177 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ٓ شؽ، أن ذلؽ يدل طؾك دقة أحاديث الـبل محؿد ﷺ فقؿا أشارت إلقـة مــ حؼـائؼ طؾؿقة مبفرة مـذ كحق 5411 طام والتل تؿ اكتشاففا حديثا ولؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها آكذاك، فتؽقن شاهدة طؾك أكف ﷺ كبل مُرسؾ يُ قحل إلقف مـ الله (سبحاكف وتعـالك)، ومـ ثؿ تؽقن برهاكا طؾك صدق دطقتف ومصداققة رسالتف ﷺ. ***** النموذج الخامس عشر: يقول الله تعالى: ﴿ إِكَّا خَؾَؼْـَا الإِْكْسَانَ مِـ كُّطْػَةٍ أَمْشَاجٍ ...﴾ [2]. معـك " كُّطْػَةٍ أَمْشَاجٍ " : كطػة مختؾطة مؿتزجة (مـ ماء الرجؾ وماء الؿرأة). - ولؼد روى الإمام أحؿد في مسـده، أن يفقديا سلل الـبل محؿد ﷺ ، فؼال: يا محؿد مؿ يُخؾؼ الإكسان؟ فؼال رسقل الله ﷺ : "يا يفقدي مـ كؾٍّ يُخؾؼ ، مـ كطػة الرجؾ وكطػة الؿرأة " [4424]. وتخبركا أية الؼرآكقة بقضقح أن ا لـطػة التل يُخؾؼ مـفا الإكسان لقست مـ كطػة الرجؾ فؼط أو كطػة الؿرأة فؼط، وإكؿا مـ كُطػة كؾقفؿا، فؿـ كطػة الرجؾ والؿرأة معا يؽقن خَؾْؼ الإكسان كؿا يتبقـ ذلؽ مـ ققل الله تعالك " كُّطْػَةٍ أَمْشَاجٍ " أي: كطػة مختؾطة مؿتزجة ( مـ ماء الرجؾ وماء الؿرأة). ويتبقّ ـ ذلؽ أيضا مـ الحديث الـبقي الشريػ الذي يقضح أن الإكسان يُخؾؼ مـ كطػة الرجؾ والؿراة معا.
عدد الصفحات ١٧٨178 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ولؼد كان يُعتؼد قديؿا وإلك نهاية الؼرن الـ( 52) الؿقلادى أن جسؿ الإكسان- بلبعاد متـاهقة في الصغر - يُتؽقّن مـ دم الحقض، وبعد اكتشاف بقيضة إكثك أصبح يُعتؼد بلن جسؿ ا لإكسان كاملا يُخؾؼ داخؾ تؾؽ البقيضة، وبعد اكتشاف الحققان الؿـقي صار يُعتؼد بلن جسؿ الإكسان كاملا يُخؾؼ داخؾ رأس ذلؽ الحققان الؿـقي، ولكن بؿرور الققت والتؼدم الؿذهؾ في القسائؾ التؽـقلقجقة الحديثة فؼد اكتشػ العؾؿ الحديث بطلان كؾ تؾؽ آدطاءات وصدق ما أخبر بف الؼرآن الؽريؿ مـ حؼائؼ طؾؿقة مبفرة مـذ أكثر مـ 5411 طام، وذلؽ بعد أن تؿ كصقير مراحؾ خؾْؼ الجـقـ مـ خلال التؼـقات الحديثة. ويؿؽـ إيجاز ما تقصّؾ إلقف العؾؿ الحديث مـ اكتشافات طؾؿقة مبفرة في أتي:- - أكف ٓ يصؾ إلك قـاة الرحؿ مـ ملايقـ الـطػ الؿـقية ( الحققاكات الؿـقية ) التل تُؼذف سقى طدد ضئقؾ جدا ٓ يتجاوز الـ(111)، لقس ذلؽ فحسب بؾ إكف ٓ يخترق الـطػة إكثقية ( البقيضة – وهل واحدة فؼط -) سقى كطػة مـقية واحدة ( حققان مـقي واحد -كؿا هق الغالب - ) لتتؽقّن الـطػة الؿختؾطة الؿُؾؼّحة الؿتؽقّكة مـ الـطػة إكثقية والـطػة الؿـقية5، وهذا هق ما أخبرتبف أية الؼرآكقة الؽريؿة الثالثة كؿا في ققل الله تعالك " كُّطْػَةٍ أَمْشَاجٍ " أي: كطػة مختؾطة مؿتزجة (مـ ماء الرجؾ وماء الؿرأة) ، وكؿا في الحديث الـبقي الشريػ:((مِ ـْ كؾٍّ يُخؾؼ ، مِ ـْ كُ طْ ػة الرجؾ وكطػة الؿرأة )). (1) الإعجاز العلم ي السنة النبوية للدكتور/ زغلو النجار.
عدد الصفحات ١٧٩179 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - ولـتلمؾ في ققل الله تعالك " كُطْػَةً " في أية الؽريؿة حقث جاءت بصقغة الؿػرد ولقس الجؿع - كُطػ- حقث ٓ يخترق الـطػة إكثقية ( البقيضة -وهل واحدة فؼط -) سقى كطػة مـقية واحدة ( حققان مـقي واحد –كؿا هق الغالب- ) لتتؽقّن الـطػة الؿختؾطة القاحدة فقتبقّـ مدى دقة ألػاظ الؼرآن الؽريؿ وشؿقلفا ومدى مطابؼتفا لؿا تقصؾ إلقف العؾؿ الحديث. ***** النموذج السادس عشر: - يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّفَا الـَّاسُ إِنْ كُـْتُؿْ فِل رَيْبٍ مِـَ الْبَعْثِ فَنِكَّا خَؾَؼْـَاكُؿْ مِـْ تُرَابٍ ثُؿَّ مِـْ كُطْػَةٍ ثُؿَّ مِـْ طَؾَؼَةٍ ثُ ؿَّ مِـْ مُضْغَةٍ مُخَؾَّؼَةٍ وَغَقْرِ مُخَؾَّؼةٍ ..... ﴾ [1]. معـك" كُطْػَةٍ " : أقؾّ الؼؾقؾ مـ الؿاء الذي يؽقن سببا في الإكجاب لؾرجؾ والؿرأة. (كؿا في ققل الله تعالك: " كُّطْػَةٍ أَمْشَاجٍ " : أي أن الـطػة مختؾطة مؿتزجة - مـ ماء الرجؾ وماء الؿرأة -). معـك " طَؾَؼَةٍ " : أي مثؾ قطعة دم متجؿدة متعؾؼة بالرحؿ. معـك " مُضْغَةٍ " : تعـك قطعة مـ لحؿ بؼدر ما يُؿضغ . معـك " مُخَؾَّؼَةٍ وَغَقْرِ مُخَؾَّؼةٍ " : أي أن قطعة الؾحؿ هذه التل بؼدر ما يُؿضغ طبارة طـ جزأيـ، جزء مـفا قد تخَؾّؼت فقفا بعض أجفزة الجسؿ وه ق معـك ققل الله تعالك " مُخَؾَّؼَةٍ "، والجزء أخر لؿ يتخؾّؼ فقف شلء وهق معـك ققل الله تعالك " وَغَقْرِ مُخَؾَّؼةٍ ".
عدد الصفحات ١٨٠180 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - يقول الله تعالى: ﴿ وَلَؼَدْ خَؾَؼْـَا الإِْكْسَانَ مِـْ سُلاَلَةٍ مِـْ صِقـٍ ( 52) ثُؿَّ جَعَؾْـَاهُ كُطْػَ ةً فِل قَرَارٍ مَؽِقـٍ (52) ثُؿَّ خَؾَؼْـَا الـُّطْػَةَ طَؾَؼَةً فَخَؾَؼْـَا الْعَؾَؼَةَ مُضْغَةً فَخَؾَؼْـَا الْؿُضْغَةَ طِظَامًا فَؽَسَقْكَا الْعِظَامَ لَحْؿًا ثُؿَّ أَكْشَلْكَاهُ خَؾْؼًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَـُ الْخَالِؼِقـَ ( 54)﴾ [ :52-54]. معـك" سُلاَلَةٍ مِـْ صِقـٍ " : أي خؾؼـا آدم - إب لجؿقع البشر - مـ خُلاصة مسـؾقلة مـ صقـ. معـك " كُطْػَةً " : أقؾّ الؼؾقؾ مـ الؿـاء الـذي يؽـقن سـببا في الإكجـاب لؾرجـؾ والؿـرأة ( كؿا في ققل الله تعالك: " كُّطْػَةٍ أَمْشَـاجٍ " : أي أن الـطػـة مختؾطـة مؿتزجـة - مــ مـاء الرجؾ وماء الؿرأة -). معـك " طَؾَؼَةً " : أي مثؾ قطعة دم متجؿدة متعؾؼة بالرحؿ. معـك " مُضْغَةً " : قطعة مـ لحؿ بؼدر ما يُؿضغ. - يقول الله تعالى: ﴿ مَا لَؽُؿْ َٓ تَرْجُقنَ لِؾَّفِ وَقَارًا ( 52) وَقَدْ خَؾَؼَؽُؿْ أَصْقَارًا (54)﴾ [52-54]. معـك" أصقارا ": مراحؾ مختؾػة. فبعد أن تؿ تصقير مراحؾ خؾْؼ الجـقـ5 (التل أشار إلقفا الؼرآن الؽريؿكؿا تبقّـ ذلـؽ مـــ قــقل الله تعــالك " أَصْــقَارًا ") مـــ خــلال التؼـقــات الحديثــة أصــبح لــدى الإكســان (2) يمكن الرجوع إلى كتاب إعجاز القرآ فيما تخفيه الأرسام، للأستاذ/ كريم نجيب الأغر ، وذلك لرؤية جميع مراسل خلق الجنين التي تم قصويرها من خلا التقنيات الحديثة ، موضحا بها الددة الزمنية لكل مرسلة .
عدد الصفحات ١٨١181 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم الإمؽاكقة لرؤية الـطػة إمشاج الؿختؾطة، ثؿ رؤية الجـقـ كؼطعة دم متجؿدة متعؾؼـة في أطؾك الرحؿ كؿا في قـقل الله تعـالك " طَؾَؼَـةً "، ثـؿ رؤيتـة لؾجــقـ كؼطعـة مــ لحـؿ أو مـــ الطــقـ الصؾصــال تــؿ وَضْــعَفا تحــت إضــراس حقــث يشــبف الجـــقـ في هــذه الؿرحؾــة شــقئا مؿضــقغا كؿــا في قــقل الله تعــالك " مُضْــغَةً "، ثــؿ رؤيتــف ل صــػا ت هــذه الـ" مُضْغَة " وأنها طبارة طـ جزأيـ أحدهؿا قد تخؾّؼت فقف بعض أجفـزة الجسـؿ كؿـا في ققل الله تعالك " مُخَؾَّؼَةٍ " والجزء أخر لؿ يتخؾّؼ فقف شـلء كؿـا في قـقل الله تعـالك " وَغَقْرِ مُخَؾَّؼةٍ "، أي أكــا إذا وصـػـا هـذه الؿضـغة بلنهـا مُخؾّؼـة أو غقـر مُخؾؼـة يؽـقن ذلـــؽ القصـــػ خطـــل وغقـــر طؾؿـــل، ولؽــــ القصـــػ العؾؿـــل الصـــحقح الـــدققؼ هق ما أخبر بف الؼرآن الؽـريؿ كؿـا في قـقل الله تعـالك " مُضْـغَةٍ مُخَؾَّؼَـةٍ وَغَقْـرِ مُخَؾَّؼـةٍ "، فؽــؿ تبؾــغ دقــة ألػــاظ الؼــرآن الؽــريؿ ؟؟، ثــؿ يؿؽـــف رؤيــة مرحؾــة تَخَؾّــؼ العظــام كؿــ ا في قــقل الله تعــالك " فَخَؾَؼْـَــا الْؿُضْــغَةَ طِظَامًــا " ثــؿ رؤيــة مرحؾــة كِســقة العظــام بالؾحؿ كؿا في ققل الله تعالك " فَؽَسَقْكَا الْعِظَامَ لَحْؿًا " ثـؿ رؤيـة مرحؾـة الخؾـؼ أخـر حقث يختؾػ شؽؾ الجـقـ أدمك في هذه الؿرحؾة طــ مـا كـان في الؿراحـؾ السـابؼة ويتؿقّز شؽؾف أدمك طـ غقره مـ أجِـَّة الؽائـات إخرى كؿا في ققل الله تعـالك " ثُـؿَّ أَكْشَلْكَاهُ خَؾْؼًا آَخَرَ " ، وهذه هل مراحؾ تطقر الجــقـ (خؾْـؼ الإكسـان) طؾـك كحـق هـذا الترتقــب الــذي أخــبر بــف الؼــرآن الؽــريؿ في دقــة بالغــة وتصــقير بــديع باســتخدام ألػــاظ مقجزة.
عدد الصفحات ١٨٢182 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم فؽؿ تبؾغ دقـة ألػـاظ الؼـرآن الؽـريؿ وبلاغتفـا؟!! وطؾـك أي شـلء يـدلـا سَـ بْ ؼ الؼـرآن الؽريؿ وإحاديث الـبقية الشريػة في الإشارة إلك هذه الحؼائؼ العؾؿقـة الؿذهؾـة مــذ أكثر مـ 5411 طـام، والتـل لـؿ تُؽتشـػ إٓ بعـد التؼـدم التؽـقلـقجل في هـذا العصـر الحديث ؟!! ٓ شؽ، أن ذلؽ كؾف يدل طؾك مصداققة الؼرآن الؽريؿ، وأكف مـ وحل الله تعالك طؾك كبقف إمقـ، خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ، محؿد ﷺ. ومـ ثؿ يؽقن حِػْظ الؼرآن الؽريؿ (مـ الله تعالك) في إصاره الربّاني إلك يقمـا هذا وإلك ققام الساطة مع ضقاع وتحريػ غقره مـ الؽتب السابؼة دلقؾ طؾك أكف كتاب الله تعالك الذي قد خُتِؿت بف جؿقع الؽتب السؿاوية السابؼة. - ولؿزيد مـ آصلاع طؾك هذه الحؼائؼ العؾؿقة الؿبفرة التل أخبر بها الؼرآن الؽريؿ وأشارت إلقفا إحاديث الـبقية الشريػة مـذ أكثر مـ (5411) طام في وقت لؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها يؿؽـ الرجقع إلك: 5- مـ آيات الإطجاز العؾؿل (السؿاء، إرض، الحققاكات، الـباتات) في الؼرآن الؽريؿ، لؾدكتقر/ زغؾقل الـجار. 2- إجزاء5-2-2 للإطجاز العؾؿل في السـة الـبقية لؾدكتقر/ زغؾقل الـجار 2- مقسقطة الإسلام والعؾؿ الحديث، الإطجاز العؾؿل في الؼرآن الؽريؿ - لؾدكتقر/ زغؾقل الـجار.
عدد الصفحات ١٨٣183 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم 4- كتاب طؾؿ إجـة في ضقء الؼرآن والسـة بهقئة الإطجاز العؾؿل لؾؼرآن والسـة بؿؽة الؿؽرمة. 1- إطجاز الؼرآن فقؿا تخػقف إرحام، للأستاذ/ كريؿ كجقب إغر 3- الإسلام ومؽتشػات العؾؿ الحديث كنحدى شقاهد ودٓئؾ كبقة ورسالة محؿد ﷺ، للأستاذ/ محؿد السقد محؿد. (س22) غقر الؿسؾؿ: ولؿاذا يَجِب الإيؿان ب ـَبِلِّ الإسلام محؿد ﷺ والتصديؼ بدطقتف ورسالتف؟ (ج22) الؿسـؾؿ ذلؽ لؿا قد بقّـتف في إجابتل طؾك التساؤل السابؼ مـ تقضقحٍ لؿا يتضؿـف الؼرآن الؽريؿ بؿا يشفد بصدقف وقُدْسِقَتف، مـ حقث: أ- احْتِقائف وتَضَؿُّـِف لؾ عؼقدة الـؼقة في الإلف سبحاكف وتعالك (والتل قد أشرت إلك القسقر مـفا في إيجاز) والدطقة الصافقة والعبادات الفادية (التل تهدي إلك سُؿُقّ الـػس وارتؼائفا وتزكقتفا وتطفرها مـ الصػات الرذيؾة) والتشاريع الؼقيؿة والتعالقؿ السامقة والتقجقفات الرشقدة التل بها تستؼقؿ حقاة البشرية طؾك مـفاج ربّفا (الإلف جؾ وطلا) وتَحُؾّ بها جؿقع مشاكؾفا، وذلؽ مع جؿال أسؾقبف وكَظْؿِف وطظقؿ بلاغتف ودِقَّة ألػاضف وشُؿقلفا وروطتفا بشَؽْؾ يُعْجِز البشر طـ الإتقان ولق بسقرة مـ مِثؾف (مـ مثؾ سُقَرِ الؼرآن الؽريؿ).
عدد الصفحات ١٨٤184 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ب- مصداققة الؼرآن الؽريؿ وإ حاديث الـبقية الشريػة في الإخبار بحؼائؼ طؾؿقة مبفرة (في السؿاء وإرض والجبال والبحار والإكسان والحققان والطقر والـبات) مـذ أكثر مـ (5411) طام، في وقت لؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها، ثؿ مجلء العؾؿ الحديث بتؼـقاتف الؿتطقرة لقؽتشػ صحتفا ومصداققتفا ومـ ثؿ تؽقن شاهدة طؾك أن هذا الؽتاب (الؼرآن الؽريؿ) الؿُتَضَؿِّـ لفا هق كلام الله سبحاكف وتعالك الذي ٓ يعتريف أي كؼصان وأن ما يـطؼ بف الـبل محؿد ﷺ لقس إٓ وحقا الإلف الخالؼ، وهق الله سبحاكف وتعالك. وحقث إن الـبل محؿد ﷺ هق مـ أُكزل طؾقف الؼرآن الؽريؿ فن كف يتبقـ لـا صدق دطقتف ومصداققة رسالتف. - وأيضا لؼد أوضحت كؿاذجا مـ البشارات القاضحة الصريحة التل تبشر ببعثة الـبل محؿد ﷺ في آخر الزمان بالؽتب الؿؼدسة لدى الـصراكقة والقفقدية والفـدوسقة. وأوجز لؽ أن كؿاذج أخرى مـ شقاهد وبراهقـ الـبقة والرسالة لؾـبل محؿد ﷺ، فؿـفا: - العؼقدة الـؼقة والدطقة الصافقة التل جاء بها كَبِلُّ الإسلام محؿد ﷺ والتل تؼبؾفا الػطرة الـؼقة والـػقس الزكقة والعؼقل الرشقدة (التل قد أشرت إلقفا آكػا).
عدد الصفحات ١٨٥185 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - أخلاقف ﷺ الحؿقدة وصػاتف الؽريؿة بؿا في ذلؽ مـ حلاوة مـطؼف وطذوبة حديثف وجؿال حالف وكؿال صػات خِؾْؼَتة وجؿالفا ، وكَسَبِف ﷺ الشريػ (حقث كان ﷺ أشرف العرب كسبا) لقؽقن ذلؽ دلقلا طؾك اصطػاء الله تعالك لف لؾـبقة والرسالة. - زُهْده ﷺ وطُزوفف طـ زيـة الدكقا ومػاتـفا ، ومسارطتف ﷺ في طبادة الإلف القاحد وإلك ما كان يدطق إلقف مـ سُبؾ الخقر والػضقؾة و مؽار م إخلاق وصؾة إرحام واشتغال قؾبف طؾك الدوام بذكر الله تعالك. - رحؿتف ﷺ بالإكسان ورأفتف بؽافة مخؾققات الله تعالك وبركتف ﷺ طؾك كؾ مَ ـ التصؼ بف بسبب مـ إسباب. - تليقد الله سبحاكف وتعالك لف ﷺ باستجابة دطاءه، لقؽقن ذلؽ دلقلا طؾك صدق دطقتف ﷺ. - تليقد الله سبحاكف وتعالك لف ﷺ بالؿُعجزات والخقارق التل يعجز طـ أن يلتي بها سقى أكبقاء الله تعالك ورسؾف لتؽقن شاهدة طؾك صدق دطقتف ﷺ ومصداققة رسالتف بؿا في ذلؽ الؿعجزة الؽبرى (التل تعفّد الله تبارك وتعالك بحػظفا إلك يقمـا هذا وإلك ققام الساطة) وهل: الؽتاب السؿاوي الخاتؿ لجؿقع الؽتب السابؼة، وهق الؼرآن الؽريؿ محتػظا بـصّف الإلفل وإشراقاتف الـقراكقة، متحديا ببلاغتف وروطة معاكقف ودقة ائتلاف ألػاضف ومباكقفا وسؿق أهدافف ومرامقف لؾعرب وغقرهؿ في كؾ مؽان وزمان بلن يلتقا ولق بسقرة واحدة (مـ سطر واحد) مـ مثؾف ولؽـفؿ طجزوا وفشؾقا، ومتضؿـا (الؼرآن الؽريؿ) لؾحؼائؼ العؾؿقة الؿبفرة التل أخبر بها مـذ أكثر
عدد الصفحات ١٨٦186 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم مـ (5411) طام والتل لؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها، ثؿ يلتي العؾؿ الحديث لقشفد بصحتفا ومصداققتفا لتؽقن برهاكا طؾك أن الؼرآن الؽريؿ إكؿا هق وحل مـ طـد الله تعالك وأن محؿدا ﷺ هق خاتؿ أكبقائف ورسؾف. - طِصْؿة الله تعالك لف ﷺ إلك أنْ بَؾّغ دطقتف واكتشرت رسالتف وذلؽ طؾك الرغؿ مـ كثرة محاوٓت أطداء الإسلام لؼتؾف والـقؾ مـف، فؾؼد أُوحِل إلك الـبل محؿد ﷺ وهق في سـ إربعقـ مـ طؿره وتُقفي ﷺ في سـ الـ (32) مـ طؿره، أي أن مدة رسالتف ﷺ كاكت (22) طاما فؼط، وهل مدة تعادل مدة حُؽؿ كثقر مـ الرؤساء وإمراء، ولؽـف استطاع مـ خلالفا اقتلاع جذور الشرك وإوثان وطبادة غقر الله تعالك وأن يغرس الإيؿان والتقحقد في الؼؾقب و ويرسخ طبادة الله جؾ وطلا وحده طبادة كؼقة صافقة ٓ إشراك فقفا شقئا، إضافة إلك اقتلاع جؿقع ال عادات الػاسدة مـ جزيرة العرب، لقؽقن ذلؽ شاهدا طؾك تليقد الله تعالك لف ﷺ ولدطقتف ورسالتف. - حال الـبل محؿد ﷺ الؿحؿقد، ومقجز مـ ذلؽ: أكف ﷺ كان دائؿ الػؽـر، صقيـؾ السؽقت ٓ يتؽؾؿ في غقر حاجة، لقّـ الطبع، ٓ يغضب لـػسف قطّ (حقث كـان غضـبف ﷺ لله تعــالك طـــدما تُـتفــؽ محارمــف)، غالــب ضــحؽف التبسّــؿ، يؿــازح أصــحابف ويداطبفؿ وٓ يؼقل إٓ الحؼّ . - وإلقــؽ مــقجز لــبعض الصــػات الخِؾؼقــة لؾـبــل محؿــد ﷺ، ومـــ هــذه الصــػات : أكف ﷺ كان أزهر الؾقن، أبقض القجـف مُشـرّب بحؿـرة، في القجـف تـدوير كـالؼؿر لقؾـة البدر، أكحؾ العقـقـ ولقس بلكحؾ (أي: إذا رأيتف وكظرت إلقف قؾت أكف أكحؾ العقـقـ
عدد الصفحات ١٨٧187 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم مـ جؿالفؿا الطبقعل ولقس هذا بسبب إضافة الؽحـؾ) مـع اتسـاطفؿا ووجـقد صـقل في شؼّ العقـ، في شعر أجػاكف ﷺ صقل يزيد طقـقف حلاوة وجؿآً، الحاجبـان رققؼـان في الطقل مـ غقر اتصال بقـفؿـا، واسـع الجبـقـ، رفقـع إكـػ، أجؿـؾ الــاس شـػاه، أفؾج الثـايا- وهق التباطد الحسَــ بـقـ أســان الؿؼدمـة - فـنذا تؽؾـؿ ﷺ رُئـل كـالـقر يخرج مـ بقـ ثـاياه، كان ﷺ إذا سُرّ استـار وجفف كلكف قطعـة قؿـر، أسـقد الشـعر مـع تقسطف بقـ التجعد والسبقصة، طـؼف ﷺ كان في صػاء الػضـة، صـاحب لحقـة سـقداء إٓ طدد قؾقؾ مـ الشعرات البقضاء (بعد كِبَ ر سـّف ﷺ)، متؿاسؽ البدن، لقس بجسقؿ وٓ كحقػ وٓ صقيؾ وٓ قصقر ولؽـف إلك الطقل أقـرب، سـقاء الصـدر والـبطـ (أي أن:بطـف ﷺ كصدره في آرتػاع)، واسع الصدر (فلا يغضب لـػسف قـط بـؾ كـان ﷺ غضــبف لله ســبحاكف وتعــالك )، أكــقر الؿتجــرّد: إذا كُشِــػ شــلء مـــ جســده ﷺ (مثــؾ الؽتػ أثـاء الحج أو العؿرة) رُؤَى كالـقر مـ جؿال بقاضف،...إلك غقر ذلؽ مـ الصػات الخِؾؼقة الحسـة لؾـبل محؿد ﷺ. وكتســـائؾ (وفؼـــا لؾتســـاؤٓت التـــل أثارهـــا صـــاحب كتاب/الرســـالة الؿحؿديـــة، للأستاذ/طبد القهاب فايد) : - أيؿؽـــ لفــذا الــذي طُــرِف بإماكــة واشــتفر بالصــدق بــقـ الـــاس أن ي تجــرأ طؾــك الؽـــــذب، وأن يؽـــــقن أول مــــــ يتجـــــرأ طؾقـــــف الـــــذي يـــــدطق الــــــاس إلقـــــف، وهق الله سبحاكف وتعالك ؟! - لؿاذا خرج محؿد ﷺ طؾك حؽؿ البقئة، ولؾبقئة سؾطانها وتلثقرها؟
عدد الصفحات ١٨٨188 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم لؼد طاش الـبل محؿد ﷺ أربعقـ سـة كامؾة وسط ققم مغرققـ في الجفالة مـفؿؽـقـ في الضلالة، فؾؿ تـتؼؾ إلقف طدواهؿ ولؿ تصبف بؾقاهؿ. ولؼــد مــر طؾقــف ﷺ شــرخ الشــباب وهــق الققــت الــذي تجــقش فقــف الصــدور بأمــال وإماني فؾؿ تبدُ مـف كؾؿة تؾؿقح بالرسالة أو إشارة لـبقة مع مـا شـاهده مــ وفـاة أمـة مع صغر طؿرها وهق في السادسة مـ طؿره ثـؿ وفـاة جـده طبـد الؿطؾـب ثـؿ طؿـف أبـق صالب، ومع طؾؿف بقفاة أبقف أثـاء ما كان ﷺ جـقـا في بطـ أمف. فؽؾ هذه إحداث التل مرت بف ﷺ ٓ تجعؾ لـف صـقل إمـؾ في تؾـؽ الحقـاة الـدكقا التل يحقاها، ومع ذلـؽ فؾـؿ تبـد مــف ﷺ كؾؿـة تؾؿـقح بالرسـالة أو إشـارة لـبـقة، وفي الققــت الــذي تهــدأ فقــف الـػــقس الثــائرة وتســؽ ـ فقــف أمــال الػــائرة صَــدَع بؿــا أمــره الله تعــالك بــف وجفــر بــدطقة غقــرت مجــرى التــاريخ، فــلطؾـ ﷺ أكــف رســقل الله وأن رسالتف ٓ تؼتصر طؾك العرب وحدهؿ وٓ طؾك أهؾ طصر دون سقاهؿ بؾ إن رسالتف طامة تشؿؾ كؾ الذيـ في طفده وكؾ الذيـ يجقئقن مـ بعده. - وكتســائؾ: أكــان يؿؽـــ لؿحؿــد ﷺ أن يتؾؼــك التقحقــد مـــ مجتؿــع وثـــل يبــاهل بإحساب ويػاضؾ بقـ إكساب، مجتؿع تسقده العصبقة الجاهؾقة، مجتؿع يؿارس الشرور ويبالغ في الػجقر؟ بالطبع: ٓ.
عدد الصفحات ١٨٩189 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ولؼد كان الـبل محؿد ﷺ طؾك طؾؿ مـذ كزول القحل طؾقف ومــذ لحظـة رسـالتف مــ أكف طؾقف أن يجتفد صقيلاً وي صطبر كثقرًا إلك أن يـصره الله سبحاكف وتعـالك، وبالتلكقـد فنن هذا إمر (رسالتف ﷺ) سقطقل وقتف إلك أن تـتشر دطقتف ورسالتف. - والسمال الذي يػرض كػسف، مـا الـذي اضـطره ﷺ إلـك هـذا كؾـف مــ إطـلان كبقتـف ورسالتف؟ - وإذا لؿ يؽـ محؿد ﷺ رسـقًٓ مــ طــد الله سـبحاكف وتعـالك فؿـاذا كـان يبغـل مــ وراء هذه الدطقى التل جؾبت لف ألقاكًا مـ العذاب وآضطفاد؛ مـ شتؿ بذيء شـقع إلك إيذاء شديد فظقع؟! بالتلكقد: لقس إٓ ٕكف ﷺ رسقل الله حؼًّا وصدقًا، يستجقب ٕمـر ربـف تبـارك وتعـالك في الققت الذي أراده الله سبحاكف وتعالك، وفؼًا لؿشقئتف وحؽؿتف جؾ شلكف. - ولؼد كان بشفادة خصقمف طاقلاً حصقػًا حؽقؿًا، فؿا الغاية التل كان يسعك ويرجـق القصقل إلقفا؟ - أكان يبغل الؿؾؽ؟ أم الؿال؟ لؼد طُرض طؾقف ﷺ الـؿُؾؽ والؿال مـ ربف، ثؿ مـ كػار قريش، فـآثر أن يؽـقن طػقػًـا كزيفًا وزاهدًا قاكعًا. ولؼد حاول الؿشركقن مساومة الـبل ﷺ بنغداق كؾ ما هـق يؿؽــ أن يؽـقن مطؾقبًـا لف لقؽػقه طـ دطقتف، ولؿ يؽـ يرى همٓء الؿساكقـ أن كؾ ما تطؾع طؾقف الشـؿس ٓ يساوي جـاح بعقضة أمام دطقتف ﷺ، فخابقا وفشؾقا فقؿا أرادوا.
عدد الصفحات ١٩٠190 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم اهتؿـام بـالغ مــف ﷺ بــالػؼراء ورطايـة لؾضـعػاء، فؿــ أجــؾ هـمٓء تـاسـك ﷺ كػســف وأهؾف، ولؿ يمْثِر هؿ بشلء مـ حقاتف، ولؿ يدخر لفؿ شقئًا بعد وفاتف، ووكؾفـؿ جؿقعًـا إلك فضؾ الله ذو الػضؾ العظقؿ. إكــف كبــل جــاء لقرفــع أتباطــف طـــ أن يؽقكــقا طبقــد الــدكقا طبقــد الؿــال، جــاء لــقجعؾفؿ طبقــدًا لله وحــده، يرضــقن مـــ الــدكقا بالؼؾقــؾ، ويؽػــقفؿ مــا يتــزودون بــف لمخــرة، فرسقل الله محؿد ﷺ لؿ يؽـ صامعًا في مؾؽ أو مال أو جاه. - فإحاديث التل رُويت طـف ﷺ تشفد بعزوفف طـ الدكقا وتقاضعف صقال حقاتف ﷺ، فؿاذا كان يبغل؟!! وهــق الــذي شــفد الجؿقــع بحؽؿتــف ورجاحــة طؼؾــف ﷺ، ومــا الغايــة التــل كــان يرمــل إلقفا؟!! ٓ شلء سقى أن يرضل مقٓه الذي سـقطر طؾـك حقائجـف وتؿؾـؽ كـؾ جقارحـف، ٓ شلء سقى أن يػقز بحبف ويـعؿ بؼربف. - ألقس هـذا كؾـف يـدل طؾـك أكـف مخؾـص في دطـقاه، وأكـف كؿـا يؼـقل رسـقل مــ طــد الله (سبحاكف وتعالك)؟ - وكتسائؾ: كؿ كـان كصـر الله سـبحاكف وتعـالك لؿحؿـد ﷺ صـقال حقاتـف وأيضًـا بعـد مؿاتف، ولؿ كؾ هذا؟ ٓ شــؽ إٓ ٕكــف ﷺ رســقل الله مـــ طـــد الله طــز وجــؾ، وٕكــف ﷺ خــاتؿ الؿرســؾقـ صؾقات الله وسلامف طؾقفؿ أجؿعقـ.
عدد الصفحات ١٩١191 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم وكذلؽ جؿع الله تعالك بـقـ اسـؿ رسـقلف محؿـد ﷺ وبـقـ الثــاء طؾقـف ﷺ فـلا يؽـاد يُ ذكر اسؿ رسقل الله ﷺ أو يُ ذكر ضؿقر يعقد طؾك اسـؿف ﷺ إٓ ويُ ؼـرن بقـفؿـا وبـقـ الصــــلاة طؾقــــف ﷺ بــــلن كــــدطق الله طــــز وجــــؾ أن يصــــؾل طؾــــك رســــقلف ﷺ، ففق سبحاكف وتعالك الذي يعؾؿ مؽاكة ومـزلة رسقلف ﷺ، فصلاة الله سـبحاكف وتعـالك طؾك رسقلف ﷺ هل ثـاء طؾقف ﷺ. وكذلؽ ٓ يؽاد يُ ذكر اسؿ رسقل الله ﷺ إٓ وكتذكر لؼبف الذي لُؼب بف قبؾ بعثتف، ففق ﷺ الصادق إمقـ. والسمال الذي يػرض كػسف: - أيؿؽـ أن يـصر الله سبحاكف وتعالك محؿدًا ﷺ ويميده كؾ هذا التليقد وهـق كـاذب في دطقاه؟! كلا، فالحؼ أن محؿدًا ﷺ لف مـ الؿؽاكة العالقـة والؿـزلـة الرفقعـة لـدى ربـف سـبحاكف وتعالك والتل قد استحؼ بها تليقد وكصر الله سبحاكف وتعالك لف، ففق ﷺ خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ. - أرأيت كقػ كصر الله سبحاكف وتعالك رسقلف ﷺ ودطقتف؟ - أرأيت كقػ قرن الله سبحاكف وتعالك بقـ اسؿف جؾ شـلكف واسـؿ رسـقلف محؿـد ﷺ (في كؾ أذان لؾصلاة وفي كؾ إقامة لفا، بؼقل الؿمذن: أشفد أٓ إلف إٓ الله ، أشـفد أن محؿد رسقل الله) ورفع لف ذِكْره؟
عدد الصفحات ١٩٢192 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم فلا يؽاد يـتفل إذان لؾصلاة في مؽان ما إٓ ويلتي وقتف في مؽان (مديـة أخرى أو بؾد آخر) فقمذن مرة أخرى وهؽذا لـػس تؾؽ الػريضة القاحدة التل قـد أُذِّن ٕدائفـا مــ قبؾ إلك أن يلتي وقت صلاة أخرى (خؿس صؾقات في الققم والؾقؾة) وهؽذا. فػل كؾ مؽان بعد أن اكتشر هذا الديـ العظقؿ في كافة أكحاء إرض التل كحقـا طؾقفـا كسؿع هذا الؼقل الحؼ والشفادة الصدق: فسبحان الله العظقؿ. - أرأيت كقػ خَؾَّد الله سبحاكف وتعالك اسؿ رسقلف محؿد ﷺ مؼتركًا بعظقؿ صػاتف (الصدق وإماكة) كؽرامة لف ﷺ في صػحات التاريخ؟ فؾؼـد اقتضــت حؽؿـة الله ســبحاكف وتعــالك أن يؽـقن محؿــد ﷺ هـق آخــر الؿرســؾقـ، وبؿا أكف آخر الؿرسؾقـ فسقف تؽـقن رسـالتف ﷺ لؾــاس كافـة في كـؾ مؽـان وزمـان، وأن يحػظفــا ســبحاكف وتعــالك مـــ التحريــػ وأن يحػــظ كتابهــا الؼــرآن الؽــريؿ مـــ التبــ ديؾ والتغققــر، ســقاء بالإضــافة والزيــادة أو الـؼصــان أو إلــك غقــر ذلــؽ مؿــا قــد تعرضــت إلقــف الرســآت والؽتــب الســابؼة طـــ صريــؼ تـــاول أيــدي البشــر لفــا وفؼًــا للأهقاء والشفقات. - وأطقد ثاكقة إلك هذا التساؤل الذي طرضتف مـ قبؾ لتؽقن الإجابة طؾقف شـفادة مــ غقر الؿسؾؿقـ: أشـــــــــــــفد أن ٓ إلـــــــــــــف إٓ الله أشــــــــــفد أن محؿــــــــــدًا رســــــــــقل الله
عدد الصفحات ١٩٣