المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدرة في تفسير القرآن العظيم

محمد بن جبر العناني

صفحة ٣ من ٣٨

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 33 ولما ذَر قراءة أبي عمرو وابن عامر في قوله تعا ﭽ ﭯﭰ وِطَاءً ﭼ[المزمال 6]، لم يقل(وقار )، وإنماااااا أوردهاااااا َأنهااااا ا قراءتاااااه (1) .ولماااااا ذَااااار قاااااراءة أبي عمااااارو وغااااا ه في قولاااااه تعاااااالى: ﭽﭻ ﭼ التَّنَاؤُشُﭼ[سبأ52]، قال: (وقر(2). فتبينَّ ذا أنه لولا الموضع الأخ ، لقلنا إن هناك إشارات إلى أناه َاان يقارأ وفاق قاراءة أ عماارو، لكاان بالن اار إلى الموضااع الأخاا صلاا إلى أن قااول المصاانا: (وقاار )، لا يفيااد أن ماااا يورده هو خ قراءته التي يقرأ ا . فهذا خ صة ما أستطيع قوله ذا الشأن. وَمااا أشاارت أن الساامة الغالبااة هااق الإيجاااز، فااإن َثاا اا ماان المفااردات يبااين معناهااا بكلمااة وا ااادة فقاااخ(3)، وهاااذا لاااه أثاااره في تااارك التصاااريح باسااام مااان ينقااال عناااه، وقلاااة النقااال النصخاااق مااان الكتاااب، غااا أن غالاااب مااان ينقااال عااانهم هااام أئماااة اللغاااة َالخليااال، وأبي عبيااادة، والفااارَّاء، وابااان دريد (4). وأما إن سُالت: ما موقا المصنختا من قضية الراد ؟ فاأقول: إذا ن ارنا إلى باب الفاروق الااذي عقااده ليااذَر الاخاات بااين الكلمااات بعَااينْ ، وَااذلخ إذا ن اارنا إلى بعاا المفااردات الااتي ينبخه على معانيها مع بيان الفارق بينهاا، وباين ماا هاو قرياب منهاا بعاينٍ أخارلح(5)، نميال إلى القاول نَّااه إلى نفااق الااراد َااان كياال. لكاان إذا رجعنااا البصاار َاارَّةا بعااد َاارَّة، فإننااا ساانجده يكتفااق في بع المفردات ببيانها فردة أوضح منها، وَأنَّ قضية الراد لا تعنيه(6). وبالتالي: ف نستطيع أننُسند له رأيا َان يس عليه في هذه القضية. (1) ين ر: القسم المحقق من هذا الكتاب: ص355. (2) ين ر: القسم المحقق من هذا الكتابص390. (3) ين ر: القسم المحقق من هذاالكتاب: ص269. (4) ين ر: القسم المحقق من هذا الكتاب: ص21٧، 2٧0،39. (5 )َالتفريق بين (الفَصْم والقَصْمين ر: القسم المحقق من هذا الكتاب: ص88،٧، 183، 216]. (6) َعده التفريق بين: (رده وسدَّ، و َطَم وَسر) وغ هاالكتاب: ص182.]

عدد الصفحات ٣٤

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 34 ولأجاال الإيجاااز فااإنَّ تاارك التعاارَُّ للخاا عنااده أَثاار ماان ذَاار الخاا ، والغالااب عليااه عده الرجيح في محل الخ (1). هذا هو منهجه في لُبخت الكتاب • وأما حروف المعاني: فااإن منهجااه أنااه يااذَر ناُبَااذاا منهااا، ولا يوردهااا َلهااا، َمااا أنااه لا ي بجميااع معانيهااا، وإنمااا يذَر بعضها مع ذَر الأمثلة عليها، والاستشاهاد لبعضاها مان القارآن الكارلا، فالاختصاار حاا ٍ على هذا القسم. • وأما القواعد الصرفية للأسماء والأفعال: فقاااد ذَااار ع مااااتٍ َااالخٍ منهماااا، َماااا ذَااار أقساااامهما، وبعااا القواعاااد ال زماااة لهماااا إذا صل لهما حار ، َالقاعدة في جمع الاسم، والقاعدة إذا دخل على الفعل ضم ، وختم الأمار بالأسماء المشتقة، وَيفية صياغتها. • وأما ما أورده من أخبار الملوك والأنبياء عليهم الصلاة والسلام: فإنَّااه اتَّكَااأَ علااى الإساارائيليات، وجعاال ينثرهااا، ولم يتعاارََّ مميااع مَاانْ ذَُتاار في القاارآن، فلاام يذَر نبي الله يونس عليه الص ة والس ه، وجملة الذين ذَرهم سبعةٌ وعشرون -إذا أفردنا لوحااا، فإنه أشار إليه عند ديثه عن إبراهيم - عليهما الص ة والس ه. وأمااا ديثااه عاان رسااولنا : فإنااه ذَاار اسمااه ونساابه، َمااا ذَاار أمَّااه، وأعمامااه، وعماتااه، وأزواجه، وأولاده، وأشار إلى وقت بعثته، وهجرته، ووفاته . هكذا َان منهجه في َتابه، باختصار وعجالة، نسأل الله التوفيق والإعانة (1) ين ر: القسم المحقق من هذا الكتابص118،٧6.

عدد الصفحات ٣٥

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 35 المبحث الثالث: موارده: المتتبختااع لمصااادر هااذا الكتاااب يجااد أنَّ المصاانختا َااان َثاا الرجااوك إلى َتااب ماان قبلااه، َمااا َان يكثار النقال عانهم -وإن لم يصارخت اذا(1)، فكانات مصاادره جملاة لا يساتهان اا مان َتاب الأئمااة، وقااد اعتماادت في بيانهااا علااى مااا تاايقَّن عناادي أنهااا ماان مصااادره، وَااذلخ مااا غلااب علااى ال نخ، وسأذَر بعد بيان الكتاب موحناا لوجاوده في القسام المحقاق، ودوناخ بياان ماا وقفات علياه منها: • أولًا: كتب التفسير، وعلوم القرآن: 1. معاني القرآن، للفرَّاء (ت٧ه). [224.] 2. مجاز القرآن، لأبي عبيدة (ت 209ه [218.] 3. معاني القرآن، لاخفش (ت 215ه [ص1.] 4. غريب القرآن، لابن قتيبة (ت 6ه [224.] 5. معاني القرآن وإعرابه، للزجاج (ت: 311ه [218.] 6. نزهة القلوب، للسجستاني (ت 330ه [228.] ٧. معاني القرآن، للنحاس (ت: 338ه[14.] 8. الوجاااااااوه والن اااااااائر، لأبي هااااااا ل العساااااااكري (ت: اااااااو 395ه ص225.] 9. الغريبين في القرآن والحديث، للهروي (ت: 401ه[ .)ص49.] 10. تفس ابن فورك (ت: 406ه [ص٧] 11. الكشا والبيان، للثعلبي (ت٧ه). [ص٧] 12. النكت والعيون، للماوردي (ت 450ه). [21٧] 13. التفس البسيخ، للوا دي (ت468ه [218.] 14. التفس الوسيخ، للوا دي (ت468ه [ص84.] 15. التفس الوجيز، للوا دي (ت 468ه168.] (1) وقد سعيت جاهداا إلى تتبع هذا، فأَاد أقع على نقل، أو إفادة عمَّن سبقه إلا أُباَيختنُه فورَ وقوفي عليه.

عدد الصفحات ٣٦

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 36 16. الكشا ، للزششري (ت 538ه [18.] ٧. المفااااردات في غريااااب القاااارآن، للراغااااب الأصاااافهاني (ت: 502ه [ المحقَّااااق ص8.] 18. مفاتيح الغيب، للرازي (ت 606ه [ص٧] • ثانياا: كتب الحديث، وعلومه 1. غريب الحديث، للقاسم بن س َّه (ت 224ه [ص239.] 2. الفائق في غريب الحديث، للزششري (ت 538ه [ص161.] 3. النهاياااااة في غرياااااب الحاااااديث والأثااااار، لابااااان الأثااااا (ت: 606ه [ ص188.] • ثالثاا: كتب التراجم، والتاريخ 1. تاريأ الرسل والملوك، للطبري (ت 310ه [ص436.] 2. المنت م في تاريأ الأمم، لابن اموزي (ت ٧ه). [ص438.] • رابعاا: كتب اللغةالعربية: 1. العين، المنسوب للخليل (ت0ه [ص19.] 2. الكتاب، لسيبويه (ت180ه [4.] 3. الغريب المصنَّا، للقاسم بن س َّه (ت 224ه [ص184.] 4. جمهرة اللغة، لابن دريد. (ت 231ه [219.] 5. إص المنطق، لابن السختكختيت (ت 244ه [226.] 6. الكامل في اللغة والأدب، للمبرخد (ت285ه2٧0.] ٧. الزاهاااار في معاااااني َلمااااات الناااااس، لاباااان الأنباااااري (ت: 328ه [ ص٧0.] 8. ديوان الأدب، للفارابي (ت 350ه [ص228.] 9. ذيب اللغة، لازهري (ت 0ه [225.]

عدد الصفحات ٣٧

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب ٧ 10. المحيخ في اللغة، للصا بابن عبَّاد (ت: 385ه [21.] 11. سرُّ صناعة الإعراب، لابن جنيخ (ت 392ه[ص4.] 12. اللمع في العربية، لابن جني (ت 392ه [411.] 13. الصحا ، للجوهري (ت 393ه [21٧] 14. الصا بي في فقه اللغة، لابن فارس (ت395ه [ص٧] 15. مجمل اللغة، لابن فارس (ت395ه [ص120.] 16. مقاييس اللغة، لابن فارس (ت395ه [ص6.] ٧. الفاااااااروق اللغوياااااااة، لأبي هااااااا ل العساااااااكري (ت: اااااااو 395ه [ ص23.] 18. فقه اللغة وسر العربية، للثعالبي (ت 429ه [ص٧] 19. المحكم والمحيخ الأع م، لابن سيده (ت458ه [ق: ص218.] 20. المخص ، لابن سيده (ت458ه [ص212.] 21. أساس الب غة، للزششري (ت 538ه [218.] 22. المستقصى من أمثال العرب، للزششري (ت 538ه [ص8.] 23. المفصَّل في صنعة الإعراب، للزششري (ت538ه [المحقَّقص٧] 24. مقدمة الأدب، للزششري (ت 538ه 25. أمالي ابن الشجري (ت 542ه [ص168.] 26. شماااس العلاااوه، ودواء الكَلتااام مااان الكُلُاااوه، للحمااا ي (ت3ه [ ص301.] ٧. مفتا العلوه، للسكاَق (ت: 626ه [المحقَّقص295.] هذا ما وقفت علياه مان مصاادر المصانختا، والمتأمال فيهاا يجاد أناه قاد أَثار مان الأخاذ عان علماء اللغة، و علماء التفس ، ر م الله امميع.

عدد الصفحات ٣٨

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 38 المبحثالرابع: القيمة العلمية للكتاب: إذا مااا ذَُتاارَت القيمااة العلميااة، فاا بُاادَّ قبلهااا ماان الن اار في الكتاااب، و بيااان مااا كَُيختااز ه، ومااا ياُفْخَذ عليه. ثَ بعدها نن ر إلى العوامل الخارجية التي تسهم في بيان القيماة العلمياة، وهاق عادخة، منهاا: ثناء العلماء على المفلختا، أو على الكتاب نفسه، والنَّ ار في مصاادر الكتااب وقيمتهاا في تراثناا، وَاااذلخ الن ااار فاااي مَن أخاااذ عااان المصااانختا، وبعااادها التمااااس الثاااو رة العلمياااة الاااتي أ ااادثها الكتااااب -َأن يكون عليه شر ، أو اشية، أو استدراك، أو غ ها -. ذه َلها نتمكن من الإجابة على السفال الوارد: هل للكتاب قيمةٌ علمية؟ ولااايس عنااادنا مااان العوامااال الخارجياااة إلا مصاااادر المصااانخا الاااتي أخاااذ عنهاااا، وبالنَّ ااار فيهاااا تتجلَّى لنا أوَّل قيماة علمياة للكتااب، الرجاوك إلى َتاب اللغاة الأصايلة، والاساتعانة اا علاى فهام َتاب الله تعالى. وأما ما كيز الكتاب، فعدخة أمور، منها: 1. التجديااد في الطَّاارْ ماان خاا ل التقساايم المشااار إليااه سااابقاا، وهااذا التجديااد لا اارج عاان دائرة المسمو ، فهو -على أقلخ تقدير- يُكَوختنُ مساا ة للن ار في الكتااب، ونقاده، وهاذه قيمة علمية بحدخ ذا ا. 2. عناياااة الكتااااب بالنحاااو والتصااااريا، وهماااا علماااان لا يساااتغني عنهمااااا مفسختااارٌ، وقاااد أخاااا الزرَشااق أنخ جااازءاا مااان علااام التصاااريا أهااامخ ماان علااام النحاااو، وعلااام النحاااو لا خااا في أهميته للمفسختر (1). 3. ذَر مفردات القراءات المتواترة والشاذة، مع بيان معانيها َذلخ. 4. العبارة الموجزة، وترك الحشو والتطويل من الميزات َذلخ. 5. تلخي جزء في الأسماء والأفعال والحرو ، يستعين به المفسخر في ونيفته، فتعْلٌ سن. (1) ين ر: البرهان في علوه القرآن 1/٧).

عدد الصفحات ٣٩

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 39 وأماالمآخذ على الكتاب، فيمكن إجمالها في التالي: 1. الإيغاااال في الإيجااااز أدَّلح بالمصااانخا إلى تااارك ماااا لا بُااادَّ مناااه، أعاااني اااذا جااازء الأسمااااء والأفعاااال والحااارو ، والتااااريأ َاااذلخ، فكاااان يقتصااار في الحااارو علاااى معاااانٍ لا تاُاااوَفيخت المقصااود، َمااا أهماال ذَاار المبتاادأ والخاابر فضاا ا عاان غ همااا، وأهماال َااذلخ ذَاار ناابي الله يونس عليه الص ة والس ه. 2. أبااواب الشااعبة الأولى لا تُتمااع في عتقااد وا ااد، فتااارة يعتاابر ااال اممااع-َمااا يجمااع على أفعال، وفتعال، وهكذا-، وتارة يراعق تنوك الحرَات الداخلة على الأسماء -َما ياادخل علااى أولااه الحرَااات الااث ً -، وتارة يراعااق الموضااوك -َااإفراد باب للمواضااع، ولماَّا ضاق به الأمار أفارد باباا جماع فياه أسمااءا شاينخ، اا تقسايم الأفعاال، فاإن غالباه منضبخ. 3. صعوبة الوصول إلى المفردة القرآنية في ن ل هذا التقسيم 4. عاده اساتيعاب جمياع مفااردات البااب، فالبااب الاذي عقااده لماا يجُْمَاع علاى(أفعااال)، لم يذَر فيه -مث ا -: (الحَبرْ، والحتمْل، والماَدَد) وغ ها (1). 5. الشاااعبة الأخااا لا تااات ءه ماااع بقياااة الشُّاااعَب فلاااو اااذفها، وفصَّااال القاااول في الأسمااااء والأفعال والحرو -مث ا -، لكان أولى. هذا ما تيسر لي بحثه، ولا بُدَّ أن أنبخه أن ذَر المآخذ لا يعني الحَخَّ مان قادر المصانختا، ولا من َتابه، وإنما هق محاولة في إَمال الكمال، نعوذ با من الغرور، والاتكال على الناَّفْس، وبه نستعين، وعليه نتوََّل، ولا ول ولا قوَّة إلا به. (1) ين ر: القسم المحقق من الكتاب: ص٧.

عدد الصفحات ٤٠

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 40 المبحثالخامس: وصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق، ونماذج منها: ياُعَااادُّ َتابناااا مااان المخطوحاااات الاااتي لااايس لهاااا -فيماااا أ ساااب- إلا نساااخة فريااادة و يااادة، محفوناااة في مكتباااة الشااايأ عاااار كمااات، الاااتي ضُااامَّت إلى مكتباااة الملاااخ عبااادالعزيز بالمديناااة المنورة، ورقمها هو: 212 (120/228)، ووصفها َالتا ❖ أنها نسخة تامَّة َاملة، نُسخت من نسخة نُسخت من نسخة المصنا، وقد ذَُر في آخرهاا اساام المصاانا، وهااو: (محمددد بددن ح ددر الع ددا الحددواح )(1)، وذَُاار أنااه فاار ماان تحرياار َتابااه وقاات ال هاار ساالأ شااهر رمضااان، ساانة 631. وتم الانتهاااء ماان النسااخة الااتي بااين ياادي: بعااد اممعة، غرَّة شهر جمادلح الثاني سنة 1125، واسم الناسأ: علق بن مصطفىالصيداوي. ❖ جاء في الرَن الأيسار مان الصافحة الأولى: اسام الكتااب ااخ الناساأ، وهاو هدذه الددرَّة في تفسددددير القددددرآن العظدددديم، نفددددع الله بهددددا) باللااااون الأكاااار. َمااااا ي هاااار لُّااااخ الشاااايأ عااااار كمت، مع ذَر لتاريأ التملُّخ لم أ كن من قراءته. ❖ صفحا ا مرقمة تبدأ برقم 1) وتنتهق برقم (119.) ❖ بدايااة النسااخة: (بساام الله الااركن الاار يم، الحمااد كااداا ياادر أخاا نعمااه، وياارد أسااواط نقمه..)، ونهايتها: (ومن ث عناناه إلى قراءتاه، ووقاا همتاه علاى معرفتاه، بفضالخ وَرماخ ي أَره الأَرمين). ❖ خطهاااا نساااخق، واضاااح، ولاااايس اااا أثااار للرحوباااة أو البياااااَ و وهاااا مااان الآفاااات،والأسااااطر والكلمات متسقة ومنت مة. (1) َااذا بالأصاال ورد مهماا ا، وقااد أعجمتُااه وفااق مااا جاااء في فهاارس شطوحااات التفساا وعلااوه القاارآن في مكتبااات المدينااة المنورة ( 2/969).

عدد الصفحات ٤١

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 41 ❖ َااذلخ هااذه النسااخة مصااححة، ممااا سااهَّل قراء ااا، غاا أن الشااعبة الخامسااة بالأخاا اختاال فيهاا التاوازن المعهاود ماان ساهولة القاراءة، وساا مة الكتاباة فحصال فيهااا شاقء مان الغمااوَ، وبيانه في محلخته. ❖ النسخة مذهَّبة ومزخرفة، َتبت عناوينها باللون الأكر. وعليها تعليقات يس ة َتبات باللاون الأُرْجُااوَاني، وأضاايفت آيتٌ استشااهاداا علااى المفااردات فااوق المااغ أو تحتااه، اااخ صااغ مغاااير وباللون الأرجواني أيضاا(1). ❖ مقاس الصفحة21,5 ×12,5. ❖ متوسخ عدد الأسطر في الصفحة الوا دة13) سطراا ❖ متوسخ عدد الكلمات في السطرالوا د (٧) َلمات. تنبيه: توجد رَز الملخ فيصل نسخة من الكتاب برقم ( 212-فح)، إلا أنه بعاد السافال عنها تبين أنها مصورة عن نسخة مكتبة عار كمت. (1) وقاد نهار لي بعااددراساة آيت الاستشاهاد أنهااا ليسات للمصاانخا، وذَار المساتند علااى هاذا يطاول، وقااد أفَادْتُ منهااا ، ولكني آثرت عده إثبا ا والاَتفاء باستشهادي في الحاشية، ين لا يكبر جم الكتاب.

عدد الصفحات ٤٢

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 42 صورة اللو ة الأولى من المخطوط، وفيها عنوان الكتاب .

عدد الصفحات ٤٣

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 43 صورة اللو ة الثانية، وفيها بداية المخطوط.

عدد الصفحات ٤٤

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 44 صورة اللو ة الرابعة من المخطوط صورة اللو ة الثالثة، وفيها تقسيم المفلا لكتابه.

عدد الصفحات ٤٥

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 45 صورة اللو ة الرابعة من المخطوط

عدد الصفحات ٤٦

الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 46 صورة اللو ة الأخ ة، وفيها اسم المصنا، واسم الناسأ، وتاريأ الكتابة.

عدد الصفحات ٤٧

ا: ا  : ُرَّة اّ  اآن ا    ام :      ا )ن ًّ   ١٣٦(

عدد الصفحات ٤٨

اﻟﺪرة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﻤﺼﻨﻒ ١ اﳊﻤـــﺪ ﷲ ﲪـــﺪًا ﻳُـــﺪِ رﱡ أَﺧْـــﻼفَ ﻧِﻌَﻤِـــﻪ، وﻳـَـــﺮُدﱡ أَﺳْـــﻮَاطَ ﻧِﻘَﻤِـــﻪ )١(، واﻟﺼـــﻼة واﻟﺴـــﻼم ﻋﻠـــﻰ رﺳـــﻮﻟﻪ ﳏﻤـــﺪٍ ﺧــــﺎﰎ أﻧﺒﻴﺎﺋـــﻪ وﺧـــﺎﻟِﺺ أَﺻْــــﻔِﻴَﺎﺋِﻪ، وﻋﻠـــﻰ آﻟـــﻪ ﳒــــﻮمِ اﻷرض واﻟﺴـــﻤﺎء، وﻏُﻴُــــﻮثِ اﻷﻧﻮاء)٢(. وﺑﻌﺪ: ﻓـــﺈنﱠ ﻫـــﺬﻩ دُرﱠةٌ ﻏـــﺎصَ ﻋﻠﻴﻬـــﺎ ﻏَـــﻮﱠاصُ ﻓِﻜْـــﺮِي ﰲ ﲝَْـــﺮ ﳓَْـــﺮِي، ﻗـــﺎﺋِﻼً ﺑﺎﺳْـــﻢِ اﷲ وﺑﻔﻀـــﻠِﻪ، وﺑِﺪَوْﻟَـــﺔِ اﻟﻌِﻠْـــﻢِ وأَﺻْـــﻠِﻪ)أ(، ﰒﱠ رَﺳَـــﺐَ رُﺳُـــﻮبَ اﳊَﺠَـــﺮ ﻓﻴـــﻪ، ﻓﻠـــﻢ ﻳﻠﺒَـــﺚْ أَنْ ﺧـــﺮج وﻫـــﻲ ﰲ ﻓِﻴـــﻪ، ﻓﺄﺷْﺮَﻗَﺖِ اﻷرض ﺑﻨﻮرﻫﺎ، وﺗـَﺒَﺎﺷَ ﺮَتْ أﻧْﺒ ﺎءُ اﻟﻌِﻠْﻢ ﺑِﻈُﻬُﻮرِﻫﺎ. )أ ( ﻗــﺎل ﺑﻌــﺾ اﶈﻘﻘــﲔ: )إﳕــﺎ ﻋﻠــﻖ أﻫــﻞ اﻟﺪوﻟــﺔ ﺑــﺎﻟﻌﻠﻢ وأﻫﻠــﻪ؛ ﻷن اﻟﺪوﻟــﺔ اﳊﻘﻴﻘــﺔ دوﻟﺘﻬﻤــﺎ، وﻣــﺎ ﺳــﻮاﳘﺎ ﻓﻠــﻴﺲ ﺑﺪوﻟــﺔ ﺣﻘﻴﻘــﺔ، إﳕــﺎ ﻫــﻲ رﻳــﺢ ﲤَُــ ﺮﱡ وﺗَ ﺼِــﺮﱡ )٣( وﺗـَ ﻌْ ﺒـُــﺮُ ﺻــﺎﺣِ ﺒَ ﻬﺎ إﱃ اﻟﻨــﺎر، وﻗﺎل اﷲ ﺗﻌﺎﱃ: M('L ]اﻷﻧﻔﺎل: ٦٤[ أي: دوﻟﺘﻜﻢ()٤(. ١)( )ﻳُــﺪِ ر(: ﻣﻀــﺎرع )أدَرﱠ (، ﻳﻄﻠــﻖ ﻋﻠـــﻰ: اﻟﻜﺜــﺮ ة، واﻟﺘﺘــﺎﺑﻊ. ﻳﻘــﺎل:دَرﱠ اﻟﻠـــﱭ، أي: ﻛﺜــﺮ، ودرت اﻟﻨﺎﻗــﺔ : إذا ﺣﻠﺒـــﺖ ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﳊﺎﻟﺐ ﺷﻲء ﻛﺜﲑ ، وأَدَرﱠﻩ: ﺟﻌﻠـﻪ ﻳَـﺪِرﱡ . و)اﻷﺧـﻼف(: ﲨـﻊ ﺧِﻠْـﻒ، وﻫـﻮ ﺣَﻠَﻤَـﺔُ ﺿَـﺮْ ع اﻟﻨﺎﻗـﺔ. وﰲ ﻫـﺬا اﻟﺘﻌﺒـﲑ اﺳــﺘﻌﺎرة، واﻟﻤﻌﻨـﻰ: أﲪـﺪ اﷲ ﲪــﺪًا ﻳﻜـﻮن ﺳــﺒﺒًﺎ ﰲ اﺳـﺘﺠﻼب اﻟﻜﺜـﲑ ﻣــﻦ اﻟـﻨﻌﻢ، وﰲ رَدﱢ ﺗﺘــﺎﺑﻊ اﻟﻌﺬاب واﻟﻨﻘﻢ] .ﻳﻨﻈﺮ: ﺬﻳﺐ اﻟﻠﻐﺔ، واﻟﺼﺤﺎح، وﻟﺴﺎن اﻟﻌﺮب : ﻣﺎدة )درر(، و)ﺧﻠﻒ[( ٢)( )اﻷﻧﻮاء(: ﲨﻊ ﻧـَﻮْء، وﻳﻄﻠﻖ ﰲ اﻷﺻﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻘﻮط، واﻟﻨﻬﻮض ﺑﺜﻘـﻞ، ﰒ أﻃﻠـﻖ ﻋﻠـﻰ ﺳـﻘﻮط ﳒـﻢ ﰲ اﳌﺸـﺮق، وﻃﻠﻮع آﺧﺮ ﰲ اﳌﻐﺮب، وﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﻳﻜﻮن ﻧﺰول اﳌﻄﺮ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻳﻀﺎف إﻟﻴﻪ . واﻟﻤﻌﻨﻰ: أنﱠ اﻵل ﰲ اﻟﻔﻀﻞ ﲟﻨﺰﻟﺔ اﻟﻐﻴﺚ اﻟﺬي ﻫﻮ أﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﳛﺪث ﰲ اﻟﻨـﱠﻮْء . ]ﻳﻨﻈﺮ: ﺬﻳﺐ اﻟﻠﻐﺔ، وﻟﺴﺎن اﻟﻌﺮب : ﻣﺎدة )ﻧﻮأ[( )٣( )ﺗَﺼِﺮﱡ (: أي ﺗُﺼَﻮﱢتُ، وﲢﺪث ﺿَﺠﱠﺔ] .ﻳﻨﻈﺮ: اﻟﺼﺤﺎح: ﻣﺎدة )ﺻﺮر[( )٤( ﺗﻔﺴﲑ اﻟﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺪوﻟﺔ : ذﻛﺮﻩ أﺑـﻮ ﻋﺒﻴـﺪة، واﺑـﻦ ﻗﺘﻴﺒـﺔ، وأﰊ ﺑﻜـﺮ اﻟﺴﺠﺴـﺘﺎﱐ، وﻧﺴـﺒﻪ اﻟﺜﻌﻠـﱯ وﻛﺜـﲑ ﳑـﻦ أﺗـﻰ ﺑﻌـﺪﻩ ﻟﻸﺧﻔــﺶ، وﱂ أﺟــﺪﻩ ﰲ ﻛﺘﺎﺑــﻪ ﻣﻌــﺎﱐ اﻟﻘــﺮآن ، وﱂ أﻗــﻒ ﻋﻠــﻰ ﻣــﺎ ﻗﺒــﻞ اﻵﻳــﺔ ﻋﻨــﺪ أﺣــﺪ ] .ﻳﻨﻈــﺮ: ﳎــﺎز اﻟﻘــﺮآن =

عدد الصفحات ٤٩