المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حكم المؤثرات الصوتية الشبيهة بالموسيقى

عامر بهجت

صفحة ١ من ٤

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 139 ›لة ا ِﺔﱠﻴِﺗ ْﻮ ﱠاﻟﺼ ِاتَﺮﱢﺛَاﻟﻤﺆ ُﻢ ْﻜ ُﺣ ﻰ َﻴﻘ ِﺑﺎﻟﻤﻮﺳ ِﺔ َﻴﻬِﺒ ﱠاﻟﺸ ٌﻣﻘﺎرﻧﺔ ٌﻓﻘﻬﻴﺔ ٌدراﺳﺔ Eا د. عامر بن و هيشع

عدد الصفحات ١

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 141 ›لة ا  , لام على نبينا محمد وعلى اآله و سلالالحمد لله و ا بعد: ِلمعازف اآلتا على ذم ِلحديثا و ِلقدا في ُللها رحمهم ُلعلماءافقد تتابع ُأربعةال ُلفقهيةا ُهبالمذاتفقت ا، و ِلمخالفا على او ُ منها واأنكر اللهو، وحذروا .)1( نها ِ م ِلمنعاها و ِيم ِعلى تحر ِباحةُلما ِلغناء بالكلماتا حكم ِفييما وحديثا - ِ بينهم - قد ُلخلافاووقع .)2( mل ِّف ُ وم mعِ ومان mيحِب ُ مابين م ِلمعازفا ِماتخدس�ا ِبغير لهو، ول ّلالمعازف واآلت الورقات تقرير تحراد بهذه المرااأيا ما كان فلي لبحث ايد، بل محل سأنالمى باسلمعازف اأو ما يالخالي من الغناء از اتقرير جو ت القنوا صيد اأو في بع سأناال صلورقات عن حكم ما دخل على بع افي هذه ، وقال 557/11لفتاوىام) اها حرَّللهو كلاأربعة: اأن اآلت الأئمة البن تيمية: (فمذهب اقال )1( أعاجم،الع سلمتلقاة من والمطربة الملاهي اتماع اآلت س�البخاري: (واأما ارح سبن رجبا ، ومن نقل َــك ِل َيء من ذ سلرخ افمحرم مجمع على تحريمه، ول يعلم عن اأحد منه .436/8لباري لبن رجبافترى) فتح الرخا لهيتمي، الرعاع اجعالغناء بغير اآلة ر ال في حكم اأقوالع في معرفة سللتو )2( لمغنياجع: التحراهة والكراز والجوايات: اإمام اأحمد في حكمه ثلاث رو ال عن َر ِك ُوقد ذ لغناء اقون بين ّلعلماء يفرالتنبيه اإليه هنا اأن ان س، ومما يح118/1ألبابالء ا، غذ160/14 )،ايدسآن نالمى سل ا فيه وهو تطريب ٌفَلمعازف، فالغناء او ألتين سا�لمالمعاا من ٌ على تحريمها، وقد خلط كثير ٌّإجماع محكيللمعازف فااواأما هم بكلام ستدل بعس�المعازف، واألة حكم سالغناء اإلى ماألة حكم ساقع في مالوالخلاف افنقل ألتان ساق، فااأورلا خلط لالمعازف، وهذاز الغناء على جوامجيزي لهادي.الله الخلط بينهما. وااإلى عدم

عدد الصفحات ٣

142›لة ا د. عامر بن م اأجهزة اأو اتخدسلتي تاإيقاعاتال« ـماة بس�لمالات اؤثرولمامن ري ويمكن بذلك تحويله سلبالاوبية تقومسمج حاابر يقى.سلموا بابيه جدساإ ا ًمعتني زوجتي مقطع ست؛ لما اأ انوستسكتبته قبل ل ه شأاو يد، سأناال ت مطربة لم يكن لي بها عهد في اأايد ملحن مقترن ب سمن ن اق بهاسي وستنكرتها في نفسفا رح لي سيقى، واإنما هي اإيقاعات، وبداأت ت ست موسفقالت لي: اإن هذه لي زددت بكلامها اإل المعازف، فما ات خالية من اإيقاعات، واأنها اأ المعنى .اًتنكارس�اا و ًسرف لطبع، ا تنكار س�ا أن ل ب؛ الجوا هي؟ توقفت عن ٌماألتني: اأحر سافلما ين سلله بالتحالحكم في دين ا لتحريمه، و ًلا دليصألوف ل ينتهالما غير صورف لله ا على ٌ وقولٌلالسلذوقيالتقبيح اين وسلتحا عن ًسلالعقلي -فالتقبيح او بغير علم. تدلل س�اب فيها اإل بعد بحث وتحقيق، والجوان سألة ل يحسا�لماومثل هذه ألة، سا�لمالبحث في هذه اة وسلمناقال واؤسولاوى س� لي َّوتدقيق، فمكثت مدة ل هم تعنت بالله وكتبتها سر فاسجتمع عندي فيها خلال ذلك مادة تاحتى إيقاع)، ثم الإقناع في حكم الن: (اإنترنت، وكانت بعنوالبكة سرتهاسثم ن تدللت في حكم سلاإيقاعات) ثم اإلى: (جمع الغيرته اإلى: (جزء في حكم لله األ سابكة فوق ما كنت اأتسلالبحث على ار سنتاإيقاعات)، وقد ال نات.س�لحان ااأن يجعله في ميز وع، منهم:سلموا في البحث عدة ممن كتبواكما رجع اإلى لجديع)، ااوي وسلقرالرد على اى في كتابه: (سان موسلله رمايخ عبد سلا

عدد الصفحات ٤

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 143 ›لة ا التها سلباحثة/ مراؤيد، وولمار اوهو من مطبوعات د ة فقهية مقارنة)، س�الامي درسإاللفقه الدف في ان: (اأحكام اتير بعنوسللماج ليماني في بحث لها ا لدكتورة/ حنان بنت علي بن محمد اوهي مطبوعة، و أ اة ت س�الامي در سإال يد سلنا ن: (حكم ابعنو ني في كتابه: (حكم البدرالكاتب اأبو فيالمكرمة، واديةسأاللمكتبة ا ر اإال ور في سلا ت اؤثرولمالملاهي و ا لمعازف واآلت الغناء و ا املة.سلامي للمكتبة سلرا لاجيلات سلتاتير عن اأحكام سالتي للماجس ر ُولما دفعت لله اأن ينفع به.ا ًلاائسلبحثا اراأيت اأن األحق بها هذ جعته فجاءت هذه البحث ورا النظر في هذ اير هنا اإلى اأنني اأعدت س�ُواأ خة سلناافات وتعديلات كثيرة على س وفيها اإاًا كبير ًختلافاخةسلنا ت.انوسلنت قبل ثمانارت في س�ُلتي نا �اللغة وفي اإيقاعاللحكم ل بد من بيان معنىالكلام عن اوقبل إيقاع لد باالمرالكلام عليها واد التي يراألة سا�لمايقى، ثم بيانسلموااأهل .)1( يء فرع عن تسلالحكم على اهنا اإذ ئقالرالبحر اية سلحنفيابن عابدين العلم منهم: القاعدة عدد من اأهل اذكر هذه )1( افعيسلاربيني سلالخطيب ا، و112/1 »نيالدواكه الفوالمالكي اوي النفرا، و232/1 .50/1لمنالكوكب ارح سلحنبليالنجار ابن ا، و498/3لمحتاجا«

عدد الصفحات ٥

144›لة ا د. عامر بن المبح ìÓ£شUلJ معن لبحث اوع س كثيرة لكن األ mا، وله معان ًم لعربا ان س« في )2(بن منظور اللغةا « في )1(أزهريال ما ذكره َألحانالع ِلغناء، وهو اأن يوقاإيقاع: األحان ال ( ّلعروا« في )3(لزبيدياو .)4(إيقاعاللمعنى: كتاب ايل كتابا من كتبه في ذلك ِل َلخاى ّم َسبنيها، وَوي لمعنى ا العلم بهذاحد من اأهل اان غير وسإيقاعات على لالوقد وردت كلمة فمن ذلك: لراأي اأن ما يايه سلذي يقتا : ( و )5(لجوينيالمعالي اقول اأبي نه، اة اإخوسرب، ومجالسلاتحثه على سان، وتسإنال ُيج ِهَتلذة تسمنه األحان م ا سافعي، كان راأسلاللغوي الهروي اأزهري الأزهر بن طلحة الاأبو من )1( لهروي، ولهاود، وروى عنه اأبو عبيد ابن اأبي د الفقه، ثقة، ثبتا، دينا، روى عن اللغة وافي ). ـه370لمزاير األفاس»يرسلتفاهور، وكتابس�لماللغةاكتاب .315/16لنبلاءاير اأعلام س،164/17أدباءالنظرا لدين، اأبو ا �لم ا إفريقي ثم ال أنال محمد بن مكرم بن علي بن اأحمد )2( اء بالقاهرة. ثم و سإنال ن الحجة، ولد ا للغوي ا إمــام ال ل، سلفا لعربا ان سبلااء في طر سلقا .15/6لكامنةالدرر انظرا) ـه711قسدم ى، سلملقبا، صلفيالزبيدي، اأبو ايني س�لحاق الرزامحمد بن محمد بن محمد بن عبد )3( طس�ا�لما اب، من كبار سأناللرجال و الحديث و امة باللغة و ّلاع لقاموارح سلعرو اوه في زبيد (باليمن)، له سق) ومولده بالهند، ومن العرا أعلامال،1492/3رسلبانظرا). ـه1205لمتقاادة سلاو .70/7 .359/22لعروا،408/8لعرباان س، ونحوه26/3للغةا« )4( افعي، منسلالجويني اف بن محمد سلله بن يوالملك بن عبد المعالي عبد الحرمين اأبو اهو اإمام )5(

عدد الصفحات ٦

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 145 ›لة ا تلذ، واإنما تنتحب سمير كذلك، وما ليالمزالمعازف وام، وّلمحرافهو في ُلكوبةالدف، والذ، فجميعها في معنى ُإن كانت ل تا قد تطرب، فاإيقاعاتفي .)1( مناها، واإل توقفنا فيها ّإنالك كالدف، فس�لما اهذ اأنهم ًلف، يعلم قطعاسلال اأحوا من له علم بُّ : (وكل )2( لقيمابن ا قول وحركات موزونة اإيقاعاتلتي هي المتكلفة، ايقى سلمواألحان اءة بالقراراآء من ُب .)3( ) غوهاِّوس�ُ بها، وياؤوومعدودة محدودة، واأنهم اأتقى لله من اأن يقر لروم ظهر ا : (فلما فتحت بلاد فار  )4(لحنبليابن رجب اقول إيقاعاتلبالملحن الغناء اعتادوه من الروم قد الل لخمور المحرمات من التي تواعار سأليقى باسلموالموزونة، على طريقة ا آلت المجبول محبته فيها، بالنفوالكامن في المثيرة للهوى الجميلة الاو لغناء الال، فحينئذ اأنكر العتداماعها عن سلمخرجالمطربة، اللهو ا .)5( فيها عنه وغلظواتماعه، ونهوس�او لمتكلفون ا :(وقد علم مما ذكرناه اأن ما اأحدثه  )6(طسلقاقول لفقه، توفي الورقاتالمطلبالخلقاأالم .468/18لنبلاءاير اأعلام س،165/5لكبرىاافعية سلانظرا. ـه478نةس� .23/19لمطلبانهاية )1( إماماللدين، امسلله،ا، اأبو عبد ّقيسلدماعي ْرtلزاعد سمحمد بن اأبي بكر بن اأيوب بن )2( لمعاد،اد اهيرة، منها: زسلا�لمابن تيمية،الام سإاليخ سلمتفا ، 366/4لعا. ينظر: اأعيان ـه751نةسلة، وغيرها، توسلمراعق الالموقعين، ااإعلام .384/2دسأراللمقا .474/1لمعاداد از )3( لمعروفالدين ايخ زين سلاقي سلدمادي ثم البغدان بن رجب سلرحمن بن اأحمد بن حاعبد )4( ،72/2لتقييدا، ينظر: ذيل ـه795لحنبلي، توفي في رجبابابن رجب .427/8لباري لبن رجبا فتح )5( افعي، ولدسلا�لماأالطلاني سلقالملك اهو اأحمد بن محمد بن اأبي بكر بن عبد )6(

عدد الصفحات ٧

146›لة ا د. عامر بن لتغني التطريب و األحان و ال لله من ا يقى في كلام سلموان و اأوزال à نالغناء بالغزل على اإيقاعاتاتعمل في س�لما .)1( )لبدعانع سمن اأ لقاف: وهو علم ا ر سيقيسلموا «( :  )2(بن عابدين ا وقول للحون، واإيجاد األيف ا، وكيفية ت إيقاعاتالولنغم ال اي يعرف منه اأحو سريا لنفو ا أثيره في الا وعه سآلت. ومو ال .)3( )اسها اأيسح وتعديلها وتفويتها وقباأروالط سطبقته وزمانه. وثمرته ب طشالإيقا تعملة من باب س�لماإيقاعات ال) في فـه387 (ت)4(رزميالخواعرفه لنغم في ا لنقلة على ا إيقاع هو اللعلوم بقوله:( ا يقى من كتابه مفاتيح سلموا .)5( ) لمقاديرااأزمنة محدودة لا جي سلخطابة،الحديث و اءة للقراآن و القرا أ بها وكان متعففا، جيد سا�à لفلاح،التعفف على طريق اأهل اتهر بالس�ا، واعا متوددس�اائل، متوسلفااركا في سم ). ـه923لمحمديةالمنح اللدنية في اهب الموالبخاريارحساري لسلااد سله .103/2للامعاوء سلانظرا .481/7اريسلااد س« )1( رسلمفاقي، سلدمالرحيم عابدين العزيز بن اأحمد بن عبد اهو محمد اأمين بن عمر بن عبد )2( امية واإمامسلالديار النبيه، فقيه الذكي اي سلعروالبياني اللغوي النحوي الفقيه المحدث ا نظرالمختارالدر المحتار على اق، لهسلحنفية في ع ا .42/6أعلامال،1230/3رسلبا .46/1بن عابديناية سحا )3( ارك في علوم، له سلله) عالم م الكاتب (اأبو عبد ارزمي الخواف سمحمد بن اأحمد بن يو )4( .92/9ؤلفولمانظر: معجم ا) ـه387لعلوما« .266صلعلومامفاتيح )5(

عدد الصفحات ٨

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 147 ›لة ا لمتفرعة عن علم العلوم اإيقاع من ال اأن علم )1(ن خانسوقد ذكر أول: عن اللبحث: اتمل على بحثين سيقى (يسلموا، وذكر اأن علم )2(يقىسلموا لثاني: األيف. والتامى: علم سأول يلأزمنة فااللثاني: عن البحث النغم وال ااأحو .)3( إيقاعالعلم - لبحثا اد في هذالمراوهو – ادي سإناللمجال ارف ُإيقاعات في عالواأما درشäلوشأو ‡ا ا ابشوش�فهي äلآاادرشواشأاوتعديل ).أو نحوهاا ت اؤثرولمايقية) سلمواآلت الابه اأو مماثل لسفخرج بقولنا يقية سلموات اأالابه سيد وغيرها مما ل يسأناالتعمل مع سلتي تالا اخلة في هذايقى غير دسلموابه سلتي ل تات اؤثرولمالطبيعية، فهذه اآهات لكا لبحث.ا يقى، سابه للموس�لمالطبيعي الاوخرج بقولنا: (ي ا ًآلتال ان اأن ي سإنال تطاع س�ا كما لو لبحث، ولكني نقلت اخل في محل ا غير د ايقية، فهذسلموات األاا ل ًابهسم لله، وفتوى الله بن جبرين رحمه العلامة عبد ايخنا س- فتوىاداتطرس�ا–فيه لمقات سلالله، اإل اأن هذه الجبير حفظه ايخ/ هاني سلا اأ ة سلنهاب: من رجال ّلطيالقنوجي، اأبو البخاري ايني س�لحان سمحمد )1( )،ـه1307لهندية، (تاية وسلفاراتون م سلمجددين، له نيف و الامية سإال .167/6أعلام للزركليالنظر: ا .466صلعلومااأبجد )2( .531 صلعلومااأبجد )3(

عدد الصفحات ٩

148›لة ا د. عامر بن ل ا إيقاعات ال ما يتعلق بحقيقة اهذ ز، ِّلنازلة ما بين مانع ومجوالحكم على هذه المعاالعلم اختلف اأهل ا أدلته اأدلتهما كل قول منهما باز) بالجوالتحرالقولين (ا هنا كلا صأعرساو تقل.سفي مبحث م

عدد الصفحات ١٠

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 149 ›لة ا المبح أدلتاالقول ا ًابقسلمذكورا إيقاعات بالمعنى ال ّلعلم اإلى اأن ا ذهب جماعة من اأهل أتي:ا فيما يصلقول يتلخا اتند اإليه هذسا، ومجموع ما ي ًرعسممنوعة لمعازف.ارد في الوا صلناعموم 1 . لفارقالقياا 2 . لعلةاقيا 3 . بهسلاقيا 4 . اقسبه بالفسلتالنهي عن ااأدلة 5 . لاقول 6 . لحيلاتحر 7 . ئعالذراد س� 8 . أاللظاهر على اقاعدة تقد 9 . لمبيحالحاظر على اقاعدة تقد 10 . لفقهيةاائل س�لما صلتخريج على بعا 11 . الوارد ‘ المعاضالدليل الأول: عموم الن ر اإلتخدمت س�ا الامج الكمبيوتر وبراوتف : خلة في عموم قوله الدالمحرمة اللهو المطربة كانت من اآلت ات اأال ، وجه )1(»أاأمتي الي« ألالمعرف بالجمع اأاللقاعدة في األ، والعموم فيه اأنه: جمع معرف ب ا لخمر، ا تحل سربة، باب ما جاء فيمن ي سأال ، كتاب 106/7 لبخاريا اأخرجه )1( .5463حديث رقم

عدد الصفحات ١١

150›لة ا د. عامر بن لعموم، فالمعازف المعازف ل يمنع من دخولها في ا، وتغ)1(لعمومايفيد لموجودة اآلت اللحديث على اآخر، ول يمكن ق لتتطور وتتغير من زمان الة.سلرافي زمن بن تيمية: اللغة، قال المعازف لها اإجماع اأهل امول لفسلدليل على او آلت ال م يتناول هذه ســـ�ا اذــللغة، وه ا للهو عند اأهل ا لمعازف هي اآلت او( للهو كلها ل خلاف بين اأهل ا لمعازف هي اآلت القيم:(ا بن ا ، وقال )2()كلها يقية هو من سلموا ت اأال ر اإل تخدم س، فكل ما ي )3()للغة في ذلك ا لحديث.اخلة في الدالمعازف ا أوا منضوينا مى سلامج الكمبيوتر وبراأول: اأن اأجهزة ال ت سلطرب، فلياأنها غير معدة للهو و لللهو، ات هي اآلة من اآلت سا فلي ًعرف متعددة.ص�ات اأغرايلة ذسلمزمار ونحوهما، واإنما هي واكالطبل و لوجه يجعلها اآلة لهو، واإن لم تكن معدة امها على ذلك اتخدس�اأن ا: ب َّدُور مج الفن على بر ا لمطربين واأهل ا عتماد كثير من ا أ ال لذلك في لعا اللهو في هذ الحديثة يجعلها من اأبرز اآلت اأجهزة اللا للهو اتخدم في سللهو ا، فكلمة صلغرا امها لهذاتخدس�ا لطرب.او ت من سلدعوة فلي الخير و ا ر س ن صتخدم لغر سإيقاعات ت ال لثاني: اأن ا �لماآلت المية س فلا ياللهو، ولذا .130/3لمنالكوكب ارح س� )1( .535/11لفتاوىامجموع )2( .260/1للهفانااإغاثة )3(

عدد الصفحات ١٢

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 151 ›لة ا تخدم س�الحكم فهوا ّيرلمذكورة ل يغا ص�اأغرلامه لاتخدس�اأن ا: بَّدُور ائل اأن سلوارط سلمعلوم اأن منايات، ومن ّمسلعبرة بالحقائق ل باا، و َر ِك ُلما ذ تكون مباحة غير محرمة. صلنا ر سلمقارن للخطاب، فيف ا بالعرف ص� َخُلعموم ي ا لثالث: اأن ا الة.سلرالمعهودة في زمن ابالمعازف صلنار ّسلمقارن للخطاب اأن يف ا بالعرف صد بالتخ المراأن ا: ب ّدُور لخطاب ل بحقيقة عرفية حادثة بعده، العرفية في زمن ارعي بالحقيقة سلا ال ارع ل يدخل فيه من سلالمقاولي لمق ا لخطاب، بل ا زمن املا ل سا ّللف ايح ذلك اأقول: اإن سولتو خلة في تلك اتجدة دسموله ل سحدة، فاغير موجودة يجمعها حقيقة و ة ل تدخل ّتجدسأ اإدخال الخطاكال فيه، واإنما سلعرفية ل اإ الحقيقة ا لحقيقة ا لخطاب اأ ا لعرفية في زمن ا لحقيقة ا تحت أخر.المتالزمان العرفية في ا من ُهَّنَ اأ َّن ُا ظ َيم ِ ف ٌ� َلمحيط في (ف ا لبحر ا ي في سلزركا وقد ذكر قوله: (هذه )1(لدينا) ونقل عن تقي ِة َادَالعِ ب ُصي ِخَّلتا ِوم ُمُلعا ِات َ� ِّ� َ ُfl لقولالقول بالخلاف فيها وترجيح اأنه قد اأطلق لألة تحتاج اإلى تحرير سا�لما لفعل وعادة ترجع اب اأن يف الابالعموم فيها، و لام سإاليخ سلعلامةالحافالمحدث المجتهد الفقيه اإمام اللعيد، وهو ابن دقيق ايعني )1( لمالكيالالمنفلوطي ايري سلقالفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع الدين اأبو اتقي لحفاانظر: تذكرة ا) 702إلماماللعمدةارح سلتا� ،افعيسلاو .182/4للذهبي

عدد الصفحات ١٣

152›لة ا د. عامر بن لعادة مثل العموم على الفعل يمكن اأن يرجح فيه القول، فما يرجع اإلى ااإلى عموم صلبر منه فلا يخالعادة بيع الطعام بالطعام ويكون ااأن يحرم بيع لعرف القول مثل اأن يكون اأهل الفعلية، واأما ما يرجع اإلى العادة اللفا ببه اإلى سلذهن بابق سÃ اعتبارارده ا موصللفا ص تخاعتادوا أن للمعتاد ا صلخاالعام فيقوى تنزيله على اللفا اأطلق اإذا فصلخااذلك لمتبادر اإلى ا أنه ل تعماله فيه س�ا اع سلظاهر اأنه اإنما يدل باللف ا .)1(لذهنا إيقاعات، ال تدلل بالعموم سلا وعليه فالذي يظهر لله اأعلم.او ل.شالدليل الثاني: القيا رع سلا ب اإلى سلمتماثلات، فلا يليق اأن ين ا رع ل يفرق بين سلا ذلك اأن القيم: (واإذ ا بن ا له، قال ً مماثلا ً ثم يبيح ًلحكيم اأنه يحرم ا �لمالحكمة ورعاية الكاملة وجدتها في غاية اريعة سلار هذه ارسأملت اأات دة سا لمف ًيئسوي ب سلبتة، ول ت ا ل تفرق بين متماثلين اًيئساوية لما حرمته اأو رجحته عليه، ول تبيح سدته مسوتبيح ما مف ول سلرالبتة، ول يوجد فيما جاء به ااويه لما اأباحته سوتحرم ما م .)2(لبتةايء من ذلك س� تملةشم تجدهاا،رعية فكلها هكذسلاأمرية الا: (اأما اأحكامه سوقال اأي يشال واعتبار ,بن الن إلحاقاو ,المتما بين الت عل ريعته س و،آخرلوية اأحدهما با س وعدم ت ،لمختلفينالتفريق بين ا و,Ã .525/2لمحيطالبحر ا )1( .141/3ئدالفوائع ابد )2(

عدد الصفحات ١٤

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 153 ›لة ا دة سلمفاتمل على تلك س ثم تبيح ما هو م،دة فيهسيء لمفسمنزهة اأو تنهى عن ; ريعة فما عرفها حق معرفتها سلا فمن جوز ذلك على ،اأو مثلها اأو اأزيد منها لمكلف اإليه ايئا لحاجة سريعة اأنها تبيحسول قدرها حق قدرها وكيف يظن بال من ا وهذ،�لم اوم لحيل ما اوله من سلله ورارع ستحيل اأن يس�لماولذلك كان من ; لمحال ااأمحل واآذنه بحربه وحرب ، ولعن فاعله ، اأو يبيح به ما حرمه ،قط به ما اأوجبه سي ثم بعد ،لدينالدنيا وادة في سلمفامنه من سلما ت; لوعيد ادد فيه س و،ولهسر فيما يحميه اعتمد هذا صلمريا ولو اأن ،أدنى حيلةالتو اوسذلك ي فيها س وعد،ررهساعياس� ،هسلطبيب ويمنعه منه لكان معينا على نفامنه وح ,ن ح الن ح أنا عل عباد الله فطر و، مفرطا لجمع بين ا وعلى اإنكار ,المتما بين التفريق إنا وعل ,مثل ح يشال .)1( )ذل أباي و رعاشT  ا أنزلا ال والميزان والعقل، لمختلفينا لتفريق بينهما في ايقى فلا ي سلمواإيقاعات مماثل ل الو لذي هو ا ؤثرولما لفارق ا مىس ما ي ارعي، وهذ سلا لحكم ا لقيااو أال لقيا امىسلجليا لقيااعااأحد اأنو لفرع اأال لبيان وجود علة جامعة بين صلتعراترط فيه سول ي لقطعيا لقيااؤثر، ذلك اأن (ولمالفارق القطع بعدم وجود ابل يكفي لثاني قياالعلة، واأول قيالبالعلة اأو لفرع اأالأاللقياالثالث الدللة، وا .150/1لموقعااإعلام )1(

عدد الصفحات ١٥

154›لة ا د. عامر بن لفارق فقيا ا، فما قطع فيه بنفي )1(لفارقابنفي .)2(لفارق فهو قياابنفي هضوينا لالاإيقاعات اأنها ل “اثل اللغالب في ا: اأن الأول الو لفرق بينهما.الخبير ا وصلمتخاآلت مماثلة تامة بل يدرك ال من ثلاثة اأوجه: qnدoور وية بينهما في سلتال اير بين سليالفارق ااأن وجود :الأول لفرق.اؤثر ل مطلق ولمالفارق القدح هو المعتبر في اأن للحكم؛ ا لعازف عليها وطريقة ا للهو يختلف ا اأن اآلت :الثاني لحكم فكذلك هنا.اا للتفريق بينهما في ً موجبالعزف ولم يكن هذا ا.ً فرق ُّلنااير ل يدركه عامة سليالفارق ا ااأن هذ :الثال ل بالعامة صلختالخبرة واأهل ا بالمعتبر في مثل هذاأن اب :ضواع ، ول يدرك صوسلمغاأاللذهب الفرق بين ا ل يدرك mانس اإن َّب ُر َلجهلة فاو أحكام ال في صوسأاللذهب اوية سلخبرة ول يقال بتا اإل اأهل امثل هذ لنااأن عامة ل رع قد يفرق بين سلا اأن :لل�لا عل ضعلا ‘ الثاني لوا إن اآخر لختلاف م ال � ماعسلكلام ول يباح لهارها في سماعسلرجل يباح لها على ّا، فدل ًلالحال ولو كان اأجنبية على تلك ال� .223/3ةسلروارحس� )1( .208/4لمنالكوكب ارح س،223/3ةسلروارحس� )2(

عدد الصفحات ١٦

≈ nيق p بالمو pةnيهpب sش ال pةsي pJ rو sش ال pات nر uKnDو الم oº rك oح 155 ›لة ا لحل للحرمة اأو بالعك الحكم من ا في تغيير ا ًلااأن .ا ًؤثروا مًآلة فرقاللالفرق في مافيكون لاأجنبية على تلك الماعسأن منعا: بqnدoور لتي من العلة انتفت ا له ًلزوجة حلالالزنا، ولما كانت اية اإلى سلمفاائل سلوا إنه لو الال ااأجلها منع من ذلك حد، بخلاف ا�لماق زوجته وبانت منه حرم عليه ذلك منها مع اأن ّطل ألتنا.سام لنوع من ا اتدلل بهذ سلا بق فالذي يظهر سوبناء على ما لله اأعلم.ارد عليه مردود، والوا ص�العترا َّلقياا الدليل الثال لقيا ابق اأن (س� لقياالثالث الدللة، والثاني قياالعلة، واأول قيالبها فيه، فا لقياا، واأن )1( لفارقالفرع بنفي اأالأ ال لفرع اأال لبيان وجود علة جامعة بين صلتعراترط فيه سلفارق ل يابنفي ابقسلالدليل اؤثر، وقد تبين في ولمالفارق القطع بعدم وجود ابل يكفي إيقاعات بالمعازف.الإلحاق لأاللقياااإعمال لقيااإلحاق عن طريق نوع اآخر من التدل بثبوت س�ُلدليل يا اوفي هذ لعلة.اوهو قيا يقى سلمواآلت الحاالطرب اإيقاعات نفللحاالطرب اذلك اأن لطرب اإيقاعات اأبلال صلجامع بل قد يكون بعا افوجب اإلحاقها بها بهذ .223/3ةسلروارحس� )1(

عدد الصفحات ١٧