الا الان عه :او ان ا لار وا انكو الو ا د کت نجاحهماء فقد صار الاتفاق على أنهما تحفظان جميع الامتيازات والاختصاصات E N A E و ا اا و ا ا ر ی ا مختلفة. وبناء على ذلك تتمتع هاتان الدولتان بالحرية الدينية وبالأمن العمومي ويكان ليما إذارة أهلية مستفة ية التجارة وأا القيود اللازم اضافا الى الاشتراطات المتقدمة لضمان تمتع هذين الاقليمين بحقوقهما فقد اتفق علا في العقد المنفصل المرفق بهذا المعتبر كجزء من المعاهدة الحالية . البند ٩ : عا أن الظروف الى حصلت من ابتداء عقد اتفاق آق كرمان م تسمح للباب العالي بالاهتام في تتفي ما جاء بالعقد المتفصل المختص بالصرب الملحق بالبند (ه) من الاتفاق المذ كور فهو يتعهد بكيفية جاية بأن يقوم بتتميمها بدون أدنى إمهال وبالضبط الأتم» وخصوصا في أن يعيد الستة اقسام المنفصلة عن الصرب الما حتى تتمتع هذه الأمة الصادقة الطائعة بالراحة والرفاهية . أما الفرمان الموشى بالخط الشريف الذي يصدر بتنفيذ القيود المد كورة فيرسل الى دولة الروسيا الامبراطورية وتعلن به رسمياً ني ميعاد شهر من تاريخ التصديق على هذه المعاهدة . البند ۷ : يتمتع رعايا الروسيا ي سائر أنحاء الملكة الا وا بحرية التجارة التامة الي تكفلها لهم المعاهدات المبر مة سابقا بين الدو لتين العظيمتين امتعاقدين ولا يصح مس حرية التجارة بأي وجه كان ولا بمكن أن تعطل ني أي حال من الاحوال ولا باي حجة كانت ولا يضيق نطاقها مطلقا ولا بسبب اي قرار أو تعديل سواء كان من جهة الادارة أو من جهة القضاء في داخلية البلاد. والرعايا والسفن والتجار الروسيون يكونون في حمى من كل شدة ني المعاملة. ويبقى الرعايا الروسيون تحت السلطة القضائية والبوليس الخاصين بوزير وقتاصل الزوسة تاراما مرا كت« الروسية فلا حل بها مطلها أي تفن من جهة الحكومة العثمانية لا في شاسع البحار ولا في داخحل أي ميناء أو مورده" ما ۳۹
عدد الصفحات ٤٣٦يدخل تحت حكم الباب العالي.وكل أنواع المتجر أو الغلال المملوكة لأحد رعايا الروسيا بمعكن بيعها بكل حرية بعد تسديد عوائد الجمارك عنها بمقتضى التعريفات 1 و أن تنزل الى البر في مخازن صاحبا أو عميله بل ويصح نقلها على سفن أخرى ایا کانت جنسیتها بدون أن ع الروسي ني هذه الحالة لأن يشر الك تة ول أن بطل اذا بدك مطقا وقد اتفتق اتفاقاً صريحاً على أن أنواع القمح الآية من الروسيا تتمتع بنفس هذه الامتيازات وان ن نقلها من أراضي الدولة لأي جهة لا بحصل فيه أقل صعوبة أو ممانعة مطلقاً ولا بأي حجة.وما عدا ذلك فيتعهد الباب العالي بأن بتيقظ بكل اعتناء الى عدم حصول أي تعطيل مهما كانت طبيعته للتجارة والملاحة ني البحر الاسود على الخصوص.وللوصول الى هذا الغرض يعترف ويعلن بأن المرور ني قنال القسطنطينية وببوغاز الدردنيل يكون بحرية تامة وانهما مفتوحان للسفن الروسية الحاملة للعلم التجاري سواء كانت مشحونة أو مصبرة وسواء كانت آتية من البحر الأسود بقصد الدخحول في البحر الأبيض المتوسط أو عابرة من البحر الأبيض المتوسط تريد الدخحول ني البحر الأسود.وما دامت هذه السفن تجارية فمهما كانت كبيرة ومهما كان قدرها لا تكون معرضة لأدنى مانم ولاچ تعد کنا قرز اذلف اغلاه :ر شی الدولتان على اتحخاذ أنجح الطرق للتوتي من أي تأخير في تخليص المر اسلات الضرورية فبناء على نفس هذه القاعدة بعلن بأن المرور من قنال القسطنطينية وبوغاز الدردنيل يكون حراً ومفتوحاً لجميع المراكب التجارية التابعة للممالك الموجودة في حالة الصلح مع الباب العالي سواء كانت متوجهة نحو الموانىء الروسية الي على البحر N عقتضى الشروط عينها الي أرطت شوى الف العامة للم الروي ٠ وأخيراً عا أن الباب العالي يعترف بما لحكومة الروسيا الامبراطورية من الحق ني أن تتأ كد من الضمانة التامة هذه الحرية التجارية ومن املاحة ي البحر الاسود بتلك الكيفية»فهو بعلن على روس الاشهاد بأنه لا يحصل ثي ذلك مطلقاً من جھته آدنی غائ مهما کان ولا باي حجة کات و بتعهد حضو صا أنه لا یستبیخ لذاته من الآن فصاعداً إبقاف أو إلقاء القبض على السفن المشحونة أو المصبرة ۳۷
عدد الصفحات ٤٣٧ر اا أو تابعة اللممالك التي لا تكون الدولة العثانية معها في حالة ا ا ا ا وبوغاز ٠ الدرديل لاجل .أن تتوجه من البحر الأسود الى البحر الأبيض المتوسط أو بالمكس . واذا حصل لا سمح الله مخالفة لبعض الاشتراطات التي اشتمل عليما البند الحالي بدون أن تنال طلبات ا الروسا بهذا الشأن التر ضية التامة في أسرع وقت فالباب العالي EE لحكومة الروسيا الامبر اطورية بأن لها الحق ان تار هذا الخلف كعمل عدائثي وأن لها الحق ني أن تقابل الدولة العثمانية عثله. البند ۸ : با أن الوفاقات التي اشترطت سابقاً في البند السادس من اتفاق آق كر مان» التي موضوعها تنظم وتصفية طلبات الرعايا والتجار التابعين للطر فين حصو ص تعو يضات الخسائر ای قات ی آرت مخ ف رت و لم تنفذ» وبا أن التجارة او کرمان المتقدّم ذكره قد حصل لها خسار جسيمة أخرى بسبب الترتيبات التي صدرت بخصوص الملاحة في البوسفور » فقد اتفق وتقرّر بأن الباب العالي العثماني ا لحكومة الروسية الامبر اطورية تعويض هذه الأضرار والخسائر ٠ي مدة أمائية عشر شهراً وي مواعید تعن فيما بعد» مبلغ مليون وخمسمائة :لف دوقة هولاندية بحيث أن تسد هذا المبلغ بمنع كل طلب أو ادعاء صادر من احدى الدولتين المتعاقدتين بخصو ص الظروف المذ كورة أغلاه ضد الأخحرى . اا ل م الخ ب ا ا ت ر ك هة ا ن اتيب عه لكر هة الروسا الام اطوة امار عة نات الان يعتر ف بضرورة تقديم تعويض موافق لتلك الحكومة. ولهذا فانه عدا عن تنازله عن قطعة صغيرة من الأراضي في آسيا اللذ كورة في البند )٠( والتي قبلت حكومة الروسيا باستلامها من أصل التعويض المذ كور فان الباب العالي يتعهد بأن يدفم ها مبلغاً e الطرفين . ايند 5 غا أن الاب الغال قن قد أعلن تمسكه التام باشتراطات المعاهدة المبرمة ي بتاريخ ٩ يوليو سنة ۱۸۲۷ بين الروسيا وبريطانيا العظمى <۸
عدد الصفحات ٤٣٨وفرنسا فهو يقبل ايضا بالعقد الذي تقرر ف ۲۲ مارس سنة ۱۸۲۹ باتحاد جميع هذه الممالك فيما يتعلق بخصوص أساس المعاهدة المذ كورة. وهذا العقد يشتمل على التنظيمات القنصلية المختصة بتنفيذها نهائباً. فى حال تبادل التصديق على معاهدة الصلح الحالية وبعد استلام كل طرف نسخته يعين الباب العالي مفو ضين سياسيين لكي يتفقوا مع مفؤضي حكومة الروسيا الامبراطورية وحكومتي انكلتره وفرنسا بقصد إجراء تنفيذ الاشتر اطات والتنظيمات الي سبق الكلام علا . البند ١١ : بعد التوقيع على معاهدة الصلح الخالة .الكو لن اشر ة وتبادل تصدیق الملكين علا » شرع الباب العالي ف ئی احذ الاحتباطات ارو لتنفيذ الاشتراطات الي تحتوي علا بالسرعة وبوجه الدقة PE بندي ( ۳ و٤ ) الخاصين بالحدود المعينة لفصل المملكتين عن بعضهما » سواء كان اج اوروبا أو في آسياء وكذا بندي ( ه و٦ ) المختصين بإمارات البغدان والافلاق والصرب.ومتى جاء الوقت الذي فيه يمكن اعتبار هذه البنود المختلفة كأنها تنفذت فحكومة الدولة الروسية الامبراطورية تشرع في الجلاء ء عن أ راضي الدولة العثمانية بناء على القواعد المقرّرة بعقد منفصل بکد میا د اة الصلح الحالية.أما ادارة ونظام الأمور الي تكون قد تقزرت في هذه الامارات في الحال تحت رعاية الدولة الروسية الامبراطورية فانها تبقى ثابتة لغاية انجلائها انجلاء تاماً من الأقالم الح رالات الما الای :لا كه ان ندال فا بائ کا البند ٠١ : بعد التوقيع على معاهدة الصلح الحالية تعطى الأوامر في الحال الى قاد جيوش الطرفين البرية والبحرية بنع الحرب .أما الوقائع الي تحصل بعد التوقيع على المعاهدة الحالية فتعتبر كأنها لم تحصل ولا تستدعي أدنی تغییر ي الشروط الي تشتمل علا . ومثل ذلك جميع الأماكن الي تأخذها جيوش احدى الدولتين العظيمتين المتعاقدتين في هذه المدة فانها تعاد بدون ادن امهال . البند ٠۳ : عا أن الطرفين الفخيمين المتعاقدين قد أعادا فيما بينهما روابط المودّة الخالصة فإنهما يمنحان عفواً عمومياً لجميع رعاياهماء مهما كانت ظروف أحوالهم وجنسيتهم»وكانوا قد اشتركوا في أثناء الحرب التي انتهت بحمد الله ۳۹4
عدد الصفحات ٤٣٩ني هذه الأيام »في الأعمال العسكرية أو تظاهروا سواء بسلوكهم أو بارائهم بالميل نحو أحد الطرفين المتعاقدين . وبناء على هذا فأي شخص من أولئك لا یحصل له تکدیر ولا یحاکم لا النسبة لشخصه ولا ني أمواله بسبب سلوكه السالف.ولكل منهم أن يسترد الأملاك الي کان عتلكها سابقاً وأن يتمتع بها مطمئناً تحت حماية القوانين إلا فله الخيار بأن بتخلص منها ي مدَّة أانية عشر شهراً لكي بنتقل بعائلته وأمواله النقولة ال ای قط ادون ان بقاسي ظلماً أو موانع بأي وجه کان . وما عدا ذلك فانه إمنح لرعايا الطرفين القاطنين في البلاد المعادة الى الباب الا أو امازل عه لرل الروستا لر كة دة اة عر هرا أا اشا من تاريخ تبادل التصديق على معاهدة الصلح لكي يتصرفوا ني مملوكاتهم المكتسبة سواء كان قبل الحرب أو في مدة وقوعه متى رأوا ذلك موافق لهم»وليخرجوا بنقو دهم ومنقولاتهم من ممالك احدى الدولتين المتعاقدتين إلى ممالك الأخحرى وبالعکس . البند ٠١ : جميع أسرى الحرب مهما كانت جنسيتهم وظروف أحوالهم وال كانوا أو نساء الذين يوجدون عند الدولتين يجب إخلاء سبيلهم بدون أقل فدية أو دفع شيء عنهم.وذلك بعد تبادل التصديق على معاهدة الصلح الحالية مباشرة . ويستثنى من ذلك النصارى الذين يعتنقون الديانة المحمدية برضاهم واختيارهم في ممالك الباب العالي . وكذلك المسلمون الذين يعتنقون بر ضاهم واختيارهم الديانة النصرانية ني ممالك الدولة الروسية وهكذا يكون الإجراء أيضاً ني شأن الرعايا الروسيين الذين يقعون بأي كبفية كانت ني الأسر بعد التوقيع على هذه المعاهدة ويوجدون في ممالك الباب العالي .وكذا دولة الروسيا الامبر طورية تتعهد من جهتا أيضاً بأن تعمل بموجب الطريقة عينها بالنظر لرعايا الباب العالي . ولا يقتضي مطلقاً دفع المبالغ التي تكون أنفقنما احدى الدولتين العظيمتين التعاقدتين على الأسارى بل كل مهما بزوّدهم بجميع ما يكون ضرورياً لهم G3
عدد الصفحات ٤٤٠لسفر هم لغاية الحدود وهناك يحصل التبادل فيم بواسطة مأمورين معينين من كلا الطرفين . البند ٠١ : جميعم امعاهدات والاتفاقات والاشتراطات المقررة الي ا في أعصار مختلفة بين حكومة الروسيا الامبراطورية والباب العالي العالي ما عدا البنود التي تخالف المعاهدة ال الا اها ت مرل بوا كل ف هاا ومبانيهاء وبتعهد الطر فان الفخيمان المتعاقدان بأن يعتنيا ملاحظنما الملاحظة التامة وعدم ا ما البند ٠١ : المعاهدة الحالية هذه يصدّق علا الخ . ملحق مختص بولایتی الافلاق والبغدان تاریخه ۱٠٤ سبتمبر سنة ۱۸۲۹ زيادة على اتفاق الحكومتين العظيمتين المتعاقدتين على جميع ما اشترط بالعقد المنفصل عن الاتفاق المبرم ی آق كرمان المختص بكيفية انتخاب ولاة الان انى ف ا ترو اعا ا ا أعظم U موافقة للصالح الحقيقي ي هاتين الولايتين. وللوصول لهذا الغرض قد اتفق وتقرر نھانيا بأن مد حكم الولاة لا تكون أبداً RE كما كان حاصلا في الماضي بل إم بتقلدون من الآن فصاعداً هذا المنصب مدّةَ حیاتھم ما عدا أحوال e العزل بسبب الارتكابات المنصوص عا في العقد:النقصل المد كور ينظم الولاة الأحوال الداخلية لولاياتهم بكمال الحرية بالاستشارة مع دواوينهم بدون أن يتمكنوا من مس الحقوق المضمونة للقطرين بالخطوط الشريفة بان شيءَ وبدون أن یکو نوا و 0 ر الداخلية باي مخالف لهذه الحقوق. ثم إن الباب العاي يعد ويتعهد بأنه بتبقظ تبقظاً تامأ الى عدم مس الامتيازات الممنو حة الى البغدان والأفلاق بأي كيفية كانت بواسطة قو اده المجاورين لحدودهما وأن لا يتحمل أي تدخل منهم ني أحوال الإمارتين وأن يمنع كل توغل من سكان الشآطىء الأيمن من نهر الطونة ني التخوم البغدانية أو الافلاقية ويعتبر كجزء مكمل لهذه التخوم جميع الجزائر المجاورة للشاطىء الأيسر من الدانوب.ومجرى ا
عدد الصفحات ٤٤١هذا النهر يعتبر حداً للامارتين من ابتداء مدخله. في الممالك العثمانية لغاية التقاثه ا ولأجل التثبت جيداً من عدم استباحة تخوم البغدان والأفلاق فان الباب العالي يتعهد بأن لا يبقى بها أي مكان محصن وان ن لا يسمح بتشييد أي بناء لرعاياه الملسلمين على الشاطىء الأيسر للدانوب . وبناء على ذلك فقد تقزر تقريراً لا تغيير معه ي امتداد جمیع هذا الشاطيء وي الأفلاق الكبيرة أو الصغيرة وكذا ني البغدان لا يمكن لأي مسلم أن يتخذ مسكنا ثابتاً في بقعة منها وإ نما يقبل فنا التجار الحاملون لفرمانات فقط ليشتروا على حسابهم الخاص من تينك الولايتين الحصولات الضرورية لمقطوعية القسطنطينية أو أشياء أخرى . أما البلاد التركية الواقعة على الشاطىء الاين للدانوب فانها تسلم الى الأفلاق لتنضم من الآن اعدا آل ذه الولاية .وكذا الحصون الموجودة من سابق على هذا الشاطىء لا يمكن اعادتها 0 ويجبز الذين يمتلكون عقارات غير مغتصبة من الغير سواء كانت في هذه المدن أو ني أي نقطة غيرها على الشاطىء الأيسر مذ كور على بيعها للوطنيين في مدة ر شا و حكو مة الامارتين متمتعة بجميع امتيازات الادارة الداخلية المستقلة فيمكنها بكل حرية أن تقم کر دونات (حواجز) صحیة وقورنتینات (محاج) عحاذاة طول الدانوب وني أمكنة أخرى على حسب البلاد الي تحتاج لذلك بدون أن يتمكن أحد من الأجانب الاين إلبها سواء كان مسلماً أو نصرانياً أن يتخلى عن ملاحظة القواعد الصحية بكل دفة.أما من جهة مصلحةالقور نتينات وكذا من جهة التيقظ للأمن بالحدود واستتباب النظام ني المدن والأرياف وتنفيذ القوانين والقرارات فإنه يمكن لحكومة كل ولاية أن تستخدم عدداً من الحرس المسلمين الذين تدعو إليهم الضرورة ليقوموا اا ا الوظائف.وعدد هؤلاء الحراس والاعتناء بشأنهم يقرر ععرفة الولاة بالاتفاق مع دواوينہم عقتضى القواعد القدعة . حيث ان الباب العالي مشغوف برغبته المخلصة بأن يدحل في الامارتين جميع أنواع الراحة الممكنة لهما ولوقوفه على أنواع الظلم والتعديات التي تحصل فما بسبب للمؤن المطلوبة للقسطنطينية وللقلاع القائمة على . ضفاف الدانوب 4۲
عدد الصفحات ٤٤٢واحتياجات التر سخانة فهو قد تنازل بالكلية عن حقه في هذا الخضوص .وبناء عليه فالأفلاق والبغدان قد عوفيتا أبدياً من تقديم الحبوب والمحصولات الأخرى والأغنام وأخحشاب البناء الي كانتا ملزمتين بتوريدها سابقا. وبهذه المثابة لا بطالب سکان هاتين الولايتين في أي حال من الأحوال بعمال للاشتغال بتشييد الحصون ولا لأي سخرة مهما كان نوعها ولكن لكي تعض الخزينة الملوكية عن الخسائر التي عن أن تتكبدها من ترك كل حقوقها المذكورة فقد تقرر أن يدفع کل من البغدان والأفلاق ا للباب العالي نظير ذلك اغا من النقود بتعين مقداره فيما بعد باتفاق الطرفين .هذا بخلاف الجزية السنوية الي بجحب على الامارتين دفعها الى الباب العالي بام خراج وغيره بقتضى عبارة الخطوط الشريفة المحرّرة في سنة .۱۸٠۲ وكذلك فانه عند تجديد الولاة بسبب الموت أو الاستعفاء والعزل القانوني للمقلد فالولاية الي يحصل فما ذلك بر بأن تدفع للباب الغا اغا مکافثاً 2 السنوي للولاية الممرّر بالخطو ط الشريفة وما عدا هذه المبالغ فلا يطلب من البلاد ولا من الولاة اي حراج آخر ولا تعيين ولا هدية بوجه ا NT با أن التوريدات النوه عنها أعلاه قد ألغيت فسكان الامارتين يتمتعون بحرية التجارة تمتعاً تاماً بمحصولات أرضهم وبصناعنهم ( المشترط ذلك بالعقد المنفصل من اتفاق آق كرمان ) بدون أدنى تضييق ما خلا التحوطات التي يتخذها الولاة بالاتحاد مع دواويہم ویرون أنه من الضروري تقريرها لعدم وقوع القحط في البلاد وبعكنهم أن يسافروا بحرية على الدانوب مراكم الخصوصية مصحوبين ببطاقة الجواز من حكومتهم ويتوجهوا للاتجار في المدن والموانىء الأخحرى التابعة للباب العالي بدون ان يحصل لهم تعب او نصب من جباة الخراج ولا أن يكونوا معرضين لأي أمر آخر ظامي . وزيادة على ذلك فان الباب العالي عندما تامل جميع الملصائب التي تحملا البغدان والأفلاق وتحركت فيه عواطف الانسانية بكيفية خصوصية قد قبل بإعفاء سکان هاتین الامارتين من دفع الخراج السنوي وتوریده للخزينة مدة سنتين ابتداء من اليوم الذي تنجلي فيه الجيوش الروسية تماما عن الإمارتين <۳
عدد الصفحات ٤٤٣وأخيراً فان الباب العالي لا له من الرغبة في تمكين الرفاهية في المستقبل بالامارتين بجميع الكيفيات فهو يتعهد تعهداً صريحاً بأن يوافق على اللوائح الادارية الى تقرّرت بناء على رغبات مجالس أعيان السكان» وذلك ني مدّة احتلال ر الدولة الامبراطورية للامارتين وبأنه يعتبر اتخاذ تلك القرارات في المستقبل أساساً لسن الأحكام الداخلية ني الولايتين ما دامت هذه القرارات لا تشتمل على أدنى مخالفة لحقوق سيادة الباب العالي كما هو مفهوم . فلهذا نحن الموقعين على هذا امهو ضين السياسيين عن جلالة امبر اطور وبادشاه جميع الروسيا بالاتفاق مع افو ضين النابن خن الاب الال الان فن قررنا بخصوص البغدان والأفلاق الشروط المذكورة أعلاه الي هي نتيجة ( البند ه ) من معاهدة الصلح المبرمة في أدرنه بيننا وبين المفوّضين السياسيين العمانيين وبناء على هذا فالعقد الحالي المنفصل قد تحرر الخ فيظهر للمطالم أن أهم ما جاء بهذه العاهدة أن نهر البروث يبقى حداً ن انلکن كما كان فلا وان رالدوك الله لازو عن امات ر الطونه وما حولها من الأراضي وعن وادي الخور والقلعة التي به في حدود الأناطول لتكون مانعاً للتواصل بين بلاد الدولة وقبائل الجركس المستقلة التتمكن الروسيا من الاستيلاء على بلادهم ني المستقبل» وأن يكون للروسيا حق الملاحة من البحر الأسود الى البحر الأبيض أي حق المرور من بوغازي البوسفور والدردنيل بدون أن يفتش عمال الدولة مراكم › وأن تعطي الدولة الى تجار الروس الذين اصابهم ضرر بسبب الحروب تعويضا ماليا قدره ستة عشر مليون فرنك تقريباء وان کون تسن ر ولايتي الافلاق والبغدان لمدَّة حياتهم وعدم عزلهم الا لأسباب قوية وباتحاد الروسية والدولة مع حفظ جميع الحقوق والامتيازات العطاة لهاتين الو لايتين عقتضى العهود السابقة »وأن تمنح ولاية الصرب الامتيازات المبينة في معاهدة ( اق كرمان) .اما بخصوص اليونان فقبل السلطان التصديق على كل ما جاء في الاتفاق الذي أمضي بين الدول ي لوندره سنة ٠۷۲۷ م ون يعين بعد اعام الصلح مندوبا مرخصا من طرفه للاتفاق مع مندوبي فرنسا والروسيا 3:
عدد الصفحات ٤٤٤وانكلترا على حدود هذه المملكة اليونانية الجديدة الى أوجدتها رغبة الدول في ضاف الدر له الأسادية الرخيدة؛ ولي جم ايحن الوجرديق بلادها من سلطتها وتحريضہم على طلب الاستقلال مكافأة لها على عدم تعر ضما لدينهم وعوائدهم ومجازاة لها على هذه الغلطة السياسية ولا أقول غير ذلك» لأن عملها هذا منطبق كل الانطباق على قواعد العدل E ي عرف الدول الاوروبية لا تعترف بهذه المبادىء الجليلة بل تنظر الى الغاية القصودة بقطع النظر عن طريق الوصول إلا ءقد قالوا في أمثالهم الجارية حتى على السنة الأطفال ان الغاية تبرر الواسطة ايا كانت هذه الواسطة ولو أ تل اولان لا بض الا اد امه اجمعها ار با كر من عة واد هذا ثم أضيف إلى هذه المعاهدة ذيل ذكر فيه أن مبلغ التعوبض الذي اتفق على دفعه للتجار الروسيين يدفع على أربع سنوات وأن تدفع الدولة مبلغ خحمسة ملايين جنبه انكليزي تعوبضاً حرباً للروسيا على عشرة أقساط سنوية متساوية »وان تبقى اجیرشن الروسية في الممالك العثانية »ثم تنسحب منها تدريياً فتنجلي عن مدينة ادر نه بعد دف القسط الأول وتر جع الى ما وراء جبال البلقان بعد دفع الثاي. وا ور ر الطونه بعد دفع الثالث. وتخلي إمارة البلغار ولا تتخلى تماما عن ولايي الأفلاق والبغدان الا بعد دفع آخر قسط » أي بعد عشر سنوات وأن برحل جميع السكان المسلمين القاطنين بهاتين الولايتين ويبيعوا ما لهم بها من اعفار و اقول ى ماف ناية عكر هرل وأحيراً في ۷ الحجة سنة ٠١ ( ٠۲٤١ مايو سنة )٧۸۴٠١ أعلن الباب العالي بتصديقه على الشروط المدوّنة في الاتفاق الذي أمضي بين الدول في لوندره ي نوفمبر سنة ۱۸۲۸ القاضي باستقلال اليونان . بتضح للمطالع من ذلك أن الروسيا وان لم تأخذ شيثاً يذ كر من أملاك الدولة عقتضى هذه المعاهدة الا أن ما وضعته فما من الشروط كانت تقصد بها إضعاف الدولة بكيفية لا مكنا معها إ عام النظامات العسكرية ولا تجديد عمارتها البحرية ای در ی وا او ا ی وای ا د ي e هذه الغرامة الحرنة الفاذحة: بالنسية لتا و اليو شن الاخنبية محلة جرء!ا اصظبما هن 40
عدد الصفحات ٤٤٥بلادها وفصلت عنها اليونان تماماً والأفلاق والبغدان والصرب تقر يباً وما بقى ها أثقلت ف اقرا ار ل ا ا وا ج هذا ثم ار الطان ىة الاعات لاله ی ا کن وعزيمة لا يقعدها كلال › فابطل طوائف السلاحدارية والعلوفه جيه وباقي الطوائف الغير منتظمة وصار الجيش كله مولفاً من جنود منتظمة مسلحة بأتقن الأشلحة وألغيت جميع الامتيازات السابقة. ولم تؤثر على السلطان أي معارضة بل كان بجازي كل من آنس منه أقل انتقاد على الاصلاحات الحديدة باشد العقاب وصارم العذاب ›حتى انه لا رأى ان جماعة البكطاشية محازبة للانكشارية واستعملت نفوذها في تييح الأهالي أمر بالغائها وابطال جميع تکاياها فالغيت وشتت أعضاؤهاني أطارف الدولة حتى لا يخشى من تجمعهم بالأستانة وقتل ثلاثة من رؤسائها النافذي الكلمة بناء على فتوى شرعية. ومن جهة أخرى أخذ في تغيير العوائد القديمة واتباع المستحسن من عوائد أوروبا فاستبدل العمامة بالطر بوش الرومي وتزبي بالزي الأوروبي وأمر بأن يكون هو الزي الرسمي في العسكرية والمدنية وأسس وساماً دعاه وسام الافتخار. وأخيراً تجوّل بذاته في ممالكه بأوروبا ليستطلع أحوالها وبقف على حقائق الأمور وشكاوى الأهالي. وبالاحتصار فانه سار سير من يريد مجاراة اوروبا ي نظاماتها وعدم الوقوف حال تقدم الدول الأخرى بسرعة لعلمه أن الوقوف في مل هذه الظروف هو عين التأخر. ولو لم يكن له من الأيادي البيض على الممالك المحروسة إلا الغاء طائفة الانكشارية لكنى ذلك لتخليد اسمه في بطون التاريخ مشكوراً ممدوحاً الى أبد الآبدين.وزيادة على ذلك أحيا ما أقامه السلطان مصطفى الثالث من مدارس الطوبجية بعد أن صارت دوارس وانشاء مدرسة حربية لتخريج الضباط على مثال مدرسة سانسير الفرنساوية ” التي أسسها نابوليون الأول بفرنسا لتربية أولاد (1) هي قرية صغير ة بالقرب من قصر فرساي بضواحي باريس» أسس بها لوبز الرابع عشر في سنة ۱٦۸١ مدرسة مجانية لتربية ٠٠١ بنتاً من بنات الاشراف الفقراء وما حصلت الثورة الفرنساوية أبطلت هذه المدرسة.وني سنة ۱۸٠۸ أنشأً بها نابوليون الأول المدرسة الحربية الشهير ة الي م تزل قائمة حتى الآن . Ei
عدد الصفحات ٤٤٦الضباط والاشراف على النظامات العسكرية الحديثة . احتلال فرنسا لجزائر الغرب وی واا ا ا و ا کا ی م و و الجزائر بدعوى منع تعدي قراصنة البحر المسلمين على مراكبا التجارية. والحقيقة لیکون لها مركز حربي بشمال افريقيا حتى لا تكون انكلترا صاحبة السيادة عفر دها على البحر الأبيض المتوسط باحتلاها معاقل جبل طارق و جزيرة مالطة .واتخذت لذلك سبيلاً وقوع الخلاف بينها وبين عامل الدولة العلية علا المدعو حسين باي بسبب بعض ديون كانت مطلوبة لبعض بار الجزائربين على الحكومة الفر نساوية وحجزها جزأً منها بدعوى أن هؤلاء التجار مديونون لتجار فر نساوبين وخحروج المسيو دوفال قنصل فرنسا عن حل الأدب مع الأمير حسين باي ثي حفلة وة ب جور ار اورا ی افر کی ای جا لنامو سه أن يضرب القنصل ممنشة كانت بيده فبمجرد ما حصل خبر هذه المسألة الى آذان ولاة الأمور بباريس عدوها إهانة لشرفهم وأرادوا اتخاذها وسيلة لتنفيذ ما كانوا مضمرين عليه من مدة وقرروا في مجلس الوزراء المنعقد تحت رئاسة الملك نفسه ي ۱۳ شعبان سنة 8 ( ۷ فبراير سنة )۱۸۳١ وجوب الاستيلاء على هذا الاقليم .ثم أرسل إليها جيشاً مؤلفاً من نحو أمانية وعشرين ألف مقاتل» وعمارة بحرية aT ولا علمت انكلترا بذلك خشيت على نفوذها من مشاركة فرنسا واحتجت ضد هذا المشروع . ولا م يفد احتجاجها شيا أوعزت الى الباب العالي أن يأمر عامله على الجزاثر بالتساهل مع فرنسا وتقدیم ما تطلبه من التر ضية والتعويضات. فأرسل الباب العالي مندوبا من طرفه لتبليغ هذه التعليمات الى عامل الجزائر» لكن لم يصل هذا المندوب الى محل مأموريته بل قبضت السفن الفر نساوية على مركب الحاملة له وأوصلتما الى ميناء طو لون تحت الحفظ ولم تسمح لها بالخروج الا بعد امام مقصدهم . ويي ۲١ ذي الحجة سنة ٠۲ ( ۱۲۲١ يونيو سنة ۱۸۳١ ) نزلت عساكر فرنسا بالقرب من مدينة الجزائر وانتشب القتال بين الفريقين في 4۷
عدد الصفحات ٤٤٧(۱۹ يونيو ) . وبعد محاربة شديدة فاز الفرنساويون بالغلبة . وي e as ٠١ ٤٩١ ( ه٥ وليو ) احتلوا القلعة المسماة ة ( سلطانية قلعة سي ) الواقعة أمام مدينة الجزائر. وفي تلوه دخلت الجيوش مدينة الحزاثر نفسها بعد خحروج حسين باي متها واعلنت فرنسا امتلاكها لها. وبعد ذلك اخذت ترسل الجيوش تباعا الى الجزائر لفتحها وما زال الأهالي يقاومونها تحت امرة الوطنى الشهير السيد عبد القادر الجحزائري الذي دافع عن بلاده مدة سبع عشرة ته و نفسه ي ۲٤ رجب سنة ٠۲١١۹۳ ( ۸ يولیو سنة ۱۸٤۷ ).ولم تزل الأهالي غير راضية عن الاحتلال الفر نساوي حتى الآن» ولم تدع فرصة للتخلص منه الا اتخذتها » لكن لم تقو حتى اليوم على التخلص من ربقة الأجني محمد علي باشا وحرب الشام الأولى م يكن اهتام والي مصر ومؤسس العائلة الكرعمة الخديوية بشؤون بلاده وإدخال النظامات الجديدة فيا بأقل من اهام السلطان محمود ي إصلاح داخلية مملكته» الي مصر لا تزال ولن تزال ان شاء الله جزءأمنهاء فأنشاً عدة ترع عظيمة لاصلاح الري أهمها ترعة المحمودية الخارجة من النيل وواصلة الى اسكندرية لتسهيل اللاحة وشرب أهل الثغر »وأقام جسوراً على النيل لحفظ البلاد من الغرق ونظم وأقام المدارس والورش الصناعية حتى صار لا بأني بلوازم جيوشه من الخارج بل يصنع جميعه بالورش المصرية من ال ركوب ولوش الى البندقية والمدفع. وأنشاأً عة سفن حربية بدل الي دمرها التمدن الأوروبي في ناورين » لكن لم تكن ماليته تكفي لمصاريف هذه الأعمال فاستعان على إعامها (۱) مساحة الجزائر ۲۳۷٠۳۹۱ كم ونفوسما نحو ٠١ مليون نسمة › واشمهر مدنها الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابه وسطيف . وقد تعاقب على هذه البلاد كثير من الأقوام من فنيقيين ونوميديين ورومان وفندال وعرب واتراك .ثم غلب علا الافر نسيون سنة ۱۸۳١ ولم يحكموها مستعمرة بل جعلوها جزءاً من فرنسا وأخيراً استقلت سنة ۲ وأصبحت جمهورية . فمن شاء الاطلاع على تاريخ هذه البلاد فليرجع الى كتابي : الجزائر العربية أرض الكفاح المجيد . ( المحقق ) . ۸
عدد الصفحات ٤٤٨الاب الفادة و امال الا شا فير ابا عوضن ر العرة 6 وهل الأهال بأن فواثد أتعابهم ستعود علیہم آجلاً باضعاف ما یدفعو نه عاجلاً تمكن بعض أرباب الغايات من استمالتهم للمهاجرة الى بلاد الشام فهاجر منهم خلق كثير والتجاوا الى عبدالته باشا والي عكا المشهور بالجزار . O OD الشام امتح من ذلك بدعوى ان الاقليمين تابعان لسلطان واحد وسواء أقام بعض سكان أحدهما ني الآخر أو بالعكس ما دام أحد الاقليمين م يكن حائز غل استازآت . مخصوصة كحالة مصر اللآن ولذلك أمر محمد علي باشا في سنة ٠۲٤۷ ( سنة ۱ ) باعداد الجیوش ا بلاد اا ر العريش وعن طريق البحر ي آن وج لمحاصرة عكا من الجهتين قبل أن يأتيما المدد . وعین ولده ابراه باشا قائداً عاماً للجيوش المزمع سفرها وسليمان بيك الفر نساوي قائم مقام له. فسار هذا الشبل بحراً ئي ۲٢ جمادی الأولی سنة ۱۲۲۷ ( ۲ نوفمبر سنة ۱۸۳١ ) الى مدينة حيفا تت و الد اف ار یا کل نظام وأتم هندام . وكانت الجيوش البرية a a E ونابلس . وجعل ابراحم باشا مدينة حيفا 2 لأعماله ا لأركان جره ومستو دعا للمؤن والذخائر ثم ارتحل عنها لمحاصرة ية کا اضر ها برا ا EEG مدد بحراً فلا یقوی على فتحھا كما حصل لبونابرت من قبل حين حاصرها سنة ۱۷۹۹ . فلما علم الباب العالي بدخول الجيوش المصرية الى بلاد الشام وحصارها لمدينة عكا اعتر ذلك عصياناً من محمد علي باشا وأوعز الى والي حلب المدعو عمان باشا بالسير لمحاربة المصريين وبالحري ابر اهم باشا ورده الى حدود مصر. فجمع هذا الوالي نحو عشرين ألف جندي وقصد مدينة عكا لكن لم يمهله ابراهم باشا ريثا يأني إليها بل ترك حول عكا عدداً قليلا من الحنود لاستمرار الحصار وسار هو معظم الجيش للاقاة الجيش العاني .فالتى الجمعان بالقرب £4۹ الدولة العلية العشمانية م - ۲۹
عدد الصفحات ٤٤٩من مدينة حمص وانتصر المصريون على العثانيين بسبب استعدادهم وكمال نظامهم . ثم عاد ابراه باشا الى مدينة عكا وشدد علا الحصار ودخلها عنوة ي ۷ الحجة سنة ۱۲٤۷ ( ۲۸ مايو سنة ۱۸۴۲ ) وأخذ عبدالته باشا الجزار سبب وات اسا رال ر وبمجرد وصول خبر سقوط مدينة عكا ني أيدي المصريين أمر السلطان محمود بحمع كل ما يمكن جمعه من الجيوش النتظمة فجمع في أقرب وقت سان الف مقاتل وعين حسين باشا الذي امتاز في مكافحة الانكشارية قائدا لھا . فسار الى بلاد الشام بكل تأن وبطء حتى أمكن ابر اهم باشا الاستعداد للاقاته فتغلب أوَلاً على مقدمته وانتصر علیها في ٠١ صفر سنه ۱۲۲۸ ( ۲۹ يونيو سنة ١ ) واقتفى أثرها حتى دخل مدينة حلب.الشهباء ني ٠۸ صفر ( ۷ يوليو المذ كور) ولا علم حسين باشا بانهزام المقدمة تقهقر ن معه من الجيوش وتحصن ني أهم مضايتق جبال طوروس الفاصلة بين الشام والأناطول ويسمى هذا المضيق بعضيق بيلان» وهو مشهور ني التاريخ لمرور الاسكندر المقدوني منه حين أتى لفتح بلاد الشام ومصر ومرور الافرنج حين أتوا من طريق القسطنطينية لفتح بيت المقدس واستخلاصه من أيدي الك اء الوت الصليبيةء فلحقه ابر اهم باشا وفاز عليه فوزاً عظيماً وفرق شمل جیوشه في غرة ربیع أول سنة ٠۲٤۸ (۲۹ يوليو من السنة المذ كورة ) وتبع من بتي منهم الى أن نزلوا حرا کہم ي میناء اسكندرو نة. ا الفلطان .جا آخر وقلد رئاسته الى رشید باشاء الذي امتاز e باشا ي حرب موره خصوصاً ثي محاصرة وفتح مدينة ( ميسو لو نجي)» وأرشلة ا إل باذ لاط ل لاد هجمات ابراه باشا عن القسطنطينية نفسها اذ کان ابر اهم باشا قد اجتاز جبال طوروس واحتل اقلم ( اطنه ) وما وراءه الى مدينة قونية ي وسط الأناطو ل.والتقى بالقرب من هذه للمدينة برشيد باشا وة فار اه و اه ا N ر A ر ا ۲ ) وعند ذلك ساد القلق في الاستانة وخيف تقدم ابر اهم باشا بجيو شه المصرية الا أما هو فسافر حتى وصل الى ضواحي مدينة بورصة . وما تواترت أخبار انتصار المصريين على العثمانيين خشيت الدول أن يكون t٠
عدد الصفحات ٤٥٠قصد محمد علي باشا احتلال الأستانة واسقاط عائلة بني عثان والاستئثار بالخلافة الاسلامية فيحصل اضطراب عمومي ف التوازن الأوروني.وكائث الرؤسا أشذ قافا شن رها الخوفها هن سقط الاستانة ي قضة من بمكنه الدب عا أكر من الملوك العثانيين فلا يمكنا تنفيذ وصية بطر س الأكبر. ولذلك عرضت على ادرا الله ماغدا بال جال و ارات فا عل كر اء الأناظطرال ية عر ألف جندي لحماية الأستانة. فاضطربت فرنسا وانكلترا وخشيت سوء عاقبة تداحل الروسيا بصفة عسكرية وألحت على الباب العالي بسرعة الاتفاق مع محمد علي باشا قبل تفاقم الخطب واتساع الخرق على الراقع وتوسطت بينهما فقبل الباب الهمايوني بهذا التوسط . معاهدة کوتاهیه وبعك مارات و مذاولات لا حاجة الصيلها افق الظرفان على أن بحل املصريون اقلم الاناطول وترجع جيوشهم الى ما وراء جبال طوروس.وتعطی محمد علي باشا ولاية مصر مدَّة حياته ويعين هو والياً عل ولایات الشام الأربع ( عکا وطرابلس وحلب ودمشق ) وعلى جزيرة کک وان ع ا ابر اهم باشا والباً على اقلم أطه درت بذلك ارادة سنية في ه مايو سنة ۱۸۳۳ ودعيت هذه المعاهدة معاهدة كوتاهيه» نسبة الى المدينة الي كان بها ابر اهم باشا عند اتمامها.وبذلك اتهت هذه المسألة مؤقتا اذ م يقبل السلطان بهذه التسوية الا ليتمكن من الاستعداد للحرب وارجاع ما أخذ منه قهرا . معاهدة خونکار اسکله س ولقد کت الروسيا ناء وجود عسا کر ها برض الدولة من ابرام معاهدة هجومية ودفاعية مع الباب العالي ي ۱۸ محرم سنة ۱۲٤۹ ( ۷ يونيو سنة ۱۸۳۳ ) دعيت مععاهدة ( خونکار اسکله سی ) تعهدت بجا الروسيا بالدفاع عن الدولة لو هاجمها الصريون أو غيرهم ليكون لها بذلك سبيل ني شؤون الدولة الداخلية . ٤٥١
عدد الصفحات ٤٥١