيئا فقد تركأ حقَّا واجب ا لأخيه عليه". (6 ) أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (612 6 )عن طلق بن غنام به. وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الكوفي. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2604 )من طريق البخاري, والطبراني في "الدعاء" (206 )من طريق محمد بن الليث أبي الصباح الهدادي كلاهما عن طلق بن غنام به. لكن قالا "عن حبَّة عن علير . وحبَّة: هو العُرني الكوفي. وكلاهما (خيثمة وحبَّة ) يروي عنهما أبو إسحاق السبيعي. ويرويان أَيضاً عن علي .والله أعلم. قال ابن حجر في "الفتح" (0/200): وهذا موقوفٌ رجالُه ثقاتٌ . ومثلُه لا يُقال من قِبلِ الرأْي فله حُ كم الرَّفعِ , وقد أَخرجَه الطبرانيُّ من وجه آخر عن علي مرفوعاً بلفظ " مَن بادرَ العاطسَ بالحمدِ عُوفي =
عدد الصفحات ٢٠٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 211 باب: كيف تشميت من سمع العطسة 417- حدَّثنا حامد بن عُ مر, قال: حدَّثنا أبو عوانة عن أبي جمَ رة قال: سمعتُ ابنَ عبَّ اس يقول إذا شمَّ تَ : عافانا الله وإيَّ اكم من النَّار, يرحمُ كم الله.( ) 418- حدَّثن ا إسحاق, قال: أَ خبرنا يَ على, قال: أَ خبرََ نا أَ بو مُ نَ ين - وهو يزيد بن كيسان - عن أَ بي حازم عن أَ بي هُ ريرة قال: كنَّ ا جلوساً عند رسول الله ﷺ فعطسَ رجلٌ فحمدَ اللهَ, فقال له رسولُ الله ﷺ: يرحمُ ك الله, ثمَّ عطسَ آخر, فلم يقل له شيئاً , فقال: يا رسولَ الله, رددتَ على الآخرِ , ولم تقلْ لي شيئاً ؟ قال: إنَّ ه حمدَ اللهَ, وسَ كَ تَّ .( ) باب: إذا لم يمد الله لا يم شمت 419 - حدثنا محمد بن سلاَ م قال: حدثنا رِ بعي بن إبراهيم - هو أخو ابن عُليَّة - قال: حدَّ ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: جلس رجُ لان عند النبي ﷺ أَ حدُ هما أَ شرفُ من الآخر, فعطسَ الشريفُ منهما فلم يُمدِ الله, ولم يُ شم ته, وعطسَ الآخرُ فحمدَ اللهَ فشمَّ تَ ه النَّ بيُّ ﷺ. ____________________________________ من وجعِ الخاصَةِ. ولم يَشتك ضرسه أَبداً ". وسندُه ضعيفٌ . انتهى. ( ) لم أَجد من أَخرجه. وأبو جمرة: هو نصر بن عبد الله الضُّبَعي . وعزاه ابن حجر في "الفتح" (0/201 .)للمصن ف هنا. وصحَّحه . (6 )أخرجه إسحاق بن راهوية "مسنده" (42 )وابن أبي شيبة "المصنَّف" (65102 )و"الأدب" (4 2 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (6/62 )من طريق يعلى بن عبيد به. وإسناده حسن. وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي مولى عزَّة الأشجعيَّة . وأخرج البخاري في "صحيحه" (5202 )ومسلم(611 )عن أنس قال: عطسَ عند النبي ﷺ رجلان فشمَّتَ أَحدَهما . ولم يُشم تِ الآخرَ . فقال الذي لم يُشمّتْه : عطسَ فلانٌ فشمَّتَه , وعطستُ أَنا فلم تُشم تْني؟ ! قال: إنَّ هذا حمدَ الله , وإِنكَ لم تَمدِ الله ".
عدد الصفحات ٢١٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 211 فقال الشريفُ: عطستُ عندك فلم تُ شم تني, وعطسَ هذا الآخرُ فشمَّ تَ ه, فقال: إنَّ هذا ذكرَ اللهَ فذكرتُ ه, وأَ نت نسيتَ اللهَ فنسيتُ ك.( ) باب: كيف يبدأ العاطْ 421- حدَّثنا إسماعيل عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عُ مر, أنّه كان إذا عطسَ فقيل له: يرحمك اللهُ, فقال: يرحمُ نا اللهُ وإيَّ اكم, ويَ غفرُ لنا ولكم.( ) 421- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن عطاء عن أبي عبد الرَّ حمن عن عبد الله قال: إذا عطسَ أَ حدُ كم فليقلْ : الحمدُ لله رب العالمين, وليقلْ مَ ن يردُّ : يرحمُ ك الله, وليقلْ هو: يَ غفرُ اللهُ لي ولكم.( ) ( ) أخرجه أحمد (2402 )والبيهقي"شُعب اليمان " (1060 )والحارث بن أبي أسامة"مسنده" (202 ) وأبو يع(2516 )من طريق عبد الرحمن بن إسحاق به. وصحَّحه ابن حبان (206 )والحاكم(0/625.) قال الهيثمي"المجمع" (0/406): رواه أحمد والطبرا"الأوسط". ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربعي بن إبراهيم. وهو ثقة مأمون. انتهى. وانظر ما قبله. (6 )أخرجه مالك"الموطأ" (044 )ومن طريقه البيهقي"شُعب اليمان " (1450 )عن نافع به. وأخرجه البيهقي أيضاً (1401 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (2/210 )من طريقين عن نافع به. (4 )أخرجه الحاكم في "المستدرك" (0205 )والبيهقي"شُعب اليمان " (1046 )من طريق سفيان , والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/6 )من طريق أبي عوانة, وابن أبي شيبة في "الأدب" (406 )من طريق محمد بن فضيل كلهم عن عطاء به موقوفاً . وخالفهم جعفر بن سليمان . عند النسائي في "الكبرى" (0056 )والحاكم(0200 )والشا "مسنده" (220), وأَبيضُ بنُ أَبان القرشي عند الحاكم (0200 )والبيهقي"الشُّعب " (1044 ) والطبرا"الكبير" (0/ 26 )و"الدعاء" (222 )فروياه عن عطاء به مرفوعاً. =
عدد الصفحات ٢١١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 212 باب: من قال: يرحك إن كنتأ حدتأ الله 422- حدَّثنا عارمٌ , قال: حدَّثنا عُ مارةُ بنُ زَ اذان قال: حدَّ ثني مكحولٌ الأَ زْ ديّ قال : كنتُ إلى جنبِ ابنِ عُ مر, فعطسَ رجلٌ مِ ن ناحيةِ المسجدِ , فقال ابنُ عُ مر: يرحمُ ك اللهُ إنْ كنتَ حمدتَ الله.( ) باب: لا يقول: آبَّ 423- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: أَ خبرنا ملدٌ , قال: أخبرنا ابن جريج , أخبرني ابنُ أبي نَ جيح عن مجُ اهد , أنَّ ه سمعه يقول: عطسَ ابنٌ لعبدِ الله بن عُ مر, إمَّ ا أبو بكر , وإمَّ ا عُ مر, فقال: آبّ , فقال ابن عمر: وما آبّ ؟ إنَّ آبّ اسم شيطان من الشّياطين جعلها بين ____________________________________ قال النسائي : وهذا حديثٌ منكرٌ , ولا أرى جعفر بن سليمان إلاَّ سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلا . ودخلَ عطاءُ بنُ السائب البصرةَ مرتين . فمن سمعَ منه أَوَّل مرَّة فحديثُه صحيحٌ , ومنْ سمعَ منه آخرَ مرَّة ففي حديثه شئٌ . وحمَّاد بن زيد حديثُه عنه صحيح. انتهى كلامه. وكذلك أَعلَّه الطحاويُّ بالوقف , وأَنَّ أبيضَ سمعَ من عطاء بعد الاختلا . وقال الحاكم: المحفوظُ من كلام عبدِ الله إذا لم يُسنده من يُعتمد روايته . وقال أَيضاً : والصحيح فيه رواية المام الحافظ المُتقن سفيان بن سعيد الثوري, عن عطاء بن السائب. وكذا رجَّح وقفَه أَبو حاتم في "العلل". والبيهقي في "الشُّعب ". وله شاهدٌ مرفوعٌ من حديث سالم بن عبيد . أَخرجه أحمد(64224 )والترمذي(600 )وأبو داود (504 )وفي سنده اختلافٌ. وقد صحَّحه ابن حبان (511 .) وله شواهدُ أُخرى . انظر فتح الباري (0/201 )باب إذا عطس كيف يُشمَّت . تنبيه: الفائدة من ذِكر هذا الأثر في "زوائد الأدب على الستة" مع أنَّ النسائي رواه , مِن أجل أنَّ المحفوظ ما رواه البخاري هنا موقوفاً , ورواية النسائي المرفوعة مُنكرة كما نقلناه عنه . ( ) لم أجد من أخرجه. رجال إسناده لا بأس بهم سوى عمارة بن زاذان مُتلَف فيه , قال ا لحافظ في "التقريب": صدوقٌ كثيرُ الخطأ.
عدد الصفحات ٢١٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 213 العطسة والحمد.( ) باب: تشميت الرَّ جل الرأة 424- حدَّثنا فروة وأحمد بن إشكاب , قالا: حدَّثنا القاسم بن مالك ا لمزنيُّ عن عاصم بن كُ لَ يب عن أَ بي بُ ردة قال: دخلتُ على أَ بي مُ وسى, وهو في بيتِ أُ م الفَ ضْ لِ بنِ العبَّ اس, فعطستُ فلم يُ شم تْ ني, وعطسَ تْ فشمَّ تَ ها, فأَ خبرتُ أُ م ي, فلماَّ أَ تَ اهَ ا وقعتْ به, وقالتْ : عطسَ ابني فلم تُ شم تْ ه, وعطسَ تْ فشمَّ تَّ ها. فقال لها: إنيّ سمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ : إذا عطَ سَ أَ حدُ كم فحمِ دَ اللهَ فشم توه, وإن لم يُمدِ اللهَ فلا تُ شم تُ وه, وإنَّ ابنَ ك عطسَ فلم يَُ مدِ اللهَ, فلم أُ شم تْ ه, وعطستْ فحمدتِ الله فشمَّ تُ ها, فقالت: أَ حسنتَ .( ) ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الأدب" (440 )من طريق ابن جُريج , وفي "المصنَّف" (625 5 )من طريق أ المنبه عُمر بن منب ه السَّعدي كلاهما عن ابن أبي نجيح به . لكن وقع عنده "أشهبَّ ". بدل "آب". وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" (0/20 )ثم قال: وأخرجه بن أبي شيبة بلفظ "اش بدل أب".انتهى. قلت: روى ابن أبي شيبة في "المصنَّف" وفي "الأدب" عن إبراهيم النخعي, أنه كان يكرَه أنْ يقولَ : أَشهبَّ إذا عطسَ . وسندُه صحيحٌ . أورده ابن أبي شيبة عقِب أثر ابن عمر هذا. (6 )أخرجه أحمد(1212 )والحاكم"المستدرك" (0/610 )عن القاسم بن مالك به. والحديث في "صحيح مسلم" (6116 )من رواية القاسم به مثله. دون قولها في آخره " فقالت: أأحسنتأ " ووقع عند أحد والحاكم "أحسنتأ أحسنتأ " بالتكرار. تنبيه: قوله ( بيت أم الفضل بن العبّاس ) كذا وقع هنا وعند الحاكمِ أَيضاً . وهو خطأٌ . والصواب كما عند مُسلم " وهو في بيت بنتِ الفضل بن العباس " ولأَحمد "ابنة الفضل". قال النووي في "شرح مسلم " (2 / 20): هذه البنت هي أُم كلثوم بنت الفضل بن عباس امرأةُ أَ مُوسى الأشعري.. انتهى. قلت: ووقع في تَقيق الألباني (ص 402 .)وهو في بيت [ابنته]أم الفضل بن العباس " وعلَّق الشيخ =
عدد الصفحات ٢١٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 214 باب: إذا تثاءب فليضع يده على فيه 425- حدَّثنا عثمان, قال: حدَّثنا جريرٌ عن منصور عن هلال بنِ يساف عن عطاء عن ابن عبَّ اس قال : إذا تثاءَ بَ فليضعْ يدَ ه على فيه, فإنَّ ما هو من الشَّ يطان.( ) باب: هل يفلي أحد رأس غيره ؟ 426- حدَّثنا عليّ بن عبد الله , قال: حدَّثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزوميّ , وكان ث قةً , قال: حدَّثنا الصَّ عْ قُ بن حَ زْ ن قال : حدّثني القاسم بن مطيّب عن الحسن البصري عن قيسِ بنِ عاصم السَّ عدي قال: أَ تيتُ رسولَ الله ﷺ فقال: هذا سيَّ دُ أَ هلِ الوبرِ , فقلتُ : يا رسولَ الله, ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَ بِ عةٌ من طالب , ولا من ضيف ؟. فقال رسول الله ﷺ: نعم المال أربعون , والأَ كثر ستُّ ون, وويلٌ لأصحاب المئين إلاَّ من أَ عطى الكريمةَ , ومنحَ الغزيرةَ , ونحر السمين ةَ , فأَ كل وأَ طعمَ القانعَ والمُ عترَّ . قلت: يا رسول الله, ما أكرم هذه الأخلاق, لا يُل بواد أنا فيه من كثرة نعمي؟ فقال: ____________________________________ بقوله: سقطتْ من الأَصْل وغيره كـ "المستدرك", واستدركتُه من "مسلم" و"المسند", و"الدعاء للطبراني, ولم يتنبَّه الشارح لهذا السقط. وابنتُه أُم الفضل هذه هي أم كلثوم بنت الفضل بن العباس امرأة أبي موسى الأشعرى. انتهى. قلت: ولم يتنبَّه الشيخ أيضاً لهذا الخطأ, والصواب. بيت ابنة الفضل. والله أعلم. ( ) أَخرجَه ابن أبي شيبة في "المصنف" (0124 )عن سفيان عن منصور به. ورجالُه رجالُ الصَّحيحِ . وأخرج البخاري في "الصحيح" (4 5 )ومسلم (6110 )عن أبي هريرة مرفوعاً "التثاؤب من الشيطان. فإذا تثاءَبَ أَحدُكم فليردَّه ما استطاع . فإنَّ أَحدَكم إذا قال ها ضحِك الشيطانُ ". وأَخرجا عن أبي سعيد الخدري نحوه.
عدد الصفحات ٢١٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 215 كيف تصنع بالعطية؟ قلت: أُ عطي البكر, وأُ عطي الناب, قال: كيف تصنعُ في المنيحة؟. قال: إني لأَ منحُ الناقةَ , قال: كيف تصنعُ في الطَّ روقة؟ قال: يغدُ و الناسُ بحبالهم, ولا يوزع رجل من جمل يتطمه, فيمسكه ما بدا له, حتى يكونَ هو يردُّ ه, فقال النبيُّ ﷺ: فمالُ ك أَ حبُّ إِ ليك أَ م مالُ مواليك؟ قال : مالي, قال: فإنما لكَ من مالِ ك ما أَ كلتَ فأَ فنيتَ , أو أَ عطيتَ فأَ مضيتَ , وسائرُ ه لمواليك , فقلتُ : لا جرَ مَ , لئن رجعتُ لأَ قلنَّ عددَ ها. فلما حضه الموتُ جمعَ بنيه فقال: يا بَ نيَّ , خذُ وا عن ي, فإنَّ كم لن تأْ خذُ وا عن أَ حد هو أَ نصح لكم مِ ن ي: لا تَ نوحُ وا عليَّ , فإنَّ رسول الله ﷺ لم يُ نحَ عليه, وقد سمعتُ النبيَّ ﷺ يَ نهى عن الن ياحة". وكَ ف نوني في ثيابي التي كنتُ أُ صلي فيها, وسو دُ وا أَ كابرَ كم, فإِ نكم إذا سوَّ دتُ م أَ كابرَ كم لم يزل لأَ بيكم فيكم خَ لِ يفة, وإذا سوَّ دتُ م أَ صاغرَ كم هان أَ كابرُ كم على الناس, وزهِ دُ وا فيكم, وأَ صلِ حوا عيشَ كم, فإنَّ فيه غِ نَ ى عن طلبِ الناس, وإيَّ اكم والمسأَ لةَ , فإنَّّ ا آخرُ كسبِ المرءِ , وإذا دَ فنتُ موني فسوُّ وا عليَّ قبري, فإنه كان يكون شيءٌ بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل خماشات, فلا آمنُ سفيهاً أنْ يأْ تي أَ مراً يُ دخل عليكم عيباً في دِ ينكم. قال عليٌّ : فذاكرتُ أَ با النعمان محمد بن الفضل, فقال: أَ تيتُ الصَّ عقَ بنَ حَ زْ ن في هذا الحديث, فحدَّ ثنا عن الحسنِ , فقيل له : عن الحسنِ ؟ قال : لا, يونس بن عُ بيد عن الحسنِ , قيل له: سمعتَ ه من يونس؟ قال: لا, حدَّ ثني القاسم بن مُ طيَّ ب عن يونس بن عُبيد عن الحسنِ عن قيس. فقلتُ لأَ بي النُّ عمان: فلَ مْ تََ ملْ ه؟ قال: لا, ضيَّ عناه.( ) ( ) أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (656 )والبيهقي"الشُّعب " (4 22 )من طريق عارم محمد بن الفضل حدثنا الصَّعق بنُ حزْن عن الحسن عن قيس به . مثله. =
عدد الصفحات ٢١٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 216 باب: تحريك الر أس وعض الش فتي عند الت عج ب 427- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا وُ هيبٌ , قال: حدَّثنا أيُّ وب عن أَ بي العالية قال : سأَ لتُ عبدَ الله بن الصَّ امت قال: سأَ لتُ خليلي أَ با ذرر , فقال: أَ تيتُ النَّ بيَّ ﷺ بوضوء , فحرَّ ك رأْ سَ ه, وعضَّ على شَ فَ تَ يْ ه, قلت: بأَ بي أَ نت وأُ م ي آذيتُ ك؟ قال: لا, ولكنَّ ك تُ درك أُ مراءُ أَ و أَ ئمَّ ةً يُ ؤخ رون الصَّ لاة لوقتِ ها, قلتُ : فما تأْ مُ رني؟ قال: صل الصَّ لاةَ لوقْ تِ ها, فإنْ أَ دركتَ معهم فصل ه, ولا تقولنَّ : صلَّ يتُ , فلا أُ صلي .( ) ____________________________________ وأخرجه الطبرا "الكبير" (2/441 )والطبري"تهذيب الآثار " (650 )وأبو يعلى ك "المطالب" ( /445 )والحاكم"المستدرك" (4/2 6 )وابن شبَّة"تاريخ المدينة" (6/540 )من طريق زياد بن أبي زيد الجصاص , وابن عبد البر في "التمهيد" (0/6 4 )من طريق المبارك بن فضالة , والحارث بن أبي أسامة (000 )وأبو نُعيم"المعرفة" (5 1 )من طريق أبي الأشهب جعفر بن حيَّان كلهم عن الحسن عن قيس به نحوه. متصراً ومطوَّلاً . وحسَّنه ابن حجر في "الصابة" (5/024 .)لكن قال علي بن المديني ك"المراسيل" ( /1 )لابن أ حاتم: لم يسمع الحسنُ من قيس بن عاصم شيئاً . قلت: صََّح الحسنُ بالتحديث في رواية زياد بن أبي زياد عند بعضهم , لكنَّ زياداً ضعيفٌ . ولعلَّه من أَجله لم يعتمد عليه الحافظ ابن المديني رحمه الله. والله أعلم. وقد تقدَّم بعضه رقم (2 .)متصراً من وجه آخر عن قيس . وذكرتُ أنَّ النسائيَّ روى جملةَ النياحةِ فقط. ولم يذكر باقيه. ( ) الحديث في "صحيح مسلم " (202 )وأحمد(5/ 20 )والنسائي(002 )و"الكبرى" (250 )من رواية إسماعيل بن عُليَّة عن أيوب عن أبي العالية البرَّاء . قال: أخَّر ابنُ زياد الصلاةَ . فجاءني عبد الله بن الصامت فأَلقيتُ له كُرسيَّا فجلَسَ عليه . فذكرتُ له صنيعَ ابنِ زياد فعضَّ على شفته . وضرب فخذي , وقال: إني سأَلتُ أَبا ذر كما سأَلتني فضبَ فخِذِي كما ضربتُ فخذَك , وقال: إني سألتُ رسول الله ﷺ كما سألتني. فضبَ فخذي كما ضربت فخذك . وقال: صل الصلاة .. فذكره. وفي رواية له "قال رسولُ الله =
عدد الصفحات ٢١٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 217 باب: إذا ضرب الر جلم فخذأ أخيه, ولم يم رد به سوءا 428- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا وهيبٌ , قال: حدَّثنا جعفرٌ عن أبيه عن جابر قال : كان النَّ بيُّ ﷺ إذا كان جُ نباً , يصبُّ على رأْ سِ ه ثلاثَ حفنات من ماء , قال الحسن بن محمّد : أبا عبد الله, إنَّ شَ عري أَ كثرُ من ذاك. قال: وضربَ بيدِ ه على فخِ ذْ الحسنِ فقال: يا ابنَ أَ خي, كان شَ عرُ النَّ بي ﷺ أَ كثرَ من شعرك وأَ طيبَ .( ) باب: ما يقولم الر جلم إذا خأ د رت رجل ه 429- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن أَ بي إسحاق عن عبد الرَّ حمن بن سعد قال: خدرتْ رجلُ ابنِ عُ مر, فقال له رجلٌ : اذكر أَ حبَّ النَّ اسِ إِ ليك, فقال: يا محمَّ د.( ) ____________________________________ ﷺ. وضرب فخذي. كيف أنتَ إذا بقيتَ في قوم يُؤخ رون الصلاة .. فذكره. دون قوله " أَتيتُ النَّبيَّ ﷺ بوضوء , فحرَّك رأْسَه , وعضَّ على شَفَتَيْه , قلت: بأَبي أَنت وأُم ي آذيتُك؟ قال: لا". وهي الشاهد من تبويب البخاري. ولا منافاة بين الروايتين فالجمع بينها, بأنَّ عضَّ الشفتين ح صلَ من النبي ﷺ, ومن عبد الله بن الصامت. لأنَّ كلَّ راو حَاكَا ما صنَعَه شيخُه به . فذكر وُهيبٌ ما لم يذكرْه إِسماعيل . وهذا كثيرٌ في السنَّة . وهو منهج الشيخين في صحيحيهما. والله أعلم وأحكم. ( ) الحديث في "صحيح مسلم" (461 )من رواية عبد الوهاب الثقفي عن جعفر بن محمد به. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (601, 656, 654 )والنسائي(640 )من طُرق أُخرى عن محمد بن علي الباقر أَبي جعفر به. نحوه. دون قوله " وضربأ بيده على فخذ الحسن " ومن أأجل هذه الزيادة أأورأدأه الصنِّف في الباب . (6 )أخرجه ابن سعد"الطبقات" (0/ 50 )وابن الجعد"مسنده" (6 0 )وإبراهيم الحر"غريب الحديث" (050 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (4 / 0 )وابن السُّني "عمل اليوم والليلة " (04 )من رواية زه, ( وقرنَ معه ابنُ سعد سفيانَ ) كلهم عن إبي إسحاق به. زاد زهير "فقلت: يا أَبا عبدِ الرحمن ما لرج لِك.؟ قال: اجتمع عصبُها من هاهنا". =
عدد الصفحات ٢١٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 218 باب: مصافحة الصِّ بيان 431- حدَّثنا ابن شيبة, قال: حدَّثنا ابنُ نُ باتة عن سلمة بن وَ رْ دَ ان قال: رأَ يتُ أَ نسَ بنَ مالك يُ صافحُ النَّ اسَ , فسأَ لَ ني: مَ ن أَ نتَ ؟ فقلتُ : مولىً لبني ليث , فمسحَ على رأْ سي ثلاثاً , وقال: باركَ اللهُ فيك.( ) باب: الم صافحة 431- حدَّثنا حج اجٌ , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن حمُ يد عن أنس بن مالك قال : لمَّ ا جاءَ أَ هلُ اليمنِ قال النَّ بيُّ ﷺ: قد أَ قبلَ أَ هلُ اليمنِ , وهم أَ رقُّ قُ لوباً منكم, فهم أَ وَّ لُ مَ ن جاءَ بالمُ صافحة.( ) ____________________________________ وأخرجه ابن السُّني "عمل اليوم والليلة" (21 )من رواية أبي بكر بن عياش عن أَبي إسحاق عن أَ سعد قال: كنتُ أَمشَ . لعلَّها كنية عبد الرحمن بن سعد. وأخرجه الحربي أَيضاً (052 )من طريق شُعبة عن إبي إسحاق عمَّن سمعَ ابنَ عُ مر. وأخرجه ابن السُّني (22 )من رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش عن ابن عمر. والصواب هو الوجه الأَوَّل لاتفاق سفيان وزهير . وللاحتمال في رواية أبي بكر. وتَُمل رواية شُعبة - التي لم يُسمَّ - بأنه عبد الرحمن بن سعد. أمَّا رواية إسرائيل فشاذَّة. والله أعلم. قال الحافظ في "التهذيب" (2/ 22): عبد الرحمن بن سعد القرشي كوفيٌ روى عن مولاه عبد الله بن عمر وعنه أبو إسحاق السَّبيعي , ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال النسائي: ثقة. انتهى بتجوز. ( ) لم أَجد مَن أَخرجَه . ابن شيبة: هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة الحزامي بالمهملة والزَّاي المدنيُّ . نسبَه إلى جد أَبيه. وابن نُباته: هو يونس بن يُيى بن نُباتة.نُسب إلى جد ه . (6 )أخرجه أحمد(46 6, 4260 )و"فضائل الصحابة" (250 )وأبو داود(65 4 )والطحاوي "شرح مشكل الآثار" (225 )وابن أبي عاصم"الأوائل" (60 )والطبرا"الأوائل" (5 )وابن عبد البر في "التمهيد" (6 / 5 )من طريق حماد بن سلمة, وأحمد (6526 )وابن حبان(0 14 )من طريق يُيى بن أَيُّوب كلاهما عن حمُيد به . =
عدد الصفحات ٢١٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 219 432- حدَّثنا محمَّ د بن الصَّ بَّ اح, قال: حدَّثنا إسماعيل بن زكريَّ ا عن أَ بي جعفر الفرَّ اء عن عبدِ الله بنِ يزيدَ عن البراءِ بنِ عازب قال : مِ ن تَ ام التَّ حيَّ ةِ أنْ تُ صافحَ أَ خاك.( ) باب: مسح الرأة رأس الصَّ بيِّ 433- حدَّثنا عبد الله بن أبي الأسود, قال: حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق الثَّ قفيُّ قال: حدَّ ثني أَ بي - وكان لعبدِ الله بنِ الزُّ بير فأَ خذَ ه الحجَّ اجُ منه - قال: كان عبدُ الله بنُ الزُّ بير بعَ ثَ ني إلى أُ م ه أَ سماءَ بنتِ أَ بي بكْ ر فأُ خْ برُِ ها بما يُ عاملهم حجَّ اجٌ , وتَ دْ عُ و لي, وتَ سحُ رأْ سي, وأَ نا يومئذ وصيفٌ .( ) باب: الم عانقة 434- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا همَّ امٌ عن القاسم بن عبد الواحد عن ابن عَ قيل , ____________________________________ وصحَّحه ابن حجر "الفتح ". والضياء في "المختارة" (6/414.) ولفظه عن ابن حبان"أوَّلُ من أَظهر المصافحةَ ". وليْ عند أبي داود قوله ( وهم أأرق قملوبا منكم ).وهي عند من تقدَّم ذكرهم . وقد أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً مثل هذه الزيادة ضمن حديث. دون المصافحة. ( ) لم أجد مَن أَخرجَه من هذا الوجه . وأفادَ الأَلبانيُّ في "الضعيفة" (4/620 )أنَّ أبا محمد الخلدي أخرجه في جزء من " الفوائد" ( 02, 50 ): من طريق حماد بن شعيب عن أبي جعفر الفراء عن الأَغر أَبي مسلم عن البراءِ مرفوعاً. قلت: وحمَّاد ضعيفٌ . والصوابُ الموقوفُ . والأغرُّ : هو عبد الله بن يزيد. وله شاهدان مرفوعان. الأَوَّل : من حديث ابن مسعود. أَخرجه الترمذيُّ (6040 .)والثا: عن أَبي أُمامة عند الترمذي أيضاً (604 )وأحمد(66610 )وضعَّفهما الترمذي. وقال: في الباب عن ابن عمر. (6 )لم أجد من أخرجه. ورجاله لا بأْس بهم. سوى مرزوق الثقفي . ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
عدد الصفحات ٢١٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 221 أن جابر بن عبد الله حدَّ ثه, أَ نَّ ه بلَ غَ ه حديثٌ عن رجل من أَ صحاب النَّ بي ﷺ, فابْ تَ عْ تُ بعيراً فشدَ دتُ إليه رحْ لي شهراً , حتَّ ى قدِ متُ الشَّ امَ , فإذا عبدُ الله بن أُ نيس , فبعثتُ إِ ليه أَ نَّ جابراً بالباب, فرجعَ الرَّ سولُ فقال: جابر بن عبد الله ؟ فقلتُ : نعم, فخرجَ فاعتَ نَ قَ ني, قلتُ : حديثٌ بلغني لم أَ سمعْ ه, خشيتُ أَ نْ أَ موتَ أَ و تَ وتَ . قال: سمعتُ النَّ بيَّ ﷺ يقولُ : يَُ شرُ اللهُ العبادَ , أَ و النَّ اسَ , عُ راةً غُ رلاً بهُ ماً , قلتُ : ما بهُ ماً ؟ قال: ليس معهم شيءٌ , فيُ ناديّم بصوت يَ سمعُ ه مَ ن بعُ د, أَ حسبُ ه قال: كما يَ سمعُ ه من ق رُ ب: أَ نا الملِ ك, لا يَ نبغي لأَ حد مِ ن أَ هلِ الجنَّ ة يَ دخلُ الجنَّ ةَ وأَ حدٌ م ن أَ هلِ النَّ ار يَ طلُ بُ ه بمظْ لَ مة , ولا يَ نبغي لأَ حد مِ ن أَ هلِ النَّ ارِ يدخلُ النَّ ارَ وأَ حدٌ مِ ن أَ هلِ الجنَّ ةِ يَ طلبُ ه بمظْ لَ مة , قلتُ : وكيف؟ وإنَّ ما نأْ تي اللهَ عُ راةً بهُ ماً ؟ قال: بالحسناتِ والسَّ ي ئات.( ) ( ) أخرجه أحمد (2025 )وابن أبي شيبة"مسنده" (250 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (6040 ) و"السنة" (5 0 )والطحاوي"شرح المشكل " (2/6 2 )والضياء"المختارة" (6/42 ) والحارث"مسنده" (04 )والبيهقي"الأسماء والصفات " (4 )والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (20 )وابن قانع"معجم الصحابة" (106 )من طُرق عن همام بن يُيى به. وصحَّحه الحاكم (6/040.) وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل. وهو مُتلَف فيه . لكن توبع. وقال الهيثمي في "المجمع" ( /605): رواه أحمد ورجاله وثقوا, ورواه الطبراني في "الأوسط" بنحوه إلا أنه قال: بمصر. انتهى. وحسَّنه في موضع آخر ( /624). قال الحافظ"الفتح" ( /60): وله طريقٌ أُخرى . أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين", وتام في "فوائده" من طريق الحجاج بن دينار عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : كان يَبلغني عن النَّبي ﷺ حديث في القصاص, وكان صاحب الحديث بمصر فاشتريتُ بعيراً فسّتُ حتى وردتُ مصر فقصدتُ إلى باب الرجل.. فذكر نحوه. وإسنادُه صالح. وله طريقٌ ثالثةٌ : أخرجها الخطيب في "الرحلة" من طريق أبي الجارود العنْس - وهو بالنون الساكنة - عن جابر قال : بلغني حديثٌ في القصاص .. فذكر الحديث =
عدد الصفحات ٢٢٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 221 باب: تقبيل اليد 435- حدَّثنا موسى, قال: حدَّ ثنا أَ بو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرَّ حمن بن أبي ليلى عن ابن عُ مر قال: كنَّ ا في غزوة , فحاصَ النَّ اسُ حيصةً , قلنا: كيف نلقَ ى النَّ بيَّ ﷺ وقد فرَ رْ نا؟ فنزلتْ : {إ مُ تحر فاً لقتال }, فقلنا: لا نقدمُ المدينة, فلا يرانا أَ حدٌ , فقلنا: لو قدمنا , فخرجَ النَّ بيُّ ﷺ مِ ن صلاة الفجر , قلنا: نحن الفرَّ ارون, قال: أَ نتم العكَّ ارون, فقبَّ لْ نا يدَ ه, قال: أَ نا فئتُ كم.( ) 436- حدَّثنا ابن أبي مريم, قال: حدَّثنا عطَّ افُ بنُ خالد قال : حدَّ ثَ ني عبد الرَّ حمن بن رَ زين قال : مرَ رْ نا بالرَّ بَ ذَ ة. فقيل لنا: ها هنا سلمةُ بنُ الأَ كوع, فأَ تَ يْ نَ اه فسلَّ منا عليه, ____________________________________ نحوه. وفي إسناده ضعفٌ " انتهى كلامه. ( ) أخرجه أحمد (5420, 551 , 5056,5215 )وأبو داود(6200 )والترمذي(0 2 )وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (44205 )والبيهقي"السنن" (1/02 )والطحاوي"شرح المشكل " (6/422 ) والحميدي(06 )وأبو يع (5512 )وابن الجارود في "المنتقى" (050 )وابن سعد "الطبقات" (0/ 05 )والشافعي"مسنده" (0 1 )وابن أبي حاتم"تفسيره" (1200 )من طُرق عن يزيد بن أبي زياد به. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ لا نعرفه إلاَّ من حديث يزيد بن أبي زياد , ومعنى قوله ( فحاصأ الناسم حيصة ) يعني: أَنّم فرُّوا من القتال , ومعنى قوله ( بل أنتم العكَّارون ) والعكَّار الذي يفرُّ إلى إِمامه لينصره, ليس يريدُ الفرار من الزَّحف . انتهى. قلت: يزيد بن أبي زياد القرشيُّ الهاشميُّ أبو عبد الله مولاهم الكوفي . ضعَّفه أكثر أهل العلم. وليْ عند أحدٍ من أخرج الحديث قوله ( فنزلت : إلاَّ ممتحرِّفا لقتالٍ ) وهي وهمٌ . فالآية نزلتْ في غزوة بدر . وهذه السّية بعد بدر . بدليل حضور ابنِ عمر لها, وهو لم يشهد أُحداً لصغره . كما في "الصَّحيحين " عنه. وأُحدٌ بعد بدر بسنة . ووقع في رواية ابن أبي حاتم في آخره "فقال ﷺ: أَنا فئةُ المسلمين , ثم قرأ { إلاَّ مُتحر فاً لقتال أَو مُتحي زاً إ فئة } .ولا إشكالَ في هذه الرواية . والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٢١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 222 فأَخرجَ يديْ ه فقال: بايعتُ بهاتَ ينْ نَ بيَّ اللهِ ﷺ, فأَ خرجَ كَ فَّ اً له ضَ خْ مةً كأَ نَّّ ا كفُّ بعير , فقُ مْ نا إِ ليْ ها فقبَّ لْ نَ اها.( ) 437- حدَّثنا عبد الله بن محمّد , قال: حدَّثنا ابن عُ يينة عن ابن جُ دعان, قال ثابتٌ لأنس : أَ مَ سَ سْ تَ النَّ بيَّ ﷺ بيدِ ك؟ قال: نعم, فقبَّ لها.( ) باب: تقبيل الرِّ جل 438- حدَّثنا عبد الرّحمن بن المبارك , قال: حدَّثنا سفيان بن حبيب , قال: حدَّثنا شعبة, قال: حدَّثنا عَ مرٌو عن ذكوان عن صُ هيب قال : رأَ يتُ عليَّ اً يُ قب ل يدَ العبَّ اسِ ورجليْ ه.( ) ( ) أخرجه أحمد (255 )وابن سعد "الطبقات" (0/402 )والطبرا"الأوسط" (250 )وابن عساكر (66/11 )وابن المقري"الرخصة في تقبيل اليد" (6) والخطيب"الجامع" (4 5 )وابن الأعرابي في "القُبل والمعانقة والمصافحة " (42 )من طُرق عن عطَّاف بن خالد به. ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم المصري نُسب إلى جد ه . وعطَّاف بن خالد وثَّقه أبو داود. وقال أحمد وأبو زرعة: ليس به بأسٌ . وعبد الرحمن بن رَزين . لم أرَ من وثَّقه . وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الكاشف": وث ق. وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. والله أعلم. (6 )أخرجه أحمد (6010 )والدارمي"السنن" (5 )وابن أبي عمر ك "المطالب" ( /62 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/450 )من طُرق عن سفيان به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . لضعفِ علي بنِ جُدعان . كما البوصيري في "اتَاف المهرة" قلت: والحديثُ فيه غَرابة . وقد أَخرجَ البُخاري في "صحيحه" (4422 )من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: ما مَسَسْتُ حريراً ولا ديباجاً أَلْينَ من كف النبي ﷺ. (4 )أخرجه ابن المقري في "الرخصة في تقبيل اليد" (5 )والبلاذري"أنساب الأشراف" ( /001 ) ويعقوب بن سفيان"المعرفة والتاريخ" ( /5 0 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (62/406 )من =
عدد الصفحات ٢٢٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 223 باب: من بدأ بالس لام 439- حدَّثنا أبو نُعيم عن سعيدِ بنِ عُ بيد عن بُ شير بن يسار قال : ما كان أَ حدٌ يَ بدأُ , أَ و يَ بْ دُ رُ , ابنَ عُ مر بالسَّ لام.( ) 441- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: أَ خبرنا مَ لد بن يزيد , قال: أَ خبرنا ابنُ جريج قال: أَ خبرني أَ بو الزُّ بير, أَ نَّ ه سمعَ جابراً يقول: يُ سل م الرَّ اكبُ على الماشي, والماشي على القاعدِ , والماشيان أَ يُّّ ما يبدأَ بالسَّ لام فهو أَ فضلُ .( ) 441- حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني أَ خي عن سليمان عن عبد الرَّ حمن بن عبد الله بن ____________________________________ طُرق عن شُعبة عن عمرو بن مُرَّة به . وزادوا " ويقول: يا عمّ ارضَ عن ي ". وذكوان: هو أبو صالح السَّماَّن . وصُهيب : هو مولى العباس. ويُقال صهبان. ذكره ابن حبان في "الثقات". وباقي رجالِه ثقاتٌ . ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (0/ 56 )عن أبي نُعيم الفضل بن دكين به. وسنده صحيح. (6 )أخرجه الحارث بن أبي أسامة"مسنده" (202 )وابن عبد ال"الاستذكار" (2/025 )والبيهقي "الكبرى" (1/604 )من طريق رَوح عن ابن جريج به موقوفاً . ورواه المصن ف أَيضاً (002 )كما سيأتي قريباً عن رَوح به . وخولف ( رَوح وملد بن يزيد ) فأخرجه البزار في "مسنده" (6002 )وابن حبان"صحيحه" (012 ) من طريق أَبي عاصم الضحَّاك بن ملد عن ابن جُريج به مرفوعاً . قال الهيثمي في "المجمع" (2/42): ورجالُه رجالُ الصَّحيح . وقال البُوصيري في "الاتَاف" (2/ 6): هذا إسنادُه صحيحٌ. وعزاه ابنُ حجر في "الفتح" ( /2 )للمصن ف موقوفاً وصحَّحه , ثمَّ ذكرَ مَن رواه مرفوعاً . ثم قال : وأَخرجَ الطبرانيُّ بسند صحيح عن الأَغر المُزني قال لي أبو بكر : لا يسبقك أَحدٌ إلى السَّلام , والترمذي من حديثِ أبي أُمامة رفعه "إنَّ أولى الناس بالله مَن بدأَ بالسَّلام ". وقال: حسنٌ , وأخرجَ الطبرانيُّ من حديث أبي الدرداء , قلنا: يا رسول الله. إنا نَلتقي فأَيُّنا يبدأُ بالسَّلام قال : أَطوعكم لله. انتهى
عدد الصفحات ٢٢٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 224 أبي عَ تيق عن نافع , أنَّ ابنَ عمر أَ خبرََ ه, أَ نَّ الأَ غرَّ - وهو رجلٌ من مزينة , وكانت له صحبةٌ مع النَّ بي ﷺ - كانت له أَ وسقٌ من تر على رجل من بني عَ مرو بن عَ وف , اختلف إليه مراراً , قال: فجئتُ إلى النَّبي ﷺ, فأَ رسلَ معي أَ با بكر الص د يق, قال: فكلُّ مَ ن لَ قينا سلَّ موا علينا , فقال أبو بكر : أَ لاَ ترى النَّ اسَ يبدأُ ونك بالسَّ لام. فيكون لهم الأَ جرُ ؟ ابدأْ هم بالسَّ لام يكن لك الأَ جرُ , يُُ د ث هذا ابنُ عمر عن نفسِ ه.( ) باب: فضل الس لام 442- حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدّثني محمَّ د بن جعفر بن أبي كثير عن يعقوب بن زيد التَّ يمي عن سعيد الم قبرُ ي عن أبي هريرة, أنَّ رجلاً مرَّ على رسولِ الله ﷺ وهو في مجلس فقال : السَّ لام عليكم, فقال: عشر حسنات , فمرَّ رجلٌ آخرُ فقال: السَّ لام عليكم ورحمة الله, فقال: عشرون حسنةً , فمرَّ رجلٌ آخر فقال : السَّ لام عليكم ورحمةُ الله وبركاته, فقال: ثلاثون حسنةً . فقام رجلٌ من المجلس ولم يُ سل م, فقال رسولُ الله ﷺ: ما أَ وشكَ ما نَ س صاحبُ كم, إذا جاءَ أَ حدُ كم المجلسَ فليسل م, فإن بدا له أَ نْ يجَ لسَ فليجلسْ , وإذا قام فليسل م, ما ( ) أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (060 )والطبرا"الكبير" ( /400 )والبيهقي "شُعب اليمان " (25 1 )وأبو نُعيم"معرفة الصحابة" (105 )والضياء"المختارة" (6/660 )من طُرق عن إسماعيل بن أبي أُويس بهذا السناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ( /400 )و"الأوسط" (0022 )من طريق محمد بن إسحاق عن نافع به نحوه. وفيه قال أبو بكر: لا يسبقْك إلى السَّلام أَحدٌ . وصحَّحه ابنُ حجر كما تقدَّم في الحديث قبله . وقال الهيثمي في "المجمع" (0/406): رواه الطبراني في الكبير وا وسط, وأحد إسنادَي الكبير رجاله رجال الصحيح.
عدد الصفحات ٢٢٤