65 يج من أربعة أمياص قد طاف م ائت طواف، وكلَّ ما طاف كان أع ظم أ جرًا م ن أن يمشِ في غير شي» (1) [4/200] (2 ) سُئ مالك عمَّ ن أ رم قب الميقاا، فقاص: أخاف عليه الفتنة، قي له: وأي ف تنة في ذلك وإنَّ ما ه زيالة أمياص؟ فقاص: وأي فتن ة أعظم من أن تظنَّ أنك خُ ص ص ت ب مر لم يفعله رسوص الله ؟ [4/226 - 272] (3) (1) عزا ه ابن تيمية « فيمجموع الفتاوى (26 /264)» إلى سنن سعيد بتتن منصتت ور. وأختترج الفتتاكه « فيبتتار مكتتة (2833)» عتتن طتتتاوس أنَّتت ه قتتتاص: «ورب هتتذه الكعبتتتة متتا ألري متتتا هتتذه العمتتترة يعنتت عمتتترة المحتترم ومتتتا ألري أيُ عذَّ بُ ون عليها أم يُ ؤجرون » (2) قاص ابن تيمية في «مجموع الفتاوى (26/263 - 264)» فالمقيم في البيت طائفً ا فيه وعتتامرً ا لتت ه بالعبتتالة قتتد أتى بما هو أكم من معنى ا لمعتمر وأتى بالمقصول بالعمرة فلا يستتتح لتت ه تتترك ذلتتك بخروجتته عتتن عتتمارة المستت جد ليصير بعد ذلك عامرا له؛ لأنه استبدص ا لذي هو ألنى بالذي هو خير. وهذا الذي ذكرناه ممتت ا يتتدص عتتلى أن ا لطتتواف أفض فهو يدص على أن ا لاعتمار من مكة وترك ا لطوا ف ليس بمستح ؛ ب المستح هتتو الطتتواف لون الاعتتتمار؛ بتتتت الاعتتتتتمار فيتتتتته ينئتتتتذ هتتتتتو بدعتتتت ة لم يفعلتتتتته الستتتتلف ولم يتتتتؤمر بهتتتتت ا في الكتتتتتاب والستتتتتنة ولا قتتتتام لليتتتتت شرعتتتت عتتتتت لى استحبابها وما كان كذلك فهو من البدع ا لمكروهة باتفاق العلما . (3) قاص ابن زمالتلخيا لوجوه التخليا (ص120)» بعدما ذكر قوص مالك: وأنا أكره لك ِّ أ د أنح يزيد على عدل ما كان ينتفَّ به نبيه محمد لوجه أ دهما: قوص الله عز وج : {ل ق دح ك ان ل كُمح في ر سُ وص الَِّ أُ سح و ة س ن ة } [الأ زا ب:21] والثتتاني: أن يخطتتر الشَّتت يطان في قلبتته فيوستت وس أنتت ه قتتد فعتت متتن ا لختتير أكثتت ر ممتت ا كتتان محمتتد يفعلتته، فيهلتتك في الأاتتد واتتتبط عملتتته، ويجتتتد صتتت لاته وصتتتيامه في ميتتت زان ستتت يئاته، فيتتتا لهتتتا مصتتتيبة متتت ا أعظمهتتتا، أن اصتتت في جملتتت ة متتتن قتتتاص ا لله تعالى: {وُجُ وه ي وحم ئ ذ خ اي ع ة * ع ام ل ة نَّ اص ب ة * ت صحلى ن ارًا ام ي ة} [ايية:2 - 4] فلا لنيا ولا آخرة، على أن =
عدد الصفحات ٦٥66 صوم يطر الدَّ هر أفض من صيامه كله(1)، وقيامثلث اللي أفض من قيامه كله(2)، والتزوج وأك ما أاا ه الله تعالى أفض من تحريم ما أ الله( 3)،والله عزَّ وج َّ ا أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تُ ؤت ى معصيته ( 4). [4/227] سئ ابن عباس عن رج قلي ُ الطَّ اعة قلي ُ المعصية، ورج كثير الطَّ اعة كثيرُ المعصية، فقاص: «لا أعدص بالسَّ لامة ييئًا( 5) [4/228 - 229] = مداواة هذا البلا لمن امتحن به ستتهلة، وهتت أننتتا نقتتوص لتت ه: لتتيعلم العاقتت أن تكبتتيرة متتن رستت وص الله أعظتتم عنتتد ا لله وأج من ك ِّ عم خير يعمله جميعنا، لو عُ مِّ ر العالم كله. (1) لقوص ا لنب لعبتت د الله بتتن عمتترو : « لاصتتوم فتتوق صتتوم لاول عليتته الستتلام يتت طر التت دَّ هر، صتتم يومً ا، وأفطر يومً ا» أخرجه البخاري (1980)، ومسلم (1159.) (2) لقوص ا لنب : «أ الصلا ة إلى الله صلاة لاول عليه السلام، كان ينام نصف اللي ويقوم ثلثه، وينام سدسه» أخرجه البخاري (1131)،ومسلم (1159.) (3) لقوص النب :«أما والله إنيِّ لأخشتتاكم لله وأتقتتاكم لتته، لكنتت أصتتوم وأفطتتر، وأصتتلي وأرقتتد، وأتتتزوج النسا ، فمن رغ عن سنت فليس من ». أخرجه البخاري (5063)، ومسلم (1401). (4) لقوص النب : «إن الله ا أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته» أخرجه أحمد (5866) (5) أخرجه ا بن المبارك في« كتاب الرقائق (66)»، ووكيع في« الزهد272)» ♣ قاص ابن رج « فيجامع العلوم والحكم (1/268)»: والظاهر أنَّ ما ورل م ن تفضي ترك المحرَّماا عتت لى فعتتتتت الطاعتتتتتاا، إنَّتتتتت ما أُريتتتتت د بتتتتته عتتتتتلى نوا فتتتتت الطَّ اعتتتتت اا، وإلاَّ فجتتتتتنسُ الأعتتتتت ماص الواجبتتتتتاا أفضتتتتت ُ م تتتتتنح جتتتتتنس تتتتتترك المحرَّمتتاا؛ لأنَّ الأعتتتماص مقصتتتولة لتتت ذاتِا، والمحتتارم المطلتتتوبُ عتتتدمها، ولتتتذلك لا تحتتت اج إلى نيتتتة بختتتلاف الأعتتتماص ، =
عدد الصفحات ٦٦67 عن لُرَّة قالت : كنتُ أغلِّف رأس عا ئشة بالمسك والعنبر عند إ رامها( 1). [4/263] عن مسلم بن صبيح قاص: رأيتُ في رأس ابن الزبير ولحيتهمن الطِّ ي وهو محُ ر م، ما لو كان لرج لا جَّ ذ منه رأس ماص( 2). [4/326] ليس لأ د مع الس نة كلام، ولا يُشّع الا تراز من اختلاف يفض إلى ترك ما ند ب ت إليه الس نة. [4/334] لا ينبغ أن يُرغ ع ماَّ ثبت عن أه البيت رضوان الله عليهم لاتِّ باع بعض أه الأهوا لهم في ذلك. [4/355 ] = وكتتذلك كتت ان جتتنسُ تتت رك الأعتتماص قتت د يكتتون كفتترً ا كتتترك ا لتو يتتد، وكتت ترك أركتتان ا لإستتلام أو بعضتتها عتت لى متتا ستتبق، بخلاف ارتكاب ا لمنهياا فننَّ ه لا يقتض الكفر بنفسه. (1) أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار (3609)» (2) أخرج ه ابن أي ييبة (13662)
عدد الصفحات ٦٧68 قاص سلمة بن يبي لأحمد: ك شي منك سن غير خُ لَّ ة وا دة، قاص: وما ه ؟ قاص: تقوص بف سخ ا لح ، قاص أحمد: كنتُ أر ى لك عقلاً ، عندي ثما نية عشّ ديثًا ص حا ً ا جيالًا أتركها لقولك؟!( 1 ) قاص أاو الحسن الل نحب اني: سمعت إبراهيم الحري، وذُ كر له أحمد رحمه الله، فقاص: ما رأيتُ مثله، ما رأيتُ أنا أ دًا أي دَّ ا تباعً ا للحديث والآثار منه، لم يكن يزايله عق . [4/356] عن محمد بن سيرين قاص: ما أ د من أه العلم ي شك أنَّ عمرة في غير أيهر الح ِّ أفض من عمرة في أيهر الح ( 2). [4/363 ] (1) طبقاا الحنابلة (1 /168). ♣ روىالبخار ي في« حه( 1563 ) »: عن مروانبن الحكم، قاص: يهدا عثمان، وعليً ا وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى علي أه َّ بهما، لبيك بعمرة و جة، قاص: ما كنت لألع سنة النب لقوص أ د. ♣ وروىعبد الرز اق في «أماليه ( 142 ) »: عن سالم قاص: سُئ ابن عمر عن متعة الح ، ف مر بها، فقي له: إنَّ ك جالف أااك! فقاصكتاب الله عز وج أ ق أن يُتَّب ع أم عمر؟ (2) أخرج ه ا بن أي ييبة (13198).
عدد الصفحات ٦٨69 رواة التَّ متتع أكثتر عت دلً ا، وأجت قتدرً ا، وروايتتتهم أصتح ستندً ا وأيتهرُ نقتلاً . وأيضًت ا فتتننَّ ك من روى الإفرال روى عنه أنه تمتع من غير عكس(1)، ب طرق الرِّ واياا عن ابتن عمر(2) وعائشة(3) بنَّت ه تمتتع أصتح. وأيضًت ا: فتننَّ عامت ة الرِّ وايتاا التت فيهت ا الإفترال إنتما ذكروه مع أصحابه، مث ديث جابر(4) وابتن عبتاس(5)،وأيضًت ا فمعنتى قتولهم: أفترل الحتتت ؛ أي أنَّتتتت ه لم اتتت متتتتن إ رامتتته بعمتتتت رة مفتتترلة، ولم يطتتتت ف للعمتتترة طوافًتتتت ا يتميتتتز بتتتته، فصورته صتورة المفترل، وإن لم يكتن لكلامهتم محمت صتحيح، فيجت أن اكتم بوقت وع الخط في تلك الرواياا . [4/370] (1) قاص أاو محمد ابن زم في « جة الولاع (ص676)»: الرواية متلفة عن عائشة، وجابر، وا بن عمر، وابتت ن عباس فننَّ هؤلا رُو ي عنهم -كما ذكرنا- ما يدص على الإفرا ل للح ، وما يتت دص عتت لى ا لتمتتتع، ومتتا يتتدص عتت لى الق تت را ن ، ايا جابرً ا فننَّ ه إنَّ ما روي عنه القران والإفرا ل فقط . (2) أخرجه البخاري (1691) (3) أخرجهالبخاري (1962). (4) أخرجه البخاري (1568)، ومسلم (1216). (5) أخرج ه البخاري (1085)،ومسلم (1240.)
عدد الصفحات ٦٩70 قاص الإمام أحمد فيمن قدم بعمرة، ف خشِ الفوا: لم يطف، وأه َّ بالح ، وأمسك عن العم رة، كما فعل ت عائشة . قي ل ه: إنَّ أاا ن يفة يقوص: قد رفض العمرة وصار جًا، فقاص: ما قاص هذا أ د غير أي نيفة!( 1). [4/389] ظاهر ديث عائشة أنَّ ه يقطعها -أي: التَّ لبية- ثلاثًا، يقوص في الثانية: لبيك لا شريك لك، ثم ي بتدئ: لبيك إن الحمد و النِّعمة لك؛ لأ نَّّ ا ذكرا أنَّ ه كان يُ لبِّ ثلاثًا( 2)، وكذلك ابن عمر ذكر أنَّّ نَّ أربعًا( 3). [4/414 ] روى أحمد بنسناله عن عطا عن ابن عباس أنه سمع رجلاً يُ لبِّ بالمدينة، فقاص: «إن هذا لم جنون، ليس ت التلبي ة في ا لبيوا، وإنَّ ما الت لبية إذا بر زا » (4). [4/634] (1) ستتتاق ابتتتن تتتزم رحمتتته الله في كتابتتته «اعتتترا ب 1019 - 1074» نحتتتوًا متتتن مائتتتة وستتتبعين مستتت لة قتتتاص بهتتت ا الحنفيون لا يُ عر ف أ د من أه الإسلام قاص بها قبلهم. (2) أخرج ه البخاري (1550 )وأحمد (25918 )وزال فيه: «كانت تلبية النب ثلاثًا». (3) أخرجه أحمد (4997.) (4) مسائ ا لإمام أحمد رواية أي لا ول (ص142 )
عدد الصفحات ٧٠71 لا ب س بتلبي ة الحلاص، ولا يصير محُرمًا بذ لك إلاَّ أن ينوي الإ رام. لما روي ع ن إبراهيم قاص: أقب عبد الله من ض يعته الت لون القالسية، فلق قومًا يُ لب ون عند النَّجف، فك نَّّ م هيَّجوا ي وقه، فقا ص: «لبي ك ع دل التر ا ب لبيك » (1). رواه سع يد. [4/441] ك ما رم لبسه على البدن، رم الجلوس عليه. [4/523] قاص الإمام أحمد: يقت المح رم النَّ ملة إذا عضَّته ( 2) [4/765] روي عن الشعب ( 3) واهد( 4) قا«إذا رأ يتم ال ناس يخ تلفون فانظروا م ا ف ع عمر فاتبعو ه ». [4/613 ] (1) أخرجه ابن أي ييبة (15303) من طريق عبد ا لرحمن بن يزيد قاص: كنتُ مع ا بتتن مستتعول بعرفتتة فلبَّتت ى، فقتتاص رج : من هذا الملب في هذا اليوم؟ فالتفت إليه ابن مسعول، فقاص: «لبيك عدل الترا ب لبيك». ♣ ُك عن موسى عليه ا لسَّ لام أنَّه كان يقوص في تلبيته: «لبيك عدل التتتراب لبيتتك، لبيتتك مرغتتوب ومرهتتوب إليك لبيك». «اصاص لأي بكر الخفَّ اف، م طوط: 21/أ» (2) الفروع(5/ 515)،المبدع (3 /143). (3) أخرج ه أحمد في «فضائ الصحابة (342)»، وا بن أي ييبة (26799). (4) أخرجه أحمد في «فضائ الصحابة (349)».
عدد الصفحات ٧١72 ك عبالة أفسدها الوط ، أفسدها الإنزاص عن مباشرة، كالصِّ يام والا عتكاف، ومنع الإ را م من المباشرة أيد من منع الصِّ يام. [4/566] (1 ) جا رج إلى ابن عباس فقاص: يا ابن عباس أ رمتُ ف تتن فلانة في زينتها فما ملكتُ نف أن سبقتن ي هوتي، فضحك ابن عبا س تى استلقى، ثم قاص: إنَّ ك لشبق(2) لا بس عليك أهرق لمً ا وقد تمَّ ج ك( 3). [4/586 ] قي : إنَّ سب الوطن ما قضته النَّفس من الأوطا ر فيه، وربَّ ما قد جرِّب [4/705] (1) ألز م ا بن زم أه القياس أنح يُ لح قوا الصِّ يام بتتالح ِّ في منتتع ا لمبتتاشرة ومقتتدِّ ماا النِّكتتاح للاتِّ فتتاق عتتلى إبطتتالهما بتتالجماع فقاص في «احتتلى (4/347)»: ولقتتد كتتان يجتت لمتتن غلَّتت القيتتاس عتتلى الأثتت ر أنح يجعلهتت ا -أي المبتتاشرة- في الصِّيام ب منزلتها في الح ؛ ويجع فيهتتا صتتدقة كتتما جعتت فيهتتا هنالتتك؛ ولكتتن هتتذا ممَّتت ا تركتتوا فيتت ه القيتت اس وبتتالله تعتت الى نت يَّد. (2) الشبق يدة الشهوة. ينظر: «8/264». (3) أخرجه أاو يوسف في «اثار (564)»، والبيهق في «السنن الكبرى (9806)» بنحوه. ♣ روى الفستتوي «اعرفتتة والتتتاريخ (3/184)» عتتنعيستتى بتت ن محمتتد أنَّتت ه قتتاص: ربتتما رأيتتتُ ستتفيان الثتتوري يضحك تَّ ى يستلق ويمد رجليه على الحائط ضحكً ا.
عدد الصفحات ٧٢73 قاص عمر بن الخطا ب لشاب« :قد يك ون في ال رج عشّة أخلا ق، تسعة منه ن سنة وو ا د ة سيئة ، فت فسد الو ا دة ال تس ع، فاتَّ ق طيراا ا ل ش ب ا ب » (1). [5/22 - 23] يقاص: ك أس كّ ( 2) يبيض، وك مشّف الأذنين يلد [5/40] (3 ) قتتاص الإمتتام أحمتتد: كتت شي في القتترآن(4). قتتاص ابتتن تيميتتة: إنتتما يوجتت التخيير إذا ابتُد ئ ب سه الخصاص كقولت ه: {ف ف دحي تة مِّتن ص ت ي ام أ وح ص تد ق ة أ وح نُ سُتك } [196] [5/44 - 48] (1) أخرجه عبد الرزاق (8239). (2) اس ك : هو الذي صغرا أذنه ولزقت برأسه وق َّ إشرافها. (3) قاص ابن زمالفص ( 5 /90 ) » : كُ ذي أذن بارزة يلد، طائرًا كان أو غير طائر، كالخفاش وغيره، وك ما ليس له أذن بارزة فهو يبيض طائرًا كان أو غير طائ ر، كالحيَّ اا والجراذين الوزغ وغير ذلك. (4) روى ابن أي ييبةمصنفه (12595)»: عن ابن عباسأنه قاص: ك شي في القرآن : «أو»، «أو»، فهو فيه مير، وك شي فيه: {ف م نح لم ح يج دح } فالذي يليه، فنن لم يجد فالذي يليه.
عدد الصفحات ٧٣74 لو استفتى الح انثُ في ي مين فننَّ ه لا يجوز أن يُفت ى بالعتق عينًا، ب يُ ذك ر له الخصاص الثَّ لاث الت خيرَّ ه الله بينه ا( 1). [5/46 ] ابت ن عمتتر كتتان يتديد الاقتفتتا بتت ثر رستوص الله خصوصًتتا في الن ستتك فننَّتت ه كان من أعلم الصَّ حابة بها(2). [5/188] عطا لم يسمع من معاوية، ومرا سيله ضعاف. [5/206 ] (3) (1) المذكورة في قوله تعالى: {ف كفَّ ار تُ هُ إ طح ع امُ ع شّ ة م س اك ين م نح أ وحس ط م ا تُطح ع مُ ون أ هح ل ي كُمح أ وح ك سحو تُُِ مح أ وح تح حر ي رُ ر ق ب ة ف م ن لمَّح يج دح ف ص ي ا مُ ث لا ث ة أ يَّ ام ذ ل ك ك فَّار ةُ أ يح ما ن كُمح إ ذ ا ل فحتُمح } [لمائدة89] (2) قتتتاص ابتتتنبتتتانمشتتتاهير علتتتما الأمصتتتار (ص37):» عبتتتدالله بتتتن عمتتتر بتتتن الخطتتتاب كتتتان متتتن صتتتالح الصَّتت حابة وقُتت رَّ ائ هم وزُ هَّتت ال هم ولم يشتتتغ في هتتذه التتد نيا بالصَّتت فرا ولا بتتالتَّ متع بالبيضتتا ولا ض تت مَّ ل رهمًتت ا إلى لرهتتتم، وكان من أكثتترهم ت تب عًتت ا لآثتتار رستتوص الله وأكثتترهم استتتعمالاً لهتتا اعتتتزص الفتتتن وقعتتد في البيتتت عتتن النتتاس إلاَّ أن يخرج اج ا أو معتمرً ا أو غازيً ا إلى أن ألركته المنية على الته تلك بمكة وهو اج سنة 73 ه وبها لفن (3) ينظر : «مقدمة الجرح والتعدي (ص508)»والمراسي لابن أي اتم (ص4)» .
عدد الصفحات ٧٤75 { لأقحعُد نَّ له ُ مح صر اط ك المحُسحت ق يم } [الأعتراف:16] قتاص رجت اص متن أهت العلتم(1) : هو طريق الح . [5/367] روى ابن أي ليلى عن عطا أن نب الله قاص«من لم يدرك( 2) فع ل يه لم، ويجعلها عم رة ، وع ليه الح من قا ب » (3) رواه النَّ جال. وهذا وإن كا ن مرسلاً من مر ا سي عطا فهو أعلم التَّ ابعين بالمناسك، وهذا الم رس معه أق وا ص الصَّ حابة وقوصاهير أه العلم وظاهر القرآن وذلك يوج كونه جة وفاقً ا بين الفقها . [5/394] (1) متتنهم: ابتت ن عبتتاس، عتت زا تفستت يره للآيتت ة الستت يوط في« التتدر المنثتتور (6/337)» إعبتت د بتتن حميتت د. ومجاهتتد عتتزا تفستتيره للآيتتة الستتيوط في «التتدر المنثتتور (337)» إابتتن المنتتذر. وعتتون بتتن عبتت د الله الهتت ذلي أخرجتت ه أاتتو تت اتم في «الزهد (88) »وا بن جرير في «تفسيره (10/94)». ♣ قاص ابنجرير بعدما ساق تفسير عون: وا لذي قاله عون وإن كان من صراط الله المستقيم فليس هو الصرِّ اط كلتت ه، وإنَّتت ما أختتتبر عتت دو ا لله أنتته يقعتتتد لهتت م صراط الله المستتتتقيم ولم يخصِّتت ا منتته يتتت يئً ا لون شي ، لأنَّ الخبيتتث لا يتتت لو عبال الله ا لصَّ د عن ك ما كان لهم قربة إلى الله. وانقد ابن عطية في «تفسيره (2/380)» قوص عون: وهذا جصيا ضعيف وإنَّ ما ا لمعنى لأتعرضنَّ لهم في طريق شرعك وعبالتك ومنه النجاة فيرصدنّم عنه. ومنه قوله عليه السلام: «إن الشيطا ن قعد لابن آلم ب طرقه ...» (2) أي عرفة. (3) أخرجه ابن أي ييبة (13865)، ومن طريقه ا لنجال كما في «التعليقة (2 /284).»
عدد الصفحات ٧٥76 مقدمة ............................................................................ - 1 - عملي في الكتاب................................................................... - 5 - إن تغيرَّ الما بما لا يمكن صونه عنه ................................................. - 6 - الوضو من فض المرأة إذا خلت به ................................................. - 7 - استصحاب الحاص المعلومة واطِّراح الشك ........................................... - 8 - إجزا الصابون عن التراب في غس الإنا من ولوغ الكل ........................... - 9 - غس الذكر والأنثيين من ا لمذي .................................................... - 9 - نجاسة الدم ..................................................................... - 10 - فرك من الرج وغس من المرأة ................................................ - 11 - المن ورطوبة فرج المرأة ......................................................... - 11 - روث ما يؤك لحمه ............................................................. - 12 - صراصير الكني ف ............................................................... - 12 - معنى الخبث والخبائث ........................................................... - 12 - البوص قائماً ...................................................................... - 13 - إطالة الجلوس في ا ......................................................... - 14 - الأ اليث الوارلة في التسمية عند الوضو ........................................ - 14 -
عدد الصفحات ٧٦77 معنى ا تجاج أحمد بالحديث الضعيف ............................................ - 14 - غس باطن اللحية .............................................................. - 15 - من ي عره إلى منكبيه كيف يمسح في الوضو ....................................... - 15 - {وامسحوا برؤوسكم} ....................................................... - 15 - سنن السِّواك .................................................................... - 16 - التيامن في التسوك ............................................................... - 16 - اجاذ الشعر ..................................................................... - 17 - لق الرأس في ا ............................................................ - 17 - كم لق اللحية ............................................................... - 18 - غس رؤوس الأنام ............................................................ - 18 - عورة الصب .................................................................... - 18 - المسح على الخف ............................................................... - 19 - مشّوعية المسح على العمامة ...................................................... - 22 - العمائم المُحنَّك ة ................................................................. - 24 - نقض الوضو من مس الذكر .................................................... - 25 - مراسي أي العالية .............................................................. - 26 - الا تجاج بالأ اليث الضعيفة والعم بها ........................................ - 26 - إذا اختلفت الأ اليث عن النب .............................................. - 26 -
عدد الصفحات ٧٧78 أقسام الغس ................................................................... - 27 - الحيا من ا ................................................................... - 27 - حمَّام العرب ..................................................................... - 28 - الخروج من الخلاف ............................................................. - 28 - رمة الآلميين والبهائم .......................................................... - 28 - أق الحيض وأكثره .............................................................. - 29 - جدَّة لها إ دى وعشّين سنة ..................................................... - 29 - تلد أوص النهار وتطهر آخره ...................................................... - 29 - ذكر الله صلاة .................................................................. - 30 - لا يصبر عن الآثام إلا صدِّيق ..................................................... - 30 - رص الشيخ على تلميذه ........................................................ - 30 - كفر تارك الصلاة ................................................................ - 31 - من ترك الفجر تى وجبت عليه أخر ى ........................................... - 42 - لو أرال خيرًا ما رغ بنفسه عن سُنَّة نبيه .......................................... - 42 - الحكمة من قوص» ............................ - 43 - أيهما أفض الأذان أم الإمامة ...................................................... - 43 - تواضع ........................................................................ - 43 - مراسي مجاهد .................................................................. - 43 -
عدد الصفحات ٧٨79 الصلاة الوسطى ................................................................ - 44 - لا تعري مع السنة على رأي أ د ................................................. - 44 - رص السلف على الصلاة ...................................................... - 44 - إطالة الصلاة ................................................................... - 45 - ك شي من المرأة عورة تى ظفرها .............................................. - 45 - لا يُمكَّن الأطفاص من فع الحرام ................................................. - 45 - ما ثبت في ق الوا د من الأمَّة ثبت في ق الجميع ................................ - 46 - التزين للقا الله ................................................................. - 46 - أوثق الأصحاب نقلا وأقربهم إلى نصوص أحمد .................................... - 47 - الإسباص ........................................................................ - 47 - قميا فوق نصف الساق! ....................................................... - 47 - إزرة المؤمن نصف الساق ........................................................ - 47 - أوص من لبس الثياب الحُمحر ....................................................... - 48 - عرائس الأطفاص المجسدة ........................................................ - 48 - لُع الأطفاص ................................................................... - 48 - رواية ابن عمر عن النب لون ذكر الواسطة بينهما ............................... - 49 - الحديث الضعيف خير من القياس ................................................ - 49 - صلاة الجماعة ................................................................... - 49 -
عدد الصفحات ٧٩80 مالفة الس نَّة .................................................................... - 50 - معرفة منازص القمر .............................................................. - 50 - لا ترغبن عنالحديث ! .......................................................... - 50 - كتاب السَّعة .................................................................... - 50 - ر ق التقليد ...................................................................... - 51 - الإسراع في المشِ لمن خشِ فواا الجماعة أو ا معة ................................ - 51 - الصلا ة في مقدم المسجد بالسَّح ر .................................................. - 52 - الجهر بت ....................................... - 52 - الأ اليث الوارلة في جهر النب بالبسملة في الصلاة ............................ - 53 - أوص من أذن في بيت المقدس ...................................................... - 53 - من ترك تشديدة من سورة الفاتحة في الصلاة ....................................... - 53 - الجهر بت ................................................................... - 53 - قرا ة القرآن منكوسًا ............................................................ - 54 - أعظم أسباب الن ............................................................. - 54 - ما كان أوله را من الشهور ....................................................... - 54 - الغال على يعبان أن يكون تسعًا وعشّين ........................................ - 54 - عامة الرمضاناا على عهد رسوصالله كانت في الصيف ......................... - 55 - وأي مرض أيد من الحمى ....................................................... - 55 -
عدد الصفحات ٨٠