المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ٢٤ من ٥٢

عصیان بازوند اوغلي وكذلك ظهرت ني هته الأتناء فتنة عثان باشا والي ودين اللقب ببازوند اوغلي "“ وانضمام كثير من أهالي الصرب اليه واستظهاره على جنود الدولة التي أرسلت لاقماعه وأخيراً سافر إليه كوجك حسين باشا بنفسه» وبعد اوا ا چ ا ا ا کی ا و ا ارباب الغايات أن تعصى كافة ايالات البلقان فتدارك الأمر ومنح بازونداوغلي ولاية ودين طول حياته وبذلك حسمت الفتنة سنة ٠١١١‏ الموافقة سنة ٠۷۹۷‏ . دخول الفرنساويين مصر وي سنة ٠١١١‏ ( سنة 1۷4۸م( مرت الجمهورية الفرنساوية بونابرت ١‏ (۱) قال جودت باشا في تاریخه ان هذا الاسم أصله باسبان وحرف ني الاستعمال فصار بازوند وأقول : ان باسبان معناها الحارس . (۲) ولد هذا الرجل الشهير في ٠١‏ أغسطس سنة ۱۷٦١‏ بمدينة اجا كسيو بجزيرة كورسيكا ثم دخل المدارس الحربية وترق الى وظيفة ملازم اني طوبجي سنة ۱۷۸١‏ »واشير ي استخلاص مدينة طولون من قبضة الانكليز ثم عين قائداً عاماً للجيش المحارب ي ايطاليا سنة ١1۷۹.وبعد‏ أن قهر الجيوش النمساوية عاد الى باريس حيث كلف بفتح E E E‏ وتولی بها جميع الجيوش وعين بعد قليل رئيساً للحكومة (قنصل) . وي ۱۸ مايو سنة ۱۸۰4 ر ررر ع رت اع نابليون الأول وني ۲ دسمير من السنة المذكورة نی البابابيوس السابع الى مدينة باريس ووج بيده ي حفلة عمومية .وفهر جيوش أوروبا الي تألبت عليه عدة مرات وانهزم أخحيراً في سنة ۱۸۱٤‏ واستعفی ي ۱١‏ ابريل وسافر الى جزيرة البه الي عينت منفى له بجوار ايطاليا ولم يلبث ان عاد منها ونزل بخليج جوان بجنوب فرنسا ي اول مارس سنة ۱۸٠١‏ فتالبت عليه الدول أجمع وقهرته في واقعة وترلو ببلاد البلجيك في 1۸ يونيو سنة ۱۸٠١‏ وأرسل أسيراأ الى جزيرة سانت هيلانه احدى جزائر افريقيا التابعة للانكليز. وتوني بها في ه مايو سنة 1۸۲١‏ ودفن فيا a as‏ ودفنت بسراي الانفاليد في قبر من الرخام اللأحمر وقد زرته في يوليو سنة ۱۸۹٩‏ . VY

عدد الصفحات ٣٧٢

القائد الشهير بالمسير الى مصر لفتحها بغير اعلان حرب على الدولة العلية وأوصته بکتمان هذا الأمر حتى لا تعلم به انكلترا فتسعى في إحباطه مع مع أن القصد منه يكن الا مغع مرور تجارة الانكليز من مصر الى الهتد وبالمكس فجهز ثي مدينة طولون جيشاً مؤلفاً من ۴٣‏ ألف اتل غلبم من العساكر المدرّبين ثي الحروب الي جرت بين فرنسا وايطاليا وانتهت معاهدة كامبوفورميو وعشرة الاف بحري تحملهم دونابة مركبة من ٠٠‏ سفينة حربية و٣۷‏ قراويت و٠٠٠٤‏ مركب حمل وأضاف الى جيشه ٠۲۲‏ عالاً على اختلاف العلوم والمعارف لدرس القطر المصري والبحث عما يلزم لاصلاحه واستغلاله . وفي ۱۹ مایو سنة ۱۷۹۸ رحل بونابرت بهذا الجیش بدون أن يعلم ادا بوجهته فوصل جزیرة مالطه ني ٠١‏ يونيو واحتلها بعد أن دافع من فا من رهبان القأبس حنا الأورشليمي »وي ۷ محرم سنة ۱۲٣۳‏ (۱ يوليو) وصل مام مدينة الاسكندرية وأتزل عساكره على بعد أربع فراسخ منها وبعد أن دخلها عنوة ترك بها القائد كليبر وسار هو قاصدا مدينة القاهرة عن طريق الصحراء الممتدّة غرب فرع رشيد فقابله مراد بيك بشرذمة من المماليك عند مدينة شرا خحيت بالبحيرة ئي ۲۹ محرم الموافق ٠۳‏ منه» فهز مه بونابرت وواصل السير حتى وصل الى مدينة انبابة مقابل القاهرة وحصلت بينه وبين ابراهيم بيك ومراد بيك أمراء المماليك واقعة الأهرام الشهيرة ني ۷ صفر الموافق ۲١‏ يوليو الي أظهر فما الماليك من الشجاعة ما أدهش الفر نساوبين وبعد أن بذلوا وسعهم في الدفاع عن مصر» لا أقول بلادهم بل غنيمهم »تقهقروا أمام الداع الفرنساوية فدنحل بونابرت وجيوشه مدينة القاهرة بعد أن أعلن بها أنه لم بأت لفتح مصر بل انه حليف الباب العالي أتى لتوطيد سلطته ومحاربة المماليك العاصين أوامره كما قال الانكليز عند دخولهم مصر ستة ۱۸۸۲ . وأرسل القائد ردیکتن) الى الصعيد لاقتفاء أثر مراد بك فتبعه حتى وصل جزيرة فیله ( قصر انس الوجود ) تي ۲٠‏ رمضان سنة ۱۲۱۳ ( ۲ مارس سنة )0 ل أفهم معناها ( ا محقق ) VY

عدد الصفحات ٣٧٣

۹) ووجه فرقة أخرى احتلت مدينة القصير على البحر الأحمر في ۲١‏ ذي الحجة من هذه السنة (۲۹ مايو ) من السنة المذكورة. وبذلك صار القطر المصري ال الأبيض المتو سط الى أقاصي الصعيد في قبضته »ثم أسس المجلس العلمي للبحث عما يجعل احتلاله بوادي النيل دائمياً . لكن لم بلبث ان وصله خير واقعة أبي قير البحرية التي دمر فيها نلسن © ا ال اکى الشهير جميع المراكب والسفن الحربية الفرنساوية في ۷ صفر سنة ۱۲۱۳ ( أول أغسطس سنة ۱۷۹۸) وتسلطن الانكليز على البحر امتوسط وقطع المواصلات بينه وبين فرنسا. وذلك ان وقت خروج المراكب الفرنساوية من طولون كان نلسن للمذ كور يحاصر مدينة قادس باسبانيا فترك الاو وان ك اوا الفر نساوية فلم يعثر عليما الا بعد أن احتلت جزيرة مالطة ومدينة الاسكندرية كما سبق . ولا علمت الدولة العلية باحتلال الفرنساويين القطر المصري أخحذت في الاستعداد لمحار يتم لا سيما وانها كانت مطمئنة البال هادئة البلبال من جهة النمسا والروسيا اللتين كانتا مشتغلتين محاربة الجمهورية الفرنساوية خوفا من امتداد مبادئها الحرة الى بلادهما فتفل عروشهما كما حصل للويس السادس عشر ملك فرنسا. ومن جهة أخرى عرضت عليما الدولة الانكليزية مساعدتها على اخحراج الفرنساويين من مصر لا رغبة في حفظ أملاك الدولة بل خوفاً على ( د ا یران سنة ۱۷0۸ ودخل البحرية وسنه ٠١‏ سنة وامتاز بين أقرانه وتقدم بسرعة حتى عين وكيل اميرال ي سنة ۱۸۹۷ وي سنة ۱۷۹۸ حاول الاستيلاء على جزيرة تنريف احدى جزائر كناريا التابعة لاسبانيا فلم ينجح وتبع الدونا نة الفرنساوية حتى أحر قها في أبي قير وي ۲١‏ أ كتوبر سنة ۱۸٠١‏ قابل دونا مي فرانسا واسبانيا بالقر ب من رأس الطرف الأغر المشهور بترافلجار فحاربهماً وانتضر عليهما وقتل في هذه الواقعة ونقلت جئته الى لوندره ودفنت في كنيسة وستمنستر المعدة لدفن ملوك انكلترا ومشاهير رجاها وزرت قبره ئي بولیو سنة ۱۸۹٩‏ وأقيم له بلوندرة عدة تماثيل أشهرها ما أقم قي ساحة ترافلجار , V4

عدد الصفحات ٣٧٤

طريق الهند من أن تكون ني قبضة دولة قوية يمكنها معاكستها » فقبلت الدولة العلية مساعدتها بكل ارتياح .وكذلك عرضت علا الروسيا امدادها بمراكبا الحربية وانضمام دوناماتها الى الدونانماتين العثانية والانكليزية فقبلت أبضاً وأعلنت الحرب رسمباً على فرنسا ئي ۲٢‏ ربيع الأول سنة ۱۲۱۳ (۲ سبتمير ب ۸م وأخحذت في جمع الجيوش بمدينة دمشق وبجزيرة رودس لارسالها الى قفر وات ادو اة الر وة من ال الاسر د اوغا الااة وخر جت ان البحر الاس مع الدوناعة العثمانية وذلك مقتضى ماھدة رف کد الو الثلاث الي اتفقت لأوّل مرة على عمل حربي مع ما بين الدولة العلية والروسية من العداوة القديمة المستمرة ولا شعر بونابرت باجتاع الجيوش لمحاربته تحقق أنه ان لم بفاجىء الدولة eT‏ استعداداتها الحربية تكون عواقب الحرب وخيمة عليه وان من يحتل مصر لا يكون آمتاً عليما الا إذا احتل القطر السوري فلهذه a a‏ ثلاثة عشر ألف مقاتل قاصداً بلاد الشام من طريق العريش فاحتلها في أواخر شعبان سنة ۱۲١۴۳‏ . ثم دحل مدينة غزة ي ۱۹ رمضان وارتحل عنها ي ۲۳ منه ووصل الرملة في ۵ منه ومنها الى ا في ستة وعشرين رمضان (۷ مارس ).ولا آنس منھا الفاوسة تخار ها الها وة ی يوم ول شال »ثم زاخل نها قاصدا مدن عکا. وقبل مزاولته لياف ارتكب أمراً شنيعاً لم يسبق ني التاريخ وهو أمره بقتل ای وار ھی ن کا کروی ا ر وو و ا e E‏ اعا ن طني الجر وام ء الأمير ال الانكليزي (سدني سميث ) ”“ على مدافع () أمير ال انكليزي ولد سنة ٠۱۷١١‏ وتو سنة ۱۸٤١‏ كلفه الأميرال هودجين عندما كان محتلاً مدينة طولون بحرق الدونانمة الفرنساوية فحرقها في سنة 1۷۹۳ ثم أخذ اسيرا ي فرنسا وبي بها سنتين مسجوناً بسجن ن التامبل باريس ثم هرب فساعد على لاع عن ملي عكا وع أبرال ست ۸١‏ لم اعرل الأصال وقفى باي عمره في تاسيس ومساعدة الأعمال الخربة Vo

عدد الصفحات ٣٧٥

الحصار التي أرسلها من مصر لاطلاقها على الأسوار »ولتبقظ أحمد باشا الجزار قائد حامیتہا لافساد الألغام التي ينشئها الفر نساويون لنسفها ويي آوائل آبریل بلغه تحرك جيش دمشق العاني لانجاد مدينة عكا فارسل القائد كليبر مع فرقة من الجيش لحاربته ومنعه من الوصول اليا فالتقى هذا القائد بالعهانيين عند جبل طابور ”“ وأحاطوا به احاطة السوار بالمعصم وكادوا يفوزون لولا مجيء بونابرت إليه بثلاثة آلاف مقاتل ومهاجمته لهم من الخلف فتفرق الجيش العثماني في ۱٦‏ آبریل ثم عاد بونابرت الى عكا فوصله خبر تقدّم الجيش المجتمع في جزيرة رودس فقطع بعدم النجاح وعاد من بقي من جيوشه الى القاهرة ودخلها في ١‏ مايو من السنة المذكورة . وني يوليو نزل جيش رودس العڻاني باي قير وتحصن بها وکان يبلغ عدده ۸ الف مقاتل فسار بونابرت من القاهرة لمحاربتهم فتغلب عليهم والتجأً من ا الى المراکب ي ۲۲ صفر سنة ۱۲۱۲١‏ (۲۸ يوليو) 3 قائدهم الأكبر مصطفى باشا وكثيراً من الحنود . و اظن ساف ونارت ع الاس رة اعدا فرنسا خفية مم بعض قراده حتى لا يضبطه الانكليز القاطعون مراكم سبل البحر الأبيض غل باقر ساون و ذلك أن الأمير ال الانكليزي اسل اله عة نسغ من الجرائد الفرنساوية الم كور بها خبر تغلب النمساويين على فرنسا ووقوع الفوضى في داخليتا »فار اد بونابرت الرجوع الما لاستمالة الخواطر إليه وتاليف حزب يعضده ي الوصول الى غرضه وهو أن بعين رئيساً للجمهورية أو أكثر من ذلك خصوصاً وفد اك اا عا ي ماو ات اطا الا فا س ل وا وا أثیلاً بسبب فتحه وادي النیل» فغادره تارکاً القائد ( کلیر ) وکیلاً عنه ویقال انه أذنه باخلاء القطر لو رأى تغلب القوى الخارجية عليه لعدم إمكان مساعدته بامال أو الرجال نظراً لوجود السفن الانكليزية تشق عباب البحر الأبيض طولاً ٥۸۸ هو جبل تابور ويقع ني فلسطين الى الجنوب الشرقي من مدينة الناصرة وارتفاعه‎ )١( . متراً وعليه تجلى الرب على عيسى كما يعتقد المسيحيون‎ ۳۷٦

عدد الصفحات ٣٧٦

وعرضاً . فبقي امیش الفر نساوي بمصر بدون مراکب تحمیه من نزول الانکلیز ا الى الققرن او تاي اله بالدد ا أو غر الا ار من فرنسا ونقص عدده الى حمسة عشر ألفاً بعد من مات ببر الشام الظافزن وال رطاف ان هدا العدد غير كاف لحماية السواحل وحفظ طريق الصالحية والمحەظة على الأمن ني الداخل . ولذلك يئس القائد كليبر من حفظ مصر واتفق مع الباب العالي والاميرال سدني سمیثٹ في ۲٤‏ يناير سنة ۱۸٠٠‏ على أن تنسحب العسا كر الفر نساوية بسلاحها ومدافعها وتر جع الى فرنسا على مراكب انكليزية ٠‏ لكن بعد أن ابتدا الفر نساويون في إخلاء القلاع :ع ارسل الأمہ رال کیث الانکليزي الى کلیبر یخبره أن الحكومة الانكليزية م تقبل هذا الاتفاق إلا إذا ألقى الفر نساويون سلاحهم بين يادي الانکليز اغ وشار اوت الین ال ركي الت الى مصر تحت قيادة الوزير يوسف باشا لاستلامها من الفر نساو بين . فتقابل الجيشان عند المطرية في ۲۳ شوال سنة ٠١( ٠١٠١‏ مارس سنة )۱۸٠١‏ وبعد محاربة عنيفة فاز کليبر بالنصر وعاد الى القاهرة فوجدها في قبضة ابر اهيم بيك أحد الأمراء المصر بة . وكان دخلها حال اشتغال الفر نساويين بالمحاربة فأطلق القنابل عليما وخرب منها جزءاً عظيماً واستمرّ الحرب في شوارعها نحو العشرة أيام تما هو مذكور ي تاریخ الجبرني تفصيلاً عن ذ كر حوادث الشهر المد كور ( راجح جزء ثالث صحيفة ٩١‏ وما بعدها ) . وبعد ذلك ساد الأمن بالقاهر ة . وني ۱٤‏ یونیه سنة ۱۸۰۰ (۲۱ محرم سنة )٠٠١٠١‏ قتل شخص حلي اسمه سليمان القائد كليبر في بستان سراي الألفي بالأزبكية ( الموجود محلها الآن فندق E a‏ حصل فيه القتل فضبطو فضبطوه وبعد تحقيق طويل قتلوه هو ورفاق له ثلاثة اتهموا معه الل بعد و اند کر عن كاه الال ر ر رکا د ان ان الاسلامي وتسمى عبد الله منو . VY

عدد الصفحات ٣٧٧

خروج الفرنساويين من مصر ولا علم الانكليز A‏ بوت کلم وخروج بونابرت ومعه أمهر القؤاد من مصر أيقنوا بالغلبة عليهم وأترلوا el‏ ثلاثين ألف مقاتل تحت قيادة الجنرال (ابركرومي ) في اا ١‏ فسار القائد منو لمحاربتهم فانهزم أمامهم في ۲۱ مارس ورجع الى مدينة الاسكندرية ليتحصن بها فقطع الانكليز سد أبي قير المانم مياه البحر الايض فن الاغارة عل أرق مر حن فر القائد منو وجيوشه في الاسكندرية »غير مبالين عا ينجم عن قطع هذا الس من الخراب والدمار لجزء ليس بقليل من الوجه البحري . ٠‏ تسار الانكار والار اك ال القاهرة عن طر بي الال وروا م بي منها من الفر نساويين . ولتحقق القائد ( بلیار ) آن لا مناص له من التسلي. خابر القائدين العثماني والانكليزي وطلب منهما اخلاء وادي النيل بالشروط u‏ تدوينما باتفاق العريش في ۲١‏ يناير سنة ۱۸٠١‏ فقبلا منه وأمضيا معه اتفاقاً بذلك في ۱١‏ صفر سنة ۱۲۱١‏ ( ۲۸ يونيه سنة ۱۸٠١‏ ) . فأخلى المدينة في ۲۸ صفر من من السنة المذ كورة ٠١(‏ يوليو ) وخرج منها بجميع اسلحته ومدافعه ومهماته . وبعد أن أقاموا ني بر الجزيرة أربعة أيام ساروا الى ثغر رشيد تتبعهم فرق من الحنود الاسلامية والانكليزية لمع تعرض الأهالي لهم. وني أواخر ربيع الأول أبحروا من رشيد على مرا كب انكليزية . اما القائد منو فبتي محصوراً ني الاسكندرية ولم يقبل التسام الا ي ۲۲ ربيع الأخر سنة ٠١١١‏ ( من شه ميت نة ۹۸6١‏ € بعد أن وقعت ية وين العانيين والانكليز موقعة عظيمة قتل فيا كثير من الطرفين فخرج منها مع من بي معه وسافر الى بلاده على مرا كب الانكليز. وبذلك انتہت الحرب ورجعت البلاد الى حاكمها الشرعي ومالكها الأصلي وخليفة رسول رب العالمين بعد أن وطىء هامتما الأجني وارتكب فيا من الأعمال ما يضيق: نطاق هذا الكتاب عن وسا ل فان أن یمن علا بالتخلاص من الأجانب المحتلين لها الآن عسکر یا YA

عدد الصفحات ٣٧٨

ودی کا روھ ی رة ا ارو فان ج کا ھی ارج من ارادا بو اهل الله إنه هو السميع المجيب ) . ل کان ت الى اق را هرر افر رة بلقب قنصل مع سفير الدولة العلية المدعو أسعد أفندي وأظهر له ضرر اتحاد الدولة مع الروسيا وانکلترا و الوا ف اجات جرا "الوتان الواقعة بين جنوب ايطاليا وبحيث جزيرة موره وجنود انكلترا باقية عصر ماطلة في إخلائهاء هي وما احتلته من غور الشام . وأخيراً أقنعه بوجوب تجديد العلاقات الودية مع فرنسا فكاتب السفير العثماني دولته بذلك وبعد الحصول منها على الأذن أمضى مع بونابرت مشروع معاهدة بتاریخ أل جمادى الاأخرة سنة ۱۲۱۲ ( ٩‏ اکتوبر سنة ۱۸۰۱) و۱۷ فاند عير © ال العاشر للجمهورية الفرنساوية أساسها اخلاء مصر وتأبيد امتيازات فرنسا السابقة ي الشرق وهذا نصا نقلا عن قاموس فیلیب جلاد . البند الأول : ينعقد السلم والولاء فيما بين الجمهورية الفرنساوية والباب )1( ilêدınıر EEE Vendemiaire‏ السنة الحديدة الي احترعتا الثورة الافر نسية ویبداً من ۲۲ سبتمبر وبنتهي ي ۲١‏ اكتوبر . واليوم الثالك عشر منه مشهوري التاريخ الافر نسي لغلبة نابليون على الفريق الذي ثار على الكونفنسيون . والكونفنسيون هو الجلس الثوري الذي خلف المجلس التشريعي في ۲۱ سبتمبر ٠۷۹١‏ وحكم فرنسا حتی ۲۹ اكتوبر ۱۷۹١‏ . وهو الذي أعلن الجمهورية وحكم على الملك لويس السادس ر a‏ وكان يضم ثلاثة احزاب : الجر نديين والجبليين والس ليين وحيث انه عد مسئولاً عن الخسارة الخارجية فعهد الحبليون بالادارة الى لحنة سلام شعبي › فحكمت هذه اللجنة بالارهاب فسقطت ني ٩‏ تیرمیدور ۲٥ص۲۲‏ ( هو الشہر الحادي عشر من شهور الحمهورية ويبدأ ي ٠١‏ يوليو وينتهي في ۱۸ أوغست ) . وخلال الحقبة الثالثة من التيرميدور استطاع الكونقنسيون أن يسحق الملكيين ي مقاطعي فنده ۷e6‏ وال جنوب » کما استطاع ان ینتصر على ثورات المتحدين وعلى الاتحاد الأوروبي ضدفرنسا . وكان أول انتصار للكونمنسيون اعلان الجمهورية وانشاء معاهد عالية كثير ة وهو الذي أقر النظام العشري . ۳۷۹

عدد الصفحات ٣٧٩

العالي فيز ول بناء على ذلك ما كان بينهما من العدوان ابتداء من اليوم الذي تتبادل فيه التصديقات على هذه البنود الابتدائية. وبعد ان تجري مبادلة التصديق تنجل الخال الاك الف بار ن غا مم 5 افا ا رة نالات العالي المحفوظة أراضيه ومالكه له بالتمام والكمال كما كانت ني الحرب الحالية » على أنه من المقرّر أن كل ما يسمح به من الامتيازات في الممالك المصرية لسائر امالك الأجنبية بعد انجلاء الفرنساويين عنها يكون مسموحاً بها لر نساويين أيضاً . البند الثاني : تعترف جمهورية فرنسا بتشكيل جمهورية السبع جزائر وبلاد البندقية السابقة وتكفل استمراره ويقبل الباب العالي كفالة فرنسا وروميا بذلك . البند الثالث : ستتفق الحمهورية الفر نساوية والباب العالي العثماني على تعيين طريقة نهائية تختص بأموال رعاياهما وأمتعتهما الي حجزت أو أخذت مصادرة أثناء الحرب» ويطلق سراح الوكلاء السياسيين والوكلاء التجاريين والأسرى على اختلاف درجاتهم حال حصول التصديق على هذه البنود الابتدائية . البند الرابع : ان المعاهدات الكائنة فيما بين فرنسا والباب العالي حتى قبل الحرب الحاضرة تجددت بتمامها »وبناء على ذلك حق لجمهورية فرنسا أن تتمتع ني كافة أنحاء مالك العثمانية بجميع الحقوق التجارية وحقوق الملاحة اني كانت متمتعة بها قبلاً أو سيتمتع بها غيرها من الدول الأكثر تفضيلاً ني مستقبل الأيام . ) وتبادل التصديقات على هذه البنود في ظرف ثمانين يوما»وحرر عن باريس في ١۷‏ فاندعير من العام العاشر لجمهورية فرنسا الموافق يوم غرة جمادى الاخرة سنة ٠۲١١‏ وعقب ذلك ابرم بونابرت مع عامل الجزائر معاهدة بتاريخ (۱۷ دیسمبر سنة ۱۸۰۱) واخحری مع تونس بتاریخ (۲۳ فبرایر سنة ۱۸۰۲) قاضيتين باحترام سفن فر نسا التجارية كما كان ني زمن السلطان سليمان القانوني . ولا ذارت الخابرات ين :قرسا و انكلر ا لوصول الل مال :اسان © )١(‏ مدينة شهيرة بشمال فرنسا تبعد عن باريس بمسافة ٠۳۳‏ كيلومتر ويبلغ عدد سكانها انين ألفاً من النفوس وبها معامل كثيرة لغزل القطن وحياكته وكثير من المدارس _ ۳۸۰

عدد الصفحات ٣٨٠

أرادت انكلترا ادخال الباب العالي فيا حتى تثب E‏ دولية فلم تقبل الدولة ة ولا فرنسا ار ر وار تس اھا رر راشا .وتم الاتفاق بینهما ي ۲۳ صفر سنة ۱۲۱۷ ٠١(‏ يونيه سنة ۲ ۰ على أن ترجع مصر الى الدولة مع كافة ما كان ن لها من الحقوق »وان بقام ني جزائر اليونان جمهورية مستقلة تحت حماية الباب العالي ( وكان ذلك بالاتفاق مع الروسيا ) »وتعهدت الدولة العلية برد ما صودر من املاك الفر نساويين ببلادها ومنح فرنسا جميع امتبازاتها الساقة اة لا اهدة م 0۷4# بون بكرن لمراكبا التجارية حق الملاحة في البحر الأسود اسوة راكب الروسياء وبعد ذلك أخلت انكلترا جيوشها عن مصر والاسكندرية في ذي القعدة سنة ۱۲١۷‏ (شهر فير اير سنة ۱۸٠۳‏ ) . وني هذه الأثناء حصلت ني داخلية الدولة بعض اضطرابات بسبب شروع السلطان سلم الثالث في تنم الجيوش على النظام الجديد فان الانكشارية لم ينظروا هذه الاصلاحات العسكرية بعين الارتياح لخوفهم من ان تكون مقدمة لالغاء وجاقاتهم .فلما مات الجحنرال دوبابت e‏ الذي كان استحضر لتدريب النظام في سنة ٠۷۹۷‏ سعى الانكشارية مع بعض العلماء المغايرين لكل أمر مستحدث بدون نظر الى ما يجره من النفع لدى جلالة السلطان وتحصلوا على لغو الفرق المنتظمة » فأخذ القبو دان كوجك حسين باشا نحو ٠٠٠‏ منهم وشكلهم على هيئة أورطة منظمة على نفقته الخصوصية وأجزل إليهم المبات حتى آتى الشبان للانضمام = الابتدائية والتجهيزبة ومدرسة بجهيزية للطب والصيدلة وبها مكتبة عمومية بلغ عدد ما بها من الكتب ني السنة الأخيرة ستين ألف جلد وبها أيضاً محكمة ابتدائية وأخرى استثنافية وني ۲٠‏ مارث سنة ۱۸٠١‏ أمضيت بها معاهدة بين فرنسا وانكلترا وهولاندا واسبانيا ملخصا ان حفظت فرنسا جميع فتوحاتها ما عدا مديتي روما ونابولي وجزيرة البه» وردت انكلتره ما أخذته من المستعمرات من اسبانيا وهولاندا وفرنسا ما عدا جزيرة سيلان بجنوب الهند وجزيرة تريتبي بامريكا الوسطى . اقول : لا ادري ماذا يقصد المؤلف من قوله : مدرسة بجهيزية للطب . ۳۸۱

عدد الصفحات ٣٨١

الا باختبار هم »وأخد الانكشارية يقفون أمام سرايه وقت تعليم العساكر ويهزۇون بهم تارة ويهدّدونهم أخرى وحسين باشا لا يعبأً بهم بل جد ني طريقه وسار في مشروعه .ولا سار ونارت فن مر آل الا اق مر ال فكاع اكات العساكر النظامية ف مقدمة المدافعين ومن أشدهم ا عل جیوش الفرنساویین› ولا عادوا من مدينة عكا تخفق عليهم رايات النصر أمر السلطان أن تکون نفقنہم على الحكومة وأن يزاد عددهم لا تحققه جلالته من فائدة النظام ي الجندية بازاء جیوش اوا المنتظمة .م انتهز فرصة وجود اکر فواد الانكشارية عصر لمحاربة الفرنساوبين وأصدر أمراً سامياً ( خط شريف ) قاضياً بفصل المدفعية عن الانكشارية وتنظيمها على الطراز الأوروبي وكذلك البحرية . وبإنشاء أورطتين سواري وألايين مشاة منتظمين ويكون مقرهم ي الاستانة وأن يكون لكل منهم موسيقى عسكرية وإمام لتعليم الدين وإقامة الصلاة وأن يبنى قشلاقان "“ أحدهما کار د وال غر ی کدزھ وان يبخصص للصرف لیم جمیع الاقطاعات العسكر ية الي تنحل بموت أصحابها وتعود للحكومة. ڈ ثم أصدر أوامرة اغد الزخمن. اشا وال لاد القر مان الي عة ا وتدريبها على النظام الجديد فصدع بالأمر بكل اهام حتى م عص بات وات الا وق ن عم مانية ألابات كاملة العدد والعدد . الفتن الداخلية وأسبابها ولنأت هنا على تلخيص ما كان واقعاً ببلاد الصرب والأرنؤد من الفتن ليكون القارئ مطلعاً على حالة الدولة الداخلية » وما بها من موجبات التقهقر › التي أساسها الأصلي عدم السعي وقت الفتح ني محو عصبيات الأمم المختلفة بعد الاستيلاء عليما ببذل الجهد ي إضعاف ثم تلاي لغتهم وعوائدهم حتى يصير )١(‏ قيشلاق »الي أصبحت قشلة »وأصلها قيشلق » ومعناها اللغوي الأوى الخاص بالشتاء»ثم أصبحت تطلق على قلاع الجنود أو مراكزهم السكنية عامة . والارطه هى الفوج ويتألف من ألف جندي الى ألف وخحمس مئة جندي »والآللاي يتالت. من فوجین فما فوق . FAY

عدد الصفحات ٣٨٢

الكل أمة واحدة عثانية فنقول . ٠‏ لا فتحت بلاد الصرب نهائباً بعد واقعة ( قوص أوه ) الشهيرة أعطيت كافة أراضما إقطاعات الى الفرسان العثانية ( سباه ) أي انها تبقى تحت يد ملاكها الأصليين المسيحيين بشرط دفع جعل أو خراج معين لمن أعطيت له »وترك لهم حق انتخاب مشايخ بلادهم » فاستبد معهم ملتزمو الاقطاعات وعاملوهم معاملة نفرت قلوبهم وأوجدت فيم محبة الاستقلال فكثر منهم قطاع الطرق . ولا انتشبت الحرب الأخيرة بين الدولة والنمسا والروسيا هاجر كثر منهم الى بلاد المجر وانخرطوا في سلك الحندية النمساوية لمحاربة الدولة »ولا وضعت الخر نة اور ار ها عادو الى بلادهم بعد أن تمرنوا على فنون ارات رت القتال وأشربوا حب الاستقلال والحرية »وبع عودتهم اضطهدهم الانكشارية لرفهم الات جه درل ي مر أعداتها »ولو أن الباب العالي عفا عنهم وا و ا ا وک ا ی و ات والتعدي عليهم بكافة أنواع الاهانة . ولا اشتكى الأهالي من هذه المظالم أمرت الدولة والي بلغراد بمعاقبة الانكشارية وإخراجهم من اراضي الصرب قاطبة فلم متثلوا هذه الاوامر ٬ولذا‏ حاربهم الوالي مساعدة السباه وتغلب علہم واخر جهم من ولاية بلغراد بعد ان قتل رئيسهم دلي أحمد فالتجأوا الى بازوند أوغلي الذي سبق ذكر رده واستقلاله تقريباً بولاية ( ودين ) وهو توسط لهم لدى الباب العالي واستحصل لهم على الاذن بالعودة الى بلغراد بشرط ملازمة الهدوء والسكينة ٠‏ لكنهم لم يرجعوا عن غم بل مجرّد عودتهم استأنفوا اضطهادهم للصرب ثم تطاولوا الى محاصرة مدينة بلغراد بمساعدة بازوند اوغلى ودخلوها عنوة وقتلوا والا وانتشروا ي أطت الاد ى ار ا وما ضاق الصربيون ذرعاً اجتمعوا للدفاع عن أرواحهم وأموالهم وأعراضبم وانتخبوا هم رسا من هلهم وهو جورج بتروفتش “ وطاردوا الانكشارية )١(‏ ولد هذا الثائر الصربي بمدينة بلغراد سنة ۱۷۷١‏ وكان يلقب بقره جورج أي الأسود د ۳۸۲

عدد الصفحات ٣٨٣

حتی أبعدوهم عن الأراضي والقری وصار لا یمکہم الخروج من المدن لتر بص الأهالي لهم . ثم أرسل الباب العالي الى بکیر باشا والي بوسنه يامره معساعدة الصرب ومحاربة الانكشارية وطردهم ثانية من بلغراد فاتى بجيشه وحاصرها مع بتروفتش حتی دخلاها وأخرجا الانكشارية منها . وبعد ذلك رجع بکیر باشا الى ولايته »ومن ذلك الحين لم ترجع السكينة الى بلاد الصرب بل تألبوا جماعات تحت رئاسة بتروفتش للدفاع عن أنفسهم ولم يهدأ لهم بال حتى تحصلوا على الاستقلال الاداري ثم السياسي كما سياتي في موضعه . وني هذه الأثناء كانت الاضطرابات سائدة في بلاد الأرنؤود لقيام علي باشا والي يانيه على الباب العالي واستثثاره بالسلطة حول ولايته . أما علي باشا المذ كور فهو ابن أحد بيكوات الأروام الذين اعتنقت عائلاتهم الاسلام في بدء الفتح العثاني ثم صار رئيساً لاحدى العصابات الي تألفت بإيعاز الروسيا ودسائسها لقطع السبل وإيقاف حركة التجارة في جبال اليونان والارنؤود بدعوى الوطنية وما ذلك في الحقيقة الا للسلب والنهب ثم رأى ان موالاة الدولة أنفع لصالحه فعدل عن طريقته الأولى ونبذ وسوسة الأجانب ظهريا »وطلب من الباب العالي تعيينه حاكماً على المحهة الى ولد بها من بلاد ابيروس العليا باليونان فقبل منه لباب العالي هذا الطلب رغبة منه في إطفاء الفتن الداخلية وكلفه بمحاربة والي ك وهو اول من جمع كلمة الصربيين على مقاومة الدولة العلية وطلب الاستقلال. وي سنة ۱۸۰٩‏ نال بعض امتيازات استر جعتها الدولة فيما بعد وطر دته منها سنة ۱۸١١‏ فهاجر الى روسيا حيث أ كر مته الحكومة وعينته قائداً ي جيوشها. وني سنة ۷١۸حاول‏ الر جوع الى الصرب لإثارة الفتن فقبض عليه ( ميلوش أورسوفتش ) وقتله وأرسل رأسه الى الأستانة علامة على ولائه للدولة.وينسب الى جورج مذ كور أنه قتل أباه وأخاه مجر د ما ان م ال ان الو له الا A4

عدد الصفحات ٣٨٤

اشقودره ووالي (دلوينى ‏ اللذين عصيا الدولة طمعاً في الاستقلال» فحاربهما وتغلب علہما . ثم بعد محاربة الروسيا عين في سنة ۱۷۸۷ دربندباشي - أي محافظاً على السبل والطرق من تعدي العصب التسلحة الي تكثر عادة في البلاد أثناء الحروب . وبعدها EVE A‏ بانيه »وي سنة ۱۷۹۷ لا استولت فرنسا على كافة السواحل والثغور التابعة لحمهورية البندقية راسلهم علي باشا مۇكداً لهم حسن ولائه لبونابرت وحكومته ولم يكن ذلك منه الا لحفظ البلاد العثمانية من تعذي الفر نساويين . ولا أعلنت الدولة الحرب على فر نسا بسبب احتلال مصر احتل صاحب الر جمة غر ( بوترنتى ” وسار لفتح مدينة بروازه " فقابله عدد من الفرنساويين: فحاربهم وفاز عليهم بالنصر ودخل المدينة عنوة . ۰ ثم ي سنة ٠١ ٠۲‏ كلفه الباب العالي عمحاربة قبيلة (السوليين) 0 الي عصت الدولة واعتصمت بالحبال المنيعة فسار إلا بجيشه المؤلف من الأرنؤود ومسلمي الأروام الناشئين بين قلل الجبال ووهادها »وحاصرهم من کل صوب ٬حتی‏ اذا مم يروا بدا من التسلم أو الموت طلبوا الأمان ثي غضون سنة ۱۸٠۳‏ بشرط أن يؤذن لهم بالمهاجرة إلى جز ائر اليونان المستقلة فأذن لهم اوي آناء اتام امت علييم جيوشه الغير منتظمة وقتلت منهم خلقاً كثيرا. وبذلك ساد الأمن في كافة لاد الأرتؤود وابيروس وجباها وضربت السكينة أطنابها في جميع البلاد ومفاوزم وطرقاتها وکافأه الساطان على إيجاد الأمن ني هذه المسالك الوعرة بان قلده رتبة . د لوينو : ثغر في شمال البانيا الى الغرب من اشقودره‎ )١( (۲) بوترنتو : ثغر ي البانيا . (۴) بروزه : مدينة على رأس خايج ني البانيا ره) هم سكان بلدة ضغيرة في وسط جال الأرتؤود تعد عن مدينة يانيه بعسافة ٤٥‏ كيلومار الى الشمال تدعى سولي اشتهروا عقاومتهم الدولة العلية وعدم الرضوخ لها واعتصامهم بال جال فطار صيتہم ي جم آنحاء اورا ٠١ - الدولة العلية العثمانية ۾‎ A0

عدد الصفحات ٣٨٥

( رومللي واليسي ) - أي والي الرومللي - وبما أن هذه الرتبة تخول للحائز عليها حق قيادة الجيوش حال اشتغال الصدر الأعظم في مهام الدولة الأخرى سار علي باشا في نمانين ألف مقاتل لمحاربة اهال فیا الذين ثاروا طلباً للاستقلال » بناء على إيعاز الروسيا »وتغلب علہم بعد محاربات عنيفة وأدخلهم کرھاً ي طاعة الدولة . وكانت هذه الخدمة .الجليلة من موجبات زيادة نفوذه فداخله الغروؤر وأوجست منه الدولة خيفة لا ظهر لها من ميله الى الاستقلال بوا اخ مو دزف خشي أن يناله أذى منها تحصن في بلاد ايروس وأخضع لسلطانه من بها من الامراء وصار کحاکم مستقل بها وسنذ کر ما حل به من الدمار جزاء نبذه طاعة الدولة في حينه . ولم تکن بلاد الرومللي خالية من الاضطر ابات »بل وصل اليا شر العصابات المتسلحة اشرت فا اند من انتشارها ي باقي ولايات الدولة بأوروبا حتی م يتمكن الانكشارية من کبح جماحهم بل فاز المفسدون عليہم في ا وصارت البلاد ي کرب عظمم وبلاء شدید» وهدد هؤلاء الثائرون مدينة أدرنه e‏ فأراد السلطان حر بة الجيوش المنتظمة في محار بم وآرسل في سنة ۱۸٩ ٤‏ الايا من الأستانة مع فرقة من المدفعية وأخرى من ألخيالة وللاثة الآيات من الى نها واي بلاد القرمانةء فقامت هذه المنود. ما عهد إلبها خير قيام ولم تقو العصب على الوقوف امامها كما هو محقق ومثبوت من أن العسكري المنتظم يقاوم عة اوا من الغير منتظمين . وبعد قليل طهرت بلاد الرومللي من أدران الفساد وعادت السكينة الى ربوعها ورجعت الجحنود المنتظمة الى الاستانة مكلاة ا ر السلطان من نجاح مشروع و الحديد وأغذق علہم العطايا واهنات E‏ الولايات بت ركية واوروبا نجحمع > جميع الشبان من الانكشارية والآهالي البالغين سن الخمسة والعشرين وادخالهم العسكر ية وتربيتهم على النظام الجديد فلم يقبل الانكشارية هذا الأمر وأظهروا التمرّد . ولذا أرسل السلطان الى عبد الرحمن باشا والي بلاد القرمان الذي كان من أكر المعضدين للاصلاح العسكري أن يأني الى الاستانة ۳۸٦

عدد الصفحات ٣٨٦

بجيوشه المنتظمة ليوجهوا الى البلاد التي امتنع SNA NE‏ السلطاني .فأتى الى القسطنطينة في أوائل سنة ۱۸٠١‏ وبعد: أن مكث نحو شهر استعرض السلطان ني خلاله الجنود النظامية سافر عبد الرحمن باشا وجنوده قاصداً مدينة أدرنه في أواسط يو ليه من السنة المذ كورة. ولا وصل إليما وجد الانكشارية ثائرين وأبوابها مؤصدة أمامه فعاد الى الأستانة بعد حصول عدَة وقائعم حربية بينه وبين الثائرين .ولارأى السلطان امتداد الثورة واتحاد بعض العلماء والطلبة ضد النظام الجديد أذعن لمطلب الانكشارية وأرجم العساكر النظامية الى ولايات اسيا وعزل الوزراء و ندرا أعظم »ومع ذلك فلم تنته هذه المسألة بسلام بل جرت بعد قليل الى عزل السلطان كما سيجي . وني غضون ذلك كانت بلاد الصرب قائمة قاعدة في طلب الاستقلال» وحصلت ن أهلها وين العسا كر الشاهانة عة مخازبات كان النصر فا تارة ‏ لفريقى وطوراً للفريق الآخر واستمر الحال على هذا المنوال الى أواخر سنة ۰۱۸٠١‏ فعرض علہم والي او ن الباب العالي عنحهم ادارة مستقلة لکن عا أن أغلب أراضيمم معطاة الى العساكر السباه فيدفع الفر ون و دوه ا الت فلورين لتوزع على أصحاب الالتزامات بصفة تعويض على تركهم التراماتهم للادارة الصربية فقبل زعيمهم جورج بتروفتش بذلك لكن رفض الباب العالي هذا الاقتراح وأبى إلا إدخاهم ي طاعته كما كانوا. وعند ذلك انتشب الحرب بين الدولة العلية والروسيا الي سياني بيان اسبابها . هذا ولنرجع الى ذكر علاقات الباب العالي وفرنسا والروسيا وانكلترا بعد خحروج الفرنساويين من مصر فنقول إن زابر ارسل :إل لاد الشرق ا لجنر ال سبستياني لتجديد ربط الاتحاد والوداد مع الدولة العلية » فسافر الى الاستانة ایا ا کے وا ا ا ا وی ا ا ن مساعيه من عزل أميري الأفلاق والبغدان المنحازين للروسيا فعزلا في ه جمادى الثاني سنة ٠١( ۱۲۲١‏ أغسطس سنة )۱۸٠١‏ وعين بدلهما من المخلصين للدولة العلية فساء ذلك الروسيا وخشيت من امتداد نفوذ فرنسا ی الشری قفارت PAY

عدد الصفحات ٣٨٧