المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة لطائف شيخ الإسلام ابن تيمية 2

انتقاء المسلم

صفحة ٣ من ٦

33 وقاص الإمام أحمد في رسالته في الصلاة جا الحديث عن النب  أنه قاص«أوص ما تفقدون م ن لينكم الأما نة وآخر ما تفقدون منه الصلاة» قاصالإمام أحمد: ك شي يذه آخره فقد ذه جميعه( 2) وعتتتتنمعتتتتاذ بتتتت ن جبتتتت  قتتتتاص قتتتتاص رستتتتوص الله  :«رأس الأمتتتتر الإستتتتلام، وعمتتت وله الصتتتلاة، وذروة ستتتنامه الجهتتتال»(3) رواه الترمتتت ذي وصتتتححه. ومتتتتى وقتتتع عمول الفسطاط وقع جميعه ولم ينتفع به ولأنَّ هذا إجماع الصَّ حابة: قتتت اص عمتتتر  لمتتتا قيتتت لتتته-وقتتتد جُتتتر ح: الصتتتلاة الصتتتلاة-: نعتتت م، «ولا تتت في الإست لام لمتتن تتترك الصتتلاة»(4) وقصتته في الصتتحيح. وفي روايتتة عنته قتتاص: «لا إستتلام لمن لم يص ِّ »(5) رواه النجال وهذا قاله بمحض من الصحابة . وقاص ع  :«من لم يُص ِّ فهو كافر»(6) رواه البخاري في تاريخه. وذكر ابن عبد البر(1) مثله عن أي الدرلا وابن عباس وجابر . = (1) أخرجه مح مد بن نصر المروزي في« تعظيم قدر الصلاة (920)»،واللالكائ شرح أصوص اعتقال أه السنة وا لجماعة (4/ 903) (2) طبقاا الحنابلة (1 /354) (3) أخرجهالترمذي (2616 )وقاص: « ديث سن صحيح (4) أخرجه مح مد بن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة (926)» (5) أخرج ه مح مد بن نصر المروزيتعظيم قدر الصلاة (930)». وقاله عمر  على ا لمنبر. قي لشّيك -راوي الأثر-: على المنبر؟ قاص: نعم. (6) لم أقتتتف عليتتته في «التتتتاريخ الكبتتت ير» للبختتتاري رضي الله عنتتته، وقتتتد أخرجتتته ابتتت ن أي يتتتيبة في كتاب يتتته: «اصتتتنف (31075)»، و«ايمان (126)»

عدد الصفحات ٣٣

34 وقاص عبد الله بن مسعول  :«من ترك الصلاة فهو كافر»(2) وفي رواية عنه في إضاعة الصلاة قاص: «هو إضاعة موا قيتها ولو تركوها لكانوا كفارً ا»(3) وقاص أاو الدرلا  :«لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضو له»(4) رواهماالنجال، وهبة الله الطبري وغيرهما. ورأى ذيفتت ة  رجتتلاً يصتتلي وهتتو لا يتتتم ركوعتته ولا ستتجوله فقتتاص لمتت ا قضتت تى صلاته: «ما صليت ! ولو مُ تَّ مُ تَّ على غير الفطرة الت فطر الله عليها محمدً ا »(5) رواه البخاري. وعتتتن عكرمتتتة عتتتن ابتتتن عبتتتاس  قتتتاص: قتتتاص لتتته طبيتتت تتتين وقتتتع في عينتتته المتتتا استلق سبعة أيام لا تص ِّ قاص ابن عباس: «من ترك الصلاة كفر»(6) رواه النجال. = (1) استذكار (2/ 149). (2) أخرجه أاو بكر الخلاص في «السنة (1386) » (3) أخرجه محمد بن نصر ا لمروزي في «تعظيم قدر الصلاة (62)» (4) أخرجها للالكائ في «شرح أصوص اعتقال أه السنة والجماعة (1536) » (5) أخرج ه البخاري (389) (6) أخرجه ا بن الجعد (1535)، ومن طريقه ا للالكائ في« شرح أصوص اعتقال أه السنة وا لجماعة (2336)». ♣ روى ابن أي ييبة (6343) عن المسي بن رافع أنه قاص: لما كفَّ بصر ا بن عباس  أتاه رج ، فقاص له: إنح صبرا لي سبعً ا لا تصليِّ إلاَّ مستلقيً ا لا ويتك، ورجوا أن تبرأ عينك. ف رس ابن عباس إلى عائشة، وأي هريرة ،وغيرهما من أصحاب محمد ،فكل هم يق ولو ن : «أرأيت إن متَّ في هذه السَّ بع، كيف تصنع بالصَّ لاة؟» فك عينه، فلم يدا وها.

عدد الصفحات ٣٤

35 وقاص عبد الله بن يقيق: «كان أصحاب محمد لا يرون ييئًا من الأعما ص تركه كفر إلا الصلاة»(1) رواه الترمذي. وقاص الحسن بلغن : «إن أصحاب محمد  كانوا يقولون بين العبد وبين أن يشترك فيكفر أن يترك الصلاة من غير عذر»(2) رواه النجال وهبة الله الطبري. و ا ل كفر الوارل في ال صلاة هو ا لكفر الأ عظم لوجوه: أ دها: أنَّ الكفر التمُ طلق هو الكفر الأعظت م الت تمُ خر ج عتن الت تم لَّ ة فينصت ترف الإطتلاق إليتته، ومتتن ت متت ستتتياق كتت تتديث وجتتتدها معتته ولتتيس هنتتتا شي يوجتت صرف تت ه عتتتن ظاهره ب هنا ما يُ قرِّ ره على الظاهر. الثاني : أن ذلك الكفر منكَّ ر مبهم مث قوله «وقتاله كفر» وقوله «همابهم كفر» وقوله «كفر با» ويبه ذلك. وهنا عُ رِّ ف باللام بقوله «ليس بين العبد وبين الكفر» أو قاص «الك» والكفر المعرف ينصرف إلى الكفر المعروف وهو المخرج عن الملة. الثالث: أن في بعض الأ اليث «فقد خرج عن الملت ة» وبعضتها بينته وبتين الإيتمان، وفي بعضتتها بينتته وبتت ين الكفتتر، وهتتذا كلتته يقتتت تض أنَّ الصَّتت لاة تت دّ تدخلتت ه إلى الإيتتمان إن فعله وجرجه عنه إن تركه. الرابتتع: أن قولتته : «لتتيس بتتين العبتتد وبتتين الكفتتر إلا تتترك الصتتلاة» وقولتته: «كتتان أصحاب محمد  لا يرون ييئًا من الأعماص تركه كفر إلا الصلاة». يج لاوزأن يُ رال به إلاَّ الكفر الأعظم لأن بينه وبين غير ذلك مما يسمى كفرً ا أييا كثيرة ولا يقاص فقد (1) أخرجه الترمذي (2622) (2) أخرجه ا للالكائ « فيشرح أصوص اعتقال أه السنة (1539) »

عدد الصفحات ٣٥

36 يختترج عتتن الملتتة ب يتتيا غتتير الصتتلاة لأنَّتت ا نقتتوص هتتذا ذُ ك تت ر في ستتياق متتا كتتان متتن الأعتتماص المفروضة وعلى العموم يوج تركه الكفر وما سوى ذلك من الاعتقالاا فننَّ ه ليس من الأعماص الظاهرة. الختتامس: أنَّت ه ختترج هتتذا الكتتلام متترج جصتيا الصَّتت لاة وبيتتان مزيتهتتا، عتتلى غيرهتتا في الجملة. ولو كان ذلك الكفر فسقً ا لشاركها في ذلك عامة الفرائض. السالس: أنَّ ه بينَّ أنَّّ ا آخر الدِّ ين فنذا ذه آخره ذه كله. السابع: أنَّ ه بينَّ أنَّ الصَّ لاة ه العهد الذي بيننا وبين الكفار، وهؤلا هتم الخت ارجون عن الملة ليستوا الت دَّ اخلين فيهتا. واقتضت تى ذلتك أنَّ متن تترك هتذا العهتد فقتد كفتر كتما أنَّ من أتى به فقد لخ في الدِّ ين ولا يكون هذا إلا في الكفر المخرج عن الملة. الثام ن : أن قوص عمر  « :لا في اس لا م لمن ترك ا لصلاة» أح شي في خروجه عن الملة. وكذلك قوص ابن مسعول  وغيره. مع أنَّ ه بينَّ أنَّ إخراجها عن الوقت ليس هو التمُ كفِّ ر وإنَّ ما هو الترَّ ك بالكليَّ ة، وهذا لا يكون إلا فيما يخرج عن الملة. التاستتع: متتتا تقتتتدم متتتن تتتديث معتتت اذ  فتتتنن فُ ستتت طاطً ا عتتتلى غتتتير عمتتت ول لا يقتتتوم، كذلك الدِّ ين لا يقوم إلا بالصَّ لاة. وفي هتتذه الوجتتوه يبطتت قتتوص متتن حملهتتا عتتلى متتن تركهتتا جا تتدً ا، مثتت قولتته: «كتتانوا يرون ييئً ا من الأعماص تركه كفر» وقوله: «ليس بين العبد وبين الكفر» وغير ذلك مما يوجتت اختصتتتاص الصتتتلاة بتتتذلك. وتتتترك الجحتت ول لا فتتترق فيتتته بتتتين الصتتت لاة وغيرهتتتا. ولأنَّ الجحول نفسه هتو الكفتر متن غتير تترك، تَّت ى لتو فعلهتا متع ذلت ك لم ينفعته، فكيت ف

عدد الصفحات ٣٦

37 يُعلَّت ق الحكتم عتلى متا لم يُتت ذك ر. ولأنَّ المتذكور هتو التترك وهتتو عتامٌّ في متن تركهتا جحتتولً ا أو تكاسلاً ولأنَّ هذا عدوص عن قيقة الكلام من غير مُ وج فلا يُ لتفت إليه. وأما ا لأ اليث المطلقة في ال شهالتين فعنها أجو بة. أ دها: أنَّ الز هري يقوص: كان هذا قب أن تنزص الفترائض ثتم نزلتت فترائض نترى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر(1). الثتتا أنَّّتت ا مُ طل قتتة عامَّتت ة، وأ اليتتث الصتتلاة مقيَّتت دة خاصَّتت ة فيُبن تت ى التت تمُ طل ق عتتلى المقيَّتت د، وكما روى الإمام أحمد في مسنده عتن معتاذ بتن جبت  قتاص ستمعت رستوص الله  يقوص: «من لقالله لا يشترك به ييئً ا يصت لي الخمتس ويصتوم رمضتان غفتر لته» قلتُ: أفلا أاشّهم يا رسوص الله؟ قاص: «لعهم يعملوا»(2) واقتق هتذا أن متن جح ت د آية من كتاب الله تعالى، أو ع لماً ظتاهرً ا متن أعت لام التدِّ ين فهتو كت افر وإن انتدرج في هتذه العموماا. الثالث: أنه  قصد بيان الأمر الذي لا بد منه في جميتع الأيت يا والتذي قتد يُ كتف ت ى بته عتتتن غتتتيره في جميتتتع الخلتتت ق وهتتتو الشَّتتت هالتان فتتتننَّ الصَّتتت لاة قتتتد لا تجتتت عتتتلى الإنستتتان إذا أسلم وماا قب الوقت(3) وربما أخَّ رها ينوي قضا ها وماا قب ذلك. (1) صحيح مسلم33 ) (2) أخرج ه أحمد (22028 ) (3) روى الإمام أحمد23634» عن أي هريرة  أنهكان يقوص: دثوني عن رج لخ الجنة لم يصتت ِّ قط فنذا لم يعرفه ا لناس س لوه: من هو؟ فيقوص: أصيرم بن عبد الأيه عمرو بن ثابتتت بتتن وقتت ، قتتاص الحصتتين: فقلتتت لمحمتتول بتتن لبيتتد: كيتتف كتتان يتت ن الأصتتيرم؟ قتتاص: كتتان يتت اى الإستتلام عتتلى قومتته فلتتما كتتان يتتوم أ تتد وختترج رسوص الله  إلى أ د بدا لتته الإستتلام ف ستتلم، ف ختتذ ستتيفه فغتتدا تتتى أتتتى القتتوم فتتدخ في عتترض النتتاس، فقاتتت =

عدد الصفحات ٣٧

38 الرابتتع أنَّ هتتذا كلتته محمتتوص عتتلى متتن يؤخرهتتا عتت ن وقتهتتا وينتتوي قضتتا ها أو اُتت دِّ ث بتت ه نفستتته، كتتتالأمرا التتتذين كتتتانوا يُتتت ؤخِّ رون الصتتتلاة تتتتى يختتترج الوقتتتت، وكتتتما فسَّتتت تره ابتتتن مستتتعول  وبتتت أنَّ ت خيرهتتتا عتتتن وقتهتتتا متتتن الكبتتتائر، وأنَّ تركهتتتا بالكليَّتتت ة كُ فتتتر، ولذلك أمر النب  بالكفِّ عن قتاص هتؤلا الأئمَّت ة متا صتلوا (1) فعُل ت م أنَّّت م لت و تركت وا الصتتتلاة لقُ وت لتتتوا ، والإمتتت ام لا يجتتتوز قتالتتته تَّتتت ى يكفتتتر(2) وإ فبمجتتترَّ ل الفستتتق لا يجتتتوز قتالتتته، ولتتتو جتتتاز قتالتتته بتتتذلك لقوتتتت عتتتلى تفويتهتتتا كتتتما يقاتتتت عتتتلى تركهتتتا، وهتتت ذا لليتتت مُ ستتتق ٌّ في المستت لة. وأيضًتت ا فتتننَّ الإيتتمان عنتتد أهتت الستت نة والجماعتتة قتتوص وعمتت كتتما لص عليتتتته الكتتتتتاب والستتتتنة وأجمتتتتع عليتتتته الستتتتلف عتتتتلى متتتتا هتتتتو مقتتتترر في موضتتتت عه، فتتتتالقوص تصتتديق الرستتوص، والعمتت تصتتديق القتتوص فتتنذا ختتلا العبتتد عتتن العمتت بالكليتتة لم يكتتن = تَّ ى أثبتتتته الجرا تتة، قتتاص: فبيتتنما رجتتاص بنتت عبتتد الأيتته يلتمستت ون قتتتلاهم في المعركتتة إذا هتتم بتته، فقتتالوا: والله إن هتتذا ليرصتتيرم، ومتتا جتتتا ؟ لقتتد تركنتتاه وإنتتته لمنكتتر لهتتذا الحتتتديث، فستت لوه متتا جتتا بتتته؟ قتتالوا: متتا جتتتا بتتك يتتا عمتتترو، أ تتدبا عتتلى قومتتك، أو رغبتتة في الإستتلام؟ قتتاص: بتت رغبتتة في الإستتلام، آمنتتت بتتالله ورستتوله، وأستتلمت، ثتتم أختتذا ستتتيف فغتتتدوا متتتع رستتتوص الله فقاتلتتتت تتتتى أصتتتابن متتتا أصتتتابن ، قتتتاص: ثتتتم لم يلبتتتث أن متتتاا في أيتتتديهم، فتتتذكروه لرسوص الله  فقاص«إنه لمن أه الجنة». (1) أخ رج ه مسلم (1854 ) (2) لحديث عبالة بن الصتتامت : «بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسترنا ويستت ترنا، وأثر ة علينا ، وألاَّ ننازع الأمر أهله »،قاصإلاَّ أن تروا كفرً ا بوا ً ا عندكم من الله فيه برهان» أخرجه البخاري (7056)، ومسلم (1709.)

عدد الصفحات ٣٨

39 مؤمنًتتتتا(1)، والقتتتتوص التتتتذي يصتتتتير بتتتته متتتتؤمن قتتتتوص مصتتتتوص وهتتتت و الشتتتت هالتان فكتتتتذلك العم هو الصلاة. وأيضًتتت ا متتتا ا تتتتت بتتتته ابتتتتن يتتتاقلا(2) ويتتتتذكر عتتتتن الإمتتتتام أحمتتتد أن إبلتتتتيس بامتناعتتتته عتتتت ن السجول لآلم قد لزمته الكفت ر واللعنتة فكيتف متن يمتنتع عتن الستجول لله تعتالى؟ وهتذا (1) ومم ن نق الإ جماع على الإيمان قوص و عم واعتقال : 1- الزهري، رواه أاو عمرو الطلمنك كما في مج موع الفتاوى (7/295)»، 2- الأوزاع «الإبانة الكبرى (1097)» 3- سفيان الثوري «شرح أصوص اعتقال أه ا لسنة وا لجماعة للالكائ (1792) » 4- وكيع بن الجراح «ذم الكلام وأهله (472 ) » 5- سفيان بنعيينة «السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (716) » 6- محمد بن إلريس الشافع «نقله اللالكائ (1593 )من كتاب ا لأم للشافع » 7- أاو عبيد القاسم بن سلام «كتاب الإيمان (19) » 8- إسحاقبن راهويه «رواه أاو عمرو الطلمنك كما في مج موع ا لفتاوى (7/308)» 9- الإمام البخاري «شرح أصوص اعتقال أه السنة والجماعة للالكائ (320) » 10- المزتلميذ ا لشافع« شرح السنة (6) » 11- رب الكرماني «السنة(2)» 12- الآجري«الأربعون ديثً ا (12) » 13- ابن بطةالإبانة الكبرى (2 /761)» 14- ابن تيمية «الرل على ا لشاذلي (ص208 ) » 15- ابنرج «فتح الباري 1/5» 16- ابن القيمزال المعال (3/531)» (2) الإنصاف للمرلا وي (1 /402)

عدد الصفحات ٣٩

40 لأن الكفتتر لتتو كتتان مجتترَّ ل الج حتتد أو إظهتتار الجحتتد لمتتا كتتان إبلتتيس كتتافرً ا إذ هتتو ختت لاف نا القرآن. وأيضًت ا فتت نن قيقتتة التدِّ ين هتتو الطاعتة والانقيتت ال وذلتتك إنتما يتتتم بالفعت لا بتتالقوص فقتتط فمن لم يفع لله ييئً ا فما لان لله لينًا ومن لا لين له فهو كافر. وبكت ِّ تاص فالصتلاة لهتا يت ن انفترلا بتته عتن ستائر الأعتماص، ويتبتين ذلتك متن وجتتوه، نذكر بعضها مما انتزعه أحمد (1)وغيره أ تت دها: أن الله ستتمَّ ى الصَّتتت لاة إيمانًتتا بقولتتته: {وم تت ا ك تتان الُِّ ل يُض تتيع إ يما ن كُتتمح إ نَّ الِّ ب النَّاس ل ر ؤُ وف رَّ يم} [143] يعن: صلاتكم إلى بيت المقدس. الثاني : أن الله افتتح أعماص المفلحين بالصلاة فقاص: {ق دح أ فحل ح المحُ ؤحم نُ و ن * الَّذ ين هُ مح في ص لا تِ مح خ اي تعُون } [ؤمنتون:1 - 2] وختمهتا بالصَّت لاة فقتاص: {و الَّتذ ين هُتمح ع لى ص ل و ا تِ مح اُ اف ظُ ون} [9] الثالتتتتتث أن الله تعتتتتتالى خصَّتتتتتها بتتتتتالأمر بعتتتتتد أ ن تتتتتتدخ في عمتتتتتوم المتتتتت مور بتتتتت ه، فقتتتتتاص: {و أ وح يحن ا إ ل يحه مح ف عح الخح يرح اا و إ ق ام الصَّلا ة و إ يت ا الزَّك اة } [ا73] خصَّه ما بالذكر مع لخوله ما في جميع الخيراا . الرابتتع : أن كتت َّ عبتتالة متتن العبتتالاا، فتتننَّ الصَّتت لاة مقرونتتة بهتتا فتتنن ذُ ك تت را الزكتتاة قيتت : {و أ ق يمُواح الص لا ة و آتُواح الزَّك اة } [لبقرة:43]، وإذا ذُ ك را المناسك قي : {ف ص (1) في«رسالتهفي الصلاة» الت أورلها ابن أي يعلى في طبقاا الحنابلة (2/437 - 475)

عدد الصفحات ٤٠

41 ل ر بِّتك و انحح تر } [كتوثر:2] وإن ذُك ت ر الصتتوم قيت : {و اسحتت ع ينُواح ب الصَّت برح و الصَّتت لا ة و إ نَّّ ا ل ك ب ير ة إ لاَّ ع لى الخح اي ع ين } [45]. الختتتامس أن الله أمتتتر نبيَّتتت ه أن يتتت مر أهلتتت ه بالصَّتتت لاة والاصتتتطبار عليهتتتا فقتتتاص: {وأحمُتتترح أ هحل تتتتك ب الصَّتتتتلا ة و ا صحتتتتط بر ح ع ل يحه تتتت ا لا ن سحتتتت لُك ر زحقًتتتتا } [132] متتتتع أنتتتته متتتت مور بالاصطبار على جميع العبالاا لقوله: {و اصحط بر ح ل ع ب ال ت ه } [65]. السالس: أنَّ الله فرضها ليلة الإسرا ، و أمر بها نبيَّ ه بلا توس ط رسوص ولا غيره. السابع: أنَّ ه أوجبهتا عتلى كت ِّ تاص، ولم يعتذر بهت ا مريضًتا ، ولا خائفًتا، ولا مستافرً ا، ولا منكستتت ترًا بتتته، ولا غتتتير ذلتتتك، بتتت وقتتتع التخفيتتتف تتتتارةً في شرائط هتتتا، وتتتتارةً في عتتتدلها، وتارةً في أفعالها؛ ولم تسقط مع ثباا العق قط. الثامن: أنَّ ه ايترط لها أكم الأ واص من الطهارة، والزينة باللباس، والاستتقباص، ممتا لم يشترط في غيرها. التاسع: أنَّ ه استعم فيها جميع أعضا الإنسان متن القلت واللستان وستائر الجت وارح، وليس ذلك لغيرها. العاشر: أنَّ ه نّى أن يشتغ فيها بغيرها تَّ ى باللحظة واللفظة والفكرة. الحالي عشّ: أنَّّ ا أوصُ ما يج من الأعماص، وآخر ما يسقط وجوبه. الثتتاني عشتت تر: أنَّّتت ا ليتتن الله التتذي يتتدين بتته أهتت الستتما والأرض، وهتت مفتتتاح شرائتتع الأنبيتتا كلهتتم؛ فتتننَّ كتت َّ متتن لان الله متتن العقتت لا فتتننَّ عليتته الصتتلاة، ولم يُبعتت ث نبتت إلاَّ

عدد الصفحات ٤١

42 بالصتتتلاة، بختتتلاف الصَّتتت وم والحتتتت والزكتتتاة. ولهتتتذا قتتتتاص النبتتت  لمتتتا ايتتتتترطوا أن يجُ ب وا، يعن : لا يركعوالا خير في لين لا تجبية فيه»(1) الثالث عشتر: أنَّّ ا مقرونة بالتَّ صديق في قوله تعالى: {ف لا ص د ق و لا ص ت لىَّ * و ل ك تن ك ذَّب و ت و لىَّ } [31 - 32]، وقوله{و ال ذ ين يُؤحم نُ ون ب الآخ ر ة يُ ؤحم نُون ب ه و هُمح ع لى ص لا تِ مح اُ ت اف ظُون} [92]، وقولتهتعت الى: {وأُم رحن ت ا ل نُسحت ل م ل تر بِّ الحع الم ين * و أ نح أ ق يمُتواح الصَّتلاة و اتَّ قُت وهُ و هُتو الَّتذ ي إ ل يحته تحُحش ت ترُون } [71 - 72] [2/61 - 89] قاص الإمام أحمد: إذا ترك الفجر عامدًا تى وجبت عليه أخرى فلم يصلها يستتاب فنن تاب وإلا ضُ ب ت عنقه( 2). [2/57 ] أنكر ابن عمر  على مبتدع، فقاص رج من القوم إنَّ ه ما أرال إلا خيرً ا يا أ اا عبد الرحمن، فقاص ابن عمر« :لو أرال خيرًا م ا ر غ ب نف سه عن سنَّة نبيه والصالحين من عب ا له !» رواه ابن بطة في جز صنفه في الرلِّ على من صاح عند الأذان: الصلاة، الإقامة. [2/109 ] (1) أخرجه أاو لاول (3026) . (2) المسائ ا لفقهية من كتاب الروايتين والوجهين (1 /195)

عدد الصفحات ٤٢

43 الحيعلة لعا للنَّاس إلى الصَّ لاة، وسامع المؤذن لا يدعو أ دً ا فلم يُ ستح أن يتكلَّ م بما لا فائدة فيه، لكن لما كان هو من جملة المدعوِّ ين شرُ ع له أنح يقوص ما يستعين به على ألا ما لُع إليه وهو: «ولا قوة إلا بالله»فنا كنز من كنوز الجنة( 1 ) وبها يقتدر الإنس ان على ك فع . [2/123 ] قاص الإمام أحمد: ا لأذان أ إليَّ من الإمامة؛ لأنَّ الإمام ضامن لصلاة من خلفه، والمؤذِّ ن يُ غف ر له مدَّ صوته. وروي عنه أنَّ الإمام أفض . [2/136] ص ذيفة بن اليمان  مرةً إمامًا ثمَّ قاصلتُ ص لنَّ و دانً ا أ و لت لتمس نَّ ل ك م إمامًا غيري فننيِّ لما أممتكم خُ يِّ إليَّ أنَّ ه ل ي س فيكم م ثلي »(2 ) وقي لمحمد بن سيرين في ب عض المراا إلاَّ تؤم أصحابك فقاص: «كرهتُ أن يتف رقوا فيقولوا أمَّ نا مح مد بن سيرين » (3) [2/014 ] مراسي مجاهد سنة. [2/155 ] (4) (1) أخرجه البخاري (4205)، ومسلم (2704.) (2) أخرجه عبد الرزاق (1879)، وابن أي ييبة (4137.) (3) أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زيالاته على كتاب «الزهد لأايه (1783) » (4) ينظر «مقدمة الجرح والتعدي (ص508)»والمراسي لابن أي اتم (ص4)» .

عدد الصفحات ٤٣

44 قاص الإمام أحم د تواط ا الأ اليث عن رسوص الله  وعن أصحابه أنَّ صلاة العصر ه الصَّ لاة الوسطى. وقاص أيضًا: أ كثر الأ اليث عن صلاة العصر، وخرَّج فيها ن حوًا من مائة وع شّين ديثً ا. [2/157 ] لا تعريمع السنَّة على رأي أ د. [2/205] رُو ي أن عمر بن عبد العزيز أخَّ ر المغرب ليلة تى رأى نجمين، ف عتق رقبتين( 1) . [2/211] (1) لم أجده مسندً ا، وقد ذكره ابن ريتت د الجتتد في كتاب يتته: «البيتتان والتحصتتي (1/ 400)»، و«المقتتدماا الممهتتداا (1 /151)»، وا بن رج في «فتح الباري (4/354)» ♣ وا لأثتتر متتت روي عتتت ن عمتتتر بتتتن الخطتتتاب  أيضًتتا ، أخرجتتته ا بتتتن ا لمبتتت ارك في« الزهتتتد (529)» وابتتتن انتتتذر في «اوسط (957)». ♣ جا في تفسير قوص الله عز وج{إ ذح عُر ض ع ل يحه ب الحع شِ ِّ الصَّاف ن ااُ الجح ي ال * ف ق اص إ نيِّ أ حب بح تُ ُ َّ ا لخح يرح ع ن ذ كح ر ر يِّ تَّتتى ت تتو ار اح ب الحح ج تتاب * رُل وه تتا ع تتلي َّ ف ط ف تتق م سحتتحً ا ب الس تتوق و الأ عحن تتاق } [ 31 - 33] أن سليمان عليه السلام ايتغ بعرض خيله تتتى فاتتتته العصرتت فقطتتع ستتوقها وأعناقهتتا بالستتيف أستتفا عتتلى متتا فاتتته متتن ذكر الله يعن من فوا صلاة العصر لوقتها. ينظرتفسير ابن جرير (20/86)»، وتفسير ابتتن كثتتير (7/56)»، وتاريخ لمشق لابن عساكر (22/242)».

عدد الصفحات ٤٤

45 روى رب والخلاَّ ص وغيرهما أن أاا بكر الصديق  ص صلاة الفجر فقرأ سورة البقرة فقالوا ( 1) كالا الشمس تطلع فقاص «لو طلع ت لم تج دنا غافلين » (2) [2/221] قاص الإمام أحمد: «كم ن المرأ ة عورة تى ظف ره ا» (3) وقد روي في ديث «ارأ ة عورة» (4) وهذا يعم جميعها. [2/268 ] روي أن عبد الرحمن بن عوف لخ على عمر ومعه ابنه محمد عليه قميا من رير ف لخ عمر يده في جيبه ف شقَّ ه فقاص عبد الرحمن ب ن عوف فزَّعت الصَّ ب أطرا قلبه! فقاص عمر: «تلبسونّم الحرير! » (5) (1) القائ : عمر بن ا لخطاب . (2) أخرج ه رب في «مسائله (811 )»، وعبد الرزاق (2711)، وابن أي ييبة (3565.) ♣ وا لأثر مروي عن عمر بن الخطاب  أيضًا، أخرجه عبد ا لرزاق (2717) (3) أ كام النسا عن الإمام أحمد (14،15،18،21)،و«مسائ أي لاول (ص 60 ) » ♣ روى ابتتن أي يتتيبة (18008 )عتتنأي بكتتر بتت ن عبتتد التترحمن بتت ن الحتتارث بتتن هشتت ام قتت اص: «كتت شي متتن المتت رأ ة عورة تَّ ى ظفرها». هو من علما التابعين، ومن رجاص الصحيحين، وأ د الفقها السَّ بعة. (4) أخرجه الترمذي (1173) وصححه. (5) أخرجه ابن أي ييبة (25147 )متصرًا .

عدد الصفحات ٤٥

46 وعن عبد الرحمن بن يزيد قاص كنت جالسًا عند عبد الله ب ن مسعول  ف تاه ابن له صغير وقد ألبسته أم ه ق ميصً ا من رير وهو معج به، فقاص له: «يا بن من ألبس ك ؟» قاص: أم . قاص: «اُلنُه». فدنا من ه، فشقَّه، ثم قاص: «اذه إلى أمِّك فلت لبسك ثوبً ا غ يره» (1). [2/293 ] ما ثبت في قِّ الوا د من الأمَّة ثبت في قِّ الجميع إلا ما خُاَّ. [2/306 ] كان تمي م ا لداري  قد ايترى ُلَّة ب لف لرهم فكان يصلي ف يها باللي ( 2) . وقاص نافع: رآني ابن عمر  وأنا أص في ثوب وا د فقاص: «أأكسُك؟ » قلتُ: ب . قاص: «أرأيتك ل و بعث تك في اجة كنت ت ذه هكذ ا ؟ » قلت. قاص: «الله أ ق أن تزَّين له ». رواه ابن بطة( 3). [2/531 - 316] (1) أخرجه ابن أي ييبة (25145) متصرًا (2) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ لمشق (11/ 79)» ينظر: «التهجد وقيام اللي لابن أي الدنيا (333)» ♣ كان ابن مسعول  يعجبه الثياب الحسنة النظيفة والرِّ يح الطيبة إذا قام إلى الصلاة. وكان ابن محيريز إذا قام إلى الصلاة باللي لعا بالغالية فتضمخ متت ا يتترلع ثيابتته. وكتتان المغتت يرة بتتن كتتيم إذا أرال أن يقتت وم للتهجتتد لتت بس من أ سن ثيابه وتناوص متتن طيتت أهلتت ه. وايتتترى عمتترو بتتن الأستتول ُ لَّتت ة بثمانتت ين وصتتبغها بتت دينار، وكتتان يخمرهتت ا النهار كله ويقوم فيها اللي كله. وقاص مجاهد بن جبر كانوا يستحبون أن يمس الرجتت عنتتد قيامتته متتن الليتت طيبًتت ا. ينظر: «متصت ر قيام اللي للمروزي (ص 112)» و«التهجد لابن أي ا لدنيا (ص371)». (3) أخرجه عبد الرزاق (1391).

عدد الصفحات ٤٦

47 ابن أي م وسى ( 1) هو من أ وثق الأصحاب نقلاً ، وأقربهم إلى نق نصوص الإمام أحمد. [2/335] رُو ي عن أي عبد الله أنَّه قاص لم أ دِّث عن فلان لأن سراو يله كان على شر ا ك نعله( 2) [2/373] قاص إسحاق ب ن إبراهيم ابن ها نئ: لخلتُ على ا لإمام أحمد، و عليَّ قميا قصير أسف من الر كبة، وفوق نصف السَّ اق، فقاص: أي هذ ا؟ تُ شه ر نفس ك؟ وأنكره ( 3). [2/373] د النَّب  إزرة المؤمن ب نَّّ ا إلى نصف السَّ اق( 4) وأمر بذلك وفعل ه، فف زيالة الكشف تعرية لما يُشّ ع ستره لا سيما إنح فع تدي نًا فننَّ ذلك تنط ع وخروج عن دِّ الس نة، واستحب اب لما لم يست حبه الشَّ ارع. [2/374 ] (1) محمد بن أحمد بن أي موسى ( 420 ه) صنف الإريال إلى سبي الريال. «طبقاا الحنابلة (2/182)» (2) أي: مُ سب . (3) مسائ ا بن هانئ (1/146) (4) أخرج ه أاو لا ول (4093 )

عدد الصفحات ٤٧

48 قاص الإمام أحمد (1): أ وَّ ص من لبس الثِّ ياب الحُمحر : قارون وآص(2) فرع ون، ث م ق رأ : {ف خ ر ج ع ق وحم ه في ز ين ت ه } [قصا: 79] قاص: في ثياب حمر( 3). [2/376 ] صناعة الص ور واجِّ اذها في غ ير الثِّ ياب و الأا نية ونحوها مث الس قوف والحيطان والأسر ِّ ة، أو اصطناعها مجسَّد ةً للبناا أو غير البناا، فيحرم ذلك كله قولاً و ا دً ا. [2/399] سئ الإمام أحمد عن الوي يشتري للصَّ بية إذا ط لبت منه لُ عبةً ، فقاص: إذا كا نت صورةً لم يشترها. فقي له: إن كانت يدًا ورجلاً ؟ فقاص: اُ ك منه. ك شي له رأس فهو صورة. [2/408 ] (1) الورع لأحمد (566 ) (2) في اصدر السابقآص قارون أو آص فرعون » (3) روى ابن جرير (18/328 - 330) عن جابر، ومجاهد، وا بتت ن جتتري ، والحستتن، وإبتترا هيم النخعتت ، ومالتتك بن لينار، وقتالة، في تفسير {ف خر ج ع لى ق وحم ه في ز ين ت ه } [ا79] قالوا في ثياب حمُ ر.

عدد الصفحات ٤٨