المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتابة البحث العلمي صياغة جديدة تحميل PDF

عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان

صفحة ١١ من ١٥

امسا اا سابعا : تنقل الفقرة المقتبسة وإن تخللتها أخطاء تعبيرية » أو فكرية » ويكتب بعد الخطأً بين قوسين مربعين [هكذا]» إقارة ان اطا الالء أا الا طا اللجرة ةه ار الإملائية فيجري تصحيحها بعد التأكد من ذلك› دون إشارة إلى لخطاًء لاحتال أن یکون سبق قم أو من النساخ. الدقة فى يشال العلانات الافلائية من نط او والطريقة التى جاءت بالنص الأصلى. الاك م ف ل ا ال اض ا خا وین دون طا و الاک من ان داعا ی الصدر ‏ وضمها إلى الىحث ل نسب ٤‏ دعڊر الفكرة› اوا ن ا چا ا ا صلة با قبلها وما بعدها غالبا ما يغير المعنى » أو يودي إل می عبر ما قصده المؤلف . إذا | ls‏ قىل النص و فلا E‏ التمرة. بل بیدوںن با لماش عنوان الكتاب» وبقىة دور ده الكاتب فىقول : جلة ب واهدرت اسه لذت الغلوم والصناغات: والح » وتعطلت معالمها ».(*) ۹٦

عدد الصفحات ١٦٦

افا اعا وحينئذ يكتب باهامش عنوان الكتاب وبقية المعلومات کالتالی: ) (#). مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين » تحقيق مم حامد الفقى (اللد ادون | دار الفكر)ء ج ۰۲ ص ۳۹. وإذا ذكر عنوان الكتاب في متن الرسالة فيكتفى باسم املف فى المامش» وإذا ذكرا معا في متن الرسالة فإنه يكتفى بعلومات النشرء وال جزء » والصفحة. أا کر ات املف على غلاف الكتاب» أو كان جهولا فإنه يدون ٿي مکان اسم املف كلمة (المولف مجهول)» وإذا أمكن معرفته بصورة قطعية فإنه يذون بين قوسين مربعين [ ...] قبل عنوان الكتاب كالمتبع. اا تادرو انا الات اة اه الشركات فإن اساءها تقوم مقام اسم املف › وتأخذ مكانه في التدوين» ثم لا بد من تدوين العنوان للمصدر فی کل ا إذا تعاون على تأليف الكتاب موّلفان اثنان يحملان لقبا واحدا فينبغي دک اسم کل ا و يکتفي بتدوین الاسم الأول ها م اللقب. إلغاء الألقاب سواء كانت علمية» أو وظيفية لدى ذكر أسماء المرّلفين» أو من يجري النقل والاقتباس عنهم إلا (1) Turabian, A Manual for writers, p. 121. 71۷

عدد الصفحات ١٦٧

الثالثف ع ھڅ السابع عشر : لات ادر جدا دما بيكون لذكر اللقت: اة خاصة بالنسة ا إذا كان النص المقتبس يحتوي على تعليقات وهوامش مشيرا فيه إلى المصادر الأصلية فلا بد من تدوينها مباشرة بعد الانتهاء من النص» ويفصل بينها وبين النص بخط كوجودها في الكتاب الأصلى » ومن الخطاً ضمها إلى اهوامش الخاصة بالرسالة. إذا كان من الضرورى ذكر مصادر عديدة للفقرة الواحدة اران رها اجة وها راا ف الا قدم على القديم» والقدم على الحديث. يدون المصدر الا إذا. كان المصدر الال المنقول عنه ووا ار ا ١‏ نالفل ع أو احتوى المصدر المتأخر جوانب في البحث م يستوفها الو اا يفصل بين المصدر والمصدر بقاصلة منقوطة .)١(‏ :ينبغي عدم الاإحالة على مخطوطات تم طبعهاء لأن المطبوع اسر رول ا ا ليس من الضروري توثيق المعلومات البدهية فين الفظطلحات الى علا او التسرات الشاتة والاال الا ل( کات ا ف وان ,وو ایا یکثر تردده على الألسن. . ٩٤ انظر: أحد شلي » ص‎ )١( 11۸

عدد الصفحات ١٦٨

أخيرا ومن قبيل التأكيد لا بد من التصريح بأسماء الكتب والمؤلفين الذين تم الاستعانة بؤلفاتهم اعترافا بفضلهم فهذا عنوان الشرف والأمانة ا أن. قتان الوص أو الارا وادغابغاة :وغ .نها : إل أصحابها عمل خاطىء ء وتجن على الحقيقة » وعنوان الفشل» وهو جرية في عام التأليف » ولن يصعب على المتخصصين اكتشافهاء وحينها تكون وصمة الأبد يتحدث عنها الوسط العلمي في احتقار. Pickford & smith, انظر : .35 .ص‎ )۱( 1۹

عدد الصفحات ١٦٩

العلامات الاملائة"' وطرق استعاها من ضروريات البحث العلمي استعال العلامات الاملائية استعالا صحيحا. وهي تثل جانبا مها في الناحية الفنية للبحث»ء من شأنا مسأاعدة القارىء على دفهم الجمل والعبارات› وبيان القصود متها إن كثيرا من التعقيد وغموض العافي يي كتب التراث الاسلامي سوال ان اال و 0 ف فصل الل والارات بعضها بالبعض » وتتداخل تداخلا تاما بحيث لا يدرك الفواصل بينها» ومقاطع الوقف فيها الا ذو عمارسة ودربة طويلة. والبحوث العلمية في أي نوع من أنواع المعرفة هي مرآة العصر» أو الصورة الحة الي سد تطوره فکرا» وشکلا. إن الكتب التي تهتم بمناهج البحث العلمي سواء منها العربية» ام الاجنبية تؤكد على هذا الجانب» وتعلق عليه اهمية كبيرة لاإبراز الخ ار الا" )١(‏ وتسمى ب(الدوال)ء انظر: أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه»ء الطبعة الأولى (الکویت: منشورات معهد الخطوطات العربية › سنة ۱٤۰۵‏ هھ ۱۹۸۵/7 م)» ص۱۸ . (۲) لا كانت هذه العلامات جزءا مها في الرسالة آثرت جعلها ضمن موضوعات الكتاب . وليست ملحقا . شأا فى ذلك شأن تدوين المصادر باهامش وغيرها من مراحل البحث وخطواته عا يتصل بالجانب الفني .

عدد الصفحات ١٧٠

وفيا يلي عرض مفصل لطرق استع اها وبيان مواضعها بالنسبة للبحث: النقطة (.) وتسعمل فى الحالات التالية: )١‏ في ناية الجملة التامة المعنى › المستوفية مكملاتما اللفظية. )٣‏ عند انتهاء الكلام وانقضائه. ۳) بعد الكلات الختصرة مثل (ه.) (م.). اختصارا للكلمتين «هجرية» و «ميلادية »» وت. د. أي التاريخ بدون. ا وو اکان ا ری ا ا ج. وص. اختصارا لكلمة « جزء » و«صفحة » فوضع الصفر بعدها يوجد لبسا في زيادة الرقم الذي يليه من أجل ذلك وجب E‏ )٤‏ بين اسم المؤلف» وعنوان الكتاب» ومعلومات النشر في قامة اللصادر (البيبلوجرافية). اف ا سكل ف اول ا حا )٣‏ بين الكلات المترادفة في الجملة. ۴) بين الشرط والجزاءء وبين القسم والجواب إذا طالت جلة الشرط أو القسم. )٤‏ بعد «نعم ٠»‏ أو «لا» جوابا لسرّال تتبعه الجملة. ه) بعد المنادى في الجملة» وبعد مخاطبة المرسل إليه في الرسائلء وبعد عبارة الجتام التي جي ء قبل توقيع المرسل. ر ا او اهر و الو گے 1۷۱

عدد الصفحات ١٧١

8 2 4 ا“ الكتاب» ( لحر | | و ل ۸) بين شهرة المؤّلف واسمه إذا تقدم اسم الشهرة. القاضة القوطة (€) ميل ى الاحرال اة (١ (r (۳ TT ل ا اک ج کون الف‎ ا العنى دون الاإعراب مثل: إذا رايم‎ a ٤‏ الجملتين أ دبطين د ۰ آ “ ٠‏ ١ 1‏ توضءع عندئذ الفاصلة المنقوطة للفصل ب اكثر من مصد ر وأحد» a‏ الصادر حت رقم وأاحد. ا ا | النقطتان الراسيتان (:) وتوضعان في المواضع التال (١ نی او اشتق منها مثل عبر دعك كلمة « قال » وما شا ها معی › أو E age hy r‏ أ ۾ لان ا چ ا NNT‏ مل : الكلمة ثلاتة م س بین الشىء وا مه وانو وفعل » وحرف. قبل الأمثلة الت توضح القاعدة. ل ر و . قبل | و ا : | د البلدة فى تدوين المصادر فى قامة المصادر البيبلوجرافية› وؤ بعد البلدة في تدوء الامش . علامة الاستفهام (؟) وتستعمل في الاحوال الاتية: (١ (r O US الجمل الاستفهامة › سو اء کانت الاداة اد م ر‎ شك في رقم أو كلمة أو خبر.‎ 7 8 بین القوسين للدلالة عل رهم‎ 17۲

عدد الصفحات ١٧٢

Eo, I a a (١ (r للتعبیر عن شعور قوي سخطا کان أو رضاء استنكاراً أو اعجاباًء وتساعد القارىء على التعبير بغي خاص. OSS Gs EN Li وبعد‎ ٠» استهجاناً وبعد الجملة المبتدئة ب «نعم »» و«بئس‎ الغا‎ اللرطة (-) اوتتفمل ٠ف‏ »الا حوال الانة: (١ اول الو جل عاو ةي ا ا ا ی ق ار اسمھ) مثل: قال معاوية لعمرو بن العاص: ما بلغ من عقلك؟ - ما دخلت ي شیء قط إلا خرجت منه. O TRE‏ بين العدد والمعدود إذا وقعا ف اولن. الت بين كلات في جلة للدلالة على بطء النطق بہا؛ إذ تساعد القارىء على التعبير بنغم خاص. e EEN E بعد الأرقام أو الحروف أو الكلات دلالة على نقص فيها.‎ بين الرقمين المتسلسلين بالنسبة لتدوين رقم الصفحات باهامش مثل : انظر ص ۳۲ - .۳٦‏ NOE SS E O الفاصلتان المزدوجتأان ›. 4 أ (القوسان الصغيران):‎ YT

عدد الصفحات ١٧٣

)١‏ توضع بينها العبارات المقتبسة حرفيا من كلام الغيرء والموضوعة في ثنايا كلام الناقل» ليتميز كلام الغير عن كلام الناقل. ۲( كا توضع حول عناوين القصائد » والمقالات في الدوريات. ۴) عناوين المصادر الخطوطة» وعناوين البحوث في الموسوعات. القوسان ( ): يجري استعاه) في الأحوال الاآتية: )١‏ يوضع بينها معاي العبارات والجمل التي يراد توضيحها. ۲) يوضعان حول الأرقام» وقعت في النص أو في المامش دلالة على الفدر اأ ۴ کل او اق الل ي ؛») حول اشارة الاستفهام بعد خبرء أو كلمة» أو سنة دلالة على الشك ل ا ا ا ي ات الف عل ان كن بأحرفها الا جنبية. كول معلومات الي دة :باهاشن.: القوسان المربعان» أو المعكوفان [ ]: )١‏ يوضعان حول كل زيادة تقع في الاقتباس الحرفيء أو حول كل تقوم فيه » وهناك من يفضل الاإشارة الى التقوم والتصحيح في الامش . ضقان ول اسن انات الي عر ارد فقاوان )٣‏ يوضعان في حالة ذكر معلومات النشر داخل قوسي التوثيق LF LN توضع بعد الجملة التق تحمل معاني أخرى لحث القارىء على‎ )١ التفكير.‎ V٤

عدد الصفحات ١٧٤

)١‏ للاختصار وعدم التكرار بعد جحلة أو جمل. )٣‏ للدلالة على أن هناك حذفا في الاقتباس الحرق. ؛) بدلا من عبارة إلى آخره (الخ) في سياق ال ى ا ١۱٤١-۱٤١ انظر: أ جمد لي . ص ۱۷۳ - ۱۷۵؛ ریا ملحس» ص‎ )١( 1Y0

عدد الصفحات ١٧٥

اس ا OEETG‏ ۵4 e CEE Ye <A 3 کل سے 2 علا ا e 44 ا CAL‏ 2. Al rega NI ل NR‏ سل کا اسر CZ‏ IZA DAYI SAM RS ا 0%! Ba. aur au E E me ET iE: Woy 8 الفمل الشتالك ` AEE سے كانة لخت سو اا اف اڭ مراجعة البحث تنظم قائة المصادر ر و و ا ا ا فى قاعة المصادر (البيبلوجرافية). 7%

عدد الصفحات ١٧٧

إن الجهود السابقة من تفكير واطلاع» وتدوين هي إعداد ومجميع للادة العلمية التي سيتم تنظيمهاء والتأليف بينها في صياغة علمية N E E AEE E E a‏ والتزام المنهج العلمي في عرض الأمور» ومناقشة الحقائق . فإذا توافرت للبحث هذه العناصر فقد توافرت له أسباب الجودة» وهذا ما يوصي به كبار المؤلفين. يقول الحسن بن بشر الأمدى: وان جو الال e‏ اللقظ درتت الع الكو اة وحسناً» ورونقا» حتی کأنه قد أحدث فيه غرابة لم تكن» وزيادة لم E‏ والبحث العلمي أسلوب» ومنهج› ومادة. أما الأسلوب فهو القالب التعبيرى الذى يجتوي العناصر الأخرى› وهو الدليل على مدى إدراكها وعمقها في نفس الباحث. فإذا كانت معاني البحث وأفكاره واضحة في ذهن صاحبها أمكن التعبير عنها في اسلوب واضح » وتعبير مشرق . )١(‏ مازن البارك. الموجز في تاريخ البلاغة. (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع)› ص ۱۰۰١‏ . ۱۷۹

عدد الصفحات ١٧٩

والحقائق العلمية يستوجب تدوينها أسلوبا له خصائصه في التعبيرء والتفكيرء والمناقشة. وهو ما يسمى بالأسلوب العلمي» وهو أهداً الأساليب» وأكثرها احتياجا إلى المنطق والفكرء وأبعدها عن الخيال الشعري » لأنه يخاطب العقل . ويناجي الفكر› ويشرح الحقائق العلمية التى لا تخلو من غموض وخفاء ‏ وأظهر ميزات هذا الأسلوب الوضوح› و القوة والجال» وقوته تي سطوع بيانه» ورصانة حججه» وجاله في سهولة عباراتهء وسلامة الذوق قي اختيار كلاته› (( وحسن تقريره المعنى من اقرب وجوه الكلام والتعبير بكلات صحبحة مناسبة مؤدية للغرض . وبطريق مباشر هو القانون الذهي للكتابة الجىدة. وفي سبيل التعبير بأسلوب علمي جذاب ينبغي أن يکون اختيار الجمل دقيقا» والأسلوب متنوعاء وليس مسترسلاء لأن الجمل إذا كانت متشامة الانتهاء . متشامة التركيب والتعببرء مكررة على وتيرة واحدة» فاا کاو الا ع هة جين القان.ولالفاف عو مر اللافة :وف لست بالامر السو :ل اا افك ماهر اللا حك :عن ارو وله «ليس أحد في زماني إلا وهو يسألني عن مشكل من معاي القرانء او کل ی اا ت ای دار ر ن ت ا العربية » فنا إمام الناس في زمانيء وإذا عرضت لي حاجة إلى بعض ا کت ا ا و ی ف آرت الي ا ى اول ان اض اا س ا ا لل ا ل عا الق ال ا کي .٠١ على الجارم. البلاغة الواضحة» ص‎ ١( NE g2 0 ابن الان ى‎ )(

عدد الصفحات ١٨٠

في الطريقة التي توّثر با في القارىء » ولكن في التأثير عليه بالشكل الذى رغه ا وما من شك أن ما يعين على الكتابة العلمية الجيدة الدربة الطويلة» ومارستها في شتى الأغراض مع القراءة المستمرة للأساليب الرفيعة. ا ا ال اا ا و ا ن ار کات سبق له الكتابة في نفس الموضوع› أو التعرض لجزء منهء وبذلك يكن الوقوف على الطريقة التى عالج بها الموضوع› والاستفادة منها في معالجة لكك اة الك ن «الانكان والترات .له دور الال ونتائجه السريعة على مستوى القارىء العلمي والفكري على السواء. وأما المنهج فإنه يتمثل في طريقة استخدام المعلومات في تكوين فكرة» وصياغة حك من دون تقليد للغير. مستهدفا إقناع القارىء › والتاثر فيه» وهذا لا يم إلا إذا سعى الباحث جاهدا إلى تنظم العرض. والتزام المنطق في مناقشاته » وتقدي ادلته. كتابة فصل أو موضوع من البحث يستدعي قبل عرض الاراء والاختلافات ومناقشتها التقدم بعرض مرر ومركز للموضوع» سهل الأسلوب» واضح الفكرة» بين المراد. ومن الضروري لإقناع القارىء الاستعانة بالتحليل العلمي الصادق للموضوع بصورة منطقية »> ي اسلوب سوي » ليس بالمسهب الطويل الذي يبعث على الملل ولا الموجز القصير الذي لا يشبع نهم القارىء وتطلعهء ثم من بعد ذلك ينتقل إلى عرض ارات اة وتا ا (1) PickFord and Smith, P. 21. ۱۸1

عدد الصفحات ١٨١

وللمقارنة دور كبير في توضيح الأفكار» وإبراز المعافي» خصوصا إذا كانت مقارنة موضوعية ومنصفة. وهذه الطريقة يكون القارىء قد أعد ذهنيا ونفسيا لمتابعة الموضوع › وتفهمه قي عناية واهتام. ليس مها كتابة بحث مطول وموسع » ولكن الهم حقيقة هو اكتشاف جانب معين » في شكل دقيق ومفصل» فالحجم وال في البحث العلمي ليس ذا قيمة علمية. إن دراسة موضوع محدد في تفصيل وشمول أفضل بكثير من تقدم دراسات عامة حول موضوع واسع» فإن هذا لا يخدم البحث العلمي في اتجاهاتة الدئة: تضميّن البحث عناوين رئيسية »> وأخرى جانبية بدون افراظ سيجعل من الموضوع صورة حية ناطقة. والبحث العلمي في أي مرحلة من المراحل الجامعية هو الفرصة E O BI EE‏ e E a aE O Sl (0 صن من ها الکات:. A۲

عدد الصفحات ١٨٢

كتابة مسودة البحث نالا رات آل ا رب عن لفن أن وة الح هى اح ی ا کی ر ف العلومات » وعدم الدقة في طريقة العرض. وهي على أي حال خطوة ضرورية لاإٍبراز البحث من حيز التفكير إلى حيز الوجود» وبعد ذلك تأت مراحل التعديل والتطوير » فمن ثم لا بد وأن يوطن الباحث نفسه على إعادة هذه التجربة لمرة» أو مرتين» أو أكثر حتى يصل البحث ا وعرضاء وأفكارا إلى الشكل السلم الذي يحقق الانطباع الطلوب الذي دف إليه الباحث. وما يدكر ي هذا الصدةذ «ما اعتادة أحد كتار أساندة القانون ف كلية الحقوق بجامعة هارفارد من تأكيد على طلابه في اتباع الطريقة الاتية فى كتابة البحوث العلمية: بت اة اهت ار عن ي اجب ۾ ل ن تنقيحه بعناية شديدة. ) إعادة كتابة الفصل للمرة الثانية »> ومعاودة تنقيحه وتهذيبه للمرة الثانية. م إعادة كتابته للمرة الثالثة > وبعد الانتهاء توضع الأوراق جانباء ويكتب الفصل من جديد ».' (1) Writing a paper, 7 thed. (Cambridge, Mass: Harvard Law school, 1977), P.6. A۳

عدد الصفحات ١٨٣