81 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ولؽـ بقلس الذي أسس الـصراكقة (الؿسقحقة) طؾك مثـؾ تؾـؽ إوهـام هـق مــ قـام بالتصريح بؿثؾ ذلؽ(5) وذلؽ طؾك الرغؿ مـ أ- أكـــا كجــد أن في (ســػر التثـقــة 24 :53« :)ٓ تُؼتــؾ أبــاء طـــ إوٓد، وٓ يُؼتــؾ إوٓد طـ أباء، كؾ إكسان بخطقئتف يُؼتؾ» ب- وفي (حزققال 52 :21« :)الـػس التل تخطئ هل تؿـقت، وآبــ ٓ يحؿـؾ مــ إثؿ إب، وإب ٓ يحؿؾ مــ إثـؿ آبــ، بـرّ البـار طؾقـف يؽـقن، وشـر الشـرير طؾقـف يؽقن» ومؿــا أشــرت يتضــح: أن فؽــرة تــقارث الخطقئــة إكؿــا هــل مرفقضــة بؿــا يـــص طؾقــف الؽتــاب الؿؼــدس لؾـصــراكقة كػســف، ومــع ذلــؽ فنكـــا كجــد أن الـصــراكقة تــممـ بتؾــؽ الػؽرة الؿقهقمة كعؼقدة لفا في قصة الػداء الؿُػتراة، حقث كجـدها تؼـقل: «بالخطقئـة حؿؾت بـا أمفاتـا»؟ وقد روّج بقلس لؾـصراكقة (الؿسقحقة) بؿػفقمف ومعتؼده (الذي أدخؾف في الـصراك قة) في طؼر ديار الدولة الروماكقة، وقدّم لفؿ الؽثقر مـ التسفقلات الؿخالػة لؾشريعة الؿسقحقة (تبعًا لفقاه وما يؿؾقف طؾقف طؼؾف) لؽل يتحقلقا إلك الؿسقحقة، وقدّم لفؿ الؿسقح (كنكسان إلف) أو (إلف إكسان)، وهل صقرة مللقفة لدى الرومان الذيـ كاكقا يتصقرون ألفة طؾك صقرة البشر. (21 )الخلاف الحقيق بين الدسلمين والدسيحي، للشيخ/ أحمد ديدات.
عدد الصفحات ٨٢82 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ومـ العجقب، أكـا كجد: أكف في حقـ طدم كتابة الؿسقح طؾقف السلام كؾؿة واحدة مـ الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة وأن ما يُـسب إلقف مـ ذلؽ الؽتاب (الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة) ٓ يتجاوز الـ 51% (مع طدم كتابتف لف)، حقث يتضح ذلؽ في ما يسؿك بنكجقؾ الحروف الحؿراء (الذي يقضح كسبة الؽلام الؿـسقب إلك الؿسقح بالؾقن إحؿر)، ىجد أن قديس الـصراكقة بقلس قد تػقق طؾك الؿسقح وقام بتللقػ أكثر مـ كصػ الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة وحده (وفؼًا لؿا تؿؾقف طؾقف أهقاءه، حقث إن كلام الله تعالك ٓ يُملػ) (س52) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا ٓ يتػؼ الإس م مع القفقدية مـ حقث الإيؿان بؿا تعتؼده في الإلف الخالؼ؟ (ج52) الؿسـؾؿ ذلؽ لؿا حدث مـ التحريػ الؽبقر في ذلؽ آطتؼاد، حقث: 5- إنالإلف في معتؼد القفقد وتصقراتهؿ هق إلف ذو صػة طـصرية، حقث يعتؼدون بان الإلف هق إلف بـل إسرائقؾ فؼط، وأكف خاص بهؿ وحدهؿ دون سائر إمؿ والشعقب، وأكف يحب صائػتفؿ وسلالتفؿ دون جؿقع الـاس، ويزطؿقن أن الإلف ٓ يختار إكبقاء والصالحقـ إٓ مـفؿ ٕنهؿ أبـاء الله واحباؤه، فلا يتؼبؾ طبادة إٓ مـ القفقد، ولذلؽ ففؿ يدّطقن بلن الجـة مؼصقرة طؾقفؿ، تعالك الله طز وجؾ طـ أن يؽقن إلفًا ضالؿًا طـ صريًّا كؿا تدطقف القفقد.
عدد الصفحات ٨٣83 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم فالقفقد بذلؽ قد ذمقا وطابقا في إلففؿ وخالؼفؿ؛ ٕنهؿ بذلؽ قد وصػقا الإلف بالظؾؿ والعـصرية والػظاضة لسائر البشر مـ مختؾػ إمؿ والشعقب، وأنهؿ (البشر) ٓ أمؾ لفؿ في مثؾ ذلؽ الإلف، حقث إن سائر إمؿ والشعقب مرفقضة مِـف. 2- لؼد وصػت القفقدية الإلف الخالؼ بعدم الحؽؿة أيضًا وذلؽ بؿا تـسبف إلقف مـ صػة العـصرية، حقث إكف وفؼا لؿا تدّطقف القفقدية مـ أن الإلف هق إلف القفقد فؼط حقث ٓ يؼبؾ سقاهؿ وٓ يتؼبؾ طبادة إٓ مـفؿ، إذن فلا أمؾ لسائر الشعقب وإمؿ في التعبد والتؼرب لذلؽ الإلف الذي خؾؼفؿ، ول قبحثقا حقـئذ طـ إلف آخر يُرضقكف فقؼبؾفؿ. (استـؽارًا ٓفتراءات القفقدية) وذلؽ بلا شؽ وصػ للإلف بعدم الحؽؿة (تعالك الله طـ ذلؽ طؾقًا كبقرً) ٕكف إذا كان إمر كؿا تدّطقف القفقدية مـ أن الإلف هق إلف بـل إسرائقؾ وأن الربّ هق ربّ بـل إسرائقؾ، كتسائؾ: - لؿاذا خ ؾؼ الله تعالك غقر القفقد مـ إجـاس البشرية إخرى الؿختؾػة، وما الحؽؿة إذن مـ خَؾْؼِف لفؿ؟! - وإذا كان إمر كذلؽ، فليـ يؽقن طدل الله بقـ طباده؟! - وإذا كان إمر كذلؽ، فؿا بالـا بؿـ هق مـ غقر الجـس القفقدي ولؽـف يممـ بالله تعالك ووحداكقتف وطظ قؿ صػاتف وصلاقة قدرتف، وبلكبقائف وكتبف وتشريعاتف، وبالغقبقات إخرى التل هل شرط في صحة الإيؿان، مع تؼقاه وصلاح أطؿالف؟! وما بالـا بؿـ هق مـ الجـس القفقدي وٓ يممـ بجؿقع أكبقائف ورسؾف؟!
عدد الصفحات ٨٤84 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم هؾ يستقيان مثلا؟! بالطبع: كلا، فلا يستقي مـ يممـ ومـ ٓ يممـ، فلهؾ الإيؿان هؿ أحباء الله سبحاكف وتعالك. - وما بالـا بؿـ هق مـ القفقد ويـسب إلك كثقر مـ إكبقاء والؿرسؾقـ الذيـ يممـ بهؿ وققطفؿ في الػقاحش والرذائؾ والؿعاصل؟! - وما بالـا بؿـ هق مـ القفقد ويػتري طؾك الله كذبا، مع طصقاكف وفساد أطؿالف؟! لذا، فنن معتؼد القفقدية يتـافي تؿامًا مع طدل الله تعالك وحؽؿتف وسائر صػاتف العؾقّة، مؿّا يجعؾ ذلؽ آطتؼاد مُـافقا لؾػطرة الـؼقة والعؼؾ الصريح. 2- لؼد كسبت القفقدية إلك الله تعالك الؽثقر مـ الصػات الؿعقبة التل تذمّ الإلف الخالؼ جؾ وطلا وتُـؼص مـ قَدْره، والتل ٓ يؿؽـ لػطر سقية وط ؼؾ رشقد قبقلفا في حؼّ الله تعالك بلي حال مـ إحقال. 4- لؼد كسبت القفقدية إلك أكبقاء الله تعالك الؽثقر مـ الجرائؿ والػقاحش والرذائؾ التل يستحقؾ لػطر كؼقة وكػقس زكقّة وطؼقل سقيّة أن تؼبؾفا في حؼ إكسان فاضؾ، طػقػ صاهر، فضلاً طـ أن يؽقن كبقا أو رسقٓ قد اخ تاره الله تعالك واصطػاه طـ طؾؿ مـف جؾ وطلا لؾـبقة والرسالة لقؽقن خقر كؿقذج يحتذى ويُتلسك بف.
عدد الصفحات ٨٥85 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم (س59) غقر الؿسؾؿ: هؾ حؼا ما تؼقل؟! هؾ مـ الؿؿؽـ أن تـسب رسالة أو دياكة إلك إلففا أيا مـ الصػات الؿعقبة وإلك أكبقائفا ومرسؾقفا أيا مـ الجرائؿ والػقاحش والرذائؾ؟! (ج59) الؿسـؾؿ بالتلكقد، فنن كؾ ما أخبرتؽ بف حؼقؼة ٓ يؿؽـ إكؽارها. ولقست القفقدية فحسب مـ تؼقم بذلؽ، بؾ إن كلا مـ القفقدية والـصراكقة تشتركان في تؾؽ آفتراءات طؾك الله تعالك وطؾك كثقر مـ أكبقائف ورسؾف، وذلؽ ٕن كتاب الـصراكقة (التل قد جاءت بعد القفقدية ) يتضؿـ أسػار التقراة (التل يتؽقن مـفا كتاب القفقدية) تحت ما يسؿك بالعفد الؼديؿ إضافة إلك غقر ذلؽ مـ كتب اخرى تحت ما يسؿك بالعفد الجديد. مع العؾؿ بلن القفقدية ٓ تممـ بؽتاب الـصراكقة، وأن كلا مـ القفقدية والـصراكقة تـسبان إلك بعضفؿا الؽػر وطدم الإيؿان حتك وإن اشتركا في كثقر مـ آفتراءات طؾك الإلف الخالؼ جؾ وطلا وأكبقاءه ورسؾف فتجد أن كتاب القفقدية وهق (التقراة) والذي تـسبفف القفقدية إلك مقسك طؾقف السلام ومـ ثؿ كتاب الـصراكقة أيضا (لؿا قد أوضحتف) يتضؿـان : 5- الؽثقر مـ الصػات الؿعقبة التل تذمّ وتُـؼص مـ قد ر الإلف الخالؼ جؾ وطلا، وكؿقذج ذلؽ:
عدد الصفحات ٨٦86 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم أ- لؼد كسبت القفقدية والـصراكقة إلك الله تعالك صػة الـدم، ومـ ثؿ طدم العؾؿ بالغقب وبؿحدثات إمقر والجفؾ بها، ومـ ثؿ ضقاع الحؽؿة وآكتؼاص مـ قدرتف وطظؿتف جؾّ وطلا. وذلؽ ٕن مـ يعؾؿ كجده يتصرف مـ مـطؾؼ طؾؿف، ومـ ثؿ فنكف ٓ يـدم طؾك تصرفف. ويتبقّـ ذلؽ مؿا يـصّ طؾقف كتاب القفقدية والـصراكقة، كأتي: «فحزن الربّ أكف طؿؾ الإكسان في إرض وتلسػ في قؾبف »(سػر التؽقيـ3:3 .) فنذا ما كسبت القفقدية والـصراكقة صػة الـدم إلك الله تعالك، فنن ذلؽ يعـل أنها تؼقل بلن الإلف قد أساء التصرف كتقجة طدم العؾؿ والجفؾ بالغقب وبؿا ستئقل إلقف إمقر، ومـ ثؿ آكتؼاص مـ قدرتف وطظؿتف جؾّ وطلا، وذلؽ كؾف مُحال في حؼ الله سبحاكف وتعالك. وأيضا، فنن صػات إسػ والحزن التل تـسبفا كلا مـ القفقدية والـصراكقة إلك الله تعالك تجد فقفا الإيحاء بالضعػ والفقان، وآكتؼاص مـ صػتل الؼقة والعظؿة اللائؼتقـ بذات الله تعالك، الإلف الخالؼ. فتعالك الله جؾ وطلا طـ ما كسبتف إلقف القفقدية والـصراكقة مـ صػات معقبة كاقصة طؾقًا كبقرا.
عدد الصفحات ٨٧87 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ب- ولؼد كسبت القفقدية والـصراكقة أيضًا إلك الله تعالك صػة التعب، تبعًا لؿا قد كسبتف إلقف مـ استراحة بعد خؾؼ السؿاوات وإرض، ومـ ثؿ آكتؼاص مـ قدرتف وطظؿتف جؾّ وطلا. ويمكد ما ذكرتف مـ كَسْب القفقدية والـصراكقة إلك الله تعالك صػة آستراحة ٓستعادة الـشاط والتل ٓ تؽقن إٓ جرّاء التعب وآنهاك في الجفد ما يـص طؾقف كتابقفؿا: «ٕكف في ستة أيام صـع الربّ السؿاء وإرض، وفي الققم السابع استراح وتـػّس » (سػر الخروج25 :57.) وكصّ ذلؽ بالإكجؾقزية [He rested and Refreshed] وترجؿتف الحرفقة: استراح واستعاد كشاصف لذا، فنن القفقدية تحقل ذكرى (يقم السبت) اطتؼادًا مـفا (كؿا في كتبفا) أن ا لله قد تعب واحتاج أن يستعقد كشاصف بعد ستة أيام (أي كتقجة إشغال الشاقة الؿجفدة التل قام بها). وذلؽ بالتلكقد مُحال في حؼّ الله سبحاكف وتعالك. فتعالك الله جؾّ وطلا طـ ما كسبتف إلقف القفقدية والـصراكقة مـ مثقؾ تؾؽ الصػات الؿذمقمة الؿعقبة الـاقصة طؾقًا كبقرً ا. 2- ويتضؿـ كتاب القفقدية والـصراكقة أيضا الؽثقر والؽثقر مـ الؼصص الؿػتراة بؿا فقفا مـ بذئ إققال الػاحشة وتـسبفا وتُؾصِؼفا بإكبقاء والصالحقـ، طؾك الرغؿ
عدد الصفحات ٨٨88 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم مـ اطتراففا (التقراة) بـبقاتهؿ ورسآتهؿ، وكؿقذج ذلؽ مـ تؾؽ الجرائؿ وآفتراءات التل كسبتفا القفقدية والـصراكقة إلك أكبقاء الله تعالك ورسؾف: أ- أن كلا مـفؿا (القفقدية والـصراكقة) كسبتا إلك كبل الله هارون طبادة العجؾ (صـؿ مصُقَّر طؾك شؽؾ طجؾ)، لقس ذلؽ فحسب بؾ كسبت إلقف أكف قد بـك معبدًا لذلؽ العجؾ الذي يعبده، وأكف أمر بـل إسرائقؾ بعبادتف، وذلؽ كؿا هق مصرّ ح بف في (سػر الخروج- الباب 22.) ب- أنهؿا (القفقدية والـصراكقة) كسبتا إلك كبل الله سؾقؿان السحر، وأكف كان مؾؽًا ساحرًا. وٓ شؽ أن ذلؽ مُحالٌ في حؼ أكبقاء الله تعالك، الذيـ قد طصؿفؿ ربهؿ تبارك وتعالك مـ مثؾ تؾؽ الؽبائر الؿفؾؽة، ٕكف بعبادة غقر الله وبالسحر يصقر الؿرء كافرًا. ففؾ يؽػر أحد مـ أكبقاء الله تعالك بعد الإيؿان وآختقار وآصطػاء مـ الله تعالك، والتشريػ لف بؿـزلة الـبقة الؽريؿة؟! ت- أنهؿا (القفقدية والـصراكقة) كسبتا إلك كبل الله لقط شربف لؾخؿر، ولقس ذلؽ فحسب بؾ إنهؿا كسبتا إلقف أيضًا: أكف قد زكك با بـتقف الؽبرى ثؿ الصغرى، وأن ابـتقف قد حؿؾتا مـف مـ الزكا، كؿا في (سػر التؽقيـ، الباب 59.) وذلؽ يعـل أن القفقد لؿ تـسب إلك كبل الله لقط الزكا فحسب، بؾ كسبت إلقف أقبح أكقاع الزكا أٓ وهق زكا الؿحارم، ٓ سقؿا زكا إب بابـتقف. والتساؤل:
عدد الصفحات ٨٩89 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - هؾ يؿؽـ لػطرة سقية وطؼؾ رشقد أن يؼبلا أيًّا مـ تؾؽ آفتراءات في حؼ كبل قد اصطػاه الله تعالك بالـبقة، ومـ ثؿ تشريػف بها؟! بالطبع: كلا. - أٓ يُعدّ ذلؽ ذمًّا للإلف الذي قد اختاره واصطػاه بهذه الـبقة الؽريؿة، مـ حقث وصػف وقَذْفف بالجفؾ وطدم الحؽؿة وسقء آختقار ... إلك غقر ذ لؽ مـ صػات معقبة مُـافقة لعظقؿ صػات الله تعالك وجؿقؾ أسؿاءه؟!! - أٓ يُعدّ ذلؽ دطقة لسقء الؿعتؼد في الله سبحاكف وتعالك؟! - أٓ يعد ذلؽ الذي كسبتف القفقدية والـصراكقة إلك أكبقاء الله تعالك مـ وققع وذلؾٍ في وحؾ مثؾ تؾؽ الػقاحش والرذائؾ دطقة إلك التقسقر والتؿفقد والترويج لؿثؾ تؾؽ الػقاحش والرذائؾ الؿـؽرة؟! بحقث إكف إذا لؿ يسؾؿ إكبقاء مـ القققع في وحؾ تؾؽ الػقاحش والرذائؾ الؿـؽرة، ففؾ يسؾؿ غقرهؿ مؿـ لؿ يختارهؿ الله تعالك لـبقتف ورسالتف! ٓ شؽ أكف ٓ يؿؽـ لػطر كؼقة وكػقس زكقة وطؼقل راجحة رشقدة أن تؼبؾ أيّا مـ تؾؽ آفتراءات الباصؾة. - إضافة إلك أن كتاب القفقدية والؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة يتضؿـان الؽثقر والعديد مـ إلػاظ والعبارات والؼصص التل تعؿؾ طؾك إثارة الغرائز الجـسقة ومـ ثؿ الترويج لؾػاحشة، وذلؽ ٓ يخػل طؾك أي مؿـ اصؾع طؾقفؿا.
عدد الصفحات ٩٠90 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم وغقر ذلؽ الؽثقر والؽثقر مـ الج رائؿ الؿـؽرة، والػقاحش الرذيؾة، وآفتراءات الؽاذبة التل قد كسبتفا القفقدية إلك أكبقاء الله تعالك ورسؾف. فؾؼد شقّه الؽتاب الذي بقـ أيدي القفقدية والـصراكقة الققم صقرة أكبقاء الله تعالك ورسؾف طؾك الرغؿ مـ اختقار الله تعالك واصطػائف لفؿ برسآتف. لذا، فنن الطعـ في أكبقاء الله تعالك ورسؾف إكؿا هق صعـٌ في الصػات العؾقّة لله سبحاكف وتعالك. فالطعـ في أكبقاء الله تعالك ورسؾف وآفتراء طؾقفؿ بلقبح وأحطّ إطؿال يعـل وصػ الله تعالك بعدم العؾؿ، ووصػف بضقاع حؽؿتف كتقجة سقء آختقار لفؿ، وذلؽ كؾف محال في حؼ الله سبحاكف وتعالك. ومؿا أشرت إلقف يتبقّـ لـا طِظَؿ افتراءات القفقدية والـصراكقة طؾك أكبقاء الله تعالك ورسؾف، مـ ثؿ طِظَؿ آفتراء طؾك الله تعالك، وذلؽ ٕن آطتؼاد بؿا قد كسبتف القفقدية إلك إكبقاء والؿرسؾقـ مـ فقاحش ورذائؾ يعـل أن يُـسب إلك الله تعالك صػة الجفؾ وط دم العؾؿ بالغقب لسقء اختقاره ٕكبقاءه ورسؾف، بؾ ويعـل أيضًا أن يُـػل طـ الله تعالك صػة الحؽؿة، وذلؽ كؾف محال في حؼّ الله سبحاكف وتعالك. فالقفقدية والـصراكقة بذلؽ الذي ألصؼتف كؾ مـفؿا بلكبقاءها وصالحقفا مـ بذيء إفعال والجرائؿ تؽقن قد كسبت إلك الإلف الربّ سبحاكف وتعالك سقء آختقار ٕكبقائف ورسؾف، كتقجة جفؾف بؿا سقُؼدِمقن طؾقف مـ ارتؽاب لؿثؾ تؾؽ الجرائؿ والػقاحش الؿـسقبة إلقفؿ.
عدد الصفحات ٩١91 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم والله سبحاكف وتعالك مُـزّه طـ سقء آختقار، حقث إكف جؾ وطلا قد اختار أكبقاءه ورسؾف لقؽقكقا مصابقح هدى لؾبشرية قاصبة، ولقؽقكقا خقر كؿاذج يؼتدى ويحتذى بها. ومـ ثؿ فنن القفقدية والـصراكقة أيضًا تؽقن قد كػت طـ الإلف الربّ سبحاكف وتعالك صػة الحؽؿة، ٕكف بدًٓ مـ أن يُحسـ اختقار أكبقائف ورسؾف لقؽقكقا بؿثابة مصابقح هدى لؾبشرية قام بنساءة آختقار لفؿ لقصقروا بذلؽ بئس الـؿاذج الؿؼتدى والؿحتذى بها. فالقفقدية والـصراكقة قد كسبتا إلك الإلف الربّ سبحاكف وتعالك العديد مـ الصػات الذمقؿة إثر افتراءاتها طؾك أكبقاءها ورسؾفا، ومـ مثقؾ تؾؽ الصػات الذمقؿة: - صػة سقء آختقار - الجفؾ وطدم العؾؿ بالغقب والؿستؼبؾ - اكتػاء الحؽؿة. إلك غقر ذلؽ مؿا يترتب طؾك مثؾ تؾؽ الصػات مـ صػات معقبة كاقصة يستحقؾ لعاقؾ أن يتؼبؾفا في حؼ الإلف الربّ سبحاكف وتعالك. وإذا ما ارتضت القفقدية والـصراكقة مثؾ تؾؽ آفتراءات طؾك أكبقاء الله ورسؾف فنن ذلؽ يؽقن بؿثابة التؼؾقؾ مـ خطقرة جريؿة الزكا وغقر ذلؽ، ويعـل التشجقع طؾك ارتؽاب مثؾ تؾؽ الرذائؾ والػقاحش والجرائؿ، ٕكف إذا لؿ يسْؾَؿ أكبقاءها ومرسؾقفا مـ السؼقط والإكغؿاس في وحؾ تؾؽ الرذائؾ، ففؾ يسؾؿقن هؿ؟!!
عدد الصفحات ٩٢92 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم فالله سبحاكف وتعالك مـزّه طـ الجفؾ بؿا سقف يػعؾف أكبقاءه ورسؾف، بؾ إكف سبحاكف وتعالك يعؾؿ تؿام العؾؿ أن أكبقاءه ورسؾف هؿ خقر مـ يعبدوكف طؾك هذه إرض، وخقر مـ يدطقن إلقف سبحاكف وتعالك، ومـ ثؿ ففؿ خقر مـ يؼتدى ويحتذى بهؿ. (س21) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا يحتقي الؽتاب الؿؼدس لؽؾ مـ الـصراكقة والقفقدية طؾك مثؾ ما أخبرتـل بف مـ جرائؿ وفقاحش ورذائؾ مـسقبة إلك أكبقائفا ومرسؾقفا؟ (ج21 )الؿسـؾؿ إن السبب في ذلؽ هق تعرض الؽتاب الؿؼدس لؽؾ مـ الـصراكقة والقفقدية لؾتبديؾ والتغققر والتحريػ، ٕكف حتك يؽقن الؽتاب سؿاويًا واجب التسؾقؿ بف فلابد أن يثبت أوًٓ بدلقؾ أن هذا الؽتاب كُتب بقاسطة الـبل الػلاني (أي معؾقم اسؿف وكبقتف) ثؿ وصؾ بعد ذلؽ بالسـد الؿتصؾ (طـ صريؼ أشخاص معؾقم أسؿاءهؿ وأحقالفؿ وصدقفؿ) بلا تغققر وٓ تبديؾ، ولؽـ ذلؽ كؾف لقس بحاصؾ في كتاب الـصراكقة والقفقدية حقث إكف ٓ يقجد سـد متصؾ ٕي مـ مؽقكات الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة أو القفقدية مـ أكاجقؾ وأسػار يؿؽـ كسبتفا إلك الـبل أو الرسقل الذي جاء بها. ومؿا يدل طؾك ذلؽ ويمكده: - أن أقدم إكجقؾ إكؿا يعقد زماكف إلك ما يزيد طؾك مائتل طام مـ زمـ الؿسقح حقث لؿ يُدوّن أي إك جقؾ في طفد الؿسقح طؾقف السلام.
عدد الصفحات ٩٣93 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - كذلؽ فنن أقدم إكجقؾ مقجقد إكؿا هق بالؾغة الققكاكقة وهل لغة لؿ يتؽؾؿفا الؿسقح طؾقف السلام. - أن إكاجقؾ قد أُلِّػت وكتبت بقاسطة أقلام متػرقة لؽثقر مـ الؿملػقـ تبعا ٕهقاء كؾ مـفؿ، ولذلؽ فنكـا كجد كثرة وتعدد إكاجقؾ واختلاففا، فـجد أن الـصراكقة (الؿسقحقة) تُؿايز وتُػرِّق بقـ أكاجقؾفا فتؼقل إكجقؾ متك، أو إكجقؾ لققا .... إلك غقر ذلؽ، ولؽــا مـ وسط تؾؽ إكاجقؾ الؿختؾػة ٓ كجد إكجقؾ الؿسقح الذي جاء بف مـ الله تعالك. وإذا كان الأمر كذلك فوكون التساؤل : ومـ أيـ كاكت كتابات همٓء الؿملػقـ لتؾؽ إكاجقؾ الؿختؾػة في حقـ أكف لؿ تؽتب كؾؿة واحدة في حقاة الؿسقح (وفؼًا لؿا تعتؼده الـصراكقة)؟!! فبلي صػة أو ادّطاء (باصؾ) كان تللقػفؿ لؿثؾ تؾؽ إكاجقؾ؟ مـ أيـ يؽقن حػظ القحل الذي أكزلف الله سبحاكف وتعالك طؾك لسان أكبقائف ورسؾف؟؟! ٓ شؽ أن ذلؽ يمكد ضقاع الؽثقر مـ مضؿقن الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة والقفقدية. لذلؽ: فنن الـصراكقة كػسفا تؼقل: بعدم إيؿانها بالقحل الؾػظل للأكاجقؾ الؿقجقدة وتؼقل أن سبب فؼدان السـد طـدها هق وققع الؿصائب والػتـ طؾك الؿسقحققـ إلك
عدد الصفحات ٩٤94 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم مدة 252 سـة (مـ بعد الؿسقح)، وذلؽ يعد اطترافًا مـ الـصراكقة بضقاع الإكجقؾ مـ بقـ يديفا. وإكف لؿـ العجقب أن كجد كتابًا يُؼدَّس طؾك الرغؿ مـ طدم وجقد سـد متصؾ لف. وإذا كان كلام الله تعالك غقر محػقظ فؿـ أيـ كتعرف طؾك كلام الإلف الخالؼ الذي كتعبد بف (بؼراءتف وتلاوتف، وتدارسف، ومعرفة إحؽام والتشريعات مـف) مؿا سقاه مـ كلام البشر الؿخؾقققـ؟!! ٓشؽ، أكف ٓ سبقؾ لذلؽ، ٕكف حقـئذ يؽقن إمر مختؾطًا ويؽقن الحؼ قد اختؾط بالباصؾ، ولذلك: فنذا كاكت الـصراكقة ٓ تعتؼد بالقحل الؾػظل فنن ذلؽ يعـل: أن الؽلام الذي بقـ يديفا إكؿا هق ٕشخاص بشرية يسري طؾقفؿ ما يسري طؾك الؿخؾققات طؾك سطح إرض مـ أخطاء وسفق وكسقان، إضافة إلك تعرض ذلؽ الؽلام لؾتغققر والتعديؾ تبعًا ٓختلاف العؼقل وصريؼة التػؽقر مـ وقت ٔخر ومـ مؽان ٔخر، وتبعًا للاكؼقاد خؾػ إهقاء. وٓ يؿؽـ بحال أن يتؿ آستـاد إلك ما ألػف أشخاص تحت ما يسؿك بالإلفام أو كحق ذلؽ بؿجرد الظـ والتقهؿ. ومع ما أشرت إلقف، إٓ أكـا كجد أكف قد بؼقت مـ كتب الـصراكقة والقفقدية بعض الإشارات (مضؿقكًا) التل تبشر ببعثة الـبل الخاتؿ (كبل آخر الزمان) الذي سقف يلتي بعد الؿسقح طؾقف السلام، وهق كبل الإسلام محؿد ﷺ.
عدد الصفحات ٩٥95 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم (س25) غقر الؿسؾؿ: هؾ تعـك بذلؽ أن الؽتاب الؿؼدس لؽؾ مـ الـصراكقة والقفقدية يتضؿـ بشارات بـبل الإسلام محؿد؟ وإذا كان إمر كذلؽ ففؾ مـ الؿؿؽـ أن تذكر لل كؿقذجا مـفا؟ (ج25) الؿسـؾؿ بآصلاع طؾك كؾ مـ الؽتاب الؿؼدس لؽؾ مـ الـصراكقة والقفقدية تبقـ وجقد بعض البشارات بـبل الإسلام محؿد ﷺ، وذلؽ مؿا حُػِظ مضؿقكا لقؽقن إيذاكًا بالرسالة الجديدة العالؿقة الخاتؿة، وكؿا أشرت فنن كتاب الـصراكقة (التل قد جاءت بعد القفقدية ) يتضؿـ أسػار التقراة (التل يتؽقن مـفا كتاب القفقدية) تحت ما يسؿك بالعفد الؼديؿ إضافة إلك غقر ذلؽ مـ كتب اخرى تحت ما يسؿك بالعفد الجديد. فؾؼد جاءت التقراة (كتاب القفقدية) وهل أيضا جزء مـ الؽتاب الؿؼدس لؾـصراكقة تحت ما يُسؿك بالعفد الؼديؿ مُخبرة بـبل آخر الزمان محؿد ﷺ الذي سقف تُختؿ بف جؿقع الرسآت، وقد كان القفقد يـتظروكف تبعًا لعؾؿفؿ بؿجقئف مـ كتابهؿ (التقراة)، وهذا هق سرّ وجقد القفقد بالؿديـة، مفجر الـبل محؿد ﷺ الذي هاجر إلقف مـ مؽة بعد أن اشتد ايذاء الؿشركقـ لف ولؿـ آمـ بف وبدطقتف. ولؽـ القفقد كاكقا يـتظرون خروج هذا الـبل الؿبَشَّر بف مـفؿ (القفقد) مثؾ كثقر مـ إكبقاء الذيـ كان خروجفؿ مـ بـل إسرائقؾ (القفقد)، ولؿ يؽـ بخاصرهؿ أن خروج هذا الـبلّ الخاتؿ سقف يؽقن مـ غقرهؿ، وهؿ العرب، والتاريخ كػسف شاهدا
عدد الصفحات ٩٦96 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم طؾك ما أققل، حقث إن القفقد كاكقا يتقطّدون العرب بالؿد يـة بخروج هذا الـبل (كبل آخر الزمان محؿد ﷺ) الذي يـتظروكف، وقتالفؿ معف ضدهؿ (ضد العرب). فؾؿا كان مـ مػاجئتفؿ بخروج هذا الـبل الذي يـتظروكف مـ غقرهؿ بؾ مـ العرب الذيـ كاكقا (القفقد) يتقطّدونهؿ بؼتالفؿ معف (الـبل الذي يـتظروكف) اشتدّ ذلؽ طؾقفؿ وجحدوا كبقتف و رسالتف، ومـ ثؿ رفضقا اتّباطف، بؾ خطّطقا مرارًا وتؽرارًا لإفساد دطقتف ولصد الـاس طـف بؾ وقتؾف ولؽـ الله تعالك هق غالب طؾك أمره وهق مُتؿّ كقره ولق كره الؽافرون. وهذا هق سِرّ إيؿان أهؾ الؿديـة بالـبل محؿد ﷺ لِـؿَا طؾؿقه مـ القفقد أكػسفؿ الذيـ كاكقا يُخبرون طـف ويتقطدونهؿ بؼتالفؿ معف، ٓ سقؿا وأنهؿ (القفقد) أهؾ كتاب (التقراة). فالقفقدية كاكت تـتظر إكجاز تحؼقؼ 2 كبقءات، وهل 5- مجلء الـبل يحقك طؾقف السلام، 2- ومجلء كبل الله الؿسقح طؾقف السلام، 2- ومجلء الـبل الؿـتظر بعثتة مـ بعدهؿا، ولؽـ القفقد كشلنهؿ في قتؾ إكبقاء قامقا بؼتؾ يحقك طؾقف السلام بعد مجقئف، ولؿ يممـقا بالؿسقح طؾقف السلام بؾ وحاولقا قتؾف، وأيضًا لؿ يممـقا بالـبل الؿـتظر بعثتف مـ بعدهؿا وهق الـبل محؿد ﷺ وحاولقا قتؾف.
عدد الصفحات ٩٧