مر اجع الفصل الحادي عشر FAY 11/63 - C. Aumente "Abderraman Medina Reclama su Puesto de Trabajo Como Tecnico en la Calaborra" Cordoba, 22/1/1988. 11/64 - "Independentistas Andaluces Alteraron la Conmemoracion de la Toma de Granada" Ideal, 3/1/1988. ١ -_ فيصل شبول «الشعب تلتقي طلابًا من إسبانيا في الأردنية أشهروا إسلامهم الشعب» ۱۹۸۸/۲/۱۳ م. "Hoy Acto Publico en Apoyuo a la OLP" Ideal 21’3’1988. - 11/66 "Manifestacion en Solidaridad con el Peublo Palestino" Nuevo Dia- - 11/67 rio, 16/4/1988/ Sebastian Cuevas "Quinientas Personas se Manifestaron Ayer Con- - 11/68 tra el Cementerio Nuclear de El Cabril" Diario-16, 10/4/1988. 11/69 - Sebastian Cuevas "Musulmanes Piden la Mezquita para Conme- morar su Derrota" Diario-16, 18/6/1988. 11/70 - "E1 Obispo no Accede a la Peticion de la Comunidad Islamica" Nuevo Diario, 28/6/1988. 11/71 - "Musulmanes Oran Frente la Mezquita" Nuevo Diario, 30/6/1988. 11/72 - "Clausurada Exposicion sobre Medina azahara" Diario-16, 23/6/ 1988. 11/73 - "EI Primer Eercito que Atraveso El Sahara era de Origen Andalu- si" Nuevo Diario, 15/7/1988. 11/74 - Sole Guinea "En Cordoba, Tambien se Esta Celebrando la Fiesta del Cordero" Cordoba. 26/7/1988. 11/75 - "El Ayuntamiento Aprueba Conceder el Nombre de Muntaser Ket- tani a una Calle" Diario de Cadiz, 4/8/1988. 11/76 - Isidoro Jimenez "Finaliza Hoy la Primera Semana Andalusi de Tarifa" El Pais, 21/8/1988. 11/77 - "EI Ayuntamiento Conmemora Hoy la Conquista de Sevilla" Cor- doba, 23/11/1988. 11/78 - "Un Obispo, Tres Pastores y Un Musulman" La Opinion de Mur- cia, 3/12/1988. 11/79 - Maria Victoria Madrid "Liberation Andaluza Celebro el Dia de la Patria Andalusi" Nuevo Diario, 5/12/1988.
عدد الصفحات ٣٨٧YAR مر اجع الفصا الحادي عشر 11/80 - Jesus Cabrea "Un Descendiente de Boabdil Recorre Andalucia Bus- cando su Identidad" Nuevo Diario, 20/12/1988. 11/81 - Juan Enrique Gomez "Ridwan Rachico, Descendiente de Boabdil, Tremolo la Bandera de Al-Andalus desde la Torre de la Alhambra" Ideal (Granada), 3/1/1989. 11/82 - "Se Celebrara el I Congreso Mundial Andalusi que Tendra Como Sede Castellar" ARES, 25/1/1989. 11/83 - "Presentado en Algesiras el I congreso Mundial Andalusi" Sur, 13/ 3/1989. 11/84 - "La Diaspora Andalouse s’ Organise" Le Matin du Sahara, 14/3/ 1989. 11/85 - "El Partido Liberacion Andaluza Anuncia su Disolucion por Proble- mas Economicos y de Falta de Apoyo" Diario de Cadiz, 19/7/1989. 11/86 - "La Comision de Libertad Religiosa Reconoce Oficialmente la Con- fesion Musulmana" El-Pais, 15/7/1989. 11/87 - "Una Delegacion de Arabia Saudi Visito el Castello de Guzman el Bueno" Europa sur, 2/8/1989. 11/88 - Ana Rosa Jaragua "Numerosas Personalidades de la Cultura Isla- mica se Dieron Cita en la Jarandilla" Europa Sur, 2/9/1989. 11/89 - Ana Rosa Jaragua "El Congreso Mundial Andalusi Rindio Home- naje a Blas Infante" Europa Sur, 3/9/1989. 11/90 - Ana Rosa Jaragua "Musulmanes y Andalusies Podran Integrarse en un Consejo Internacional" Europa Sur, 4/9/1989. 11/91 - Javier Martinez "La Fundacion Islam y Al-Andalus de Algesiras Quiere Crear una Universidad" Sur, 18/11/1989. 11/92 - Aziz Yacoubi "Un Succes au-dela des Previsions" Le Matin du Sa- hara, 14/9/1989. 11/93 - J. Herrero "Reunion del Alcalde de Velez con la Fundacion Islam y Al-Andalus" La Gacetta, 11/2/1990. 11/94 - "Ali Kettani: La perestroika Favorece la Libertad de culto de los Musulmanes" Cordoba, 14/2/1990. 11/95 - C. Aumente "Representantes de Diez Religiones Hablan de la Mis- tica en Cordoba" Cordoba, 4/5/1990.
عدد الصفحات ٣٨٨الفصل الثاني عشر الشتات الأندلسي اليوم ١/۲١ - الأندلسيون في المغرب: كانت علاقة المغرب بالأندلس وثيقةء» لدرجة كان البلدان يسميان بالعدوتين : عدوة الأندلس وعدوة المغرب» كما كون البلدان دولة واحدة أيام الدولتين المرابطية والموحدية. وكانت الطبقة المثقفة في البلدين تكاد تكون واحدة» إذ كان ينتقل كثير من الأفراد والعائلات المغربية إلى الأندلسء» وينتقل أفراد وعائلات أندلسية إلى المغرب. بينما هاجر الأندلسيون في كل الحقب إلى مدن المغرب المختلفةء ظلت ثلاثة مدن» فاس والرباط وتطوان» تحتفظ اليوم بالتراث الأندلسي في أبنائها وثقافتها أكثر من غيرها من المدن والبوادي . أما فاس فقد أسسها مولاي إدريس الأول من بلدتينء إحداهما لإيواء المهاجرين القرطبيين» من حي الربض الذي ثار على الخليفة الأموي» والثانية لإيواء مهاجري القيروان. وكانت المدينة الأولى تسمى ب«الأندلس» والثانية ب«القرويين؟› وهما يحملان هذا الاسم إلى اليوم» وفي كل حي من الحيين مسجده الأعظم المسمى به . وظلت فاس تستقطب نخبة المهاجرين الأندلسيين» قبل سقوط غرناطة وبعدهاء مباشرة أو عن طريق مدن أخرى. وأصبحت للعائلات الأندلسية الفاسية الدور الهام والرائد في المجالات العلمية والمالية والسياسية والثقافية والحرفية . وتوجد اليوم بفاس مات العائلات الأندلسيةء منها من حافظ على اسمه العجمي» ومنها من تغير اسمهء ومنها من نسب إلى مدن الأندلس وقراه. ويبين الجدول التالي بعض أشهر هذه العائلات وتاريخ انتقالها إلى فاس» وموطنها بالأندلس» ونسبتها المعروفة بها هناك :
عدد الصفحات ٣٨٩۹ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم اا ا ا و ي ا ا و بعض العائلات الفاسية الأندلسية وكان لعائلات آندلسية كثيرة دور هام في التاريخ المغربي» منها من انقرض› ومنها من لا زال قائمًَا. منها من ينتسب إلى قرى ومدن مناطق أندلسية: الإبريني (أبرينة) والأرجبي (أرجبة) والأندرشي (أآندرش) والأندلسي (الأندلس) والإشبيلي (إشبيلية) وابن سليمان الغرناطي (غرناطة) والباجي (باجة) والبرجي (برجة) والبلجي (بلج) والقرموني (قرمونة) والأطريري (أطريرة) والقمارشي (قمارش) والبلنسي (بلنسية) والبيجري (البيجر) والبيري (البيرة) والجرندي (جرندة) والرندي (رندة) والنريدة ' (ناردة) والطرياني (طريانة) والطيطلي (طليطلة) والمارسي (لمارس) واللوشي (لوشة) والليريني (ليرينة) والماروري (مورور) والمالقي (مالقة) والمرسي (مرسية) والشقوري (شقورة) والقرطبي (قرطبة) والشاطبي (شاطبة) والشرفي (الشرف) وصالاج (صالاص)» وبرادة» الخ. .. وتحمل عدة عائلات أسماء عجمية أندلسية: باسوء بردلة» البسةء التماو» تيميروء الطرون» اللب» اللرول» المنطرش» فنجيروء الخندوش. قزمان»ء قلمون» سنكليوء الخ. . . وحافظت بعض العائلات على الأسماء التي كانت تعرف بها في الأندلس: الأحمر والأبار والأزرق والأموي وابن الأمين والبلاج والبزار والبواب والبيار والبيطار والجنان والدراج وابن عزمون وابن شقرون
عدد الصفحات ٣٩٠الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم ۳۹۱ چ > کے فرحون وابن وعدون» الخ. 4 وغالبًا لا يزيد عدد أجداد الأندلسيين الموجودين بفاس إلى الجد المهاجر على العشرة. فوالدتي السيدة أم هاني الفاسي الفهري هي بنت الوزير عبد السلام بن الوزير عبد الله بن الخطيب عبد السلام بن الخطيب علال بن العالم عبد الله بن الكاتب عبد الرحملن المجذوب بن العالم عبد الحفيظ بن الكاتب العالم أحمد ابن الشيخ أبي مدين ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد بن الولي المشهور الشيخ عبد القادر ابن الشيخ علي بن أبي المحاسن الشيخ يوسف بن محمد بن أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحملن الداخل إلى فاس من مالقة سنة ۸۸١ ه بسبب الفتنة الناشئة عن ثورة القائد محمد القرسوطي قبيل إجهاز النصارى عليها. وعبد الرحملن هذا من آل ابن الجد المشاهير المناضلين من لبلة غرب الأندلس . ومن بين الشخصيات الأندلسية في المجتمع المغربي المعاصر الأستاذ علال الفاسي الفهري رحمه الله فهو علال بن عبد الواحد بن عبد السلام جد سيدنا الجد الشيخ عبد السلام بن عبد الله الفاسي . وللأستاذ علال الفاسي دور معروف ومشكور في الحركة الوطنية المغربية. ومنهم الأستاذ أحمد بن سودة مستشار الديوان الملكي الذي له دور هام في الحركة الوطنية والإدارة المغربية بعد الاستقلال. وغيرهما كثير كما تظهر من الأسماء العائلية المذكورة أعلاه. وعمل يعقوب المنصور منذ تأسيسه للرباط على تسهيل استيطان الأندلسيين بها. غير أن معظم أندلسيي الرباط اليوم ينحدرون من هجرة سنة ٠٠٠۹ م. وقد تفوقت من بين أندلسيي الرباط شخصيات علمية وإدارية ومالية وعسكرية. وتنتسب كثير من العائلات الرباطية إلى مدن أندلسية: باينة (بيانة) ودينية (دانية) والرندة (رندة) واللوشي (لوشة) وفنجيرو (فوانخرولا: سهيل) والدغمي (بني دغم) والقرطبي (قرطبة) والقسطالي (قسطلة) والقصري (القصر) وقوريا (قورية) والمغراوي (الماغرو) والبريجي (البريجة) والبليدي (البليدة) وبيسير (بشر) وطريدانو (طليطلة) والساهلي (السهلة) والمدور (المدور) وسنتياك (شنت ياقو) والبابوري (يابورة)» وغيرها من البيوتات . ولا زالت تحتفظ کثير من البيوتات الرباطية باسمها العجمى: بلانكو (0ءدوا8) وبرادو (٥ل۵٣۴) وبرکاش (۷4825) وبربیش (ط84) وبلافر يج (afrenاPa) وبلامینو
عدد الصفحات ٣٩١۳4۲ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم (0min0اه۴) وبالیسیو (10٥ھ۲1) وبریس (۴۲۲۲۶) وبیرو (ها۴) وبونو )801٥( وتکیتو (Chiquito) وتمورو (٥0۲۲ص4ط€) وجوریو (هذاهء 0) وكديرة (12اdeه6) ودیاس (142) ورودياس (uez»ع1اأهR) وكسوس (كsuە[( والدmك (Rienga) ةكiıرllو (Duque) وروان )۸٥4«( وکراکشو )٤4۲۵50( وکریسبو (ہp٥٤) وکلیطو (٥لذإue@) والکمرا )€am۵( ولو باریس (۴5ه۷نا0) ولزارو (4240]) ولامیرو )۸٥۳۴۲٥( ومرسیل )Marce10( وملین (i«4اهM) ومورینو )M21,0٥( ومولاطو (Miras) lag (Morato) وصندال (i0اSand2) وفرشادو (لھ۲۲إ۴۵) وفلوریش )۴1٥۲e5( وقریون )٥4۲10۸( وقمرادة (aلaإه٣ه٣) وسباطة (aاهمZ4) وساكالانطو (٤٣aاھءی8) وغیرها من الأسماء. ولبعض بيوتات الرباط الأندلسية أسماء عربية احتفظت بها من الأندلس» أو حدثت بعد انتقالهاء منها: الأبيض وبنطاهر وبندهاق وبنطوجة وبندورو وبلفقيه وبنقدور وبتعمرو وبلكاهية والتونسي والحداد والزبدي والزهراء وزطوط وطيفور ومتجنوس ومدون وضاكة وعاشور والعماني وغنام وفرج (بفتح الراء) وغيرها. ومن بين العائلات الرباطية التي لها دور مهم في تاريخ الرباط عائلة مرينوء فمنهم الفقيه الأديب أحمد حجي بن محمد مرينو» عامل الرباط» ومنهم القاضي الأديب العالم الحاج محمد بن محمد مرينوء ترك أشعارًا لو جمعت لكونت ديوانا كاملا ومنهم الفقيه القاضي محمد المهدي ابن القاضي محمد مرينوء من أعلام القرن الثاني عشر الهجري» ومنهم الفقيه الحيسوبي الموقت الحاج محمد المسناوي بن محمد مرينو المتوفى في ذي الحجة عام ٠۲١۷ ه ومنهم القاضي العلامة عبد القادر بن المهدي مرينو المتوفى حوالي سنة ٠٠٤١ ه. ومنهم الفقيه العدل المعطي بن المهدي مرينوء» وغيرهم . ومنها عائلة بركاش» فمنهم القائد الحاج عبد الله ابن الحاج علي بركاش» كان قائد الرباط في أواخر القرن الثاني عشر. ومنهم الفقيه القاضي حجي بن الغازي برکاش» المتوفی في ۲۱ رجب عام ۱۲۹١ ه ومنهم النائب السلطاني محمد ابن الرئيس المجاهد الحاج عبد الرحملن برکاش» المتوفى في ۱۷ محرم عام ٠۳١۳١ ه. ومنهم أبناؤه الحاج العباس والحاج محمد والحاج عبد المجيد والصديق الذين كان لهم جميعًا دور مهم في الإدارة المغربيةء وغیرهم . ومن الشخصيات الأندلسية الرباطية التي لها دور هام في أحداث المغرب المعاصرة الحاج أحمد بلافريج» أمين عام حزب الاستقلال والمناضل المغربي
عدد الصفحات ٣٩٢الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم 4 المعروف» رحمه الله. ومنهم الأستاذ أحمد رضا قديرة مستشار في الديوان الملكي . ومنهم الحاج علال كراكشو المقاول الرباطي. وغيرهم كثيرون في مجالات السياسة والقضاء والعلوم والصحافة والمال والجيش» حيث برعوا وناضلوا من أجل تقدم المغرب. أما المدينة الثالثة تطوانء فلقد أسسهاء كما رأيناء المهاجرون الغرناطيون إبان سقوط غرناطة فنقلوا لها الحضارة الغرناطية برمتها قبل إضعافها من طرف الاستعمار القشتالي ومحاكم التفتيش. ولذا كانت تطوان شبيهة بفاس في كثير من مظاهرها. وكما قال الفقيه داود: «كانت تطوان نسخة من أخريات المدن الإسلامية العربية في بلاد الأندلس». ولحقت الهجرة الأولى سلسلة من الهجرات عبر القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد ذكر الفقيه الرهوني ٤١٥ اسم لعائلات تطوانية عريقة منها ٠٠١ عائلة لا زالت قائمة وقد ذكر أصول ۲١١ من هذه العائلات منها ۷١ عائلة أندلسية. ومن بين أندلسيي تطوان عائلات تحمل أسماء عجمية : البانزي )۴٠٣٠١( وبايص )۴4e2( والرویز )۸u2( وغارسيا (iaء۲ة6) ومارتیل (ع«:N31) ولوقاش (ءھucا)› الخ... ومنها ما هو نسبة إلى بلدة أو منطقة : الأندلسي واللبادي (أبدة) والمنظري وراغون (أراغون) والركاينة والرندي» والغرناطي (غرناطة) والقرطبي (قرطبة) وقشتيليو وقبريرة ومدينة ومندوصة ومراريش وصالاس وبورطو والطريس ومولينا والرينة» الخ... ومنها ما هو نعوت: اللب ومولاطو ومرينو والسوردو والسکير ج i1 e8( »ء٤) والراندو والدليروء الخ. .. ومنها ما هو عربي: ابن الأحمر والتبين والرزيني وزكري والخضري والخطيب وداود والرفاعي وغيلان والفخار والموفق ونصر والعطار والقطان والقيسي والوزير والسراج وقريش» الخ. .. ومنها ما هو أمازيغي: أجزول وأشعاش وأفوقاي» الخ. . . وقد مرت علينا في أحداث القرنين الخامس عشر والسادس عشر كثير من الأسماء التي لا زالت الآن موجودة بتطوان (وفاس والرباط)» كأجزول والخطيب والوزير وداود والأزرق وابن المليح (زعماء ثورة البشرات) وقشتيليو (أحد مترجمي الحاكم ديزا آيام محاكم التفتيش). كما تذكرنا بعائلات غرناطية شهيرة أسماء الأحمر وزكري والعطار والسراج وفرج والأبار» الخ.. . وقد نبغ عدد كبير من أندلسيي تطوان المعاصرين»ء منهم الأستاذ عبد الخالق الطريس» الرجل الوطني المعروف» والفقيه محمد داوود صاحب التاريخ وغيرهما.
عدد الصفحات ٣٩٣۳4٤ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم أما في القرون الماضية فنذكر الفقيه أبا عبد الله محمد الرزینی المتوفی سنة ٩۳٤ هى فاي ی ی ا کک کی ای ج والفقيه القاضي أحمد بن محمد طانية المتوفى سنة ۱۰۹۳ هى والأديب على مندوصة من رجال القرن الحادي عشر» وغيرهم . وانتشر الوجود الأندلسي إلى جل مدن المغرب وبواديه. فمن أهم البيوتات الأندلسية بمدينة سلا: زنيبر» أهل علم ووجاهة» قدموا إليها من غرناطة بعد سقوطها؛ وفنيش» ذوو دور قيادي في تاريخ المدينة؛ وحصار» قدموا من غرناطة؛ وابن عطية» قدموا في القرن التاسع الهجري من إشبيلية إلى الرباط ثم إلى سلا ففاس؛ وخالص» قدموا من رندة وانتقل معظمهم إلى الرباط؛ والأبيض أو بلانكو» هم بالرباط كذلك؛ وحمدون» كان منهم عدد من رؤساء البحر؛ والعطار؛ وغیرهم . وبمكناس عائلات أندلسية» منها: الوقاد» قدمت إلى فاس من إشبيلية في منتصف القرن السابع الهجري ثم انتقلت إلى مكناس؛ والبجيري» اشتهر من بين أفرادها عدة علماء؛ وغريط» استوزر الملوك العلويون عدة أفراد منها وأنتجت عدة شعراء مجيدين؛ وعائلات أخرى ذكرت في ديوان خاص بأمر من السلطان مولاي إسماعيل: ابن إبراهيم وابن حليمة وابن الحاج وابن عبد الكريم (من مالقة) وأبو الرخا (من غرناطة) وأزويزر وأنفاع والأزرق (من إشبيلية) وأمسامح وأصقال والأشقر والبجيري وبوراس والباروا والبتولي والبياني وبرقوق والبياض (من بلش مالقة) وجابر والحزماري والدقيوق والزناتي وطوجة وكديش واللمتوني والمسطاسي والصفار وصفندلة والغرناطي والغماري والفخار وفيدقة والقراص والقلفط والقبري والقباب والقصري وشبليون وهارون وهلال والوقاد وغيرهم . واستقر بمراكش عدد من العائلات الأندلسيةء اندمج معظمهم في المجتمع المغربي ونسي أصله. وأسس شفشاون الشرفاء العلميون بالتعاون مع الأندلسيين» وقد بقي فيها اليوم بعض العائلات الأندلسية» كالمفرج والبيطار والعاقل وغيرها. واستقرت أسر أندلسية بآسفى» منها اليوم باجدوب والركوش (نسبة إلى أركش) ومرحبو وميته والغمار القلعي والشقوري وغيرهم . كما استقرت عائلات أندلسية فى البوادي المغربيةء منها رابون في بني مدان» وآریاش في مرتيل» وأوجدة في ابن قريش» وأروين في بني صالح» وكرابيلا في
عدد الصفحات ٣٩٤الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم ۳40 المزمة (الحسيمة)ء ومارسو في واد لاوء ومراليش في باب تازة» وغارسيا في جبل حبيب» وبايزا في بو أحمد» وأراغون في الجبهة» ومرسية في تارغيست» وابن الصديق في غمارة وهم علماء طنجة المعروفون اليوم» وآيت الناظر وبركاش في وادي سوس» والوقاد في بني ملال» الخ... ويمكن تقدير عدد المغاربة من أصل أندلسي بحوالي عشر سكان المغرب أو ٥ مليون نسمة على الأقل» معظمهم نسي أصله الأندلسي» ولم يزل يتذكرها منهم سوى عشرهم» أو حوالي ۲٠٠,٠٠١ نسمة على أقل تقدير. ۲ -- الأندلسيون في تونس: اتجه الأندلسيون إلى تونس من شرق الأندلس بنفس الكثافة التي اتجهوا بها إلى المغرب من غربه» واستقر عدد منهم في العاصمة ومنطقتها. وظل الأندلسيون التونسيون يحتفظون بشخصية مميزة أيام الحكم العثماني الذي أعطاهم الحكم الذاتي تحت زعيم بنتخبونه يسمى شيخ الأندلس. ولم تضع الجاليات الأندلسية» التي حافظت على لغاتها العجمية (القطلانية والقشتالية) إلى القرن التاسع عشرء هويتها إلا منذ بداية الاستعمار الفرنسي . ويمكن تقدير عدد التونسيين المنحدرين من أصل أندلسي الآن بحوالي مليون نسمة من مجموع سبعة ملايين» لم يعد يتذكر أصله الأندلسي منهم سوى نسبة ضئيلة» أو حوالي خمسون ألف شخص . عمل جو العاصمة على صهر السكان أكثر من باقي المناطق التونسية» ولم تحتفظ فيها بذكراها الأندلسية اليوم سوى بعض العائلات العلمية الكبيرة» من أهمها عائلة ابن عاشور التي أعطت لتونس عدذدًا من العلماء والكتاب وفقهاء المذهب المالكي . فالشيخ محمد الفاضل بن عاشور ۱۹۷١ - ۱۹٠۹( م)ء الذي عمل قاضيًا للعاصمة ومفتيًا للجمهورية وعميدًا لكلية الشريعة بجامعة الزيتونة» هو ابن الشيخ محمد الطاهر (۱۸۷۹ - ۱۹۷۳ م) الذي كان كذلك قاضيًا وأستاذًا بالزيتونة» ومن أهم إنتاجه العلمي «تفسير التقرير والتنوير» للقرآن الكريمء وكان أول فقيه مالكي اعتلى منصب شيخ الإسلام سنة ۱۹۳١ م الذي كان مقتصرًا على فقهاء المذهب الحنفي› ابن محمد ۱۹۲١ - ۱۸٦۰( م). رئيس إدارة الأحباس» ابن الشيخ محمد الطاهر ۱۸١۸ - ۱۸٠٠١( م)ء أستاذ الفقه والآداب بجامعة الزيتونة» وفي سنة ۱۸١١ م عينه أحمد باي قاضيًا مالكيًا للعاصمة» ثم مفتيًا بعد سنة ٠۸١١ م» ابن العدل محمد بن الشاذلي ابن الشيخ عبد القادر» شيخ طريق له زاوية في العاصمة» ابن الشيخ محمد بن
عدد الصفحات ٣٩٥۳۹٦ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم عاشور ۱١۲۰( ۔ ۱1۹۸ م) أول قادم من سلا بالمغرب إلى تونس» ومؤسس عائلة ابن عاشور بها. ولد الشيخ محمد بن عاشور سنة ٠٠۳١ ه ۱1۲١( م) لوالدين هاجرا إلى سلاك (لا شك سلا الجديدة أي الرباط) من فرنجوش (مقاطعة استرمادورا)» وقد ظل أقرباء له بالعاصمة المغربية حيث توجد عائلة عاشور إلى اليوم. وذهب محمد بن عاشور إلى الحج» ثم رجع إلى تونس حيث استقر وتزوج وعمل لكسب عيشه في صناعة الشواشي وانضم إلى الطريقة الشاذلية حيث كان يقصد زاويتها المسماة بزاوية الزواوي خارج باب المنارة» وأصبح مریدًا للشيخ محمد القجيري . واشتهر الشيخ محمد بن عاشور بدينه وعفته وحسن أخلاقه» فأصبح شيخًا للزاوية بعد وفاة الشيخ الزواوي دون عقب . اشتهرت في العاصمة التونسية في القرن الثامن عشر شخصيات أندلسية منها محمود خزندار» المتوفّى سنة ۱۷۲١ م» رئيس وزراء الباي حسين بن علي» وقد ذكر مناقبة الرحالة الإسباني فرنسيسكو خمينيس» كما ذكر أخاه محمد السريري. ولا يعرف اليوم اسم العائلة المنحدرة منهماء غير أن أصلهما من سرقسطة (أراغون القديمة). ومنهم الشريف سليمان القسطلي» أصله من قلعة النهر (مقاطعة مجريط الیوم) حیث کانت تسمی عائلته کنطریراش» وقد التقی به خمینیس. کان من کبار مجاهدي البحر› له مستشفيات في العاصمة ونفوذ كبير. ومنهم علي بن عياد وعلي قطلينا اللذان كانا من أكبر أغنياء العاصمة. واجتمع الرحالة خمينيس بالشيخ عبد القادر بن عاشور وذكره في رحلته كشيخ طريقة صوفية. وذكر خمينيس شخصيات أندلسية أخرى لا زال حفدتها موجودين» منها الحاج مصطفى الباي وعلي برغيت ومحمد الوزير (مات سنة ۱۸١١ م) ومحمد المشاط (مات سنة ۱۸۴٤١ م) وعلي الشريف (مات سنة ۱۸٤6۹ م) شيخ الطريقة العيساوية» وغيرهم كبني الحداد وقسطلي وقريذو والتومي والعروصي وسيدا. وتدل هذه الأسماء أن كثيرًا من العائلات الأندلسية اتخذت أسماء عربية أو تركية بعد إقامتها في تونس» من بينها اليوم عائلة كشك التي ينتمي إليها عدة تجار ورجال أعمال. ترجم المؤرخ ابن ضياف ل ۲١ أندلسي من بين ال۷٠٤ شخصية تونسية في القرن التاسع عشر» منهم 1۹ شخصية توفیت بين ۱۸١۱١ و۱۸۷۲ م» منهم اثنان من بيت الحداد: أحمد (المتوفى سنة ۱۸١۷ م) وعلي ۱۸١١( م) وستة من بيت الوزير: محمد (۱۸۱۸ م) وأحمد (۱۸۲۷ م) وحسن (۱۸۲۷ م) وحسونة (۱۸۳۲ م) ومحمد
عدد الصفحات ٣٩٦الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم ۳4۷ ۱۸٩( م) وأحمد (۱۸۹۸ م)» ومحمد قریذو (۱۸۱۹ م) ومحمد المشاط ۱۸۳١( م) ومحمد العروصي ۱۸١۷( م) ومحمد التومي ۱۸٤١( م) ومحمد قسطلي 1۸٤۹( م) ومحمد شلبي ۱۸٤۲( م) وحمدان سیدا ۱۸٤٩( م) ومصطفی ماظور ۱۸٤۸( م) وعلي الشریف 1۱۸٤۹( م) واثنين من بيت العصفوري: محمد ۱۸0١1( م) ومحمد الشاذلي ۱۸٦۸( م). وهكذا نرى أن من بين العائلات ال١٠ المذكورة» ٤ فقط لها أسماء أندلسية عجمية واضحة (قريذو وقسطلي وماظور وسيدا). وتنحدر عائلة لاخوا (03[ 14) التونسية من بني السراج الغرناطيين. كان جدهم» موسى لاخوا» ضحية محاكم التفتيش بغرناطة حوالي سنة ۱۷۲۷ م٠ التي حكمت عليه بالسجن أربع سنوات» فهرب مع أخوته إلى أزمير (بتركيا اليوم)» وكتب إلى الشريف القسطلي يطلب المساعدة للانتقال إلى تونس» فساعدهم الشريف على ذلك. وأثمرت عائلة لاخوا اليوم جماعة من المثقفين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال. ومن أهم مواطن التواجد الأندلسي الوطن القبلي» حيث مدينة سليمان التي تأسست سنة ٠١٠١ م على أنقاض كسولة القديمة» وفي سنة ۱۷۳١ م» كان سكانها حسب خمينيس حوالي ٤,٥٠١ نسمة» ثلثهم» أو حوالي ٠,٠٠١ نسمة» أندلسيين. وفي سنة ۲ م» كانت أحوال البلدة قد ساءت بسبب هجوم الأعراب المتكرر» حتى أصبح عدد سكانها ۷٠١ شخص» أكثرهم غير أندلسيين. واليوم» انقرضت جل عائلات سليمان الأندلسية» أما بسبب الهجرة أو بنسيان تاريخها أو بعدم الولادة. ومن هذه العائلات المنقرضة» اللونقوء والمسنيكو»ء وبلانكوء وتنداليكوء وباتستاء وروجو» وبونيو» والركلي» وقشتليانو» وقرال» وغيرها. ولم يبق اليوم من مجموع ٠١ نسمة سوى حوالي ۷٠١ أندلسي موزعين على ١١ عائلة هي: الريشيكو (10طC yهR) وماظور )4«۵۵٥۲( وابن إسماعیل وبشکوال والري والأسبرسو والبندیکو وجحا وكريمو وسكالين وابن الحاج. وتنتسب عائلة الرشيكو إلى أبي عبد الله آخر ملوك غرناطة. ومن أبرز أعضاءها أخونا المهندس في المياه رضوان الرشيكو (ولد سنة ۱۹١١ م). وهو ابن معلم الأجیال الشیخ محمد المتوفی یوم ۱۰ رجب عام ۱٤۱۰ هھ (۲/۱/ ۱۹۹۰ م) رحمه الله» ابن محمود بن مصطفى بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد» المهاجر من فارس إلى سليمان» بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أبي عبد الله
عدد الصفحات ٣٩٧۳۹۸ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم الرشيكو الذي هاجر إلى فارس من غرناطة. وعدد أفراد هذه العائلة في سليمان اليوم حوالي ٠١ شخصًاء ولهم بها مقبرة خاصة. وأنجبت عائلة ماظور علماء أجلاء وأئمة منهم القاضي الشيخ مصطفى ماظور المتوفّى سنة ۱۸٤۸ م» ابن القاضي أحمد ماظور المتوفى سنة ۱۸١١ م. وتتتمي هذه العائلة إلى القاضي محمد بن منظور التيمي. وقد حافظت عائلات سليمان الأندلسية الباقية على عاداتها في اللهجة والمأكل والملبس وفي الاعتزاز بالانتماء إلى الأندلس. ويكاد الوجود الانداسي ينقرض في مدن الوطن القبلي الأخرى» كتركة ونيانو وبلي وقرمبلية» رغم أن معظمها كان من تأسيس الأندلسيين الذين بقيت نسبهم فيها مرتفعة إلى القرن الثامن عشر حسب خمينيس» حيث قال إن قرمبلية من إنشاء مصطفى قردناش وإن بها حوالي ٠٠١ نسمة» معظمهم أندلسيون» منهم عائلة ورفالة الموجودين في مناطق أخرى كذلك. وقال عن بلى بأن بها حوالي ٠٠٠١ نسمة» كثير منهم أندلسيون. وقد استقطبت مدن الوطن القبلي الكبيرة» كنابل ومنزل بوزلفي» عدة عائلات أندلسيةء كعائلة مورو» ومنها الشيخ عبد الفتاح موروء أحد زعماء الاتجاه الإسلامي بتونس . وأسَس زغوان» وهي امتداد للوطن القبليء الأندلسيون الحاج علي كتالينا وعلي بن عياد وشيخ الأندلس الشريف القسطلي. وفي سنة ۱۲۷۲ ه ۱۸١۹( م)ء كانت تدفع فيها الضرائب حوالي ۱۷۸ عائلة ۷۹١( نسمة)» منها ٠١ عائلة ٠١١( نسمة) أندلسية› ( في المائة من السكان)ء منها عائلة محفوظ التي كان لأفرادها مسؤولية توزيع مياه البلدة على الأهالي. وفي القرن السابع عشر أسس الأندلسيون تستور» أهم مدينة أندلسية في وادي المجردة» وعمروها. وفي سنة ٠١۳١ م» قدر عددهم طوماس دارکوس بحوالي ٠ نسمة. وفي سنة ٠۷۳١ م» أصبح عددهم» حسب خمينيس» حوالي ٠ نسمة» معظمهم أندلسيين› بما فيهم عاملها الحاج أحمد أريسا. وکانوا لا زالوا يتكلمون اللغة العجمية (قطلانية غالبا وقشتالية كذلك). وفي سنة ٠۲۷١ ه ۹ م)» كانت تدفع ضرائب تستور ۱۷۷ عائلة فقط» لهم أندلسيون. واليوم» فعدد سكان تستور حوالي ٠٠,٠٠١ نسمة» وهي تضيع بسرعة خواصها الأندلسية. وتوجد بها حوالي ٠٠١ عائلة ذات أصول أندلسية محققة» أي حوالي عدة آلاف من الأشخاص› منها: برفينو وبرتيلة وبلنسین (٥«iaءء1ه۷) وبلانکو (0٥«ه81) وبکيل
عدد الصفحات ٣٩٨الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم ۳۹4 وبومست وزبيس والحورشي ورمتانة وكامش وکاشيمي ولکانتي (eاcanاA) ومرکیکو ومورشكو (ه0ءءااهM) ومدينة وساكنة وهنديلي وهشیش ومارکو )M2۲۰0( وباتیس والکوندي )٤)٥٥۵٥( وسریسو وفلیبو (هصنانط٥)» الخ . 8 تاز الأس ر الاندلسية في فسرر» كا فى باقى اده والقرق القرسة: بمستوی حضاري رفيع وباحتفاظها على العادات الأندلسية في المأكل والمشرب. وقد هاجر منهم عدد كبير إلى العاصمة حيث انصهر مع باقي السكان وضاعت هويته الأندلسية. ومن أبناء أندلسيي تستور المعاصرين السيد سليمان مصطفى زبيس» الكاتب التونسي المختص في الدراسات الأندلسية والعضو المراسل للمجمع الملكي للتاريخ بمجريط . ومن أهم مدن وادي المجردة طبرية» التي حافظت بعض الشيء على تراثها الأندلسي في المسكن والمأكل والعادات. وبها كثير من العائلات الأندلسية منها من انقرض: بشكوال وكندوير ولوصانو وجبليشكة ومانس وابن النجار؛ أو انتقل إلى العاصمة أو غيرها: برزون والجورشي والطبائري والحداد (أو الزنايدي)؛ أو تغير اسمه فضاعت هويته الأندلسية . ومن العائلات الأندلسية الباقية في طبربة : تينسة ومانية والبطيري ومندرانو وبيشالبي وفتوح وابن عاشور وابن رمضان وابن براهم وکبیر والزین وابن الحاج سالم وابن عيسى ووحمة الأندلسي . كان القرن التاسع عشر شافًا على المدن الأندلسية التونسية بسبب هجمات الأعراب التي قضت على الأمن وبالتالي على اقتصاد المدن والقرى. فانتشرت الأوبئة» وفر عدد كبير من الأهالي الأندلسيين إلى المدن الكبرى خاصة العاصمة»› حيث تشتتوا وضاعت هويتهم. فلم يبق من مؤسسي سليمان ال٠٠٠,٠٠ سوى ٠۷٠١ وهجر الجديدة وتبرنق سكانهاء وانهار المستوى الديموغرافي في كل قرى وادي المجردة والوطن القبلي الأندلسية لدرجة مأساوية. وتابع الاستعمار الفرنسي سياسة تشتيت الأندلسيين وإدماجهم. وفي سنة ٠۲۷١ ه ۱۸٠١( م)ء قطع باي تونس الامتياز الذي كانت تعطيه الدولة للأندلسيين بإلغاء منصب «شيخ الأندلس» في وقت تزامن مع هجمات الأعراب. فكان بذلك نهاية معاملتهم كمجموعة حضارية قائمة وتوجد اليوم أعداد مهمة من العائلات الأندلسية في كل مدن تونس الكبرى» کبنزرت وسوسة ومنستير (حیث بیت قديرة الأندلسي) وصفاقس› خارج مناطق
عدد الصفحات ٣٩٩۰ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم هجرتهم الأولى» وبقيت الأندلس ذكرى فقط وعادات يتوارثها الأبناء عن الآباء. ومن العائلات الأندلسية التي يمكن التعرف عليها في المدن التونسية المختلفة: كونكة (4٥1عں٤) ومانوشو والصوردو (هلإه؟) ومر چ وصندید وکراندي (علہها6) وحجاج وعمروسي والوافي وكعاك والسراج وکبادو وکبادي وکراباکا (4٥۲4۷2ه٤) وبسطي (نسبة إلى بسطة) والريكلي ودرمول ونوباينة (1«2ه۷٥۸) وداوود ورحال والسباعي وابن زكري وشبيل وحرميلو والحشايشي والشريف والكاهيةء الخ.. . ١ - الأندلسيون في باقي القارة الإفريقية: وصلت إلى الجزائر أعداد كبيرة من الأندلسيين عبر العصور»ء لا تقل عن الأعداد التي نزحت إلى المغرب وتونس. انتقل منهم أيام صولة الإسلام بالأندلس» قبل سقوط غرناطة» عدد كبير من العلماءء منهم أبو عبد الله محمد بن عبد الرحملن بن علي النجيبي» من أهل إشبيلية» تجول بلاد الأندلس ثم حج ثم استقر بتلمسان حيث توفي بها في جمادى الأولى سنة ٠١١ ه» وله تآليف كثيرة. ومنهم أبو بكر محمد الزهري» المعروف بابن محرز» ولد ببلنسية سنة 0٥۳۹ ه» ثم هاجر إلى مصر» وبرع في الفقه والأدب والشعر ثم قدم بجاية حيث استقر بهاء وغيرهما كثير» ووصلت إلى الجزائر أعداد كبيرة من الأندلسيين بعد سقوط غرناطة› وبعد طرد سنة ۱۹٠۹ م٠ منهم غارسيا دياس (من طليطلة) وربدان رودريكز (كان راهبًا بأركش بإسبانيا وتابعته محاكم التفتيش) ولويس الأستجي (من أستجة)» وغیرهم کثیر. ويمكن تقدير عدد الجزائريين من أصل أندلسي بعشر السكان على الأقل» أو مليونان ونصف جزائري» لا زال الكثير منهم يتذكر أصوله الأندلسية» خاصة في العاصمة وتلمسان ووهران وبجاية وبليدة وعنابة وغيرها من المدن. وكان للحقبة الاستعمارية الفرنسية التي عملت على القضاء على التراث الجزائري» أثر سيىء على التراث الأندلسي الجزائري. وتنتمي اليوم شخصيات جزائرية مؤثرة إلى أصول أندلسية» منها الشيخ أحمد المدني مثلا الذي أجاب الأمير شكيب أرسلان سنة ٠١ م عن سؤال مماثل لهذا بقوله إن بعض العائلات الجزائرية لا زالت تحافظ على أصولها الأندلسيةء ذكر من بينها عائلة الشيخ أحمد بن أبي الركايب المنبثقة عن عائلة ابن عمر التي هي في الحقيقة عائلة المدني نفسه باسمها القديم. ومن بين هذه العائلات كذلك ابن سوسان والمسرار والسيستي وغيرها.
عدد الصفحات ٤٠٠الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم ا کے ج ی ی ویحتاج الوجود الأندلسي المعاصر في الجزائر إلى دراسة معمقة. ونرى تأثیره في انتشار فرق الموسيقى الأندلسية في المدن ذات الهجرة التاريخية القديمة» كما أن هناك كثيرًا من العائلات التي تنتمي إلى عائلات أندلسية شهيرةء بما فيها بنو الأحمرء ملوك غرناطة. كما أن الهجرة الأندلسية إلى الجزائر تركت آثارًا واضحة في اللباس والطبخح واللهجة› خاصة في تلمسان والمدن المجاورة لها. توجه بعض الأندلسيين إلى منطقة طرابلس الغرب» وبها اليوم بعض العائلات الأندلسيةء لكن التأثير الأندلسي في المجتمع الليبي المعاصرء هو الآخر يستحق دراسة معمقة. وهاجر إلى برقة وطرابلس عدد من علماء الأندلس أيام عزة الإسلام بهاء منهم أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الصدني الإشبيلي» كان أديبًا بارعا له زظم جيد وموشحات رائعة» رحل إلى مصر ثم أقام ببرقة وتوفي بها . وانتقل إلى مصر جد غفير من الأندلسيين» عبر العصور»ء ترجم المقري في «نفح الطيب» لحوالي ۷ عالمّا وفقيهًا وأديبًا من أشهرهم. منهم في القرنين الرابع والخامس الهجري» الوليد بن هشامء المعروف بأبي ركوة» الذي هاجر إلى برقة (بليبيا اليوم) فثار على الحاكم العبيدي وجمع الناس حوله» فغلبته عساكر الحاكم وأتت به إلى القاهرة حيث أعدم في ٠۳ رجب عام ۹4 ه. وقد خلف أبو ركوة أشعارًا كثيرة. ومنهم عبد الله بن رشيق (من قرطبة)ء کان أدبا شاعرًا عفيمًا خيرًّاء رحل أولا إلى القيروان ثم حج ورجع إلى القاهرة حيث توفي سنة ٤١۹ ه. ومنهم أبو محمد عبد العزيز بن أحمد ابن السيد ابن المغلس القيسي (من بلنسية)» كان عالما باللغة العربيةء انتقل في البلاد د ثم استوطن مصر حيث توفي سنة ۷ هھهھ. ومن أندلسيي القرن السادس الذين استوطنوا مصر أبو بكر محمد بن الوليد الفهري المعروف بابن ا رندقة (من طرطوشة)» صاحب «سراج الملوك». انتقل إلى الإإسكندرية وبها توفي سنة ٥٠١ ه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد الأموي المعروف بالنقاش (من طليطلة)ء نزل مصر وقعد للإقراء في مسجد عمرو بن العاص إلى أن توفي بها سنة ۹4 ه. ومنهم أبو زهر ثابت بن الفرج الخثعمي (من بلنسية)» کان شاعرًا آدیبًاء استقر بمصر وبها ا ٥ هھ ومنهم آبو بكر محمد بن عبد الملك بن السراج (من شنتمرية الغرب)» كان من أئمة اللغة العربية المبرزين ومن أشهر النحويين» قدم القاهرة سنة ٠١٠١ ه وجلس لتعليم النحو في جامعها الأزهرء وبها توفي في رمضان سنة ٥٤۹ ه. ومنهم أبو العباس أحمد بن
عدد الصفحات ٤٠١۲ الفصل الثاني عشر/ الشتات الأندلسي اليوم : : معد بن وكيل (من آقليش)ء رحل من مولده دانية إلى بلنسية حيث أخذ العربية والآداب والحديث» ثم إلى المشرق سنة ٥٤١ ه» ثم استقر بمكة المكرمة» ثم قفل راجِعًا إلى مصر حيث توفي بمدينة قوص سنة ٠٠١ ه. ومنهم أبو يحيى اليسع بن عيسى الغافقي (من جيان)» صاحب كتاب «المعرب في أخبار محاسن أهل المغرب» الذي جمعه للسلطان صلاح الدين الأيوبيء انتقل إلى مصر سنة ٠٦١ ه» وتوفي بها سنة 0۷١ ه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن عبد الملك الخزرجي (من قرطبة)» من أشياخ ابن بشكوال» استوطن مصر وتوفي بها سنة ٥۸۸ ه. ومنهم الإمام العلامة أبو القاسم بن خيرة الشاطبي (من شاطبة) صاحب «حرز الأماني» و«العقبة» وغيرهماء كان فقيهًا حافظاء دخل مصر سنة ٥۷١ ه وتوفي بالقاهرة يوم الأحد ۲۸ جمادى الآخرة سنة ٥۹٠ ه» ودفن بالتربة الفاضلية بسفح المقطم. ومن آندلسيي القرن السابع الذين استوطنوا مصر أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي (من إشبيلية)» حفيد القاضي الحافظ ابي بكر بن العربي» حج ورحل إلى الشام والعراق» ثم رجع إلى إشبيلية للتدريس»› وفی سنة 11۲ ه تصوف وتعبد وانتقل إلى الإسكندرية حيث توفي سنة 11۷ ه. ومنهم الحافظ أبو الخطاب بن دحية (من دانية)» کان من أعلام اللغة العربية والحديث» صنف كتبًا كثيرة منها «التنوير في مولد السراج المنير»»› رحل إلى تونس سنة 0٩۹۵ ه وعمره 0۵ سنة» ثم حج وعاد إلى مصر فاستأدبه الملك العادل لولده وأسكنه القاهرةء وبها توفى سنة ٠۳۳ ه. ومنهم أخوه الأكبر بو عمرو عثمان بن الحسين (من دانية)» كان حافظ للغة العربية› ٠ انتقل إلى القاهرة ورتبه الملك الكامل مكان أخيه أبى الخطاب في دار الحديث الكامليةء وبقي بها إلى أن توفي سنة ٠٤ ه. ومنهم أبو الربيع سليمان بن إيراهيم بن صافي (من قيسانة من عمل غرناطة)»› فقیه مالکی قدم القاهرة وناب في الحسبة› توفي بها سنة ٠١ ه عن سبعين سنة. ومنهم أبو مروان محمد بن أحمد اللخمي (من إشبيلية)» ولي القضاء بإشبيليةء ثم رحل إلى المشرق فحج وزار الشام» ثم استقر بالقاهرة حيث توفى سنة ٠۳١ ه عن ۷١ سنة. ومنهم أبو القاسم بن حاضر (من جزيرة شقر)» كان عالمًا بصناعة التوريق› قدم قوص واستوطنها وتوفي بها سنة ۹ هھ. ومنهم موسى بن سعيد العنسي (من قلعة يحصب)» والد بي الحسن علي متمم كتابه «المغرب في أخبار المغرب»» كان أديًا مفكرًا راجح العقل» انتقل بولده إلى مصر وتوفي بالإسكندرية سنة ٠٤١ ه بعد أن أوصاه بالرجوع إلى الأندلس. ومنهم الشاعر أبو محمد القرطبي (من قرطبة)ء انتقل إلى القاهرة وبها توفي سنة
عدد الصفحات ٤٠٢