زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 161 باب: ما يم دَّ خرم للدَّ اعي م ن الأ جر والثَّ واب 318- حدَّثنا إسحاق بن نصر , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن أُ سامة عن علي بن علير قال : سمعتُ أَ با المتوك ل النَّ اجيَّ قال: قال أبو سعيد الخدريُّ عن النَّ بي ﷺ: ما من مُ سلم يَ دعو, ليس بإثم ولا بقطيعة رحم , إلاَّ أعطاه إِ حدى ثلاث : إمَّ ا أنْ يُ عج ل له دعوتَ ه, وإمَّ ا أَ نْ يَ د خرَ ها له في الآخرة, وإمَّ ا أَ نْ يَ دفعَ عنه من السُّ وءِ مثلها, قال: إذاً نُ كثر, قال: الله أَ كثر.( ) 319- حدَّثنا ابن شيبة قال : أخبرني ابنُ أَ بي الفُ ديك قال : حدَّ ثني عُ بيد الله بن مَ وهَ ب عن عم ه عُ بيدِ الله عن أَ بي هُ ريرة عن النّبيّ ﷺ قال: ما من مؤمن يَ نصبُ وجهَ ه إلى اللهِ يَ سأَ لُ ه مسألةً , إلاَّ أَ عطاه إيَّ اها, إِ مَّ ا عجَّ لها له في الدُّ نيا, وإمَّ ا ذَ خَ رَ ها له في الآخرةِ ما لم يَ عجل, قال: يا رسولَ الله, وما عجلتُ ه؟ قال: يقول: دعوتُ ودعوتُ , ولا أُ راه ( ) أخرجه أحمد (44 )وابن أبي شيبة (0/60 )وأبو يع "مسنده" (0 1 )والبيهقي "الشُّعب " (40 )و"الدعوات الكبير " (4 4 )وعبد بن حميد (100 )وابن الجعد "مسنده" (6020 )من طُرق عن علي بن علي الرفاعي به. وصحَّحه الحاكم ( /014.) وأخرجه الطبرا"الأوسط" (0422 )و"الدعاء" (45 )من وجه آخر بسند ضعيف عن قتادة عن أبي المتوكل به. وأخرجه البيهقي في "الشُّعب " (40 )من طريق محمد بن عبيد الصابوني حدَّثنا أبو أسامة عن ابنِ عَون عن سُليمان التيمي عن أَبي الص د يق النَّاجي عن أَبي سعيد مثله . قال البيهقي: ورواه عليُّ بنُ علي الرفاعي - وليس بالقوي - عن أَبي المتوك ل عن أَبي سعيد عن النبي ﷺ. فعلى هذا هو شاهدٌ لحديث الرفاعي - إنْ كان حفظَه هذا الصَّابوني - ولا أُراه حفظه, والصَّحيحُ عن أبي أُسامة, عن علي ب نِ علير, وروايتُه عن ابنِ عو ن خطأٌ . والله تعالى. انتهى كلامه بتجوز. تنبيه: يقع كثيراً في كتب الحافظ البيهقي عبارة " قال المام أحمد " فيظنُّ القاريء بأَنه أحمد بن حنبل . وهو خطأ, فأحمد: هو اسم الحافظ البيهقي نفسُه رحمه الله .
عدد الصفحات ١٦١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 162 يُستجاب لي.( ) باب: فضل الد عاء 321- حدَّثنا خليفة, قال: حدَّثنا أَ بو داود, قال: حدَّثنا عِ مران عن قَ تادة عن سَ عيد بن أَ بي الحَ سن عن أَ بي هُ ريرة عن النّبيّ ﷺ قال: أَ شرفُ العِ بادةِ الدُّ عاء.( ) 321- حدَّثنا عُبيد الله عن مُ بارك بن حسَّ ان عن عطاء عن عائشة رض الله عنها قالت: سُ ئِ لَ النَّ بيُّ ﷺ: أَ يُّ العبادةِ أَ فضلُ ؟ قال: دُ عاءُ المرءِ لنفسِ ه.( ) ( ) أخرجه المام أحمد (1020 )والبيهقي"الشُّعب " (45 )و"الدعوات الكبير" (4 )من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهَب عن عم ه عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب به . وصحَّحه الحاكم (261 .)وإسناده ضعيفٌ. عبيد الله بن عبد الله لا يُعرف. وله شواهدُ . وانظر ما قبله. (6 )أخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (6/00 )من طريق شباب– خليفة بن خيا - به. لكن وقع عنده سعيد بن المسيب. وهو خطأ. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (5/22 )من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن عمران القطان به. بلفظ "أفضل العبادة الدعاء, قال الله عزَّ وجلَّ { ادعوني استجب لكم. إنَّ الذين يستكبرون عن عبادتي } قال: عن دعائي". وهذا اللفظ ليس بمحفوظ من حديث عمران القطان . وإنما هو لفظ حديث النعمان بن بشير كما نصَّ على ذلك ابن عدي رحمه الله. وانظر ما بعده. (4 )أخرجه البزار ك"متصر زوائده" لابن حجر (6 00, 6 02) والدينوري"المجالسة وجواهر العلم" (502 )من طريق عُبيد ا , والحاكم في "المستدرك" (150 )والبزار أيضاً(600 )وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" (05 )من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن المبارك به. وصحَّحه الحاكم . وتعقَّبه الذهبي فقال : مبارك بن حسان واه . أمَّا قول الهيثمي في "المجمع" (0/ 56): رواه البزار بإسنادين أَحدهما جيَّدٌ. انتهى. فليس بجيد فمدارُه على المبارك, وهو متروك. وقد رُمي بالكذب . وقال أبو داود: منكر الحديث.
عدد الصفحات ١٦٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 163 322- حدَّثنا عبّاسٌ النَّ رْ سيُّ , قال: حدَّثنا عبد الواحد , قال: حدَّثنا ليثٌ قال : أخبرني رجلٌ من أهل البصرة قال : سمعتُ معقلَ بنَ يسار يق ول: انطلقتُ مع أَ بي بكر الص د يق إلى النبي ﷺ, فقال: يا أَ با بكر , لَ لشر كُ فيكم أَ خفى من دَ بيب النَّملِ , فقال أَ بو بكر : وهل الشر كُ إلاَّ مَ ن جعلَ مع الله إلهاً آخر؟ فقال النَّ بيُّ ﷺ: والذي نفس بيده, لَ لشر ك أَ خفى مِ ن دبيبِ النَّملِ , أَ لاَ أَ دلُّ ك على شيء إِ ذا قلتَ ه ذهبَ عنك قليلُ ه وكثيرُ ه؟ قال: قل: اللهمَّ إني أَ عوذُ بك أَ ن أُ شرك بك وأَ نا أَ علم, وأَ ستغفرك لمِ ا لا أَ علمُ .( ) باب: الد عاء عند الرِّ يح 464 - حدثنا خليفة قال حدثنا ابنُ مهدي قال حدَّ ثنا المُ ثنَّ ى - هو ابن سعيد - عن قتادة عن أَ نس قال: كان النبيُّ ﷺ إذا هاجتْ رِ يحٌ شديدةٌ قال: اللهمَّ إِ ني أَ سأَ لُ ك مِ ن خَير ما أُرسلتْ به , وأَعوذُ بك مِن شر ما أُ رسلتْ به.( ) 324- حدَّثنا أحمد بن أبي بكر , قال: حدَّثنا مُ غيرة بن عبد الرَّ حمن عن يَ زيدَ عن ( ) أخرجه أبو يعلى (20, 2 )من طريق عبد العزيز بن مسلم, والمروزي في "مسند أبي بكر" (2 )من طريق جرير عن ليث. قال عبد العزيز: عن أَبي محمد, وقال جرير: عن شيخ من عَنزة عن مَعقل به . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . لضعفِ ليث بن أبي سُليم . وجهالة شيخه. ومع هذا فقد اضطربَ في إسناده . كما بيَّنه الحافظ الدارقطني في "العلل" رقم (5.) (6 )أخرجه أبو يع في "مسنده" (6105 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (005 )والطبرا "الدعاء" (210 )من طريق عبد الرحمن بن مهدي به. وصحَّحه ابن حجر في "الفتح" (6/560.) ووقع عندهم" ما أُمرتْ به ". وهو بمعناه. وله طريقان آخران عن أنس .أخرجهما ابن أبي شيبة وأبو يعلى ك "اتَاف المهرة " (2/ 26 ) للبوصيري رحمه ا. ويشهدُ له ما أَخرجه مسلم في "صحيحه" (211 )عن عائشة مرفوعاً مثله. وقال: ما أُرسلت به.
عدد الصفحات ١٦٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 164 سلمةَ قال: كان النبيُّ ﷺ إذا اشتدَّ تِ الر يحُ يقول: اللهمَّ لاقِ حاً , لا عَ قِ يماً .( ) باب: إذا سمعأ الرَّ عد 325- حدَّثنا بشرٌ , قال: حدَّثنا موسى بن عبد العزيز قال : حدَّ ثني الحَ كَ م قال : حدَّ ثني عكرمة, أَ نَّ ابنَ عبَّ اس كان إذا سمعَ صوتَ الرَّ عدِ قال: سُ بحان الذي سبَّ حتْ له, قال: إِ نَّ الرَّ عدَ مَ لَ كٌ يَ نعقُ بالغيث, كما يَ نعقُ الرَّ اعي بغَ نَ مِ ه.( ) 326- حدثنا إسماعيل قال: حدَّ ثني مالك بن أنس عن عامر بن عبد الله بن الزّبير عن عبد الله بن الزّبير , أنّه كان إذا سمعَ الرَّ عدَ تركَ الحديثَ وقال: سبحان الذي {يُسب حُ الرَّ عدُ بحمدِ ه والملائكةُ مِ ن خِ يفتِ ه}, ثمّ يقول : إنّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهل الأرض.( ) ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (0/44 )و"الأوسط" (6250 )والبيهقي"السنن" (6/20 )وأبو يعلى كما في "المطالب" ( /441 )من طريق المغيرة به. وصحَّحه ابن حبان (002 )والحاكم(0202.) وقال الهيثمي"المجمع" (0/12): ورجالُه رجالُ الصحيح غيرَ المُغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة . (6 )أخرجه الطبري"تفسيره" ( /40 )من طريق حفص بن عمر, وابن أبي الدنيا في "المطر" (14 )من طريق موسى بن عبد العزيز كلاهما عن الحكم بن أبان به. وإسناده صحيح. (4 )أخرجه المام أحمد"الزُّهد " (ص601 )وابن أبي شيبة (1624 )والخرائطي"مكارم الأخلاق" (001 )وابن سعد (6/55 )وأبو الشيخ "العظمة" (024 )والبيهقي(4/426 )وأبو عبيد "غريب الحديث" (0/404 )وغيرهم من طُرق عد ة عن مالك به . وهو في موطأ مالك (20 )من رواية يُيى من قول عامر. ولم يقل عن أبيه. والمحفوظ أَنَّه عن والدِه عبدِ اللهِ بن الزُّبير . وهو كذلك في "موطأ أبي مصعب" (6010 )وسويد بن سعيد(000.) وقال أبو عمر"الاستذكار" (2/522): ورواه غيرُه [أي يُيى بن يُيى]من رُواة الموطأ , فقالوا فيه: =
عدد الصفحات ١٦٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 165 باب: مأ ن كأ ر ه الد عاءأ بالبلاء 327- حدَّثنا أحمد بن يونس , قال: حدَّثنا أبو بكر عن حمُ يد عن أنس قال : قال رجلٌ عند النَّ بي ﷺ: اللهمَّ لم تُ عطني مالاً فأَ تصدَّ قُ به, فابتَ لْ نِ ي ببلاء يكون, أَ و قال: فيه أَ جرٌ , فقال: سُ بحان الله , لا تُ طيقه, أَ لاَ قلتَ : اللهمَّ آتنا في الدُّ نيا حَ سنةً , وفي الآخرةِ حسنةً , وقِ نا عذابَ النَّ ارِ .( ) باب: مأ ن تعوَّ ذأ م ن جه د البلاء 328- حدَّثنا عُ مر بن حفص , قال: حدَّثنا أَ بي, قال: حدَّثنا الأَ عمش قال: حدَّ ثني مجاهدٌ عن عبدِ الله بن عَ مر و قال : يقولُ الرَّ جلُ : اللهمَّ إِ ني أَ عوذُ بك مِ ن جهْ دِ البلاءِ , ثمَّ يسكتُ , فإذا قال ذلك فليقلْ : إلاَّ بلاءً فيه علاءٌ .( ) باب: 329- حدَّثنا أبو مَ عمر , قال: حدَّثنا عبد الوارث عن واصل مولى أَ بي عُ يينة قال : حدَّ ثني خالد بن عُ رفطة عن طلحة بن نافع عن جابر بنِ عبدِ الله قال: كُ نَّ ا مع رسولِ الله ____________________________________ مالك عن عامرِ بنِ عبدِ الله بنِ الزبير عن أَبيه . انتهى. قلت: وروي مرفوعاً . أخرجه الطبري في "تفسيره" (2/421 )عن رجُلِ عن أَبي هريرة . ( ) أصل الحديث في "صحيح مسلم " (002 )والنسائي"الكبرى" (0216, 0210 )والترمذي (4020 )عن حميد عن ثابت عن أنس: أنَّ رسولَ الله ﷺ عاد رجلاً من المسلمين - قد خَفَتَ فصار مثلَ الفرخِ - فقال له رسول الله ﷺ: هل كنتَ تدعو بشَء , أَو تَسأَلُه إيَّاه؟ قال: نعم. كنت أَقولُ . اللهمَّ ما كنت مُعاقبي به في الآخرة فعج له لي في الدنيا . فقال رسول الله ﷺ. فذكره. وزاد "فدعا اللهَ له فشفاه". دون قوله " اللهمَّ لم تمعطني مالا فأأتصدَّقم به . فابتأل ن ي ببلاءٍ يكون, أأو قال: فيه أأجر ". (6 )أخرجه يعقوب بن سفيان"المعرفة والتاريخ" (4/ 2 )حدَّثنا عُمر بن حفص بهذا السناد . ورجاله ثقات.
عدد الصفحات ١٦٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 166 ﷺ وارتفعَ تْ رِ يحٌ خبيثةٌ مُ نتنةٌ , فقال: أَ تدرونَ ما هذِ ه؟. هذِ ه ريحُ الذين يَ غتَ ابُ ون المُ ؤمنين.( ) 331- حدَّثنا مسدّدٌ , قال: حدَّثنا فضيل بن عياض عن سليمان عن أَ بي سفيان عن جابر قال : هاجتْ رِ يْ حٌ مُ نتنةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ, فقال رسولُ الله ﷺ: إنَّ ناسَ اً من المُ نافقين اغتَ ابُ وا أُ ناساً من المسلمين, فبُ عثتْ هذِ ه الر يحُ لذلك.( ) 331- حدَّثنا عبد الله بن صالح قال : حدّثني مُ عاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسمِ بنِ عبدِ الرَّ حمن الشَّ امي , سمعتُ ابنَ أُ م عبد يقول : مَ ن اغتِ يْ ب عنده مُ ؤمنٌ فنَ صرََ ه جزاه الله بها خيراً في الدُّ نيا والآخرة, ومن اغْ تِ يْ ب عنده مؤمنٌ فلم ينصرْ ه جزاه الله بها في الدُّ نيا والآخرةِ شرَّ اً , وما الْ تَ قَ مَ أَ حدٌ لُ قمةً شرَّ اً من اغْ تياب مُ ؤمن , إنْ قال فيه ما يعلمُ , فقد اغتابَ ه, وإنْ قال فيه بما لا يَ علمُ فقد بهََ تَ ه.( ) ( ) أخرجه أحمد (0020, 5 20 )وابن أبي الدنيا"ذم الغيبة" (00 )والخرائطي"مساوئ الأخلاق" (21 )وأبو الشيخ"التوبيخ والتنبيه" (21 )من طريق عبد الوارث به. ورواتُه ثقاتٌ سوى خالد بن عُرفطة جهَّله أبو حاتم والبزار . لكن رواه الأَعمش عن طلحة. انظر ما بعده. (6 )أَخرجه أَبو يع "مسنده" (64 0 )وعبد بن حميد (062 )والبيهقي"الشُّعب " (2046 ) والخرائطي"مساوئ الأخلاق " (20 )وابن بشران "الأمالي" (066 )وابن أبي الدنيا "الصمت" (2 0 )من طريق سليمان الأَعمش به. ورجالُه ثقاتٌ . وانظر ما قبله. (4 )أخرجه ابن وهب في "الجامع" (4 )حدَّثني معاوية بن صالح به . وابنُ أم عبد : هو عبد الله بن مسعود . ورُوي من رواية أبان بن أبي عياش عن أنس نحوه . دون قوله " وما الْتَقَمَ أَحدٌ .. الخ " أخرجه ابن وهب (4 6 )وعبد الرزاق"المصنَّف" (60652 )وهنَّاد"الزُّهد " (2 .)وأَبان متروك.
عدد الصفحات ١٦٦زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 167 باب: الغيبة, وقول الله عزَّ وجلَّ { :ولا يغتب بعضم كم بعضا } 332- حدَّثنا محمّد بن يوسف , قال: حدَّثنا النّض, قال: حدَّثنا أبو العوَّ ام عبدُ العزيز بن ربيع الباهليُّ , قال: حدَّثنا أَ بو الزُّ بير محمَّ دٌ عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: كُ نَّ ا مع رسولِ الله ﷺ, فأَ تى على قَ بريْ ن يُ عذَّ ب صاحبَ اهمُ ا, فقال: إِ نَّّ ما لا يعذَّ بان في كبير , وبلى, أَ مَّ ا أَ حدُ هما فكان يَ غتابُ النَّ اسَ , وأَ مَّ ا الآخرُ فكان لا يَ تَ أَ ذَّ ى من البولِ . فدعا بجريدة رطبة , أَ و بِ جريْ دَ تَ ينْ , فكسَّ هما, ثمَّ أَ مَ رَ بكل كِ سّة فغُ رِ ستْ على قبر , فقال رسولُ الله ﷺ: أَ مَ ا إِ نَّ ه سَ يُ هوَّ ن مِ ن عذابهِ ما ما كانتا رَ طْ بَ تَ ينْ , أَ و لم تَ يْ بَ سَ ا.( ) 333- حدَّثنا ابن نُ مير قال : حدَّ ثني أبي, قال: حدَّثنا إسماعيل عن قيس قال : كان عَ مرو بن العاص يسيرُ مع نفر من أَ صحابه, فمرَّ على بغل مي ت قد انتفخَ , فقال: واللهِ لأَ نْ يأْ كلَ أَ حدُ كم هذا حتَّ ى يَ ملأَ بطنَ ه, خيرٌ من أنْ يأْ كلَ لحمَ مُ سلم .( ) ( ) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (6055, 6022 )وابن أبي الدنيا"ذم الغيبة" (052 )من طريق النض بن شُميل به . وصحَّحه ابن حجر في "المطالب" ( /1 )وعزاه لسحاق بن راهويه. وأَصلُ القصَّة في "صحيح مسلم " (40 6 )من وجه آخر عن عُبادة بن الو ليد عن جابر - ضمن حديث طويل - وفيه " ثم أَقبلَ فلماَّ انتهى إليَّ قال : يا جابر. هل رأيتَ مقامي ؟ قلت: نعمْ يا رسول الله , قال: فانطلق إلى الشجرتين فاقطعْ من كل واحدة منهما غُصناً . فأَقبِل بهما حتى إذا قمتَ مقامي فأَرسلْ غُصنا عن يمينك , وغُصنا عن يسارك ... قال جابر : فقلت قد فعلتُ يا رسول الله . فعمَّ ذاك ؟ قال: إِني مررتُ بقبرين يُعذَّبان . فأَحببتُ بشفَاعتي أَنْ يُرفَّه عنهما ما دام الغُصنان رطْبَين ". دون ذكر سبب العذاب. وهي الغيبة, وعدم التأذِّي من البول. وقد أخرج الشيخان من حديث ابن عباس نحو حديث الباب. لكن قال من النميمة. بدل الغيبة. (6 )أخرجه ابن أبي شيبة"المصنَّف" (65540 )ووكيع"الزُّهد " (062 )وابن أبي الدنيا"ذم الغيبة" (42 )و"الصمت" (22 )من طُرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به. =
عدد الصفحات ١٦٧زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 168 باب: دالَّ ة أأ هل الإسلام بعضهم على بعضٍ 334- حدَّثنا عَ بدة, قال: حدَّثنا بقيَّ ة, قال: حدَّثنا محمَّ د بن زياد قال : أَ دركتُ السَّ لَ فَ , وإنَّّ م ليكونون في المنزلِ الواحدِ بأَ هاليهم, فربَّ ما نزلَ على بعضهم الضَّ يفُ , وقِ دْ رُ أَ حدِ هم على النَّ ار, فيأَ خذُ ها صاحبُ الضَّ يفِ لضيفِ ه, فيفقدُ القدرَ صاحبُ ها فيقول: مَ ن أَ خذَ القِ درَ ؟ فيقولُ صاحبُ الضَّ يفِ : نحن أَ خذنَ اها لضَ يْ فِ نا, فيقول صاحبُ القِ درِ : بارك الله لكم فيها, أَ و كلمةً نحوه . قال بقيَّ ة: وقال محمّدٌ : والخبزُ إذا خبَ زُ وا مثل ذلك, وليس بينهم إلاَّ جدُ رُ القصبِ . قال بقيَّ ة: وأَ دركتُ أَ نا ذلك: محمَّ د بن زياد وأصحابه.( ) باب: من قدَّ م إلى ضيفه طعاما فقام يم صليِّ 335- حدَّثنا أبو معمر , قال: حدَّثنا عبد الوارث قال: حدَّ ثني الجُ ريريُّ , قال: حدَّثنا أبو العلاء بنُ عبد الله عن نُعيم بن قَ عْ نب قال : أَ تيتُ أَ با ذرر فلم أُ وافقْ ه, فقلتُ لامرأَ تِ ه: أَ ين أَ بو ذرر ؟ قالت: يَ متَ هنُ , سيأْ تَ يك الآنُ , فجلستُ له, فجاءَ ومعه بعيران , قد قطَ رَ أَ حدَ هما بعجُ ز الآخر, في عُ نقِ كل واحد من هما قِ رْ بةٌ , فوضَ عَ هما ثمَّ جاءَ . فقلتُ : يا أَ با ذرر , ما مِ ن رجل كنتُ أَ لْ قاه كان أَ حبَّ إليَّ لُ قياً منك, ولا أَ بغض إليَّ لُ قياً منك, قال: لله أبوك, وما جمع هذا؟ قال: إِ نيّ كنتُ وأَ دَ تُ مَ وءودةً في الجاهليَّ ة أَ رهبُ إنْ ____________________________________ وإسناده صحيح على شر الشيخ. ( ) أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (0202 )ويعقوب بن سفيان"المعرفة والتاريخ" (6/450 )من طريق محمد بن المصفى عن بقيَّة به. وإسناده صحيح. محمد بن زياد : هو الألهاني أبو سفيان الحمص أَدركَ جمعاً من الصحابة كأَبي أُمامة الباهلي والمقدام بن معدي كرب وأَبي عنبة الخَولاني وعبد الرحمن بن عمرو السلمي وعبد الله بن بسّ المازني. وغيرهم.
عدد الصفحات ١٦٨زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 169 لقيتك أنْ تقول: لا توبةَ لك, لا مَ رج لك, وكنتُ أَ رجو أَ نْ تقولَ : لك توبةٌ ومرجٌ , قال: أَ في الجاهليَّ ةِ أَ صبتَ ؟ قلت: نعم, قال: عفا اللهُ عماَّ سلفَ . وقال لامرأَ تْ ه: آتينا بطعام , فأَ بت, ثمَّ أَ مَ رَ ها فأَ بت, حتَّ ى ارتفَ عَ تْ أَ صواتهُ ما, قال: إيه, فإنَّ كنَّ لا تَ عدون ما قال رسولُ الله ﷺ, قلتُ : وما قال رسولُ اللهِ فيهنَّ ؟ قال: إنَّ المرأَ ةَ خُ لِ قتْ من ضِ لَ ع , وإِ نَّ ك إنْ تُ ردْ أَ نْ تُ قيمَ ها تَ كسُّ ها, وإنْ تَ دارها فإنَّ فيها أَ وداً وبلغةً , فولَّ ت فجاءتْ بثريدة كأَ نَّّ ا قَ طاةٌ , فقال: كُ لْ . ولا أَ هولنَّ ك فإِ ني صائمٌ , ثمَّ قامَ يُ صلي , فجعلَ يُّ ذ ب الرُّ كوعَ , ثمَّ انفَ تَ لَ فأَ كَ لَ , فقلتُ : إِ نَّ ا لله, ما كنتُ أَ خافُ أَ نْ تُ كذ بني, قال: لله أبوك, ما كذبتُ منذ لَ قِ يْ تَ ني, قلتُ : أَ لم تخُ برْ ني أَ نَّ ك صائمٌ ؟ قال: بلى, إِ ني صمتُ من هذا الشَّ هرِ ثلاثة أَ يَّ ام فكُ تِ بَ لي أَ جرُ ه, وحلَّ لي الطَّ عام.( ) باب: نفقة الرَّ جل على أهله 336- حدَّثنا هشام بن عماَّ ر , قال: حدَّثنا الوليد, قال: حدَّثنا أبو رافع إسماعيل بن ( ) أخرجه المصن ف في "التاريخ الكبير" (6/66 )والدارمي(6620 )من طريق عبد الوارث, وعبد الرزاق في "المصنَّف" (0202 )وأحمد(6 050 )من طريق مَعمر. والبزار في "مسنده" (4212 )والقضاعي "مسند الشهاب ( 405 )من طريق سالم بن نوح, والبزار أيضاً (6100 )من طريق شُعبة كلهم عن سعيد بن إياس الجُريري به . واقتصروا على المرفوع سوى عبد الرزاق فذكر القصَّة كاملة . قال الهيثمي في "المجمع" (0/45 ): رواه أحمد والبزار , ورجالُه رجالُ الصحيح خلا نُعيم بن قعنب وهو ثقةٌ . قلت: وخالفهم إسماعيل بن علية. فرواه عن الجريري عن أبي السَّليل ضرُيب بن نُقير عن نُعيم بن قعنب به. أخرجه أحمد (6 441 )والنسائي"الكبرى" (1 56.) قال أَبو حاتم وأَبو زرعة ك"العلل" ( /642): الصحبح عن أَبي العلاء بنِ يزيد بن الشخ . قلت: ولم يرو النسائي منه سوى الرفوع : إنَّ الرأة خلقت من ضلع ..." دون القصة.
عدد الصفحات ١٦٩زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 171 رافع, قال: حدَّثنا محمَّ د بن المنكدر عن جابر قال : قال رجلٌ : يا رسولَ الله عندي دينارٌ ؟ قال: أَ نفقْ ه على نفسِ ك, قال: عندي آخرُ , فقال: أَ نفقْ ه على خادمِ ك, أو قال: على ولدِ ك, قال: عندي آخر, قال: ضعْ ه في سبيلِ الله, وهو أَ خسُّ ها.( ) باب: قول الرجل: فلان جع د , أأ سودم , أأ و طويل , قصير , يم ريدم الصِّ فةأ , ولا يم ريدم الغ يبةأ 337- حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال : أَ خبرني ابنُ أَ خي أَ بي رُ هم كلثوم بنُ الحُ صين الغِ فاريُّ , أَ نَّ ه سمعَ أَ با رُ هم - وكان من أَ صحابِ رسولِ الله ﷺ الذين بايعُ وه تَت الشَّ جرة - يقول: غزوتُ مع رسولِ الله ﷺ غزوةَ تبوك, فنمتُ ليلةً بالأَ خض, فصرتُ قَ ريباً منه, فأُ لقِ يَ علينا النُّ عاس, فطفقتُ أَ ستيقظُ وقد دنتْ راحلتِ ي مِ ن راحلتِ ه, فيُ فزعُ ني دنوُّ ها خشيةَ أنْ تُ صيب رجله في الغرز , فطفقتُ أُ ؤخ رُ راحلتِ ي حتَّ ى غَ لَ بَ تْ ني عيني بعضُ اللَّ يل, فزاحمتْ راحلَ تي راحلةَ رسولِ الله ﷺ, ورجلُ ه في الغَ رْ زِ , فأَ صبتُ رجلَ ه, فلم أَ ستيقظْ ( ) أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( /62 )من طريق دُحيم عن الوليد بن مسلم بهذا السناد. إلاَّ أنه قال في آخره "اجعله في سبيل الله. وهو أَحسنها موضعاً ". وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . فيه إسماعيل بن رافع. قال أحمد وأبو حاتم: منكر الحديث. وتركَه النسائيُ وغيره . وقال ابن عدي: وأَحاديثُه كلُّها مما فيه نظر إلاَّ أنه يُكتب حديثُه في جملةِ الضعفاء . انتهى. وله شاهدٌ عند أبي داود في "السنن" (21 )والنسائي(6545 )عن أبي هريرة. مثله. فذكر النفسَ , ثمَّ الولدَ , ثمَّ الزوجةَ , ثم الخادمَ , ثم قال الرجلُ : عندي آخر. فقال ﷺ: أنتَ أبصر . ولمسلم (110 )عن جابر مرفوعاً" إبدأ بنفسك فتصدَّق عليها . فإنْ فضلَ شيءٌ فلأَهلك , فإنْ فضلَ عن أَهلك شيءٌ فلذى قرابتك , فإنْ فضلَ عن ذي قرابتك شيءٌ فهكذا وهكذا . يقول: فبين يديك , وعن يمينك, وعن شمالك". وله أَيضاً (115 )عن أبي هريرة مرفوعاً ": دينار أَنفقته في سبيل الله , ودينارٌ أَنفقتَه في رقبة , ودينارٌ تصدَّقتَ به على مسكين , ودينارٌ أَنفقتَه على أَهلِك أَعظمُها أَجراً للذي أَنفقتَه على أَهلك ".
عدد الصفحات ١٧٠زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 171 إ بقوله: حس, فقلتُ : يا رسولَ الله, استغفرْ لي, فقال رسولُ الله ﷺ: سرِْ . فطفقَ رسولُ الله ﷺ يَ سأَ لُ ني عن مَ ن تخلَّ فَ من بني غفار فأُ خبرُ ه, فقال, وهو يَ سأَ لُ ني: ما فعل النَّ فرُ الحُ مرُ الط وال الثّطا ؟ قال: فحدَّ ثْ تُ ه بتخلُّ فِ هم. قال: فما فعلَ السُّ ود الجِ عاد القِ صار. الذين لهم نَ عمٌ بشبكة شرخ ؟ فتذكَّ رتهُ م في بني غفار , فلم أَ ذْ كُ رْ هم حتَّ ى ذكرتُ أَ نَّّ م رهطٌ من أَ سلم, فقلتُ : يا رسولَ الله, أُ ولئك مِ ن أَ سلم. قال: فما يمنع أَ حدَ أَ ولئك, حين يتخلَّ فُ , أَ ن يُملَ على بعير من إِ بلِ ه امرءاً نشيطاً في سبيل الله ؟ فإنَّ أَ عزَّ أَ هلي عليَّ أنْ يتخلَّ فَ عن ي المُ هاجرون من قريش , والأَ نصار, وغفارٌ . وأَ سلم.( ) باب: من لم ير بحكاية الخب بأسا 338- حدَّثنا مُ سدَّ دٌ , قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أَ بي وائل عن ابن مسعود قال : لمَّ ا قس مَ رسولُ الله ﷺ غنائمَ حنين بالجعرانة ازدَ حمَُ وا عليه , فقال رسول الله ﷺ: إنَّ عبداً من عبادِ اللهِ بعثَ ه اللهُ إلى قوم , فكذَّ بُ وه وشجُّ وه, فكان يَ مسحُ الدَّ مَ عن جبهتِ ه, ويقول: اللهمَّ اغفرْ لقومي, فإِ نَّّ م لا يعلمون. قال عبد الله بن مسعود : ( ) أخرجه أحمد (0/401 )وابن أبي عاصم"الآحاد والمثاني" (11 )وابن حبان(0650 )والطبرا "الكبير" (1/ 24, 25 )ويعقوب بن سفيان"المعرفة والتاريخ" ( /410 )والحاكم(4/514 ) وأبو نُعيم"المعرفة" (5625 )من طُرق عن الزُّهري به . وهذا إسنادٌ ضعيفٌ . فيه ابنُ أخي أبي رُهم . وهو مجهولٌ . قال الذهبي في "الميزان" (0/051): لا يُعرف تفرَّد عنه الزُّهري . انتهى. وقال الهيثمي في "المجمع" (2/ 12): لم أَعْرفه . قلت: ورواه بعضُهم عن الزُّهري عن ابن أُكيمة الليثي عن ابنِ أَخي أَبي رُهم . وانظر علل الدارقطني (0/42.)
عدد الصفحات ١٧١زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 172 فكأَنيّ أَ نظر إلى رسولِ الله ﷺ يَُ كي الرَّ جلَ يَ مسحُ عن جبهتِ ه. ( ) باب: ما يقولم الرَّ جلم إذا زم كِّ ي 339- حدَّثنا ملد بن مالك , قال: حدَّثنا حجَّ اج بن محمَّ د , قال: أَ خبرنا مبارك بن فُ ضالة عن بكر بن عبد الله المزني عن عدي بن أَ رطأَ ة قال : كان الرَّ جلُ من أَ صحابِ النَّ بي ﷺ إذا زُ ك يَ قال: اللهمَّ لا تُ ؤاخذني بما يقولون, واغفر لي ما لا يَ علمون.( ) 341- حدَّثنا يُيى بن موسى, قال: حدَّثنا عُ مر بن يونس اليماميُّ , قال: حدَّثنا يُيى بن عبد العزيز عن يُيى بنِ أَ بي كَ ثير عن أَ بي قِ لابة عن أَ بي المُ هلَّ ب أنَّ عبد الله بن عامر قال: يا أَ با مسعود , ما سمعتَ رسولَ الله ﷺ يقول؟ قال: سمعتُ ه يقول: لعنُ المؤمنِ كقتلِ ه.( ) ( ) أخرجه المام أحمد (0050 )وأبو يع"مسنده" (0116) من طريق حماد بن زيد به. وأخرجه البخاري (4610 )ومسلم(016 )متصراً من رواية الأعمش عن شقيق أبي وائل"كأني أَنظرُ إلى النبي ﷺ يَُكي نبياً من الأَنبياءِ , ضرَبَه قومُه فأَدْمَوْه , فهو يَمسحُ الدمَ عن وجهِه , ويقول: رب اغفرْ لقَومي فإنّم لا يعلمون ". دون قوله ( لَّا قسمأ رسولم الله ﷺ غنائمأ حنيٍ بالجعرانة ازدأحأموا عليه ) وفيها تعيين الغزوة التي قال النبيُّ ﷺ فيها هذه المقولة. كما قال الحافظ في "الفتح" (0/620). وانظر كلامه فيه. (6 )أخرجه المصن ف "التاريخ الكبير " (6/52 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (2/ 2 )من طريق حجاج, وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزُّهد " (5 )عن هاشم بن القاسم كلاهما عن مبارك به . في رواية التاريخ الكبير " كان رجلٌ .. " وفي رواية عبد الله بن أحمد " عن عدي عن رجل من أَصحابِ النَّبي ﷺ من صدْرِ هذه الأُمَّة , وكان له فضلٌ , أَنَّه كان إذا أُثني عليه أو مُدِح فسَمِعَ قال : اللهم.. فذكره (4 )أخرجه الخرائطي"مساوئ الأخلاق" (204 )من طريق عُمر بن يونس اليمامي , ثنا يُيى بن عبد العزيز الأردني به. =
عدد الصفحات ١٧٢زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 173 باب: لا يقولم لشيءٍ لا يعلمه: الله يعلمه 341- حدَّثنا عليّ بن عبد الله , قال: حدَّثنا سفيان قال: قال عمرٌو : عن ابن عبَّ اس : لا يقولنَّ أَ حدُ كم لشَء لا يَ علمُ ه: الله يعلمُ ه - والله يعلمُ غيرَ ذلك - فيعل م اللهَ ما لا يعلمْ , فذاك عند الله عظيمٌ .( ) باب: قوس قم زحٍ 342- حدَّثنا الحسن بن عُ مر, قال: حدَّثنا عبد الوارث عن علي بن زيد قال : حدَّ ثني يوسف بن مهران عن ابن عبَّ اس قال : المَ جرَّ ةُ بابٌ من أَ بوابِ السَّ ماء, وأَ مَّ ا قَ وسُ قُ زح : فأَ مانٌ من الغَ رَ قِ بعد قومِ نوح عليه السَّ لام.( ) ____________________________________ وهذا إسناد ضعيفٌ: يُيى بن عبد العزيز. قال ابن معين: لا أَعرفُه. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأسٌ . وقال ابنُ حجر في "التقريب": مقبولٌ . وقد خولف في سندِه ومتنِه أمَّا السند . فقد رواه الحافظ الأوزاعي عن يُيى بن أبي كثير عن أبي قلابة دون ذكر أبي المهلَّب .وبلفظ "سمعته يقول: بئس مطية الرجل زعموا" فقط رواه أبو داود وغيره. كما بيَّنته في كتابي "زوائد الأدب على الصحيحين" رقم (500 )وكذا في تَقيقي للأدب المفرد(002, 001). فراجعه. أمَّا المتن. فقال الدارقطني في "العلل" (020): وهِمَ فيه يُيى بن عبد العزيز , والصواب عن أَبي قلابة عن ثابت بن الضحاك.انتهى. قلت: يعني أنَّ قوله ( لعْنُ المؤمنِ كقتلِه ) ليس من حديث أبي مسعود. فقد دخلَ عليه حديثٌ في حديث لعدم ضبطِه. وحديثُ ثابتِ بنِ الضحَّاك .رواه البخاري"صحيحه" (5000 )ومسلم(0 )من طُرق عن أبي قلابة عن ثابت . فذكره ضمن حديث طويل . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (5120 )عن سفيان بن عُيينة به . وإسناده صحيح. (6 )أخرجه يعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ " ( /2 )من طريق عبد الوارث , وابن عبد البر في "التمهيد" (2/01 )من طريق هُشيم كلاهما عن علي بن زيد به . مطوَّلاً . أنَّ قيصرَ كتبَ إلى معاوية يسأَلُه =
عدد الصفحات ١٧٣زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 174 باب: الجرَّ ة 343- حدَّثنا الحُ ميديُّ , قال: حدَّثنا سفيان عن ابن أبي حُ سين وغيره عن أبي الطُّ فيل: سأَ لَ ابنُ الكوَّ ا عليَّ اً عن المجرَّ ة, قال: هو شرْ ج السَّ ماء, ومنها فُ تحت السَّ ماءُ بماء مُ نهمر .( ) 344- حدَّثنا عارمٌ , قال: حدَّثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّ اس : القوسُ أَ مَ انٌ لأَ هل الأَ رض من الغرق, والمجرَّ ة بابُ السَّ ماء الذي تنشقُّ منه.( ) باب: من كأ ر ه أأ ن يم قال: اللهمَّ اجعلني في مستقرِّ رحتك 345- حدَّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدَّ ثني أَ بو الحارث الكرمانيُّ قال: سمعتُ رجُ لاً قال لأَ بي رجاء : أَ قرأُ عليك السَّ لام, وأَ سألُ اللهَ أَ نْ يجمعَ بيني وبينك في مُ ستقر رحمتِ ه, قال: وهل يَ ستطيعُ أَ حدٌ ذلك ؟ قال: فما مُ ستقرُّ رحمتِ ه؟ قال : الجنَّ ة, قال: لم تُ صب, قال: فما مُ ستقرُّ رحمتِ ه؟ قال: قلت: ربُّ العالمين.( ) باب: لا يم د الرَّ جلم إلى أأ خيه النَّ ظر إذا ولىَّ ____________________________________ عن أَشياء.. وذكر منها المجرة والقوس. فكتبَ إلى ابنِ عب اس يسأَلُه عنها. فذكره وسيأْتي من وجه آخر عن ابن عباس. انظر الباب الذي بعده. ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (60/11 )وأبو الشيخ "العظمة (005 )من وجه آخر عن النزال بن سبرة, وأبو الشيخ أيضاً (000 )من طريق زاذان أبي عمر كلاهما عن علير. (6 )أخرجه الطبراني في "الكبير" (051 )وأبو نُعيم "الحلية" ( /460 )وأبو الشيخ "العظمة" (006 )من طُرق عن أبي بشر جعفر بن إياس به. وقد تقدَّم قريباً من وجه آخر عن ابن عباس (4 )لم أَجد من أَخرجَه . وإسناده جيّد. وأبو رجاء: هو عمران بن مِلحان العطاردي .
عدد الصفحات ١٧٤زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 175 346- حدَّثنا بشر بن محمّد , قال: أخبرنا عبد الله, قال: حدَّثنا حمَّ اد بن زيد عن ليث عن مجاهد قال : يُ كره أَ نْ يُُ دَّ الرَّ جلُ إلى أَ خيه النَّ ظَ رَ , أَ و يُ تبعَ ه بصرَ ه إذا ولىَّ , أو يَ سأَ لَ ه: مِ ن أَ ين جئتَ , وأَ ين تَ ذهبُ ؟.( ) باب: البناء 347- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدَّثنا محمَّ د بن أبي فُ ديك عن محمَّ د بن هلال , أنّه رأَ ى حُ جر أَ زواجِ النَّ بي ﷺ من جريد مستورةً بمسوحِ الشَّ عر, فسأَ لْ تُ ه عن بيت عائشة, فقال: كان بابُ ه مِ ن وجهةِ الشَّ ام, فقلتُ : مِ صراعاً كان أَ و مِ صراعين؟ قال: كان باباً واحداً , قلتُ : مِ ن أَ ي شيء كان؟ قال: مِ ن عرعر أَ و ساج .( ) 348- حدَّثنا إبراهيم بن المنذر, قال: حدَّثنا ابنُ أَ بي فُ ديك عن عبد الله بن أَ بي يُيى عن سعيدِ بنِ أَ بي هند عن أَ بي هُ ريرةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: لا تقومُ السَّ اعةُ حتَّ ى يَ بني النَّ اسُ بُ يوتاً يُ وشونّا وشيْ المراحيلِ .( ) قال إبراهيم: يعني الث ياب المخطَّ طة. باب: إذا طلب فليطلب طلبا يسيرا , ولا يمدحم ه 349- حدَّثنا أبو نُعيم قال: حدَّ ثني الأَ عمش عن أَ بي إسحاق عن أَ بي الأَ حوص عن ( ) أخرجه هنَّاد في "الزُّهد " (0 6 )وابن أبي شيبة"المصنَّف" (62200 )والبيهقي"شُعب اليمان " (1652 )من طريق حماد بن زيد عن ليث ابن أبي سُليم به . ولم يقل هنَّاد وابن أبي شيبة "يُكره". وليث ضعَّفه جمهور أهل العلم. وسيأتي مكرَّرا برقم ( 502 .) (6 )لم أجد من أخرجه. ومحمد بن هلال بن أبي هلال المدني, وثَّقه أحمد والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح. (4 )تقدَّم برقم (600.)
عدد الصفحات ١٧٥زوائد الأدب الم فرد على الكمتب الستَّة 176 عبد الله قال: إذا طلبَ أَ حدُ كم الحاجةَ فليَ طْ لُ بْ ها طلَ باً يَ سيراً , فإنَّ ما له ما قُ د ر له, ولا يأَ تي أَ حدُ كم صاحبَ ه فيَ مْ دَ حَ ه, فيقطعَ ظهرَ ه.( ) باب: قول الر جل : لا بلَّ شانئم ك 351- حدَّثنا موسى, قال: حدَّثنا الصَّ عق قال : سمعتُ أَ با جمرة قال : أَ خبرني أبو عبد العزيز قال: أَ مسى عندنا أَ بو هريرة, فنظرَ إلى نجم على حيالِ ه فقال: والذي نفسُ أَ بي هُ ريرة بيده, لَ يودُّ نَّ أَ قوامٌ ولُ وا إِ مارات في الدُّ نيا وأَ عمالاً أَ نَّّ م كانوا مُ تعلَّ قين عند ذلك النَّ جم, ولم يلُ وا تلك المارات, ولا تلك الأَ عمال. ثمَّ أَ قبلَ عليَّ فقال: لا بُ لَّ شانئك, أَ كلَّ هذا ساغ لأَ هل المشرقِ في مشرقِ هم؟ قلتُ : نَ عم و الله, قال: لقد قبَّ ح اللهُ ومكَ ر, فوالذي نفس أَ بي هُ ريرة بيده , ليسوقنَّ هم حمُ راً غِ ضاباً , كأنَّ ما وجوههَ م المجانُّ المُ طرقة, حتَّ ى يلحقُ وا ذا الزَّ رع بزرعِ ه, وذا الضَّ ع بضعِ ه.( ) باب: لا يقول الرَّ جل: الله وفلان 351- حدَّثنا مطر بن الفضل, قال: حدَّثنا حجَّ اجٌ , قال ابن جريج : سمعتُ مُ غيثاً ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الأدب" (44 )والبيهقي"شُعب اليمان " (601 )وأبو القاسم الجرجا "تاريخ جرجان" ( /24 )من طريق أبي نُعيم الفضل بن دكين بهذا السناد. وإسناده صحيحٌ . أبو إسحاق: هو السبيعي. وأَبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجشمي. (6 )لم أجد من أخرجه. ومثله لا يُقال رأياً . وأبو جمرة : هو الضُبعي . وأَبو عبد العزيز . قال ابن حجر في "التهذيب" (6/ 40): قال أَبو حاتم : مجهولٌ , وذكره ابنُ حبان في الثقات. قال الجيلاني في "شرح الأدب المفرد " (6/650 )قوله: ( لا بمل شانئك ) يُُتمل أنْ يكونَ من البلال النداوة والطراوة. والمراد الحياة, وشانئك من الشنآن. وهو البُغض مع العداوة وسُوء الخلق . أي لا يُيى عدوك. انتهى.
عدد الصفحات ١٧٦