المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ٢٩ من ٥٢

حرب الشام الثانية ولم تكن هذه التسوية الا وقتية فان محمد علي باشا لم يقبل بها الا خوقاً من إجبار الدولة له على ترك فتوحاته مع کونه عاز ما على تتميم مشروعه» وهو الاستقلال التام عند سنوح الفرصة. وكذلك لم يقبل السلطان محمود بها الا لتفریق جیوشه وعدم امکانه صد هجمات ابراهم باشا عن الاستانة الا بمساعدة الروسيا الأمر الذي سعى ي تلافيه بإبرام هذه المعاهدة »حتى اذا استعد لاستر داد ما فقد كرها أغار على بلاد الشام وجعل مصر ولاية عثانية بدون أقل امتياز . ولا کانت هذه أفکار کل فریتق منهما کان لا بد من اشتعال نار الحرب ا انه غالا او الا ولقد كان من أهم دواعي استثناف هذه الحروب عصيان اهل الشام على محمد علي باشا ومعاملته اياهم بكل صرامة لاخضاعهم لسلطانه» ثم عصيان الدروز وامدادهم بامال والسلاح من الخارج سرا لاضعاف شوكته. وني اثناء ذلك فاتح محمد علي باشا بعض وکلاء الدول بمصر بانه یرغب اکن فر e‏ و 2 له ll‏ ا الوكلاء ذلك ES‏ الأحرى Ea‏ واخحضاعه ار من تطلغه الى غير ما في يده من الأقالم .ولتغلب نفوذ سفير فرنسا قبل الباب العالي إرسال مندوب من طرفه الى محمد علي باشا للاتفاق على حل مرض للطرفين وارسل الى مصر من يدعى سارين افندي احد موظنى الخارجيةء فاتى هذا المندوب الى مصر في غضون سنة ٠۲٠۴۳‏ ( سنة ۱۸۳۷ ) وقابله واليما بكل تجلة وإكرام . وبعد مداولات طويلة اتفقا على أن تعطى له ولايتي مصر والعرب ارثا لأولاده. وبلاد الشام الى جبال طوروؤس مدَّة حياته.وعاد سارين أفندي الى الاستانة هذا الوفاق فلم يقبله الباب العالي بل أصر على أن تكون جبال طوروس ومفاوزها في أيدي العثانيين لا المصريين. وصمم محمد علي باشا على عكس ذلك با أن هذه المغاوز بثابة أبواب لبلاد الشام بأجمعها فلو احتما الدولة العلية أمكنها الاغارة على بر الشام في أي وقت أرادت . fo

عدد الصفحات ٤٥٢

EBE SN‏ زاء الباب ۹ ال ET‏ اليوش الجتمعة في هذه الواقعة و وعحو ما لحقه ف es‏ أن ا الى ولابات لام سرعة فتقدم إلا ني أوائل سنة ٠٠٠١‏ الموافقة سنة ۱۸۳۹م وعبر نهر الفرات عند مدينة ( بلاجيق ) ٠”‏ ني ابريل من السنة المذ كورة»ثم التقى الجيشان بعد عة مناوراٽت بالقرب من بلدة تدعى تصن وهي الشهورة في جميع كتب الآ ج ا ار ي ١‏ ر الان ةة 9 وو 0 . وفاز المصريون بالنصر وتقهقر الجحيش العغاني تارکا ي ايدي المصريين ۱٦‏ مدفعاً وعشرین الف بندقية وغيرها من الذخائر والمن وکان هذا اليوم ا بحعل اردان شا ومن غريب المصادفة أن المسيو ( دي مولتك ) ” القائد البروسيالي الذي طار صيته ني الآفاق وملا ذكره الأوراق ني الحرب الي حصلت بين فرنسا و ی رکا ر ت ای ال ی وول ار : بلاجيق أو بير جك : وتقع بالقرب من الحدود السورية شمال شرق حلب‎ )١( ا م‎ Nizip نصیبین أو تزیپ‎ )۲( هو القائد الألاني الشهير» ولد سنة ۰ وتربې ني احدی المدارس (بکوبہاج) عاصمة‎ (۳) الدالعرك ثم التحتق بجيش البروسية وحضر ني احدى مدارسها الحربية. ولامتيازه‎ ثم ساح ي الشرق وتوظف باجيش‎ ES GG E N LL زس أركان حرب البروسبا» ومن ثم أخذ ني تنظم الجيش حتی صار أول جیش ني‎ وعلى النمسا‎ ۱۸٦٤ ف أوروبا فكانت له اليد الطولى ني الانتصار على الدانمرك سنة‎ حتى استحق محبة الاهالي له وأقم له الان ف‎ ۱۸۷١ وعلى فرنسا سنة‎ ۱۸٦١ سنة‎ . ۱۸۹۱ حیاته. وي سنة ۱۸۸۸ اعتزل الأعمال لهرمه وتوف سنة‎ tor

عدد الصفحات ٤٥٣

مع باي الضباط بدون أن يتمكن من أخذ ملابسه وأوراقه الخصوصية . ولم يصل خبر هذه الحادثة الى اذان السلطان محمود الثاني ءفانه توفي الى رحمة الله وانتقل من دار الشقاء الى دار الهناء ء ي يوم ۱۹ ربیع الثاني سنة ٠٠١١٠١‏ (۲ يوليو سنة )۱۸۳١‏ فجأة بدون أن يعلم بها لعدم وجود الأسلاك البرقية ني E E‏ من العمر ٠١‏ سنة وتولى بعده ابنه عبد المجيد . to

عدد الصفحات ٤٥٤

وکانت مدة خحلافة السلطان محمود احدی وئلائين سنة وعشرة شهور ومات عن أربع وک ا و ان ع ج ا شعبان سنة ۱۲۴۷ ( ٦‏ مايو سنة ۱۸۲١‏ ) وكان اذ ذاك سنه ۱۷ فتولى الخلافة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره» وكانت الحكومة في غاية الاضطراب بسب انتصار جیوش محمد علي باشا بنصیبین كما مر واحتلال جيوشه لمدائن عين تاب وقيصرية وملطة ا ٠ ٠‏ وما زاد أحوال الدولة ارتباكاً وشغل الخواطر بأوروبا أن أحمد باشاء القبودان العام اللدونانمة التركية »خرح بجميع مراكبه الحربية وأتى بها الى ثغر الاسكندرية وسلمها الى محمد علي باشا في ۲ جماد أوّل سنة ٠١ ( ٠٠٠١‏ يوليو سنة ۱۸۴۹ )» وكان فعل أحمد باشا القبو دان مسيباً عن توجيه منصب الصدارة العظمى الى خحسرو باشا الذي كان قد سبق تعيينه والياً على مصر وخرج منها بناء على رغبة الأهالي ني تعيين محمد علي باشا واليا عليها وخوفه من الايقاع به بسبب ما کان بینه وبين محمد على باشا من علائق الارتباط والمحبة . لا علم قتاصل الدول بالاستاتة بتسليم الدونانمة التركية الى محمد علي باشا خشوا زحف ابراهم باشا على القسطنطينية فترسل الروسيا جيوشها المحاربته بناء على معاهدة ( خونكار اسكله سي )»لا سيما وقد فقدت الدولة جميع جيوشها البر ية وسفنها الحر بية» فار سلواالى الباب العالي لائحة اشتراكية بتاريخ ٠١‏ جماد اول سنة ۱۲٣۵‏ (۲۸ يوليو سنة ۱۸۴۹) ممضاة من سفراء فر نسا وانكلترا والروسيا والنمسا والبروسيا يطلبون منه أن لا يقر شيئاً في أمر المسألة المصرية الا باطلاعهم foo

عدد الصفحات ٤٥٥

الدولة العنمانية ني عهد السلطان محمود الثاني والسلطان عبد المجيد وعبد العزيز بموجب معاهدة بخار ست ۱۲۲۷ هھ ومعاهدة ادرنه ٠۲٠١‏ ومعاهدة باریس ۱۲۷۲ ھ وحتی سنة ۱۲۹۵ھ ٦

عدد الصفحات ٤٥٦

واتحادهم وأنهم مستعدون للتوسط بينه وبين محمد علي باشا لحل هذه المسألة المهمة. فقبل الباب العالي هذه اللائحة واجتمع السفراء عند الصدر الأعظم ي ٨۸‏ جماد E‏ مذ كور ) وتداولوا فيما بحب إعطاؤه محمد علي N NN E‏ ادر اا وغار ته في هذا الر أي سفيرا فر نسا والروسيا وطلبا أن ن نح محمد علي باشا ملك مصروولایات الشام الأربع . لكن انحاز سفير البروسيا ل الأول فتقرر TS‏ ال ري رب اکر ااا ف م دو ى ا أو (لوندره) لاإعام المداو الات بشأن TS‏ سيما فر نسا وانكلترا فلم بقبلا ذلك ولم ميلا هذا الطلب لعدم تقتهم با مسو ( دي E‏ الروسيا م تقبل نخويل مو عر yy‏ العالي بل أعلنت أنها مصرَّة على التمسك بنصوص معاهدة ( خونكاراسكله سى ) وهي حماية الدولة بعساكرها ومراكبها وبالتالي احتلال معظم املا کھا بدون حرب لو تعدى إبراهيم باشا حدود الشام.فعند ذلك طليت كل من فرنسا وانكلترا ا ا کے کا که بازور ی واو ار دیل کے اة اور من الروسيا ومن العسا كر المصربة »وجاء الأميرال ( ستو بفورد ) بنفسه إلى القسطنطينية للحصول على هذا التصريح .ولا علم باتي السفراء بهذا الطلب اضطربوا وخشوا حول شقاق بين الدول المتوسطة وأعلن سفير الروسيا بأنه إذا دخلت المراكب الفر نساوية والانكليزية البوغاز بقطع علاقاته السياسية مع الباب العالي ويسافر ی الالو کا نت سیکو مته آرسلت: له مرکا خر با ليسافر عليه إذا اقتضى الحال (۱) سياسي نمساوي شهير ولد سنة ۱۷۷۴ وتقدم سريعاً وعين سفيراً للنمسا في باريس سنة وانتخب رئيساً لمؤتمر ويانه ي سنة ۱۸١١‏ وسنة ۱۸٠١‏ الذي عقد لتسوية حالة أوروبا بعد سقوط نابوليون.واشتهر هذا الوزير معارضة انتشار الحرية ي أوروبا ولذلك اعترل الأعمال بعد حركة سنة ۱۸6۸ العمومية وبق ي العزلة الى أن توفي سنة ۱۸١۹‏ . (۲) رجع الولف یکتب فنا بالفاء لا بالواو . {oV

عدد الصفحات ٤٥٧

ذلك . وكتبت النمسا إلى وزارني لوندره وباریس بان طلبهما هذا مخل بسلم أوروبا وأنهما لو أصرا عليه تخرج من التحالف وتحفظ لنفسها حرية العمل : فلما علم الباب العالي بذلك خاف من تفاقم الخطب ورفض طلب حكومني فرنسا ا وطلب منهما إبعاد مراكبهما عن مدخل البوغاز. فلهذه الأسباب وعدم الاتفاق بين وزراء الدول توقفت المخابرات إلى أوائل شهر رجب سنة ٠٠٠١‏ کی رین اللورد ( بونسوني ) سفير انكلترا على الباب العالي أن دولته مستعدة لاإكراه محمد علي باشا على رد الدونامة التركية بشرط أن ن يون ها حق إدخال مراكبها في خليج اسلامبول لص الروسيا عند الضرورة. فلما علمت بذلك حكومة رسا رلت إلى الأميرال (لالاند) قائد اسطوها في میاه ترکیا أمراً بتاریخ ۱۸ دسمبر سنة ۱۸۳۹ أنه لا بشترك مع مراکب انكلترا ني أي حركة عدوانية ضا حكومة محمد على باشاء فعلم الكل أنه لا بد من حصول خلاف بين فرنسا وانكلترا بخصوص السألة المصرية . وأحذت الدول حذرها ما عساه يحصل من الأمور الي تنشأ بسبب هذا الخلاف فأعلنت النمسا با لا ترغب التداحل لعدم نجاح طلبها المختص بانعقاد مو عر دولي في فيينا أو برلين » وأعلنت بروسيا والروسيا بأنہما يقبلان كل ما تقرره الدول في هذا الشأن بشرط. أن ايكون مو اققا لرغة البات العال وأن يكون قول هذا القر ار ادرا عن كمال الحرية.فكأن الدول قبلت ما اتفقت عليه. فر نسا وانكلترا ا N‏ يتم الاتفاق بين هاتين الدولتين لسعي انكلترا في إرجاع المصريين إلى حدودهم الأصاية وعدم قبول فرنسا ذلك ورغبتهاني ساعدة محمد علي باشاء وذلت ان فر سا کات رد آن تکون ولایتا مصر والشام له ولذریته وإقلیما آطنه وطر سو س له مدة حیاته . وأما انكلتر! فكانت لا تريد أن يغطى إلا ولاية مصرء لكن رغبة في إرضاء فرنسا قبلت أن ن يعطى مدة حياته نصف بلاد الشام الحنوبي يشرط أن لا تكون مدينة عكا من هذا النصف.فر فضت فر نسا هذا الاقتر اح وقالت كيف نحرمه من كل فتوحاته خحصوصاً بعد أن قهر الجيوش العثمانية أي واقعة نصیبین وإننا لوجردناه منها لترکنا له باباً للحرب مرة أخرى وهو أمر لا تكون غاقته نة الا ليوخت تداخل حكومة الروسيا في أمر الدولة العلية مقتضى f0۸

عدد الصفحات ٤٥٨

العهود ولا تكون تة للف إلا ريا عامة فالاو منعا لسفلك دماء العباد أن لی الحمد می شا اباد اتی تسیا لآ آم باحق با ا نکیده فی شحها من المشاق الصعبة والمصاريف الزائدة وبذل الأرواح .ولاعلمت الدول بوقوع الخلاف e OLE a lag AE E‏ التي لا تحرم الدولة من أملاكها وبعبارة أخرى إلى انكلترا . وأما الروسيا فأرادت أن تنتهز فرصة عدم اتحاد الدولتين لتقرير نفوذها في الشرق وحق حمابتها على الدولة العلية دون غيرها وأرسلت إلى لوندره البارون ( دي برونو ) بصفة سفير فوق العادة فو صلها في أواخر سبتمبر سنة ۱۸۳۹ وعرض على حكومتها بالنيابة عن قيصره أن الروسيا مستعدة لأن تترك لإنكلترا حرية العمل في مصر وتساعدها على إذلال محمد علي باشا بشرط أن تسمح ها بإتزال جيش بالقرب من اسلامبول ني مدينة ( سينوب ) الواقعة على شاطىء البحر الاسود يبر الأناضول »لكي يتيسر ها إسعاف الباب العالي لو أراد إبراهيم باشا الزحف على القسطنطينية . فصغى اللورد بالمرستون إلى كلام سفير الروسيا ومال إلى هذا a Ca e‏ وسلم و التسليم » لکنه لا رأى عدم موافقة الرأي العام هذا المشروع اقترح على الروسيا أن 2 اوا تاز غا غفا كله طا محا هدة کر ی من حق حماية الدولة العلية » فرفضت الروسيا ذلك وأجلت المخابرات بشأن تسوية المسألة المصرية إلى شهر يوليو سنة ۱۸٤١‏ لعدم اتفاق الدول على حالة مرضية للكل وافية بغرض الحميع لتباينهم في الغايات والمقاصد. وي خلال هذه المدة ارسلت الروسيا المسيو (۱) سیاسي انکلیزي شهیر ولد سنة ۱۷۸٤‏ وبعد أن أتم دراسته ني مدرسة كمبردج العليا ا ا ا ۱۸۰ وانضم الى حزب المحافظين .وف سنة ۱۸۴۷ تحول ا ا الى سنة ۱۸٤١‏ ومن سنة ۱۸٤١‏ الى سنة ۱۸٥۱‏ ومن ۱۸٥١‏ الى ۱۸١۸‏ وأخيرا من سنة 1۸0۹ الى تاريخ وفاته الواقع في سنة ۱۸۹۳. واشتهر عقاومة محمد علي باشا الكبير حتى بمكن القول إن مساعيه كانت السبب الو حيد ي اخحفاق مشروع هذا الر جل العظم وعدم تجاح مقصوده. ۹

عدد الصفحات ٤٥٩

( برونو ) ثانية إلى لوندره ليطلب تعديل المشروع الأول بأن بخول لكل من انكلترا وفرنسا الحق ي إرسال ثلاث سفن حربية في بحر ( مرمره) للاشتراك مع الجيش الروسي ني حماية اسلامبول لو هاجمها إبراهيم باشاءفلم تفز الروسيا بمرامها ي هذه المرة أيضاً : هذا ولا علم محمد علي باشا هة المخابرات وتحقى أن الدول الارر يار ةة عموماً وانكلترا خصوصاً ساعية في إرجاع جيوشه إلى مصر وجبره على رد كل ما فتحه من البلاد وأن فرنسا لا .عكنها مساعدته فضلاً عن تعصب باتي أوروبا ومضاد تا ا له»أحذ ني الاستعداد لصد القوة بالقوة بحيث لا يسلم شبراً من الأرض الي صرف ماله ورجاله في فتحها إلا مضطراً.وکلف سلیمان باشا قد وال العام وتي بقدر الإمكان لا سيما مديتي عكا وبيروت.وأمر بتعليم كافة الأهالي جميع الحركات العسكرية وحمل السلاح لكي يسهل له حفظ الأرو ض الداخلي بو اسطنهم وصد المهاجمين بو اسطة الجيش المتدرب على الحرب. ولريادة جيشه استدعی من الأقطار الحجازية والنجدية الجيوش المصرية المحتلة ها وأخذ أيضاً في توفير الأموال من بعض وجوه مصاريفهاء وأطلق سراح محمد ابن عون شريف مكة الذي كان قد ألزمه الإقامة بمصر من مدة.وبالحملة لى عن بلا الفرت وتر گها هلا كما كانت الأحاج ال الال وال جال لأا كانت تكلفه سنوياً مبلغاً قدره سبعمائة ألف جنيه مصري تقريباً بلا فائدة.ثم أرسل إلى ولده إبراهيم باشا الأوامر المشددة بأن مجتهد في إطفاء كل ثورة جزئية يبديما سكان الجبل من أي طائفة خوفاً من اشتداد الخطب ني الداحل حين الاحتياج للانتباه لا بأني من الخارج . ثم ف أوائل سنة ۱۸٤١‏ عاودت النمسا الكرة وطلبت من الدول باع مؤ تمر ني مدينة فيينا لتسوية هذه المسالة الي أقلقت بال الجميع فقبلت الدول عقده في مدينة لوندره لا فيينا.وطلبت فرنسا أن يكون للباب العالي مندوب خصوصي في هذا الم عر مراعاة له لاله من السيادة العظمى على البلاد المتنارع حصو صها . E EE EEE باشا فعارضتها الحكومة الإنكليزية في ذلك وأصرّت على ما طلبته أوَلاً وهو أنه‎ 3

عدد الصفحات ٤٦٠

لا يعطى له إلا النصف الجنوبي منهاءلكنها قبلت أخيراً بناء على إلحاح فر نسا إدخال عكا ضمن هذا القسم» بشرط أن يكون له مدَّة حياته فقط ولا ينتقل إلى ورثته بل يعود إلى الدولة العلية . وقبلت الروسيا والنمسا والبروسيا ذلك لكن ل تقبله فرنسا بحجة أن حرمان ورثة محمد علي باشا من بلاد صرف السنين الطوال ي فتحها لیترکها همم بعد موته ما بزید في حنقه على دول أوروبا ورا م يقبل هذا القرار اللجحف فتلتر م الدول با كراهه وسفك دماء العباد ظلماً ء الأمر الذي لم تجر هذه المخابرات a‏ اک ا الأول وأبت الا رجوع ما بعطى لمحمد علي باشا من البلاد الشامية إلى الدولة العلية بعد موته. فمن عدم الاتفاق وتشتت الآراء وبعد الوفاق لم ينجح هذا الو مر وبقيت الحالة على ما هي عليه .ثم لما تولى المسيو ( تير س )‏ رئاسة الوزارة الفر نساوية (۱) هو سياسي شهير ولد ي مرسیليا ي ٠١‏ ابريل سنة ۱۷۹۷ وتعلم الشريعة ي مدارس مرسيليا واكس واشتغل بالمحاماة الى سنة ١٦۱۸ء‏ ثم سافر الى باريس واشتغل بالتحرير ي الجرائد وكتب تاريخ الثورة الفرنساوية في ٠١‏ مجلدات طبعت من سنة ۱۸۲١‏ الى سنة ۸۳١‏ وكان من أكبر الساعين في قلب حكومة لويس العاشر في شهر يوليو سنة ٠‏ وها تولى لويس فيليب أريكة املك بعد هذه الثورة عينه مأموراً في الخزينة ثم ولاه وزارة المالية ثم نظارة الداخلية ي وزارة المارشال سولت الأولى ي ١١‏ اكتوبر سنة ۱۸۳٤‏ ثم صار رئيسا مجلس النظار اول مرة ي ۲۲ فبراير سنة ۱۸۳١‏ وعهدت اليه أيضا نظارة الخارجية واستمرت وزارته الى ١‏ سبتمبر سنة ١۱۸۳ء‏ ثم عاد الى منصة الاحكام ني أول مارث سنة ٠۸٤١‏ »> فطلب تحصين مدينة باريس والقيام بتجهيزات عسكرية مهمة خوفاً من الارتباكات الناشئة من تداحل الدول بين محمد علي باشا والسلطان ثم استقال لاختلافه ني الرأي مع ملكه بخصوص السألة المصرية وحينئذ ابتدا في تاريحه عن القنصلية والامبراطورية »ثم ثي سنة ۱۸٤6۸‏ طعن في سياسة لويس فيليب الخارجية وساعد على عزله وانتخب عضواً ني الحكومة المؤقنة وفي سنة ٠۸١١‏ عارض لويس نابليون ي تأسيس امبراطورية ثانية فسجنه لا أعاد الامبراطورية من ٩‏ دسمبر سنة ۱۸٩۱‏ الى ۷ وليو سنة ۱۸١۲‏ ثم ني ستتي ٠‏ و٠‏ أخذ يندد على سياسة الامبراطور وصرفه النفقات الباهظة في حرب ابطاليا وحملة المكسيك»وفي سنة ٠١‏ كان ضد الحرب لتحققه من عدم استعداد حكومة فرننا. ولا حصل ما أنبأً به “١

عدد الصفحات ٤٦١

ي اول مارس سنة ۱۸٤١‏ لم يتبع تبع خحطة أسلافه ني إنهاء المسألة المصرية بالاتحاد ا ہل ارآ کے ا ا بت راا ب لن وم ی اد بأن يلزم الباب العالي أن يترك لمحمد علي باشا ولايات مصر والشام له. ولذريته ويمدده بمساعدة فر نسا لوالي مصر إن لم يذعن الباب العالي ذه المطالب . فأرسل لمحمد علي باشا بخبره بأن لا يقبل مطالب انكلترا بل قوي مركزه ن العام و تاهب للاح رانف شا ميعدة لاجد رازه انکا اب معاهدة ٠١‏ يوليو سنة ۱۸٤١‏ . فلما علم اللورد بالمرستون بهذه المخابرات حنق على الحكومة الفر نساوية وبذر جهده في الاتفاق مع الروسيا وبروسيا والنمسا لإرجاع محمد علي باشا إلى حدودمصر وإلزامه بالقوة إن لم يطع. ولقد بجح بالمرستون في مسعاه وأمضى بتاریخ ٠١‏ يوليو سنة ۱۸٤١‏ مع من ذ کر من الدول معاهدة صدّق عليها مندوب الدولة العلية مقتضاها . أولاً :أن ن يلزم محمد علي باشا بإرجاع ما فتحه للدولة العلية وبحفظ لنفسه الحزء ء الجنوبي من.الشام مع عدم دخحول مدينة عكا في هذا القسم . انیا :أن یکون لاإنكلترا الحق بالإتفاق مع النمسا أي محاصرة فرض الشام ومساعدة كل من أراد من سكان بلاد الشام خلع طاعة المصربين والرجوع إلى الدولة العلية »وبعبارة أخرى تحريضهم على العصيان لإشغال الجيوش المصرية ي الداخحل كي لا تقوى على مقاومة المراكب النمساوية والإنكليزية . = من تغلب البروسيا ألح بالمدافعة عن باريس وسعى لدى الدول للمساعدة ني اقامة هدنة فلما لم يفلح عاد الى فرنسا وانتخب ي مجلس نوابها. .ثم في ۱۷ مارث سنة ۱۸۷١‏ SS‏ الحرامة الخرية فل يادا وعلض بدلك من احتلال الأجنبي .وي ٦‏ أغسطس أطال مجلس النواب مدته ثلاث سنين E N EE lL‏ وخلفه المارشال ماكماهون. وله تاليف سياسية شهيرة واشتر أيضاً في الخطابة وتوني في سنة ۱۸۷۹ واحتفلت الأمة الفر نساوية بجنازته احتفالاً عظيماً . ۲

عدد الصفحات ٤٦٢

SEO ES ES . لوقاية القسطنطينية لو تقدمت الجيوش المصرية نحوها‎ ا ن ن عة ای ف الول ى اة الومقا وام اا غير مهددة . خامساً :جب على الدول الموقع مندوبوها على هذا الإتفاق أن تصدق عليه في مدة لا تريد عن شهرين بحيث يكون التصديق ي مدينة لوندره . وشفعت هذه العاهدة علحق مصدق عليه من مندوب الدولة العلية مبين فيه الحقوق والامتيازات الى بمكن منحها لمحمد على باشا. وقبل إمضاء هذه امعاهدة ابتدأت انكلترا في ES‏ سکان لبنان ا ومارونية ونصيرية على شق عصا الطاعة .وأرسل اللورد بونسوني سفيرها لدى الباب العالي ترجمانه المستر وود إلى الشام هذه الغاية وأعلم بذلك اللورد بالمرستون برسالة تارجحها ۹ ربیع الثاني سنة ٠١( ٠٠١١‏ يونيو سنة )۱۸٤١‏ محفوظة في سجلات لمملكة . و د وول ال وود ال م ووه اعا ي كر ولك اعا ر بجح في مأموريته واش الان فصان و كرا ماجن و امو ا فن اد الخراج والمؤن العسكرية» لكن لم تتسعم هذه الثورة الابتدائية لتداركها ي أوها. فأرسل المدد من مصر واهتم كل من إبراهيم اا واو غا باشا الأول“ ني إخمادها فاطفثت قبل أن يتعاظم أمرها وعادت السكينة ي كافة الأنحاء . ومن ثم أخذ سليمان باشا الفر نساوي ني تحصين مدينة بيروت لعلمه أن أول ميناء معرضة لمراكب الانكليز» وكذلك بنى القلاع لحماية كل الثغور ووضع بها المدافع الضخمة »ولكن لسوء الحظ لم تجد هذه الاستحكامات نفعا مام مرا كب (۱) هو عباس باشا الأول ابن طوسن باشا ابن محمد على باشا الكبير ولد ني جدة سنة ٠۸١١‏ حين كان والده ببلاد العرب لقاتلة الوهابيين وتولى على الأريكة المصرية في ۲۷ الحجة سنة ۲٤( ۱۲١۴‏ نوفمبر سنة )۱۸٤۸‏ بعد موت عمه ابراه باشا» وتو في ٨۸‏ شوال سنة ۱۲۷۰ ( ٠١‏ يوليه سنة ۱۸٠٤‏ ) » واختلف في سبب وفاته » قيل بالسكتة وقيل مقتولاً. is

عدد الصفحات ٤٦٣

الإنكليز والنمسا كما سيجيء. ولا علمت الحكومة الإنكليزية أن الرحوم محمد علي باشا مهتم في إرسال العساكر والذخائر من طريتق البحر إلى الشام أرادت أن تعارضه وتعا کسه اما بأخحذ دونامته أو تشتيتها وتفربقها ليتعذر إرسال المدد 2 لوجود الصحراء الرملية الفاصلة بين مصر والشام من طريق العريش» فأرسلت أوامرها ني أوائل شهر يوليو سنة ۱۸٤٠١‏ إلى الكومودور نابير بأن يتوجه بمراكبه إلى مياه الشام ومصر لاستخلاص الدونامة التركية لو خرجت من ميناء الإسكندرية وأسر أو احراق الدونانمة المصرية لوقابلها. فلما علمت فرنسا بهذا الخبر أرسلت إحدى بوارجها البخارية إلى بير وت لتبليغ قائد الجيوش المصرية هذا الخر المشؤوم فر جعت ني الحال المراكب المصرية إلى الإسكندرية حتى إذا وصل الكومودور نابير م بجدها فاغتاظ لذلك ويقال أنه قبل أن يبارح میاه بير وت أرسل إلى سليمان باشا کتاباً بتاریخ ۲٤‏ وليو بظهر له فيه تكدره من اجراءآت القواد المصربين في الشام ومعاملتهم الثائرين بالقسوة وأنهم إن لم يكفوا عن أعماهم البر برية (على زعمه) اضطر للتدخل وإنزال ماکره ال بير وت فأجابه اا ا بأنه لا قبل ملحو ظاته ويعلمه بأنه لا خاطبه من الآن فصاعداً واذا. کان ملحوظات مثل هذه فليبدها محمد علي باشا . وم يبتدىء شهر أغسطس سنة ۱۸٤١‏ إلا وقد ورد خبر معاهدة ٠١‏ ك إلى مصر والشام ووردت الأوامر إلى الدوناعة الإنكليزية بمحاصرة سواحل الشام وأسر المراكب المصرية»حربية كانت أو تجارية »فعاد نابير إلى بيروت بعد أن أخذ في طريقه كل ما قابله من المراكب ووصلها في ٠١‏ جمادى الثانية ٠٠٠١‏ ٠٤(‏ أغسطس )۱۸٠١‏ وأعلن العساكر المصرية بإخلاء بيروت وعكا في أقرب وقت »ونشر ني أنحاء الشام منشورات لإعلام الأهالي بما قرّرته الدول من بقاء الشام لمصر ما عدا عكا وتحريضهم على العصيان على الحكومة المصرية وإظهار ولائهم للدولة العلية العثمانية . وي ا المذ كور ٠١(‏ جماد الثاني ) بلغت هذه المعاهدة a‏ إلى محمد علي باشا وأتت تت إليه بعد ذلك قناصل الدول الأربع المتحدة وعرضوا عليه باسم دوهم أن تکون ولاية مصر له ولورثته وولاية عكا له مدة حياته ٤‏ وامهلوه عشرة 4

عدد الصفحات ٤٦٤

أيام للإعطاء جوابه » فطلب منهم كتابة بذلك فلبوا طلبه .ثم في اليوم التالي أفهموه أن فرنسا لا بمكنها مساعدته قط وأن الدول مصممة على تنفيذ ما اتفقت عليه ولو أذّى ذلك إلى حرب أوروبية لكنه أصرّ على عدم القبول والدفاع عن حقه اى اخر رمق من حیاته وي يوم ٥‏ جماد الثاني ۲٤( ۱۲٣۹‏ أغسطس (A4‏ الذي هو غاية الميعاد المعطى له حضر إليه القناصل ومعهم مندوب الدولة واشروة بأنه لا حت له الآن في ولاية عكا وأن الدول لا تسمح له إلا بولاية مصر فقط له ولذريته فاحتدم علبهم غضباً وطردهم من عنده قاثلاً هم كيف يجوز أن أسبح لکم بالمقام,ٍ ي بلادي وأنتم وکلاء أعدائي في هذه الدیار» فانصرفوا واعطوه عشرة أيام ا لابداء جوابه بحيث إن لم بجاوب تكون الدول غير مسوولة عما بحصل له من الضرر.وبعد انقضاء هذه المدة بدون أن بدي همم جوابه كتب القناصل بذلك الى سفراء الدول باستانبول فاجتمعوا مع الصدر الأعظم وقرروا باتحادهم أخذ مصر والشام من محمد علي باشا . وني أثناء هذه المدة كانت فرنسا اتباعاً لرأي المسيو تير س تستعد للقتال مساعدة محمد علي باشا ولكن لسوء حظ الأمة المصرية كانت هته الاستعدادات غير كافية ولا تتم إلا بعد ستة أشهر لعدم وجود السلاح والذخائر الكافية للحرب لا سيما وأن فر نسا تكون في هذه الحالة مقاومة لكبر دوك اوژ وا : ولا تحقق أهالي فرنسا أن حكومتهم لا تقوى على مساعدة محمد علي باشا فعلاً بعد أن جرأته على المقاومة ووعدته بالمساعدة هاج الرأي العام على المسيو تيرس المعضد هذه السياسة الي عادت على مصر بالضرر العظيم حتى التزم للاستعفاء ف و رمضان سنة ۱۲۵۹ (۲۹ اكتوبر سنة »)۱۸٤١‏ »لکن ۾ جد استعفاؤه ال ها لوقوفها عفر دها مام أربع دول من أعظم الدول شأناً وأعلاها مكانة وأكثر ها قَوّة إذ أرسلت فرنسا أوامرها لدونا متها أوّلاً بالانسحاب إلى مياه اليونان ثم بالعودة إلى فرنسا وترك مصر والشام لمراكب انكلترا تحرق موانئها قذوفاتما الجهنمية . وکان رجوع الدونانمة الفر نساوية في ٩‏ اكتوبر سنة ۱۸٤١‏ آي قبل استعفاء المسیو تيرس بعشرين يوماً . ن الدولة العلية العلمانية ۾ - ٠١‏

عدد الصفحات ٤٦٥

هذا ولم تشترك الدول الأربع في محاربة محمد علي باشا بل قامت انكلترا وحدها بذا العمل وساعدتما النمسا والدولة ببعض مراكبها وعساكرها البرية للتزول إلى البر إذا اقتضى الحال ذلك . وأما دولة البروسيا فلم يكن ها مراكب إذ ذاك والروسيا لم ترد الابتعاد عن القسطنطينية . وما وصل إلى سليمان باشا بلاغ الكومودور نابیر وعلم منشوراته للأهالي أعلن ني الحال ججعل البلاد تحت الأحكام العسكرية وذلك خوةاً من قيام الجبليين اتباعا لمشورة الانكليز وأدخل في مدينة بيروت العدد الكافي من الحند وأرسل لابراهيم باشا أن يحضر إليه بجيشه الذي كان معسكراً بقرب مدينة ( بعلبك ) ليشتركا في المدافعة عن موانيئ الشام » فوصل إبراهيم باشا إلى بيروت وعسكر في ضواحيها. وي ۲ رجب سنة ٩( ٠۲١١‏ سبتمبر سنة )۱۸٤١‏ وصل الاميرال ( ستو بفورد ) الذي كان بجول مراكبه أمام الإسكندرية إلى مياه بيروت ليشترك مع الكومودور نابير ي إطلاق المدافع على مواني الشام . وني اليوم التالي وصلهما العساكر البرية وكانت مؤلفة من ألف وخمسمائة من المشاة الإنكليزية ونمانية لاف بين أتراك وأرنؤود. وي يوم ۱٤‏ رجب ۱١(‏ سبتمبر ) أنزلت هذه العساكر إل البر فى نقطة تبعد نحو ستة أميال في شمال بيروت ولم يتمكن إبر براهیم باشا من منعهم لوجود هذه النقطة تحت حمابة المداؤ فع الاإنكليزية . yT‏ هذه العساكر إلى البر أرسل إلى سليمان باشا بلاغ من الأمير الين الانكليزي والنمساوي أن حلي مدينة بيروت حالاً فطلب منهم مسافة أربع وعجرین اع کی اول E‏ فلم يقبل طلبه وابتدأً في إطلاق المدافع على المدينة واستمر إطلاقها چ وابتدیء أيضاً في اليوم التالي قبل الفجر ولم تقطع إلا بعد هدم أو حرق أغلب الدينة وأحرقت كذلك كل الثغور الشامية قصد استخلاصها من محمد علي باشا وإرجاعها إلى الدولة العلية كما کانت »مع أن محمد علي باشا لم أت بأمر يدل على رغبته ي الخروج من تحت ظل الراية العثمانية بل لم يزل مؤكدا إخلاصه ٦

عدد الصفحات ٤٦٦

وولاءه للدولة ولم يطلب إلا بقاء هذه الولايات له ولذريته بم تبعيتهم للباب العالي ودفعهم الخراج له اعترافاً ببقاء تلك التبعية .ولولا تقلب الأحوال بينه وبين السلطان لتم بينهما الإتفاق على أحسن وفاق وحقنت دماء العباد ویدل على 2 الطرفين ني ذلك إرسال الباب العالي ساريم بيك أولاً وعاكف أفندي ثانياً إلى محمد علي باشا لحل هذه المسألة . ولا يخفى أن محمد علي باشا هو الذي خلص مصر من فة المماليك اباغية ونشر بجميم جوانبها لواء الأمن وتسبب ي ازدياد الزراعة وعو التجارة حتى توفرت لمصر اشاف التمدن وتيسر بہذه الكيفية لقوافل اة الاو وناوة المرور بين الإسكندرية الوس بون تحرف من /تعدي أحد عليها .وله الفضل اش ٤‏ استقصال ثافة الوهابيين من بلاد العرب وإعادة الأمن إلى طريق الحجاج واستخلاص مديتتي مكة والمدينة منهم بعد أن استحال إذلاهم على أيدي العساكر الشاهانية فضلاً عن أنه هو الذي فتح بلاد الروم . ولولا ما حصل لأعادها الى الدولة العلية بعدما يست من رجوعها إلہاء وهو الذي أعاد الأمن إلى ربوع الشام بعد احتلاله ها ومني تعدڏي البدو على الحضر .كما أنه أبطل القتال المستمر الذي كان ل ينقطع دائما بين الدروز والمارونية الأمر الذي م یحصل مثله قبل احتلاله ولا بعده ٠‏ . وقد انحرف الأمير الكبير بشير عن موافقة إبراهيم اا ا حافظ على ولائه مدة » رغبة ني أن يعطي له من لدن الباب العالي اسم أمير الجبل وینادی له بذلك على رؤوس الأشہاد» فانعکس عليه مره وعاد عله شوم خیانته . فعزل عن إمارة الجبل والزم بعفارقة الشام فانتبه من غفلته وندم على ما كان منه حيث لا ينفعه الندم ثم أوصلته إحدى السفن الإنكليزية إلى بيروت فقابله هناك )١(‏ أريد بذلك ما حصل في بلاد الشام من تعدي الدروز على المارونية بل وعلى كافة المسيحيين من الطوائف الأحر سنة ۱۸٠١‏ وقتلهم إياهم واحراقهم بيوتهم و حرمة eS‏ وعرض نسائهم ولولا حماية عبد القادر الجزائر ي لنصارى دمشق لقتلوا عن آخر هر الأمر الذي أوجب تدخل فرنسا واحتلال عساكرها البلاد الشامية مدة سنتين تقريباً ولولا نزاهة نابليون الثالث لصار هذا الاحتلال أبداً . أقول : شارك عبد القادر موقفه كثير ون » وساعدوا ني إطفاء نار الفتنة . 4Y

عدد الصفحات ٤٦٧