المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ٢٣ من ٥٢

r ألمآدة السادسة والعشرون : لأوّل وصول الخر عن إمضاء هذه المواد الى القرم وأوزي» يخابر سر عسكر روسيا الموجود في القر م بالواقع محافظ أوزي» وض مدَة شهرين يرسلان مأمورين ق لأجل تسليم قلعة قلبر ون مع الصحارى الملصرحة في للمادة الثامنة عشرة الي مر ذكرهاء والمعتمدون المد كورون يجرون مام المادة: المذ كورة في مدة ھر من وچ مقابلہم واجتاعهم »بعي ان المادة المذ كورة تجري بتمامها في مدة أربعة أشهر من تاريخ بوم امضاء هذه المعاهدة وان أمكن ؤ فى أقل: من ذلك ر يخبرون الصدر الأعظم والفلد مارشال غن إ كمال مأموريتهم . المادة السابعة والعشرون : لأجل زيادة تأاكيد وتمهيد وتقوية هذه المصالحة المباركة والموالاة والمصافاة بين الدولتين بصير بعث وتسيير سفیرین کبیرین فوق العادة حاملين صكول التصديق لهذه المصالحة ارت »وبكون ذلك ي الوقت الذي يتعين برضا الطرفين» فيتقابل السفيران في ران الحدود بمعاملة متماثلة ويراعى بحق السفيرين الموماً إليهما الرسم المعتاد المرعي بحق سفراء دول اونا اللأوفر اعتباراً لدی دولي العلية »وترسل هدايا بواسطة السفيرين المومأً إلهما لائقة بشأن دولتيهما ليكون ذلك دليلاً على صفاء الجهتين . ۰ المادة الثامنة والعشرون : بعد إمضاء مواد هذه المصالحة المؤبدة من معتمدي دولتي العلية وهما الموقع الرسمي أحمد ورئيس الكتاب ارام منیب دام مجدهما ومن مرخص دولة الروسيا البرنس ربنين جنرال لفونيا ختمت عواقبه بالخير» تصدر التنبهات من جانب ‏ الصدر الأعظم والجنرال فلد مارشال الى جميع عساكر الدولتين الموجودة برا وبحرا في كل جهة لمنع كل نوع من معاملة خحصامية بينهم » ويرسل أيضاً ي الحال من جانب الصدر الأعظم والجنرال فلد مارشال معاونان الى أساطيلهم الموجودة في البحر الأبيض والبحر الاسود وتجاه بلاد القرم والى جميع المواقع الحربية لنم العدوان وأسباب القتال في كل محل بعد انعقاد المصالحة؛ والمعينان المرسلان من طرف الصدر الأعظم ورال E‏ يکونا بحسب التنبیهات مصونین ومأمونین من کل وجه. وإذا سبق وصول معاون روسيا الى سر عسكرها فالموماً إليه يبعث الى سر عسكر Î

عدد الصفحات ٣٥٦

فول اله ار ادر الأعظم الحاوي على التنبيه وان سبق وصول معاون ادن الأعظم يبعث سر عسكر الدولة العلية الى سر عسكر الروسيا أمر الفلد مارشال الحاوي كذلك على التنبيه .وبا أن الصدر الأعظم وفلد مارشال دولة روسيا (بتروقونت روما نجوف) قد فوض إليهماء من طرف الهمايولي ومن طرف امبر اطو رية روسيا المشار إليها» أمر تمهيد عقود وعهود عهدة الصلح المباركة المنعقدة فجميع مواد الصلح المؤبد المسطورة ي العهدة مذ كورة بصير إمضاؤها من طرف الصدر الأعظم والفلدمارشال وختمها بأحتامهما للتصديق كما لو كانت جرت بحضورهما. والمواد المنعقدة الي تمهدت وصار الوعد بها تراعى مراعاة قوية بدون تغيير ولا تبديل وتجري بالدقة بحسب منطوقها ولا بفعل ٿيء مخالف لها قطعياً ويحرر ي المواد المذكورة التي تقررت وجرى التصديق علا من طرف الصدر الأعظم والفلدمارشال المومأً اليما سندان ممضيان بامضائهما ومختومان ختميهما » أاحدهما : وهو سند الصدر الاعظم يتحرر بالتركية والايطاليانية . وسند الفلدمارشال يكتب بالروسية والايطاليانية أيضا. وعقتضى الرخحصة المعطاة الى المرحصين من طرف الدولتين ينبغى أن يوصلوا الى الفلدمارشال السند الواحد اعتبار كونه صادراً من جانب دولتي العلية .وبعد امضاء المواد بخمسة أيام وان أمكن في مدّة أقل من ذلك تجري مبادلة السندات . وحالما يسلم المرخصون سندات الصدر الأعظم بأخذون سندات الفلدمارشال القونت روما نجوف . الخاتمة : ان ما جرى تحديده وتمهيده بحسب المواد المذكورة من الصلح والصلاح المبطل للحرب والكفاح یون مقرراً ومعتبراً من بعد الآن وبحسب ما اعتادت عليه سلطتتي من شيم الصداقة الكريمة ومن الوفاء بالعهود فاننا جر ي العهد والميثاق والتصديق تماما ونراعي حق الرعاية جميع ما وقع من قيود وشروط و ا مذ كورة ونجري جميع عهود ومواثيق الصلح والصلاح وكذلك شرط المادتين المحررتين ني نيشاني الهمايونيين اللذين صار إعطاؤهما. ويكون ذلك مدة دوام واستمرار المواد الي صار تأبيدها والتصديق علا من مرخحص دولة روسیا ومرخصنا بحیث انه لا يحصل فما خلل ولا مخالفة من ov

عدد الصفحات ٣٥٧

طرفها ولا من طرفنا السلطاني الهمايوني ولا من طرف أخلافنا ووكلائنا ذوي الاحترام وعموم عساكرنا المنصورة وكافة المتشرفين بشرف العبودية من صنوف الخدمة ( تمت ) . ۰ ذكر مادتان ثي خاعة العهدة إحداهما تتضمن المصاريف الحربية . وذلك لن الدولة العلية كانت تعهدت بتأدية خمسة عشر ألف كيس للروسيا في مدة ثلاث سنين يدفع ما ي كل سنة قسط » وهو خمسة آلاف كيس. والمادة الثانية سرعة تحلية جزائر البحر الأبيض تاييدا لما هو مذكور في الادة السابعة عشرة من العهدة المذ كورة» وأسطول روسيا الموجود في البحر الأبيض وان كان مشتر طا في المادة المذ كورة انه مخرج ني مدَة ثلاثة أشهر فدولة روسيا قد تعهدت بإخر اجه قبل المدّة المذ كورة إذا أمكن . وبذلك انتهت هذه الحرب ونالت الروسيا أقوى أمانيها بعد إذلال مملكة أسوج ومحوها من العالم السياسي تقرياً بحصرها ضمن حدودها الطبيعية وهي طمس آثار مملكة بولونيا من الوجود كلية تقريباً وتجزئة معظمها بينها وبين النمسا والبروسيا بعقتضى معاهدة بين الروسيا والبروسيا في ۱۷ فبراير سنة ۱۷۷۲ وقبلتما الا ف رل و اعات لل ولو ا ۸ سم م 0 اوداك ا الحاجزان الأوّلان من الحواجز الثلاثة الحائلة بين تقَدَّم الروسيا من جهة أوروبا وأمكنما أن توجه كل قواها لمكافحة الدولة العلية التي عملت بجهل بعض وزرائها ومحاباة البعض الآخر على تقدم الروسيا بدون تبصر ني نتائج هذه السياسة »ولو اصغت الى طلبات شارل الثاني عشر السويدي وساعدته على محاربة بطرس الأكبر في بدء ظهوره وسعت معه على إطفاء هذه الشرارة التي امت لهيما وكادت e^

عدد الصفحات ٣٥٨

تلباء ولو لم يرفع الوزير بلطه جي محمد باشا الحصا عن بطرس الأكبر لا خط وا وج احاطة السوار با لمعصم على ن الروت وات دو لتنا العلية ما وصلت اليه معاهدة قينار جه التي ما لبشت ان ظهرت نتائجها ني العام وبعد ذلك اخذت الدولة في إصلاح بعض الشوون » وبذل القبطان باشي حسن باشا جهده ي إنشاء المراكب الحربية بدل ما فقد ي محاربة الروسية الاخحيرة. ومن جهة خر ی استعانت عحمد بيك اف الذهب على طاهر عمر فأتى محاصر ته عدينة ع a e CS ag TE as‏ فر هاربا من العقاب على عصيانه قاصدا جبال (صفد) » فقتل في اثناء هروبه وتخلصت الدولة من شرّه وكذلك قتل أبو الذهب اثناء محاصرة عکا ثم سقطت المدينة في أيدي العثمانيين وانتهت الفتنة بسلام . استيلاء الروسيا على بلاد القرم أما الروسيا فأخذت تبث رجاما أي بلاد القرم لإنجاد المشاغب الداخلية بها وبالتالي لابتلاعها وضمها الى أملاكها حيث م يكن قصدها من استقلالها السياسي وقطع روابط تبعيتما للدولة الا الوصول لهذه الخاية » وما زالت مستمرة في إلقاء الدسائس ونشر الفتن بين الأهالي حتى عزلوا أمير هم دولت كراي الذي انتخبه الأهالي عقتضى نصوص معاهدة قينارجه وأقاموا جاهین کراي مکانه فلم يقبل تعيينه فريق عظم من الأعيان وخيف من وقوع حروب داخلية ولذا أمرت الروسيا الجنرال بوتمكين باحتلاهاء فدخلها بسبعين ألف جندي كانوا منتظرين على الحدود لهذه الغابة فم لها مقصدها الذي كانت تسعى وراءه من مدة وهو امتلاك كافة سواحل البحر الاسود الشمالية ي غضون سنة ۱۷۷۴ فهاجت الدولة وأرادت إشهار الحرب على الروسيا لالزامها باحترام معاهدة قينارجه القاضية باستقلال بلاد القرم استقلالاً سياسياً تاماً لكن حولت أنظارها ثانياً عن الحرب بعساعي فرنسا الي اقنعنها بأن هذه الحرب مع استعداد كاترينه وتأهبما لها لا (۱) نهر الپروت ان8 هو النهر الذي يحد رومانيا من شرقها ويصب ني البحر الاسود . (۲) عكا : كتا من قبل عكة والصواب هو عكا . ۳۹

عدد الصفحات ٣٥٩

یکون ور اءها الا الخراب والدمار ولعلمها أن الروسيا أبرمت مع اليا واا و تم بین کاترينه الثانية وبين الامبراطور يوسف الثاني ع قابا بمدينة ( كرزن )‏ فاضباً عحاربة الدولة لانشاء حكومة مستقلة تكون حاجنا ينها وبين الدولة ومكونة. من الفلاخ والبغدان واقلم بساربیا یکون اسمها مملکة ( داسي ) ”“ ويعين لها ملك اق ی و ( أوتشاكوف) الي تسمى في .كتب الترك مدينة أوزي »وبعض جز اثر الروم. واخ التمسا بلاد .الصرب ووه وهرسك م من أملاك الدولة وبلاد دلاسا من ملاك البندقية وتعطما عوضاً عن ذلك بلاد موره وجزیرتي کر ید وقر ص وأن تعطى باقي دول أوروبا أجزاء أخرى يتفق عليما فيما بعد . أما ان أتيح لهم النصر ودخلوا مدينة الاستانة فيعيدون مملكة بي بيز انطه الأهلية کھا انت فل قبل الفتح العثماني ويعين الغراندوق الروسي طنط بن ولش ملكاً عليها بشرط أن يتنازل عن حقوقه في مملكة الروسيا حتى لا يتفق وجود المملكتين الروسية والبيزانطية ( الوهمية ) ي قبضة ملك واحد . فخوفاً من وقوع الحرب بسبب القرم مع عدم استعداد الدولة وقدرتها في ذاك الوقت على مقاومة ا مشورة فرنسا والاعتراف بضم القرم للروسيا على أن تتعرض لحرب تكون عاقبتها وخيمة واعترفت بذلك في سنة ۱۷۷٤‏ »لکن لم يكن قصد الروسيا ومساعديها الا انتشاب القتال ليحظى كل منم بامنيته.لذلك عملوا على إثارة خاطر الدولة وايقاعها في الحرب فأخذوا في تحصين مينا (سباستوبول) " وأقاموا ترسانة عظيمة في ميناء ( كرزن) )1( کَرùj A EES Karson‏ )1 سم كان يطلق قدعاً ي أيام الرومانيين على اقل م متسع واقع على الشاطئ الأيسر لنهر ال و ا ا ف والجزء ء الشريي من بلاد المجز فتحه الامبراطور الروماني تراجان حوالي سنة ٠٠١‏ ميلادية »ثم لما تولى الامبراطور أوريليان أطلتق هذا الاسم على الاقليم المكون الآن للروملليالشرقية وجزء من بلاد مقدونيه . (۳) سیباستو بول 01ص هائهط؟ راقم جتوت شه رة اقفرم , رغه الانگایر رالا بون من الأتراك سنة ۱۸١١‏ واستولى عليه هتلر سنة ۹٤۲‏ ورجع بعد ذلك الى روسيا. ۳۹۰

عدد الصفحات ٣٦٠

وأنشأوا عمارة بحرية من الطراز الأول ي البحر الاسود وأرسلوا جواسيسهم الى بلاد اليونان وولايتي الفلاخ والبغدان لنهييج المسيحيين على الدولة» ثم توصلت كاترينه الى إدخال هر قل ملك الكرج تحت حمايتها مقدمة لفتح بلاده نها نهائيا . AY‏ ساحت كاترينه في البلاد الحنوبية وبلاد القرم بابهة واحتفال زائد ٬وأقام‏ لها القائد بو مکین آقواس نصر کتب علیہا ( طرق بیز انطه ) . فعلمت الدولة من كل هذه الأخرال انها تقصد محار تا وتأكد لها هذا لعزم لما تقابلت كاترينه في سياحتها هذه مع ملك بولونيا امير اطور النمسا ءولذلك أرادت هي المبادرة باعلان الحرب قبل تام استعداد أعدائها. ولايجاد سيب له ارات بلاغاً الى سفير الروسا بالأستانة المسيو (جولغاكوف) في صيف سنة ۷ تطلب منه تسليم (موروكرداتو) حاكم الفلاخ الذي كان عصى الدولة واا ا ا EE‏ لاد الكرج » يا أنها تحت سيادة الدولةء وعزل بعض قناصلها المهيجين للأهالي وقبول قناصل للدولة في موالي البحر الاسود وأن يكون لها الحق ني تفتيش مراكب الروسيا التجارية الي تمر من بوغاز اة لقن من اها ا تخل ااه إو دشا عر فرفض السفير هذه الطلبات باذن دولته » قأعلن الباب العالي الحرب علي قرزا ون شزا ا عط ج 0۷2¥ ولا کان الجنرال بوآمکین لم یتم معدات ا ي حیص بیص وکتب الى كاترينه خير ها بعدم صلاحية البقاء في القرم ناصحاً لها باخلائها في أقرب وقت» لا سيما وان ملك السويد (جوستاف الثالث) أ راد انتهاز هذه الفرصة لاسترجاع ما فقدته دولته من المقاطعات والبلاد التي أخذتها منها الروسيا › لکن لم تثن هذه الحوادث همة هذه الامبراطورة التي أعاتها الأيام »بل كتبت ا بو کین ج انتظار العثانيين والسير بكل شجاعة وإقدام على مديتي بندر واوزي» فصدع بامرها وسار نحو (أوزي) فحاصرها مد ثم دخلها عنوة في ۳۰ ربیع الآخر سنة ۱۲۰۴ ( ۱١‏ نوفمبر سنة ۱۷۸۸). وني هذه الأثناء كانت النمسا اعلنت الحرب على الدولة مساعدة للروسيا وحاول امبراطورها يوسف ۳۹۱

عدد الصفحات ٣٦١

الثاني" الاستيلاء على مدينة بلغراد فعاد بالخيبة إلى مدينة تمسوار حيث اقتفى أثره الجيش العشماني وانتصر عليه نصرا مبيناً ءولذلك ترك الامبراطور قيادة جيوشه إلى القائد (لودن) »ثم بعد ذلك بقليل توفي السلطان عبد الحميد الأول في ٠١‏ رجب سنة SS es EN a I. ONA RSA PAY‏ ونانية شهور وتولى بعده سليم الثالٹ . الدولة العدمانية ني عهد السلطان سليم الثالك بموجب معاهدة باش ۱۲۰۹ ھ - ۱۷۹۲ م (1) هو ابن الامبراطورة ماريه تريزه من زوجها الدوك دي لورين الذي تسمى فيما بعد فرنسوا الأول »ولد سنة ۱۷١١‏ وتولى سنة ۱۷٠١‏ لكن لم يصر ملكا حقيقباً الا بعد موت أبيه سنة ۱۷۸٠‏ .ومن ثم أخذ ي تنفيذ أفكاره فالغى استعباد الفلاحين وأبطل التعذيب» وخاز الطلاق والزواج المدنيين ومنح الحرية الدينية لحميع رعاياه رغماً عن معارضة الاشراف والقسوس» وسفر البابابيوس السادس الى ويانه للحصول على ابطال التساهل في أمر الدين وتوفي سنة ٠۱۷۹ء‏ وهو أخو الملكة ماري انطوانيت زوجة لويس السادس عشر ملك فرنسا الي قتلها الفرنساويون ي أكتوبر سنة ٠۷۹۳‏ كما قتلوا زوجها وأختة ٠‏ ايلر اميت وغير ها ٠‏ أاء اللورة: ۳1۲

عدد الصفحات ٣٦٢

ابن السلطان مصطفى الثالث الو لو د سنة ١٠۷١‏ ه( سنة ٠۷١۲‏ م ) › [ تولى ]وجو السياسة مكفهر ورحى الحرب دائرة بلا انقطاع فبذل جهده ي تقوية الجيوش وإرسال المؤن والذخائر لكن كان اليأس قد استولى على الجنود وغادر كثير مهم مرا كزهم : وني هذه السنة اتحد القائد الروسي مع قائد الجيوش النمساوية في الأعمال الحربية وضما جيوشهما لبعضہما فاستظهرا على العثمانيين ي ۳١(‏ يوليو وني ۲۲ سبتمبر سنة ۱۷۸4).وكانت عاقبة ذلك أن استولى الروس على مدينة بندر الحصينة واحتلوا معظم بلاد الفلاخ والبغدان وبسارابيا ودخل النمساويون مدينة بلغراد وفتحوا بلاد الصرب . معاهدتي زشتوي ویاش فكانت الدولة في خطر عظم ولو استمر ا لفقدت أغلب أملاكها لكن من حسن حظها توي الامبراطور يوسف الثالي ي ٠١‏ فبراير سنة ٠‏ وخلفه ليوبولد الثاني “ فشغلته الثورة الفرنساوية الي قامت على للك لويس السادس عشر ” خوفً من امتداد لهبها وسعت ني مصالحة الدولة )١(‏ ولد هذا الامبراطور سنة ۱۷٤۷‏ وكان أميراً لتسكانا بايطاليا ثم تولى الامبراطورية بعد موت أخيه يوسف الثاني سنة ۰۱۷۹٠١‏ واهم اعماله اخحضاع ولايتي المجر والبلاد الواطئة الى سلطته وكانتا قد اشهر تا العصيان طلبا للاستقلال ثم اتحد مع الروسيا على محاربة فرنسا» وتوف سنة ۱۷۹۲ قبل اشهار الحرب وخلفه ابنه فرانسوا الثالي . (۲) هو حفيد لويس الخامس عشر تولى سنة ۱۷۷٤‏ بعد موت جده وکان میالاً للحرية الا أن ضعفه اضر به كثيراً.وحارب انكلترا وساعد الا مر یکانیین على الاستقلال إضعافاً د ۳۹۳

عدد الصفحات ٣٦٣

بتوسط بعض الدول المعادية لفرنسا وأمضى معها في سبتمبر سنة ٠۷۹۰‏ شروط صلح ابتدائية صارت نهائية عقتضى معاهدة أبرمت بينهما في ۲۲ ذي الحجة سنة ٠۲٠١‏ (۲۲ اغسطس سنة )۱۷١١‏ بمدينة (ستووا) الي تسمى في كتب الترك ( زشتوي ) "ولم تترك الدولة قتضاها الا ما لا يذكر من بلادها ورذت ايها النمسا بلاد الصرب ومدينة بلغراد وجميع فتوحاتها تقريباً وهذا نص معاهدة زشتوي مترجمة عن إحدى المجموعات السياسية المحفوظة بالكتىخانة الخديوية : البند الأول : سيكون الصلح من الان ن الدولة الل و اسر اطر رة اننا جا ابا برا ویر وھا وین رعا ومن يون لهما حق السيادة عليهم » ويكون الاتحاد بينهما في غاية الاحكام ومنغ كل من الطرفين حصول التعدّي والإهانة على الآخر » ويعفو عمن اشترك في الحرب من رعايا أحد الطرفين ضد الآخر وعلى الأحص جميع صنوف أهالي الجبل الأسود والبوسنه والصرب وأ الأفلاق والبغدان بحيث يکون لم الحق مقتضى هذا العفو العمومي في چ الى أوطانهم والتمتع ۽ جميع أملاكهم وحقوقهم أيا كانت بدون أن يسألوا أو بحاكموا أو يعاقبوا اا ضد ملکهم صاحب السيادة عليهم ( الخليفة الاعظم)» او لاظهار ولائهم للحكومة الامبراطورية الملوكية ( النمسا) . لشوکتہا ٹم ابتدأت الثورة الفرنساوية سنة .۷۸١‏ ولعدم ثباته صار يتبع رأي الأعيان تارة وميل الى رجال الثورة تارة اخرى حتى اغضب الجميع بتر دده وعدم ثباته. و بعد ان اعترف بالقانون الأساسى الذي سنته جمعية النواب للمملكة أراد الهروب من فرنسا اة آل ااي فع ف م رای ی و و ف ل کف توالت عليه المصائب وأهين عدة مرات ثم حصلت حادثة عشرة أغسطس سنة ٠۷۹۲‏ اني أفضت الى إسقاط الملوكية. ولا اجتمع مجلس الأمة المعروف بالكونفانسيون ني ١‏ سبتمير التالي قرر إبطال الملوكية وإقامة الجمهورية ومحاكمة املك على التجائه الى الأجانب وحبسه مدة المحاكمة هو وزوجته وولده وابنته وأخته وكثير من الأعيان وني ۹ ناير سنة ۱۷۹۲ حکم عليه مجلس الأمة بالاعدام ونفذ هذا الحکم ي ۲۱ منه فقتل املك مأسوفاً عليه لأنه لم يكن جانباً فعلاً بل أطاع زوجته عن غب یر ترو( !) . )١(‏ تقع الى الشرق من نيكبولي على نهر الطونة . ۳۹4

عدد الصفحات ٣٦٤

البند الثاني : بتخذ كل من الطرفين العاليين المتعاقدين ما كانت عليه الحالة العمومية قبل إشهار الحرب بي ٩(‏ فبراير سنة ۱۷۸۸) اساسا للمعاهدةالحالية» ولذلك فانهما يجددان ويؤيدان بتمامها مع مراعاة معناها ومبناها بغاية الضبط والدقة بدون أدنى تغيير فيا أو عمل أو اتيان أي أمر مناقض لا جاءت به معاهدة بلغراد الرقيمة (1۸ سبتمبر سنة )۱۷۳۹١‏ واتفاق (ه نوفمبر ) من السنة المذكورة واتفاق (۲ مارس سنة )۱۷٤١‏ المفسر لعاهدة بلغراد واتفاق (ه مايو سنة )۱۷٤١۷‏ الذي جعل الصلح المبرم ي بلغراد دائم الوجود واتفاق (۷ مايو سنة )۱۷۷١‏ الخاص بالتنازل عن اقلم (بوکووین ) واتفاق ٠۲(‏ مايو سنة )۱۷۷١‏ البين لحدود هذا الاقليم بحيث أن جميع المعاهدات والاتفاقات السالف بيانها يكون ا بها والاجراء على موجما الى ما شاء الله كما لو كانت مسطرة حرفا ي هذه المعاهدة 1 البند الثالث : إن الباب العالي يجدد ويؤيد بالصفة المشروعة اعلاه الاتفاق الرقم (۸ أغسطس سنة ۱۷۸۳) الذي تعهدت الدولة العلية مقتضاه بحماية جميع المراكب الألانية التجارية المختصة بأحد غور ألانيا من تعدّبات قراصين بلاد ا مغرب وباي رعابا الدولة وأن تعض على أصحابها كل ما بعود عليهم من الضرر » وكذا يجدد الاتفاق الرقيم ۲٤(‏ فبراير سنة )۱۷۸١‏ الخاص بمنح تجار اللحكومة الامبراطورية الملوكية حرية التجارة واللاحة ي جميع بلاد الدولة وبحارها وانهارها وفرمان ٤(‏ ديسمبر ۱۷۸۸) الخاص بمرور وإقامة وعودة الماشية ورعاتها من اقليم تر نسلهانيا إلى ولايي الأفلاق والبغدان وجميع ا والاتفاقيات واللوائح الوزارية الي كانت معتبرة لدى الطرفين ومعمولا بها قبل ٩(‏ فبر اير سنة ۱۷۸۸) لوجود الراحة واستتباب الامن على الحدود والخاصة بصالح وراحة وفائدة رعايا النمسا وتجارتها وملاحنها بحيث أن جميع هذه الاتفاقات والفرمانات واللوائح تكون معمولاً بها كما لو كانت منسوخة حرفباً ي هذه المعاهدة . E‏ ويقع هذا الاقلم في أوكرانيا ورومانيا وقد انترع من النمسا سنة 1۹1۹4 إثر الحرب العالية الأولى التي حرجت النمسا منها خاسرة . “o

عدد الصفحات ٣٦٥

البند الرابع : ان الحكومة الامبراطورية اللوكية تتعهد بأن ترد الى الباب العالي العاني جميع ما احتلته مر من الأقالم والأراضي والمدن والقلاع والحصون الي احتلنها جيوش الامبراطور أثناء هذه الحرب بما فيما إمارة الافلاق المحتلة من بلاد البغدان حتى تعود الحالة وحدود المملكتين الى ما كانت عليه يوم ٩(‏ فبراير سنة ۱۷۸۸) ولقابلة تساهل الباب العالي وإجرآته البنية على المحبة والعدالة عثلها . وتتعهد الحكومة المد كورة برد القلاع والحصون بالحالة الي كانت علا وقت احتلالها مع المدافع العشمانية التي كانت بها اذ ذاك . الك الخامسن 2اا قلعة (شوتم) “ واقليمها المسمى على لسان العوام باسم (ريا) فيصير إخلاؤها وتسليمها للدولة العمانية بالشروط السابقة المختصة بباتي القلاع لكن لا يكون تسليمها الا بعد أن يتم الصلح بينها وبين امبراطور جميع الروسيا. وي الوقت الذي بعين لاأخلاء جنود الروسيا لما فتحته في هذه الحروب والى هذا الوقت تبقى الجيوش الامبراطورية الملوكية محتلة لهذه القلعة واقلها فة و دة رة فون أن ترك ى الحر ت الحاضرة او تقدّم أي مساعدة لحكومة الروسيا ضد الباب العالي العثماني بأي كيفية كانت . البند السادس : بعد مبادلة التصديق على هذه المعاهدة يبتدىء الفريقان في إخلاء وتسلم ما تعاهدا باخلائه وتسليمه الى الفريتق الآخحر لارجاع الحدود ES RS E OR NRE‏ ي المادة الثالثة عشرة من معاهدة بلغر اد بخصص بعضمم بما بتعا بالفلاخ وآقالم البغدان الخمسة .وعليهم انهاؤها في ظرف ثلائين يوما تمضي من تاريخ التوقيع على المعاهدةء ويخصص الباقون لارجاع حدود البوسنه والصرب وقرية حرصو ١‏ القديمة وضواحيا الى الحالة الى کانت علا قبل ٩(‏ فبراير سنة ۱۷۸۸) ويعطى للفريق الآخحر مدّة ھا وت ان ذكره لضرورة هذا الميعاد لتدمير (۱) شوت » لا أعرف موقعها بالضبط . (۲) لعل حرصوه هذه هي خرسوه الي مر ذکرها . ۳٦

عدد الصفحات ٣٦٦

ما أنشىء من الاستحكامات الحديدة ي القلاع المراد ارجاعها وتسليمها في الحالة التي كانت عليما وقت فتحها ولنقل ما بها من المدافع والمؤن والذخائر . البند السابع ان الك هة الام اط وة اا کن اا سر کل من أسر من رعايا الدولة العلية الملكيين' والعسكربين في الحرب الأخير ة وسلمتهم الى المندوبين العثمانيين ي روستجق وودين وبوسنه ولم تسلمها الحكومة العثمانية في مقابل ذلك الا رعايا الحكومة الامبراطورية وعساكرها الذين كانوا موجودين لحرن الرمة أو ى رة سض أمرا الاق خت ا AS aS‏ بالممالك المحروسة فيتعهد الباب العالي اتباعاً لقاعدة إرجاع كل شيء الى ما كان عليه قبل الحرب ولمحو كل ما نشا عنها من المصائب بأن يرد الى الحكومة الامبراطورية الملوكية في ظرف ah CE aS e E‏ اوا اء الحرب ذکرا AOE‏ یا کان ¿ سنه أو حالته ويي حوزة من کان وني أي جهة من أملاك الدولةء يكون مجاناً بدون دفم فة اوغ هاا تف لا يوجد من الآن فصاعداً رعايا لأحد الطرفين تحت حكم الآخر الا الذين يدخلون ني الدين الاسلامي من جهة وني الدين المسيحي من جهة أخرى باختياره وبعد لاناك اى الو ك ما '" البند الا O‏ الها قبل هذه الحرب أو ني أثنائها وأقاموا بأراضي الدولة الأحرى ولا يزالون مقیمین بها باختیارهم» لا يجوز لحا كمهم الأصلي طلبهم بل يبقون تابعين لحاكم البلاد التي هاجروا الا يعاملون كباتي رعاياه »ومن جهة أخرى فان من يكون له غات کل لرن کو ھار ف ا ی ظل ادر ان ر دا بشرط أن لا يكون هم الا حاكم واحد . ولذا فيجب عليه بيع عقاراته الكائنة في الدولة الي لا يروم البقاء تحت لوائها . البند التاسع : قد تعاهد الفر بقان المتعاقدان رغبة منهما في إحياء التجارة الي . أي المدنيين‎ )١( ۳Y

عدد الصفحات ٣٦٧

هي رة السلم ني أقرب وقت وفي معاملة التجار الذين لا تخفى منفعتهم على العمران بقاعدة إرجاع كل شيء لأصله المقررة في البندين الثاني والثالث على أن لا يلحق برعاياهما ضرر بسبب هذه الحرب بل يكون لهم الحق في العودة إلى أعمالهم ني النقطة التي كانت عليما وقت اعلان الحرب ب والتمسك بما لهم من الحقوق والطلبات السابقة E E‏ e‏ والمطالبة بالتعوبيضات الي ت ا دفع بعض ديو نهم أو الضرر الذي لحق بهم عند إعلان الحرب خلاقً ما جاء بالمادة السابعة عشرة من معاهدة بلغراد والثامنة عشرة من معاهدة بساروفتس التجارية وأن ن¿ يستعينوا في جميع الأعمال بالمحاكم والحكومات اللختصة وعليما أن تنصفهم بالسرعة ٤ وبدون محاباة وبدون أن تعتبر مدة الحرب E ee‏ البند العاشر : تعطى الأوامر المشددة الصارمة في أقرب وقت الى حكام وولاة الدولتين المتعاقدتين العاملين على المقاطعات الواقعة على وم الدولتين باعادة السكينة والطمأنينة العمومية ومراعاة حقوق الجوار على جميع الحدود» واحترام ما وضعته لجان التحديد من الحدود وعدم تعديها وارتكاب السلب والهب فيما وراءهاء والتعويض عما ينشا عنها من الضرر وجازاة المخالفين لذلك والمذنبين ب ذنوبهم وجرائمهم »مع مراعاة القواعد والمبادىء المقررة لذلك ي المعاهدات والاتفاقات السابقة بين الطرفين المتعاقدين وبالاختصار ترسل إليهم الأوامر بارجاع الحالة الى ما كانت عليه من النظام والهدوء قبل الحرب وجعلهم مسؤولين عن جميع ذلك شخصياً . الد ادى عش + وبر اله أا على الولاة المد كورين والتأكيد عليہم بحماية رعايا الطرف الآحر الذين تضطر هم تجارتهم أو أشغالهم الى اجتياز الحدود أو السفر في داحل الولايات وأن يساعدوهم على السفر ني الأنهر ذهاباً أو إِياباً بكمال الحرية مراعين وملزمين غيرهم بمراعات واجبات الوفادة والضيافة وجمیع بنود ومواد المعاهدات والاتفاقات وغيرها ٬المؤبدة‏ في البندين الثاني والثالث من هذه المعاهدة بدون أن يطلبوا أو يسمحوا لأيٌ أحد أن يطلب ۸

عدد الصفحات ٣٦٨

منہم أي مكوس ا أخرى على أشخاصم أو بضائعهم غير المحددة ي المعاهدات المذكورة . البند الثاني عشر : أما مخصوص إجراء أصول الدين الكاثوليكي المسيحي في الدولة العثمانية وحرية قسوسه والمتمسكين به وحفظ وإصلاح كنائسه وحرية التعبد والمتعبدين والتردّد على الأماكن المقدسة بأورشليم وغیر ها وا و الأما كن والحج اليهاء فإن الباب العالي السلطاني بجدد ويؤيد تبعا لقاعدة ارجاع کل أمر الى ما کان عليه جميع الامتيازات الممنوحة للدين الكاثوليكي مقتضى البند التاسع من المعاهدة السابقة وعقتضى جميع الفرمانات والاوامر الأاخحرى الصادرة من بادىء امره . البند الثالث عشر : يرسل كل من الطرفين الى الطرف الآخر سفراء من الدرجة الثالثة لمناسبة هذاالصلح » وعند تبليغ تولي جلالة ملوك الدولتين على كرسي اجدادهم. ويصير مقابلة هؤلاء السفراء على حسب الرسوم المتبعة وبالابهة والاعتبار والمعاملة الي كانت حاصلة قبل الحرب ويكون لهم حق التمتع بما يخوله لهم قانون الملل وبالامتيازات للمرتبة بوظيفتهم عقتضى المعاهدات السابقة . ويكون الحال كذلك للسفراء المعينين الآن لدى الباب العالي العثاني ومن يحلفهم مم مراعاة اختلاف درجاتهم ورتم وبالنسبة لجميع الموظفين المعينين معهم وتابعيم وخدامهم ومساکنہم. وا أن كرا من الشغاة لكين يحمل الرسائل والمكاقات من وإلى الحكومة الامبر اطورية الملوكية صار التعدّي عليهم وسلب ما معهم قبل الحرب فالباب العالي العتالي لا يترك اي طربقة للتعويض عليمم كما انه سيتخذ الاحتياطات القوية الضامنة لذهاب هؤلاء السعاة وإيابهم تحت حمایته بکل طا نة البند الرابع عشر : قد صار تحرير نسختين من هذه المعاهدة مطابقتين لبعضمما »إحداهما باللغة الفر نساوية الي استعملت لسهولة التفاهم ويصير التوقيع علا من مندوبي ملك النمسا وامبراطور ال انبا »والثانية باللغة التركية ويصير إمضاؤها من مندوبي جلالة السلطان الأعظم ثم بصير مبادلتيما معرفة وكلاء ۳۹۹ الدولة العلية العثمانية م - ۲١‏

عدد الصفحات ٣٦٩

الدول المتوسطة. وارسالهما الى الطرفين العاليين المتعاقدين. وبعد إمضائهما بثلاثين وااو فلاف امن بضر قاد بر اة اغا هيا مو اماد جلا الاکن الأفخمين بواسطة سفراء الدول المتوسطة وتسليمها الى مندوبي المتعاقدين مرفقة بصور المعاهدات والاو راق ا تجددت وات وصارت اندي الوجود عقتضى هذه المعاهدة ا طبق الأصل اھ . الا أن الروسيا لم تتبع E‏ الصلح بل استمرت على محاربة الدولة مفردها. وني ٠١‏ ربيع آخر سنة ۱۲۰۵ (۲۳ دسمبر سنة ۱۷۹۰) استولى القائد سوواروف على مدينة اسماعيل علوة وارتكبت فيها من الأعمال الو اة ا ت م ا لاان من قتل وفتك وسبي »ولم يرحموا النساء ولا الأطفال وما وصل خبر سقوط هذه المدينة الى الاستانة هاج الشعب ضد حسن لحري الذي كان سكا تاا و ظا من السلطان قتله فأمر بذلك . ثم توسطت انكلترا والبروسيا وهولاندا بين الدولة والروسية ودارت المخابرات مدة ثم ف بين الطرفين في ٠١‏ جمادى الأولى سنة ٠“‏ ۰ (۱۰ يناير سنة ۱۷۹۲) على أن تمتلك الروسيا بلاد القرم نهائباً وجزء من بلاد القوبان وبسارایا والأقالم الواقعة بين نهري بوج ودینستر» بحي یکون هذا النهر الأخير rs‏ زل لها الدولة عن مدينة أوزي ( أوتشاكوف) وأمضيت بذلك معاهدة ي مدينة ياش اطلی ا اسم هذه المدينة نسبة إليها . بعض اصلاحات داخلية وعد عام الصلح النمسا والروسیا أحذت الدولة ي إصلاح داخلیتها خو شا العسكر بة والنخزية فمن اخحد المتقربين من الذات السلطانية » واسمه کوشك حسین باشا »قبوداناعاما. وکان من الشبان الأذكياء الذين درسوا احوال أوروبا ووقفوا على دخائل سیاستہا حتى وثتق به السلطان وثوقاً تاماً وزوجه إحدى أخواته فبذل جهده ي مطاردة قراصنة البحر لتسهيل التجارة وشمر عن ساعد الجد ي )١(‏ هي مدينة ياسي ويسميما الأتراك ياش . ۳۷۰

عدد الصفحات ٣٧٠

إصلاح الثغور وبناء القلاع الحصينة لحماتا» ا عدة مرا کب حربية على اک انت ا کي الف ناوه وال لر و امه ددا عطا ن هة المهندسين من السويد وفرنسا لصب المدافع ثي معامل الطوبخانة العامرة وأصلح مدرسة البحربة ومدرسة الطوحية الي اسسها البارون دي توت المجري وترجم لتلامذتها مؤلفات المعلم فوبان الفرنساوي ني فن الاستحكامات وأضاف الى مدر سة الطوجية مكتبة جمع فيما هم ما كتب ني الفنون الحربية الحديثة والرباضيات لتكون التلامذة على اطلاع تام ني كل ما بختص بترقية شأن الطوبجية. ثم وضع نظاماً للجنود المشاة وشرع في تنسيق فرق جديدة وتدريبما على النظام الاورولي» فانشا اول فرقة منتظمة في سنة ۱۷۹١‏ وجعل عددها ٠٠٦٠١‏ جندي تحت قيادة ضابط انكليزي دخل ني الدين الاسلامي وسمي انكليز مصطفى. وكان القصد من ترتيب العساكر النظامية الاستغناء بهم عن جنود الانكشارية الذين صاروا عالة على الدولة ومن عوامل تأخرها بعد أن كانوا أهم عوامل تقدمها وقت الفتوحات المستمرة الي كانوا یعودون منها بکثیر فن الغنائن جى امتادوا اہب واوا ا بلاداً مفتتحة حديثاً لسلب أهاليما بتعدون على اهاي الاستانة والعواصم الأخرى بالسلب والنهب وغير ذلك فضلاً عن عصيانهم المرة بعد الأخحرى وعزلهم الصدور والوزراء وتعدیهم على السلاطين بالعزل أو القتل لا برون منهم معارضاً لفسادهم أو ضعفاً في معاقيم . هذا وقد كانت الدولة في أشد الحاحجة والافتقار لهذه الاصلاحات الداخلية› فان روابط الولاء بين الولاة والعاصمة كانت ضعفت وسعى كل ي الاستقلال أو في عدم دنع الأموال الام رية الى الخزينة السلطانية مم نضوبها بسبب الحروب واغتيالها بواستبد االمماليك ‏ معصر براسة الأمراء المصرية 0 مراد بك وابراهي بك وععان بك البرديسي وغيرهم مما هو مذ کور تفصیلا ي تاريخ الحرلي . ۳۷1

عدد الصفحات ٣٧١