زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 193 باب: 383- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال : سمعتُ مُ عاوية يقولُ لأَ خ له صغ ير : أَ ردِ فِ الغُ لامَ , فأَ بَ ى, فقال له مُ عاوية: بئس ما أُ د بتَ , قال قيسٌ : فسمعتُ أَ با سفيان يقول: دعْ عنكَ أَ خاك.( ) 384- حدَّثنا سعيد بن عُ فير قال : حدّثني يُيى بن أيّوب عن موسى بن عُ لير عن أبيه عن عَ مرو بن العاص قال : إذا كثر الأَ خلاَّ ءُ كَ ثُ ر الغُ رماءُ , قلتُ لموسى: وما الغُ رماءُ ؟ قال: الحُ قوق.( ) باب: من الش عر حكمة 385- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا أَ بو عامر , قال: حدَّثنا أيُّ وب بن ثابت عن خالد - هو ابن كيسان - قال: كنتُ عند ابن عُ مر, فوقفَ عليه إياسُ بنُ خَ يثمة قال: أَ لاَ أَ نشُ دُ ك مِ ن شِ عري يا ابنَ الفَ ارُ وق؟ قال: بلى, ولكن لا تُ نشِ دْ ني إلاَّ حَ سناً . فأَ نْ شَ دَ ه حتَّ ى إذا بلَ غَ شَ يئاً كَ رِ هَ ه ابنُ عمر, قال له: أَ مسِ ك.( ) ____________________________________ قال الضياء: إسناده حسن. وقال الهيثمي في "المجمع" (4/ 2 ): رواه أحمد. ورجالُه رجال الصحيح. وأخرج أحمد (40 1 )والحاكم"المستدرك" ( / ) وأبو نعيم في "المعرفة" (2554 )من رواية هلال بن علير عن أنس . قال: أَخبرني بعضُ مَن لا أَته مُه من أصحاب النبي ﷺ, أنه قال.فذكر نحوه. وقال الهيثمي أيضاً في "المجمع" (4/ 2 ): رواه أحمد. ورجالُه رجال الصحيح. ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/402 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (006 )من طريق سُفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به. قال الهيثمي في "المجمع" (1/406): رواه الطبرا. ورجالُه رجالُ الصَّحيح . (6 )أخرجه الخطا"العزلة" (24 )من طريق سعيد بن عُفير به . وإسناده جي د. (4 )لم أَجد مَن أَخرجه. =
عدد الصفحات ١٩٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 194 386- حدَّثنا عَ مرو بن مرزوق , قال: أخبرنا شُ عبة عن قتادة, سمع مُ طر فاً قال: صحبتُ عِ مرانَ بنَ حُ صين من الكُ وفة إلى البَ صرةِ , فقلَّ مَ نزلٌ يَ نزلُ ه إلاَّ وهو يَ نشدُ ني شِ عراً , وقال: إنَّ في المعاريض لمَ ندوحةً عن الكذب.( ) باب: الشِّ عر حسن كحسن الكلام , ومنه قبيح 387- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: حدَّثنا إسماعيل بن عيَّ اش عن عبد الرَّ حمن بنِ زياد بن أَ نعم عن عبد الرَّ حمن بن رافع عن عبدِ الله بنِ عَ مر و قال : قال رسولُ الله ﷺ: ____________________________________ أبو عامر: هو العقدي من الثقات المعروفين. وأيوب بن ثابت, قال أبو حاتم: لا يُُمد حديثُه . وذكره ابن حبان في "الثقات". وخالد بن كيسان . ذكره ابن حبان في "الثقات. وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. ( ) أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار " (502 )والطحاوي"شرح المشكل " (2/0 1 )والطبرا "الكبير" (2/ 02 )وابن سعد"الطبقات" (0/620 )والخرائطي"مساويء الأخلاق" (22 ) من طريق شُعبة , وهناد بن السّي في "الزُّهد " (40 )والبيهقي"السنن" (0/ 11 )من طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة به.موقوفاً . قال ابن حجر في "الفتح" (0/510): ورجالُه ثقات. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ( /45 )وضعَّفه, والبيهقي في "الكبرى" (0/ 11 )و"الآداب" (621 )وابن الأعرا "معجمه" (124 )من طريق داود بن الزبرقان عن سعيد بن أَبي عروبة عن قتادة مرفوعاً . وداود مَتروك. قال البيهقي في "الآداب": تفرَّد برفعِه داودُ , ووقَفَه غيرُه . وقال في "السنن": الصحيحُ موقوفٌ . وأخرجه ابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (460 )من طريق سعيد بن أَوس عن شُعبة مرفوعاً . وهو وهمٌ , والصواب عن شُعبة كما رواه الجماعة عنه موقوفاً . ورُوي من حديثِ علير مرفوعاً عند ابن عدي . وضعَّفه. وكذا ضعَّفه البيهقيُّ وابن حجر في "الفتح". وسيأتي عند المصن ف أيضاً برقم ( 412 )
عدد الصفحات ١٩٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 195 الشعرُ بمنزلةِ الكَ لام, حسنُ ه كحَ سَ نِ الكلامِ , وقبيحُ ه كقَ بيحِ الكَ لام.( ) 388- حدَّثنا سعيد بن تَ ليد , قال: حدَّثنا ابن وهب قال : أَ خبرني جابر بن إسماعيل, وغيره عن عُ قيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة رض الله عنها, أَ نَّّ ا كانت تقول: الش عر منه حسنٌ ومنه قبيحٌ , خُ ذ بالحَ سَ نِ ودعِ القبيحَ . ولقد رَ ويتُ من شعرِ كعبِ بنِ مالك أَ شعاراً , منها القصيدةُ فيها أَ ربعون بَ يتاً , ودون ذلك.( ) باب: من قال: إن من البيان سحر ا 389- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدَّ ثني مَ عنٌ قال : حدَّ ثني عُ مر بن سلاَّ م , أَ نَّ عبدَ الملك بنَ مَ روان دفعَ ولدَ ه إلى الشَّ عبي يُ ؤد بهُ م, فقال: عل مهم الش عر يمجدُ وا وينجدُ وا, وأَ طعمْ هم اللَّ حم تَ شتدُّ قلوبهُ م, وجُ زَّ شُ عورَ هم تَ شتدُّ رقابهُ م, وجالسْ بهم ( ) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (0212 )والدارقطني في "السنن" (0/ 52 )وابن الجوزي"العلل المتناهية" ( /42 )من طُرق عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم به. وقرنَ الطبرانيُّ مع ابنِ رافع حبانَ بنَ أَبي جبلة وبكرَ بنَ سَوادة . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . لضعف عبدِ الرحمن بنِ زياد . ولذا ضعَّفه ابن حجر في "الفتح". ورُوي من حديث هشامِ بنِ عُروة عن أَبيه عن عائشة مرفوعاً نحوه . أَخرجه أَبو يعلى (0020 ) والدارقطني(0/ 56.) وأخرجه الشافعي"مسنده" (0 4 )عن عُروة مُرسلاً . قال البيهقي في "السنن الصغرى " (4/405): وهذا مُرسلٌ , ورُوي موصولاً بذكر عائشة , ووصلُه ضعيف. انتهى. (6 )لم أَجد مَن أَخرجه من هذا الوجه. ذكره ابن حجر في "الفتح" (0/541 )وعزاه للمصن ف. وقال: سندُه حسنٌ . قلت: رُوي أَولُه مرفوعاً من وجه آخر عن عائشة . انظر الحديث الماض.
عدد الصفحات ١٩٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 196 عِلْ يةَ الر جالِ يُ ناقضُ وهم الكلامَ .( ) باب: كثرة الكلام 391- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّثنا أبو عامر العَ قَ ديُّ , قال: حدَّثنا زُ هيرٌ عن زيد بن أَ سلم قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قدم رجلان من المشرقِ خطيبان على عهدِ رسولِ الله ﷺ, فقاما فتكلَّ ما ثمَّ قَ عَ دا, وقام ثابتُ بنُ قيس , خطيبُ رسول الله ﷺ فتكلَّ مَ , فعجبَ النَّ اسُ من كلامِ هما. فقام رسولُ الله ﷺ يطبُ فقال: يا أَ يُّّ ا النَّ اس, قولُ وا قولَ كم, فإنَّ ما تَ شقيقُ الكلامِ من الشَّ يطان, ثمَّ قال رسول الله ﷺ: إنَّ مِ ن البيان سحراً .( ) 391- حدَّثنا سعيد بن أبي مريم, قال: حدَّثنا محمَّ د بن جعفر قال : أَ خبرني حمُ يدٌ , أنَّ ه سمعَ أَ نَ سَ اً يقول: خطب رجلٌ عند عُ مر فأَ كثرَ الكلامَ , فقال عُ مر: إنَّ كثرةَ الكلامِ في ( ) أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (214 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (40/ 02 )من طريق إبراهيم بن المنذر, وابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال" (440 )عن مجُاهد بن موسى كلاهما عن معْن بن عيسى به. ورجالُ البُخاري رجالُ الصَّحيحِ سوى عُمر بن سلاَّم . سكتَ عنه البخاريُّ وابنُ أبي حاتم . وذكره ابن حبان في "الثقات". (6 )أخرجه المام أحمد(5220 )وابن حبان"صحيحه" (50 2 )من طريق أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو عن زُهير به . بتمامه. والحديث في "صحيح البخاري " (025 )من رواية سفيان . وأيضاً (5040 )وأبو داود (5000 )من رواية مالك . والترمذي (6062 )من رواية الدَّراوَرْدي كلهم عن زيد بن أسلم عن ابن عُمر مختصرا . "قدم رجلانِ مِن المشرْقِ فخطَبا . فعَجِبَ الناسُ لبيَانِّما . فقال رسولُ الله ﷺ: إنَّ من البيان لسحراً , أو إنَّ بعضَ البيان لسحرٌ ". وهذا الحديث مما فات الهيثمي في "غاية المقصد في زوائد المسند". فلم يذكره.
عدد الصفحات ١٩٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 197 الخُطب من شقاشقِ الشَّ يطان.( ) 392- حدَّثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدَّثنا يُيى بن حمَّ اد , قال: حدَّثنا أبو عوانة عن عاصم بن كُ ليب قال : حدَّ ثني سُ هيلُ بنُ ذراع قال : سمعتُ أَ با يزيد أَ و مَ عْ ن بن يزيد أَ نَّ النَّ بيَّ ﷺ قال: اجتَ مِ عوا في مساجدِ كم, وكلَّ ما اجتمع قومٌ فليُ ؤذنوني, فأَ تَ انَ ا أَ وَّ لَ مَ ن أَ تَ ى, فجلَ سَ , فتكلَّ م مُ تكل مٌ منَّ ا, ثمَّ قال: إنَّ الحمدَ لله الذي ليس للحمْ دِ دونَ ه مَ قصِ دٌ , ولا وراءه مَ نفذٌ . فغضبَ فقامَ , فتلاوَ مْ نا بيننا , فقُ لنا: أَ تَ انَ ا أَ وَّ لَ مِ ن أَ تَ ى, فذهبَ إِ لى مَ سجد آخر فجلسَ فيه, فأَ تَ يْ ناه فكلَّ مناه, فجاءَ معنا فقَ عَ دَ في مجِ لسه أَ و قَ ريباً مِ ن مجِ لسه. ثمَّ قال: الحمدُ لله الذي ما شاءَ جعلَ بين يدَ يْ ه, وما شاءَ جعلَ خلْ فَ ه, وإنَّ مِ ن البيانِ سِ حْ راً , ثمَّ أَ مَ رَ نَ ا وعلَّ مَ نَا.( ) باب: الضََّ بم على اللَّ حن 393- حدَّثنا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا سفيان عن عُ بيد الله عن نافع قال : كان ابنُ عُ مر ( ) أخرجه ابن وهب فب "الجامع" (4 0 )وابن عبد ال "الجامع" (606 )وابن أبي الدنيا "ذم الغيبة" (6 )و"الصمت" (56 )وابن خزيمة"حديث إسماعيل بن جعفر" (11 )من طُرق عن حمُيد الطويل به . نحوه. وإسنادُه صحيحٌ . (6 )أخرجه أحمد (522 )والمصن ف"التاريخ الكبير " (0/ 02 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (51/041 )وابن قانع"معجم الصحابة" (220 )من طريق عاصم بن كُليب , وابن الأثير في "أسد الغابة" ( /610 )والطبرا"المعجم الكبير " (1/006 )من طريق عاصم الأَحول كلاهما عن سُهيل بن ذراع به . متصراً ومطوَّلاً . ووقع عند ابن قانع " عن رجل عن مع ن بن يزيد " قال ابن قانع: الرجل هو سُهيل بن ذراع . قال الهيثمي في"المجمع" (2/40): رواه أحمد والطبرا. ورجالُه رجال الصَّحيح , غير سُهيل بن ذراع . وقد وثَّقه ابن حبان.
عدد الصفحات ١٩٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 198 يضبُ ولدَ ه على اللَّ حنِ .( ) 394- حدَّثنا موسى, قال: حدَّ ثنا حمَّ اد بن سلمة عن كثير أبي محمَّ د عن عبد الرَّ حمن بنِ عَ جْ لان. قال: مرَّ عُ مر بن الخطَّ اب برجُلَ ينْ يَ رميان, فقالَ أَ حدُ هما للآخرِ : أَ سبتَ , فقال عُ مر: سُ وءُ اللَّ حن أَ شدُّ مِ ن سُ وءِ الرَّ ميِ .( ) باب: العاريض 395- حدَّثنا الحسن بن عُ مر, قال: حدَّث نا مُ عتمرٌ قال أَ بي: حدَّثنا أبو عثمان عن عُ مر. فيما أُ رى - شكَّ أَ بي - أَ نَّ ه قال: أَ مَ ا في المعاريضِ ما يَ كفي المُ سلمَ من الكذبِ .( ) 396- حدَّثنا آدم, قال: حدَّثنا شُ عبة عن قتادة عن مطر ف بن عبد الله بن الشَّ خ ير قال: صحبتُ عِ مران بنَ حُ صين إلى البصرة , فما أَ تى علينا يومٌ إلاَّ أَ نْ شدَ نا فيه الش عرَ , وقال: إنَّ في معاريضِ الكلامِ لمَ ندوحة عن الكذب.( ) باب: إفشاء السَِِّّ 397- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّ ثني موسى بن عُ لير عن أَ بيه عن عَ مرو بن ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (2/0 5 )وابن أبي الدنيا"النفقة على العيال" (44 )وابن عبد البر في "الجامع" (6661 )من طُرق عن عُبيد الله به . وإسناده صحيح. وأخرج البيهقي في "الشُّعب " (262 )من رواية عمرو بن دينار, أَنَّ ابنَ عُمر , وابنَ عباس كانا يضبان أَولادَهمُا على اللَّحن . (6 )أخرجه ابن سعد"الطبقات" (4/620 )عن عفَّان عن حماد به. (4 )أخرجه ابن عبد ال "التمهيد" (2/656 )والبيهقي"السنن الكبرى " (0/ 11 )و "الشُّعب " (0200 )والطبري"تهذيب الآثار " (022 , 021 )وهنَّاد"الزُّهد " (400 ) والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (0/ 2 )من طُرق عن سليمان التيمي به. ورواته ثقات. (0 ) تقدَّم تَقيقه برقم (422.)
عدد الصفحات ١٩٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 199 العاص قال: عجبتُ مِ ن الرَّ جلِ يفرُّ من القدَ رِ وهو مواقعُ ه, ويرى القذاةَ في عينِ أَ خيه ويدعُ الجِ ذعَ في عينِ ه, ويُ رجُ الضَّ غن من نفسِ أَ خيه ويدعُ الضَّ غنَ في نفسِ ه, وما وضعتُ سر ي عند أَ حد فلمْ تُ ه على إِ فشائِ ه, وكيف أَ لُ ومُ ه وقد ضقتُ به ذَ رْ عاً ؟.( ) باب: الس خرية وقول الله عزَّ وجلَّ : { لا يسخر قوم من قومٍ } 398- حدَّثنا إسماعيل قال : حدَّ ثني أَ خي عن سُ ليمان بن بلال عن علقمةَ بن أَ بي علقمة عن أُ م ه عن عائشة رض الله عنها قالتْ : مرَّ رجلٌ مُ صابٌ على نِ سوة , فتضَ احكْ نَ به يَ سخرنَ , فأُ صيبَ بعضُ هنَّ .( ) باب: الت ؤدة في المور 399- حدَّثنا بِ شر بن محمّد , قال: أَ خبرنا عبد الله , قال: أَ خبرنا سعد بن سعيد الأنصاريُّ عن الزُّ هري عن رجل من بلير قال : أَ تيتُ رسولَ الله ﷺ مع أَ بي, فناجى أَ بي دُ وني, قال: فقلتُ لأَ بي: ما قال لك؟ قال: إذا أَ ردتَ أَ مراً فعليك بالتُّ ؤدةِ حت ى يُ ريكَ اللهُ منه المُ خرج, أَ و حتَّ ى يجَ علَ اللهُ لك مَ رجَ اً .( ) ( ) أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (202 )وابن حبان"روضة العقلاء" ( /22 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق " (02/ 21 )والبيهقي"القضاء والقدر " (042 )وابن أبي الدنيا "الصَّمت " (002 )من طُرق عن موسى بن عُلي به . وإسناده صحيح. (6 )لم أَجد من أَخرجه. وهذا سندٌ جي د . وإسماعيل: هو ابن عبد الله بن عبد الله بن أُويس. وأخوه: هو أبو بكر عبد المجيد. (4 )أخرجه ابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (6400 )وابن أبي شيبة"مسنده" (155 )والحارث بن أ أسامة في "مسنده" (252 )والبيهقي"الشُّعب " (16 )وأبو نُعيم"معرفة الصحابة" (2001 ) والخرائطي"مكارم الأخلاق" (202 )من طُرق عن سعد بن سعيد به. وأورد البوصيري في "اتَاف المهرة" (2/ 0 )وسكت عنه. =
عدد الصفحات ١٩٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 211 411- وعن الحسن بن عَمر و الفُ قيمي عن مُ نذر الثَّ وري عن محمَّ د ابن الحنفيَّ ة قال: ليس بحكيم من لا يُ عاشر بالمعروف مَ ن لا يجَ دُ مِ ن معاشرتِ ه بُ دَّ اً , حتَّ ى يجعلَ اللهُ له فَ رَ جَ اً أَ و مَ رَ جَ اً .( ) باب: من كمأ ه أأ عمى 411- حدثنا إسماعيل بن أبي أُ ويس قال : حدَّ ثني عبد الرَّ حمن بن أَ بي الز ناد عن عَ مرو بن أَ بي عَ مر و عن عكرمةَ عن ابن عبَّ اس , أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: لعنَ اللهُ مَ ن كَ مَ ه أَ عمى عنِ السَّ بيلِ .( ) ____________________________________ ورجاله رجال الصَّحيح . لكن سعد بن سعيد بن قيس, قال الترمذي: تكلَّموا فيه من قِبَلِ حفظه . ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (45000 )والبيهقي"الشُّعب " (0226 )و"الآداب" (22 ) وأبو نُعيم "الحلية" (4/ 05 )والبلاذري"أنساب الأشراف " ( /041 )والخطا"العزلة" (604 )وابن المقرئ "معجمه" (01 )وابن أبي الدنيا "الحلم" (02 )وغيرهم من طريق ابن المبارك عن الحسن بن عمرو الفُقيمي به. وإسنادُه صحيحٌ . وابن الحنفية: هو محمد بن علي بن أبي طالب نُسب إلى أمَّه من بني حنيفة. وُروي مرفوعاً بسند ضعيف . أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (022 )وضعَّفه. وابن الأثير في "أسد الغابة" (4/662 )عن أبي فاطمة اليادي عن النَّبي ﷺ. ونقلَ البيهقيُّ عن شيخه الحاكم قوله : لم نكتبه عنه إلاَّ بهذا السناد , وإنما نَعرفُ هذا الكلام عن محمد ابن الحنفية من قوله . انتهى. (6 )أخرجه أحمد (205, 61 4, 61 0, 61 5 )والطبرا"الكبير" ( /6 2 )وعبد بن حميد (521 )وأبو يع (6541 )والبيهقي"الكبرى" (2/64 )و"الشُّعب " (5 42 )وابن عدي "الكامل" (5/ 0 )والحر"غريب الحديث " (6/02 )من طُرق عن عمرو بن أبي عمرو به . وصحَّحه ابن حبان (00 0 )والحاكم(0/452 .)مطوَّلاً ومتصراً . وتامه عند أحمد وغيره " لعن اللهُ مَن غير تخُ وم الأَرض, لعنَ اللهُ مَن تولىَّ غير مواليه , لعنَ اللهُ من كمَه أَعمى عن الطَّريق, لعنَ اللهُ مَن ذبح لغير الله , لعنَ اللهُ مَن وقع على بهيمة , لعنَ اللهُ مَن عقَّ والديْه , لعنَ اللهُ مَن عَمِلَ عمَلَ قومِ لو . قالها ثلاثاً ".
عدد الصفحات ٢٠٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 211 باب: البغي 412- حدَّثنا إسماعيل بن أَ بان, قال: حدَّثنا عبد الحميد بن بهَ رام, قال: حدَّثنا شهرُ بن حوشب قال: حدَّ ثني ابن عبَّ اس قال : بينما النَّ بيُّ ﷺ بفناء بيتِ ه بمكَّ ة جالسٌ , إذ مرَّ به عثمان بن مظعون , فكشرََ إلى النَّ بي ﷺ, فقال له النَّ بيُّ ﷺ: أَ لاَ تجلسُ ؟ قال: بلى, فجلسَ النَّ بيُّ ﷺ مستقبله, فبينما هو يُُ د ثُ ه إذ شخصَ النَّ بيُّ ﷺ ببصرِ ه إلى السَّ ماء فقال: أَ تاني رسولُ الله ﷺ آنفاً , وأَ نت جالسٌ , قال: فما قال لك ؟ قال: {إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيتاء ذي القربى ويَ نهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يَ عظكم لعلَّ كم تذكّرون } قال عثمان: وذلك حين استقرَّ اليمانُ في قلبي, وأَ حبَ بْ تُ محُ مَّ داً .( ) باب: عقوبة البغي 413- حدَّثنا عبد الله بن أَ بي الأسود , قال: حدَّثنا محمَّ د بن عُ بيد الطَّ نَ افسُّ , قال: حدَّثنا محمَّ د بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عُ بيد الله بن أنس عن أَ بيه عن جد ه عن النَّ بي ( ) أخرجه أحمد (61 1, 6102 )والطبرا"الكبير" (1/41 )وابن أبي حاتم"تفسيره" (1/ 4 ) وابن سعد"الطبقات" ( /00 )من طُرق عن عبد الحميد بن بهرام به. قال الهيثمي في "المجمع" (2/0 1): رواه أحمد والطبرا , وشهرٌ وثَّقه أَحمدُ وجماعةٌ . وفيه ضعفٌ لا يض, وبقية رجاله ثقاتٌ . وأَخرجه أَحمد (01 2 )مُتصراً من رواية ليث عن شهر بنِ حوشب عن عثمان بن أبي العاص قال : كنتُ عند رسولِ الله ﷺ جالساً إذ شخَصَ ببصره , ثمَّ صوَّبه حتى كاد أنْ يُلزقَه بالأَرض قال : ثم شخصَ ببصرِه . فقال: أَتاني جبريلُ فأَمَرني أنْ أَضعَ هذه الآية بهذا الموضعِ من هذه السورة { إنَّ الله يأمر بالعدل.. الآية "} . وهذا من تخليطات ليث بن أبي سليم. والصوابُ الأَولُ .
عدد الصفحات ٢٠١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 212 ﷺ قال: بابان يُ عجَّ لان في الدُّ نيا: البغيُ وقطيعةُ الرحم.( ) باب: الحأ سأ ب 414- حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمّد عن محمّد بن عمر و عن أَ بي سلمة عن أَ بي هريرة , أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: إنَّ أَ وليائي يومَ القيامةِ المتَّ قون, وإنْ كان نسبٌ أَ قربَ مِ ن نسب , فلا يأْ تيني النَّ اسُ بالأَ عمال. وتأْ تُ ون بالدُّ نيا تََ ملونَّ ا على رِ قَ ابِ كم, فتقولون: يا محمَّ د, فأَ قول هكذا وهكذا : لا, وأَ عرضَ في كِ لا عِ طْ فَ يْ ه.( ) 415- حدَّثنا عبد الرَّ حمن بن المبارك, قال: حدَّثنا يُيى بن سعيد , قال: حدَّثنا عبد الملك, قال: حدَّثنا عطاءٌ عن ابن عبَّ اس قال : لا أَ رى أَ حداً يَ عملُ بهذه الآية: {يا أا النَّ اسُ إنَّ ا خلقْ نَ اكم من ذكر وأُ نثى} حتى بلغَ : {إن أَ كرمَ كم عند اللهِ أَ تقَ اكُ م}, فيقول ( ) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (0/ 00 )والبغوي"شرح السنة " (226 )والمصن ف"التاريخ الكبير" ( /22 )والخطيب"موضح أوهام الجمع والتفريق" ( /42 )منرواية محمد بن عُبيد به . ولم يذكر الحاكم "عن أبيه". وإسناده صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح السناد ولم يرجاه. وفي الباب عن أبي بكرة . وقد تقدَّم . (6 )أخرجه الطبري "تهذيب الآثار " (6022 )من طريق يُيى بن سعيد الأموي , وابن أبي عاصم في "السنة" (6 4 )من طريق عبد العزيز بن محمد, والبيهقي في "الزُّهد الكبير " (21 )من طريق عيسى بن يونس, وأيضا (121 )من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض كلهم عن محمد بن عمرو به. سئل عنه الحافظ الدارقطني في "العلل" (021): فقال: يرويه محمد بن عمرو . واختُلف عنه . فرواه محمد بن فُليح وع يسى بن يونس , وغيرهما رووه عن محمد بن عَمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة , وخالفهم إسماعيل بن جعفر . فرواه محمد بن عَمرو عن أبي سلمة مُرسلاً . وتابعه خالدٌ الواسطي , والمُرسلُ أَصحُّ . انتهى.
عدد الصفحات ٢٠٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 213 الرجلُ للرَّ جلِ : أَ نا أَ كرمُ منك, فليس أَ حدٌ أَ كرمَ من أَ حد إلاَّ بتقوى اللهِ.( ) 416- حدَّثن ا أبو نُعيم, قال: حدَّثنا جعفر بن بُ رقان عن يزيد بن الأصم قال: قال ابنُ عبَّ اس : ما تعدُّ ون الكَ رَ مَ ؟ وقد بينَّ اللهُ الكَ رَ مَ , فأَ كرَ مَ كُ م عند اللهِ أَ تقَ اكُ م, ما تعدُّ ون الحسبَ ؟. أَ فضلُ كم حَ سَ باً . أَ حْ سنكُ م خُ لُ قاً .( ) باب: الأ رواحم جم نود مجم نَّ دة 417- حدَّثنا عبد الله قال : حدَّثني اللَّ يث, عن يُيى بن سعيد , عن عَ مرة, عن عائشةَ رض الله عنها قالتْ : سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: الأَ رواحُ جُ نودٌ مجُ نَّ دة, فما تَ عارفَ منها ائتلَ فَ , وما تَ نَ اكَ رَ منها اخْ تَ لَ فَ . حدَّثنا سعيد بن أبي مريم قال : حدَّثنا يُيى بن أيُّ وب, عن يُيى بن سعيد, عن عَ مرة بنت عبد الرحمن, عن عائشة رض الله عنها, عن النبي ﷺ, مثله.( ) ( ) أخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (001 )من طريق يعلى بن عُبيد عن عبد الملك به نحوه. وأخرج الطبري في "تفسيره" (1/ 02 )عن ابن جُرَيج قال : سمعتُ عطاء بن أبي رباح يُبر عن ابن عباس, قال: ثلاث آيات قد جحدهنَّ الناسُ , قال الله: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهَِّ أَتْقَاكُمْ ) قال: ويقولون: إنَّ أَكرمَهم عند الله أَعظمُهم شأْن اً ... " وإسنادهما صحيح. (6 )لم أَجد من أخرجه. وإسنادُه قوي. ولم يعزه السيوطي في "الدرالمنثور" إلاَّ للمصن ف فقط . (4 )أخرجه أبو يع"مسنده" ( 042 )والبيهقي"شعب اليمان" ( 2002 )وابن عدي"الكامل" ( 0/6 5 )وأبو الشيخ "أمثال الحديث " ( 1 )من رواية يُيى بن أيوب , والقضاعي في "مسند الشهاب" ( 600 )وابن الأعرا"معجمه" ( 662 )وابن أبي الدنيا"كتاب الأُخوان" (02 )من رواية الليث بن سعد كلاهما عن يُيى بن سعيد به. وفي أوَّله قصة " أنَّ امرأَةً مِن أَهل مكَّة كانتْ تُضحِكُ النساءَ , وكانتْ تدخلُ على عائشة أم المؤمنين , وكانتْ أُخرى بالمدينة , وإنَّ المكيةَ قَدِمتْ فلقيتِ المَدَنيةَ =
عدد الصفحات ٢٠٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 214 باب: مسح الأ رض باليد 418- حدَّثنا محمّد بن عبد الله , قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمَّ د عن أسيد بن أبي أسيد عن أُ م ه قالت: قلتُ لأَ بي قتادة: مالَ كَ لا تَُ د ثُ عن رسولِ اللهِ ﷺ كما يُُ د ثُ عنه النَّ اس؟ فقال أَ بو قتادة : سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: مَ ن كذبَ عليَّ فليُ سه ل لجَِ نْ به مَ ضْ جَ عاً من النَّ ار, وجعلَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ ذلك, ويمسحُ الأَ رضَ بيده.( ) باب: لا تسب وا الر يح 419- حدَّثنا يُيى بن بُ كير , قال: حدَّ ثنا اللَّ يث عن يونس عن ابن شهاب عن ثابت بن قيس , أَ نَّ أبا هريرة قال: أَ خذتِ النَّ اسَ الر يحُ في طريقِ مكَّ ة, وعُ مرُ حاجٌّ , فاشتدَّ تْ , فقال عُ مر لمن حوْ لَ ه: ما الر يح؟ فلم يرجعُ وا بشَء , فاستحثثتُ راحلتي فأَ دْ ركتُ ه, فقلتُ : بلغَ ني أَ نَّ ك سأَ لتَ عن الر يحِ , وإِ ني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: الر يحُ مِ ن رَ وحِ الله, تأَ تي بالرَّ حمةِ , وتأْ تي بالعذابِ , فلا تَ سبُّ وها, وسلُ وا اللهَ خيرَ ها, وعُ وذُ وا مِ ن شر ها.( ) ____________________________________ فوافَقَتْها فدخَلَتا على عائشة جميعاً , فلماَّ رأَتْ من ات فاقِهما , قالتْ للمَك يةِ : أَكنتِ تَعرفين هذِه ؟ قالتْ : لا, ولكنَّا التَقَيْنا فتَعَارفْنا , فقالتْ عائش ةُ : صدقتْ , سمعتُ رسول الله ﷺ يقول. فذكرته. وعلَّقه البخاري في "صحيحه" ( 4 52 )عن اللَّيث ويُيى بن أيوب كلاهما عن يُى بن سعيد. فذكره. وللحديث شاهدٌ من حديث أبي هريرة رفعه . أخرجه مسلم في "الصحيح"(6242). ( )أخرجه الشافعي"مسنده" (602 )ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (20/ 50, 5 )والطبرا"طرق حديث مَن كذبَ عليَّ " (10 )من طُرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي به . وأَسيد هو البرَّاد المدني صدوق. وأمُّه لا تُعرف. (6 )أخرجه أحمد (0202, 1540, 0111 )وعبد الرزاق (60000 )وأبو يع (2 06 )والبيهقي "الكبرى" (4/42 )والطحاوي"شرح المشكل " (6/0 6 )والطبراني في الأوسط (6664 )و =
عدد الصفحات ٢٠٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 215 باب: فضل من لم يتطير 411- حدَّثنا حجّاجٌ , وآدم, قالا: حدَّثنا حمَّ اد بن سلمة عن عاصم عن زرر عن عبد الله بن مسعود عن النَّ بي ﷺ قال: عُ رِ ضتْ عليَّ الأُ مم بالموسم أَ يَّ ام الحج , فأَ عجبَ ني كثرةُ أُ مَّ تي, قد ملأوا السَّ هل والجبلَ , قالوا: يا محمَّ د, أَ رضيتَ ؟ قال: نعم, أَ ي رب , قال: فإنَّ مع هؤلاء سبعين أَ لفاً يدخلون الجنَّ ة بغيرِ حساب , وهم الذين لا يَ سترقون ولا يَ كتَ وون, ولا يَ تَ طيرَّ ون, وعلى ربه م يتوكَّ لون. قال عُ كَّ اشة: فادع الله أنْ يجَ علني منهم, قال: اللهمَّ اجعلْ ه منهم, فقال رجلٌ آخر : ادعُ اللهَ يجَ علني منهم, قال: سبقك بها عُ كَّ اشة. حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا حمَّ ادٌ , وهمَّ امٌ عن عاصم عن زرر عن عبد الله عن النَّ بي ﷺ, وساق الحديث.( ) باب: الطِّ يرة من الجنِّ 411- حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني ابنُ أَ بي الز ناد عن علقمةَ عن أُ م ه عن عائشة, ____________________________________ "الدعاء" (212 )من طُرق عن الزُّهري به . وصحَّحه ابن حبان (000, 5046 )والحاكم(0200.) وأخرجه أبو داود "السنن" (5010 )والنسائي في "الكبرى" (0202 )و"عمل اليوم والليلة " (14 )من هذا الوجه. دون قصة عمر مع أبي هريرة. ( ) أخرجه أحمد (4212, 0441 )والطيالس(456 )وأبو يع (5400, 54 2 )والبزار(262 )وابن عبد البر في"التمهيد" (5/620 )من طريق عاصم بن بهدلة به. وصحَّحه ابن حبان (2020 )والحاكم(0/0 5.) وأخرج البخاري"صحيحه" ومسلم والأربعة إلا أبا داود من حديث ابن عباس نحوه.
عدد الصفحات ٢٠٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 216 أَنَّّ ا كانت تُ ؤتَ ى بالص بيان إذا وُ لدوا, فتدعُ و لهم بالبركةِ , فأُ تِ يَ تْ بصبير , فذهبتْ تضعُ وسادتَ ه, فإذا تَت رأْ سِ ه مُ وسى, فسأَ لتْ هم عن المُ وسى, فقالوا: نَ جعلُ ها مِ ن الجن , فأَ خذتِ المُ وسى فرمتْ بها, ونََّ تْ هُ م عنها, وقالت: إِ نَّ رسولَ الله ﷺ كان يَ كرَ ه الط يرة ويُ بغضُ ها, وكانت عائشةُ تَ نْ هَ ى عنها.( ) باب: الفأل 412- حدَّثنا عبد الله بن محمَّ د , قال: حدَّ ثنا أبو عامر , قال: حدَّثنا ابنُ المبارك عن يُيى بن أبي كثير قال : حدَّ ثني حيَّ ة التَّ ميميُّ , أنَّ أَ باه أَ خبره, أَ نَّ ه سمعَ النَّ بيَّ ﷺ يقول: لا شيءَ في الهامِ , وأَ صدقُ الط يرةِ الفألُ , والعينُ حقٌّ .( ) ( ) أخرجه ابن وهب في "الجامع" (250 )وإسحاق بن راهويه"مسنده" (554 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (0/4 6 )وأبو يعلى ك"المطالب" (0/4 5 )من طُرق عن علقمة به نحوه. وأمُّ علقمة : اسمُها مُرجانة . ذكرها ابن حبان في "الثقات". وقال العِجلي : مدنيَّة تابعيَّة ثقةٌ . وقال ابن حجر في "التقريب": مقبولة. (6 )أخرجه الترمذي "الجامع" (602 )وأحمد(2260, 60220, 60021 )والمصن ف"التاريخ الكبير" (4/ 00 )وابن أ بي عاصم في "الآحاد والمثاني " (024, 020 )والطبرا"الكبير" (0526 )وأبو نُعيم"المعرفة" (2/004 )وابن سعد"الطبقات" (0/22 )وأبو يع"مسنده" (526 )من طريق علي بن المبارك وحرب بن شداد كلاهما عن يُيى عن حيَّة بن حابس به. وخالفهما شيبان بن عبد الرحمن. فرواه عن يُيى بن أبي كثير عن حبَّة حدَّثه عن أَبيه عن أبي هريرة مرفوعاً بهِ . فجعله من مسند أَبي هُريرة . أخرجه أحمد (60220), والبخاري"التاريخ" (4/ 00.) وقال الترمذي عقِب حديثِ حابس : حديثٌ غريبٌ . ثم ذكرَ هذا الخلاف . قلت: ورجَّح أبو حاتم والترمذيُّ في "العلل" وابنُ حجر الأَولَ , ورجَّح أبو زرعة روايةَ شيبان , أمَّا البخاري فلم يقضِ بشَء . كما حكاه الترمذي في "العلل" رقم (400 .) وليْ عند الترمذي قوله( وأأصدقم الطِّيرة الفألم ). كما قال الحافظُ البُوصيري في "اتَاف المهرة بزوائد =
عدد الصفحات ٢٠٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 217 باب: الت ب ك بالاسم الحسن 413- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر عن معْ نِ بنِ عيسى قال: حدَّ ثني عبدُ الله بن مؤمَّ ل عن أَ بيه عن عبد الله بن السَّ ائب, أنَّ النَّ بيَّ ﷺ عامَ الحديبية, حين ذكرَ عثمانَ بنَ عفَّ ان أَ نَّ سُ هيلاً قد أَ رسلَ ه إِ ليه قومُ ه, فصالحَُ وه على أنْ يرجعَ عنهم هذا العام, ويلُّ وها لهم قابل ثلاثة, فقال النَّ بيُّ ﷺ حين أَ تى فقيل: أَ تى سُ هيلٌ : سهَّ لَ اللهُ أَ مرَ كم, وكان عبد الله بن السَّ ائب أَ دركَ النَّ بيَّ ﷺ.( ) باب: ما يقول إذا عطْ 414- حدَّثنا موسى عن أبي عوانة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّ اس ____________________________________ المسانيد العشرة" وعزا هذه الزيادة لأبي يعلى والبزار, وهي أَيضاً عند باقي من عَزوتُ له الحديث . تنبيه: عزا الحافظُ في "الفتح" هذه الزيادة للترمذي. ولا أرى هذا إلاَّ وهماً . وليستْ الزيادة في طبعة شاكر , ولا التأصيل, ولا الرسالة (6 10). ولا في تَفة الأحوذي. والحديث له شواهد عدَّة . فأخرج البخاري (5065 )ومسلم(6660 )عن أبي هريرة مرفوعاً"ولا هامة" وقوله ( العين حق ) أخرجه أيضاً البخاري (5200 )ومسلم(6 20 )عن أبي هريرة. وأخرج البخاري أيضاً (5064 )ومسلم(6664 )عن أبي هريرة رفعه" لا طيرة وخيرها الفأل, قيل: يا رسول الله وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يَسمعها أَحدُكم " ( ) أخرجه الطبراني كما في "مجمع الزوائد" (2/ 40 )و"فتح الباري" (5/406 )لابن حجر من طريق عبد الله بن المؤمل به. وقال الهيثمي في "المجمع": رواه الطبراني. وفيه مُؤمَّل بن وهب المخزومي. تفرَّد عنه ابنه عبد الله , وقد وُث ق, وبقية رجاله رجال الصحيح. انتهى. قلت: ابنه عبد الله ليس من رجال الصَّحيح . وقد ضعَّفه أَكثرُ أَهل العلم . وقال أحمد: أَحاديثه مناكير. وله شاهدٌ عن عكرمة مُرسلاً . أخرجه البخاري في "صحيحه" (652 )ضمنَ حديثِ صُلح الحديبية المشهور. وشاهدٌ آخر . أَخرجه الطبري في "تفسيره" (66/600 )من حديث سلمة بن الأكوع .
عدد الصفحات ٢٠٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 218 قال: إذا عطسَ أَ حدُ كم فقال : الحمد لله, قال الم لَ كُ : رب العالمين, فإذا قال : رب العالمين, قال الملك: يرحمُ ك الله.( ) باب: تشميت العاطْ 415- حدَّثنا محمَّ د بن سلاَ م , قال: أَ خبرنا الفَ زاريُّ عن عبد الرَّ حمن بنِ زياد بنِ أَ نعُ م الِ فريقي قال: حدَّ ثني أَ بي, أَ نَّّ م كانوا غُ زاةً في البحر زمن معاوية , فانضمَّ مركبُ نا إلى مركبِ أَ بي أَ يُّ وب الأنصاري , فلماَّ حضَ غَ داؤُ نا أَ رسلْ نا إليه, فأَ تَ انا فقال: دَ عَ وتُ وني وأَ نا صائمٌ , فلم يكن لي بُ دٌّ من أَ نْ أُ جيبَ كم, لأَ نيّ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنَّ للمسلم على أَ خيه ستَّ خصال واجبة , إنْ تركَ منها شيئاً فقد تركَ حقَّ اً واجباً لأَ خيه عليه: يُ سل م عليه إذا لقِ يَ ه, ويجُ يبه إذا دعاه, ويُ شم ته إذا عطسَ , ويَ عُ وده إذا مرضَ , ويَُ ضُ ه إذا ماتَ , ويَ نصحُ ه إذا استَ نْ صحَ ه. قال: وكان معنا رجلٌ مزَّ احٌ يقول لرجل أَ صابَ طعامَ نا: جزاك الله خيراً وبرَّ اً , فغضب عليه حين أَ كثرَ عليه, فقال لأَ بي أَ يُّ وب: ما ترى في رجل إذا قلتُ له: جزاك الله خيراً وبرَّ اً , غضبَ وشَ تَ مني؟ فقال أبو أيّوب : إنَّ ا كنَّ ا نقول : إنَّ مَ ن لم يصلحه الخيرُ أَ صلَ حه الشرَُّّ , فاقلبْ عليه, فقال له حين أتاه: جزاك الله شرَّ اً وعرَّ اً , فضَ حِ كَ ورضِ , ( ) أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (10 6 )من طريق عَبيدة بن حمُيد الضَّب ي عن عطاء به موقوفاً . وقال البيهقي عقبه: تابعه شُعبة عن عطاء . قلت: ورواه الطبراني في "الكبير" (6620 )و"الأوسط" (440 )والضياء"المختارة" (405 ) وابن السُّني "عمل اليوم والليلة" (655 )من طريق صباح بن يُيى المدني عن عطاء به مرفوعاً. قال الطبراني في "الأوسط": لم يرفعْه عن عطاء بن السائب إلاَّ صباح بن يُيى . قلت: وصباح متروكٌ . والصوابُ ما رواه الثقات موقوفاً . وذكره ابن حجر في "الفتح" (0/200 )موقوفاً. وقال: بسند لا بأس به .
عدد الصفحات ٢٠٨