49 قاص ابن تيمية في ديث يرويه ابن عمر تارة عنأايه عن النب وتارة عن النب مباشرة من الممكن أن يكون ابن عمر سمعه من أايه فكان تارة ي ثره ع نه، وتارة يذكر النب من غ واسطة، فنن ابن عمر وغير ه من الصحابة لهم من هذا الجنس أ اليث كثيرة. [2/441 ] الحديث الذي يُ سمِّيه قُد م ا الم حدثين ضعيفًا مث هذا خير من القياس(1). [2/452] الصلاة في الجما عة واجبة ولم نجد الشَّ ارع أسقطها إذا أمكنت من غير ضر قط. [2/527] (1) قاص عبد الله بن الإمام أحمد في «كتاب السنة (215)» س لت أي رحمه الله عن ا لرَّ ج ، يريد أن يس ص، عن ا لشتت تَّ متتن أمتت ر لينتت ه متتا يُ بتتت لى بتته متت ن الأيتتمان في الطَّتت لاق وغتتيره، في م صتت ت ره قتتوم متتن أصتتحاب ا لتترَّ أ ي، ومتتن أصتت حاب الحديث لا افظون ولا يعرفتتون الحتتديث الضتتعيف الإستت نال، ولا القتتوي الإستت نال فلمتتن يستت ص، أصتتحاب التترأ ي أو لهؤلا ، أعن : أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ قاص: يستت ص أصتت حاب الحتت ديث ولا يستت ص أصتتحاب الرَّ أ ي، الضَّ عيف الحديث خير من رأي أي نيفة.
عدد الصفحات ٤٩50 مالفة ما جا ا به الس نَّة لا ا بوجه من الوجوه ( 1). [2/538] استحسن أحمد معرفة منازص القمر، وأن يتعلَّ م بها: ك م مضى من اللَّ ي ؟ وكم بق ؟ وذكر أنَّ ه تعلَّمها من أه مكة. [2/565] قي للإمام أحمد: ق بلة أه العراق على الج دح ي. فجع ي نكر الج دح ي، وق اص: ليس الجدي، ولكن على د يث ابن عمر : ما بين المشّق والمغرب قبل ة( 2) . [2/567] صنَّف رج كتابًا سماَّ ه «كتاب اختلا ف»لإمامأحمد: سمِّ هالسَّع ة ولا تسمِّ ه «كتاب الاختلاف »اص: لا ينبغ للفقيه أن ام النَّاس على مذهبه( 3). [2/580] (1) قاص ابن بطة في «ابانة الصغرى (ص173)»: لو أنَّ رجلاً آمن بجميع ما جا ا به ا لر س إلا ييئً ا وا دً ا . كان برلِّ ذلك الشِ كافرً ا عند جميع ا لعلما . وقتتاص أاتتو محمتتد ابتتن تتزم في «التلختت يا لوجتتوه التخلتتيا (ص138)»: ذكتترمحمتت د بتتن نصتت ت ر عتتن إستتحاق بتتن راهويه؛ أنَّه قاص: من رلَّ ديثً ا مسندًا صحيحً ا بلغه عن رسوص ا لله فهو كافر مُ شّك. (2) نقله الأثرم كما في فتح ا لباري لابن رج (3 /65) (3) طبقاا الحنابلة (1 /111) .والرَّ جُ : إسحاق بن بهلوص.
عدد الصفحات ٥٠51 إلتتت زا م العامَّتتتة بقتتتوص وا تتت د بعينتتت ه في جميتتتع الأ كتتت ام، فيتتته عستتت تر و تتترج عظتتت يم (1) منفتتت بقولتتته تعتتتالى: {وم تتت ا ج ع تتت ع ل تتت يحكُمح في ا لتتت دِّ ين م تتتنح تتتر ج } [78] وقتتتد جُع تتت اختتت تلاف العلتتت ما رحمتتت ة وتوستتتعة عتتتلى الأمتتت ة. ومتتتا زاص المستتتلمون في كتتت ِّ عصتتت تر ومصتتت تر يقلِّ دون من العلما من هو أعلم عندهم فيه. [2/825](2) من خشِ فوا ا الجماعة أو الج معة بالكليَّ ة فلا ينبغ أن يُكر ه له الإسراع ؛ لأنَّ ذلك لا ينجبر إذا فاا، وقد علَّ ر سوص الله امر بالسَّ كينة ب قوله« :فما ألركت م فص لوا وما فاتكم ف تموا » (3) فمن لا يرجو إلر اك شي إذا مشى و عليه السَّ كينة، (1) قاص ابن تيمية في «مجموعالفتاوى (22/249)»: فننه متى اعتقد أنَّه يج على ا لنَّاس اتِّ باع وا د بعينتته متتن هؤلا الأئمَّ ة لون الإمام الآخر فننَّ ه يج أن يستتاب فنن تاب وإلاَّ قت . وقاص (22/252): ومنتعص لوا د بعينه من الأئمة لون الباقين فهذه طرق أه ا لبدع وا لأهوا ا لذين ثبتت ت بالكتاب وا لسنة والإجماع أنَّّ م مذمومون خارجون عن الشَّ ت ريعة والمنهاج ا لذي بعث الله به رسوله . (2) قاص ابن زمالجامع من الإيصاص (1/341 - 342)»: لم يكن عصت ر الصحابة، ولا في عصت ر التابعين وهتتتو القتتترن الثتتتاني، ولا في القتتترن الثالتتتث بدعتتتة ا لتقليتتتد أصتتتلاً ، ولا قلَّتتتد وا تتتد -فتتتما فوقتتته- آختتتر البتَّتتتة، ثتتتم ظهتتتر في القرن الرابع -وهو القرن الذي يغل عليه الشّتت - شي متتن التقليتتد، وذلتتك بعتتد خمستتين ومئتتة ستتنة متتن الهجتترة، ثتتم غلتتت في القتتترن الختتتامس بعتتتد المتتتائتين هتتتذه البدعتتتة العظيمتتتة هتتتذه البدعتتتة العظيمتتتة إلا متتتن عصتتتم الله، وهتتت بدعتتتة أجمعتتتت ا لأمتتتة عتتتلى أنّتتتا لا تجتتتوز، وإنتتت ما كتتتان النتتتاس في القتتترون الستتتالفة يطلبتتتون تتتديث النبتتت وأ كتتتامالقتتترآن، ويبحثون عن أقواص العلما ليعرفوا ما أجمع عليه مما اختلف فيه. ينظررسائ ابن زم (3/79)». (3) أخرجه البخاري (635)، ومسلم (602.)
عدد الصفحات ٥١52 يدخ في هذا الحديث. وقد قيَّ ده في الحديث الآخر: «إذا سمعتم الإقام ة » (1) فعُلم أنَّ الخ طاب لمن ي تي الصَّ لا ة طامعًا في إلراكها. [2/611 ] عن أي الن ع مان قاص: ججتُ في خلافة عمر فقدمتُ ا دينة فدخلتُ مسجد النَّب فتقدمتُ إلى مقدَّم الم سجد أصليِّ إذ لخ عمر فرآني ف خذ برأي وجع يض ب ب ه الحائط ويقوص أ لم أنّكم أن تقدموا في مقدم الم سجد بالسَّحر؟ إنَّ له عوامر( 2). [2/628 ] روى أحمد عن ا بن عباس قاص«الجهر بت {ب سحم الِّ الر حمح ت ن الرَّ يم } [الفاتحة:1] قرا ة ا لأ عر اب » (3) وسُئ الحسن عن الجهر بها في الصَّ لاة، فقاص: «إنما ي فع ذلك الأعراب » (4) وقاص إبراهيم ال نخعا لجه ر ب دعة» (5) وأيضًا فننَّ هذا (1) أخرج ه البخاري (636.) (2) أخرجهجعفر الفرياي في «كتاب ا لصلاة» كذكر ابن رج في «فتح ا لباري (4/66)» (3) أخرجه عبد الرزا ق (2605)، وا بن أي ييبة (4166.) (4) أخرجتتتته ستتتت عيد بتتتتت ن منصتتتت ور في ستتتتت ننه، متتتتن طريتتتتتق حمتتتتال بتتتتت ن زيتتتت د، عتتتتت ن كثتتتت ير بتتتتتن يتتتتنظير، عتتتتتن الحستتتت ن، كتتتتتما في «الإنصتتتتاف لابتتتتن عبتتتتد ا لتتتتبر (ص245)»،و«نصتتتت الرايتتتتة للزيلعتتتت (1/358)»،و«شرح ستتتت نن أي لا ول للعينتتتت (3/430)». (5) أخ رج ه ا بن أي ييبة (4161)
عدد الصفحات ٥٢53 قوص أكا بر الصَّ حابة وجماهيرهم )1(، وهم أع لم بالس نة وأتبع لها، قاص الترمذي(2) :والعم عليه عندأكثر أه العلم من أصحاب النب . [2/701 ] الأ اليث الوا رلة في جهر النب بالبس ملة في الصَّ لاة ليس فيها شي عن النب صحيح. [2/703 ] كان أاو نُعيم أو ص من أذَّن في بيت المقدس( 3). [2/347 ] في الفاة إ دى عشّة تشديد ة، وفي البسملة ثلاث تشديداا، فنن ت رك تشدي دة منها لم تصح صلاته، عند كثير من أصحابنا، كما لو ترك رفً ا؛ لأنَّ الحرف المشدل رفان: أولهما ساكن، وثانيهما متحرك. [2/753 ] روى إستت حاق بتتن راهويتته عتتن عطتتا قتت اص: ألركتتتُ متتائتين متتن أصتت حاب النبتت إذا قاص الإمام: {و لا ا لضَّ الِّين} [اتحة:7] سمعت لهم ضجة بآمين(4). [2/757] (1) منهم : أاو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. ينظر: «مصنف عبد الرزاق (2598،2599،2601)». (2) بعد ديث عبد الله بن مغف (244). (3) أخرجه الدا رقطنسننه (1217)»،ومن طريقه البيهق في «الخلافياا (2/417)». (4) أخرجه البيهق في« السننالكبرى (2455)»
عدد الصفحات ٥٣54 سئ ابن م سعول عمَّ ن يقرأ القرآن من كوسًا ( 1)، فقا ص: ذا ك منكوس القل (2) [2/769 ] ايتغاص القل بالصَّ لاة من أعظم أسباب النَّصر. [2/784] قاص بعض أه الل غة ما كان في أوله را من ا لشهور فننَّ الغال أن يُذك ر بن ضافة الشَّ هر إ ليه لو ن ما لم يك ن كذلك، ف يقولون: المحرم، وصفر، ويهر ربيع ا لأوص، يهر ربيع الآخر، يهر رج ، يعبان، يهر رمضان. [3/13] الغال على يعبان أن يكون تسعًا وعشّين، وإنَّ ما يكون ثلاثين في بعض الأعو ام. [3/87] (1) قي : هو أن يبدأ من آختتر الستتورة تتتى يقرأهتتا إلى أولهتتا. وقيتت : هتتو أن يبتتدأ متتن آختت ر القتت رآن، فيقتت رأ ا لستت ور ثتتم يرتفع إلى البقرة. «النهاية(5 /115)» (2) أخرجه عبد الرزاق (7947)، وابن أي ييبة (30938). ♣ قاص ابن تيمية « فيمجموع الفتاوى (21/410 - 411)»: لو تعمَّ د تنكيس آياا الس ورة وقرا ة المؤخر قب المقدم لم يجز بالاتِّ فاق وإنما النزاع في ترتي السور نا على ذلك أحمد.
عدد الصفحات ٥٤55 عامة الرَّ مضاناا على عهد رسوص الله كانت في الصَّ يف( 1). [3/111 ] قاص الإمام أحمد في رواية صالح(2): المريض يفطر إذا لم يستطع، قي مث الحُ مَّ ى؟ قاص وأي مرض أيد من الحُ مَّ ى؟ [3/162] إذا هاجتت ت الشَّتت هوة لم يكتت د يزعهتتا وازعُ العقتت ، ولا يمنعهتتا تتارسُ التت دِّ ين، ولهتت ذا كتتان الحد المشّوع فيه(3) القت ، وألناه الجلد والتَّ غري . [3/215] الدمع يخرج من العين، والدَّ مع محله الدِّ ماغ. [3/316 ] (1) ومنتته سُتت م ىرمضتت ان»نَّّتت م لمتت ا نقلتتوا أستتما الش تت هور عتتن اللغتتة القديمتت ة ستتموها بالأزمنتتة التتت وقعتتت فيهتتا، فوافق هذا الشهر أيام ي دَّ ة الح رِّ ور م ض ه. وقي فيه غير ذلك. ينظر: «النهاية (2/ 264)» (2) مسائ صالح3/14). (3 ) أي في زنا ا لت مُ حص ن.
عدد الصفحات ٥٥56 الصَّ وم هو الإمساك عن الأك والشّ ب ونحوهما ممَّ ا يص إلى المعدة، والواص من الأنف و العين و الأذن يص إلى الدِّ ماغ، وبين الدِّ ماغ والبطن مجرى يص به إلى البطن. [3/193] (1 ) عن عبد الله بن أيوب التمُ خرّ م قاص سمعت ر و ًا يقوص للإمام أحمد ألركتُ الناس بالبصرة منذ خمسين سنة إذا لخ يهر رمضان أغلق الحجامون لكاكينهم. ذكره عنه المر وذي. [3/345] السِّ با ة لا تُفطِّر. [3/380 ] سئ الإمام أحمد عن الصَّ ائم يعط فيتمضمض ثمَّ يمج ه، قاص: يرش على صدره أ إليَّ (2). [3/813 ] (1) روىابن أي الدنيا في «كتاب الجوع (149)» عن أي سليمان الدَّ ارا ني قاص« :من المعدة إلى العينين ع رقان، فنذا ثقلت ا لمعدة انطبقت العينان، وإذا خفت المعدة ا نتفخت ا لعينان (2) اغن لابن قدامة (3 /124)
عدد الصفحات ٥٦57 روى نب عن أحمد أنَّ ه واص بالعسكر ثمانية أيام ما رآه طعم فيها ولا شرب، تى كلَّ مه في ذلك، فشّب سويقًا لما طلبه المتو ك ( 1). [3/444] قاص أحمد سمعنا في الحديثمن وسَّع على عياله يوم عايو را وسَّع الله عليه سائر ستنته»ص ابتتن عيينتتة: قت د جربنتتاه منتتذ خمستين ستتنة أو ستتتين ستنة فتتما رأينتتا إلا ختتيرً ا (2). [3/484](3) قاص القاضي سُمِّ ي ت الأيتام البتيض لأنَّ ليلهتا كن هارهت ا يضت بت القمر. والجيتد أن يقتاص: أيتت ام البتت يض؛ لأن البتتيض صتتفة لليتتالي البتتيض، أي: أيتتام الليتتالي البتتيض، وهتت ذا جتتا في الحديث(4) وكلام أكثر الفقها . (1) كتاب المحنة رواية نب (ص171 ) ♣ روى ابن أي ييبة « فيمصنفه (9692)» عن عبد الله بن الزب أنه كان يواص خمسة عشّ يومًا . (2) مسائ ا بن هانئ (1/136 - 137) (3) أورله ابن تيمي ة « فيأ اليث القصاص (ص79)» ثم قاص: قاص رب الكرماني: س لت أحمد بن نب عن ا لحديث الذي يروىمن وسع على أهله يوم عايورا وسع الله عليه سائر سنته»ص له. قاص ابن تيمية: وأصله من كلام إبراهيم بن مح مد بن المنتشّ عن أايه قاص: بلغنا. ولم يذكر عمن بلغه ذلك. (4) أخرجتتته أحمتتتد (8415)، والنستتتائ (2421)، وصتتتححه ابتتت ن بتتتان (3650) عتتتنأي هريتتترة ، قتتتاص: جتتت ا أعتتتراي إلى رستتتوص الله ب رنتتت قتتت د يتتتواها فوضتتتعها بتتت ين يديتتته، ف مستتتك رستتت وص الله ،فلتتتم ي كتتت ، وأمتتتر =
عدد الصفحات ٥٧58 ووقع في كلام بعضتهم ابتن عقيت وأي الخطتاب: الأيت ام البتيض، فعتدوه لحنت اً؛ لأن كت الأيتتتتتام بتتتتتيض. وقيتتتتت : سُتتتتتميت البتتتتتيض؛ تعتتتتت الى تتتتتتاب عتتتتت لى آلم فيهتتتتت ا وبتتتتتيض صحيفتهأاو الحسن التميم في كتاب «يف [3/492] الحتتتتديث التتتت تمُرس إذا تعتتتتدل مُرس تتتتل وه وعمتتتت بتتتته الصَّتتتت حابة كتتتتان جتتتت ة بتتتتلا تتتتت رلل(1). [3/504] روى يوسف بن ماهك ق اص وطئ ابن عباس جارية له وهو صائم فقي له وط تِا وأنت صائم، فقاص: إنَّ ما هو تطو ع وه جاريت أيتهيها( 2). وعن سعيد بن جبير قاص لخل نا على ابن عباس صدرالنَّ هار فوجدناه صائماً ثُ مَّ لخلنا فوجدناه مف طرً ا فقلنا: ألم تكُ صائماً قاص بلى و لكن جارية لي أتت عليَّ ف عجبتن ف صبتها وإنَّ ما هو تطوع وس قض يومً ا مكانه، وس زيدكم: إنَّّ ا كانت بغيًا فحصن تها، وإنَّ ه قد عزص عنها( 3). رواه سعيد. [3/517 ] = القتتتوم أن يتتتكلوا ، وأمستتتك ا لأعتتترا ي، فقتتت اص لتتته ا لنبتتت « :متتتا يمنعتتت ك أن ت كتتت ؟»: إني صتتتائم ثلاثتتتة أيتتتام متتتن الشتتت هر، قتتتاص: «إن كنتتتت صتتتائماً فصتتتم الغُتتت رَّ » والغتتت ر: أي ا لبتتتيض الليتتتالي بتتت القمر، وهتتت ثالتتتث عشتتت ت ر، ورابتتتع عشتتت ت ر، وخامس عشّ. ينظر: «النهاية (3/ 354)» (1) قاص ابن تيمية في «شرح العمدة4/110)»: والت مُ رس إذا اعتضد بقوص الصَّ حابة صار ُ جَّ ةً بالاتِّ فاق. (2) أخرج ه ابن أي ييبة (9193) .بلف : «هجاريت أعجبتن ، وإنما هو تطوع» (3) أخرجه سعيد بن منصور في «سننه(2041) »
عدد الصفحات ٥٨59 قاص الإمام أ حمد في رج يصو م الت طو ع ف يس له أ اواه أو أ دهما أن يفطر، فقاص: يروى عن الحسن أنَّ ه يفطر وله أجر البر، وأجر الصوم إذا أفطر( 1) .[3/951] قاص المر وذي: قلت لأي عبد الله فنن لعاه و الداه وهو في الصَّ لاة؟ ق اص: قد روى ابن المنكدر قاصعتك أمك وأنت في الصلاة ف جبها وإذا لعاك أاوك فلا تجبه( 2). [3/519] عن عُ بيد بن عُمير قاص: كنتُ ليلة السَّ ابع والعشّين من رمضان في البح ر، ف خذاُ من مائه، فوجدته عذبً ا سلسلاً. [3/572] عن الضَّ حاك أنَّ ه قي له: أرأيت النفسا والحائض والنائم والمسافر ه له م في ليلة القدر نصي ؟ قاص: «نعم، ك من تقبَّ الله عمله سي عطيه نصيبه من ليل ة ال قدر، لا يخيب ه أا دًا » (3). [3/745 ] (1) أخرجه الحسين المروزي في كتاب الصيام كما في «تغليق التعليق (2/275)» . (2) أخرج ه ا بن أي ييبة (8097) عن ابن المنكدر عن النب مرسلاً، وروى (8098 )عن مكحوص مثله. (3) ذكره ابن رج في «لطائف المعارف (ص 192 )»ندًا.
عدد الصفحات ٥٩60 مر علي بقوم يلعبون بالشِّ طرن فق اصما هذه ال ت ما ث ي الت أنتم له ا عا كفو ن » (1) [فشبه عكوفهم عليها بالعكوف على الأوثا ن] [3/575 ] لما كان المر لا يلزم ويواظ إلاَّ من اب ه ويعظِّمه؛ كما كان المشّكون يعكفون على أصنامهم وتماثيلهم، ويعكف أه الشَّ هواا على يهواتِم؛ شرع الله سبحانه لأه الإيما ن أن يعكفوا على ربهِّ م سبحانه وتعالى. [3/577 ] سئ ابن عباس عنامرأة جعلت عليها أن تعتكف في مسجد ن فسها في بيتها، فقاص: بدعة. وأاغض الأعماص إلى الله تعالى البدع، لا اعتكاف إلا في مسجد تقام فيه الصلاة ( 2). [3/260 - 036] (1) أخرج ه ابن أي ييبة (26682.) وصححهابن تيمية في «جامع اسائ (9/293)» وما بين المعقوفين منه. ♣ قاص ا بن الق يم في «الف رو سي ة ( صت 252 ) » : وقد صحَّ ا لنَّه عنها -أي: الشطرن - عن عبد ا لله بن عباس، وعن عبد الله بن عمر، ولا يُعح ل م لهما في الصحابة م الف في ذلك ألبتَّ ة. ♣ وقاص في «المنا ر المني ف ( صت 134 ) »: أاليث ا للَّ ع بالشِّ طرن إبا ةً وتحريماً كل ها كذب على رسوص الله وإنَّ ما يثبت فيه المنع عن ا لصَّ حابة. ♣ وقا ص ا بن عبد ا له ال ي في « العقولالد ريَّ ة ( ص 352 ) »: فمرَّ -أي: ييخ الإسلام- في طريقه على قوم يلعبون بالشِّ طرن على م سطبة بعض وا نيت الحدالين، فنفض الر ق عة وقلبها، فبُه ت الذي يلع بها والناس من فعله. (2) أخرجه البيهق في «السننالكبرى (8573)» بنحوه.
عدد الصفحات ٦٠61 الصوم مفتا ح العبالة. [3/612 ] إنَّ ما فُضِّ لت الصَّ لاة في البيت ( 1) لأج الإخفا . قاص القاضي: وإذا أخفى النَّافلة في المسجد وفي ب يته؛ كانت الت أخفاها في الم سجد أف ض من الت أخ فاها في بي ته. [3/627] والمطلق في القرآن من الصَّ وم مح موص على التتابع. [3/645] ينبغ للإنس ان أن تكون له ساعاا ين اج في ها ربه ، ويخلو في ها بنفسه وا اسب ها، ويكون فعله ذلك أفض من اجتماعه بالنَّاس ونفعهم. ولهذا كانت خلوة الإنسان في اللَّ ي بربه أفض من اجتما عه بالناس ( 2) .[3/650 ] (1) لقوص النب :«أفض ا لصلاة صلاة المر في بي ته إلا الم كتوبة » أخرجه البخاري (731)، ومسلم (781.) (2) روى ابتتن أي تتتاتم في «مقدمتتتة الجتتت رح وا لتعتتتدي (402)» عتتتن ستتتفيان الثتتتوري قتتتاصإذا جتتت ا الليتتت فر تتتت، وإذا جا النهار زنت» يفرح باللي لمناجاة ربه، وازن بالنهار للقا الخلق.
عدد الصفحات ٦١62 وقت د جتت ا [في الأثتر]« :ر بكتتاب الله»(1). قيتت: معنت اه: لا تتتتكلم بته عتتن الشتت ت تتتراه كتت ن تتترى رجتتلاً قتتد جتتا في وقتتت ه، فتقتتوص: لقتتد {ج ئحتتت ع تتلى ق تتد ر ي تتا مُوس تتى } [40] قاص ابن عقي كان أاو إسحاق الخرَّ از صالحًا وكان من عالته الإمساك عتن الكتلام في يتتهر رمضتتان فكتت ان يخاطتت بتتآي القتترآن فتتيما يعتترض لتته متتن الحتتوائ ، فيقتتوص في إذنتت ه {الحخُلُتتتتتواح ع ل تتتتتيح ه مُ الحب تتتتتاب } [:23] ويقتتتتتوص لابنتتتتته في عشتتتتتية {م تتتتتنب قحل ه تتتتتا و ق ثَّ آئ ه تتا } [61] آمتترًا لتته أن يشتت تري متت ن البقتت . فقلتتت لتت ه: هتتذا تعتقتتده عبتتاله وهتتو معصتتية، فصتتعُ عليتته. فقلتتتُ إن هتتذا القتترآن لعزيتتز نتتزص في بيتتان أ كتتام شرعيتتة فلا يُ ستعم في أغراض لنيوية، فهجرني ولم يصغ إلى الحجة. [3/656] الجهال من أعظم الواجباا، والتخلف عنه من أعظم المفاسد. [3/713](2 ) (1) أخرجتته ابتتتن المبتتتاركالزهتتد (795)» عتتتن ابتتتن يتتهاب قتتتاص: «لا تنتتتاظر بكتتتاب ا لله، ولا بكتتتلام رستتتوص ا لله »وص تنتزع بكلام يشبهه» (2) قاص ابن تيمية في «جامع المسا ئ ( 6 /314 ) »: غاي ة أ اليث النب وأكثرها وآكدها: في ا لصَّ لاة وا لجهال، وكان إذا عال مريضً ا قاص« :اللهت م ا يف عبدك هذا يشهد صلاة وينك لك عدوً ا «أخرج ه أحمد (6600) أاو لاول (3107). ين ظر: «مجموع الفتاوى (1/171،10/391، 28/261،35/36)»
عدد الصفحات ٦٢63 قتتاص الإمتت ام أحمتتتد: إذا كتت ان متتت ع الرَّ جتت متتتاص فتتنن تتتزوَّ ج بتتته لم يبتتق معتتته فضتت ، وإن تتت َّ خشتتتتت ت عتتتتتلى نفستتتتته، فننَّتتتتت ه إذا لم يكتتتتتن لتتتتته صتتتتتبر عتتتتتن التَّتتتتت زوي تتتتتتزوَّج ، وتتتتتترك الحتتتتت (1). [4/46](2) يج على المرأة نفقة محرمها في الح لأنه بمنزلة الحاف له ا. [4/66] غير التم حر م لا يُؤحم ن ولو كان أتقى الخلق؛ فنن القلوب سريعة التقل ، والشيطان بالمرصال، و قد قاص النب «ما خلا رج ب امرأة إلا كان الش يط ان ثالث هما » (3 ) [4/78] (1) طبقاا الحنابلة (1/ 23) (2) قاص الفض بن زيال: سمعت الإمام أحمد قي له: ما تقوص في ا لتَّ زوي في هذا الزمان؟ فقاص: مث هذا الزَّ مان ينبغتتت للرجتتت أن يتتتتزوَّ ج، ليتتتت أن الرجتتت إذا تتتتزوج اليتتتوم ثنتتتتين يُ فح ل تتت ت، متتتا يتتت من أ تتتدكم أن ينظتتتر النظتتترة فيحتتتبط عملتتت ه. قلتتتت لتتته: كيتتتف يصتتتنع؟ متتت ن أيتتتن يُ طع مُ هتتتم؟ فقتتتاص: أرزاقهتتتم عليتتتك؟! أرزاقهتتتم عتتتلى الله عتتتز وجتتت . «بتتتدائع الفوا ئد لابن ا لقيم (4/1406)» (3) أخرجه المذي (2165) وصححه.
عدد الصفحات ٦٣64 قاص الإمام أحمد: إنَّ ه لا تُ قب يهالة من كان موسرً ا قد وج عليه الح ولم ا ، إلاَّ أن يكون به ز مانة( 1) أو أمر ا بسه( 2). [4/97 ] قاص ابن عمر :«منوجد إلى الح ِّ سبيلاً س نةً ، ثُ مَّ س نةً ، ثُ مَّ س نةً، ثُ مَّ ماا ولم ا ، لم يُ ص َّ عليه، لا يُد ر ى ماا يهوليًا أو نصرانيًا ( 3 ) [4/109] ُجَّ اج المشّق أكثرُ من ُجَّ اج سائر المواقيت. [4/185] قاص طاوسن من التَّ نعيم ما ألري يؤجرون أو يعذَّ بون؟»قي فل م يُ عذَّ بون! قاص ه يدع البيت والطَّ واف، ويخر ج إلى أرب عة أم ياص ويج ، وإلى أن (1) يقاص ز م ن الرَّ ج يزم ن ز مان ة: وهو عُدح مُ بعض أعضائه أو تعطي قواه. «امهرة اللغة (2 /828)». (2) الإريال إلى سبي الريال ( ص 181 ) (3) عزاها بن تيمية إلى سنن سعيد بن منصور، وكذا السيوط في «الدر المنثور (3/ 694) »
عدد الصفحات ٦٤