المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم

محمد السيد محمد

صفحة ١١ من ١٥

161 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم تػترض أية الؼرآكقة الؽريؿة السؿاح بالـػاذ والؿرور مـ السؿاء ، ومـ ثؿ تقضح مـذ أكثر مـ 5411 طام صػة هذه الحركةفي السؿاء وكقػقتفا، وتقضح ما يُػاجَئ بف ذلؽ الؿارّ والـافذ طـد صعقده في السؿاء ٕول مرة – حقث استخدمت أية الؽريؿة إولك " ولق " في مػتتحفا، أي أكف أمر مستجد حدوثف ولؿ يؽـ قبؾ ذلؽ - وكػاذه مـفا في مشفد رائع وتصقير بديع بللػاظ دققؼة مقجزة. ومعـك أية الؽريؿة - في إيجاز-: أكف حتك وإن سُؿح لفمٓء الؿعاكديـ والؿؽابريـ طؾك اتباع الحؼ بالصعقد في السؿاء لرؤية آيات الله تعالك وطظقؿ قدرتف وبديع صـعـتف لؿا صدّققا وما آمـقا ، بؾ أكؽروا ما رأتف أطقـ فؿ، ولؼالقا أن ما رأيـاه كان بسبب ما أصابـا مـ السحر. وتخبركا هاتقـ أيتقـ الؽريؿتقـ في سطر واحد بالعديد مـ الحؼائؼ العؾؿقة الؿذهؾة (والتل يشفد العؾؿ الحديث بصحتفا ومصداققتفا) طؾك الـحق الذي سقف كؼقم -بؿشقئة الله تعالك- بتػصقؾف كؿا يؾك: 5- تشقرأية الؽريؿة إولك إلك: أن لؾسؿاء مـافذ معقـة ٓ يؿؽـ لؾصاطد في السؿاء والـافذ مـفا أن يـػذ مـ غقرها وذلؽ باستخدام كؾؿة " بَابًا " كؿا في ققل الله تعالك " وَلَقْ فَتَحْـَا طَؾَقْفِؿْ بَابًا مِـَ السَّؿَاءِ "، أي أن لؾسؿاء أبقابا ٓ يؿؽـ الـػاذ مـ دونها، وهذا هق ما قد اكتشػف العؾؿ الحديث، فنذا ما حاولت أية مركبة فضائقة الصعقد في السؿاء واختراق الغلاف الجقى مـ غقر هذه إبقاب والـقافذ التل تؿ اكتشاففا فننها سرطان ما تصطدم وتـػجر.

عدد الصفحات ١٦٢

162 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم 2- تخبركا أية الؽريؿة إولك أن الحركة في السؿاء تؽقن في أشؽال مـحـقة ولقست في أشؽال مستؼقؿة وذلؽ كؿا في ققل الله تعالك " يَعْرُجُقنَ "، أي أن الصعقد في السؿاء يؽقن في اكحـاء واطقجاج ولقس في خطقط مستؼقؿة، وقد اكتشػ العؾؿ الحديث صدق ما أشارت إلقف أية الؼرآكقة الؽريؿة، وهق: أن الحركة في السؿاء ٓ تؽقن إٓ في خطقط مـحـقة، وذلؽ كظرا ٓختلاف ـ 2 – لؼد استخدمت أية الؼرآكقة الؽر يؿة إولك لقصػ حركة الصاطديـ في السؿاء لػظ " فَظَ ؾُّقا " ومـ ثؿ تشقر إلك أن هذه الحركة كاكت في الـفار ولقست في ضؾؿة الؾقؾ، ثؿ تخبركا أية الؽريؿة الثاكقة أكف بعد صعقد الصاطديـ في السؿاء وكػاذهؿ مـفا – مـ الغلاف إلك - بلنهؿ سقف يُ خْبِرون مجتؿعقـ بعدم رؤيتفؿ ٕ ي شلء، ومَـْع أطقـفؿ مـ الإبصار، في إشارة رققؼة مـ أية الؼرآكقة الؽريؿة إلك حؼقؼة طؾؿقة مذهؾ ة، و هل أكف: بعد صعقد الصاطديـ في السؿاء وكػاذهؿ مـفا فسقف يػاجئقن بالظلام الحالؽ الذي ٓ يُرى بسببف شلء، و الذي سقف يُعتؼد بسببف -الظلام الحالؽ - أنهؿ فؼدوا حاسة الإبصار ا لخاصة بهؿ كظرا ٕن الصعقد كان في وضقح الـفار، وقد اكتشػ العؾؿ الحديث مصداققة ما أشار إلقف الؼرآن الؽريؿ مـ حؼقؼة طؾؿقة مذهؾة، وهل: أن الؾقؾ بظلامف الحالؽ يغطك الؽرة إرضقة، لقس ذلؽ فحسب بؾ إكف يغطل الشؿس وغقرها مـ الـجقم والؿجرات. 4– لؿ تؽتػ أيتقـ الؽريؿتقـ بؿا أشارتا إلقف مـ حؼائؼ طؾؿقة مبفرة - تؿ تقضقحفا في الـؼاط السابؼة - بؾ أشارتا إلك وصػ ما يراه الصاطد في السؿاء

عدد الصفحات ١٦٣

163 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم - بعد تجاوزه لؾغلاف إلك - مـ خلال بقان حالف بعد كػاذه مـفا، وذلؽ باستخدام لػظ " مَسْحُقرُون " كؿا في ققل الله تعالك : " بَؾْ كَحْـُ قَقْمٌ مَسْحُقرُون "، وتقضقح سبب ذلؽ الؼقل مـ الصاطديـ في السؿاء - ٕول مرة- وكػاذهؿ مـفا، أكف :- بعد صعقد الص اطديـ في السؿاء نهارا وتلكُّدهؿ مـ سلامة وفاطؾقة حاسة الإبصار لديفؿ ، ومػاجئتفؿ بالظلام الحالؽ بعد كػاذهؿ مـفا نهارا ، ومـ ثؿ ضـّفؿ بػؼدان حاسة الإبصار، فنذا بهؿ يشاهدون كؼاصا مضقئة باهتة الضقء طؾك مسافات بعقدة - وهل الـجقم - وسط ذلؽ الظلام الحالؽ ومـ ثؿ يُدركقن أنهؿ ما زالقا مبصريـ، فقؽقن تػسقرهؿ لذلؽ الؿققػ الؿـُحقّر بالـسبة لفؿ حقـئذ أنهؿ قد سُحروا، لؿػاجئتفؿ بإمر وطجزهؿ طـ تػسقره. وهذا الؿشفد الذي صقره الؼرآن الؽريؿ بنسؾقب بديع مقجز - في سطر واحد فؼط - هق ما قد تؿ اكتشافف وتصقيره مـ خلال التؼـقات الحديثة. ومـ ثؿ كدرك كقػ أن الؼرآن قد أخذ في حسباكف خطابف لؾعؼؾقة البسقطة مـذ أكثر مـ 5411 طام وكذلؽ العؼؾقةفي زمان التؼدم العؾؿل والتؽـقلقجل. فؽؿ تبؾغ دقة ألػاظ الؼرآن الؽريؿ وبلاغتفا ؟!! وكؿ يبؾغ جؿال تصقير الؼرآن الؽريؿ وإبداطف ؟! وما دٓلة ذلؽ ؟؟؟ ٓ شؽ، أن ذلؽ كؾف دٓلة طؾك مصداققة الؼرآن الؽريؿ وحػظف مـ الله تبارك وتعالك وأكف الؽتاب السؿاوي الصالح لؿخاصبة وهداية البشر في كؾ مؽان وزمان، ومـ ثؿ

عدد الصفحات ١٦٤

164 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم صدق مـ جاء بف، داطقا إلقف، وهق الـب ل الخاتؿ إمقـ، خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ محؿد ﷺ. فالتعبقرات الؼرآكقة تبؾغ مـ الدقة والشؿقل ما يشفد لفا بلنها وحل مـ طـد لله تعالك طؾك كبقف إمقـ محؿد ﷺ، ومـ ثؿ صدق دطقتف ورسالتف. ***** النموذج الساب : قال الله تعالى: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاطَةُ وَاكْشَؼَّ الْؼَؿَرُ ﴾ [5.] طـ ابـ مسعقد قال:اكشؼ الؼؿر طؾك طفد رسقل الله ﷺ شؼقـ حتك كظروا إلقف فؼال رسقل الله ﷺ: «اشفدوا» [البخاري] وطـ أكس بـ مالؽ: أن أهؾ مؽة سللقا رسقل اﷺ أن يريفؿ آية، فلراهؿ الؼؿر شؼقـ حتك رأوا حراء بقـفؿا. [البخاري] لؼد أخبركا الله تبارك وتعالك في أية الؼرآكقة الؽريؿة باكشؼاق ا لؼؿر في زمـ كبقف ورسقلف محؿد ﷺ لتؽقن آية وبرهاكا طؾك صدق رسالتف، وذلؽ طـدما صؾب أهؾ مؽة مـ رسقل الله ﷺ أن يريفؿ أية يعجز طـ أن يلتي بها سقى كبل مُرسؾ مُميد مـ الله تعالك كل تشفد بصدق كبقتف ورسالتف - يعـل: أن يريفؿ مـ خقارق العادات ما يدل طؾك كبقتف، وصدق ما جاء بف-. فلراهؿ الـبل محؿد ﷺ الؼؿر وقد اكشؼ شؼقـ بنذن مـ الله (سبحاكف وتعالك)، كؾ مـفؿا في مؽان، فؼال لفؿ رسقل الله ﷺ: «اشفدوا» .

عدد الصفحات ١٦٥

165 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ولؼد أبؼك الله سبحاكف وتعالك مـ أثار هذه الؿعجزة العظقؿة ما يدل طؾك حدوثفا، فؾؼد اكتشػ العؾؿ الحديث:- وجقد تؿزقات صقيؾة جدً ا وغائرة في جسؿ الؼؿر تتراوح أطؿاقفا بقـ طدة مئات مـ إمتار وأكثر مـ الؽقؾق متر، وأطراضفا بقـ الـصػ كقؾق متر وخؿسة كقؾق مترات، وتؿتد إلك مئات مـ الؽقؾق مترات في خطقط مستؼقؿة أو متعرجة. وتُعرف هذه الشؼقق الطقيؾة الفائؾة باسؿ: شؼقق الؼؿر Rimaccr Lunar Rilles. وقد تؿ التؼاط صقر لؾؼؿر مقضح بها إحدى هذه الشؼقق الطقيؾةفي مـتصػ الؼؿر (تؼريبا). ولؼد أشار الؼرآن الؽريؿ إلك هذه الحؼقؼة العؾؿقة الؿبفرة مـذ أكثر مـ 5411 طام، فعؾك أي شلء يدل ذلؽ ؟!! ***** النموذج الثامن: الإشارة إلك إحدى الغقبقات الؽقكقة ا لؿستؼبؾقة ثؿ يلتي العؾؿ الحديث لقتـبل بحدوثفا مستؼبلا. يقول الله تعالى: ﴿ يَقْمَ كَطْقِي السَّؿَاءَ كَطَلِّ السِّجِؾِّ لِؾْؽُتُبِ كَؿَا بَدَأْكَا أَوَّلَ خَؾْؼٍ كُعِقدُهُ. .﴾ [514]. معـك" كَطْقِي السَّؿَاءَ ": كضُؿّ السؿاء وكَؾُػّ فا بعضفا طؾك بعض.

عدد الصفحات ١٦٦

166 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم معـك " كَطَلِّ ": كضؿّ ولػّ وإغلاق، وجعْؾ الشلء مُـؼبضا بعضف طؾك بعض بعد أن كان مُـبسطا. معـك " السِّجِؾِّ ": الصُحػ التل يُؽتب فقفا. معـك " لِؾْؽُتُبِ ": ما كُتِب في هذه الصُّحػ . تتحدث أية الؽريؿة طـ نهاية هذا ا لؽقن كدٓلة طؾك ققام ا لساطة الت ل حددها الله (سبحاكف وتعالك) لقُحاسب الـاس فقفا طؾك أطؿالفؿ، وأن نهاية هذا الؽقن سقف تؽقن بِطَ لّ السؿاء بعضفا طؾك بعض مثؾ صَ لّ وضَؿّ الصُحػ ال ؿُـبسِطة الت ل كُتب فقفا ولَػّ بعضفا طؾك بعض، وقَبْضفا بعد أن كاكت مُـبسطة، فؽؿا كاكت السؿاوات وإرض مُؾتصؼتقـ ك شلء واحد وتؿ الػصؾ بقـفؿا كؿا في ققل الله تعالك بأية الؽريؿة " كَاكَتَا رَتْؼًا فَػَتَؼْـَاهُؿَا " والتل أوضحـا سابؼا الدٓلة العؾؿقة لفا بعد اكتشاف تؿدد واتساع الؽقن بشؽؾ مستؿر كؿا في ققل الله تعالك " وَالسَّؿَاءَ بَـَقْـَاهَا بِلَيْدٍ وَإِ كَّا لَؿُقسِعُقنَ "ومـ ثؿ صقاغة الـظرية السائدة وهل كظرية (الإىفجار العظوم)، فنن الله طز وجؾ سقف يُعقد السؿاوات بعد تَؿَدّدها مُـطقية بعضفا طؾك بعض مثؾ ضَؿّ وصَ لّ الصحػ الؿـبسِطة الت ل قد كُتب فقفا ولُ ػّ بعضفا طؾك بعض كؿا في ققل الله تعالك " كَطْقِي السَّ ؿَاءَ كَطَلِّ السِّجِؾِّ لِؾْؽُتُبِ ". وبعد أن أثبت العؾؿ الحديث ضاهرة اتساع الؽقن وصقاغة كظرية ( الإىفجار العظوم ) السائدة اكتشػ:-

عدد الصفحات ١٦٧

167 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم أن آتّساع والتّؿدد في الؽقن يؽقن في اتجاه مُعاكس لؾجاذبقة، ومـ ثؿ فسقف يجلء وقت تتغؾّب فقف ققة الجاذبقة طؾك ققة الدّفع إل ك الخارج الـاتجة طـ آكػجار العظقؿ لقبدأ الؽقن في الؾَّؿْؾَؿَة والتَؽَدُّس طؾك ذاتف مرة أخرى بحقث تـطق ي السؿاء وتـضؿّ طؾك بعضفا البعض، كؿا في ققل الله تعالك " كَطْقِي السَّؿَاءَ كَطَلِّ السِّجِؾِّ لِؾْؽُتُبِ ". ومـ ثؿ تؿّ صقاغة كظرية ( آىسحاق الشديد ) التل تؼقل: بلكف سقف يج لء وقت لَؿْؾَؿَة وتَؽَدُّس الؽقن طؾك ذاتف مرة أخرى كتقجة تَغؾّب ققة الجاذبقة طؾك ققة الدّفع لؾخارج الحادثة بسبب آكػجار العظقؿ الذي كان طـد بداية ك شلة الؽقن، لقتحقل إلك جِرْم أوّ لل شبقف بالجِرْم إوّ لل الذي اكػجر طـد بداية كشلة الؽقن، كؿا في ققل الله تعالك " كَؿَا بَدَأْكَا أَوَّلَ خَؾْؼٍ كُعِقدُهُ ". فؽؿ تبؾغ دقة ألػاظ الؼرآن الؽريؿ وبلاغتفا ؟!! وطؾك أي شلء يدل ذلؽ ؟؟ ٓ شؽ، أن ذلؽ كؾف يدل طؾك مصداققة الؼرآن الؽريؿ، وأكف وحل مـ الله تعالك طؾك كبقف إمقـ محؿد ﷺ. ***** النموذج التاس : يقول الله تعالى : ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُفَا جَامِدَةً وَهِلَ تَؿُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُـْعَ الله الَّذِي أَتْؼَـَ كُؾَّ شَ لْءٍ إِكَّفُ خَبِقرٌ بِؿَا تَػْعَؾُقنَ ﴾ [22.]

عدد الصفحات ١٦٨

168 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم معـك " تَحْسَبُفَا جَامِدَةً ": تظـفا في رأي العقـ ساكـة ثابتة في مؽانها ، والحال أنها تؿرّ وتتحرك مثؾ مرور السحاب وحركتف. تتحدث أية الؽريؿة طـ الجبال وأنها مثؾ غقرها مـ صـع الله تعالك الذي أتؼـ كؾ شلء خؾؼف، وتدطقكا أية ا لؽريؿة لؾتلمؾ في هذه الجبال الت ل أحؽؿ الله تعالك صـعفا وخؾؼفا، حقث إنها - الجبال- تبدوا لؾـاضر وكلنها جامدة ثابتة في مؽانها ولؽـفا في الحؼقؼة – كؿا تخبركا أية الؽريؿة – تتحرك كؿا يتحرك السحاب. فالـاضر إلك السحاب يظـف في أول كظره إلقف ٓ يتحرك ولؽـف إذا ما أمعـ الـظر فقف – السحاب – فسقف يلاحظ مروره وحركتف بلا أدكك شؽ، وكذلؽ إمر بالـسبة لؾجبال وحركتفا. وقد اكتشػ العؾؿ الحديث أن الجبال تتحرك حركة تابعة لحركة إرض، حقث إكف قد تؿ اكتشاف وثبقت حركة إرض مـ خلال دورانها حقل محقرها ودورانها حقل الشؿس وغقر ذلؽ. وهذه الحركة الخاصة بالجبال التابعة لحركة إرض ٓ يدركفا الـاضر بالعقـ الؿجردة حقث يح سبفا جامدة، وإكؿا يدركفا الـاضر الؿتلمؾ الؿتػحص، ويؽقن ذلؽ مـ خلال وسائؾ العؾؿ الحديثة الت ل تثبت ذلؽ وٓ تدع مجآ لـػقف كؿا في ققل الله تعالك: " وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُفَا جَامِدَةً وَهِلَ تَؿُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ". ومـ ثؿ فنن أية الؼرآكقة الؽريؿة تؽقن قد أشارت إلك حؼقؼتقـ طؾؿقتقـ مبفرتقـ وهؿا:

عدد الصفحات ١٦٩

169 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم 5- حركة الجبال ( وهل حركة تابعة لحركة إرض ). 2- حركة إرض ( حقث إن الجبال رواسل للأرض، ومـ ثؿ ٓ يؽقن تحركفا إٓ إذا كاكت هـاك حركة للأرض ). ومـ طظقؿ حؽؿة وبلاغة الؼرآن الؽريؿ:- أن الؼرآن الؽريؿ قد أخذ في الحسبان العؼؾقة البسقطة التل يخاصبفا مـذ أكثر مـ 5411 طام مـ خلال ققل الله تعالك: " وَهِلَ تَؿُرُّ مَرَّ السَّحَابِ " حقث قد أشار إلك حركة الجبال وإلك حركة إرض إشارة رققؼة ٓ تزطج العؼؾقة البسقطة التل لؿ تؽـ تعؾؿ طـ مثؾ هذه الحؼائؼ العؾؿقة أدكك شلء. وكجد أن الؼرآن الؽريؿ مـ خلال ققل الله تعالك " صُـْعَ اللهِ الَّذِي أَتْؼَـَ كُؾَّ شَلْءٍ " يدطقكا إلك التلمؾ في صـع الله تعالك وفي طظقؿ إتؼاكف (سبحاكف وتعالك ) لؽؾ ش لء خؾؼف وصـعف، وذلؽ ٓيؽقن في أخرة - حقث إن أخرة هل دار حساب وجزاء - وإكؿا يؽقن في الحقاة ا لدكقا مـ خلال العؾؿ وما تؿ التقصؾ إلقف مـ وسائؾ طؾؿقة حديثة. فؽؿ تبؾغ طظؿة وحؽؿة وبلاغة الؼرآن الؽريؿ ؟؟! ***** النموذج العاشر والحادي عشر: يقول الله تعالى: ﴿ وَأَلْؼَك فِل إَْرْضِ رَوَاسِلَ أَنْ تَؿِقدَ بِؽُؿْ... ﴾ [51]. معـك" رَوَاسِلَ " : جبآ ثقابت راسخة.

عدد الصفحات ١٧٠

170 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم معـك " أَنْ تَؿِقدَ " : كل ٓ تؿقؾ فلا يحدث اضطراب. يقول الله تعالى: ﴿ أَلَؿْ كَجْعَؾِ إَْرْضَ مِفَادًا ( 3) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾ [3-7]. معـك" أَوْتَادًا " : مثؾ إوتاد للأرض كل تحػظ تقازنها. تخبركا أية الؼرآكقة الؽريؿة إ ولك بعظقؿ كعؿ الله تعالك طؾقـا وأن الله تعالك قد خؾؼ إرض وخؾؼ فقفا جبآ راسخة ثابتة ك لّ تُثبّت إرض وتحػظفا مـ الؿقؾ وآضطراب كؿا في ققل الله تعالك " أَنْ تَؿِقدَ " ، أي أن أية الؽريؿة تشقر إلك أكف لقٓ هذه الجبال الراسخة لَ ؿا استؼرّت إرض طؾك الـح ق الذ ي كشاهده الققم وٕخذت تؿقؾ وتضطرب، وهذا كؾف مـ فضؾ الله تعالك طؾقـا. وتخبركا أية الؼرآكقة الؽريؿة الثاكقة بقصػ دققؼ لفذه الجبال التل جعؾفا الله تعالك راسخة ثابتة كلّ تُثبّت إرض وتحػظفا مـ والؿقؾ وآضطراب، وأن هذه الجبال مـ صػاتها أن جذورها في باصـ إرض أكبر مـ الجزء الظاهر مـفا فقق سطح إرض لتتؿؽـ مـ تثبقت إرض وحػظفا مـ الؿقْؾ الذي يسبب آضطراب مثؾفا في ذلؽ مثؾ إوتاد كؿا في ققل الله تعالك " وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا "، فؽؿا هق معؾقم فنن القتد الذي يتؿ غرْسف في إرض لؾتثبقت يؽقن الجزء الظاهر مـف فقق إرض أقؾ بؽثقر مـ الجزء الذي تؿ دَفْـف وغَرْسف في باصـ إرض. ولؼد اكتشػ العؾؿ الحديث صدق ما أخبر بف وأشار إلقف الؼرآن الؽريؿ مـ حؼائؼ طؾؿقة مـذ أكثر م ـ 5411 طام، والت ل لؿ يؽـ ٕحد أدك ك معرفة بها، حقث تؿ اكتشاف أتي:-

عدد الصفحات ١٧١

171 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم 5- أن الجذور الغائرة لؾجبال داخؾ الغلاف الصخرى للأرض تعادل مـ 51 إلك 51 ضعػا الجزء الظاهر مـفا فقق سطح إرض، مثؾؿا أشار إلقف الؼرآن الؽريؿ كؿا في ققل الله تعالك " وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا "، فالقتد يؽقن جزءه الذي تؿ دَفْـف وغَرْسف في باصـ إرض يُعادل أضعاف الجزء الظاهر مـف فقق سطح إرض. 2- أن هذه الجبال تعؿؾ طؾك حػظ تقازن إرض واستؼرارها واكتظامفا في دورانها حقل محقرها وقؾة ارتجاجفا وتركحفا، ومـ مـ ثؿ طدم مَقْؾفا واضطرابها، مثؾؿا أخبر الؼرآن الؽريؿ كؿا في ققل الله تعالك: " أَنْ تَؿِقدَ " أي حتك ٓتؿقؾ وتضطرب. فعؾك أي شلء يدلـا سبؼ الؼرآن الؽريؿ في الإشارة إلك هذه الحؼائؼ العؾؿقة الؿذهؾة مـذ أكثر مـ 5411 طام، والتل لؿ تُؽتشػ إٓ بعد التؼدم التؽـقلقجل في هذا العصر الحديث ؟!! ٓ شؽ أن ذلؽ يدل طؾك أن الؼرآن الؽريؿ هق كلام الله تعالك الذي أوحاه إلك كبقف محؿد ﷺ ، ومـ ثؿ صدق دطقتف ومصداققة رسالتف ﷺ. ***** النموذج الثاني عشر: يقول الله تعالى: ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْـِ يَؾْتَؼِقَانِ (59) بَقْـَفُؿَا بَرْزَخٌ َٓ يَبْغِقَانِ (21) فَبِلَيِّ آََٓءِ رَبِّؽُ ؿَا تُؽَذِّبَانِ ( 25 )يَخْرُجُ مِـْفُؿَا الؾُّمْلُمُ وَالْؿَرْجَانُ (22) ﴾ [59-22]. معـك" مَرَجَ الْبَحْرَيْـِ ": كؾؿة " مرج ": تدل طؾك الذهاب والإياب وآضطراب ويؽقن ذلؽ مـ خلال التؼاء أمقاج كلا البحريـ في أماكـ آلتؼاء بقـفؿا.

عدد الصفحات ١٧٢

172 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم معـك " يَؾْتَؼِقَانِ ": يؾتؼل صرف كؾ مـفؿا بأخر. معـك " بَرْزَخٌ ": حاجز يؿـع امتزاجفؿا. معـك " َٓ يَبْغِقَانِ ": ٓ يطغك أحدهؿا طؾك أخر فقؿتزج بف. تتحدث أيتان الؽريؿتان إولقتان طـ إحدى أيات الد الة طؾك طظقؿ قدرة الله تعالك وه ل إرسال البحار في مجاريفا والتؼائفا ببعضفا البعض في مـاصؼ التؼاء، وتخبركا أيتان الؽريؿتان أكف طؾك الرغؿ مـ التؼاء البحر يـ الؿالحقـ (حقث تتحدث أيتان الؽريؿتان طـ البحار ذات الؿقاه الؿالحة كؿا أشارت أية الؽريؿة " يَخْرُجُ مِـْفُؿَا الؾُّمْلُمُ وَالْؿَرْجَانُ "، حقث إن الؿرجان يؽقن بالبحار ذات الؿقاه الؿالحة) ببعضفؿا في مـطؼة التؼاء إٓ أكف ٓ يؿتزج ماء أحدهؿا بؿاء أخر وذلؽ لقجقد برزخ وحاجز بقـفؿا. ولؼد تؿ اكتشاف التؼاء البحار ببعضفا البعض في أماكـ التؼاء، فؿثلا كجد أن البحر الؿتقسط يؾتؼ ل بالؿحقط إصؾـط ل، ويؾتؼ ل البحر إحؿر بالؿحقط الفـد ي، وتؾتؼل الؿحقطات ببعضفا البعض، كؿا في ققل الله تعالك " مَرَجَ الْبَحْرَيْـِ يَؾْ تَؼِقَانِ " فالبحار والؿحقطات في مُسؿّك الؼرآن الؽريؿ تـدرج تحت كؾؿة " البحار ". ولؼد اكتشػ العؾؿ الحديث: - اختلاف كثافة مقاه البحار والؿحقطات طـ بعضفا البعض طؾك الرغؿ مـ أن كؾقفؿا – البحار والؿحقطات – ذا مقاه مالحة، وكذلؽ تختؾػ كسبة الؿؾقحة في مقاه البحار طـ الؿحقطات، وأيضا فنن درجة حرارة كؾقفؿا – البحار والؿح قطات - وقابؾقة ذوبان إكسجقـ في كؾ مـفؿا مختؾػة، ومـ ثؿ

عدد الصفحات ١٧٣

173 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم يؽقن ذلؽ كؾف بؿثابة البرزخ والحاجز الذي يؿـع امتزاج مقاه البحار بؿقاه الؿحقطات فقحافظ طؾك الخصائص الؿؿقزة لؽؾ مـفؿا، فلا يبغل مقاه أحدهؿا طؾك أخر فقغقر مـ خصائصف كؿا في ققل الله تعالك: " بَقْـَفُؿَا بَرْزَخٌ َٓ يَبْغِقَانِ ". وهناك ىوع آخر من الحواجز المائوة ىتعرف علوه من خلال قول الله تعالى: ﴿ وَهُقَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْـِ هَذَا طَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِؾْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَؾَ بَقْـَفُؿَ ا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُقرًا ﴾ [12.] معـك" فُرَاتٌ ": شديد العذوبة. معـك " أُجَاجٌ ": شديد الؿؾقحة. معـك " بَرْزَخًا ": حاجزا يؿـع امتزاجفؿا. معـك " حِجْرًا مَحْجُقرًا ": ماكعا يجعؾ مـ امتزاجفؿا شقئا مؿـقطا. تتحدث أية الؽريؿة هـا طـ كقع آخر مـ الحقاجز الؿائقة وهق الذ ي يؽقن بقـ الـفر شديد العذوبة والبحر شديد الؿؾقحة في أماكـ آلتؼاء بقـفؿا، حقث يؿـع امتزاج مقاه كؾ مـفؿا بأخر، وتمكد أية الؽريؿة في آخرها مـ أن هذا الحاجز إكؿا هق حاجز مـقع يجعؾ مـ امتزاج كؾ مـ مقاه الـفر العذبة ومقاه البحر الؿالحة شقئا مؿـقطا. ولؼد اكتشػ العؾؿ الحديث:- وجقد كقع ثاني مـ الحقاجز الؿائقة، وهل التل تؽقن بقـ إنهار العذبة والبحار الؿالحة طـد أماكـ آلتؼاء بقـفؿا، فبالإضافة إلك اكتشاف اختلاف كثافة مقاه إنهار الع ذبة طـ مقاه البحار ا لؿالحة والت ل تعؿؾ - بالإضافة

عدد الصفحات ١٧٤

174 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم إلك العقامؾ إخرى - كحاجز يحقل بقـ امتزاج مقاه أي مـفؿا بأخر كؿا في ققل الله تعالك " وَجَعَؾَ بَقْـَفُؿَا بَرْزَخًا " فؼد تؿ اكتشاف كقع آخر مـ الؿقاه في مـطؼة التؼاء إنهار العذبة بالبحار الؿالحة وهق: مقاه مـطؼة مصَبّ إنه ار العذبة في البحار الؿالحة (مثؾ مـطؼة مصَبّ نهر الـقؾ العذب في البحر الؿتقسط الؿالح ) كحاجز وماكع يحقل بقـ امتزاج مقاه إنهار بؿقاه البحار، لقس ذلؽ فحسب بؾ إكف تلاحظ أن مقاه مـطؼة الؿصبّ لفا خقاصّ مؿقزة تختؾػ طـ مقاه إنهار شديدة العذوبة وطـ مقاه البحار شديدة الؿؾقحة بحقث صار بها كائـات حقة بحرية خاصّة بها تعقش فقفا وٓ تستطقع أن تـتؼؾ إلك مقاه أي مـ الـفر أو البحر كتقجة آختلاف في درجة العذوبة والؿؾقحة فقصقر ذلؽ حِجْرا ط ؾقفا وماكعا لفا مـ الخروج إلك أي مـ مقاه الـفر أو البحر وتصقر هذه الؽائـات الحقة الب حرية الخاصة بؿـطؼة الؿصبّ محجقرة ومؿـقطة طـ الؽائـات الحقة التل خارج مقاه مـطؼة الؿصبّ كؿا في ققل الله تعالك " وَحِجْرًا مَحْجُقرًا "، وصدق ققل الله تعالك: " وَجَعَؾَ بَقْـَفُؿَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُقرًا ". فؽؿ تبؾغ دقة ألػاظ الؼرآن الؽريؿ وإشارتها إلك مثؾ هذه الحؼائؼ العؾؿقة ال ؿبفرة مـذ أكثر مـ 5411 طام والتل لؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها ؟!! وطؾك أي شلء يدلّ ذلؽ ؟؟ *****

عدد الصفحات ١٧٥

175 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم النوذج الثالث عشر: يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِيـَ كَػَرُوا بِآَيَاتِـَا سَقْفَ كُصْؾِقفِؿْ كَارًا كُؾَّؿَا كَضِجَتْ جُؾُقدُهُ ؿْ بَدَّلْـَاهُؿْ جُؾُقدًا غَقْرَهَا لِقَذُوقُقا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ طَزِيزًا حَؽِقؿًا ﴾ [13]. معـك" كَضِجَتْ ": احترقت. معـك " بَدَّلْـَاهُؿْ جُؾُقدًا غَقْرَهَا ": جعؾـا لفؿ جؾقدا بدٓ مـ جؾقدهؿ. تخبركا أية الؼرآكقة الؽريؿة طـ طاقبة الؽافريـ الذيـ كػروا بآيات الله طز وجؾ وأن مصقرهؿ سقف يئقل إلك كار جفـؿ جَرّاء طـادهؿ واستؽبارهؿ طـ الإيؿان بالله تعالك ووحداكقتف، حقث إن أيات الدالة طؾك وجقد الله تعالك ووحداكقتف وطظقؿ صػاتف وصلاقة قدرتف أكثر مـ أن تحصك، وتقضح لـا أية الؼر آكقة مدى ما يؼاسقف أهؾ الـار مـ طذاب شديد لعدم اطتراففؿ بنٓهفؿ وخالؼفؿ وكتقجة طدم إيؿانهؿ بقحداكقتف (سبحاكف وتعالك )، وأكف كؾؿا احترقت جؾقد همٓء الؽافريـ الؿعاكديـ يُبدلفؿ الله تعالك جؾقدا جديدة غقر جؾقدهؿ التل احتُرِقت لقذوققا العذاب ويشعروا بف، وفي ذلؽ إشارة إلك أكف لقٓ هذه الجؾقد ما ذاققا العذاب وما شعروا بف، بؿعـك: أن تؾؽ الجؾقد هل هل التل جعؾفا الله تعالك سببا في الشعقر بعذاب الـار. ولؼد اكتشػ العؾؿ الحديث أن مراكز الإحساس بالحريؼ التل تُسبب الشعقر بإلؿ والعذاب تؽقن بالجؾقد، وأكف إذا حُرِّق ا لجؾد بالـار وكان الحَرْق طؿقؼا دُمِّ ـر طضق الإحساس بالإحراق، كؿا في ققل الله كعالك:

عدد الصفحات ١٧٦

176 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ﴿ كُؾَّؿَا كَضِجَتْ جُؾُقدُهُؿْ بَدَّلْـَاهُؿْ جُؾُقدًا غَقْرَهَا لِقَذُوقُقا الْعَذَابَ ﴾. ومـ ثؿ يتبقـ صدق ما أخبر بف الؼرآن الؽريؿ مـذ أكثر مـ 5411 طامفي وقت لؿ يؽـ ٕحد أدكك معرفة بها، فعؾك أي شلء يدل ذلؽ ؟!! ***** النموذج الراب عشر: قال رسول الله ﷺ: ((إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون لولة بعث الله ملكا فصبورها وخلبق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها.....)) [. يخبركــا الحــديثالـبــقي الشــريػ بــلن الـطػــة التــل يتُخؾّــؼ مـفــا الجـــقـ – وهــل الـ ((النطفة الأمشاج)) الؿختؾطة مـ ماء الرجؾ وماء الؿرأة، كؿا أوضـحـا في السـابؼ – إذا مــرّ بهــا ( 42) لقؾــة يــتؿ تصــقيرها وخؾْــؼ ســؿعفا وبصــرها وجؾــدها ولحؿفــا وطظامفا. ولؼد اكتشػ العؾؿ الحديث أكف مـع بدايـة إسـبقع السـابع وبالتحديـد بـدءً مــ القـقم الـ (42) مـ تاريخ الإخصـاب– أي بعـد مـرور ثـتـقـ وأربعـقـ لقؾـة، كؿـا أخـبر الـبـل محؿد ﷺ في ققلف ((إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون لولة ))– يبدأ اكتشار الفقؽؾ العظؿك لؾجـقـ ويبدأ الشؽؾ أدمك في الظفقر. سبحان الله!!، فؽؿ تبؾغ دقة ألػاظ الحـديث الـبـقي الشـريػ، والـرقؿ الـذي أخـبر بـف الـبل محؿد ﷺ؟!! وطؾك أي شلء يدلّ ذلؽ ؟؟

عدد الصفحات ١٧٧