المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتابة البحث العلمي صياغة جديدة تحميل PDF

عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان

صفحة ١٢ من ١٥

لا شك أن هذا هو الأسلوب الناجح المثمر لتطوير أسلوب الكتابة . واستالة الذهن لاستجلاء الأفكار الجيدة» فكلا عود الفرد نفسه على الكاة كانت عله اوه تاع آل هة الان وألا نكر آلا ال تل ل تيء درد وران وة ا ال ات الاغراضن الختلفة » ومذا تتکون ملكة الكتابة. ا الك غادة الفا الى تعد الفضل: الا رل ف الر طا ل SE EAN E EN E‏ تصور الباحث للموضوع من جيع جوانبه العلمية» نتيجة المعايشة العلمية الطويلة » والرؤية الواضحة. يتناول الباحث ي البداية مجموعة من البطاقات حسب عناصر الخطة يلقي عليها نظرة متأملة ليستعرض ما فيها من معلومات ‏ ويرتبها اها ا ر ا و ی E‏ حرص أن تكون كل فقرة وفكرة ذات علاقة قوية جوضوع البحث» وكلها جي مرتنط عضا باليع الاخ ترا ا اف ق اا درن الا كار جرف الطر عن relay ee r E oN‏ التحسين والتطوير للأسلوب والصياغة فإنه خطوة تالية تعقبها بشكل تلقائي . والمهم في هذه المرحلة إبراز أفكار البحث إلى الوجود ورصدها. اموضوع الواحد في خطة البحث يحتوي عددا من المعاني والأفكارء كل فكرة فيه تمثل وحدة مستقلة في ذاتا. تحتوى جحلا عديدة توضحها› او وھا او ترشن غلهاد ل کو اا ار یکی کل ا جد (1) Teitel. & Baum, „Harry, P. 41, 43. : انظر‎ 1A٤

عدد الصفحات ١٨٤

فكرية في الموضوع » يكون إبرازها بكتابتها في فقرة جديدة من أول الل و ما ع فقا وا خا ا عا يتبع في اللغة العربية فيدون في فقرات مستقلة » ويسمى بالا جليزية )Paragraph Unity)‏ إن هذا سيساعد القارىء على وضوح المعنى الذي ( در يده E‏ الركز غل ”النقطة الا اة فى التحت» والتاكنك غلل وجهة نظر الباحث في كل مرحلة من مراحل البحث . والترتيب المنطقي للمعلومات والنقاش هو الذي سيجعل القارىء يتابع آفکار الكاتب ي سهولة رين وجهة النظر تعني الأفكار التي يقتنع بہا الباحث» أو يرجحهاء که دو ى انطافانة وأا كاج والاحت اكيم ا ف الا لوي العلمي الرصين في عرض ارائه وترجيحاته بطريقة ذكية يدركها القارىء . دون لجوء إلى استعال ضمير المتكلم ال الجمعم مثل (أرجح - نرجح - أقول - قلنا - قلت) إلى غير ذلك من ار ت ال 3 تاس الاج ادى ك تول غل حي ار و اا اف ا ا و ر والمناسب في مل هذا المستوى أن يلجا إلى الأسلوب غير المباشر مثل (والرأي» والراجح)»وغير ذلك ما يشعر بوقفه في اسلوب هادیء رصین. يغلب على الباحثين المبتدئين الاإيجاز في عرض العلومات› وعدم التعبير بطلاقة عن آرائهم وأا عا ج لد اکر يقولونه عن الموضوع عند التحدث عنه»ء وهو شيء طبيعي ف البداية ‏ والمشرف الناجح يستطيع بطريقته الخاصة أن يستخرج منه أكثر ما (1) Teite!l Baum, Harry, p. 43. : انظر‎ A0

عدد الصفحات ١٨٥

كتب» ويشجعه على تدوين انطباعاته وأفكاره لينطلق ني الكتابة دون تردد» هذا من جهة.ء ومن جهة ارز ليضع الا حث ف اعتساره انه یکتب لغیره لا لنفسه. وهذا بتطلب منه ذکر تفصىلات وتحلىلات يحتاجها القارىء . وإن كانت هي بدهية وأولية بالنسبة له. بعد الاإنتهاء من كتابة المسودة يتركها الباحث جانبا ليعود إليها بعد فترة من الرهن» لبعود لقر ءا بنفسة زشطة › وعقلىة منحد ده › ولتكن نظراته إليها نظرات ناقد متفحص ببحث عن الثغرات وجوانب الضعف . ا ر 0 2 او el رایعا: فضا" شا دسا عرض موضوعات البحث بصورة دقيقة واضحة› وأسلوب سهل ا وة الل جر هلل ا ار ااا بالنسبة للعناوين ال جانبية وصلتها بالعناوين الرئيسية » أم بالنسبة للعناوين الرئيسية وعلاقتها بالعنوان العام بشكل مباشر. تنقيح العناوين وتمذيبها سواء في ذلك الرئيسية ء أم الجانبية. إيجاد توازن منطقي » وتناسب شكلي بين الموضوعات بعضها مع اللغضن الا ر اا فر حل ار جن اض طويلة جداء وبعضها قصير جدا. ا فك وضور ا ولاک م ا وة من الاراع الارخة .وألا ادال درن ور ا ملاءمة الادة العلمسة اا اسنها للموضع الذدى دودت فيه سباقا ولحاقاء وهذا يتطلب اهتاما كبيرا بها » وبالأفكار التق ۱۸٦

عدد الصفحات ١٨٦

سايعا : وى اللضصوضن اام وال مكار الطر ةة الل اة واستخدام العلامات الا ملائية بطر بقة صحبحه . ولدى توافر هذه الأمور واستيفائها يكون البحث موهلا للطبع» واتخاذ الخطوات التى تليه. (1) Markman & Waddell, p. 67. : انظر‎ AY

عدد الصفحات ١٨٧

بعد إتام الصياغة النهائية للمسودة. والاستعراض التام لباحث اموضوع » واستيفاء الكتابة في جزئياته وكلياته تكون قد اتضحت صورة البحث تاماء واكتمل بناؤه العلمى » وحينئذ يكون من السهل فة الاه وض اللراف آي ر عا ا فمقدمة البحث هي مطلع O N e cl‏ و و ا ا وا ا و اة الاد تستميل القارىء » وتجذب انتباهه » والمفروض في الباحث السام أن يبداً EE aE Ng E a‏ سیدنا رسول الله محمد ع فنا ما يندب البدء بها في كل عملء والأعال العلمية بحخاصة . تحقيقا للحديث النبوى ( کل افر دی ا ا ف ببسم الله الرحمن الرحم فهو أبتر'") أي مقطوع البركة » فأصبح هذا شعار امؤلفين من علاء الإسلام في مختالف المجحالات العلمية النظرية» الف وين الخرورى أن حوري الد غل الاعر ا ولافكر التالىة: و تحدید موضوع البحث الذى يتصدى الباحث لعرضه ومناقشته ٤‏ إطار تصوره ارح )۱( رواه ابو داود» وابن ماجه في سننها » ورواه النسافي في كتاب عمل اليوم والليلة. A۸

عدد الصفحات ١٨٨

الا | اغا لغار ال فة الست اة شرح الأسباب التى أدت إلى الاهتام بهذا الموضوع بالذات» أو بجانب من جوانبه. التنويه للقارىء عن الافاق المتعددة للبحث غير الجانب الذى جرى عليه البحث والدراسة. ا ت ج افا ا ا ا ج ا ج النتائج التي توصل إليها البحث. تحديد المنهج الذي سلكه الباحث ف معالجة موضوعات البحث. تحديد معاي المصطلحات التى جرى استع اها خلال عرض البحث » وبيان القصود منها. الدراسات والأعال العلمية السابقة التي أسهمت في تطور اموضوع »وخصائص كل » لتتبين المقارنة من خلال ذلك بينها وبين الإضافة الجديدة التى أضافها البحث. اع ف والمفروض في المقدمة أن تكون ذات صلة وثيقة بوضوع الرسالة» لأا تعد البداية الحقيقية للبحث» وأن تحرر في أسلوب علمي متين بحيث تکسب اهتام القاریء» كا ينبغي أن تكون توضيحا لأفكار البحث» وإعطاء صورة مصغرة عنه» وترتيبها ترتيبا منطقيا يتذوقه EE e E ma‏ (1) Markman & Waddell, p. 73. 1۸۹

عدد الصفحات ١٨٩

هى النتيجة المنطقية لكل ما جرى عرضه ومناقشته› وهي الساهمة ا ا ا ا اة ایا دهت الى اهد سن فضاا الخ ومقدماتة حيت فل فنها الأحكامء وتقرر النتائج. يع هنا عرض الوضوع الرئسي » والتعرض لبعض الموضوعات › والنقاط » والتحليلات الى سبقت مناقشتها » ولكن بصورة تختصرة وکأنپا E O‏ منها التمهيد للنتيجة » أو النتائج بشكل أحيانا ما يوصي في الخاتمة بإجراء بحث لبعض الموضوعات على نطاق أوسع ‏ أو الاهتام ببعض النقاط للمهمة. Gs ) ا‎ ا لخاتقة وهي الجزء الهاي في نصوص الرسالة الذي يترك الانطباع الأخير تحتاج إلى عناية شديدة في ترتيب الأفكار » وجودة الصياغة ‏ واختيار الجمل والعبارات ‏ بحس القارىء من خلاها أنه وصل إلى نہاية البحث بطريقة طبيعية متدرجة دون تكلف. إن القارىء مكث طويلا في انتظار النتائج في هذاالفصل؛ ليحصل في النهاية على شيء له قيمته وأهميته ء يحتلف تاما عا سبق من فصول . 1۹۰

عدد الصفحات ١٩٠

هي ي الحقيقة مقدمات وبراهين قصد منها التوصل إلى الاإقناع با يذکر هنا. البحث كله لا يعني شيئًا إذا م تكن له نتيجة» أو نتائج ها قيمتها العلمة او اة او الا اة ۱۹۱

عدد الصفحات ١٩١

هي مرحلة تنقيح البحث وتهذيبه» وبداية الأإنتهاء منهء ووضعه قي الصورة المناسبة المرغوبة » وبنظرة واقعية إلى هذه المرحلة من البحث نجد انها تأتي في أعقاب جهد متتابع » وصبر طويل على معاناة البحث ومشاكله لغترة تعد بالسنين أحياناء ومن المأثور: (إن النفوس إذا كلت عميت)" فليس غريبا أن يعتري الباحث عند خطوة من خطوات البحث شيء من الكللء فمن ثم ينبغي أن يعطي لنفسه فرصة من ال اة والا سحام بعد الاتتهاع من وة الريالة: ان دة الفرة كن ها ارفا 'الطت> ومردودها الحسك ف البحث . وإخراجه ف الشكل العلمى المطلوب؛ إذ تتحدد نفس الباحث» وتبدو نتائج E OT ES‏ اله لاستدراك الا خطاع وتلم مراضح التقض او الريادة: فالاستمرار بدون توقف مدعاة إلى تجاوز الكثر من لظا وعدم التنبه ما ء وبطبيعة الجال يصبح الخلل واضحا في البحث فيكون سببا فى تقليل أهميته» والانخفاض بستواه العلمي . زف ارات الى فى الكت من رودا وتا مها دة :ناء SS‏ أولا: نة ال والعارات م الا خطاء: اريه واللعوية لا مانم من الاستعانة ببعض التخصصين في هذا المجال ال 3 وبق ۹۲

عدد الصفحات ١٩٢

رايعا: اما نا دشا وضوح الأفكار والمعاني» ومراعاة الترابط والتلاحم بينها» وهذا بدوره يعني أيضا البحث عن الغامض والمشكل منها» سواء کان بسبب الأسلوب. أم بسبب استعال العلامات الاملائية استعالا خاطئًا. کفاءة المفدمة > وعرضها للموضوع ردا راشا ا وبىان صياغة العناوين الرئيسية » ووضعها في أماكنها المناسبة ؛ إذ ال اا ا ق إلى أخرى» بحيث تقود كلها مجتمعة إلى نتيجة البحث. النتم من اول ار ك دون فكرة E a‏ مهمة حتى يبدو البحث أكثر تنسيقا. فاكك من سلامة فرت اغالات الشار إلا تاها استعال العلامات الاإملائية استعالا صحيحا. اعطاء عناية كافية لنقل الآيات القرآنية» ورسمها رسا مطابقا للرسم العثاني» كا ينبغي العناية بنقل الأحاديث النبوية الشريفة وتخريجها. نجنب التكرار والاإعادة سواء في العبارات أم في الأفكار» فالتكرار عيب في الكتابة » ومدعاة لفقدان اهام القأرىء . بالبحث . 14۹۳

عدد الصفحات ١٩٣

وأخرا ولغشن ارا ليعام ان البحث الجيد يحتاج إلى اهام کبير› للموضوع .

عدد الصفحات ١٩٤

تنظم اة امصادر « بیبلوجراف ( هذا الو من 'النجت هى توان اقرف الريالة الخلمة وبر ا2ا ودليل صدق أصوما التي نشأت عنها. وجزء أساسي في توثيقها واعتادها علمياء وهذا ينبغي أن تحضر بشكل مشرّف ودقيق قدر المستطاع. إن تأي الأخيرة فى الترتيب بين أجزاء البحث؛ إذ تأتي الملحقات أولا - إذا كانت موجودة - فاموامش» وتوثيق النصوص ثانيا - إذا اختير وضعها في نهاية فصول الرسالة بدلا من المامش الأسفل - وأخيرا قامة الصادر» كل هذا يعرض بعد النص الأساسي لمباحث الرسالة. تحتوى هذه القاعة عادة على كل المصادر التى استفاد منها الباحث غل را ا وی ا ع ا ای کات شه eg Ea E E‏ القاعة الأولى للمصادر جرد قوام لكل كتاب يظن به وجود معلومات o E E‏ ی غ ھار وراج الى رى اها افاس الاجت منها فقط . والبعض لا يانعم أن يعرض فيها الباحث أيضا كل ما ا a‏ رجع إليه من ادر اة ف تفهم الموضوع وهضم مادته» حت ولو لم يقتبس منه نصا في الرسالة. والمهم أن هذه القاعُة ينبغي ألا تحتوي على غير هذين النوعين: مصادر جرى الاقتباس منها بالفعل » ومصادر استؤنس ا ورجع إليها. ۱۹۵

عدد الصفحات ١٩٥

ها صلة بالبحث. وإنا توضع نجرد شهرتها» وتضخم الىيحث بذكرهاء والايجاء للقارىء با جهد الذى بذله ق دز اها وھدا کذب » وخداع يكتشف ذلك الحشوء» ويتحسس ذلك الخداع» فتهتز أمامه صورة N EG a al‏ أولا: يأخذ تنظم قائة المصادر طرقا عديدة: الترتبب اهجائی لاء المولفين مسدوء | باسم الشهرة ا اللقب › a‏ وهدا ا واخ د بالنسبة للمصادر القليلة. وإذا كان من بينها مصادر لا تحمل أسماء مولفيها فيجري ترتيبها هجائيا جن ارا عله أن الس الاين ل دون ف الرتب الكنى (أبو - اين) وكذلك (أل) التعريف» بل ميحتسب ف الترتيب الحرف الأول للاسم الذي يليها. مثاله (ابن القم) ات ج ار بعض قوائم الكتب تبدو أكثر تناسبا لو نظمت حسب الترتيب الزمني للنشر. وهذا النوع من ترتيب المصادر يتلاءم كشرا عند تتبع المراحل الا ف او الطور ةوا د ين فة لثل هذه القوام خصوصا إذا كانت طويلة. | (1) Berry, Ralph, P. 47. انظر:‎ ۱۹ ٦

عدد الصفحات ١٩٦

تالا : الترتبب المصنف حسب الوضوعات : فمضادر تفس القران تقل اها وكذلك افر المد والعقيدة» والفقه » والأصول» واللغة > وهي في نفسها تقسم تقسما موضوعيا اخر» فالبحث التاريجخي - على سبيل المثال - رما ا ج ا ی اا وو ا و ا تقسم مصادره حسب الستويات المتعددة للمراحل التعليمية› كالمرحلة الابتدائية » والمتوسطة› والثانوية. والمصادر الفقهية ربا تقسم حسب المذاهب الفقهية الختلفة الخ. التنظم للمصادر على هذه الطريقة مفيد ومساعد جداء خصوصا إذا كانت دراسة البحث تسير على نفس الطريقة ف تقسم البحث وتنظيمه. يتخلل هذه الطريقة بعض الصعوبات عا ا ف لکا ااج ال روات کر تنتمي الى أقسام متعددة» وحينئذ يصنف مثل هذا الكتاب مع أكثر الموضوعات وأقربما انتسابا إليه. راي اغل الق الي .ري الحا ا هجائيا» أو أبجديا. ) الغرتيب حسب نوعية المصادر وطبيعتها: بعض الكتاب والباحشن يعمل قوام مستقلة للمصادر الاتاتة .وا خرف بالضادر الانرة »فوا حاص بالصادر: وا ا اا ات الروت لو ا ا والأخرى التي لم يسم أصحاباء وكتب المراجم هى نفسها تمثل ۹Y

عدد الصفحات ١٩٧

هذا النوع من الترتيب للمصادر مفيد بالنسبة للباحث الذي یرید أن برهن على اهتامه وعنایته بالبحث. ربا یکون الأمر صعبا بالنسبة للقارىء في البحث عن عنوان معين » كا أن بعض المصادر يكن وضعها في اكثر من قسم عندما یکون الصدر الواحد مشتملا على مادة علمية أساسية› ومعلومات أخرى ثانوية. وإذا كانت مثل هذه القواتم طويلة فلا بد ها من فهرسة کون اا والطريقة الأولى هي أفضل الطرق لتنظم المصادر» وهو ما جرى ترتيب الكتب فيها على أساس الحروف الجائية » أو الأبجدية » فإن الرجوع الى المصدر وأخذ معلومات عنه سهل وسريع والطريقة الثالثة اکثر فائدة للمتخصصنن . يتبع في طريقة السير قي تسجيل المعلومات ور ٠‏ قاة المصادر التعلمات السابقة في فضل :ا الفاغة: الاولة: ادر وما تجدر الإشارة اليه هنا أن طريقة تنظم المصادر في نأية الخ أو الرسالة واحدة لا تلف سواء كان: الترثق. للمغلوفات متمشيا حسب التوثيق الكامل بامامش» أم حسب التوثيق الختصر المباشرء أم طريقة التوثيق بالأرقام. ik kk س‎ (1) Hubbell, P. 99. انظر:‎

عدد الصفحات ١٩٨

مقارنة بين تدوين المصادر باهامش وتديونها فى بالمقارنة بین تدوین معلومات المصادر باهامش (ماه× ۴۵۵) حسب رة الوق الكانل فى الناسة الأول من تدوها 2 وقاعة :الضادر « البيبلوجرافية » في ناية البحث نجد أا متشابهة المادة» متشابة الترتيب » والاختلاف بينها في طريقة الاعداد» والتدوين فقط › وهو ناشىء عن المقصود من كل منها. فالقصود من قاعُة المصادر في ناية البحث هو إعطاء معلومات وافية عن المصدر العلمي فيا يتصل باسم المؤلف» وعنوان الكتاب» ومكان الطبع وتاريخه » لتيسير الحصول عليه في حالة رغبة القارىء الاطلاع أو التأكد من المعلومات. فى حين أن الغرض من تدوين المعلومات عن الصدر بالمامش هو اعطاء القارىء معلومات محددة عن صفحة› أو فصل معين › أو تحديد المكان الذي اقتبس الباحث منه مادته العلمية بالتعيين . كا أن الغرض الثاني لتدوين معلومات المصادر باهامش هو تمكين القارئع. فن الووت عل الضدر .فة :عضت اول متابنة لذكوة: الرجوع إلى النسخة التي رجع اليها الولف لمراجعة المعلومات والتأكد ولا هذه المقارنة من أهمية فإننا نجمل الفرق المنهجي والفني بين ۱۹۹

عدد الصفحات ١٩٩