113 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم فالله سبحاكف وتعالك هق الإلف الخالؼ الق اجد الذي بقده مؾؽقت كؾ شلء والؿتصرف وحده في كؾ شلء وما سقاه مخؾقق ومصـقع. - أيضا، فنن مثؾ تؾؽ الصقر والتؿاثقؾ طؾك اختلاف أشؽالفا وصقرها وأحجامفا مـ فئة ٕخرى ومـ مجتؿع ٔخر ومـ زمـ ٔخر تؽقن سببا في آطتؼاد بقجقد آلفة متعددة وطدم وحداكقة الإلف الخالؼ، وذل ؽ يـافي ما جاء بف الإسلام مـ دطقة إلك الإيؿان بتعظقؿ الإلف الخالؼ والإيؿان بقحداكقة ألقهقتف. ومـ ثؿ تظفر حؽؿة الإسلام في الـفل طـ تصقير الإلف سبحاكف وتعالك وتؿثقؾف في شؽؾ أحجار وتؿاثقؾ، ومـ ثؿ الؼقام ب تعظقؿف وتبجقؾف جؾ وطلا حؼّ التعظقؿ والتبجقؾ. (س22) غقر الؿسؾؿ: مـ الفـدوس والبقذ مـ يؼقل بلن الفدف مـ طبـادة التؿاثقـؾ طدم شرود الذهـ واستحضار التركقز لعبادة الإلف، فؿا ققلؽ في ذلؽ؟ (ج22) الؿسـؾؿ إن ذلؽ ققل ٓ أساس لف مـ الصحة، وأوضح لؽ ذلؽ مـ خلال هذا الؿثال: - هؾ يُتَصَقّر أن تتخذ الؿرأة صقرة لغقر زوجف ا بزطؿ أن الؿراد مـ ذلؽ طدم شرود ذهـفا وحصقلفا طؾك أطؾك تركقز لتَذَكُّرِ زوجفا واستحضار صاطتف مـ خلال تَذَكّر
عدد الصفحات ١١٤114 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ما كَؾَّػَفا وأمَرها بف وطدم كسقاكف؟! هؾ يؿؽـ لؾزوج قبقل مثؾ ذلؽ آدّطاء الذي ٓ أساس لف و ٓ برهان طؾك صحتف؟! بالتلكقد: كلا، إذ ٓ طلاقة بقـ ذلؽ وذاك، بؾ إن الزوج يعدّ ذلؽ خطلً جسقؿا في حؼف. - وكذلؽ، فؿا بال تؿثال هزيؾ قابؾ لؾؽسْر والتحطقؿ والفلاك (مصـقع ومـحقت مـ مخؾقق ضعقػ) وطلاقتف بالإلف الخالؼ القاجد الؼقي العزيز الؼادر؟! ٓ شؽ أكف ٓ وجقد ٕدكك طلاقة، فؼبقل مثؾ ذلؽ آدّطاء الذي ٓ أساس لف و ٓ برهان طؾك صحتف هق إهاكة مـ الؿخؾقق لؾخالؼ. - بؾ إن ذلؽ يمدي إلك تصقّر الإلف في صُقَر مفقـة ٓ تؾقؼ بعظؿتف وجلالتف، فذلؽ يصقّر إلفف في صُقَر وأشؽال ما وآخر يُصقّر إلفف في صُقَر أخرى، وكؾٌ يػتخر بآلفتف التل يعبدها ويػاضؾ بقـفا وبقـ ألفة إخرى، فذلؽ تؿثال للإلف..لقس كغقره مـ التؿاثقؾ التل للإلف..أوللإلف..، فذلؽ تؿثال ذو درجة ومـزلة أطؾك مـ غقره مـ التؿاثقؾ وأخرى تؿاثقؾ ذات درجة ومـزلة أقؾ مـ غقرها..وهؽذا، وتؾؽ بؼرة ذات قدسقة أطؾك مـ غقرها مـ الحققاكات إخرى التل يؼدسفا، ولؽؾ مـفا كسؽ وطبادات مختؾػة تبعا للأهقاء والشفقات. ومـ ثؿ يتبقـ طدم وجقد أدكك دلقؾ طؾك صحة مثؾ ذلؽ الؼقل.
عدد الصفحات ١١٥115 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم (س24) غقر الؿسـؾؿ: لؿـاذا يحـرم الإسـلام طؼقـدة حؾـقل الإلـف في أي مــ البشـر أو الصقر والتؿاثقؾ والبؼر وغقرهـا مــ الحققاكـات والؿقجـقدات (ومــ ثـؿ الـفـل طــ تؼديس أي مـفا وتحريؿ طبادتها)؟ (ج24) الؿسـؾؿ بداية، أوضح: إن طؼقدة الحؾقل وآتحاد (حؾقل الإلـف بإصــام والتؿاثقؾ والحققاكات..وغقر ذلؽ واتحادها بها) تمدي إلـك التػرقـة وطـدم التقحّـد، وتمدي إلك آطتؼاد بقجقد الإلف الخالؼ في صقر مختؾػة مـ مخؾققاتف -كـؾٌ حسـب أهقائف-، فذلؽ يرى الحؾقل وآتحـاد في الشـؿس والـجـقم والؽقاكـب وآخـر يـرى الحؾــقل وآتحــاد في البؼــر وحققاكــات أخــرى وغقرهؿــا يــرى الحؾــقل وآتحــاد في إصــــام والتؿاثقـــؾ وإحجـــار وغقـــرهؿ يـــرى الحؾـــقل وآتحـــاد في إشـــجار والـباتات...ويقجد مـ يرى الحؾقل وآتحـاد في كـؾ شـلء بؿـا في ذلـؽ مــ أمـاكـ كجسة كتِـة غقر صاهرة. ولؼد أوضحت في إجابة لتساؤل سابؼ بلكف شَتّان الػارق بقـ الخالؼ والؿخؾقق وبقـ القاجد والؿقجقد... وأكف ٓ يؿؽـ الؿساواة بقـ الـؼقضقـ مطؾؼا، فالؼقل بالؿسـاواة بــقـ الؿخؾــقق والخــالؼ هــق قــقل جــائر وإهاكــة طظقؿــة مـــ الؿخؾــقق لؾخــالؼ، ومـ ثؿ كتسائؾ: - هؾ يؾقؼ بالإلف العظقؿ سبحاكف وتعالك الؿـزه طـ كؾ كؼص وطقْب والـذي يُخْـتصّ بؽؾ صػات الؽؿال أن يحؾّ بشلء مـ مخؾققاتف ؟! بالتلكقد: كلا.
عدد الصفحات ١١٦116 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - هؾ هؾ يؾقؼ بالإلف العظـقؿ سـبحاكف وتعـالك أن يحـؾّ بنكسـان يــام ويبـقل ويتغـقط ويحؿؾ في بطـف العذرة (الغائط الـجس الؼذِر)؟! هؾ ي ؾقؼ بالإلـف العزيـز الحـلّ الـذي ٓ يؿقت سبحاكف وتعـالك أن يحـؾّ بنكسـان مآلـف إلـك الؿـقت ٓ محالـة ثـؿ بعـد مقتـف يصقر جقػة كَتِـَة؟! بالتاكقد: كلا. - هــؾ يؾقــؼ بالإلــف العظــقؿ ســبحاكف وتعــالك أن يحــؾّ بتؿثــال مفــقـ (قابــؾ لؾؽســر والفلاك) صـعف مخؾقق ضعقػ؟! بالتاكقد: كلا. - هؾ هؾ يؾقؼ بالإلف العظقؿ سبحاكف وتعالك أن يحؾّ ببؼرة تبقل وتَـرُوث وتحؿـؾ في بطـفا (الـدماء والـروث والـجاسـات) ثـؿ يؽـقن مآلفـا إلـك الـذبح أو الؿـقت فتصـقر جقػة كَتِـَة؟! بالتلكقد: كلا. - هــؾ هــؾ يؾقــؼ بالإلــف العظــقؿ ســبحاكف وتعــالك أن يحــؾ بحقــقان وضِــقع (كالػــلر.. وغقره) تلباه إكػس ؟! بالتلكقد: كلا. - هؾ يؾقؼ بالإلف العظقؿ سبحاكف وتعالك أن يحؾّ بؽؾ شلء ومــ ثـؿ يصـقر مقجـقدا بإماكـ الـجسة الؼَذِرة؟! بالتلكقد: كلا. إن الؼقل بعؼقدة حؾقل الإلف بؿخؾققاتف ومقجقداتف واتحاده بها يجعؾ مــ كـؾ شـلء في هذا الؽقن إلف مستحؼ لؾعبادة، أو بؿعـك أدقّ فنكف بذلؽ يزول الػارق بـقـ الخـالؼ والؿخؾقق، وٓ شؽ أن في ذلؽ سَؾْبٌ لؾحؼّ إطظؿ لله سبحاكف وتعالك (وهق تػرّده بإلقهقة) ومـازطة لف سبحاكف وتعالك في ألقهقتف.
عدد الصفحات ١١٧117 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ولـتسائؾ بشؽؾ آخر: - هؾ يؾقؼ بالإكسان بعد أن أكرمف الله تبارك وتعالك بـعؿة العؼـؾ وفضّـ ؾف طؾـك سـائر مخؾققاتف أن يعبـد شـقئا أضـعػ مــف (مــ تؿثـال أو حقـقان...) ٓ يؿؾـؽ أدكـك طؼـؾ وٓ يؿؾؽ لـػسف ضرا وٓ كػعا وٓ مقتا وٓ حقاة وٓ كشقرا؟! بالتلكقد: كلا. - ماذا إن جرّب الإكسان كَسْر وتحْطقؿ ذلؽ التؿثال الذي يعبده والـذي يظــ حؾـقل إلفف فقف؟ هؾ يحقل شلء مـ تؾؽ إلقهقـة (التـل يُـزطؿ بلنهـا حؾّـت فقـف) بقــف وبـقـ كسره وتحطقؿف وإهلاكف لف؟! بالتلكقد: كلا. - وماذا بعد أن كُسِرت التؿاثقؾ وحُطِّؿت وأُهؾِؽت ولؿ تؿؾـؽ دَفْـع مـا وقـع بهـا مــ ضرر؟! ما حال الإلف الذي كان يُظَـّ أكف حؾّ بها؟! هؾ يظؾّ الإلف حآّ بها أم أكـف صـا ر مُػارقا لفا؟! وإذا كان يُعتؼد بلن الإلف قد ضؾّ حآّ بتؾؽ التؿاثقؾ الؿحطّؿة فؾؿاذا لـؿ يدْفع طـفا مثؾ ذلؽ الضرر ويؿـعف؟! - ماذا إن جرّب الإكسان ذبْح وقتْؾ تؾؽ البؼرة التـل يعبـدها والتـل يظــ حؾـقل إلفـف فقفا؟ هؾ يحقل شلء مـ تؾؽ إلقهقة (التل يُزطؿ بلنها حؾّت فقفا) بقـف وبـقـ ذبْحِـف وقَتْؾِف لفا؟! بالتلكقد: كلا. - وماذا بعد أن ذُبِحت البؼرة وقُتِؾت ولؿ تؿؾؽ دَفْع ما وقع بها مــ ضـرر؟! مـا حـال الإلف الذي كان يُظَـّ أكف حؾّ بها؟! هؾ يظـؾّ الإلـف حـآّ بهـا أم أكـف صـار مُػارقـا لفـا؟! وإذا كان يُعتؼد بلن الإلف قد ضؾّ حآّ بها بعد قتؾفا وتحقّلِفا إلك جقػـة كتِــة فؾؿـاذا لـؿ يدْفع طـفا مثؾ ذلؽ الضرر ويؿـعف؟!
عدد الصفحات ١١٨118 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - هؾ يؾقؼ بنكسـان لبقـب ذي طؼـؾ رشـقد أن يعبـد الشـلء كظـرا لؾؿـػعـة التـل تُجــك مـف؟ّ! بالتلكقد: كلا، بؾ إن الذي يؾقؼ بالإكسان الحؽقؿ هـق أن يعبـد الإلـف الـذي خؾـؼ هـذا الشلء وقدّر فقف الـػع، وهذا الإلف هق الله سبحاكف وتعالك. فالله سبحاكف وتعالك ٓ يؾقؼ بحؽؿتف وطظؿتف أن يخؾؼ شـقئا طبثـا، فؽـؾ شـلء خؾؼـف الله سبحاكف وتعالك لف مـػعة وإن كـا ٓ كدركفا أو ٓ كراها ولف دور في حػظ كظام البقئة وتقازنها، لذلؽ فنن إولك طبادة مُسَبِّب إسباب وهق الإ لف الخالؼ الـؿُـْعؿ بدٓ مـ طبادة إسباب كػسفا، وهذا هق ما يؼبؾف العؼؾ الرشقد. ولـتسائؾ أخقرا في هذه الـؼطة: - لؿــاذا يحــؾُّ الإلــف في أي مـــ البشــر الــذيـ هــؿ مـــ خَؾْؼِــف أو أي مـــ تؾــؽ التؿاثقــؾ الؿصـقطة أو تؾؽ إبؼار الؿخؾققة؟! - ففؾ تقجد حاجة للإلـف لػعـؾ مثـؾ ذلـؽ؟! بالتلكقـد: كـلا، فالإلـف سـبحاكف وتعـالك غـلٌ طـ خَؾْؼِف جؿقعا فـلا يحتـاج إلـقفؿ في شـلء، فـالخَؾْؼ هـؿ الـذيـ يحتـاجقن إلـك الخالؼ. - هؾ يقجد أدكـك دلقـؾ يؼبؾـف العؼـؾ (الـذي أكـرم الله تعـالك بـف الإكسـان) طؾـك مثـؾ ذلؽ؟! بالتلكقد: كلا، فذلؽ مـ القهؿ الذي ٓ طلاقة لف بالقاقع. - ما الحاجة لؾشخص الذي أراد أن يتؼرب إلـك إلفـف وخالؼـف ويتعبـد لـف ويـدطقه أن يؼقم بشراء أو صـاطة تؿثال لف مـ حجر وكحقه في شؽؾ ما أو صقرة معقـة مــ أجـؾ
عدد الصفحات ١١٩119 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم أن يحؾّ الإلف فقف؟! أو أن يذهب إلك بؼرة مـ إبؼار (تبقل وتَرُوث وتحؿؾ في بطـفـا الدماء والروث والـجاسات) لقتعبد إلقفا ويدطقها ويـاجقفا؟! - ما الحاجة إذا أراد شخص ثاني أن يتؼرّب إلك إلفـف وخالؼـف ويتعبّـد لـف ويـدطقه أن يؼقم هق أخر بشراء أو صـاطة تؿثال آخر مـ حجر وكحقه في شؽؾ وصـقرة أخـرى مـــ أجــؾ أن يحــؾّ الإلــف فقــف أو أن يــذهب إلــك بؼــرة أخــرى مـــ إبؼــار لقتعبــد إلقفــا ويدطقها ويـاجقفا؟! - ألسـا كممـ بلن الإلف الخالؼ ٓ بد وأن يؽقن طظقؿـا في ذاتـف وصـػاتف وأفعالـف وأكـف ٓ يؾقؼ أن يُـسَب إلقف أي مـ العققب والـؼائص أو أي مـ إفعـال الؼبقحـة الؿـؽـرة، ومـ ثؿ فنكف جؾ وطلا ٓ يػعؾ التػاهات والـؼائص؟! الجقاب: بؾك، إذن فنكف يؾزمـا أن كُـَزّه الإلف سبحاكف وتعالك طـ كؾ ما ٓ يؾقؼ بف ومـ ثؿ تـزيفف سبحاكف وتعالك طـ الؼقل بحؾقلف واتحاده بلي مــ خؾْؼـف أو مخؾققاتـف لِؿـا يترتب طؾك ذلؽ مـ ذَمِّف وآكتؼاص مـف جؾ وطلا.
عدد الصفحات ١٢٠120 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم (س21) غقر الؿسؾؿ: هؾ تعؾـؿ أن مِــ الفــدوس مَــ يخْتـزل ألفـة الؽثقـرة إلـك 2 آلفة رئقسقة أو يؼقلقن بلن تؾـؽ ألفـة طبـارة طــ إلـف واحـد ذي2 صـقر أو أقـاكقؿ؟ وكذلؽ يقجد مِـ البقذيقـ مَـ يؼقل بلن الإلف طبارة طــ 2 صـقر أو أقـاكقؿ، فؿـا هـل وجفة كظر الإسلام في ذلؽ؟ (ج21) الؿسـؾؿ : بداية، أطؾؿ أن مـ الفــدوس مــ يعبـد 2 آلفـة رئقسـقة ومــفؿ مــ يعبد 22 إلف ومـفؿ مـ يعبد5111 إلف...ومـفؿ مـ يعبد أكثر مـ ذلؽ بؽثقر. وكثقر مـ الفـدوس يختزلقن تؾؽ ألفة الؽثقـرة إلـك 2 آلفـة رئقسـقة أو يؼقلـقن بـلن تؾؽ ألفة طبارة طـ إلف واحد ذو 2 صقر وأقاكقؿ، وهل طؾك الـحق التالل: - الإلف براهؿا: وهق الخالؼ، حسب معتؼدهؿ. - الإلف فقشـق: ويسؿقكف الحافظ حقث يؼقلقن بلن مفؿتف الحػـاظ طؾك العالـؿ. - الإلف شقػا: وهق إلف الفلاك والػـاء والدمار، وهـق الؿفؾـؽ لؾعالــؿ ومفؿتـف كؼـقض (طؽْس) مفؿة فقشـق . ومؾخص ذلؽ، أنهفؿ يؼقلقن بلن الخَؾْـؼ يؼـقم بـف الإلـف براهؿـا وٓ يؼـقم بـف الإلفـان أخران، والخقْر يؼقم بف الإلف فقشـق وٓ يؼـقم بـف الإلفـان أخـران، والشـرّ يؼـقم بـف الإلف شقػا وٓ يؼقم بف الإلفان أخران. أما بالـسبة لؿا يؼقلف الإسلام في تؾؽ العؼقدة التـل يزطؿفـا مَــ هـؿ مِــ الفــدوس أو البقذ، فلوضح:
عدد الصفحات ١٢١121 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم أوٓ: لؼد أوضحت مـ الدٓئؾ البقّـة في إجابتل سـابؼا (طؾـك التسـاؤل الخـامس) مـا يـدل طؾـك أن الإلـف (الخـالؼ الحـافظ الؿتصــرف في هـذا الؽـقن) هـق إلـف واحـد فؼــط ولقس اثـقـ أو ثلاثة أو أكثر. - وكؿا أوضحت سابؼا فنن قصـة الثـالقث بصـػة طامـة (التـل يُعَبّـر طـفـا بالصـقر أو إقــاكقؿ الثلاثــة للإلــف) ســقاء كاكــت في الفـدوســقة أو البقذيــة أو الـصــراكقة مــا هــل إٓ قصص وثـقة مُستعارة مـ بعضفا البعض حقث تشـترك في التجسـد البشـري للإلـف إطظؿ ومـ ثؿ وٓدة الإلف الإبـ الذي يؽقن مظفرا للإلف متؿثلا في الصقرة البشرية. ثاكقــا: إن آطتؼــاد بقجــقد إلــف ذي 2 صــقر أو أقــاكقؿ هــق في الحؼقؼــة اطتؼــاد بقجــقد 2 آلفة متعددة ولقس إلف واحد، حقث إن كؾ مــفؿ يُعتؼـد بلكـف إلـف مـػـرد طــ أخـر بحقث يؽقن لـف شخصـقتف الؿسـتؼؾة ولـف دوره الخـاص بـف، ومــ ثـؿ فـنن الؼـقل بـلن الثلاثة آلفة هؿ طبارة طـ إلف واحد هق مخالػة صريحة لؾؿعؼقل ومباهتة لضرورياتف، وقد بقّـت ذلؽ في إجابتل سابؼا (طؾك التساؤل الثامـ والتاسع). ومـ ثؿ، فنن الإسلام قد جـاء داطقـا إلـك الإيؿـان بالإلـف القاحـد الـذي يؿؾـؽ وحـده التصرف في هذا الؽقن ولقس ٕحد سقاه مثؾ ذلؽ، فلا يقجد سقى إلـف واحـد وهـق الله سبحاكف وتعالك.
عدد الصفحات ١٢٢122 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم (س23) غقر الؿسؾؿ: هؾ تعؾؿ أن الدياكة الفـدوسقة تؼقل بعؼقدة تُسؿّك بـ (إفتـار والتل تعـل:بلن الإلف قد كزل إلك إرض في صـقرة بشـرية تتؿثـؾ في شخصـقة تُسـؿك (كريشـا)، وذلؽ لؾعؾؿ بلحقال خؾؼف وبهدف تعؾقؿ الــاس وإصـلاحفؿ؟ وأيضـا مِــ البقذيقـ مَـ يعتؼد بلن الإلف قد كزل إلك إرض بعد أن تجسّد في صقرة بشرية تتؿثـؾ في شخصقة تُؾؼّب بـ(بقذا)، فؿا هل وجفة كظر الإسلام في ذلؽ؟ (ج23) الؿسـؾؿ أوٓ: كؿا أوضحت سابؼا وفي إجـابتل طؾـك التسـاؤل السـابؼ فـنن قصة الثالقث بصـػة طامـة (التـل يُعَبَّـر طـفـا بالصـقر أو إقـاكقؿ الثلاثـة للإلـف) سـقاء كاكــت في الفـدوســقة أو البقذيــة أو الـصــراكقة مــا هــل إٓ قصــص وثـقــة مُســتعارة مـــ بعضفا البعض حقث تشترك في التجسـد البشـري للإلـف إطظـؿ ومــ ثـؿ وٓدة الإلـف الإبـ الذي يؽقن مظفرا للإلف متؿثلا في الصقرة البشرية. ثاكقا: كعؿ، أطؾؿ أن الدياكة الفـدوسقة تؼقل بعؼقدة إفتار والتل تعـل تػصقلا: تجسد الإلف فقشـق (والذي يُسَؿّقف الفـدوس بــــ الحافظ حقـث يَعُدّوكـف الؿسـئقل طــ حػـظ العالؿ) في الصقرة البشرية الؿتؿثؾة في كريشـا (والذي يُرْسؿ طؾك هقئة ولد راطل بؼـر أو كلمقر يؼدم تقجقفـات فؾسـػقة، ويؼـال أن مقتـف بعـد ذلـؽ كـان بسـبب إصـابتف مــ صقاد بسفؿ مسؿقم بطريؼ الخطـل، ففــاك تصـقرات كثقـرة ومختؾػـة حـقل شخصـقة كريشـا في الفـدوسقة ولؽـفا تتػؼ في الـفاية طؾك التجسد الإلفل). - أما بالـسبة لؿا يؼقلف الإسلام في تؾـؽ العؼقـدة التـل تـزطؿ كـزول الإلـف إلـك إرض بعد التجسّد في صقرة بشرية سـقاء كاكـت مت ؿثؾـة في شخصـقة (كريشــا) أو (بـقذا) أو
عدد الصفحات ١٢٣123 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم غقرهؿا، فنضافة إلك ما قد أوضحتف في إجابتل سابؼا (طؾك التساؤل الثامـ والتاسـع) أوضح: - لؼد جاء الإسلام داطقا إلك تعظقؿ الإلف سبحاكف وتعالك والإيؿان بعظقؿ وجؿقؾ صػاتف وصلاقة قدرتف، ومـ ذلؽ الإيؿان بعؾؿف الغَقْبل القاسع الؽامؾ الؿحقط، ففق سبحاكف وتعالك العؾقؿ بؽؾ شلء مـ مؽان أو زمان (ماضل - حاضر- مستؼبؾ)، ومـ ثؿ فنن الإلف سبحاكف وتعالك لقس بحاجة ٕن يتصقر في صقرة بشرية لؾتعايش وسط خؾؼف لقعؾؿ أخبارهؿ و أحقالفؿ، وٓ يؾقؼ بف مثؾ ذلؽ. - ولؼد جاء الإسلام داطقا إلك تـزيف الإلف سبحاكف وتعالك طـ كؾ ما ٓ يؾقؼ بف، ومـ ثؿ فنن الإلف سبحاكف وتعالك غـلٌ طـ فِعْؾ التػاهات والـؼائص، ومُـَزه طـ أن يحطّ مـ قدْره وشلكف ومـزلتف كنلف مقصقف بطلاقة الؼدرة لؾتصقر في صقرة إكسان مخؾقق ضعقػ بدطقى أن ذلؽ كان بهدف معرفة أحقال خؾؼف أو إرشادهؿ وتعؾقؿفؿ، فلا يؾقؼ بالإلف سبحاكف وتعالك مثؾ ذلؽ. - ولؼد جاء الإسلام داطقا إلك تـزيف الإلف سبحاكف وتعالك طـ ما ٓ يؾقؼ بف مـ صػات معقبة ومذمقمة، ومـ ثؿ تـزيفف سبحاكف وتعالك طـ ما ٓ يؾقؼ بف مـ أفعال البشر (التل يحتاجقن إلقفا) وغقرهؿ مـ الؿخؾققات إخرى مـ ملكؾ ومشرب (وما يتبع ذلؽ مـ ذهاب لؾخلاء لؼضاء الحاجة) وكقم وراحة وزواج وتـاسؾ...، فالله سبحاكف وتعالك غـلّ طـ مثؾ ذلؽ كؾف . ولؾتقضقح بشؽؾ أكثر تػصقلا، فؾـتسائؾ:
عدد الصفحات ١٢٤124 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - هؾ يؾقؼ بالإلف سبحاكف وتعالك أن يصقر كُطػة لرجؾ مـ خَؾْؼف لتدخؾ في رحؿ امرأة فتؿؽث فقفا بقـ لحؿ ودم ثؿ تتحقل مــ مرحؾـة إلـك أخـرى إلـك أن تصـقر جـقــا ثـؿ يصقر ذلؽ الجـقـ رضقعا ثؿ صػـلا ...وأن يُتعامـؾ معـف بعـد ذلـؽ كنكسـان في صـقرة بشرية؟! بالتلكقد: كلا، إذ أكف ٓ طلاقة بقـ ذلؽ وذاك، فشتان الػـارق بـقـ إلقهقـة والبشـرية، فالله تعالك ٓ يػعؾ التػاهات حقث إكف بذلؽ يؽقن قد تخؾك طـ صػات إلقهقة. - هؾ يؿؽـ أن تؾتؼل الطبقعة البشرية مع الطبقعة الحققاكقة؟! بالتلكقد: كلا. - ففؾ يؿؽـ قبقل تزاوج إكسان مـ بؼرة أو غقر ذلؽ (مـ الحققاكات بؿختؾػ أكقاطفا) لقُقلد ما كصػف إكسان وكصػف أخر بؼرة (أو غقر ذلؽ مـ الحققاكات إخرى) ومـ ثؿ تؽقن الطبقعة الحققاكقة هل إحدى صبائع وصقر الإكسان (بؿعـك أن تؽقن الطبقعة الحققاكقة تجسقدا لؾصقرة البشرية)؟! هؾ يؿؽـ لـػس زكقة قبقل مثؾ ذلؽ؟! بالتلكقد: كلا ، فنن ذلؽ يُعدّ اكحطاصا أخلاققا وتؼؾقلا مـ قدر البشر الذيـ أكرمفؿ الإلف تبارك وتعالك، فالبشر أشرف قدرا وأرفع مـزلة مـ الحققاكات وذلؽ طؾك الرغؿ مـ أنهؿ جؿقعا مـ مخؾققات الإلف سبحاكف وتعالك. - وإذا كان إمر كذلؽ بالـسبة لؾطبقعة البشرية والطبقعة الحققاكقة طؾك الرغؿ مـ أن كلاهؿا مـ الؿخؾققات، فؿا بالـا إذا كان إمر متعؾؼا بالإلف سبحاكف وتعالك الؿتػرّد بإلقهقة؟!
عدد الصفحات ١٢٥125 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - ففؾ يؿؽـ التؼاء الطبقعة الإلفقة مع الطبقعة البشرية (الؿخؾقق الضعقػ الذي يُقلد مـ فَرْج أمِّف ويصقر رضقعا في حاجة إلك آحتضان والرطاية والذي سقف يئقل بف إمر ٕن يؿقت ويدفـ بعد ذلؽ كغقره مـ الؿخؾققات إخرى) أو غقرها لتؽقن الطبقعة البشرية أو غقرها تجسقدا لؾصقرة الإلفقة؟! بالتلكقد: كلا، فنن ذلؽ يُعدّ ذَمَّا في الإلف سبحاكف وتعالك واكتؼاصا مـف وتؼؾقلا مـ قدره. ومـ ثؿ فؼد جاء الإسلام داطقا إلك تـزيف الإلف سبحاكف وتعالك طـ فِعْؾ التػاهات والـؼائص، فالله سبحاكف وتعالك هق الإلف القاحد إحد الذي ٓ يتجزأ، فؾؿ يؾد ولؿ يقلد ولؿ يؽـ لف مؽافئا أو مؿاثلا أو مشابها. (س27) غقر الؿسؾؿمـ الفـدوس مـ يؼقل بلكـا كعبد راما أو كريشـا ومـ شاكؾفؿا مـ ألفة ٕنهؿ أرشدوكا إلك الإلف ، ومِـ البقذيقـ مَـ يؼقل بلكـا كعبد بقذا ٕكف قد جاء بؽثقر مـ الإرشادات والتقجقفات الـافعة، فؿا وجفة كظر الإسلام في ذلؽ؟ (ج27) الؿسـؾؿ أوٓ: أطؾؿ أن هـاك مِـ الفـدوس ومِـ البقذيقـ مَـْ يؼقل بلكـا طـدما كعبد الإلف الذي تجسد في صقرة بشر فنكـا كؼصد طبادة الله تعالك، وقد أوضحت في الإجابة السابؼة أن الإسلام قد جاء داطقا إلك تـزيف الإلف سبحاكف وتعالك ما ٓ يؾقؼ بف، ومـ ثؿ فنن الإلف سبحاكف وتعالك غـلٌ طـ فِعْؾ التػاهات والـؼائص،
عدد الصفحات ١٢٦126 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ومُـَزّه طـ أن يحطّ مـ قدْره وشلكف ومـزلتف كنلف مقصقف بطلاقة الؼدرة لؾتصقر في صقرة إكسان مخؾقق ضعقػ بدطقى أن ذلؽ كان بهدف معرفة أحقال خؾؼف أو إرشادهؿ وتعؾقؿفؿ، فلا يؾقؼ بالإلف سبحاكف وتعالك مثؾ ذلؽ..إلك غقر ذلؽ مؿا قد أوضحتف سابؼا. ثاكقا: (تساؤل) لؼد جاء الإسلام مبقّـا أن الله سبحاكف وتعالك قد أرسؾ كثقرا مـ أكبقائف ورسؾف لدطقة الـاس للإيؿان بف وإرشادهؿ وهدايتفؿ إلقف وتعريػفؿ بف وبقحداكقة ألقهقتف وطظقؿ صػاتف وصلاقة قدرتف..إلك غق ر ذلؽ مؿا قد جاءوا بف مـ تعالقؿ سامقة لقتخذها الـاس مـفجا لفؿ في حقاتهؿ، ففؾ يُعؼؾ أن يتؿ طبادة إكبقاء والرسؾ بدطقى أن ذلؽ كان بسبب إرشادهؿ الـاس للإيؿان بالله سبحاكف وتعالك وتعريػفؿ بف؟! بالتلكقــد: كــلا، حقــث إن ذلــؽ يؽــقن إشــراكا بــالله ســبحاكف وتعــالك (كؿــا أوضــحت سابؼا) ومـافقا ٕصؾ دطقة إكبقاء والرسؾ وهق: الدطقة للإيؿان بالإلف القاحد وهـق الله سبحاكف وتعالك. ثالثا: ٓ يؿؽـ للإسلام البتة قبقل مثؾ فؽرة تجسد الإلف في صقرة بشرية حقث إن ذلؽ يؼقد إلك آطتؼاد بالتجسد الإلفل ومـ ثؿ ألقهقة كثقر مـ البشر (كؿا هق الحال في أمؿ مختؾػة، كؾٌ حسب أهقائف) ومـ ثؿ تؼديسفؿ وطبادتهؿ بزطؿ أنهؿ صقر مختؾػة لؾتجسد الإلفل في صقر بشرية، ومـ ثؿ يؽقن ذلؽ إشراكا
عدد الصفحات ١٢٧127 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم بالله سبحاكف وتعالك لؿا فقف مـ مـازطة لف في حؼف إطظؿ وهق تػرّده سبحاكف وتعالك بإلقهقة وحده واختصاصف بالعبادة وحده دون غقره مـ البشر أو أي مـ مخؾققاتف. (س22) غقر الؿسؾؿ: يؼقم الفـدوس بحرق أجساد مقتـاهؿ، بقـؿـا يؼـقم الؿسـؾؿقن بدفـ جسد الإكسان بعد مقتف في التراب بدٓ مــ حرقـف، لؿـاذا؟ ومـا الصـقاب الـذي يراه الإسلام في ذلؽ؟ (ج22) الؿسـؾؿ بداية، يؼقم الؿسؾؿقن بدفـ أجساد الؿقتك لؿا في ذلؽ مـ تـػقذٍ ٕوامر الله سبحاكف وتعالك التل أ وحل بها إلك أكبقائف ورسؾف لقؼقمقا بتبؾقغفا إلك الـاس فقعؿؾقا بها. أما بالـسبة لؿا تستػسر طـف مِـْ مدى صقاب تؾؽ الطريؼة في الدفـ فلوضح لؽ ذلؽ مـ الـاحقة الإكساكقة ومـ القجفة آقتصادية والعؾؿقة: أ- مـ الـاحقة الإكساكقة: فنن حرق إجساد بعد مقتها ثؿ رمقفا بعد حرقفـا في نهـر مـا (وهــق نهــر الغــاكج وفؼــا لؾشــعائر الفـدوســقة) وجعْؾفــا طُرْضَــة لؾـــفْش وإكــؾ مـــ الؽلاب والسباع..والطققر الجارحة (بعد أن صارت صافقـة تـؼؾفـا حركـة الؿقـاه إلـك أي مـ شقاصئ الـفر) يجعؾ مـفا أجسادا مُؿْتفـة دون أدكـك ققؿـة لفـا، بقـؿـا كجـد أن الإسلام يعؿؾ بحرص طؾك إكرام الإكسان حقا ومقتا ويـظر إلك جسده بعد مقتف كظرة احترام وتؼدير ومـ ثؿ كجد أن مـ تعالقؿ الإسلام أن يتؿ التعامؾ بحرص مع أجسـاد
عدد الصفحات ١٢٨128 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم الؿقتك لتجـب وققع أدكك أذى لفا إلك أن يتؿ وضعفا في قبرها ودفـفا فقف مع مراطـاة إحؽام وإحسان دفْـفا. إضافة إلك أن الـػس البشرية تلكػ مـ مثؾ ذلؽ الؿـظر الؼاسل الـذي يـتؿ فقـة حـرق إجساد الؿقتة ثؿ تَرْكفا في امتفان لفـا طرضـة لـلأذى والــفْش وإكـؾ مــ الؽـلاب والسباع..والطققر الجارحة. ب- مـ الـاحقة آقتصادية: كجـد أن حـرْق أجسـاد الؿـقتك تؽـقن ذات تؽؾػـة طالقـة جدا بؿا في ذلؽ مـ إهدارٍ لؾؿقارد الطبقعقة (مـ أشـجار وكباتـات..، حقـث تُسـتخدم أكقاع معقـة مـ إخشاب في طؿؾقـة الحـرق) بقـؿـا كجـد أن دَفْــ جسـد الإكسـان بعـد مقتف في التراب ٓ يترتب طؾقف شلء مـ تؾؽ التؽؾػة. ت- مـ الـاحقة العؾؿقـة: كجـد أن حـرق أجسـاد الؿـقتك تؽـقن سـببا اكتشـار التؾـقث وإوبئة وإمراض والإضرار بالـظـام البقئـل واخـتلال تقازكـف (كـتقجـة لتؾـقث مقـاه إمطار وإنهار.. ومـ ثؿ الإضـرار بالإكسـان والحققاكـات إشـجار والـباتـات..)، بقـؿا كجد أن دَفْـ جسد الإكسان بعد مقتـف في الـتراب ٓ يترتـب طؾقـف ِشـلء مــ ذلـؽ التؾقث. ومـ ثؿ يتبقـ حؽؿة الشريعة الإسلامقة في تشريعفا لدفـ جسد الإكسان بعـد مقتـف في التراب بدٓ مـ حرقف.
عدد الصفحات ١٢٩