49 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم وإذا كان إمر كذلؽ لقجب طؾك الـصراكقة تعظقؿ يفقذا الخائـ الذي قد دَلّ القفـقد طؾك الؿسقح كل يصؾبقكف ويؼتؾقكف، وٕلزمفؿ ذلؽ. حقــث إن يفــقذا كــان هــق القاســطة إولــك والذريعــة الؽــبرى لؾػــداء الــذي تزطؿــف الـصراكقة، ولقٓ أن يفـقذا الخـائـ قـد دَلّ القفـقد طؾـك الؿسـقح لؿـا أمؽــفؿ الإيؼـاع والإمساك بف (بالؿسقح) لصؾبف وقتؾف (مجاراة لؿعتؼدها)(5). والتساؤل: ففؾ يؿؽــ لؾـصـراكقة أن تعظـؿ يفـقذا الخـائـ الـذي قـد دلّ القفـقد طؾـك الؿسقح لصؾبف وقتؾف ٕكف كان واسطة فداء وتؽػقرًا لؾخطايا؟!! بالطبع: ٓ، فتعالك الله طز وجؾّ طـ تؾؽ آدّطاءات طؾقًا كبقرا. الأمر الثالث: وهق أن تعظقؿ الـصراكقة لؾصؾقب وطبادتها لف كـان بـدافع زطؿفـا أن دم الؿسقح قد سال طؾقف (طؾك الصؾقب). وإذا كان إمر كـذلؽ لقجـب طؾـك الـصـراكقة تعظـقؿ الشـقك الؿضـػقر إكؾـقلاً طؾـك رأس الؿسقح طـد صؾبف وقتؾف، كؿا تزطؿ الـصراكقة. وٕكف بذلؽ يؽقن الشقك الؿضػقر قد فاز بالؿـصب إطؾك مــ سـقلان دم الؿسـقح طؾقف(2) (مجاراة لؿا تعتؼده الـصراكقة والتسبباؤل: ففــؾ يؿؽـــ لؾـصــراكقة أن تعظــؿ ذلــؽ الشــقك الؿضــػقر الــذي تــزطؿ الـصراكقة وضعف طؾك رأس الؿسقح طـد صؾبف وقتؾف كظرًا لسقلان دم الؿسقح طؾقف ؟! (13) إرهار الحق للشيخ/ رة الله الذندي. (14) من كتاب إرهار الحق بتصرف
عدد الصفحات ٥٠50 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم بالطبع: ٓ. فالػطر الـؼقة والـػقس الزكقة والعؼقل الرشقدة تلبقك وتـرفض أيًّـا مــ تؾـؽ إوهـام التل تؼقد إلقفا معتؼدات الـصراكقة. (س52) غقر الؿسؾؿ: ما هق الرَدّ بنيجاز طؾك اطتؼاد الـصراكقة بلن الؿسقح هق ابـ الإلف وأكف (الؿسقح) أحد أقاكقؿف؟ (ج52) الؿسـؾؿ سقف أبقـ لؽ الردّ في طدة كؼاط محاوٓ الإيجاز قـدر آسـتطاطة في كؾ كؼطة، وذلؽ طؾك الـحق التالل: أوٓ: أوضح أن الإكجقؾ الذي بـقـ يـدي الـصـراكقة القـقم يشـقر إلـك طـدد كبقـر مــ إبــاء الذيـ تـسبفؿ الـصراكقة إلك الإلف الخالؼ، ومع ذلؽ فنكـا كجد التـاقض الؽبقر في: أكف إذا ما سُئؾ كصراني (مسقحل) كؿ طدد أبـاء إلفؽ (مجاراة ٓدّطاءات الـصراكقة)؟ فنكف يجقب بؼقلف: إكف ابـ واحد. والتساؤل: كقػ يؿؽـ الؼقل بـلن الؿسـقح هـق آبــ القحقـد لله في حـقـ أن الؽتـاب الؿؼدس لؾـصراكقة يـسب إلك الله الؽثقر مـ إبـاء؟؟! الجقاب: هق أكف ٓ يقجد ردّ كؼل معتبر طـد أولل العؼقل الرشقدة والبصائر الـقرة.
عدد الصفحات ٥١51 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ومـ ثؿ، فنكـف ٓ شـؽ بـلن مـا يزطؿـف الؽتـاب الؿؼـدس لؾـصـراكقة إكؿـا هـق التــاقض البـقّـ والذي يمكد بطلان ذلؽ آدّطاء بلن الله قد اتخذ ولدًا أو أيًّا مؿا تزطؿـف الـصـراكقة مــ أبــاء مؽذوبقـ، فتعالك الله طـ تؾؽ آفتراءات طؾقًا كبقرًا. ثاىوا: أكـا كجد أن الـصراكقة تـسب إلك الله تعالك القلد وتؼـقل بـلن الؿسـقح ابــ مـريؿ هق ابـ الله الؿقلقد ولقس الؿخؾقق، والتساؤل: كقػ يؽقن مقلقدًا ولقس مخؾققًا؟! وهؾ يقلد الإلف (حقث تـزطؿ الـصـراكقة ألقهقـة الؿسـقح)؟! وأي طؼـؾ راجـح رشـقد يؼبؾ مثؾ ذلؽ؟! (فتعالك الله طز وجؾ طـ كؾ تؾؽ آفتراءات طؾقًا كبقرًا) فؽقن الؿسقح مقلقدًا، فنن ذلؽ يعـل أكف (الؿسقح) في احتقاج لؿـ خؾؼف وأوجده. ويعـل أيضًا، أن الؿسقح كان قبـؾ وٓدتـف طـدمًا، أي لـؿ يؽــ شـقئًا، ومــ ثـؿ فنكـف ٓ يؿؾؽ شقئًا. ومـ ثؿ يتضح لــا: أن الؿسـقح طقسـك بــ مـريؿ لـؿ يؽــ إٓ مخؾققًـا مُؽرمًـا مــ الله تعالك، خؾؼف الؿقلك سبحاكف وتعالك مـ غقر أب كؿا خؾؼ آدم طؾقـف السـلام مــ غقـر أب بؾ ومـ غقر أم أيضًا. فالـصراكقة باطتؼادهـا في التثؾقـث وتللقففـا لؾؿسـقح تـزداد تخبطًـا ووققطًـا في الؿـآزق ذات الحرج الشديد، وبرهان ذلؽ: أكــف في كســخة الؿؾــؽ جــقؿس لؾؽتــاب الؿؼــدس لؾـصــراكقة، والتــل تُعــرف بالـســخة الإكجؾقزية الؿعتؿدة:
عدد الصفحات ٥٢52 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم «ٕكف هؽذا أحب الله العالؿ حتك بذل أو أططك أو ضحك بابـف القحقـدالؿقلـقد لؽـل ٓ يفؾؽ كؾ مـ يممـ بف بؾ تؽقن لف الحقاة إبدية»(يقحـا2 :53.) أما في الـسخة الؼقاسقة الؿـؼحة طام 5975، يُؼرأ ذلؽ الـص السابؼ كؿا يؾل «ٕكف هؽذا أحب الله العالؿ حتك بذل أو أططك أو ضحك بابـف القحقد لؽـل ٓ يفؾـؽ »..... فـــلاحظ أنهــؿ قــد حــذفقا كؾؿــة (الؿقلــقد) الثابتــة في كســخة الؿؾــؽ جــقؿس وذلــؽ باطتبارها تؾػقؼًا واختلاقًا، حقث إن تؾؽ الؽؾؿة الؿػتراة تسبب لفؿ الققـقع في مـلذق وحرج شديد، ومـ ثؿ قرروا حذففا(5). والتساؤل المهم هؾ كلام الله يؿؽـ أن يُحذف مـف أو يُضاف إلقف مـ قِبَؾ البشر؟! وهــؾ يعؼــؾ أن يؽــقن ذلــؽ الــذي بــقـ يــدي الـصــراكقة هــق كتــاب الله الؿحػــقظ مـــ التبديؾ والتغققر والتحريػ بعد كؾ تؾؽ الإضافات والتغققرات والتحريػات مـ قِبَؾ طؾؿاء الـصارى أكػسفؿ ومـ غقرهؿ؟! بببالطب : ٓ، فؽــلام الله تعــالك الؿحػــقظ ٓ يؿؽـــ أن يعتريــف أدكــك تغققــر مـــ إضــافة وحذف أو تبديؾ وتحريػ. وإذا كان طؾؿاء الؿسقحقة أكػسفؿ يؼقمقن بؿثؾ ذلؽ التبديؾ والتغققـر والتحريـػ في كتابهؿ الذي يؼدسقكف، فؿا بالـا بغقرهؿ مؿـ ٓ يممـ بؿعتؼـد الـصـراكقة ويعاديفـا بـؾ ويسعك في تحريػ كتابها؟! (15) الخلاف الحقيق بين الدسلمين والدسيحين، للشيخ / أحمد ديدات
عدد الصفحات ٥٣53 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ثالثا: لؼد غالـت الـصـراكقة في الؿسـقح إلـك درجـة تللقفـف ومــ ثـؿ طبادتـف، في الققـت الذي قـد طؾـؿ فقـف الجؿقـع وٓدتـف (وٓدة الؿسـقح) بعـد أن حؿؾـت بـف أمـف (السـقدة مريؿ). والتسبباؤل المهببم : هــؾ يقلــد الإلــف؟! وهــؾ يؿؽـــ خــروج مثــؾ ذلــؽ الإلــف الؿقلــقد، الؿعبقد مـ قِبَؾ الـصارى، مـ العضق إكثقي لؾؿرأة؟! وهؾ يؿؽـ لػطرة كؼقة وطؼقل سقية قبقل مثؾ تؾؽ التقهؿات وآفتراءات؟! بالطبع: ٓ، فتعالك الله طز وجؾ طـ كؾ ذلؽ الباصؾ طؾقًا كبقرًا. فؾق أن الله طز وجؾ أراد أن يخؾؼ الؿلايقـ مـ الؿسـقح لخؾؼفـؿ بؽؾؿـة مــف سـبحاكف وتعالك وهـل (كــ فقؽـقن)، ولـقس معــك ذلـؽ أن الله تعـالك يؾزمـف أن يؾػـظ بؽؾؿـة (كـ) بصقت واضح مػصؾ كؿا كػعؾ كحـ ولؽـ هذه صريؼتـا (البشرية) لػفؿ معـك كؾؿة (كـ)(5). فالله سبحاكف وتعالك أجؾّ مـ أن يتخذ ولدًا أو ي حتاج إلقف. وصدق الله تعال، إذ يؼقل: ﴿وَمَا يَـْبَغِل لِؾرَّحْؿَـِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُؾُّ مَـْ فِل السَّؿَاوَاتِ وَإَْرْضِ إَِّٓ آتِل الرَّحْؿَـِ طَبْدًا (92)﴾ [92 – 92.] لذلؽ: فنن طؼقدة التثؾقث في الـصراكقة التل بُـِقَت طؾك أن الؿسقح هق ابـ للإلف وأحد أقاكقؿــف وصــقره طؼقــدةٌلؿ يــلتِ بهــا الؿســقح طؾقــف الســلام الــذي قــد أكرمــف الله تبــارك (16 )الدسيح ي الإسلام، للشيخ/ أحمد ديدات.
عدد الصفحات ٥٤54 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم وتعالك بالـبقة والرسالة، وإكؿا هل ففؿ متطقر قد اكحرف طـ الجادّة والصقاب طؾك مرّ إزمـة والؼرون. لذلؽ، فنكـا كجد أن الـصراكقة تتخـبّط في ذلـؽ الؿعتؼـد الـذي تزطؿـف تخبطًـا طظقؿًـا، ومؿا يشفد طؾك ذلؽ واقعقًا: أكف قد كُؼِؾ أن ثلاثة أشخاص قد طؾؿفؿ بعض الؼسقسقـ طؼقدة التثؾقث التل تممـ بها الـصراكقة، وكاكقا (همٓء الثلاثة) في خدمتفؿ، وجاء أحد أحباء الؼسقس وسللف طؿّـ تـصّر (دخؾ في الـصراكقة)؟ فؼال الؼسّ: ثلاثة أشخاص تـ صروا. فسللف ذلؽ الؿحبّ: هؾ تعؾؿقا شقئًا؟ فؼال الؼسّ: كعؿ، وصؾب واحدًا مـفؿ لقُر ي مُحبّف ما قد تعؾؿف همٓء الثلاثة؟ فسلل ذلؽ الؿحبّ أحد همٓء الثلاثة طـ طؼقدة التثؾقث؟ فؼال أحد الثلاثة لؾؼسّ: إكؽ طؾؿتـل أن ألفة ثلاثة، أحدهؿ الذي في السـؿاء والثـاني تقلّـد مـ بطـ مريؿ والثالث الذي كزل في صقرة الحؿام طؾك الإلف الثـاني بعـدما صـار ابــ ثلاثـقـ سـة. فغضب الؼسّ مـف وصرده، وقال هذا مجفقل. ثؿ صؾب الؼسُّ الثاني مـ همٓء الثلاثة، وسللف كػس السمال طـ طؼقدة التثؾقث؟ فؼال: إكؽ طؾؿتـل أن ألفة كاكقا ثلاثة، فصُؾِب واحد مـفؿ و الباقل إلفان.
عدد الصفحات ٥٥55 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم فغضب الؼسّ طؾقف أيضًـا، وصـرده، ثـؿ صؾـب الثالـث مــ هـمٓء الثلاثـة، وكـان ذكقًـا بالـسبة للأوّلَقْـ، فسللف الؼسقس كػس السمال طـ طؼقدة التثؾقث؟ فؼال: لؼد حػظت ما طؾؿتـل حػظًا جقدًا وففؿت ففؿًا كاملاً، وهـق أن القاحـد ثلاثـة والثلاثة واحد، فصُؾب واحد مـفؿ فؿات، فؿات الؽؾّ ٕجؾ آتحاد (5). ومـ ثؿ، يتجؾك لـا أن تؾــؽ العؼقــدة التــل تــدّطقفا الـصــراكقة لقســت بعؼقــدة صــافقة حقــث يتخــبط فقفــا الجفلاء ويتحقّر فقفا العؾؿاء. فبقـؿا يُؼال: إن الإلف واحد يُؼال: إكف مؽقن مـ ثلاثة أقـاكقؿ (إب، وآبــ، والـروح الؼدس) والتل يزطؿقن أن كؾ واحدة مـفا (إقاكقؿ) إلف. وفي ذلؽ مـاكرة لؾضروريات، حقث زطؿت الـصـراكقة آلفـة ثلاثـة، ثـؿ جعؾـت ألفـة الثلاثـة واحــدًا، ومـــ جعــؾ الثلاثــة واحــدًا والقاحــد ثلاثــة فؼــد خــرج طـــ حــد الؿعؼــقل وباهــت ضرورياتف. ولــذلؽ: فنكـــا كجــد أكــف قــد تؼبَّــؾ قسقســقـ بــارزيـ لؿــا يؼقلــف الإســلام، فقؿــا يتعؾــؼ بالؿســقح، حقــث قــد رفــض أكثــر مـــ كصــػ أســاقػة إكجؾــترا الإكجؾقؽــاكققـ ألقهقــة الؿسقح، وقد كشرت صحقػة (الديؾؾل كقـقز) الصـادرة بتـاريخ 21/3/5924 ذلـؽ تحت طـقان: دراسة مصدمة حقل آراء إساقػة الإكجؾقؽاكققـ(2). (1) كتاب إرهار الحق– بتصرف ، للشيخ/ رحم ة الله الذندي. (18) أساقفة كنيسة انجلترا وألوهية الدسيح، للشيخ/ أحمد ديدات.
عدد الصفحات ٥٦56 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم رابعًا: أكـا كجد أكف طؾك الرغؿ مــ تللقـف الـصـراكقة لؾؿسـقح إٓ أن كتابهـا الـذي تـزطؿ قدسقتف يـاقض ذلؽ الؿعتؼد، وكؿقذج ذلؽ: أ- أكف جاء في (إكجقؾ يقحـا 1 :21): أن الؿسقح كـان يؼـقل: أكـف ٓ يؼـدر طؾـك شـلء مـ كػسف. أي أن الؿسقح كان طديؿ الؼدرة إٓ أن يعقـف الله تعـالك، شـلكف شـلن أي مخؾـقق، مؿـا يدل طؾك بشريتف وطدم ألقهقتف. ب- أكف جاء في (إكجقؾ مرقس 52 :22): أن الؿسقح كان ٓ يعؾؿ مقطد يقم الؼقامة أي أن الؿسقح كان طديؿ العؾؿ بالغقب إٓ أن يُعؾِؿف الله تعالك، شلكف (الؿسـقح) شـلن أي مخؾقق أو أي كبل مرسؾ، مؿا يدل طؾك بشريتف وطدم ألقهقتف. ت- أن الؿســقح كــان يعطــش ويجــقع ..، إلــك غقــر ذلــؽ مـــ مظــاهر الإحتقــاج التــل يحتاج إلقفا البشر، مؿا يدل طؾك بشريتف وطدم ألقهقتف. ث- وفي إكجقؾ مرقس، أن رجلاً مـ القفقد قد أتـك الؿسـقح وسـللف: مـا إمـر الـذي يعتبر أول الجؿقع؟ فؼال لف الؿسـقح: الـربّ القاحـد، مؿـا يـدل طؾـك بشـريتف (الؿسـقح) وطبقديتـف لؾـربّ القاحد، ومـ ثؿ طدم ألقهقتف (الؿسقح)، ولق كان ما يُعؾّؿف الؿسقح ٕتباطف هق طؼقدة التثؾقث لذكر معـك التثؾقث لسائؾف القفقدي.
عدد الصفحات ٥٧57 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم وغقر ما ذكركا الؽثقر مؿا قد جاء في الؽتاب الؿؼـدس لؾـصـراكقة، ممكـدًا طؾـك بشـرية الؿسقح وطدم ألقهقتف، ومـ ثؿ مـاقضة ومخالػة ما طؾقف الـصراكقة مـ تللقف لؾؿسـقح وطبادة لف. ج- ومــع تعــدد أكاجقــؾ الـصــراكقة (التــل يتؽــقن مـفــا الؽتــاب الؿؼــدس لؾـصــراكقة) وتـاقضــفا واختلاففــا فنكـــا كجــد وفؼًــا لؿــا جــاء في (إكجقــؾ يقحـــا، إصــحاص 2) أن الؿسقح الذي تزطؿ الـصراكقة ألقهقتف قد غػـر لؾؿـرأة التـل قُـبض طؾقفـا بتفؿـة الزكـا، حقث قال لفا الؿسقح: «إذهبل وٓ تخطئل أبدًا » فنذا ما كان ذلؽ آدّطاء بللقهقة الؿسقح (كؿا تـزطؿ الـصـراكقة) صـحقحًا، فـتسـاءل فؾؿاذا لؿ يتدخؾ الؿسقح،(وهق الـذي يؿثـؾ طـصـر الؿحبّـة لـدى الـصـراكقة) يـقم أن ارتؽب آدم وحقاء ذكب أكؾفؿا مـ الشجرة الؿـفل طـفا، فقغػر لفؿـا ولـذريتفؿا مــ بعدهؿا، أو يؼقل لفؿا «اذهبا وٓ تخطئا ثاكقة»ققاسًا لؿا قالف لؾؿرأة التـل زكـت وغػـر لفا، وذلؽ إذا ما كان إلفا كؿـا تـدّطل الـصـراكقة أو أحـد أجـزاء أو أقـاكقؿ ثلاثـة للإلـف الؿزطقم؟! وإذا لؿ يتدخؾ الؿسقح كل يُغػر ٔدم وحـقاء ذكبقفؿـا أي طؽـس مـا تـزطؿ الـصـراكقة فعؾف (الؿسقح) مع الؿرأة الؿشار إلقفا آكػًا، فعؾك أي شلء يدل ذلؽ؟! ٓ شك: أن ذلؽ مؿا يبرهـ طؾك بطـلان ذلـؽ آطتؼـاد الـذي يـزطؿ ألقهقـة الؿسـقح حقث إكف مخالػ ومـاقض ٕدكك درجات الؿعؼقل.
عدد الصفحات ٥٨58 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ح- أكـا كجد أن لققا (أحد مملػل أكاجقؾ الـصراكقة والذي تـدّطل الـصـراكقة أكـف كـان مُؾفؿً ا فقؿا يؽتبف) يـسـب إلـك الؿسـقح في إكجقؾـف الـذي ألػـف أكـف (الؿسـقح) كـان ابــ يقسػ، وذلؽ يعـل أحد أمريـ: 5- أن الؿسقح لقس إلفا أو ابـًا للإلف، حقث إن أبقف معـروف لديـف (لـدى لققـا)، وهـق يقسػ الـجار، وبذلؽ يؽقن ما سجؾف لققـا في إكجقؾـف مخالػًـا ومـاقضًـا لؾؿسـقحققـ أكػسفؿ، مـ حقث تللقففؿ لؾؿسقح. 2- أن ذلؽ يعـل: أن السقدة مريؿ إما - أنها قد تزوجت مـ يقسـػ الـجـار، وأكجبـت الؿسـقح، ومــ ثـؿ فـنن ذلـؽ يؽـقن مخالػًا لؿا طؾقـف الؿسـقحققـ بـؾ والؿسـؾؿقـ أيضًـا، حقـث إن السـقدة مـريؿ لـؿ تؽــ متزوجة. - أو أنها (السقدة مريؿ) كاكت غقر متزوجة مـ يقسػ الـجار، وبـذلؽ يؽـقن إكجقـؾ لققا قد كسبفا إلك الػحش والػجقر، ومـ ثـؿ كَسْـب ولـدها إلـك أكـف وَلَـد زكـ ا، مقافؼًـا بذلؽ ادّطاء القفقد، وٓ شؽ أن ذلؽ ادّطاء باصؾ وكذب محض. ولذلك: فنكـا كجد مـ يضقػ إلك إكاجقؾ ويحذف مـفـا ويبّـدل ويغقّـر فقفـا، كقػؿـا يؿؾقــف طؾقــف طؼؾــف وهــقا ه، كــلن يــتؿ إضــافة طبــارة (طؾــك مــا كــان يُظـــ) بــقـ طلامتــل تـصقص، في محاولة لؾخروج مـ ذلؽ الؿلزق ذا الحـرج الشـديد الـذي أوقعفـؿ فقـف لققا (أحد مملػل أكاجقؾ الـصراكقة) في إكجقؾف، حقث قد كسب الؿسـقح إلـك أكـف كـان ابـ يقسػ، مقضحًا سؾسؾة صقيؾة لـَسبف.
عدد الصفحات ٥٩59 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ثؿ كجد التحريػ البقّـ، بلن يتؿ حذف الؼقسقـ الؾذيـ بداخؾفؿا طبارة (طؾك ما كان يُظـ) لإدراجفا داخؾ إكجقؾ لققا كجزءٍ مـف غقر مضافة إلقف. وذلؽ مـ أجؾ طدم كشػ تؾؽ إلعقبة مـ طقام معتـؼل الـصـراكقة وأيضًـا حتـك ٓ يُمخذ ذلؽ ذريعة لؾردّ طؾقفؿ. ومؿا أشرت إلقف يتضح طظقؿ التـاقض بقـ اطتؼاد الـصراكقة في ألقهقـة الؿسـقح وبـقـ ما كسبف لققا لؾؿسقح مـ أكف كان ابـا لققسػ الـجـار، مقضـحًا سؾسـؾة صقيؾـة لـَسـبف، وذلــؽ طؾــك الــرغؿ مـــ أن لققــا هــق أحــد مــملػل إكاجقــؾ التــل يتضــؿـفا الؽتــاب الؿؼدس لؾـصراكقة والتل تزطؿ إلفامف. خامسًا: أكـا كجد أكف إذا ما تؿ اطتؿاد أيًّ ا مـ إكاجقؾ إخـرى كنكجقـؾ بطـرس الـذي يؼقل بعدم مقت الؿسقح طؾك الصؾقب لتَغَقَّر شؽؾ الؿسقحقة طـ ما هـل طؾقـف أن، لتـاقض ما يؼقلف إكجقؾ بطرس مع ما تعتؼده الـصراكقة الققم. وكنكجقؾ تقماس الذي يقضح أن اطتؼاد الـصراكقة بصؾب الؿسقح ومقتف وققامتف مـ الؿقت لؿ يؽـ مؼطقطًا بـف في الؼـرن الثالـث والرابـع، مؿـا يقضـح أن ففـؿ الـصـراكقة التل طؾقف أن إكؿا هق ففؿ متطقر، إذ لـق كـان ذلـؽ آطتؼـاد (الـذي طؾقـف الـصـراكقة أن مـ تللقف لؾؿسقح واطتؼاد بصـؾبف وقتؾـف ثـؿ ققامتـف) هـق مـا جـاء بـف الؿسـقح، لؿـا حــدثت مثــؾ تؾــؽ التـاقضــات والتضــاربات في أصــ ؾ ذلــؽ الؿعتؼــد الــذي تــممـ بــف الـصراكقة.
عدد الصفحات ٦٠60 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم وفي فؾسطقـ كجد آثارًا ٕكاجقـؾ أخـرى مؽتشـػة، تؼـقل بـلن الؿسـقح قـد وُلِـد مجـرّد إكسان، وهق ما يـاقض ألقهقة الؿسقح الذي تزطؿف الـصراكقة والـذي قـد تؼـرّر (ذلـؽ الؿعتؼد الذي طؾقف الـصراكقة أن) في ممتؿر كقؼقـة ســة 221 م بـلمر مــ آمبراصـقر قسطـطقـ. سادسبا: أكـف مـــ الـاحقـة الػطريــة والعؼؾقـة فنكــف يؾزمــا تـزيــف الإلـف الخــالؼ طــ صــػة آحتقاج للابـ أو القلد ومـ ثؿ تـزيفف سبحاكف وتعالك طـ اتخاذه صـاحبة أو زوجـة (لتلدية وضقػة الإكجاب)، ففق الإلف الخالؼ الذي لؿ يقلد مـ شلء ولقس قبؾف شـلء، وكؿا أكف سبحاكف وتعالك لؿ يُقلد مـ أحد فنكف سـبحاكف وتعـالك لـقس بحاجـة ٕن يؾـد أحدا وٓ يؾقؼ في حؼف مثؾ ذلؽ ففق القاجد لؽؾ شلء مـ طدم (مـ ٓ شلء). فلا يؿؽـ قبقل آدّطاء الؼائؾ باتخاذ الإلف ولدا أو ما شابف بزطؿ أن ذلؽ القلد (الؿخؾقق الضعقػ الذي قد وُلِد مـ فرْج أمّف وصار رضقعا في حاجة إلك الرضاطة وآحتضان والرطاية...إلك غقر ذلؽ، ثؿ بعد ذلؽ يؿقت ويُدفـ كغقره مـ البشر) هق إحدى صبائع وصقر الإلف الذي خؾؼف وخؾؼ كؾ شلء، فلا يؿؽـ لعؼؾ رشقد قبقل مثؾ تؾؽ آفتراءات وإٓ لؼاد ذلؽ إلك طديد مـ التساؤٓت التل يستحقؾ الإجابة طؾقفا كظرا ٕن تؾؽ التساؤٓت قد بُـقت طؾك تخقّلات وتقهّؿات ٓ أساس لفا، وكؿقذج ذلؽ: - إذا كان الإلف قد اتخذ الؿسـقح ابــا لـف (وإن كـان مَجـازًا) فؿـا الؿـاكع مــ أن يؽـقن الإلف قد اتخذ أيضًا ابـًا أو أكثـر مــ الؿلائؽـة الؿؼـربقـ الـذيـ هـؿ أشـرف خِؾؼـة مــ
عدد الصفحات ٦١61 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم البشر أو مـ الجـ وغقرهؿ (وإن كان ذلؽ مَجازًا) لطبقعة خاصة بف معفؿ؟! ومـ ثـؿ اتخاذه زوجة أو أكثر مـ الجـ وغقرهؿ كطبقعة خاصة بف أيضًا؟ - ما الذي يؿـع آكذاك أن يؽقن للإلف الخالؼ صبقعة وصقرة أخرى مع ولد آخر أو صبائع وصقر أخرى مع أوٓد آخريـ مـ البشر أو غقرهؿ مـ الؿخؾققات إخرى (كالؿلائؽة - الذيـ هؿ أشرف في الخِؾؼة مـ البشر - أو الجـّ...أو غقرهؿ مـ الؿخؾققات إخرى التل ٓ طؾؿ لـا بها) بزطؿ أن ذلؽ القلد أخر أو إوٓد أخريـ هؿ أيضا إحدى صبائع وصقر الإلف الخالؼ (الذي خؾؼفؿ وخؾؼ كؾ شلء)؟! - إذا كاكت الـصراكقة تعتؼد في الؿسقح أكف إلف أو ابـ إلف (طؾـك اخـتلاف فرقفـا ) ٕكـف وُلِد مـ غقر أب، فؿاذا تؼقل في آدم طؾقف السلام وقد خؾؼف الله طز وجـؾ مــ غقـر أب وٓ أم؟ أتـسب إلقف إلقهقة أو جزء مـفا؟ أتزطؿ أكف إلف أو ابـ إلف أيضًا؟ - إذا كاكت الـصـراكقة تعتؼـد في الؿسـقح إلقهقـة لظفـقر بعـض الؿعجـزات طؾـك يديـف (تليقدًا مـ الله طز وجؾ لثبقتف) فؿاذا كؼقل في محؿد ﷺ ومقسـك طؾقـف السـلام وغقرهؿـا مـ إكبقاء والؿرســؾقـ وقـد جـاءوا بـالؽثقر والؽثقـر مــ الؿعجـزات والخـقارق مــ الله سبحاكف وتعالك تليقدًا لفؿ طؾك صدق كبقاتهؿ ورسـآتهؿ؟ ففـؾ يَجُرُّكـا ذلـؽ إلـك اطتؼـاد إلقهقة فقفؿ؟! - كقػ تحؿؾ السقدة مريؿ العذراء (وهل مـ البشر) إلفًا أو ابـ إلف؟! - كقػ يحتقي إدكك وإطؾك؟
عدد الصفحات ٦٢62 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - وكقػ يخرج مثؾ ذلؽ الإلف مـ شؼ الػرج (سَقْءة الإكسان) كؿقلقد صغقر، فاتحًا فؿف لثدي أمف؟! - وماذا إن تـزوج إكسـان مــ بؼـرة؟! مـاذا إن التؼـت الطبقعـة البشـرية مـع الحققاكقـة؟ أيقلد ما كصػف إكسان والـصػ أخر بؼرة؟! - هؾ يؿؽـ أن تؾتؼل الطبقعة البشرية مع الطبقعة الحققاكقة؟! أيُعؼؾ قبقل تزاوج إكسان مـ بؼرة أو غقر ذلؽ (مـ الحققاكات بؿختؾػ أكقاطفا) لقُقلد ما كصػف إكسان وكصػف أخر بؼرة (أو غقر ذلؽ مـ الحققاكات إخرى) ومـ ثؿ تؽقن الطبقعة الحققاكقة هل إحدى صبائع وصقر الإكسان؟! هؾ يؿؽـ لـػس زكقة قبقل مثؾ ذلؽ؟! بالطبع: ٓ، فنن ذلؽ يُعدّ اكحطاصا أخلاققا وتؼؾقلا مـ قدر البشر الذيـ كرّمفؿ الإلف الخالؼ تبارك وتعالك، فالبشر أشرف قدرا وأرفع مـزلة مـ الحققاكات وذلؽ طؾك الرغؿ مـ أنهؿ جؿقعا مـ مخؾققات الإلف الخالؼ جؾ وطلا. وإذا كان إمر كذلؽ بالـسبة لؾطبقعة البشرية والطبقعة الحققاكقة طؾك الرغؿ مـ أن كلاهؿا مـ الؿخؾققات، فؿا بالـا إذا كان إمر متعؾؼا بالإلف الخالؼ سبحاكف وتعالك الذي خؾؼ البشر وغقرهؿ مـ حققاكات ومخؾققات أخرى! أيُعؼؾ أن تؾتؼل الطبقعة الإلفقة مع الطبقعة البشرية؟! ففؾ يؿؽـ لـػس زكقة قبقل ادّطاء التؼاء الطبقعة الإلفقة (الإلف الخالؼ) مع الطبقعة البشرية (الؿخؾقق الضعقػ الذي خؾؼف الله تعالك مـ طدم -كؿا في أول الخَؾْؼ -
عدد الصفحات ٦٣63 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم والذي يؼقم بتلدية وضقػة الإكجاب، الؿخؾقق الذي يُقلد مـ فَ رْج أمِّف ويصقر رضقعا في حاجة إلك آحتضان والرطاية والذي سقف يئقل بف إمر ٕن يؿقت ويدفـ بعد ذلؽ كغقره مـ الؿخؾققات إخرى) لتؽقن الطبقعة البشرية هل إحدى صبائع وصقر الإلف الخالؼ؟! بالطبع: ٓ، فنن ذلؽ يُعدّ ذَمَّا في الإلف الخالؼ واكتؼاصا مـف وتؼؾقلا م ـ قدره، ففق سبحاكف وتعالك الخالؼ لؾبشر وغقرهؿ مـ الؿخؾققات إخرى. ومـ ثؿ فؼد جاء الإسلام داطقا إلـك أن الله سـبحاكف وتعـالك هـق الإلـف القاحـد إحـد (الــذي ٓ يتجــزأ) الــذي لــؿ يؾــد ولــؿ يقلــد ولــؿ يؽـــ لــف مؽافئــا أو مؿــاثلا أو مشــابها مصداقا لؼقل الله تعالك: ﴿ قُؾ هُق الله أَحَد (5) الله الصَّؿَد (2) لَؿْ يَؾِدْ وَلَؿْ يُقلَـدْ (2) وَلَؿْ يَؽُـ لَّف كُػُقًا أَحَد (4) ﴾ [5– 4.] وأختم هذه الجزئوةردِّي على ذلك التساؤل الذي ىحن بصدده بتساؤل مهم قد يَبرِد في أذهان البعض، وهو: لؿاذا ٓ يؽقن الإلـف بتؾـؽ الطبقعـة التـل تعتؼـدها الـصـراكقة مــ أكـف طبـارة طــ ثلاثـة أقاكقؿ: الإلف أب والإلف آبـ والروح الؼدس الـذي تـزطؿ الـصـراكقة أكـف إلـف أيضًـا، ولؽـفؿ جؿقعًا إلف واحد، وأن الإلف أب قد ضحّك بابـف الإلف تؽػقرًا لذكقب وخطايا البشر؟ لؿاذا ٓ يؽقن ذلؽ مؿؽـًا؟ وهؾ يُعجز الإلف ذلؽ؟
عدد الصفحات ٦٤64 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم والإجابة هـا في هذه الؿرة سقف تؽقن إجابة أحد الؿبشريـ الؽاثقلقؽققـ سابؼًا وهق (جاري مقؾر) مع تصرف بسقط لؾتقضقح. وهذه الإجابة هل طؾك الـحق أتي: إن الـاس يؼعـقن في خطـل مـطؼـل طــدما يؼقلـقن أن الله يجقز في حؼف أن يػعؾ أي شلء، فذلؽ غقر صحقح، لؿاذا؟ ٕن الله تعالك ٓ يجقز في حؼف أن يػعؾ كؾ شلء إٓ إذا اطتؼدكا أكف يؼقم بلفعال غبقّـة، ففؾ يػعؾ الله الحؿاقات؟! هؾ يػعؾ أفعال الضعػاء؟! هؾ يػعؾ التػاهات التل ٓ يؿؽـ أن يعؼؾفا أو يتؼبؾفا إكسان سقي العؼؾ والػطرة؟! فالإكسان قد فُطر طؾك تعظقؿ إلفف وخالؼف وتـزيفف طـ فعؾ أي مـ تؾؽ إشقاء. فالله تعالك يػعؾ إفعال الإلفقة التل تؾقؼ بللقهقتة. وإذا ما قال قائؾ أن الؿسقح إكسان وإلف في كػس الققت، يؽقن التساؤل الطبقعل لف: هؾ كان بالإمؽان قتؾف (الؿسقح) أم ٓ؟ هؾ هق طرضة لؾؿقت أم أكف مُخؾَّد؟ فالإكسان طُرضة لؾؿقت والؼتؾ وأمّا الله تعالك فنكف مُخؾّد ٓ يؿؽـ مقتف أو قتؾف، ومـ ثؿ فنكف ٓ يؿؽـ الجؿع بقـ آثـقـ معًا. وأيضًا، فنن الإكسان محـدود ٓ يعـرف كـؾ شـلء، وأمّـا الله سـبحاكف وتعـالك فنكـف يعؾـؿ كـؾ شلء. والؿسقح الذي تدّطل الـصراكقة ألقهقتف كان يلكؾ ويشرب ومـ ثؿ ففق يؼـقم بقسـقؾة الإخراج، وكان قد اختتـ في الققم الثامـ ورضع مـ ثدي أمف .... إلك غقـر ذلـؽ مــ إفعــال البشــرية، وقــد بُصــؼ في وجفــف وأُهــقـ وصُــؾب ثــؿ قتــؾ (حســبؿا تــدّطل
عدد الصفحات ٦٥