الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الأول: دراسة عصر المؤل ِّف 17 اعلمولخ ، لخوي ض لخهخشع،رةلخ يق لخ وربلخدلخش كلخولأ لخَّ وثة لخلا دم اةلخ ه،:لخ - ش قفلخوي بالخبمع لخدلخسل لخ596هة عل، لخويغل ًلخوا ل طلخ بلللخَّ ل ولخو بلفلخ و بل ةلخ نل،لخ َّ الخحنيلخ لخ و شه ةلخ ر لخ قلخر لخلخ الخريكلخوي ولخوي ،بةلخ شل لخ لخ ِّلخ دلخولخرلىلخ لخويقبل رلخ َّ لالخوال ش ةلخ بزقلخَّاالخ ع لخ الخممزقةلخ ر لخوا بلخ الخو الخ بللخ ، لخوا، لرلخ لخاقل لخق ل لخَّ لخحعل آلخر لخ ص لل لخ لخبولل لخَّ لخ للالخالل لخدلخوي وقللب لخ،قةلخ ا للكلخَّاللالخويقلل ىلخق،طبلل لخ بللللخر لخوا لل، لخيملل لخهيق الل لخ لل لخ ا ىلخ به،لخذ خلخذرةلخ أ لخويبب بلخ ش لخ َّا ه،لخ ش ةلخ وسشم لخالمولخ ملخس لخ598ه(1). - ز رةلخوي بلخدلخ ع لخس(651ه)الخ قط ولخويط اقةلخ صع ولخَّ و لخوي ط، ةلخ تُ،ي ولخ لخ كلخ نقلخ..لخيعالخس ص، لخ ،لخَّأ األخوي ط، ةلخحالخص ولخهي فلخ ويقه لخ ويلم (2). - دلخسلل652هلهلل بلخذرلخدلخَّرالخصلل ةلخ بللللخرللل لخاطللعلخ لل را، لخرلىلخويبثلل لخدلخوي بللاةلخ اع لخ ه،لخ خ، لخصعبألخدلخَّز ،ًلخوي ه،رةلخ م،لخ ع ولخَّنه،لخوي ،رلخويتيلخشعه لخدلخ خل لخويز ل، ةلخ شلللل،بلخوي للللل،سةلخ َّق لللل ولخصمللللل،لخلخ لللل،ل ولخص بللللل لخ للللالخواعللللل،لملخ وي لللل، ةلخ للللل ص ولخدلخَّ لللل، لخوضلللللعلخ ويع ق،ب(3). - دلخسلل654ه:لخلهلل بلخذرلخصعبملل لخدلخوا ا لل لخوا لل رةةلخسلل،ي لخ هلل،لخو بلل، ةلخ طلل،رلخ هلل،لخ رلخلخ ،يقع ةلخرلىلخَّ لخَّ لخحدلخعقلخ لخلخض ؤا،لخ الخ ع لخ لالخوي ل ةلخجمب هل،ةلخحلالخقل،ي و:لخيقل لخَّضل،ًبلخ ر،لخَّص ،قلخولإحالخحب ع ىةلخ وسشم بلخاعلمولخَّ ر لخ الخ ه (4).لخ - لن بلخ اقلخدلخوا لخوي ب صلخس654هةلخثملخَّصب بلخصم،رش لخس661ه(5). - ط،ص لخَّص،بلخوين، لخس656ةلخ ع، لخيم بلخ الخ ولخَّيفلخ ، ش،لخرل ، لخدلخويب (6).لخ ق لخ ز لخ ق، لخ رعةةلخاأبقلخواق، لخحلم ا،ةلخ عش رلخكلموةلخ ولأ لخللهلخربلخوي ،ا لخ (1)لخا ع :لختاراخلخوض ،ً:لخص322. (2)لخا ع :لخوي كلخا لخ لخوا ك1/479-480) (3)لخا ع :لخويب وا لخوي ه،ا17/323.) (4لخ)ا ع :لخويب وا لخ وي ه،ا17/328)ةلخ تاراخلخوض ،ً:لخص328-329. (5)لخا ع :لخويب وا لخ وي ه،ا17/340ة449.) (6)لخا ع :لخواخشع لخدلخَّخب،رلخويبن3/195)ةلخ وي كلخا لخ لخوا ك1/499.)
عدد الصفحات ١٨الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الأول: دراسة عصر المؤل ِّف 18 المبحث الثالث: الحالةالعلمية: ررولخ ،ل لخذرلخوي ب،س لخ نش لخدلخالمآلخو قب ةلخ َّي لخوي هلولخش لحلخولمجشم ل،بلخحل لخوي بلد ل لخ ولأخلل ىةلخ لل لخا للنيلخالللمولخَّ لخو ،يلل لخوي مبلل لخ ،للل لخضلل ب لخ هز يلل ةلخحللالخص لل لخوي عللسلخب، لل،ةلخ قلل لخ ه بلخالمآلخوي ترةلخوز ا،ر ولخص مب ،ةلخ ب قب ل لخوال ورسةلخ جقل لخ قلالخَّ ،ضلالخوي مل،ًلخ لالخ لخالزو لخر ل آلخ ،ض ولخرلىلخا ،لخالمو.لخ ي ،لخدلخالمآلخوي ،ي ةلخلعش لرلخرحل زلخوال ورسلخويلتيلخح بل لخ لبوق بةلخ ل، لخ ا رِّسلخ به،لخوي ألخوين صرةلخ ي لخاع رلخر لخَّح زلخوي م،ًلخ الخالمولخوي ع .لخ لخ المطلب الأول: ذكر أبرز المدارس: للل، لخويش لللبألخرو للل،لخدلخاللللمولخوي هللل ةلخ لملخشعلللالخوا للل،ج لخ للل ا،لخ ،قلللالخوي لللأةلخحلللالخ رل للل بلخ وا ورسلخ ش ص ةلخ الخَّح زلخالمآلخوا ورس:لخ - دار الحددددال اللاة يدددة:لخح بللل لخهيقللل،ا ةلخسللل لخ621هة ج لخ قلللا لخلخ لللبخه،لخَّحللل لخوضطللل،بلخحلللالخ ب (1). - دار الحدال الأشرفية:لخَّ لخوا كلخولأ فلخص، ولخ نقلخسل لخ628هلخحب ل،ًلخ ورلخ ل الةلخ شأِّلخو لشه،ًلخ الخح ، ه،لخس لخ630هة ج الخ بخه،لخوينبخلخشقرلخوي االخحالخويع ا(2). - المدرسدددددة الظا رادددددة:لخوحش للللل ق لخدلخح ، هللللل،لخسللللل لخ662هةلخ لخرِّلخسلخكللللل،لخوي للللل لخمجللللل لخويللللل االخ صب وي دا لخحالخلخ م، لخوي االخصم لخحالخوي يم(3). - المدرسة المستنصراة:لخويتيلخبِّ لخس لخ631هة ،لخحنيلخص لخ ج لخولأرالخَّ الخ ه،ةلخ لخ َّ رللل لخ هللل،لخ ق للل،ةلخ ،لللل لخررح للل لخ رسللل لخص للل لخواللللمواولخولأرح للل ةلخ رشلللولخ بهللل،لخوي وشلللولخ و لخلأاالخوي أ(4). (1)لخا ع :لختاراخلخوض ،ًص323 (2)لخا ع :لختاراخلخوض ،ً:لخص326ةلخ وي ورسلخدلختاراخوا ورسلخ(1/15.) (3)لخا ع :لخويب وا لخ وي ه،ا17/453ة542)ةلخ وي ورسلخدلختاراخلخوا ورس1/263.) (4)لخا ع :لختاراخلخوض ،ً:لخص326.
عدد الصفحات ١٩الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الأول: دراسة عصر المؤل ِّف 19 الللمآلخ للالخَّحلل زلخوالل ورسلخويللتيلخح بلل لخدلخريللكلخويللز اةلخ يقلل لخ لل، لخيللب يلخوض لل،ًلخ رلخهرزلخد ر بلل،ًلخوي للأالخ للإ لخوض ب لل لخوا ش علل لخ(623-640ه)لخقلل لخقل لل ِّلخبلخَّاللالخوي للألخ ويلل ااةلخ حلل لخوا لل،ج لخ وا ورسةلخ َّق، لخ ،رلخوي ااةلخ قم لخواشم ةةلخ لن لخوي اةلخ لخفِّلخلخوي تنةلخ دالخوي ل،سلخص ل لخَّقل لخس ل لخاةلخ قل، لخر لل لخو هلل، لخَّ للالخقبلل، ةلخ جملل لخو بلل لخي علل لخولإسلل ةلخ للصلخويرغلل رةلخ و شللشحلخو علل ةلخ الللمولخلخ لخمم،لخا ززلخو ب،ةلخوي مب لخدلخريكلخوي ع (1). لخ المطلب الثاني: ذكر أبرز العلماء ص، لخدلخالمولخوي ع لخزل ِّ لخ الخوي م،ًلخولأ ،ضالخممالخَّل لخو ب،ةلخوي مب ةلخ الخجم لخال ً:لخ - ويق،سألخحالخ قلخعد لخآلخوين،طبيلخ(ب:لخ590ه)ةلخواق ةلخ لخ ص، ولخويقعب ةلخوين،طبب (2).لخ - َّح لخوي يبوحالخر لخو ب ةلخص، ولخوي لخوي ب لخ(ب:لخ595ه(3).لخ - َّح لخوي جلخحالخو زص لخ(ب:لخ597ه(4).لخ - خ لخوي االخوي وزصلخ(ب:لخ606)(5).لخ - َّح لخوي ،وبلخحالخولأزعلخ(ب:لخ606ه)ةص، و:لخج، لخولأص (6).لخ - قلخوي ااوحالخق و لخوي قب لخو ب رلخ(ب:لخ620ه(7).لخ - َّح لخصم لخوحالخويع الخ(ب:لخ643ه(8). (1)لخا ع :لختاراخلخوض ،ً:لخص325. (2)لخا ع :لخ ب،بلخولأصب،4/71.) (3)لخا ع :لخوي ودلخهي ب،ب2/81.) (4)لخا ع :لخ ب،بلخولأصب،(3/140.) (5)لخا ع :لخ ب،بلخولأصب،4/248.) (6)لخا ع :لخسعلخَّص لخوي ب ً21/488.) (7)لخا ع :لخ وبلخوي ب،ب2/158.) (8)لخا ع :لخ ب،بلخولأصب،3/243.)
عدد الصفحات ٢٠الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الأول: دراسة عصر المؤل ِّف 20 - ص ألخوي االخوي خ، صلخ(ب643ه(1).لخ - جم، لخوي ااَّح لخصم لخحالخو ،جولخ(ب:لخ646ه(2).لخ - ويلخلخ م، لخوي االخصب وي و لخويز ع،نّلخ(ب:لخ651ه)ةلخي لخ ش،بلخولإص ،ز (3).لخ - لخ مجوي االخصب وي لخحالخصبوحالخشبمب لخ(ب:لخ652ه(4).لخ - س ط، لخوي م،ًةوي زلخحالخصب وي لخ(ب:لخ660ه(5). - ه،بلخوي االخَّح لخ ،صب وي دالخحالخرسم،صبالخواق سرلخ( ب:لخ665ه(6).لخ - محبرلخوي االخَّح لخز لخُيىلخحالخ فلخوي صلخ (ب:لخ676ه(7)لخ.لخ ال ًلخاألخح يلخجه،حلمةلخالمولخوي ع لخويلمابيةلخممالخَّسهم ولخدلخش علخا ،حب لخوي أةلخش را ،ة تأيب لل،ةلخ ر شلل،ً ةلخ غللعلخريللكةلخ يقلل لخ جلل لخغللعاألخممللالخاأللبقلخواقلل، لخحلللم اأةلخ للالخدلخالللمولخويقلل رلخلخ ،ا ةلخ لخوا قلخور، ص.لخ (1)لخا ع ب،بلخولأصب، لخ(3/340.)لخ (2)لخا ع :لخ ب،بلخولأصب،3/248.) (3)لخا ع :لخ لمروبلخويلماو7/438.) (4)لخا ع وبلخوي ب،بلخ(2/323.) (5)لخا ع :لخوي كلخا لخ لخوا ك1/545.) (6)لخا ع :لخ وبلخوي ب،ب2/269.)لخ (7)لخا ع :لخوي كلخا لخ لخوا ك2/111.)
عدد الصفحات ٢١
عدد الصفحات ٢٢اﻟﺪرﱠة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺆﻟﱢﻒ ٢٢ أﻣﺎ اﲰﻪ: ﻓﻬﻮ )ﻣﺤﻤﺪ(، واﺳﻢ أﺑﻴـﻪ )ﺟَ ﺒْـﺮ(، أو )ﺧَ ﻴْـﺮ(، وﳛﺘﻤـﻞ أن ﻳﻜـﻮن )ﺣَﺒْـﺮ(؛ إذ ﱂ ﻳـُﻌْﺠَﻢ اﻻﺳﻢ ﰲ اﻷﺻﻞ، ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ اﻟﺜﻼﺛﺔ، وﻛﻠﱡﻬﺎ ﳑﺎ ﲰُﱢﻲ ﺑﻪ )١(. وأﻣﺎ ﻟﻘﺒﻪ ﻓﻘﺪ ورد ﻣﻬﻤﻼً ﻛﺬﻟﻚ، وﻫﻮ : )اﻟﻌﯩﺎﯨﻰ اﻟﺤﻮاﺣﻰ( -ﻛﺬا ﰲ اﻷﺻﻞ-. أﻣﺎ )اﻟﻌﯩﺎﯨﻰ(: ﻓﻘﺪ وﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﲦﺎﻧﻴﺔ وﺟﻮﻩ ﰲ ﺿﺒﻄﻪ إذا أﻋﺠﻤﻨﺎﻩ، ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ: )اﻟﻌَﺒﱠـــﺎﰊِّ ()٢(، و)اﻟﻌَﺘﱠـــﺎﰊِّ ()٣(، و)اﻟﻌُﻨﱠـــﺎﰊِّ ()٤(، و)اﻟﻌَﻨَـــﺎﱐِّ ()٥(، و)اﻟﻌَﻴَـــﺎﰊِّ ()٦(، و)اﻟﻐُﺒَـــﺎﰊِّ ()٧(، و)اﻟﻐِﻴَﺎﺛِﻲّ ()٨(، و)اﻟﻐَﻴﱠﺎﱐِّ ()٩(. ﻫﺬا -ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر اﻟﺮﺳﻢ - إذا ﺳﻠﱠﻤﻨﺎ أﻧﻪ ﱂ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺘﺤﺮﻳﻒ، وإﻻ ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ وﺟﻮﻫًﺎ أﺧﺮى )٠١(. )١( ﻳﻨﻈﺮ: اﻟﻄﺒﻘﺎت اﻟﻜﱪى ﻻﺑﻦ ﺳﻌﺪ )٥/٩٩١، ١٦٢(، واﻟﺘﻜﻤﻠﺔ ﻟﻜﺘﺎب اﻟﺼﻠﺔ ﻻﺑﻦ اﻷﺑﺎر )٢/٩٤(. )٢( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٩/١٧١(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٩٠٣(. )٣( ﻳﻨﻈﺮ: ﲨﻬﺮة أﻧﺴﺎب اﻟﻌﺮب ﻻﺑﻦ ﺣﺰم : ص٤٠٣، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٩١٣(. )٤( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٩/١٨٣(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٠٦٣(. )٥( ﻳﻨﻈﺮ: ﳐﺘﺼﺮ ﻓﺘﺢ رب اﻷرﺑﺎب ﲟﺎ أﳘـﻞ ﰲ ﻟـﺐ اﻟﻠﺒـﺎب ﻣـﻦ واﺟـﺐ اﻷﻧﺴـﺎب : ص٢٤، وﻣﻌﺠـﻢ ﻗﺒﺎﺋـﻞ اﻟﻌـﺮب اﻟﻘﺪﳝـﺔ واﳊﺪﻳﺜﺔ )٢/٤٤٨(. )٦( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٩/١٢٤(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٧٦٣(. )٧( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٠١/٧١(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٧٤٣(. )٨( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٠١/١٠١(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٦٩٣(. )٩( ﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﺴﺎب ﻟﻠﺴﻤﻌﺎﱐ )٠١/٢٠١(، واﻟﻠﺒﺎب ﰲ ﺬﻳﺐ اﻷﻧﺴﺎب )٢/٧٩٣(. )٠١( ﻣﻨﻬــــﺎ -ﻣــــﺜﻼً -: اﻟﻌَﻴـْﻨَﺘَـــــﺎﰊِّ ] .ﻳﻨﻈــــﺮ: إﻧﺒــــﺎء اﻟﻐﻤـــــﺮ ﺑﺄﺑﻨــــﺎء اﻟﻌﻤــــﺮ )١/٦٦٢(، وﺳـــــﻠﻢ اﻟﻮﺻــــﻮل إﱃ ﻃﺒﻘــــﺎت اﻟﻔﺤـــــﻮل )٥/٦٥١[(
عدد الصفحات ٢٣اﻟﺪرﱠة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺆﻟﱢﻒ ٣٢ وأﻣــﺎ )اﻟﺤــﻮاﺣﻰ(: ﻓﺈﻧــﻪ وإن ﻛــﺎن ﳛﺘﻤــﻞ وﺟﻮﻫًــﺎ ﻛــﺬﻟﻚ، إﻻ أﱐ ﱂ أﻗــﻒ إﻻ ﻋﻠــﻰ ﺿــﺒﻂ واﺣﺪ ﳍﺬا اﻟﺸﻜﻞ، وﻫﻮ: )اﳋَﻮَاﺟِﻲّ ()١(، وﻗﺪ وﺟﺪت أنﱠ ﺑﻌﺾ اﻷﻋﻼم ﻧِﺴْﺒَﺘُﻪُ )اﳉﻮاﺟﻲ()٢(. ﻫــﺬﻩ ﺧﻼﺻــﺔ ﻣــﺎ اﺳــﺘﻄﻌﺖ اﻟﻮﻗــﻮف ﻋﻠﻴــﻪ ﰲ ﳏﺎوﻟــﺔ ﺗﺘﺒــﻊ اﺳــﻢ ﻫــﺬا اﻟﺮﺟــﻞ وﻧﺴــﺒﻪ، وﻟــﻴﺲ ﻟَﺪَيﱠ ﻣﺎ ﻳـُﺮَﺟﱢﺢ أﺣﻘﻴﱠﺔ ﺿﺒﻂ ﳑﺎ ﺳَﺒَﻖ، ﻓﺎﻷوﱃ أن ﻳﺒﻘﻰ اﻻﺳﻢ ﻣﻬﻤﻼً ﻛﻤﺎ ورد ﰲ اﳌﺨﻄﻮط . ﻛــﺬﻟﻚ ﱂ أﻗــﻒ ﻋﻠــﻰ ﻣــﺎ ﻳﻔﻴــﺪ ﺗــﺎرﻳﺦ وﻻدة ﻟــﻪ وﻻ وﻓــﺎة ، إﻻ أنّ ﺗــﺄﻟﻴﻒ اﻟﻜﺘــﺎب ﻛــﺎن ﺳــﻨﺔ )١٣٦ه(، وﺬا ﻓﻬﻮ ﻣـﻦ أﻋﻴـﺎن اﻟﻘـﺮن اﻟﺴـﺎﺑﻊ، وﻫـﺬا ﻗﺼـﺎرى ﻣـﺎ أﺳـﺘﻄﻴﻊ ذﻛـﺮﻩ ، واﻷﻣـﺮ ﷲ رب اﻟﻌﺎﳌﲔ. )١( ﻳﻨﻈــﺮ: ﺧﻼﺻــﺔ اﻷﺛــﺮ ﰲ أﻋﻴــﺎن اﻟﻘــﺮن اﳊــﺎدي ﻋﺸــﺮ )٣/٢١١(، واﻷﻋــﻼم ﻟﻠﺰرﻛﻠــﻲ )١/٧١١(، وﻣﻌﺠــﻢ ﻗﺒﺎﺋــﻞ اﻟﻌــﺮب اﻟﻘﺪﳝﺔ واﳊﺪﻳﺜﺔ )٤/١٧١(، وﻣﻌﺠﻢ ﻗﺒﺎﺋﻞ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺠﺎﺳﺮ )١/٥٠٥(. )٢( ﻳﻨﻈﺮ: ﻣﺼﺒﺎح اﻷرﻳﺐ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﺮواة اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺴﻮا ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ )١/١١١(.
عدد الصفحات ٢٤اﻟﺪرﱠة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺆﻟﱢﻒ ٤٢ ﻳﺘﻌــــﺬر اﳋــــﻮض ﰲ اﳊــــﺪﻳﺚ ﻋــــﻦ اﳌﺒﺤــــﺚ اﻟﺜــــﺎﱐ، واﻟﺜﺎﻟــــﺚ، واﳋــــﺎﻣﺲ؛ ﳌــــﺎ ﻣــــﺮﱠ ﻣــــﻦ ﻋــــﺪم اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ﺗﺮﲨﺔ ﻟﻠﻤﺆﻟﱢﻒ، وﻟﻴﺲ ﺣﻜﻢ اﳌﺒﺤﺚ اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺒﻌﻴﺪ. إﻻ أﻧﱠﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺘﺒّﻊ ﺣﺪﻳﺚ اﳌﺼﻨﱢﻒ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب وﺟﺪﺗﻪ ذﻛﺮ ﻣﺴﺄﻟﺔ واﺣـﺪةً ﰲ اﻟﻌﻘﻴـﺪة ، وأﺧﺮى ﰲ اﻟﻔﻘﻪ . أﻣﺎ اﻟﻌﻘﻴﺪة: ﻓﻘﺪ ذﻛﺮ أنﱠ )اﻟﻌﺮب ﺗـَﺰْﻋُﻢُ أن اﻟﺸﻴﻄﺎن إذا ﺧَﺒَﻂَ إﻧﺴﺎﻧًﺎ أو ﻣَﺴﱠﻪ : ﺟُﻦﱠ ()١(. ﻫﻜــﺬا ﻗــﺎل، وﻗــﺪ ﺑﻴـﱠﻨْــﺖُ ﻫﻨﺎﻟــﻚ أنﱠ ﻋﻘﻴــﺪة ﲨﺎﻋــﺔ ﻣــﻦ اﳌﻌﺘﺰﻟــﺔ إﻧﻜــﺎر ﺗﻠــﺒﱡﺲ اﳉــﻦﱢ ﺑــﺎﻹﻧﺲ، واﳌﺼﻨﱢﻒ ﻣﻘﺘﺒﺲٌ ﻫﺬﻩ اﳌﻘﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﳐﺸﺮي، وﻫـﻮ ﻛﺜـﲑ اﻟﻨﻘـﻞ ﻋﻨـﻪ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻜﺘـﺎب، وﻻ ﻏﺮاﺑـﺔ أن ﻳﻨﻜﺮ اﻟﺰﳐﺸﺮي اﻟﺘﻠﺒﱡﺲ، وأﻣﺎ اﳌﺼﻨﱢﻒ ﻓﺈﻣﺎ أن ﻳﻜﻮن ﻣﻮاﻓﻘًﺎ ﻟﻪ ﰲ ﻫﺬا اﻻﻋﺘﻘﺎد، أو أن ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﻧﻘـــﻞ ﻋﻨـــﻪ ﻣـــﻦ ﻏـــﲑ ﺑﺼـــﲑة ﺑـــﺎﻷﻣﺮ، وﻫـــﺬا ﳛﺼـــﻞ ﻋﻨـــﺪﻣﺎ ﻳﺸـــﺘﻐﻞ اﳌـــﺮء ﲜﺎﻧـــﺐٍ، وﻻ ﻳﺮاﻋـــﻲ أﻣـــﻮر اﻻﻋﺘﻘﺎد؛ إذ ﻟﻮ ﻛﺎن اﳌﺼﻨﱢﻒ ﺻﺎﺣﺐ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﺪة -ﺧﺼﻮﺻًﺎ أﺛﻨﺎء ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ اﻟﻜﺸﺎف- ﳌـﺎ اﻧﻄﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ. ﻓــﺄرﺟﺢ اﻟــﻮﺟﻬﲔ ﻋﻨــﺪي أن ﻳﻜــﻮن اﳌﺼــﻨﱢﻒ ﻣﻮاﻓﻘًــﺎ ﳍــﺆﻻء اﳌﻌﺘﺰﻟــﺔ ﰲ ﻫــﺬﻩ اﳌﺴــﺄﻟﺔ؛ إذ ﻛﺜــﺮة ﺗﺮدﱡدِﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ اﻟﺰﳐﺸﺮي )٢(، ﻣﻊ إﻏﻔﺎل ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻣﺆذِنٌ ﺑﺎﻹﺻﻐﺎء اﻟﺘﺎمﱢ ﻟﻪ، وﻣﻮاﻓﻘﺘﻪ ﻓﻴﻤـﺎ ﻗﺎﻟـﻪ، )١( ﻳﻨﻈﺮ: اﻟﻨﺺ اﶈﻘﻖ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب: ص٧٩٣. )٢( ﺳﻴﺄﰐ ﻣﺰﻳﺪ ﺑﻴﺎن ﳍﺬا ﻋﻨﺪ اﳊﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺎدر اﳌﺆﻟﻒ ﺑﺈذن اﷲ .
عدد الصفحات ٢٥اﻟﺪرﱠة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺆﻟﱢﻒ ٥٢ وﻳﺆﻛﱢـﺪُ اﻷﻣــﺮ : أﻧﻨــﺎ ﺣــﲔ ﻧﻨﻈــﺮ إﱃ ﻣــﻦ ﺧــﺎﻟﻒ اﻟﺰﳐﺸــﺮي ﰲ اﻻﻋﺘﻘــﺎد، ﳒــﺪﻩ ﻳﺘــﻮﺟﱠﺲُ أن ﳝــﺮﱠ ﻋﻠﻴــﻪ ﺷﻲء ﻣﻦ اﻋﺘﺰاﻟﻴّﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﻏﲑ أن ﳛﺮﱢك ﺳﺎﻛﻨًﺎ ﳍﺎ )١(. ﻫــﺬﻩ ﺟﻬــﺔٌ، وﺟﻬــﺔٌ أﺧــﺮى ﻳﻨﺒﻐــﻲ اﻟﻮﻗــﻮف ﻋﻨــﺪﻫﺎ، وﻫــﻲ أﻧــﻪ إذا رﺟﱠﺤْﻨــﺎ أن اﳌﺼــﻨﻒ واﻓــﻖ اﻟﺰﳐﺸﺮي ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻦ اﻋﺘﺰاﻟﻴﱠﺎﺗﻪ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﳒﺰم ﺑﺄﻧﻪ واﻓﻘـﻪ ﻋﻠـﻰ ﲨﻴـﻊ ﻋﻘﻴﺪﺗـﻪ، وﻻ ﳓﻜـﻢ ﻛـﺬﻟﻚ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻋﻠـﻰ ﻣﻌﺘﻘـﺪ اﳌﻌﺘﺰﻟـﺔ، وﻻ ﻧـُـﺮَﺟﱢﺢ ﻛـﺬﻟﻚ أﻧـﻪ ﻛـﺎن ﻣـﻨﻬﻢ ـﺮد ﻣﺴـﺄﻟﺔ . ﻓـﺈن ﻗـﺎل ﻗﺎﺋـﻞٌ : إﻧﻨـﺎ ﻧﺴْـﺘَﺄْﻧﺲ ــﺬﻩ اﳌﺴــﺄﻟﺔ أﻧـﻪ ﻛــﺎن ﻣــﻨﻬﻢ، ﻗﻠﻨــﺎ ﻟـﻪ: ﻣــﺎ ﻫــﺬا اﻻﺳــﺘﺌﻨﺎس اﻟـﺬي ﺣﺼــﻞ ﲟﺴــﺄﻟﺔ واﺣــﺪة، وﺟﻌﻠﻚ ﲢﻜﻢ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ ﲟﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﳌﻌﺘﻘﺪ أﻫﻞ اﻟﺴﱡﻨﱠﺔ؟ ! أﻻ ﻗِﻒْ ﻓﺈنﱠ أﻣﺮَ اﳌﻌﺘﻘﺪ أﻋﻘﺪ ﻣﻦ ﻫﺬا . وأﻣﺎ اﳌﺴﺄﻟﺔ اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ اﻟﱵ ذﻛﺮﻫﺎ ﰲ اﻟﻜﺘﺎب : ﻓﻬﻲ اﺧـﺘﻼﻓﻬﻢ ﰲ ﲢﺪﻳـﺪ اﻟﺸﱠـﻔَﻖ، ﻓـﺬﻛﺮ أن أﺑـــﺎ ﺣﻨﻴﻔـــﺔ رﲪـــﻪ اﷲ ﻳـــﺮى أﻧـــﻪ اﻟﺒﻴـــﺎض ا ﳌﻌـــﱰض، وأنﱠ اﻟﺸـــﺎﻓﻌﻲ وأﺑـــﺎ ﻳﻮﺳـــﻒ وﳏﻤـــﺪ ﺑـــﻦ اﳊﺴﻦ رﲪﻬﻢ اﷲ ﻳﺮون أﻧﻪ اﳊُﻤْﺮَة )٢(. إذا ﺗﺄﻣﻠﻨــﺎ وﺟــﺪﻧﺎ أﻧــﻪ ﺣﺼــﺮ اﳋــﻼف ﺑــﲔ اﳊﻨﻔﻴــﺔ واﻟﺸــﺎﻓﻌﻴﺔ، ﺑــﻞ ذﻛــﺮ اﻟﻨــﺰاع ﺑــﲔ اﳊﻨﻔﻴــﺔ أﻧﻔﺴﻬﻢ، وﻫﺬا إن دلﱠ ﻋﻠﻰ أﻣﺮ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺪل ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﱡﺪﻩ أﺣﺪ اﳌﺬﻫﺒﲔ، إذ ﻻ ﻳـُﺘَﺼَﻮﱠر أﻻ ﻳﺸﲑ إﱃ ﻗﻮل إﻣﺎﻣﻪ ﰲ ﻫﺬﻩ اﳌﺴﺄﻟﺔ. وأﻣــﺎ ﻋــﻦ ﲢﺪﻳـــﺪ أي اﳌــﺬﻫﺒﲔ ﻳﺄﺧـــﺬ ﺑــﻪ، ﻓــﺈن ﺗﻘـــﺪﱘ ذﻛــﺮ أﰊ ﺣﻨﻴﻔـــﺔ ﰲ ﻋــﺮض اﳋـــﻼف، وﺗﻔﺼﻴﻞ اﳋﻼف ﰲ ﻣﺬﻫﺒﻪ، ﻣﺆﻧِﺲٌ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎن ﺣﻨﻔﻴﺎ، إذ ﺟﺮت ﻋﺎدة ﻛﺜﲑ ﻣـﻦ اﻟﻔﻘﻬـﺎء أن ﻳـﺬﻛﺮوا ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ أوﻻً، ﰒ ﻳﺬﻛﺮوا ﻣﺬﻫﺐ اﳌﺨﺎﻟﻒ . )١( واﻷﻣــﺮ ﻇــﺎﻫﺮ ﻋﻨــﺪ اﺑــﻦ اﳌﻨــﲑ، وﻋﻨــﺪ اﻟﻄﻴــﱯ ﻛــﺬﻟﻚ، إذ ﺗﻌﻘﱠﺒــﺎ اﻟﺰﳐﺸــﺮي ﰲ ﺣــﺪﻳﺚ ﻋــﻦ ﲣــﺒﻂ اﳉــﻦ ﻟﻺﻧــﺲ ] .ﻳﻨﻈــﺮ: اﻟﻜﺸﺎف، واﻻﻧﺘﺼﺎف ﲝﺎﺷﻴﺘﻪ )١/٠٢٣(، وﻓﺘﻮح اﻟﻐﻴﺐ ﰲ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﻨﺎع اﻟﺮﻳﺐ )٣/٣٤٥[( )٢( ﻳﻨﻈﺮ: اﻟﻨﺺ اﶈﻘﻖ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب: ص٤٢١.
عدد الصفحات ٢٦اﻟﺪرﱠة ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺆﻟﱢﻒ ٦٢ إﻻ أﻧــﻪ ﻗــﺪ ﻳــﺮد ﻋﻠــﻰ ﻫــﺬا أﻧــﻪ إﳕــﺎ ذﻛــﺮﻫﻢ ﺑﺎﻋﺘﺒــﺎر اﻷﺳــﺒﻘﻴﺔ ﰲ اﻟــﺰﻣﻦ، وﻗــﺪ ﻳﻘــﺎل : إن ذﻛــﺮ اﳋﻼف ﺑﲔ اﳊﻨﻔﻴﺔ واﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﺬﻛﺮﻩ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﰲ ﻛﺘﺒﻬﻢ أﻳﻀًﺎ )١(. وﻫـــﺬا إن ﻗﺒﻠﻨـــﺎﻩ، إﻻ أﻧﱠـــﻪ ﻻ ﻳﻜـــﻮن ﰲ ﻗـــﻮﱠة اﳌﻴـــﻞ إﱃ أنّ اﳌﺼـــﻨﱢﻒ ﻛـــﺎن ﺣﻨﻔِﻴـــﺎ، وﳝﻜـــﻦ أن ﳔﺘﺼــﺮ اﻟﻄﺮﻳــﻖ إذا ﻗﻠﻨــﺎ إنّ اﳌﺼــﻨّﻒ ﻗــﺪ أﺧــﺬ ﻫــﺬﻩ ا ﳌﺴــﺄﻟﺔ ﻣــﻦ ﻛﺘــﺐ اﳊﻨﻔﻴــﺔ، وﻋﻨــﺪي ﻋﻠــﻰ ﻫــﺬا دﻟﻴﻼن: أﻣﺎ اﻷول: ﻓﺈن ﻗﻮﻟﻪ: )اﻟﺒﻴﺎض اﳌﻌﱰض( إﳕﺎ ورد ﻋﻨﺪ ﲨﻠﺔ ﻣﻦ أﺋﻤﺔ اﳊﻨﻔﻴﺔ )٢(، وﱂ أﺟﺪ ﻟﻪ ﻣﻮﺿﻌًﺎ ﰲ ﻛﺘﺐ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ . وأﻣــﺎ اﻵﺧــﺮ: ﻓــﺈن اﻹﻣــﺎم ﻋــﻼء اﻟــﺪﻳﻦ اﻟﺴــﻤﺮﻗﻨﺪي )ت: ٠٥٤ه( وﻫــﻮ ﻣــﻦ ﻛﺒــﺎر اﳊﻨﻔﻴّــﺔ، ﻋﻨــﺪﻣﺎ ذﻛــﺮ ﻫــﺬﻩ اﳌﺴــﺄﻟﺔ إﳕــﺎ اﻗﺘﺼــﺮ ﻋﻠــﻰ اﳋــﻼف ﺑــﲔ ﻫــﺆﻻء اﻷرﺑﻌــﺔ ﻓﻘــﻂ، وﻓــﻖ اﻟﱰﺗﻴــﺐ اﻟــﺬي ذﻛﺮﻩ اﳌﺼـﻨﱢﻒ -وﻫـﻮ أوﱠل ﻣـﻦ وﻗﻔـﺖ ﻋﻠﻴـﻪ ﰲ ﻋـﺮض اﳋـﻼف ﻛﻤـﺎ ورد ﻋﻨـﺪ اﳌﺼـﻨﱢﻒ -، ﰒ ﺗـﻮارد ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻏﲑﻩ)٣(. وﻫﺬا ﻳـُﻌَﺰﱢزُ ﻣﺎ أﻣﻴﻞ إﻟﻴﻪ ﻣﻦ أن اﳌﺼﻨﱢﻒ ﻛـﺎن ﺣﻨﻔـﻲﱠ اﳌـﺬﻫﺐ، أو أﻧـﻪ ﻋـﺎش ﰲ ﻣﻜـﺎن ﻛـﺎن اﳌﺬﻫﺐ اﳊﻨﻔﻲ ﻫﻮ اﻟﺴّﺎﺋﺪ ﻓﻴﻪ، واﷲ أﻋﻠﻢ. )١( وﻗﺪ أﻟﱠﻒ اﻹﻣﺎم اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻛﺘﺎﺑًـﺎ ﺧﺎﺻـﺎ ﰲ اﳋـﻼف ﺑـﲔ أﰊ ﺣﻨﻴﻔـﺔ واﻟﺸـﺎﻓﻌﻲ، وﲰﱠـﺎﻩ: )اﳋﻼﻓﻴـﺎت(، وﻛـﺬﻟﻚ ﻓﻌـﻞ ﻏـﲑﻩ ﻛﺄﰊ اﳌﻈﻔﱠﺮ اﻟﺴﻤﻌﺎﱐ اﳊﻨﻔﻲ ﰒ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، واﺳﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ: )اﻻﺻﻄﻼم ﰲ اﳋﻼف ﺑﲔ اﻹﻣﺎﻣﲔ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ وأﰊ ﺣﻨﻴﻔﺔ(. )٢( وﻋﻠـــﻰ رأﺳـــﻬﻢ اﻹﻣـــﺎم ﳏﻤـــﺪ ﺑـــﻦ اﳊﺴـــﻦ اﻟﺸـــﻴﺒﺎﱐ، ﰒ ﺗـــﻮارد ﻫـــﺬا اﻟﺘﻌﺒـــﲑ ﰲ ﻛﺘـــﺒﻬﻢ ] .ﻳﻨﻈـــﺮ: اﻷﺻـــﻞ ﶈﻤـــﺪ ﺑـــﻦ اﳊﺴـــﻦ )١/٥٤١(، وﺑﺪاﻳﺔ اﳌﺒﺘﺪي: ص١١، وﻣﻠﺘﻘﻰ اﻷﲝﺮ )١/٤٠١[( )٣( ﻳﻨﻈــﺮ: ﲢﻔــﺔ اﻟﻔﻘﻬــﺎء ﻟﻠﺴــﻤﺮﻗﻨﺪي )١/١٠١-٢٠١(، وﺑــﺪاﺋﻊ اﻟﺼــﻨﺎﺋﻊ )١/٤٢١(، واﶈــﻴﻂ اﻟﱪﻫــﺎﱐ ﰲ اﻟﻔﻘــﻪ اﻟﻨﻌﻤــﺎﱐ )١/٤٧٢(.
عدد الصفحات ٢٧
عدد الصفحات ٢٨الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 28 المبحث الأول: تحقيق عنوان الكتاب، وتوثيق نسبته إلى مؤلفه: أما عنوان الكتاب فقد ورد التصريح به على الورقة الأولى من المخطوط التي تسبق صفحة المقدمة، فجاء ما نصُّه: (هذه الدُّرة في تفسير القرآن العظيم نفع الله بها). فإذا جرَّدنا هذه العبارة مما هو ليس من مضامين عناو ين الكتب، خرج لنا العنوان التالي: (الدُّرَّ ة في تفسير القرآن العظيم) وقد ورد لفظ الدُّرَّة، والحديث عن الدُّرَر في مواضع من المقدمة: الأول: قوله في البداية: (هذه دُرَّة غاص عليها غواص فكري...). والثاني: قوله: (دُرَّة ثمينةٌ فاقت جميع الدرر). والثالث: قوله: (إبصار ما في قعر التنزيل من اللآلئ والدرر بنورها). والرابع: قوله: (فأين سائر الدرر عن هذه المناقب). والخامس: قوله: (وقد تشعَّبَتْ أنوار هذه الدُّرَّة). فكماااا نااارلح أن الحاااديث عااان الااادُّرَر قاااد أخاااذ َّاااه مااان المقدماااة، وهاااذا يااادلنا علاااى أمااارين يفارق أ دهما الآخر: أمااا الأول: فإنااه ياادل علااى أن المصاانختا لماااَّا اختااار هااذا العنااوان لكتابااه أخااذ يشاا إليااه في مقدختمَته. وأما الآخر: فإنه يفيد عكس هذا، فإنه يرشادنا إلى أنَّ أ اد الناانرين في هاذا الكتااب لمااَّا لم يقا على عنوان له، وجد في مقدختمته هذه الإشارات، فكوَّن منها عنواناا لهذا الكتاب. غ أنَّ الاذي ككنناا امازه باه أنَّ العناوان َُتتابَ ااخ الناساأ نفساه، أي أناه لم يكتاب بعاد زمنه، فيحتمل أن يكون قد َُتتبَ في زمنه، أو قبله.
عدد الصفحات ٢٩الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 29 وبالتالي، فإنَّ ا تمال صحة الأمرين قائمٌ عندي، وليس ثَََّ مُرَجختحٌ يجعلني أميل إلى أ دهما دون الآخر. فاإن أخاذنا بالأصال -وهاو أنَّ العنااوان يكاون مان وضاع المصاانختا- اعارُتََ عليناا اا مَاارَّ، والغُمُااوَُ المحاايخ بجوانااب هااذا الكتاااب، يلزمنااا أن نكتفااقَ ااذا، ونقاااَ عنااد هااذا الحاادخت، ونَكتاالَ العلااام ، وهاااذا ماااا تقتضااايه حبيعاااة البحاااث العلماااق، ألا وهاااو الخلاااوص إلى النتاااائ العلمياااة وضوعية و يادية، دون الحرص على الرجيح بغ آلة علمية، أو دليل بَينخت . هذا ما يتعلق بالعنوان. أما ما يتعلَّقُ بنسبته إلى مصنختفه فإنَّ الحديث عنه لان يطاولَ إذ لا عتلْامَ لناا بالمفلختاا ساولح اسماااه، ولا نسااابة لهاااذا الكتااااب -فيماااا وقفاااتُ علياااه - إلى أ اااد في الااادنيا إلا للمصااانختا في آخااار النُّسْخَة. فإن أخذنا ذا أو رددناه فا تتعلخاق باه َبا فائادة، ساولح أنناا أخرجناا المصانختا مان باب من أبواب المجاهيل فوضعناه في باب آخر، أو أننا أثبتنا اسماا لكننا لم نهتدت إلى ضبطه. ففق هذا القَدْ ر َفاية، والله الميسختر، وهو المعين.
عدد الصفحات ٣٠الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 30 المبحث الثاني: موضوع الكتاب، ومنهج مؤلفه فيه: أمااا موضااوك الكتاااب فااإن العنااوان يفيااد ماان أول وهلااة أنااه َتااابٌ في علاام التفساا ، غاا أن المتصفختح للكتاب يجد أنَّ من الدختقَّة أن يقال: إذا ن ااارنا إلى الكتااااب باعتباااار الغالاااب، فهاااو َتااا اب في مفاااردات القااارآن، وإذا ن ااارنا إلياااه باعتبار مجموعه فإنه أشبه قدمةٍ في التفس . ويزداد الأمر وضو اا عند ديثنا عن منه المفلختا في َتابه، فقد قسَّمه ستة أقساه: 1. القساام الأولالأسماااء الااواردة في القاارآن: وقااد أحااال في هااذا القساام ااين بلاا قرابااة أربعااين لو ةا من أصل مائةٍ وعشرين، فقسم فيه الأسماء على الأبواب بعدة اعتبارات، منها: سب ما تُُمع عليه، مثل أن يجعل ما يجُمع على فتعال تحت باب وا د، ثَ يذَر الكلمة ماااع معناهاااا. ومنهاااا: أباااواب تنااات م في سااالخ تعااادد الحرَاااات الداخلاااة علاااى مفردا اااا، اااو: الحَاتجر، والقُاتسطاس، وغ ها. ومنها: أبواب تشرك في الاوزن الصارفي، وتادل علاى معا ا مان معااااني الأسمااااء المشاااتقة، اااو: شتااارْب عااا مشاااروب، وذتبْاااح عااا ماااذبو . ومنهاااا: أبااا و اب يجمعهاااا علااام النَّحاااو، َأسمااااء الأفعاااال، والمضااامرات، وأسمااااء الإشاااارة، والموصاااولات. ومنهاااا: أبواب أفردهاا باعتباار المعااني َجعال با ب للصافات -مثال: (الهمازة، والمساغبة..) -، وآخار للفروق بين الكلمات -مثال (الحَمْال، والحتمْال)-، وغا ه جماع فياه المفاردات المتعلقاة اوال القيامة -َالحطمة والحميم-، وهكذا. 2. القسم الثاالأفعال الواردة في القرآن: وهو أحول قسام في الكتااب فقاد بلا قراباة ساين لو اااة. وَااا ان تقسااايمه لافعاااال -غالبااااا- باعتباااارٍ صَااارْ فيتخٍ، اااو ماااا جااااء علاااى وزن (فاَعَااالَ)، ومضارعه (يفعتل)، أفرده بباب، وهكذا بقية الأفعال، وتحت َل باب ياُوَزختك الأفعال بحساب المصااادر، ثَ يفاارد الفعاال الصااحيح، عاان المشاادد، عاان المثااال، عاان الأجااو ، عاان المهمااوز، وهكذا، وأصل هذا التقسيم للفارابي في َتابه ديوان الأدب ، فعنه أخذ، ومنه أفاد.
عدد الصفحات ٣١الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 31 3. القسم الثالث رو المعاني: و ديثه عنه في قرابة س لو ات، وقد فصل الحرو الاتي تعمل فيما بعدها، عن التي لا تعمل، وَان تقسيمه للعوامل قائماا على ن ر وتيخ ، َجماع رو العطا مع بعضها، وَذلخ رو امزه، وهكذا. 4. قواعاااد صااارفية تتعلاااق بالأسمااااء، ماااع بعااا المساااائل النحوياااة، منهاااا: َيفياااة امماااع، والتاااذَ والتأنياااث، والتصاااغ ، والنسااابة، والحاااديث عااان الصااافة والموصاااو ، والممناااوك مااان الصااار ، وغ ها. وقد جاء في س لو ات من المخطوط. 5. قواعاااد صااارفية تتعلاااق بالأفعاااال والأسمااااء المشاااتقة، و قاااد تحااادً عمومااااا عااان ساااةٍ مااان َااالخت صنا، وهق: الفعل الماضاق، والمضاارك، والأمار، وفعا التعجُّاب، والمصادر، واسام الفاعال، واسم المفعول، وأفعل التفضيل، والمفعول فيه. وشغلت قرابة ثماني لو ات. 6. الأنبياااااء علاااايهم الصاااا ة والساااا ه، والملااااوك الااااذين ذَُتااااروا في القاااارآن: وقااااد باااادأ ده، وخااااتم حمااد صااالَّى الله وساالَّم علاااى أنبيائااه، فاااذَر شاايااا مااان أخبااارهم، معتماااداا علااى ماااا ورد مااان الإسرائيليات، وقد شغل هذا القسم قرابة عشر لو ات من المخطوط. وبالتاااالي: فاااإن هاااذا التقسااايم للكتااااب عمومااااا، ثَ تقسااايم المفاااردات القرآنياااة اااذا الشاااكل خصوصاا، محلُّ عَجَ بٍ ودهشة أما الأقساه الستة: فقد أخذها عان الزششاري في َتاباه (مقدماة الأدب)، وأمااا المفااردات: فااالمعهود أن تكااون وفااق اارو التاَّهَجخااق، ور ااا َااان التقساايم سااب ترتياااب الساااور، ولا أعلااام أ اااداا أتاااى ثااال هاااذا التقسااايم لمفاااردات َتااااب الله تعاااالى. أماااا مفاااردات اللغاااة: فقاااد سااابق أناااه في قسااام الأفعاااال متاااابعٌ تقسااايم الفاااارابي، بااا ارتياااابٍ عنااادي إذ هاااو مااان مصااادره الرئيسااة في هااذا الكتاااب -َمااا ساايأي-، وأمااا في قساام الأسماااء: فاا أعلاام إن َااان ماان إبداعاته، أو أخذه عن غ ه. هاذا مااا يتعلااق بتقساايم الكتاااب، أمااا عاان ماانه المصاانختا فيمااا أورده في َاالخت قساام، فاايمكن القول ن الحديث ينقسم على أربعة أقساه: - القسم الأول: منهجه فيما أورده من المفردات القرآنية. - القسم الثاني: منهجه فيما أورده من رو المعاني.
عدد الصفحات ٣٢الدرَّة في تفسير القرآن العظيم الفصل الثالث: دراسة الكتاب 32 - القسم الثالث: منهجه فيما أورده من القواعد الصرفية لاسماء والأفعال - القسم الرابع: منهجه فيما أورده من أخبار الملوك والأنبياء عليهم الص ة والس ه. وقبااال الخاااوَ في هاااذه الأقسااااه، عليناااا أن نعلااام أن السختااامَة العاماااة، والمااانه اماااامع لهاااذه الأقساه الستة: هو الإيجازُ ، وتركُ التفصيلت وذَرت الخ . • أما المفردات القرآنية: فإنه -َما سابق- قاد وزَّعهاا علاى الأباواب، وإذا ن ارنا إلى أي بابٍ منهاا، وجادنا ه يقادخته المفردات الغريبة فيوضحها، ثَ إذا انتهى منها ساق ما سواها، وأخبر أنها معروفات المع . وماان جهااة أخاارلح فااإن المصاانختا يااورد مفااردات القااراءات المتااواترة والشاااذة(1)، ولا يااذَر ماان قرأَ اا إلا نادراا جاداا(2)، فلام يكتاات با لاعتمااد علاى قاراءة وا ادة ، وجعلهاا الأصال إذ المقصاود هو اساتيعاب المفاردات القرآنياة، ولا يساتقيم هاذا إلا باراز القاراءات وجمعهاا، دون اعتمااد قاراءة فذخة. وأمااا بشااأن القااراءة الااتي ضاابخ ااا َتابااه، فااإن تحدياادها عساا بعاا الشااقء، إذ لم يصاار المصنا ا، بل َان يذَر القراءتين، وَأنه قاد اعتماد َلتيهماا (3)، وذَار في موضاع مفاردةا وأتاى لها ياة لا تساتقيم إلا علاى قاراءة ابان َثا وأبي عمارو وابان عاامر وعاصام ويعقاوب (4)، فيحتمال أن تكون قراءته إ داها، وعندما ذَر الفعل (غَالَّ): ذَار أناه قُارت َ {يُغَل}، ونااهرتعبا ه أنهاا ليست قراءته التي يقرأ ا، وأما ما يقابل هذه القراءة فهق قراءة ابن َث وأبي عمرو وعاصام (5)، (1) ين ر: القسم المحقق من هذا الكتاب: ص212،254،268. (2) ين ر: القسمالمحقق من هذا الكتاب: ص228. (3) ومثال هذا قوله تعاﭽﯧﯨﭼ[هود٧] فإنه أورد قاراءة أبي عمارو َماا أورد قاراءة اممهاور، ولم يشار َ مه ما يقتضق أن إ ديهما َانت قراءته ص249،268.] (4) والآية هق قوله تعاﭽﮀ ﮁﭼ[المفمنون110][ .القسم المحقق من هذا الكتاب: ص89.] (5) ين رالقسم المحقق من هذا الكتاب: ص242.
عدد الصفحات ٣٣