156›لة ا د. عامر بن لذي هو اأخف الزمر، ا كان القيم: (واإذابن ايقى، قال سلموات ا اأصمن بع ع، ول اليرالطنبور، واد منه؟ كالعود، و سا، فكيف ًماللهو، حرااآلت أقل ما فيه: اأنه من العلم اأن يتوقف في تحر ائحة ام رسينبغي لمن .)1( لخمورااربي ساق وسلفاعار س� يا pبالقة َابَّب َّسلا لتحر َّتدلس: (ويمكن اأن ي)2(لهيتميابن حجر اوقال لطرب ا بل ر اk كون p‘ÎشTلمة; säلعل ا قيا َّلرباب، فهو اإم الكمنجة و ا نحو ِفي لذي ا لطرب ا من َّدسلذي فيه اأ ا نتهى.ا. mم بلا خلافار َلمذكورين، وهما حابة اإلى سة بالنااوس�لماأولى اأو ال أذرعي، وقال ال ه عنه َل َا، ونق ًسلحرمين اأي ا ُ ذلك اإمام tحَّو ابط سإمام اإ الار سطه، وقد اأ سن، وعبارة تو س� ُلحا غاية ِفيه َّ: اإن ]ُهَب ِق َع[ ]امعسلا[ة تهيج َّذَتلس� ُ م ٌم من ذلك وغيره بقوله: ما ي َّلمحرا ل ما َمسلعبارة تام، فهذه َّلمحراثه فهو اة اأحدسلطرب ومجالاه على tتحثسوت .)3( فيه وزيادةٌ موجود َر ِك ُ ما ذ َّأنل؛ صنحن فيه بالن م، ومكروه، ارب: حر سلملاهي فعلى ثلاثة اأ ا : (واأما )4(لماورديا وقال وحلال. .228/1للهفانااإغاثة )1( أنالعدي سلالهيتمي العباالدين، اأبو اهاب سهو )2( لمنهاجا رح سلمحتاج ل ا لــدلء، لــه ا لفقه وتحقيقه ل تكدره ا في علم اكــان بحر رسلعاالقرن اافر عن اأخبار سلالنور انظرا) ـه974لمحرقةاعق الاو .258/1 .102صماعسلاللهو والرعاع عن محرمات ا« )3( أن، من كبار فقهاءسالالرفيع القدر الجليل اإمام الن، علي بن محمد بن حبيب، س�لحاهو اأبو )4( )450لدنياالدين و ا لفقه و اإقناعاللحاوياافعية، له سلا .267/5بكيسافعية للسلانظر: طبقات ا
عدد الصفحات ١٨≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 157 ›لة ا لمزمار وما األهى بالطبل والمعزفة والطنبور وام: فالعود والحراأما اف نفرد.ا امطرب اإذ ح، سده مطربا، كالفالغناء طربا، ولم يكن بانفراد به المكروه: فما زاواأما به.انفرد لعدم اإطرا ابه، ول يكره اإذالغناء لزيادة اإطرايب، فيكره مع سلقاو ر كالبوق، وطبل اب، اإما اإلى اإنذ اإطرال لمباح: فما خرج عن اآلة ا واأما .)1( لنكاحالحرب، اأو لمجمع واإعلان كالدف في ا بر سلالك سب يمكن اإثباتهاإطراللطرب والمنع هي العلة في اودليل كون لتنبيه.اإيماء واللك سبة، وسلمناالك سلعلة، واالك سيم من مسلتقاو لمقياأالأوال وهو: حوالتق ال م أماا لباقي علة.اواإبطال ما ل ي لمتفق على تحريمها المعازف األتنا اأن ننظر في اأو ساوتطبيقه على م ود، فيقال:ُلعاور وُنب tكالط ب).س�لخاأوتار مثلا اأو الاإما اأن يكون علة تحريمها هو مادة لااأو اأو لونها. اأو افة اإلى ثبوت سبة فيها، اإسأوالم اأن هذه ِل ُوقد ع لتي اد المواتعمال س�از الدليل بجوا لعلة.اب، فيتعين اأن يكون هو اإطرالي ت ابة من ذ سلمناا ء اإبداأال فهي تعيين علة أما م او ب للحكم، فيحكم ستملا على و سأال لو ا .192/17لحاوي ا )1(
عدد الصفحات ١٩158›لة ا د. عامر بن ب: ما تقع سلمناالحكم، والوابة: اأن ذلك سلمناالعقل بوجود تلك ا �لماب: هو ما تتوقع سلمنااfl في )1(لطوا�لما .)2(بط عقلياعقبه لر لرحمن بن غنم ا لبخاري عن عبد ا ، فلما اأخرج أما الإ او مع سلله ما كذبنياعري، وسأالعري، قال: حدثني اأبو عامر اأو اأبو مالك سأال أاأمتي الي يقوللنبي ا أتيهم - اإاأاوالمعا ع العلم, شإليناايعني الفق بق من س»إاآخريناو لطرب، فلو لم يكن تحريمها هو لكونها اآلت اللهو والمعازف هي اآلت اكون لمعجم الف ا عن ا ًلمعازف) بعيداللطرب لكان ذكرها بلف ، فلو لم يرد )3( لطنبور (ج) معازفارب كالعود و َّلطاة َلمعزف) اآلايط: (سلوا لذي يدل عليه.ا باللف ّبرلتحرارع ربط سلا لقياا ا هذصويناق لتي يدور معها المعازف اأت دليلاأول: اأنه لم يال ل الطوفي الكرالقوي بن عبد اليمان بن عبد سلربيع،اهو اأبو )1( مع بهما، واأقامسريفين، وسلالحنبلي، جاور بالحرمين المذهب المحققين في اأالمن عد اير في قوسإكالةسلروارحسبالقاهرة مدة، و .404/4لحنابلةانظر: ذيل طبقات ا) ـه716»يرسلتفا لتي اأطال التي المباحث ابة من سلمناا وما بعدها، ومبحث 152/4لمنالكوكب ارح س ينظر )2( عسلتوام اجعها من راتقلة فليرسلنفاأالفيها .599/2يطسلوالمعجم ا )3(
عدد الصفحات ٢٠≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 159 ›لة ا وليون شما ي اب، وهذاإطراللطرب اأو اا هي ً وعدما ًلحكم وجودا .)1(لمطالبة بتالوا وهو منع كون بقاد الك معتبرة سابقة، وهي مسلالعلة االك سلعلةابق من ثبوت سورد لقيااعند جمهور من يثبتون ز الطرب للزم منه: جو المعازف هي اأن علة تحر الثاني: اأنه لو قيل ب ا وليين بقادشما ي لمعازف على وجه ل طرب فيه، وهو اماع س� .)2( لوالحكم بدون ا وهو وجود )عدم الع تعمالها على وجه ل طرب فيه يخرجها س�اأنه قد قيل به بناء على اأن ا: بَّدُور ل يمتنع اأن َّ، ثم)3(لحربالفقهاء في طبل المعازف كما ذكر اعن كونها من .256/4لمنالكوكب ارح س� )1( .355/7لمحيطالبحر ا )2( لحنفية كما في فتحاأربعة، فذكره الهب المذالفقهاء في اار اإليه عدد من سلحرب اأاز طبل اجو )3( لمالكيةا ص، وبع29/13لقاريا، عمدة 238/5لحقائقا، تبيين 372/5لهمامالقدير لبن ا أم ال افعي كما في سلا إمــام ال، و 7/4 لجليلا هب ا، مو 119/3 لحــاج ا لمدخل لبن ا كما في لحاوي ا، 355/2زيايرسلمهذب للا، 243/8لمزاافعية كما سلا، وتبعه 96/4 رب بهسلذي يالحرب الطبل يقع على طبل ام س�ا، وفيه (121/6لطالباة س، رو238/8 لرتحــال، وعلى اإعلام بالنزول و لارب به ل سلذي يافل القوالحجيج واللتهويل، وعلى طبل طه سلمخنثون، وارب به سلذي ياللهو، كالطبل افط لهم، وعلى طبل سلعطارين وهواطبل لله ااء سلثاني - اإنالباب الطبل، ففيه كلام نذكره في اأول اإن اأطلق اعان. فس�ايق وطرفاه وس� للهو، نظر، اإن اللهو اوى طبل ستعالى -. واإن عين ما لذي يبقى التغيير التي هو عليها، واإما بعد الهيئة الحرب، اأو منفعة اأخرى مباحة، اإما على ا لنظائر اباه و سأال ا: ًساسلطبل، فالو ا م س�ا معه باه سأال ، 50/2 ،183/1 يسلمنثور للزرك ا ، 152/1 نويسألالتمهيد ل ا ، 171/1 بكيسلل رح سلا، 256/6لمغنيا، 285/2لكاالحنابلة كما في ا ص، وبع128صيوطيسلنظائر للاو بن عقيل اتحبه س�الطبل لغير حرب، و ا، وفيه: (وكره اأحمد 377/8لفروعا، 509/6لكبا ، 311/8،240/6لمبدعاء، ولي اأعدالفسأولياء وكال طباع صفيه، لتنهي .371/4،133/4لقناعااف س، ك369/3،475/2لمنتهىارح س،343/8إنال
عدد الصفحات ٢١160›لة ا د. عامر بن لمطرب منها ا لمنع في ا لذريعة، فيكون ا د سلحكم فيه من باب اآخر ك ا ثبت ي متناع تعليل الفقه عدم المختار في اأ اللطرب، وفي غيره لو .)1(حد بالنوع بعلتالوالحكم ا ان لسإنالرع لم يحرم كل مطرب، فقد يطرب سلالثالث: اأن ا ماعه، وقد سلبلبل فلا يحرم اماع سفلا يحرم لله اول سلاماعه، وقد ثبت في سيطرب ل kأوتي هالقد « : فقال'عري سأالى سمعس، ى سر اأبي مو ا: (دخلت د )3(لنهديا وقال اأبو عثمان )2(»آل داودامن مزام ، )4(ن من سمعتسعري فما سأال لبربط اآخر، ولرب اأحدهما باسلاو ! ًى محرماس، فهل يكون )5(لمزمارالناي هو العود، وابه ساآلة ت لحكم ان تخلف ــارة عــو عبـــ (وهصلنقاأالمى عند س ما ياوهذ .)6( علة لهدعي كونهامع وجود ما .356/7لمحيطالبحر ا )1( ءةالان سلقراآن، باب ح اائل س، كتاب ف 195/6لبخاري ااأخرجه )2( .4928للقراآن، حديث رقم لكوفي، النهدي اعد، اأبو عثمان سلرحمن بن مل بن عمرو بن عدى بن وهب بن ربيعة بناعبد )3( نظر: تهذيبالجماعة، ا ) و قيل بعدها، روى له ـ ه95لتابعين، (تاثقة ثبت عابد، من كبار .278/6لتهذيبا ، وغيرهما، و163صلقراآناائل س، واأبو عبيد في ف108/4لطبقاتاعد في سبناه ارو )4( .113ص�10لباري جابن حجر في فتح الحافاناده ساإ .113/10لباري لبن حجرانظر فتح ا )5( .89/4آمديلاإحكام ل ال )6(
عدد الصفحات ٢٢≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 161 ›لة ا آلة، لد هنا هو ما كان باالمرالطرب الطرب حا ا هذ ّأنا: بَّدُور لطرب، وكونه من اآلة.العلة مركبة من واول يمتنع اأن تكون ا ًا ظاهر ًلناا يتفاوت ٌ ذوقي ٌلطرب اأمر ا بع: اأن الرا لوا أ ال ترط س�ا لحكم به، وقد ا ا يمكن تعليل ًبطسمن : (ويعتبر فيه )1(لنجارا بن ا ا، قال ًبطس من ًا ظاهر ًعلة اأن يكون و لثاني: اأن ا ،اً ل خفي ا ً اأحدهما: اأن يكون ظاهر ،نالمجعول علة الوا .)2( عن غيرها ً اأي متميز،ا ًبطسيكون من د المرا مع، ولي سدرك بال ُلمطرب وغيره مما ي ا لتمييز بين ا أن ا: ب sدoور لتعليل بكثير ا غير موجود في اه بدقة متناهية، فهذ سباط اإمكان قيا سبالن لجملة.ابط في س من ٌلطرب والمتفق عليها، وعليه فوالعلل امن باشأوابشالدليل الرابع ت تتردد بين اأاأال اأن هذه َّوذلك اأن آدمي.الاأ يقى.سلموالمعازف واواأ يقى اأقرب من سلموات اأابهها بسك اأنس بها ولًبهاسأكافتلحق ب أالى عند َّمس ما ي المجردة، وهذالطبيعية اآدميين الت اأابهها بس� .)3(به منهماسلمتردد بين اأالفرع ااإلحاق " هَب َسلاقيا"ـب لنجار، فقيه حنبلي ا هير بابن سلا لفتوحي، ا لعزيز ا لبقاء، محمد بن اأحمد بن عبد ا اأبو )1( عتماداتالتنقيح وزيادالمقنع مع ات في جمع اداإرالاة، لهسلقام )، 87طيسلحنابلة للانظرا) ـه972لحنبلي، (تالمذهب اأخرين في المتا ).6/6أعلام للزركليال .45ص� 4لمنير جالكوكب ارح س� )2( .45ص� 4لمنير جالكوكب ارح س� )3(
عدد الصفحات ٢٣162›لة ا د. عامر بن من وضوينا . kشأابشأناالأول: به، وقد ذهب سلاأالب عنه في علم الجواومحل أحكام ال لخلاف من ا قع ا تفقدت مو الحتجاج به بل (اإنك اإذ ا أك ال لخلاف اائل سإن غالب ماير، فسلتفا ابه بهذسلارعية، وجدتها نازعة اإلى سلا به سلا رب من سحد منهما ب اطة بين طرفين تنزع اإلى كل و س�اتجدها و لقاعدة، اع، فلياإن وقع في ذلك نز ابهين اإليه، فسلافيجذبها اأقوى لجويني: (وذهب معظم ا، قال )1( به بها حتى يلحق بهسلطرفين اأابل في اأي ة سلي: (لعل جل اأقيالغزا، وقال )2( لقول بهابه وسلالفقهاء اإلى قبول قياا بة سلمنااإجماع وال وصلعلل بالناأثير ار اإظهار ت سلفقهاء ترجع اإليها، اإذ يع ا به.سلاتدلل لحجية قياسلا محل ا، ولي)3( �لما إمابالإ– إلياار شأناالثاني: .(4)العلة لعلة ا�لخاليم س عدم تص هنا على فرٌرداأنه واويجاب ب حتج اإليه.ُابق لم يسلالعلة ام بَّلسإنابق، فسلذيا لمنع ابه في سلاك بقياسلتمابق، فالذي يظهرسوبناء على ما للجوء اإليه لثبوته اإيقاعات اإل اأنه ل يحتاج اإلى المن لله اأعلم.ابه، وسلا .425/3ةسلروارحس� )1( .58/2لبرهانا )2( .317صتس�لما )3( .298/7لمحيطالبحر ا )4(
عدد الصفحات ٢٤≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 163 ›لة ا بشأدلة النهي عن التاالدليل الخام ومن اأدلة ذلك: حديث: )1(اقسبه بالف سلتا لمنع من ا أدلة على ال ت َّدل قة سبه بالف سإيقاعات فيه ت ال م اتخدس�ا، و )2( »بشمن ت « لكفرةاو إيقاعات ال لله-: (هذه ا لحازمي -حفظه ا يخ اأحمد بن عمر سلا قال يقى، فالحكم حكمه سلموا محرم وهو mأمرا بًبهاس فيها تَّأنللمذكورة غير جائزة ا عيفة من اأهل سلالنفوا لتي تلقتها افدة الوا ائل سلوا هي من َّ، ثم mحينئذ نتهى كلامه.ا» فهو منهمmبشمن ت« : وقد قال، ونحوهم ّلفنا من وضوينا لكفرة فلا اقة و سلفا صت من خ ست لي اأال : اأن هذه الأول به سلتا لالخير و ا تخدمها اأهل س�ا بها فقد ستكون ت ل ا زاإذابه اإنما يكون فيما هو من خ سلتا َّأنلتخدمها؛ سعن م .)3(ا ً وعدما ًلحكم يدور مع علته وجوداأن للمنع ال ا زصلختا تخدمها س�الباطل، ومن الكفرة للتقنية في اقة اأو سلفام اتخدس�ا: اأن الثاني به ل سم ومجاله، فالتاتخدسلاا بهم لختلاف محل ًبهسلخير لم يكن متافي ؤثرة.ولماأواليتم اإل بالتفاق في لدليل على ا اتدلل بهذسلاعف سبق، فالذي يظهر سوبناء على ما إيقاعات.المنع .65صلاميسإاللفقه المنهي عنه في ابه سلتاينظر: )1( ،269/1اءسلقتابن تيمية في اناده س)، وجود اإ4031ودا)، واأبو د5114اأخرجه اأحمد )2( .109/5لغليلاء األباني في اإروال، و98/6لفتحابن حجر في او .104صلاميسإاللفقه المنهي عنه في ابه سلتاينظر: )3(
عدد الصفحات ٢٥164›لة ا د. عامر بن حابي.شالدليل ال لمعازف الزمر واابهة س ما يدل على اأن مجرد م'فقد ثبت عن اأبي اأبكر َةسائ َلبخاري عن ع اابهة س�لمامذموم ولو لم تكن َع َج َطس فا َاثَعُ ب ِاءَن ِغِ ب ِانَيِّنَغُ ت ِانَتَي ِي جار ِند ِ وعلله ا ُولس ر َّيَ عل َل َخ َت دَقال ِان َيط َّسلا ُةَار َزم ِ وقال م ِني َر َهَ فانت mكرَو ب ُ اأب َل َ ودخ ُه َجهَ و َلَّو َحَ و ِص�ا َر ِلفا لى َع ما ُهُزت َم َ غ َل َف َا غ َّمَل َا َم ُعه َ فقاللله ا ُولس ر ِيهَ عل َلَأقبا ف ِّلنبيا َند ِع ا. َت َج َر َفخ لتنغيم الذي اأنكره اأبو بكر كالمهلب: ارحه: (وقال س� في )1(لعينياقال ترى اأنه لم ينكر َألحان، األللتطريب باااد من وجهه اإلى معنى سإنالج اواإخر ختلاف ا لذي فيه ا لمعتاد ا لزمرا ابهة ساد، واإنما اأنكر م سإنال ن)، سلذريعة فيه اأحاى منه، وقطع سلذي يخاب، فهو اإطراللنغمات وطلب ا لزمر.اابهة س م'يقى كما اأنكر اأبو بكر سلمواابهة سفنحن ننكر م لجاريتين، فكيف ا ز فعل ا يدل على جو لنبي ا ر اأن اإقر ا: ب ضوينا !؟.لنبي ار اإقراتدل بسإنكار اأبي بكر، ول ياتدل بسي جب كما قال ان) ل و سلذريعة فيه اأح ا ك به فغايته اأن (قطع ِّس�ُ ُ“ ولو لمهلب.ا لدليل ا اك بهذ سلتما بق، فالذي يظهر لي عدم سوبناء على ما لله اأعلم.اإيقاعات، واللتحر لحلبي،، اأ اف سين بن يوسى بن اأحمد بن ح سمحمود بن اأحمد بن مو )1( لقاهرةا لقد اق و سبته) اأقام مدة في حلب وم سفي عينتاب (واإليها ن لت التدريالحنفية، ثم ااء سبة وقس�لحا آثارالأخيار في رجال معاني اللبخاريارح سلقارياتوفي بالقاهرة، له .131/10للامعاوء سلانظر: ا) ـه855(ت
عدد الصفحات ٢٦≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 165 ›لة ا الدليل ال لمعازف بحجة اأنها ل تدخل في اابهة لس�لماإيقاعات التعمال س�ااأن رع محرم، وهو من طريقة سلالتحايل على ارع، وسلالتحايل على المعازف من ا لجمعة ورفعوها اباك يوم سلا ابت نسلالا عن اليهود عندما نهوا ترتل« :لنبيالنهي، وقد قال ا في mخلا غير داأحد بحجة اأن هذاليوم nbا ًس، وقال اأي)1( »أدناما ارت .)2( »لوها فباعوهاnم n فجoحوم qoش ال oâ nمqpر o, حn اليهودoا إيقاعات الم، اأما الحرالتي يتذرع بها اإلى المحرمة هي الحيلة اأن ا: بصويناق تغناء عن سلاجتنابه وام والحرام اأنها حيلة - حيلة اإلى ترك ِّل ُس� افهي - اإذ لمعازف.ا لحيل ا تدلل بتحر سلا لله اأعلم - عدم الذي يظهر لي - و او تدلل به على سإيقاعات، فالالإيقاعات اإل بعد تثبيت تحر العلى تحر لله اأعلم -.المطلوب - واتحريمها م الثامنالدليل لمحرمة، ايقى سلمواتماع سإيقاعات ذريعة لالز هذه القول بجواوجهه: اأن يقى سلمواإيقاعات وبين اللمتخالنااإن عامة اف يقى يظنها اإيقاعات.سان للموسإنالتمع سة، فقد يسلمحا ناد جيد) سإابن بطة بابن كثير: (اأخرجه ا، قال 46صلحيلابن بطة ااأخرجه )1( .267/2بن كثاير ستف .2195لميتة، حديث رقماحم سبالبيوع، باب ل يذالبخاريااأخرجه )2(
عدد الصفحات ٢٧166›لة ا د. عامر بن علم ُلذي ل يايقي سلموالاماع سإيقاعات: فهل يكونالز افلو قلنا بجو ا؟ ًا اأم محرم ًم آلت اليقى حتى يعلم اأن م سلمواز اى اإلى جو س اأف ٌاإن قيل: مباح لذي له قدرة ا صيقى اإل للمتخسلمواماع سأمر اإاللمخا ت.اأالعلى “ييز يقى سلمواع ايقى في ترويج اأنوسلموالفن والباب لتجار ايفتح س� اثم اإن هذ لمان سهد مسترط اأن يسيسابط؟؟ اأمسلارية، فما ست باعمين اأنها اأاز يقية؟؟!ست غير موا اأنها اأصلختاعدلن من اأهل تحكم ارية فهذ ست ب اماعها حتى يعلم اأنها اأ سواإن قيل: بل يحرم للذريعة.ا vدسلمنع منهااإباحة.فوجب الألا ل ٌfl م،الحرالحلال واتباه س�اعد اه ل مانع اأن يطبق هنا قو ّأنا: بصوقد يناق اتباه فهذسلامناَّلسلذي لم يختلط بغيره، ولواأالدون تحر علم حالها.ُلتي ياإيقاعات الل يتعدى اإلى ل.شالدليل التا لمحرم ابه س كان ظاهره ياإذاألرع بالظاهر وليسلالعبرة في ااأن .)1(أال في ًفهو محرم ول عبرة بكونه مباحا ألة خلافية ؛ فمن ساأال لظاهر على ا ألة تقد ساأن م ا: ب ضونو لتحقيق اأنه ل ي الظاهر، و ا أ ال لعلماء من يرى تقد ا ه.ايخ مسلاتدل به س�الدليل ا اهذ )1(
عدد الصفحات ٢٨≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 167 ›لة ا تدلل بهذه سلا هما فلا ي اأقواعمل ب ُا، بل ي ًآخر مطلق ال اأحدهما على .)1(إطلاقالقاعدة با رشالدليل العا لقاعدة ا دليل لتحريمها وَد ِجُإيقاعات فقد والإباحة ل وجود دليل صعلى فر .)2(لمبيحالحاظر منها على اأدلة: ترجيح ال صعند تعار : من وضوينا به على َل ِدُتس�اإباحة وما الأالإن الحاظر فاليم بوجود سلتاأول: عدم ال . ًلالحظر به اأام على ّلسلحظر غير ما أنهما حكمان للمبيح على ما ظنه قوم الحاظر ل يرجح على الثاني: اأن (ا .)3( حدةاوي فيهما على وتيرة والرارعيانس� اضر: التشالدليل الحادي ع أدلة.البق من سد ماسه اإل اأنه يعس وحجة في نف ًلا واإن لم يكن دلياوهذ ة س وقعت فيه ‚ا الطهور اإذالماء األة سالتخريج على م ا: ألة الأواا إجماع للتطهر به با ا لطهورية ول يجوز ا لبه سإنه ي افغيرت اأحد اأو لطاهر فكذلك في ا وغيره، ول ينظر هنا اإلى اأ )4(لمنذرابن ا كما حكاه .)5( ألتناسام ة، سلطاهرة اإ ا أعيان ال تحالة س�ا لتخريج على ا ألة الثانية: اا لامي لمحمد سإاللفقه الظاهر في اأاللظاهر: نظرية اأال صألة تعارساينظر في م )1( ئريالجزاماعي س� .1041/3أبي يعلىللعدة ا )2( .378ص� لياتس�لم ا )3( .4 صلمنذراإجماع لبن ال )4( ألةسا�لماه في ايخ د. مسلاتدل به س�الدليل ا اهذ )5(
عدد الصفحات ٢٩168›لة ا د. عامر بن لجوف اإلى اان ثم يتحول في سإنالأكله الطاهر ياة كالطعام سإنها تكون اف كثير من األا لاقيء اأو دم اأو بول اأو عذرة فلا يقال بطهارتها نظر .)1( تحيلة عن اأعيان طاهرةسة هي مسلنجاأعيان ال أوا من ضوينا تحالة، فلا سة ل تطهر بالسلنجاالعلماء يرون اأن اأول: اأن جماعة من ال لقول.ا ا - على هذ ًلاتحالة - اأساأثر ل تس�الغائط، مما يمنع البول واة سلدليل دل على ‚ا الثاني: اأن ا ألتنا فلم يدل دليلساأاللناقل عن الدليل ااأ أالتس�الحكم فوجب اعلى نقل ألة.سا�لماه في ايخ د. مسلاتدل به س�الدليل ا اهذ )1(
عدد الصفحات ٣٠≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 169 ›لة ا المبح أدلتاالقول بالجوا أدلة لتدلل لهم با سلاإيقاعات، ويمكن الز اايخ اإلى جو س�لما صذهب بع آتية:ال تسلا 1 . ريسلبالاين سلقياا 2 . لمراأةالقياا 3 . تسلا 4 . لفقهيةاائل س�لما صلتخريج على بعا 5 . حاش�لالدليل الأول: ا لتحراإباحة، ول ينتقل عنه اإل بدليل، واأدلة الز والجواأالذلك اأن لدليل البقاء عليه حتى ياأالتس�اة فوجب سلم من مناقسل ت تسلا«ـأالمى عند س ما يالناقل، وهذا أال اابقة تكفي للانتقال عن هذ سلاأدلة الأن ا: بصويناق ه سليم ببعسلتا صم وعلى فرّلس منها غير م ٌة فكثيرسلمناقاها من سعلى بع جح.الرا صلمعاراا من ًالمسآخرال صلبعافيبقى ر اه اآخر مد ّأنلتسك بالسلتمالذي يظهر لي عدم ا و أالابقة كافية للانتقال عن سلاأدلة اللفتوى، وا ريشوشالدليل الثاني: القيا آلت الت اري ل يوجب تحريمه ولو فاق اأسلبالاين سذلك اأن نة فلا وجه لمنعها، سريةست بات اإنما هي اأ اأالن وهذه س�لحافي معت سعري فما سأال ى سر اأبي مو النهدي: (دخلت د ا وقد قال اأبو عثمان
عدد الصفحات ٣١170›لة ا د. عامر بن لابن حجر: (وا قال )1( ن منس� بهسلبربط اآلة تاآخر، ولرب اأحدهما باسهو اآلة تتخذ من نحا .)2( لمزمارالناي هو العود، وا آلة، اينه ب سلفرعاري بلا اآلة، و سلبا لا ين سألفا لفرع.اى اإلى ّز فيعدالجواأاللطرب فيهما، وحكم ان وس� ُلحالجامع: او أوا منضوينا ل اين سم ّلس ماأول: اأن هذ ال ؤثر، لما ثبت ولمالفارق اآلة فقيااله مع وجود سلمحرمة، اأما قياالمعازف ا لمعازف الطرب، وكذلك قيااللهو واتعمال اآلت س�امن تحر لفارق.الافي لمجاز، ادة الدليل على اإر الحقيقة مع قيام ا للف ٌل ْلثاني: اأنه حم ا ت تلك األابه سى مماثل اأو م سد اأبي عثمان اأن افلي إنه ل يمكن اأن ا جلي ف انه، وهذ سلا بيه لجمال سآلت بل هو ت ال هو البتة، وهذالمعازف ات اأاى للقراآن بسمع تلاوة اأبي موستبه على ذيسي لمجاز.الحقيقة اإلى الا موع لي س�لما الثالث: اأن هذ ا كليات، سماء، وبالحقائق ل بالسألميات ل باسلعبرة باالالمعالجة ا ا ولكن بعد ًا مباحًبارسأواللله تعالى كانت في حالتها التي حرمها الخمر او لاع الكيميائية واأنواد الموالتخمر التغير وا ارة، فلو نظرنا اإلى سية و ّمسداأالاحيق هي في س�لمالمعاجين واء والدواو تقدم تخريجه. )1( .113/10لباري لبن حجرانظر فتح ا )2(
عدد الصفحات ٣٢≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 171 ›لة ا لمعالجة تغيرت التركيب واتعمالها ولكنها بعد س�اابق لقلنا بتحرسلااأ لت اآثارها فا� أاوشالدليل الثال له لختلاف م ًلاا مماثًا ويحرمًرع قد يبيحسلاذلك اأن إن اأجنبية في ذلك ف الرها بالكلام و سلزوجة وتكاكما % ل 100 أجنبية مماث ال لثاني محرم ولو كان اأول مباح و ال رع سلاق بين َّألتنا يفرسالزوجة، فكذلك في ما ولو ا ًآدمي جائزالآدمي، فيبقى ال عن َلمعازف ولم ينه انهى عن �لمالالمعازف في ا“اثل مع ؤثر غير طردي.و م ٌ�لماختلاف ا اأن ّفدل لاأجنبية على تلك الماعسأن منعا: بضوينا لتي العلة انتفت ا له ًللزوجة حلاالزنا، ولما كانت اية اإلى سلمفاائل سلوامنع إنه الال امن اأجلها منع من ذلك حد، بخلاف ا�لماق زوجته وبانت منه حرم عليه ذلك منها مع اأن ّلو طل .ابق بيان هذسألتنا، وقدسام ناعيين.شالدليل الرابع: الت لحكم ا كل ويختلفان في سلالا يئين قد يتماثلان في سلا ذلك اأن أالآخر اإبقاء له على الفيحرم اأحدهما ويباح لالحرير الطبيعي للنهي عنه، ويباح لهم لب الحرير الرجال لبا
عدد الصفحات ٣٣