الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) ۱۷۹ E في مدن المغرب الأخرى» كسلا والقصر الكبير» وبواديه» فقد كان استقبالهم فيها فاترًا إن لم يكن سيئًا. وسبب ذلك أن معظم الأندلسيين الوافدين على المغرب في هذه الفترة كانت قد مرت عليهم أجيال من الاضطهاد النصراني جعلت جلهم يجهل اللغة العربية ولا يتكلم إلا الإسبانية» ويحمل أسماء إسبانية» ويتأثر بالعادات النصرانية» كما كانت معرفتهم بالتعاليم الإسلامية ضعيفة بالنسبة للمغاربة» حتى أن أعداءهم أصبحوا ينعتونهم ب«نصارى قشتالة». وقد أدى هذا الوضع بالتجمعات الأندلسية الكبيرة» خاصة في تطوان والرباط إلى الاستقلال عن الدولة المخربية لفترة» وتكوين جمهوريات اختصت بالجهاد البحري ضد الإسبان وغيرهم من النصارى في البحر الأبيض المتوسط (تطوان)ء وفي المحيط الأطلسي (الرباط وسلا). وبرز من بين الأندلسيين المهاجرين إلى المغرب في هذه الفترة شخصيات مهمة. منهم عدد كبير ممن عملوا في الترجمة والسفارة» كالشهاب أحمد بن قاسم الحجري الذي کان ترجمائًا وسفيرًا للسلطان مولاي زيدان» ويوسف بسکيانو» ومحمد بنيغش . ومنهم الأطباءء كأبي القاسم الوزير بن محمد الغساني» وأحمد بن معيوب» وغيرهم. ومنهم من برز في فنون أخرى. وأخذ الأندلسيون معهم إلى المغرب تقنيات متقدمة في الزراعة والهندسة والحرف أكدت التأثرات الأندلسية القديمة» وأثرت على الشخصية المغربية ومكوناتها الثقافية تأثيرًّا دائمّا جعلت من المغرب الوارث المعاصر للحضارة الأندلسية الإسلامية . أما الجزائر» فيقدر عدد من هاجر إليها في هذه الفترة من الأندلسيين بحوالي ٠ أندلسي . استقر حوالي ٠٠,۰۰۰ آندلسي منهم في الجزائر العاصمة وها وتوزع عدد منهم على المدن المجاورة لهاء كالبليدة. ودخل حوالي ٠ أندلسي الأراضي الجزائرية عبر ميناء وهران» الذي كان مستعمرة إسبانية حينذاك فانتقلوا إلى المدن الجزائرية المجاورة» خاصة تلمسان ومستغانم . ويقدر بحوالي ٠ أندلسي عدد الذين هاجروا إلى السواحل الجزائرية الأخرى» كبجاية وشرشال وبونة (عنابة) وغيرها. وقدم معظم الأندلسيين الذين توجهوا إلى الجزائر من مملكتي بلنسية وأراغون القديمة» وقدم بعضهم من مملكة مرسية. استقبلت الدولة العشمانية في الجزائر المهاجرين الأندلسيين استقبالا جيدًاء ويسرت لهم سبل الاستيطان. ووجد المهاجرون الاستقبال الرحب من طرف الأهالي في المدن الجزائرية الكبيرة» كالجزائر العاصمة وتلمسان وبجاية ومستغانم وغيرها.
عدد الصفحات ١٧٩۱۸۰ الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) لكن المهاجرين الأندلسيين عوملوا من طرف الأعراب في بوادي الجزائر» خاصة عند انتقالهم من مستعمرة وهران إلى الأراضي العثمانية اا المعاملة. فقد قتل الأعراب منهم عدا كبيرّا» ونهبوا قوافلهم وسلبوهاء كما وصف ذلك المقري قائلا: «فتساط عليهم الأعراب ومن لا يخشى الله تعالى في الطرقات» ونهب أموالهم». وزاد البوعبدلي قائلا: «وقد انتهى بهم (أي الأعراب) الأمر إلى قتلهم (أي الأندلسيين) وبقر بطونهم مما يظنون ابتلاع الجوهر». وقاومت السلطات العثمانية في الجزائر العاصمة هذه الجرائم أشد المقاومة» كما تصدى لها العلماء. ودافعت بعض القبائل الواعية عن الأندلسيين» كما فعلت مشلا قبيلة سويد التي قامت لمقاتلة القبائل المعتدية على الأندلسيين» كقبيلة هبرة» على جرائمها. وقد ثرت هذه الهجرة على الجزائر تأثيرًا دائمّاء خاصة فى الزراعة والفنون العسكرية والإدارية. كما قام الأندلسيون المستقرون في شواطىء الجزائر بتنظيم الجهاد البحري ضد المصالح الإسبانية في البحر الأبيض المتوسط . أما تونس» فيقدر عدد الأندلسيين الذين هاجروا إليها في هذه الفترة بحوالي O۹ أندلسي . وقد استقر عدة آلاف منهم في تونس العاصمة وأرباضهاء فسكن وجهاؤهم في «زقاق الأندلس» داخل الأسوار» وبنى عامتهم أرباضًا خارجها في باب الجزيرة وباب قرطاجنة وباب السويقة وحومة الأندلس. أما العدد الأكبر من المهاجرين الأندلسيين فقد ساعدتهم السلطات العثمانية في تونس على تأسيس مدن زراعية في أربع مناطق من الولاية التونسية» وهي: ١ - ضواحي تونس العاصمة؛ ۲ - والوطن القبلي؛ ۳ - ووادي المجردة؛ > _ ومنطقة بنزرت. وقدم معظم الأندلسيين الذين هاجروا إلى تونس من مملكتي بلنسية وأراغون القديمة. وقد انتقل معظم الأراغونيين» أو الثغريين كما كانوا يسمون أنفسهم» إلى تونس عن طريق ميناء أغد بفرنسا. استقبلت السلطات العثمانية في تونس» وعلى رأسها حاكمها عثمان دايء المهاجرين الأندلسيين ا ورأت فيهم عنصرًَا مهمّا لإعادة تعمير البلاد والوقوف أمام عبث الأعراب. فسهل عثمان داي عليهم سبل العيش» وحماهم من هجوم الأعراب»ء وأقرهم على الولاة الذين ينتخبونهم من بين زعمائهم» وأعفاهم من الضرائب لمدة كافية لاستقرارهم. ثم تابع ولاة الدولة العثمانية في تونس الذين
عدد الصفحات ١٨٠الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) 1۸۱ E e, 2 ا خلفوا عثمان داي سياسته اتجاه الأندلسيين . وشرع عثمان داي منصب رئيس الأندلسيين بالانتخاب فيما بينهم» يسمى ب«شيخ الأندلس». وأول من تولى هذا النصب هو مصطقی بن مید لزي کردناش» دام فيه مدة ثلاثين سنة» قدم إلى تونس من بسطة بمقاطعة غرناطة . واستقبل أهالى مدينة تونس المهاجرين الأندلسيين استقبالا جيدًّا» ولم تسأً معاملتهم إلا من طرف الأعراب» لكن الدولة حمتهم من تجاوزاتهم حماية كافية . كان تأثير الهجرة الأندلسية على تونس إيجابيًا ودائمًاء خاصة في تعمير مدنها وبواديها» وإنعاش الصناعة والزراعة بهاء وإحياء اقتصادها. ففي ضواحي تونس العاصمة» سلم عثمان داي للأندلسيين جميع المزارع المهجورة فأسسوا العديد من القرى الزراعية» كأريانة وسوكرة ومنوبة والباردو ورادس ومرناق وغيرها. فأدخلوا إلى تلك المناطق زراعة التوت وصناعة الحرير. وأسسوا في الوطن القبلي المدن والقرى الزراعية التالية: حمام الأنف وسليمان وقرنبلية وترکي وبلي ونیانو وزعوان ومنزل بوزلفی ومنزل تميم ودار شعبان ونابل وغيرها. أما في وادي المجردة» فقد أسس الأندلسيون المهاجرون في هذه الفترة سلسلة من المدن والقرى الزراعية» وهي: تستور والسلوقية ومجاز الباب وقريش الوادي وتبوربة والجديدة وقلعة الأندلس وعوسجة والعالية والماتلين ورأس الجبل وغار الملح ومنزل جميل وماطر. وأحيوا مدينة بنزرت وأسسوا في منطقتها بلدة منزل عبد الرحملن. وقد فشل الأندلسيون» رغم مجهودهم» في إعادة تعمير مدينة المهدية (غاصة الذولة الفاطة قفا وقد أضحت راه سيب اتتشار الاويغة وتجاوزات الأعراب. ومجمل القول» فقد أدت الهجرة الأندلسية إلى تونس في هذه الحقبة بالذات إلى انتعاش كبير في المجالات الزراعية والصناعية وفي العلو فأدخل الأندلسيون صناعة الشاشية وصناعة الحريرء وأحيوا أراضى موات شاسعة» نشروا زراعة الزيتون» وتسببوا في ازدهار التجارة. وقد نشطت الثقافة الأعجمية بتونس على يد جماعة من المثقفين الأندلسيين المهاجرين إليهاء منهم: عبد الكريم بن علي بريز» وإبراهيم التايبلي بيريز» وأصله من طليطلة» والحاج محمد روبيو» وأصله من أراغون القديمة» وغيرهم كثير. كما ظهر في اللبلوماسية فة كير فن الاندلسن: من بينهم أحمد بن قاسم بجرانو الأندلسي الذي خدم مولاي زيدان» سلطان
عدد الصفحات ١٨١۱۸۲ الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) و ج و ا ا ی ا ی ا المغرب» قبل هجرته لتونس» وفي العلوم الحربية إبراهيم بن أحمد» وغيرهم في شتى الفنون والعلوم. أما ليبياء فقد هاجر إلى طرابلس والمناطق المجاورة لها عدة آلاف من الأندلسيين» إما مباشرة أو عن طريق تونس. وهكذا يكون مجموع الأندلسيين المهجرين من بلادهم قسرًا والذين وصلوا إلى شمال إفريقيا في الحقبة بین سنتي ۱٥۰۹ م و٤١٣۱ م حوالي ۱۸۰,۰۰۰ أندلسي» منهم ٠٠,٠٠١ أندلسي استقروا في المغرب» و٠٠٠,٠٠ أندلسي في الجزائر» و٠٠٠,٠٠ أندلسي في تونس» وبضعة آلاف منهم في ليبيا. فإلى أين اتجه الباقون؟ يمكن تقدير عدد الأندلسيين الذين تركوا إسبانيا عن طريق فرنسا بحوالي ٠١ آندلسي على أقل تقدير. وقد استقبلهم الفرنسيون» أول الأمر» استقبالا حسئًا. ففي فبراير سنة ٠١١١ م» سمح لهم هنري الرابع» ملك فرنساء بالمكوث فيها شرط اعتناق الدين الكاثوليكي والإخلاص له. وعندما تكاثرت أعداد الوافدين منهم» وهم على ما هم عليه من الفقر والتعب والمرض» أخذ الأهالي الفرنسيون يشتكون إلى الملك من وجودهم ففي ٠١٠١/٤/٠١ م» أمر الملك مدن جنوب فرنسا بتوجيه اللاجئين الأندلسيين إلى الموانىء المجاورة لإبحارهم خارج البلاد. وزادت معاملة اللاجئين الأندلسيين المقيمين في فرنسا سوءا بعد وفاة الملك هنري الرابع في مايو سنة ٠١١١ م. فقررت بلديتا طلوشة (تولوز) وبايون إقفال الحدود عنهم» وهدد برلمان اللانكدوق بتعذيب من يرفض منهم الخروج من فرنساء ومنعت مقاطعة البروفانس عبورهم نهر الردانة (الرون). لم يزد معظم الأندلسيين الذين دخلوا فرنسا على عبورها إلى بلدان أخرىء معظمها إسلامية. ولم يبق بفرنسا سوى ألف موريسكي تقريبًا. وقد ذکر آغرفوي» وهو مؤرخ فرنسي معاصرء «أن عددًا منهم (أي الأندلسيين) سمح لهم بالإقامة في المدن» حيث عمل بعضهم في التجارة وعمل آخرون منهم في الطب» بينما ظل كثيرون يعملون في الزراعة). ودخل عدة آلاف من الأندلسيين المطرودين إلى إيطالياء ولم يستقر منهم بها سوى حوالي ألف أندلسي» أقام معظمهم في صقلية جنوبًا وفي تسكانيا شمالا. واتخذ الآخرون إيطاليا طريقًا للاتجاه إلى الدولة العثمانية. وقد قام السلطان العثماني
عدد الصفحات ١٨٢الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) ۱۸۳ E a A SA AE أحمد الأول بمجهود كبير في تسهيل انتقالهم» فكتب لحكام فرنسا وبريطانيا والإمارات الإيطالية رسائل يطالبهم فيها بتسهيل نقل الأندلسيين إلى الأراضي العثمانية. كما أرسل إلى ماري دي ميدسيس» الوصية على ابنها ملك فرنسا لويس الثالث عشر» رسالة يطلب منها توفير عدد من السفن لمساعدة الأندلسيين المقيمين في جنوب فرنسا على التوجه إلى الأراضي العثمانية. فاستجابت الوصية لطلب السلطان. وأرسل السلطان سفيره الحاج زاق آغا إلى جاك الأولء ملك بريطانياء لمساعدة الأندلسيين وكذلك تسهيل انتقالهم إلى الدولة العثمانية . فرفض جاك الأول الاستجابة لطلب السلطان. وكذلك ناشد الساطان أحمد الأول دوج البندقية بمساعدة الأندلسيين على الوصول إلى الأراضي العثمانية عن طريق البر» وطلب منه «ألا يتدخل في أمورهم» أو يتعرض لأشخاصهم› أو لأرزاقهمء أو لأموالهم أو لدوابهم» إنجارًا لما بيننا من العهد والأمان» وذلك أئناء مرورهم بالمنازل والمراحل والمعابر (التي تحت حكمكم)» حتى يصلوا عندنا آمنين سالمين. .. لتقوية أواصر المصالحة وتمديد المعاهدة (بيننا)» . وقد اختار معظم الأندلسيين الذين دخلوا فرنسا من إسبانياء ومعظمهم من مملکتي بلنسية وأراغون القديمة» الطريق التالية للوصول إلى الأراضي العثمانية : دخلوا بلدة طارب في فرنساء ثم توجهوا إلى طلوشة (تولوز) فلذن (ليون)» ومنها خرجوا من فرنسا عبر وادي الردانة (الرون)ء فدخلوا الأراضي السويسرية في جنيف» ومنها إلى وادي الفالي (سويسرا)» حيث أقام عدد منهم» ثم دخلوا الأراضي الإيطالية متجهين إلى مدينة ميلانو (إيطاليا)» ومنها إلى البندقية» فبلاد البوسنة والهرسك (في يوغسلافيا اليوم) بالدولة العثمانية. وهكذا عبر آلاف الأندلسيين هذه الطريتق الطويلة» فاستقر بعضهم في بلاد البوسنة والهرسك» وتابع الباقون طريقهم إلى سلانك (في اليونان اليوم) حيث استقر عدة آلاف منهم» ثم تابع الباقون طريقهم إلى القسطنطينية (اسطنبول)» عاصمة الدولة العثمانية. ومنهم من توجه بعد ذلك إلى بلاد الشام» خاصة دمشق والساحل اللبناني. وقد عمر الأندلسيون أحياء كاملة في القسطنطينية» منها حي كلاطة المشهور اليوم. وأصبح للأندلسيين نفوذ كبير في القسطنطينية» لاحظه المراقبون الأوروبيون المعاصرون. ويقدر عدد الأندلسيين المطرودين في الحقبة بين سنتي ٠٦٠۹4 م و٤١١٠ م الذين هاجروا إلى الأراضي العثمانية الآسيوية والأوروبية بحوالي ٤٠,٠٠٠ أندلسى .
عدد الصفحات ١٨٣۸4 الفصل الخامس/ طرد المسلمين الجماعي عن إسبانیا (۱۹۰۸ - ٠١١١ م) وهاجر عدد من الأندلسيين إلى القارة الأمريكية كما يظهر من سجلات محاكم التفتيش ومن الآثار المعمارية التي تركوها هناك. غير أن هجرة معظم الأندلسيين إلى جنوب أمریکا كانت قبل طرد سنة ٠١١۹ م. وهكذا يمكن تقدير عدد الأندلسيين المطرودين الذين وصلوا إلى أرض المهجر بحوالي ۲۳٠,٠٠١ شخص» استقر منهم بشمال إفريقيا حوالي ۱۸٠,٠٠١ أندلسي» وفي الأراضي العثمانية الآسيوية والأوروبية حوالي ٠٠,٠٠١ آندلسي» وفي الدول النصرانية بأورويا وأمريكا حوالي ٠١,٠٠١ أندلسي . فماذا حدث ل٠٠٠,۷٩ أندلسي الباقين الذين أخرجوا من إسبانيا؟ يمكن تقدير عدد من مات منهم» غرقا في البحار أو قتلا في الطرقات أو بسبب المرض والجوع والفاقة» بحوالي عشرين في المائة من مجموع المطرودين» أو حوالي ٠٥,٠٠٠ آندلسي» بينما رجع ال٠٠٠,٠ أندلسي الباقون إلى الأندلس بطريقة ما واندمجوا في أهاليها.
عدد الصفحات ١٨٤مراجع القصل الخامس 5/1 - Boronat y Barranchina "Los Moriscos Espanoles y su Expulsion" Va- lencia, 1901, Vol. II, Apendice 4. 5/2 - J. Bleda "Cronica de los Moros de Espana" Valencla, 1618, p. 975. 5/3 - Duc de la Force "Memoires Authentiques de Jacques Nompar de Caumont, Duc de la Force" Tome I, Paris, 1843. 5/4 - L. Cabrera de Cordoba "Relaciones de las Cosas Sucedidas en Espa- na desde 1599 Hasta 1614" Madrid 1857, p. 240 (Abril de 1605). 5/5 - L. Cardaillac "Morisques et Protestants" Al-Andalus, XXXVI, 1971, Pp. 29-63. ٥ - أبو عبد الله محمد اليفرني «نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي» طبع فاس» المغرب. H.C. Lea "The Moriscos; Their Conversion and Expulsion" Londres, - 5/7 New York, 1968, p. 289-290. ,1901 ٥ - شهاب الدين أحمد بن قاسم الحجري «ناصر الدين على القوم الكافرين» تخقيق خمد ززوق: الذان اليشا 5۹4۷ ص 5 ا Ref. (5.1), Vol. IL p. 490-91, y Apendice 7. - 5/9 Ref. (5.1), Vol. II, Apendice 9. - 5/10 M. Danvila y Collado "La Expulsion de los Moriscos Espanoles" - 5/11 Madrid, 1889, p. 274-277. M. Garcia Arenal "Los Moriscos", Madrid, 1975, p. 252-255. - 5/12 5/13 - Gaspar de Aguilar "Expulsion de los Moriscos de Espana por la S.C.R Magestad del Rey Don Phelipe Tercero" Valencia, 1610.
عدد الصفحات ١٨٥1۸٦ مراجع الفصل الخامس .۲ المرجع (۵ ۔ ۸)» ص - 1£ /0 محمد بن عبد الرفيع «الأنوار النبوية في آباء خير البرية» مخطوط الخزانة _- ٥ ."۳١٣ العامة بالرباط» عدد ۱۲۳۹ ك» ص 5/16 - Ref. (5.13). 5/17 - H. Lapeyre "Geographie de Espagne Morisque" SEVPEN, Paris, 1969. 5/18 - Damian Fonseca "Justa Expulsion de los Moriscos de Espana, Con la Instruccion, Apostasia y Traicion dellos: y Respuesta alas Dudas que se Ofrecieron acerca desta Materia" Roma, 1611, Capitulos 4 y 5. 5/19 - Ref. (5.1), Vol. IL, p. 272-273. 5/20 - Ref. (5.1), Vol. II, p. 246, y Apendices 24 y 25. 5/21 - Ref. (5.1), Vol, IL. p. 277-279. 5/22 - A. Domingnez Ortiz y Bernard Vincent "Historia de los Moriscos" Revista de Occidente, 1979, p. 186. 5/23 - Ref. (5.22), p. 195. 5/24 - Archivo de la Corona de Aragon, Corona de Aragon, 221 III 2. 5/25 - Ref. (5.1), Vol. IIL, p. 296-297. 5/26 - Ref. (5.24), 221 IV, 7. 5/27 - Ref. (5.24), 221 IV, 6. 5/28 - Ref. (5.24), 221 VIL, 4. 5/29 - Ref. (5.24), 221 IL, 12. 5/30 - Ref. (5.1), Vol, II, p. 298-299. 5/31 - Ref. (5.24), 221 IL, 17. 5/32 - Ref. (5.24), 221 V, 12. 5/33 - Ref. (5.24), 221 IL, 14. 5/34 - Ref. (5.1), Vol. IL, p. 301-302. 5/35 - Ref. (5.24), 221 IIL, 7. 5/36 - Ref. (5.24), 221 VI, 7. 5/37 - Aznar Cardona "Expulsion Justificada de. los Moriscos Espanoles" Parte 2, Capitulo 2. 5/38 - Archivo de la Corona: de Aragon, Reg. 5189, 43v-44v.
عدد الصفحات ١٨٦1A۷ مراجع الفصل الخامس 5/39 - Ref. (5.38), Reg. 5210, 319. 5/40 - Ref. (5.38), Reg. 5210, 238. 5/41 - Ref. (5.1), Vol. Il, p. 281-282. 5/42 - F. Janer "Condicion Social de los Moriscos en Espana, Causas de su Expulsion y Consecuencias que esta Produjo en el Orden Politico y Economico", Madrid, 1857, p. 284-285. 5/43 -Ref. (5.42), p. 305. 5/44 - Ref. (5.17), Apendice XVI. 5/45 - Ref. (5.1), Vol. Il, p. 285-287. 5/46 - Ref. (5.24), 221 VI, 4. 5/47 - Ref. (5.24), 221 VI, 2. 5/48 - Ref. (5.24), 221 VI, 3. 5/49 - Ref. (5.17), p. 147. 5/50 - Ref. (5.42), p. 176 y ss. 5/51 - Archivo Historico National, Inquisition, (Espana), Libro 586, Fo- lio 320. 5/52 - Munoz Gaviria "Historia del Alzamiento de los Moriscos, su Expul- sion de Espana y sus Consecuencias en todas las Provincias del Re- ino" Madrid, 1881, p. 182. 5/53 - Marcos de Guadalajara "Memorable Expulsion y Justisimo Destier- ro de los Moriscos de Espana" Pamplona, 1613, Fols 120v-122v. 5/54 - Marcos de Guadalajara "Proclicion y Destierro de los Moriscos de Castilla hasta el Valle de Ricote. Con las Disensiones de los Herma- nos Xarifes y Presa en Berberia de la Fuerca y Puerto de Alarache" Imp. Nicolas de Assiayn, Pamplona, 1614, Fol. 41v-42v. 5/55 - Ref. (5.42), p. 339-340. 5/56 - Ref. (5.1), p. 291-292. 5/57 - Ref. (5.54), fol. 34v-37v. 5/58 - Ref. (5.54), fol. 447-45. 5/59 - Ref. (5.1), p. 303. 5/60 - Don Diego de Guzman "Vida y Muerte de Dona Margarita de Aus- tria" 2a parte, Capitulo 20. 5/61 - Ref. (5.18), p. 200.
عدد الصفحات ١٨٧1A۸ مر اجع الفصل الخامس ٥ “-_ الشهاب الحجري»ء مخطوط المكتبة الجامعية بمدينة بلونيا (إيطاليا) ورقة ۱٩ ظ. Juan Penella Roma "Los Moriscos Espanoles Emigrado Al Norte de - 5/63 Africa" Thesis, Barcelona, 1971. /o 14 - مرجع (۵ ۔ ۸)» ص ۳۰. ٥ _ محمد رزوق «الأندلسيون وهجراتهم إلى المغرب» مطبعة إفريقيا الشرق» الدار البیضاء» المغرب» .٠۱۹۸۷ 5/66 - Jean Monlaii "Les Etats Barbaresques" Collection Que Sais-je? No. 1097, p. 108. Ref. (5.17), p. 55-56. - 5/67 ٥ -_ أحمد المقري نقح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب» نشرة إحسان عباس» بیروت»› ۸“ المجلد ٤ ص OA .۲۷ المهدي البو عبدلي «مقدمة كتاب الشعر الجماني» ص -_-“ ٥ ٥ - ناصر الدين السعيدوني «الجالية الأندلسية بالجزائر» مجلة أوراق» مدريدء العدد ٤ > ص ۷~ 5/71 - J.D. Latham "Muctafa de Cardenas et L’Apport des Morisques a la Societe Tunisienne du XVII Siecle" Les Africains (Edition Jeune Afrique), Paris, Vol. 7, p. 201-229. 5/72 - Guiy Turbet-Delof "Un Morisque Andalou Refugie en Tripolitaine: Le Marabout Issouf" Etudes sur les Morisques Andalous, ed. S.M. Zbiss, A. Gafsi, M. Boughanni et M. de Epalza, Tunis, 1983, p. 195-200. 5/73 - L. Cardaillac "Morisques en Province" Revue des Langues Ro- manes, 1971. 5/74 - Juan Pignon "Etudes sur les Morisques Andalous" Tunis 1983, p. 75. ٥ _ عبد الجليل التميمى «رسالة من السلطان العثمانى أحمد الأول إلى دو- ي من دي ت البندقية حول المورسكيين» مجلة التاريخ المغربي› تونس› عدد ۷ و۸ ص ¥
عدد الصفحات ١٨٨ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية ۳ - ديموغرافية المورسكيين: يجد الباحث صعوبة في إحصاء عدد المورسكيين عند محاولته للتعرف على من هو المورسكي في إسبانيا القرن السادس عشر. فمعظم الأندلسيين الذين أجبروا على التنصير أظهروا التنصر تقية واحتفظوا بالإسلام سرا وتنظموا للدفاع عنه ولتعليمه لأبنائهم. وأدى هذا الوضع الى عدم ثقة النصارى القدامى في كل المتنصرين قهرّاء حتى في الأفلية الصغيرة منهم التي أخلصت للنصرانية. وشرعت الحكومة الإسبانية لمقاومة الأندلسيين عنصريًا غريبًاء هو نقاوة الدم النصراني. ويعني ذلك آن كل من تنسل من أجداد مسلمين يعد دمه غير نقي› ویصبح بذلك مشكوكًا في ولائه للدين النصراني والدولة الإسبانية» فيبعد عن مسؤوليات الدولة. وهذا ما حدث فعلا لعدة شخصيات اشتهرت في التاريخح الثقافي والفكري الإسباني» كسرفانتس» مؤلف قصة دون كيشوطي. ومن جهة آخرى» لم يكن المورسكيون مجموعة عرقية مختلفة عن النصارى. فكلاهما من عرق واحد» ولا يمكن التعرف على المورسكيين إلا باختلاف اللباس والعادات» بينما معظم نصارى الأندلس آنذاك كانوا من أصول إسلامية وهذا ما يجعل تقدير عدد المورسكيين صعبًا» عدا في مملكتي بلنسية وأراغون القديمة حيث كانوا منظمين في جماعات محددة المعالم» ولم يكونوا ول الأمر مضطهدين بمستوى اضطهاد أهل الأندلس في الجنوب. سر أولًا ديموغرافية مسلمي مملكة أراغون بمناطقها الثلائة : مملكة بلنسية»› ومملكة أراغون القديمة وقطلونية .
عدد الصفحات ١٨٩14۰ الفصل السادس/ ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية أما مملكة بلنسية» فقد طرد منها عدد من المسلمين عدة مرات منذ احتلالها في القرن الثالث عشر الميلادي» كما هاجرت منها أعداد كبيرة من المسلمين عبر القرون. ورغم ذلك» بقي في مملكة بلنسية عدد كبير منهم كمدجنين بينما تنصرت أعداد أخرى» طمعًا أو قهرّا. وفي سنة ٠١٠١ م» كان عدد سكان مملكة بلنسية حوالي ٠١ شخص» وأصبح عددهم سنة ٠٠١١ م حوالي ٤٠,٠٠١ نسمة موزعين علی ۸٤,٥٩٤ بیت» من بینهم حوالي ۱٥۹,۰۰۰ مورسکیًا موزعین على ۳٣,٥۱١ بيت . آي أن نسبة المورسكيين من مجموع سكان مملكة بلنسية كانت سنة ٠٠١١ م تعادل حوالي ۳۷,١ في المائة . وفى سنة 11۰۰ م“ قدر عدد سكان مملكة بلنسية بحوالى 4,۰۰ 0 نسمة یسکنون ۱۰۱,۷۹۲ بيتّاء منهم حوالي ٠٤١,۰۰۰ مورسکیًا یسکنون ۲۸,۰۷۱ بیتاء وبهذا نزلت نسبة المورسكيين من مجموع السكان في ظرف أربعين سنة إلى ۷ر۲۷ في المائة. لكن الأرقام التي قدمت عن عدد المورسكيين سنة ٠٠٠١ م ليست موثوقة» إذ ذكر المؤرخون النصارى المعاصرون «بأن السكان المورسكيين في بلنسية أصبح يتزايد عددهم بطريقة مهولة لدرجة أن الكورتس (مجلس الدولة) أمر في أوائل القرن السابع عشر عدم إحصاء عددهم لکی لا یعرفوا مدی قوتهم العددية». بل قدرت نسبة زيادة مسلمي مملكة بلنسية بحوالي 14,۷ في المائة في الحقبة بين سنتي ٠٠١١۳ م و۰۹٦۱ م“ بينما فدرت نسبة زيادة النصارى فی نفس الحقبة بحوالي ۷ في المائة فقط. وإذا اعتبرنا عدد المورسكيين المنشور في مملكة بلنسية سنة ٠١١١ م قريبًا من الواقع وطبقنا عليه نسبة زيادة المورسكيين المذكورة» وجدنا أن عدد المورسكيين المحتمل فى مملكة بلنسية يعادل حوالی YA, مورسکیًا سلة 1۰ ¢ ویمکن تقدير من هاجر منهم إلى البلاد الإإسلامية في نفس الحقبة بحوالي ۸٠,٠٠٠ مورسكيًا. فيكون إذن عدد المورسكيين المقيمين في مملكة بلنسية سنة ٠٠٠١ م حوالي ٠٠٠,٠٠١ مورسكيًاء أي ما يعادل حوالي ٤٠١ في المائة من مجموع سكانها. وهذا ما يفسر رعب السلطات الكنسية والحكومية من تزایدهم . ويقدر عدد سكان مملكة بلنسية سنة ٠۹٠۹ م» باعتبار الزيادة الطبيعية » بحوالي ٠ نسمة» منهم حوالي ۲۳۰,۰۰۰ مورسکيًا. وقد قدرنا عدد من طرد منهم ب ۷6۹ ا وما لها بار رال ۱۴ مورک یا ل مع في مقاومتهم لهذا الطرد حوالي ۰ مورسکيًا» فيكون المجموع حوالي ٩۰۰و١٤٠
عدد الصفحات ١٩٠الفصل السادس/ ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية ۹۱ مورسكيا. لذا يمكن تقدير من بقي من المورسكيين في مملكة بلنسية بعد الطرد بحوالي ۹٠,٠٠٠ شخص. أي أن عدد سكان مملكة بلنسية نزل بسبب طرد ريع سكانها في بضعة شهور» من ٥۸٠,٠٠١ نسمة إلى ٤٤١,٠٠١ نسمة» خمسهم ممن تبقى من المورسكيين» الأطفال والمستعبدين والمخفيين والهاربين» في حالة يرثى لها من الفقر والقهر والتشتيت بعد أن قضي على تنظيمهم وزعمائهم» طردًا وقتلا. فمن المورسكيين المتخلفين من اندمج في السكان النصارى»› ومنهم من التحق بقبائل العجرء ولم يبق لهم اليوم من الإسلام إلا ذكراه والحنين إليه. وكان مسلمو مملكة بلنسية يقطنون بنسب كبيرة في المناطق الجبلية» إذ طرد معظمهم من المدن والسهول» عدا منطقة شاطبة» بعد احتلال البلاد في القرن الثالث عشر الميلادي. وكان معظم المسلمين يعيشون في قرى صغيرة تحت سيادة نبلاء مدنيين» وأقلهم تحت سيادة الكنيسة الكاثوليكية. وأظهر إحصاء سنة ٠٠١١ م أنهم كانوا يقطنون في ٠٥١ قرية إسلامية» أكبرها بونيول ۳,۸٠١( نسمة) في مقاطعة بلنسيةء والدا ٠,٠٠١( نسمة) في مقاطعة لقنت وآسب ۲۸٠١( نسمة) جنوب الدا في مقاطعة لقنت كذلك. وكان عدد سكان مدينة بلنسية حوالي ٠٠,٠٠١ نسمة» لم يكن منهم سوی عدد قليل من المسلمين . أما مملكة أراغون القديمة» فقد طرد عند احتلالها المسلمون من مدنها الكبرى› وهاجر عدد كبير منهم إلى الأراضي الإسلامية» بينما بقيت أعداد أخرى في السهول الزراعية» خاصة حول نهر ابرة. وعلى عكس مملكة بلنسية» كانت نسبة المسلمين في أراغون القديمة مرتفعة في السهول ومنخفضة في الجبال. وكان «معظم سكان القرى في المنطقة التي تكون ولاية سرقسطة اليوم مسلمين» عند احتلال النصارى للثغر الأعلى. وفي سنة ٠٤۹١ م» أظهر أول إحصاء أجري في مملكة أراغون القديمة أن عدد سكانها ٠٠٠,٠٠١ نسمة» من بينهم حوالي ٠٠,٠٠١ مسلم» أي ربع مجموع سكانها. وفي سنة ۱١۷١ م» أصبح عدد المورسكيين في أراغون القديمة يقارب ۰ مورسکي یقطنون في ۱۰,۸۲١ بيت. وفي سنة ۱٥۹۳ م» وصل مجموع سكان مملكة أراغون القديمة إلى ۳٠٠,٠٠١ نسمة» من بينهم حوالي ۸٤,٠٠١ مورسکي یعیشون في ٠٦,۸٦١ بيت» أي ما يعادل حوالي ۲۸ في المائة من مجموع السكان.. وفي إحصاء سنة ٠١١١ م» نزل عدد المورسكيين إلى ۷٠,٠٠١ مورسكي فقط» یقطنون في ۱٤,۱۰۹ بيت» من متجموع ۳۴٠,٠٠١ نسمة». يقطنون في ٠1,0٤۷
عدد الصفحات ١٩١۱۹۲ الفصل السادس/ ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية بيت. أي أن نسبة المورسكيين من مجموع سكان مملكة أراغون القديمة نزلت سنة ۳ م إلى حوالي ۲١ في المائة. وكما ذكرنا بالنسبة لمملكة بلنسية» فهناك أسباب وجيهة للشك في صحة هذه الأرقام الأخيرة» والاعتقاد بأنها أقل من الواقع . إذ وجد أن عدد المعمدين في مملكة أراغون القديمة في الفترة مابين سنتي ۱٥۹۰ م و۹٠٦٠ م» أي قبل طرد المورسكيين» يساوي ٠,٠١ طفل لكل زوجين» وأصبح يساوي ۲,۹٤ طفل لكل زوجين في الفترة ما بين سنتي ٠١٠١ م و١٠٠٠ م» أي بعد الطرد. فإذا فرضنا أن الفرق بين الرقمين يعود إلى إخراج المورسكيين» نجد أنه يولد لكل زوجين مورسکیین ۳,١۱ من الأطفال» ولکكل زوجين نصرانيين ۲,۹٤ من الأطفالء أي أن نسبة زيادة المسلمين كانت أعلى من نسبة زيادة النصارى بحوالي ٠١ في المائة. وباعتبار نسبة التزايد هذه منذ سنة ۱١۹۳ م» يصبح عدد المورسكيين في أراغون القديمة سنة ٠١١١ م حوالي ٠٠١,٠٠١ مورسكي» أي حوالي ۳١ في المائة من مجموع السكان. وفي سنة ٠١٠۹ م» أصبح مجموع سكان مملكة أراغون القديمة حوالي ٠٠٠,٠٠١ نسمة» منهم حوالي ٠٠٠,٠٠١ مورسكي. وطرد من هؤلاء سنة ۹ م وما بعدهاء كما رأيناء حوالي ٦٠,٠٠١ مورسكي» أي حوالي ٠۷ في المائة من مجموع سكان أراغون القديمة. فیکون قد مکث في البلاد حوالي ٤۹,۰٠۰ مورسکي من مجموع ۲۹۱,۰۰۰ نسمة» أي نزلت نسبتهم بعد الطرد إلى ٠۷ في المائة من مجموع السكان. وكان معظم المورسكيين المتخلفين في أراغون القديمة من الأطفال والعبيد والمشردين والمختفين» بعد أن طرد جميع فقهائهم ومنظميهم» فاندمجوا في الأهالي النصارى ولم يبق اليوم من الإسلام إلا ذكراه» كما حدث في مملكة بلنسية. وفي سنة ٠٠١۳ م» كان مورسكيو أراغون القديمة يقطنون في حوالي ٠١١ قرية مورسكية» أکبرها إیجیا (۲۲۹۰ مورسکي)» وبیلا فلیش (۲۲۳۰ مورسکي)» وبریا ۲,٠٠١( مورسكي)» وكلها في مقاطعة سرقسطة . أما المدن الكبيرة فلم يكن يقطن في کل من سرقسطة وطرویل سوی ۷٥۰ مورسکي . أما قطلونية» بما فيها منطقة الروسيون (الفرنسية اليوم)» فكان عدد سكانها سنة ۲ م حوالي ۳٥۸,۰۰۰ نسمة يقطنون في ۷۱,1۸۰ بیت. وکان معظم مورسکييها
عدد الصفحات ١٩٢يقطنون في مصب نهر ابرة في مقاطعة طرقونة› حيث كان يقطن سنة ۱0٥۸۷ م حوالي ٥, مورسكي . وفي نفس السنة» كان يقطن حوالي ٠,٠٠١ مورسكي ثلاث قری في مقاطعة لاردة. فيكون مجموع مورسكيي قطلونية حوالي ٠٠,٠٠١ مورسكي إذا اعتبرنا أن حوالي ٠,٠٠١ مورسكي آخرين يقطنون مناطق أخرى من الإمارة. وفي سنة ۹ م» كان مجموع عدد سكان قطلونية حوالي ٠١ نسمة» منهم حوالي ۰ مورسکي» آي ۷ في المائة من مجموع السكان. طرد منهم بعد سنة ٩۹ م» کما رأیناء» حوالي ٤٠٠١ مورسکي» وتخلف ٩,۰٩۰ مورسکي من مجموع ٤۸٤,٠٠١ نسمة في قطلونيةء أي ٠,١ في المائة من مجموع السكانء اندمجوا في المجتمع النصراني مع مرور السنين . أما الجزر O ولا شك أن عددهم کان يعد بالآلاف» تخلفوا واندمجوا في المجتمع النصراني ونلخص فى الجدول التالى عدد المسلمين فى ممالك أراغون الثلاثة» قبيل الطرد وبعده. 1 ٠ عدد سكان مملكة أراغون سنة ٠٠٠۹ م قبل الطرد ا BSE CS س س ا لتقدير عدد مسلمي مملكة قشتالة› يجب تقدير علد المدجنين القدامى بمفردهم› ثم تقدير عدد الغرناطيين الذين E ولنہداً
عدد الصفحات ١٩٣۱۹4 الفصل السادس/ ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية فيما يخص الاسترمادورا قدرت إحصائية محاكم التفتيش لسنة ۱۵٥۹٤ م عدد المورسكيين القدامى (أي من أصل مدجن) في مقاطعتي فرنجوس وليرينة بحوالي ٠ مورسكي» أو حوالي ۱۷,٠٠١ مورسكي سنة ٠١٠۹ م. أما مملكة مرسيةء فقد قدرنا عدد المورسكيين الذين طردوا منها بحوالي ۰ مورسکي» فیکون عدد المورسکیین القدامی بها حوالي ۳۸,۰۰۰ مورسكي سنة ٠١١۹ م. اما القشتالتينء القديمة والجديدة» فقد قدرت محاكم التفتيش سنة ٠١۹٤ م عدد المورسكيين القدامى فى منطقة بلد الوليد بقشتالة القديمة بآ ٣۳ر۸ مورسكى»› وفي منطقة كونكة بقشتالة الجديدة ب٥۷٤ مورسکی» أي ما مجموعه ۳۰۸۹ مورسکي» أو حوالي ٠١,٠٠١ مورسكي سنة ۹ م وفي سنة ٠١١١ م» قدر عدد المورسكيين القدامى فى مملكة طليطلة بقشتالة الجديدة ب ۱۹,۸۱۹ مورسكى› آي أن عددهم أصبح رت ° مورسكي سنة ۱۹٠۹ م» إذا أخذنا 9 الاعتبار زيادتهم الطبيعية في مدة تزيد على القرن. وكان جل هؤلاء يقطنون مدينة طليطلة وجنوب قشتالة الجديدة في قرى هضبة قلعة رباح التي يشعر أهلها إلى اليوم بالانتماء إلى الأندلس . وأما لامانشا فكان بها أواسط القرن السادس عشر الميلادي حوالي ۸,٤٠١ مورسکي قديم» أو حوالي ۱۷,٠٠١ مورسكي قديم سنة ۱١٠۹ م. وهکذا نری أن عدد المدجنين سنة ٠٠٠١ م في مملكة قشتالةء خارج الأندلس الحالية» حوالي ٠٠١١,٠٠١ مورسكي قديم» وهو مجموع المورسكيين القدامى الذين يقطنون الاسترمادورا ومرسية وبلد الوليد وكونكة وطليطلة والمانشا. أما منطقة الأندلس» خارج مملكة غرناطة» فقد كان عدد المدجنين القاطنين بها كبيرًا في معظم مقاطعاتهاء ويكونون نسبًا عالية من مجموع سكانها. ففي سنة ٠۰ م» کان يسکن حوالي ٥,۰٠۰ مورسکي قديم في قرطبة» و ۸,۰٥٩ مورسکي قديم في إشبيلية» و٠۲۲۲ في جيان» و٠٠٠٠ في بياسة» و ٠,٠٠٠ في براغة» و١٠٠ر٠ في أستجة» و ١٠,٠٠١ في أبدةء الخ. .. أي أن عدد المورسكيين القدامى في مدن الأندلس الكبيرة يقارب ٠٠,٠٠١ مورسكي» وإذا أخذنا في الاعتبار سكان القرى» وصانا إلى ضعف هذا الرقم أو حوالي ٠٠,٠٠٠ مورسكي قديم في منطقة الأندلس خارج غرناطة سنة ٠١۸١ م» أو حوالي ۷٠,٠٠١ مورسكي قديم سنة
عدد الصفحات ١٩٤