المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة لطائف شيخ الإسلام ابن تيمية 2

انتقاء المسلم

صفحة ٤ من ٦

49  قاص ابن تيمية في ديث يرويه ابن عمر  تارة عنأايه عن النب  وتارة عن النب  مباشرة من الممكن أن يكون ابن عمر  سمعه من أايه فكان تارة ي ثره ع نه، وتارة يذكر النب  من غ واسطة، فنن ابن عمر وغير ه من الصحابة لهم من هذا الجنس أ اليث كثيرة. [2/441 ] الحديث الذي يُ سمِّيه قُد م ا الم حدثين ضعيفًا مث هذا خير من القياس(1). [2/452] الصلاة في الجما عة واجبة ولم نجد الشَّ ارع أسقطها إذا أمكنت من غير ضر قط. [2/527] (1) قاص عبد الله بن الإمام أحمد في «كتاب السنة (215)» س لت أي رحمه الله عن ا لرَّ ج ، يريد أن يس ص، عن ا لشتت تَّ متتن أمتت ر لينتت ه متتا يُ بتتت لى بتته متت ن الأيتتمان في الطَّتت لاق وغتتيره، في م صتت ت ره قتتوم متتن أصتتحاب ا لتترَّ أ ي، ومتتن أصتت حاب الحديث لا افظون ولا يعرفتتون الحتتديث الضتتعيف الإستت نال، ولا القتتوي الإستت نال فلمتتن يستت ص، أصتتحاب التترأ ي أو لهؤلا ، أعن : أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ قاص: يستت ص أصتت حاب الحتت ديث ولا يستت ص أصتتحاب الرَّ أ ي، الضَّ عيف الحديث خير من رأي أي نيفة.

عدد الصفحات ٤٩

50 مالفة ما جا ا به الس نَّة لا ا بوجه من الوجوه ( 1). [2/538] استحسن أحمد معرفة منازص القمر، وأن يتعلَّ م بها: ك م مضى من اللَّ ي ؟ وكم بق ؟ وذكر أنَّ ه تعلَّمها من أه مكة. [2/565] قي للإمام أحمد: ق بلة أه العراق على الج دح ي. فجع ي نكر الج دح ي، وق اص: ليس الجدي، ولكن على د يث ابن عمر : ما بين المشّق والمغرب قبل ة( 2) . [2/567] صنَّف رج كتابًا سماَّ ه «كتاب اختلا ف»لإمامأحمد: سمِّ هالسَّع ة ولا تسمِّ ه «كتاب الاختلاف »اص: لا ينبغ للفقيه أن ام النَّاس على مذهبه( 3). [2/580] (1) قاص ابن بطة في «ابانة الصغرى (ص173)»: لو أنَّ رجلاً آمن بجميع ما جا ا به ا لر س إلا ييئً ا وا دً ا . كان برلِّ ذلك الشِ كافرً ا عند جميع ا لعلما . وقتتاص أاتتو محمتتد ابتتن تتزم في «التلختت يا لوجتتوه التخلتتيا (ص138)»: ذكتترمحمتت د بتتن نصتت ت ر عتتن إستتحاق بتتن راهويه؛ أنَّه قاص: من رلَّ ديثً ا مسندًا صحيحً ا بلغه عن رسوص ا لله  فهو كافر مُ شّك. (2) نقله الأثرم كما في فتح ا لباري لابن رج (3 /65) (3) طبقاا الحنابلة (1 /111) .والرَّ جُ : إسحاق بن بهلوص.

عدد الصفحات ٥٠

51 إلتتت زا م العامَّتتتة بقتتتوص وا تتت د بعينتتت ه في جميتتتع الأ كتتت ام، فيتتته عستتت تر و تتترج عظتتت يم (1) منفتتت بقولتتته تعتتتالى: {وم تتت ا ج ع تتت ع ل تتت يحكُمح في ا لتتت دِّ ين م تتتنح تتتر ج } [78] وقتتتد جُع تتت اختتت تلاف العلتتت ما رحمتتت ة وتوستتتعة عتتتلى الأمتتت ة. ومتتتا زاص المستتتلمون في كتتت ِّ عصتتت تر ومصتتت تر يقلِّ دون من العلما من هو أعلم عندهم فيه. [2/825](2) من خشِ فوا ا الجماعة أو الج معة بالكليَّ ة فلا ينبغ أن يُكر ه له الإسراع ؛ لأنَّ ذلك لا ينجبر إذا فاا، وقد علَّ ر سوص الله  امر بالسَّ كينة ب قوله« :فما ألركت م فص لوا وما فاتكم ف تموا » (3) فمن لا يرجو إلر اك شي إذا مشى و عليه السَّ كينة، (1) قاص ابن تيمية في «مجموعالفتاوى (22/249)»: فننه متى اعتقد أنَّه يج على ا لنَّاس اتِّ باع وا د بعينتته متتن هؤلا الأئمَّ ة لون الإمام الآخر فننَّ ه يج أن يستتاب فنن تاب وإلاَّ قت . وقاص (22/252): ومنتعص لوا د بعينه من الأئمة لون الباقين فهذه طرق أه ا لبدع وا لأهوا ا لذين ثبتت ت بالكتاب وا لسنة والإجماع أنَّّ م مذمومون خارجون عن الشَّ ت ريعة والمنهاج ا لذي بعث الله به رسوله . (2) قاص ابن زمالجامع من الإيصاص (1/341 - 342)»: لم يكن عصت ر الصحابة، ولا في عصت ر التابعين وهتتتو القتتترن الثتتتاني، ولا في القتتترن الثالتتتث بدعتتتة ا لتقليتتتد أصتتتلاً ، ولا قلَّتتتد وا تتتد -فتتتما فوقتتته- آختتتر البتَّتتتة، ثتتتم ظهتتتر في القرن الرابع -وهو القرن الذي يغل عليه الشّتت - شي متتن التقليتتد، وذلتتك بعتتد خمستتين ومئتتة ستتنة متتن الهجتترة، ثتتم غلتتت في القتتترن الختتتامس بعتتتد المتتتائتين هتتتذه البدعتتتة العظيمتتتة هتتتذه البدعتتتة العظيمتتتة إلا متتتن عصتتتم الله، وهتتت بدعتتتة أجمعتتتت ا لأمتتتة عتتتلى أنّتتتا لا تجتتتوز، وإنتتت ما كتتتان النتتتاس في القتتترون الستتتالفة يطلبتتتون تتتديث النبتتت  وأ كتتتامالقتتترآن، ويبحثون عن أقواص العلما ليعرفوا ما أجمع عليه مما اختلف فيه. ينظررسائ ابن زم (3/79)». (3) أخرجه البخاري (635)، ومسلم (602.)

عدد الصفحات ٥١

52 يدخ في هذا الحديث. وقد قيَّ ده في الحديث الآخر: «إذا سمعتم الإقام ة » (1) فعُلم أنَّ الخ طاب لمن ي تي الصَّ لا ة طامعًا في إلراكها. [2/611 ] عن أي الن ع مان قاص: ججتُ في خلافة عمر  فقدمتُ ا دينة فدخلتُ مسجد النَّب  فتقدمتُ إلى مقدَّم الم سجد أصليِّ إذ لخ عمر  فرآني ف خذ برأي وجع يض ب ب ه الحائط ويقوص أ لم أنّكم أن تقدموا في مقدم الم سجد بالسَّحر؟ إنَّ له عوامر( 2). [2/628 ] روى أحمد عن ا بن عباس  قاص«الجهر بت {ب سحم الِّ الر حمح ت ن الرَّ يم } [الفاتحة:1] قرا ة ا لأ عر اب » (3) وسُئ الحسن عن الجهر بها في الصَّ لاة، فقاص: «إنما ي فع ذلك الأعراب » (4) وقاص إبراهيم ال نخعا لجه ر ب دعة» (5) وأيضًا فننَّ هذا (1) أخرج ه البخاري (636.) (2) أخرجهجعفر الفرياي في «كتاب ا لصلاة» كذكر ابن رج في «فتح ا لباري (4/66)» (3) أخرجه عبد الرزا ق (2605)، وا بن أي ييبة (4166.) (4) أخرجتتتته ستتتت عيد بتتتتت ن منصتتتت ور في ستتتتت ننه، متتتتن طريتتتتتق حمتتتتال بتتتتت ن زيتتتت د، عتتتتت ن كثتتتت ير بتتتتتن يتتتتنظير، عتتتتتن الحستتتت ن، كتتتتتما في «الإنصتتتتاف لابتتتتن عبتتتتد ا لتتتتبر (ص245)»،و«نصتتتت الرايتتتتة للزيلعتتتت (1/358)»،و«شرح ستتتت نن أي لا ول للعينتتتت (3/430)». (5) أخ رج ه ا بن أي ييبة (4161)

عدد الصفحات ٥٢

53 قوص أكا بر الصَّ حابة وجماهيرهم )1(، وهم أع لم بالس نة وأتبع لها، قاص الترمذي(2) :والعم عليه عندأكثر أه العلم من أصحاب النب . [2/701 ]  الأ اليث الوا رلة في جهر النب  بالبس ملة في الصَّ لاة ليس فيها شي عن النب  صحيح. [2/703 ] كان أاو نُعيم أو ص من أذَّن في بيت المقدس( 3). [2/347 ] في الفاة إ دى عشّة تشديد ة، وفي البسملة ثلاث تشديداا، فنن ت رك تشدي دة منها لم تصح صلاته، عند كثير من أصحابنا، كما لو ترك رفً ا؛ لأنَّ الحرف المشدل رفان: أولهما ساكن، وثانيهما متحرك. [2/753 ] روى إستت حاق بتتن راهويتته عتتن عطتتا قتت اص: ألركتتتُ متتائتين متتن أصتت حاب النبتت  إذا قاص الإمام: {و لا ا لضَّ الِّين} [اتحة:7] سمعت لهم ضجة بآمين(4). [2/757] (1) منهم : أاو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. ينظر: «مصنف عبد الرزاق (2598،2599،2601)». (2) بعد ديث عبد الله بن مغف  (244). (3) أخرجه الدا رقطنسننه (1217)»،ومن طريقه البيهق في «الخلافياا (2/417)». (4) أخرجه البيهق في« السننالكبرى (2455)»

عدد الصفحات ٥٣

54 سئ ابن م سعول  عمَّ ن يقرأ القرآن من كوسًا ( 1)، فقا ص: ذا ك منكوس القل (2) [2/769 ] ايتغاص القل بالصَّ لاة من أعظم أسباب النَّصر. [2/784] قاص بعض أه الل غة ما كان في أوله را من ا لشهور فننَّ الغال أن يُذك ر بن ضافة الشَّ هر إ ليه لو ن ما لم يك ن كذلك، ف يقولون: المحرم، وصفر، ويهر ربيع ا لأوص، يهر ربيع الآخر، يهر رج ، يعبان، يهر رمضان. [3/13] الغال على يعبان أن يكون تسعًا وعشّين، وإنَّ ما يكون ثلاثين في بعض الأعو ام. [3/87] (1) قي : هو أن يبدأ من آختتر الستتورة تتتى يقرأهتتا إلى أولهتتا. وقيتت : هتتو أن يبتتدأ متتن آختت ر القتت رآن، فيقتت رأ ا لستت ور ثتتم يرتفع إلى البقرة. «النهاية(5 /115)» (2) أخرجه عبد الرزاق (7947)، وابن أي ييبة (30938). ♣ قاص ابن تيمية « فيمجموع الفتاوى (21/410 - 411)»: لو تعمَّ د تنكيس آياا الس ورة وقرا ة المؤخر قب المقدم لم يجز بالاتِّ فاق وإنما النزاع في ترتي السور نا على ذلك أحمد.

عدد الصفحات ٥٤

55  عامة الرَّ مضاناا على عهد رسوص الله  كانت في الصَّ يف( 1). [3/111 ] قاص الإمام أحمد في رواية صالح(2): المريض يفطر إذا لم يستطع، قي مث الحُ مَّ ى؟ قاص وأي مرض أيد من الحُ مَّ ى؟ [3/162] إذا هاجتت ت الشَّتت هوة لم يكتت د يزعهتتا وازعُ العقتت ، ولا يمنعهتتا تتارسُ التت دِّ ين، ولهتت ذا كتتان الحد المشّوع فيه(3) القت ، وألناه الجلد والتَّ غري . [3/215] الدمع يخرج من العين، والدَّ مع محله الدِّ ماغ. [3/316 ] (1) ومنتته سُتت م ىرمضتت ان»نَّّتت م لمتت ا نقلتتوا أستتما الش تت هور عتتن اللغتتة القديمتت ة ستتموها بالأزمنتتة التتت وقعتتت فيهتتا، فوافق هذا الشهر أيام ي دَّ ة الح رِّ ور م ض ه. وقي فيه غير ذلك. ينظر: «النهاية (2/ 264)» (2) مسائ صالح3/14). (3 ) أي في زنا ا لت مُ حص ن.

عدد الصفحات ٥٥

56 الصَّ وم هو الإمساك عن الأك والشّ ب ونحوهما ممَّ ا يص إلى المعدة، والواص من الأنف و العين و الأذن يص إلى الدِّ ماغ، وبين الدِّ ماغ والبطن مجرى يص به إلى البطن. [3/193] (1 ) عن عبد الله بن أيوب التمُ خرّ م قاص سمعت ر و ًا يقوص للإمام أحمد ألركتُ الناس بالبصرة منذ خمسين سنة إذا لخ يهر رمضان أغلق الحجامون لكاكينهم. ذكره عنه المر وذي. [3/345] السِّ با ة لا تُفطِّر. [3/380 ] سئ الإمام أحمد عن الصَّ ائم يعط فيتمضمض ثمَّ يمج ه، قاص: يرش على صدره أ إليَّ (2). [3/813 ] (1) روىابن أي الدنيا في «كتاب الجوع (149)» عن أي سليمان الدَّ ارا ني قاص« :من المعدة إلى العينين ع رقان، فنذا ثقلت ا لمعدة انطبقت العينان، وإذا خفت المعدة ا نتفخت ا لعينان (2) اغن لابن قدامة (3 /124)

عدد الصفحات ٥٦

57 روى نب عن أحمد أنَّ ه واص بالعسكر ثمانية أيام ما رآه طعم فيها ولا شرب، تى كلَّ مه في ذلك، فشّب سويقًا لما طلبه المتو ك ( 1). [3/444] قاص أحمد سمعنا في الحديثمن وسَّع على عياله يوم عايو را وسَّع الله عليه سائر ستنته»ص ابتتن عيينتتة: قت د جربنتتاه منتتذ خمستين ستتنة أو ستتتين ستنة فتتما رأينتتا إلا ختتيرً ا (2). [3/484](3) قاص القاضي سُمِّ ي ت الأيتام البتيض لأنَّ ليلهتا كن هارهت ا يضت بت القمر. والجيتد أن يقتاص: أيتت ام البتت يض؛ لأن البتتيض صتتفة لليتتالي البتتيض، أي: أيتتام الليتتالي البتتيض، وهتت ذا جتتا في الحديث(4) وكلام أكثر الفقها . (1) كتاب المحنة رواية نب (ص171 ) ♣ روى ابن أي ييبة « فيمصنفه (9692)» عن عبد الله بن الزب أنه كان يواص خمسة عشّ يومًا . (2) مسائ ا بن هانئ (1/136 - 137) (3) أورله ابن تيمي ة « فيأ اليث القصاص (ص79)» ثم قاص: قاص رب الكرماني: س لت أحمد بن نب عن ا لحديث الذي يروىمن وسع على أهله يوم عايورا وسع الله عليه سائر سنته»ص له. قاص ابن تيمية: وأصله من كلام إبراهيم بن مح مد بن المنتشّ عن أايه قاص: بلغنا. ولم يذكر عمن بلغه ذلك. (4) أخرجتتته أحمتتتد (8415)، والنستتتائ (2421)، وصتتتححه ابتتت ن بتتتان (3650) عتتتنأي هريتتترة ، قتتتاص: جتتت ا أعتتتراي إلى رستتتوص الله  ب رنتتت قتتت د يتتتواها فوضتتتعها بتتت ين يديتتته، ف مستتتك رستتت وص الله ،فلتتتم ي كتتت ، وأمتتتر =

عدد الصفحات ٥٧

58 ووقع في كلام بعضتهم ابتن عقيت وأي الخطتاب: الأيت ام البتيض، فعتدوه لحنت اً؛ لأن كت الأيتتتتتام بتتتتتيض. وقيتتتتت : سُتتتتتميت البتتتتتيض؛ تعتتتتت الى تتتتتتاب عتتتتت لى آلم فيهتتتتت ا وبتتتتتيض صحيفتهأاو الحسن التميم في كتاب «يف [3/492] الحتتتتديث التتتت تمُرس إذا تعتتتتدل مُرس تتتتل وه وعمتتتت بتتتته الصَّتتتت حابة كتتتتان جتتتت ة بتتتتلا تتتتت رلل(1). [3/504] روى يوسف بن ماهك ق اص وطئ ابن عباس  جارية له وهو صائم فقي له وط تِا وأنت صائم، فقاص: إنَّ ما هو تطو ع وه جاريت أيتهيها( 2). وعن سعيد بن جبير قاص لخل نا على ابن عباس  صدرالنَّ هار فوجدناه صائماً ثُ مَّ لخلنا فوجدناه مف طرً ا فقلنا: ألم تكُ صائماً قاص بلى و لكن جارية لي أتت عليَّ ف عجبتن ف صبتها وإنَّ ما هو تطوع وس قض يومً ا مكانه، وس زيدكم: إنَّّ ا كانت بغيًا فحصن تها، وإنَّ ه قد عزص عنها( 3). رواه سعيد. [3/517 ] = القتتتوم أن يتتتكلوا ، وأمستتتك ا لأعتتترا ي، فقتتت اص لتتته ا لنبتتت « :متتتا يمنعتتت ك أن ت كتتت ؟»: إني صتتتائم ثلاثتتتة أيتتتام متتتن الشتتت هر، قتتتاص: «إن كنتتتت صتتتائماً فصتتتم الغُتتت رَّ » والغتتت ر: أي ا لبتتتيض الليتتتالي بتتت القمر، وهتتت ثالتتتث عشتتت ت ر، ورابتتتع عشتتت ت ر، وخامس عشّ. ينظر: «النهاية (3/ 354)» (1) قاص ابن تيمية في «شرح العمدة4/110)»: والت مُ رس إذا اعتضد بقوص الصَّ حابة صار ُ جَّ ةً بالاتِّ فاق. (2) أخرج ه ابن أي ييبة (9193) .بلف : «هجاريت أعجبتن ، وإنما هو تطوع» (3) أخرجه سعيد بن منصور في «سننه(2041) »

عدد الصفحات ٥٨

59 قاص الإمام أ حمد في رج يصو م الت طو ع ف يس له أ اواه أو أ دهما أن يفطر، فقاص: يروى عن الحسن أنَّ ه يفطر وله أجر البر، وأجر الصوم إذا أفطر( 1) .[3/951] قاص المر وذي: قلت لأي عبد الله فنن لعاه و الداه وهو في الصَّ لاة؟ ق اص: قد روى ابن المنكدر قاصعتك أمك وأنت في الصلاة ف جبها وإذا لعاك أاوك فلا تجبه( 2). [3/519] عن عُ بيد بن عُمير قاص: كنتُ ليلة السَّ ابع والعشّين من رمضان في البح ر، ف خذاُ من مائه، فوجدته عذبً ا سلسلاً. [3/572] عن الضَّ حاك أنَّ ه قي له: أرأيت النفسا والحائض والنائم والمسافر ه له م في ليلة القدر نصي ؟ قاص: «نعم، ك من تقبَّ الله عمله سي عطيه نصيبه من ليل ة ال قدر، لا يخيب ه أا دًا » (3). [3/745 ] (1) أخرجه الحسين المروزي في كتاب الصيام كما في «تغليق التعليق (2/275)» . (2) أخرج ه ا بن أي ييبة (8097) عن ابن المنكدر عن النب  مرسلاً، وروى (8098 )عن مكحوص مثله. (3) ذكره ابن رج في «لطائف المعارف (ص 192 )»ندًا.

عدد الصفحات ٥٩

60 مر علي  بقوم يلعبون بالشِّ طرن فق اصما هذه ال ت ما ث ي الت أنتم له ا عا كفو ن » (1) [فشبه عكوفهم عليها بالعكوف على الأوثا ن] [3/575 ] لما كان المر لا يلزم ويواظ إلاَّ من اب ه ويعظِّمه؛ كما كان المشّكون يعكفون على أصنامهم وتماثيلهم، ويعكف أه الشَّ هواا على يهواتِم؛ شرع الله سبحانه لأه الإيما ن أن يعكفوا على ربهِّ م سبحانه وتعالى. [3/577 ] سئ ابن عباس  عنامرأة جعلت عليها أن تعتكف في مسجد ن فسها في بيتها، فقاص: بدعة. وأاغض الأعماص إلى الله تعالى البدع، لا اعتكاف إلا في مسجد تقام فيه الصلاة ( 2). [3/260 - 036] (1) أخرج ه ابن أي ييبة (26682.) وصححهابن تيمية في «جامع اسائ (9/293)» وما بين المعقوفين منه. ♣ قاص ا بن الق يم في «الف رو سي ة ( صت 252 ) » : وقد صحَّ ا لنَّه عنها -أي: الشطرن - عن عبد ا لله بن عباس، وعن عبد الله بن عمر، ولا يُعح ل م لهما في الصحابة م الف في ذلك ألبتَّ ة. ♣ وقاص في «المنا ر المني ف ( صت 134 ) »: أاليث ا للَّ ع بالشِّ طرن إبا ةً وتحريماً كل ها كذب على رسوص الله  وإنَّ ما يثبت فيه المنع عن ا لصَّ حابة. ♣ وقا ص ا بن عبد ا له ال ي في « العقولالد ريَّ ة ( ص 352 ) »: فمرَّ -أي: ييخ الإسلام- في طريقه على قوم يلعبون بالشِّ طرن على م سطبة بعض وا نيت الحدالين، فنفض الر ق عة وقلبها، فبُه ت الذي يلع بها والناس من فعله. (2) أخرجه البيهق في «السننالكبرى (8573)» بنحوه.

عدد الصفحات ٦٠

61 الصوم مفتا ح العبالة. [3/612 ] إنَّ ما فُضِّ لت الصَّ لاة في البيت ( 1) لأج الإخفا . قاص القاضي: وإذا أخفى النَّافلة في المسجد وفي ب يته؛ كانت الت أخفاها في الم سجد أف ض من الت أخ فاها في بي ته. [3/627] والمطلق في القرآن من الصَّ وم مح موص على التتابع. [3/645] ينبغ للإنس ان أن تكون له ساعاا ين اج في ها ربه ، ويخلو في ها بنفسه وا اسب ها، ويكون فعله ذلك أفض من اجتماعه بالنَّاس ونفعهم. ولهذا كانت خلوة الإنسان في اللَّ ي بربه أفض من اجتما عه بالناس ( 2) .[3/650 ] (1) لقوص النب  :«أفض ا لصلاة صلاة المر في بي ته إلا الم كتوبة » أخرجه البخاري (731)، ومسلم (781.) (2) روى ابتتن أي تتتاتم في «مقدمتتتة الجتتت رح وا لتعتتتدي (402)» عتتتن ستتتفيان الثتتتوري قتتتاصإذا جتتت ا الليتتت فر تتتت، وإذا جا النهار زنت» يفرح باللي لمناجاة ربه، وازن بالنهار للقا الخلق.

عدد الصفحات ٦١

62 وقت د جتت ا [في الأثتر]« :ر بكتتاب الله»(1). قيتت: معنت اه: لا تتتتكلم بته عتتن الشتت ت تتتراه كتت ن تتترى رجتتلاً قتتد جتتا في وقتتت ه، فتقتتوص: لقتتد {ج ئحتتت ع تتلى ق تتد ر ي تتا مُوس تتى } [40] قاص ابن عقي كان أاو إسحاق الخرَّ از صالحًا وكان من عالته الإمساك عتن الكتلام في يتتهر رمضتتان فكتت ان يخاطتت بتتآي القتترآن فتتيما يعتترض لتته متتن الحتتوائ ، فيقتتوص في إذنتت ه {الحخُلُتتتتتواح ع ل تتتتتيح ه مُ الحب تتتتتاب } [:23] ويقتتتتتوص لابنتتتتته في عشتتتتتية {م تتتتتنب قحل ه تتتتتا و ق ثَّ آئ ه تتا } [61] آمتترًا لتته أن يشتت تري متت ن البقتت . فقلتتت لتت ه: هتتذا تعتقتتده عبتتاله وهتتو معصتتية، فصتتعُ عليتته. فقلتتتُ إن هتتذا القتترآن لعزيتتز نتتزص في بيتتان أ كتتام شرعيتتة فلا يُ ستعم في أغراض لنيوية، فهجرني ولم يصغ إلى الحجة. [3/656] الجهال من أعظم الواجباا، والتخلف عنه من أعظم المفاسد. [3/713](2 ) (1) أخرجتته ابتتتن المبتتتاركالزهتتد (795)» عتتتن ابتتتن يتتهاب قتتتاص: «لا تنتتتاظر بكتتتاب ا لله، ولا بكتتتلام رستتتوص ا لله »وص تنتزع بكلام يشبهه» (2) قاص ابن تيمية في «جامع المسا ئ ( 6 /314 ) »: غاي ة أ اليث النب  وأكثرها وآكدها: في ا لصَّ لاة وا لجهال، وكان إذا عال مريضً ا قاص« :اللهت م ا يف عبدك هذا يشهد صلاة وينك لك عدوً ا «أخرج ه أحمد (6600) أاو لاول (3107). ين ظر: «مجموع الفتاوى (1/171،10/391، 28/261،35/36)»

عدد الصفحات ٦٢

63 قتتاص الإمتت ام أحمتتتد: إذا كتت ان متتت ع الرَّ جتت متتتاص فتتنن تتتزوَّ ج بتتته لم يبتتق معتتته فضتت ، وإن تتت َّ خشتتتتت ت عتتتتتلى نفستتتتته، فننَّتتتتت ه إذا لم يكتتتتتن لتتتتته صتتتتتبر عتتتتتن التَّتتتتت زوي تتتتتتزوَّج ، وتتتتتترك الحتتتتت (1). [4/46](2) يج على المرأة نفقة محرمها في الح لأنه بمنزلة الحاف له ا. [4/66] غير التم حر م لا يُؤحم ن ولو كان أتقى الخلق؛ فنن القلوب سريعة التقل ، والشيطان بالمرصال، و قد قاص النب  «ما خلا رج ب امرأة إلا كان الش يط ان ثالث هما » (3 ) [4/78] (1) طبقاا الحنابلة (1/ 23) (2) قاص الفض بن زيال: سمعت الإمام أحمد قي له: ما تقوص في ا لتَّ زوي في هذا الزمان؟ فقاص: مث هذا الزَّ مان ينبغتتت للرجتتت أن يتتتتزوَّ ج، ليتتتت أن الرجتتت إذا تتتتزوج اليتتتوم ثنتتتتين يُ فح ل تتت ت، متتتا يتتت من أ تتتدكم أن ينظتتتر النظتتترة فيحتتتبط عملتتت ه. قلتتتت لتتته: كيتتتف يصتتتنع؟ متتت ن أيتتتن يُ طع مُ هتتتم؟ فقتتتاص: أرزاقهتتتم عليتتتك؟! أرزاقهتتتم عتتتلى الله عتتتز وجتتت . «بتتتدائع الفوا ئد لابن ا لقيم (4/1406)» (3) أخرجه المذي (2165) وصححه.

عدد الصفحات ٦٣

64 قاص الإمام أحمد: إنَّ ه لا تُ قب يهالة من كان موسرً ا قد وج عليه الح ولم ا ، إلاَّ أن يكون به ز مانة( 1) أو أمر ا بسه( 2). [4/97 ] قاص ابن عمر  :«منوجد إلى الح ِّ سبيلاً س نةً ، ثُ مَّ س نةً ، ثُ مَّ س نةً، ثُ مَّ ماا ولم ا ، لم يُ ص َّ عليه، لا يُد ر ى ماا يهوليًا أو نصرانيًا ( 3 ) [4/109] ُجَّ اج المشّق أكثرُ من ُجَّ اج سائر المواقيت. [4/185] قاص طاوسن من التَّ نعيم ما ألري يؤجرون أو يعذَّ بون؟»قي فل م يُ عذَّ بون! قاص ه يدع البيت والطَّ واف، ويخر ج إلى أرب عة أم ياص ويج ، وإلى أن (1) يقاص ز م ن الرَّ ج يزم ن ز مان ة: وهو عُدح مُ بعض أعضائه أو تعطي قواه. «امهرة اللغة (2 /828)». (2) الإريال إلى سبي الريال ( ص 181 ) (3) عزاها بن تيمية إلى سنن سعيد بن منصور، وكذا السيوط في «الدر المنثور (3/ 694) »

عدد الصفحات ٦٤