جيوشها لاحتلال هاتین الولایتين بدون اعلان حرب بدعوى أن تغيير أميريهما مضر بحقوق جوارها» فانتشبت نيران القتال بينها وبين الدولة واتحدت انكلترا مع الروسيا في هذه الحرب لتأبيد طلباتها فأرسلت إحدى دونانماتها تحت قيادة اللورد (دوق وورث ) أمام الدردنيل وأرسل سفيرها السير ( اربوثنوت) بلاغاً الى الباب العالي يطلب منه تحالف الدولة العلية وانكلترا وتسلم الأساطيل العثانية وقلاع الدردنيل الى انكلترا »والتنازل عن ولايي الأفلاق والبغدان الى الروسيا وطرد الجنرال ( سبستياني ) من الاستانة واعلان الحرب على فرنساءوالا تكن انكلترا مضطرة لاجتياز الدردنيل واطلاق مدافعها على الاستانة. فلم تقبل الدولة هذه المطالب بل أحذت في ڌ تحصين البوغاز وإقامة القلاع على ضفتيه. i Sa E ذي الحجة سنة ۱۲۲۱ ٠١( فبراير سنة )۱۸١١ قرن الانكليز القول بالفعل واجتاز الأميرال اللورد ( دوك وورث ) بوغاز الدردنيل بدون أن يحصل لمراكبه ضرر يذ كر من مقذوفات القلاع ووصل إلى فرضة ( جاليبولي ) ودمر كافة السفن الحربية العانية الراسية بها ومكث خارج البوسفور ينتظر تنفيذ لائحته الي سبق ذکرها . وبورود الخبر الى الدولة بذلك وقع الرعب في قلوب سكان الاستانة خشية من وصول السفن الانكليزية الى البوسفور وهناك تكون الطامة الكبرى لوجود أغلب الات الملوكية ودواوين الحكومة على ضفتيه وق رر ي حیص بیص فأقرّ وا بعد مداولات طويلة أن و لطلب انكلترا واز سلوا الى الجترال سبستياني يدعو نه لحرو ن الاستانة خحوفاً من تفاقم الخطب »فقابل الفر نساوي الرسول الثاني محاطاً بجميع مستخدمي السفارة والضباط الفر نساويين اللستخدمين بجيوش الدولة وبحريتها وأجابه قاثلاً إني لا أخرج من الأستانة الا مکرهاً »ثم طلب أن يقابل السلطان مقابلة خحصوصية فأجيب طلبه. ولا قابله أظهر له استعداد فرنسا لمساعدة الدولة وان الامبراطور نابليون قد أصدر أوامره الى جو شه المعسكرة ر بسواحل الأدرياتيك للسفر الى اللاستانة لمساعدة الدولة على مقاومة انكلترا ورفن طاباتها ء فاقتنعم جلالته بعدم جواز الانصياع لطلبات TAA
عدد الصفحات ٣٨٨الانكليز وانها لو رأت من الدولة العلية مقاومة أذعنت هي لسحب مطالبها خوقاً على تجارتها من البوار لو صدرت الأوامر بعدم قبوهما في الممالك المحروسة . فأحذ ٤ تحصن العاصمة وبناء القلاع حوها وتسليحها بالمدافع الضخمة › ۰ وشكل الفر نساويون النازلون بالاستانة فرقة من مائي مقاتل أغلبم من المدفعية الاسبانيون لمضادة سفير هم المركيز دالمنييرا لسياسة انكلترا ي الشرق . هتم كل من ني الأستانة ي هذا الل ارط س الشبو غ راشان والنساء الانكشارية من الاهتام اکٹر ما کان بؤمل منہم . وكان السلطان بنفسه يناظر الأشغال وبحت المشتغلين بها على مواصلة الليل بالہار لانمام القلاع لص هجمات الأعداء فلم يعض بضعة أيام حتى صارت المدينة في مأمن من كل طارىء ووقفت عدة سفن ئي مدخل اوور ن کا > استمرار الاشغال في بوغاز الدردنيل .فلما رأى الأمير ال الانكليزي استحالة دخوله البوسفور وقرب ا تحصينات الدردنيل خشي من حصر مراكبه بين البوغازين وقفل راڪ ال البحر الامض ف ١ ذي الحجة سنة ٠۲۲١ ( أول مارس سنة )۱۸٠۷ فنجا منه مراكبه بعد أن قتل من رجاله ستمائة وغرق من سفنه اثنتان من مقذوفات قلاع الدردنيل واجتمع عراكب الروسيا عند مدخحل البوغاز . ثم آراد الأمير ال الانكليزي أن بأتي عملا يمحو مالحقه من العار بسبب فشله ني هذه الأمورية فقصد ثغر الاسكندرية ومعه خمسة الاف جندي بري تحت قيادة الجنرال فريذر فاحتلها في ٠١ محرم سنة ۲ (۲۰ مارس سنة e) ۷ م سير فرقة الى ثغر رشيد لاحتلاله فانهزمت وعادت بخي حنین م أعاد الكرة عليها في شهر أبريل وحاصر المدينة في ۸ صفر ( ١۷ آبریل ) لکن e المدد إلا واا رحلواعن الديار المصرية ونزلوا ي مراکہم في ۱٠۰ رجب سنة ۱۲۲۲ (۱۳ سبتمبر سنه ۱۸۰۷) لعدم امكانهم التفرغ لفتحها مع اشتغالهم بالحروب ني أوروبا ولوجود الحكومة المصرية ي قبضة تمدن مصر اعا وا ود مها جن له غا ا ایی البيض طول الدهر الأميز الجليل المرحوم ( محمد علي باشا ) مؤسس العائلة ۳۸۹
عدد الصفحات ٣٨٩الكريمة الخديوية وثالث جد لخديوينا الحالي ( افندينا عباس باشا حلمي الثاني ). خمد غل اشا واي ار ولنأت هنا على كيفية حصول محمد علي باشا على ولاية مصر بعبارة ؤجيزة وعلى من يريد معرفة تاريخه بالتطويل أن يرجع لؤلفنا كتاب الهجة التوفيقية في تاريخ موؤسس العائلة الخديوية المطبوع بمطبعة بولاق الأميرية سنة ۱۳۰۸ ه . ولد هذا الرجل العظيم الشأن ني هدينة قوله ٩ سنة ۱۱۸۲ھ ( سنة ۱۷١۹ م) وتوف والده وهو صغير فرباه عم له حتی بلغ اشده فزوجه ابنته ثم اشتغل بتجارة الدخان وربح. منها کا ولا Te yT ارسل من الحنود لمحاريتهم »وشهذ واقعة. ا قير وعينه خحسرو باشا الڌي عين وا بعد خروج الفر نساويين برتبة ( سرجشمه) أي قائد فرقة تبلغ اربعة الاف مقاتل. ون ت أك تي استمالة قلوب الجحند إليه للاستعانة بهم عند سنوح الفرصة.ثم وقع النفور بينه وبين الوالي لنسبة خسرو باشا اليه الاتحاد مع المماليك فسعى الوالي بالايقاع به لكن لم يتمكن من التنفيذ لقيام جنود الأرنؤد عليه ( وريا كان ذلك بايعاز من محمد علي ) وطرذهم إياه من القاهرة لعدم دفعه مرتباتهم › واختار الأهالي بعده طاهر باشا والياً موقتاً حتى يعين الباب العالي بديلاً لخسرو باشا لكن لم يلبث ان قام الانكشارية عليه وقتلوه لدفعه مر تبات الأرنؤود دوليم. وأراد الانكشارية تنصيب أحد الذوات ,,العتماين واس انك باشا » وکان آتياً لمصر قاصداً التوجه الى الأقطار الحجازية فلم يقبل محمد علي بذلك وأراد )١( بلدة قديمة من بلاد مقدونية »وطن اسكند ا کراس ع لوان او أي البلد الحديدة واقعة على بحر جزائر الروم بها ميناء متسعة وتجارتها ليست بقليلة ويبلغ سکانها ثمانية آلاف نسمة من المسلمين . وتبعد مقدار ۱۲۸ كيلومتر عن مدينة سلانيك جنوباً .وهي وطن المرحوم الحاج محمد علي باشا مؤسس الغائلة الخديوية ولد بها سنة .۱۷٦۹ وتوي بالقاهرة- ي ۱۳ رمضان سنه ٠١١١ 0 أغسطس سنة 1۸4۹م( ا الذي بتاه بالقلعة . ۳4۰
عدد الصفحات ٣٩٠انتهاز هذه الفر صة للحصول على ما كان يكنه صدره وهو الاستئثار بوادي النيل» وكاتب أمراء المماليك فأتى علان بيك البر ديسي وغيره للقأهرة . ولا وجد محمد على أن عدد من أتى منهم كاف لمحاربة الانكشارية حاصر أحمد باشا ني متزله وألزمه الخروج من مصر ثم سلط الأرنؤد على الانكشارية فحاربوهم في مصر القديعة وقتلوا أغلبهم وفرٌ الباقون أوبذلك م يبق بمصر منازع لحمد علي ثم سار هو والبر ديسي الى دمياط لمحاربة خسرو باشا الذي كان متحصناً بها فحارباه وأسراه ي ٠٤١ ربيع الأول سنة ۱۲۱۸ ( ٤ يوليو سنة )۱۸٠۳ وعادا به الى القاهرة حيث سجناه بالقلعة . وبعد ذلك بقليل عاد من انكلتره محمد بيك الألنى أحد زعماء الماليك . وكان ذهب إلا ليطلب منها مساعدته غ قادن مت رغال إنه وعدها بتسلم بعض الثخور لو حصل على مرغوبه فخشي محمد علي باشا من اتحاده مع البرديسي وعمد الى إيجاد النفرة بينهما . ولا أحس الألي بعا يدبره له سافر الى الصعيد ثم أهاج محمد علي الأهالي بعصر على البرديسي فحاصروه في منزله وأطلق محمد علي المدافع عليه حتى احرجه من مصر هو وكافة المماليك .ثم اخحرح خسرو باشا من سجنه وارسله الى رشيد ومنها الى اسلامبول بناء على طلب الأعيان »وأقام الجند مكانه من يدعى خورشيد باشا ومحمد علي وكيلاً له لكن لم بلبث أن انتخب الأهالي محمد علي والياً وكتبوا الى الباب العالي فاصدر فرمانا بذلك وصل مصرفي ٠١ ربيع الثاني سنة ٠۲۲۰ (۸ يوليه سنة )۱۸٠١ . ثم سعى الانكليز لدى الباب العالي وطلبوا عزله أو نقله الى ولاية لتوسمهم Rs الملجحفة باستقلال مصر فصغى الباب العالي الى وساوسهم وأمر بنقله الى ولاية سلانيك فلم يقبل علماء مصر ولا قواد الجيوش بذلك وكتبوا الى الدولة يلتمسون منها ابقاءء ني ولاية مصر »فقبل السلطان وأرسل اليه فرمانا بتشبیته وصل اليه في ۲٤ شعبان سنة ٦ ( ٠۲۲١ نوفمبر سنة )۱۸٠١ »وي ۷ رمضان 0 فر ۸ وف محمد كف لاف :وي شرال/ (۷ دسم سنه تو ا م الرادسي ولك اغا ا دعل ا و ب ۳۹۱
عدد الصفحات ٣٩١منازع من الأمراء المماليك الا أنه كان مضطراً لراعاة من بني منهم ومن جنودهم المنتشرين ني أغلب جهات القطر للافساد لا لحفظ الأمن الى أن أجهز عليم في واقعة القلعة الشهيرة الي حصلت ني يوم الجمعة ه صفر سنة ۱۲۲۲ ( ۲۹ فبراير سنة .)۱۸١١ ولنرجع لذكر ما حصل بالأستانة من الحوادث بعد خروج المراكب الانكليزية من الدردنيل فنقول : عزل السلطان سليم الثالث إنه ني هذه الأثناء كانت رحى الحرب دائرة بين العثمانيين والروس فدخل والي بوسنه بجيوشه الى بلاد الصرب لنع الثائرين من اللحاق بالجيش الروسي وسار الصدر الأعظم وفرقتان من الانكشارية وجيوش آسيا المنتظمة الى مدينة ( شومله ) » وکان مصطفی باشا البيرقدار حاكم مدينة ( روستجوق ) يستعدٌ للاغارة على بلاد الأفلاق بحخمسة عشر ألف جندي قام هو بتنظيمهم وتدريمم وخصص نفراً ليس بقليل من النظام الجديد للبقاء ي قلاع الو و وور لدفع الطوارىء البحرية. وي غضون ذلك توفي امفتي الذي كان معضداً للسلطان على ادخال الاصلاحات العسكرية وتولى مكانه قاضي عسكر الرومللي وكان على الضد من سلفهء فاتحد مع مصطفى باشا قائم مقام الصدر الاعظم المتغيب في محاربة الروس ولفيف من العلماء على السعي ني إبطال النظام العسكري الجديد قائلين انه بدعة مخالفة للشرع وللوصول الى غايتم هذه اخدوا يغرون العساكر الغير منتظمة التي كانت أضيفت الى الفرق النتظمة حتى اذا ألفوا النظام أدرجوا د ضمن العسا كر النظامية وأدخلوا في آذانهم i من بلادهم إلا لإجبارهم على الانخراط أي سلك النظام واكراههم على لبس الملاإبس الغربية والتزيي بزي النصارى مع ما في ذلك من مخالفة القرآن الشريف والشرع E ولا ملات هذه الأوهام عقول هؤلاء السذج وأشربت قلوبهم هذه الاضاليل أرسل مصطفى باشا القائم مقام الى إحدى القلاع الموجود بها جنود منتظمة وغير منتظمة رسولاً أظهر أنه آت لإلباس الغير منتظمين الملابس النظامية فهاجوا ۳4۲
عدد الصفحات ٣٩٢وماجوا وقصدواقتل الرسول فمنعهم امنتظمون - وحصلت بينهم معركة سالت فيا الدماء ءثم | نتشرت هذه الفتنة وامتد لهيبها الى جميع القلاع وحصلت عد معارك بين الفريقين كانت نتيجتها قتل رسول السوء والتجاً الجنود النظامية الى ٹکناتهم ly. باغ السلطان خبر هذه الحادثة بهم عليه مصطفى باشا القائم مقام الأمر وأفهمه أنها حادثة غير مهمة . وبعد هذا النجاح أحذت الحنود الغير منتظمة تستعد باإيعاز مهيجيها لأمر انحر ذي بال »واجتمعوا ني الجهة المعروفة ببيوكدره وانتخبوا لهم رها مهم اسمه قباقجي أوغلي وهو أخذ ي الاستعداد للدخول الى الأستانة. وني صبيحة e اليم تين من البحرية وثمانمائة من الانكشارية حتى إذا وصل هذا الحمع الى ا باسم (آت ميدان )“ أتوا بقدور الانكشارية وصفوها» علامة على العصيانءوقرىء عليهم أسماء جميع امعضدين للشروع النظام العسكري من الوزراء أالدوات و اغنان فانتشر الثائرون الى منازلهم وقتلوهم ا برۇو سەم ووضعوها مام القدور. ولا بلغ السلطان خبر هذه الثورة أصدر على الفور أمرا بالغاء النظام الجديد وصرف العسا كر النظامية لكن لم كتف الثائرون بل قرروا عرزل التلطان حرفا من آنا يود لتقد مدروغه وتاعدح غل ذلك الي الي هو ي الحقيقة المحرّك لهذه الثورة فأفى بأن کل سلطان يدخل نظامات الافرنج وعوائدهم ويجبر الرعية على اتباعها لا يكون صالحاً للملك. واستمزت هذه الثورة يومين ثم نؤدي في ۲١ ربیع الاحر سنة ۱۲۲۲ (۲۸ کک بفصل السلطان سلم الثالث فعزل . وکانت مدة حکمه ۱۹ سنة وبتي الى أن تو في ٤ جمادی الأول سنة ۱۲۲۳ ( ۲۸ يونيو سنة ۸ TT وأقيم بعده مصطفى الر ابع 05 در کل مر کمن كل برك راما انکر ودره تاها اراي وهي ضاحية من ضواحي استانبول . (۲) آت ميداني : إذا حفضت لفظة ات فمعناها اللحم وإذا فخمت ( اط ) فمعناها الفر س › وهذا هو المقصود هناء أي ميدان الخيل . ۳4۳
عدد الصفحات ٣٩٣ابن السلطان عبد الحميد الأول N الغي بتبليغ السلطان سليم خبر. عزله فذهب إليه وبلغه ذلك مظهراً أسفه من هذه oS E وذهب . الى سرايه الخصوصية وتفرّق الحنرد النظامية شذر مذر وأهمل هذا المشروع الجحليل لعدم موافقته لأغراض الانكشارية ومن حازبهم . aS SR a SS . دلالة على ارتياحهم مما حصل وخلودهم الى الراحة والسكية ۰ ولا وصلت أنباء هذه .الثورة الى الجيوش العمانية المشتغلة بمحاربة الروس as e السرور ٠ الحدید e قتلوه وأقاموا مکانه جلي مصطفی باشا ت TT أغلب جيو ش الروسيا ي لمانا لمحاربة الإمبراطور نابلیون الذي کانت تخر SS CT e aL ف ربع الثاني نة E ۳ يونيه سنة ۷ 0۸ )١( مدينة صغير ة ببلاد برؤسيا. الشرقية لا يتجاوز. عدد سكانها أربعة آلاف نسمة واشنبرت بانتصار نابوليون الأول بها على جيوش الروس-. 44
عدد الصفحات ٣٩٤فتقهقرت الحنود الروسية المحتلة لولاية البغدان من غير ما حرب ولا قتال وعقب ذلك حصل الصلح بين فر نسا والروسيا بقتضى معاهدة (تلسيت) في اول جمادى الأول سنة ۱۲۲۲ ( ۷ يوليو سنة ۱۸٠۷ ) التي جاء البند الثاني والعشرين وما بعده منها أن الروسيا تكف عن محاربة الدولة حتى يتوسط نابليون بين الطر فين » وانه جرد ما أمضيت الهدنة الابتدائية تخلي جيوش الروسيا ولايي الأفلاق والبغدان بدون أن تدخلها الجيوش العثانية حتى يتم الصلح ا ف اهدو الو الي اتفق علا نابلیون واسکندر و قيصر الروسيا إن م يقبل الباب العالي ا فر نسا بسبب الحوادث الأخيرة الي حدثت بالاستانة او إن لم یتم المقصود بكيفية مرضية بعد قبول هذا E e مع الره وسيا على سلخ جميع الولايات العثانية بأوروبا ما عدا الاستانة وما حولها ٠ فيما بينهما مع إرضاء النمسا بجزء يسير. وكيفية دلك التقسم أن يكون لفر نسا بلاد بوسنه وألبانيا ( الأرنؤود ) وأبيروس وبلاد اليونان ومقدونيا وللنمسا بلاد الصرب وللروسيا الأفلاق والبغدان والبلغار واقلم تراس لغاية نهر ماريتسا ( راجع ملف المسيو لافاليه على تاريخ الدولة العلية ) . ولا ى ما ۴ هذه المعاهدة من الإضرار بحقوق الدولة العلية والتخلي ج وترکھا عفر دها امام الرو واا عن وعود فرنسا السابقة الي کانت ا ي إثارة هذه ا ما جاء في المعاهدة السرية من تقسم الأملاك اللحروسة فيظهر للمطالع ان كل وعود الاجانب للشرقيين وعود عرقوبية وسراب كاذب يحسبه الظمان ماء . وإن إظهارهم لنا الولاء والصداقة لم يكن إلا لنوال امانهم والفوز بغاياتهم »فالعاقل من لم يتمسك بذيل وعودهم ولا يخالج فكره )١( قرية بشرق بروسية على نهر ( نيمن ) الفاصل بين الروسيا والبروسيا وبها اجتمع نابو ليون الأول بامبراطور الروسيا ا الأول واتفقا على تقسيم اوروبا بینہماءثم حال دون اتمام مشر وعهما 5 الاتفاق على الاستانة »اذ كل منهما كان يود جعلها من نصيبه. وینسب ا لنابولیون آنه قال »إن الاستانة مفتاح اح العالم من استولى عليه أمكنة ان يسود على العام بأسره ۲ ۳4o
عدد الصفحات ٣٩٥أن دولة أوروبية تود خيراً أو تبغي صلاحاً لدولة أو أمة شرقية مطلقاً- والحوادث التاريخية التي ذكرت WIE لكات ١ کن شاهد فلعلها تكن رة ا ء هذا ثم ارسل نابلیون في ۳ جمادی الأولى سنة ۱۲۲۲ ( ٩ يوليو سنة 1۸٠۷ ) الجنرال ( جلليمينو ) أحد أركان حربه الى الجيوش العثانية والروسية المتحاربة لتبليغهم المعاهدة المذ كورة وعرض توسط الدولة الفر نساوية عليهم فقبل الفريقان . بذلك .وي ٩ جمادی الثانية سنة ۱۲۲۲ ( ۲٤ اغسطس ) امضیت بینهما بحضور امندوب. الفر نساوي هدنة ابتدائية .ومع ذلك فلم تخل الروسيا ولايتي الأفلاق والبخدان وهی اول إخلال بشروط معاهدة تلسيت ولذا لم يمكن الفريقان أن يتفقا على شروط الصلح النهائي لكن لم يستأنف القتال إلا بعد سنتين لاشتغال كل فريق منهما بما هو أَهمٌ من ذلك . ولنرجم الى ذ كرما حصل في الاستانة بعد نجاح ثورة قباقجي أوغلي فنقول: إنه م عض قليل حتى وقع الخلاف بين رؤساء الثورة فاتحد أولا قباقجي أوغلي مع المفتي على عزل القائم مقام مصطفى باشاءفعزل وأبعد الى خارج البلاد وأقم مكانه من يدعى طاهر باشاء ثم عزل لرغبته المحافظة على حقوق وظبفته وسافر الى روستجق والتجأً الى حاكمها مصطفى باشا البير قدار. وكان هذا الأخير من محازبي السلطان سليم ويود ارجاعه لمنصة الأحكام » فكاشف بذلك جلي مصطفى باشا الصدر الأعظم وباي الوزراء واقنعهم بوجوب مجازاة المهني وقباقجي مصطفى على تهييج الجحنود الغير منتظمة وعزل السلطان والاستتار بالسلطة . فوافقه على هذا الأمر كل من كاشفهم به وأصدر الصدر حكماً على قباقجي مصطفى قاضيا باعدامه ووكل على تنفيذه أحد رجال الم امرة واسمه حاجي علي وهو تعهد بالقبض عليه عنوة وسار الى الاستانة في مائة فارس بينما كان البيرقدار قاصدها في ستة عشرألف جندي عن طريق أدرنه . ولا وصل حاجي الى ضواحي الأستانة علم أن قباقجي مصطفى مقم ني قصر له خارج الدينة فهاجمه وقتله ثم أبرز لجنوده حكم الصدر الأعظم وأخبرهم أنه عين قائدا لهم فلم يقبلوا بذلك بل أحاطوا به ون معه من الفرسان وكادوا يأسرونه لولا ۳۹٦
عدد الصفحات ٣٩٦ما أظهرة من التاعة الي تمكن بها شن التخاض: واللحاق بار قدار وكان و هر واا الأعظم ا و ار چ ولا علم السلطان بهذه الوقائم خحشي من تعذّي الثورة عليه ووصول ضررها إليه» وامر بعزل المفتي وصرف جنود قباقجي مصطفى الغير منتظمة الي عضدته على عزل السلطان سليم » فأظهر البيرقدار الاكتفاء بما حصل ولم يكاشف أحداً بعزمه على إعادة السلطان سليي »الى عرش الخلافة العظمى واشاع أنه عازم على العودة الى روستجق لكن في صبيحة ٤ جمادى الأول سنة ۱۲۲۳ ( ۲۸ يونيو سنة ۱۸٠۸ ) ألني القبض على شلي مصطفى باشا الصدر الأعظم وسار بجيوشه الى السراي السلطانية وطلب إرجاع السلطان سليم الثالث الى الملك »فأمر السلطان مصطفى بقتله وإلقاء جثته الى الثائرين كي يكفوا عن الثورة لا يعلمون أن الذي یریدون ارجاعه قد دخل ي خبر کان لکن اتی الأمر على عكس ما كان يؤمل» فقد زاد الثائرون هياجاً ونادوا على الفور بعزل السلطان مصطفى الرابع ووه ني نفس السراي التي كان محجوزاً بها السلطان سل فعزل بعد أن e عشر شهرا وقتل في سرايه بعد ذلك بقليل وأقيم بعده محمود الثاني . ۳4¥
عدد الصفحات ٣٩٧E O N OE A وافتتح أعماله بأن قلد مصطفى. باشا ا ) ۱۷۸١ سنة العظمئ ووكل اليه أمر تنظيم الانكشارية وإجبارهم على اتباع نظاماتهم القديمة المسنونة من عهد السلطان سليمان القانوني راهلت ا فشا عك ان انتقم البيرقدار ممن قاوموه عند ا السلطان سليم وکانوا سيا ي قتله استدعی ج درت الدولة ووزرائها وأعيانها مجلس حافل ولا لبوا دعوته قام فم خطيبا وأظهر لهم ما كانت عليه حالة الانكشارية وما وصلت اليه وما يجب أن تکون عليه من النظام وضرورة تقليدهم الأسلحة النارية المخترعة حديثاً والتي كان اشتعمالها ٠ جیوش الروسيا سبب انتصاراتهم الأخيرة على جيؤش الدولةء تم خم کلامه بان عرض علہم عة اقتراحات مهمة منها إلرامهم لاز مة تكناتهم العسكرية خصوصاً غير المتزوّجين منهم وقطع علائف ومرتبات السا كنين خارجا عنها وجعل تمرينهم على التعليمات العسكرية المسنونة في قانون السلطان سلیمان إلزاميا » و تسليحهم بالأسلحة الجديدة النارية وتمرينهم على الأصول العسكرية الجديدة المستعملة ي جيوش أوروبا واي سیم قوة عظيمة ذلك من الاصلاحات والترتيبات التي لو اتبعت لأضبح جيش الانكشارية اق خوش العالم كما كان في بادئء الأمر قبل تسلطن الخلل عليه وټدخحله في الأمور الداخلية والخارجية ونصب الوزراء والملوك وعزلهم بلاحق مطلقاً. فاق الجميم على كل ما جاء في مشروع البيرقدار وحرروا ضرا بذلك تم ۾ يكتف هو بذلك بل استحصل على فتوى بضرورة تنفيذ نظامات الانكشارية ۳۹۸
عدد الصفحات ٣٩٨يكل صرامة » وأصدر أوامره بذلك وأدخل أغلب ضباط الحيوش النتظمة الي آم انطالها ى حش الانكقارية بالوطاتف. العالة ١ ٠ فأحدوا تشي رغائه بكل اعتناء وشدة فاغتاظ الانكشارية لذلك واتحدوا على مقاومته وتضافروا على الايقاع به ولم يكن للبير قدار معين ني تنفيذ قرار الجمعية الا ستة عشر الف مقاتل أتت معه من روستجق وثلاثة آلاف جندي تحت قيادة عبد الرحمن باشا رئيس الحنود المنتظمة سابقا وبعض سفن حربية تحت امرة أمير البحر رامز باشا . ثم م عض قليل حتى ساروا إلى فيليبه وأظهروا التمرّد والعصيان فارسل البير قدار اثى عشر ألف مقاتل من جيوشه لمحاربتهم ولم يبق الا أربعة آلاف والثلائة آلاف القائد هم عبد الرحمن باشا . ولذلك انتهز الانكشارية هذه الفر صة وقاموا کرجل واحد ي ۲۷ رمضان سنة ۱۲۲۳ ( ۱١ نوفمبر سنة ۱۸٠۸ ) وساروا الى سراي السلطان مصطفى بقصد ارجاعه الى عرش الحكومة فاعتر ضهم البيرقدار وقاومهم مقاومة عنيفة ولا أحس بأن الضعف قد داخل جيوشه وخشى من فوز الثائرين وعزل السلطان محمود امر بفتل مصطفی الرابع والقاء جثته ثائرين كما فعل مصطفى الرابع معالسلطان سلم الثالث . فلما راى الانكشارية جثة السلطان مصطفى زادوا هياجاً وأضرموا النار في السراي الملوكية لكى يلجئو! البيرقدار على الفرار منها لكن فضل الصدر الأعظم الموت على التسليم لهذه الفة الباغية والانصياع لطلباتها وبني يدافع هو ومن معه حتی مات حرقا. ویقال إنه تحصن ني أحد الأبراج ثم اشعل ما كان به من البارود ومات هو ومن معه تحت أنقاضه .ولو صحت هذه الرواية أو تلك فكلتاهما تشهدان على ما كان متصفاً به من الشهامة والشجاعة وأنه بخدم مدا لا شخصاً»وهذا المبدأً هو إصلاح الحندية وتدريما على النظامات المستحدثة لتحققه ان الانكشارية مهما كانت قو تهم ومنعنهم لا يقوون على الثبات أمام الجيوش المنتظمة التقلدة أجود الأسلحة واتقہا . سفن حربية واوقفها مر البوسفور وسلط مدافعها على ثكنات الانكشارية ثم نزل الى البر مع فريق من البحارة والمدفعية وسار بهم لمساعدةالبيرقدار» ۳4۹
عدد الصفحات ٣٩٩بينما كان عبد الرحمن باشا آتباً مع فرقته المؤلفة من ثلاثة آلاف جندي لؤازرة الوزير.لكن كان قد سبق السيف العذل وقتل مصطفى باشا البيرقدار الا أن رامز باشا وعبد الرحمن باشا ومن معهما ما فتوا يقاتلون الانكشارية حتى انهزموا أمامهم في جميع الا ت ن استمرَ اطلاق البنادق والمدافع في الاستانة طول اليوم. وف اخر النهار ارتاى رامز باشا البحري العفو عن الثائرين جميعا لو ألقوا سلاحهم وسلموا أنفسهم لرحمة السلطان فلم يوافقه عبد الرحمن باشا بل أراد اخاذ هذه الثورة وسيلة لاعدام الانكشارية وإبطال طائفتيم كلية ووافقه السلطان محمود على ذلك . وبناء على هذا القرار سارت جيوش السلطان ي صبيحة اليوم التالي نتقدمها امدافع تقذف الصواعق على الانكشارية می کا کو و دت وا رای ارون أن لا مناص لهم من الهلاك أضرموا النار في جميع جوانب المدينة . ولا كانت أغلب أماكنها من الخشب علا لهيب النيران وكاد الحريق يلتهمها بأجمعها فاضطر السلطان للاذعان لطلبات الانكشارية حتى مكنه انقاذ المدينة من الدمار العاجل مؤجلاً ابطال هذه الفثة المفسدة الى فرصة أخرى وبذل جهده في إخماد النير ان الي كادت تلهم المدينة بأسرها لو لم يتداركها السلطان محمود بحكمته واستمر الانكشارية في ثورتهم وهيجانهم . معاهدة بخارست مع الروسيا وبعد انتهاء هذه الفثة وجه السلطان اهتامه لاصلاح الشؤون الداخلية والاستعداد لاهلاك طائفة الانكشارية . وللتفرغ لذلك عقد الصلح مع دولة الانكليز في ۴٤ د الثاني سنة ٠۲۲١ ( ۸ يوليو سنة ۱۸٠۹ ) وافتتح المخابرات مع الروسيا بدون أن يتوصل الى اتفاق مرض للطرفين فاستؤنفت الحركات u ودارت رحى الحرب بين الحيشين وكانت نتيجتها أن انهزم الصدر الأعظم ضيا يوسف باشا الذي عين ني هذا المنصب الرفيع بعد موت مصطفى باشا البيرقدار »مع أنه هو الذي انتصر الفرنساويون عليه بمعصر بالقرب من المطرية سنة ۱۷4۹ وهذا مما يدل على عدم إلامه بفنون الحرب .واستولى الروس على fo
عدد الصفحات ٤٠٠مدائن اسماعیل وسلستریه وروستجق ونیکوبلي وبازارجق ي ستټي ۱۸۰۹ و۰ ثم عرزل وتر ماه من دض احمد ماقا وهر شار آل الروس في ستين ألف مقاتل في سنة ۱۸١١ وانتصر علهم واضطرهم لاخلاء مدينة روستجق فأحلو ها في ٠۳ جمادى الثانية سنة ٠١۲١ ( ه يوليو من السنة المذ كورة ) مكرهين بعد أن هدموا قلاعها وأسوارها بالألغام وأضرموا النار ني منازلها وعبروا نهر الطونة راجعين الى شاطته الأيسر فتبعهم أحمد باشا بجيوشه» وبعد عدّة وقائع لا حاجة لذ كر ها تفصيلا عاد الروس فاحتلوا روستجق انية . وني هذه الأثناء فترت العلاقات بين الروسيا ونابوليون لعدم تنفيذ شروط معاهدة تلسيت وكانت الحرب بينهما قاب قوسين أو أدنى» فسعت الروسيا في مصالحة الدولة.ولعدم وفك وزرا الدولة عل ماجريات الامو "الستامنة باوروبا قبلوا افتتاح المخابرات وعينت الدولة مندوبين من قبلها اجتمعوا مع مندولي الروسيا ثي مدينة بخارست . وبعد مداولات طويلة توصل الفريقان الى إمضاء معاهدة عرفت ني التاريخ باسم معاهدة بخارست أمضيت ني ٠١ جمادی الأولی سنة ۱۲۲۷ ( ۲۸ مايو سنة ۱۸١١ ) اهم شروطها بقاء ولايي الأفلاق والبغدان تابعتين للدولة ورجوع الصرب الى حوزتها مع بعض امتيازات قليلة الأهمية عديمة الجدوى وحفظت الروسيا لنفسها اقلم بساربيا واحد مصبات الدانوب . ولقد اعتبرت فر نسا هذه المعاهدة خيانة من الدولة للروابط القديمة الموجودة بين الدولتين إذ بابرامها تمكنت الروسيا من استعمال الجيوش الي كانت مشتغلة عحاربة العثانيين ني صد إغارات فرنسا عن بلادها والزام نابليون القهقرى بعد حرق مدينة موسكو واهلاك أغلب جیوشه عند عبورهم نهر ( بیریزینا ) ٩ عائدين الى بلادهم مکسورین مدحورين . ونسى نابليون ان الدولة لم تات امرا جديداً بل اقتدت بما فعله هو ني تلسيت من التخلي عنها والزامها على ايقاف )1( ر ıر Berezina lı jı هو أحد روافد نهر دنییر وطوله ۷ کم وهو مشهور ي التاريخ بسبب هذا العبور الذي استمر من ۲۹ الى ۲۹ نوفمير ۱۸١١ . ٠١ - الدولة العلية العشمانية م ٤١
عدد الصفحات ٤٠١الحرب فضلا عما جاء بمعاهدة تلسيت من الشروط السرية القاضية بتجز ئة الدولة العلية الأمر الذي كاد بخرج من حيز الفكر الى حيز الوجود لولا طلب القيصر اسكندر الأول ضم مدينة القسطنطينية إليه ليكون له بوغاز البوسفور والدردنيل وبالتالي مفاتيح أوروبا بل مفاتيح العالم بأسره »وعدم قبول نابليون بذلك خوفاً على مملكته الشاسعة من تعدّي الروس . ومن الغريب أن جمیع دول أوروبا لا تأنف من استعمال أنواع الغش والخديعة ي سیاستہم حتى صارت لمظة سياسية عندهم مرادفة للكذب والمين والتظاهر بغير الحقاتق »ولو عاملتهم احدى الدول الشرقية لا بمثل هذه السياسة التي ا منها الشرقيون بل بالصداقة مع المحافظة على الحقوق »فما دام حقنا منافياً كما هو الغالب لمطامعهم في بلادناء رمونا با اتصفوا به ونحن براء منه . هذا ولا بلغ رؤساء ثورة الصرب خبر معاهدة بخارست القاضية بارجاعهم ا العلية المطلقة بعد ما بذلوه من الأموال والأرواح في اعطائهم ا من الاستقلال الاداري ووعد قيصر الروسيا ام احتدموا غيظا و بقبلوا الرجوع الى es اللأصلية وآثروا الفناء ي الدفاع عن استقلاهم . فسيرت الدولة إلبهم الجيوش فأحضعنهم الى سلطانها قهراً وعاد الموظفون العثانيون الى مراكزهم كما كانوا قبل الثورة واسترجع جنود السباه اقطاغاتهم الأصلية فا غا اوو اعا واج فر اول ا 0 طلباً للاستقلال الا أحدهم المدعو ( ميلوش أوبرينوفتش )“ › فانه بقي في بلاده وأظهر الولاء للدولة حتى عينته بوظيفة شيخ بلد لاحدى القرى وظل بهيج أفكار الأهالي على الثورة ويبث فيهم روح الحرية حتى إذا أنس منهم الاستعداد للقيام كرجل واحد انتهز فرصة عيد الزحف في سنة ٠۸٠١ الذي بحتفل به )١( أحد زعماء الثورة الصربية ولقبه الحقيقي تيودور فتش وسمي أوبروفتش نسبة لابرن زوج والدته وكان أبوه من رعاة الخنازير أما هو فثاز أولاً باتفاق قره جورج الذي سبق ذكره»ثم لا هاجر جورج الى الروسيا صار هو رئيسا للحركة الثوروية وقتل قره جورج ليتخلص من منافسته. وباي تاريخه يعلم من سياق هذا الكتاب . ۲
عدد الصفحات ٤٠٢المسيحيون في يوم الأحد السابق لعيد الفصح حيث كان جميع أهالي قريته والقرى اللجاورة مجتمعين ونشر بينهم لواء العصيان ودعاهم الى الثورة فلبوه مسرعين وانضم إلہم جميع الأهالي وعاد المهاجرون الى أوطانهم وامتد العصيان ي جميع انحاء بلاد الصرب . وك أن اسر االفال ا بینهم N E بل و او وف بالنيابة عن الأمة الصربية الرجوع الى سلطان الدولة بشرط أن لا تتداحل ي شوونهم الداخلية ولا ي تحصيل الضرائب بل يعين لادارة البلاد وتوزيع الضرائب وتحصيلها مجلس مؤلف من أئي عشر عضوا» ينتخبهم الأهالي من أعيان الأمة وهم ينتخبون ريسا لهم من بينهم يكون كحاكم عمومي وتکتني الدولة بالمراقبة واحتلال الحصون a E العالي DD شديدة تقضي عليه ععاملة الصربيين بالرفق واللين كي بحافظوا على ولاء الدولة ES ا ا ق ¿ نسميه من الان مجلس نوابهم وأطلقوا عليه اسم ( سوبرانيا ) وصارت الصرب مستقلة تقريا واستبد میلوش كملك مطلق التصرّف لا سلطة للوالي العشماني عليه مطلقاً اكتفاء باحتلال الحصون والقلاع » ولم يكن له منافس في السلطة الا قره جورج أكبر زعماء الثورة الذي هاجر الى بلاد الروسيا فأكرم القيصر مثواه ومنحه رتبة جرال عسكري ونشان ا E E الروسيا له فأصر على قتله وتربص له حتى إذا حضر مختفاً الى بلاد الصرب قاصداً بلاد اليوتان بناء على طلب زعمائها أرسل إليه ميلوش من قتله ثم ارقا اه اا علامة على حسن ولائه واخحلاصه للدولة العلية صاحبة ا الاسمية على بلاده . )۱( سنت آن : أي القديسة حنه . iy
عدد الصفحات ٤٠٣