سابعا : افا يستطيع الباحث من خلال العرض للدراسات السابقة أن يبرز قدراته العلمية. فکكتابتها بصورة جيدة دلالة النضج العلمي تي موضوع البحث. وما يستحق التوبه فاا لس طا الكتابة ي موضوع EE E a a oa عل رالراتات اة د او درانات وات 2 .ف اهام الباحثين السابقين › او قدمت نتائج اخرى متقدمة عا سبقها من دراسات التعريفات : تقدم بعض التعريفات العلمية يي الخطة ضروري لتجنب الالتباس با يشكل من مصطلحات علمية مشتركة لفظاء ولكنها و ل ا ع کا اال اف .ی عام العقيدة» ومدلولات متعددة قي علم الفقه: عصمة النكاح» غصفة الال عصمة الف وغيرها كر ردو لا شك تد في توجيه البحث الوجهة التى يقصدها الباحث» كا أن هناك بعض العناصر دات الصلة بالموضوع. > ولکنھا لا تدخل دخولا خاص وتوضیح أكثر. حديد المشكلة: من الواضح أن لعنوان المشكلة (البحث) إطارا معيناء وعبارات حدودة قد لا تفي بكل ما يرغب الباحث دراسته کا قد بوجي المتوان اعانا توضوعات ليس ف اخلده نارشان رالقفرف ى التوان تالز اة أو اللقضان فن تفده انر وفاعليته المطلوبة. 0۲
عدد الصفحات ٥٢RE (۱) إن هذا العنصر فى الخطة هو المكان المناسب للتصريح بالأبعاد التى ستتناوطما الدراسة ء وبالأحرى المراد استبعادها عا ا و ای که التنويه عن كل هذا زيادة أو نقصاء وذكره تحت هذا العنصر من الخطّة ضروري لتحديد مسار الموضوع منذ البداية . وحتى لا تكون نمت ثغرة يوٌّاخذ عليها من قبل المناقشين. جدولة مراحل البحث: لبحرص الباحث على إنجاز بحثه في الفترة المحددة لهء وهذا يتطلب منه أن يضع توقيتا زمنيا لكل مرحلة من مراحله. بلتزم شخصیا تنفيذه» ما يفيده في اتامه قي الوقت الطلوب. لعله من للمفيد أخيرا التذكير بأنه لا جال في الخطة الالء ور غا بالارمات الكرة فيوض هذا هى ناء كتابة الموضوع. والمهم هنا هو الاختصار غير الخل» والترتيب ٠ والتسلسل المنطقي › ولتكن الخطة قبل هذا وبعده ترجه حقيقية عن التحمس للموضوع › وحبه» والسبل لاإنجازه. ومن المعلوم بداهة في مجال البحوث أنه لا يتوقع في الخطة أن تكون وافة متكا من أولغارلة كا لا برض :نها أن تكون نهائية »> فكثيرا ما يطراً عليها التغييرء والتعديل؛ إذ Castetter, William B. & Richard S. Heisler, Developing and Defending A Dissertation Proposal, 4th edition, (Philadelphia: University Pennsylvania, 1984), P. 4, 5, 7, 8, 9, 10, 11, 16, 38, 39, 43, 44, 46, 47; Krathwoh, David R. How to prepare a Research Proposal, 2sced., (syracuse: syracyse University Book~store, 1977), p. 17, 21, 23, 24, 25. or
عدد الصفحات ٥٣ازداد اطلاعا وهضا له ويتبع هذا طبيعيا ادخال بعض التعديلات الى دافن فة .النخفه وتضاعفت اف 0٤
عدد الصفحات ٥٤Scientific Method اكتف بى اللاو ق الخر اه ان الطرهة الى عنم نن الفر: الا وال اة فى انحل الال واشيل للبحث عن الحقائق. Es a la OEE الاستقر ا - iiulllتlجة: Inductive~Deductive method اة الامف ات وجدها ان صر كاف المرنات والوقات» وفحصها» ودراسة ظواهرهاء ثم اعطاء حك عام بصددها. والطريقة الاستنتاجية: عبارة عن تنظم المعلومات المتوافرة ف قالب معين ليستنبط منها الباحث نتائج صحيحة تزوده بالمقترحات والجلول. ي حين أن هذه الطريقة اkلجدıژة لح : Inductive~ Deductive تجمع بين خصائص الطريقتين حيث ينتقل فيها الباحث من مرحلة استقراء الجزئيات ومراقبتها إلى استخراج المقترحات» واستنباط الجلول الت يتوصل با إلى نتائج منطقية » وحلول مقبولة. ته هذه الط الا ا ك الا تاج اب س أبضا بالطريقة ınlellة: .Scientific Method | )۱( معناها في اللغة التتبع » ويعرفها ابن حزم الأندلسي بقوله: دن فی هدا هو أن بفكرك ااء Se a واحد وجدس و EE (بیروت : دار I Ea 8( ص ۱٦۳ . 00۵0
عدد الصفحات ٥٥تعتمد النتائج في النهاية قبولا أو رفضا على صحة علاقة الفرضيات والمقترحات للموضوع أو المشكلة » وفي ضوء سلامة هذه العلاقة يتم قبوهها أو رفضها. في ضوء منهج هذه الطريقة (الاستقرائية - الاستنتاجية) يتساءل الباحث ما الذي سيجده لو كانت هذه الفرضيات والقترحات صحيحة؟ م يبنى بعد ذلك دراساته على اللاحظة والمراقبة بطريقة منظمة للتوصل إلى تأکید تلك المقترحات والفرضيات» أو رفضها. إن الأخذ بهذه الطريقة في البحث يقضي بأن يتصف الباحث بالامور الال اوا عدم التسلم والقبول لأي شىء ما ل يقم عليه دلبل أو برهان والفحص لكل الآراء والأشياء ذات العلاقة بالموضوعء أو المشكلة. ثانيا: أن يكون موضوعيا غير متحيزء وأن لا يجاول أن يبرهن لنتيجة معينة ء إا يبحث عن الحقيقة ويتقبل الواقع ولو خالف رأيه. ثالثا: يتعامل الباحث دايا مع الواقع» أما ما كان في دائرة القم والمبادئء السلمة كالاأخلاقبات» والتعبديات» والعادات» فان هذه لا يكن بحثها على أساس الواقم فقط » بل لا بد من اعتبارات أخرى مهمة لا تدخل ضمن هذه الطريقة » والباحث لا يقدم لنا تفاصيل العلاقات بين الأحداث والوقائم الموجودة فحسب » بل يذهب الى أبعد من هذاء ذلك هو اعطاء حك عن بعض ما توصل اليه من نتائج. ) رابعا: لا هتم بالوقائع الشاذة بل يفتش عن الوقائع المتجانسة لفحصهاء وبلورتيا قي إطار واحد للخروج بنظرية يجاول من خلاها إدخال كافة الأمثلة للخروح بقاعدة واحدة تشمل ۵07
عدد الصفحات ٥٦كافة الأمثلة والناذج ٠ على ا في المستقبل لإعادة النظر حسما يستجد من شواهد e. 2 شر EN gl Ea E EOE الطريقة الاستقرائية - الاستنتاجية لا بد من التذكير NE أولا: إن اتباع هذه الطريقة ني حد ذاته لا يعني 0 كافية للامجار العلمي المطلوب تحقيقه. بل هناك 2 ات وة تتدخل في الإنجاز العلمي ء وتحقيق الطلوب' ثانيا: من النادر جدا أن يتبع الباحث هذه الطريقة جذافيرها خطوة خطوة کا سیأتي توضیحهاء بل إنه کثیرا ما يستبق بعض الخطوات »أو يتجاوز اخری. وغالبا ما یکون اطلاعه على الكتوب حول الموضوع أو اكه ميا ف اي راه او إعادة الصباغة والمقترحات. الاد ات هه ارات لف ن مزلت لاخر ولي افر لاا والعناوين. بل الهم هي الأفكار. والغرض من هذه الطريقة هو استكشاف المحقائق بطريقة حرة منظمةء يتطور البحث من خلاهما تدريجيا بصورة مستمرة» بجحيث نتمكن من فهم العوام e على أن هذه الطريقة ليست خاصة بالعلوم التجريبية بل تظل صالحة التطبيق في حقل العلوم الإنسانية وهو اللموس في بجوث الجامعات المتقدمة. (D)|(2) Ary, Donal, Lucy Cheser' Jacobs and Asghar. Razavieh, Introduction to research in Education, (New York: Halt, Rinehart and Winston, Inc. 1972) P. 9, 10, 12, HB, 18, 23 )3( Ary, Donal and others, P. 10. 0¥
عدد الصفحات ٥٧آولا: خطوات البحث العلمي تعتمد الطريقة العلمية للبحث بشكل عام على الخطوات التالية: Definition of the problem : alal جحىديد 8 لوال نكن عاد من كد او ال الب ا E د بحيث يتمكن من الاجابة عليه من خلال الملاحظة. أو التجربة : في حين أن السوال الذى يضمن جانبا اختياريا» أو قها أخلاقية وروحية لا يكن الاجابة عليه من خلال الواقع صياغة الفرضيات أو (المقترحات): Formulating hypothesis or objectives نواجه في نشاطاتنا اليومية بعض المشكلات التي لا بد من a GEE امعلومات المتوافرة نحاول ان حدد الحل الممكن› أو التفسير وهذا ما یسمی بالفرضیات (Hypothesis) '' وهي تقدم لا تفسيرات » وحلولا قريبة» وليست مؤكدة. على سبيل المثال: عندما لا يضيء المصباح الکهربائ عند (1) Borg, Walter R. & Meredith D. Gall., Educational Research an Introduction, 4th edition, (New York & London: Longman, 1983) P.87. 0۸
عدد الصفحات ٥٨ضغمل المفتاح لإنارته بخطر بالذهن فرضيات عديدة: ١ - انفصال سلك المصباح من خط الكهرباء. ٣ - خلل مفتاح المصباح. ۳ - احتراق الفوز. > - انقطاع التيار الكهرباي. « كل هذه الاحعالات يكن فحصها مباشرة. فحص التوصيلات الكهربائية › المفتاح الموصل للكهرباء > وهل هو قي حالة جيدة أم لا؟ فحص الفيوزء ملاحظة ما إذا كان التيار موجودا في بقية غرف المنزلء أو البيوت الجاورة. ف ها الال حاولا اقلت .عل .كك من االات O ED E O I Re ان الاخ بيدا قران و رة غلاق بین ابر اف ار E A استوجب هذا جع العلومات لا طرح من فرضيات لفحصها للوصول الى قبوهماء أو رفضها > . معايير الفرضيات الجيدة: اور ا ا ا کک أن كون دبي الاح الست القرى لائ افر اض او كاعد يقدمه حى يكن اعتاده وفحصه. ان ن ا ا ا هان ُن کک وة رة تر الأمكان» واأضخة غا (۲ الوضوح (1) Borg, Walter R. and Merdith, P. 88. (2) Borg, Walter R. and Merdith, p. 91, 92, 93. 0۹
عدد الصفحات ٥٩الا : رابعاً: خاسسا: الاسات ıiiudlطة : Deductive Reasoning عارل. الاحت ف هده الطوة اشاح ولات أك المقترحات التي سبق أن طرحها على افتراض أا صحيحة» فمن م یرکز في ملاحظاته في هذا الاتجاه. :جع البيانات وlqlıt : Collection and Analysis of Data جمع البيانات المتصلة بالشكلة في ضوء الاستنتاجات ف الخطوة السابقة» وتخضع بعد هذا للمراقبة» والفحص» والتجربة » لتتبين مدى صحة تلك التفسيرات والحلول. تأييد الفرضيات أو رفضها : Confirming or Rejecting the Hypathesis حالا تنجمع البيانات والمعلومات سحلل النتائج لعرفة ما إذا کان البحث قد قدم أدلة ایند لك ارات والفرخات ار نفيها . وليكن الباحث على ذكر من أنه يتوجب عليه أن لا يجاول إثبات فرضية أو اقتراح معين بقدر ما يجب أن يكون محايدا اا ا ي و اوا ا (1) Ary, Donald, Lucy Cheser Jacobs and Razawieh, p. 10-11.
عدد الصفحات ٦٠مصادر النخت إن المصادر العلمية التي يعتمد عليها الباحث في دراسته تعد من هم المقاييس في تقدير صحة البحث وجودتهء فاذا كانت مصادر يد ةواد رخات ادرو كان للج وة وف ال ينبغي ألا يحختلط الأمر على طالب البحث في معرفة دلول كلمة « الملصدر » فليس كل كتاب جديرا هذه التسمية > ومن م يقم علاء البحث العلمى والدراسات المنهجية المصادر الى قسمين: ادر ا ومصادر ثانوية ويسميها بعض الباحثين ب «المراجع » والفرق بينها هو الآتي: املصادر الأصبلة: ھآ ا وف ما فن ووو عا > ویار ارق ا الوثائق والدراسات الأولى منقولة بالرواية ء أو مكتوبة بيد موّلفين ثقات أسهموا في تطور العام » أو تحرير مسائله» وتنقيح موضوعاته . ا الأحداث والوقائم » أو كانوا طرفا مباشرا فيهاء أو كانوا هم الواسطة الرئيسية لنقل وجع العلوم والمعارف السابقة للأجيال اللاحقة » وصاحب كل فكرة جديدة يعد مصدرا في مجاهاء كذلك يعد في هذا (۱( هل عد المنعم خفاجي . البحوث الأدبية = مناهحها ومصادرها › (بیروت : دار الكتاب اللبنانى» التاريخ : بدون)»› ص ۷۵ . 11
عدد الصفحات ٦١القسم أيضا سجلات الدواوين الحكومية وما ينشره الكتاب بأقلامهم في الدوريات العلمية» والصحف» والجحلات' » والآثارء والدساتيرء والقوانين » والافلام اللصورة لمشاهد من الواقع » والتسجيلات الصوتية. المصادر الثانوية: «مراجع » وهي الى تمد ف قاتا الفلمة اناا عل الفادر اة الول ا الاه او ات او اا و ا وى رين الفر ف جن الصضدر الاصيل» والضدر الاوى «المرجع » نقدم هذا المثال: ادا آراد باحث القيام بدراسة لآراء الامام أبي حامد الغزالي في عل ا الفقه فإن مولفاته في علم الأصول هي: التحريرء المنخول. الستصفى . شفاء الغليل . فمجموع هذه المرّلفات تعد مصادر أساسية في البحث. أما الأعال العلمية الأخرى التى قامت على دراسة هذه المؤلفات من بحوث وشروح وحواش ومختصرات فاا تعد مصادر ثانوية. ويذهب البعض مذهبا آخر وهو أن كلمة «المراجع » تعني كل شيء رجع اليه الباحث أثناء بحثه فأفاد منه فائدة ثانوية. ومثل لذلك ورا ا ا عر غل ان ووا ر چ ق کاب الأغافى تدرا اا ق بحثه. e ان يضم اليها الباحث الطبري في تاريخ المناذرة والغساسنة » لأنه كان سفير القبيلة فى بلاطهاء ونظم فيها مدائح متعددة. واشتهر باعتذاراته البارعة للنعان بنالمنذرء (1) HUBBELL, P. 61. (2) Ehrlich and Murphy P. 26. 0T
عدد الصفحات ٦٢e UGE CaS ولذلك كان الطبري› أو ما ياثله من كتب التاريخ يدخل في مراجع دراسته. وكذلك الكتب الكثيرة التى تتصل بدراسة الشعر الجاهلىي أو بجعرفة الشوون الدينية » وحياة Ul بدراسة حياة القبائل قي الناس في الجتمع الجاهلى » وثقافتهم » وعاداتهم فكل ذلك يكن أن يعد .٠ مراجع لدراسته» كا لا يانع البعض باطلاق كلمة «مصدر » على كلا النوعين وعدم r والمهم أن البحث الأصيل هو الذي يعتمد على تلك النوعية من اللصادر » فالكتب الحديثة حول الموضوعات والدراسات العريقة لا يكن عدها مصادر » وانا يكن الرجوع اليها استئناسا بناهجهاء وتتبعا لتطور الوضوع »وتوجيهه لدى الموّلفين الحدثين. وليس من الصجيح أن يبني طلاب الدراسات العليا دراساتهم وبجوثهم عليهاء إلا أن تكون مناقشة E E E I E ون هادا اضر الانانى لحل ف ته اختافا اما عن ي ار ااا وان ا ي ا اا الثانوية » فمعرفتها ضرورية للباحث» ذلك لأن الإحاطة بها تمنعه من أن يقدم لقرائه - بأسلوب المكتشف - حقيقة من الحقائق التي عرفت من فل او ترف ما فا عن فة تمت بطلاها د ,ولت الصادر الثانوية شبيهة بالمصادر الأساسية من حيث قيمتها ووظيفتها » فإذا كان وك لوار ا ا ا ا ا (۱( سوقي ضف. ص ۲۳۷. 1۳
عدد الصفحات ٦٣فد د ا ا د ا وتأكيداً لأهمية المصادر الثانوية (المراجع) للبحوث بعامة - وإن كانت الفقرة التالية المقتبسة بصدد السنة المطهرة - يوضحها بعض الباحثين بقوله: «وتعود أهمية المراجع إلى أا تجمع فوائد» وفرائد حول المصادر فتشرحهاء أو تنكم را نقداً وتجريجاً » وعلى تصحيحاً وتضعيفاً» وتحريضاً وتعليلا. وقد تكتسب المراجم أهمية املصادر إدذا تضمنت علوما من مصادر مفقودة فتحفظها ء› او غير منشورة فتوفرها للباحشن »'). ومن أجل ابراز الأهمية العلمية للمصدر الأصيل فإنه لدى توافر مصادر متعددة عن نقطة واحدة ف البحث يثبت باهامش المصدر الأقدم» لأنه هو الأصل. وبخاصة إذا كان اعتاد المتأخر على السابق واا شك الفدر الاخر ردا كان الضدر الاول اقول عه مدا ا کي الارئء م الضل فل ارو اوك الصدر لمتأخر جوانب في البحث لم يستوفها المصدر المتقدم أو كانت له ميزة وإذا كان لا معالة من ذكر مصادر عديدة لفقرة ما فإنه يراعي في ترتيبها أسبقية مولفيها» فيسبق الأقدم على القديم» والقديم على الجديث. ويفصل بين المصدر والمصدر بفاصلة منقوطة ي التوثيق ان لکا ٠و الت SN SLL E الأولى . ترحة: مجمد عبدالرحن الشامخ . (الرياض: دار العلوم للطباعة والنشر. عام ٥۰٤۱ھ/۱۹۸1ء) ص ۷۸. ۸۸ (۲) المرعشلى» يوسف عبد الرحن وزميلاه» مقدمة تحقيق كتاب البغوي» أبو عمد الحسين بن مسعود بن عمد القرأء» مصابیح السنة » (یبروت : دار المعرفة)ء a ص ۱٤ . 1٤
عدد الصفحات ٦٤وسائل التعرف على اللصادر افر لفان اعد افاسن ااعاة اضلا النحت: واه ومشاهد » ومسموع بقدر مأ بىعث غل الاطتان والارتياح › وان حصر الصادر وحدیثا والدراسات والبحوث لا كتب حول موضوع البحث قديا حوله» والطريقة التي نيجها الباحثون في معالجة الموضوع» وكيفية مناقشاتم »والنتائج التى توصلوا اليهاء وربا أدى الاطلاع على كل هذا ويكن الوقوف على أهمية هذه المرحلة من خلال المعطيات التالية :- أولا: ئانىا : اما الوسائل أولا: اطمئنان الباحث من توافر المصادر للبحث الذى يقوم به. إحاطة الباحث بالدراسات والبحوث حول موضوع البحث» وإسهام العلاء والباحثين قبله في تطويره» ليبدأً من حيث انتهوا» فيضيف إلى العم جديداء كا أن الاطلاع عليها من شأنه أن يفيد في اختيار أفضل المناهج في معالجة قضايا البحث. والتعرف على المصادر خبرة يكتسبها الباحث مع طول الميارسة» والاشتغال بالبحوث. بالنسبة للمبتدىء فيمكنه التعرف على مصادر البحث من التالىة: - الموسوعات العلمية » ودوائر المعارف الصادرة عن هيات علمية رفيعة » تلتزم مقاييس علمية دقيقة للنشر؛ إذ أن ما ينشر فيها (1) Evan, P. 32. 1۵
عدد الصفحات ٦٥انبا : ثالثا : حرر بأقلام نخبة من العلاء اللتخصصين »› مدونا في نهاية كل بحث منها قاعة بالصادر والمراجع. الدورات ال اوه الى ع تر الاح الى ي حقل من حقول المعرفة » ويخضع ما ينشر بها لأسلوب التحكم العلمي » مدونا قي ناية كل بحث منها مصادره ومراجعه. ون الفا الفروة ان ر كاب وف اول من ر E چوڭ ل ي اور اك ت مرا من الفا اال ا إن الور ت ل ا رو اال ولكن أكثره ما زال مطمورا في رفوف المكتبات *'. البحوث والرسائل الجامعية الصادرة عن جامعات عرف عنها الالتزام با نهج العلمي الجحديث » فالا طلاع عليها فيد ق اثراء المادة العلمية والتوجيه الى اتباع الأسلوب السلم. وتتم بعض الجامعات والمؤسسات العلمية بوضع فهارس للبحوث والموضوعات الي تمت دراستهاء ومنح درجات علمة لاصحابما؛ ا ما قام ده اساتذتما من بحوث . ففي البلاد العربية يقوم معهد الخطوطات التابعء لجامعة الدول العربية بجهود محدودة ف هذا الصدد ى النشرة الصادرة عنه بعرض بعض عناوين الرسائل العلمية مع خلاصة عنها. ومن الفهارس المشهورة للرسائل العلمية فهرس: Asbil index to thesis Accepted for Higher degrees in the university of Great Britain and Irland. وف ا ڍا تgaم uınjnة gı University Microfilm متشجن بطبع وتصوير البحوث الممنوح ا درجات علمية ف واطسون ا ص .۸٩۹ 11
عدد الصفحات ٦٦رابعا: ا e ا لجإامعات الأمريكية والأوروبية »> وتصدر فهرسها الشهير .Dıissertation Abstract ) مدونات المصادر امتخصصة أمثال كتاب (مفتاح السعادة) تأليف أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبري زاده» وکتاب (كة الظون :عن مامي العلوم والفنون) تأليف مصطفى بن عبد الله الشهير بجحاجي خليفة » وكتاب (تاريخ الأدب العري) تألیف کارل بروکلان. وکتاب (تاریخ E E Al O O oa re الباحثين » وتعريفهم با همهم من مصادر في بالات التخصص لكي الل الى ب وا دك الضادر إلى اعدو عليها ؛ إذ أصبح من لوازم البحث العلمي تدوين ثبت المصادر في نهاية الكتاب. بطاقات المكتبات . وفهارسها. وكذلك المراكز العلمية » فإنها تفهرس نحتوي اا فهرسة موسوعية حسب أساء المؤلفين . والعناوين . والموضوعات . واحيانا ما يحدث ان يبحث الموضوع الواحد قي فنون علمية متلفة» فينصح الباحث بتوخي مراجعة موضوع بحثه فيا هو مظنة لعرضه ودراسته في الفنون الاخ ار اة الما الا اة ى راج فيها كتب الطبقات والتراجم فإنه من الضروري الرجوع الى EN E TD N O NT NO TOES والتصوف ٠ وهذا ما يسمى بتداخلJ |lصlدر (Cross References) , LE O مات ا بال و ا ومحتويات المكتبات الأخرى ما يوفر الكثير من الوقت والجهد. 1۷¥
عدد الصفحات ٦٧